﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:35.400
قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني وسبحان وما انا من المشركين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا

2
00:00:35.400 --> 00:00:52.850
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وسلم. تسليما كثيرا

3
00:00:52.850 --> 00:01:19.000
اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا. وارزقنا علما تنفعنا به. اما بعد اخواني كان الكلام في الدرس الماضي  عن قوله عز وجل وان غدوت من اهلك تبوء المؤمنين مقاعدا للقتال

4
00:01:22.650 --> 00:02:02.650
واذا واذا ظروف تختلف فيما بينها من حيث دلالته على الزمان فما الفرق بينها   احمد الماظي وايش؟ اذا للحاظر. واذا وقوله غدوت الغدو والرواح يطلق على ماذا الغدو على السير اول النهار نعم

5
00:02:02.750 --> 00:02:26.200
واما الرواح فيطلق وربما يطلق الرواح على الغدو من اقتصر يوم الجمعة ثم راحة الى المسجد في الساعة الاولى. رحمنا ذهب في اول النهار تبوء المؤمنين مقاعد للقتال تهيئ وتنزل

6
00:02:26.500 --> 00:02:59.400
المؤمنين والمشاهدين مقاعد لماذا يا احمد فذكرت مواضع قتال بلفظ المقاعد نعم اشار الى انهم يلزمونها ملازمة القاعد لمكانهم والله سميع عليم. سميع للاصوات على اختلاف اللغات وتفنن الحاجات بالظواهري والبواط

7
00:03:02.000 --> 00:03:29.050
في ذكر يا احمد ايضا استاذك اسم السميع والعليم هذا  ما هي العبودية التي تحصل المسلم تعبد الله بهما بالاسم وبالصفة وبالحكم الى اخره لكن العلماء دائما يكونون لكل اسم عبودية

8
00:03:30.500 --> 00:03:48.600
يتعبد المسلم ربه بها وهذا معنى قوله ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. ادعوه بها دعاء وسيلة وهذا واضح ودعاء اه يعني دعاء مسألة والتوسل بها ودعاء عبادة وهذا عظيم ان يتعبد الله بها

9
00:03:49.000 --> 00:04:12.400
فكيف نتعبد الله عز وجل باسم السميع العليم بالمراقبة نعم بمراقبة الله عز وجل بحيث ينمي الانسان ويقوي مراقبة الله سبحانه وتعالى في قلبه اذ هو السميع العليم فاذا تراقبه سبحانه وبحمده

10
00:04:12.750 --> 00:04:39.900
سامع لكلامك عالم بحالك يذم طالبتان منكم ان تفشل والله وليهما وعلى الله فليتوكل المؤمنون ما الطائفتان وما المراد بالفشل وما اقسام الولاية ابو عبد الله الطائفتان هما بنو حارثة

11
00:04:40.350 --> 00:05:19.400
وبنو سليمة والفشل ما هو الاخفاق والضعف والعجز ويكون في الرأي ويكون الفشل ايضا في في العمل والله وليهما اقسام الولاية وليهما اقسام الولاية  عامة وخاصة عامة لكل الناس المسلم والكافر

12
00:05:19.900 --> 00:05:47.900
وخاصة بالمؤمنين يدل عليه قوله عز وجل ثم ردوا الى الله مولاهم الحق الجميع وتعالى مولاهم وهذه ولاية عامة وتكون بالتدبير وبالرزق ما اشبه ذلك واما الولاية الخاصة فتكون الرعاية والحفظ والتوفيق نعم

13
00:05:50.250 --> 00:06:06.350
وعلى الله فيتوكل المؤمنون تعريف التوكل يا ابو عبد الله اي نعم اعتماد على الله في جلب نفع ودفع ضر مع فعل الاسباب كما قلت مع ثقتي به عز وجل

14
00:06:06.450 --> 00:06:37.600
وتقديم وعلى الله الجلالة يدل على ماذا؟ يدل على الحصر وعلى الله فليتوكل المؤمنون لا على غيره ولقد نصركم الله ببدر وانتم اذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون ولقد الكلمة فيها

15
00:06:37.650 --> 00:07:11.550
ثلاثة مؤكدات فما هي يا اخوان ثلاثة وغيرك ابو عبد الله نشوفها  فيصل ها كيف نعم اللام الموطئة للقسم وايضا  في قسم مقدر الثالث  قد الدال على ماذا؟ ولقد اذا جاء بعد فعل ماضي يدل على

16
00:07:12.050 --> 00:07:34.950
التحقيق. نعم. ولقد نصركم الله فيصل فائدة ذكر او ما الحكمة من ايراد ما حصل في بدر والمسلمون قد اصيبوا في احد نعم يتذكر نعم الله عز وجل وفي دلالة الى ان الانسان اصيب اذا اصيب بشيء ينبغي

17
00:07:36.100 --> 00:07:53.650
نعم ان يتذكر نعم الله عليه ان يعمل كثيرة فان ذكروا نعم لا شك يخفف نعم مين المصيبة وانتم اذلة اذلة في ماذا يا فيصل نعم اذلة في الله العدد وفي العدد

18
00:07:54.250 --> 00:08:18.400
اما في قلوبهم وفي ايمانهم لا شك ان العزة لهم فاتقوا الله لعلكم تشكرون لعل من الله لعل من الله تفيد التعليل اتقوا الله لاجل ان تكونوا من الشاكرين. تعريف الشكر

19
00:08:21.400 --> 00:08:50.350
الاعتراف القيام بطاعة الله نطقم باللسان واعتقادا القلب وعملا من التعريفات ينبغي ان تحفظ يا اخوان لكن هذا الشيء يتكرر اذا ما تعريف الشكر يا فيصل  بطاعة الله باركانه الثلاثة

20
00:08:50.700 --> 00:09:27.700
النطق باللسان والاعتراف بالقلب والعمل بالجوارح  اذ يقول المؤمنين الا يكفيكم ان يمدكم ربكم بثلاثة الاف من الملائكة منزلين بلى  يمددكم ربكم بخمسة الاف من ملائكة المسومين بلا ان تصبروا وتتقوا يجمع الله تعالى كثيرا يا اخوان بين الصبر وبين

21
00:09:28.450 --> 00:09:54.800
كممر في الايات السابقة القريبة  وقال عز وجل انه من يتقي ويصبر فان الله فلا يضيع اجر المحسنين ويأتوكم من فورهم من فورهم يا اخوان إبراهيم الفور الفور من فورهم

22
00:09:59.150 --> 00:10:27.100
نعم نعم من فورهم هذا يعني من وجهتهم مبادرين نعم مبادرين ومسارعين يزدكم ربكم بخمسة الاف من الملائكة مسومين وفي قراءة مسومين معناها معلمين او معلمينا انفسهم  بعلامات ما هذه العلامات

23
00:10:27.300 --> 00:10:47.000
العمائم بيض  قوله اذ تقول للمؤمنين هذا القول الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم للمؤمنين متى كان كان في احد امكن في بدر وما متعلق هذا الظرف على القولين

24
00:10:49.750 --> 00:11:17.200
فيصل اذا كانت متصلة او متعلقة بقوله واذ غدوت فتكون في احد وعليه فان الله عز وجل وعد بالمدد قال اذا كان هذا المدد فلماذا حصل ما حصل لانه قيد هذا المدد

25
00:11:17.550 --> 00:11:37.800
بالصبر والتقوى حيث لم يحصل الصبر من الرماة في الجبل لم يحصل المداد الثاني انه متعلق بقوله ولقد نصركم الله ببدر ومعنى ان هذا المدد حصل في غزوة بدر فقط. ولم يحصل في احد

26
00:11:38.050 --> 00:11:58.550
لكن يشكل عليه ايضا يا فيصل قوله عز وجل في سورة الانفال اذ تستغيثون ربكم استجاب لكم ان يميزكم بالف من الملائكة مردفين او مردفين فكيف نجمع اين احسنت مردفين يدل على انهم امدوا بالف ثم اردفوا

27
00:11:58.900 --> 00:12:30.650
بعد ذلك الى ثلاثة الى خمسة الاف  وما جعله الله الا بشرى لكم وليطمئن قلوبكم به  هذه الاية يستدل بها من يقول ان المدد كان  في بدر لان الاية او قريبا منها وردت في سورة الانفال في

28
00:12:31.600 --> 00:12:52.650
نعم غزوة بدر وما جعله الله الا بشرى ويظمنا به قلوبكم ومن نصر الا من لله ان الله عزيز حكيم. الفرق بين الايتين في تقديم يعني بعض كلمات وهذا يدل على ان هذا كان من المدد

29
00:12:52.800 --> 00:13:10.800
كان في بدر هذا يستدل به من يقول ان المدد كان في بدر ولم يكن في احد  ونعم يا اخوان وما جعله الله الا بشرى لكم وليطمئن قلوبكم به والنصر الا من

30
00:13:11.200 --> 00:13:34.950
قوله وما النصر الا من عند الله فيها فائدة  نعم انه لا يعتمد على الاسباب مهما كانت الاسباب فما هي الا اسباب واما النصر فانه من الله عز وجل. فليس النصر من الملائكة لا

31
00:13:35.550 --> 00:14:08.100
ولكن النصح بهم اذا كانوا سببا لهم ولكن النصر من الله عز وجل   العزيز الحكيم ليقطع طرفا من الذين كفروا ويكبتهم فينقلبوا خائبين ليس لك من النمل شيء او يتوب عليهم او يعذبهم فانهم ظالمون

32
00:14:09.550 --> 00:14:36.200
عز وجل من اصاب  المشركين في غزوة احد وان كان ظاهر الحال الغلبة كانت لهم وبين عز وجل انا هم تعرضوا لاربعة امور الامر الاول  يقطع طرفه من ان يكرهه

33
00:14:36.300 --> 00:15:00.650
يعني يقتل منهم وقد قتل منهم تسعة الثاني او يكبتهم يعني ايه ودل على ان النصر قد يكون القتل او يكون بماذا الاذلال بحيث اذا لم يتمكن العدو من تحقيق مآربه

34
00:15:01.000 --> 00:15:31.750
فانه لا يكون  او جاء لغاية من تحقيقها فكيف يكون منتصرا الامر الثالث او يتوب   او يعذبهم وقوله فانهم ظالمون الفهنا  فانه سبحانه وتعالى اما ان يتوب عليهم وذلك فظله

35
00:15:32.050 --> 00:15:52.850
واما ان يعذبهم وذلك عدله. وهم مستحقون. اذا عذبوا لانهم اظالمون ثم جاءت او جاء هذا الجزء من الاية معترض معترضا في وسطها. ليس لك من الامر شيء سبب النزول

36
00:15:56.800 --> 00:16:17.600
والحارث بن هشام وسهيل ابن عمر اللهم العن فلان وفلانا وقيل عندما اصيب في غزة يوم احد عليه الصلاة والسلام وافاق هذا كيف يفلح قوم سجن نبيهم عمر الثاني حديث انس

37
00:16:20.550 --> 00:16:47.550
فانزل الله عز وجل ليس لك من الامر شيء واذا كان اكرم الخلق الله عز وجل لا يملك من الامر شيء بنص هذه الاية  وبالتالي لا يجوز ان يسأل احد

38
00:16:48.450 --> 00:17:18.850
من كان مثقال ذرة وانما الذي يسأل ربنا عز وجل فكيف يتعلق بمن لا يملك من الامر ذرة ويتركون التعلق بمن له الامر كله فضيحة هذه الاية في الاية التي تأتي بعدها قل ان الامر كله

39
00:17:20.050 --> 00:17:43.600
ولله ما في السماوات وما في الارض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله غفور رحيم مناسبة لما قبلها نعم لما قال ليس لك من يعمل شيء ان كل ما في السماء وما في الارض

40
00:17:44.700 --> 00:18:10.800
سبحانه وتعالى واللام الداخل الى لا على لفظ الجلالة اذا كان المضاف الى الله من قبيل الذوات كهذه الاية  ان كان من باب المعاني وهي للاستعقاب والاختصاص نعم يغفر لمن يشاء على اطلاقها

41
00:18:14.500 --> 00:18:32.100
نعم يغفر لمن يشاء يغفر لمن يشاء او هل هذه الاية على عمومها يخرج نعم منها المشرك المشرك لا يغفر له في بداية قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به

42
00:18:33.650 --> 00:18:57.350
ويعذب من يشاء والله غفور رحيم لما سلف رحيم لما يستقبل بحيث يحفظ عبده من الوقوع في الذنب مرة ثانية ثم ختم الاية باسمين دالين العفو والصفح والمسامحة الغفور الرحيم

43
00:18:57.850 --> 00:19:23.350
الاية ذكر فيها العذاب ايضا وهذا يدل على ماذا عن رحمته سبقت غضبه سبحانه وبحمده يا ايها الذين امنوا لا تقل لي باضعافا مضاعفة   بوصف الايمان ورد في القرآن فيكم موضع

44
00:19:24.550 --> 00:19:51.650
يا اخوان تسع وثمانين موضع ينادي الله تعالى عباده بانسابهم واحسابهم وجاههم واموالهم وبلادهم وقبائلنا وانما يناديهم باعظم وصف ووصف  وفي اغراء وحث على العمل فيما يكون بعدها وفي ان مقتضى الايمان

45
00:19:52.750 --> 00:20:17.350
ان يعمل الانسان ويسمع ويطيع وفي ايضا هذا الامتثال تكميل للايمان وعدمه  نقص في الايمان وفي تشريف الامام وتشريف المؤمن وفي فائدة لطيفة اذكرها اهل العلم  الحث على شكر الله عز وجل

46
00:20:19.550 --> 00:20:38.450
ومن شكره القيام بطاعته. يا ايها الذين امنوا اذ من الله عليكم بهذه النعمة وهداكم للايمان فاشكروه ومن شكره نعم القيام وطاعته لا تأكلوا الربا اضعافا مضاعفة. الربا كما تعرفون زيادة في اشياء مخصوصة

47
00:20:38.850 --> 00:21:05.550
او نسى في اشياء مخصوصة  وقوله لا تكون ربا اضعافا مضاعفة هذا القائد هل له مفهوم هذا القائد لا مفهوم له اذا قلنا ان له مفهوما فمعناه نعم لا يكون الا

48
00:21:05.900 --> 00:21:32.000
عجب الكثير اما القليل فلا بأس به وبهذا اخذ من اخذ  هذا المفهوم الذي زعمه لهذه الاية والقيد لها مفهوم له وانما المراد به بيان الحال او بيان الواقع ان الربا لابد في اخر الامر ان ينتهي الى ماذا

49
00:21:32.700 --> 00:21:56.700
وقلب الديدان ما يخفاكم اما ان توفي واما فكل ما عجز عن الوفاء قلب عليه الدين وزاد عليه الربح يكون الربح في الاول بسيط حتى يغريه ثم يزيد عليه شيئا فشيئا حتى يصبح اضعافه مضاعفة والا فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لبلال وقد جاءه

50
00:21:56.800 --> 00:22:17.550
بصاع واحد من التمر ولما سأل قال صاع بصاع ليطعم النبي صلى الله عليه وسلم ماذا قال عين الربا عين الربا في صالة امر ثم نقول ان الربا القليل يجوز

51
00:22:21.300 --> 00:22:41.950
واتقوا الله لعلكم تفلحون تعريف التقوى يا اخوان تاجر بينك وبين عذاب الله وقاية بامتثال هناك تعريف يا اخوان لابد ان تكون حاضرة في اذهانكم. بارك الله فيكم ولهذا تكرر الاسئلة حولها يا اخوان

52
00:22:42.700 --> 00:23:05.100
الفلاح هل توجد كلمة توازيها يقول العلماء لا توجد كلمة تعبر عن هذه الكلمة على كل حال يوضحونها بالفوز سعادة الظفر الظفر المطلوب والنجاة وما اشبه ذلك لكنهم دائما يقولون لا توجد كلمة

53
00:23:05.450 --> 00:23:29.150
ولهذا اذا سمعت المؤذن يقول حي على الفلاح هلموا الى سبب من اسباب الفلاح سبب عظيم الصلاة ولا شيء يعبر عن هذه الكلمة العظيمة واطيعوا الله والرسول لعلكم دكتور حمون اعظم اسباب الرحمة ما هو

54
00:23:29.900 --> 00:23:54.950
الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم واتقوا النار التي اعدت للكافرين في دليل على ان النار موجودة في دليل غير هذا نعم يا اخوان النار يعرضون عليها  كما الجنة موجودة كما ذكر في الاية التي بعدها

55
00:23:57.000 --> 00:24:16.850
وسارعوا الى مغفرة من ربكم قال هنا عز وجل وسارعوا ولم يقل اسرعوا يستفاد من هذا المنافسة يا احمد نعم لان المسارعة مفاعلة لا تكون الا من من طرفين فاكثر

56
00:24:18.050 --> 00:24:40.550
ولهذا قالت مغفرة من ربه المسارعة للمغفرة ومسارعة الى اسباب المغفرة. في احد يذكر لي اية جمعت جملة من اسباب المغفرة قوله تعالى ها يا اخوان واني احسنت يا غفار لمن

57
00:24:41.050 --> 00:25:09.350
وامن وعمل عمل صالحا ثم ويدخل في قوله عمل صالحا الحسنات الماحية الصلوات الخمس رمضان رمضان والعمرة الى العمرة وما اشبه ذلك من المكفرات وجنة عرضها السماوات والارض من العرظ من عرظ السماوات والارض

58
00:25:09.900 --> 00:25:51.600
بحيث شكرا السماوات بعضها ببعض والاراضين بعضها لبعض عرضها السماوات يعني لو قرنت السماوات بعضها ببعض نعم والاراضين بعضها ببعض فان عرظ الجنة عرظها السماوات بعضها بعض وكذا الاعرابي ولا شك ان الامر عظيم

59
00:25:52.200 --> 00:26:12.600
هلا في العرض فما الطول من قائل يقول لا نتعرض للطول لان الله عز وجل ما ذكره لا حاجة ان تعرض له وبعضهم قال لا  انا انا ذكر العرظ تنبيه على عظم الطول

60
00:26:13.200 --> 00:26:36.350
وان الطول اعظم نظيره قوله تعالى متكئين على فرش بطائنها من استبرق ولم يذكر الظواهر فاذا كانت هذه البضائن الظواهر لا شك اعظم وهنا اذا كان العرف هكذا واما الارتفاع

61
00:26:37.100 --> 00:26:56.250
ارتفاعها الا الله عز وجل لكن ورد ما يدل على عظم ارتفاعها كما في قوله صلى الله عليه وسلم ها ان اهل الجنة يتراءون الغرف من فوقهم كما تتراءون الكوكب الدري الغامض الى فوق

62
00:26:56.450 --> 00:27:19.850
وقال في حديث ان في الجنة مائة درجة ما بين كل درجة ودرجة كما بين السماء اعدها الله للمجاهدين في سبيل اعدت للمتقين وفي اشارة الى ان الجنة موجودة قول ثاني

63
00:27:20.750 --> 00:27:43.100
في طولها ان طول وهذا كان من كثير من ويقول انها مقببة وكل شيء مخبب طيب وش الدليل على انها مقببة قوله صلى الله عليه وسلم اذا سألتم الله الجنة فاسألكم الفردوس الى ان قال

64
00:27:43.850 --> 00:28:18.750
وفوقه عرش الرحمن   في سؤال اورده في بعض الروايات في عقل كتب به النبي صلى الله عليه وسلم وبعضها رجل من اهل الكتاب ايش السؤال هذا  اذا كانت هذه الجنة طولها

65
00:28:19.400 --> 00:28:57.900
بعضها كذا فاين النار  اذا جاء النهار اين يكون الليل؟ اجابة هذا الحديث  يعني معناه انه اذا جاء النهار فان الليل موجود. وان كنا  وان كنا نرى والجنة كما في

66
00:28:59.050 --> 00:29:25.900
الحديث اذا سألتم الله فوق السماوات الجنة فوق السماوات والنار في اسفل نعم في اسود سافلين  سؤال  وصلى الله على المتقين بقوله الذين ينفقون في السراء والضراء في حال اليسر وحال العسر

67
00:29:26.800 --> 00:29:53.550
والكاظمين الغيبة والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ذكر الله سبحانه وتعالى اه ثلاثة او ثلاثة احوال الانسان مع الغيظ ورتب ترتبا او ترتيبا تصاعديا  كظم الغيظ ولا يبديه لكن يتألم

68
00:29:53.700 --> 00:30:15.700
والغيظ في قلبه. الثاني يعفو ويصفح الثالث يحسن الى من الى من اساء اليه وهذا مقام رفيع مقام رفيع ان يحسن الانسان الى من اساء اليه واذا هو احسن الى من اساء اليه فمن الذي يحصل

69
00:30:17.050 --> 00:30:38.850
واذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي  والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم. الفاحشة اذا اطلقت فما المراد بها ما فحش من قول او فعل ويدخل فيها لا شك

70
00:30:40.150 --> 00:31:12.400
او ظلموا انفسهم ظلم هنا ما هو بالصغائر هنا للتنمية ذكر فيها نوايا ذنوب الكبائر والصغائر ذكروا الله وذكروه بماذا في قلوبهم وبالسنتهم يا اخوان وبجوارحهم فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله

71
00:31:12.500 --> 00:31:38.050
ولم يصروا على ما فعلوه. اشارة الى المبادرة الى التوبة وهم يعلمون يعلمون ماذا كيف المتعلق يعني يعرفون ان هذا ذنب وقعوا فيه  عظمة ربهم سبحانه وبحمده يرجعون بالتوبة والمراقبة

72
00:31:38.350 --> 00:32:03.300
له سبحانه وبحمده ويعلمون  ايضا العقوبة لو اصروا على هذا الذنب اولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الانهار من تحته هاني من تحتي وقصورها فيها ونعم اجر

73
00:32:04.150 --> 00:32:35.600
العاملين الاية فيها دليل يا اخوانا والايات فيها دليل على دخول الاعمال في مسمى الايمان فما وجهه  اعدت للمتقين الذين ينفقون  ذكر اوصافهم ومنها اعمال يعملونها يوضح هذا اية الحديد

74
00:32:35.750 --> 00:33:16.900
سابقوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والارض. اعدت لمن الذين امنوا بالله دل على دخول الاعمال في مسمى الامام   اعوذ بالله من الشيطان الرجيم في الارض فانظروا. فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين

75
00:33:16.900 --> 00:33:56.900
هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله. وتلك ايام نداولها بين وليعلم الله الذين امنوا ويتخذ منكم شهرا

76
00:33:56.900 --> 00:34:29.400
هذا والله لا يحب الظالمين. وليمحص الله الذي الذين امنوا ويمحق الكافرين. نعم. قال تعالى قد خلت من قبلكم سنن هذا عود للكلام ما حصل في غزوة احد سنن  مواساة للمؤمنين

77
00:34:29.750 --> 00:34:55.700
وتسلية ان ما اصابكم اصاب الامم قبلكم فسيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين تسير في الارض سيرا معتبر متفكر انظروا كيف كان عاقبته المكذبين وماذا فعل الله بهم

78
00:34:58.300 --> 00:35:19.650
والسير في الارض قد يكون بالسير المفهوم المعروف هو السعي فيها وقد يكون في القلب بحيث يتأمل الانسان وينظر ويتفكر واليوم يمكن للانسان ان يسير في الدنيا كلها وهو جالس في مكانه

79
00:35:21.750 --> 00:35:47.350
ويرى ما يريد ان يرى لكن ليس كل من ثار افتكر تفكر واعتبر وذلك ان الناس يسيرون في الارض لمقاصد يسير مجرد نزهة وهذا في حد ذاته مباح ومنهم من يسير وقصده ماذا

80
00:35:48.900 --> 00:36:22.350
التفكر والاعتبار ولما مر النبي صلى الله عليه وسلم بديار ثمود قال لاصحابه نعم الا وانتم  فان لم تكونوا فتباركوا فلا ينبغي للانسان اذا رأى الديار المعذبين ان ينظر اليها

81
00:36:24.250 --> 00:36:47.450
لمجرد النزهة والفرجة لا قال تعالى فتلك بيوت مخاوية بما ظلموا ان في ذلك لاية لقوم   ثم قال عز وجل هذا بيان للناس وهدى المعظم مبين نرجو الاشارة  الاظهر الى كتاب الله عز وجل

82
00:36:48.700 --> 00:37:14.800
والا منكم مذكورا لكن هذا يرد في القرآن في مواضع في قوله تعالى وهذا ذكر  وهذا كتاب انزلناه مبارك هذا القرآن بيان لكل الناس وفيه عموم ان الله سبحانه وتعالى بين فيه

83
00:37:15.650 --> 00:37:39.850
كل شيء ما هما يا اخوان؟ ان الله بين فيه لكل الناس. وثاني انه بين فيه كل شيء كما قالوا نزلنا عليه الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى وموعظة للمتقين. وهذا خاص بهم

84
00:37:41.700 --> 00:38:10.300
فهو اعظم سبب للهداية واعظم سبب للثبات على الهداية وجمع الله الامرين في قوله تعالى نزله روح القدس من ربك بالحق يثبت الذين امنوا وهدى  وفيه ايضا موعظة للمتقين والموعظة هي الامر والنهي المقرون بماذا

85
00:38:10.850 --> 00:38:38.950
بالترغيب وبالترهيب وانما يتعظ به المتقون فمن لم يتعظ بكتاب الله  فهو اعظم ما وعظت به القلوب لكن لمن قرأهم يا اخواني متدبرا متفكرا كما قال كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته

86
00:38:39.500 --> 00:39:02.650
وليتذكر اولوا الالباب فعطفت تذكرا على تدبر دل على انه ثمرة من ثمرات كبيرة قال عز وجل يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين. قل بفضل الله وبرحمته فبذلك

87
00:39:03.350 --> 00:39:27.150
فليفرحوا هو خير مما يجمعون القرآن اذا بيان لكل الناس ولكنه خاص بالمتقين فهو هدى وموعظة لهم فكيف نجمع بين هذه الاية وبين قوله عز وجل شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن

88
00:39:27.350 --> 00:39:45.150
هدى الناس وقد مر جمع بينهما يا اخوان جمع بين اية البقرة الاية التي في اول السورة ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين فبين الله تعالى ان القرآن هدى للمتقين

89
00:39:45.300 --> 00:40:13.550
وانه هدى للناس فكيف التوفيق بينهما ها يا اخوان ابو عبد الله ها  احسنت للناس يعني الدلالة والنشاط فهو اعظم دليل واعظم هادي ومرشد  السبيل المستقيم واما كونه هدى المتقين فالمراد بالهداية هنا

90
00:40:14.250 --> 00:40:44.200
التوفيق مؤكد على كل مسلم يا اخوان ان يكون له ورد من كتاب الله عز وجل دائما محتاجون الى ثبات على الهداية وقلوبنا محتاجة  الوعظ وللتذكير فان القلوب يعلوها ما يعلوها

91
00:40:46.750 --> 00:41:14.900
بسبب ايه توارد الذنوب عليها وكثرة المشكلات الوالدة  فيحصل في القلب ما يحصل من الضعف يحتاج الى ان يحرك هذا القلب ويذكر بالله عز وجل واعظم مذكر وهذي المواعظ كتاب الله عز وجل

92
00:41:15.150 --> 00:41:41.850
لكن بتدبرها ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين. لا تهنوا معصر المسلمين ولا تحزنوا والحزن في القلب والوهن لماذا؟ في البدن لا تضعفوا ولا تحزنوا ولا تحزنوا

93
00:41:45.150 --> 00:42:10.050
ولا تهموا في حال اقبالكم ولا تحزنوا في في حال  وانتم الاعلون الاقرب ان الواء هنا استئنافية وفيها ان المسلم دائما عالم ولا ينبغي له ان يضع من نفسه ويحط منها

94
00:42:11.200 --> 00:42:37.550
وانما علوه بايمانه وطاعة ربه وانتم تعلمون ان كنتم ان كنتم مؤمنين فما دمتم متصفين بهذا الوصف فانتم الاعلون لان دينكم هو الدين العالي الظاهر على كل دين كما قال عز وجل

95
00:42:37.750 --> 00:42:56.700
يريدون ان يطوفوا نور الله بافواههم ويأبى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله. ولو كره المشركون شاهدوا حال

96
00:42:56.850 --> 00:43:27.600
دليل ولله الحمد على هذا  وفي الحديث قال عليه الصلاة والسلام الاسلام يعلو الاسلام يعلم ولا يعلم القرح وقرأ وقرأ قرح الجرح او المه او ما جميعا وقد مس القوم

97
00:43:28.550 --> 00:43:57.000
طرح مثله يعني مس المشركين ما مسكم في غزوة بدر قتل منكم في احد سبعون شهيدا وقتل منهم في بدر سبعون قتيلا لكن كيف نجمع بين هالاية هذه الاية وقوله عز وجل اولما اصابتكم مصيبة قد اصبتم

98
00:43:57.900 --> 00:44:24.450
مثليها وهنا قال   لان الكلام هنا عن اي شيء عن قتل عن القتل الجراح واما المصيبة التي اصابت المشركين في فكانت بالقتل وبماذا وبالاسف حيث اسرى سبعون فاصيب المشركون في بدر

99
00:44:24.950 --> 00:44:51.900
مثلي اصابة المسلمين ومسهم من القرح فيها ها مثلما مس المسلم قلتم ان هذا عفوا فقد مس القوم وتلك الايام نداولها بين الناس الله اكبر حكمة من الله عز وجل

100
00:44:53.650 --> 00:45:25.750
ان تكون الايام دولا حتى لا يغتر المسلم بالدنيا وينخدع بها فالدنيا ممر وليست مطر والدنيا دار امتحان وبلاء وليست دار مقام ونعيم وقد يدان  المسلمين اعداءهم كما حصل في غزوة احد

101
00:45:27.050 --> 00:45:52.350
عندما قال ابو سفيان ونادى اخفيكم محمد افيكم من عبد قحافة يعني ابا بكر فيكم يا عمر  قال اما هؤلاء فقد كفيتموهم يعني قتلوا ثم قال مفتخرا هبل الله اكبر

102
00:45:54.050 --> 00:46:19.300
كيف العقول يا اخوان تصغر الى هذا الحد لماذا الكلام الان في ايش يا اخوان هذا في العقيدة قال اجيبوه قال عمر وكان جاهولي الصوت قال الله  قال لنا العزى لكم

103
00:46:20.850 --> 00:46:42.050
الله اكبر يا اخوان نفتخر بالهزار ومأواه العزة شجرة يعودونها من دون عمر اللهم مولانا ولا مولى لكم فكان ابو سفيان ابو سفيان وان كان مشرك لكن يبدو انها يعني

104
00:46:42.300 --> 00:47:03.500
لديه من العقل ما لديه. قد من الله عليه واسلم وحسن الاسلام رضي الله عنه وارضاه قال هذه ببدر والحرب سجال تدالون علينا وندال عليكم يعني قيل لم يكن ابو سفيان بحاجة ان يقول هذا الكلام فهو الان بمظهر

105
00:47:04.500 --> 00:47:41.800
المنتصر فلماذا قال علينا العرب كانوا يخافون من الدوائر ولا يظهرني الفخر  وهو يخشى لو حصل منهم شيء من التعادي او الفقر ان تنقلب الدائرة عليهم وتعود الكرة عليهم قال عز وجل مبينا الحكم التي من اجلها جرى ما جرى في غزوة احد

106
00:47:44.000 --> 00:48:07.650
وان المحن يكون في ضمنها ماذا يا اخوان  فوائد وملح وقال وقد ذكر خمسا من هذه الحكم. الحكمة الاولى يا احمد وليعلم الله وليعلم الله الذين امنوا اولم يكن يعلمون قبل ذلك

107
00:48:08.600 --> 00:48:29.050
المراد بهذا العلم اذا نعم المراد بهذا العلم علم ظهور تقوم ذي الحجة وعلم ماذا مجازاة تكون به الجزاء. لان العلم السابق هل فيه جزاء  لكن هذا العلم فيه مجازات

108
00:48:29.450 --> 00:48:59.400
وتقوم به الحجة ايضا الثاني يا ابو عبد الله الفائدة الثانية ويتخذ منكم شهداء سبعون شهيدا قتلوا في غزوة احد رضي الله عنهم وارضاهم وقالوا يتخذ منكم اشارة الى ماذا

109
00:49:00.350 --> 00:49:31.450
الا ان هؤلاء الشهداء اختارهم الله عز وجل واصطفاهم ويجعل منكم شهداء. او يكن منكم شهداء الفائدة الثالثة وليمحص الله الذين امنوا ولي يمحص هنا تكون ايش يا اخوان مكسورة. وليمحص الله ذلك

110
00:49:32.400 --> 00:49:56.200
وتمحيص المؤمنين اما ان يكون تمحيص الظهور بحيث يبين المؤمن ويتضح ويميز الله تعالى به الطيبة من ماذا من الخبيث كما ذكر هذا في قوله ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه

111
00:49:56.300 --> 00:50:15.500
حتى يميز الخبيث ما كان الله نذار المؤمنين على ما انتم عليه مختلطين لا يعرف المؤمن الصادق من المنافق الفاجر حصلت هذه المعركة فانجلى الامر واتضح النفاق عندما رجع بن سلول

112
00:50:15.600 --> 00:50:46.550
الجيش بثلاثمائة  لا يمكنهم ان ان ان يستروا ولا ان يخفوا ما هم عليه وتمحيص الثاني ما هو يا اخوان تمحي الذنوب يمحي ذنوبهم فان المصائب من اسباب ماذا  الذنوب

113
00:50:48.750 --> 00:51:08.950
هل تحمل الاية على المعنيين هذي مسألة محل خلاف ولكن يرجح محققون منها العلم هذا حمدي اللفظي المشترك على ماذا على معنييه اذا لم يكن بينهما فان كملهم اختلاف فلابد من الترجيح

114
00:51:10.500 --> 00:51:39.450
قال تعالى هو الذي يصلي عليكم وملائكته الصلاة من الله ما هي سنة وبالملائكة ومع ذلك اجتمع الله بينهما  ويمحق الكافرين. يمحقهم يعني ما هو تمحص الله الايام ويمحق الكافرين

115
00:51:39.550 --> 00:52:04.700
يعني  كلمة تجاوزناها يا اخوان والله لا يحب الظالمين نعم والله لا يحب الظالمين اشارة الى ما حصل من المنافقين ومن المشركين ايضا حتى لا يظن ان ما حصل من الازالة

116
00:52:04.800 --> 00:52:34.150
المشركين على المسلمين آآ ان ما حصل يدل على محبتهم له الله تعالى لا يحبهم. وان حصل ما حصل فانما وقع لحكم ارادها سبحانه وبحمده والله لا يحب الظالمين هذي فيها اثبات حكم

117
00:52:34.200 --> 00:53:04.850
وتعالى ودفعا لما قد يتوهم  الظلم اي نعم لكن لكن لماذا خص بالمنافقين وبالمشركين والله لا يحرم الظالمين قد يقال هذا من اقامة الظاهر مقام الايش  ما لا شك لا شك ان الظلم

118
00:53:05.050 --> 00:53:20.750
لكن اذا قلنا ان هذه الكلمة فيها اقامة الظاهر مقام المظمر بدل من يقول والله لا يحب المنافقين او المشركين او كذا اتعرفون ان من فوائد اقامة الظاهر التعميم بحيث تشمل كل ظالم

119
00:53:21.600 --> 00:53:48.400
سواء كان الظلم شركا ومعصية او ظن للاخرين  لكن المقام يدل على ان المراد بالظالمين هنا هم من حصل منهم الظلم احد المنافقون او المشركون ولما حصى الله الذين امنوا ويمحق الكافرين كيف يمحقهم

120
00:53:48.700 --> 00:54:16.450
وظاهر الحال ان الغلبة كانت لهم لما يحصل لهم من الغرور يا اخوان   قد يحملهم هذا الغرور والحجاب الى ان يعيدوا الكرة مرة ثانية وقد ارادوا ان يعيدوها نعم في غزوة حمراء الاسد لكن كما سيأتي لكن الله سبحانه وتعالى القى

121
00:54:16.800 --> 00:54:37.700
وفي قلوبهم الرعب فنقصوا على اعقابهم ثم اعادوها ثانية في غزوة الخندق وكان فيها محق لهم ولم تكن بعد الخندق لقريش  لجأوا الى الصلح في النهاية ثم بعد ذلك غزاهم النبيون

122
00:54:37.950 --> 00:55:12.750
صلى الله عليه وسلم ودخل مكة ظافرا عليه الصلاة والسلام. نعم. ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين تجاهدوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين ولقد كنتم تمنون الموت من قبر ان تلقوه

123
00:55:12.750 --> 00:56:02.750
قد رأيتموه وانتم تنظرون. وما محمد الا رسول افإن مات او قتلا انقلبتم على اعقابكم وسيجزي الله شاكرين. وما كان لنفس ان تموت الا باذن الله كتابا ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الاخرة

124
00:56:02.750 --> 00:56:26.050
نؤته منها وسنجزي الشاكرين. نعم. قال تعالى ام حسبتم ام بمعنى بل والهمزة وام هنا هي منقطعة وام تأتي منقطعة وتأتي متصلة اذا كانت منقطعة وهي كثيرة في القرآن يا اخوة

125
00:56:26.950 --> 00:56:48.150
اذا كانت منقطعة تكون بمعنى بل واذا كانت متصلة تكون بمعنى او ويذكر معها المعادل  اذا كانت متصلة خذوا قول الله عز وجل ام تأمرهم احلامهم بهذا امهم قوم طاغون

126
00:56:48.300 --> 00:57:14.600
هنا ايش   ام تأمرهم احلامهم بهذا تعالى بل هم قوم طاغون. ثم قال ام خلقوا من غير شيء  او لا يمكن ان تكون على بال هنا ابدا او هم الخالقون

127
00:57:14.650 --> 00:57:37.300
هنا ما يعلم الله الذين جاهدوا منكم على الصابرين. يعني احسبتم ان تدخلوا الجنة دون ان يكون ابتلاء وامتحان ودون ان يكون هناك سبب ولا ثمن ها يا اخوان سبب

128
00:57:38.000 --> 00:57:57.350
لا ثمن الجنة مهما عمل العاملون فلن يؤدوا لها ثمنا يقول صلى الله عليه وسلم لن يدخل احد الجنة  لكن لا ريب ان هناك اسباب عظيمة يتسابق فيها المتسابقون ويتنافس المتنافسون الجنة

129
00:57:58.700 --> 00:58:22.400
ولهذا قال عز وجل ونود ان تلكم الجنة اورثتموها بما كنتم تعملون فالباء هنا ايش سببية اذا هناك اسباب للجنة. فهل حسبتم ان تطولوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين

130
00:58:23.650 --> 00:58:45.200
فلابد من هذا الامتحان الذي يتبين فيه المجاهد من المتخاذل كما حصل من المنافقين ودل على ان الجهاد من اعظم اسباب نعم من اعظم اسباب دخول الجنة وكذلك الصبر والصبر هنا بانواعه

131
00:58:45.750 --> 00:59:08.250
بانواعه الثلاثة ففي الاية اشارة الى سببين من اعظم اسباب دخول الجنة وهما الجهاد هو الصواب ولقد كنتم تمنون الموت من قبل ان تلقوه وقد رأيتموه وانتم تنظرون ولقد كنتم

132
00:59:08.300 --> 00:59:24.900
لقد هنا فيها كما مر بنا فيها كم مؤكد نعم ثلاث مؤكدات. القسم ولامه الموطئة له وقد ولقد كنتم تمنون الموت من قبل ان تلقوا. وذلك ان بعض المسلمين يا اخوان

133
00:59:25.400 --> 00:59:50.300
اتمنى لو كان شهيد بدر وقد رأيتموه وانتم تنظرون كنتم تمنون وقوله تمنون مع ان الامر حصل ومضى لكنه ذكر بصيغة المضارع عدنا لي على الحضور ولماذا تصوير كما مر بنا

134
00:59:50.450 --> 01:00:16.650
الامر وكأنه  وفي الآية فائدة لطيفة الانسان لا ينظر للمستقبل هنا يتعلق به وتكون همته وجهده وعمله في اي شيء في الامر الحاضر فلعل اذا جاء المستقبل الذي علق به عمله وامله

135
01:00:17.550 --> 01:00:36.350
لعله لا يتمكن من العمل فيه فيكون قد تشغل عن الحاضر وعجز عن المستقبل ولهذه الاية نظائر وهذه ذكرها كما قلت لكم من الشيخ قاعدة التفسير ولا تيأس الله ان يبارك في العمر والعمل

136
01:00:36.900 --> 01:00:58.550
نمر عليها يا اخوان قواعد جليلة مفيدة ترى اثرها كبير في تفسيره رحمه الله وش القاعدة؟ مثال لهذه القاعدة  انا في سورة البقرة في قولهم ابعث لنا ملكا نقاتل فلما

137
01:00:59.550 --> 01:01:22.850
كتب علم قتال تولوا وقول حتى المسلمين واتوا الزكاة فلما كتب عليهم القتال اذا فليكن منهم يخشون الناس كخشية الله وقوله ومنهم من عاهد الله اتانا من فضله  فلما اتاه من فضله

138
01:01:23.150 --> 01:01:44.800
داخل بقانون جمال سنتصدق ونزكي فلما حصل المال في ايديهم  وهنا قالوا لقد كنتم تمنون الموت من قبل ان ترضوا وفيه النهي عن ثمن الموت. قال صلى الله عليه وسلم لا يتمنين احدكم الموت لضر نزل به

139
01:01:49.700 --> 01:02:12.350
المسلم حاله مقصر فلعله ان يستعتب واما محسن فلعله ان يزيد ولهذا قال فان المؤمن لا يزيده عمره  ان كان لابد فاعلا فليقل اللهم احيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني ما كانت الوفاة خيرا لي. لكن تمني ان الشهادة

140
01:02:13.700 --> 01:02:45.100
والاية تدل عليها ولقد كنتم تتمنون الموت من قبل  قد رأيتموه وانتم تنظرون فإن الذكر النظر بعد الرؤية متقارب رأيتموه وانتم تنظرون هل قوله وانتم تنظرون حال مؤكدة او مؤسسة

141
01:02:47.100 --> 01:03:11.450
ها لماذا نعم هي مؤسسة لماذا؟ لأن التأسيس اولى من ايش ؟ من التوكيد ذي القاعدة في التفسير التوكيد توكيد واما التأسيس فتأسيس معنى جديد  ما المعنى الذي يستفاد يا اخوان

142
01:03:12.250 --> 01:03:33.750
وقد رأيتموه وانتم تنظرون فان الانسان قد ينظر الى الانسان الى الشيء نظرة عابرة لا يكترث به وقد ينظر اليه اي نعم نظرة تمهن وتفحص فايهما اكثر وابلغ واثرا ابلغ اثر

143
01:03:33.800 --> 01:03:56.000
وقد رأيتم موسى وانتم تنظرون ما حصل في احد  رضي الله عنهم وارضاهم الذي يقرأ غزوة احد  حصل فيها من  من جهاد ودب عن حياض الاسلام يعرف انهم ابدوا بلاء عظيم

144
01:03:56.850 --> 01:04:15.700
قتل بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم تسعة من الانصار رضي الله عنهم وارضاهم. حتى قال ما انصفنا اصحابنا اليوم عليه الصلاة والسلام وفقد انس ابن النظر هو كان لم يشهد بدر عم انس ابن مالك

145
01:04:16.850 --> 01:04:45.950
قال النبي صلى الله عليه وسلم من ينظر ماذا فعل؟ انس يلتمسونه وجدوه  الجرحى قتلى وقد مثل به ولم تعرف تعرفه اخته الربيع بماذا الذي بنى عليه باصابعه وسعد بن الربيع فقد

146
01:04:46.350 --> 01:05:21.350
وجدوا  وقال رضي الله  وارضاه  الموت قال ابلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم مني السلام وقل له جزاه الله خير ما جزى نبيا عن امته اصحابك مني السلام وقل لهم لا عذر لكم ان يخلص الى رسول الله

147
01:05:22.050 --> 01:05:51.750
وفيكم عان تطرف ويجود بنفسه يا اخوان رضي الله عنهم وارضاه كان منهم من الجهاد وبلاء عظيم لكن حصل ما حصل الحكم التي شاءها ربنا عز وجل طلحة بن عبيد الله يا اخوان

148
01:05:52.350 --> 01:06:17.300
اصيب بجراح وهو يذب عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى شلت  ويدفع السهام عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وقع في حفرة لكثرة ما اصابه  قال عز وجل ولقد كنتم تتمنون الموت من قبل ان تلقوه فقد رأيتموه وانتم تنظرون

149
01:06:17.400 --> 01:06:37.750
وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل فاما فان قتلوا انقلبتم على اعقابكم عن النبي صلى الله عليه وسلم قتل صح الشيطان ان محمدا قد قتل فقال ابن لقومه قتلتم محمدا

150
01:06:38.900 --> 01:06:59.100
وكان هو الذي اصاب النبي صلى الله عليه وسلم الجرح الله ومحمد الا رسول قد خلت من قبل الرسل. لا شك وقع في نفوس الناس موقع واصابهم من الغم ما اصابه

151
01:06:59.650 --> 01:07:19.300
كما قال عز وجل فاثابكم غما  عندما اشيع ان الرسول صلى الله عليه وسلم قلت ورسول الله عليه الصلاة والسلام. مكانه في القلوب عظيم وخبر قتله ليس بالامر السهل الهين عليهم

152
01:07:20.600 --> 01:07:40.900
لكن الله سبحانه وتعالى وجههم توجيها عظيما ان محمد رسول من الرسل قد خلت من قبله الرسل مضت الرسل قبله وصلوات ربي وسلامه عليه وماتوا جميعا وقتل من؟ قتل منهم

153
01:07:41.950 --> 01:07:55.800
فهل ترك اصحابهم دينهم وان حصل فيه من الوهن والضعف ما حصل كما سيذكر ربنا عز وجل في الايات التي تأتي وفي اشارة الى ان محمد صلى الله عليه وسلم اخر الرسل

154
01:07:56.000 --> 01:08:26.000
لقوله  افإن مات او قتل انقلبتم على عقابكم ينقلب الانسان على عقبيه العاقبة مؤخرته القدم ينقص ويرجع على عقبيه فهل اذا مات محمد ترجعون على اعقابكم ومن ينقلب على عقبيه

155
01:08:26.250 --> 01:08:46.250
فلن يضر الله شيئا وفيه التفات افإن مات او قتل انقلبتم ثم قال ومن ينقلب ولم يقل فانقلبتم على اعقابكم على العموم ان من انقلب على عقبيه من مخاطبين او غيرهم

156
01:08:46.350 --> 01:09:23.400
فلن يضر الله شيئا وانما يضر  وسيجزي الله شاكرين وعد بالجزاء العظيم الرب الكريم للشاكرين الدالة على التنفيس اشار الى امرين ما هما القربى تحقق يعني قرب وقوع  وتحقق بخلاف سوف فانها تدل على التحقق لكن

157
01:09:24.450 --> 01:09:56.700
لا تدل على القرب وانما على المهلة التزوير وسيجزي الله الشاكرين ما الجزاء  لماذا حتى يذهب فيه العقل كل مذهب هذا لا حذره ولا حصر عطية من اكرم الاكرمين واجل الاجودين رب العالمين. والعطية بقدر يا اخوان

158
01:09:57.000 --> 01:10:17.850
حذفها يدل على التعميم والتعظيم هذه الاية استدل بها ابو بكر رضي الله عنه يوم مات النبي صلى الله عليه وسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت قدم ابو بكر

159
01:10:18.850 --> 01:10:47.100
من مسكنه بالسمح على فرسه ودخل المسجد ولم يكلم احدا ثم دخل بيت عائشة تيمم النبي صلى الله عليه وسلم وهو مسجل  فكشف عن وجهه وقبله صلوات ربي وسلامه  وبكى

160
01:10:47.850 --> 01:11:13.750
رضي الله عنه  وقال ان الله لن يجمع لك ميزتين. اما الميتة التي كتبها الله عليك فقد مت ثم خرج من الناس  ابو عمر يسأل والناس يتساءلون عن النبي صلى الله عليه وسلم

161
01:11:16.550 --> 01:11:36.950
فقال اجلس يا عمر اما بعد من كان يعبد محمدا فان محمدا قد مات من كان يعبد الله فان الله حي لا يموت هو الله ما كأن الناس علموا بالاية

162
01:11:37.750 --> 01:11:59.000
حتى سمعوا ابا بكر يتلوها فكان كل واحد منهم يتركها مثل ما تلاها ابو بكر يقول فما ارى بشرا الا وهو يتلو هذه الآية الزهري عن سعيد بن المسيب عن عمر رضي الله عنه

163
01:11:59.100 --> 01:12:27.300
عن عمر قال فلما سمعت ابا بكر يتلو هذه الاية كما سمعت هذه الاية هذا معنى كلامه حتى كادت قدماي لا تحملني فهويت الى الارض رضي الله عنه وارضاه ابو عمر من هو

164
01:12:28.050 --> 01:12:55.950
بقوته وصلابته لكن الموقف كان عظيما لا شك وما فقد الماضون  وما مثله  صلوات ربي  لكن في الله عزاء من كل هالك وفي كتاب الله اعظم عزاء اول ما قرأ عليهم النبي ابو بكر هذه

165
01:12:56.350 --> 01:13:18.400
الاية كلهم قرأوها وعزموا انفسهم  وما كان نفس ان تموت الا باذن الله اشارة الى ان ما يحصل انما هو باذن الله عز وجل والاذن يراد به الاذن الشرعي والاذن

166
01:13:19.500 --> 01:13:36.850
نعم الكون القدر يراد به في بعض الايات الاذن الشرعي كما في قوله تعالى شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن بي الله ويراد به احيانا كما في هذه الاية

167
01:13:37.950 --> 01:14:02.000
وما كان النفس والفئر كان اذا سبق بماء نافية معناه ان الامر لا يكون ابدا فليس لنفس ان تموت الا بإذن الله عز وجل. كتابا مؤجلا ان هذا الموت مكتوب

168
01:14:03.300 --> 01:14:28.350
ومؤجل باجل اذا حان الاجل لا يتأخرون هنا يتقدم ثواب الدنيا منها ومن يرد ثواب الاخرة نؤتي منى وسنجزي الشاكرين كان يريد العاجلة اجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد

169
01:14:29.150 --> 01:14:46.050
وقوله ما نشاء قيد لما اطلق في هذه الاية يعني يؤتيه الله تعالى منها مقيدا باي شيء نعم مقيدا بمشيئته ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيه وهو مؤمن فاولئك كان سعيهم مشكورا

170
01:14:51.100 --> 01:15:15.850
سنجزي الشاكرين  وفيه حث على شكر الله سبحانه وتعالى على النعمة كما قال عز وجل وكأي من نبي قاتل معه نبيون كثير فما وانوا لما اصابهم في سبيل الله  والله يحب الصابرين

171
01:15:20.300 --> 01:15:46.200
ما تجمعنا وقت يا شباب نعم وكأي من نبيه كأي هذي من كنايات العدد ومعناها كثير كثير من الانبياء قتل مع عمر نبينا كثير وقود ان قاتل وقرأ قتل معه ربيون كثيرون

172
01:15:50.550 --> 01:16:14.500
وكأي من نبي قاتل او قتل قيل الظمير المستتر يرجع الى النبي يعني كم من الانبياء قاتل وكم من الانبياء قتل ثم قال معه ربيون كثيرون ويكون معه هذا الظرف خبر مقدم وربيون مبتدأ

173
01:16:15.150 --> 01:16:44.950
ويكون القتال او القتل وقع من النبي او عليه والتوجيه الثاني وكأين من نبي قاتل ان قتل معه كثير  هم الذين قاتلوا او قتلوا فيكون اعرابها على هذا التوجيه اما فاعل او نائب

174
01:16:45.700 --> 01:17:11.250
او قتل نائب فاعل فيكون القتال او يقاتلون اما ان يكون وقع من النبي او عليه او وقع من او عليهم والربيون عاقلهم الجمع الكثير وسموا ربيين اما من التربية

175
01:17:12.150 --> 01:17:46.050
يعني ربتهم الانبياء على دين الله وشرعه او من الرب بعبادتهم ربهم سبحانه وبحمده ولكن حرك بالكسرة لاجل النسب وبالنسبة كما يقال في امية   الحركة والمتغيرات ومن يضمه بفتحة وهنا

176
01:17:46.300 --> 01:18:06.250
رب هذا ما نسبوا اليه على هذا التوجيه قيل والله اعلم كما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا ما اصابهم الوهن ولا اصابهم الضعف ولا استكانوا ولا ذلوا لاعدائهم

177
01:18:08.750 --> 01:18:33.250
والله يحب الصابرين انما لم يحصل منهم ما حصل لانهم كانوا صابرين والله سبحانه وتعالى يحب الصابرين وفيه حذر على الصبر وفيه توجيه لاصحاب محمد صلى الله عليه وسلم انه ما كان ينبغي ان يحصل ما حصل في احد

178
01:18:36.400 --> 01:19:15.400
فيما اشيع ان محمدا صلى الله عليه وسلم   فكان المطلوب ان يصبروا والا يستولي عليهم  الضعف والوهن والغم الذي اصابهم كما سيأتي في الايات التالية وما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا

179
01:19:15.850 --> 01:19:39.450
ثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين لما ذكر الله حسن فعالهم ذكر حسن  وانهم دعوا الله سبحانه وتعالى وتوسلوا اليه اولا بمغفرة الذنوب والتي هي من اهم اسباب الهزيمة والخذلان

180
01:19:39.500 --> 01:20:05.600
كما قال عز وجل ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان انما استزلهم الشيطان  فسألوا ربهم عز وجل ان يغفر لهم ذنوبهم وان يغفر لهم اسرافهم في ذنوب ويكون في الاسناف في فعل المحرم او بترك ماذا

181
01:20:06.850 --> 01:20:34.750
فان الاسراف يطلق على من غلا او من قص الوجه وثبت اقدامنا انصرنا على القوم الكافرين سؤال منهم لربهم ان يثبت اقدامهم فلا تزل اقدامهم في مواجهة اعدائهم كما قال عز وجل

182
01:20:34.900 --> 01:21:12.350
سالقي في قلوب الذين كفروا الرعب   وقبلها قال  ويثبت به وثبات اقدامه في القتال لا شك عظيم وثباتها في حادث ايضا عظيم اقدام من الزيغ والضلال بسبب الشبهات والشهوات فان من الناس من يكون لديه علم

183
01:21:12.800 --> 01:21:37.500
لا تؤثر فيه الشبهات ولكن يأتيه الشيطان من جهة ماذا يا اخوان  ومن الناس من يكون ضعيفا وماله للشبهات مجرد ان يسمع شبهة في ذهنه ويتأثر فيها لذا يتأكد المسلم دائما ان يسأل ربه ان يثبتك قدمه وقلبه

184
01:21:37.900 --> 01:22:04.700
على دينه منصرنا على القوم الكافرين فاتى سؤال منهم ايضا لله عز وجل ان ينصرهم على القوم الكافرين منه سبحانه فاتهم الله الدنيا وحسن ثواب الاخرة. جمع لهم بين الثوابين

185
01:22:04.900 --> 01:22:28.450
ثواب الدنيا بالظفر والنصر والغنيمة وثواب الاخرة الفوز بالجنة وقال هنا كما تلاحظون في الاخرة ماذا قال وحسن ثواب الاخرة ولم يقله في الدنيا وان كان ما اثبهم في الدنيا

186
01:22:29.100 --> 01:22:47.500
ثوابا طيبا لا شك لكنه لم يصف في الحسن هنا اشارة الى دنيا ماذا يا اخوان الدنيا ممر ودار ابتلاء يعني مهما حصل فيها ما حصل فانه لا يوازي ما يكون في ماذا يا اخوان

187
01:22:47.700 --> 01:23:16.850
والله يحب نعم المحسنين من يراد بمحسن وهذا يمر بنا كثير يا اخوان المحسن في طاعة ربه  والمحسن نعم الى الخط واحسانه في طاعة ربه تفسيره ما فسره النبي صلى الله عليه وسلم

188
01:23:17.050 --> 01:23:46.800
ان تعبدوا الله كأنك فان لم تكن تراه هذي العبادة واحدة   الاحسان الاحسان مرتبة ثانية يا اخوان المرتبة الاولى ان تعبد الله كأنك تراه عبادة طلب وشوق والعبادة الثانية عبادة خوف ومراقبة

189
01:23:49.250 --> 01:24:14.000
الاولى طلب  وطلب لا شك هذا يا اخوان اعظم من  واما المحسن الى عباد الله فبكل انواع الاحسان حبيبي فوائد الاطلاق في القرآن  حتى يأتي على كل احسان سواء كان دينيا او ماذا

190
01:24:14.900 --> 01:24:36.100
او دنيوية الله عز وجل انه يحب الصابرين وانه يحب المحسنين اللهم اجعلنا من الصابرين. واجعلنا من المحسنين يا ارحم الراحمين ولا تجعلنا من الظالمين فان الله لا يحبهم بارك الله فيكم يا اخوان

191
01:24:36.250 --> 01:24:58.812
قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني وسبحان وما انا من المشركين