﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:40.050
خوف السير وذلك بان يخاف الشخص خوفا داخليا يخاف بداخله من يعتقد انه ربما يضر بمرض او فقر او قتل او ما اشبه ذلك بمشيئته قدرته سواء اعتقد ذلك استقلالا يعني ان هذا المخوف بزعم

2
00:00:40.050 --> 00:01:10.050
يفعل مستقلا او اعتقد ان ذلك كرامة له من الله عز وجل وهذا الخوف هو الذي اه يقع فيه المشركون لهذا فقال ابراهيم عليه السلام ولا اخاف ما تشركون به الا ان

3
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
وقال قوم هود لهود عليه السلام ان قولوا للاعتراك بعض الهة بسوء قال اني اشهد الله واشهد اني بريء مما تشركون من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون. انتم والهتكم اعملوا

4
00:01:30.050 --> 00:02:00.050
وقال نوح عليه السلام ااجمعوا امركم وشركاءكم ثم لا يكن امركم عليكم غمة ثم اقضوا الي. ولا تنظرون قال عز وجل لمحمد صلى الله عليه وسلم قل ادعوا شركاءكم ثم كيدوني

5
00:02:00.050 --> 00:02:30.050
فلا تنظرون ان وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولاه الصالحين وهذا النوع من الخوف يقع فيه يا اخواني القبوريون. تجدهم يخافون. من الاموات يخافون من الولي من السيد يبلغ الامر ببعضهم الى ان يخاف

6
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
ومن هؤلاء اكثر من خوفه نعم خوفه من الله عز وجل. وقد يعظمه اكثر من تعظيم الله لهذا يطلب من الواحد منهم ان يحلف بالله فيحلف كاذبا ولا يبالي لكن لا يمكن

7
00:02:50.050 --> 00:03:08.949
ان يحلف بمن يعظم وهو وهو كاذب. وهذه ثمرة الغلو ولا قوة الا بالله. وصل الامر الى ان يعظموا الموتى اعظم من تعظيم الله عز وجل