﻿1
00:00:01.200 --> 00:00:21.200
بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور لانفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله

2
00:00:21.200 --> 00:00:41.200
الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا اللهم علمنا ما ينفعنا وزدنا علما. اللهم انا نسألك علما

3
00:00:41.200 --> 00:01:11.200
نافعا وعملا متقبلا ورزقا طيبا. ونواصل قراءتنا في كتاب اصول الايمان لشيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وغفر له. نعم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الامين وعلى اله وصحبه اجمعين. قال شيخ الاسلام

4
00:01:11.200 --> 00:01:31.200
محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له وللشارح والسامعين. قال وعن انس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم لله اشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب اليه من احدكم

5
00:01:31.200 --> 00:01:51.200
من احدكم كان على راحلته بارض فلاة فانفلتت منه. وعليها طعامه وشرابه فايس منها فاتى شجرة فاضطجع في ظلها وقد ايس من راحلته. فبينما هو كذلك اذ هو بها قائمة

6
00:01:51.200 --> 00:02:21.200
عنده فاخذ بخطامها فقال من شدة الفرح اللهم انت عبدي وانا ربك اخطأ من شدة فرح اخرجه اورد المصنف رحمه الله هنا في باب معرفة الله والايمان به هذا الحديث العظيم حديث انس بن مالك رضي الله عنه عن النبي

7
00:02:21.200 --> 00:03:01.200
صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث من جملة الاحاديث التي يعرف بها المسلم ربه تبارك وتعالى يعرفه ربا رحيما غفورا توابا يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات يفرح توبة التائبين وانابة المنيبين واستغفار المستغفرين مع انه تبارك وتعالى

8
00:03:01.200 --> 00:03:21.200
غني عن العالمين. يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد. وهو سبحانه وتعالى لا تنفعه طاعة من اطاعه. ولا انابة من اناب. ولا توبة من تاب. ولا استغفار

9
00:03:21.200 --> 00:03:41.200
من استغفر كل ذلك لا ينفعه تبارك وتعالى ولا يزيد في ملكه شيئا. ولهذا قال سبحانه في الحديث القدسي يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل منكم

10
00:03:41.200 --> 00:04:01.200
ما زاد ذلك في ملكي شيئا. ولو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئا فهو تبارك وتعالى لا تنفعه طاعة من اطاع ولا تضره تبارك وتعالى

11
00:04:01.200 --> 00:04:21.200
المعصية من عصى من اهتدى فانما يهتدي لنفسه ومن ضل فانما يضل عليها. ومع هذا كله فمن كمال منه وعظيم لطفه وجميل احسانه يفرح تبارك وتعالى بتوبة عبده اذا تاب

12
00:04:21.200 --> 00:04:51.200
وهذا الفرح هو تفضل ومن وكرم واحسان من الله تبارك وتعالى وجل وعلا يفرح كما اخبر عنه بذلك اعلم عباده به. اذ لا يوجد في عباد الله من هو اعلم بالله من رسول الله؟ عليه الصلاة والسلام. وقد صح عنه الحديث انه صلى الله

13
00:04:51.200 --> 00:05:11.200
عليه وسلم قال ان اعلمكم بالله واتقاكم لله انا. فهو عليه الصلاة والسلام اعلم عباد الله بالله وهو لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم. واخبر صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث

14
00:05:11.200 --> 00:05:41.200
ان الله يفرح فنحن نخبر عن الله بما اخبر عنه به رسوله ومجتباه صلوات الله وسلامه عليه. نخبر عن الله بالذي اخبر عنه به رسول الله صلى الله عليه وسلم فنقول مؤمنين معتقدين ان ربنا يفرح بتوبة التائبين

15
00:05:41.200 --> 00:06:11.200
ولا نشك في ذلك ولا نرتاب. ولا ندخل في هذا الحديث او غيره من احاديث الصفات دخول المبطلين المعطلين الجاحدين المؤولين المحرفين فكل هذه طرائق زائغة عن سواء السبيل. بل نمر نصوص الصفات كما جاءت

16
00:06:11.200 --> 00:06:41.200
اؤمن بها كما وردت وقاعدتنا في هذا الباب من الله الرسالة وعلى الرسول البلاء وعلينا التسليم. فنبينا صلى الله عليه وسلم اخبر ان ان رب العالمين يفرح بتوبة التائبين فنقول معتقدين ان الله يفرح بتوبة التائبين. وصفات وصفات ربنا تبارك وتعالى

17
00:06:41.200 --> 00:07:11.200
المضافة اليه سبحانه كلها تليق بجلاله وكماله. فهي ثابتة له سبحانه من غير تشبيه. من غير تمثيل. كما قال عز وجل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. اثبت لنفسه السمع والبصر. بعد نفي المثلية. فدل ذلك على

18
00:07:11.200 --> 00:07:41.200
ان اثبات الصفات لله سبحانه على الوجه اللائق به لا يستلزم التمثيل والقول في الصفات قول واحد وباب الصفات باب واحد وهو انها كلها تمر كما جاءت ويؤمن بها كما وردت دون ان تحرف ودون ان تعطل ودون

19
00:07:41.200 --> 00:08:11.200
ان تمثل بصفات المخلوقين ودون ان يحاول العبد تكييف صفات الرب تبارك وتعالى كل ذلك ضلال وباطن. فمن فمن الايمان بالله فمن الايمان بالله ومن معرفة ها الايمان بانه يفرح بتوبة التائبين. من الايمان بالله سبحانه وتعالى من ايماننا بربنا جل وعلا

20
00:08:11.200 --> 00:08:41.200
ان نؤمن بانه يفرح بتوبة التائبين وهذا ما اخبر به رسوله عليه الصلاة والسلام بل انه يفرح بتوبة التائبين فرحا عظيما. يفرح بتوبة التائبين فرحا عظيما مع غناه جل وعز عن توبتهم. ولهذا ظرب عليه الصلاة والسلام مثلا عجيبا

21
00:08:41.200 --> 00:09:11.200
عظيما في بيان عظم فرح الله تبارك وتعالى بتوبة عبده المؤمن قال صلى الله عليه وسلم لله اشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب اليه من احدكم كان على راحلته بارض فلاه الى اخر الحديث. وقوله لله قيل

22
00:09:11.200 --> 00:09:41.200
اللام لام الابتداء وقيل لام التأكيد. لله اشد فرحا. وهذا فيه وهذا فيه تبيان لعظم فرح الله. تبارك وتعالى بتوبة عبده المؤمن بعبده اذا تاب اليه. واناب اليه ورجع الى الله. قال الله اشد فرحا

23
00:09:41.200 --> 00:10:21.200
بتوبة عبده وعبده هنا ان كان توبة من الكفر الى الايمان فالعبودية هنا العبودية العامة التي هي العبودية لربوبيته سبحانه وتعالى وان كان توبة من العصيان فيما دون الكفر الى الطاعة فالعبودية فالعبودية الخاصة التي هي عبودية لالوهيته. لان العبودية تطلق

24
00:10:21.200 --> 00:10:51.200
ويراد بها نوعان العبودية لربوبية الله والعبودية لالوهيته. العبودية العامة التي هي مودية الذل والطواعية لتدبير الله سبحانه وتعالى وتسخيره لهذه الكائنات ولهذه المخلوقات وكونها جميعها طوع تدبيره وتسخيره سبحانه وتعالى و

25
00:10:51.200 --> 00:11:21.200
لا تخرج عن مشيئته وارادته عز وجل فهذا يشمل جميع مخلوقات يشمل مسلم والكافر والبر والفاجر والنوع الثاني العبودية لالوهيته وهي عبودية الطاعة وهذه يتفاوت الناس فيها بتفاوتهم في طاعتهم لله سبحانه وتعالى. قال

26
00:11:21.200 --> 00:11:51.200
لله اشد فرحا. بتوبة عبده حين يتوب. بتوبة حين يتوب. وهنا ينبغي ان يفقه ما يفرح الرب به. هو التوبة. توبة العبد والتوبة هي انابة العبد ورجوعه الى الله عز وجل بترك

27
00:11:51.200 --> 00:12:21.200
ما فرط فيه من واجب ترك التفريط في الواجبات وترك ما كان يغشاه من محرمات ومنهيات. بالرجوع الى الله سبحانه وتعالى وذلك بفعل ما امر وترك ما نهى عنه وزجر. فالتوبة رجوع

28
00:12:21.200 --> 00:12:51.200
بترك التفريط في الواجب وترك فعل المحرم. والعودة الى الله عز جل والانابة اليه بفعل ما امر وترك ما نهى عنه تبارك وتعالى وزجر هذه حقيقة التوبة التي دعا الله سبحانه وتعالى عباده اليها وامرهم بالنصح فيها

29
00:12:51.200 --> 00:13:21.200
توبوا الى الله توبة نصوحة. ان يكون ناصحا في توبته. والتوبة التي امتدح الله عز وجل اهلها وعظم شأنهم واخبر عن فرحه تبارك وتعالى بتوبتهم وذكر انه يحبهم ان الله يحب التوابين

30
00:13:21.200 --> 00:14:01.200
وذكر لهم فضائل وثمار واثار ينالونها في الدنيا والاخرة اهل التوبة هم من استجمعت توبتهم شروطا لان التوبة لا تكون مقبولة الا اذا استتمت شروطها التي دل عليها كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام. واولها ان يكون التائب في توبته

31
00:14:01.200 --> 00:14:31.200
تائب الى الله. عز وجل مخلصا يبتغي بتوبته وجه الله. لهذا قال توبوا الى الله قال توبوا الى بارئكم. فالتوبة الى الله سبحانه وتعالى. والنبي عليه الصلاة والسلام في قصة الاسير التي سبق ان اشرت اليها لما اعلن ذاك الاسير توبته قال اني تائب

32
00:14:31.200 --> 00:14:51.200
اني اتوب الى الله ولا اتوب الى محمد. قال عليه الصلاة والسلام عرف الحق لاهله. عرف الحق لاهله فالتوبة لله توبوا الى الله. ولهذا لابد ان يكون التائب في توبته مخلصا يبتغي بتوبته

33
00:14:51.200 --> 00:15:21.200
وجه الله سبحانه وتعالى. يريد بها الله عز وجل والدار الاخرة لا يتوب من اجل شهرة يطلبها او مراعاة يقصده او شيئا من هذه المقاصد وانما يتوب يبتغي بتوبته رضا الله عنه. وان لا يسخط

34
00:15:21.200 --> 00:15:51.200
فربه تبارك وتعالى عليه وان يحظى بثوابه تبارك وتعالى للتائبين. فهذا الشرط الاول ان ان ان تكون التوبة خالصة لله عز وجل. والشرط الثاني ان يندم التائب على ذنوبه. وتفريطه وتقصيره ووقوعه في المحرمات. يندم على ذلك

35
00:15:51.200 --> 00:16:11.200
ندما شديدا ويأسف على ما كان منه. من من تقصير في جنب الله وفي طاعة الله وفي القيام بالواجبات التي امر الله تبارك وتعالى بها يندم على ذلك. والامر الثالث

36
00:16:11.200 --> 00:16:31.200
ان يعقد العزم على الا يعود الى هذه الذنوب. يعزم في قلبه عزما اكيدا بينه وبين الله تبارك وتعالى الا يعود الى هذه الذنوب والا يقارف شيئا منها وان يمضي

37
00:16:31.200 --> 00:17:01.200
على الاستقامة وعلى طاعة الله وعلى ما يرظي الرب تبارك وتعالى. والامر ان يقلع عن الذنوب. ان يقلع عن الذنوب. لا يسوف في الاقلاع وانما يقلع عنها ويتركها. ويقبل على الطاعات. وكم فوت

38
00:17:01.200 --> 00:17:31.200
كثير من الناس حظهم من اقبال قلوبهم على التوبة الى الله سبحانه وتعالى بالتسويف والتأجيل وكم من اناس اجلوا التوبة واحترمتهم المنية قبل ان يحققوها. لا زال يؤجل التوبة يندم على ذنوب فعلها. ويتألم على فعله لها. ونفسه لا تطاوعه على تركها

39
00:17:31.200 --> 00:18:01.200
فيبقى مطاوعا لنفسه متماديا في عصيانه مؤجلا توبته الى ان يدهاه الموت وهو غير تائب فيلقى الله عز وجل بغير توبة. ولهذا لابد في التوبة من الاقلاع يقلع عن الذنب فورا ويتركه ومع اقلاعه عنه وتركه له

40
00:18:01.200 --> 00:18:31.200
يعزم ان لا يعود اليه عزما اكيدا بينه وبين الله. ويبقى نادما على تفريطه مقبلا على طاعته لربه سبحانه وتعالى. والشرط الخامس ان تكون توبته في وقت قبول التوبة والتوبة تقبل في كل وقت وحين

41
00:18:31.200 --> 00:19:01.200
في اي ساعة من ليل او نهار باب باب التوبة مفتوح وسيأتي معنا قول النبي عليه الصلاة والسلام ان الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار. ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل. فالتوبة بابها مفتوح في كل ساعة وفي كل لحظة. من ليل او نهار بابها مفتوح

42
00:19:01.200 --> 00:19:21.200
ولكن دلت النصوص على ان هناك وقتان لا تقبل فيهما التوبة. مع ان باب مفتوح في كل ساعة وفي كل لحظة فقد دلت النصوص على ان هناك وقتان لا تقبل فيهما

43
00:19:21.200 --> 00:20:01.200
التوبة الاول ان يغرغر الانسان. وان تصل اه روحه وان يعاين الموت ويشاهد المفارقة لهذه الحياة فيعلن توبته في في تلك اللحظات في في تلك اللحظات فمن كانت توبته في ذلك الوقت لا تقبل منه. وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى اذا

44
00:20:01.200 --> 00:20:21.200
حضر احدهم الموت قال اني تبت الان. هذا ليس وقتا للتوبة. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام تقبل توبة احدكم ما ما لم يغرغر تقبل توبة احدكم ما لم يغرغر اذا بلغت الروح الحلقوم ثم قال اني

45
00:20:21.200 --> 00:20:41.200
اتائبنا الان اعلن توبتي اتوب الى الله هذا لا ينفع. قال العلماء لان هذه التوبة توبة مشاهدة وليست توبة غيب. والذي ينفع هو الايمان بالغيب. اما الذي يشاهد الموت ويعاينه

46
00:20:41.200 --> 00:21:01.200
ويرى قدومه على الله سبحانه وتعالى ومغادرته لهذه الحياة. ثم في تلك اللحظة يعلن توبته هذا ليس وقتا لها ولهذا لا تقبل التوبة. والله عز وجل لم يقبل من فرعون قوله

47
00:21:01.200 --> 00:21:31.200
امنت بالذي امنت به بنو اسرائيل. لانه قالها عن مشاهدة. للموت ومعايشة الله لما ادركه الغرق والوقت الثاني الذي لا تقبل فيه التوبة طلوع الشمس من مغربها. واذا رآه الناس امنوا جميعا. لكن لا يقبل الله عز وجل

48
00:21:31.200 --> 00:22:01.200
توبة حينئذ اذا طلعت الشمس من مغربها وتاب الناس لا يقبل الله عز وجل منهم توبة في ذاك الوقت. كما اخبر بذلك الرسول عليه الصلاة والسلام فهذه شروط للتوبة وهي في الوقت نفسه يمكن على ضوء شرح هذا الحديث هي شروط

49
00:22:01.200 --> 00:22:21.200
لهذا الامر العظيم الذي يفرح الله به. تبارك وتعالى. الذي يفرح الله تبارك وتعالى به قال عليه الصلاة والسلام لله اشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب اليه. ثم ظرب مثالا

50
00:22:21.200 --> 00:22:51.200
بين عظيم فرح توبة الله عز وجل عظيم فرح الله تبارك وتعالى بتوبة التائبين من عباده قال من احدكم كان على راحلته بارض فلاة اي بصحراء قاحلة لا ماء فيها ولا طعام ولا شراب بارض فلا. فانفلتت منه اي راحلته

51
00:22:51.200 --> 00:23:11.200
وعليها طعامه وشرابه. فايس منها اي بحث عنها وطلبها هنا وهناك هو في الصحراء القاحلة فلم يجد لها اثر ولم يقف لها على عين ولا على خبر بحث ولم يجدها. فايس

52
00:23:11.200 --> 00:23:41.200
ووقع في قلبه يأس من الحصول على الناقة. فاتى شجرة فاضجع في ظلها اضطجع على جنبه في ظل تلك الشجرة وقد ايس من راحلته. وجاء في بعض الالفاظ وجاء في بعض اضطجع في ظل شجرة ينتظر الموت. ينتظر الموت لا

53
00:23:41.200 --> 00:24:11.200
طعام ولا شراب ويأس من الراحلة فاستظل في ظل شجرة واضطجع ينتظر الموت ونتصور هذه الحال رجل في صحراء قاحلة وراحلته ظلت يعني ظاعت عنه وبحثها فلم يجدها. وعياه التعب وجلس بلا طعام ولا شراب تحت ظل الشجرة ينتظر

54
00:24:11.200 --> 00:24:41.200
الموت الذي يأتيه بالتدريج ضعفا ضعفا ضعفا الى ان تزهق روحه. فهذه شديدة جدا على الانسان. شديدة جدا على الانسان. فيقول عليه الصلاة والسلام فبينما هو كذلك هو بختام اذا هو بها قائمة عنده فاخذ بخطامها. اذا بناقة واقفة عند رأسه

55
00:24:41.200 --> 00:25:11.200
وفي المضطجع ينتظر الموت واذا بخطامها يتدلى عند رأسه. رجعت اليه. وعليها طعامه وشرابه فاخذ بخطامها وامسك به فرحا غاية الفرح يقول فاخذ بخطامها فقال من شدة اللهم انت عبدي وانا ربك. يقول عليه الصلاة والسلام اخطأ من شدة الفرح. هذا

56
00:25:11.200 --> 00:25:41.200
مثل ضربه النبي عليه الصلاة والسلام لاشد ما يكون تصورا للفرح الذي يقع الاب فرح في في في غاية الشدة. ومثل ضربه النبي عليه الصلاة والسلام لاحد الاعظم ما يكون من فرح العبد في في مثل هذه الحالة التي وصفها النبي عليه الصلاة والسلام

57
00:25:41.200 --> 00:26:01.200
ولم يكتفي عليه الصلاة والسلام بشوق المثال وامسك بخطام ناقته. بل زاد في البيان قال فامسك بخطام ناقته وقال اللهم انت عبدي وانا ربك اخطأ من شدة الفرح. وقوله لهذه

58
00:26:01.200 --> 00:26:21.200
كلمة قالها عن ذهول بسبب الفرح الشديد الذي سيطر على عقله. فذهل فقال كلمة الكفر ولم ولم يكن من ولا يكون من يقولها في مثل هذا الذهول كافرا. لانه لم يقلها عن اعتقاد

59
00:26:21.200 --> 00:26:51.200
بها او قصد لها او ارادة لقولها وانما اه لسانه ارتبك من شدة فرحه فقدم كلمة على على كلمة لا يقصد ذلك هو. لكنه مع ذهوله ومع شدة الفرح الذي عنده تقدمت عنده كلمة على كلمة بدل ان يقول اللهم انت ربي وانا عبدك اخطأ من شدة الفرح فقدم كلمة على

60
00:26:51.200 --> 00:27:21.200
كلمة هذا التقديم والتأخير لو كان الانسان يقصده ينتقل من ملة الاسلام ينتقل من ملة الاسلام ويخرج من حظيرة الدين. ولكنه لذهوله ولسيطرة الفرح عليه حصل عنده هذا الخطأ ولهذا قال عليه الصلاة والسلام اخطأ من شدة الفرح فهو نوع من الخطأ المعفو عنه

61
00:27:21.200 --> 00:27:41.200
نوع من الخطأ المعفو عنه ولا يؤاخذ العبد عليه اذا حصل له شيء من هذا اه الشاهد ان هذا الفرح الذي ذكر هنا فرح عظيم وهو اشد ما يوصف في فرح العباد. فقال

62
00:27:41.200 --> 00:28:01.200
لله اشد فرحا بتوبة عبده اذا تاب من هذا الرجل. من هذا الرجل. وهذا يبين لنا ان اذا كان هذا اعظم فرح يقدر في فرح العباد والله عز وجل فرحه بتوبة عبده

63
00:28:01.200 --> 00:28:21.200
من هذا فمعنى ذلك ان كل فرح يوجد عند العباد باي امر يكون مما يفرحون به فرب العالمين سبحانه وتعالى فرحه بتوبة عبده اشد لان هذا مثل هذا مثل لاشد

64
00:28:21.200 --> 00:28:41.200
ما يكون من فرح يكون عند العباد. فهذا كله يبين لنا عظيم لطف الله عز وجل وعظيم منه واحسانه. حيث انه عز وجل مع غناه عن عباده. يفرح بتوبة التائبين

65
00:28:41.200 --> 00:29:11.200
يفرح سبحانه وتعالى بتوبة التائبين. والعبد العاقل الناصح لنفسه هذا حديث عندما يقرأه متأملا له واقفا عند دلالاته. يفتح له بابا عظيما في الاقبال على الله والتوبة اليه سبحانه وتعالى. لو عقل الانسان وتأمل هذا الحديث. لو عقل هذا الحديث وتأمله

66
00:29:11.200 --> 00:29:31.200
فتح له بابا عظيما في التوبة والاقبال على الله سبحانه وتعالى والانابة اليه. فالرب جل وعلا يفرح عز وجل بتوبة عبده اذا تاب وهو غني عن توبة عبده. والمحتاج الى التوبة هو العبد

67
00:29:31.200 --> 00:29:51.200
الفقير الى التوبة هو العبد المنتفع بالتوبة هو الاب. الذي ينال ثمار التوبة هو العبد. اما الله سبحانه وتعالى غني غني عن عن العباد وغني عن عن توباتهم. وانتفاع العبد بتوبته

68
00:29:51.200 --> 00:30:11.200
انتفاع العبد بتوبته هو انتفاع في الدنيا والاخرة لان التوبة بركة على العبد. في دنياه وبركة عليه في اخراه والمعاصي والذنوب شؤم ومضرة عليه في دنياه وفي اخراه. فالحديث يفتح على

69
00:30:11.200 --> 00:30:41.200
على العبد بابا للتوبة بل بابا للمسارعة اليها. والمسابقة اليها والمبادرة اليها. وعدم تأخيرها هذا الحديث ساقه المصنف رحمه الله لان فيه تعريفا بالرب وانه رب كريم رب محسن رب جواد رب لطيف سبحانه وتعالى رب غني

70
00:30:41.200 --> 00:31:11.200
عن عن العباد وعن طاعاتهم وعن عباداتهم. رب يفرح بتوبة عباده اذا تابوا اليه ويقبل التوبة. يقبل التوبة وليلحظ هنا ان من دلالات هذا الحديث ان الله عز وجل آآ فتح باب التوبة للعباد من كل ذنب

71
00:31:11.200 --> 00:31:41.200
لا لم يخص ذنبا دون ذنب بالقبول. فكل ذنب يتوب منه العبد توبة صادقة يقبل الله تبارك وتعالى منه توبته ويفرح سبحانه وتعالى بتوبته. كل ذنب يتوب منه العبد لو لو كان الذنب من اعظم الذنوب ومن اكبرها واشنئها من تاب تاب الله عليه

72
00:31:41.200 --> 00:32:11.200
ولهذا تجد في القرآن الدعوة للتوبة موجهة للنصارى موجهة للمشركين موجهة للعصاة كل احد كل احد مدعو للتوبة. وكل احد مفتوح له باب التوبة. مهما عظم جرمه وكبر ذنبه قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا

73
00:32:11.200 --> 00:32:31.200
ان الله يغفر الذنوب جميعا يعني بدون استثناء. ايا كان الذنب. من تاب منه صادقا تاب الله عليه وقبل توبته وفرح سبحانه وتعالى بتوبته. فهذا الحديث من الاحاديث العظيمة التي تعرف

74
00:32:31.200 --> 00:32:51.200
الناس بربهم تبارك وتعالى. ومن عرف هذا الحديث حسن اقباله على الله. وزال عنه القنوط من رح الله وعظم رجاؤه في الله عز وجل وفي وفي ثوابه لم يسيطر عليه يأس

75
00:32:51.200 --> 00:33:21.200
يقيده او قنوط عن الخير يحجبه. بل انه يقبل على الله عز وجل. وينيب اليه ويكون تائبا اوابا فالحديث يفتح للعبد ابواب عظيمة جدا من ابواب الاقبال على الله سبحانه وتعالى اللهم تب علينا. نعم. قال وعن ابي موسى رضي الله عنه ان رسول الله

76
00:33:21.200 --> 00:33:41.200
صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال ان الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها. رواه مسلم. ثم اورد المصنف رحمه الله

77
00:33:41.200 --> 00:34:11.200
حديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه وايضا من الاحاديث التي فيها التعريف بالرب تعريف من ربه سبحانه وتعالى. قال عليه الصلاة والسلام ان الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها

78
00:34:11.200 --> 00:34:41.200
وهذا الحديث فيه من البيان فيما يتعلق بمعرفة الله تبارك وتعالى ان انه سبحانه وتعالى تواب. يقبل التوبة من عباده. مهما كانت ذنوبهم ومهما كانت معاصيهم وجرائمهم يقبل التوبة في كل وقت وحين. في اي ساعة من

79
00:34:41.200 --> 00:35:11.200
ليل او نهار في اي لحظة يقبل تبارك وتعالى التوبة. ويقول هنا عليه الصلاة والسلام لان الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب هو مسيء الليل فهذا فيه دلالة على ان باب التوبة مفتوح

80
00:35:11.200 --> 00:35:41.200
قيل التوبة حاصل وكائن في كل وقت. وفي اي لحظة من تاب في اي لحظة من اللحظات تاب الله عليه عليه وهذا فيه من الدلائل وجوب المبادرة الى التوبة حرمة تأخيرها والتسويف فيها. حتى ان ابن القيم رحمه الله في كتاب مدارج السالكين نبه على امر قد

81
00:35:41.200 --> 00:36:01.200
الا ان يتفطن له كثير من الناس وهو ان تأخير ان تأخير الذنب ان تأخير التوبة من ذنبي يعد يعد ذنبا يجب ان يتاب منه. قال وكثير من التائبين يتوبون من ذنوبهم وينسون التوبة من

82
00:36:01.200 --> 00:36:21.200
تأخيرهم للتوبة منها. وهي فائدة عظيمة جدا نبه عليها ابن القيم رحمه الله. تأخير التوبة هذا ذنب ذنب ومعصية يقع فيها العبد ان يؤخر التوبة يعني يعلم انه مذنب وانه مقصر وانه فعلا

83
00:36:21.200 --> 00:36:41.200
او يسخط الله ويندم على هذا الامر ثم يقول الشهر القادم اتوب. واذا جاء الشهر القادم اجله للذي بعده وهكذا هذا بحد ذاته يعد ذنبا. وبعض التائبين يتوب من ذنوبه وينسى ان يتوب. من

84
00:36:41.200 --> 00:37:11.200
تأخيره ينسى ان يتوب من تأخيره. يتوب من المعصية المعينة او المعاصي المعينة التي كان يفعلها ولا يتوب من تأخيره للتوبة منها. فالحديث فيه المسارعة والمبادرة للتوبة قبل فوات اوانها. وقبل حصول الحرمان منها

85
00:37:11.200 --> 00:37:31.200
ان الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل. كانه يقال هنا للتائب يا من اردت التوبة بادر لا تقل اؤجلها للوقت الفلاني افضل. او الانتهاء من الامر الفلاني احسن

86
00:37:31.200 --> 00:37:51.200
او نحو ذلك من الخواطر التي تجعل كثير من الناس يؤخرون توبتهم بل سارع اليها في اي لحظة. متى وجد الانسان من قلبه اقبالا وفي قلبه ندما فليبادر الى آآ التوبة الى

87
00:37:51.200 --> 00:38:11.200
عز وجل توبة صادقة وليسأل ربه تبارك وتعالى الثبات على هذه التوبة والعافية والوقاية من الذنوب ويصدق الله عز وجل ان الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار. ويبسط يده بالنهار

88
00:38:11.200 --> 00:38:41.200
ليتوب مسيء الليل. ولاحظ هنا مسيء الليل ومسيء النهار. وهذا فيه ان ساعات العباد تقع منهم في الليل وتقع منهم في النهار وكثير من بعد يتقلب في لياليه وايامه في اساءة تلو اساءة. يتقلب في لياليه من اساءة تلو اساءة

89
00:38:41.200 --> 00:39:01.200
رب العباد باسط يده في الليل ليتوب مسيء النهار وباسط يده في النهار ليتوب مسيء الليل وذاك غافل عن هذا كله ويتقلب في لياليه في ليله ونهاره من مشاءة الى اخرى

90
00:39:01.200 --> 00:39:21.200
ومن ذنب الى اخر يصبح على ذنوب ويمسي على ذنوب. ثم يمسي على ذنوب ويصبح على ذنوب ويتقلب في في ذنوب في في لياليه وايامه. ثم تكون مصيبته عظيمة. عندما يلقى الله عز وجل بهذه المسائل

91
00:39:21.200 --> 00:39:41.200
المتراكمة التي اجتمعت له في لياليه وايامه. يقدم على الله سبحانه وتعالى ويلقاه بتلك المساء التي كانت منه والذنوب التي كان يقارفها في في لياليه وايامه. ويندم ولا ينفعه حينئذ ندم

92
00:39:41.200 --> 00:40:11.200
فكم يغفل الناس عن هذا الحديث العظيم؟ ولو تفكر فيه الانسان لفتح له بابا عظيما للتوبة الى الله. وهذا مما يبين لنا ان نقص الناس في ايمانهم واعمالهم وانابتهم من نقص معرفتهم بربهم. من نقص معرفتهم بربهم. ولو تحققت

93
00:40:11.200 --> 00:40:41.200
القلب المعرفة صحيحة قوية لترتب عليها صلاح في اعمال العبد واقواله. فاذا نقصت المعرفة معرفة العبد بربه سبحانه وتعالى ترتب على ذلك من من ضعف الدين ورقة الايمان وفساد الخلق وفساد العمل الشيء الكثير. قال ان الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار

94
00:40:41.200 --> 00:41:01.200
ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها. اي انها اذا طلعت من مغربها طبع على كل قلب بما فيه. اذا طلعت من مغربها طبع على كل قلب بما فيه. ان كان

95
00:41:01.200 --> 00:41:21.200
على الاستقامة فهو على الاستقامة وان كان على الضلال والضياع والعياذ بالله كان عليها يطبع على كل قلب بما فيه ولا لا يقبل التوبة ممن يقول يا رب انا تبت اليك يا ربي انا تائب انني تائب انا نادم هذه كلها لا تفيد

96
00:41:21.200 --> 00:41:51.200
ولا تنفع اذا طلعت هذه الاية العظيمة يصلح الناس يوما واذا بدل ان تطلع على عادتها من المشرق اذا بهم يفاجئون ويرونها تخرج من المغرب. متجهة من جهة الغرب الى جهة الشرق. ايذانا بتغير حال العالم وخراب الدنيا. وانتهائها وقرب انقضائها

97
00:41:51.200 --> 00:42:21.200
وزوالها وذهابها قدوم ناس الى الله سبحانه وتعالى فمن تاب عند معاينة هذا الامر لا يقبل الله تبارك وتعالى توبته كما انه ايضا لا يقبل توبته كما تقدم الاشارة عندما يعاين الموت عندما يعاين

98
00:42:21.200 --> 00:42:51.200
الموت ويغرغر وتبلغ روحه حلقومه فهو في هذه الحالة ايضا لا بل منه توبته. العاقل عندما يسمع هذا الحديث العظيم يتحرك في قلبه اه اقبالا على الله عز وجل ويقول لنفسه محاسبا معاتبا يا نفس الى متى؟ الى متى هذا التمادي في الاساءة

99
00:42:51.200 --> 00:43:11.200
والى متى هذا التمادي في العصيان؟ متى تقلعين ايتها النفس؟ ومتى تتوبين؟ ومتى تندمين؟ يا نفس رب يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل. وهو غني

100
00:43:11.200 --> 00:43:41.200
على العباد وانت يا نفس لا تزالين مصرة على العصيان متمادية في الخطأ متى يا نفسك توبين؟ يحاسب نفسه ويعاتبها وهذا يؤكد ما سبق الاشارة اليه ان معرفة العبد بالله كلما قويت في قلب العبد زال حال العبد وطاب امره واستقام

101
00:43:41.200 --> 00:44:01.200
ونسأل الله عز وجل ان يتوب علينا وان يرزقنا اجمعين الاستقامة على صراطه المستقيم. نعم قال ولهما ولهما عن عمر رضي الله عنه قال قدم على رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم

102
00:44:01.200 --> 00:44:21.200
بسبي هواز فاذا امرأة من السبي تسعى اذ وجدت صبيا في السبي فالزقته ببطنها فارضعته فقالت قال النبي فقال النبي صلى الله عليه فقال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فقال فقال النبي صلى الله عليه وعلى اله

103
00:44:21.200 --> 00:44:51.200
وسلم اترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار؟ قلنا لا والله. فقال الله ارحموا بعباده من هذه بولدها. ثم اورد المصنف رحمه الله هذا الحديث العظيم ايضا في باب التعريف تعريف العباد بالرب سبحانه

104
00:44:51.200 --> 00:45:21.200
الم. ومن نصح النبي عليه الصلاة والسلام. ومن عظيم بيانه في دلالة الناس وتعريفهم بالله معينة التي من خلالها عليه الصلاة والسلام يقوي في القلوب ويمكن في النفوس المعرفة بالله عز وجل. منبها بذلك عليه الصلاة

105
00:45:21.200 --> 00:45:51.200
السلام ان معرفة الله عز وجل هي غاية المطالب. واجل المقاصد وهي الباب العظيم هداية العبد وصلاح قلبه وصلاح اموره كلها. فكان عليه الصلاة والسلام ينوع البيان ويستغل المواقف ليمكن في في القلوب المعرفة بالله تبارك وتعالى

106
00:45:51.200 --> 00:46:21.200
وقد جاء عنه عليه الصلاة والسلام احاديث كثيرة في ذكر رحمة الله جل وعلا رحمته وانه تبارك وتعالى ارحم الراحمين جل وعلا. وآآ استغل الصلاة والسلام هذا الموقف المثير للقلوب في في جانب قوة الرحمة

107
00:46:21.200 --> 00:46:51.200
يشد القلوب شدا موقف رعاه الصحابة يسد القلوب شدا في جانب الرحمة والاحساس بقوتها. فاستغل هذا الموقف عليه الصلاة والسلام لبيان عظيم رحمة الله سبحانه وتعالى. جاء في الصحيحين من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه

108
00:46:51.200 --> 00:47:11.200
قال قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبي هوازن. فاذا امرأة من السبي اي من جملة في هذا السب تسعى يعني تجري وتعدو هنا وهناك تبحث عن ولدها وولدها طفلها

109
00:47:11.200 --> 00:47:51.200
ربيعها وتبحث عنه. تفتش عنه بين الناس. وقلبها وايضا صدرها وثديها امتلأ بالحليب وابتلاء الصدر بالمرأة بالحليب يعد مضرة لها واذى لها. فصدرها امتلأ حليبا وولدها مفقود وتعدو هنا وهناك تبحث عن ولدها وهي في غاية اللهف وغاية الشوق تريد ولدها بينما هي كذلك

110
00:47:51.200 --> 00:48:21.200
اذا وجدت صبيا في السبي فاخذته اخذته فانزل ببطنها يعني ضمته الى الى الى بطنها ظما شديدا والقمته ثديها واخذت ترضعه واخذت ترضعه. هذه الرحمة التي في هذه المرأة في جريها

111
00:48:21.200 --> 00:48:51.200
وبحثها عن هذا الولد وسعيها وراءه. ثم الزاقها له وضمها الى صدرها بحنان ورحمة هذه الرحمة ما هو قدرها وهنا حقيقة يا اخوان ينبغي ان نقف ونعرف فضل الامهات كم نغفل عن هذا الامر؟ كم يغفل الناس عن فظل الام

112
00:48:51.200 --> 00:49:21.200
ورحمتها وحنانها واحسانها. كم يغفل الانسان عندما يكبر ويترعرع وينشغل بامور الحياة عن احسان قديم وجميل سابق ورحمة متوالية وحنان عظيم. كم يغفل الانسان عن ذلك فهذا الحديث يصور يصور الرحمة العظيمة التي جعلها الله سبحانه وتعالى

113
00:49:21.200 --> 00:49:41.200
في قلب الام لوالدها امر عجب حتى ان النبي عليه الصلاة والسلام لما اراد ان يبين عظم رحمة الله عز وجل او عظم رحمة الله عز وجل بعباده اختار اعظم مثل يمكن

114
00:49:41.200 --> 00:50:01.200
ان ان يقدر ويوصف وهو رحمة الام بوليدها. واذا اراد الناس ان يضربوا مثلا في رحمة الناس بعضهم ببعض لا يجدون مثلا اعظم من رحمة الام بولدها والنبي عليه الصلاة والسلام لما اختار هذا

115
00:50:01.200 --> 00:50:21.200
المثل اختار المثل في اعظم شيء في بابه. اعظم شيء في بابه ورحمة الام. بولدها. ليس هذا ليست هذه الرحمة في في في الام من بني ادم حتى في الحيوانات. سبحان الله

116
00:50:21.200 --> 00:50:51.200
الحيوان الوحش الضاري جعل الله سبحانه وتعالى في قلبه رحمة لولده رحمة عجيبة جدا حتى ان انه يرفع خفه وحافره لا يطأ لا يطأ ولده مع انه وحش ضاري رحمة جعلها الله سبحانه وتعالى في في قلب الام عجيبة جدا. ثم في كثير من الناس تتلقى

117
00:50:51.200 --> 00:51:21.200
هذه الرحمة بعقوق وجحود واساءة وغلظة وفظاظة وينسى ذاك المعروف العظيم. وهذا كله من نقص العقول ونقص الدين. ولاجل عظم حق الوالدين وحق الوالدة على على وجه الخصوص قرن الله سبحانه وتعالى حقها بحقه في اكثر من اية في القرآن الكريم. قضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين

118
00:51:21.200 --> 00:51:41.200
احسانا واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا ولايات في هذا المعنى كثيرة ان اشكر لي ولوالديك فيقول عليه الصلاة والسلام لما رأوا هذا المنظر العجيب من الرحمة المتدفقة والحنان العظيم من هذه المرأة بصبيها ولدها

119
00:51:41.200 --> 00:52:11.200
وضمته الى صدرها واخذت ترضعه بكل حنان وكل شفقة انتهز النبي عليه الصلاة والسلام هذه المناسبة لتعريف الناس بعظيم رحمة الله. قال لهم اترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار؟ اترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار؟ يعني هل

120
00:52:11.200 --> 00:52:31.200
هذه المرأة التي بهذه الصفة وبهذه الحال التي رأيتم هل تتصورون انها تأخذ هذا الولد الذي ارظعته وتلقيه في وسط النار آآ رحمتها تمنعها من ذلك. وتمنعها من امور اقل من ذلك. تمنعها من ذلك وتمنعها

121
00:52:31.200 --> 00:52:51.200
من امور اقل من ذلك فيقول هل تتصورون ان ان هذه المرأة تلقي ولدها في النار؟ قال الصحابة قلنا لا والله ما يمكن. يعني رحمة بهذا الحجم. وبهذا القدر ما يمكن تلقي ولدها

122
00:52:51.200 --> 00:53:11.200
في النار. قال عليه الصلاة والسلام قال عليه الصلاة والسلام الله ارحم بعباده من هذه بولدها الله ارحم بعباده من هذه بولدها. وهذا المعنى موجود في القرآن وهو ارحم الراحمين

123
00:53:11.200 --> 00:53:41.200
هو ارحم الراحمين يعني مهما قدرت اه اه الرحمة التي في العباد بل لو ان رحمات الراحمين من من الناس جمعت كلها. رحمات الراحمين كلها جمعت واصبحت رحمة واحدة. كل رحمة وجدت في الناس جمعت واصبحت رحمة واحدة

124
00:53:41.200 --> 00:54:11.200
فالله عز وجل ارحم جل وعلا. ارحم بعباده من كل رحمة تقدر عند العباد. وهذا ايضا من الدلائل العظيمة والشواهد البينة على ان صفات الله سبحانه وتعالى لا لا يدرك كنهها الواصفون. ولا ولا يمكن ان تقدر. كل ما يخطر ببال الانسان

125
00:54:11.200 --> 00:54:31.200
من من كمال يظنه وصفا لله فالله اكمل واعظم لان صفاته سبحانه وتعالى لا يبلغ كونه مهما قدر الانسان في في في دهنه من كمال وجلال وعظمة وهذا المثل ذكره

126
00:54:31.200 --> 00:55:01.200
النبي عليه الصلاة والسلام لتبيين الامر والا رحمة الله عز وجل لا لا يبلغ كنهوها ولا تعرف كيفيتها. ورحمة لا لا يدور عظمها وكمالها في بال ولا يخطر في خيال. وكيف وكيف يبلغ كنه رحمته

127
00:55:01.200 --> 00:55:21.200
او صفاته الواصفون وهو سبحانه وتعالى الكبير المتعال. السنا نقول الله اكبر الله اكبر من كل شيء والله اكبر من كل ما يدور في خيالنا او في خواطرنا فهذا مما يبين لنا عظمة

128
00:55:21.200 --> 00:55:51.200
الله سبحانه وتعالى اذا كان آآ العبد متماديا في العصيان غير مقبل على طاعة الرحمن. ثم يوم القيامة يصلى النيران فهذا غاية لماذا؟ لان الله عز وجل رحيم بعباده واشد رحمة بهذه بولدها

129
00:55:51.200 --> 00:56:21.200
ثم آآ العبد يعيش في هذه الحياة ولا يعرض نفسه لنيل رحمة الله رحمة الله عز وجل للمؤمنين للمتقين للتائبين للمنيبين للمقبلين على الله سبحانه وتعالى ولاحظ المصنف رحمه الله اورد هذا الحديث بعد الاحاديث التي في التوبة. يعني كانه يقول تفكر وتأمل في

130
00:56:21.200 --> 00:56:41.200
ايضا ما فرح الله جل وعلا بتوبة عبده ثم اعلم انه سبحانه وتعالى ارحم الراحمين ارحم الراحمين ورحمته بعباده لا تقدر. ولا يبلغ قدرها او كونها. فهذا فيه دعوة عظيمة

131
00:56:41.200 --> 00:57:11.200
للتعرض لرحمة الله ونيل رحمة الله سبحانه وتعالى وكما ان الحديثين الذي الذين قبل فيهم الدعوة الى التعرظ للتوبة والانابة الى الله عز وجل. قال لله ارحم بعباده من هذه بولدها لله ارحم بعباده من هذه بولدها. فهو عز وجل لا يلقي عباده في النار

132
00:57:11.200 --> 00:57:41.200
لا يلقي في النار الا من استحق العقوبة بها ويلقيه تبارك وتعالى فيها عدلا منه عدلا منه سبحانه وتعالى. فالحديث يحرك في القلب رجاء وخوف. رغبة ورهبة ويجاهد العبد نفسه على الا يكون محروما من هذه الرحمة. التي يكتبها الله عز وجل

133
00:57:41.200 --> 00:58:11.200
هذه المؤمنين التائبين المنيبين. ونسأل الله عز وجل ان يتغمدنا جميعا برحمته وان يوفقنا لسلوك صراطه المستقيم. قال وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم لما خلق الله الخلق كتب في كتاب فهو عنده فوق العرش. ان رحمتي غلب

134
00:58:11.200 --> 00:58:41.200
غضب رواه البخاري. ثم ساق هذا الحديث في ايضا بيان رحمة الله عز وجل وعظم رحمته جل وعلا قال لما خلق الله الخلق كتب كتابا كتب في كتاب فهو عنده فوق العرش فهو عنده فوق العرش عنده اي عند الله فوق العرش اي العرش المخلوق

135
00:58:41.200 --> 00:59:01.200
العظيم الذي ذكره الله عز وجل في القرآن وذكر جملة من صفاته وذكره النبي عليه الصلاة والسلام في وذكر جملة من صفاته وهو سقف المخلوقات واعلاها وارفعها. واخبر جل وعلا في القرآن في سبع

136
00:59:01.200 --> 00:59:21.200
ايات انه استوى على العرش استواء يليق بجلاله فهو سبحانه علي على خلقه مستو على عرشه استواء يليق بجلاله وكماله سبحانه. وقد كتب كتابا لما خلق الخلق كتب كتابا وهو عنده

137
00:59:21.200 --> 00:59:41.200
سبحانه وتعالى فوق العرش ان رحمتي سبقت اه ان رحمتي غلبت غضبي وفي رواية سبقت ان رحمتي غلبت غضبي. وهذا فيه كما بين اهل العلم تفاضل آآ الصفات. قال رحمتي سبقت

138
00:59:41.200 --> 01:00:01.200
سبقت غضبي وايضا مما يدل على هذا المعنى قوله عليه الصلاة والسلام اللهم اني اعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك فقال ان رحمتي سبقت غضبي. ان رحمتي سبقت غضبي. وهذا من الدلائل الدالة على

139
01:00:01.200 --> 01:00:31.200
عظيم رحمة الله تبارك وتعالى بعباده. بان رحمته سبحانه وتعالى تسبق غضبه. ولا ينال غضب الله تبارك وتعالى الا الظالم المضيع المفرط الذي استحق غضب الله تبارك وتعالى عليه نعم. قال وله ما عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال جعل الله الرحمة

140
01:00:31.200 --> 01:00:51.200
مئة جزء جعل الله الرحمة مئة جزء فامسك عنده تسعة وتسعين جزءا وانزل في الارض جزءا واحدا فمن ذلك الجزء تتراحم الخلائق حتى ترفعوا حتى ترفع الدابة حافرها عن ولدها

141
01:00:51.200 --> 01:01:11.200
خشية ان تصيبه ولمسلم معناه من حديث سلمان وفيه كل رحمة طباق ما بين السمى بين السماء والارض وفيه فاذا كان يوم القيامة كملها بهذه الرحمة. وهذا ايضا فيه بيان

142
01:01:11.200 --> 01:01:41.200
الرحمة قال جعل الله الرحمة مئة جزء. جاء جعل الرحمة مئة جزء والرحمة هنا المذكورة في في هذا الحديث ليست الرحمة التي هي صفة الله وانما ما هي وانما هي الرحمة التي اثر صفة الله جل وعلا. ان الله عز وجل لما جعل

143
01:01:41.200 --> 01:02:11.200
الرحمة اي الرحمة التي يتراحم بها المخلوقين جعلها مئة جزء يعني قسم هذه الرحمة الى مئة جزء. فامسك عنده تسعة وتسعين جزءا وانزل في الارض جزءا واحدا. وانزل في الارض جزءا واحدا. فمن ذلك الجزء تتراحم الخلائق

144
01:02:11.200 --> 01:02:41.200
حتى ترفع الدابة حافرها عن ولدها خشية ان تصيبه. فهذه الرحمة الموجودة بين العباد من جملتها ما سبق ذكره في في رحمة المرأة بوليدها هذه رحمة اه هي في الحقيقة جزء من مئة جزء. اه رحمة هي جزء من مئة جزء. و

145
01:02:41.200 --> 01:03:01.200
قد جاء في الحديث الاخر عند مسلم قال كل رحمة طباق ما بين السماء والارض يعني مئة جزء وكن رحمة يعني كل جزء من هذه آآ الاجزاء آآ طباق ما بين السماء والارض يعني يملأ ما بين السماء والارض

146
01:03:01.200 --> 01:03:31.200
يملأ ما بين السماء والارض. ووفيه اذا كان يوم القيامة كملها بهذه الرحمة يعني كمل المئة او التسعة والتسعين جزء بهذه الرحمة. فهذا يبين لنا آآ رحمة الله سبحانه وتعالى يبين لنا رحمة الله عز وجل اذا كانت هذه الرحمة التي بين العباد وو

147
01:03:31.200 --> 01:03:51.200
ويتراحمون بها وهي رحمة مخلوقة وهي من اعمال العباد اذا كانت بهذا الوصف فكيف فكيف اذا كانت هذا الوصف بينهم فكيف برحمة معطي هذه الرحمة والمال بهذه الرحمة والمتفضل بها فهذا مما يبين عظيم رحمة الله

148
01:03:51.200 --> 01:04:11.200
سبحانه وتعالى لان معطي الكمال اولى به ولله المثل الاعلى. قال وعن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان الكافر اذا عمل حسنة اطعم بها طعمة في الدنيا واما المؤمن

149
01:04:11.200 --> 01:04:41.200
فان الله يدخر له حسناته في الاخرة. ويعقبه رزقا في الدنيا على طاعته. رواه مسلم. وهذا ايضا من الاحاديث التي تبين اه وتعرف الناس بالله تبارك وتعالى. وعظيم احسانه ولطفه بعبده المؤمن المنيب التائب المقبل على الله عز وجل وبيان الفرق بين حاله وحال

150
01:04:41.200 --> 01:05:11.200
كافر الكافر يعامله الله جل وعلا بعدله والمؤمن يعامله الله تبارك وتعالى برحمته ونواله وعطائه وفضله. ولهذا قال هنا ان الكافر اذا عمل حسنة اطعم بها اه طعمة في الدنيا. اطعم بها طعمة في الدنيا. اذا عمل حسنة اي من الحسنات التي

151
01:05:11.200 --> 01:05:31.200
لا تفتقر لنية لانه لو صلى وهو على كفره او او صامه على كفره او غير ذلك وعلى كفره لا تعد حسنات لكنه لو ساعد فقيرا اطعم محتاجا آآ الى غير ذلك من ابواب

152
01:05:31.200 --> 01:06:01.200
والمساعدات للناس فقال اذا عمل حسنة اطعم بها قامة في الدنيا يعني يعطيه الله سبحانه وتعالى آآ شيئا في الدنيا. وويأتي يوم القيامة ليس عنده الا الا السيئات وحسناته التي قدمها اخذ عليها حظه في الدنيا فيلقى الله عز وجل بسيئاته فيفرح في النار

153
01:06:01.200 --> 01:06:21.200
يبقى فيها مخلدا ابد الاباد. لا يقضى عليه فيموت ولا يخفف عنه من عذابها. وهذا يبين لنا ان الكافر بالله سبحانه وتعالى لو كان يقدم من الاعمال امثال الجبال من النفقات والمساعدات والبذل والمعاملة

154
01:06:21.200 --> 01:06:41.200
لطف وغير ذلك من الامور كل هذه لا تشفع له يوم القيامة في النجاة من النار بل يعطيه الله عز وجل عليها في الدنيا من مثلا الولد او مثلا الصحة او التوسيع في المال او العافية او غير ذلك. ويوم القيامة

155
01:06:41.200 --> 01:07:01.200
يلقى الله عز وجل بكفره فيعاقبه عليه بالنار خالدا مخلدا فيها. قال واما المؤمن فان الله يدخر له حسناته في الاخرة. فان الله يدخر له حسناته في الاخرة. يعني يدخر يدخر له حسناته ثوابا

156
01:07:01.200 --> 01:07:21.200
ففي الاخرة يثيبه فيها عليه بالثواب العظيم. مع رزقا في الدنيا على طاعته يعني يرزقه في الدنيا تفضل عليه بالدنيا بالصحة بالعافية بالمال بغير ذلك على تفاوت بين العباد في هذا الامر لحكمة يعلمها سبحانه

157
01:07:21.200 --> 01:07:41.200
ولكنه جل وعلا يدخر للمؤمن. يدخر للمؤمن حسناته. مع ما يعطيه من الرزق. حتى وان كان اه رزقه وكفافا فقد اعطاه الله من انشراح الصدر والقناعة والرضا وسماحة النفس وسرور القلب

158
01:07:41.200 --> 01:08:01.200
الى غير ذلك من المعاني التي يهبه الله يهبه الله جل وعلا لعبده المؤمن. فهذا من الاحاديث العظيمة التي تعرف الناس بعدل الله جل وعلا ورحمته. وفضله ومنه واحسانه. حتى ينتبه العبد

159
01:08:01.200 --> 01:08:21.200
ويطرد الغفلة عنه ويقبل على الله سبحانه وتعالى لانه اذا حسن اقباله على الله نال خيري دنيا والاخرة كما هو بين في هذا الحديث. وفاز بخيري الدنيا والاخرة لانه قال ادخر له له حسنات في الاخرة

160
01:08:21.200 --> 01:08:41.200
ويعقبه رزقا في الدنيا على طاعته. فجمع بطاعته ومحافظته على الطاعة بين خيري الدنيا والاخرة والكافر خسر الدنيا والاخرة والعياذ بالله. ونقف الى هنا ونسأل الله جل وعلا ان يغفر لنا

161
01:08:41.200 --> 01:09:01.200
اجمعين اللهم اغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم تب علينا واغفر لنا انك انت التواب الرحيم. اللهم اغفر لنا آآ ذنبنا

162
01:09:01.200 --> 01:09:21.200
كله دقه وجله اوله واخره سره وعلنه انك انت الغفور الرحيم. اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر

163
01:09:21.200 --> 01:09:34.800
اللهم واهدنا اليك صراطا مستقيما انك سميع الدعاء وانت اهل الرجاء وانت حسبنا ونعم الوكيل وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه