﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:17.800
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. وصلى الله وسلم وبارك وانعم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد

2
00:00:18.300 --> 00:00:37.050
يقول الله جل وعلا في سورة الاعراف في قصة شعيب مع قومه قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب والذين امنوا معك من قريتنا او لتعودن في ملتنا

3
00:00:37.600 --> 00:00:57.550
قال الملأ والملأ في الغالب انه يطلق على الرؤساء والاكابر والقادة الذين يكون الامر لهم وهم الذين يعارضون الانبياء. كما قال جل وعلا وكذلك جعلنا في كل قرية اكابرا مجرميها ليمكروا فيها

4
00:00:57.550 --> 00:01:17.550
وما يمكرون الا بانفسهم وما يشعرون. وهذه حكمة بالغة ان الذي يعارض الحق هم اقوى الناس وقادة الناس رؤساء الناس ثم بعد ذلك ينتصر عليهم الحق. وتكون العاقبة لاهل الحق وحتى اقوى الناس واكبر الناس ورؤوس

5
00:01:17.550 --> 00:01:32.950
ناس يهلكهم الله عز وجل فالحق اقوى من كل احد الحق اقوى من كل احد. قال جل وعلا قال الملأ الذين استكبروا من قومه لان كل من كفر بالله ولم يؤمن بالانبياء فان

6
00:01:32.950 --> 00:01:54.600
انه مستكبر ان في صدورهم الا كبر ما هم ببالغيه. فما يمنعهم من الايمان الا الكبر والترفع ولهذا كان اتباع الانبياء من الضعفاء والمساكين ما فيهم كبر اما هؤلاء الكبر

7
00:01:54.600 --> 00:02:22.650
حال بينه وبين الايمان. قال قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب والذين امنوا معك. هددوهم باخراجهم من قريتهم هو ومن امن معه او لتعودن في ملتنا او ترجعون في ملتنا. فتصبحون على ملة ملة هؤلاء القوم او ملتنا وهي ملة الكفر

8
00:02:22.650 --> 00:02:40.050
وهذا يرد فيه نعم في ملتنا قال او لو كنا كارهين هذا استفهام تعجبي يقول شعيب متعجبا من هذا الطلب وهذا الامر الذي لا يمكن ان يقع او لو كنا كريم

9
00:02:40.100 --> 00:02:58.600
تريدون ان ان نتابعكم على دينكم وملتكم الباطلة ونحن كارهون لها مبغضون لها لعلمنا ببطلانها قد افترينا على الله كذبا افترينا اي اختلقنا على الله الكذب. ان رجعنا الى ملتكم

10
00:02:58.900 --> 00:03:17.300
والى ما انتم عليه من الكفر قد قد افترينا على الله كذبا ان ان عدنا في ملتكم بعد اذ نجانا الله منها بعد اذ نجانا الله منها وما يكون لنا ان نعود فيها

11
00:03:19.100 --> 00:03:41.200
ظاهر هذا الجزء من الاية ان شعيب يعني كأن شعيب كان على ملتئم ثم نجاه الله منها من هذه الملة وما يكون له ان يعود فيها كأنه يفهم ان شعيب كان على الكفر. كان على ملة قومه

12
00:03:41.250 --> 00:04:02.850
نقول لا ليس الامر كذلك فقوله ما يكوننا ان نعود فيها اذ نجانا الله منها وما يكن لنا ان نعود فيها اما انه لانه هو رأس المؤمنين فيتكلم بلسانه  بلسان اتباعه من المؤمنين الذين كانوا على هذه الملة ثم دخلوا في الاسلام

13
00:04:03.750 --> 00:04:23.200
هذا جواب اجاب به بعض اهل العلم  اه تقريبا هو اظهر اظهر الاجوبة انه عبر بذلك لانه رأسهم وكبيرهم وقال بعض اهل العلم لا مانع ان يعبر الانسان بضمير الجمع

14
00:04:23.250 --> 00:04:38.200
عن اناس يعبر عنهم بامر من الامور وان لم يكن هو منهم في هذا الشيء. كما قال جل وعلا واذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم  فسجدوا الا ابليس. ابليس لم يكن من الملائكة. كان من الجن

15
00:04:38.600 --> 00:04:58.600
وعلى كل حال لا اشكال شعيب عليه السلام لم يكن مشركا ولم يكن على ملة قومه. قال جل وعلا وما يكون لنا ان نعود فيها الا ان يشاء الله ربنا. قال امام المفسرين الامام الطبري

16
00:04:59.050 --> 00:05:18.100
الا ان يكون يعني يفسر الا ان يشاء الله. قال الا ان يكون سبق لنا في علم الله انا نعود فيها فيمضي فينا حينئذ قضاء الله فينفذ مشيئته علينا او فتنفذ مشيئته علينا

17
00:05:18.300 --> 00:05:38.500
اذا هذا معنى الاستثناء ما يكون لنا هذا من جهة اعتقادنا الان الا ان يشاء الله اذا كان الله قد قظى وقدر ان نرجع الى الكفر فمشيئة الله نافذة. وهذا فيه ادب الانبياء. الادب مع الله عز وجل

18
00:05:39.800 --> 00:05:57.150
وعدم الثقة بالنفس بعض الناس دائما يسند الامور الى نفسه. الا ان يشاء الله يا اخي قلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن. يقلبونها حيث شاء هل تضمن انك تبقى على ما انت عليه الان من الخير؟ والله ما احد يضمن يا اخوة

19
00:05:57.200 --> 00:06:17.200
لان الرجل ليعمل بعمل اهل الجنة حتى لا يبقى بينه وبين النار حتى لا يبقى بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار نعوذ بالله فيدخله قال جل وعلا

20
00:06:17.800 --> 00:06:35.150
عن شعيب وسع ربنا كل شيء علما. وسع يعني قد احاط علمه بكل شيء. فكل شيء يعلمه جل وعلا وسع كل شيء علما يعلم كل شيء لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء

21
00:06:35.900 --> 00:06:59.450
على الله توكلنا والتوكل هو الاعتماد على الله وتفويض الامر اليه مع الاخذ بالاسباب الاعتماد على الله تعتمد تفوض امرك اليه مع الاخذ بالاسباب ما هو تعتمد على الله وتفوض امرك اليه ولا تأخذ الاسباب

22
00:07:00.950 --> 00:07:21.900
بل عدم الاخذ بالسبب الاسباب هذا من التواكل هذه يعارض القدر ولهذا لو ان رجلا تقي نقي صائم مصلي عالم قال انا متوكل على الله عز وجل معتمد عليه انه يرزقني ولدا صالحا

23
00:07:22.500 --> 00:07:40.600
لكن ما اريد اتزوج جنون هذا لابد من الاخذ بالاسباب. ولهذا امام المتوكلين صلى الله عليه واله وسلم يوم احد ظهر بين عين لبس درعين عن الحرب حتى لا يصيبه السهام

24
00:07:40.900 --> 00:08:02.500
صلى الله عليه وسلم. على الله توكلنا ربنا افتح بيننا وبين قومنا. ربنا افتح الفتح والاستفتاح  هو طلب الفتح من الله يطلبون من الله الفتح وهو نصرتهم واهلاك عدوهم. هذا الاستفتاح

25
00:08:02.850 --> 00:08:21.950
يعني يطلبون من الله ان يفتح بينهم وبين قومهم بنصرتهم واهلاك عدوهم ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين الله جل وعلا خير الفاتحين قال الامام ابن سعدي رحمه الله

26
00:08:22.850 --> 00:08:47.950
وفتحه تعالى لعباده نوعان خير الفاتحين فتح الله لعباده نوعان الاول فتح العلم بتبيين الحق من الباطل والهدى من الضلال هذا اول فتح يحصل هذا النوع الاول يفتح الله عليك بالعلم يفتح على اوليائه وعلى المؤمنين بالعلم

27
00:08:49.150 --> 00:09:16.000
وعلى معرفة الهدى واتباع الهدى من الضلالة واتباع الهدى بدلا من الضلال والفتح الثاني فتحه بالجزاء فتحه جل وعلا بالجزاء وايقاع العقوبة على الظالمين والنجاة للصالحين فايهما طلبوا الذي يظهر انهم طلبوا الامر الثاني

28
00:09:16.750 --> 00:09:38.350
فتح الجزاء افتح بيننا وبين قومنا بالحق يريدون ان يفتح الله عز وجل بينهم وبين قومهم بنصرتهم واهلاكهم وعدوهم ثم قال جل وعلا وقال الملأ الذين كفروا من قومه لان لان اتبعتم شعيبا انكم اذا لخاسرون. سبحان الله كيف يمهل الله

29
00:09:38.350 --> 00:09:55.700
لا يهمل هكذا اعداء الرسل ما يقتصر على عدم الايمان هو بل لا يؤمن ولا يريد من غيره ان يؤمن بل ايضا يقعدون بكل صراط يوعدون ويصدون عن سبيل الله ويتهددون من اراد ان يؤمن بالله

30
00:09:56.200 --> 00:10:17.800
قال جل وعلا وقال الملأ وهم القادة والرؤساء كابر القوم الذين كفروا من قومه من قوم شعيب يعني لمن تبعه لان اتبعتم شعيبا انكم اذا لخاسرون خسرتم وافلستم لان الخسارة تطلق مقابل الربح

31
00:10:18.150 --> 00:10:48.100
هذا حسب زعمهم بل والله قد افلحوا وانجحوا قال جل وعلا فاخذتهم الرجفة فاصبحوا في دارهم جاثمين قال ابن كثير رحمه الله وقال تعالى اخبارا عنهم في سورة الشعراء فكذبوه يعني قوم شعيب كذبوه كذبوا شعيب فاخذهم عذاب

32
00:10:48.100 --> 00:11:17.050
يوم الضلة انه كان عذاب يوم عظيم وما ذاك الا لانهم قالوا له في سياق القصة فاسقط علينا كسفا من السماء ان كنت من الصادقين اخبر انه اصابهم انه اصابهم عذاب يوم الظلة وقد اجتمع عليهم ذلك كله كله. وقد اجتمع عليهم ذلك

33
00:11:17.100 --> 00:11:41.750
كله اصابهم عذاب يوم الظلة فهي سحابة اظلتهم فيها شرر ونار ولهب ووهج ووهج عظيم هذه الظلة لانه يظل من اعلى فاصابهم عذاب يوم الظلة اصابهم هذا العذاب واصابهم الرجفة هنا واصابتهم الصيحة وهكذا يعني ابن كثير رحمه الله

34
00:11:41.750 --> 00:12:03.150
اجمع بين النصوص يقول وقد اجتمع عليهم ذلك كله اصابهم عذاب يوم الظلة وهي سحابة اظلتهم فيها شرر من نار ولهب ووهج عظيم. ثم جاءتهم صيحة من السماء ورجفة من الارض شديدة

35
00:12:03.250 --> 00:12:29.900
من اسفل منهم فزهقت الارواح وفاضت النفوس وخمدت الاجسام. فاصبحوا في دارهم جاثمين اي على وجوههم وايديهم صرعى لا يتحركون نعوذ بالله من عذاب الله ثم قال الذين كذبوا شعيبا كأن لم يغنوا فيها

36
00:12:30.000 --> 00:12:49.050
سبحان الذين كذبوا شعيب وكان لهم صولة وجولة وذهاب ومجيء كأن لم يغنوا فيها. كأن لم يغنوا في الارض. ومعنى يغنوا  يعني يقيموا تقول غنيت بالمكان اذا اقمت فيه مدة طويلة

37
00:12:49.250 --> 00:13:11.500
والله جل وعلا يقول كان لم يغنوا يعني كأنهم لم ينزلوا في هذا المكان قط ولم يعيشوا فيه. هلكهم الله ذهبوا كامس الغابر اين هم واين قوتهم وصولتهم فان لم يغنوا كانه لم لم يعيشوا ولم يبقوا في هذا المكان ولم يكونوا من اهله

38
00:13:12.000 --> 00:13:32.000
قال جل وعلا كان لم يغنوا فيها. الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين. الذين كذبوا شعيب كانوا هم الخاسرين خسروا انفسهم اعظم الخسارة. فاحلوها دار البوار واسكنوها النار. بدل ان تكون في

39
00:13:32.000 --> 00:13:53.300
انه النعيم المقيم وهذا رد على قولهم لان اتبعتهم شعيبا شعيبا انكم اذا لخاسرون. ثم قال جل وعلا وما ارسلنا في قرية من نبي الا اخذنا اهلها بالبأساء والضراء يخبر جل وعلا ان من حكمته انه ما ارسل من نبي من انبيائه في قرية

40
00:13:54.400 --> 00:14:24.200
امة بلدة الا اخذنا اهل نعم فتولى عنهم وقال يا قومي لقد ابلغتكم رسالات ربي. تولى عنهم. يعني لما اهلكهم الله تولى عنهم. يقول ابن جرير فادبر شعيب عنهم شاخصا من بين اظهرهم شاخصا يعني شخصا يعني تنحى وابتعد شاخصا من بين اظهرهم حين

41
00:14:24.200 --> 00:14:57.050
اتاهم العذاب وقال يا قومي لقد ابلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم. كما ذكرنا بالامس ان الانبياء يتصفون باربع صفات لابد من تحققها فيه وهي البلاغ والامانة والنصح والفصاحة وهناك صلات اخرى لكن هذه التي ذكرها غالبا القرآن غالبا ما يذكرها عند ذكر الانبياء. قد ابلغتكم رسالات ربي

42
00:14:57.500 --> 00:15:22.250
ما ارسلني الله به اليكم. بلغته لكم حتى سمعتموه وفهمتموه وعقلتموه. ونصحت لكم غاية النصح لانني اقول انقذوا انفسكم من النار فكيف عسى على قوم كافرين؟ اسى يعني احزن كيف احزن على قوم كافرين اهلكهم الله وهو اخوهم يعني من جهة النسب

43
00:15:22.600 --> 00:15:49.050
وهذا دليل انه لا يحزن على الكافر المجرم عدو الله الذي يؤذي المؤمنين اذا اهلكه الله يفرح بهلاكه ما يحزن عليه ولهذا قال كيف وهذا استفهام قيل انه تعجبي وقيل انكاري على نفسه لان نفسه لان نفسه كانت تنازعه يعني كيف هلك قومه واقاربه

44
00:15:49.050 --> 00:16:09.900
فقال كيف اسى يسلي نفسه او ينكر كيف احزن على قوم كفار بالله عز وجل لا يحزن عليهم ثم قال جل وعلا وما ارسلنا في قرية من نبي حكمة بالغة. ما ارسل الله في اي قرية من القرى

45
00:16:09.900 --> 00:16:44.700
ارسل اليها نبي الا اخذ اهلها بالمأساء والضراء اولا فان لم يعتبر بهذا اخذهم بالرغد رغد العيش وسعة الرزق وفتح الارزاق ثم اخذهم اخذ عزيز مقتدر قال جل وعلا وما ارسلنا من في قرية من نبي الا اخذنا اذى بالبأساء والضراء

46
00:16:46.400 --> 00:17:13.450
خلاصة ما قاله العلماء كما قال ابن كثير البأساء ما يصيب الابدان من الامراض والاسقام البأسامة يصيب الابدان من الامراض والاسقام. فاخذهم الله عز وجل بامراض تحل بهم وعاهات والضراء

47
00:17:13.500 --> 00:17:35.900
تتعلق بالابدان بالاموال ما يصيبهم في اموالهم يصيبهم فقر يصيبهم شدة نقص في الاموال في الامطار فيأخذهم الله بالامرين وقال القرطبي عكس كان ابن كثير تماما قال آآ البأساء هي الاصابة في الاموال

48
00:17:36.250 --> 00:17:54.650
النقص في الاموال والفقر والظراء هي ما يصيب الابدان من الامراض ونحوها. والامر في هذا يسير لان البساء والظرات تدل على ان الله جل وعلا اصابهم في ابدانهم واصابهم في اموالهم

49
00:17:54.900 --> 00:18:24.250
وكل ذلك ليعتبره لان من حكمة الله انه اذا نزلت البأس والشدة والمصيبة فتاب الناس ورجعوا هذا يكون سبب خير عليهم ولهذا انظروا يا اخواني اذا حل بنا مصيبة او وقعت بنا امر سواء كارثة من السماء او امر انظر حال الناس

50
00:18:24.250 --> 00:18:43.350
ان كانوا قالوا استغفر الله ونتوب اليه والله هذا بسبب ذنوبنا فرأيت من الناس توبة ورجوع هذا والله خير فلولا اذ جاءهم بأسنا تضرعوا وان رأيت الناس كما يحصل الان بعض

51
00:18:44.200 --> 00:19:01.850
من يتكلم بهذه يقول هذه كوارث طبيعية هذه كوارث طبيعية يعني كان حال الطبيعة كذا هذي عادة دايم تحصل مثل الاشياء ذي هذا تهوين يا اخي منها الله جل وعلا يقول وما اصابكم من مصيبة

52
00:19:02.700 --> 00:19:26.800
فبما كسبت ايديكم. والله ما يصيبنا الشي اللي بسبب هالذنوب التي ارتكبناه وهذا كما انه عام كذلك خاص اذا نزل بك شيء اتهم نفسك قل لماذا اصابني استغفر الله واتوب اليه. والله ما اصابني الا بسبب ذنوبي. هذه عقوبة عاجلة

53
00:19:27.500 --> 00:19:45.700
لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا اراد الله بعبده خيرا اصاب منه قبل موته واذا اراد بعبده شرا امسك عنه حتى يوافي به صحيح ان هذا خير لك

54
00:19:45.800 --> 00:20:01.750
ان صبرت وانبت وتبت الى الله واحتسبت لكن هو هذا الذي اصابك وان كان خير عاقبته خير لك ان امر المؤمن كله له خير ان اصابته ظراء صبر فكان خير له وان اصابته سراء

55
00:20:01.750 --> 00:20:29.300
فكان خيرا له لكن ايضا هذا الذي اصابك كان بسبب ذنوبك ذاك المؤمن مع انه عقوبة على ذنبه يصبح خيرا له لانه يتوب الى الله ويرجع ويصبر على مصيبته هذا الذي يورثه القرآن يا اخوان هذا الانسان اذا لزم القرآن عرف علم تفسير القرآن ولازم قراءته بالليل والنهار

56
00:20:29.300 --> 00:20:53.700
هذه الامور تتجلى عنده وتظهر يحيى قلبه. لكن اذا كان الاية ذي ما يمر عليها الا بعد شهرين ثلاثة اشهر مرة واحدة يا انسان لكن اهل القرآن الذين دائما يقرأون القرآن سبحان الله تحيا قلوبهم لان هذه المواعظ تتكرر عليهم بعظهم يختم كل سبعة ايام

57
00:20:54.200 --> 00:21:12.150
كل سبعة ايام تمر عليه هذه الموعظة بعضهم كل عشرة ايام بعضهم كل نصف شهر بعضهم كل شهر فيعقل هذه المعاني ويتذكرها ويستحضرها. فيبدأ يطبق ويعمل فالخير كل الخير بقراءة القرآن يا عباد الله

58
00:21:12.700 --> 00:21:25.750
لا تضحك على نفسك لا تقول انا طالب علم وانت مالك ورد من القرآن هل علمه كتاب الله عز وجل كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه؟ كيف كان ائمة الحديث

59
00:21:26.600 --> 00:21:47.700
الامام البخاري والامام احمد والائمة كيف كانوا مع القرآن يعني كثير من السلف كان جمهور السلف يختمون في سبعة ايام وكثير منهم كانوا يختمون كل ثلاثة ايام ما يقولون انا ما عندي وقت يا شيخ عمل ومشاكل ودورة

60
00:21:48.800 --> 00:22:05.100
بس اعطنا وقت الواتساب هذا وتويتر والفيسبوك. هالوقت الذي تضع علاج جزاك الله خير عطنا. عطنا ثلاثة ارباعه فقط للقرآن. انظر كم تختم نضيع والله اعمارنا واذا تكلمنا نقول والله مشغولين

61
00:22:05.150 --> 00:22:30.050
والله عندنا اوقات ما يعلمها الا الله عز وجل الموفق من وفقه الله يا اخوان لكن هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم. الزمه وابشر بكل خير. الزمه قراءة تدبرا ابشر بكل خير. والله انه نعم الصاحب

62
00:22:30.600 --> 00:22:45.200
اذا لزمته اما اذا كان ما شاء الله اذا دخلت المسجد تقرأ قرأت شوي من سورة البقرة اقيمت الصلاة ترك باسل فتحت ما ادري وين وقفت ابدأ من اول سورة البقرة. ودايم اول سورة البقرة ما تقرا قرآن

63
00:22:45.500 --> 00:23:03.650
يحتاج الانسان عليه والله يا اخوان انه رشد خير هدى نور الزموه في كل اموركم وانظروا ماذا يحصل لي لكم كيف تتحسن احوالكم نسأل الله عز وجل ان يعظنا واياكم. بما ينفعنا

64
00:23:03.950 --> 00:23:22.200
قال جل وعلا وما ارسلنا في قرية من نبي الا اخذنا اهلها بالبأساء والضراء لماذا؟ لعلهم يتضرعون. لعلهم يتذللون يخشعون يخضعون الى الله قال جل وعلا ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة

65
00:23:22.500 --> 00:23:41.750
اذا لم يتضرعوا ولم يرجعوا بدلنا مكان السيئة وهي البأساء والضراء ما يصيبهم في اموالهم وما يصيبهم في ابدانهم بدلنا المكانة الحسنة. والحسنة قال قال المفسرون هي الرخاء والسعة والنعمة

66
00:23:41.900 --> 00:24:14.100
رخاء في العيش سعة نعمة ارزاق قال حتى عفوا قالوا عفوا كلمة عفا من الاضداد يقال عفا الشيء اذا اندرس وانمحى وتقادم ويقال عفى الشيء اذا كثر وهم هو وهو كذلك هنا حتى عفو يعني حتى كثرت اموالهم واولادهم وزاد عددهم

67
00:24:19.100 --> 00:24:38.650
ثم قالوا وهذا لعدم الشكر وقالوا قد مس اباءنا الضراء والسراء هيضيع ما يتعظون ان اصابتهم الظراء والسراء ما يتعظون وان اصابتهم النعماء والخير ورغد العيش ايضا ما يتعظ. ماذا يقولون

68
00:24:38.800 --> 00:24:59.100
يقول قد نسأ اباءنا الضراء والسراء. هذا الدهر هكذا تارات تارة كذا وتارة كذا. اباؤنا من قبل مر بهم بأس وضراء ثم جاءهم رغد العيش هذا شيء طبيعي. هذا ما هو تحذير هذه ما هي اية من الله. ينكرون

69
00:24:59.400 --> 00:25:25.050
قال جل وعلا فاخذناهم بغتة وهم لا يشعرون نعوذ بالله اخذناهم اي بالعذاب بغتة اي فجأة ليكون اكثر حسرة عليهم وهم لا يشعرون لا يحسون ما عندهم احساس لسوء ما هم عليه. لانه لو كانوا يشعرون ويحسون تركوا ما يضرهم

70
00:25:25.600 --> 00:25:44.300
وهذه ايضا الله جل وعلا ظرب عليهم ذلك. وامات قلوبهم حتى انها لا تشعر. قال جل وعلا فلو ان اهل القرى امنوا واتقوا له واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء من السماء. لو ان اهل القرى

71
00:25:44.400 --> 00:26:04.800
امنوا والمراد بالايمان اهل القرى طبعا هي المدن يا اخوان القرعة جمع قرية وهي المدينة التي فيها عدد من الناس او جماعة من الناس لكن قيل اهل قرى لاجتماع الناس فيها

72
00:26:04.950 --> 00:26:30.150
يجتمعون ولهذا لو كانت بيوت متفرقة ما هي ما تسمى قرية لكن لا تكن قرية الا اذا كانت من القرء وهو الجمع يعني متقاربة متلاصقة. المدن هي القرى الان قال ولو ان اهل القرى امنوا اي صدقوا بقلوبهم واقروا واتقوا هذا بالنسبة للجوارح

73
00:26:30.150 --> 00:26:55.050
اتقوا الله جل وعلا بفعل الاوامر واجتناب النواهي لفتحنا عليهم بركات من السماء. هكذا قرأ الجمهور. وقرأ ابن عامر لفتحنا وزيادة المبنى تدل على زيادة المعنى. فالتحني في مبالغة كثرة ما يفتح الله به عليهم لو اطاعوا الله. اهل القرى لو اتقوا الله امنوا واتقوا

74
00:26:55.050 --> 00:27:20.550
اتقوا لفتحنا عليهم البركات لفتحنا عليهم بركات السماء وبركات الارض وعد الله. لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض قال اكثر المفسرين بركات من السماء قالوا هو المطر النافع. من السماء والارض تخرج النبات النافع

75
00:27:20.550 --> 00:27:49.650
فعل الناس ورزق الناس اما من السماء واما من الارظ من هاتين الجهتين ومن لرزقناهم من كل شيء قال جل وعلا ولكن كذبوا فاخذناهم بما كانوا يكسبون. لكن اهل القرى ما امنوا ولا اتقوا. كذبوا رسلهم وابوا ان يؤمنوا

76
00:27:49.650 --> 00:28:09.650
اخذناهم بالعذاب بما كانوا يكسبون بسبب كسبهم واعمالهم. وما ظلمناهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون. ثم قال جل وعلا افأمن اهل القرى ان يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون؟ هذا استفهام انكاري. واهل القرى قيل انها مكة هنا فمن اهل القرى يعني اهل مكة

77
00:28:10.500 --> 00:28:33.750
والصواب العموم صحيح مكة تدخل بهذا لكن كل اهل القرى مكة وغيرها. كل الامم التي ارسلت اليهم رسلهم ولم يؤمنوا تعرضوا لعقوبة الله عز وجل قال افأمن اهل القرى ان يأتيهم بأسنا اي عذابنا بياتا يعني في الليل وهم نائمون

78
00:28:33.750 --> 00:28:55.950
يبيتهم بالليل نعوذ بالله وهذا من اشد العذاب لانه يأتي بغتة والناس نائمون فيجتاحهم العذاب او او امن اهل القرى ان يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون؟ او امنوا ايضا يأتيهم بأسنا عذابنا ضحى في وقت الضحى

79
00:28:56.200 --> 00:29:23.950
بعد طلوع الشمس وارتفائها وهم يلعبون اي مشتغلون بما لا فائدة لهم به وهي الدنيا ادنى لعب فكان الانسان ما ليس همه الا الدنيا هذا هذا يشتغل باللعب اذا يا اخوان الله على كل شيء قدير. فقد يأتي بالعذاب ليلة والناس نائمون فيفجأهم بذلك. وقد يأتيهم جهرة

80
00:29:23.950 --> 00:29:45.100
نهارا ضحى وهم في اعمالهم وفي في دنياهم لانه استحقوا ذلك بسبب اعراضهم عن الحق وتكذيبهم وعدم الايمان قال جل وعلا افأمنوا مكر الله؟ استفهام توبيخ وانكار امنوا مكر الله

81
00:29:45.350 --> 00:30:10.150
والله جل وعلا يمكره خير الماكرين. لكنه يمكر بالماكرين جل وعلا افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون قال الشيخ السعدي افأمنوا مكر الله حيث يستدرجهم من حيث لا يعلمون ويملي لهم ان كي ان

82
00:30:10.150 --> 00:30:35.600
فكيدهم متين جل وعلا هذا والله مما يخوف يا اخوان اذا كنت مقيم على المعاصي احذر هذا والله يا اخي استدراج من الله لك يا ترى الرزق دار والخيرات وتيسر الامور وانت راعي ذنوب تعرف ذنوبك مقيم عليها والخير يزداد؟ هذا استدراج من الله ومكر به

83
00:30:35.600 --> 00:30:59.200
منه بك فاتق الله في نفسك وراجع نفسك واستقم على دين الله حتى تكون من اولياء الله. ثم قال جل وعلا اولم يهدي للذين يرثون الارض من بعد اهلها ان لو نشاء واصبناهم بذنوبهم ونطمع على قلوبهم فهم لا يسمعون

84
00:30:59.400 --> 00:31:25.150
وهو لم يهدي قال الطبري اولم يبينوا هاد الاستفهام تقريري لانه قد بين لهم اولم يبين اولم يبينوا للذين يستخلفون في ارضي بعد هلاك اخرين قبلهم كانوا اهلها فساروا سيرتهم وعملوا عملهم ان لو نشاءوا اصبناهم

85
00:31:25.150 --> 00:31:44.050
بذنوبهم اولا يهدي الذين يرثون الارض هم ورثوا الارض من قبلهم ممن قبلهم. حلوا بارض وصاروا اهلها بعد قوم سابقين سبقوهم كانوا على الارض فاهلكهم الله لانهم فسقوا وعصوا فاخذهم الله بالعذاب

86
00:31:44.500 --> 00:32:04.400
اليس بذلك هداية وبيان؟ لكم يا من ترثون الارض بعدهم اذا فعلتم فعلهم ان يكون مصيركم مصيرهم او لم يهدي الذين يرثون الارض من بعد اهلها ان لو نشاءوا اصبناهم بذنوبهم اصبناهم اي اخذناهم اصابهم العذاب بذنوبهم بسبب

87
00:32:04.400 --> 00:32:23.700
بذنوبهم وهو كفرهم وتكذيبهم وعدم الايمان ونطمع على قلوبهم ايضا والطبع هو الختم. فنطبع على القلوب القلوب ونختم عليها بحيث تكون غلفا لا يدخلها الحق ولا تبصره ولا تراه ولا تنتفعوا به نعوذ بالله

88
00:32:25.150 --> 00:32:41.600
فهم لا يسمعون اذا طبع على قلوبهم وختم عليها صاروا لا يسمعون الحق. لا يسمعون سماع السماع الذي ينفعهم يسمعون الكلام لكن القلوب مطبوع عليها تسمع من هنا ويخرج من هناك ولا تنتفع بما تسمع من الحق

89
00:32:42.400 --> 00:33:01.450
وهذا كله بسبب الذنوب فلما زاغوا لزاغ الله قلوبهم. ثم قال جل وعلا تلك القرى نقص عليك من انبائها التي مر ذكرها مرة معنا قص الله في هذه السورة المباركة قصة نوح مع قومه وهود مع قومه وصالح

90
00:33:01.450 --> 00:33:33.100
مع قومه ولوط مع قومه وشعيب مع قومه فتلك القرى نقصوا عليك من انبائها نقص نتلو ونخبرك بقصصهم واخبارهم من انبائها من اخبارها ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات جاءت تلك القرى واولئك القوم المكذبين. جاءتهم رسلهم وانبياؤهم بالبينات والدلائل الواضحات

91
00:33:33.100 --> 00:34:03.050
الدالة على الحق فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوه من قبل فما كان هؤلاء ليؤمنوا بسبب تكذيبهم ما كانوا ليؤمنوا بسبب تكذيبهم التكذيب هو الذي حال بينهم وبين الايمان فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل. اختلف معناه من قبل

92
00:34:04.050 --> 00:34:20.800
فقال بعض المفسرين من قبل اي لما اخذ الله عليهم الميثاق فان الله سبحانه وتعالى حين اخرجهم من ظهر ادم اخذ عليهم الميثاق هذا معنى من قبل وهذا فيه اشكال

93
00:34:21.100 --> 00:34:35.750
سيأتي ان شاء الله له مزيد بيان. والقول الثاني فما كانوا ليؤمنوا لما سبق في علم الله عز وجل من قبل ما سبق في علم الله عز وجل ان هؤلاء لا يؤمنون

94
00:34:36.950 --> 00:35:04.550
في اللوح المحفوظ وهذا القول رجحه ابن ابن كثير فابن جرير الطبري واستحسنه ابن كثير وهذا والله والله اعلم يكون معنا هكذا فما كان هؤلاء هؤلاء الجماعات وهؤلاء الكفار ليؤمنوا بسبب تكذيبهم

95
00:35:06.800 --> 00:35:28.900
من قبل ذلك لماذا؟ لانهم قبل ذلك كتب الله عليهم الشقاء. في اللوح المحفوظ وانهم لا يؤمنون. فهم لا يخرجون عن قضاء الله وقدره وان كانوا حينما جاءتهم الرسل كانوا مختارين دعتهم الرسل واقامت عليهم الحجة فكانوا يختارون في امرهم ويفعلون ولهم ارادة

96
00:35:29.000 --> 00:35:44.450
وقوة ومع ذلك ما سلكوا طريق الحق لكن هم يؤاخذون على اعمالهم وكسبهم. لكن في اللوح المحفوظ انهم لا يؤمنون لكن لا يدرون ما في اللوح المحفوظ حتى يحتجوا به. فاختاروا هذا الطريق

97
00:35:44.450 --> 00:36:05.000
بنفسهم بانفسهم وهذا لعله اظهر آآ هو اظهر المعاني قال الطبري اولاها بالصواب قول من قال ذلك ان ما سبق ان من سبق في علم الله تبارك وتعالى انه لن يؤمن به فلن يؤمن ابدا

98
00:36:06.300 --> 00:36:31.750
والله اعلم. قال جل وعلا فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين. كذلك اي مثل هذا الطبع او مثل هذه الكتابة التي كتبها الله عز وجل يطبع على قلوب الكافرين يختم عليها

99
00:36:31.800 --> 00:36:55.750
على قلوب الكافرين الظالمين لانفسهم الذين ستروا الحق وغطوه فلا تبصروا الحق ولا تتبعوه ولا تؤمن به. وما وجدنا لاكثرهم من عهد وان وجدنا اكثرهم لفاسقين العهد قيل هو الوصية التي اوصى الله بها جميع العالمين

100
00:36:55.900 --> 00:37:12.450
ما اوصاهم الله به من الايمان ترك الشر والاستقامة على دين الله ما وجد لاكثرهم عهد مع انا اخذنا عليهم العهد جاءتهم رسل وعهدوا اليهم بهذا ودعوهم اليه فما وجدنا لاكثرهم عهد ما استقاموا على هذا العهد

101
00:37:12.750 --> 00:37:30.800
وقال الطبري فما وجدنا لاكثرهم من عهد اي من وفاء بما وصيناهم به من توحيد من توحيد الله واتباع رسله والعمل اذا ما وجدنا لاكثرهم من عهد قال من وفاء

102
00:37:31.550 --> 00:37:44.850
بتوحيد الله واتباع رسوله وطاعته ما وجد لي اكثر معه وان توضع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله. اخرج بعث النار من ذريتك اخرج من كل الف واحد

103
00:37:45.250 --> 00:38:11.800
هذا اكثر الخلق قال جل وعلا وان وجدنا اكثرهم لفاسقين وجدنا اكثر هؤلاء الناس فاسقين اي خارجين عن طاعة الله. لان الفسق في الاصل هو الخروج. يقال فسقت الرطبة اذا خرجت من قشرتها اذا امسكت على الرطبة وضغطت عليها بيدك يخرج لبها من قشرتها التي

104
00:38:11.800 --> 00:38:28.450
يحيط بها. هذا هو الاصل الخروج والفسق في القرآن في حق الكفار او العصاة هو الخروج عن طاعة الله. وقد يكون فسقا كفرا كما هنا وقد يكون فسقا دون فسق. معصية لكن لا تبلغ حدها

105
00:38:28.650 --> 00:38:57.350
الكفر ثم قال جل وعلا وقال موسى ثم ابعثنا من بعدهم موسى هنا بدأ قصص موسى وافرد الله عز وجل قصة موسى لاهميتها ولكثرة ما فيها من العبر والعظات  لان اكثر ما حصل منهم يحصل في الناس الان

106
00:38:57.650 --> 00:39:20.000
ولهذا اكثر القصص ذكرا في القرآن وتكرارا قصة موسى مع فرعون ولهذا ذكر الله هنا مطولة في صفحات ليعتبر بها الانسان ويتعظ. قال جل وعلا ثم بعثنا من بعدهم موسى باياتنا الى فرعون وملئه. بعثنا من بعد هذه الام دليل ان موسى

107
00:39:20.250 --> 00:39:48.900
بعد نوح وهود صالح ولوط وشعيب هذي كلها امم قبل موسى موسى بعدهم قال ثم بعثنا من بعدهم موسى باياتنا بالايات والعلامات الدالة على صدقه العصا واليد وغير ذلك من الايات التي سيأتي الاشارة اليها. الى فرعون وملأه. فرعون وهو ملك مصر في زمان موسى

108
00:39:49.750 --> 00:40:19.150
ويقال ان فرعون يطلق على كل من كان ملكا من القبط يقال له فرعون ثم بعثنا من بعدهم موسى باياتنا الى فرعون وملأه وقومه ورجالاته وجنده فظلموا بها. ظلموا بهذه الايات يعني وضعوها في غير موضعها فبدل الايمان بها جهدوا بها وكفروا

109
00:40:19.150 --> 00:40:40.700
اعرضوا فظلموا بها. فانظر كيف كان عاقبة المفسدين؟ انظر كيف كان عاقبة هؤلاء المفسدين؟ اغرقهم الله في اليم فذهبت الاجسام للغرق والارواح للحرق. النار يعرضون عليها غدوا وعشية ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال

110
00:40:40.700 --> 00:40:59.050
دعونا اشد العذاب نعوذ بالله هذه عاقبة المفسدين احذر من الفساد يا اخي عاقبته وخيمة قال جل وعلا وقال موسى يا فرعون اني رسول من رب العالمين جاء الى فرعون يخاطبه. فيخبره انه رسول من رب العالمين من الله

111
00:40:59.050 --> 00:41:18.750
جل وعلا حقيق على الا اقول على الله الا الحق. معنى حقيق قال بعضهم جدير بذلك وحري. جدير وحري ان لا اقول على الله الا الحق لا اقول الا الصدق ما اكذب على الله

112
00:41:18.950 --> 00:41:43.150
هذه الصفة في الانبياء امناء ناصحون مبلغون لرسالة الله. وقال بعض المفسرين حريص على الا اقول على الله الا الحق وقال بعضهم واجب علي وكلها بمعنى كلها حق هو يبين لفرعون انه جدير الا يكذب على الله

113
00:41:43.250 --> 00:42:03.450
حق عليه الا يكذب على الله. حريص على الا يكذب على الله اذا هو صادق فيما جاءك بيك او انا صادق فيما جئتك به حقيق على الا اقول على الله الا الحق الذي ارسلني به ما زدت ولا نقصت. قد جئتكم ببينة من ربكم

114
00:42:03.750 --> 00:42:23.850
قد جئتكم ببينة. قال ابن كثير اي بحجة قاطعة من الله اعطانيها دليلا على صدقي فيما جئتكم به  فارسل معي بني اسرائيل قال ابن كثير اي اطلقهم من اسرك وقهرك

115
00:42:24.350 --> 00:42:56.800
اطلقهم من اسرك وقهرك ودعهم وعبادة ربك وربهم فانهم من سلالة من سلالة نبي كريم وقال القرطبي خلهم خليهم يعني خلي سبيلهم ارسلهم. ارسل شيئا تركه وكان يستعملهم فرعون. وقال الشوكاني امره ان يدع بني اسرائيل يذهبون معه ويرجعون الى اوطانهم وهي الارض المقدسة

116
00:42:56.800 --> 00:43:18.950
وقد كانوا باقين لديه مستعبدين ممنوعين من الرجوع الى وطنهم. كان يستعبدهم فرعون وقومه. يذبحون الرجال ويستحوون النساء يستحيون النساء فارسل معي بني اسرائيل قال ان كنت جئت باية فات بها ان كنت من الصادقين

117
00:43:19.600 --> 00:43:34.900
ان كنت يا موسى جئت باية على ما من عند الله فات بها ان كنت صادقا. وهذا فيه حث له وتحدي ان يأتي بكل ما عنده فقال قال فالقى عصاه

118
00:43:35.400 --> 00:43:58.000
القرآن يا اخوان يختصر في موضع ويبسط في موضع يجمل في مكان يقيد في مكان هنا كأنه مباشرة بعد هذا القول القى عصاه لكن سيأتي هذه السورة وفي غيرها انه شاور قومه وانه ارسل في المدائن حاشرين

119
00:43:58.150 --> 00:44:14.750
وانه يعني القرآن ولهذا اذا اردت فهم القص القصة كاملة بتفاصيلها اجمع كل الايات الواردة. فالحسنة ان هذا حصل اول ما لقي موسى فرعون فالقى عصاه فاذا اي ثعبان مبين

120
00:44:15.350 --> 00:44:42.500
مبين يعني يبين لمن رآه انه ثعبان لا يشك فيه. حية ذكر عصى صارت حية ما هو تخييل حية بين انها حية وقد ذكروا  كلام وان كان الاسناد فيه يعني ما فيه حديث الفتون عن ابن عباس قال فتحولت حية عظيمة فاغرة فاها

121
00:44:42.500 --> 00:45:05.850
مسرعة الى فرعون فلما رأى فرعون انها قاصدة اليه اقتحم عن سريره سقط وفر عن سرير الملك اقتحم عن سريره واستغاث بموسى ان يكفها عنه ففعل وقال قتادة تحولت حية عظيمة مثل المدينة

122
00:45:06.300 --> 00:45:34.900
وجاء عن السد انه ذعر منها فرعون لما جاءته ووثب من سريره واحدث وذكروا اشياء كثيرة الله اعلم بصحتها لكن لا شك انه خاف خوفا شديدا منها فالقى عصاه فاذا هي ثعبان مبين ونزع يده فاذا هي بيضاء للناظرين. نزع يده من جيب درعه ادخلها في جيب درعه

123
00:45:34.900 --> 00:45:54.100
فنزعها فاذا هي بيضاء تتلألأ من غير سوء يعني من غير برص كما جاء في الاية الاخرى سورة النحل من غير سوء يعني ما هي بيضاء فيها برص فيها مرض لا

124
00:45:54.400 --> 00:46:11.350
كان موسى رجل ادمي فادخل يده فخرجت على غير هيئة جسمه بيضاء تتلألأ. اية حتى يصدق فرعون انه رسول من رب العالمين. لان هذي ما ما احد يستطيع يفعلها هكذا

125
00:46:11.900 --> 00:46:38.400
لكن انظروا ماذا قال عدو الله هو وقومه وبئس القوم. قال الملأ من قومه. قال الملأ من قوم فرعون ان هذا لساحر عليم يريدون انه يأخذ باعين الناس بخداعه اياهم حتى يخيروا اليهم العصا حية

126
00:46:39.050 --> 00:46:59.050
والادم ابيظ اليد الادم تميل الى السمرة بيظاء. فهو عليم بالسحر متظلع به. لماذا؟ لانك قوم فرعون كانوا يتميزون بالسحر. ولهذا بعث الله كل نبي واعطاه اية فيما يتميز به قومه. حتى يكون اقوى لاعجازهم

127
00:46:59.650 --> 00:47:18.700
واقامة الحجة عليهم فبعث الله عيسى يبرئ الاكمع والابرص. واذا المدى باذن الله لان قومه كانوا مشهورين بالطب. كما يقال. موسى كان قوم مشهورين بالسحر فارسل اليهم بهذه الاية ابطلت سحرها

128
00:47:18.950 --> 00:47:37.650
نبينا صلى الله عليه وسلم ارسله الى قريش وكانوا مشهورين بالفصاحة. يقيمون اسواق لسماع الشعر ونقد الشعر فارسله الله واعطاه القرآن الذي هو افصح الكلام. وتحداهم ان يأتوا بمثله قال

129
00:47:38.700 --> 00:47:59.350
قال الملأ من قوم فرعون ان هذا لساحر عليم يريد ان يخرجكم من ارضكم فماذا تأمرون يعني اول كلام قال الملأ والاية الثانية يقول يريد ان يخرجكم من ارضكم كان هو نفس كلام الملأ قالوا يريد ان يخرجنا من

130
00:47:59.500 --> 00:48:21.450
ارضنا خلونا ارضكم قال بعض اهل العلم هنا اخبر الله ان الذي قال لساحر عليم هم قوم فرعون. واخبر في سورة الشعراء ان القائل هو فرعون. فقال للملأ حوله ان هذا لساحر عليم

131
00:48:23.900 --> 00:48:43.100
جمع ابن كثير بينهما فقال انه قال انه قاله فرعون هو الذي قال انه لسحر عليم. فوافقه قومه وما لؤوه وقالوا مثل قوله ففرعون قال انه لساحر عليم لما رأى هذا وقومه قالوا انه لساحر عليم

132
00:48:43.200 --> 00:49:04.500
هكذا الاتباع دائما يتابعون رؤوسهم فكل منهم قال كلا الفريقين فهنا اخبر ان قومه هم الذين قالوا ثم اخبر ان الذي قال يريد ان يخرجكم من ارضكم هو فرعون لنفهم ان كل ان كلا منهم قال هذا القول

133
00:49:04.600 --> 00:49:20.800
فهنا الذين قالوا قومه لكن تمام الكلام عن فرعون قال يريد ان يخرجكم حتى نقف ونبحث نعم هنا انتقل الى فرعون لانه ايضا قال نفس القول قبلهم كما في سورة الشعراء

134
00:49:21.000 --> 00:49:43.400
اذا قال الملأ من قوم فرعون ان هذا لساحر عليم يريد ان يخرجكم من ارضكم يريد ان يخرجكم من ارضكم فماذا تأمرون دائما الناس يعني هذا مما يستثار به شعور الناس

135
00:49:43.600 --> 00:50:04.700
هو اللي بيطلعك من بيتك ويخرجك من بلدك يطردكم ويحل مكانكم حتى يلهب مشاعرهم ويحثهم على شدة عداوة موسى حتى يقفوا صفا واحدا ولكن لا ينفعهم ذلك. ولو جاءوا بمن جاؤوا

136
00:50:05.600 --> 00:50:32.150
يريد ان يخرجكم من ارضكم فماذا تأمرون؟ قال بعض من ملككم يا معشر القبط بتقديم بني اسرائيل عليكم فاي شيء تأمرون نفعل في امره استشيرهم قالوا ارجه واخاه ارجه من الارجاء ارجه واحد تقول ارجه كذا الامر تقول ارجه السكت

137
00:50:32.500 --> 00:50:58.550
ومعنى ارجه كما قال بعض المفسرين قال اخره ارجه اخره. وقال بعضهم احبسه ارجه واخاي يعني اخرهم شوي اعطهم موعد اضرب لهم موعد وابعث في المدائن وارسل في المدائن حاشرين. ارسل بما نبعث. الرسل الى المدائن. يعني المدن والمماليك التي تتبعك. مملكتك

138
00:50:58.550 --> 00:51:21.950
ارسل اليها رجالا حاشرين يحشرون الناس يجمعونهم حتى يدلونهم على اسحر الناس سوي استنفار عام وكل مدينة يأتيها رسول منك ويجمع الناس يقول من اسحر البلد؟ اقوى ساحر من هو

139
00:51:22.900 --> 00:51:44.050
يريده فرعون قالوا يأتي ما جمعوا خلاصة السحرة من كل البلاد سبحان الله ليقضي الله امرا مفعولا لانه اذا كان اسحر الناس امنوا كلهم وهم لا احد فوقهم في السحر من من قومهم

140
00:51:44.700 --> 00:52:12.650
خروا سجدا وعلموا ان الذي جاء به موسى ليس سحر لتكون اقامة الحجة على على فرعون وقومه اقامة لا عذر بعدها قالوا ونعم ارجه اخاه وارسل في المدائن حاشرين يأتوك بكل ساحر عليم ما هو بالساحر لا ساحر كثير العلم في السحر

141
00:52:13.850 --> 00:52:36.900
وجاء السحرة فرعون قالوا ان لنا لاجر ان كنا نحن الغالبين شاركوه جاءوا الى فرعون قالوا اننا للاجر لنا اجر تعطينا اجر فلوس وما قام شيء اجرة على هذا العمل

142
00:52:37.750 --> 00:52:52.650
قال نعم ان كنا نحن غالبين ان غلبنا موسى لانهم يرونهم هم اعلم السحرة ويظنون موسى ساحر قال نعم وانكم لابن المقربين. اعطيكم اجر واقربكم. خليكم من الحاشية حاشية الملك

143
00:52:53.700 --> 00:53:11.850
ها يريد يحثهم على ان يبذلوا كل ما عندهم ليقضي الله امرا كان مفعولا قالوا يا موسى اما ان تلقيها واما ان نكون نحن ملقين. جاء الصحراء واجتمعوا يوم الزينة كما جاء في اية اخرى واجتمع الناس هل انتم

144
00:53:11.850 --> 00:53:29.700
وحضر الناس فقالوا لموسى اما ان تلقي واما ان نكون نحن موقنين. اما ان تبدأ بالالقاء تلقي سحرك الذي معك ونحن نأتي بسحر بعده يغطي عليه او ان او نحن نبدأ بالسحر

145
00:53:30.100 --> 00:53:50.200
وانت بتأدين قال القوا وهذه حكمة ايضا لانهم اذا القوا بهذا السحر الذي استرهبوا الناس وخافوهم ورأوا انه سحر عظيم وكبير ثم تأتي عصا موسى تلقفه كله وتقضي عليه ايه

146
00:53:50.950 --> 00:54:12.400
يظهر الحق ظهر الحق وهو بطل الباطل قال جل وعلا عن موسى قال القوا فلما القوا سحروا اعين الناس يعني خيلوا الى اعين الناس بما احدثوه من التخييل انه حقيقة. ان هذا الذي يرونه الحيات

147
00:54:12.500 --> 00:54:38.750
التي تسعى انها لها حقيقة في الخارج ما هو فقط تخييل لا هذي لها حقيقة يعني هي حيات حقيقية ان لها حقيقة في الخارج ولم يكن الا مجرد صنعا وخيال سحر. قال جل وعلا سحروا اعين الناس واسترهبوهم ايخافوهم

148
00:54:40.050 --> 00:55:05.150
ارهبوهم استرهبوا الناس اخافوهم بما رأوا التقيل. كان السحرة خمسطعشر الف ساحر. وقيل ثلاثون الف ساحر وقيل سبعون الف ساحر كل ساحر يأتي بما يأتي به من الحيات اذا هذا يخيف ولا شك. قال واسترهبوهم وجاؤوا بسحر عظيم

149
00:55:05.650 --> 00:55:25.400
كما قال جل وعلا في اية اخرى؟ فاذا حباله وعصيهم يخيل اليه من سحرهم انها تسعى فاوجس في نفسه خيفة موسى قلنا لا تخف انك انت الاعلى والق ما في يمينك تلقى ما صنعوا

150
00:55:25.400 --> 00:55:49.550
انما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث اتى سبحان الله قال الله جل وعلا واوحينا الى موسى لانه رسولنا الذي ارسلناه اوحينا الى الى موسى ان القي عصاك اطرح عصاك التي بينك القها على هذه

151
00:55:49.800 --> 00:56:11.100
الحيات. القي عصاك فاذا هي تلقف ما يأفكون. تلقف يعني تأكل وتبتلع تأكلها وتبتلعها تلقف ما يأفكون والافك والكذب. ما يعني ما يكذبون به يخيلون للناس من ناحية ما هي بحيات حبال وعصي

152
00:56:11.650 --> 00:56:38.450
فاذا هي تلقف ما يأفكون فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون كله بطل سبحان الله حيا واحدة عصى تصير حية وتأكل الاف العصي والحبال وهي كلها حيات

153
00:56:38.450 --> 00:57:00.500
تتحرك والله هذا ليس سحر هذا ليس سحر ولهذا اعلم الناس بهذه الامور السحرة ولهذا والقي السحرة ساجدين. ما يقبل الامر عندهم يمكن انه ساحر لا لانهم اعلم الناس بالسحر

154
00:57:00.800 --> 00:57:17.950
سبحان لتقوم الحجة على فرعون وعلى قومه هؤلاء اعلم الناس بالسحر ويعلمون قطعا ان هذا ليس سحر ولهذا سجدوا لو كان يظن السحر او كانوا يعلمون انه سحر قالوا نعيد الكرة مرة ثانية. لا

155
00:57:19.300 --> 00:57:35.350
وبطل ما كانوا يعملون وقع الحق تبين انه ليس بساحر وان هذه اية من عند الله وانه رسول الله حقا وبطل ما كانوا يعملون من تخييل وسحر فغلبوا هنالك اي فرعون وقومه وسحرته

156
00:57:35.700 --> 00:58:04.950
وانقلبوا صاغرين ذليلين مقهورين اخزاهم الله جل وعلا والقي السحرة ساجدين. قال ابن عاشور الالقاء مستعمل في سرعة الى الارض الالقاء مستعمل في سرعة الهوي الى الارض اي لم يتمالكوا ان سجدوا بدون تردد ولا تريث

157
00:58:05.400 --> 00:58:26.100
والمعنى القوا انفسهم على الارض اعترافا لان هذا ليس بسحر واتبعوا موسى والقي السحرة ساجدين قالوا امنا برب العالمين. الله اكبر ها هو فرعون امنا برب العالمين. رب موسى وهارون

158
00:58:26.750 --> 00:58:44.100
ربي نبي الله موسى الذي يدعو اليه ورب هارون. نبي الله الذي يدعو اليه. كلهم يدعون الى الى الله جل وعلا قال فرعون امنتم به قبل ان اذن لكم قبل ان نتجاوز هذه الايات احيل

159
00:58:44.350 --> 00:59:05.500
آآ كثير من الناس يبتلى بالسحر وقد ذكر بعض اهل العلم علاج السحر منهم وهبي ابن منبه وليث ابن ابي سليم وذكره الائمة من بعدهم في كتبهم ومن من ذكره شيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله في رسالة اسمها حكم السحر والكيانة. وذكر الشيخ عبد الرحمن بن حسن فتحي المجيد الشيخ سليمان في تيسير

160
00:59:05.500 --> 00:59:23.300
حميد وجمع من اهل العلم وتبعتهم انا وذكرته في كتاب سميته تبصير البشر في تحريم السحر رسالة اسمها تبصير البشر بتحريم السحر وهي موجودة على الانترنت بس ادخل الاسم وتخرج لك. آآ

161
00:59:23.450 --> 00:59:50.000
ونقلت هذا عنهم قالوا ان من ابتلي بالسحر فان من علاجه ان يأتي  سبع ورقات من سدر اخضر ويدقها ويضعها في اناء او قدر يسع ماء كثيرا يضعها ثم يصب عليه ماء ثم يقرأ اية الكرسي ويقرأ المعوذات ويقرأ قل ايها الكافرون

162
00:59:50.000 --> 01:00:07.400
ويقرأ الايات التي ورد فيها ذكر السحر في سورة الاعراف الايات التي معنا من اية مئة وسبعة عشر الى اية مئة وتسعة عشر وفي سورة يونس من الاية تسعة وسبعين الاية اثنين وثمانين. وفي سورة طه من الاية خمسة وستين للاية تسعة وستين

163
01:00:07.500 --> 01:00:21.150
ثم ينفث في هذا الماء ثم يشرب منه ثم يغتسل ويزول عنه السحر باذن الله عز وجل وان لم يزل من اول مرة يكرر مرة ثانية وثالثة ورابعة هذا من علاج السحر

164
01:00:22.100 --> 01:00:52.000
قال جل وعلا قال فرعون امنتم به قبل ان اذن لكم اولا هذه قراءة حفص بهمزة واحدة وقرأ الجمهور اامنتم به بصيغة الاستفهام بهمزتين قالوا فيجوز في هذه هذه الاية امنتم انه اخبار. انه اخبر. امنتم به. ويجوز انه يكون

165
01:00:52.500 --> 01:01:15.200
استفهام لكن حذفت همزة الاستفهام قالوا وهذا كثير سائغ في لغة العرب انها تحذف همزة الاستفهام ولكن المعنى يبقى ظاهرا. فيكون هنا المعنى ايضا  فيعون يقول امنتم به صدقتموه اتبعتموه واقررتم بما جاء به قبل ان اذن لكم يرى انه هو ربهم ما يفعلون شيء. حتى اذا اسمح لكم

166
01:01:15.200 --> 01:01:32.600
اعطيكم الاذن ان هذا لمكر مكرتموه في المدينة. شف عدو الله هذا مكر مكرتموه في المدينة. اتفاق بينكم وبين موسى كلكم سحرة. وهذا كبيركم. موسى كبيركم الذي علمكم السحر. فاتفقتم علي وعلى

167
01:01:32.600 --> 01:01:57.600
قومي ففعلتم ما فعلتم ان هذا لمكر مكرتموه في المدينة لتخرجوا منها اهلها. يغر اتباعه هذا الكلام فعلت هذا واتفقتم مكرتم لتخرجوا اهلها الاقباط منها وتكون لكم الارض تطردون هؤلاء المساكين من ديارهم ومن ارضهم

168
01:01:58.350 --> 01:02:14.700
ما يقول انا مبطل صاحب الشر ما يقول ترى انا مبطل انا مجرم. اتبعوني. يقول لا انا مصلح وهذا النبي مفسد احذروا منه قال جل وعلا عنه فسوف تعلمون هذا تهديد

169
01:02:14.750 --> 01:02:37.350
سوف تعلمون ماذا انزل بكم من العقوبة. لاقطعن ايديكم وارجلكم من خلاف. ومعنى من خلاف يعني يقطع اليد اليمنى مع الرجل اليسرى او الرجل اليسرى مع اليد اليمنى يقطع اليد اليمنى مع الرجل اليسرى او اليد اليسرى مع الرجل اليمنى. هذا معنى من خلاف. فيقال ان اول من قطع

170
01:02:37.500 --> 01:03:00.550
من خلاف هو فرعون يخالف بين العضوين في القطع لو قطعن ايديكم وارجلكم من خلاف ثم لا اصلبنكم اجمعين وقال في سورة طه ولاصلبنكم في جذوع النخل هنا قال اسلبنكم لكن فسرت الاية الاخرى انه تهددهم بان يصلبهم

171
01:03:01.600 --> 01:03:17.150
في جذوع النخل يأتي على ساق النخلة ويصلبهم عليه يربطهم حتى يراهم الناس لكن هل فعل ذا؟ اجمعين ما يترك منهم احدا السبعين الف او الثلاثين الف او الخمسطعشر الف يقتل بالالاف

172
01:03:17.400 --> 01:03:40.600
لكن هل فعل ذلك ام لم يفعله؟ هذه المسألة حقيقة تعرض لها المفسرون فمنهم من قال فعل ذلك ومنهم من قال لم يفعله تهدد ولم يتمكن  وحال الله بينه وبين ذلك والله اعلم. لكن لا شك انه هدد بهذا. قال جل وعلا عن السحرة هم المؤمنون حقا بعد

173
01:03:40.600 --> 01:04:03.100
قالوا انا الى ربنا منقلبون ومعنى الانقلاب الرجوع الى الله بالتوبة. ننقلب عما كنا عليه الى الله فنتوب اليه ونؤمن به ونطيع امره ورسوله. وامر رسوله وما تنقموا منا ما تنكروا علينا

174
01:04:03.650 --> 01:04:26.050
يعني ما تنكر علينا يا فرعون وما تجد علينا الا ان امنا بايات ربنا يعني تهددنا بالقتل تريد قتلنا لماذا؟ وش؟ تنقل علينا ماذا؟ ما هي الجريمة التي فعلناها ما تنقموا منا الا انا امنا بالله. الذي يؤمن بالله يجب ان يقال جزاك الله خيرا

175
01:04:27.750 --> 01:04:49.650
ما هو يعد مجرما مفسدا مذنبا وما تطلب منا الا ان امنا بايات ربنا ها هذه عصا اية ما هو سحر بايات ربنا لما جاءتنا رب نفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين

176
01:04:49.750 --> 01:05:20.950
ربنا يعني يا ربنا منادى افرغ اي انزل وصب علينا وارزقنا صبرا على ديننا نثبت عليه حتى لا نفتن وتوفنا مسلمين توفنا على الاسلام وعلى الايمان بك فالله اكبر في اول النهار رؤوس السحرة وفي اخره مؤمنون

177
01:05:21.100 --> 01:05:37.300
بل في لحظات صاروا مؤمنين صاروا من اهل الجنة فالتوبة الى الله جل وعلا متى ما حصلت والله خير عظيم. مهما عملت من الذنوب. انظر هؤلاء السحرة والساحر كافر على الصحيح

178
01:05:39.750 --> 01:05:56.050
وكم افسدوا؟ وكم صدوا؟ فلما رجعوا وتابوا الى الله ادخلهم الله الجنة لا تتعاظم الذنوب مهما كان عندك من ذنب تب الى الله فان الله يغفر الذنوب جميعا قال جل وعلا

179
01:05:56.600 --> 01:06:16.600
وقال الملأ من قوم فرعون اتذر موسى وقومه ليفسدوا في الارض وياذرك والهتك ها جلساء السوء الملأ الرؤوس والقادة والكبراء يحرضون فرعون على خبثه ما يحتاج تحريض. لكن هم ايضا يحرظونه على المؤمنين. ها يجتمع اهل الشر

180
01:06:16.600 --> 01:06:33.650
الكبار والصغار ظد صاحب الحق وما هي الا فترة فيعليه الله عليهم ويرفعه ويهلكهم جميعا. القوة بالحق يا اخوان ما هي بالاشخاص هذا الدين القوة فيه تريد تكون قوي الزم هذا الدين واعمل به

181
01:06:34.600 --> 01:06:54.750
قال جل وعلا وقال الملأ من قوم فرعون اتذر موسى تترك موسى وقومه ليفسدوا في الارض يعني يفسدوا ارضك ارض مصر يفسدوا خدمك وعبيدك والارض التي انت فيها ليفسدوا في الارض ويدرك والهتك

182
01:06:54.950 --> 01:07:24.850
يدعك يترك عبادتك والهتك قال الحسن كان لفرعون اله يعبد يعبده في السر وقال بعضهم كان فرعون يعبد بقرة يعبد البقر وقال بعضهم كان في عنقه جمانة لؤلؤة او شيء من هذا وكان يسجد لها

183
01:07:26.800 --> 01:07:43.900
اذا فرعون مع انه قال انا ربكم الاعلى لكن هو كان يعبد الها وهذا دليل يا اخوان ان اتخاذ الاله فطرة ما احد يقدر يعيش بدون اله ما تستطيع هذه النفس

184
01:07:43.950 --> 01:08:05.250
لن تعيش الا تعتقد لها اله فمنهم من عبد الله على الفطرة ومنهم من اتخذ صنما او وليا او قبرا او غير ذلك وهذا نص القرآن يا اخوان ما احد يستطيع يقول ويا درك والهتك هذي جلساء فرعون اعلم الناس بي والله حكى ذلك على سبيل الاقرار

185
01:08:05.600 --> 01:08:33.750
اذا كان له الهة يعبدها من دون الله لو كان يعبد الله لاتبع موسى وهناك قراءة لكن ضعيفة جاءت عن ابن عباس وغيره وهي درك والهتك والهتك بمعنى وعبادتك هذا المعنى صحيح ما في اشكال. يذرك وعبادتك. يعني ما يتخذك ربا. لكن القراءة المتواترة والهتك

186
01:08:33.750 --> 01:09:00.300
والهتك. اذا فرعون له الهة كان يعبدها. قال جل وعلا عن فرعون قال سنقتل ابناءهم ونستحي نساءهم. نقتل ابناء الذكور ونستحي نساءهم نترك البنات وهذا غير القتل باستحياء النساء وقتل الاولاد الذي كان قبل ولادة موسى

187
01:09:00.650 --> 01:09:24.250
لان موسى ولد في السنة التي كان يقتل بها الاولاد فامه وضعته في تابوت ورمته في البحر اذا فرعون هذا متسلط يقال انه حكم مصر اربعمئة سنة ولا شك انه بس موسى الان كم عمر موسى؟ موسى بعث وعمره اربعون سنة

188
01:09:25.050 --> 01:09:43.050
وهذا الفعل كان يفعله قبل ولادة موسى وبعد ما نظره موسى هذه كم سنة؟ قرابة خمسين سنة طال مكثه او اكثر الله اعلم. على كل حال هنا سنقتل ابناءهم ونستحي نسائهم بدليل انه يريد عقوبة ثانية. غير العقوبة الاولى مرة اخرى عدو

189
01:09:43.050 --> 01:10:05.600
والله قال سنقتل ابناءهم ونستحي نساءهم وانا فوقهم قاهرون. وعالونا عليهم بالقهر والملك والسلطان. نقهرهم على ما نريد قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا. استعينوا اطلبوا العون من الله على ما انتم فيه. على ما ينزل بكم من هذه المصائب. واصبروا الصبر

190
01:10:05.600 --> 01:10:25.700
مفتاح الفرج اصبر على ما اصابك. يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا. انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب قال النبي صلى الله عليه وسلم من يتصبر يصبره الله قال والصبر ضياء

191
01:10:25.950 --> 01:10:41.650
وقال الفاروق رظي الله عنه في البخاري وجدنا خير عيشنا بالصبر لابد ان تصبر على كل شيء تصبر على نفسك على ولدك على اخوانك على وظيفتك على صلاتك على عبادتك ما تعيش بدون صبر

192
01:10:41.650 --> 01:11:07.900
صبرك بقدر رفعتك وتفريج امورك. قال وسيأتي عاقبة صبرهم كيف نصرهم الله لما صبروا. استعينوا بالله واصبروا ان الارض لله يورثها من يشاء من عباده اصبروا على ما انتم فيه والارض ارض الله وهو المالك لها المتصرف فيها ويورثها لمن يشاء يسلمها او يجعل

193
01:11:07.900 --> 01:11:36.650
يجعل ورثتها وسكانها واهلها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين. اذا لكم اذا اتقيتم الله العاقبة للمتقين العاقبة المحمودة والتمكين في الارض وتوريث الارض هذه للمتقين الذين يتقون الله. فاتقوا الله واصبروا فسيروا الامر اليكم. هذا وعد عظيم. وهم الان في في شدة

194
01:11:36.650 --> 01:11:54.850
قال الله جل وعلا قالوا اوذينا من قبل ان تأتينا من بعد ما جئتنا قال قومه اوذينا من قبل ان تأتينا كان يقتل نسائنا استحياء لتقتل رجالنا ويستحيى نساؤنا. من قبل ان تأتينا وانت في مدين

195
01:11:55.600 --> 01:12:15.300
او قبل ان تولد. ومن بعد ما جئتنا حتى بعد ما جيت ان استمرت علينا هالامور هي لكن اصبروا اصبروا لا تستعجل الفرج قريب لا لا تستبطئ الفرج. قال جل وعلا

196
01:12:15.450 --> 01:12:32.450
قالوا اوذينا من قبل ان تأتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربكم ان يهلك عدوكم ويستخلفكم في الارض فينظر فينظر كيف تعملون عسى من الله واجبة عسى من الله واجبة متحققة

197
01:12:32.850 --> 01:12:52.200
فهنا فعسى الله عسى الله ان يهلك عدوكم متحقق. سيهلك الله عدوكم الله لا يخلف الميعاد سيهلك عدوكم فرعون وقومه ويستخلفكم في الارض يجعلكم خلفاء تملكون الارض تتولون عليها تصبحون

198
01:12:52.200 --> 01:13:13.500
اهل هذه الارض او تصبحون انتم اهل الارض تملكونها ويكون لكم شأن ويستخلفكم في الارض فينظر كيف تعملون ينظر كيف تعملون تطيعون مساكم الله على طاعة الله ولا تفعلون مثل ما فعل فرعون وقومه

199
01:13:14.150 --> 01:13:29.050
لان الله جل وعلا لا يخفى عليه شيء من اعمال العباد. وهذا تذكير لهم وتخويف وملك الارض في الارض قال بعض المفسرين استخلفوا على مصر في زمن داوود ابن سليمان

200
01:13:29.200 --> 01:13:55.600
كانت له ملك الارض كلها. وقيل الارض المراد الارض المقدسة دخلوها مع يوشع بالنون بعد موت موسى وهارون ثم قال جل وعلا ولقد اخذنا ال فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يرجعون. اخذناهم يعني اصبناهم واختبرناهم

201
01:13:55.600 --> 01:14:29.700
وابتليناهم بالسنين ال فرعون قومه وهو معهم بالسنين جمع سنة وهو الجدب الجذب والدهور اصابتهم سنين مجدبة لا نبات فيها لا ينزل المطر اخذناهم بالسنين ونقص من الثمرات ثمرات تنقص ما تثمن. حتى قال رجاء بن حيوة

202
01:14:29.750 --> 01:15:01.900
كانت النخلة لا تحمل الا ثمرة واحدة نخلة فيها ثمرة واحدة صحابهم الله عز وجل عاقبهم سنين محل جدب لا ينزل المطر والثمرات نقصت كثيرا لماذا؟ لعلهم يتذكرون لعلهم يدكم يتعظون ويرجعون الى الله. ويعلمون ان ما اصابهم بسبب ذنوبهم. فيؤمنون. اذا اذا اصابتك الظراء اصبر

203
01:15:01.900 --> 01:15:19.200
نفسك لان عندك شي قال جل وعلا فاذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه جاءتهم الحسنة يعني الخصب والسعة والخير جاءهم ما يفرحهم. كثرت الدنيا عليهم قالوا لنا هذه نستحقها نحن

204
01:15:19.550 --> 01:15:44.100
بعملنا هذا لنا بما نستحقه عند الله. وان تصيبهم سيئة سيئة المراد هنا يعني ما يكرهون من البأساء والضراء ضيق في الارزاق، كثرة الامراض، والمصائب. يتطير بموسى. التطير التشاؤم بمرئي او مسموع او معلوم

205
01:15:44.650 --> 01:16:03.200
يتطيرون هذه من صفة الكفار يتطيرون من موسى يقولون هذا ما جانا الا بسبب موسى. هذا الذي اصابنا بشؤم موسى وما يدعو اليه يتطير بموسى ومن معه من معه كذلك بالمؤمنين يتشائمون بالمؤمنين

206
01:16:05.650 --> 01:16:27.350
قال الله جل وعلا الا انما طائرهم عند الله. قال ابن عباس الا انما طائرهم مصائبهم وقال وقال بعضهم اي ما قضي عليهم وقدر عليهم من الله. طائرهم يعني ما اصابهم هذا الذي وقع فيهم. وما قضي عليهم وما قدر عليهم هذا من الله ما هو

207
01:16:27.350 --> 01:16:53.800
موسى الله الذي كتب هذا عليهم بسبب ذنوبهم الا انما طائرهم عند الله ولكن اكثرهم لا يعلمون لا يعلمون العلم النافع ولهذا يظنون ان ذلك كله من موسى وهو من الله والله هو الذي ارسل موسى. ثم قال جل وعلا وقالوا مهما تأتنا به من اية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين

208
01:16:53.850 --> 01:17:13.850
نعوذ بالله عناد قال ابن كثير هذا اخبار من الله جل وعلا عن تمرد قوم فرعون وعتوهم وعنادهم للحق واصرارهم على الباطل في قولهم مهما تأتنا به من اية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين يقولون اي

209
01:17:13.850 --> 01:17:31.700
اية جئتنا بها ودلالة اي اية ودلالة وحجة اقمتها رددناها فلا نقبلها منك ولا نؤمن بك ولا بما جئت به قال الله فارسلنا عليهم الطوفان. ها عقوبة مهما تأتينا باية

210
01:17:31.900 --> 01:17:51.600
مهما تأتينا باية دلالة بينة حجة لتسحرنا بها ها ما يزالون انت ساحر. رغم ما جاء من الايات ما يزال نقول انت ساحر. لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين؟ انت ساحر

211
01:17:51.750 --> 01:18:15.900
ليس المؤمنين لا مصدقين ولا مقرين ولا متبعين لك والى ما تدعو اليه فارسلنا عليهم الطوفان عقوبات والطوفان قيل هو الغرق. كثرة الامطار. ارسل الله عليهم السماء. فتتابعت الامطار حتى غرقت ثمارهم

212
01:18:15.900 --> 01:18:42.950
وعلى الماء فوق الارض وقيل ان الطوفان هو الطاعون اصابهم الطاعون وقيل الطوفان هو المطر الشديد. اه نعم. على كل حال الذي يظهر من الطوفان الماء ارسل الله عليهم ماء كثيرا مفسدا. يفسد عليهم زروعهم ويفسد عليهم

213
01:18:42.950 --> 01:19:01.950
حياتهم لان المطر اذا كثر وزاد علا على وجه الارض يتضرر الناس بهذه هذه اية من الله عز وجل فارسلنا عليهم الطهان والجراد. الجراد تعرفونه طائر من الفراش عجيب هذا هذا المخلوق حلال يجوز اكله

214
01:19:02.100 --> 01:19:19.600
في البخاري اكلوه مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع سنين لذيذ جدا اذا وجدته كله ولا يذكى ولا شيء احلت لنا ميتتان ودمان فاما الميتتان فالحوت والجراد. ما يحتاج يدك. امسكه وحطه بالنار

215
01:19:19.750 --> 01:19:42.600
ولا اذا سقط في النار قدامك خذه ما في اشكال وهذا عجيب الجراد سبحان الله ما يأتي عشر جرادات مئة جرادة الف جرادة يأتي بالملايين اذا جاء ارأيت بعض الاحيان وانا جالسا نصف ساعة او ساعة تقريبا الاربع والجو كله مليء. طائر الجراد ذاهب

216
01:19:42.600 --> 01:20:04.650
بالملايين وقرأت دراسة عنه يقولون هذا من اخطر البهائم في الاكل يقولون اذا جاء في مكان كيلو يكون في خمسين مليون جرادة خلال يوم واحد تأكل مئة الف طن مئة الف طن

217
01:20:05.900 --> 01:20:23.150
ونحن ادركنا شيء من هذا قديما كان اذا حل اذا جاء في الليل مثلا وهذه المشكلة اذا جاء بالليل الناس ما رأوه وحل على الزرع او على النخل طلوع الشمس ما ترى الا اعواد في النخل. السعف كله ذهب

218
01:20:25.000 --> 01:20:48.650
الزروع يأكلها كلها ما يبقي شيء سبحان الله! فارسل الله عليهم الجراد يأكل زروعهم  فارسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل. القمل قيل هو الدبأ ودبه هو ولد الجراد. الجراد عجيب يأتي يبيت في هذه في هذا المكان

219
01:20:51.500 --> 01:21:11.750
الاناث تضع مؤخرتها في الارض قد تكون الارض صلبة بيدك ما تستطيع. هي تدخلها مع انها لحمة خفيفة وتبيظ فيها واذا جاء الربيع ولو بعد سنوات يخرج البيض بعد سبع سنوات من هذا المكان

220
01:21:12.500 --> 01:21:35.850
اية ثم ماذا؟ ادباء ما يستطيع يطير مثل الجراد الجراد يعني ينزل في هذا المكان يهلكه لكن يطير وما يوقع الا بعد ثلاث مئة كيلو او اربع مئة كيلو تسلم هذه المنطقة التي بينها. الدبلة ما فيه. ما يطير. يقفز يقفز. فاذا مر على ارض مسحها كلها. مسح شامل ما يترك شيئا

221
01:21:36.800 --> 01:22:03.450
سبحان الله قال وقال بعض العلماء القمل هو البراغيث. وقال بعضهم دواب سود صغار. وقال بعضهم هو الوسواس هو القمل؟ السوس؟ السوس الذي يكون في الدقيق قال بعضهم بعض المفسرين قال انهم ارسل الله عليهم المطر فقال يا موسى ادعوا الله يمسك عنا المطر

222
01:22:03.600 --> 01:22:22.450
فدعا فامسك المطر فانبتت الارض احسن ما يكون فقالوا هذا الذي نريد دليل ان الله رضي عنا فارسل الله الجراد عليهم اكل زرعه قالوا يا موسى ادعو الله لنا يمسك عنه فدعا الله

223
01:22:22.650 --> 01:22:43.050
فاخذوا البقية ووضعوه فقال خلاص الان لا جراد ولا ما عندنا مشكلة فنحن الحق فلم يؤمنوا به ولم يرسلوا معه بني اسرائيل. فسلط الله عليه السوس فيخرج احدهم المحصول عنده ما يخرج منه شيء اذا طحنه

224
01:22:43.900 --> 01:23:11.650
فعند ذلك قالوا ادعوا الله يرفع عنا هذا فرفعه الله عنهم نؤمن بك ونصير معك بني اسرائيل فلم يفعلوا فارسل الله عليهم الضفادع الظفدع معروف لا يجوز قتله نهى النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث عند ابن ماجة بسند صحيح صححه الشيخ الالباني نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتل سرد

225
01:23:12.100 --> 01:23:33.300
والضفدع والنملة والهدهد. هذه الاشياء لا يجوز قتلها لان النبي نهى عن قتلها والنهي يقصد التحريم وعند الترمذي عند ابي داود والنسائي بسند صححه الشيخ الالباني ان طبيبا جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله الظفدع اجعلها دواء

226
01:23:34.400 --> 01:24:02.550
فقال النبي صلى الله عليه وسلم فنهاه عن قتلها. قال لا تقتله والضفدع يقفز يعيش بالماء ويعيش بالصحراء يقولون سلطه الله عليهم فكانوا في مجالسهم تغشاهم الضفادع لدرجة ان يعني ما هي مبالغات طبعا يقول لدرجة ان يعني

227
01:24:02.750 --> 01:24:16.250
غشتهم حتى ان الرجل بالاخير اذا تكلم دخل الضفدع في فمه فقالوا يا موسى ادعوا الله ان يكشف عنا فدعا لهم فكشف عنهم وابوا ان يؤمنوا بها ان يرسلوا معه بني اسرائيل

228
01:24:17.050 --> 01:24:39.900
فارسل الله عليهم الدم انقلبت الانهار والابار بل حتى انيتهم يضعون فيها الماء ثم ينقلب واذا هو دم عبيط ايات لعلهم يرجعون. قال جل وعلا فارسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدماء

229
01:24:39.900 --> 01:25:03.800
ايات ايات مفصلات علامات دلائل مفصلات تفصل الحق تبينه توضحه تجليه ان موسى على الحق وانه لا اله الا الله ومع ذلك فاستكبروا وكانوا عنها وكانوا قوم مجيبون. استكبروا ترفعوا

230
01:25:04.400 --> 01:25:22.250
ما امنوا بهذه الايات وما امنوا بموسى ولا امنوا برب العالمين وكانوا قوم مجرمين من الذين اجرموا وبلغوا الغاية في الاجرام وارتكاب المعاصي والذنوب. قال جل وعلا اولما وقع عليهم الرجز قالوا يا موسى ادعو لنا ربك. الرجز العذاب المذكور

231
01:25:22.550 --> 01:25:36.750
فيما سبق الطوفان والجراد والقمل والضفادع قال بعض المفسرين جاءت رواية عن السدي وعن ابن جبير وعن غيره انها كما ذكرنا لكم متتابعة جاءتهم الاولى فقال ادعو لنا ربك فدعا

232
01:25:36.750 --> 01:25:57.900
فلم يؤمنوا ولم يرسلوا بني اسرائيل فارسل الله الاية الثانية. وقال بعض المفسرين ظاهر الامر انها جاءتها كل جائتهم كلها مع بعضهم مع بعضها وقال بعضهم الرجس والطاعون ولما وقع عليهم رجز قالوا يا موسى ادعو لنا ربك بما عهد عندك. بما عهد عندك يعني بما اوصاك وعهد اليك

233
01:25:58.150 --> 01:26:13.150
ها يعرفون انه رسول رب العالمين وان الرب هو الله وليس فرعون ما اهلك الله قوم الا بعد تيقنهم ومعرفتهم وقيام الحجة عليهم بانه لا اله الا الله وحده لا شريك له

234
01:26:13.700 --> 01:26:38.250
قال جل وعلا قالوا يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك لان كشفت عنا الرجزا انزلت عنا العذاب الذي نزل بنا لنؤمنن لك لنصدقن بك ونقر بما جئت به ولانرسلن معك بني اسرائيل نرسل بني اسرائيل بدل حبسهم واستعبادهم واستعمالهم في الخدمة

235
01:26:38.250 --> 01:26:59.750
نرسلهم معك يذهبون يرجعون الى بلادهم المهم نوصلهم ونرفع عنهم ما كنا نمسكهم به فلما كشفنا عنهم الرجاء اي العذاب الى اجل هم بالغوه اذا هم يمكثون كشفنا عنهم العذاب استجاب الله دعاء موسى

236
01:26:59.850 --> 01:27:14.150
فدعم موسى وكشف الله عنهم لكن الى اجل الى وقت هم بالغون سيبلغون هذا الاجل هناك اجل ووقت محدد اجله الله لهم يأتي عليهم يعذبهم ويغرقهم في البحر ولا يبقي منهم احد

237
01:27:14.150 --> 01:27:32.950
هذا لكن مع هذه العهود التي ابرموها فاذا هم اذا هم يمكثون. يمكثون العهود. قال لا نؤمن لك نكثوا ما امنوا وصلنا معك بني اسرائيل ما ارسلوا بني اسرائيل قال جل قال جل وعلا

238
01:27:33.150 --> 01:28:06.350
فانتقم واحل منهم فانتقمنا منهم فاغرقناهم في اليم بانهم كذبوا باياتنا وكانوا عنها غافلين. انتقمنا منهم لما عتوا وتمردوا انتقم الله منهم اي عذبهم واحل بهم لقمته فاغرقناهم في اليم كما قال جل وعلا في سورة الشعراء

239
01:28:06.950 --> 01:28:29.750
فاوحينا الى موسى ان اضرب بعصاك البحر فانفجر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم وازلفنا ثم الاخرين ازلفنا ثم هناك بهذه الامواج العاتية  هذه الطرق في البحر وازلفنا ثم الاخرين وانجينا موسى ومن معه اجمعين ثم اغرقنا الاخرين

240
01:28:29.850 --> 01:28:47.600
اغرقهم في اليم في البحر فاغرقناهم في اليم بانهم بسبب انهم كذبوا لانهم كذبوا باياتنا كلها الكثيرة. تسع ايات كلها كذبوا فيها ولم يؤمنوا وكانوا عنها غافلين. كانوا عن هذه

241
01:28:47.600 --> 01:29:07.550
ايات او عن هذه العقوبة والنقمة غافلين يعني معرضين متغافلين ناسين لها لا يعملون بها والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك وانعم على عبده ورسوله نبينا محمد