﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:30.100
اذا كان الخوف من العبادات الجليلة ومن مقامات التوحيد العظيمة. فهو عبادة لا يجوز ان تصرف الا لله عز وجل وهناك انواع من الخوف غير ما ذكر منها خوف السر خوف السر

2
00:00:30.100 --> 00:01:10.100
وذلك بان يخاف الشخص خوفا داخليا يخاف بداخله من مخوف يعتقد انه ربما يضر بمرض او فقر او قتل او ما اشبه ذلك بمشيئته و قدرته سواء اعتقد ذلك استقلالا يعني ان هذا المخوف بزعمه يفعله

3
00:01:10.100 --> 00:01:40.100
مستقلا او يعتقد ان ذلك كرامة له من الله عز وجل وهذا الخوف هو الذي يقع فيه المشركون ولهذا فقال ابراهيم عليه السلام ولا اخاف ما تشركون به الا ان يشاءوا بشيء

4
00:01:40.100 --> 00:02:00.100
وقال قوم هود ليهود عليه السلام ان قولوا للاعتراك بعض الهتنا بسوء. قال اني اشهد الله واشهد اني بريء مما تشركون من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون. انتم والهتكم اعملوا ما تشاءون

5
00:02:00.100 --> 00:02:30.100
وقال نوح عليه السلام فاجمعوا امركم وشركاءكم ثم لا يكن امركم ثم اقضوا الي. ولا تنظرون. وقال عز وجل لمحمد صلى الله عليه وسلم قل ادعوا شركاءكم ثم كيدوني فلا تنظروا

6
00:02:30.100 --> 00:03:00.100
ان وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولاه الصالحين وهذا النوع من الخوف يقع فيه يا اخواني القبوريون. تجدهم يخافون من الاموات يخافون من الولي من السيد قد يبلغ الامر ببعضهم الى ان يخاف من هؤلاء

7
00:03:00.100 --> 00:03:20.100
اكثر من خوفه نعم خوفه من الله عز وجل. وقد يعظمه اكثر من تعظيم الله عز وجل لهذا يطلب من الواحد منهم ان يحلف بالله فيحلف كاذبا ولا يبالي لكن لا يمكن ان يحلف

8
00:03:20.100 --> 00:03:50.100
من يعظم وهو وهو كاذب. وهذه ثمرة الغلو ولا قوة الا بالله. وصل بهم الامر الى ان يعظم الموتى اعظم من تعظيم الله عز وجل هناك خوف طبيعي يوجد لدى كل الناس. حتى الانبياء

9
00:03:50.100 --> 00:04:10.100
نعم قال الله عن موسى عليه السلام فاوجز في نفسه خيفة موسى قلنا لا تخف. قال ربنا اننا نخاف ان يفرط علينا او يطغى. لكن هذا الخوف الطبيعي ان ادى الى ان

10
00:04:10.100 --> 00:04:40.100
ان يترك الانسان واجبا او يفعل محرما فانه يصبح ماذا يا اخوان؟ يصبح محرم. لا شك فاذا عندنا خوف يعتبر شركا وهو خوف السر وخوف محرم على يؤدي الى ان يترك الانسان الواجب او يفعل ماذا؟ يفعل محرم خوفا من احد من البشر

11
00:04:40.100 --> 00:05:10.100
هناك نوع من الخوف المتوهم يتوهم الانسان شيئا لا حقيقة له ويخاف منه وهذا النوع اذا استمر مع الانسان وتمادى فيه فانه لا شك يضره ظررا عظيما المفروض ان المسلم يغرز في قلبه الخوف ممن واذا خاف من الله

12
00:05:10.100 --> 00:05:19.317
خاف منه كل شيء. واذا خاف من غير الله خاف من كل شيء كما يقول بعض اهل العلم