﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:21.300
المشايخ جميعا. اه مقطع اليوم حقيقة بالتعليقات طولية نحاول ان نذكرها بحسب ما يسمح لي الوقت عندنا التعليق الاول في الاية الاولى في مقطع اليوم. اية رقم مئة وستة. في قوله سبحانه وتعالى ما ننسخ من اية او ننسها نأتي بخير منها او مثلها

2
00:00:21.850 --> 00:00:42.900
اه المؤلف اولا يلاحظ انه عرف النسخ بالازالة. قال ما ننسخ اي نزل حكمها وهذا هو المعنى الاشهر في لغة العرب ومنه قوله نسخت الشمس الظل والنسخ يطلق ايضا على النقل لقولك نسخت الكتاب يعني نقلت ما فيه. لكن المعنى الاول هو الاشهر بل هو حقيقة النسخ عند اكثر العلماء وبه عبر المؤلف رحمه الله

3
00:00:43.750 --> 00:01:03.500
كذلك اه من التعليقات هنا المؤلف اه تضمن كلامه اقسام النسخ اه الثلاثة اه فذكر اولا نسخ الحكم والتلاوة وهذا عبر عنه بقوله نؤخرها اه نعم عبر عنه بقوله ما ننسخ من اية اي نزل حكمها اما مع لفظها

4
00:01:03.700 --> 00:01:22.650
فهذه هذا نسخ الحكم والتلاوة والنوع الثاني هو نسخ الحكم مع بقاء اللفظ مع بقاء التلاوة وعبر عنه المؤلف بقوله نزل حكمها اما مع لفظها او لا. يعني او اه مع بقاء اللفظ. وعدم ازالته

5
00:01:22.700 --> 00:01:39.000
وقد نبه على هذين آآ القسمين آآ الشيخ عبد الله جزاه الله عنا خيرا اه النوع الثالث من انواع اه النسخ ذكره بعد ذلك في قوله او ننسأها نؤخرها فلا نزيل حكمها ونرفع تلاوتها

6
00:01:39.250 --> 00:01:59.550
وهنا انبه الى ان قول المفسر فلا نزيل حكمها ونرفع تلاوتها قوله ونرفع معطوف على النفي فلا نزل لا على الفعل المجزوم بالنفي اذا اه صار التقدير نؤخرها فلا نزيل حكمها. نضع هنا فاصلة حتى يتضح المعنى

7
00:01:59.950 --> 00:02:23.150
نؤخرها فلا نزيل حكمها بل نرفع تلاوتها فمراده هنا ما نسخ تلاوته ما نسخ تلاوته وبقي حكمه. ومثاله اية الرجم كما اشار شيخنا حفظه الله اه ايضا مما يتعلق بهذا الموضع تضمن كلام المفسر الاشارة الى انواع النسخ الثلاثة

8
00:02:23.450 --> 00:02:42.200
الاول نسخ الحكم الى حكم الاخف كنسخ وجوب قيام الليل الى استحباب قيام الليل وهذا عبر عنه بقوله نأتي بخير منها انفع للعباد في السهولة فهذا نسخ الحكم بالاخص النوع الثاني نسخ الحكم

9
00:02:42.300 --> 00:03:05.450
الى حكم اثقل منه اثقل منه ومثال ذلك نسخ التخيير بين الصوم والاطعام في اول الامر الى تعيين الصيام وهذا عبر عنه السيوطي بقوله انأتي بخير منها؟ قال انفع العباد في السهولة او كثرة الاجر او كثرة الاجر. والاجر على قدر المشقة. ففيه اشارة الى

10
00:03:05.450 --> 00:03:24.750
النسخ بالاثقل والنوع الثالث من انواع النسخ النسخ بالمساوي كنسخ التوجه لبيت المقدس وهذا اشار اليه في قوله او مثلها يعني مثلها في التكليف والثواب ففي كلامه الاشارة الى انواع النسخ الثلاثة

11
00:03:24.900 --> 00:03:37.850
وانبه هنا الى تنبيه هذه الاية استدل بها بعض الاصوليين على القول بان النسخ لا يكون بالاثقل هذا قول حكي عن بعض الاصوليين ان النسخ لا يكون الا بحكم اخف او مساو

12
00:03:38.250 --> 00:03:51.250
واستدلالهم قالوا لان الله عز وجل قالوا لان الله عز وجل قال ما ننسخ من اية او نسيها نأتي بخير منها او مثلها قالوا والاثقل ليس بخير ولا هو مماثل

13
00:03:51.550 --> 00:04:06.900
واجيب عن هذا بان قوله جل وعلا بخير لا لا تنحصر الخيرية في السهولة لا تنحصر الخيرية في السهولة بل آآ يكون المعنى بخير منها قد يكون الخير في المصلحة

14
00:04:06.950 --> 00:04:28.600
وفي زيادة الاجر ولو كان الحكم في ذاته يعني اثقل من الحكم السابق طيب انتهينا من التعليق على هذه الاية. التعليق التالي في اية رقم مئة وعشرة في قوله سبحانه وتعالى وما تقدموا لانفسكم لانفسكم من خير تجدوه عند الله. فسر المؤلف هنا الخير بانه قال من خير

15
00:04:28.650 --> 00:04:52.050
كطاعة كصلة وصدقة وبنى تفسيره هذا على عموم اللفظ لان قوله جل وعلا خير نكرة جاءت في سياق الشرط. ما في قوله وما تقدموا هذه الشرقية وخير نكرة في سياق الشرق تفيد العموم. فيدخل فيها كل عمل من اعمال الخير. ولذلك نؤلف هنا

16
00:04:52.100 --> 00:05:08.750
فجاء بكاف التمثيل كصلة وصدقة فهي لا تنحصر في هذا لكن هذه امثلة واللفظ عام وايضا في الاية التي بعدها اية مية واحداش في قوله جل وعلا تلك امانيهم قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين

17
00:05:09.050 --> 00:05:33.000
فقل هاتوا برهانكم. قال حجتكم على ذلك وهذا فيه اصل وهو طلب الحجة والبرهان ليظهر صدق الدعوة وفيه ايضا مسألة اخرى وهي طلب الحجة على الدعوة المنفية لان دعواهم دعوة منفية. او تضمنت نفيا في قولهم لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى

18
00:05:33.250 --> 00:05:50.650
فهذا فيه نفي واثبات ومع ذلك طلب منهم البرهان والحجة اه فلا يصح ان يقال على وجه الاطلاق ان النافي لا يطالب بالدليل هذا ليس على اطلاقه. والمسألة هذي فيها اه ليس هذا مجاله

19
00:05:50.850 --> 00:06:11.800
فبسطك التعليق الذي يليه في قوله سبحانه وتعالى نعم في الاية رقم مئة وثلطعش  في الاية مئة وثلاثطعش لقوله سبحانه وتعالى وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء. اشار شيخنا الشيخ ياسر حفظه الله الى ان معنى

20
00:06:11.800 --> 00:06:28.550
آآ الى ان النفي هنا آآ نفي للشيء الذي يعتد به. وهذا اشبه بما بما يقول الصبيون يقولون ان النفي الاصل ان يكون النفي آآ المراد به النفي الوجود فان تعذر ذلك او دل الدليل على خلافه حمل على نفي الصحة

21
00:06:28.900 --> 00:06:47.150
وهذا الذي يظهر في هذا الموضع ليس في النصارى على شيء يعني ليست النصارى على شيء صحيح والشيء الصحيح هو الشيء الذي يعتد به وتترتب عليه اثاره فالنفي هنا في قوله ليست النصارى على شيء يعني ليست النصارى على شيء صحيح

22
00:06:47.250 --> 00:07:10.300
فهم يقرون اليهود يقرون النصارى عندهم شيء. يعني يوجد شيء لكنه ليس شيئا صحيحا وهذه العبارة ليست النصارى على شيء عبارة عامة لانها نكرة جاءت في سياق النفي وآآ فرد الله جل وعلا عليهم قال وهم يتلون الكتاب قالوا وفي كتاب اليهود تصديق عيسى

23
00:07:10.450 --> 00:07:32.200
فلا يصح ان النصارى ليست على شيء مطلقا وهذا فيه فائدة اخرى نعم وهذا فيه فائدة اخرى وهي انه لابد آآ من التفصيل عند اطلاق الاحكام التي التي تحتاج الى تفصيل ولا يصح فيها التعميم. وقالت اليهود

24
00:07:32.200 --> 00:07:49.600
النصارى على شيء وقالت النصارى لا يستهدون على شيء. فرد القرآن على هذا اه الزعم على هذا الاطلاق وايضا في آآ تفسير الاية في قوله فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون. يعني فيما كانوا فيه يتنازعون قال لم

25
00:07:49.600 --> 00:08:10.700
امر الدنيا اذا هذا من العام الذي يراد به الخصوص بقوله فيما ما هذه موصولة بمعنى الذي وهي من الفاظ العموم لكن الاسم مراد في كل شيء يتنازعون فيه بل فيما يتنازعون فيه من امر الدين. عذرا من امر الدين فهذا عام يراد به الخصوص. الاية التي بعدها

26
00:08:10.700 --> 00:08:28.050
او من اظلم ممن منع مساك اجل الله ان يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها اه نعم. اشار السيوطي رحمه الله تعالى قال وسعى في خرابها بالهدم او التعطيل ثم ذكر اه يعني ما يروى انها نزلت اخبارا عن الروم الذين خربوا بيت المقدس

27
00:08:28.250 --> 00:08:43.000
وهذا يناسب تفسير الخراب بالهدم. قال والسعة في خرابها بالهدم او المشركين لما صدوا النبي صلى الله عليه وسلم وهذا يناسب تفسير السعي في الخراب بالتعطيل التعطيل عن البيت. هذا السبب الثاني

28
00:08:43.700 --> 00:09:01.100
وهذه الاية وان روي انها نزلت في اسباب خاصة لكنها نزلت بالفاظ عامة لان قوله جل وعلا ممن منع مساجد الله. من هنا موصولة بمعنى الذي. كأنه قال من الذي منع مساجد الله

29
00:09:01.250 --> 00:09:17.050
والاسماء الموصولة تفيد العموم فهي عامة في كل مانع في من نزلت فيه الاية وفي غيره وقوله مساجد الله لفظ عام لفظ عام لانه جمع مضاف الى المعرفة فيشمل بيت الحرام وبيت المقدس وغيرها من المساجد

30
00:09:17.300 --> 00:09:34.700
وقوله وسعى في خرابها ايضا لفظ عام لانه مفرد مضاف الى آآ المعرفة وسعى في خرابها فيشمل كل سورة التخريب بالهدم او التعطيل او غير ذلك. فنطبق هنا في هذه الاية آآ العبرة

31
00:09:34.700 --> 00:09:46.900
واللفظ لا بخصوص السبب. طبعا هذا كما شر شيخنا الشيخ عبد الله اذا صح ما ذكر في سبب النزول او على تقدير الصحة ما ذكر في سبب النزول. اولئك كما كان لهم ان يدخلوها

32
00:09:47.000 --> 00:10:07.400
الا خائفين قال المفسر الا خائفين خبر بمعنى الامر. خبر بمعنى الامر اي اخيفوهم ونظير هذا في القرآن قوله تعالى والمطلقات يتربصن بانفسهن هذا خبر بمعنى الامر. وقوله ومن دخله كان امنا يعني ومن دخله فامنوه

33
00:10:07.500 --> 00:10:27.400
فقد يأتي آآ اللفظ بصيغة الخبر والمراد به في الحقيقة الامر اللي هو طلب الفعل فقوله ما كان لهم ان يدخلوها الا خائفين يراد به طلب الفعل اي اخيفوهم وقال اهل الاصول ان مجيء الامر بصيغة الخبر ابلغ

34
00:10:27.500 --> 00:10:49.100
من مجيئه بصيغته المعروفة وذلك لان لان فيه معنى التأكيد فانه يخبر عن المأمور وكانه شيء حاصل لا محالة ثابت يخبر عنه فيأتي الامر بالصيغة الخبر وقوله اخيفوهم اه بماذا نخيفهم

35
00:10:49.250 --> 00:11:10.700
ففسرها السيوطي رحمه الله قال اخيفوهم بالجهاد فلا يدخلها احد امنا وقال غيره اخيفوهم يعني بمنع دخولهم من المساجد واخراجهم منها اذا دخلوا وعلى هذا تنبني مسألة اخرى وهي هل يجوز ادخال الكافر الى المسجد او لا؟ والمسألة فيها تفصيل وفيها ادلة

36
00:11:10.900 --> 00:11:29.800
يعني متنوعة الاية الاية التي بعدها آآ اية رقم مية وستاشر قوله سبحانه وتعالى وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه بل له ما في السماوات والارض كل له قانت قال المفسر والملكية تنافي الولادة

37
00:11:29.900 --> 00:11:49.700
وهنا مسألة فقهية يذكرها الفقهاء وهي ان الملك والولادة لا يجتمعان الملكية تنافي الولادة ولذلك قالوا اذا اشترى الرجل الحر ابنه الرقيق فانه لا يملكه بل يعتق فورا بمجرد الشراء

38
00:11:49.900 --> 00:12:08.000
لان الولادة والملك لا يجتمعان فبمجرد ما يشتري ابنه يعتق ولو لم يقل له انت حر لوجه الله وهذا يدخل في عموم الحديث الذي رواه اصحاب السنن من ملك ذا رحم محرم فهو حر. يعني بمجرد بمجرد حصول الفعل الذي كان

39
00:12:08.000 --> 00:12:24.400
والتمليك. فحاصل الاستدلال في هذه الاية بل لهما في السماوات والارض كل له قانطون ان كل ما في السماوات والارض ملك لله فيمتنع ان يكون شيء منها ولدا لله سبحانه وتعالى

40
00:12:25.300 --> 00:12:38.100
نعم وفي قوله سبحانه وتعالى نعم في الاية التي بعدها وقال الذين لا يعلمون على تقدير المؤلف لما قال الذين لا يعلمون هم كفار مكة على يعني صحة هذا التفسير

41
00:12:38.250 --> 00:12:55.100
فالمراد به اه فيكون قوله الذين من العام الذي يراد به الخصوص وقال الذين لا يعلمون. لولا يكلمنا الله او تأتينا اية قال الله جل وعلا هنا كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم

42
00:12:55.200 --> 00:13:17.000
قال المفسر في الكفر والعناد. وهذا فيه فائدة. وهو وهي الا تشابه الاقوال وتشابه الافعال وتشابه المواقف يدل على تشابه ما في القلوب وايضا عكس ذلك ان اتفاق القلوب واتفاق ما فيها من الاعتقادات والافكار

43
00:13:17.050 --> 00:13:38.350
يؤدي الى تشابه الاقوال والافعال هذه فائدة ليست يعني اصولية محضة لكنها فائدة على الهامش ويثبت تبعا ما لا يثبت استقلالا طيب في قوله سبحانه وتعالى واذا ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن. الاية رقم مئة واربعة وعشرين. واذ ابتلى

44
00:13:38.350 --> 00:13:54.750
ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن قال اني جاعلك للناس اماما هنا آآ ساتكلم في جانبين منطوق الاية ومفهومها اما المنطوق فدلالة المنطوق ان الله جل وعلا نفى ان ينال عهده الظالمين

45
00:13:55.100 --> 00:14:11.700
لا ينال عهدي الظالمين وهنا نحتاج ان نفسر ما معنى عهد الله في هذه الاية؟ لا ينال عهدي قد يراد بالعهد هنا آآ الامامة. قال لا ينال عهدي بالامامة. بمعنى الاقتداء في الدين

46
00:14:12.050 --> 00:14:26.550
وهذا ظاهر عبارة السيوطي لانه فسر الامامة في البداية قال اني جاعلك للناس اماما يعني قدوة في الدين قال لا ينال عهدي بالامامة يعني لا يكون الظالم ممن يقتدى به في الدين

47
00:14:26.650 --> 00:14:48.750
وهذا المعنى لا ظاهر ولا اشكال فيه وقيل في تفسير عهدي قال لا ينال عهدي يعني النبوة لا ينال نبوتي الظالمين وقيل في معنى العهد ايضا تولي منصب الامامة والواقع ان لفظ الاية لفظ عام لا ينال عهدي وهذا مفرد مضاف الى المعرفة يفيد العموم

48
00:14:48.850 --> 00:15:04.300
ولذلك قال الجصاص رحمه الله في احكام القرآن انه يعم ذلك فلا يجوز ان يكون الظالم نبيا ولا خليفة لنبي ولا مفتيا ولا قاضيا وقرر ان كل من يؤتم به في امر الدين

49
00:15:04.300 --> 00:15:24.800
ويقتدى به لابد ان يكون عدلا صالحا بدلالة العموم في هذه الاية اه وفي قوله سبحانه وتعالى نعم هذه دلالة المنطوق. اما دلالة المفهوم من الاية فان الله جل وعلا قال لا ينال عهدي الظالمين. قال السيوطي هنا قال

50
00:15:24.900 --> 00:15:53.050
دل على انه ينال غير الظالم. يعني ان عهد الله يحصل لغير الظالم وهذا استدلال بمفهوم مخالفة ونوع هنا مفهوم صفة وفي الاية التي بعدها واذ جعلنا البيت مثابة للناس وام لا؟ البيت فسره بالكعبة. فهل هنا في قول البيت للعهد الذهني؟ واذ جعلنا البيت مثابة للناس

51
00:15:53.050 --> 00:16:15.850
قال مأمنا لهم من الظلم والاغارات ولعل هذا التفسير والله اعلم فيه اشارة الى مسألة فقهية وهي ان البيت امان للناس من الظلم وامان للناس من الاغارة عليهم وليس مأمنا للجاني اذا قتل خارج الحرم ثم لجأ الى الحرم

52
00:16:16.250 --> 00:16:30.450
وهذا مذهب جمهور الفقهاء والمؤلف فسر اية بناء على ذلك. قال وام لا اذا مأمن من الظلم والاغارات لا مأمنا للجاني اذا قتل خارج الحرم ثم لجأ اليه وهذا خلاف

53
00:16:30.500 --> 00:16:52.200
اه وهذا الخلاف اه نعم وهذه اشارة الخلاف مع ابي حنيفة رحمه الله فانه قال من قتل خارج الحرم ثم لجأ الى الحرم فانه لا يقتل في الحرم بل يضيق عليه فلا يؤاكل ولا اه يباع منه ولا يشترى منه حتى يضطر الى الخروج من الحرم. فحينئذ يعاقب اه يؤاخذ

54
00:16:53.250 --> 00:17:11.800
وفي قوله واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى. قال مكان صلاة بان تصلوا خلفه ركعتي الطواف والواقع ان هذا التفسير بان تصلوا خلفه هذا التحديد اه مستفاد من فعل النبي صلى الله عليه وسلم ومن استدلاله بهذه الاية

55
00:17:11.900 --> 00:17:31.900
فان صلى الله عليه وسلم صلى خلف مقام ابراهيم بعد ان فرغ من الطواف في حجة الوداع وقال واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى ففهمنا ان المراد واتخذوا من مقام ابراهيم ليس فوق المقام ولا امامه ولا عن يمينه او شماله وانما اه هو اه وانما الموضع

56
00:17:31.900 --> 00:17:50.450
هو خلف مقام ابراهيم ففعل النبي صلى الله عليه وسلم بيان لهذا الاجمال. وعهدنا الى ابراهيم واسماعيل ان اطهر بيتي للطائفين والعاكفين. المفسر هنا قال ان طهرا بيتي؟ قال طهرا بيتي من الاوثان

57
00:17:51.000 --> 00:18:08.900
فقيد هذا الامر المطلق طهرا بيتي ان المراد هنا طهراه من الاوثان وقوله طهر هذا مطلق لانه امر فيصدق على اي تطهير لكن المتعلق في قوله طهرا طهر من ماذا؟ هذا لم يذكر

58
00:18:09.000 --> 00:18:26.200
فتطبق عليه قاعدة حذف المتعلق يفيد العموم النسبي ولذلك لعل الاقرب في هذه الاية والله اعلم ما ذكره غير المفسرين ان التطهير هنا يشمل التطهير من الاوثان وايضا التطهير من النجاسات والتطهير من الاقذر

59
00:18:26.400 --> 00:18:44.300
لا سيما ان اه انه في زمن هذا الخطاب لما امر ابراهيم واسماعيل ان يطهر البيت لم يكن هناك اوصال حوله في ظهر ان المعنى لا يختص بالاوثان وقلنا في هذا التطبيق واللقاء عندي حدث متعلق

60
00:18:44.350 --> 00:19:01.850
التي الذي يفيد اه فان الحرف المتعلق يفيد العموم النسبي واذا فسرنا الاية بتطهير البيت من الاقذار والنجاسات وغير ذلك ففيه مسألة الامر بالطهارة آآ للمصلي في بقعة المصلين كما

61
00:19:01.850 --> 00:19:20.400
ترى اذا هذا السوق رحمه الله في كتابه الاكليل وقوله طهر بيتي للطائفين والعاكفين فسر العكوف هنا بالمعنى اللغوي والعاكفين المقيمين فيه فهذا يشمل المعتكف ويشمل ايضا كل من اقام فيه

62
00:19:20.600 --> 00:19:33.200
او جلس فيه. بل حتى من نام فيه فينبغي ان يكون موضعه موضعا طاهرا وقد روي هذا عن ابن عمر رضي الله عنه هذه الاية تشمل حتى من نام في البيت الحرام

63
00:19:33.300 --> 00:19:55.600
اذا فالاعتكاف هنا او العكوف هنا بالمعنى اللغوي وهو اعم من المعنى الشرعي ان اطهر بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود التعليق الاخير في درسي اه اليوم في قوله سبحانه وتعالى فلا تموتن الا وانتم مسلمون. اية رقم مئة واثنين وثلاثين

64
00:19:55.800 --> 00:20:15.950
قال المفسر فلا تموتن الا وانتم مسلمون. نهي عن ترك الاسلام وامر بالثبات عليه الى مصادفة الموت فان قيل فلا تموتن هذا نهي لانه مضارع مقترن بلا الناهية فمن اين؟ قال رحمه الله وامر بالثبات عليه. اين الامر في الاية

65
00:20:16.550 --> 00:20:39.150
فالجواب ان هذا اعمال لقاعدة النهي عن الشيء امر بضده. امر بضده ان كان له ضد واحد والنهي عن ترك الاسلام يقتضي الامر بالبقاء على الاسلام. لان ترك الاسلام ليس له الا بد واحد وهو البقاء على الاسلام. فالنهي عن الشيء اذا كان له ضد واحد

66
00:20:39.150 --> 00:20:55.150
فهو امر بهذا ضد الواحد. فالنهي عن ترك الاسلام امر بالبقاء على الاسلام. بهذا نكون قد انتهينا من التعليق على اه درس اليوم واسأل الله جل وعلا ان يتقبل منا ومنكم جميعا

67
00:20:55.300 --> 00:21:05.300
وبهذا نختم مجلسنا اه في هذا الدرس والله تعالى اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين