﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:24.350
رابعا فشلوا البدائل المطروحة. يقول الكاتب افدت كثيرا في هذا الوجه من ويليام لينيكريج. في زونوبيل سيس من صفحة مائة وخمسة وعشرون الى صفحة مائة وخمسون يحاول فلاسفة الالحاد ايهام الاتباع والقراء ان بدائل ناجعة لنظرية الانفجار العظيم قد اثبتت ازلية الكون. وان

2
00:00:24.350 --> 00:00:44.750
يازا الى نظرية انفجار دليل جهل المنحاز اليها. بتطور حسابات الكوسونولوجيين واكتشافاتهم ولذلك سنعرض هنا الى اهم البدائل التي يتحمس لها جماعة من فلاسفة الالحاد. علما ان الكثير من اعلام الالحاد يقرون

3
00:00:44.750 --> 00:01:12.600
نظرية الانفجار العظيم. لكنهم يتأولون نتائجها بما لا يثبت ان للكون خالقا النموذج المتذبذب يقترح نموذج الكون المتذبذب ان الكون في حال توسع ثم انكماش ذائبين منذ الازل دون بداية وذلك للخروج من اشكال الخلق الاول. يقول الفيزيائي البريطاني جوني جريفن معبرا عن اصوات الكثيرين الاشكال الاكبر

4
00:01:12.600 --> 00:01:32.600
في نظرية الانتشار العظيم المتعلقة بنشأة الكون هو فلسفي. وربما حتى لاهوتي. وهو ماذا كان قبل الانفجار؟ كان هذا الاشكال وحده كافيا لمنح دفعة اولى لنظرية الحال الثابتة ولكن بعد ان تبين للاسف ان تلك النظرية معارضة للامور

5
00:01:32.600 --> 00:01:59.050
للمشاهدة كان الطريق الافضل للالتفاف حول هذا الاشكال الاولي وفي تقديم نموذج يتوسع فيه الكون من مفردة من مفردة ويعود سينهار بعد ذلك ثم يعيد دورته هذه دون نهاية لهجروس من كتاب ذا فينجر برنت اوف جود صفحة سبعة وتسعين. لم تكن نظرية التوسع والانكماش الدائمين

6
00:01:59.050 --> 00:02:24.050
باسعد حالا من نظرية الحال الثابتة. فبعيدا عن الفساد العقلي للقول بعدد لا نهائي من الدورات الماضية قدم العلم ضربات مميتة هذه النظرية ومن اهمها اولا لا يوجد دليل مادي على اكثر من انفجار واحد وتمدد واحد للكون. ثانيا اشار فرينكن الى ان هذه النظرية

7
00:02:24.050 --> 00:02:44.050
يصادم وجود الكون الى اليوم. اذ انها لو صحت فلابد ان يكون الكون قد بلغ مرحلة التوازن الترم الديناميكي. سيرموديناميك لتتوقف جميع التفاعلات الفيزيائية في الكون. وهو خلاف ما نعلمه ونشاهده من كوننا اليوم. هذا تصريح مباشر من

8
00:02:44.050 --> 00:03:13.950
الفيزيائي جيمس ذكر في كتاب صفحة مائة وواحد وخمسون اما ثالثا يبدو ان الكثافة مشاهدة الكون لا تكفي في افضل احوالها لنصف ما يحتاج لانكماش كوني. رابعا لا توجد الية فيزيائية معروفة ومعقولة من الممكن ان تحقق الانكماش العكسي المطلوب. خامسا لما حسب الفلكي جوزيف سيلك

9
00:03:13.950 --> 00:03:35.200
ضد المرات الممكنة لتاريخ تذبذب الكون انطلاقا من المستوى الانتروبي الحالي للكون وجد ان الحالات الممكنة لا يمكن ان تتجاوز مائة مرة ذكر هذا لجوسيف سلك من صفحة تلتمية واحداعش لتلتمية وطنعش

10
00:03:35.700 --> 00:03:54.650
سادسا يحتاج الكون لكي يمرغ او لكي يمر بعدد لا نهائيا من دورات تذبذب المتتابعة ان يبدأ بمقادير مضبوطة ومتقنة من المادة والطاقة والقوانين الحاكمة لها. حتى يتمكن من ان يعيش دوره التمدد قبل الانكماش

11
00:03:54.800 --> 00:04:14.800
وهو ما لا تسمح به عشوائية الكون لحديث. ان الكون المتذبذب حتى لو صح تاريخيا فانه لا يمكن ان يكون ازليا. لانه لا يستطيع ان يقاوم عدة عوامل مادية وقانونية مطلوبة. ولذلك قال كل من زلدوفيتش ونوفي كوف في الحكم على هذا النموذج

12
00:04:14.800 --> 00:04:42.050
النموذج متعدد الدورات له مستقبل لا نهائي اما ماضيه فهو متناه ذكروا ذلك في كتابه في كتابيهما اولا لا يوجد دليل مادي على اكثر من انفجار واحد وتمدد واحد للكون. ثانيا اشار فلينكن الى ان هذه النظرية

13
00:04:42.050 --> 00:04:59.450
تصادم وجود الكون الى اليوم. اذ انها لو صحت فلا بد ان يكون الكون قد بلغ مرحلة التوازن الترمودينميكي لتتوقف جميع التفاعلات الفيزيائية في الكون وهو خلاف ما نعلمه ونشاهده من كوننا اليوم

14
00:04:59.600 --> 00:05:16.400
ثالثا يبدو ان الكثافة المشاهدة الكون لا تكفي في افضل احوالها لنصف ما يحتاج لانكماش كوني رابعا لا توجد الية فيزيائية معروفة ومعقولة من الممكن ان تحقق الانكماش العكسي المطلوب

15
00:05:18.300 --> 00:05:38.300
خامسا لما حسب الفلكي جوزيف سيرك عدد المرات الممكنة لتاريخ تذبذب الكون انطلاقا من المستوى الانتروبي الحالي للكون ان الحالات الممكنة لا يمكن ان تتجاوز مائة مرة. وهذا ذكر في مصدره ذابيك بانج صفحة. تلاتمية واحداعش

16
00:05:38.300 --> 00:05:59.600
تلتمية وطناش سادسا يحتاج الكون لكي يمر بعدد لا نهائي من دورات التذبذب المتتابعة ان يبدأ بمقادير مضبوطة ومتقنة من المادة الطاقة والقوانين الحاكمة لها. حتى يتمكن من ان يعيش دورة التمدد قبل الانكماش. وهو ما لا تسمح به عشوائية الكون لحديث

17
00:05:59.600 --> 00:06:19.600
ان الكون المتذبذب حتى لو صح تاريخيا فانه لا يمكن ان يكون ازليا. لانه لا يستطيع ان يقاوم عدة عوامل مادية وقانونية مطلوبة ولذلك قال كلا من في الحكم على هذا النموذج. قائلين النموذج متعدد الدورات

18
00:06:19.600 --> 00:06:52.750
له مستقبل لا نهائي. اما ماضيه فهو متلاه وذكروا ذلك في مصدرهم في اند استروف فيزيكس صفحة اربعمية وواحد لاربع مية واتنين عام الف وتسعمائة وثلاثة وسبعين التضخم الازلي. اقترح عالم الفيزياء الفلكي الروسي اندريلاند في السبعينات من القرن الماضي نظريته

19
00:06:52.750 --> 00:07:10.450
التضخم الكوني غير انه عاد في بداية العقد التالي ليقترح نموذجا اخر يعرف بالتضخم الجديد. نو انفليشن ثم عاد فانتبه فبعد فترة قصيرة الى عيوب نموذجه الجديد. لينشأ بعد ذلك ما يعرف بنموذج التضخم العشوائي

20
00:07:11.000 --> 00:07:36.550
حيث تنشأ من جوانب الكون الام اكوان جديدة تتوسع. وتنشأ من جوانبها ايضا اكوانا اخرى وهكذا الى ما لا نهاية لم تقدم نظرية التضخم الدقيقة في عناصرها وتاريخها حجة مادية واحدة لاثبات صدقها. ولذلك اعرب الفيزيائي جون برو عن

21
00:07:36.550 --> 00:08:07.850
بعده بقوله للاسف لا يبدو ان كامل المخطط الكبير للتضخم الازلي قابل للاختبار ذكر ذلك في مصدره ذابوك اوف نافينج ميتين وستة وخمسين كما قال هاوكنج في رأيي الخاص نموذج التضخم الجديد هو ميت الان كنظرية علمية. وذكر ذلك في كتاب

22
00:08:07.850 --> 00:08:27.850
صفحة مائة واثنان وثلاثون. ولعل اهم رد على ازلية نموذج لاند كان بنشر اورثن بورد وريكسندر فلينك سنة الف وتسعمائة واربعة وتسعين. دراسة تثبت ان كل نظريات التمدد بما في ذلك نظرية الهند لا يمكنها ان تتلافى المفرد

23
00:08:27.850 --> 00:08:59.550
التي نشأ منها الكون. وقد انتهيا في دراستهما الى ان الزمكان المادي المعقول والمتوسع ابدا لابد ان يضم مفردة الاولى ذكروا ذلك في دراسة لهما باسم آآ عام الف تسعمائة واربعة وتسعين نشرت هذه الرسالة بصفحة ثلاثة الاف وثلاثمائة وخمسة

24
00:09:01.000 --> 00:09:31.550
في تاريخه هو وهو ما اقر به ليند. في رده على هذه الدراسة رد ليند اه على هذه الدراسة باسم ايضا نشرت عام الف وتسعمائة واربعة وتسعين من الف وسبع مئة وثلاثة وثمانين لالف وثمان مئة وستة وعشرين تجدون هذه في هذه الصفحات تجدون هذا المرجان

25
00:09:32.600 --> 00:09:53.800
كما صدرت مؤخرا اثناء اعدادنا هذا الكتاب دراسة علمية في نقد احدى اشهر صور هذا النموذج. وانتهت الى ان الكون في هذه النظرية لا يمكن ان يكون ازليا في دراسة اسمها نشرت في الالفين وخمستاش

26
00:09:53.850 --> 00:10:18.400
تجدونها على الانترنت نظرية الاوتار. نظرية الاوتار هي مجموعة من الاطروحات التي تنطلق من الزعم ان المادة ليست امينة الجسيمات مثل الكواركات. وانما في الحقيقة هي مجموعة اوتار من الطاقة صغيرة الحجم. ذات بعد واحد وطبيعة اهتزازية

27
00:10:18.400 --> 00:10:44.650
ربما لا تعرف نظرية اليوم حجما من الاشكالات مثل نظرية الاوتار. فرغم انها الى الان تبحث لنفسها عن اشكال الا ان الدعاية الاعلامية لها واسعة لغرابتها وتطرفها تقدم هذه النظرية صيغتين اثنتين للوجود الكوني. قدم اولاهما الفيزيائيا جبريال فنزيانو وموريزو جسرين

28
00:10:44.650 --> 00:11:04.650
وهي تقرر ان الانفجار العظيم هو مرحلة بين انكماش صادق وتمدد لاحق. تكون قبل الانفجار العظيم ثقبا اسود في الفراغ الازي المستقر. وقد ابدى انهياره الى الظهور النسب اللاحقة. من الحرارة والكثافة وغير ذلك. مما ادى

29
00:11:04.650 --> 00:11:28.400
الى التوسع اللاحق بعيدا عن غياب الدليل المادي لهذه النظرية وعدم اكتمال تأصيلها النظري يلزم من نشوء الثقوب الاسود في الفراغ الكوني في اي رقعة منه ان تكون ان تكون نشأة هذه الثقوب من الازل. وهو ما يخالف واقع عمر كوننا الصغير سنا نسبيا. كما يلزم من ذلك ايضا

30
00:11:28.400 --> 00:11:48.400
ان تندمج الثقوب السوداء في بعضها منذ الازل. لتكون ثقبا اسودا ثقبا اسود مساويا في امتداده للكون. وهو ما يؤول الى ان يكون زمن ما بعد الانفجار العظيم قديما من الازل. كما يلزم من كون كوني مغلقا ان يصل الى حالة التوازن الترموديناميكي

31
00:11:48.400 --> 00:12:09.700
وهو ما لم يبلغه كون بعد النظرية الثانية وهي الاشهر وتسمى نموذج التحول الناري. وانتصر لها بولز تنهار وهي في احد في احدث نماذجها تفترض وجود غشاءين ازليين ينتج من تكرر اقتصادهما ثم تباعدهما كون جديد

32
00:12:11.150 --> 00:12:37.700
بعيدا عن حقيقة ان هذه النظرية محض خيال وان سلسلة التصادم اللامتناهية محالة عقلا وانها تعاني اشكالات داخلية عميقة وذكر ذلك في دراستهم بوتين شيلز نشرت على الانترنت عام الفين واثنين. لجاري فلتر واندريت فروم فو وليف كوفمان. وايضا اندري ليند

33
00:12:38.950 --> 00:12:58.950
وان الدقة العالية المطلوبة لتوازي هذين الغشائين حتى عند تباعدهما لا تفسر بغير الصنعة الحكيمة. يحق لنا ان نقرر بكل ثقة انها لا تملك ان تقدم كونا ازليا لان كل نموذج تضخمي لابد ان يعود الى نقطة ابتداء كما هو مبين في مبرهنة

34
00:12:58.950 --> 00:13:19.400
السابق ذكرها. وقد صرح ستين هارت انه لا يلزم من نموذجه ان تكون التذبذبات لا نهائية في الماضي وهذا تصريح مباشر من ستين هارت للفيزياء جيمس سنيكلر ذكر في آآ تناشرالثيولوجي

35
00:13:19.400 --> 00:13:48.200
صفحة مائة وتسعة وستين لوليام نيكريج اند موريلاند بل واعترف بنفسه ان لنموذجية الذبذبي بداية في قوله القصة الارجحية ان التذبذب قد ابتدأ ببداية مفردية وذكر ذلك في نشر ايضا على الانترنت

36
00:13:49.100 --> 00:14:17.550
ولذلك رد ما قبل تلك البداية الى الغيب. ليصبح هذا النموذج في ذاته قاصرا عن اثبات ازلية الكون. بل قائلا ان له بداية نشأ منها نماذج التذبذب الفراغي تذهب معظم نظريات التضخم الى اننا كلما عدنا الى الخلف وراء حجز بلانك اي الثانية عشرة اس ماينس تلاتة

37
00:14:17.550 --> 00:14:37.550
سبعين من الانفجار العظيم انكمش الكون حتى يصبح مفردا. وتذهب نماذج الفراغ المتذبذب في المقابل الى ان العالم قبل تضخم امه لم يكن ككل يتوسع. وانما كان فراغا بدائيا في حال ثبات ازلي. وكانت تفاعلات الطاقة مستمرة في هذا المجال الفراغي

38
00:14:37.550 --> 00:15:01.600
وهو ما نتج عنه تحول الطاقة الى مادة. وبالتالي نشوء اكوانا صغيرة. وبذلك فان لكوننا بداية لا تمثل البداية المطلقة وانما هي مجرد تغير في الكون الازلي قدمت هذه النماذج حلا مغريا للخروج من اشكالية الكون المخلوق مع الاعتراف بحقيقته ابتداء كوننا وتمدده

39
00:15:01.650 --> 00:15:21.950
انها لم تتجاوز في تاريخ حياتها العقد الثامن من القرن العشرين. لا فقط لوجود اشكالات في الية توليد الطاقة وانما ايضا لانها لا تواجه اشكالات داخلية عميقة. ومنها ان افتراض ازلية الكون يقضي ان تنشأ من الطاقة اكوان ازلية

40
00:15:21.950 --> 00:15:46.350
لا نهائية العدد لتندمج بعد ذلك فيما بينها. وهذا ما يخالف حقيقة كوننا صغير السن نسبيا. فازلية الطاقة الاولى التي يستحيل معرفة تسبب تحولها الى مادة تقضي ان يكون ما ينشأ منها ازليا. الحل الوحيد الاشكال السابق هو افتراض تضخم الفراغ الاول. وهو

41
00:15:46.350 --> 00:16:06.350
وما سيعيدنا الى افتراض بدايته مطلقة للكون. وهو ما يفر منه الملاحدة. لقد فشل هذا النموذج في اقناع الراصدين حتى قال عالم الكوسومولوجيا الكمومية الشهير في انه قد تم التخلص من هذه النظرية منذ فترة بعيدة. ولم يتم احياؤها منذ

42
00:16:06.350 --> 00:16:40.200
ذلك الحين ذكر ذلك في كتابه نشر عام الف وتسعمائة واربع وتسعين نموذج هاوكنج احدث نموذج هاو كينج وهو نموذج مشترك مع جيمس هارتيل ولذلك يسمى نموذج هارتل هاوكنج لنشأة الكون لبسا في عقول القراء في الغرب. لانه يثبت زمنا قبل الانفجار العظيم. وهو ما قد يفهم منه القارئ

43
00:16:40.200 --> 00:17:00.200
عجل انه ليس للكون بداية. والحقيقة ان الزمن الذي قبل الانفجار في نموذج هاوكينج هو زمن تخيلي وقد افترضه هاوكنج لتصح معادلاته دون ان يرى له حقيقة. وكانت غايته تلاف مفردة التي نشأ منها كوننا. ولذا

44
00:17:00.200 --> 00:17:20.200
اعترف بقوله عندما يعود المرء الى الزمن الحقيقي الذي نعيش فيه ستظل هناك مفردات. وذكر ذلك في كتابه مائة وتسعة وثلاثين. هذا المسلك المتمثل في اضافة زمن تخيلي كما يقول الفيزيائي جون بلو من دأب الفيزيائيين

45
00:17:20.200 --> 00:17:40.200
الذين يعمدون كثيرا الى تحويل الزمن الى مكان لمعالجة بعض اشكاليات ميكانيك الكم. دون ان يتصوروا ان الزمن هو في خوتي مثل المكان وفي نهاية الحساب يعودون الى التفسيرات الاعتيادية للوجود على انه بعد زمني واحد وثلاثة ابعاد للمكان

46
00:17:40.200 --> 00:18:01.700
وذكر ذلك جون برو في كتابه نشر عام الف وتسعمائة وواحد وتسعين ذكرت هذه او هذه النصوص من صفحة ستة وستين الى سبعة وستين ومن اهم من افاد في مفهوم الزمن التخيلي عالم الكيمياء ويليام ملل

47
00:18:01.750 --> 00:18:27.300
سنة الف وتسعمائة وتسعة وستين ميلادي عندما استعمله لفهم تنين ديناميكية التفاعلات الكيميائية. ونال بذلك مجدا علميا دون ان يتحول الزمن التخيلي عنده الى حقيقة موضوعية مفعله هاوكنج هو ان نتخلص من المفردة التي تمثل فيزيائيا بداية المكانة والزمان يصبح تاريخ بداية الزمان كقاعدة ناعمة

48
00:18:27.300 --> 00:18:58.000
وليس كنقطة كما في النماذج الكلاسيكية. وبذلك لا توجد لبداية نقطة اولى وهو التصور الرياضي لا يمكن نقله الى الواقع او عبارة مجردة ملائمة حاسوبية  ذكر ذلك في كتابه نشر عام الفين وستة صفحة مائة واثنان وثمانين

49
00:18:58.600 --> 00:19:20.600
ولذلك قال الفيزيائي ديفيد بارك من السهولة المخادعة تصور احداثه قبل انفجار العظيم. لكن لا سبيل البتر في الفيزياء لان يكون لهذه التصورات معنى ذكر ذلك في ملجأه اند اند اوف تايم ان فيسكال كوسومولوجي

50
00:19:20.850 --> 00:19:41.300
نشرت عام الف وتسعمائة وواحد وثمانين صفحة مية واتناش الى صفحة مائة وثلاثة عشر ان لم تتخلص نظرية هاوكنج من بداية الكون فالامر كما يقول فرينكن في تصويره النماذج القومية وهو من انظارها هو انها

51
00:19:41.300 --> 00:19:58.400
تقرر ان الكون قد بدأ صغيرا شكل هندسي ثلاثي الابعاد. ويدخل مباشرة في نسق التضخم. مع تشكل مناطق حرارية جديدة بصورة دائمة. لكون بداية في هذه الصورة ولكن لا نهاية له

52
00:19:58.750 --> 00:20:18.750
ذكر ذلك الكسندر فرنكن في كتابه صفحة حداش. ومن المهم هنا التنبيه ان يسير في ركب عامة الكوسومولوجيين. فهو القائل اليوم تقريبا يؤمن الجميع ان الكون والزمن نفسه. لهما بداية مع

53
00:20:18.750 --> 00:20:36.450
التجاري العظيم ذكر ذلك في كتابه ناشر اوفسبيس اند تايم صفحة عشرين والناظر في المقالات العلمية لهاوكنج يرى انه عندما يتحدث عن التصور الواقعي لنشأة الكون يقرر ان للكون بداية سواء كانت هناك

54
00:20:36.450 --> 00:21:05.450
كمفردة ام لا ذكر ذلك في كتاب جود ذا مولتي فيرس اند ايفيثينج  عام الفين واربعة من صفحة ستين لواحد وستين وعلينا اخيرا ان نتذكر ان هو كينج صريح في قوله انه يلزم مع وجود بداية للكون وجود خالق له. فهو الذي اعلن

55
00:21:05.450 --> 00:21:19.550
انه اذا كانت الكوني بداية فعلينا ان نفترض ان للكون خالقا. ولكن اذا كان الكون مكتفيا بنفسه بصورة تامة دون ان يكون له حد او فلن تكون له بداية ولا نهاية

56
00:21:20.400 --> 00:21:48.200
بكتابه صفحة مائة وستة واربعين وقد كرر نفس هذا التعليق في كتابه الاحدث نشر عام الفين وخمسة في صفحة مائة وثلاثة حسنا ماذا لو كان الكون ساكنا من الازل؟ سبق لنا ان قلنا ان الزمان هو مقدار الوجود بين حدثين

57
00:21:48.700 --> 00:22:16.400
وفي غياب الحركة بجميع انواعها ينعدم الزمان. فهل الثبوت سكون الكون في الازل حجة لابطال الدليلوجي دعوة سكون الكون في او من الازل باطلة من النهزتين العقلية والعلمية عقليا ظهور الحركة في الكون بعد سكونه من الازل اما ان يكون بسبب او بغير سبب. ان قال الملحد ان الحدث الاول

58
00:22:16.400 --> 00:22:36.400
نتج عن سبب فقد اوقع نفسه فيما يحاذره. وهو افتراض ذات غير مادية متعالية على الزمان والكون الهامد ازلا. اذ هي تسبقه وانطولوجيا وان قال ان الكون قد انتقل الى الحركة دون سبب فقد زعم ان الشيء قد ينتقل من حال الى اخر دون سبب. وهذا

59
00:22:36.400 --> 00:22:56.400
ظاهر فساد. اما علميا ترفض ترفض حقائق العلم التسليم لدعوى الكون الساكن في او من الازل. لان الكون الساكن هو ميت من حراري ولا يمكن ان ينتقل الى الحركة ان افترضنا جدلا ان كان وجوده دون حرارة. وهو غير ممكن اصلا. حتى تضخ اليه

60
00:22:56.400 --> 00:23:11.600
حرارة من الخارج. وهو ما يضطر الملحد الى التسليم بوجود من هو خارج الكون. وهو ما يسعى لنفيه. ربما توهم البعض ان من نظرية التموج الكممي تطابق ما نحن فيه

61
00:23:11.950 --> 00:23:31.900
اذ ينشأ الكون الازري في لحظة ما البداية الاولى للكون في الفراغ الكمومي. وهو وهم لا يطابق الواقع لان الفراغ الاممي كما يقول اصحابه هو عالم من الطاقة المتحركة المضطربة. وهو ما يعني انه بعيد عن معنى السكون والجمود

62
00:23:32.050 --> 00:23:54.550
خلاصة النظر تلاحظ من عملية السبر العلمي والتاريخي السابقة. اولا دلالة الحقائق العلمية على حدوث الكون. كل الحقائق العلمية المكتسبة بطريقة والتي من الممكن البراهنة عليها من واقعنا المادي تقطع ان الكون حادث وليس بازلي. ورصيد المخالفين الوحيد هو الامكان الرياضي

63
00:23:54.550 --> 00:24:14.550
هو اول فيزيائي وقد استطاع مخالفيهم من المؤمنون بالله وعدد من اعلام لا ادريين والملاحدة نقضه علميا. وقد اقر الفيزيائي الملحد الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء. والقائل ان الدين هو اهانة للكرامة الانسانية. بدلالة ظواهر

64
00:24:14.550 --> 00:24:29.300
شوف العلم في ختام القرن العشرين على ما يخالف عقيدته. عبر جل هذا القرن كان وزن الحجة العلمية هو لصالح بداية للكون. وهو ما منح الذين يؤمنون بالخلق فوق الطبيعي شعورا بالارتياح

65
00:24:30.650 --> 00:25:04.950
من جامعة كامبريدج صفحة اربعة وخمسين نشرت بالالفين وواحد ثانيا الانتصار البرهاني للانفجار العظيم. لا زالت نظرية الانفجار العظيم صامدة رغم الهجمة الشرسة التي شنت عليها صالح القيولي فيه اسلية الكون وهي لا تزال الى اليوم النموذجا مقررا في اقسام الكوسومولوجيا في ظرف بلغ فيه طائفة من

66
00:25:04.950 --> 00:25:24.950
ان درجة التصرف النظري والخروج عن مقتضيات الاستدلال العلمي بالشواهد المادية. ولم تزد الكشوف العلمية هذا النموذج الا صلابة بتأكيد مجمل نبوئاته. ومن ادلة صموده ان لورنس كراوس قد اضطر للزعم ان الكون قد خلق او خلق من عدم

67
00:25:24.950 --> 00:25:44.950
بصورة متكلفة ليفر من الاقرار بوجود الخالق. ومع ذلك اعترف ان نظرية الانفجار العظيم على حال اي انها موافقة لمعارفنا العلمية. بل قال في مناظرته المشهورة مع ويليام لينا كريج اغسطس الفين وتلاطعش. انا واثق

68
00:25:44.950 --> 00:26:01.050
ان لكوننا بداية لكنني لست على يقين من ذلك بناء على ما اعرفه من علم الفيزياء علي ان اقول ان بداية الكون امكانية راجحة جاعنا سبيله لانكار الخالق في غير انكار هذا الانفجار

69
00:26:02.400 --> 00:26:29.050
ذكرت هذه النصوص من صفحة واحدة وعشرين نشرت بالالفين واطنعش وايضا حرفيا قال انا اراهن على وتستمر العبارة في لسان امريكي بمعنى الوثوق في الامر واما ما ذكر عن ويليام نين كريج

70
00:26:29.550 --> 00:27:08.350
المناظرة المرئية تجدونها على الانترنت ثالثا حقيقة الخلاف النقاش الدائر اليوم بين المؤمنين وجل الملاحدة ليس في حقيقته حول نشأة كوننا من انفجار عظيم وانما حول ما اذا كان الانفجار العظيم هو بداية كل شيء. او انه جزء متأخر من سيناريو ازلي. رابعا الفشل العلمي

71
00:27:08.350 --> 00:27:28.350
لاثبات ازلية الكون. فشلت جميع البدائل المطروحة اليوم والتي يحاول احداث اعتمادها كبديل لنظرية للانفجار العظيم اثبات ازلية الكون علما انه للخروج من اشكالية الخلق من عدم ذهب الكوسومولوجيين الماديون الى كل الاحتمالات

72
00:27:28.350 --> 00:27:44.450
صورت عقلا. الف الكون نشأ من عدم. لكن هذا العدم وجود مادي وهذا تناقض. باء كوننا هو الوجود المادي الوحيد. لكن هذا الوجود يوجد نفسه كل مرة. وهي دعوة باطلة

73
00:27:44.450 --> 00:28:04.400
ما من اوجه ومن اهمها تعارض ذلك مع القوانين الفيزيائية بما لا يسمح برد الكون نفسه الى الوجود مرة اخرى او مرات لا متناهية كوننا جزء من كون الام. وهو تصور لا دليل مادي عليه لقصور الة معرفتنا عن تخطي حدود كوننا

74
00:28:04.400 --> 00:28:19.200
تاني فكلما يقال هنا هو محض خيال. كما ان هذا النموذج عاجز ان يفر من التناهي الزمني لدخوله تحت مبرهنة بورد وجوسوفلين القاطعة ان كل كون متمدد فهو غير ازلي

75
00:28:20.750 --> 00:28:46.000
وقد داس اودريم ثاني واليكسندر فلينكن في بحث بعنوان هل للكون بداية؟ عام الفين واثنى عشر اهم ثلاثة مذاهب برأيهما تزعم انه ليس للكون بداية وهي التضخم الازلي والنموذج الكوني المتذبذب ونموذج ثالث لكون طارئ كان في حال سكوني ازلي في شكل البذرة قبل ان تتوسع. وقد كانت نتيجة الدراسة

76
00:28:46.000 --> 00:29:02.800
فهي التصريح التالي. يبدو انه من الراجح الجواب في هذه المرحلة عن هذا السؤال. هل للكون بداية؟ بالايجاب. لقد عرضنا هنا الى ثلاثة سيناريوهات يبدو انها تعرض لطريقة يتفادى البداية

77
00:29:04.100 --> 00:29:26.850
ووجدنا في الواقع انه ليس منها ما بامكانه ان يكون بلا بداية في الماضي لاوردري ماثني واليكسندر فلنكنينج نشرت على الانترنت في الالفين واثنى عشر خامسا البدائل مجرد فروض غيبية

78
00:29:27.150 --> 00:29:47.150
هشة البدائل المطروحة تكمن في تقديم افتراضات متقدمة عن ثمن ما قبل جدار بلانك. وهو جدار عجز العلم الى يوم عن تجاوزه. وبالتالي فالالتجاء الى مساحة الجهل في هذه النظريات تعبير عن وقوف ما نعلمه من تاريخ الكون ضد

79
00:29:47.150 --> 00:30:07.150
لصالح نموذج الانفجار العظيم الذي نشأ به المكان والزمان. والامر ما قاله لويس كلافلي استاذة الفيزياء النظرية في جامعة الباما عن الانفجار العظيم قائلا تشير اعداد ضخمة من الملاحظات الفيزيا فلكية الان الى بداية

80
00:30:07.150 --> 00:30:27.150
في الحقيقة لا توجد حجة ان ايا من جسيمات المادة التي نعرفها اليوم قد وجدت قبل هذا الحديث العظيم. نشر هذا المقال عنوان السوبرز سيماتريك. على الموقع الرسمي للجامعة. كما ذكرنا سابقا جامعة الباما. بامكانهم

81
00:30:27.150 --> 00:30:42.650
الوصول الى حل علمي لبداية الكون يوافق عقليتهم المادية. ويلغي كل تفسير خارق ثم اردف قائلا ان الانفجار العظيم قد مسح كل اثر من الممكن الاستدلال به على غير ما نشهده اليوم

82
00:30:44.550 --> 00:31:04.550
كما اقر الكوسومولوجي الانجوس بالعجز بعد دراسته كل النظريات المتاحة لوجود الكون بقوله. رغم كل الجهد الذي بذله علماء الفيزياء لبناء بديل الا ان كل النماذج التي بنيناها لها بداية. كلها ابدية في المستقبل. لكنها ليست كذلك

83
00:31:04.550 --> 00:31:43.600
بالنسبة للماضي لالانجوس كتابه نشر بالالف وتسعمائة وتسعة وتسعين صفحة تلاتاش   سادسا غياب التاريخ والالية. نجاح اي نظرية كونية رهين اثبات صحتها تاريخيا. من خلال اثارها بقية اساسا والكشف عن الية عملها. والناظر في كل نظريات المخالفة لنظرية الانفجار العظيم اكتشفوا انها عاجزة عن اثبات

84
00:31:43.600 --> 00:32:05.100
صحتها الذاتية التاريخية. وانها لم تقدم الية علمية عليها دليل. وانما هي بين نظريات بلا الية او الية معيبة او قاصرة ولعل اكثر العلماء حماسة للخروج من مأزق بداية الكون هم العاملون لنصرة رواية كونية لتاريخ الكون. لكن الجميع

85
00:32:05.100 --> 00:32:28.150
يقر رغم ذلك انه لا توجد الى اليوم نظرية قومية للجاذبية. بما يكشف انها حماسة غير مبررة على مستوى اصول التنظير. ومما يلفت انتباه القارئ للنماذج الكونية المقترحة لما قبل الانفجار العظيم. تنوعها الكبير وتباعد دواء

86
00:32:28.150 --> 00:32:46.350
اعيها بصورة واضحة حتى ان بعضها لا يشارك الاخر في كثير من اصوله. وجري ان سبب ذلك هو قيام هذه النماذج التي ينتصر لها بعض انصار الالحاد على غير برهان. وانما هي بعض تصورات حسابية مبتوتة الصلة بالواقع

87
00:32:47.950 --> 00:33:07.950
يحكمها رجاء الوصول الى كون قبل كوننا. ووجودنا نهائي البدء. وذلك يخالف مبدأ الملحدين في الاقتصار على براهين الواقع ولفظ الغيبيات. وقد دفع مما سبق روبرت جيسترو الا ان يقول ساخرا عند حديثه عن النظريات الباحثة عن حقيقة الكون

88
00:33:07.950 --> 00:33:30.950
قبل الثانية عشرة سالب تلاتة واربعين. يبدو لي انه من السذاجة صناعة نظريات مفصلة تريد ان تجيب على اسئلة فلسفية ودينية وكذلك علمية على اساس التخمين حول ما وقع في زمن لم تتم ملاحظته مباشرة او بطريق غير مباشر

89
00:33:30.950 --> 00:33:57.250
سابعا الكون الازلي الموزون كل محاولة للخروج من مأزق وجود بداية اولى للكون قبل الانفجار العظيم تحتاج صياغة نموذج معقد جدا قائم على تقدير بوتين ومحكم يسمح للكون بالبقاء والتحرك وربما التضخم ومواجهة عوامل الفناء من الازل. وهو ما يؤدي الى نتيجة

90
00:33:57.250 --> 00:34:17.250
خطيرة غفل عنها الملاحدة. وجل من رد عليهم وهي ان هذه النظريات التي تنفي الاله الخالق من العدم. تثبت في نفس الان وجوب الايمان بمن ابدع المقادير والنظام والتصميم في هذه النماذج المزعومة. لان هذه النماذج قائمة على الذكاء

91
00:34:17.250 --> 00:34:36.950
والحكمة والتقدير الموزون. وهي بعيدة كل البعد عن عشوائية المادية الدهرية وعماها. فالملاحدة قد فروا من دليل الخلق بحماسة غير ارادة. في هضم برهان المعايرة الدقيقة. فاين تونينج. وفي كل فريق الى الله سبحانه

92
00:34:37.500 --> 00:34:57.500
ثامنا حدود معارفنا المادية اليوم تلزمنا معرفتنا بالكون الذي نعيش فيه ونرصد تاريخه القديم كما يقول الفيزيائي الملحد نريد ان نؤمن بثلاثة امور متزامنة. حتى تكون رؤانا متوافقة مع ملاحظاتنا المادية. وهي اولا

93
00:34:57.500 --> 00:35:15.100
نشأة الكون بمادته وطاقته وزمانه من العدم. ثانيا التوازن الدقيق بين المادة والطاقة عند نشأة الكون حتى لا يتقلص الكون اذا غلبت الجاذبية او تتبعثر المادة اذا كانت الجاذبية اقل من المطلوب بعد الانفجار

94
00:35:15.150 --> 00:35:35.850
يحتاج الكون في بدايته الاولى الى توازن دقيق جدا بين عناصره الكثيرة. دون ان يكون هناك اي ارتباط بينها ولا تواصل الحقائق الثلاثة السابقة فصيحة في دعوتها العقول الى الاقرار. لان كوننا صنعة ذاتية لا مادية بالغة الحكمة

95
00:35:35.950 --> 00:36:02.900
عظيمة القدرة وعند هذه الحقائق تتكسر ظنون المادية التي تزعم ان الكون ليس الا مادة وطاقة عزليتين  تاسعا توافق نادر للدليلين الفلسفي والعلمي انتهى البحث العلمي اليوم الى تأييد الدليل الفلسفي على خلق الزمان. وهو ما يعني ان المؤمنين بالله يجمعون اليوم لاول مرة في التاريخ

96
00:36:02.900 --> 00:36:23.900
برهان الخلق العقلي والعلمي نصل الى خلاصة انه لا توجد البتة دلائل علمية على ازلية الكون. وكل النماذج الكبرى المطروحة فشلت في الوصول الى وكل امل في انكار الازلية لحاجة الكون. او الاكوان الى مصمم عظيم

97
00:36:24.600 --> 00:36:44.600
الخيارات الممكنة المطروحة. لا يسمح لنا النظر في تاريخ الكون باكثر من خيارين. اما القول بازلية الكون واستغنائه بنفسه عن ولا يلزم من ذلك منطقيا نفي الخالق عند كثير من فلاسفة القدماء. لكنه يصادم عقيدة الاسلام في ان كل شيء في العالم

98
00:36:44.600 --> 00:37:02.750
اني مخلوق وان الله خالقه. او القول ان الكون مخلوق. وهو ما يلزم منه الاقرار بالخالق يقول الفيلسوف المارسي جورج بول زيزر الموالي للنموذج الازلي للكون في كتابه مبادئ اساسية للفلسفة ليس الكون شيئا مخلوقا

99
00:37:02.750 --> 00:37:21.750
ولو كان كذلك فيلزم ان يكون مخلوقا بصورة فورية من الله. ووجد من لا شيء ذكر ذلك في كتابه نشر في باريس عام الف وتسعمائة واربع وخمسين. صفحة اربع ثمانون

100
00:37:22.350 --> 00:37:39.700
انها حقيقة بديهية في التفكير الفلسفي السليم. وعلى المرء ان يستسلم لما يقود اليه الدليل قد يختار ملحد ان يفر الى المجهول بالقول. ان معارف الانسان قد تتطور لتكشف ان الكون ازري. وما العلم الا قول يعقبه تصحيح

101
00:37:39.700 --> 00:38:06.200
تطوير الى ما لا نهاية. وارد عليه من اوجه. اولا اولا دعوى الملحد السالفة ضد المنطق العلمي الذي يكثر فلاسفة الالحاد من الدندنة حوله. فالملاحدة مثلا تطور يونس بالضرورة في فهمهم لتاريخ عالم الاحياء. لان انكار التطور باعتراف داوكنز وغيره يعني الاقرار بدعوى التصميم الالهي. لكن رؤوس

102
00:38:06.200 --> 00:38:31.650
واحدة ينكرون كل امكان لفشل نظرياتهم التطورية. ويرون دعواهم العلمية من الحق الذي لا يمكن نقضه الان وغدا ثم الاحد بذلك انتقائيون في فهم تطور العلم وقطعية ادلته ثانيا ليست الكشوف العلمية سواء. فمنها ما يحتمل اعادة النظر. ومنها ما لا يحتمل النقد. ومن ذلك القانون الثاني للديناميكا الحرارية

103
00:38:31.650 --> 00:38:51.850
الذي يقدم حقائق كونية قاطعة خاصة في تفسيره التحول من النظام الى الفوضى والعشوائية سادسا اذا اختار الملحد اسلام امره الى كشوف غيبية قد تأتي وقد لا تأتي. مستسلما لعلم الفجوات. فعليه عندها ان

104
00:38:51.850 --> 00:39:09.300
يتحول من الالحاد الى اللا ادرية. فان الالحاد لا بد ان يكون عن سبب ايجابي. فهو عنوان رفض لا وجود رابعا يبقى الدليل العقلي على خلق الكون قائما وهو قاطع ومستغن عن تطورات العلم

105
00:39:10.450 --> 00:39:41.550
اشكالات حول السؤال. بسم الله الرحمن الرحيم. بل قالوا انا وجدنا اباءنا على  من سورة الزخرف اية اثنان وعشرون يطرح سؤال الملاحدة فمن خلق الله مجموعة من الاشكالات المضمرة او الاعتراضات التي تنشأ مع مضي فريقين الملاحدة والمؤلف

106
00:39:41.550 --> 00:40:01.550
في انشاء نقاش طويل تتفرع عنه اشكالات مبدئية او مسائل جانبية يظهرها الحفر النقدي. ولذلك علينا ان نكشف هذه المقبرة ونناقشها هنا حتى لا يزعم المخالف ان نقاشنا السابق لمشكلة اسبقية الخالق على الزمان قد اهملها عمدا

107
00:40:01.550 --> 00:40:23.150
لانها توقد او تنقذ تقريراتنا الكبرى كما ان من هذه الاشكالات ما يمس الفساد الذاتي لشبهة الملحد. بما يقتضي استحضارها امام ناظريه. ولعل اهم الاسئلة التي لتستدعي النظر هي اولا هل وقع الملحد في اغلوطة الفئة

108
00:40:23.200 --> 00:40:39.900
سانيا هل تورطنا نحن حقا في اغلوطة التركيب ثالثا هل يعجز العقل عن تصديق وجود من لا بداية زمنية له؟ رابعا لماذا يفضل جواب اولية الله سبحانه دعوة اولية للمادة

109
00:40:41.350 --> 00:41:01.750
خامسا هل يدل البرهان العلمي بذاته على وجود الله سادسا كيف يخلق الله قبل ميلاد الزمن؟ سابعا ماذا كان الله سبحانه يفعل قبل خلق العالم ثامنا ماذا لو فشلت دليل الكوسومولوجي عن الاجابة على السؤال

110
00:41:03.400 --> 00:41:23.400
نبدأ اولا باغلوطة الفئة. يقع السؤال عن خالق الخالق ضمن الاغلوطات المنطقية. وتحديدا ما يعرف باغلوطة الفئة. ذا وهيز تمثلوا في خلط الفئات بربط الشيء بغير فئته. التي هو منها. كالسؤال عن لون الروائح. لون رائحة البنفسج

111
00:41:23.400 --> 00:41:47.300
او طعوم الالوان. كطعم اللون البني مظهر المغالطة هنا هو السؤال عن الخالق الذي هو في تعريف مجمل يفيدنا في هذا المقام القائم بنفسه الذي لا سبب لوجوده خارج ذاته. انه سؤال عن سبب وجود او عن سبب وجود مسبب الوجود. وواجب الوجود الذي وجوده

112
00:41:47.300 --> 00:42:13.700
حتم عقلا وهو سؤال عمن اوجد المكان والتاريخ. فكيف يكون له تاريخ؟ ان السؤال عن سبب السبب الاول متناقض في ذاته لانه افترضوا ان كان مناقضة الشيء نفسه لسنا نثبت باعتراضنا على الملحد وقوعه في اغروطة الفئة ان الله موجود. فخطأ الملحد في فهم معنى الالوهية الخالقة لا

113
00:42:13.700 --> 00:42:33.700
بذاته وجود الله. ولان الخالق بلا بداية. وانما نحن نقرر انه ان وجد الله فلابد ان يكون بلا بداية بذلك لا نفترض وجوده بدءا. وانما ننكر على المنكر انكاره حقيقة تعريف الالوهية الخالقة بفك التلازم بين

114
00:42:33.700 --> 00:42:53.700
للالوهية والازلية. ان انكارنا على الملاحدة هنا صياغتهم للاعتراض هو لبيان انهم لم يفهموا معنى الاله الذين ننتصر لوجوده. فاننا لا نخالف الملاحدة حاجة الاله الى من يخلقه. لو كنا نتبنى مذهب الاله المخلوق. كما هي عقيدة بعض

115
00:42:53.700 --> 00:43:17.000
في الاديان القديمة. وانما نحن نؤمن بخالق بخالق واجب الوجود. يلزم من عدمه الزمني تناقض عقلية بعبارة اخرى تعريفنا للاله انه واجب الوجود وان ارادته علة لكل الموجودات ليس اعتباطيا. اذ صفة

116
00:43:17.000 --> 00:43:35.500
هي هي التي تفسر وجود الوجود ضمن سلسلة عالية متناهية لها بداية. فالملاحدة لم يحسنوا فهم الدليل الكسولوجي لذلك اعترضوا عليه بامر ليس هو من حقيقته. كمن يعترض على اللون الاحمر طعمه او مفهوم الشك لونه

117
00:43:35.550 --> 00:43:55.550
ثم ان الملاحدة يذهبون الى ان المؤمنين بالله ينطلقون لاثبات وجود الخالق من دعوة انه لابد لكل شيء من الخالق. وما دام الكون شيئا فهو واخلق فهو محتاج الى خالق. وهم بذلك المؤمنون يقعون في التناقض. اذ انهم قد قرروا في ابتداء استدلالهم انه لابد

118
00:43:55.550 --> 00:44:22.050
لكل شيء من سبب لكنه السجن الاله رغم انه شيء ايضا العرض الالحادي للدليل كوسومولوجي فيه تحريف واضح لاستدلال الاوهيين على وجود الله. اذ لا يزعم الالوهيين ان كل في ان لابد له من محدث. وانما هم يقولون ان كل شيء حادث لابد له من محدث. او بعبارة اخرى لكل اثر سبب. وبين دليل

119
00:44:22.050 --> 00:44:42.050
للالوهيين كما يجري على السنتهم وصورته التي ينقلها عنهم كثير من الملاحدة فرق شاسع. اذ الالوهيون يقولون ان الحادث لابد المحدث اي ان الاثر لابد له من سبب. ولا يزعمون البتة ان كل شيء لمجرد انه شيء يحتاج الى محدث. فلكل

120
00:44:42.050 --> 00:44:59.950
سببه فلكل سبب اثر ولكل اثر سبب. ولكن ليس لكل سبب سبب. فالشيء قد يكون سببا من جهة واثرا من جهة اخرى كما قد يكون سببا دون ان يكون اثرا من جانب اخر. وقد يكون اثرا دون ان ينتج عنه اثر

121
00:45:00.950 --> 00:45:20.950
وظنوا انه لابد لكل شيء السبب والاثر على السواء من سبب يعني اننا نعيش في كون غير عقلاني. وفي كون لا عقلاني لا يمكن ان نتعلم شيئا. لان عقلانية الواقع شرط للتعلم. ذكر ذلك اسبرول في كتابه نوتش اتش

122
00:45:20.950 --> 00:45:39.750
كانز ذا ميث اوف تشانز ان مودرن ساينز اند قسمولوجي. من صفحة مائة وسبعون الى مائة وواحد وسبعون وقد انتقد الفيلسوف ادوارد فيزر الصيغة الالحادية للدليلوجي في شكلها المحرف بقوله. في الحقيقة لم يقدم البتة احد

123
00:45:39.750 --> 00:45:57.050
من المدافعين المشهورين عن الدليلوجي في تاريخ الفلسفة الحجة الغبية. لابد ان لكل شيء من سبب لا افلاطون ولا ارسطو وللغزالي ولا ابن ميمون ولا توم الاكويني ولا يوحنا دانس سكوتس ولا

124
00:45:57.150 --> 00:46:30.750
ولا ولا ريتشارد سونفرن ولا احدى غيرهم في حدود علمي ذكر ذلك دويد فيزر بكتابه ذا نيو فلسطين ان دي امريكا ماجازين وقد اصاب فيزر الحق في تقريره. اذ ان علماء اليونان واليهود والنصارى والمسلمين الذين اعتمدوا الدليل الكوسومولوجي على اتفاق ان الغير

125
00:46:30.750 --> 00:46:50.750
من ورائه هي اثبات وجود استثناء لقاعدة السببية او قاعدة الانكار. وقد يسأل معترض لماذا نحن في حاجة اصلا للبحث عن الكائن الازلي اول متعالي على الزمان. اليس في ذلك استدعاء عمدي غير موضوعي ولا علمي للاله. اليس في ذلك تحايل للوصول الى المطلوب

126
00:46:50.750 --> 00:47:10.750
لماذا لا تطرحون مبدأ السبية الا للوصول الى تقرير عقيدتكم. دون اضطراب. وهي التهمة التي استظهرها الفيلسوف شوبنهاور ضد خصومه من المدافعين عن الدليلوجي. اذ يرى انهم يتعاملون مع مبدأ السببية مثل استدعاء سيارة تاكسي. اذ اننا نهملها

127
00:47:10.750 --> 00:47:33.700
عندما نصل الى مقصدنا والجواب على الاعتراض السابق هو بالقول. اولا من لا شيء لا ينشأ شيء. اي ان علمنا بوجود الكون يقتضي القول انه يحتاج الى سبب لوجود افراده. الان وكلما سرنا القهقرة في حركة التاريخ نحو الماضي

128
00:47:35.450 --> 00:47:55.200
ثانيا لا يمكن لشيء ان يوجد في الكون اذا سبق الكون بالعدم النهض ثالثا لا يمكن لسلسلة العلل الا ان تتناهى في الماضي اذ يقطع العقل ان لهذه العلل بداية لانه ان لم تكن لها بداية لم يكن لها وجود

129
00:47:55.550 --> 00:48:16.800
رابعا الكائن الذي يفرض العقل علينا ان نسلم انه واجب الوجود لابد ان يكون بالضرورة العقلية متعاليا على العلل المتناهية  وقد يكون الاعتراض الحادي متوجها فقط الى الدليل العلمي على خلق ثمن. والملحد هنا يقول انكم تعتمدون الدليل العلمي المادي

130
00:48:16.800 --> 00:48:34.450
للقول بخلق العالم. لكنهم تتنكرون للدليل المادي بعد ذلك لاثبات وجود الله يكمن فساد الاعتراض الاخير في ثلاثة اوجه. الوجه الاول افتراضا للحدو ان استعمال التعليل المادي في مسألة ما يقتضي ان

131
00:48:34.450 --> 00:48:54.450
فرض في جميع المسائل ليس بمسلم. لانه لابد ان تتوافق طبيعة الدليل مع طبيعة الموضوع. فقد اوصلنا البرهان المدي الى ان للمادة بداية ولذلك علينا ان نتعامل مع نشوء المادة من عدم خارج قوانين المادة. لانه لم تكن مادة اصلا. حتى يكون لقانونها وجود

132
00:48:54.450 --> 00:49:15.900
الوجه الثاني يفترض الملحد ان الدليل العلمي هو الدليل الوحيد المقبول. وهي دعوة لا تسلم له. لان الدليل العقلي له محل في هذا نقاش بل له اليد العليا. واستدلالنا لوجود الله قائم على البرهان العقلي. ثم تأكيده بالدليل العلمي من باب التثبيت للانشاء

133
00:49:16.400 --> 00:49:36.400
الوجه الثالث ينكر الملحد ضمنا ان يكون فوق القوانين خالق خلقها. وذاك ظاهر من افتراض انسليتها. وهذا المبدأ ليس بل هو محل نظر ومحاججة. فمن المسلم به ان هذه القوانين ممكنة الوجود. وليست واجبة الوجود. كما ان اثبات خلق

134
00:49:36.400 --> 00:49:56.400
ازا ما كان حجة لانها حادثة. ثم ان طبيعة عملها كاشفة ان وراءها خالقا مبدعا. وبامكاننا التعبير عن مذهبنا بصيغة اخرى القول ان هناك تفسيرا لوجود كل موجود. ونحن هنا نميز بين الممكنات التي تفسير وجودها هو في سبب خارج عنها

135
00:49:56.400 --> 00:50:17.600
اوجه الوجود الذي تفسيره وجوده في ذاته. لان وجوده متعين عقلا وافتراض عدم وجوده موقع في التناقض السؤال الثاني هل تورطنا نحن في اغلوطة التركيب هل نحن نرتكب اغلوطات التركيب؟ اغلوطة التركيب

136
00:50:17.700 --> 00:50:38.100
هي اغلوطة تقوم على افتراض ان الشيء لابد ان يوصف بصفة افراده. وقد اشار عدد من الفلاسفة الذين يعترضون على الدليل الى ان هذا الدليل يقوم على مغالطة التركيب. لانه يبني على القول ان كل شيء في الكون حادث

137
00:50:38.950 --> 00:50:58.250
ان الكون باكمله مخلوق. اي كل شيء في الكون له بداية يساوي الكون باكمله له بداية ايسر طريق للرد على هذا الدعوة ان ان نسأل هل يمثل كل استدلال يقوم على نسبة صفات الافراد للكل مغالطة

138
00:50:58.250 --> 00:51:16.250
منطقية والجواب من خمسة اوجه. الوجه الاول صحيح ان الاستدلال بصفات الاجزاء على ان الكل يحمل نفس الصفة قد يخطئ احيانا ومثال ذلك الاستدلال التالي. اولا او واحد كل الطوب صغير

139
00:51:16.500 --> 00:51:36.500
اثنان الجدار مبني من الطوب. سادس ثلاثة اذا فالجدار صغير. لكن الاستدلال بصفة الافراد هو في قمة الاحوال صحيح. ومثال ذلك واحد كل الطوب احمر. اثنان الجدار مبني من الطوب. ثلاثة اذا

140
00:51:36.500 --> 00:51:58.150
جدار احمر للتفريق بين الامرين نقول ان الاصل في الكل ان يحمل صفات الاجزاء. لان لانه ليس اكثر من مجموعها. وعلى المخالف ان الصحة الاستثناء لوجود قرينة على ذلك. كأني اقول جمع الاجزاء الى اختفاء صفاتها الاولى. كالصغر او الشفافية اذا

141
00:51:58.150 --> 00:52:18.150
وضعت متقابلة لان طبيعة الجمع حسابيا او فيزيائيا تؤول الى فقدان الكل صفات الاجزاء. وفي غياب هذه القرينة التي يحمل المخالف فعبئ اثباتها يبقى الاصل ان الكل يحمل صفات اعضائه. ولا قرينة على ان اجزاء الكل المخلوقة تجعل المجموعة واجبة

142
00:52:18.150 --> 00:52:36.700
قبل وجودي او ازليا الوجه الثاني ليس في الكون غير عناصر غير عناصر ممكنة الوجود. وليس منها شيء يلزم العقل انه واجب الوجود اي يترتب على عدمه محال اي تناقض

143
00:52:38.100 --> 00:52:54.850
وهو ما يؤكد ان العالم المادي من جنس من جنس مثال الطوب الاحمر اذ لا يؤدي اجتماع ممكنات الى جعلها واجبات الوجود كان ممكن لا يتحول منطقيا الى امر محال. عدمه باجتماعه مع بعض

144
00:52:57.550 --> 00:53:20.700
ومما يثبت ما نقول ان توقف وجود كل العناصر الممكنة للوجود. في الكون عن الوجود مرة واحدة سيؤول مباشرة الى اختفاء الكون وليس واجب الوجود كذلك اصلا ان وجوب الشيء عقلا لا يتأثر باختفاء بعضه. بل هو لا يتجزأ اصلا. يقول الفيلسوف بروس ريكين باك ان مجموعة الكائنات الممكنة

145
00:53:20.700 --> 00:53:46.750
ليس الا مجموعة افراد الكائنات الممكنة. انه ليس شيئا اكبر او اقل من هذه الكائنات. كل واحد من اذا وجد من الممكن تصوروا عدم وجوده. ولكن ما الذي يمكن ان يقع اذا توقفت كل هذه الكائنات عن الوجود في اللحظة التالية. وهي امكانية قائمة اذ ان كل

146
00:53:46.750 --> 00:54:08.400
انها ممكن بداهة اذا وقع هذا الامر فان المجموع نفسه سيتوقف عن الوجود. اذ انه اذا كان المجموع هو حصيلة مجموع كل اجزائه ولم تكن هناك اجزاء فانه يلزم من ذلك استحالة ان يوجد المجموع. ولكن اذا كان هذا هو الحال فانه من اللائق جدا تصور انه ليس بامكان المجموع ان يوجد

147
00:54:08.400 --> 00:54:25.500
واذا كان بالامكان تصور عدم وجود المجموع لزم من ذلك ايضا ان المجموعة ممكن ايضا. التالي اذا كانت كل اجزاء الشيء ممكنة لزم ان يكون المجموع كذلك ممكنا. وامكن تصور عدم وجوده

148
00:54:26.350 --> 00:54:53.550
لي ده في صفحة مئة واثنين الوجه الثالث. الحكم على الشيء انه ضروري الوجود نابع من حقيقة جوهره. التي تمنع الحكم عليه انه مستحيل العدم. وليس في الكون شيء مما يدل على ذلك. الوجه الرابع الكون في حقيقته هو مجموع اسباب واثار. ولما كان مجموع هذه الاسباب

149
00:54:53.550 --> 00:55:13.550
والاثر متناهيا له حد في الزمن. لاستحالة ان تكون الاسباب والاثار لا متناهية. لزم عندها ان تحمل هذه السلسلة صفات افرادها المتناهية فتكون بذلك متناهية وبالتالي مخلوقة. تعود الى سب اول خارج عنها. الوجه الخامس الكون

150
00:55:13.550 --> 00:55:35.950
مركب من اجزاء وكل مركب ممكن الوجود. اذ ان تصور انفكاك تركيبه ممكن عقلا. ووجوده مركبا لا يفسر نفسه وبالتالي فوجوده غير ضروري السؤال الثالث هل يعجز العقل عن تصديق وجود من لا بداية زمنية له

151
00:55:36.250 --> 00:55:56.250
مشكلة الاول الذي ليس قبله شيء. كتب السام هاريس وهو احد اعمدة الالحاد الجديد. وان كان جدله الاكبر في كيدة الدين كمكون قيمي وسياسي للمجتمع. وعدوانية طافحة ضد الاسلام في الاعتراض على الدينولوجي. يطرح مفهوم الخالق

152
00:55:56.250 --> 00:56:16.200
صورة مباشرة مشكلة التقهقر اللا نهائي اذا كان الكون قد خلقه الله ثمن خلق الله. القول ان الله بالضرورة غير مخلوق هو استيراد غير مبرر او غير مبرر لصحة ما يطلب اثباته

153
00:56:16.250 --> 00:56:32.900
ذكر ذلك في لتر تؤ كريستيان نيشان. صفحة ثلاثة وسبعون هل قولنا ان الله هو ضرورة الاول الذي لم يسقه شيء. مصادرة على مطلوب. يتفق المسلمون وعامة الملحدين وبقية العقلاء على ان

154
00:56:32.900 --> 00:56:52.050
لا ينشأ شيء من لا شيء. وبالنظر في الكون اليوم علمنا ان الكون لا يمكن ان يكون ازليا لانه لا يحمل شروط الكائن الازلي. ولو افترضنا انه سبق بكون اخر كان وانتهى فسيكون ذاك الكون

155
00:56:52.050 --> 00:57:12.050
او الكون متناهيا في النهاية. متناهيا في البداية ومن الممكن ان نستمر في تصور اكون سابقة. ولكنها ستكون كلها مخلوقة ضرورة لان لها نهاية. وما كانت له نهاية فله بداية. ولا حل لهذا التسلسل الا بان نفترض كائنا اول لابد

156
00:57:12.050 --> 00:57:33.500
اي متعال على الزمان. اذ الزمان نفسه مخلوق. ومن ارادة هذا الاول نشأ العالم. وهو الذي نسميه نحن الله سبحانه قولنا اذا ان الله ضرورة لا اول له ليس مصادرة على المطلوب. وانما هو اذعان للمطلوب عقلا بتقرير انه اذا كان لا ينشأ

157
00:57:33.500 --> 00:57:53.500
شيء عن العدم المحض كان علينا المسير الى القول بوجود كائن لا اول له. للملحد ان يقول ان المادة هي هذا الاول. وللمسلمين ان يخالفه القول ان الاول هو الله. ولكن على كل منهما ان يستظهر بينته. ولذلك يقول الفيلسوف اوستنفرا في

158
00:57:53.500 --> 00:58:12.450
دي دي يبقى حل النزاع ليس الاشكال بين الملحد والمؤمن حول شرعية التساؤل عن الحقيقة النهائية. وانما حول سؤال ما هي التي تعتبر نهائيا. الحقيقة النهائية للملحد هي الكون. والحقيقة النهائية للمؤلف هي الله

159
00:58:12.850 --> 00:58:35.850
نشر ذلك بكتابه نشر عام الف وتسعمائة وست وستين من صفحة تلاتة وتلاتين للصفحة اربعة وتلاتين الضرورة العقلية قائمة على وجود الاعتقاد في وجود من او ما لا زمن له قبله. والفيصل في الخيارات المطروحة لا ينفي

160
00:58:35.850 --> 00:58:55.850
الاول غير المسبوق بعدم. وانما يحدد هويته. فلا مرفر اذا من القول بمن لا سبب لوجوده. ومن لا يلزمنا يسبقه لا ريب ان العقل البشري لا يستطيع ان يتصور كائنا لا اول له. لكن علينا هنا ان نميز بين التصور والتعقل. فالتصور هو

161
00:58:55.850 --> 00:59:17.450
ان تنشأ للشيء صورة في الذهن. في حين ان التعقل هو ان تقبل ان هذا الشيء موافق للعقل او لا يخالف ضرورات العقل  العقل البشري اذا لا يتصور وجود ذكاء لا اول له. وذلك لان تصوره محدود بالزمن. فهو كلما تصور كائنا

162
00:59:17.450 --> 00:59:37.450
ورا له بداية ويقابل هذا العجز تصور اخر للعقل. وهو ان كل لحظة مسبوقة بلحظة سابقة في سلسلة ممتدة الى ما لا نهاية. ولذلك يكل العقل عن تصور لحظة غير مسبوقة. النتيجة العقل يحمل تصورين متعارضين. الاول

163
00:59:37.450 --> 00:59:57.450
في الثاني والثاني ينفي الاول. وهي حقيقة تؤكد عجز التصور العقلي عن معالجة مشكلة الزمن. لان العقل محدود بالزمن فهو يفكر ضمن اليات الواقع البشري المعيش الان والقبل والبعد. وهو ما اعترف به الفيلسوف الملحد فيرس تريند راسب في قوله

164
00:59:57.450 --> 01:00:16.900
فكرة انه لابد ان تكون للاشياء بداية تعود في الحقيقة الى فقر خيالنا. ايماجنيشن. رغم انه من المح احتجنا بشبهة ثمن خلق الله. وذكر برفناند راسل ذلك في كتابه كريستيان. في الصفحة سبعة

165
01:00:20.500 --> 01:00:38.050
كيف نتجاوز هذا الاشكال؟ لابد ان نرجع الى تعقل العقل لا تصور العقل. لان التصور محدود بالبيئة والمألوف. في حين ان التعقل قائم على مجموعة قواعد مجردة. فالقضية اذا ليست عدم التصور الشخصي

166
01:00:38.550 --> 01:01:05.250
وانما هي عدم المعقولية الموضوعة. اي عدم تناسق المفهوم المنطقي. وفي هذا يقول ابو حامد الغزالي في كتابه تهافت التهافت من صفا حداش لصفحة مية واطنعش وهذا كله لعجز الوهم عن فهم وجود مبتدئ الا مع تقدير قبل له. وذلك القبل الذي لا ينفك الوهم عن

167
01:01:05.250 --> 01:01:25.250
نظن انه شيء محقق موجود هو الزمان. وهو كعجز الوهم عن ان يقدر تناهي الاجسام فيما يلي الرأس الا على سطح له فوق. فيتوهم ان وراء العالم مكانا اما ملاء واما خلاء. واذا قيل ليس فوق سطح العالم فوق ولا بعد ولا بعد

168
01:01:25.250 --> 01:01:48.550
ابعد منه كاع الوهم عن الاذعان لقبوله. كما اذا قيل ليس قبل وجود العالم قبل هو وجود محقق. نفر الوهم ايضا عن قبوله منبه بول زيفيز على قصور التصور الذهني وجنايته على العقل عن طرق باب التصورات الكونية الكبرى. قائلا فشل الخيال البشري

169
01:01:48.550 --> 01:02:08.550
في فهم بعض الميزات الهامة للواقع. هو تنبيه لنا انه لا يمكن ان نتوقع تأسيس الحقائق الدينية الكبرى على تطورات عن المكان والزمان والمادة مستمدة من التجربة اليومية. وذكر ذلك بون ديفيدس في كتابه جود اندنيو في

170
01:02:08.550 --> 01:02:32.050
من الصفحة تمنتاش لصفحة تسعتاش ان من مبادئ التعقل انه لا يستقيم ان يوجد الشيء دون مجد له. فان هذا الوجد اما ان يكون. اولا خارج الشيء ثانيا او الشيء ذاته. ثالثا او لا وجود لموجد. قال تعالى ام خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون؟ في سورة

171
01:02:32.050 --> 01:02:53.950
اية خمسة وستين. الاحتمال الثاني مرفوض بداهة. الاحتمال الثاني الذي قلنا ان الشيء ذاته. هو الخالق انه يقتضي ان يوجد الشيء قبل ذاته ليوجد ذاته. فلو افترضنا ان ان الخالق ان الف خلق نفسه على الساعة السادسة

172
01:02:54.350 --> 01:03:14.350
فان ذلك يعني ان الف قد وجد قبل الساعة السادسة ليوجد نفسه عند الساعة السادسة. وهذا من المحالات العقلية الاكتمال الثالث ان لا وجود لموجد اوضح منه بطلانا. اذ ان خروج الشيء من العدم الى الوجود دون سرف يناقض بداهة

173
01:03:14.350 --> 01:03:33.800
قانون السببية النتيجة لابد من ان يكون هناك شيء موجود بلا بداية. ويبقى الجدل عندها محصورا في معرفة هذا الاول. ولا نجد غير احتمالين الله اول مادة يقول الملاحدة ان المادة هي هذا الاول. ويقول المسلمون ان الله

174
01:03:33.850 --> 01:03:53.850
هو هذا الاول. النتيجة اتفق المسلمون والملاحدة على وجود من لا اول له. سؤال هل من الممكن ان يتصور عقل ملحد هذه المادة التي لا اول لها؟ الجواب لا يستطيع عقل منح التصور المادة الازلية. مثلما انه عاجز عن تصور الاله

175
01:03:53.850 --> 01:04:13.850
النتيجة الكبرى سقط سبب استنكار الملحد رفض ازلية الاله لانه لا حل له غير القول بازرية المادة ولما كان سبب انكار ازلية الله العجز عن التصور قائما عند تصور ازلية المادة سقط الاعتراض. لان الاعتراض على

176
01:04:13.850 --> 01:04:33.850
في ازلية الاله هو نفسه قائم عند محاولة تصور ازلية المادة. هذا الوجه من الرد كاف في دحض الشبهة. مع اضافة ان هذا عجزي عن التصور بالنسبة للمؤلهة لم يعد مشكلتنا اليوم في ظل تطور علوم الفيزياء الكونية التي قدمت تصورا نموذجيا لزمان

177
01:04:33.850 --> 01:04:55.500
مكان مخلوقين السؤال الرابع لماذا يفضل جواب اولية الله سبحانه دعوة اولية المادة؟ من الاول؟ الله ام المادة كتب ديفيد هيوم مستنكرا لماذا لا يكون الكون المادي هو الكائن واجب الوجود؟ طبقا لهذا التفسير المدعى للوجوب

178
01:04:56.200 --> 01:05:13.850
ذكر ذلك ديفيد هيون بكتابه دايل لوجس كونسرنيج ناتشرال لوليجنز في صفحة مائة وتسعون صحيح انه لا يلزم من القول بوجود الله ان المادة ليست ازلية. وهذا مذهب عامة الفلاسفة من اليونان. وكثير من الاديان الشائعة قديما

179
01:05:13.850 --> 01:05:33.850
لان القول ان المادة حادثة وان الكون غير ازلي يلزم منه الايمان بخالق تسبب في وجودها. والسبب في ان حدوث الكون منه وجود اله هو ان اخراج الكون من العدم وتنظيمه بهذه الصورة الهائلة والبديعة والتي تأخذ تأخذ بالانفاس لابد

180
01:05:33.850 --> 01:05:53.850
له من سبب يملك الصفات التي ينسبها اليه الاسلام. والمسمى الله. ومن ومن بواقع الالحاد الجديد تسليم احد مفوهي فرسانه دانيال دانيت في مناظرة مع ديس سوزا سنة الفين وسبعة ميلادي تحت عنوان هل الله

181
01:05:53.850 --> 01:06:15.200
اختراع بشري ان الكون مخلوق له بداية غير انه قال ان الكون قد اوجد نفسه بنفسه. ولا اشكال في ذلك لاننا ان سلمنا ان الله هو قلق الكون. فعلينا ايضا ان نعتقد انه قد خلق نفسه بنفسه. تجدون رابط المناظرة على الانترنت

182
01:06:16.650 --> 01:06:36.650
وهذا فاضح من التخريط. اذ ان الشيء لا يمكن ان يوجد نفسه وهو معدوم. ولذلك لا يملك الكون ملكة خلق ذاته لامتناع وجود هذه الملكة عقلا. كما ان الاله لا يملك هو ايضا خلق نفسه لامتناع ذلك عقلا. غير اننا نحن اهل الاسلام لا نؤمن

183
01:06:36.650 --> 01:06:55.150
لاه مخلوق يحتاج الى من يبدؤه. وانما نقول ان الوجود مهما كان نوعه يقتضي ان يكون قد بدأ بموجود فوجود الكون او او اي شيء لا يمكن ان يكون قد بدأ بقصة ينص فصلها الاول ان العدم كان في البدء. وان الوجود قد اوجد

184
01:06:55.150 --> 01:07:15.150
وجد نفسه في الفصل الثاني وانما لابد من الاقرار ان وجودا مستغنيا عن الحاجة الى موجد قد كان في البدء. اذ ان العدم لا شيئا او لا ينشئ شيئا كما ان الشيء لا يخلق ذاته. فقد اقر عامة رؤوس الملاحدة ان نفي ازلية المادة وثبوت

185
01:07:15.150 --> 01:07:34.550
في حدوثها يؤول مباشرة الى وجوب القول بوجود خالق اخرج هذه المادة من العدم الى حيز الوجود. ولذلك قاوموا بشراسة كل استدلال للمسير الى الاعتراف ان الكون بمادته وطاقته وزمانه له لحظة ميلاد

186
01:07:34.600 --> 01:07:54.600
لم يتوقع الملاحدة ان بداية القرن العشرين تحمل لهم باشارة غير سارة. تجعل اقرارهم بان لا ازلية الكون حجة لوجود حقيقة قائمة لا مجرد افتراض جدلي لملاججة المؤمنين. وقد اجتمعت بذلك البراهين من اكثر من صوب لتؤكد

187
01:07:54.600 --> 01:08:14.600
الكون الى صانع حكيم. يقول فيلسوف العلماء بروسكوردن عندما يثبت تعاضد كل من الضرورة المنطقية والميتافيزيقية لسبب فعال والغياب المثبت لسبب مادي. وقيام الدليل على وجود بداية مطلقة لاي كون او اكوان. مع حقيقة ان كوننا موجود

188
01:08:14.600 --> 01:08:33.500
وانه دقيق الضبط في اشيائه وقوانينه بصورة غير متناهية فوق طاقة اية عملية غير عاقلة. عندها يشير البرهان من سورة حاسمة نحو كائن متعال ذكي. كارجح تفسير ان لم يكن هو التفسير الوحيد المعقول

189
01:08:34.300 --> 01:09:00.200
ذكر بروسكوردن ذلك في كتابه انفليشينيري كوسومولوجي اند ديسترينج مولتي فيرس اننيو بروس فورد اكزيستانز اوف جو فؤاد صفحة مئة وتلاتة نشر عام الفين وعشرة ان المادة التي يحكم العقل الالحادي لها بالازلية تمتلك في ذهن الملحد اربع خصائص اساسية. وهي القدرة على ان توجد نفسها

190
01:09:00.200 --> 01:09:19.100
من ادم والقدرة على ان تنظم نفسها بطريقة ذكية والقدرة على التآلف مع بقية اجزاء العالم. واخيرا معرفة نهايات الذكية بنفسها يمتنع على العقل المذعن للبداهة ان يقر. في المقابل المادة الحادثة

191
01:09:19.150 --> 01:09:35.050
العمياء بالقدرة على ان تصنع المعجزات بان تخرج من العدم بنفسها وان تجتهد وتنجح في تصميم نفسها على صورة معقولة مثيرة للاعجاب بل ولا حتى مفهومه. ناقشنا سابقا دعوى المادة

192
01:09:35.050 --> 01:09:59.250
التي تخلق نفسها من عدم وانها فاسدة منطقيا. وان القول بهذه الدعوة يقود الى اشكالات اكبر من مشكلة خلق العالم من عدم. ونحتاج ننظر الان في دعوى المادة الذكية الحديث عن المادة الذكية يلزم منه قبلا ان ان نعرف الذكاء. وللذكاء تعريفات عديدة تبعا للتخصص العلمي للمعرفين

193
01:09:59.250 --> 01:10:24.850
ولمجال اهتمام الباحث في شأن مجموع الذكاء بالياته واسبابه واثاره. ولذلك سنختار تعريفا واحدا يقودنا الى قلب مفهوم الذكاء. يقول عالم النفس الامريكي الشهير ديفيد وواكزلر تشير كل تعريفات الذكاء اساسا الى قدرة على التعلم والتكيف مع الظروف الجديدة. فهو القدرة على اكتساب المعرفة والقدرة. على التعامل

194
01:10:24.850 --> 01:10:51.650
مع التجارب او التجربة بطريق ناجحة نشر ذلك في كتابه التيكس بوك اوف كلينيكال نيولوجي صفحة مائة وخمسة نشر عام الف وتسعمائة وسبعة وعشرين اين المادة من هذا الذكاء؟ اين هي من التعلم والتكيف القصدي الغائي؟ انها كيان اعمى واصم. لا حل لهذه الاستحالة

195
01:10:51.650 --> 01:11:11.650
الا بافتراض عامل خارجي يتمتع بالحكمة. او ما يسميه الفلاسفة وعلماء الطبيعة الذكاء. ولا حل اذا الا من خارج عالم المادة لان المادة في افرادها ومجموعها عاجزة عن ان تفسر ذكاءها. وهنا ننتهي الى من نسميه نحن المؤلهة

196
01:11:11.650 --> 01:11:31.650
بالله الحكيم غير المادي الذي ليس كمثله شيء. ان هذه الحكمة بادية من اللحظة الاولى لنشأة الكون. وقد عرض عالم الرياضيات الفيزياء روجر بن روس نظرة علمية لاحتمال وجود الكون على صيغته الاولى. ما التقدير العشوائي لاحتمالية ان يكون الكون قد

197
01:11:31.650 --> 01:11:57.450
اتخذ في بدايته شكلا مفردا حتى وان كانت احتمالية ضعيفة كما هي الحال بالفعل تقدر هذه الاحتمالية او تقدر باقل من جزء واحد من عشرة عشرة اس مئة وثلاثة وعشرين كيف امكن التوصل لهذا التقدير من خلال صيغة رياضية وضعها تتعلق

198
01:11:57.450 --> 01:12:17.450
قصور الحراري للثقب الاسود. اذا طبقنا هذه الصيغة الرياضية على هذا السياق فاننا سنحصل على الاجابة الهائلة التي تقول ان الامر برمته يعتمد على حجم الكون. واذا وضعنا حال الكون الذي افضله شخصيا في الاعتبار فان التقدير الرقمي للاحتمالية في الواقع سيبلغ ما لا

199
01:12:17.450 --> 01:12:39.250
نهاية ماذا يوضح ذلك عن الدقة المتضمنة في عملية الانفجار العظيم دون ادنى شك. انها دقة متناهية للغاية. واذا كان من وضع صفر واحد بجانب كل جسيم اولي في الكون. فسأظل لا استطيع كتابة العدد بالكامل. اذ انه عددا مذهل

200
01:12:39.250 --> 01:13:00.750
فيزياء العقل البشري والعالم من منظورين. تعريف عنان الشهاوي نشر عام الفين واحدى عشر من صفحة ستة وستين للصفحة سبعة وستين  باختصار المنطق الرياضي قادم ان احتمال نشوء الكون على صورته المعروفة يعادل الصفر الرياضي. اذ ان عدد الاصفار المتراكمة

201
01:13:00.750 --> 01:13:20.750
من الرقم واحد في هذه النسبة الاحتمالية لنشأة الكون على صيغته المنظمة الاولى اكبر من عدد ذرات الكون كله. بل اكبر من عدد مكوني الذرة مكونين الذرة البروتونات والنيوترونات. وحديثي هنا هو عن الاسفار الموجودة في النسبة الاحتمالية المكتوبة. وليس عن حجم الرقم نفسه

202
01:13:20.750 --> 01:13:38.550
فتدبر واذا وردنا عالم الاحياء او اذا وردنا عالم الاحياء فالامر ايضا لا تتحمله البداهة البشرية. فقد درست دارويني روبرتش شوبيرو استاذة الكيمياء والمتخصصة في الحمض النووي دي ان ايه في جامعة نيويورك

203
01:13:38.600 --> 01:14:03.150
احتمال نشوء بكتيريا واحدة بسيطة جسم الانسان يضم مئتي الف نوع بكتيريا فاحتمال نشوء بكتيريا واحدة بسيطة بالصدفة. النسبة الاحتمالية كانت عشرة بوينت او اس اربعين الف اي رقم واحد وعلى يمينه اربعين الف صفرا. وهو امر لا نظير له في الكون. الشر روبرت ذلك في

204
01:14:03.150 --> 01:14:28.600
صفحة مائة وسبعة وعشرون. نشر عام الف وتسعمائة وستة وثمانين وقد علق شندراو كراما سانج عالم الرياضيات التطبيقية والفلك. على هذه النسب الاحتمالية المفاجئة. بقوله ان هذا الرقم هائل بصورة كافية

205
01:14:28.600 --> 01:14:50.850
ليدفن داروين وكامل نظرية التزور. اذا لم تكن بدايات الحياة عشوائية فان ذلك يدل لزوما انها نتيجة الذكاء هادف اوضح ذلك في كتابه نشر عام الف وتسعمائة واربع وثمانين صفحة مائة و ثمان واربعين

206
01:14:51.100 --> 01:15:11.100
وقد احسن كار شترون المحلل النفسي المشهور الذي ترك الالحاد القول في التصور الالحادي لنشأة الحياة على الكون من تفاعلات على مدى اطوار متعاقبة. الايمان ان عالمنا المدهش من الممكن ان يكون قد تطور بالصدفة العمياء هو جنون. وانا لا اقصد

207
01:15:11.100 --> 01:15:39.800
البتة الجنون بمعنى الشتائم. وانما بالمعنى العلمي للاضطراب العقلي. حقيقة في مثل هذه الرؤية تشابه كبير مع بعض خصائص التفكير الشيز فوفريني الفصامي  وذلك في كتابه ومن صفحة مئتين وتسعين نشر عام الف وتسعمائة وخمس وستين. نصل اولى خلاصة انه عندما تفشل المادة في اثبات ازليتها وحكمتها

208
01:15:39.800 --> 01:16:05.500
سيبقى للملحدين مفرا من الله سبحانه الا اليه السؤال الخامس هل يدل البرهان العلمي بذاته على وجود الله؟ العلم والغيب قد يصر المعترض على القول ان فشل المادة في امتحان الازلية وثبوت انها مخلوقة يجب ان لا يؤولا الى الاقرار ان الله سبحانه هو الخالق. لان اثبات وجود الذات الالهية

209
01:16:05.500 --> 01:16:25.500
لم يثبت ولا يثبت ولن يثبت بالدليل العلمي المباشر. هذا الاعتراض فاسد من وجود من وجوه ومنه. الوجه الاول قائل وهذا الكلام ينتسب الى مذهب العلموية. سينتسب الذي يرى العلم الطريق الوحيد لاثبات الحقائق او يكاد. وهو مذهب فاسد في اصل مبدأه

210
01:16:25.500 --> 01:16:45.500
لانه يقرر مبدأه لا يمكنه ان يدلل عليه من خلال الياته. اي انه يقرر ان العلم المادي هو الطريق الوحيد للمعرفة في حين انه لم يقدم دليلا علميا واحدا على صحة هذه الدعوة. بل ان هذه الدعوة لا يمكن اثباتها بالدليل العلمي. والعلم نفسه مدين للمقرر

211
01:16:45.500 --> 01:17:12.200
العقلية البديهية التي توفر له اساسيات العلم النظري والعمل التجريبي. وهذه المقررات تسبق العلم المادي ولا تعقبه. ومن ذلك الرياضيات. انظر في نقد العلموية لكتاب كتاب باسم نشر عام الفين وثمانية في الصفحات مائة واربع وثلاثين

212
01:17:13.050 --> 01:17:34.250
الوجه الثاني قد اثبت الدليل العقلي وجود الاول بالغ القدرة والحكمة. ولا دليل من العلم على نقد هذا التقرير الوجه الثالث نحن نوافق المخالف من ان الدليل العلمي لا يثبت وجود الله. ولكن لسبب غير ما يظنه. اذ اننا نقول ان العلم

213
01:17:34.250 --> 01:17:54.250
لا يثبت وجود غير المادة والطاقة وقوانينهما. فهو في عمله المباشر لا يتعامل الا مع المادة والطاقة اي القياس والوزن والحس. والله سبحانه غير ذلك وفوق ذلك. وبالتالي فمن غير الصواب القول ان العلم المادي بامكانه ان يثبت او ينفي وجد الله. وانما الصواب

214
01:17:54.250 --> 01:18:07.500
هو ان العلم بامكانه ان يمنحنا مقدمات جيدة في بناء استنباط عقلي ذال على وجود الله. مثل الف لا ينشأ شيء من لا شيء الكون نشأ بعد ان لم يكن

215
01:18:08.250 --> 01:18:29.100
وهذه هي الشهادة العلمية الكون نشأ من شيء غير مادي. لان الكون هو كل المادة فخالق الكون هو ذات قديرة هو ذات قديرة انشأت الكون من العدم. وبديعة ان احسنت تنظيمه وترتيبه. جيم الله هو خالق الكون

216
01:18:29.100 --> 01:18:46.000
لأنه من تنطبق عليه جميع اوصاف خالق الكون. تصل الى خلاصة ان العلم المادي لا يدل بنفسه على وجود الله. وانما يستدل او يستدل العقل بحقائقه في برهان فلسفي على وجود الله

217
01:18:46.900 --> 01:19:04.600
السؤال السادس كيف يخلق الله قبل الزمن رحب بعض الملاحدة اشكالا على خلق الله للكون وافاده ان هذا القول غير معقول. لان الزمن قد بدأ مع خلق الكون. فكيف يخلق الله الكون في الزمن؟ رغم ان الزمن لم يوجد بعد

218
01:19:04.600 --> 01:19:28.150
اذ لا يوجد قبل الخلق قبل لا يرى علماء اصول الدين في هذا الاعتراض حجة للملحد لانهم لا يقولون بالتقدم الزمني للسبب عن اثره. فهم يؤمنون بالسببية المتزايدة اي ان الفعل او اي ان فعل الخلق متزامن مع وجود المخلوق. فقد خلق الله الزمن والكون مع

219
01:19:28.150 --> 01:19:53.300
لحظة وجودهما دون تقدم فعل الخلق عليهما. ولا يلزمون السببية المتقدمة فريرتي الزمنية المتقدمة اي ان وجوب وجود السبب قبل اثره لا يلزم منه نفي تزامن الفعل واثره. فالانفجار العظيم او اي نموذج اخر لبداية الخلق قد خلقه الله عند اخراج

220
01:19:53.300 --> 01:20:13.300
من الليسي الى الايس وليس قبل ذلك. وقال الفيلسوف عامر كان في الطبيعة الزمنية للاسباب. الجزء الاكبر من الاسباب الفاعلة في الطبيعة متزامن مع اثاره. وليس تتالي السبب والاثر الا من باب ان السبب لا يعطي كل اثره في لحظة

221
01:20:13.300 --> 01:20:36.900
واحدة. ولكن عندما يبدأ الاثر في النشوء يكون دائما معاصرا للسببية سببه. اذ انه لو توقف هذا السبب عن الوجود للحظة قل قبلا لما وجد الاثر  الايمان والكانت في كتابه الذي نشر في باريس عام الف وثمانمائة وتسعة وستين

222
01:20:37.900 --> 01:21:04.400
لقد خلق العالم بالتزامن مع امر الله له بالوجود. وهو من مألوفه علاقة السبب بسببه في حياتنا اليومية. وهي علاقة التزامن اللحظي دون حاجة لان يسبق السبب اثره زمنا السؤال السابع ماذا كان الله يسأل قبل خلق العالم؟ من من الاسئلة المألوفة الاعتراض بالقول اذا كان الكون مخلوقا له بداية

223
01:21:04.400 --> 01:21:24.400
ماذا كان الله يفعل قبل خلقه؟ ويزيد الملاحدة على ذلك اعتراضا اخر وهو اذا كان الله ازليا وكان الكون مخلوقا فيما اختار الله زمانا دون غيره للخلق. الا تستوي الازمنة كلها في الزمن الازلي؟ جواب الاعتراضين السابقين قد عرضناه في حديث

224
01:21:24.400 --> 01:21:47.250
الصادق عن ان الله سبحانه ليس موجودا في زمان. وانما هو سبحانه متعال على الزمان. اذ هو مزمله. فقد خلى الكون وخلق بخلقه الزمان المادة والزمان متسابقان وجودا وعدما. اذ الزمان لا وجود له في ذاته وانما هو عرض للكون. المادي المتغير. واذا كان

225
01:21:47.250 --> 01:22:07.250
الزمان مخلوقا والزمان هو الذي يقبل القبل والبعد. فلا معنى للحديث عن فعل الله قبل الزمان. لانه لا قبل قبل البدء الله متقدم على الزمكان بالذات لا بالزمان. وهذا الكلام اصدقه على القول. ان عالمنا او عالمنا هو اول العالم

226
01:22:07.250 --> 01:22:22.800
عوالم هو انه مسبوق بعالم زمني اخر جاء فيها الحديث ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال كان الله ولم يكن شيء غيره وكان عرشه على الماء. وكتب في الذكر كل شيء

227
01:22:22.800 --> 01:22:47.550
خلق السماوات والارض. رواه البخاري ومعنى الخلق في اللغة يدل على الايجاد من من العدل. او تهيئة الصورة من مادة صادقة. فعلى القول بمعنى التصوير لا يلزم من انت وجود كون قبل كوننا. وانما حصل الخلق اي التطوير بعد وجود مادة الكون. وعلى القول بالايجاد من عدم يثبت اذا ضم

228
01:22:47.550 --> 01:23:08.250
الى هذا الحديث حديث القلم الذي رواه مسلم اه كتب الله مقادير الخلائق قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة قال وعرشه على الماء. رواه مسلم. وجود كون واحد فقط قبل خوننا. فيه عرش الرحمن على الماء. والعرش والماء والقلم

229
01:23:08.250 --> 01:23:28.250
وجدوا بعد عدم. وقد نقل الامام ابن حزم الاجماع على مخلوقية كل شيء. فقد قال في كتابه مراتب الاجماع صفحة مئة طبق قرص التون اتفقوا ان الله وحده لا شريك له. خلق كل شيء غيره. وانه تعالى لم يزل وحده. ولا شيء غيره معه. ثم خلق

230
01:23:28.250 --> 01:23:48.250
الاشياء كلها كما شاء. وان النفس مخلوقة والعرش مخلوقة. والعالم كله مخلوق. وقد كان الامام ابن حزم المتوفى سنة اربعمائة وستة وخمسين هجري واسع المعرفة بالاجماعات. كما انه قال انها شديد الاهتمام بمسألة خلق العالم. وله في ذلك مناظرات

231
01:23:48.250 --> 01:24:10.650
الملاحدة والفلاسفة في الاندلس. مما يجعل نسبة الوهم اليه في نقل الاجماع في هذه المسألة العظيمة. مما يرد بيقين لا يخالطه ريب  ومعنى الخلق في اللغة يدل على الايجاد من من العدد. او تهيئة الصورة من مادة صادقة. فعلى القول بمعنى التصوير لا يلزم من

232
01:24:10.650 --> 01:24:31.150
انت وجود كون قبل كوننا. وانما حصل الخلق اي التطوير بعد وجود مادة الكوت. وعلى القول بالايجاد من عدم يثبت اذا ضم الى هذا الحديث حديث القلم الذي رواه مسلم اه كتب الله مقادير الخلائق قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة

233
01:24:31.350 --> 01:24:51.350
قال وعرشه على الماء. رواه مسلم. وجود كون واحد فقط قبل خوننا. فيه عرش الرحمن على الماء. والعرش والماء والقلم وجدوا بعد عدم. وقد نقل الامام ابن حزم الاجماع على مخلوقية كل شيء. فقد قال في كتابه مراتب الاجماع صفحة مئة

234
01:24:51.350 --> 01:25:11.350
اتفقوا ان الله وحده لا شريك له. خلق كل شيء غيره. وانه تعالى لم يزل وحده ولا شيء غيره معه. ثم خلق الاشياء كلها كما شاء. وان النفس مخلوقة والعرش مخلوقة. والعالم كله مخلوق. وقد كان الامام ابن حزم المتوفى

235
01:25:11.350 --> 01:25:31.350
سنة اربعمائة وستة وخمسين هجري واسع المعرفة بالاجماعات. كما انه قال انها الشديد الاهتمام بمسألة خلق العالم. وله في ذلك مناظرات مع الملاحدة والفلاسفة في الاندلس. مما يجعل نسبة الوهم اليه في نقل الاجماع في هذه المسألة العظيمة. مما يرد بيقين لا يخالطه ريب

236
01:25:31.350 --> 01:25:52.300
نعود للقول بان هذا الكلام يصدق على القول ان عالمنا هو اول العوالم او انه مسبوق بعالم زمني اخر او اكثر من عالم متناهن العدد. فالزمن او الازمنة كلها لا بد ان تنتهي الى بداية اولى. ليس قبلها زمان

237
01:25:52.350 --> 01:26:12.100
يذهب بعض النصارى ومنهم وليامنا نكريج الى تفوق التوحيد ان السراني على التوحيد هادي في تفسير حال الله سبحانه قبل الخلق كان الرب بزعمهم يعيش في جو اسري ماتع مع الثالوث

238
01:26:12.100 --> 01:26:32.100
الاب والابن والروح. الروح القدس. على خلاف الرب الاحد المستوحش في الاسلام. وذاك من تأرجحات النصارى اذا حدثونا عن العزيز فانهم يخبروننا عن واحدية الخالق لدلالة العقل على لزوم القول بالتوحيد. ولهم في ذلك براهين فلسفية

239
01:26:32.100 --> 01:26:51.150
فيها المسلمون غير انهم يسفرون عن شركهم اذا وجدوا الى ذلك سبيلا. كما هو الحال عند الحديث عن ما قبل القبض وبعيدا عن تعدد الالهة الواضح في الحديث عن حال الاحتياج العاطفي بين الاب والابن والروح قبل الخلق. يبدو معنى هذا

240
01:26:51.150 --> 01:27:06.400
العلاقة الرومانسية الازلية محض توهم وظن بلا برهان. بل الانتصار بهذا الوهم قائم على السنة هذا الاله الذي يخشى عليه من الملل والضجر قبل خط الزمن. فلو خلى الوجود الا منه

241
01:27:06.750 --> 01:27:26.750
فستتقدر ساعته ويضيق صدره من الوحشة. ولذلك وجد في تشتت نفسه الى ثالث. ما يملأ وقته فكر بعضه في بعضه. وغرام بعضه ببعضه. وبذلك لا يمل بعضه من بعضه. ولست ارى في تصور لله الحق شيئا

242
01:27:26.750 --> 01:27:46.750
تصور الوثنيين لالههم اذ ملأوه او ملأوا صدره بمشاعر الحدة والكدر والعجز. فهم يخترعون له وظائف تملأ اوقاته باردة فحياته قبل خلط البشر صراع مع الالهة. وبعد خلق البشر صراع مع البشر. وصدق سبحانه اذ قال بسم الله الرحمن الرحيم

243
01:27:46.750 --> 01:28:11.500
ما قدروا الله حق قدره. ان الله لقوي عزيز. في سورة الحج اية اربعة وسبعون السؤال الثامن ماذا لو فشل دليل عن الاجابة على السؤال الاعتراض الالحادي الذي لا ينهي النقاش. يعتقد الكثير من الملاحدة انه اذا فشل الدليلوجي في اثبات ان الزمان غير ازلي

244
01:28:11.500 --> 01:28:27.850
فذاك يعني انه لا يمكن الاجابة عن سؤال فمن خلق الله. بالتالي يصبح الايمان بلا مبرر وهي الدعوة التي قام عليها كتاب وهم الاله. ريتشارد داوكنز. والجواب على هذه الدعوة من اوجه. اولا

245
01:28:28.800 --> 01:28:48.800
بالدليلوجي اكثر من صيغة. ومن صيغه ما يعرف بدليل الامكان. وهي صيغة لا تقوى على دعوى اثبات حدوث الكون بزمانه بل ولا تتعارض حتى مع ازرية الزمان. وهي مع ذلك طريق لاثبات وجود الله من خلال اثبات ان وجوده واجب العقلان

246
01:28:49.150 --> 01:29:09.150
الثاني الدليلوجي هو احد ادلة وجود الله. فحتى لو عجز المؤله ان يجيبوا عن سؤال فمن خلق الله فان غاية امر ان تسقط حجتهم لوجود الله من خلال الدليلوجي في صيغته المسماه دليل الحدوث. ولهم مع ذلك ادلة اخرى كثيرة

247
01:29:09.150 --> 01:29:39.050
كدليل تصميم كوني للحياة وتصميم الكائنات الحية وهداية الكائنات والمعروف بالغريزة والدليل الاخلاقي ودليل الوعي ودليل معقولية الكون ودليل الجمال ودليل القرآن ومعجزات الرسول صلى الله عليه وسلم الوجه الثالث افتراض غياب كل دليل لوجود الله ليس حجة لنفي وجود الله. فان غياب الدليل ليس حجة لغياب المدلول. وقد امن كثير

248
01:29:39.050 --> 01:30:03.550
توم من الفلاسفة في القرون الاخيرة بالله. مع تقريرهم غياب برهان على ذلك. وان كنا نعتقد فساد انكارهم للادلة الايجابية على وجود الله هو الله الجواب المعقد. هل هناك اشد صمما وعمل من ذاك الذي اختار بارادته؟ الا يسمع او يراك؟ مثلا انجليزي

249
01:30:03.550 --> 01:30:24.950
كان قول المؤمنين ان وجود الكون يقتضي وجود خالق له. يواجه مباشرة من طرف الملاحدة بسؤال معاكس. فمن الخالق وقد اجاب المؤله مرارا وتكرارا على هذا السؤال. ولذلك طمح ريتشارد داوكنز ان يستنقذ التحدي الالحادي من

250
01:30:24.950 --> 01:30:44.950
فاضاف الى الزام المؤلهة بالتسلسل في الخلق. استبعاد ان يكون الله هو الخالق لطبيعة ذاته كما سيأتي اعتراض الجواب معقد. كلما وجه اتشارداكنز بقول ان كل التقريرات والاحتمالات تميل الى كافة القول ان هذا

251
01:30:44.950 --> 01:31:04.950
كون مخلوق لذات الهية وان كل التفسيرات الاخرى قاصرة ان تشفي غليل من يبحث عن جواب يستوعبه ضخامة امر في العالم بايجازه من العدم المحض. واحكام بنائه واخضاعه لمنظومات من القوانين الطبيعية المتقنة والمعقدة. رد

252
01:31:04.950 --> 01:31:23.300
بان هذا الجواب غير مقنع او مرجوح لان الاله كيان اشد تعقيدا من الكون. وانه من غير صواب ان يفسر المعقد بجواب ان اشد تعقيدا منه. لريتشار داوكنز بكتاب ديلوشن. صفحة مائة وست وسبعون

253
01:31:24.650 --> 01:31:43.700
ان حجته غير قائمة على محض الذوق الشخصي. وانما هي قائمة على دليل لا احتمالية وانها تنقلنا بصورة حادة من اشكالية الترجيح غير الحاسم الى درجة عالية من الثقة في النتيجة المدركة

254
01:31:45.300 --> 01:32:06.200
وهذا بنفس المرجع السابق. مارس داكنز اسلوبه الساخر في الاستخفاف بمخالفيه. على طريقة ضحكة الحصان هورسلاف  كما تسمى في الادبيات الغربية. والتي لا تعدو ان تكون تحقيرا لدعوى المخالف بافتعال الضحك الهستري. متهما المؤمنين بالله بالكسل العقلي

255
01:32:06.200 --> 01:32:24.800
اذ انهم قالوا ان الخارق هو الله. ثم توقفوا عن السؤال. وبامكان كما يقول داوكنز ان يقول مخالفهم ان الحل والحمض النووي ثم يتوقف عن اصل البحث او يقول هي الحياة ثم ينتهي عن النظر الى ما ورائها

256
01:32:25.000 --> 01:33:04.150
بكتاب  نشر عام الف وتسعمائة وستة وتسعين صفحة مائة وواحد واربعون الاعتراض على الدليلوجي بدعوى تعقيد السب الاول والذي يعتبر مركزيا في الحجة الالحادية لداوكنز هو اعتراض ففي من غير فيلسوف ولم يكد يتجرأ على صياغته بهذه الصورة فيما اعرف فيلسوف معروف. رغم كثرة

257
01:33:04.150 --> 01:33:24.150
الملاحدة الذين اعترضوا على لا يعني ذلك ان الداوكنز يحمل براءة اختراع هذه الدعوة فقد سبقه اليها كاتب جورج جورج سميت في كتابه للحدي المعروف. والصادر قبل قريب من ثلاثة عقود

258
01:33:24.150 --> 01:33:44.150
قدم من كتاب وهم الاله. ولا يمكن تصنيف السميث في طبقة الفلاسفة. وان كانت له عناية بالفلسفة. وقد كتب اسمه في كتابه قائلا من صمم الله؟ من المؤكد انه لا يوجد شيء في مثل تعقيد الذكاء فوق الطبيعي من الممكن ان يكون تجديد نتيجة لمجرد

259
01:33:44.150 --> 01:34:03.500
صدفة ولذلك لابد ان يكون هناك مصمم خارق صمام الله. ولكن المصمم الخارق لا بد ان يحتاج الى مصمم خارق خارق. هكذا الى ما لا نهاية ولذلك ومن خلال فرضيات الدليل الالغائي اوصلنا الى سلسلة لا نهائية من المصممين المتعالين

260
01:34:04.100 --> 01:34:24.100
وهو اعتراض لا يدل على مقدرة ابتكارية. لذا وكنس وانما يكشف ضعفه الفلسفي من جهة قيام منهجه الدفاعي على غير الدفع بلا منطقية بلا منطقية الاجابة. وانما بالايهام ان اجابة مخالفيه تحتاج

261
01:34:24.100 --> 01:34:46.800
الى اجابة وقد علق الفيلسوف الامريكي الشهير البن  وقد علق الفيلسوف الامريكي الشهير الفن على القيمة الفلسفية لما كتبه داوكنز. في مراجعته النقدية لكتاب وهم الاله. بقوله رغم حقيقة ان هذا الكتاب فلسفي

262
01:34:46.800 --> 01:35:06.800
الاساس الا انذاك ليس فيلسوف فهو بيولوجي. بل حتى لو اخذنا هذا بعين الاعتبار فانه يبقى ان كثير من الفلسفة التي يقدمها هي في افضل الاحوال ضحلة. بامكانك ان تقول ان بعض التهجمات على الفلسفة هي في افضلها غير ناضجة. وان كان

263
01:35:06.800 --> 01:35:26.300
في هذا الوصف ظلم لعدم النضج. اذ الحقيقة هي ان العديد من حججه تستحق علامة فشل مدرسية في حصة غير ناضجة. اذا جمعنا ذلك الى لغة الكتاب المغرورة والمتعالية. فسيكون الامر مزعجا

264
01:35:26.850 --> 01:35:52.600
ذكر ذلك البين في كتابه ذا داويلكنز كونف يوجنز نشر بعام الفين وتسعة صفحة ميتين وتمنية واربعين. بالامكان ترتيب اعتراض داوكنز على الصورة التالية. واحد ان تكون تفسيرات الظواهر الطبيعية اقل تعقيدا من هذه الظواهر نفسها. اثنين اله المسلمين والنصارى واليهود وكان معقد اكثر تعقيدا

265
01:35:52.600 --> 01:36:22.750
من الكون. تلاتة من المستبعد جدا ان يكون هذا الاله هو الجواب عن وجود هذا الكون لتبين صحة حجة الداوكنز علينا ان ندرس المقدمتين الاولين الاوليين لحجته اي وجوب ان تكون الظاهرة الطبيعية اشد تعقيدا من سببها. وان اله المسلمين وهو الذي يعنينا نحن كائن معقد ولكننا

266
01:36:22.750 --> 01:36:44.350
نبين فساد مقدماته بدءا لننتهي بعظيم تناقضاته الاشكال المعرفي في الاعتراض كل قراءة منصفة لما كتبه داكنز ستنتهي الى ان زعيم الالحاد الجديد لا ينطلق في منهج استدلاله من منطقة محايدة

267
01:36:44.350 --> 01:37:04.350
او مبدأه لا خلاف حوله. بينه وبين مخالفيه وانما يستبطلون مبدأه يقرر ان التفسير الوحيد المسموح به لكل شيء في الكون والتفسير الطبيعي. ولذلك فانه لا ينصف خصومه عند النزاع. اذ هو يلغي امكانية التفسير فوق الطبيعي من قائمة الحلول الممكنة

268
01:37:04.350 --> 01:37:31.650
وهو بذلك يفترض النتيجة في مقدماته المضمرة ويظهر هذا النزوع بشكل فاحش في مناقشاته لبرهان المعايرة الدقيقة للكون. فاين تونينج اوفدين بريس. انه اذ انه لما افلت هذا الاتقان الكوني من اليات الداروينية التي تقتصر على تفسير اتقان الصنع في الكائنات الحية على الارض اتجه داوكنج

269
01:37:31.650 --> 01:37:51.650
الى الغيب المادي يبحث فيه عن خلاصه. فقد اقر انه لا يوجد تفسير طبيعي من نسب الكونية الدقيقة والمذهلة التي تحكم العالم غير انه دعا مع ذلك اخوانه الملاحدة الى ان لا يفقدوا الامل. في حل هذا اللغز المحير ليضع مكان اساطير المؤمنين الحامل الاحلام

270
01:37:51.650 --> 01:38:09.200
الملحدين. كتاب وهم الاله صفحة مائة وثمان وخمسين وقد انكشف هذا الاضطراب ايضا في ثنائه على كتاب زميله في الالحاد لورنس كراوس كون من لا شيء. لماذا هنالك شيء بدلا من لا شيء

271
01:38:09.200 --> 01:38:29.200
والذي الحق بنهاية الكتاب فقد وصفه داوكنز بانه انجاز علمي هائل في حجم اصل الانواع لدارويل. وهو وصف جاء منه كراوس نفسه رغم عجرفته وغروره المعروفين. وقد حاول داوكنز ان يفر الى اي تفسير مادي لنشأة العالم. ولو كان اضعف

272
01:38:29.200 --> 01:38:57.050
هم يتصوره صاحبه. ولذلك ليمنع اشراقة التفسير الالهي من ان تلامس عقول الناس نشرت على الانترنت هل علينا ان نختار دائما الجواب الاقل تعقيدا؟ يحرص داكنز في كتبه ومحاضراته ومناظراته ولقاءاته الصحفية

273
01:38:57.050 --> 01:39:17.050
على تأكيد ان العلم قد حسم امره في ان الجواب الابسط هو الجواب العلمي الصحيح. وبنى على دينك قوله ان القول ان الله سبحانه هو خالق الكون. باطل لان الذات الالهية اشد تعقيدا من العالم. وعلى هذا التأصيل العلمي اعتراضات. ومنها الاتي

274
01:39:17.050 --> 01:39:39.750
اولا الجواب القاطع للراجح. يبحث وجود الله اساسا بالدليل القاطع لا الدليل الاحتمالي. اذ هو سبحانه واجب الوجود عند من يرون وجودهم من عقلاء المؤمنين. فوجوده ضروري ليستقيم فهم العالم. ويمتنع على العقل انكار وجوده. فلا يقال

275
01:39:39.750 --> 01:39:56.950
ان وجوده ممكن حتى يستبيح العقل العقول لتأجيح وجوده على عدمه ثانيا دليل الاحتمال ومعرفة المحتملات. قام قانون الاحتمال والترجيح عند الحديث عن وجود الله لا معنى له. اذ ان من الضروريات

276
01:39:56.950 --> 01:40:16.850
الترجيح ان اذ ان من ضروريات الترجيح امتلاك معلومات بيانية ذاته. واضحة عن المرجع بينهما على ان تكون هذه المعلومات البيانية مفيدة في المقارنة وتحديد النسب. وليس في صنيع ما يفيد امتلاكه لهذه المعلومات عن الاله

277
01:40:16.850 --> 01:40:36.850
وقد اكتفى بالاشارة الى ان عظيم قدرة الله وعلمه يكفيان لمعرفة ان وجوده هو الاقل احتمالا. وهذا غير دقيق. لان وورائي لا يمكن تحويل حقيقته الى لغة الارقام الاحصائية. فان ما يحصى ويوزن وما كان من صميم عالمنا. وهو ما ادركه عدل

278
01:40:36.850 --> 01:41:01.750
من المؤلهة الذين يرون نجاعة الدليل الترجيحي تقارنوا لذلك بين الصدفة او العشوائية او التطور العفوي من جهة. والابداع الموجه من جهة اخرى. عما يعرف الخلق الذكي وليس بين الصدفة واشبهها من جهة والذات الالهية من جهة اخرى. وقد ابدت احصائياتهم الى سقوط عقائد

279
01:41:01.750 --> 01:41:31.450
ومدرسته في امتحان الرياضيات يحصل بالقارئ ان يراجع في هذا الشأن مؤلفات عالم الرياضيات والفيلسوف الامريكي ويليام ديمبسكي. ومن اهمها كتابة الديزاين انفرنس نشر عام الف وتسعمائة وثمان وتسعين ثالثا اشتراط تفسير للتفسير. يتفق المتخصصون في فلسفة العلوم ان الجواب الصحيح الذي يفسر ظاهرة ما هو الذي

280
01:41:31.450 --> 01:41:51.450
يقنع في بيان واقع الظاهرة او نشوئها. ولا يشترط ان يكتشف العلماء تفسير طبيعة التفسير. لان ذلك سيقود الى سلسلة لا متناهية من التفسيرات مما يجعل العلم بالشيء قائما على محال لا يتحقق. لاشتراطه تفسير كل تفسير الى غير اول. فعلمنا

281
01:41:51.450 --> 01:42:11.450
مثلا باكتشاف الة دقيقة الصنع موجودة على القمر يقتضي بلا خلاف ان من صنعها هو كائن يتمتع بصفة الذكاء تفسير ذلك تفسير وجود هذا الكائن. فان التفسير العلمي المرضي او المرضي يقف عند الجواب الاول المقنع. دون التزام

282
01:42:11.450 --> 01:42:27.800
عن تفسير للتفسير. وكذلك وجود الله فالعلم بانه لا يمكن لهذا الكون الا ان يكون صنعته كائن غير مادي ولا متناهي الحكمة حجة لا ترقدها دعوى وجوب تفسير وجود هذه الذات

283
01:42:29.550 --> 01:42:48.350
وممن اعترض على شرط داوكنز التفسيري فيلسوف في العلوم الملحد بيتر ليبتون. الذي كتب قائلا سؤال لماذا المستمر هو سمة من سمات منطق التفسير الذي اكتشفه الكثير منا كصغار على حساب راحة

284
01:42:48.350 --> 01:43:12.100
يا باينة اتذكر بوضوح لحظة لحظة اتضح لي انه مهما كانت اجابة امي عن اخر. لماذا؟ اقولها بامكاني ببساطة اريد بان اسأل لماذا؟ عن الجواب نفسه. حتى تنفد اجوبة امي او ينفذ صبرها. ليس من الواجب ان تكون التفسيرات نفسها مفهومة

285
01:43:12.100 --> 01:43:32.100
اذ بامكان الجفاف ان يفسر ضعفا المحصول. حتى لو لم نفهم لما كان الجفاف. وبامكاني ان افهم بما لم تأتي انت الى الحفلة اذا قلت انك تعاني صداع شديدا. حتى ولو لم تكن لدي ادنى فكرة لما اصابك صداع. ويفسر الانفجار العظيم

286
01:43:32.100 --> 01:43:51.500
اشعاع الخلفية الكونية الميكروويف. حتى لو كان الانفجار العظيم نفسه غير قابل للتفسير. الى اخره. ان السؤال لما يظهر حقيقتك هامتين وهما ان التفاسير قد تترابط وان ما يفسر غيره لا يحتاج نفسه الى ان يفهم

287
01:43:52.100 --> 01:44:15.700
من كتاب بتر ليبتون باسم او بعنوان نشر عام الفين واربعة اخذت هذه الاختباسات من صفحة واحد وعشرين الى صفحة اثنان وعشرين نصل الى خلاصة ان شرط تفسير التفسير يؤول الى ان لا يقرر بتفسير

288
01:44:17.400 --> 01:44:37.400
منطقية الشرط ما هو الداعي؟ منطقيا او منهجيا للقول ان الجواب يجب ان يكون اقل تعقيدا من المشكلة. لم يخبرنا داوك كنت بمصدر هذا الالزام المنطقي. ولا نجد في كتب المناطق مثل هذا التقرير في كشف خلل التفكير العقلي السليم. كما ان البحث العلمي

289
01:44:37.400 --> 01:44:56.100
لا يفترض حجة منهجية تقرر فساد كل بحث معملي يكشف عن سبب علمي اعقد من نتيجته الجواب الذي يفرض نفسه. الاشكال الابرز في دعوى داوكنز هو انه قد حول شرط الحل الابسط الذي يفضله البحث العلمي

290
01:44:56.100 --> 01:45:14.550
لتفسير الظواهر الطبيعية من باب الافضلية الى الوجوب. ان البحث العلمي يبدأ من مبدأ يقرر كن مع الدليل الى حيث يقودك. ولذلك علينا ان نضيق النتائج الممكنة بتوهماتنا او اذواقنا. فاذا كان من

291
01:45:14.550 --> 01:45:42.850
من طبيعة مبدأ العالم ان يكون معقدا لازمنا ان نقبل النتيجة. خاصة اذا كانت طبيعة الموضوع مختلفة عن عامة مسائلي السببية من حيث الحجم شروط الجواب الصحيح بيان السبب الحقيقي وراء وجود العالم ليس متعلقا على الحقيقة بتعقيد الجواب. فليس التعقيد الادنى هو الاكثر معقولية

292
01:45:42.850 --> 01:46:02.850
انما لابد من توفر عدد من الشروط في الجواب حتى يكون جوابا مرضيا. فانشاء العالم من العدم يحتاج الى خالق غير لان المادة نشأت بفعله. ولان من طبيعة المادة ان تكون مخلوقة. وهذا الخالق لابد ان يكون صاحب ذكاء خارق

293
01:46:02.850 --> 01:46:18.950
نكرر مرة اخرى اننا لا نصف الله سبحانه شرعا بالذكاء. وانما نصفه بالعلم والحكمة. واستعمالنا لنفض الذكاء هو من باب طافات والتنزل مع المخالف. في استعمال العبارات التي تؤدي الغرض في سياقه

294
01:46:19.100 --> 01:46:35.750
لان تنظيم العالم يحتاج ذكاء خارقا الى اخره. وفي حال فقدان الجواب قدرته التفسيرية فانه سيكون عجزا عن ارضاء المتسائل عن اصل الكون سواء كانت الاجوبة المقترحة بسيطة ام لا

295
01:46:35.950 --> 01:46:55.950
ان مطلب البحث العقلي والعلمي هو ادراك جواب السؤال بما يسفر عن السبب المطلوب معرفته. وليس فك الغاز سلسلة الاسباب الى اولها ولذلك اعترض الفيلسوف الملحد جريجوري داوس بشدة على اعتراض داوكنز قائلا يبدو ان داوكنز يفترض ان كل تفسير ناجح

296
01:46:55.950 --> 01:47:20.950
لابد عليه ايضا ان يفسر تفسيره. ولكن ذلك مطلب غير معقول. اذ ان العديد من تفسيراتنا الانجح تثير الغازا جديدة وتقدم لنا اسئلة جديدة تحتاج الى اجوبة من كتاب نشر عام الفين وتسعة صفحة ستطعش

297
01:47:22.000 --> 01:47:42.000
بساطة الجواب وتعقيد لوازمه. يعترض الفيزيائي جون بولكنج هون على دعوى داوكنز بقوله ان الممارسة العلمية مخبرة ان الكثير من الظواهر الطبيعية تفسر بمعادلات بسيطة. كمعادلة اينشتاين التي من الممكن كتابتها على طابع بريد واحد

298
01:47:42.000 --> 01:48:07.200
لكن لوازم هذه المعادلة معقدة جدا. يتيه العقل في فهمها وحصرها. وكذلك الامر مع معادلة دراك. وطبق داوكنز علينا ان ننبذ معادلة اينشتاين وقرينتها معادلة دراك. لان اي شيء يقدم مثل ذلك التفسير يجب ان يكون معقدا للغاية وغير محتمل

299
01:48:09.100 --> 01:48:29.550
في كتابه عام الفين وتسعة تم نشره في صفحة ثماني واربعين تجدون هذا المرجع الاشكال في تحرير لفظة بسيط. مصطلح بسيط نفسه مشكل. اذ ان ما هو بسيط في تصور الفيلسوف قد يكون معقدا

300
01:48:29.550 --> 01:48:49.050
في نظر الفيزيائي وما هو بسيط في نظر البيولوجي او الفيزيائي اليوم هو معقد جدا واحيانا اسطوري في نظر من عاشوا قرونا الماضية ولذلك على المخالف ان يجعل للتعقيد معيارا موضوعيا لا زمنيا. وهو ما لم يفعله داوكنز على نحو دقيق

301
01:48:49.400 --> 01:49:09.400
جناية الحل الابسط. المنهج التبسيطي في اختيار الجواب الاقل تعقيدا باطلاق هو الذي كان سائدا في القرون القديمة. وهو الذي جعل الكثير من من الفلاسفة والفلكيين يعتقدون ان الافلاك العلوية تتحرك بقدراتها الذاتية. لان لها ارواحا تؤثر فيها

302
01:49:09.400 --> 01:49:29.400
وحتى في مصائر الناس والتفسير ابسط باطلاق هو الذي اخر اكتشاف قانون الجاذبية. وهو الذي جعل الامراض تفسر باثر الارواح شريرة ان ترقي معرفة البشر العلمية مشعر بالحاجة احيانا الى اختيار الحل الاكثر تعقيدا. وذلك بعد اكتشاف الترابط العظيم

303
01:49:29.400 --> 01:49:53.050
والمعقد لاجزاء الكون عندما يكون السبب اعقد من الاثر. لا وجود لاي اشكال منطقي او علمي في ان يكون السبب اشد تعقيدا من النتيجة. فتاليفك كتاب او صناعة بيت هما بدون شك اقل تعقيدا من سببهما. الذي هو الانسان الذكي الذي عجز العلم الى اليوم عن تفسير وعيه من ناحية

304
01:49:53.050 --> 01:50:16.650
يتم بيولوجيا ان كل اعمال الانسان هي اقل تعقيدا من الانسان الذي يقوم بها. وكل اعمال الذكاء الانساني ناتجة في اغلبها عن نقل الذي يعتمد على الدماغ والدماغ في جل وظائفه اليوم لا يزال غامضا لخفائه وتعقيده. العقل هو عملية التفكير وليس هو الدماغ المادي. الجواب

305
01:50:16.650 --> 01:50:36.650
الاعقد للاثر الابسط. الكيان المعقد قد يكون سببا لا فقط لتفسير كيانات الاقل تعقيدا. وانما حتى الامور التافهة الغبية اذ لا يلزم من التعقيد ان ينتج شيئا ذكيا او معقدا. والفعل البسيط او العشوائي للحيوان

306
01:50:36.650 --> 01:50:59.400
معقد دليل على ذلك عدم التلازم بين التعقيد والخطأ. حتى لو قبلنا جدلا ان الله كائن شديد التعقيد. فان ذلك لا ينفي ان يكون وجوده سبحانه التفسير الوحيد المعقول لوجود هذا العالم المدهش. لان الجواب الافضل هو كما ينسب او ينسب لاينشتاين ان يكون ابسط ما امكن لا ان

307
01:50:59.400 --> 01:51:30.850
الابسط من كتاب او هذه العبارة تم قرأت بهذا الشكل. فالعالم الذي تبدو جميع جزيئات صنعه كمعجزات وخوارق من الذرة المنظمة بادهاش حركة باتقان والمنتظمة بابداع الى المجرة المتناغمة بامتاع المتآلفة باغراب يحتاج الى تفسير يتجاوز

308
01:51:30.850 --> 01:51:53.450
اوز المألوف ويفوق العادة ويخرق سنة الاجوبة المادية التقليدية. وهو امر يفهم منه داوكنز معنى التعقيد. ونفهم منه نحن معنى الكمال والجلال هل الله كائن معقد؟ اخطر ما في دعاوى داوكنز تطميناته التي لا يفصح عنها والتي يقيم عليها اعتراضاته

309
01:51:53.450 --> 01:52:13.050
وهذا منبأ كما اكدت ذلك كثير من الفلاسفة عن بساطة تكوينه المعرفي واسلوبه في المحاجة. وان كان صاحب اسلوب سائقا في الكتابة ومعدودا بين علماء البيولوجيا المتقاعدين ومن هذه التطمينات اولا مفهوم التعقيد

310
01:52:14.500 --> 01:52:34.500
قد يتفاجأ القارئ اذا علم ان الله في تعريف داوكنز نفسه ليس كائنا معقدا. فقد قال داوكنز في كتابه صانع الساعات الاعمى صفحة سبعة ان الشيء يكون معقدا اذا كانت له اجزاء مرتبة بطريقة يبعد ان تنشأ فقط عنه

311
01:52:34.500 --> 01:52:56.200
بالصدفة فكيف يكون الله في ظل هذا التعريف كائنا معقدا؟ ان الله ليس ماديا ولا مركبا ولا محتاجا الى بعضه او غيره التضمين الثاني الله ليس ذاتا معقدة. حجة داوكنز على تعقيد الذات الالهية هي ان الله قادر على مراقبة كل شيء فيها

312
01:52:56.200 --> 01:53:16.200
بهذا الكون الفسيح جدا والتحكم فيه. وانه قادر على معرفة كل ما يجري في الكون. ولو كان في نفس اللحظة من مشاعر وصلوات تقدمها العباد. يفترض داوكنز بذلك ان اله المسلمين والنصارى واليهود كائن شديد التعقيد. اذ ان كمال صفاته وعلمه بجميع

313
01:53:16.200 --> 01:53:41.650
في خلقه واستجابته لدعائهم مع تفنن حاجاتهم لا يمكن ان يكون الا اذا كان القائم بذلك قد بلغ الغاية في التعقيد من كتابه صفحة مائة وتسعة واربعون لا ندري من اين استلزم داكنز ان يكون كمال الرب سببا للقول بتعقيده. الا ان يكون تصوره للاله شديد المادية. فهذا الاله

314
01:53:41.650 --> 01:53:58.600
نحتاج الى آلات للتفكير وايجاد الحلول وتنفيذها. وداوكنز بهذا التصور ينسب الى المسلمين وعامة المؤلهة اليوم الايمان بانسان كبير له دماغ ضخم خلق العالم بعد جهد وتخطيط وهو يراقب العالم باكثر من عين واذن

315
01:53:58.650 --> 01:54:17.100
ما يقوله المسلمون بعيدا تماما عن زعم داوكنز فهم يقررون ان الله سبحانه ليس كالبشر. وفوق تصورهم. فلا قياس هنا ولا تمثيل وينكرون ان يكون الله معقدا او مركبا. لان التعقيد والتركيب من علامات المخلوقين. وليس واجب الوجود كذلك

316
01:54:18.050 --> 01:54:39.100
الله الخالق في المعتقد الاسلامي ليس ذاتا مادية. لتصريح القرآن ان الله سبحانه بسم الله الرحمن الرحيم ليس كمثله شيء من سورة الشورى اية احداش ولذلك قرر علماء الاسلام قاعدة في تصور كيفية الذات الالهية. وهي قولهم كل ما

317
01:54:39.100 --> 01:54:57.750
وخطر في بالك فالله بخلاف ذلك قال الامام ابن قدامة ولا نشبه بصفات المخلوقين ولا بسمات المحدثين. ونعلم ان الله سبحانه وتعالى لا شبيه له ولا نظير. بسم الله الرحمن الرحيم ليس كمثله شيء وهو السميع

318
01:54:57.750 --> 01:55:19.900
البصير سورة الشورى اية احداش. وكل ما تخيل او تخيل في الدين او خطر بالبال فان الله تعالى بخلافه. فصرحوا ان بالتركيب كفر ومروق عن دين الاسلام. قال ابن تيمية من زعم ان الرب مركب مؤلف بمعنى انه يقبل التفريق والانقسام

319
01:55:19.900 --> 01:55:36.800
والتجزئة فهذا من اكثر الناس واجهلهم وقوله شر. من قول الذين يقولون ان لله ولدا. من كتاب لمعة الاعتقاد نشر في المملكة العربية السعودية عام الفين ميلادي صفحة اتناش تجدون هذا النص

320
01:55:36.950 --> 01:55:56.150
ثم ان تصور ان الرب هو الذي خلق المكان والزمان يلزم منه الا يكون متصفا بالمكانية والزمانية اي ان انه ليس داخل المكان وليس مبدوءا بزمان. ولذلك فان تصور ان يكون الاله اشد تعقيدا من الكون المادي

321
01:55:56.150 --> 01:56:14.850
وتصور مادي لذات مركبة وليس الامر كذلك لتعري الله سبحانه عن المادية والجسمانية وهذا من مجموع الفتاوى لابن تيمية. التعقيد بالمعنى اللاهوتي اذا لا معنى له في لغتنا البشرية المحصورة. ضمن النماذج

322
01:56:14.850 --> 01:56:43.200
على المادية المتزمن. ولن يأتي ذاوكنز لاصطلاحه بشرح ضمن التصور الديني للاسلام او حتى لليهودية والنصرانية  لا يتعارض ذلك مع صفة العلو اذ لا يلزم منها الانحسار في مكان ان داوكنز يرى انه لا يمكن ان توجد الحكمة المطلقة دون الة للتفكير. ويرى في الة التفكير تعقيدا بالغا. ونحن حتى لو سلمنا

323
01:56:43.200 --> 01:57:03.200
جدلا ان التفكير يستلزم عقلا. الا اننا لا نردف ذلك بدعوى ان العقل في ذاته شيء معقد. بل العقل شيء بسيط ولا اقصد الدماغ اذ الدماغ غير العقل. ومن اهم ادلة ذلك اننا كبشر عقلاء نعيش وعينا كشيء واحد بسيط. لا كمجموعة

324
01:57:03.200 --> 01:57:23.200
تفاعلات متداخلة. فالوعي البشري يمثل حقيقة معيشية بعيدة عن كل معاني التركيب. لانه يعكس حقيقة الذات وتفاعلها مع الواقع في شكل مجتمع مع نفسه دون تفكك. او في شكل مجتمع مع نفسه دون شدة التفكك

325
01:57:24.800 --> 01:57:44.800
اله نصرانية معقد لا من جهة قدرته على الاحاطة بحال الخلق وتلبية حاجاتهم. وانما من جهة من جهة تشكل واحديته من سالوت فهو واحد مثلث لا يستغني بعضه عن كله. رغم انه كل بلا ابعاد. فهذا الاله معقد مركب غير معقول

326
01:57:47.100 --> 01:58:07.100
الدلالة الكبرى لهذا العالم المعقد هي انه صناعة اله عليم قدير. ولا يمكن ان ننكر هذه القدرة العظيمة الواعية واستلزامها لقدرة صانع اخر. اوجد القدرة الاولى. وانما علينا ان نقرر الحقيقة الكبرى للخالق الكامل في قدرته وعلمه. ثم

327
01:58:07.100 --> 01:58:27.100
ننظر في طبيعة الخالق كموضوع منفصل. فان الحقائق لا تتعارض. وانما وظيفة العقل البشري ان يجمع بينها على نسق منطقي. كما يعتقد او كما عليه ان يتهم نفسه بالعجز عن ادراج السورة الكبرى الكلية اذا كان اجتهاده الثاني قد

328
01:58:27.100 --> 01:58:51.550
خالف الحقيقة الواضحة التي ادركها في نظره الاول ورغم غرابة تصور داوكنز للذات الالهية الا ان من الف كتاباته وتصريحاته يعرف ان معرفته بالكتب المقدسة والدراسات اللاهوتية لا تتجاوز بعض الاكليشيهيات. البائسة ذات الجرس العالي. والتي يهتز لها المتشنجون من الموافقين

329
01:58:51.550 --> 01:59:13.450
المخالفين. ويكفي الرجل بؤسا انه القائل في تغريدة له لقد قلت في كثير من المرات ان الاسلام هو قوة الشر الكبرى في العالم  رغم انه لولا جهود العلماء المسلمين بتحديد من قرآنهم الذي امرهم بالسعي في العلم واعمار الارض لما استطاع ان يكتب تغريدة

330
01:59:13.450 --> 01:59:31.000
على كمبيوتر ساهمت الحضارة الاسلامية في التمهيد له منذ قرون في علوم الرياضيات والجبر واذا كان اللاهوتيون النصارى قد كلوا من اتهامه بالجهل بالنصرانية فماذا نقول نحن عن جهله بالاسلام وعقائده؟ الا ما تعرضت

331
01:59:31.000 --> 01:59:55.750
قنوات الاسلاموفوبيا الاستبطان المبدئي للرفض الاشكال في طرح داوكنز هو الايمان الاعمى بمادية العالم. وفي ظل هذه المادية لا مكان لحل لن يتجاوز ما هو مكون من مادة او طاقة او كليهما. وفي ظل هذا التصور لا يمكن للاله ان يكون حلا لسؤال فمن خلق

332
01:59:55.750 --> 02:00:17.550
عالم القضية التي كان على داوكنز ان يناقشها في ظل قانون الاحتمال والترجيح ان جاز مبدأ الترجيح اصلا هو ان يرجح بين القول ان الله غير المادي هو الخالق. والقول ان الكون ازلي. واذا ثبت له ان الكون ليس ازليا فعليه عندها ان ينتقل الى نقاش ترجيح

333
02:00:17.550 --> 02:00:40.000
المادي او السبب غير المادي لنشأة العالم لكن داوكنز اختار ان يحسم القول دون مناقشة ازلية العالم. ولا الانتقال بعد ذلك الى نسبة وجوده الى نفسه. او الى سبب مادي او غير مادي. باختصار لم يعمل داوكنز في الحقيقة قانون الاحتمال او الترجيح

334
02:00:40.100 --> 02:00:59.300
وانما اختار ان يحسم القول قبل ان يطرح كل الاسئلة الواجب طرحها. وقبل ان يعرض مؤيدات كل فريق ليس ما ادعاه داوكنز ترجيحا علميا. وانما هو في حقيقته اختيار عاطفي زاده اللهفة الحامية الى مهرب

335
02:00:59.750 --> 02:01:27.100
نصل الى خلاصة ان القول بتعقيد الذات الالهية كفر بين غموض معقول وغموض متناقض. سئل داوكنز في لقاء مع التلفزيون الاسترالي القومي سنة الفين واثنى عشر ميلادي يمكن لشيء ضخم كالاكوان ان يوجد من عدم. فاجاب بان نشأة الكون من عدم تخالف البداهة. ولذلك فهي شائقة

336
02:01:27.100 --> 02:01:42.000
مضيفا ان سبب وجود العالم يجب ان يكون شائقا حتى يخلقه كما اكد على ان على هذا السبب ان يكون غامضا. ميستيريوس ليتسبب في نشأة الكون. وبذلك يستعيد داوكنز بالة الماديين

337
02:01:42.000 --> 02:02:02.000
الغامضة عن اله الميتافيزيقيين الذي يراه غامضا. غير ان الاله الذي يرى دوكينغ غموضه فعضده دلائل العقل التي تقطعه او بوجوده في حين ان غموض السبب المادي لنشأة العالم والذي يبدو انه تموج الكموني الاول لانتصار داوكنز لكتاب كراوث ليس

338
02:02:02.000 --> 02:02:21.200
غامضا بل هو فاسد لما تقدم من قول في لا شيئية التموج الكموي الخالق. ولفضوله يريد ان يقترب من صفات سبب نشأة الكون كما هي في ذهن داوكنز ان يسأل. وما صفات هذا السبب

339
02:02:22.100 --> 02:02:42.100
ياتينا الجواب بقلم الفيزيائي جيرارد شرويدر. ان مفهومنا عن الزمن يبدأ مع خلق الكون. ولذلك فانه اذا كانت قوانين طبيعة قد خلقت الكون فانه يلزم من ذلك ان تكون هذه القوانين قد وجدت او وجدت قبل الزمان. اي ان القوانين

340
02:02:42.100 --> 02:03:02.100
قوانين الطبيعة موجودة خارج الزمن. ما لدينا ها هنا هو اذا مجموعة قوانين غير فيزيائية تماما. خارج الزمان خلقت الكون. قد يبدو هذا الوصف الان مألوفا. وهو قريب جدا من المفهوم الكتابي لله ليس بجسم. خارج الزمان

341
02:03:02.100 --> 02:03:33.400
على خلق الكون من كتاب  وقد وقع هاوكنج في مثل ما وقع فيه داوكنز. اذ زعم انه يرى ان نظرية ام ام سيوري قادرة على تفسير كل شيء في الكون. وذاك وهم. فبالاضافة الى ان هذه النظرية المزعومة التي يتوحد فيها مفهوم الكون ليست سوى امنية

342
02:03:33.400 --> 02:04:03.750
علمية لم تستطع ان تجمع قوانين الكون كلها في منظومة واحدة موحدة انظر في هن ديفن دي تايمز فور سبتمبر الفين وعشرة تم نشره هذا الكتاب تمثل هذه النظرية هروبا شكليا من الايمان بالله سبحانه. ولذلك كتب احد الصحفيين البريطانيين المتخصصين في العلوم تعليقا على كتاب

343
02:04:03.750 --> 02:04:23.750
التصميم العظيم لهاوكنج توسل قوانين الكم والفيزياء النسبية في هذا التأريخ المختصر جدا للفيزياء الكوسومولوجية المعاصرة اشياء تحتاج الى نظر ولكنها مع ذلك مقبولة. وهي بذلك مثل المعجزات المذكورة في التوراة والانجيل. تستدعي النظرية

344
02:04:23.750 --> 02:04:45.350
اتى امت شيئي شيئا مغايرا محركا اول مجدا قوة خلاقة ليس بالامكان التعرف على هذه القوة باستعمال الات او توقع بالقضية المفهوم. وهي مع ذلك تتضمن كل الاحتمالات. هي تملك الحضور الكلي والعلم الكلي والقدرة الكلية وهي سر

345
02:04:45.350 --> 02:05:09.350
الا يذكركم ذلك باحد للصحف البريطاني. تم ردفورد ذا جورديان نشر ذلك في عام الفين وعشرة ما اله داوكنز في صورته الكبرى الا اله المسلمين واهل الكتاب. غير ان داوكنز لا يملك من الصبر وربما الشجاعة ليسير مع فكرته عن

346
02:05:09.350 --> 02:05:34.100
السبب الاول الى اخر الطريق  لا شك مع ذلك ان داوكنز هو من سيروه او شايعوه يرون ان السبب الاول لابد ان يكون ماديا. مخالفين حقيقة ان القانون الذي يزعمون انه انشأ الكون ليس ماديا. وهم بذلك على القول ان الكون قد خلق نفسه وما

347
02:05:34.100 --> 02:05:54.100
هو ما يكشف انهم لم يفارقوا دائرة التخبط المعرفي في فهم حقيقة الخلق والمخلوقية. يقول الفيزياء الامريكي جورج الديفيس اذا كان بامكان الكون ان يخلق نفسه. فانه يلزم ذلك ان يحمل في ذاته قدرات الخالق الاله. وعلينا عندها ان نستنتج

348
02:05:54.100 --> 02:06:14.100
ان الكون نفسه هو الله. وبذلك لابد من التسليم بوجود اله. ولكن على صورة خاصة للايذاء بان يكون فوق طبيعي سوبر ناشيورال ومادي. وانا افضل الايمان باله خلق كونا ماديا متميزا عنه. ولكنه خاضع له

349
02:06:15.000 --> 02:06:45.100
لقد عادت الوثنية جذعة على يد داوكنز. اذ جعل داوكنز المادة وقوانينها الهة القدرة والخلق والابداع قال تعالى افمن يخلقك من لا يخلق؟ افلا تذكرون؟ ان الله الغفور الرحيم. والله يعلم ما تسرون وما تعلنون. والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون

350
02:06:45.100 --> 02:07:16.850
اموات غير احياء وما يشعرون ايانا يبعثون. الهكم اله واحد. فالذين لا بالاخرة قلوبهم منكرة وهم مستكبرون. هذه الايات من سورة النحل من اية سبعتاش الى اية اتنين وعشرين  الهروب من المعلوم الى المجهول. هل اجاب داوكنز عن سؤال فمن خلق العالم؟ عندما قال بامتناعه ان يكون الخالق هو الله لان

351
02:07:16.850 --> 02:07:36.850
ذلك يقتضي ان يكون الخالق مخلوقا هو ايضا. من الواضح ان داوكنز قد اقام حجته الاولى ضد وجود الله على سؤال فمن خلق الله لكنه للاسف قدم اعتراضا مبتورا. اذ انه كان عليه ان يرتب على عجز المؤمن عن الجواب. فكرة تفيد في معرفة

352
02:07:36.850 --> 02:07:56.850
ان كان الكون مخلوقا ام لا. لكنه لم يفعل ذلك ولا ندري ما السبب. ان داوكنز غير معذور بالوقوف عند السؤال. وانما عليه نثبت ازلية المادة. كما ان عليه ان يبين باطناب كيف استطاعت المادة ان تنشأ هذا الكون ذات تقدير المضبوطة دون ذكاء. اذ

353
02:07:56.850 --> 02:08:13.950
لا تملك المادة العمياء ذكاء ولا استشرافا للمستقبل ان الاعتراض على الدليلوجي لوجود الله انطلاقا من القول انه يلزم من ذلك ان يكون الخالق مخلوقا لا يجب بذاته على سؤال

354
02:08:13.950 --> 02:08:33.950
فمن خلق الله وانما يجعل سلسلة الخالقين غير متناهية. وهذا اولا لا ينفي وجود اله مخلوق. وثانيا يحتاج الى دعم فلسفي للقول انه يمكن لسلسلة العلة ان تكون لا نهائية. وهكذا يثر داوكنز من حقائق الكون العقلية والعلمية كلما الزمه الواقع بغير ما

355
02:08:33.950 --> 02:08:56.050
يحب. وهذا هو دأب ملاحدة العصر. خاصة فرسان الالحاد الجديد. ومريديهم فانهم يتملصون من الزامات حقائق مشهودة ويروغون عن قواطع الحقائق المعلومة. ويتوسعون في تمجيد ظنونهم الحامية فريد الهروبي من قانون الاحتمالات والترجيح

356
02:08:56.150 --> 02:09:16.150
الذي جعله عمدته لرفض الايمان بالله اختار داوكنز ان ينتصر لفرظية الاكوان المتعددة. مولتي فيرس هبة وذلك حتى لا تكون النسب الدقيقة للمادة والطاقة وقوانينها الحاكمة للكون والتي تؤهل ارضنا ان تكون صالحة

357
02:09:16.150 --> 02:09:17.694
الحياة دليلا على