﻿1
00:00:01.250 --> 00:00:31.250
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهدم الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم

2
00:00:31.250 --> 00:01:13.150
عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد سنواصل القراءة في هذه القواعد العظيمة والفوائد الجليلة المتعلقة باسماء الله وصفاته للامام العلامة ابن قيم الجوزي رحمه الله  تفضل بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى الثامن ان الاسم اذا اطلق عليه جاز ان يشتق منه

3
00:01:13.150 --> 00:01:33.150
المصدر والفعل فيخبر عنه فعلا ومصدرا نحو السميع البصير القدير. يطلق عليه منه السمع والبصر والقدرة ويخبر عنه ويخبر عنه بالافعال من ذلك نحو قد سمع الله فقدرنا فنعم القادرون هذا

4
00:01:33.150 --> 00:01:58.200
ان كان الفعل متعديا فان كان لازما لم يخبر عنه به نحو الحي بل يطلق عليه الاسم والمصدر دون الفعل فلا يقول فلا يقال حيا. هذه القاعدة الثامنة من القواعد التي اوردها ابن القيم رحمه الله هنا

5
00:01:58.250 --> 00:02:37.250
وهي تتعلق بدلالة الاسم على الصفة وان الصفة التي يدل عليها الاسم على نوعين. صفة متعدية. وصفة لازمة وبين ابن القيم رحمه الله في هذه القاعدة ان الاسم اذا دل

6
00:02:37.500 --> 00:03:15.350
على صفة متعدية فللايمان به اركان ثلاثة وهي الايمان بالاثم والايمان بالصفة والايمان بالحكم واما اذا كان الاثم دالا على صفة لازمة فللإيمان به ركنان وهما الايمان بالاثم والايمان بالصفة التي دل عليها الاسم

7
00:03:17.750 --> 00:03:57.550
مرة ثانية الاسماء فيما تدل عليه من صفات على نوعين اسماء تدل على اوصاف متعدية اي انها مشتملة على فعل متعد. ويسمى ايضا في اللغة الفعل المجاوز  واسماء دالة على فعل غير متعد اي لازم

8
00:04:01.700 --> 00:04:36.200
فالنوع الاول للايمان به اركان ثلاثة وهي الايمان بالاثم والايمان بالصفة والايمان بالفعل او بالحكم والنوع الثاني للايمان به ركنان وهما الايمان بالاسم والصفة يقول رحمه الله ان الاسم اذا اطلق عليه على الله جل وعلا جاز ان يستقطع

9
00:04:36.200 --> 00:05:09.000
منه المصدر والفعل. جاز ان يشتق منه المصدر والفعل على سبيل المثال السميع البصير القدير. هذه امثلة ثلاثة لاسماء حسنى لله تبارك وتعالى اوردها ابن القيم وكلها دالة على اوصاف متعدية. وافعال مجاوزة

10
00:05:11.350 --> 00:05:42.700
فيقول ابن القيم ما كان من هذا النوع يشتق منه المصدر والفعل. يشتق منه المصدر والفعل  فالسميع يؤخذ منه المصدر والسمع صفة لله سبحانه وتعالى ويؤخذ منها الفعل يثبت من هذا الاسم الفعل فيقال يسمع والله يسمع تحاوركما

11
00:05:43.400 --> 00:06:18.150
فيثبت المصدر الذي هو الصفة ويثبت الفعل سمع يسمع كذلك البصير يثبت المصدر الذي هو الصفة فيقال دل اسمه تعالى البصير على ثبوت البصر صفة لله البصر مصدر ويثبت ايضا الفعل ابصر يبصر من هذا الاسم

12
00:06:18.500 --> 00:06:58.750
والقدير ايضا يثبت منه المصدر وهو القدرة ثبوت القدرة صفة لله  وكذلك الفعل كما في قوله تعالى فقدرنا فنعم القادرون. قدرنا من القدرة العليم المصدر العلم الفعل يعلم وعلم الرزاق

13
00:06:58.850 --> 00:07:33.550
الصفة الرزق او المصدر وهو الصفة الرزق والفعل يرزق فالله يرزق من يشاء بغير حساب وهكذا قل في كل قسم دل على فعل مجاوز او على فعل متعد تثبت منه لله سبحانه وتعالى ثلاثة اشياء. الاول الاسم تثبته لله. والثاني الصفة

14
00:07:33.550 --> 00:08:07.900
والثالث الفعل قال يطلق عليه منه السمع والبصر والقدرة وهذه كلها مصادر ويخبر عنه بالافعال يسمع ويبصر ويقدر سمع وابصر وقذر نحن قد سمع الله ونحو فقدرنا فنعم القادرون. قال هذا ان كان الفعل متعديا

15
00:08:07.900 --> 00:08:34.400
هذا ان كان الفعل متعديا. اي اذا كان الفعل الذي دل عليه هذا الاسم متعديا فيثبت هذه الاشياء الثلاثة. ما هي؟ الاسم والمصدر والفعل ثم انتقل الى النوع الثاني قال فان كان لازما يعني ان كان

16
00:08:34.800 --> 00:09:03.000
آآ آآ ان كان في الصفة التي دل عليها الاسم صفة لازمة غير متعدية. فما الذي نثبته ما الذي نثبته هنا؟ ذكرا شيئين. الاسم والصفة قال فان كان لازما لم يخبر به عنه. نحو الحي هذا اسم من

17
00:09:03.000 --> 00:09:28.850
اسماء الله الحسنى دال على صفة غير متعدية دال على صفة لازمة غير متعدية. فما الذي نثبت هنا؟ قال يطلق عليه الاثم والمصدر. دون الفعل يطلق عليه الاسم والمصدر. الاسم الحي والمصدر الحياة. نثبت

18
00:09:28.850 --> 00:09:54.050
الحياة صفة لله من من هذا الاسم. دون الفعل فلا يقال حيا. هذا باطل  لان الفعل هنا اه لان الصفة هنا صفة لازمة فيثبت منها امران اما اذا كانت صفة متعدية فيثبت ثلاثة امور

19
00:09:54.950 --> 00:10:27.500
ومثل الحي الاول والظاهر وكذلك ايضا العظيم ومثل هذه الاسماء يثبت لله تبارك وتعالى منها امران الاسم والصفة دون الفعل. هل يختم الصفة دون الفعل؟ الفعل يثبت متى؟ اذا كان

20
00:10:27.500 --> 00:11:09.850
فالذي دل عليه الاسم وصف اه وصفا متعديا قال مثل بالحي المحيي المحيي من اي النوعين الاول ولا الثاني  الاول المحيي الصفة هي الاحياء والفعل احياء يحيي نعم قال رحمه الله تعالى التاسع ان افعال الرب تبارك وتعالى صادرة عن اسمائه وصفاته واسماء

21
00:11:09.850 --> 00:11:29.850
مخلوقين صادرة عن افعالهم. فالرب تبارك فالرب تبارك وتعالى فعاله عن كماله والمخلوق كماله عن فعاله فاشتقت له الاسماء بعد ان كمل بالفعل. فالرب لم يزل كاملا فحصلت افعاله عن

22
00:11:29.850 --> 00:12:04.000
ما له لانه كامل بذاته وصفاته فافعاله صادرة عن كماله كمل ففعل والمخلوق فعل فكمل الكمال اللائق به وهذه قاعدة عظيمة ومفيدة بباب الاسماء والصفات ويا تتعلق ببيان كمال الرب. جل وعلا. وعظمته سبحانه وتعالى

23
00:12:04.650 --> 00:12:45.950
وانه لم يزل ولا يزال تبارك وتعالى كاملا. باسمائه وصفاته  وتنزه وتقدس وتعالى ان يقال فيه سبحانه انه فعل تكاملا فعل فكمل بالافعال التي فعلها استحق الاسماء على تلك الافعال التي فعلها فكمل بها تعالى الله عن ذلك

24
00:12:46.150 --> 00:13:15.800
هذا في حق المخلوق عندما يفعل اه افعالا يديم المواظبة عليها قل بفعلها فيستحق القابا على ذلك كما قال عليه الصلاة والسلام ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا. فهذا اللقب صديق لا يأتيه الا

25
00:13:15.800 --> 00:13:53.350
بفعل مسبق ومجاهدة واعمال ومواظبة ثم يستحق هذا اللقب فهو فعل فكمل يستحق القابل الكمال اللائقة بالانسان بافعاله. التي يكمل بها يتحرى الاخلاق الفاضلة والاداب النبيلة. فيستحق اللقب الفاضل وخلق ذو ادب

26
00:13:54.400 --> 00:14:26.100
صادق امين وفي. الى غير ذلك من الالقاب هذه يستحقها بناء على افعاله ومجاهدته لنفسه ومواظبته على اعمال الخير حتى يكون مستحقا للالقاب الحسنة بافعاله. فهو فعل فكمل. اما سبحانه وتعالى لم يزل كاملا

27
00:14:26.450 --> 00:14:50.150
لم يزل كاملا لم يزل متصففا بصفات الكمال والعظمة والجلال سبحانه وتعالى لم يكن ناقصا فثمن تعالى الله سبحانه وتعالى عن ذلك. فهذه قاعدة مهمة ومفيدة في هذا الباب نبه عليها ابن القيم رحمه الله

28
00:14:50.200 --> 00:15:23.250
تتعلق ببيان الكمال الذي دلت عليه اسماء الله تبارك وتعالى الحسنى قال الرب تبارك وتعالى صادرة عن اسمائه وصفاته قادرة عن اسماء وصفاته من اسمائه الرزاق وصفاته الرزم ومن افعاله الصادرة عنه

29
00:15:23.250 --> 00:15:49.250
عن هذا الاسم معاذ وهذه الصفة يرزق من يشاء. الفعل صادر عن اسمائه وصفاته قادر عن اسماءه وصفاته. من اسماءه المحسن وصفاته الاحسان ويصدر عن يحسن تبارك وتعالى لمن يشاء عز وجل

30
00:15:50.300 --> 00:16:17.150
فافعاله صادرة عن عن اسمائه وصفاته اما اثناء المخلوقين فانها صادرة عن افعالهم. ما معنى الصادرة عن افعالهم؟ اي استحقوا تلك الاسماء بالافعال الحميدة التي قاموا بها. ففعل العبد الاعمال

31
00:16:17.150 --> 00:16:44.550
والامور الطيبة الى ان حازت تلك الاسماء التي لم يحز عليها الا بتلك الافعال وبتلك المجاهدة وبصبر النفس قال فالرب تبارك وتعالى فعاله عن كماله. قوله هنا فعاله عن كماله هو كما سبق. فعاله

32
00:16:44.550 --> 00:17:07.400
عن اسمائه وصفاته اسماؤه وصفاته اسماء الكمال وصفات الكمال. الفعال صادر عن هذا الكمال. الفعال صادر عن هذا الكمال الجمال الرب سبحانه وتعالى في اسمائه وصفاته. واما المخلوق كماله عن فعاله

33
00:17:08.250 --> 00:17:38.050
كماله عن فعاله كمال المخلوق ناتج عن فعال المخلوق. فاذا فعل المخلوق الشيء الطيب والفعل الحميد كمل به واذا فعل الخصال السيئة وستاف الامور ماذا؟ نقص بها. واستحق الالقاب التي تليق بفعاله. قال والمخلوق

34
00:17:38.050 --> 00:18:01.600
كماله عن فعاله فاشتقت له الاسماء بعد ان كمل بالفعل من هو المخلوق اشتقت له الاسماء بعد ان كمل بالفعل متى استحق المخلوق الصديق قال لا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق الصدق حتى

35
00:18:01.700 --> 00:18:22.650
يكتب عند الله صديقا فهذا الكمال صديقا متى حازه؟ قال رحمه الله فاشتقت له الاسماء بعد ان كمل بالفعل يعني بعد ان كمل بتحقيق الوقف والاتيان به على التمام استحق الاسم

36
00:18:24.100 --> 00:18:53.800
كتب عند الله صديقا قال فالرب لم يزل كاملا فالرب لم يزل كاملا فحصلت افعاله عن كماله حصلت افعاله عن كماله. كما سبق ايضاح ذلك لانه كامل بذاته وصفاته فافعاله سبحانه قادرة عن كماله كمل ففعل

37
00:18:53.800 --> 00:19:23.900
المخلوق فعل فكمل الكمال اللائقة به. واضح الفرق بين الامرين. نعم العاشر احصاء الاسماء الحسنى والعلم بها اصل للعلم بكل معلوم. فان المعلومات سواه اما ان تكون خلقا له تعالى او امره اما علم بما كونه او علم بما شرعه. ومصدر الخلق والامر عن اسمائه

38
00:19:23.900 --> 00:19:43.900
الحسنى وهما مرتبطان بها ارتباطا مقتضى بمقتضيه. فالامر كله مصدره عن اسمائه الحسنى. وهذا كله حسن لا يخرج عن مصالح العباد والرأفة والرحمة بهم والاحسان اليهم بتكميلهم بما امرهم به

39
00:19:43.900 --> 00:20:03.900
ها هم عنه فامره كله مصلحة وحكمة ورحمة ولطف واحسان. اذ مصدر اذ مصدر اذ مصدره اسماؤه الحسنى وفعله كله لا يخرج عن العدل والحكمة والمصلحة والرحمة. اذ مصدره اسماؤه الحسنى

40
00:20:03.900 --> 00:20:23.900
فلا تفوت في خلقه ولا عبث ولم يفلك خلقه باطلا ولا سدى ولا عبثا وكما ان كل موجود سواه فبايجاده فوجود من سواه تابع لوجوده تبع المفعول المخلوق لخالقه. فكذلك العلم به اصل

41
00:20:23.900 --> 00:20:43.900
للعلم بكل ما سواه فالعلم باسمائه فالعلم باسمائه واحصاؤها اصل النساء للعلوم. فمن احصى ابناءه كما ينبغي للمخلوق احصى جميع العلوم. اذ احصاء اسمائه اصل لاحصاء كل معلوم. لان المعلومات

42
00:20:43.900 --> 00:21:03.900
هي من مقتضى هي من مقتضاها ومرتبطة بها. وتأمل صدور الخلق والامر عن علمه وحكمته تعالى ولهذا لا تجد فيها خللا ولا تفاوت لان الخلل الواقع فيما يأمر به العبد او يفعله اما ان يكون

43
00:21:03.900 --> 00:21:23.900
جهله به او لعدم حكمته او لعدم حكمته. واما الرب تعالى فهو العليم الحكيم. فلا يلحق فعله ولا امره خلل ولا تفاوت ولا نقص. ولا ولا تفاوت ولا تناقض. ثم

44
00:21:23.900 --> 00:21:57.900
ذكر الامام ابن القيم رحمه الله هذه القاعدة وهي تفيد فائدة عظيمة في باب اهمية دراسة توحيد الاسماء والصفات وشدة الحاجة الى هذا العلم وانه ارفع العلوم. واعلاها سانا واكبرها نفعا

45
00:21:58.300 --> 00:22:29.700
وانه ليس في العلوم علم انفع منه. وافود للعبد منه وكل ذلك يتبين بهذه القاعدة العظيمة التي قررها ابن القيم رحمه الله هنا قال احصاء الاسماء الحسنى والعلم بها اصل للعلم بكل معلوم

46
00:22:29.700 --> 00:22:56.950
احصاء الاسماء الحسنى والعلم بها اصل للعلم بكل معلوم. هذه قاعدة فيبين ما يدل عليها في ثنايا كلامه الاتي رحمه الله وقوله احصاء الاسماء هذا امر عظيم جدا ويحتاج الى فقه ولهذا

47
00:22:56.950 --> 00:23:30.550
ابن القيم رحمه الله في قاعدة مستقلة تأتي عنده قريبا وفي الحديث يقول صلى الله عليه وسلم ان لله تسعة وتسعين اسما مئة الا من احصاها دخل الجنة فهذا الاحصائي اسماء الله تبارك وتعالى اصل للعلم بكل معلوم. يعني اصل للعلم

48
00:23:30.550 --> 00:23:59.350
العلوم كلها اصل للعلم بالعلوم كلها لان العلوم كلها راجعة الى الى العلم باسمائه وصفاته يبين ذلك ابن القيم رحمه الله فيقول فان المعلومات سواه اما ان تكون خلقا له تعالى او امرا

49
00:23:59.350 --> 00:24:23.800
اما خلقا او امرا. العلوم ترجع الى احد هذين الامرين. اما خلق له او امر امر وبه سبحانه وتعالى لا تخرج عن عن هذين والله تعالى في القرآن قال الا له الخلق والامر. الخلق لله والامر لله

50
00:24:23.800 --> 00:24:52.050
سبحانه وتعالى الخلق خلقه والامر امره جل وعز فرجع الخلق والامر الى اسمائه سبحانه وتعالى والعلوم كلها راجعة الى اما الخلق او امر اما علم بما خلق او علم بما امر. العلوم راجعة الى احد هذين الامرين اما علم بما خلق او علم بما

51
00:24:52.050 --> 00:25:12.050
امر والخلق والامر له. فالعلوم كلها رجعت الى اسمائه سبحانه وتعالى وصفاته. قال موضحا اما علم بما كونه او علم بما شرعه. هذه هل هناك شيء اخر غير هذه؟ في العلوم اما

52
00:25:12.050 --> 00:25:42.050
بما كونه اي خلقه واوجده او علم بما شرعه وامر به سبحانه وتعالى قال ومصدر الخلق والامر عن اسمائه الحسنى. اذا النتيجة ما هي؟ القاعدة. النتيجة لهذا الكلام قاعدة احصاء الاسماء الحسنى والعلم بها اصل للعلم بكل معلوم لان العلوم كلها راجعة اما

53
00:25:42.050 --> 00:26:13.300
الى الخلق او الى الامر وهذان راجعان او صادران عن اسمائه سبحانه وتعالى قال وهما اي الخلق والامر مرتبطان بها اي بالاسماء الحسنى ارتباط المقتضى لانها كلها من مقتضيات اسماء الله. الخلق من مقتضيات اسمائه والامر من مقتضيات

54
00:26:13.300 --> 00:26:49.600
اسمعي فهي مرتبطة باسمائه سبحانه وتعالى ارتباط المقتضى بمقتضيه ثم ايظا زاد الامر بيانا وتوضيحا فقال فالامر لك ان تكتب على الامر رقم واحد خالف الامر كله مصدره عن اسمائه الحسنى. الامر كله مصدره عن اسماءه الحسنى

55
00:26:50.100 --> 00:27:16.500
وهذا كله حسن. الامر كله حسن لا يخرج عن مصالح العباد والرأفة والرحمة بهم. انظر هذه كلها معاني اسمائه التي صدر عنها سبحانه وتعالى لا يخرج عن مصالح العباد والرأفة والرحمة بهم والاحسان اليهم بتكميلهم بما

56
00:27:16.500 --> 00:27:57.950
امرهم به ونهاهم عنه. فامره كله مصلحة وحكمة ورحمة ولطف واحسان اذ مصدره اسماؤه الحسنى هذا الاول. اثنين قال وفعله وفعله كله لا يخرج عن الادل. والحكمة والمصلحة والرحمة اذ مصدره اسماؤه الحسنى. فلا تفاوت في خلقه ولا عبث. ولم يخلق خلقه باطلا

57
00:27:57.950 --> 00:28:31.150
ولا سدى ولا عبثا فاذا الامر رجع الى الرحمة والحكمة والرأفة والاحسان وتكميل العباد والخلق والفعل ايضا رجع الى الحكمة والرحمة واللطف كان بذلك الامر والخلق مرتبطان باسماء الله الحسنى ارتباطا مقتضى بمقتضيه

58
00:28:32.250 --> 00:29:03.450
قال وكما ان كل موجود سواه فبايجاده فوجود من سواه تابع لوجوده تابع لوجودهم تبع المفعول المخلوق لخالقه فكذلك العلم به اصل للعلم بكل ما واعلم اصل للعلم بكل ما سواه. ايضا يزيد الامر بيانا. قال فالعلم باسمائه واحصاؤها اصل

59
00:29:03.450 --> 00:29:37.350
لسائر العلوم فمن احصى اسمائه كما ينبغي. وضع خطوط تحت كلمة كما ينبغي اما ان يحفظ الاسماء اه حفظا مجردا او يفهمها فهما خاطئا او يفهمها فهما قاصرا او يقع في تأويلات اهل الضلال فكل هؤلاء لا يستفيدون هذا الاثر الذي ذكره ابن القيم رحمه الله

60
00:29:37.350 --> 00:30:04.450
بل تتحقق هذه الفائدة اذا احصى اسمائه كما ينبغي للمخلوق كما ينبغي للمخلوق جميع العلوم احصى جميع العلوم  وكما اشرت سيأتي قاعدة عند ابن القيم تبين ما المراد باحصاء اسماء الله

61
00:30:05.050 --> 00:30:31.350
قال اذ احصاء اسمائه اصل لاحصاء كل معلوم لان المعلومات يعني هذا عود لتقرير ما سبق لان المعلومات هي من مقتضاها ومرتبطة بها قال وتأمل صدور الخلق والامر عن علمه وحكمته تعالى ولهذا لا تجد فيها خللا ولا تفاوتا

62
00:30:31.350 --> 00:30:51.350
لان الخلق لان الخلل الواقع فيما يأمر به العبد او يفعله اما ان يكون لجهل به او لعدم حكمته. وهذان منتفيان والله سبحانه وتعالى منزه عنهما. لكن اذا وقع خلل في في

63
00:30:51.350 --> 00:31:13.850
بفعل انسان فالخلل عائد الى ماذا؟ اما الجهل او عدم الحكمة يعني عنده علم لكن لا حكمة عنده فيقع الخلل فاذا وجد علم وحكمة تنتظر للامور. وافعال الله سبحانه وتعالى كلها صادرة عن علم وحكمة

64
00:31:13.850 --> 00:31:46.050
كلها صادرة عن علم وحكمة ولهذا لا خلل فيها. قال واما الرب تعالى فهو العليم الحكيم فلا يلحق فعله ولا امره خلل ولا تفاوت ولا تناقض فهذه قاعدة مفيدة ولا سيما في باب معرفة اهمية وقدر العناية بهذا العلم الشريف المبارك العلمي باسماء

65
00:31:46.050 --> 00:32:12.300
اهل حسنى وانه اصل للعلم بكل معلوم. وهذا يبين لنا شرف هذا العلم وفضله ما يقال شرف العلم من شرف معلومه. نعم الحادي عشر ان اسمائه كلها حسنى ليس فيها اسم غير ذلك اصلا. وقد وقد تقدم ان من اسماء

66
00:32:12.300 --> 00:32:32.300
ما يطلق عليه باعتبار الفعل باعتبار الفعل نحو الخالق والرازق والمحيي والمميت. وهذا يدل على ان افعاله كلها خيرات محضة لا شر فيها لانه لو فعل الشر لاشتق له منه اسمه ولم تكن اسماؤه

67
00:32:32.300 --> 00:32:52.300
كلها حسنى وهذا باطل. فالشر ليس اليه فكما لا يدخل في صفاته ولا يلحق ذاته فلا يدخله في افعاله فالشر ليس اليه لا يضاف اليه فعلا ولا وصف وانما يدخل في في مفعولاته وفرق

68
00:32:52.300 --> 00:33:12.300
بين الفعل والمفعول فالشر قائم بمفعوله المباين له لا بفعله الذي هو فعله. فتأمل هذا فانه وفيه على كثير من المتكلمين وزلت فيه اقدام وظلت فيه افهام وهدى الله اهل الحق لما اختلفوا فيه باذنه

69
00:33:12.300 --> 00:33:36.150
والله يهدي من يشاء الى صراط مستقيم. ثم ذكر رحمه الله هذه القاعدة ونقصها اسماء الله كلها حسنى هذه قاعدة. هذه قاعدة عظيمة من قواعد الاسماء اسماء الله اسماء والله كلها حسنى

70
00:33:37.100 --> 00:34:02.400
والله جل وعلا وصفها بذلك. في القرآن في اربع ايات قال الله تعالى الله لا اله الا هو له الاسماء الحسنى وقال تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وقال تعالى قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن ايا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى

71
00:34:02.650 --> 00:34:30.400
وقال جل وعلا هو الله الخالق البارئ المصور له الاسماء الحسنى آآ فاسماؤه تبارك وتعالى كلها حسنى. ليس فيها اسم ليس كذلك بل جميعها موصوفة بهذا الوقف واشرت سابقا الى ان

72
00:34:30.800 --> 00:34:59.250
آآ الحسنى فيها يرجع لكونها دالة اه لكونها دالة على صفات واختفات صفات الكمال  فلو لم تكن دالة على صفة لم تكن حسنا ولو كان دالة على صفة غير غير صفة كمال لم تكن حسنة. فهي حسنى بدلالتها على صفات الكمال

73
00:35:00.200 --> 00:35:21.150
لانها دالة على صفات الكمال لله جل وعلا قال ابن القيم اسماء الله كلها حسنى ليس فيها اسم غير ذلك اصلا. يعني لا يوجد في اسماء الله تبارك وتعالى اسم ليس كذلك

74
00:35:22.200 --> 00:35:39.350
وبناء على على القاعدة بناء على على هذه القاعدة لو قال قائل عن اسم من اسماء الله هذا اسم جامع. لو قال العن اثم من اسماء الله هذا اسم جامد لا يدل على صفة. لماذا ترد عليه

75
00:35:40.450 --> 00:36:00.450
بالقاعدة تقول له اسماء الله كلها حسنى. اسماء اسماء الله كلها حسنى كما قال الله تعالى ولله الاسماء الحسنى وهو الحسن فيها دلالتها على صفات الكمال ونعوت الجلال والعظمة لله تبارك وتعالى. فليس في اسماء

76
00:36:00.450 --> 00:36:19.500
له اسم جامد لا يدل على على صفة. وليس في اسماء الله اسم يدل على صفة نقص هذا لا يوجد فاسماء الله تبارك وتعالى كلها دالة على صفات ليس فيها اسم لا يدل على صفة

77
00:36:20.050 --> 00:36:48.850
وكلها دالة على صفات كمال ليس فيها اسم دال على صفة نقص قال وقد تقدم ان من اسمائه ما يطلق عليه باعتبار الفعل من اسمائه ما ما يطلق عليه باعتبار الفعل. وهذا ما اشرنا اليه قبل قليل الاسم الدال على فعل

78
00:36:48.850 --> 00:37:10.650
متعدد او فعل مجاوز فمن اسمائه ما يطلق عليه باعتبار الفعل يعني باعتبار دلالته على فعل متعد او فعل مجاوز مثل الخالق والرازق والمحيي والمميت. هذه الاسماء الاربعة ولها نظائر كثيرة نثبت منها

79
00:37:10.650 --> 00:37:44.600
كم امر لله؟ ثلاثة الاسم والصفة والحكم الخالق الخلق يخلق. الرازق الرازق يرزق. المحيي الاحياء. يحيي آآ المميت الامات يميت قال ان من اسمائه ما يطلق عليه باعتبار الفعل وذكر هذه الاسماء قال وهذا يدل على ان افعاله

80
00:37:44.600 --> 00:38:12.450
وكلها خيرات محضة. لا شر فيها. افعال الله كلها صادرة عن افعال الله كلها صادرة عن اسمائه واسمائه كلها حسنة ومعنى كلها حسنة اي دالة على صفات الكمال اذا سبحانه وتعالى الصادرة عن اسمائه وكل افعاله صادرة عن اسمائه كلها خيرات محضة

81
00:38:13.300 --> 00:38:38.600
كلها خيرات محضة لا شر فيها فاذا الشر كما جاء في الحديث والشر ليس اليك. الشر لا يدخل في اسمائه ولا يدخل في صفاته ولا يدخل في افعاله لان اسمائه الحسنى وصفاته وفعاله عن اسمائه فالشر ليس اليه سبحانه وتعالى ولا

82
00:38:38.600 --> 00:39:01.050
يضاف اليه لا في اسمائه ولا في صفاته ولا في افعاله وافعاله سبحانه وتعالى كلها خيرات محضة لا شر فيها قال لانه لو فعل الشراء لاشتق له منه اثم لاشتق له منه اسم

83
00:39:01.050 --> 00:39:25.400
يعني من هذا الفعل ولم تكن اسماؤه كلها حسنى يعني لكان بهذا الامر يوجد في بعض اسمائه ما ليس موصوفا بهذا الوصف وهذا يتنافى مع القائد التي دل عليها القرآن ولله الاسماء الحسنى كلها حسنى بدون استثناء مثل ما قال ابن القيم ليس فيها اسم

84
00:39:25.400 --> 00:39:48.400
غير ذلك اصلا قال وهذا باطل ثم بين فيما يتعلق بالشر قال فالشر ليس اليه وهذا جاء في الحديث هذا اللفظ والشر ليس اليه فكما لا يدخل في صفاته ولا يلحق ذاته فلا يدخل في افعاله

85
00:39:48.600 --> 00:40:08.600
فالشر ليس اليه لا يضاف اليه فعلا ولا وصفا وانما يدخل في مفعولاته وانما يدخل في مفعولاته الشر لا لا يضاف اليه ليس في اسماءه وليس في صفاته وليس في

86
00:40:08.600 --> 00:40:40.700
تعاله الشر ليس اليه كما في الحديث ولكنه داخل في المفعولات ما هي المفعولات؟ مخلوقات التي خلقها تبارك وتعالى واوجدها بقدرته ففي المفعولات يوجد ولكن فعل الرب سبحانه وتعالى ووصف الرب سبحانه وتعالى منزه عن الشر ولا يضاف اليه كله

87
00:40:40.700 --> 00:41:00.400
اه افعاله كلها خيرات محضة. افعاله كلها خيرات محضة. فالشر يقع في المفعولات قال ابن القيم وفرق بين الفعل والمفعول. وفرق بين الفعل والمفعول. اي ان من لم يفرق بين الفعل والمفعول

88
00:41:00.400 --> 00:41:24.700
يقع في الخطأ فينسب الشر الى فعل الرب. ينسب الشر الذي يراه في المفعولات الى الى فعل الربح. ويضيفه الرب سبحانه وتعالى وهذا خطأ قال فالشر قائم بمفعوله المباين له. مفعوله اي مخلوق له. المباين له. لا بفعله الذي هو فعله

89
00:41:24.700 --> 00:41:41.600
فعله الذي هو فعله الخلق الرز الاحياء الاماتة الى غير ذلك من افعاله هل هذه الافعال فيها شر هذه الافعال بعينه التي هي فعله سبحانه وتعالى هل فيها شر؟ الجواب لا

90
00:41:42.100 --> 00:42:02.000
الشر في مفعوله الذي هو مخلوق الله سبحانه وتعالى لا فعل الله الذي هو فعله سبحانه وتعالى فتأمل هذا فانه خفي على كثير من المتكلمين وزلت فيه اقدام وظلت فيه افهام وهدى

91
00:42:02.000 --> 00:42:21.600
الله اهله الحق لما اختلفوا فيه باذنه والله يهدي من يشاء الى صراط مستقيم هنا نقل اوردته عن مجموع الفتاوى لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في مجلده الثامن في الصفحة الرابعة

92
00:42:21.600 --> 00:42:45.550
وما بعدها يقول رحمه الله وقد ذكر ان الشر لم يظف الى الله في الكتاب والسنة الا على احد وجوه ثلاثة. اما بطريق العموم كقوله الله خالق كل شيء واما بطريقة اضافته الى السبب كقوله من شر ما خلق

93
00:42:45.700 --> 00:43:06.950
واما بحذف فاعله كقوله عن الجن وانا لا ندري اشر اريد بمن في الارض ام اراد بهم ربهم رشا  ثم قال ولهذا ليس من اسماء الله الحسنى اسم يتضمن الشر وهذي قاعدتنا التي اوردها ابن القيم هنا

94
00:43:06.950 --> 00:43:35.350
قال ولهذا ليس من اسماء الله الحسنى اثم يتضمن الشر. وانما يذكر الشر فيما مفعولاته كقوله نبئ عبادي اني انا الغفور الرحيم وان عذابي هو العذاب الاليم وقوله ان ربك لسريع العقاب وانه لغفور رحيم

95
00:43:35.900 --> 00:44:00.300
وهذا موجود في المجلد الثامن من الفتاوى الصفحة الرابعة والتسعين ولابن القيم كلام مطول في هذا في كتابه شفاء العليم نعم قال رحمه الله تعالى الثاني عشر في بيان مراتب اصفاء اسمائه التي من دخل الجنة وهذا هو قطب

96
00:44:00.300 --> 00:44:30.300
السعادة ومدار النجاة والفلاح. المرتبة الاولى احصاء الفاظها وعددها. المرتبة الثانية فهم معانيها ومدلولها. فالمرتبة الثالثة فهم معانيها ومدلولها المرتبة الثالثة دعاؤه بها كما قال تعالى ولله الاسماء الحسنى تدعوه بها وهو مرتبة

97
00:44:30.300 --> 00:44:50.300
احدهما دعاء ثناء وعبادة. والثاني دعاء طلب ومسألة. فلا يثنى عليه الا باسمائه حسنى وصفاته العلى وكذلك لا يسأل الا بها. فلا يقال يا موجود او يا شيء او يا ذات

98
00:44:50.300 --> 00:45:10.300
اغفر لي وارحمني بل يسأل في كل مطلوب باسم يكون مقتظيا لذلك المطلوب فيكون السائل متوسلا اليه في ذلك الاثم ومن تأمل ادعية الرسل صلوات الله وسلامه عليهم ولا سيما خاتمهم وامامهم

99
00:45:10.300 --> 00:45:40.300
وجدها مطابقة لهذا. وهذه العبارة اولى من عبارة من قال يتخلق باسماء الله فانها ليست بعبارة شديدة وهي منتزعة من قول الفلاسفة الفلسفة التشبه بالاله على قدر الطاقة واحسن منها عبارة ابي الحكم ابن ابن بر ابن برجان وهي التعبد

100
00:45:40.300 --> 00:46:09.850
واحسن منها العبارة المطابقة للقرآن وهي الدعاء المتظمن للعبادة والسؤال. فمراتبها اربع اشدها انكارا عبارة الفلاسفة وهي التشبه واحسن منها عبارة من قال التخلق واحسن انها عبارة من قال التعبد واحسن من الجميع الدعاء وهي لفظ القرآن

101
00:46:11.100 --> 00:46:37.550
ثم ذكر ابن القيم رحمه الله هذه القاعدة وهي قاعدة عظيمة ومفيدة لكل مسلم لتحقيق العمل لقول النبي صلى الله عليه وسلم الثابت في الصحيحين ان لله تسعة وتسعين اسما مئة الا واحد. من احصاها دخل الجنة

102
00:46:38.400 --> 00:46:58.400
وهذا يدل على فضل العلم باسماء الله وصفاته. وشرف هذا العلم وما ترتب عليك من الفوائد العظيمة والاثار المباركة في الدنيا والاخرة. بل قال ابن القيم رحمه الله كما قرأنا

103
00:46:58.400 --> 00:47:29.150
وهذا هو قطب السعادة. ومدار النجاة والفلاح. يعني السعادة تدور على هذا وترتكز عليه. واليه لترجع وعليه تنبني العلم باسماء الله تبارك وتعالى واحصائها ومن كان بالله اعرف كان منه اخوف. كلما ازداد العبد علما بالله وباسمائه سبحانه وتعالى

104
00:47:29.150 --> 00:47:53.300
وصفاته زاد آآ زاد الخير فيه وزاد الصلاح بحسب ذلك كما يقول ابن القيم من كان بالله اعرف كان منه اخوف ولعبادته اطلب وعن معصيته ابعد. فكل هذه الامور ترجع الى العلم بالله تبارك وتعالى وباسمائه الحسنى

105
00:47:54.450 --> 00:48:15.400
والحديث قال فيه صلى الله عليه وسلم من احصاها دخل الجنة فقول من احصاها يحتاج الى فقه لينال العبد الثمرة المذكورة في الحديث دخل الجنة فما هو الاحصاء الذي يترتب عليه هذا الدخول وهذا الثواب العظيم

106
00:48:16.500 --> 00:48:47.000
اهو قراءة هذه الاسماء قراءة مجردة بعض العوامل لديهم ورقة مكتوب فيها تسعة وتسعين اسما وبعضها ربما انه لم يثبت انه من اسماء ان لم يثبت انه من اسماء الله. ويضعها في في في جيبه ثم يخرجها بعض المرات فيقرؤها او يقرأها

107
00:48:47.000 --> 00:49:07.100
وفي ورد الصباح والمساء مع انه لم يرد ان يقرأ في ورد الصباح والمساء الاسماء اسماء الله تبارك وتعالى او مثلا ادبار الصلوات او بعضهم يعلقها كلوحة جمالية في البيت

108
00:49:07.100 --> 00:49:29.700
لوحة جمالية للبيت يعلق الاسماء الحسنى بمنبر مزخرف ومنملق وجميل  ويكون هذا هو حظه منها. يكون هذا حظه من اسماء الله. هل هذا هو الاحسان؟ حاشا وكلا. حاش وكلا ان يكون

109
00:49:29.700 --> 00:49:49.700
هذا هو المراد. ولا حظ له من الاحصاء من كان نصيبه منه مثل هذه الاشياء ومثل هذه الاعمال. التي لم ترد بل بعضها قد يكون فيه شيء من الانتقاص وعدم الاهتمام وعدم آآ آآ قدر اسماء الله تبارك وتعالى

110
00:49:49.700 --> 00:50:19.850
انا اه حق قدرها فيحتاج المقام هنا الى معرفة الاحصاء ما هو؟ احصاء اسماء الله. فقرر ابن القيم هذه القاعدة في بيان احصاء اسماء الله ما هو؟ ماذا يكون فقال رحمه الله مراتب احصاء اسماء الله يعني قال هذه القاعدة في بيان مراتب احصائية وذكر ان

111
00:50:19.850 --> 00:50:39.850
ثلاثة يعني لا يرحمك الله لا يكون الاحصاء لاسماء الله تبارك وتعالى الا بهذه المراتب الثلاثة اي الا بان يحقق العبد هذه المراتب الثلاثة ما هي؟ قال الاول احصاء الفاظها وعددها احصاء الفاظها وعددها

112
00:50:39.850 --> 00:51:08.300
يعني تحفظها وتعرفها اسما اسما من اسماء كذا ومن اسماء كذا ومن اسماء كذا تحفظ اسماء الله تبارك وتعالى الواردة في الكتاب والسنة فالاحصاء بحفظها هذا الامر الاول. والامر الثاني بفهم المعاني والمدلولات. كل اسم من هذه الاسماء دال على معاني

113
00:51:08.300 --> 00:51:38.400
كل اسم دال على صفة وبعض الاسماء كما في القاعدة المتقدمة يدل على اكثر من صفة فيحتاج هنا ليكون العبد من من المحصين لهذه الاسماء ان يفهم معانيها ويشترط في الفهم ان يكون فهما صحيحا. بعيدا عن شطط اهل الاهواء. وشبهات اهل الباطل

114
00:51:38.400 --> 00:52:06.450
اويلات المتأولين التي تحلف الانسان عن هذا الطريق والامر الثالث دعاؤه سبحانه وتعالى بها. دعاؤه بها وهو هنا رحمه الله يشير الى ان كل اسم من اسماء الله الحسنى له عبودية يقتضيها الاسم. كل اسم من اسماء الله الحسنى له عبودية يقتضيها هذا الاسم وهذا

115
00:52:06.450 --> 00:52:34.550
هذه العبودية هي المقتضيات ومن موجبات ايمانك بهذا الانسان فمن احصائك لاسمائه تبارك وتعالى ان تحقق العبودية التي يقتضيها هذا الاسم. وسأشير الى بعض الامثلة قال دعاؤه بها كما قال تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها

116
00:52:34.950 --> 00:53:01.400
ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. وذكر هنا ان دعاء الله باسمائه له مرتبتان. مرتبة دعاء الثناء والعبادة ومرتبة دعاء الطلب والمسألة مرتبة دعاء آآ الثناء والعبادة. يعني ان تحقق العبادة التي يقتضيها الاثم

117
00:53:01.750 --> 00:53:21.750
وتثني على الله سبحانه وتعالى بهذا الاسم وتعلم عظمة الله وجلاله وكماله بهذه الاسماء الحسنى والصفات العظيمة. فهذه هذه مرتبة ثناء وعبادة يعني ان تخضع وتذل لله بما تقتضيه هذه الاسماء

118
00:53:21.750 --> 00:53:53.000
نعم فمثلا ايمانك باسمه تبارك وتعالى العليم ايمانك باسمه العليم يعني توضيح للمنهج منهج الاحصاء احصاء الاسماء من اسمائه الاليم من اسمائه تبارك وتعالى العليم تحفظ هذا وتعرف ان ان لله هذا الاسم تعرف شيئا من ادلته

119
00:53:54.000 --> 00:54:20.100
ثم تنتقل للامر الثاني تفهم المعنى الذي دل عليه هذا الاسم والصفة الثابتة لله تبارك وتعالى من هذا الاسم وان هذا الاسم دال على ثبوت العلم لله جل وعلا وانه سبحانه يعلم ما كان وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف يكون. وانه احاط بكل شيء علما

120
00:54:20.100 --> 00:54:49.550
واحصى كل شيء عددا. وانه سبحانه وتعالى يعلم خائنة الاعين. وما وما تخفي الصدور. وتتأمل هذه المعاني العظيمة التي يدل عليها هذا الاسم ثم تحقق العبودية التي يقتضيها هذا الايمان منك بهذا الاسم والصفة التي دل عليها

121
00:54:49.600 --> 00:55:13.850
فما العبودية التي يقتضيها ايمانك بعلم الله بك واطلاعه عليك ورؤيته لك. وانه لا تخفى عليه منك خافية. اذا خلوت الدهر يوما لا تقل خلوت ولكن قل علي رقيب. ولهذا ضعف ايمان العبد باسماء الله سبحانه وتعالى

122
00:55:13.850 --> 00:55:36.950
صفاته وظعف استحضاره لهذا الايمان في احواله هو الذي يستجره للوقوع في في الاثم والوقوع في الذنب والا لو كان حاضر في ذهنه ومستحضر عظمة ربه واطلاع واطلاع الله سبحانه وتعالى عليه ورؤيته له

123
00:55:37.200 --> 00:56:04.750
لم تنع وكف مثل ما ذكر ابن رجب رحمه الله في كتابه شرح كلمة الاخلاص ان اعرابيا لقي اعرابيا في الصحراء فراودها عن نفسها راودها عن نفسها قال لها نحن في مكان لا يرانا الا الكواكب يعني من اي شيء تخافيه؟ ما احد يرانا نحن في مكان لا يرانا الا

124
00:56:04.750 --> 00:56:29.350
فواكه فقالت له واين مكوكبها اين موكبها؟ مكوكب الكواكب بينه الا يرانا؟ فامتنع الرجل. لاحظ هذا الاستحضار ماذا افاد؟ افاد هذه المرأة او افاد من ذكرته احد السلف رأى رجل وامرأة زريبة قال ان الله يراكما سترنا الله واياكما

125
00:56:29.350 --> 00:56:48.500
ذكرهما برؤية الناس ولهذا استحضار الادب لرؤية الله له واطلاعه عليه يحجزه. ولهذا قال الله تبارك وتعالى ان ويخشى الله من عباده العلماء. وكلما ازداد العبد علم اسماء الله تبارك وتعالى

126
00:56:49.000 --> 00:57:13.250
اه ترتب على ذلك تحقيقه ما ما يقتضيه هذا العلم من اه من عبودية لله وهكذا قلت في في جميع الاسماء ايمانك باسم الله التواب ماذا يفعل ايمانك باسم الله التواب. ماذا يفعل؟ والتواب هذا الاسم لله سبحانه وتعالى

127
00:57:13.450 --> 00:57:33.450
يدل على نوعين من من التوبة لله جل وعلا على عبده. توبة قبل توبة العبد وتوبة بعد توبة العبد ما قال الله تعالى ثم تاب عليهم ليتوبوا. هذي توبة قبل توبة العبد. قال تعالى وهو الذي يقبل التوبة

128
00:57:33.450 --> 00:57:55.500
عن عباده الله جل وعلا تواب يوفق من سأل التوبة وتواب يقبل توبة التائبين من عباده. فاذا امنت بان الله تواب ما الذي عليك ما الذي يقتضيه هذا الايمان؟ ان تتجه اليه وتلتجه اليه دائما

129
00:57:55.600 --> 00:58:18.100
ان ان يتوب عليك وان يجعلك من التوابين والله يحب التوابين ويحب المتطهرين. ويفرح سبحانه وتعالى بتوبة عبده اذا تاب وهو غني عن توبته. لله اشد فرحا بتوبة عبده اذا تاب من احدكم اظل راحلته بفلات

130
00:58:18.100 --> 00:58:39.650
وعليها طعامه وشرابه حتى اذا ايس منها استظل تحت ظل شجرة ينتظر الموت بينه وكذلك اذا بخطام ناقته عند رأسه فامسك بخطام الناقة وقال من شدة الفرح اللهم انت عبدي وانا ربك

131
00:58:40.200 --> 00:59:00.200
يقول عليه الصلاة والسلام الله اشد فرح بتوبة عبده اذا تاب من هذا. فاذا عرف العبد ان الله تواب وانه يحب التوابين ويفرح بتوبة ما الذي يجب عليه؟ ايليق بمن عرف هذه المعرفة؟ ان ينصرف الى المعاصي وينهمك

132
00:59:00.200 --> 00:59:22.200
في الذنوب او ان اللائق بمن عرف هذه المعرفة ان يقبل على الله تائبا منيبا سائلا ربه جل وعلا ان ان يتوب عليه وان يثبته وان  واسماء الله تبارك وتعالى كلها مقتضية. للعبودية وموجبة للطاعة

133
00:59:22.300 --> 00:59:41.350
ومن احصاء اسمائه سبحانه وتعالى ان يحقق العبد ذلك. ان يحقق العبودية التي يقتضيها هذا الاسم ولعل هذا المعنى يوضح لكم قول ابن القيم قريبا ان الاحصاء قطب السعادة ومدار النجاة والفلاح متى يكون الاحسان

134
00:59:41.350 --> 01:00:09.150
تعني اسماء لا قطب السعادة ومدار الفلاح والنجاة لا يمكن ان يكون الا بمثل هذه الطريقة هذا فيما يتعلق بالنوع الاول. النوع الثاني دعاؤه بها دعاء الطلب والمسألة قال فلا يثنى عليه الا باسماءه الحسنى هذا راجع للاول وصفاته العلا وكذلك لا يسأل الا بها ولا يسأل الا

135
01:00:09.150 --> 01:00:29.150
الا بها يعني لا يسأل الا باسمائه الحسنى. فلا يقال يا موجود او يا شيء او يا ذات اغفر لي وارحمني لان هذه داخلة في باب الاخبار ولا يدع الله الا باسمائه. اما ما يخبر عنه به لا يدعى به. لقوله تعالى ولله

136
01:00:29.150 --> 01:00:49.150
اسماء الحسنى فادعوه بها. ولا يعبد ايضا لله بها. لا يقال عن بالشيء ولا عبد الموجود ولا عبد الذات ولا نحو ذلك فهذا كله خطأ وظلال. فلا يعبد الا لاسمائه تبارك وتعالى الحسنى. ولا يدعى الا بها

137
01:00:49.150 --> 01:01:18.050
سبحانه وتعالى فمن احصائها دعاؤه بها. دعاؤه بها ثم نبه على امر سبق الاشارة اليه وهو ان يراعي في دعائه سبحانه وتعالى باسمائه ماذا ما يناسب المطلوب. قال بل يسأل في كل مطلوب باسم

138
01:01:18.050 --> 01:01:44.950
يكونوا مقتضيا لذلك المطلوب. وهذا مترتب على الفقه والعلم. والفهم لاسماء الرب تبارك وتعالى الحسنى قال فيكون السائل متوسلا اليه بذلك الاسم قال ومن تأمل ادعية الرسل ولا سيما خاتمهم وامامهم صلوات الله وسلامه عليهم وجدها مطابقة لهذا

139
01:01:47.200 --> 01:02:18.250
ثم قال رحمه الله وهذه العبارة الاشارة بقوله وهذه العبارة الى ماذا الاشارة بقوله وهذه الى ماذا؟ دعاؤه الاشارة بقوله هذه العبارة دعاؤه بها  قال وهذه العبارة اولى من عبارة من قال يتخلق باسماء الله

140
01:02:18.900 --> 01:02:38.900
يتخلق باسماء الله فانها ليست بعبارة سديدة. وجاء في حديث لا اصل له تخلقوا باخلاق الله. هو حديث لا اصل له ولم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فهي عبارة غير سديدة

141
01:02:38.900 --> 01:03:11.000
هي منتزعة من قول الفلاسفة الفلسفة التشبه بالاله على قدر الطاقة. هذا كلام باطل واحسن منها عبارة ابي الحكم ابن برزان وهي التعبد عبارة ابي الحكم ابن برجان وهي التعبد الان مر معنا ثلاث عبارات. التخلق

142
01:03:11.650 --> 01:03:42.100
نعم والتشبه والتعبد عبارة ابن برزان التعبد ابن برجان هو ابو الحكم عبد السلام ابن عبد الرحمن النخلي الاشبيلي يقال له ابن برجان توفي سنة خمس مئة وستة وثلاثين له ترجمة في سير اعلام النبلا في المجلد العشرين صفحة اثنين وسبعين

143
01:03:44.800 --> 01:04:15.050
آآ قال واحسن منها العبارة المطابقة للقرآن. وهي العبارة التي ذكر ابن القيم وهي الدعاء دعاؤه بها. المتضمن للتعبد والسؤال لان الدعاء مرتبتان دعاء مسألة ودعاء عبادة ثم لخص ما سبق قال فمراتبها اربعة. اشدها انكارا عبارة الفلاسفة. وهي التشبه. واحسن

144
01:04:15.050 --> 01:04:41.500
منها عبارة من قال التخلق. واحسن منها عبارة من قال التعبد. واحسن من الجميع الدعاء وهي لفظ القرآن هنا واشير الى امر لا ادري يعني كم كثيرا او لا ولكنه آآ اتعبني كثيرا لما كنت آآ اشتغلت في

145
01:04:41.500 --> 01:05:04.750
في في هذا الجزء من كتاب ابن القيم على نسخ خطية ثلاث وافردته يعني من من اكثر من عشر سنوات لما جئت عند هذا الموضع مكتوب في النسخة المطبوعة اه ابن برهان

146
01:05:04.900 --> 01:05:28.550
في النسخة المطبوعة ابي الحكم ابن برهان وايضا في نسختين خطيتين. مكتوب ابو الحسن ابن برهان فالتحقيق في هذا المقام يقتضي ان تبحث عن الرجل الذي بهذا الاسم من هو؟ فبحثت كثيرا واخذ مني وقت ولم

147
01:05:28.550 --> 01:05:54.800
يكن متوفر الوسائل البحث الان في الكمبيوتر والاقراص وكذا فاخذ مني وقت التقليب في الكتب ابحث عن رجل بهذا الاسم ابو الحكم ابن برهان فما وجده ثم بحثت عن نسخة خطية ثالثة للكتاب قلت لعلها تفتح لي يعني افق في الامر فوجدت نسخة كتبت

148
01:05:54.800 --> 01:06:15.250
فيها في هذا الموضع لان الحكم برزخان. النصفة الثالثة قال لان الحكم برزخان. واذا معناه بعيد يعني ما ما هو وارد هنا فقال واحسن منها عبارة لان الحكم برزخان. تأملت؟ ايه ما ما يستقيم هذا

149
01:06:15.350 --> 01:06:38.000
فهذه النسخة التي يعني طلبتها مسعفة اصبحت يعني ما ما لها ثمرة فاشكل علي الامر فسبحان الله لم اجد الصواب الا في نقل للسفارين رحمه الله نقل هذا الكلام هذا الموضع نقل في كتابه

150
01:06:38.000 --> 01:07:01.550
صوامع الانوار وكتبت عنده لابي الحكم ابن برجا فثلاث نسخ خطية كلها خطأ والصواب في كتاب اخر الصواب في كتاب اخر نقل عن عن ابن القيم رحمه الله هذا الموضع. فهذه كانت يعني اخذت مني

151
01:07:01.700 --> 01:07:26.200
شيء من الوقت نعم قال رحمه الله تعالى الثالث عشر اختلف النظار في الاسماء التي تطلق على الله التي تطلق على الله وعلى العبد كالحي والسميع والبصير والعليم والخبير والملك ونحوها. فقالت طائفة من المتكلمين

152
01:07:26.200 --> 01:07:46.200
في حقيقة في العبد مجاز في الرب وهذا قوله لا في الجهمية وهو اخبث الاقوال واشدها فسادا مقابله وهو انها حقيقة في الرب مجاز في العبد. وهذا قول ابي العباس الناشئ ابي العباس الناشي

153
01:07:46.200 --> 01:08:16.200
الثالث انها حقيقة فيهما وهذا قول اهل السنة وهو الصواب واختلاف الحقيقتين فيهما لا يخرجها عن كونها حقيقة فيهما. وللرب تعالى منها ما يليق بجلاله وللعبد منها ما يليق به وليس هذا موضع التعرض لمأصل هذه الاقوال وابطال باطلها وتصحيح صحيحها فان الغرض الاشارة

154
01:08:16.200 --> 01:08:34.550
الى امور ينبغي معرفتها في هذا الباب ولو كان المقصود ولو كان المقصود بسطها لاستدعى الصفرين او اكثر يغرس من بحر رحمه الله ثم ذكر هذه القاعدة في اختلاف النظار

155
01:08:34.600 --> 01:09:02.850
بالاسماء التي تطلق على الله وعلى العباد. الحي السميع البصير العليم القدير الملك ونحوها فهذه يقال عن عن العبد انه حي والله ايضا حي سميع وسميع بسيط بسيط فما القول في هذه الاسماء التي تطلق على على الرب وعلى العبد؟ قال قالت طائفة من المتكلمين هي حقيقة في

156
01:09:02.850 --> 01:09:28.800
العبد مجاز في الرب حقيقة في العبد مجاز في الرب وهذا قول غلاة الجهمية وهو اخبث الاقوال واشدها فسادا. ما معنى مجاز في الرب ما هو المجاز؟ الصيم الحقيقة المجاز قسيم الحقيقة وان شئت قل المجاز ما ليس بحقيقة

157
01:09:29.300 --> 01:09:53.550
المجاز تصميم الحقيقة اي ما ليس بحقيقة واخف اوصاف المجاز عند القائلين به انه يصح نفيهم. انه يصح نفي مثلا ان الامثلة المشهورة في التعريف بالمجاز يقولون زيد اسد يقولون هذه مجاز

158
01:09:53.750 --> 01:10:10.550
زيد اسد هذا مجاز لماذا؟ لماذا مجاز؟ لانه يصح ان تنفيذ تقول لا ليس باسد هو انسان اه فكل ما كان من هذا القبيل يعني النبي يصح نفيه يقولون انه مجاز

159
01:10:10.650 --> 01:10:30.350
اذا لما يقول هؤلاء اسماء الله سبحانه وتعالى هي فيه مجاز معنى ذلك انه يصح ان تنفيها ولا تثبتها لله سبحانه وتعالى. فاذا حقيقة القول بان اسماء الله سبحانه وتعالى وصفاته مجال اي لا حقيقة لها. نفيها

160
01:10:30.350 --> 01:10:49.700
وتعطيلها ولهذا قال ابن القيم وهو اخبث الاقوال واشدها فسادا. اي خبث اشنع؟ واي فساد افظع من ان يقال ان اسماء الله وصفاته غير حقيقية ولا حقيقة لها عما يقول الظالمون

161
01:10:49.950 --> 01:11:06.950
علوا كبيرا. قال الثاني مقابله يعني ضد هذا القول. وهو انها حقيقة في الرب مجاز في العبد يعني هذه الاسماء حقيقة في الرب وتطلق على العبد على وجه المجاز يعني على غير وجه الحقيقة

162
01:11:07.050 --> 01:11:27.050
وهذا قول ابي العباس الناشف وذكر في ترجمته في سير اعلام النبلاء او في تاريخ الاسلام انه من آآ المعتزلة كما ذكر ذلك الذهبي رحمه الله في ترجمته له في تاريخ الاسلام وكان قد توفي عام مئتين

163
01:11:27.050 --> 01:11:51.450
ثلاثة وستين يلقب بالناشي آآ القول الثالث وهو الحق انها حقيقة فيهما يعني هذه الاسماء وما تدل عليه من صفات هي حقيقة في الرب وحقيقة في في العبد. وهذا قول اهل السنة والجماعة هو الصواب. ثم

164
01:11:51.450 --> 01:12:16.700
رحمة الله عليه قاعدة ذهبية ونافعة جدا في هذا الباب وفي نسختي انا كتبتها مكبرة. قال واختلاف الحقيقتين فيهما لا يخرجها عن كونها فيهما اختلاف الحقيقتين فيهما لا يخرجها عن كونها حقيقة فيهما

165
01:12:17.000 --> 01:12:37.000
يعني هذه السمع مثلا مثال السمع حقيقة الرب وحقيقة في العبد سمع حقيقي في الرب وسمع حقيقي في الاكل والسمع فيهما مختلف سمع الله يخصه ويليق به وسمع العبد يخصه ويليق به. فالحقيقتان مختلفتان

166
01:12:37.000 --> 01:13:02.100
نعم فهل اختلاف الحقيقتين يخرجها عن كونها حقيقة لا يخرجه هي هي تبقى حقيقة فالرب وحقيقة في العبد ولكن حقيقتان مختلفتان وهنا قاعدة مفيدة يذكرها العلم وهي ان الاظافة تقتضي التخصيص. الاظافة تقتظي التخصيص. ما معنى ذلك؟ اي

167
01:13:02.100 --> 01:13:22.100
لان ما يضاف الى الله سبحانه وتعالى يخصه ويليق به ويليق بجلاله وكماله وما يضاف الى الهم يخص فهو يليق به ويليق بنفسه وبعثه. فالاظافة تقتضي التقصير. فالسمع اذا اضيف الى الله يخص الله. وهو حقيقة يليق بالرب سبحانه

168
01:13:22.100 --> 01:13:45.550
وتعالى واذا اضيف الى العبد فانه يخص العبد ويليق بالعبد. وهو في الرب حقيقة وفي العبد حقيقة وليست الحقيقة الحقيقة ومن القواعد ايضا التي ذكرها العلم هنا وقررها السلف قديما اتفاق الاسماء لا يلزم منه اتفاق الحقائق

169
01:13:45.550 --> 01:14:14.550
المسميات اتفاق الاسماء لا يلزم منه اتفاق الحقائق والمسميات فيكون الاسم ولكن الحقيقة مختلفة وهذا امر نحن ندركه بين مخلوق ومخلوق. امر ندركه بين مخلوق ومخلوق وعلى سبيل المثال الاسد له قوة والنملة لها قوة

170
01:14:15.150 --> 01:14:31.100
الاسد له قوة والنملة لها قوة. هل يلزم من اثباتنا قوة للنملة؟ ان نكون شبهنا النملة بالاسد. ما احد يقولها هكذا هذا امر نحن ندركه بين المخلوق والمخلوق فكيف بالامر بين الخالق والمخلوق

171
01:14:31.450 --> 01:14:48.450
فكيف الامر بين الخالق والمخلوق؟ الحقيقة مختلفة النملة لها قوة تستطيع ان تحمل بها القطعة الخفيفة من الطعام وتصعد بها فلها قوة والاشد له قوة لكن حقيقة قوة الاسد مختلفة

172
01:14:49.150 --> 01:15:09.150
حقيقة قوة الاسد مختلفة. وما اظن ان الاسد يرظى ان يقال ان قوته مثل قوة النملة بحجة ان كل منهما فيه قوة يقول ابن القيم رحمه الله اختلاف الحقيقتين فيهما لا يخرجها

173
01:15:09.150 --> 01:15:27.200
عن كونها حقيقة فيهما ثم قرر هنا قاعدة قال وللرب تعالى منها ما يليق بجلاله وللعبد منها ما يليق به يمكن ان تقول هنا ما ذكره العلم لان الاظافة تقتضي

174
01:15:27.750 --> 01:15:48.850
التخفيف لان الاظافة تقتضي التقصير اي ان ما يظاف الى الرب سبحانه وتعالى يخصه ويليق به وما يظاف الى العبد يخصه ويليق به ثم قال وليس هذا موضع التعرض لمأخذ هذه الاقوال اي الباطلة وابطال باطلها وتصحيح صحيحها

175
01:15:48.850 --> 01:16:10.050
اللي ما اخذ هذه الاقوال اي عموما وابطال باطلها وتصحيح صحيحها فان الغرض الاشارة الى امور ينبغي معرفتها في هذا الباب وهذا يوحي اليك ان ابن القيم هنا يراعي لك الاختصار وذكر القواعد والكليات العامة بدون البسط والتطوير

176
01:16:10.050 --> 01:16:35.400
يكون هذا له موضع اخر ولو كان المقصود بسط ولو كان المقصود بسطها لاستدعت سترين او اكثر يعني مجلدين او اكثر رحمة الله عليه يغرف من من بحر وآآ نقف هنا والحديث ان شاء الله يتم في الدروس القادمة والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين