﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:16.800
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام الزبيدي رحمه الله تعالى في كتابه التجريدي الصريح لاحاديث الجامع الصحيح

2
00:00:16.900 --> 00:00:37.950
تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى كتاب الغسل باب الوضوء قبل الغسل عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا اغتسل من الجنابة بدأ فغسل يديه

3
00:00:38.250 --> 00:00:58.900
ثم يتوضأ كما يتوضأ للصلاة ثم يدخل اصابعه في الماء فيخلل بها اصول شعره ثم يصب على رأسه ثلاث غرف بيديه ثم يفيض الماء على جلده كله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين

4
00:00:59.200 --> 00:01:23.700
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد هذا كتاب الغسل  قد اورده الامام البخاري رحمه الله تعالى

5
00:01:24.150 --> 00:02:00.400
بعد كتاب الوضوء وذلك ان الحدث الذي تنتقض به الطهارة حدثان اصغر واكبر والاصغر يرفع الوضوء والاكبر لابد فيه من الغسل وافرده رحمه الله تعالى بكتاب مستقل لبيان التفاصيل التي تتعلق بالغسل من خلال الاحاديث الواردة

6
00:02:00.700 --> 00:02:28.000
عن الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه والغسل هو من جمال هذا الدين وكمال هذه الشريعة ومحاسن دين الاسلام لما فيه من طهارة ونقاء وزكاء وفوائد عظيمة قد يظهر بعضها ويخفى

7
00:02:28.200 --> 00:02:55.950
بعضها ولله سبحانه وتعالى في شرعه حكمة فمن جمال شريعتنا ومحاسن ديننا هذا الغسل الذي اوجبه الله سبحانه وتعالى علينا والغسل يكون من الجنابة ويكون في حق المرأة ايضا من الحيض

8
00:02:56.400 --> 00:03:23.700
والنفاس ويكون ايظا من امور اخرى على خلاف بين اهل العلم فيها من وجوب الغسل فيها او استحبابه والغسل من الجنابة غسل مترتب على حصول الجنابة والجنابة كما سبق الاشارة الى ذلك تحصل

9
00:03:24.400 --> 00:03:47.900
باحد امرين نزول المني او بحصول الايلاج وهو التقاء الختانين وسيأتي في هذه في هذا الكتاب باب عند المصنف رحمه الله تعالى يتعلق بذلك وتأمل هنا في حكمة الشريعة البول

10
00:03:48.100 --> 00:04:13.700
والمني كلاهما خارج من السبيل واحدهما فيه الوضوء والاخر لابد فيه من الغسل مع ان كلا منهما ماء يخرج من السبيلين على اختلاف في المائين وسببهما فماء البول الخارج من السبيل

11
00:04:14.200 --> 00:04:41.050
هو فضلات زائدة امتص الجسم فائدتها واخرج مع السبيل السائلة منها من اخرج من الذكر السائل منها ومن الدبر ما ليس بسائل بينما الجنابة او المني فهو ماء هو يخرج من

12
00:04:41.200 --> 00:05:09.000
البدن ويتأثر به جميع البدن ويلتذ ايضا بخروجه جميع البدن فهو امر مختلف ولهذا جاء الغسل على اثر ذلك طهارة للبدن ونقاء له وايضا قوة لان البدن باكمله يتأثر بهذا الامر

13
00:05:09.350 --> 00:05:33.250
ولهذا يحصل شيء من الفتور او الكسل عقب خروجه فيأتي هذا الغسل قوة للبدن وطاردا للوهن والكسل اضافة الى ما فيه من الطهارة والزكاة وهذا كله مما يبين كمال هذه

14
00:05:33.950 --> 00:06:03.350
الشريعة وعظمتها اول باب اورده باب الوضوء قبل الغسل والغسل كما بين اهل العلم له صفتان صفة اجزاء وصفة كمال صفة اجزاء وصفة كمال والاجزاء الاخلال بشيء منها لا يعتبر

15
00:06:03.950 --> 00:06:36.200
حقق الغسل الذي تكون به الطهارة فهو اقل المطلوب واما الكمال فهو درجة عالية في الغسل  ترتيب دقيق فيه وبدأ  اه مواضع الوضوء على ترتيبها فهو غسل فيه الكمال غسل فيه الكمال وهذه الترجمة

16
00:06:36.850 --> 00:06:56.650
التي عقدها هنا بقوله باب الوضوء قبل الغسل بين فيه رحمه الله تعالى هذه الصفة في الغسل التي هي صفة الكمال فيه التي هي صفة الكمال فيه اورد تحتها حديثان

17
00:06:56.950 --> 00:07:22.700
الاول حديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها والثاني حديث ام المؤمنين اه ميمونة رضي الله عنها وهذه الاحاديث التي ترويها امهات المؤمنين عن النبي عليه الصلاة والسلام خاصة في امور البيت والغسل والطهارة

18
00:07:22.850 --> 00:07:44.550
والجماع واشياء كثيرة انما تكون في البيت تظهر من خلالها حكمة من حكم تعدد زوجات النبي الكريم عليه الصلاة والسلام فقد نقلنا للامة فقها عظيما وخيرا عميما ولهذا لاحظ في الباب السابق

19
00:07:45.350 --> 00:08:05.850
باب الوضوء مر معنا احاديث عديدة عن امهات المؤمنين وسيأتي معنا ايضا في هذا الكتاب كتاب الغسل احاديث عديدة من هذا القبيل عن امهات المؤمنين ازواج النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه ورضي الله عنهن اجمعين

20
00:08:06.400 --> 00:08:24.200
قال عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا اغتسل من الجنابة بدأ فغسل يديه كان اذا اغتسل من الجنابة

21
00:08:24.700 --> 00:08:55.250
الجنابة المراد بها اي حصول الجماع الذي يترتب على ذلك نزول المني فيجنب الانسان بذلك وقيل انه سمي جنابة لانه في هذه الحال مطلوب منه المباعدة عن بعظ الامور وبعظ الاعمال حتى

22
00:08:56.000 --> 00:09:23.650
يتطهر يجانب امورا واعمالا لا يفعلها حتى يتطهر قال كان اذا اغتسل من الجنابة بدأ فغسل يديه غسل يديه اي يصب الماء عليهما فيغسلهما وذلك لتنقية اليدين وتطهير اليدين قبل

23
00:09:23.750 --> 00:09:45.600
غمسهما في الاناء قبل غمسهما من اه في الاناء لما قد يكون علق بها شيء من الاذى او نحو ذلك فتغسل اليدين تنقية وتنظيفا لهما بحيث تكون مهيأة لان اليد هي الة الاغتراف

24
00:09:45.800 --> 00:10:11.300
اليد هي الة الاغتراث فبعد غسل اليدين بالماء يصب الماء عليه مصبا لا يغمسهما في الاناء ثم يتوضأ كما يتوضأ للصلاة كما يتوضأ للصلاة وقوله كما وقولها كما يتوضأ للصلاة

25
00:10:11.550 --> 00:10:39.450
لان الوضوء الوارد في الاحاديث تارة يراد بها الوضوء الشرعي وتارة يراد به الوضوء اللغوي الذي هو الغسل غسل اليد والمضمضة  قولها كما يتوضأ للصلاة قيد خرج به الوضوء اللغوي اي انه يتوضأ الوضوء الشرعي المعروف والذي مر به عند المصنف رحمه الله

26
00:10:39.550 --> 00:11:05.250
باب او كتاب مستقل قال ثم يدخل اصابعه في الماء فيخلل بها اصول شعره فيخلل بها اصول شعره اي اول ما يبدأ بعد الوضوء يبدأ تخليل الماء في اصول الشعر بحيث يصل ويبلغ الماء اصول

27
00:11:05.650 --> 00:11:29.050
اه شعره واصول الشعر هو مبدأ منابت الشعر مبدأ منابت الشعر يخلل وهذا يحتاج اليه اذا كان شعره كثيفا يحتاج ان يروي اصابعه بالماء ويدخلها حتى يصل الماء الى اصول الشعر

28
00:11:29.850 --> 00:11:52.150
قال قال ثم يصب على رأسه ثلاث غرف جمع غرفة من الماء بيده جمع غرفة غرفة ماء يصبها على اه رأسه بيديه اي يجمع يديه ويأخذ بهما ماء يملأ اليدين مضمومتين

29
00:11:52.400 --> 00:12:15.650
فيصب الماء على رأسه وهذا يفعله بعد ان آآ يخلل اصول الشعر بالماء ثم يصب الماء وقد اطمئن على وصوله اولا لاصول الشعر يصب الماء على اه رأسه بيديه يفعل ذلك ثلاث مرات

30
00:12:15.900 --> 00:12:36.700
ثم يفيض الماء على جلده كله ثم يفيض الماء على جلده كله اي على بدنه جميعه وجاء في بعض الروايات ثم غسل رجليه ثم غسل رجليه وغسل الرجلين يكون في

31
00:12:37.300 --> 00:13:00.200
اخر ما يكون من الغسل وغسل اليدين يكون اول ما يبدأ به وهذا فيه موافقة لعمل الوضوء من حيث البدء باليدين والانتهاء بالرجلين. وهكذا الغسل يكون فيه البدء باليدين والانتهاء

32
00:13:00.650 --> 00:13:18.100
اه الرجلين نعم قال رحمه الله تعالى عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله تعالى عنها قالت توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وضوءه للصلاة غير رجليه

33
00:13:18.500 --> 00:13:37.200
وغسل فرجه وما اصابه من الاذى ثم افاض عليه الماء ثم نحى رجليه فغسلهما هذا غسله من الجنابة ثم اورد هذا الحديث حديث ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ورضي عنها

34
00:13:37.300 --> 00:14:07.050
قالت توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وضوءه للصلاة غير رجليه اي ان الرجلين اخرهما الى نهاية الغسل وفي تمامه  ايضا جاء في رواية اه ميمونة او في حديث ميمونة رضي الله عنها انه تنحى عن المكان

35
00:14:07.250 --> 00:14:26.350
الذي اغتسل فيه في حديث عائشة ذكرت انه توضأ الوضوء الكامل بما في ذلكم الرجلين ثم في تمام الغسل غسل رجليه غسل رجليه. في حديث ميمونة قالت غير غير رجليه

36
00:14:26.800 --> 00:14:51.250
فيحتمل ان تكون حالتان او او صفتان في آآ الغسل صفة التي ترويها عائشة والصفة التي ترويها ميمونة رضي الله عنهما وغسل فرجه وما اصابه من الاذى وغسل فرجه وما اصابه من الاذى

37
00:14:51.700 --> 00:15:14.800
وهذا مقدم على الوضوء وبه يبدأ بعد غسل اه اليدين وفي حديث عائشة المتقدم في بعض رواياته قالت ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا اغتسل من الجنابة بدأ فغسل يديه ثم يفرغ بيمينه

38
00:15:15.150 --> 00:15:38.650
على شماله فيغسل فرجه فيغسل فرجه ثم يتوضأ ثم يتوضأ فيكون اولا غسل اليدين ثم غسل الفرج لازالة ما قد علق به من الاذى ثم بعد ذلك يتوضأ وضوءه للصلاة

39
00:15:39.750 --> 00:16:01.600
وفي حديث ميمونة بيان الغرض من غسل الفرج وهو ازالة ما اصابه من الاذى كما قالت رضي الله عنها وغسل فرجه وما اصابه من الاذى ثم افاض عليه الماء ثم نحى رجليه فغسلهما

40
00:16:01.650 --> 00:16:23.450
ثم نحى رجليه فغسلهما نحى رجليه اي عن المكان الذي اغتسل فيه عن المكان الذي اغتسل فيه وذلك لانه آآ قد يكون في المكان بعض الاثار اه المتساقطة من اه اثر ازالة الاذى

41
00:16:23.550 --> 00:16:42.650
الذي على الانسان او يكون ايضا في المكان طين و ونحوه فيبتعد عن المكان الذي اغتسل فيه ثم يغسل رجليه نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى

42
00:16:43.150 --> 00:17:02.400
باب غسل الرجل مع امرأته عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت كنت اغتسل انا والنبي صلى الله عليه وسلم من اناء واحد من قدح يقال له الفلق هذه الترجمة باب غسل او غسل الرجل مع

43
00:17:02.500 --> 00:17:27.950
امرأته فيه جواز ذلك. وانه امر سائغ لا حرج فيه ان يغتسل الرجل مع امرأته ويغترفان من اناء واحد هذا يغترف وهذا يغترف فهذا امر سائغ لا حرج فيه واورد فيه رحمه الله حديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت كنت

44
00:17:28.000 --> 00:17:48.900
اغتسل انا والنبي صلى الله عليه وسلم من اناء واحد من قدح يقال له الفرق. والفرق كما بين اهل العلم يسع صاعين تقريبا والصاع اربعة امدد وهذا فيه الاقتصاد في الماء

45
00:17:49.000 --> 00:18:12.200
سواء في الغسل او ايظا الوضوء كما مر معنا انه كان يتوضأ بمد ويغتسل بصاع وهنا اغتسال له ولزوجه عائشة رضي الله عنها فكانوا يغتسلون بالفرغ الذي يعادل صاعين الذي يعادل صاعين اي اربعة امدود ثمانية امدود

46
00:18:12.300 --> 00:18:30.500
آآ لهما للنبي صلى الله عليه وسلم زوجه ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها فهذا فيه الاقتصاد في اه الماء والتقليل من كمية الماء المستعملة في الاغتسال والوضوء هذا من

47
00:18:30.750 --> 00:18:48.400
ايظا مقاصد اه الشريعة في الاقتصاد وعدم الاسراف والتبذير قالت كنت اغتسل انا والنبي صلى الله عليه وسلم من اناء واحد من قدح يقال له الفراغ اي ان هذا عمل سائر

48
00:18:48.650 --> 00:19:14.050
ولا حرج فيه وان يرى الزوج من امرأته وترى منه ويشتركان في اناء واحد يغترفان منها الماء للاغتسال هذا امر لا حرج فيه نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب الغسل بالصاع ونحوه. وعنها رضي الله تعالى عنها انها

49
00:19:14.050 --> 00:19:37.900
سئلت عن غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعت باناء النحو من صاع فاغتسلت وافاضت على رأسها وبينها وبين السائل حجاب وهذه الترجمة باب الغسل بالصاع ونحوه في هذه الترجمة بيان ما يتعلق كمية الماء المستعمل في

50
00:19:38.050 --> 00:20:00.750
اه الغسل وانها كمية قليلة على قدر الحاجة لا اسراف فيها والنبي عليه الصلاة والسلام كان يغتسل بالصاع ونحوه اي ما يقاربه في اه الحجم واورد تحت هذه الترجمة هذا الحديث عن ابي سلمة

51
00:20:01.500 --> 00:20:21.300
وهو ابن اخت اه عائشة رضي الله عنها من الرضاعة ارظعته ام كلثوم بنت ابي بكر فعائشة تعتبر خالته من الرضاعة فهو محرم لها ودخل معه اه اخوها اخو عائشة

52
00:20:21.400 --> 00:20:37.050
وجاء في بعض الروايات انه عبد الله بن يزيد كما في صحيح مسلم وهو اخوها من اه الرظاعة وهو اخوها من الرضاعة فهو ايظا محرم لها فسألها اي عبد الله ابن يزيد

53
00:20:37.250 --> 00:20:57.750
عنا غسل رسول الله فسألها عن غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا السائل والمرافق له كلاهما من محارم ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها كلاهما من محارم ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها فدعت فدعت باناء نحو

54
00:20:57.850 --> 00:21:22.450
نحوا من صاع اي قريبا من الصاع فاغتسلت وافاضت على رأسها وبينها وبين السائل حجاب وبينها وبين السائل حجاب اي انه يرى اه رأسها  وتصف لهم الطريقة وهي تصب الماء على نفسها وهذه الطريقة مرت معنا غير مرة

55
00:21:22.850 --> 00:21:48.450
في بيان صفة وضوء النبي عليه الصلاة والسلام فيشرحها السائل شرحا عمليا واحيانا التطبيق العملي ابلغ احيانا التطبيق العملي ابلغ ولا سيما مع يعني مع بعض اه الناس يكون ابلغ وامكن في حصول اه الفائدة على تمامها

56
00:21:48.900 --> 00:22:18.550
فعائشة رضي الله عنها طبقت هذه العملية اه امامهم وبينها وبينهم اه حجاب اي ساتر والشاهد من الحديث للترجمة اه ان الكمية التي استعملتها للاغتسال اناء بنحو الصاع نعم قال رحمه الله تعالى عن جابر بن عبدالله رضي الله تعالى عنهما انه سأله رجل عن الغسل

57
00:22:18.650 --> 00:22:36.350
فقال يكفيك صاع فقال رجل ما يكفيني فقال جابر كان يكفي من هو اوفى منك شعرا وخير منك ثم امهم في ثوب ثم اورد رحمه الله تحت هذه الترجمة حديث جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما

58
00:22:36.500 --> 00:23:01.300
انه سأله رجل عن الغسل والجواب الذي جاء في السؤال يفيد ان السؤال كان عن الكمية كمية الماء التي اه تستعمل فيه وايضا عن صفة اه عن صفته فكان السائل

59
00:23:01.500 --> 00:23:23.850
فقال الكمية التي هي الصاع وانها غير كافية وانها غير كافية  قال ذلك الرجل يكفي صاع اي هل يكفي ان اغتسل بصاع يعني استفهام فيه شيء من اه الانكار لذلك وانه غير كافي

60
00:23:24.050 --> 00:23:46.050
للاغتسال وجاء في بعض الروايات ان السائل الحسن بن محمد بن علي رضي الله عنه علي بن علي بن ابي طالب رضي الله عنه فقال يكفي صاع يكفي صاع فقال يعني قال نعم قال جابر رضي الله عنه يكفيك صاع

61
00:23:46.150 --> 00:24:06.100
يكفيك صاع فقال رجل ما يكفيني قال رجل ما يكفيني وهو كما اشرت وجاء مصرحا به في بعض الروايات الحسن ابن محمد ابن علي فقال ما يكفيني فقال جابر كان يكفي من هو اوفى منك شعرا

62
00:24:06.400 --> 00:24:26.650
اوفى اي اغزر واكثر منك شعرا يعني رسول الله صلوات الله وسلامه عليه وخير منك كان يكفي من هو اوفى منك شعرا اي اكثر منك شعرا ومن هو خير منك اي ايمانا وعبادة تقوى لله سبحانه

63
00:24:26.750 --> 00:24:47.650
وتعالى ثم امهم اي جابر رضي الله عنه في ثوب ثم امهم اي جابر رضي الله عنه في ثوب فالشاهد من الترجمة من الحديث للترجمة ان الصاع يكفي وجابر رضي الله عنه

64
00:24:48.250 --> 00:25:12.400
في انكاره وتشديده ايضا في هذا الموقف وقوله للسائل كان يكفي من هو اوفى منك شعرا وخير منك يدل على عناية الصحابة رظي الله عنهم بما تعلموه وافادوه من النبي الكريم عليه الصلاة والسلام

65
00:25:12.500 --> 00:25:32.950
وحرصهم عليه وايضا في الوقت نفسه حرصهم على تعليمه للناس وابلاغه لهم وقد كانوا في الزمان الاول الى زمان قريب اغتسال الناس انما هو بهذه الطريقة يكون عنده وعاء يغترف منه

66
00:25:33.450 --> 00:25:53.800
والاغتراف لا شك انه ابلغ في الاقتصاد ابلغ في اه الاقتصاد والتقليل من من كمية الماء اما في زماننا هذا يعني من سنوات لا تصل الى خمسين سنة لما توفرت المراوش في في البيوت

67
00:25:54.200 --> 00:26:15.400
وفي الحمامات داخل البيوت ويفتح الانسان المروش على اعلى درجة وتهدر كميات كبيرة جدا من الماء في الاغتسال كما انها تهدر كميات كبيرة جدا من الماء في الوضوء الا يدعون

68
00:26:15.850 --> 00:26:40.950
ونحن نقرأ هذه الاحاديث في الاقتصاد في الغسل حيث كان يغتسل بصاع ويتوضأ بمد ان نحرص على التقليل من كميات الماء في الوضوء وكميات الماء في الغسل عندما قال يكفيك

69
00:26:42.550 --> 00:27:05.550
ربما ان الحسن اراد ان يغتسل بصاعين مثلا او ثلاثة او اربعة قل اما وايت من الماء يذهب في غسل شخص واحد وبراميل من الماء بدون مبالغة بدون مبالغة احيانا براميل من الماء ليست صاع ولا صاعين ولا عشرة ولا عشرين

70
00:27:05.700 --> 00:27:24.550
براميل من الماء تستهلك في غسل اه رجل واحد ولا يشعر بذلك يفتح المروش على اعلى درجة ويصب وقليل من الماء الذي ينزل من المروش هو الذي يلامس بدنه واكثر الماء اصلا لا يمر بالبدن اطلاقا

71
00:27:25.750 --> 00:27:48.900
وغزارة الماء ويستمر فترة طويلة مرة للصابون ومرة لكذا ومرة لكذا ومرة لكذا وكميات من الماء تهدر فهذا لا شك انه من الاسراف واصبحت كثير من الدول تتحدث عن مشكلة هدر المياه

72
00:27:49.750 --> 00:28:11.450
وتعمل برامج ثقافية واسعة لترشيد استهلاك المياه لان في هدر كبير جدا في الماء وهذا الهدر من الماء ليس من من من الشريعة وليس من دين الله تبارك وتعالى بل هو مذموم شرعا. والشرع جاء بذم

73
00:28:11.650 --> 00:28:30.900
اه الاسراف فاذا كان جابر رضي الله عنه ينكر هذا الانكار في شخص ربما انه اراد ان يغتسل بصاعين او ثلاثة او اربعة قل خمسة لكن ماذا يقول جابر في من يريد ان يغتسل في برميلين او ثلاثة

74
00:28:31.050 --> 00:28:50.050
او اربعة وهذا حال كثير من الناس حال كثير من الناس الان ابدا براميل من الماتا تذهب وهو لا يدري الدينمو يغذي البرميل الذي فوق باب الماء من الخزان وتستنزف كميات كبيرة من

75
00:28:50.400 --> 00:29:11.100
اه الماء واذا كان ايضا الشخص مبتلى عافانا الله واياكم بشيء من الوسواس فهذه قصة اخرى والحديث عنها اخر من كميات الماء التي اه تهدر وتظاع باسم الغسل من الجنابة او الغسل يوم

76
00:29:11.150 --> 00:29:27.250
الجمعة او نحو ذلك نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب من افاض على رأسه ثلاثا عن جبير بن مطعم رضي الله تعالى عنه

77
00:29:27.350 --> 00:29:47.250
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما انا فافيض على رأي فافيض على رأسي ثلاثا واشار بيديه كلتيهما وهذه الترجمة في افاضة الماء على الرأس ثلاثا افاضة الماء على الرأس ثلاثا

78
00:29:47.300 --> 00:30:09.900
افاضة الماء على الرأس اي انه يملأ كفيه من الماء يملأ كفيه يظم الكفين معا ويملؤهما ماء ويصب الماء الذي بكفيه على رأسه ثلاث مرات ثلاث مرات اي لا يزيد على ذلك

79
00:30:10.400 --> 00:30:29.100
اذا كان الذي يصبه النبي عليه الصلاة والسلام على رأسه هو ثلاث آآ حثيات من آآ او غرفات من الماء ملء كفيه حال ضمهما الى بعض فيصب الماء على رأسه

80
00:30:29.550 --> 00:30:45.400
ولا يزيد على ثلاث ويقول في الحديث هنا الذي اورد المصنف اما انا فافيض على رأس الماء ثلاثا واشار بيديه كلتيهما اي مضمومتين ومثله ايضا ما مر معنا في حديث

81
00:30:45.500 --> 00:31:06.450
ام المؤمنين عائشة ثم يصب على رأسه ثلاث غرف غرف بيديه ثلاث غرف بيديه فهذا الذي كان آآ يصنعه عليه الصلاة والسلام الذي يجلس تحت المروش ويصب الماء على رأسه

82
00:31:06.950 --> 00:31:30.300
كم هي آآ اه تلك الغرفات التي تصب على الرأس حقيقة نحن نعيش والله مشكلة لابد ان نتعاون في حلها لابد ان نتعاون في حلها مشكلة هدر المياه والاسراف وعدم

83
00:31:30.950 --> 00:31:55.900
يعني الان مر معنا قريبا في الوضوء ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يتمضمض ويستنشق بغرفة واحدة يغترف غرفة واحدة بيده تكون للمضمضة والاستنشاق بعض الناس يطبق هذه السنة غرفة واحدة

84
00:31:56.000 --> 00:32:19.100
للوضوء والاستنشاق لكن الماء الذي يصب من البزبوز على حاله يصب بقوته كما هي وبزعمه انه يطبق السنة غرفة واحدة آآ غرفة واحدة استعملها للمضمضة والاستنشاق والماء على قوته يصب

85
00:32:20.100 --> 00:32:38.700
بهدر كميات من الماء وهو يخرج من الوضوء وهو في ظنه انه يطبق السنة نعم السنة غرفة واحدة لكن هذا الماء الضائع وهذه الكميات الكبيرة من الماء المستهلكة هذه اسمها في الشريعة اسراف

86
00:32:40.250 --> 00:33:02.400
واضاعة للماء والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك وحذر منه في احاديث كثيرة ثبتت عنه صلوات الله وسلامه عليه اذا كناحية عملية تطبيقية لما نقرأ هذه الاحاديث يتوضأ بمد ويغتسل بصاع وتأكيد الصحابة على هذا المعنى

87
00:33:02.750 --> 00:33:26.550
اقل الاحوال ان الانسان ينتبه حال استعماله للمروش او استعماله لصنبور الماء في اه خفض اه كمية الماء على قدر آآ الاستطاعة نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب من بدأ بالحلاب او الطيب عند الغسل

88
00:33:26.700 --> 00:33:42.800
عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اغتسل من الجنابة دعا بشيء نحو الحلاب فاخذ بكفه فبدأ بشق رأسه الايمن ثم الايسر. فقال بهما على رأسه

89
00:33:43.000 --> 00:34:01.200
قال رحمه الله باب من بدأ بالحلاب او الطيب عند الغسل او الطيب عند الغسل الحلاب هو وعاء وعاء يملى بالماء بقدر حلاب الناقة بقدر حلاب الناقة يعني ما يحلب من ناقة في المرة

90
00:34:01.600 --> 00:34:21.250
اه الواحدة وهو تقريبا اه بقدر الصائم تقريبا بقدر الصاع كما مر معنا في الترجمة الماضية بالصاع ونحوه اورد هنا حديث عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي عليه الصلاة والسلام اذا اغتسل من الجنابة دعا بشيء

91
00:34:21.350 --> 00:34:41.000
نحو الحلاب نحو الحلاب اي قدره يعني وعاء قدر الحلاب ما يحلب فيه من اه الناقة مرة واحدة فدعا به اي فيه الماء لكن هذا بيان لحجمه فاخذ بكفه فبدأ بشق رأسه

92
00:34:41.100 --> 00:34:57.350
الايمن ثم الايسر فقال بهما على رأسه نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب اذا جامع ثم عاد وعنها رضي الله تعالى عنها قالت كنت

93
00:34:57.350 --> 00:35:17.150
طيب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيطوف على نسائه ثم يصبح محرما ينضخ طيبا هذه الترجمة باب اذا جامع ثم عاد. اذا جامع ثم عاد اي بعد فراغه من الجماع عاد له مرة

94
00:35:17.150 --> 00:35:42.450
ثانية سواء مع الزوجة الواحدة او مع زوجته الثانية فما الذي يصنع ما الذي يصنعه من جامع ثم رغب في العودة للجماع مرة اخرى اه اورد رحمه الله تحت هذه الترجمة حديثين الاول

95
00:35:42.700 --> 00:36:01.000
عن عائشة رضي الله عنها قالت كنت اطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيطوف على نسائه يطوف على نسائه والنبي عليه الصلاة والسلام في بعض الليالي كان يطوف على نسائه كلهن

96
00:36:01.850 --> 00:36:21.150
يطوف على نساء كلهن وسيأتي في حديث آآ انس اه اه انه يدور على نساء في الساعة الواحدة من الليل والنهار وهن احدى عشرة وفي بعض الروايات تسع نسوة بمعنى انه كما جاء عن الصحابة اعطاها الله قوة

97
00:36:21.850 --> 00:36:41.050
وقدرة اه على ذلك كما سيأتي في حديث انس اه رضي الله عنه وارضاه فتقول كنت اطيب رسول الله عليه الصلاة والسلام وهذا يستفاد منه اه الطيب قبل الجماع الطيب قبل الجماع بحيث ان

98
00:36:41.350 --> 00:37:05.800
آآ الرجل يتطيب لاهله والمرأة ايضا تتطيب لزوجها وآآ ما لا يخفى ما لذلكم من اثر من قوة العلاقة كمالها في اه مثل هذه الحال عندما يتطيب كل منهما للاخر. فعائشة رضي الله عنها قالت كنت اطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم

99
00:37:05.800 --> 00:37:30.850
وسلم فيطوف على نسائه. فيطوف على نسائه ثم يصبح محرما ينضخ طيبا ينضخ طيبا هنا لم يذكر وضوءا او اغتسال بين كل جماع وجماع لم يذكر وضوء او اغتسال بين كل جماع وجماع. وجاء في بعض الاحاديث ذكر

100
00:37:31.000 --> 00:37:52.150
اه الوضوء ان من اراد ان يتوضأ من اراد ان يجامع او من جامع واراد ان ان يعود مرة ثانية يتوضأ يغسل فرجه ويتوضأ وضوءه للصلاة ثم يعود وهذا على الاستحباب هذا على الاستحباب وكذلك الغسل

101
00:37:52.350 --> 00:38:10.700
لكن له ان يعود دون ذلك له ان يعود دون ذلك وبكل من ذلكم جاءت السنة اه في والاحاديث عن رسول الله صلوات الله وسلامه عليه. وقولها ثم يصبح محرما

102
00:38:10.900 --> 00:38:28.750
اه ينضح اه طيبا اي اثر الطيب باديا عليه معنى ذلك انه اه اه ما كان يغتسل بين كل جماع واخر والا لزالت آآ تلك الرائحة رائحة الطيب بذلك الاغتسال نعم

103
00:38:29.600 --> 00:38:45.450
قال رحمه الله تعالى وعن انس رضي الله تعالى عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار وهن احدى عشرة وفي رواية تسع نسوة

104
00:38:45.800 --> 00:39:02.700
قيل او كان يطيق ذلك؟ قال كنا كنا نتحدث انه اعطي قوة ثلاثين وهذا حديث انس رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدور على نسائي في الساعة الواحدة من الليل

105
00:39:02.950 --> 00:39:27.950
والنهار وهن احدى عشرة. وفي رواية تسع نسوة رواية احدى عشرة آآ تشمل الامتين لانها لانهن تسع زوجات  امتان للنبي عليه الصلاة والسلام فيكون مجموع من يطوف عليهن صلوات الله وسلامه عليه احدى عشرة

106
00:39:28.350 --> 00:39:44.400
واذا قيل ان آآ تسع اي المراد زوجاته صلوات الله وسلامه عليه كما في الرواية الاخرى قيل او كان يطيق ذلك قيل اوكان يطيق ذلك؟ يعني يمر على هذا العدد من نسائه في الساعة الواحدة

107
00:39:45.250 --> 00:40:05.300
او كان يطيق ذلك فقال كنا نتحدث اي نحن الصحابة اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام انه اعطي قوة ثلاثين نعطي قوة ثلاثين قوله اعطي اه مبني لما لم يسمى فاعله اي اعطاه الله

108
00:40:05.650 --> 00:40:23.850
اي اعطاه الله سبحانه وتعالى قوة ثلاثين. فكنا نتحدث بذلك ان الله عز وجل اعطاه قوة ثلاثين وهذا ايضا نستفيد منه فائدة اه اكرر التنبيه عليها الا وهي معرفة التوحيد

109
00:40:24.050 --> 00:40:47.100
وان العطاء والمنع والخفظ والرفع والقبظ والبسط كل ذلك بيد الله فهذه القوة التي عند النبي عليه الصلاة والسلام يفسرها الصحابة بان الله اعطاه قوة ثلاثين. فالمعطي هو الله والمانع هو الله والقابض هو الله والباسط هو الله

110
00:40:47.200 --> 00:41:07.900
والامر كله بيد الله سبحانه وتعالى فمثل هذه الاحاديث ينبغي ان يستفاد منها في هذا المقام خاصة انه وجد في خلق ليسوا بالقليل دخلوا اه مداخل باطلة فيها تعلقات باطلة بالمخلوقين سواء بالنبي

111
00:41:07.950 --> 00:41:27.050
صلى الله عليه وسلم او بغيره طلبا للشفاء واستغاثة بالاموات ودعاء لهم وسؤالا للشفاء وغير ذلك والنبي عليه الصلاة والسلام ليس بيده شيء من ذلك لنفسه فظلا ان يملك ذلك لغيره

112
00:41:27.100 --> 00:41:39.600
فلا يسأل الا الله ولا يدعى الا الله ولا يستغاث الا بالله ولا يتوكل الا على الله ولا تطلب الحاجات الا من الله القوة تطلب من الله لا حول ولا قوة

113
00:41:39.700 --> 00:41:56.350
الا بالله ليس للعبد حول وليس له قوة لا تحول من حال الى حال من مرض الى صحة من ضعف الى قوة من فقر الى غير من هداية الى من ضلال الى هداية او غير ذلك الا بالله

114
00:41:56.450 --> 00:42:18.250
الامر كله بيد الله سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب من تطيب واغتسل عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت كاني انظر الى وبيص الطيب في مفرق النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم

115
00:42:18.900 --> 00:42:41.550
هذه الترجمة من تطيب واغتسل اه استحباب استعمال الطيب مع الاغتسال او بعد الاغتسال حتى تبقى بعد الاغتسال الرائحة آآ الزكية الطيبة الجميلة تقول عائشة رضي الله عنها كأني انظر الى وبيس

116
00:42:41.700 --> 00:42:55.450
اه الطيب في مفرق النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم. وبيس الطيب اي لمعانه لمعان في مفرق النبي صلى الله عليه وسلم اي موضع المفرق الذي هو آآ في وسط

117
00:42:55.500 --> 00:43:13.300
الرأس بدءا من الناصية ناصية الرأس فتقول كاني ارى وبيص الطيب في مفرق النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم. وذلك لانها كانت تطيبه لاحرامه قبل ان يحرم قبل ان يحرم

118
00:43:13.650 --> 00:43:36.050
فيبقى هذا الاثر وقتا بعد الاحرام كما قالت رظي الله عنها كاني انظر الى وبيس الطيب في مفرق النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم. نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب تخليل الشعر اثناء الغصن

119
00:43:37.250 --> 00:43:53.600
وعنها رضي الله تعالى عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اغتسل من الجنابة غسل يديه وتوضأ وضوءه للصلاة ثم اغتسل ثم يخلل بيديه شعره حتى اذا ظن انه قد اروى بشرته

120
00:43:53.700 --> 00:44:13.000
افاض عليه الماء ثلاث مرات ثم غسل سائر جسده وهذه الترجمة في تخليل الشعر اثناء الغسل ومر معنا في حديث ام المؤمنين عائشة انه كان يدخل صلى الله عليه وسلم اصابعه في الماء

121
00:44:13.050 --> 00:44:29.400
فيخلل بها اصول شعره فيخلل بها اصول شعره وهنا اورد هذا الحديث عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اغتسل من الجنابة غسل يديه وتوضأ وضوءه

122
00:44:29.400 --> 00:44:49.050
للصلاة ثم اغتسل ثم يخلل بيديه شعره حتى اذا اذا ظن انه قد اروى بشرته افاظ عليه الماء ثلاث مرات اي على رأسه ثم غسل سائر جسده وهذا يتعلق بالرجل

123
00:44:49.200 --> 00:45:13.450
اما المرأة اذا كان شعرها مشدود وعاملته ظفائر فلا يلزمها ان تفك ظفائر شعرها وان تفك شد شعرها اه لاجل التخليل وانما يكفيها في ذلك ان تحثي على تحثو الماء على رأسها ثلاث مرات كما جاء في

124
00:45:13.450 --> 00:45:36.950
مسلم عن ام سلمة قالت يا رسول الله اني امرأة اشد شعر رأسي افانقظه لغسل الجنابة؟ وفي رواية والحيضة افا انقظه لغسل الجنابة وفي رواية والحيضة اي من اجل ان تخلل الماء فقال لا انما يكفيك

125
00:45:37.150 --> 00:45:52.550
ان تحثي على رأسك ثلاث حثيات نعم. قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب اذا ذكر في المسجد انه جنب يخرج كما هو ولا يتيمم

126
00:45:52.800 --> 00:46:12.800
عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال اقيمت الصلاة وعدلت الصفوف قياما. فخرج الينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قام في مصلاه ذكر انه جنب فقال لنا مكانكم ثم رجع فاغتسل ثم خرج الينا ورأسه

127
00:46:12.800 --> 00:46:38.850
فكبر فصلينا معه وهذه الترجمة اذا ذكر في المسجد انه جنب يخرج كما هو ولا يتيمم اي لا يجزئه اه ان يتيمم لان الماء قريب الماء قريب  لا يتيمم بحضرة الماء وقرب الماء ووجود الماء بل لا بد ان اه ان يخرج

128
00:46:39.050 --> 00:47:01.250
ويغتسل واذا كان ايضا الحدث الاصغر لا بد ان يخرج ويتوضأ ولا يكفيه ان آآ يتيمم واورد رحمه الله تعالى حديث ابي هريرة قال اقيمت الصلاة وعدلت الصفوف قياما اي لم يبقى الا ان يكبر عليه الصلاة والسلام تكبيرة الاحرام

129
00:47:01.500 --> 00:47:20.000
قال فخرج الينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قام في مصلاه يعني لم يبقى الا ان يكبر اه تكبيرة الاحرام فذكر انه جنب صلوات الله وسلامه عليه. ذكر انه جنب فقال لنا مكانكم اي انتظروا

130
00:47:20.750 --> 00:47:45.050
قال لنا مكانكم ثم رجع فاغتسل ثم رجع فاغتسل بمناسبة هذا الحديث اكبر الناس في زماننا ايهما اكبار؟ امام المسجد النبوي الشيخ علي الحذيفي حفظه الله عندما آآ آآ قام في الصف

131
00:47:45.650 --> 00:48:05.350
واراد ان ان يكبر فتذكر والله تعالى اعلم انه على غير طهارة فقال انتظروا دقيقتين انتظروا دقيقتين يعيدها ثم خرج وتوضأ ورجع واسوته في ذلك نبينا صلوات الله وسلامه عليه

132
00:48:05.450 --> 00:48:26.250
بعض الناس ربما في هذا المقام يضعف ويجبن وربما يقول ماذا سيقال عني؟ لكن اذا عظمت السنة في القلب وعظم الشرع في النفس لم يبالي بماذا يقال عنه؟ لا لا يبالي الانسان بما يقال عنه اذا كان

133
00:48:26.500 --> 00:48:49.900
اه اه همه نيل رضا الله وتحقيق اه طاعته وما يحبه سبحانه وتعالى فقال فاغتسل ثم خرج الينا ورأسه يقطر ورأسه يقطر اي اغتسل عليه الصلاة والسلام من الجنابة فكبر فصلينا معه. نعم

134
00:48:50.050 --> 00:49:04.700
قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب من اغتسل عريانا وحده في الخلوة وعنه رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

135
00:49:04.750 --> 00:49:27.400
كانت بنو اسرائيل يغتسلون عراة ينظر بعضهم الى بعض. وكان موسى يغتسل وحده فقالوا والله ما يمنع موسى ان يغتسل ما معنا الا انه ادر فذهب مرة يغتسل فوضع ثوبه على حجر ففر الحجر بثوبه فخرج موسى في اثره يقول ثوبي يا حجر ثوبي يا حجر

136
00:49:27.400 --> 00:49:45.300
حتى نظرت بنو اسرائيل الى موسى فقالوا والله ما بموسى من بأس واخذ ثوبه فطفق بالحجر ضربا. قال ابو هريرة رضي الله تعالى عنه والله انه لندب بالحجر ستة او سبعة ضربا بالحجر

137
00:49:46.900 --> 00:50:04.450
ثم اورد هذه الترجمة باب من اغتسل عريانا وحده في الخلوة في الخلوة يعني اذا كان في خلوة ليس آآ قريبا منه آآ احد من الناس ومطمئن انه لا يراه احد

138
00:50:04.950 --> 00:50:20.100
فله ان يغتسل عريانا اما اذا كان مظنة يطلع احد على عورته او يرى احد عورته فليس له ذلك بل يغتسل عليه ما يستر عورته. مثل لو كان الانسان في

139
00:50:20.150 --> 00:50:37.800
اه قريبا مثلا من نهر او او بحر ومطمئن تماما انه لا احد يراه ونزع النفس ثيابه ودخل في الماء وغسل بدنه ثم خرج ولبس ثيابه لا حرج عليه اذا كان مطمئن تماما انه لا احد يراه

140
00:50:37.800 --> 00:50:54.500
اه من اه الناس. اما اذا كان اه يخشى من ذلك او يظن ذلك او يتوقع ذلك فليس له ان يفعل هذا الامر بل يغتسل وعليه شيء من اه ملابسه ما يسر به

141
00:50:54.700 --> 00:51:16.250
آآ عورته واورد هذا الحديث حديث ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كانت بنو اسرائيل يغتسلون عراة ينظر بعضهم الى بعض  لقد يكون ذلك مخالفة منهم او كما قال بعض اهل العلم قد يكون سائغا في شريعتهم الله تعالى

142
00:51:16.350 --> 00:51:39.150
اعلم بذلك وكان موسى يغتسل وحده وكان موسى يغتسل وحده فقالوا والله ما يمنع موسى ان يغتسل معنا الا انه ادم الا انه ادر اي به عيب في خصيتين من حيث كبر الحجم وتورم الخصيتين فمن اجل ذلك يقولون ما

143
00:51:39.150 --> 00:51:58.400
يغتسل معنا اخفاء لهذا العيب الذي هو فيه فاراد الله سبحانه وتعالى ان يظهر كذب اه هؤلاء وان يبرأ نبيه موسى من ذلك وذكر هذا الحديث او ذكر جماعة من المفسرين في معنى قوله

144
00:51:58.450 --> 00:52:17.950
تعالى يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبرأه الله مما قالوا فبرأه الله مما قالوا فكانوا يقولون انه ادر فذهب اه عليه السلام مرة يغتسل فوضع ثوبه على حجر

145
00:52:18.400 --> 00:52:42.350
وهذا موضع الشاهد من الحديث للترجمة من اغتسل عريانا وحده في الخلوة فيغتسل فوضع ثوبه على حجر ففر الحجر بثوبه فر الحجر بثوبه الحجر صلب وثابت في مكانه لكن شاء الله سبحانه وتعالى ان يفر هذا الحجر الصلب

146
00:52:42.400 --> 00:53:02.250
بالثوب اظهارا لبراءة اه موسى عليه السلام من هذا العيب الذي يلمزه او يذمه آآ قومه به ففر الحجر بثوبه فخرج موسى في اثره يقول ثوبي حجر ثوبي حجر حتى

147
00:53:02.550 --> 00:53:23.650
نظرت بنو اسرائيل الى موسى حتى نظرت بنو اسرائيل الى موسى فقالوا والله ما بموسى من بأس يعني هذا الذي كنا نقول عنه كله ليس اه بصحيح فما به من بأس واخذ ثوبه فطفق بالحجر ضربا قال ابو هريرة والله انه لندب

148
00:53:23.650 --> 00:53:50.800
حجر ستة او سبعة ضربا بالحجر اي من اثار الضرب الندم الذي هو اثار في الحجر من اثار ضرب موسى عليه السلام له نعم قال رحمه الله تعالى وعنه رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بين ايوب يغتسل عريانا فخر عليه جراد من ذهب فجعل

149
00:53:50.800 --> 00:54:10.750
ايوب يحتفي في ثوبه فناداه ربه يا ايوب الم اكن اغنيتك عما ترى؟ قال بلى وعزتك ولكن لا غنى بي عن بركتك وهذا الحديث حديث ابي هريرة ايضا هو في الباب نفسه يعني آآ غسل الرجل عريانا

150
00:54:10.800 --> 00:54:28.700
اذا كان في مكان اه او خلوة لا يراه فيها احد من اه الناس وفيه اغتسال ايوب عليه السلام عريانا. قال بين ايوب يغتسل عريانا فخر عليه جراد من ذهب

151
00:54:28.850 --> 00:54:44.900
قر عليه اي نزل عليه من فوق اه جراد من ذهب فجعل ايوب يحثي في ثوبه اي يجمع هذا الجراد من الذهب في ثوبه فناداه ربه يا ايوب الم اكن اغنيتك عما ترى؟ قال بلى وعزتك

152
00:54:44.900 --> 00:55:03.850
لكن لا غنى بي عن بركتك الشاهد منه اغتسال ايوب عليه السلام عريانا نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب التستر في الغسل عند الناس عن ام هانئ بنت ابي طالب

153
00:55:03.850 --> 00:55:27.050
رضي الله تعالى عنها قالت ذهبت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح فوجدته يغتسل وفاطمة تستره فقال من هذه؟ فقلت انا ام هانئ وهذه الترجمة باب التستر في الغسل عند الناس اذا احتاج ان يغتسل وفي المكان قريب من الناس لابد ان يضع ساتر

154
00:55:27.200 --> 00:55:44.950
ان كان هناك اماكن مخصصة يدخلها ليغتسل او يضع ساترا من قماش او نحوه بحيث لا يرى احد من الناس عورته. واورد حديث ام هانئ بنت ابي طالب رضي الله عنها قالت ذهبت الى رسول الله صلى الله عليه

155
00:55:44.950 --> 00:56:04.400
عليه وسلم عام الفتح فوجدته يغتسل وفاطمة تستره. هذا موضع الشاهد من الحديث للترجمة. نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب عرق الجنب وان المسلم لا ينجس

156
00:56:04.800 --> 00:56:22.700
عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم لقيه في بعض طريق المدينة وهو جنب قال فانخنست منه فذهب فاغتسل ثم جاء فقال اين كنت يا ابا هريرة؟ قال كنت جنبا فكرهت ان اجالسك وانا على غير

157
00:56:22.700 --> 00:56:43.050
طهارة فقال سبحان الله ان المسلم لا ينجس اه نكتفي بهذا القدر والله تعالى اعلم ونسأله جل في علاه ان ينفعنا جميعا بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله وان لا يكلنا الى انفسنا طرفة عين

158
00:56:43.200 --> 00:57:02.050
وان يهدينا اليه صراطا مستقيما. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا

159
00:57:02.100 --> 00:57:17.500
واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت

160
00:57:17.650 --> 00:57:24.950
استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه والله العظيم