﻿1
00:00:01.250 --> 00:00:18.600
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول العلامة موسى بن احمد بن موسى الحجاوي رحمه الله تعالى في منظومة الكبائر

2
00:00:19.700 --> 00:00:41.800
وقول بلا علم على دين ربنا وسب لاصحاب النبي محمد مصر على العصيان ترك تنزه من البول في نص حديث المسدد واتيان من حاضت بفرج ونجزها على زوجها من غير عذر ممهد والحاقها بالزوج من حملته من سواه وكتمان

3
00:00:41.800 --> 00:01:05.100
العلوم لمهتدي وتصوير ذي روح واتيان كاهن واتيان عراف وتصديقهم زدي سجود لغير الله دعوة من دعا الى بدعة من اول الضلالة ما هدي. نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

4
00:01:05.650 --> 00:01:26.050
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وزدنا علما واجعل ما نتعلمه حجة لنا لا علينا واصلح لنا شأننا كله

5
00:01:26.150 --> 00:01:47.850
لا اله الا انت اللهم اهدنا اليك صراطا مستقيما يقول الناظم الامام الحجاوي رحمه الله تعالى في منظومته الكبائر والتي يعدد فيها رحمه الله تعالى كبائر الذنوب على وجه التحذير منها وبيان

6
00:01:48.050 --> 00:02:10.250
خطورتها وسوء مغبتها على فاعلها قال رحمه الله تعالى وقول بلا علم على دين ربنا اي من كبائر الاثم القول على الله وفي دين الله تبارك وتعالى بلا علم وهذا من اعظم الموبقات واكبرها

7
00:02:10.800 --> 00:02:27.950
هو سبب كل البلايا والشرور القول على الله تبارك وتعالى بلا علم. وان تقولوا على الله ما لا تعلمون ولا تقف ما ليس لك به علم. ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا

8
00:02:29.400 --> 00:02:49.300
والقول على الله سواء في اسمائه تبارك وتعالى كما هو الشأن عند المعطلة او المؤولة لصفات الله تبارك وتعالى القائلين على الله باسمائه وصفاته بلا علم او القول في شرعه ودينه

9
00:02:50.100 --> 00:03:11.450
بان يقول هذا حلال او هذا حرام دون ان يكون عنده علم وبصيرة ودراية بدين الله تبارك وتعالى فهذا من اعظم المحرمات وهو من كبائر الذنوب ومن الموبقات قال رحمه الله تعالى وسب

10
00:03:11.800 --> 00:03:35.850
لاصحاب النبي محمد صلى الله عليه وسلم ورضي الله عن الصحابة اجمعين والواجب ولا شك تجاه الصحب الكرام رظي الله عنهم المحبة لهم والمعرفة باقدارهم ومكانتهم وانهم خير امة محمد

11
00:03:35.950 --> 00:03:55.300
عليه الصلاة والسلام كما قال الله تعالى كنتم خير امة اخرجت للناس والصحابة يدخلون في هذه الاية دخولا اوليا قبل غيرهم قال الله وقال عليه الصلاة والسلام خير الناس قرني ثم الذين يلونهم

12
00:03:56.400 --> 00:04:21.100
فالصحابة يجب ان تكون القلوب سليمة تجاههم ليس فيها غل ولا حقد ولا ضغينة وان تكون الالسن ايضا سليمة تجاههم ليس فيها سب ولا شتم ولا وقيعة يجمع ذلك قول الله تبارك وتعالى والذين جاءوا من بعدهم اي من بعد الصحابة

13
00:04:21.700 --> 00:04:40.800
المهاجرين منهم والانصار والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا الذين امنوا ففي الاية ذكر السلامتين سلامة القلب وسلامة اللسان

14
00:04:41.000 --> 00:05:04.750
سلامة اللسان فليس فيه الا الدعاء ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان وسلامة القلب ليس فيه الا المحبة والصفاء ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ولهذا فان السب للصحابة

15
00:05:05.000 --> 00:05:29.650
احادهم او اه جماعاتهم كبيرة من كبائر الذنوب باجماع اهل العلم معدود في كبائر الذنوب في اجماع اهل العلم واختلفوا هل يكفر او لا يكفر وقد قال الله سبحانه وتعالى في سورة الفتح ليغيظ بهم الكفار

16
00:05:30.150 --> 00:05:55.150
واخذ منها اهل العلم او جمع من اهل العلم كفر من سب الصحابة ولا سيما اذا كان السب متجها الى ديانة الصحابة وعدالة الصحابة وفضل الصحابة ومكانتهم ونحو ذلك وقد قال عليه الصلاة والسلام لا تسبوا اصحابي فوالذي نفسي بيده

17
00:05:55.350 --> 00:06:13.150
لو انفق احدكم مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيبه لو انفق احدكم مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيبه يعني لو ان احد الصحابة تصدق بمد يده

18
00:06:13.450 --> 00:06:35.950
شعيرا او حبا او حنطة او نحو ذلك واحد مما جاء بعدهم تصدق بمثل جبل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيفه وهذا يبين المكانة الرفيعة العالية انتبه لهذا المثال حتى تستشعر المكانة الرفيعة للصحابة

19
00:06:36.000 --> 00:06:55.750
لو انفق احدكم مثل احد ذهبا هذا اذا قدر ان الانسان اذا جاءه مثل جبل احد ذهبا ان ينفقه الغالب انه يشح به ولا ينفقه لكن لو ان كان عنده مثل احد ذهبا وانفقه كله في سبيل الله

20
00:06:55.800 --> 00:07:18.900
لو قدر وجود ذلك ما بلغ مد احدهم ولا نصيفا مما يبين المكانة العلية والمنزلة الرفيعة لاصحاب النبي الكريم عليه الصلاة والسلام ثم يجرؤ بعض الناس على هذا المقام الرفيع مقام الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم

21
00:07:20.000 --> 00:07:38.250
طعنا ووقيعة وسبا والعياذ بالله وهذا الذي يطعن في الصحابة احادهم او جماعاتهم ما عرف نفسه ولا عرف الصحابة رضي الله عنهم والا لو عرف الصحابة ما تجرأ على مقامهم

22
00:07:38.750 --> 00:08:00.450
ولو عرف نفسه وما فيها من التفريط والتظييع والاهمال والتقصير في الحقوق والواجبات لم اتجرأ لكن جمع بين سوءتين بسوءة الطعن في اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام لعدم معرفته بمقامهم الرفيع

23
00:08:02.100 --> 00:08:33.800
والاخرى الجهل بحالة وعدم الدراية بمقامه الوضيع فاجتمع له الامران فوجدت مثل هذه الجرأة والا من الذي يتجرأ على ذاك المقام الرفيع والعياذ بالله الا من انتكس قلبه  آآ تغيرت فطرته وتبلد عقله والعياذ بالله فيصل الى مثل هذه الحال

24
00:08:33.900 --> 00:08:59.200
التي اه قد تقع من بعض الناس فمن كبائر الاثم وعظائم الذنوب الطعن في الصحابة والسب لهم والوقيعة فيهم كما قال الناظم رحمه الله وسب لاصحاب النبي محمد قال رحمه الله مصر على العصيان

25
00:08:59.750 --> 00:09:26.350
مصر على العصيان والمراد بالعصيان هنا فيما دون الكبائر فيما دون الكبائر سواء المعدودة او غيرها مما دلت الادلة على انه كبيرة لان هذه الكبائر هي بحد ذاتها كبيرة فمراده بمصر على العصيان اي على المعصية التي دون الكبيرة

26
00:09:27.450 --> 00:09:49.600
على المعصية التي دون الكبيرة اخذا من قول ابن عباس رضي الله عنهما لا كبيرة لا لا صغيرة مع الاصرار ولا كبيرة مع الاستغفار لا صغيرة مع الاصرار ولا كبيرة مع الاستغفار

27
00:09:49.900 --> 00:10:08.550
وهذا معنى قوله هنا مصر على العصيان اي ان الاصرار على المعصية التي هي دون الكبائر تصيرها كبيرة بالاصرار عليها كما قال ابن عباس لا صغيرة مع الاصرار وقد جاء في الحديث

28
00:10:09.500 --> 00:10:36.800
في مسند الامام احمد وغيره عن نبينا عليه الصلاة والسلام انه قال اياكم ومحقرات الذنوب اياكم ومحقرات الذنوب فانهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه قد يتهاون الانسان بعض الصغائر ثم تتراكم

29
00:10:36.900 --> 00:10:55.250
صغيرة تلو اخرى ومعها ثالثة وهكذا تتزايد حتى تهلك صاحبها قد قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان. واول ما يبدأ الشيطان مع الانسان بمثل ذلك

30
00:10:56.200 --> 00:11:18.550
حتى يأخذ به شيئا فشيئا الى ان يوقعه في العظائم وكبائر الذنوب ولهذا يجب على الانسان الا يستهين بالصغائر ولا يستهين بالمحقرات محقرات الذنوب لانها لا تزال تجتمع عليه واحدة تلو الاخرى تهاونا تلو تهاون حتى تهلك صاحبها

31
00:11:18.600 --> 00:11:41.550
عياذا بالله تبارك وتعالى من ذلك قال رحمه الله ترك تنزه من البول ترك تنزه من البول في نص الحديث المسدد اي في نص الحديث المسدد عن رسول الله صلوات الله وسلامه عليه

32
00:11:41.700 --> 00:12:10.350
الثابت عنه صلى الله عليه وسلم وهو في الصحيحين ومر معنا انه عليه الصلاة والسلام مر على قبرين وقال اما انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير بلى انه كبير اما احدهما فيمشي بالنميمة بين الناس. واما الاخر فلا يستنزه من البول

33
00:12:12.150 --> 00:12:32.900
وعدم الاستنزاه من البول هو ان الانسان عند عندما يتبول لا يبالي بما يصيبه من رشاش البول ولا ولا يبالي ولا يكترث بهذا الامر لا يتنزه من بوله من ان يصيبه سواء في بدنه او في ملابسه

34
00:12:35.900 --> 00:13:00.250
ترك تنزه من البول في نص الحديث المسددين قال رحمه الله تعالى واتيان من حاضت بفرجها هذه ايضا من الكبائر من كبائر الذنوب ومن موجبات اللعنة كما جاء بذلكم الحديث عن رسول الله صلوات الله وسلامه عليه

35
00:13:01.900 --> 00:13:34.250
فاتيان حائض بفرجها اتيان حائض بفرجها وهذا قيد يفيد جواز اتيانها فيما دون الفرج وانه لا شيء على آآ على زوجها في ذلك قد قال الله تعالى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن. والمراد بالاعتزال عدم اتيانها في الفرج. وله

36
00:13:34.300 --> 00:13:54.000
ان يباشرها فيما دون الفرج وله ان يباشرها فيما دون الفرج كان يضع بين بينه وبينه ثوبا او نحو ذلك وفي كتب الفقه يعبرون بهذا يقولون لا بأس باتيانها من وراء حائل

37
00:13:54.200 --> 00:14:12.750
من وراء حائل ولا بأس ان اروي لكم تربة تملح المجلس سمعتها من احد الدعاة زار منطقة يعلم العوام يعلم فيها العوام فلما يقول وصلنا الى هذه المسألة وذكرت لهم انه

38
00:14:13.200 --> 00:14:32.150
له ان يأتيها ولكن من وراء حائل يقول فقال لي احدهم يا شيخ وش يودينا لحائل بعيدة ظن ان المراد بحائل البلد المعروف قال رحمه الله تعالى في عده الكبائر

39
00:14:33.250 --> 00:14:58.500
ونشزها على زوجها النشوز هو العصيان وامتناع المرأة وعدم المطاوعة عدم مطاوعتها لزوجها عندما يأتيها او عندما يدعوها الى الى فراشه فتأبى وتمتنع فهذا من الكبائر وجاء في الحديث انها ان فعلت ذلك تبيت والملائكة تلعنها حتى تصبح

40
00:14:58.800 --> 00:15:16.900
واللعن لا يكون الا في كبير اللعن لا يكون الا في كبير جاء في الصحيحين ان النبي عليه الصلاة والسلام قال اذا دعا الرجل امرأته الى فراشه فلم تجب او فامتنعت

41
00:15:17.800 --> 00:15:40.450
فان الملائكة تلعنها حتى تصبح فان الملائكة تلعنها حتى تصبح فهذا دليل على ان صنيعها هذا من كبائر  الذنوب قال من غير عذر من غير عذر ممهد اذا كان عندها عذر لاجله امتنعت وهي معذورة به

42
00:15:40.600 --> 00:16:04.000
فانها لا شيء عليها لكن المراد عندما تمتنع وتأبى من غير عذر قال رحمه الله والحاقها بالزوج من حملته من سواه من حملته من سواه وهذا من عظائم الذنوب وكبائر الاثم ان تدخل المرأة

43
00:16:04.050 --> 00:16:24.000
على زوجها من الولد من ليس له بان تمكن نفسها من غير زوجها  اه يعلق في رحمها من ماء ذلك الغير ثم تلده في فراش زوجها وبيت زوجها وتدخل عليه من ليس له

44
00:16:24.300 --> 00:16:48.550
من ليس له فهذا من عظائم الذنوب وكبائر الاثام الحاقها بزوجها بالزوج من حملته من سواه وكتمان العلوم لمهتدين اي لمن جاء يسأل ويطلب الهداية والانتفاع فيكتم العلم عنه يكتم العلم

45
00:16:48.800 --> 00:17:11.850
عن من جاء راغبا فيه حريصا على الهداية والانتفاع فيكتم العلم عنه فهذا من الكبائر من كبائر الاثم كتمان العلم عن الراغب المهتدي وقد جاء في حديث صح عن نبينا عليه الصلاة والسلام انه قال من سئل عن علم

46
00:17:12.000 --> 00:17:33.700
فكتمه الجمه الله يوم القيامة بلجام من نار ولا يكون التوعد بالنار الا على كبير. كما عرفنا ذلك في ضابط الكبيرة فيما تقدم في بداية هذا النظم قال رحمه الله هو تصوير

47
00:17:35.150 --> 00:17:55.450
ذي روح وتصوير ذي روح اي تصوير الانسان او الحيوان من طير او بهيمة الانعام او غير ذلك تصوير ذو ذي روح اي ان هذا من الكبائر لان لانه جاء فيه

48
00:17:55.500 --> 00:18:16.550
نصوص عديدة في التهديد والوعيد على ذلك بل انه عليه الصلاة والسلام قال ان من اشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون فالتصوير والمراد به تصوير ذوات الارواح كما قال الناظم ذي رح اي ذوات الارواح

49
00:18:17.350 --> 00:18:35.900
اما ان يصور شجرة او بيتا او جبلا او غير ذلك من غير ذوات الارواح فلا شيء في ذلك وانما النهي في تصوير ذوات الارواح كما قال رحمه الله وتصوير ذي روح

50
00:18:38.050 --> 00:19:09.400
واتيان كاهن اي ومن الكبائر اتيان الكهان واتيان عراف اي ومن الكباريتيان العرافين وتصديقهم زد اي ان الاتيان بحد ذاته كبيرة وتصديقهم اعظم واعظم في الذنب والاثم والكاهن هو الذي من هو الذي يدعي معرفة الامور

51
00:19:10.250 --> 00:19:36.000
عن نوع صلة بالجن يسترقون السمع ويلقون عليه الكلمة كما قال عليه الصلاة والسلام كما جاء في الحديث لما سئل عليه الصلاة والسلام عن الكهان قال ليسوا بشيء انتبه لهذه الكلمة ما اعظم بيانها لحال كهان. سئل عن الكهان قال ليسوا بشيء

52
00:19:37.550 --> 00:20:06.150
وانتبه لشيء الواردة في هذا السياق سياق النفي ليسوا بشيء مطلقا قالوا يا رسول الله ان احدهم يقول الكلمة تكون حقا يقول الكلمة يقول الشيء يكون حقا قال عليه الصلاة والسلام تلك الكلمة من الجن

53
00:20:07.300 --> 00:20:33.500
تلك الكلمة من الجن يخطفها الجني فيقرها في اذن وليه من الانس قر الدجاجة فيخلطون معها مئة كذبة والحديث في الصحيحين فيكذبون معها مئة كذبة ثم يغتر الناس بالمرة الواحدة التي صدق فيها وينسون مئة الكذبة او مئات الكذب

54
00:20:33.850 --> 00:20:55.000
فيخلطون معها اكثر قال من مئة كذبة يعني يكذبون معها كذبا كثيرا ثم يغتر الناس بالمرة الواحدة التي صدق فيها وينسون كذبه الذي بالعشرات او بالمئات فاتيان الكهان واتيان العرافين

55
00:20:55.400 --> 00:21:15.800
ايضا من الكبائر والعراف الذي يدعي معرفة الامور الذي يدعي معرفة العمر ولهذا الكاهن عراف لانه يدعي معرفة الامور بطريقة الصلة بالجن والشياطين وان له اعوام من الجن والشياطين ويدخل في

56
00:21:16.250 --> 00:21:36.200
العرافين الرمان الذي يدعي معرفة الامور من خلال الخط في الارض ويدخل في العرافين المنجمين الذين يدعون معرفة الامور من خلال النظر في النجوم ويدخل في العرافين ما يسمى بقارئ الكف

57
00:21:36.650 --> 00:21:56.150
ينظر في كف الانسان والخطوط التي فيها ثم من خلال نظر في كفه يحدثه عن سابق اموره ولاحقها ويقول له بناء على نظره في كفة يحصل لك كذا وفي سنة كذا يحصل لك كذا والتجارة الفلانية تربح فيها كذا وينظر في كفه كأنه يقرأ في

58
00:21:56.150 --> 00:22:14.950
ورقة مكتوبة دجلا افتراء وكذبا هؤلاء كلهم يدخلون في العرافين ويدخل العرافين ايضا من يدعون تحليل الشخصية من خلال توقيع الانسان او ميوله يقول مر اسم الهندسة الذي تميل اليه

59
00:22:15.600 --> 00:22:36.850
مربع دائرة مستطيل ماذا تفضل ما الالوان التي تفظلها؟ ثم اذا حدد له هذي الاشياء يبدأ يحدثه عن مستقبل عمرة هذا عراف وان سمي خبيرا او مدربا او مجربا او غير ذلك من الاسماء الاسماء التي

60
00:22:37.300 --> 00:22:54.750
تذكر لا تغير من الحقائق. العراف هو من يدعي معرفة الامور مثل يدعي معرفة ما في الصدر او معرفة الاشياء التي في المستقبل او ماضي الانسان وتفاصيل حياته ونحو ذلك

61
00:22:54.850 --> 00:23:13.400
يدعي ذلك من اي طريقة هؤلاء كلهم يقال لهم عراف ويشمله ما جاء في الحديث من النهي والوعيد والناظم رحمه الله ذكر امرين ذكر الاتيان وذكر التصديق. الاتيان كبيرة والتصديق كبيرة اعظم

62
00:23:13.900 --> 00:23:32.450
الاتيان بحد ذاته كبيرة والتصديق كبيرة اعظم اما الاتيان كونه كبيرة دل عليهما في صحيح مسلم عن بعض ازواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اتى

63
00:23:32.800 --> 00:23:52.250
كاهنا فسأله لم تقبل له صلاة اربعين يوما لم تقبل له صلاة اربعين يوما او اربعين ليلة من اتى كاهنا فسأله او من اتى عرافا فسأله لم تقبل له صلاة

64
00:23:52.750 --> 00:24:14.400
هذه كبيرة الاتيان من اتى عرافا ويدل على التصديق وانها كبيرة اعظم ما جاء في المسند وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من اتى كاهنا او عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد

65
00:24:15.000 --> 00:24:41.000
فقد كفر بما انزل على محمد. اذا الاتيان كبيرة وتصديقهم ايضا كبيرة. ولهذا قال وتصديقهم زد اي انها كبيرة اعظم من آآ سابقتها سجود لغير الله سجود لغير الله اي هذا من الكبائر

66
00:24:41.550 --> 00:25:09.400
وسبق ان ذكر في الكبيرة الاولى قال كشرك والسجود لغير الله عبادة للغير داخل في في الشرك الذي هو الكبيرة الاولى لان كبيرة الاولى هي الشرك بالله الشرك بالله بالسجود او الدعاء او الذبح او النذر او ايا كانت صفة هذا الشرك

67
00:25:09.750 --> 00:25:29.100
يتناول ذلك كله بما في ذلك وما السجود لغير الله عبادة لذلك الغير فيكون مراد الناظم رحمه الله بايراده لهذه الكبيرة سجود لغير الله يكون مراده اي على وجه التحية

68
00:25:30.300 --> 00:25:47.600
على وجه التحية والاحترام لا على وجه العبادة هذا من كبائر الذنوب هذا من كبائر الذنوب والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك ومنع منه ولما جاءه بعض الصحابة وذكروا لهم

69
00:25:47.750 --> 00:26:07.000
انهم آآ يسجدون لعظمائهم نهى عن ذلك عليه الصلاة والسلام وقال لو كنت امرا احدا ان يسجد لاحد لامرت المرأة ان تسجد لزوجها. ما المراد بقوله لو كنت امرا احدا ان يسجد لاحد

70
00:26:08.900 --> 00:26:29.600
هل مراد سجود العبادة هل مراد سجود العبادة؟ لا ولا يمكن ان ان يكون هو المراد المراد سجود التحية وكان جائزا لمن قبلنا لكن جاءت شريعتنا بمنعه لان هذه الشريعة

71
00:26:30.300 --> 00:26:55.500
شريعة الاسلام حنيفية في العقائد وسمحة في الاعمال حنيفية في العقائد والسمحة في الاعمال ولهذا اي امر يفضي الى الشرك يؤدي اليه يكون ذريعة للوقوع فيه جاءت الشريعة بمنعة. فالنبي صلى الله عليه وسلم حمى حمى التوحيد وسد كل ذريئة تفظي الى

72
00:26:55.500 --> 00:27:24.650
الشرك بالله تبارك وتعالى فالسجود من كبائر آآ الذنوب واذا كان عبادة فهو شرك اكبر ناقل من الملة ايضا من الكبائر دعوة من دعا الى بدعة او الى ضلالة هذي من الكبائر الدعوة الى البدع والضلالات

73
00:27:26.250 --> 00:27:47.800
وما اعظم جناية من يدعو الى البدعة والى الضلالة على نفسه وعلى غيره ما اعظم جنايته على نفسه وعلى غيره وانظروا سبحان الله البدع الكبار المنسوبة الى اكابر في البدع قدامى ماتوا من مئات القرون

74
00:27:49.000 --> 00:28:10.250
ولا يزال عبر عبر القرون لهم ماذا اتباع وللمحدث الاول للبدعة اثم كل من تبعه الى قيام الساعة ليحملوا اوزارهم كاملة يوم القيامة ومن اوزار الذين يضلونهم بغير علم الا ساء ما يزرون

75
00:28:10.300 --> 00:28:25.000
من دعا الى ظلالة كان عليه من الاثم مثل اثام من تبعه وليس المراد من تبعه اي الذي اخذ منه وتلقى منه مباشرة بل يتناول اتباع واتباع الاتباع الى اخر الزمان

76
00:28:26.300 --> 00:28:44.900
فكم هي جناية على نفسه وعلى الاخرين؟ وكم هي الاوزار التي يحملها هذا الذي يدعو الى بدعة او الى ضلالة فمن عظائم الذنوب وكبائر الموبقات الدعوة الى البدع والدعوة الى

77
00:28:45.250 --> 00:29:07.250
اه الضلالات كما قال رحمة الله عليه دعوة من دعا الى بدعة او للضلالة ما هدي او للضلالة ما هدي نعم قال رحمه الله تعالى غلول ونوح والتطير بعده واكل وشرب في لجين وعسجد

78
00:29:07.450 --> 00:29:36.250
وجور الموصي في الوصايا ومنعه لميراث وراث اباق لاعبدي واتيانها في الدبر بيع لحرة ومن يستحل البيت قبلة مسجدي ومنها اكتتاب للربا وشهادة عليه وذو الوجه قل للتوعد ومن يدعي اصلا وليس باصله يقول انا ابن الفاضل المتمجد فيرغب عن ابائه وجدوده ولا سيما ان

79
00:29:36.250 --> 00:30:00.400
انتسب لمحمد وغش امام للرعية بعده وقوع على العجم البهيمة سفدي. وترك لتجميع اساءة مالك الى القن طبع له في المعبد قال رحمه الله تعالى في عده للكبائر غلول والغلول هو الاخذ

80
00:30:00.450 --> 00:30:18.000
من اه الغنيمة قبل ان تقسم يأخذ منها قبل ان تقسم وقد قال الله تعالى ومن يغلو ليأتي بما غل يوم القيامة وقد جاء في البخاري في قصة رجل يقال له كركرة

81
00:30:19.050 --> 00:30:40.900
مات فقال النبي عليه الصلاة والسلام هو في النار في عباءة غلاها قال هو في النار في عباءة غلها اخذ عباءة غلولا فكان بهذه العباءة في النار كما اخبر بذلك النبي عليه الصلاة والسلام ولا يكون الوعيد بالنار الا في كبير

82
00:30:41.100 --> 00:31:01.500
ولا يكون الوعيد في النار الا في كبير فالغلول من الكبائر ونوح اي النياحة على الميت النياحة على الميت هذه من كبائر الذنوب وقد قال عليه الصلاة والسلام ليس منا

83
00:31:01.750 --> 00:31:20.600
من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية. ولا يقال ليس منا الا فيما هو كبير وقال عليه الصلاة والسلام النائحة اذا لم تتب يؤتى بها يوم القيامة وعليها سربال من من قطران ودرع من جرب

84
00:31:21.550 --> 00:31:46.950
فالنياحة على الميت هذه من كبائر الذنوب ولهذا جاء الوعيد عليها والتهديد عليها بالنار وبان فاعل ذلك ليس منا كما قال ذلك نبينا عليه الصلاة والسلام والتطير بعده اي ومن الكبائر التطير والتطير هو التشاؤم سواء بالطير او بغيرها

85
00:31:49.000 --> 00:32:09.050
التشاؤم بالطير باسمائها وحركاتها آآ اصواتها او التشاؤم ايضا بغيرها فالطيرة والتطير من الكبائر. وقد مر معنا حديث ليس منا من تطير او تطير له او تكهن او تكهن له

86
00:32:09.200 --> 00:32:31.100
او سحرة او سحر له ولا يقال ليس منا الا فيما هو كبير واكل وشرب في لوجين واسجدي اللجين هو الفضة والعسجد هو الذهب والمراد ان من الكبائر الاكل في انية الذهب والفضة

87
00:32:31.150 --> 00:32:59.150
الاكل والشرب في انية اه الذهب والفضة وهذا من كبائر الذنوب وقد جاء في الصحيح عن نبينا عليه الصلاة والسلام اه اه انه قال من شرب في اناء فضة فانما يجرجر في بطنه نارا او كما قال صلوات الله وسلامه

88
00:32:59.250 --> 00:33:25.450
وبركاته عليه فالاكل والشرب في انية الذهب والفضة من كبائر اه الذنوب وجور الموصي وجور الموصي في الوصايا ومنعه لميراث والراثن ومنعه لميراث والراث ايظا من اه الكبائر الجور في الوصية

89
00:33:25.500 --> 00:33:50.500
الجور في الوصية بان يجعل مثلا لبعض الورثة اكثر مما يستحقه بالميراث او يمنع بعض المستحقين من الميراث فهذا من كبائر اه الذنوب وعظائم الاثام وجور الموصي في الوصايا قد جاء عن ابن عباس رضي الله عنه انه قال الاظرار

90
00:33:50.550 --> 00:34:13.450
في الوصية من الكبائر الاظرار في الوصية من الكبائر قال رحمه الله اباق لاعبد طباق لاعبد اي اه باق العبد الذي هو فراره من سيده ومالكه فهذا ايضا من كبائر

91
00:34:13.500 --> 00:34:32.350
الذنوب لما ثبت في صحيح مسلم ان نبينا عليه الصلاة والسلام قال قال ايما عبد ابقى فقد برئت منه الذمة. ايما عبد ابقى فقد برئت منه الذمة وجاء في رواية لم تقبل له صلاة

92
00:34:33.050 --> 00:34:53.950
قال رحمه الله واتيانها في الدبر اتيانها في الدبر اي المرأة وهذه الكبيرة كان الاولى اه ان تذكر مع ما سبق في في البيت الواحد الحادي والعشرين واتيان من حاضت بفرجها

93
00:34:54.950 --> 00:35:15.400
واتيانها في الدبر هذا معطوف على ما سبق. اتيانها في الدبر اي اتيان الرجل آآ اهله في آآ الدبر فهذا من اه كبائر اه الذنوب وقد مر معنا في الحديث في لا ينظر الله

94
00:35:15.500 --> 00:35:33.100
لا ينظر الله الى رجل اتى رجلا او امرأة في دبرها وجاء فيه ايضا اللعن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في فعل ذلك اتيانها في الدبر قال بيع

95
00:35:33.850 --> 00:35:57.300
لحرة بيع لحرة اي ان يبيع حرا يزعم انه رقيقا يأخذه عنوة ويبيعه على انه عبد ومملوك له فهذا من كبائر الذنوب وهو مقابل للكبيرة الاولى اباق العبد ويقابله ان يبيع ان يباع

96
00:35:57.650 --> 00:36:14.750
نعم ليس هذا مقابلا لما سبق اه من الكبائر بيع اه اه بيع لحرة اي يبيع الانسان امرأة اه حرة على انها امة او يبيع اه رجلا حرا على انه عبد وقد

97
00:36:14.750 --> 00:36:30.700
في صحيح البخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة انا خصمهم يوم القيامة ثلاثة انا خصمهم يوم القيامة وذكر منهم رجلا باع حرا فاكل ثمنه رجل باع حرا

98
00:36:30.800 --> 00:36:57.700
فاكل ثمنه ومن الكبائر ما اورده بقوله ومن يستحل البيت قبلة مسجدي ان يستحل البيت الحرام قبلة المسلمين في صلاتهم فهذا من كبائر الذنوب وقد قال الله تعالى ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب اليم

99
00:36:59.300 --> 00:37:30.300
ومنها اكتتاب للربا وشهادة عليه ومنها اكتتاب للربا وشهادة عليه هاتان كبيرتان وحقهما ان يذكرا مع كبيرة الربا وقد تقدمت في اوائل النظم كتاب الربا اي كتابته قد قال عليه الصلاة والسلام لعن الله اكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه

100
00:37:30.700 --> 00:37:46.950
فمراده بقوله كتاب اكتتاب للربا اي كتابه الربا وشاهد عليه اي الشهادة على الربا من كبائر الذنوب لان ان النبي صلى الله عليه وسلم لعن فعل ذلك واللعن لا يكون الا في كبير

101
00:37:48.950 --> 00:38:11.600
ومن الكبائر ذو الوجهين قل للتوعد فهذا من المتوعد على فعله ان يكون الانسان بالوجهين يأتي للناس بوجه ويخفي عنهم وجها اخر ومن الكبائر ما اورده بقوله ومن يدعي اصلا

102
00:38:11.950 --> 00:38:40.650
وليس باصله يقول انا ابن الفاضل المتمجد فيرغب عن ابائه وجدوده ولا سيما ان ينتسب لمحمد فهذا من الكبائر ان يدعي المرء من النسب ما ليس له فيقول انا ابن الماجد الفاضل المتمجدي ابن فلان ابن فلان فينسب نفسه الى

103
00:38:40.800 --> 00:38:58.750
قبيلة غير قبيلته او نسب ليس نسبا له فهذا من كبائر الذنوب وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من ادعى الى غير ابيه وهو يعلم انه غير ابيه فالجنة عليه حرام

104
00:38:58.850 --> 00:39:28.850
فالجنة عليه حرام والحديث في الصحيحين ومن الكبائر ما اورده رحمه الله بقوله هو غش امام للرعية وغش امام للرعية هذا من كبائر الذنوب ان يسترعي الله سبحانه وتعالى عبدا رعية يمضي في رعايته لهم بالغش

105
00:39:29.250 --> 00:39:52.050
ظلما وتعديا واخذا للحقوق وغير ذلك وقد قال عليه الصلاة والسلام كما في الصحيح ما من عبد يستوليه رعية فيموت يوم يموت وهو غاش لرعيته الا حرم الله عليه الجنة. الا حرم الله عليه الجنة

106
00:39:55.000 --> 00:40:16.500
بعده اي بعد هذه الكبيرة وقوع على العجماء بعده اي بعد هذه الكبيرة وقوع على العجم والمراد بالعجمة البهيمة التي لا تفصح ولا تنطق ولا تتكلم وقوع على العجمة اي ارتكاب الفاحشة في البهيمة

107
00:40:17.850 --> 00:40:39.100
وقوع على العجمى البهيمة سفدي. والسفد هو الجماع وفعل الفاحشة وقد جاء عن اه النبي عليه الصلاة والسلام كما في سنن ابي داوود من اتى بهيمة فاقتلوه واقتلوها معه فاقتلوه واقتلوها معه

108
00:40:39.250 --> 00:41:00.800
ولهذا جاء في بعض النسخ لهذا النظم وقوع على العجم البهيمة يفسد اي يفسد البهيمة. ولهذا جاء قتلها قال واقتلوها معه وترك لتجميع وترك لتجميع اي اه ترك لصلاة الجمعة

109
00:41:01.300 --> 00:41:25.100
تفريط في ادائها والمحافظة عليها فهذا من كبائر الذنوب كما ثبت في صحيح مسلم عن نبينا عليه الصلاة والسلام انه قال لينتهين اقوام عن ودعهم الجمع والجماعات ودع الجمع والجماعات اي تركها

110
00:41:25.200 --> 00:41:46.400
وعدم الاتيان بها والمحافظة عليها فهذا من كبائر من كبائر الذنوب اساءة مالك الى القن اي الى العبد المملوك اساءة مالك الى القن اي اساءة السيد الى عبده والمملوك عنده

111
00:41:46.500 --> 00:42:07.450
ذا طبع له في المعبد اي هذا طريقته مع من المماليك الذين عنده فهذا من كبائر الذنوب اساءة مالك وهذا دل عليه ادلة منها حديث ابو مسعود حديث ابن مسعود البدري رضي الله عنه ان كان يضرب عبدا له

112
00:42:07.900 --> 00:42:24.650
فرآه النبي صلى الله عليه وسلم فقال اعلم ان الله ان الله اقدر عليك منك عليه فالتفت فاذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله هو حر لوجه الله

113
00:42:25.050 --> 00:42:45.550
قال اوما او لم تفعل للفحتك النار لو لم تفعل لنفحتك النار فالاساءة الى المملوك بالظلم والاخذ من حقه والتعدي عليه وضربه نحو ذلك هذا داخل في باب الكبائر وهو يقابل

114
00:42:46.050 --> 00:43:09.850
طباق العبد الذي سبق ذاك من العبد وهذا من المملوك كبيرة العبد اباقه وكبيرة المالك ماذا اساءة الملكة آآ اساءة ما لك الى القن جاء في نسخة وقفت عليها مؤخرا خطية لهذه المنظومة

115
00:43:11.900 --> 00:43:39.200
تأخير البيتين التاسع والعشرين والبيت الثلاثين تأخيرهما معا ومن يدعي اصلا وليس باصله يقول انا ابن الفاضل المتمجد فيرغب عن ابائه وجدوده ولا سيما ان ينتسب لمحمد جعل هذان البيتان في خاتمة النظم واتبعا ببيت

116
00:43:39.650 --> 00:44:01.950
آآ يكون الثالث والثلاثين في هذه المنظومة لغير قال فيرغب عن ابائه وجدوده ولا سيما ان ينتسب لمحمد صلى عليه الله جل جلاله جلاله وال واصحاب مع كل مهتدي فهذا البيت وجدته في نسخة

117
00:44:02.150 --> 00:44:29.850
اه خطية حصلت عليها بالامس  اه ونسأل الله جل وعلا ان ينفعنا بما علمنا وان يجعل تعلمنا لهذه الكبائر ومعرفتنا بها سببا للبعد عنها واجتنابها واتقائها وان يجعل هذا العلم الذي تعلمناه حجة لنا لا علينا اللهم انا نعوذ بك من منكرات

118
00:44:29.850 --> 00:44:56.300
اخلاق والاهواء والادواء اللهم واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اللهم انا اعوذ بك من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا ومن شر كل ذي شر وشر كل دابة انت اخذ بناصيتها اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة

119
00:44:56.300 --> 00:45:20.650
وامرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر اللهم ات نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها اللهم اهدنا فيمن هديت

120
00:45:20.650 --> 00:45:38.600
وعافنا فيمن عافيت وتولنا فيمن توليت واحب ان انبه قبل ان اختم ان الدرس اعتبارا من الغد باذن الله سبحانه وتعالى سيكون في الالفية في الاداب او المنظومة الاداب لابن عبد القوي

121
00:45:38.650 --> 00:45:55.850
المقدسي رحمه الله تعالى وهي الف بيت عظيمة جدا في الاداب اه الشرعية وسنبدأ اه في اه قراءة هذه المنظومة والتعليق عليها يوميا بعد العصر في مثل هذا الوقت وفي هذا المكان باذن الله

122
00:45:56.500 --> 00:46:18.400
ولها طبعاات لكن من اجود طبعاتها فيما اعلم هذه الطبعة التي هي بتحقيق الشيخ محمد ناصر العجمي طبعا معتنى بها على نسخ ومظبوطة بالشكل ومنها سنقرأ ويسر الله لكل واحد منكم ان يوفر نسخة

123
00:46:18.500 --> 00:46:30.750
من هذا الكتاب لنفسه والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. جزاكم الله خيرا