﻿1
00:00:02.450 --> 00:00:24.850
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول العلامة شمس الدين محمد ابن عبد القوي رحمه الله تعالى في منظومته الالفية في الاداب الشرعية الحج والجهاد وما

2
00:00:24.850 --> 00:00:51.150
علقوا بهما ودفع الصائل عن الاهل والمال قال رحمه الله وبادر بفرض العمر قبل انقضائه بحج الى البيت العتيق المؤكد وما الحج الا القصد قصد مخصص عبادة اذعان ومحض تعبد تحن القلوب المستجاب لها الدعاء الى الصادق البر الخليل الممجد

3
00:00:51.150 --> 00:01:12.900
اتى بخصوص في الدعاء مبعظا ولو عن ما طار الشوق بالناس عن يدي تحن الى اعلام مكة دائما قلوب الى الداعي تروح وتغتدي رجالا وركبانا على كل ضامر يلبون داعي الحق من كل موردي

4
00:01:12.900 --> 00:01:36.400
بهم شوقا الى ذلك الحمى  يطير بهم شوقا الى ذلك الحمى لتحصيل وعد النفع في خير مشهدي على كلهم قد هان نفس عزيزة اهل ومال من طريف ومتلدي رضوا عن مديد الظل قطع قطع مهامهم

5
00:01:37.000 --> 00:02:04.400
مهامهم مهامهن مهامه رضوا عن مديد الظل قطع مهامه يظل بها نحريرها ليس يهتدي اذا وصلت تنونها مهامهم  رضوا عن مديد الظل قطع مهامهم يظل بها نحريرها ليس يهتدي ولذ لهم في جنب ما يبتغونه

6
00:02:04.400 --> 00:02:27.400
سموم بجهلاء المعالم صيخد يهون بها لفح الهجير عليهم كهجر محب يرتجي صدق موعدي وكل محب قابل الهجر بالرضا سيجني بما يرضاه من كل مقصد فكم من رخي العيش حركه الهوى فقام باعباء الرجا ساغبا صدي

7
00:02:27.500 --> 00:02:50.450
فليس بثان عزمه عن طلابه اذا ثوب الداعي به واسلخ الردي. اطار الكرى عنهم رجاء وصالهم شوقا الى قبر النبي محمد نعم  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

8
00:02:50.750 --> 00:03:15.600
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين. اما بعد

9
00:03:15.750 --> 00:03:42.150
قال رحمه الله تعالى الحج والجهاد وما يتعلق بهما ودفع الصائل عن الاهل والمال هذه ثلاثة امور يحتوي عليها هذا الفصل الاول الحج وما يتعلق به والثاني الجهاد وما يتعلق به

10
00:03:42.400 --> 00:04:12.400
والثالث دفع الصائل عن الاهل والمال. بدأ رحمه الله تعالى بما يتعلق في حج بيت الله الحرام والحج كما هو معلوم ركن من اركان الاسلام مباني هذا الدين العظام. والله تعالى يقول ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا

11
00:04:13.500 --> 00:04:50.200
قال رحمه الله وبادر بفرض العمر قبل انقضائه. بحج الى البيت العتيق المؤكد. بادر اي ايها المكلف والمبادرة هي المسارعة وعدم التواني والتسويف والتأخير بفرض العمر بفرض العمر اي بهذه الفريضة لاداء هذه الفريظة التي افترظها الله سبحانه وتعالى عليك في عمرك

12
00:04:50.200 --> 00:05:09.950
كله مرة واحدة ورحمه الله تعالى يشير بقوله بفرظ العمر اي انها اه انما فرضت في العمر كله مرة واحدة كما قال صلى الله عليه وسلم الحج مرة فما زاد فهو تطوع وقوله

13
00:05:09.950 --> 00:05:38.750
قبل انقضائه اي انقضاء العمر. لان المرء لا يدري ما يعرض له فربما انسان اخر الحج الى العام المقبل او الذي يليه وانقضى عمره قبل ذلك ولهذا اذا كان المرء مستطيعا قادرا فان الواجب عليه ان يبادر لاداء هذه الفريضة العظيمة

14
00:05:38.750 --> 00:06:12.250
التي افترضها الله تبارك وتعالى عليه. بحج الى البيت العتيق. والحج هو القصد الحج لغة القصد وشرعا هو قصد بيت الله الحرام لاعمال مخصوصة باوصاف مخصوصة باوقات مخصوصة الى البيت العتيق المؤكد اي الذي جاءت النصوص بالتأكيد عليه في كتاب الله تبارك وتعالى وسنة النبي

15
00:06:12.250 --> 00:06:36.300
الكريم صلوات الله وسلامه عليه. ثم قال رحمه الله في بيان تعريف الحج قال وما الحج الا القصد قصد مخصص هذا هو الحج الحج قصد هكذا معناه لغة لكنه في الشرع قصد مخصص

16
00:06:36.700 --> 00:07:03.800
اي له اعمال مخصوصة له اوقات مخصوصة له صفة مخصوصة جاء تبيانها في هدي النبي الكريم صلوات والله وسلامه وبركاته عليه. عبادة اذعان والاذعان هو الذل والخضوع والانقياد والامتثال. ولهذا ولهذا فان شعار الحج لبيك

17
00:07:03.800 --> 00:07:25.700
ولبيك كلمة اذعان وانقياد وامتثال لامر الله سبحانه وتعالى عبادة اذعان ومحض تعبدي ومحظوظ تعبد المحظ هو الخالص. ومعنى قوله محض تعبد اي عبادة خالصة لله يجب ان يمحظ فيها

18
00:07:25.700 --> 00:07:45.700
العبد اخلاصه لله سبحانه وتعالى. وقد قال الله تعالى واتموا الحج والعمرة لله. اي مخلصين وقال الله تبارك وتعالى ولله على الناس حج البيت. وفي الحديث قال عليه الصلاة والسلام من حج

19
00:07:45.700 --> 00:08:20.700
بالله فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته امه تحن القلوب تحن القلوب المستجاب لها الدعاء. تحن القلوب اي قلوب اهل الاسلام. وامة محمد عليه الصلاة والسلام حنين القلب هو شدة شوقه وعظم رغبته وتوقانه لاداء هذه الطاعة العظيمة

20
00:08:20.700 --> 00:08:42.150
هو العبادة الجليلة تحن القلوب المستجاب لها الدعاء. وهذا اشارة من الناظم رحمه الله تعالى الى ان حاج مستجاب الدعوة كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الحاج والعمار وفد الله

21
00:08:42.300 --> 00:09:12.300
دعاهم فاجابوه وسألوه فاعطاهم. وسألوه فاعطاهم اه اه الحاج مستجاب الدعوة. وفي الحج مواطن عظيمة جدا يرجى فيها اه اجابة الدعاء وهي ستة مواطن في عرفات وعند الوقوف في المسعى للحرام وبعد رمي الجمرة الصغرى وبعد رمي الجمرة الوسطى وعلى الصفا وعلى

22
00:09:12.300 --> 00:09:37.050
المروة هذي ستة مواطن يشرع ان تستقبل القبلة وان تمد يديك وان تلح على الله سبحانه وتعالى بالدعاء وفي حديث خير الدعاء دعاء يوم عرفة تحن القلوب المستجاب لها الدعاء الى الصادق اي الله سبحانه وتعالى جل في علاه

23
00:09:37.750 --> 00:10:00.850
والصادق من اسمائه جل وعلا الى الصادق البري الجليل هكذا في بعض النسخ وهو الاظهر الى الصادق البري الجليل الممجد اي تحن قلوب اهل الايمان امة محمد عليه الصلاة والسلام الى هذه الطاعة والحاج

24
00:10:00.850 --> 00:10:25.000
الله يا يحركهم في اداء هذه الطاعة الشوق الى رضا الله سبحانه وتعالى الفوز مرظاته وثوابه جل في علاه تحن القلوب المستجاب لها الدعاء الى الصادق اي الصادق الوعد البر

25
00:10:25.150 --> 00:10:56.250
اي واسع المن والفضل والعطاء على عباده الجليل الذي له صفات الجلال المال والعظمة سبحانه وتعالى ذو الجلال والاكرام الممجد من المجد ومن اسمائه تبارك وتعالى المجيد والمجد يعني السعة في معاني الكمال وصفات الجلال والعظمة والممجد اي الذي

26
00:10:56.250 --> 00:11:16.250
يمجد نفسه سبحانه وتعالى ويمجده عباده يمجده عباده المؤمنون بحسن الثناء عليه والتعظيم له. ولهذا جاء في الحديث اذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال حمد قال الله حمدني عبدي

27
00:11:16.250 --> 00:11:36.200
واذا قال الرحمن الرحيم قال اثنى علي عبدي واذا قال مالك يوم الدين قال مجدني عبدي قال مجدني عبدي والتمجيد هو السعى في الثناء والتعظيم لله سبحانه وتعالى اتى بخصوص

28
00:11:36.650 --> 00:12:00.950
في الدعاء مبعض اي الدعاء للحج جاء مبعض. جاء الدعاء للحج مبعض كما قال الله سبحانه ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ثوم مبعض في العمر مرة واحدة وانما هو واجب في حق المستطيع

29
00:12:01.050 --> 00:12:21.000
وانما واجب في حق المستطيع. وليس الحج في كل عام ليس الحج في في كل عام وانما هو الحج الذي افترضه الله على عباده في العمر كله مرة واحدة اتى بخصوص في الدعاء مبعض

30
00:12:21.050 --> 00:12:39.700
ولو عم اي الامر به كل احد بدون تبعيظ طار الشوق بالناس عن يدي اصبح شوق آآ الناس كل كل سنة لاداء هذا الامر الذي افترضه الله لو كان افترضه كل سنة

31
00:12:39.800 --> 00:13:04.400
على كل احد لك انت قلوب اهل الايمان كل سنة تتحرك شوقا لاداء هذا الامر الذي دعاهم سبحانه وتعالى اليه وامرهم به طحن الى اعلام مكة دائما قلوب الى الداعي تروح وترتدي

32
00:13:05.900 --> 00:13:30.700
تحن اي تشتاق وتتوب الى اعلام مكة اي المشاعر مشاعر الحج مزدلفة ومنى وعرفات وغير ذلك من المشاعر الصفا والمروة وغير ذلك من اعلام مكة ان الصفا والمروة من شعائر الله

33
00:13:30.850 --> 00:14:00.450
فتشتاق قلوب اهل الايمان الى اعلام مكة الى اعلام مكة دائما فالقلوب شوق عظيم الى تلك البقعة الطاهرة والمكان الذي هو احب بقاع الارض الى الله سبحانه وتعالى تحن الى اعلام مكة دائما قلوب الى الداعي

34
00:14:00.600 --> 00:14:23.750
اي الداعي لها بقصد البيت وحج بيت الله الحرام يشير بذلك الى قول الله سبحانه واذن في الناس بالحج والداعي هنا هو خليل الرحمن امره الله سبحانه وتعالى ان ينادي العباد وان يدعوهم الى اداء هذه

35
00:14:23.750 --> 00:14:51.900
بالطاعة العظيمة قلوب الى الداعي تروح وتغتدي اي يتحرك فيها هذا الشوق وهذا الحنين وهذه الرغبة في والرواح والغدو اول النهار والرواح اخره. السير اول النار والسير اخر النهار  رجالا وركبانا

36
00:14:51.950 --> 00:15:16.450
اي هذا السير والتحرك في الصباح وفي المساء الى بيت الله يكون على هذه الصفة رجالا وركبانا على كل ظامر رجالا اي مشاة على ارجلهم وركباننا اي على الدواب المظمرة. واذن في الناس بالحج

37
00:15:16.750 --> 00:15:40.750
يأتوك رجالا وعلى كل ظامر والضامر هي الناقة اه المظمرة التي اعتني بها عناية خاصة فهيئت واصبحت مهيئة للارتحال و في السفر رجالا وركبانا على كل ظامر يلبون داعي الحق من كل مولده

38
00:15:40.850 --> 00:16:03.500
يلبون ان يستجيبون لداعي الحق اي بالنداء الى حج بيت الله الحرام. قائلين لبيك اللهم لبيك. لبيك لا شريك لك لبيك. ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك يلبون داعي الحق من كل مورد اي من كل جهة

39
00:16:03.650 --> 00:16:24.350
في انحاء الدنيا وعلى كل ظامر يأتين من كل فج عميق. فيشير رحمه الله بقول من كل مولد الى قول الله سبحانه في الاية من كل فج عميق اي من كل طريق ومكان ومسافة بعيدة

40
00:16:27.200 --> 00:17:02.200
يطير بهم شوقا اي هذا آآ آآ الذي في قلوبهم من الشوق الرغبة العظيمة يطير بهم شوقا اي يحركهم حركة المشتاق الراغب العظيم الرغبة يطير شوقا الى ذلك الحمى اي حمى مكة وحدودها واماكنها المفضلة المشرفة

41
00:17:02.800 --> 00:17:34.900
الى ذلك الحمى لماذا لتحصيل وعد النفع في خير مشهد لتحصيل وعد النفع تشير الى قول الله عز وجل ليشهدوا منافع لهم. ليشهدوا منافع لهم. فهم يطيرون شوقا ويتحركون مشتاقين شوقا عظيما ويذهبون الى مكة من اجل ان يحصلوا تلك المنافع ويشهدوها لتحصيل وعد النفع

42
00:17:35.850 --> 00:17:55.850
بتحصيل وعد النفع الله عز وجل قال ليشهدوا منافع لهم. ومن منافع الحج الفوز برضا الله وغفران الذنوب وان حج يهدم ما كان قبله. وان من حج ولم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم. ولدته امه. وهذه كلها من منافع الحج

43
00:17:55.850 --> 00:18:16.300
والحاج يذهب الى مكة ومشتاق لتحصيل هذه المنافع والفوز بهذه الجوائز العظيمة التي يمن الله سبحانه وتعالى بها على حجاج بيت الله. في خير مشهد اي في افضل المشاهد التي يكون فيها اجتماع

44
00:18:16.650 --> 00:18:45.750
اه اجتماع المسلمين واقبالهم على طاعة الله وسؤاله ومن اعظم ما يكون في ذلك اه دعاؤهم ربهم سبحانه وتعالى عشية عرفة وهي عشية مباركة ومشهد عظيم لله سبحانه وتعالى فيه عتقاء من النار بل هو اكثر ايام الله جل وعلا التي له فيها عتقاء من النار

45
00:18:48.800 --> 00:19:23.550
على كلهم قد هان نفس عزيزة واهل ومال من طريف ومتلدي هان على هؤلاء جميعا نفسه فسافر وعرضها لمخاطر السفر وكانت المخاطر يعني قديما اشد منها في هذا الزمان كون الوسائل هي الابل

46
00:19:23.650 --> 00:19:50.150
او السفن الشرعية التي تحتاج الى الشهور والاسابيع الكثيرة في المياه والبحار حتى يصل  الى شاطئ ارض الحجاز حيث المشاعر والتعبد لله سبحانه وتعالى بحج بيته الحرام فيحتاج منهم الى مدة طويلة من الزمن وايضا مشقة ومخاطر

47
00:19:50.150 --> 00:20:09.350
كل هذا يهون عندهم كل هذا يهون عندهم ولان كان السفر الى الحج قد تيسر في هذا الزمان تيسرا عظيما لم يكن مثله في اه الزمان السابق ان الزمان الاول فيه مشقة وفيه مخاطر

48
00:20:09.600 --> 00:20:31.050
عظيمة وكانوا يقولون المسافر للحج مفقود والقادم الى اهله من الحج مولود. لانه يودع توعيد توديع المفقود الذي لا يظن انه قد يرجع من شدة المخاطر التي تكون فيه يجدونها في الطريق

49
00:20:31.800 --> 00:20:57.850
فهذا كله هان عنده ورخص عنده من حرصه على تلك الطاعة العظيمة يقول على كلهم قد هان نفس عزيزة واهل ومال لانه ترك اهله وترك ماله وخاطر بنفسه رغبة في تحصيل هذه الاجور العظيمة والثواب الجزيل

50
00:20:58.000 --> 00:21:22.550
واهل ومال من طريف ومثلد. هذا وصف للمال. طريف ومثلج. الطريف من المال هو المال الحديث والمتلد او التالت هو المال القديم الذي ورثه عن الاباء والاجداد كالمال القديم الموروث عن الاباء والاجداد يقال له تالت والمال الحديث يقال له طريف

51
00:21:22.750 --> 00:21:55.200
فهو كل هذه الاموال القديمة والحديثة والتجارات وكل هذه تركها وراء ظهره ويمم بيت الله العزيز راغبا في هذا الموعود العظيم والثواب الجزيل رضوا عن مديد الظل قطع مهامهم رضوا عن مديد الظل الذي يجده الانسان في وطنه الظل البارد والطعام المهيأ والشراب وغير ذلك هذا كله

52
00:21:55.200 --> 00:22:27.450
تركوه وقطعوا المهامة وهي المفاوز والصحاري والبراري  يظل بها تحريرها ليس يهتدي تلك البراري والصحاري والمفاوز النحرير الخبير بالطرق يظل اي يظيع ولا يهتدي للطريق فكيف بالانسان الغشيم الذي ربما انه سافر لاول مرة ومع ذلك يمشي وآآ

53
00:22:27.450 --> 00:22:56.500
يتقدم ويسير مع القافلة مخاطرا كل ذلك شوقا وطمعا ورغبة عظيمة قامت في قلبه لاداء هذه الطاعة  ولم يقف الامر عند هذا بل كما قال رحمه الله ولذ لهم يعني هذه المخاطر وهذه المعاناة والجهد الذي يواجهونه في السفر

54
00:22:57.450 --> 00:23:20.350
لم يأخذوه على وجه التحمل فقط بل لذ لهم وطاب في جنب ما يبتغونه ولذ لهم في جنب ما يبغونه سموم بجهلاء المعالم صيخد والصيخد هو شديد الحر فكل هذه الامور اصبحت لذيذة عندهم

55
00:23:20.650 --> 00:23:49.550
السموم والرياح الشديدة التي تحمل آآ الهواء الحار ايضا جهل المعالم طرق يتيهون فيها ولا يهتدون وشدة الحر كل هذه لذة لهم لعظم الامر الذي يطمعون في تحصيله وتتوق قلوبهم لنيله

56
00:23:50.200 --> 00:24:16.550
يهون بها نفح الهجير عليهم كهجر محب يرتجي صدق موعده اي ما يكون في اشتداد الظهيرة وهو الهجير. من اه شدة حرارة الشمس ووهجها وحرها كل ذلك يتحملونه ويهون عندهم

57
00:24:16.850 --> 00:24:36.850
في سبيل اه نيل هذا الذي يحبونه كهجر محب يرتجي صدق موعده هجر المحب اي لما له ويستطيبه من فراش ومسكن وغير ذلك يهجره في سبيل الفوز بما يرتجيه من صادق موعد فالذي عندها

58
00:24:36.850 --> 00:25:04.600
اشد من ذلك واعظم وكل محب قابل الهجر بالرضا سيجني بما يرضاه من كل مقصده في بعض النسخ في كل مقصده ولعل اظهر وكل محب قابل الهجر بالرظا سيجني بما يرضاه في كل مقصد

59
00:25:04.700 --> 00:25:24.600
اي اذا تحمل المشاق لعظم المحبة التي قامت في قلبه والشوق الذي يملأ آآ اه فؤاده فان فانه سيجني بما يرضاه في كل مقصد اي في كل جهة يتجه اليها فكيف الشأن بهؤلاء الذين لهم

60
00:25:25.000 --> 00:25:55.550
هذا لهم هذا المقصد العظيم والمبتغى الجليل فكم من رخي العيش حركه الهوى فكم من رخي العيش حركه الهوى فقام باعباء الرجا ساغبا صدي  كم من انسان من هؤلاء الذين تحركوا للحج وحركهم الشوق لاداء الحج رخي العيش في في بلده

61
00:25:56.650 --> 00:26:22.250
رخي العيش اي في بلده عنده نعمة في رخاء في سعة من الرزق عنده المأكل والمشرب والظل والمتاع وغير ذلك. كل هذي تركها وتحمل مكابدة السفر وترك رخاء العيش وراء ظهره. ما الذي حركه؟ الشوق لبيت الله العتيق. فكم من راخي العيش حركه الهوى

62
00:26:22.250 --> 00:26:42.250
ما قام في قلبه من رغبة عظيمة وشوق فقام باعباء الرجاء اي ما يرجوه ساغبا اي جائعا صدي اي عطشان. تحمل الجوع وتحمل عطش وترك رخاء العيش. وراء ظهره لعظم ما يرجوه

63
00:26:42.350 --> 00:27:14.450
ويطمع في تحصيله ونيله  فليس بشأن فليس بفان عزمه عن طلابه اذا ثوب الداعي به وصل خرد اي ان هذا الذي تحرك وحركه هذا الشوق لا يثني لا يثني عزمه عن عن طلب هذا الامر الذي خرج لاجله

64
00:27:14.650 --> 00:27:43.850
وتحرك قاصدا اياه اذا ثوب الداعي به واسلخ الردي يعني لو حركه داعي في نفسه من الداخل او من غيره الى وصل خرد والخرد النساء  فلا يلتفت لذلك لا يلتفت لذلك يعني لو حرك الداعي في نفسه الى البقاء مع اهله والاستمتاع والانس وغير ذلك لم

65
00:27:43.850 --> 00:28:08.300
يلتفت لهذا الداعي من عظم الشوق الذي قام في قلبه في قصد بيت الله لتحصيل هذا الثواب العظيم والاجر الجزيل. نعم  قال رحمه الله تعالى اطار الكرى عنهم رجاء وصالهم وشوقا الى قبر النبي محمد عفا الله عني

66
00:28:08.300 --> 00:28:28.300
كم اودع سائرا اليه وذنبي حبسي ومقيدي. تحملت اوزارا تثقل منهضي ولكنني ارجو ارجو تجاوز سيدي وظني جميل بالكريم وعدتي شفيع الورى في موقف الحشر في غدي لان ثنت الاقدار عزمي

67
00:28:28.300 --> 00:28:52.650
عن السرى فشوقي اليه دائم وتلددي. وان رجائي ان يمن بزوورة فابلغ من تلك المشاعر مقصدي والفموا اثار النبيين ضارعا وابسط كفي للدعاء واجهدي. نعم قال رحمه الله تعالى اطار الكر والكره والنوم

68
00:28:52.700 --> 00:29:23.300
عنهم اي هؤلاء الذين قام في قلوبهم هذا الشوب العظيم رجاء وصالهم رجاء وصالهم اي هذا النوم طار عنهم التلذذ الانس بالمتع التي في اوطانهم وبلدانهم تركوها وراء ظهورهم رجاء وصالهم اي رجاء ما ينالون به آآ هذا الوصال والفوز بعظيم

69
00:29:23.300 --> 00:29:48.250
الثواب من الله سبحانه وتعالى وشوقا الى قبر النبي محمد صلوات الله وسلامه عليه. هكذا في بعض وفي بعضها وشوقا الى ربع النبي محمدي فاذا كان النظم ربع كما هو في بعض النسخ وهو الاقرب

70
00:29:48.950 --> 00:30:10.350
فان المراد بذلك اي ما قام في قلوب هؤلاء من سوء لما يلقونه في في في في هذه المشاعر يجدونه في هذا المشاعر موقوف مع عباد الله اه المؤمنين الذين قدموا من انحاء الدنيا واصقاع المعمورة

71
00:30:10.350 --> 00:30:35.500
يجمعهم حب الله وطاعة الله وحسن التقرب الى الى الله سبحانه وتعالى وشوقا الى ربع النبي محمد صلوات الله وسلامه عليه واذا كان الامر كما في هذه النسخة وشوقا الى قبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم فهذا فيه مخالفة لان

72
00:30:35.500 --> 00:30:55.500
لان القصد الذي فيه شد رحل لا يكون الى اي بقعة الا لثلاثة مساجد كما جاء بذلكم الحديث عن رسول الله صلوات الله وسلامه عليه حيث قال لا تسد الرحال الا الى ثلاثة مساجد

73
00:30:55.500 --> 00:31:15.500
الحرام ومسجدي هذا والمسجد الاقصى. فشد الرحل الى المدينة يكون بنية زيارة المسجد. مسجد النبي عليه الصلاة والسلام واذا وصل الى المسجد فانه يشرع له حينئذ زيارة قبر النبي الكريم عليه الصلاة والسلام

74
00:31:15.500 --> 00:31:50.550
صاحبيه وقبور البقيع وقبور الشهداء يقول عفا الله عني كم اودع سائرا كم اودع سائرا اليه وذنبي حابسي ومقيدي. اي انني اودع الاهل وانتقل من البلد وانطلق اه لمكة وذنبي حابسي ومقيدي اقدم وانا محمل بالذنوب الخطايا التي ارجو الله

75
00:31:50.550 --> 00:32:08.700
سبحانه وتعالى ان يغفرها لي وان يتجاوز اه عني في اه ما قمت به من ذنب وخطيئة تحملت اوزارا تثقل منهظي اي من كثرة هذه الذنوب التي فعلتها اثقل علي القيام من كثرتها

76
00:32:09.050 --> 00:32:29.500
من كثرة اه الذنوب. ولكني ولكنني ارجو تجاوز سيدي. مع كثرة هذه الذنوب انا عندي طمع عظيم في ان يصفح عني سيدي رب العالمين جل في علاه وخالق الخلق اجمعين وفي الحديث انما السيد الله

77
00:32:29.700 --> 00:32:53.850
فارجو ان آآ آآ ولكنني ارجو تجاوز سيدي ان يتجاوز عني رب العالمين والله جل وعلا فيقول قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم اي بكثرة الخطايا والذنوب لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا. انه هو الغفور الرحيم

78
00:32:53.850 --> 00:33:21.200
وظني جميل بالكريم سبحانه وتعالى. وظني جميل بالكريم اي ظني بالله جميل. وهذا هو الواجب هذا هو الواجب وفي الحديث يقول في الحديث القدسي يقول الله تعالى انا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء

79
00:33:21.200 --> 00:33:43.950
وايضا في بعض روايات الحديث ان ظن بي خيرا فله وان ظن شرا فله وهنا الناظم يقول وظني جميل بالكريم وهكذا ينبغي ان يكون حال المسلم ان يكون ظنه بالله ظنا جميلا

80
00:33:43.950 --> 00:33:57.950
مثلا حجيت بيت الله احسن بالله الظن احسن بالله الظن ان يغفر لك ذنوبك كلها وان يتوب عنك وان يتجاوز عنك وان يقبل حجك وان يقبل دعائك وان ييسر امرك وان يكتب لك

81
00:33:57.950 --> 00:34:18.000
الحياة السعيدة الكريمة احسن بربك الظن. احسن بربك الظن والله عند ظن عبده به والمؤمن لا يظن بربه الا خيرا. يظن ان الله يعفو عنه ويغفر له. ويتجاوز عن سيئاته ويرفع

82
00:34:18.000 --> 00:34:47.750
درجاته ويقبل دعواته ويقيل عثراته يظن بالله سبحانه وتعالى خيرا. وظن جميل بالكريم وعدتي شفيع الورى وعدتي شفيع الورى في موقف الحشر في غد شفيع الورى اي النبي الكريم عليه الصلاة والسلام. وقوله عدتي شفيع الورى

83
00:34:48.100 --> 00:35:13.750
نعم نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام هو شفيع الورى لكن هذه الشفاعة ليست العدة العدة التي تكون من كعمل انت تقوم به لتكون من اهل هذه الشفاعة  ويتضح ذلك بالحديث لما قال ابو هريرة للنبي عليه الصلاة والسلام يا رسول الله من اسعد الناس؟ بشفاعتك يوم القيامة

84
00:35:14.350 --> 00:35:34.700
قال من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه. فلا يكون العدة هي مجرد الشفاعة. الشفاعة مو اه حاصلة لاهل الايمان ومن لا يشركون بالله شيئا فليهيئ الانسان نفسه ليكون من اهل هذه الشفاعة. فاذا العدة اعمال يقوم بها العبد ليكون

85
00:35:34.700 --> 00:35:54.750
اهلا لهذه الشفاعة. النبي صلى الله عليه وسلم شفيع الورى يوم القيامة فالعدة التي التي عمل العبد الذي يقوم به ليستعد لينال هذه الشفاعة هو عمل يقوم به العبد. ولهذا قال ابو هريرة يا رسول الله من اولى الناس او

86
00:35:54.750 --> 00:36:14.450
اسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة قال من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه ولهذا ايضا جاء في صحيح البخاري ان النبي عليه الصلاة والسلام ذكر الغلول يوما وحذر منه وقال لا يأتين احدكم يوم القيامة

87
00:36:15.150 --> 00:36:32.050
وعلى رقبته بعير له ثغاء او رغاء يقول يا رسول الله اغثني فاقول لا املك لك شيئا قد ابلغتك لا يأتين احدكم يوم القيامة وعلى وعلى اه رقبته فرس له حمحمة

88
00:36:32.300 --> 00:36:47.900
فيقول يا رسول الله اغثني فاقول لا املك لك شيئا قد ابلغتك لا يأتين احدكم وعلى رقبته شاة لها ثغاء. فيقول يا رسول الله اغثني فاقول لا املك لك شيئا قد ابلغتك

89
00:36:48.350 --> 00:37:04.350
لا يأتين احدكم على رقبته رقاع تخفق فيقول يا رسول الله اغثني فاقول لا املك لك شيئا قد ابلغتك. لا يأتين احدكم يوم القيامة وعلى رقبته صامت الصامت الذهب والفضة

90
00:37:04.950 --> 00:37:22.650
ويقول يا رسول الله اغثني فاقول لا املك لك شيئا قد ابلغتك اذا العدة ما هي؟ اذا العدة ما هي؟ العدة عملك. استعد بالعمل الصالح. اما الانسان يتكل على ولا يستعد بالعمل الصالح

91
00:37:22.800 --> 00:37:44.800
فهذا هو الحرمان هذا هو الحرمان ولهذا ينبغي الانسان ان يستعد بالعمل الصالح الاخلاص لله والمتابعة للرسول عليه الصلاة والسلام ليكون وجديرا بشفاعة النبي عليه الصلاة والسلام كما قال نبينا اولى الناس بشفاعة من قال لا اله الا الله خالصا من

92
00:37:44.800 --> 00:38:17.950
قلبه. وفي الحديث الاخر قال عليه الصلاة والسلام لكل نبي دعوة مستجابة واني ادخرت دعوتي شفاعة لامتي هل تنال كل الامة او تنال اناس مخصوصين من الامة. ماذا قال واني ادخرت شفاعتي لامتي يوم القيامة وانها نائلة ان شاء الله من لا يشرك بالله شيئا ما هو كله

93
00:38:17.950 --> 00:38:37.150
وانها نائلة ان شاء الله من لا يشرك بالله شيئا. اذا الذي يشرك بالله خرج من الموضوع جملة وتفصيلا انا نأمل ان شاء الله من لا يشرك بالله شيئا فاذا العدة لا اله الا الله تحقيقا لها واخلاصا لله عز وجل

94
00:38:37.850 --> 00:39:12.400
قال وظني جميل بالكريم وعدتي وعدتي شفيع الورى وعدتي شفيع الورى يعني لو قال وعدتي اخلاص مثلا العمل او اخلاص واتباع او او نحو ذلك هذه العدة هذه العدة وعدتي اخلاص العمل واتباع الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام

95
00:39:13.250 --> 00:39:36.250
قال شفيع الورى في موقف الحشر في غد النبي صلى الله عليه وسلم شفيع الورى وسيد ولد ادم صلوات الله وسلامه عليه لكن من العدة العمل العدة العمل والصحابة رضي الله عنهم فقهوا ذلك قالوا من اسعد الناس بشفاعتك؟ يوم القيامة ولما قال له

96
00:39:36.250 --> 00:39:58.850
رجل لما قال له رجل يا رسول الله اسألك مرافقتك في الجنة ماذا قال؟ اعني على نفسك بكثرة السجود اعمل. اجتهد في طاعة الله اخلص لله حافظ على عبادة الله سبحانه وتعالى

97
00:40:00.300 --> 00:40:38.550
قال لان  الاقدار عزمي عن السرى فشوقي اليه دائم وتلددي يعني لو ان لو انه مثلا لم يقدر للسفر والسير الشوق قائم مستمر باقي  دائم وتلددي التردد هو التحير وتلفت الانسان ولا سيما من هو مشتاق الى شيء وعنده رغبة فيه ولكنه لم يتيسر له

98
00:40:39.600 --> 00:41:05.250
لان لان ثنت الاقدار عزمي عن السرى والسرى هو السير ليلا فشوقي اليه دائم وترددي  وان رجائي اي من الله سبحانه وتعالى الذي تقدم ذكره عند الناظم بقوله الكريم وظني جميل بالكريم

99
00:41:05.500 --> 00:41:35.950
وان رجائي ان يمن اي الله سبحانه وتعالى علي بزورة فابلغ من تلك المشاعر مقصدي وظاهر اه السياق ان المقصود بالزورة هنا كما سيأتي في في فيما بعده القبر خاصة على النسخة التي معنا قبر النبي وقد تقدم ذكره وان رجائي ان يمن بزورت فابلغ من تلك

100
00:41:35.950 --> 00:42:02.950
مقصدي او ان يكون المقصود الزورة زيارة بيت الله العتيق وهذا هو الاولى من حيث المعنى والواجب وان رجائي ان يمن بزورت فابلغ من تلك المشاعر مقصدي المشاعر اي مشاعر الحج ومناسك الحج واعمال الحج العظيمة

101
00:42:03.450 --> 00:42:25.950
مما يقوي والله تعالى اعلم ان اللفظة المتقدمة ربع وليست قبر ان موضوع الزيارة لقبر النبي عليه الصلاة والسلام سيأتي بعد لان الناظم في في كما سيأتي معنا في الاخير لما انت من اعمال الحج قال وبعد فراغ الحج فانوي زيارة

102
00:42:26.300 --> 00:42:47.350
لخير البرايا فهذا يقوي ان كلمة قبر هنا ليست اه يعني اه ليست اه اه من الناظم وانما من اه من النساخ وان الاقرب والله تعالى ربع كما في بعض اه النسخ

103
00:42:49.500 --> 00:43:10.000
لان ثنت الاقدار نعم وان رجائي ان يمن بزورت اي الى بيت الله اه العتيق فابلغ من تلك المشاعر مقصدي المشاعر اي اه اه اعمال الحج ومناسكه عرفات من المشاعر ومزدلفة

104
00:43:10.000 --> 00:43:34.150
من المشاعر اذكروا الله عند المسعى للحرام منى من المشاعر الصفا والمروة من المشاعر ان الصفا والمروة من شعائر الله  الذبح والنسك من المشاعر والبدنة جعلناها لكم من شعائر الله هذه كلها مشاعر فهو يقول اسأل الله ان يمن علي بزوره فابلغ تلك

105
00:43:34.150 --> 00:44:04.850
المشاعر اي مشاعر الحج التي اقصدها واشتاق اليها  والثم اي اقبل اثار النبي النبيين ضارعا هكذا في بعض النسخ وفي بعضها وهو الاظهر واسعى باثار النبيين ضارعا. واسعى باثار النبيين ضارعا

106
00:44:05.850 --> 00:44:30.750
وهذا هو الاظهر  والاصح من حيث المعنى وايضا من حيث آآ السلامة في المعتقد قال واسعى باثار النبيين ضارعا وهذا فيه اشارة من الناظم ان من يحج فحجه سير على سنن النبيين

107
00:44:32.100 --> 00:44:49.550
هذا سنن النبيين فهو يسير على اثار النبيين اي على خطاهم في اداء هذه المشاعر وهذا معنى عظيم وجميل. اما اذا آآ قيل كما في هذه النسخة والثم واثار النبيين اي يقبلوه هذا عمل لا اصل له

108
00:44:49.850 --> 00:45:07.750
هذا عمل لا اصل له وعمل غير مشروع واين في شرع الله ان يتتبع الانسان اثار النبيين في في الحج يقبل تلك الاماكن وليس بالحج تقبيل الا للحجر الاسود كل تقبيل سوى ذلك ليس له اصل

109
00:45:08.750 --> 00:45:28.350
فالاظهر والله اعلم هو ما جاء في بعظ النسخ واسعى باثار النبيين ضارعا اي امشي في تلك الطرق وفي تلك الاماكن اه اه اماكن الحج التي خطاها الانبياء من قبله ضارعا اي الى الله ملتجئا اليه سبحانه وتعالى

110
00:45:28.400 --> 00:45:52.650
واسعى باثار النبيين ضارعا اي الى الله وابسط كفي للدعاء واجهدي اي الح على الله سبحانه وتعالى بالدعاء. وفي الحديث اه خير الدعاء دعاء يوم عرفة وخير ما قلته انا والنبيون من قبلي جاء في بعض الروايات في عرفة

111
00:45:52.850 --> 00:46:12.250
لا اله الا الله وحده لا شريك له فالذي يقف في عرفات يقف موقف الانبياء وقفوا قبله ودعوا الله والحوا عليه في الدعاء والنبي عليه الصلاة والسلام ذكر في الحديث قال صلى في هذا المسجد يعني مسجد الخير سبعين نبيا فانت في الحج تسير

112
00:46:12.250 --> 00:46:34.950
على خطى النبيين ابراهيم الخليل واسماعيل وايظا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث حج موسى وايظا حج يونس ابن متى او عيسى ايضا يحج في اخر الزمان وجاءت احاديث كثيرة في هذا المعنى فانت اه لما تحج تسعى في اثار الانبياء

113
00:46:35.100 --> 00:46:56.350
وسيرك سير الانبياء. فالمعنى هنا بها حسب ما في هذه بعض النسخ ومعنى جميل جدا. اما المعنى الذي بنسختنا هذا فهو معنى لا اصل له ولا دليل الى عليه  قال واسعى باثار النبيين ضارعا ولهذا انا ارى والله تعالى اعلم ان يعتمد

114
00:46:56.600 --> 00:47:20.750
ان قوله فيما سبق وشوقا الى ربع النبي محمد صلى الله عليه وسلم وما يتعلق بزيارة القبر وما الى ذلك هذه مسألة تأتي عند الناظم فيما بعد لا وجود او لا مناسبة لها هنا في هذا الموضع. ذكر القبر لا مناسبة لها. لانك عندما تقرأ ما قبله وما بعده

115
00:47:20.750 --> 00:47:47.950
لا تجد يعني السياق آآ في مناسبة لذكر القبر. فالصواب الذي يعتمد وشوقا الى ربع النبي اه محمد صلى الله عليه وسلم. وهنا المعتمد واسعى باثار النبي اه اثار النبيين ضارعا واسعى باثار النبيين ضارعا اي اسير

116
00:47:48.000 --> 00:48:12.950
آآ باثار النبيين ضارعا الى الله امشي خطاهم واسلك نهجهم واقتفي اثرهم اولئك الذين هداهم الله فبهداهم اقتدر واسعى باثار النبيين ضارعا اي الى الله  وابسط كفي للدعاء واجهدي ابسط كفي اي امدها لله سبحانه وتعالى

117
00:48:13.750 --> 00:48:39.300
واجهد اي اجتهد فيه اه الدعاء واجتهد في اه الدعاء  وآآ هنا علق في الهامش عفا الله عن ناظم ليته لم يذكر مثل هذا الكلام الذي هو اللثم لكن اه كما قلت لكم الذي يظهر ان هذا ليس من الناظم وانما هو لعل خطأ

118
00:48:39.300 --> 00:49:01.300
بعض النساخ ويقولون ان نساخ المساخ يعني نساخ الكتب احيانا تمسخ على ايديهم المعاني خاصة اذا كان الناسخ عنده انحراف عقدي ربما ادخل شيئا غير مقصود يغير لفظه حتى تتفق مع هواه او نحو ذلك

119
00:49:01.850 --> 00:49:32.650
فالذي يظهر لي والله تعالى اعلم ان الصواب هو هذا واسعى لاثار النبيين ضارعا وابسط كفي للدعاء   اجهد اي بالدعاء والالحاح على الله سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله تعالى ومن حج بالمال الحرام يعيدها كذلك مرتد اناب باوكد وللرفث اهجر

120
00:49:32.650 --> 00:49:59.850
الفسوق وهكذا الجدال واقلل من كلامك تحمدي ومكة بالتفظيل اولى وعن هبل مدينة خير الخلق مثوى محمد وكلتا يديك ارفع لرؤية كعبة معظمة عليا وكبر ومجدي ونادي بقلب خاشع متضرعا بما شئت من كل الدعا غير معتدي وسنه قبول

121
00:49:59.850 --> 00:50:19.850
والعفو وادعوه وكبر وهلل في محاذاة اسود وندب له ان يدخل البيت حافيا ويكثر من نفل به وتعبدي ويرمقه ما استطاع ثم بطرفه ويكثر فعل الاعتمار ويجهد ومن زمزم فاشرب بما شئت

122
00:50:19.850 --> 00:50:47.650
ممعنا وسمي وسل ما تبتغي وتزودي نعم يقول رحمه الله اه ومن حج بالمال الحرام يعيدها كذلك مرتد اناب باوكد  هنا ذكر يعني مسألتين الاولى من حج بمال حرام. من حج بمال حرام

123
00:50:47.800 --> 00:51:10.400
هل حجه صحيح وهل يسقط عنه هذا الحج الفرض الذي افترضه الله سبحانه وتعالى عليه او لا المسألة اه فيها قولان لاهل العلم والناظم اختار اه احد القولين وان وهو ان الحج لا يصح

124
00:51:10.600 --> 00:51:24.350
ان الحج لا يصح وفي الحديث ان الله طيب لا يقبل الا طيبا. وان من حج بمال حرام مثل مال ربوي او غير ذلك كمن الاموال المحرمة ان حجه لا يصح

125
00:51:24.500 --> 00:51:51.750
وعليها ان ان يعيد هذا الحج حتى يكون ادى الذي افترظه الله سبحانه وتعالى عليه والقول الثاني لاهل العلم ان الحج يصح ان الحج يصح ويأثم فيما يتعلق بهذا المال الحرام ويعاقبه الله سبحانه وتعالى عليه من حيث انتفاعه به وسفره به واكله

126
00:51:51.750 --> 00:52:12.100
من هذا المال حرام وغير ذلك يحاسبه الله سبحانه وتعالى عليه. لكن العبادة التي اداها ليس لها علاقة بالمال وانما هي اعمال قام بها ببدنه وقوف بعرفة وقوف بالمشاعر وطواف بالبيت وسعي بين الصفا والمروة ورمي للجمار هذه اعمال ليس لها علاقة

127
00:52:12.100 --> 00:52:34.750
بالمال وانما هي شيء منفك عن اه المال. فاذا ادى الحج بشروطه فحجه صحيح ويكون ادى الفرض الذي افترضه الله سبحانه وتعالى عليه  واما امر المال فهذا الله يحاسبه عليه ويعاقبه عليه

128
00:52:35.350 --> 00:52:49.250
اه العقوبة التي اه تتعلق بهذا المال واكتسابه له ولا تزول قدم عبد حتى يسأل عن اربع ومنها عن مال من اين اكتسبه وفي ما انفقه. ولعل هذا القول هو الاصح

129
00:52:49.350 --> 00:53:11.300
فلعل هذا القول هو الاصح. قال ومن حج بالمال الحرام يعيدها هذا اختيار اه الناظم والاظهر والله اعلم ان الحج يصح لكنه اثم ويعاقب على اه على هذا المال المكتسب من الحرام

130
00:53:11.500 --> 00:53:36.250
قال كذلك مرتد اناب مرتد اناب ما معنى اناب؟ اي رجعت. ارتد ورجع للاسلام رجل حج ادى الفريضة ثم ارتد  ثم ارتد ثم رجع للاسلام كيف يكون حجه هل يبطل حجه بالردة

131
00:53:37.200 --> 00:53:56.900
هل يبطل حجه بالردة او لا يبطل ان كان بقي على ردته بطل عمله. ومات على ردته بطل عمله لكن ان ارتد واناب ورجع ومات على آآ الاسلام هل يبطل عمله؟ قال عليه الصلاة والسلام اسلمت اسلمت على ما اسلمت

132
00:53:56.900 --> 00:54:15.250
الخير اسلمت على ما اسلفت من خير فاذا كان قد ارتد وكان حج قبل ذلك ورجع الى الاسلام الصحيح ان ان عمله لا لا يبطل لكن اختيار الناظم رحمه الله تعالى

133
00:54:15.400 --> 00:54:35.400
هو ان عمله يبطل لكن الصحيح ان عمله لا يبطل اذا رجع الى اه الاسلام. على قول الناظم يطالب بان يعيد ذلك الحج وان يحج مرة ثانية وعلى القول الاخر هو الصحيح انه لا يلزمه ان يعيده لانه اه اذا رجع للاسلام فان اعماله التي

134
00:54:35.400 --> 00:55:05.200
قبل الردة تكون باقية له  قال رحمه الله وللرفث اهجر والفسوق وهكذا الجدال واقلل من كلامك تحمدي هذا البيت يشير فيه الى قول الله سبحانه وتعالى فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال

135
00:55:06.250 --> 00:55:30.150
فيقول وللرفث اهجر والرفث المراد به الجماع ومقدماته  والفسوق المراد به المعاصي بانواعها الفسوق المراد به المعاصي بانواعها ومن الفسوق كما نبه اهل العلم ومنهم الامام شيخ الاسلام ابن باز رحمه الله تعالى

136
00:55:30.600 --> 00:55:51.450
ان من الفسوق ان يبقى الانسان مصرا على فعل المعصية حتى وان توقف عنها في فترة الحج. فهذا يعد فسوقا حتى لو توقف عن المعصية اثناء الحج فهذا يعد فسوقا ولا ينطبق عليه الحديث من حج ولم يرفث ولم يفسق

137
00:55:51.500 --> 00:56:12.750
رجع من ذنوبه كيوم ولدته امه واذا كان مصرا على المعصية وعازما على العودة اليها بعد الحج هذا فاسق. لا ينطبق عليه قوله ولم يفسق فقوله لم يفسق هذا يتضمن التوبة من الذنوب والعزم على عدم الرجوع اليها

138
00:56:14.050 --> 00:56:33.600
وقوله هكذا الجدال الجدال هو الخصومة واللجج ورفع اه الاصوات فهذا ينهى عنه ولا جدال في الحج واقلل من كلامك تحمد احرص على تقليل الكلام لان الانسان ان اكثر الكلام وقع في الخطأ

139
00:56:33.950 --> 00:56:56.450
واذا وقع في الخطأ اضر بحجة فلا فليقلل من الكلام وليكثر من ذكر الله سبحانه وتعالى  قال ومكة بالتفظيل اولى اي من المدينة هذي مسألة ذكرها رحمه الله هنا وهي ايهما افظل

140
00:56:56.600 --> 00:57:17.150
واعظم مكان مكة او المدينة قال ومكة بالتفظيل اولى هذا قول وهو الاظهر ان مكة افضل من المدينة. ان مكة افظل من المدينة  النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج من مكة قال

141
00:57:17.350 --> 00:57:35.900
اه انك احب البقاع الى الله. انك احب البقاع الى الله. التفت الى مكة وقال انك احب البقاع الى الله. فمكة هي احب البقاع وافضل البقاع  ومن الدلائل على افظليتها ان الصلاة في مكة في المسجد الحرام بمئة الف والصلاة في المسجد النبوي بالف صلاة

142
00:57:36.150 --> 00:58:02.300
قال ومكة بالتفضيل اولى وعنه اي الامام احمد رحمه الله في رواية بل مدينة خير الخلق مثوى محمدي اي في رواية عن الامام احمد ان المدينة افظل والمسألة فيها خلاف معروف بين اهل العلم لكن الاظهر والله تعالى اعلم ان مكة افظل

143
00:58:02.300 --> 00:58:33.150
من المدينة قال وكلتا يديك ارفع لرؤية كعبة معظمة عليا وكبر ومجدي هذا يذكر في بعض كتب المناسك ان العبد اذا وصل الى مكة ورأى البيت يرفع يديه يرفع يديه ويكبر ويدعو لكن لا دليل على هذا. هذا يذكر في بعض المناسك لكن لا دليل

144
00:58:33.150 --> 00:58:57.650
عليه في سنة النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه وكلتا يديك ارفع لرؤية كعبة اي مجرد ما ان ترى الكعبة ارفع يديك. وكبر ومجد اي اثني على الله ونادي اي هذا تتمة لما قبله بقلب خاشع متضرع بما شئت من كل الدعاء

145
00:58:57.650 --> 00:59:14.750
غير معتدي كل هذا يقصد عند رؤية البيت ان الانسان يرفع يديه ويكبر ويبدأ بالدعاء يدعو الله لكن هذا كما اشرت آآ ليس عليه دليل ويذكر في بعض كتب المناسك

146
00:59:15.600 --> 00:59:38.600
وسله قبول الحج والعفو وادعه وكبر وهلل في محاذاة اسود ما سبق اي قبل الوصول الى المحاذاة محاذاة الحجر فالعبد يرجو اه قبول الحج ويطمع في ذلك ويطمع في العفو

147
00:59:38.800 --> 01:00:04.000
في كل سيرة في حجه  وسله قبول الحج والعفو وادعه وكبر وهلل في محاباة اسود اي اذا حاذيت اه الحجر الاسود كبر وابدأ  آآ بالطواف والطواف يبدأ من الحجر الاسود وينتهي اليه

148
01:00:04.800 --> 01:00:26.150
كل ما حاد العبد الحجر الاسود كبر وندب له ان يدخل البيت اي الكعبة. ندب ان يستحب ان يدخل البيت اي ان تيسر له ان يدخل داخل الكعبة فهذا ندب يعني يستحب له ان يدخل البيت اي يدخل الكعبة حافيا غير

149
01:00:26.150 --> 01:00:54.300
منتعل ويكثر من نفل به اي بالبيت وتعبده ان تيسر له ان يدخل آآ داخل آآ البيت فانه يستحب ذلك والحجر من البيت والحجر من البيت قال اه رحمه الله ويرمقه ما اسطاع

150
01:00:55.100 --> 01:01:19.600
ثم ليس ثم ويرمق ما اسطاع ثم بطرفه ويغمقوا ما اسطاع ثم اي هناك بطرفه ويكثر فعل الاعتمار ويجهد. يرمقه اي البيت الظمير يعود الى البيت ما اسطاع ان ينظر الى البيت ما اصطع

151
01:01:19.650 --> 01:01:40.200
وربما ان الناظم يستدل على ذلك بالحديث النظر الى الكعبة عبادة لكنه حديث غير ثابت عن النبي الكريم عليه الصلاة والسلام فيبقى هذا الامر لا دليل عليه ان كان عمدة هذا الحديث فهو حديث ضعيف

152
01:01:40.750 --> 01:02:02.250
ويرمقه ما اصطع ثم بطرفه اي ببصره ويكثر فعل الاعتمار ويجهدي يكثر فعل الاعتمار ان يكثر من العمرة تابعوا بين الحج والعمرة وليس من مراد الاكثار ما يفعل بعض الحجاج يعتمر اكثر من عمرة في اليوم الواحد

153
01:02:03.000 --> 01:02:20.450
في اليوم الواحد بعد الحج هذا لا اصل له لا اصل له وبعضهم يا اه بعظهم رؤيا يقسم شعر رأسه الى اقسام بحسب العمر التي يعتمرها فاذا كان يريد ان يعتمر مرتين

154
01:02:20.450 --> 01:02:37.250
ان يحلق نصف رأسه والنصف الباقي يحلقه في في العمرة الاخرى. رؤي بعض الناس فعل ذلك وبعضهم يأخذ من شعره على درجات بحسب العمر التي يعتمرها. فالعمر المتكررة بعد الحج ثنتين وثلاثة واربع

155
01:02:37.500 --> 01:03:00.900
هذا لا اصل له ولا دليل عليه. فمقصود الناظم متابعة العمرة الاكثار منها بين وقت واخر   ومن زمزم ومن زمزم فاشرب لما شئت هكذا في بعض النسخ وهو الصحيح. ومن زمزم ومن زمزم فاشرب لما شئت

156
01:03:01.200 --> 01:03:17.700
ممعنا  يقول ومن زمزم اي من ماء زمزم فاشرب لما شئت اخذا من قول النبي صلى الله عليه وسلم ماء زمزم لما شرب له فالذي هنا في هذه النسخ النسخة خطأ

157
01:03:17.750 --> 01:03:41.250
والصاب فيما وجد في بعض النسخ لم ومن زمزم ومن زمزم فاشرب لما شئت. لقول النبي عليه الصلاة والسلام ماء زمزم لما شرب له وقول الناظم هنا لما شئت اي لما شئت مما ترجوه من الله اما شفاء مرظ او قوة ذاكرة او قوة الايمان او الثبات على الحق

158
01:03:41.250 --> 01:04:15.400
او غير ذلك اشربه لما شئت اشربه لما شئت ومن زمزم فاشرب لما شئت ممعنا ومعنى ممعنا اي مكثرا اي اكثر من الشرب شرب الماء واطلع   ومن زمزم فاشرب آآ فاشرب لما شئت ممعنا وسمي اي قل بسم الله اذا اردت ان تشرب وسل ما تبتغي اي سلا الله

159
01:04:15.400 --> 01:04:32.950
عز وجل ما تبتغي من خير الدنيا والاخرة والاخرة وتزودي اي تزود خذ معك من ماء زمزم الى بلدك وتزودي اي خد من آآ ماء زمزم ما يكون زادا لك او ما يكون معك تحمله الى بلدك فان هذا امر

160
01:04:32.950 --> 01:04:56.700
امر لا بأس به ولا حرج فيه. نعم قال رحمه الله تعالى وعند خروج طوف طواف مودع وقف بعد بين الباب والركن ترشدي ونادي كريما قد دعا وفده الى جوائزه في بيته فادع واجهد وقل يا الهي قد اتيناك نرتجي مواعيد

161
01:04:56.700 --> 01:05:16.700
من كريم معودي وهذا مقام المستجيرين من لظى بعفوك يا من ان يا ذا التغمد بعونك جئنا فوق كل قل لمسخر فجد بالرضا يا رب قبل التبعد فهذا او ان السير عن بيتك الذي نفارقه كرها متى شئت

162
01:05:16.700 --> 01:05:36.700
تدي فراق اضطرار لا فراق زهادة ولا رغبة عنه ولا عنك سيدي وليس لنا والحمد لله رغبة سواك فاصبحنا بمغني التزود ولا تجعلنه اخر العهد بيننا وهون علينا السير في كل فجفد

163
01:05:36.950 --> 01:05:58.750
وسل كل ما تبغي من الدين والدنى تنله متى تدعو بصدق بصدق تقصدي وصل على خير النبيين اما دعوت يكن اخرى لتحصيل مقصدي نعم اه قوله اه وليس لنا والحمد لله اعد قراءته

164
01:06:00.000 --> 01:06:23.400
وليس لنا والحمد لله رغبة سواك فاصبحنا بمغني التزود يظهر انها فاصحبنا ما ادري هل آآ ها تصحبنا اي هذا خطأ هذا ها فاصحبنا نعم اي هذا خطأ. يقول اه رحمه الله تعالى وعند

165
01:06:23.750 --> 01:06:51.450
وعند خروج وعند خروج طف مودع طف مودع اي عند انتهائك من اعمال الحج ومناسك الحج واتمامك تلك المناسك اختم الحج بطواف الوداع. بطواف الوداع وواجب من واجبات الحج وعند خروج طف طواف مودع

166
01:06:51.700 --> 01:07:11.050
والنبي صلى الله عليه وسلم امر ان يكون اخر العهد البيت وهذا من واجبات الحج  قال وعند خروج طف طواف مودع وقف بعد اي بعد الطواف بين الباب والركن ترشدي

167
01:07:11.050 --> 01:07:31.050
بين الباب باب البيت والركن الحجر الاسود. وهذا المكان الذي اشار اليه الناظم يسمى الملتزم يسمى الملتزم. وجاءت في بعض النصوص الاثار ذكرها الامام ابن القيم رحمه الله في زاد

168
01:07:31.050 --> 01:07:56.600
فيقف في ذلك المكان يعني بين الباب والحجر الاسود المسافة القصيرة التي بين الباب فليس كل البيت ملتزم. انت تشاهد الان عدد من الناس يلتزمون البيت من كل جهة هذا ما له اصل وانما الملتزم الذي جاءت ببعض الاثار هو ما بين الباب والحجر الاسود ومسافة قصيرة ليست اه

169
01:07:56.600 --> 01:08:22.150
واسعة فهذا يقال له الملتزم واليه الاشارة في قول الناظم وقف بعد بين الباب والركن ترشدي ونادي وانت في الملتزم اي اقبل على الله سبحانه وتعالى بالدعاء نادي كريما قد دعا وفده الى جوائزه في بيته فادعوا

170
01:08:22.150 --> 01:08:44.900
وهذا اخر ما ما تقوم به من عمل في البيت وتغادر البيت وربما لا تعود اليه مرة اخرى يكون ربما يكون هذا اخر عهد  البيت فنادي كريما قد دعا وفده وهنا قوله وفده اي ان الحجاج هم وفد الله وهذا جاء في الحديث

171
01:08:44.900 --> 01:09:08.050
اجوى العمار وفد الله ونادي كريما قد دعا وفده الى جوائزه. وجوائز الله سبحانه وتعالى للحجاج هي المغفرة والرضوان والعتق من النيران. وكم لله من عتقاء اه من النار ولا سيما عشية عرفة فهذه جوائز عظيمة يمن الله سبحانه وتعالى بها على حجاج بيته الحرام

172
01:09:08.050 --> 01:09:32.250
ونادي كريما قد دعا وفده الى جوائزه في بيته فادع واجهد اجتهد في الدعاء والالحاح على الله سبحانه وتعالى الا وقل اي في دعائك وسؤالك ومناجاتك يا الهي قد قد اتيناك نرتجي مواعيد صدق من كريم المعوذ

173
01:09:32.450 --> 01:10:01.450
يعني اتيناك يا رب ونحن نرجو منك آآ ان توفينا ما وعدتنا من الغفران والعتق من النيران والفوز برضاك ودخول جنتك والثبات على الحق وقل يا الهي قد اتيناك نرتجي مواعيد صدق من كريم معوذ وهذا مقام المستجيب

174
01:10:01.450 --> 01:10:23.500
من لظى اي النار مقام نقف بين يديك متذللين خاضعين راجين ان تنجينا من النار وان تجيرنا منها بعفوك يا من ان يا ذا التغمد اي تتغمد من تشاء برحمتك. وفي الحديث اه ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمته

175
01:10:24.900 --> 01:10:42.150
بعونك جئنا اي هذا المجيء هو مجيء بتوفيق منك ومعونة لولا معونتك لنا لما حجزنا ولما جئنا هذا البيت وهذا توسل الى الله سبحانه وتعالى بانه يسر واعان المجيء ان يتقبل

176
01:10:42.450 --> 01:11:09.550
وان يغفر الذنب والزلل بعونك جئنا فوق كل مسخر يعني هذه المطايا والمركوبات التي سخرتها لنا نحن جئنا بمعونتك انت الذي يسرت لنا وهذا فيه ماذا؟ استحضار النعمة استحضار النعمة واستذكار منة الله على اه العبد وانه هو الذي يسر المجيء وهو الذي وسع يسر وسيلة

177
01:11:09.550 --> 01:11:33.200
وهو الذي يسر الوصول الى بيته العتيق بعونك جئنا فوق كل مسخر اي كل دابة انت سخرتها ويسرتها وذللتها فجد اي من وتفظل بالرظا يا ربي قبل التبعد اي قبل ان نبتعد ونذهب عن هذا المكان وعن هذا البيت

178
01:11:33.500 --> 01:11:53.500
فجد بالرضا اي من علينا يا ربنا بالرضوان والقبول والعتق من النيران قبل التباعد اي قبل ان نبتعد عن هذا المكان بحيث نبتعد وننتقل الى اوطاننا وقد غفرت لنا آآ الذنوب وكفرت الخطايا ورجعنا الى اوطاننا

179
01:11:53.500 --> 01:12:19.550
يوم ولدتنا امهاتنا. فجد بالرضا يا رب قبل التباعد فهذا اوان السير عن بيتك الذي نفارقه كرها متى شئت نأنأ متى شئت نفتدي  فهذا اوان السير اي هذا وقت الرحيل

180
01:12:20.250 --> 01:12:45.050
وهذا وقت يعد بالنسبة للحاج  يعد من اصعب الاوقات واشدها على قلبه. بعد هذه هذا التلذذ آآ الانس عبادة الله والاقبال عليه وهذه المشاعر العظيمة وها هو الان يطوف بالبيت طواف الوداع

181
01:12:45.250 --> 01:13:06.200
ويرتحل من بعدها الى وطنه ولا يدري هل يعود او لا يعود يقول فهذا اوان السير عن بيتك الذي نفارقه كرها يعني ليست مفارقتنا لها عن رغبة في تركه وانما قلوبنا كارهة لكن هذا امر لابد منه

182
01:13:06.800 --> 01:13:29.200
بعد ان ادى الانسان هذه المشاعر والشعائر والاعمال والعبادات نفارقه كرها متى شئت نفتدي هكذا عندكم نفتدي في كل النسخ ولا في شيء اخر؟ آآ فهذا او ان السير عن

183
01:13:29.200 --> 01:13:55.350
بيتك الذي نفارقه كرها متى شئت نفتدي اه لعلها نقتدي او او ينظر في معناها والله تعالى اعلم متى شئت نفتدي فراقا اضطرار لا فراق زهادة اي فراقنا لهذا البيت فراقنا وتركنا لهذا البيت هذا فراق اضطرار

184
01:13:55.500 --> 01:14:13.700
اي نذهب اضطرارا لان كلا له اهله لا اولاده ولا اموره فيضطر ان يذهب وليس فرق زادة لا لا نفارق زاهدين فيه فراق اضطرار لا فراق زهادة ولا رغبة عنه ولا عنك سيدي

185
01:14:13.900 --> 01:14:38.050
فليس تركنا للبيت رغبة عن البيت ولا عن طاعتك يا رب وانما هذا امر اه نفعله اضطرارا وليس لنا والحمد لله رغبة سواك  وليس لنا والحمد لله رغبة سواك ليس لنا رغبة الا انت يا الله في طاعتك وعبادتك ونيل رضاك

186
01:14:38.550 --> 01:15:01.950
فاصحبنا بمغني التزودي تصحبنا بمغني التزود اي بما يغنينا من الزاد الذي تغنينا به. وفي الدعاء اللهم اغننا بحلالك عن حرامك واكفنا بفضلك عمن سواك. وقوله اصحبنا هذا اشارة الى الدعاء الذي يشرع عند السفر

187
01:15:02.800 --> 01:15:25.400
اللهم انت الصاحب في السفر والصحبة هنا هي المعية الخاصة للمسافر بالتسديد والمعونة والتوفيق ولا تجعلنه اخر العهد بيننا اي لا تجعل هذا المجيء الى بيتك هو اخر العهد بل يسر لنا مجيئا اخر

188
01:15:25.750 --> 01:15:47.950
ومن علينا بمجيء اخر ولا تجعلنه اخر العهد بيننا وهون علينا السير في كل فدفد. اي يسر لنا الوصول الى اوطاننا وديارنا ونحن سنسير في في صحاري وفي مفاوز فيسر لنا السير والفدفد هو الصحاري و

189
01:15:47.950 --> 01:16:13.400
البراري وهون علينا السير في كل فدفد وسل كلما تبغي من الدين والدنى تنله متى تدعو بصدق بصدق تقصدي. يعني اذا لجأت الى الله بصدق وانت تسأل من خير الدنيا والاخرة يعطيك الله

190
01:16:13.650 --> 01:16:29.500
يعطيك الله وفي القرآن في اواخر ايات الحج من سورة البقرة قال ومنهم من يقول ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار وهذا سؤال لله جامع

191
01:16:29.650 --> 01:16:56.800
لخير الدنيا والاخرة وصلي على خير النبيين كلما دعوت يكن اخرى لتحصيل مقصدي يكن اخرى لتحصيل مقصدي يعني اه ابدأ بالحمد مثل ما تقدم عند الناظم واختم بالصلاة على النبي فيكون ذلك

192
01:16:56.900 --> 01:17:22.550
آآ امر اخر تختم به دعائك تنال به مقصدك ان يعني احرج ها؟ لعلها ايش؟ لعلها احرم. يقول لعلها احرم ارفع الصوت يقول لعلها احرى يكون احرى عندنا في نسخ اخرى نعم وصلي على خير النبيين كلما دعوت

193
01:17:22.550 --> 01:17:49.850
دعوت يكن احرى. في بعض النسخ اي هذا اولى لتحصيل مقصدي هذا اولى وصلي على خير النبيين كلما دعوت يكن احرى هذا اولى وادب لتحصيل اقصدي اي تكون اه تكون صلاتك على النبي صلى الله عليه وسلم احرى في قبول الدعاء ومن اسباب اجابته ان تختم دعائك بالصلاة على

194
01:17:49.850 --> 01:18:17.000
النبي الكريم صلى الله عليه وسلم. نعم. نعم قال رحمه الله تعالى وبعد فراغ الحج فانوي زيارة لخير البرايا مع ضجيعيه فاقصدي ويكره مس القبر يا صاحي مطلقا وقم قبلة والمنبر اليسرى تحددي. وصلي وسلم في حريم ضريحه عليهم وسل مستشفى

195
01:18:17.000 --> 01:18:40.450
بمحمد عليه صلاة عليه صلاة الله ثم سلامه واصحابه والال من كل امجد. نعم. يقول وبعد فراغ الحج فانوي زيارة لخير البرايا هنا انتبه الان للفائدة التي سبق التنبيه عليها في الصفحة الماضية

196
01:18:40.500 --> 01:19:05.750
في السطر الثاني قال اطار النوم عنهم رجاء وصالهم وشوقا الى ربع النبي محمد هذا الصحيح. لان مسألة القبر ليس لها الان هنا مناسبة وانما الزيارة بعد الحج تحدث عنها فهذا مما يقوي ان الصواب هو ما جاء في بعض النسخ ربع النبي ربع

197
01:19:05.750 --> 01:19:34.500
النبي آآ محمد وسبق بيان المعنى المراد بذلك  قال رحمه الله وبعد فراغ الحج تنوي زيارة لخير البرايا مع ضجيعيه فاقصدي اي بعد ان ان تؤدي اعمال الحج فانوي زيارة لخير البرايا مع ضجيعيه فاقصدي. سبق التنبيه

198
01:19:34.750 --> 01:19:54.550
ان النية عند المجيء الى المدينة تكون لزيارة المسجد لان النبي عليه الصلاة والسلام قال لا تشد الرحال الا الى ثلاث مساجد والمراد بسد الرحال اي سد الرحال الى بقعة من الارض

199
01:19:54.600 --> 01:20:13.250
بنية التعبد هذه لا تجوز الا لثلاث مساجد. يخرج من ذلك شد الرحل لطلب العلم. او شد الرحل لصلة رحم. او شد الرحم لتجارة او غير ذلك اما شد الرحل الى بقعة في الارض ولننتبه لهذا من اجل التعبد لا يشرع الا لثلاث مساجد

200
01:20:14.150 --> 01:20:30.650
لا يشرع الا لثلاث مساجد قال عليه الصلاة والسلام لا تشد الرحال الا الى ثلاث مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الاقصى. اذا تكون النية اه تكون النية لزيارة المسجد

201
01:20:30.900 --> 01:20:46.800
انوي زيارة مسجد النبي عليه الصلاة هذا هو الصحيح انوي زيارة مسجد النبي عليه الصلاة والسلام اذا وصلت المدينة بهذه النية نية زيارة المسجد وصليت فيه ركعتين حينئذ شرع لك زيارة القبر

202
01:20:47.600 --> 01:21:01.750
شرع لك زيارة القبر قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبر صاحبيه وهذا الذي اذا قام به الحاج سلم من الخطأ وحقق ايضا الموافقة للهدي هدي النبي عليه الصلاة والسلام وحصل المقصود الذي هو

203
01:21:01.750 --> 01:21:26.050
زيارة القبر بعد الوصول الى المدينة بنية زيارة المسجد النبوي والصلاة فيه بعد ان يصلي يشرع له حينئذ ان يزور قبر النبي الكريم عليه الصلاة والسلام اذا قوله بعد فراغ الحج فانوي زيارة لخير البرايا هذا متعقب بالحديث الذي اشرت اليه لتشد الرحال الا

204
01:21:26.050 --> 01:21:43.400
الى ثلاث مساجد ومما ينبه عليه هنا ان الزيارة للمسجد النبوي ليست عملا من اعمال الحج فلو ان احدا حج ولم يزر المسجد حجه صحيح ولو ان احدا زار المسجد ولم يحج زيارة المسجد صحيحة

205
01:21:43.700 --> 01:22:08.150
لكن هذا من التمام للعمل انه اذا حج ويجعل زيارته مكسبا له بحيث يزور آآ يحج ويزور المسجد النبوي فهذا خير على خير ونور على نور وخير على خير ونور على نور لكن ليست جزءا من اجزاء الحج او عملا من اعمال الحج لا يتم الحج الا به

206
01:22:09.350 --> 01:22:25.750
لخير البرايا اي محمد صلوات الله وسلامه عليه وهو سيد الاولين والاخرين وسيد ولد ادم اجمعين صلى الله عليه وسلم مع ضجيعيه اي ابي بكر وعمر رضي الله عنهما وارضاهما

207
01:22:26.000 --> 01:22:47.450
ويكره مس القبر ويكره مس القبر يا صاحي مطلقا اي ان هذا عمل لا يجوز ولا ولا اصل له وهو من ذرائع الشرك ومن ذرائع الشرك  القبر ذاته لا سبيل لاحد ان يمسه. بين الانسان وبين ثلاثة جدر. جدار من وراء جدار

208
01:22:47.950 --> 01:23:11.800
فليس له سبيلا ان يمسه والذين يمسون الان يمسون الشبابيك بعيدة عن القبر بعيدة عن القبر ربما انها صنعت من مئتين او ثلاث مئة سنة. فالذي يتمسح بالجدران هذه هو ما وصل

209
01:23:11.800 --> 01:23:34.150
القبر تقول الناظم هنا ويكره مس القبر القبر نفسه ما احد يصل اليه حتى يمسه يتمسح او نحو ذلك وهذا عمل لا يشرع لو قدر ان انسانا يصل الى القبر لا يصلح له ان ان يتمسح فكيف بالتمسح بتلك الاشياء والاخشاب اه البعيدة فهذا كله عمل

210
01:23:34.150 --> 01:23:57.400
غير مشروع وهو من ذرائع الشرك ومن كان يتمسح معتقدا فيما يتمسح به انه ينفعه وان يضره وانه يحصل له من جهته بركة فهذا من الشرك والعياذ بالله قال ويكره مس القبر يا صاحي مطلقا

211
01:23:57.850 --> 01:24:22.700
وقم قبله. وقم قبله والمنبر اليسرى تحددي  هكذا ظبطه وقم قبله. قبله اي القبر ومعنى قبله اي قدامه امامه وهذا هو السنة في الزيارة ان يكون الانسان مواجهة مثل مثل ما هو في الحي

212
01:24:22.950 --> 01:24:40.000
يعني اذا جئت ان تسلم على حي ما تسلم عليه من وراء ظهره وانما تواجهه مواجهة من امامه والمواجهة عند الزيارة بان يكون القبر امامك والقبلة خلفك والقبلة خلفه قبله اي امامه

213
01:24:40.050 --> 01:25:05.350
قبله امامه والنبي عليه الصلاة والسلام عندما دفن في القبر دفن على شقه الايمن مستقبل القبلة. اذا تأتي من جهة الامام امام القبل القبر والقبلة خلفك والمنبر يكون على يسارك مثل ما اشار الناظم. وقم قبله والمنبر اليسرى تحددي يكن على يسارك المنبر حينئذ

214
01:25:05.700 --> 01:25:24.500
اذا وقفت امام القبر والقبلة خلفك يكون المنبر على على يسارك وتسلم تسلم ثم تميل الى اليمين قليلا وتسلم على ابي بكر والى اليمين ايضا قليلا وتسلم على عمر رضي الله عنهما

215
01:25:24.500 --> 01:25:47.400
وعن الصحابة اجمعين وصل وسلم في حريم ضريحه اي في ذلك المكان في ذلك الموضع عليهم اي ان النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه وسل متشفعا بمحمد وسل متشفعا سل اي الله

216
01:25:47.750 --> 01:26:07.450
متشفعا بمحمد هذا يحتمل معنى صحيح ويحتمل معنى خاطئ. اما المعنى الصحيح وسلب متشفعا بمحمد اي سلا الله ان يجعل محمدا شفيعا لك كان يقول القائل في دعاء اللهم اجعله شفيعا لي

217
01:26:08.100 --> 01:26:30.300
والشفاعة لله تطلب من الله فهذا المعنى صحيح سل متشفعا بمحمد اي سلا الله ان يجعل محمدا شفيعا لك. اللهم اجعله شفيعا لي مثلا تقول. او اللهم شفعه وفي او اللهم اجعله اجعلني ممن يشفع لهم نبيك تطلب من النبي عليه الصلاة اما اذا كان يقصد بقول متشفعا بمحمد

218
01:26:30.800 --> 01:26:52.950
آآ اي تطلب منه عليه الصلاة والسلام آآ الشفاعة عند قبره يا رسول الله اشفع لي فهذا عمل باطل هذا عمل باطل  آآ لا يجوز بل السؤال والطلب لا يتجه فيه الا الى الله سبحانه وتعالى رب العالمين. واما الاتجاه الى المقبولين بالسؤال

219
01:26:52.950 --> 01:27:26.050
والطلب والدعاء والمناجاة فهذا كله من الشرك بالله سبحانه وتعالى ايضا مما ينبه عليه هنا ان عند القبر موضع عند القبر والزيارة هو موضع للسلام والدعاء الدعاء لمن زرته يعني اذا زار الانسان اهل القبور يقول السلام عليكم اهل الديار انتم المؤمنون السلام عليكم اهل الديار من المؤمنين والمسلمين انتم

220
01:27:26.050 --> 01:27:42.350
ونحن ان شاء الله بنا ونحن ان شاء الله بكم لاحقون نسأل الله لنا ولكم العافية. فالموطن موطن سلام ودعاء للمقبورين اما تحري الدعاء عند القبور وان الدعاء عند القبور احلى احرى وان هذا من مواضع الاجابة هذا لا اصل له

221
01:27:42.800 --> 01:28:07.950
وانما الذي يشرع هو السلام والدعاء الموتى عليه صلاة الله ثم سلامه واصحابه والال من كل امجد. ختم رحمه الله هذا السياق بالصلاة والسلام على النبي الكريم وعلى الصحب والال

222
01:28:08.050 --> 01:28:28.050
ثم بعد ذلك انتقل الى ما يتعلق بالجهاد. ويكون الحديث عنه في لقاء الغد. باذن الله سبحانه وتعالى ونسأل الله الكريم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح

223
01:28:28.050 --> 01:28:48.050
لنا شأننا كله. في بعض المواضع ربما اتركها واطلب من الاخوة ان يبحثوا ما اراهم يبحثون. في مر معنا في الدرس الماضي ايظا موطن وهنا ايظا موطن وربما ايظا في دروس اخرى في مواطن فما ادري ايش السبب

224
01:28:48.050 --> 01:29:18.350
يعني في عدم البحث مع ان الاصل هو التعاون على الفائدة آآ النفع لان النفع للجميع. فمثل الفوائد التي مرت وسبق التنبيه على بحثها لا يزال التأكيد قائما على بحثها ومراجعتها واسأل الله عز وجل ان يوفقنا اجمعين لما يحبه ويرضاه من سديد الاقوال وصالح الاعمال

225
01:29:18.350 --> 01:29:38.350
اللهم اغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات اللهم اتي نفوسنا تقواها زكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفة والغنى

226
01:29:38.350 --> 01:29:55.200
اللهم اصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين. اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا اصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا

227
01:29:55.250 --> 01:30:15.250
واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا. اللهم متعنا باسماعنا

228
01:30:15.250 --> 01:30:35.250
وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا

229
01:30:35.250 --> 01:30:46.750
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين جزاكم الله خيرا