﻿1
00:00:16.050 --> 00:00:36.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. صلى الله وسلم وبارك وانعم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد

2
00:00:36.050 --> 00:00:56.050
يقول الله جل وعلا وانزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ذكر الله جل وعلا الكتابين السابقين وهما كتاب التوراة كتاب الذي انزله الله على موسى وذكر الانجيل الذي

3
00:00:56.050 --> 00:01:26.050
انزله الله على عيسى اردف بذكر القرآن وهو الكتاب الذي انزله الله على نبينا صلى الله عليه واله وسلم فقال وانزلنا اليك الكتاب بالحق ومعنى بالحق اي متلبسا حقي والصدق الذي لا ريب فيه. فهو حق وانزله الحق وما فيه حق

4
00:01:26.050 --> 00:01:46.050
وهذا مما يوجب العمل به فانه الحق الذي لا مرية فيه ولا شك فيه. وماذا بعد الحق الا الضلال. يقول جل وعلا مصدقا لما بين يديه. يصدق الكتب التي بين يديه من الانجيل والتوراة

5
00:01:46.050 --> 00:02:16.050
فما كان فيها مما انزله الله يصدقه القرآن. دون ما حرفه اهل الكتاب وزادوه او اخفوه ونقصوه. ومهيمنا عليه. آآ الاظهر انه يعود على القرآن وقال بعض المفسرين هذا يعود على النبي صلى الله عليه وسلم. فالنبي مهيمن مهيمن على من

6
00:02:16.050 --> 00:02:46.050
قبله من الانبياء ولكن من قرائن الترجيح او من قواعد الترجيح في التفسير آآ مراعاة السياق ان سياق الايات معتبر فهنا السياق في القرآن قال وانزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا اي الكتاب الذي انزلناه عليك. ومعنى

7
00:02:46.050 --> 00:03:16.050
فيه عدة اقوال عن السلف وهي متقاربة. فقيل مهيمنا اي مؤتمن عليها. قاله ابن عباس قال مهيمنا عليه على الكتاب على جنس الكتاب الذي قبله. قال اي مؤتمن عليه وجاء عن عن ابن

8
00:03:16.050 --> 00:03:36.050
ايضا من طريق الوالي قال مهيمنا اي شهيدا. وقاله مجاهد وقتادة وهي من على الكتاب اي شهيدا عليه. وجاء ايضا عن ابن عباس من طريق العوفي قال مهيمنا اي حاكما على ما قبله

9
00:03:36.050 --> 00:04:06.050
من الكتب ثلاثة اقوال. قال ابن كثير رحمه الله وهذه الاقوال كلها متقاربة المعنى فان اسم فان اسم المهيمن يتضمن هذا كله. فهو امين وشاهد وحاكم على كل قبله جعل الله هذا الكتاب العظيم الذي انزله اخر الكتب وخاتمها واشملها واعظمها

10
00:04:06.050 --> 00:04:26.050
واكملها حيث جمع فيه محاسن ما قبله. وزادهم من الكمالات ما ليس في غيره. فلهذا جعله شاهد وامينا وحاكما عليها كلها وتكفل تعالى بحفظه بنفسه الكريمة وقال انا نحن نزلنا الذكر وانا له

11
00:04:26.050 --> 00:04:56.050
لحافظون. وهذا هو الراجح ان هذه الاقوال كلها حق. فكتابنا القرآن مؤتمن على الكتب السابقة فما فيها من خير موجود فيه. شاهد بصدقها حاكم عليها. ولهذا دخلها التحريف والنسخ والتبديل الا هذا القرآن. الا هذا الكتاب العظيم الذي تكفل الله به

12
00:04:56.050 --> 00:05:16.050
ولو تركه الينا لفعلنا كما فعل اهل الكتاب. لزدنا وبدلنا وحرفنا كما قال النبي لم لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقدة لكن الله جل وعلا تولى حفظه. فله الحمد

13
00:05:16.050 --> 00:05:36.050
وله المن جل وعلا. قال جل وعلا ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما انزل الله. فاحكم بينهم. اي بين جميعا بما فيهم اليهود والنصارى وجميع الناس لان كل الناس بعد بعثة النبي صلى الله

14
00:05:36.050 --> 00:05:56.050
سلم هم من امته شاؤوا ام ابوا. لكن امته امتان. امة الدعوة فكل من على وجه الارض بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم مدعو الى هذا الدين. ولا يقبل الله منه دينا غير هذا الدين

15
00:05:56.050 --> 00:06:16.050
قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم والذي نفسي بيده لا يسمع بي من هذه الامة لاحظوا قال من هذه الامة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بما جئت به الا حرم الله عليه الجنة. او او كما قال صلى الله عليه

16
00:06:16.050 --> 00:06:36.050
وسلم. فهؤلاء امة دعوة. والقسم الثاني امة الاجابة وهم الذين استجابوا لله ورسوله ودخلوا في الاسلام فاحكم بينهم وبين جميع الناس بهذا القرآن وبما فيه. ولا تتبع اهواءهم عما جاءك من الحق. اهواءهم ارائهم

17
00:06:36.050 --> 00:06:56.050
التي اتبعوا بها الهوى اتبعوا بها هواهم. لا تتبع اهواءهم وارائهم الفاسدة. فانهم يريدون منك ان تحكم في الزانيين بالجلد فقط. ويريدون ان الا تسوي بينهم في الدية مثلا. هذا الذي يهوونه

18
00:06:56.050 --> 00:07:26.050
ولا تتبع اهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا. لكل هذا تنوين العوظ ومعنى العوظ انه عوظ به عن جملة عوظ به عن جملة اتي بهذه النون التي تكتب التي

19
00:07:26.050 --> 00:07:56.050
تنطق ولا تكتب نونا. وهذا من اعجاز القرآن. قال ولكل يعني لكل من الانبياء او ولكل نبي جعلنا ولكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا. الشرعة والمنهاج قال ابن عباس وغيره يقول جمهور سبيلا وسنة. لكل منكم جعلنا سبيلا

20
00:07:56.050 --> 00:08:27.350
وسنة. وقيل العكس لكل جعلنا منكم سنة وسبيلا. ورد ابن كثير هذا القول وقال بل وسنة بدليل ان الشرعة الشرعة والشريعة الاصل الطريقة التي يتوصل بها الى الماء  ثم استعملت فيما شرع الله لعباده من الدين. هل الاصل يقال شرعة الماء؟ يعني الطريق الذي

21
00:08:27.350 --> 00:08:47.350
يوصل الى الماء. هذا هو الاصل في الشريعة والشرعة في اللغة. ثم اطرق بعد ذلك على الشريعة على دين الله عز وجل على دين لله عز وجل. قال فسبيلا اي طريقا وسنة. وخلاصة ما وخلاصة

22
00:08:47.350 --> 00:09:17.350
معنى قوله شرعة ومنهاجا جعل الله لكل نبي شريعة احكاما عليه نعم يتفقون على التوحيد لكن هناك امور يختلف الانبياء بعضهم عن بعض فموسى مثلا حرم في زمنه نكاح الاخت. آآ عيسى

23
00:09:17.350 --> 00:09:37.350
جاء بوضع الاصال والاغلال التي كانت على اليهود. كذلك هذا الكتاب الحاصل ان الشرعة المراد بها الشرع الذي انزله الله على نبيه. والمنهاج هي السنة والطريقة الذي يتبعها النبي ويتبعها اتباعه

24
00:09:37.350 --> 00:10:07.650
فالله جعل لكل شرعة ومنهاجا سبيلا وسنة. طريقا وسنة يتبعها قال جل وعلا لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة لو شاء الله ان يجعل الناس كلهم امة واحدة وعلى طريقة واحدة لفعل جل وعلا

25
00:10:07.650 --> 00:10:37.650
وعلى كل شيء قدير ولكنه لم يفعل ليبلوكم ليختبركم. فيما اتاكم كل طائفة بما اتاهم وما انزل عليهم. والحمد لله ان دين نبينا صلى الله عليه وسلم هو خاتم الاديان. ولهذا نشكر لجميع الشرائع. فالواجب على الناس ان يكونوا امة واحدة الان. لان دين واحد موحد

26
00:10:37.650 --> 00:10:57.650
لكن لم يدخل الناس في دين الله لم يدخل الجميع في دين الله. فلا يزال اليهودي باقي على ديانته والنصراني على قالت ايه؟ ولو شاء الله وسبق ان قلنا ان الاشاءة ان المشيئة بمعنى

27
00:10:57.650 --> 00:11:17.650
الارادة الكونية مرادفة للارادة الكونية يعني لو اراد الله ذلك كونا وازلا لوقع وان كان الله اراد ذلك شرعا يعني اراد شرعا بدأ بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ان يكون الناس كلهم على دينه. صلى الله عليه واله وسلم

28
00:11:17.650 --> 00:11:44.400
قال ولو شاءوا نعم ولو شاء ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة ولكن ليبلوكم فيهما اتاكم يختبركم يختبر عباده للاوامر والنواهي والخلاصة التي يجب الان ان نعنى بها فاستبقوا الخيرات. سابقوا الى الخيرات. بادروا الى الخيرات

29
00:11:44.400 --> 00:12:04.400
سارعوا الى الخيرات. قيل هذا امر لليهود والنصارى بدخول دين الاسلام. سارعوا الى الدخول في الى الدخول في دين النبي محمد صلى الله عليه وسلم. والصواب ان الاية عامة. تشمل اليهود والنصارى عليهم ان يسابقوا ويبادروا

30
00:12:04.400 --> 00:12:24.400
ويدخل في هذا الدين العظيم قبل ان يأتيهم الاجل. فيكون من وقود النار. اذا ارادوا ان ينجوا من النار ويدخلوا الجنة ويكون مع انبيائهم فليبادروا الى الدخول في هذا الدين والنصارى مثلهم. وكذلك المؤمنون

31
00:12:24.400 --> 00:12:44.400
وكذلك بقية الناس. سابقوا الى الخيرات. بادروا من لم يكن مسلما فليبادر الى الدخول في الاسلام ويسارع. ومن كان مسلما فليسارع وليسابق في عمل الخيرات والاعمال الصالحة يتقرب بها الى الله فانه لا يدري متى يأتي الاجل

32
00:12:44.400 --> 00:13:10.150
لا يدري الاجل يأتي على حين غرة من الانسان. فاستبقوا الخيرات. اذا الخطاب لنا يا اخوان علينا ان نرى ان هذه الاية موجهة لنا نحن علينا ان نسابق كلنا الى الخيرات ونبادر الى فعلها ونجتهد الى الله مرجعكم

33
00:13:10.150 --> 00:13:30.150
جميعا ها نعم استبقوا الخيرات كأن سائلا سأل لم؟ قال لان لان مرجعكم الى الله جميعا كلكم سترجعون الى الله فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون. عند الرجوع الى الله ينبئكم باعمالكم. ينبئكم بما اختلفتم فيه مع اليهود والنصارى

34
00:13:30.150 --> 00:14:00.150
ما خالفت فيه الامم الكافرة انبياءهم ويحكموا لاهل الحق ويفصلوا بينهم. ينبئ الجميع المصيبة ويثيبه على اصابته والمخطئ والكافر الذي لم يؤمن ويجازيه على كفره وعدم دخوله في دين الاسلام. ثم قال وان احكم بينهم بما انزل الله

35
00:14:00.150 --> 00:14:25.850
يعني بعد ان قال وانزلنا اليك الكتاب قال وان احكم بينهم بما انزل الله. وهذا دليل كما سبق ان مر معنا انه قد نسخ تخيير النبي سلم بين الحكم عليهم او الاعراض عنهم. ولهذا صار الان ليس الا دين الاسلام

36
00:14:25.850 --> 00:14:45.850
قال وان احكم بينهم بما انزل الله. فالجمهور يقولون نسخ التخيير. تخيير النبي صلى الله عليه وسلم بين الحكم وعدمه على اهل الكتاب اذا جاؤوه نسخ بوجوب الحكم بينهم بهذا الكتاب وبما انزل الله

37
00:14:45.850 --> 00:15:05.850
وان احكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم واحذرهم ان يفتنوك. لا تتبع اهواءهم واراءهم التي يتبعون فيها هوى الانفس في معصية الله واحذرهم ان يفتنوك عن بعض ما

38
00:15:05.850 --> 00:15:35.850
انزل الله اليك واحذر ايضا من اليهود والنصارى من ان يفتنوك يضلوك عما انزل الله اليك كما ارادوا منه ان يحكم في التوراة بحكمهم كما ارادوا ايضا منه ان لا يسوي بينهم في الدية فهم يريدون من النبي صلى الله عليه وسلم يريد يفتنوه يضلوه. فالله حذر

39
00:15:35.850 --> 00:15:55.850
منهم ومن باب اولى نحن يجب علينا ان نحذر من الكفار من اليهود والنصارى. نحذر ان عن ديننا فهم يسعون الى فتن المسلمين ليلا ونهارا. ويريدون ان يفتنوهم عن دينهم وان

40
00:15:55.850 --> 00:16:24.000
فعلينا ان ننتبه ولا نأمن شرهم بل فاستمسك بالذي اوحي اليك مع حذر من اعداء الله. ولا ولا يزالون يحاولون مرة بعد مرة. ولعل من اخر ما اتذكره ما انتشر فترة ويسمونه القرآن الامريكي

41
00:16:24.650 --> 00:16:54.650
في تحريف وتبديل وتغيير. احذروا. تمسكوا بدينكم واحذروا من فتنة القوم. وخاصة الاخوة والذين يقيمون بين اظهرهم. قال جل وعلا واحذرهم ان يفتنوك عن بعض ما انزل الله اليك نعم هم لا يستطيعوا ان يفتوا النساء عن كل دينه او يفتي النبي صلى الله عليه وسلم عن كل شيء لكن قد يلبسون ويدلسون

42
00:16:54.650 --> 00:17:14.650
وهذا دليل على ان الانسان عليه ان يتمسك بالدين كله فهم ما يأتونك ويقولون اترك الاسلام كله لا يدخلون عليك في امور قال جل وعلا واحذرهم ان يفتنوك عن بعض ما ما انزل الله اليك فان تولوا

43
00:17:14.650 --> 00:17:34.650
تولوا عن حكمك وان احكم بينهم بما انزل الله. فان تولوا اعرضوا ورفضوا. وادبروا ولم يدخلوا في دين الله وفي حكم الله ورسوله فاعلم ان ما يريد الله ان يصيبهم ببعض ذنوبهم. انما يريد الله بذلك

44
00:17:34.650 --> 00:17:57.950
كي يصيبهم ببعض ذنوبهم ما اخطر الذنوب على الانسان يا اخوان. فهؤلاء اعرضوا عن دين الاسلام بقوا وعلى الكفر والالحاد بسبب بعض الذنوب. ما هو بسبب جميع الذنوب. فما اخطر الذنوب على العبد يا اخوان؟ لا تستهين بالذنوب

45
00:17:57.950 --> 00:18:17.950
لا تقول والله الحمد لله انا موحد ومصلي ومحافظ هذي اشياء بسيطة كما يقول بعض العامة لما تنصحه عن شي عن بعض يقول ان كان ما عندي الا هذا ابشرك ان شاء الله اني من اهل الجنة. وما يدريك؟ لا تستهين بالذنوب يا اخي لا تستهين

46
00:18:17.950 --> 00:18:47.950
النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر الذنوب قال اياكم ومحقرات الذنوب شيء حقير صغير ما تقيموا له بالا. قال فان مثلها مثل قوم نزلوا منزلا اتى هذا بعود واتى هذا بعود واتى هذا بعود حتى جمعوا حطبا كثيرا. فاوقدوا نارا وانضجوا اكلا

47
00:18:47.950 --> 00:19:07.950
وطعامهم. جاء عن عائشة ان الذنوب يعني تجتمع العبد حتى تهلكه. اي لانك ما شاء الله كم عمرك تخطي بالليل والنهار كما قال الله عز وجل. يا عبادي انكم تخطئون بالليل والنهار وانا وانا اغفر الذنوب جميعا. وقال صلى الله عليه وسلم كل بني ادم خطاء

48
00:19:07.950 --> 00:19:27.950
الخطائين التوابون. والله تخطئ اللسان يخطئ والعين تخطئ. والانف يخطئ واليد تخطئ والقدم تخطي لا لا تأمن الذنوب. لا تغتر بعملك. قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل المؤمن اذا اذنب ذنبا

49
00:19:27.950 --> 00:19:57.950
كمثل رجل جلس في قعر جبل في سفح جبل يعني اسفل الجبل يخشى ان يسقط الجبل خائف من ذنوبه وجل. واما المنافق اذا اذنب ذنبا وهو كمن وقع الذباب على انفه فقال بيده هكذا. ذبابة بسيطة وقعت قال بيده هكذا ولا يهتم بها. فحينما تجد الرجل يخاف من

50
00:19:57.950 --> 00:20:17.950
ذنوبه ويحاسب نفسه ويخشع من جريرة عمله هذا الذي يرجى له النجاة. اما الامن الذي كانه ضامن والله هذا شيء خطير. وما يدريك ان الله تقبل منك انما يتقبل الله من المتقين. ما يدري كما تقبل

51
00:20:17.950 --> 00:20:37.950
صلاتك واعمالك. لكن مع ذلك لا ييأس انسان يرجو رجاء لا يحمله على الامن من مكر الله. ويخاف خوفا لا يحمله على اليأس من رحمة الله. فلابد يجمع بين الطمع في

52
00:20:37.950 --> 00:20:59.600
رحمة الله وحسن الرجاء حسن الظن مع الخوف الخوف الذي لا يحمله على اليأس لكن يحمله على تجنب الذنوب. قال الله جل وعلا افحكم الجاهلية يبغون؟ نعم. آآ قبل ذلك قال

53
00:20:59.600 --> 00:21:19.600
انما يريد الله ان يصيبهم ببعض ذنوبهم وان كثيرا من الناس لفاسقون. الله المستعان. كثير وان كثيرا كثير من الناس فاسقون خارجون عن طاعة الله. قال الله جل وعلا وان تطع اكثر من في

54
00:21:19.600 --> 00:21:39.600
ارض يضلوك عن سبيل الله. ويقول كما في البخاري لادم اخرج بعث النار من ذريتك. فيخرج من كل الف تسعمائة وتسعة وتسعين الى النار وواحد الى الجنة. قال جل وعلا افحكم الجاهلية

55
00:21:39.600 --> 00:22:09.600
يبغون هذا استفهام انكاري توبيخي لهؤلاء الذين يتولون عن حكمك ويعرضون افحكم الجاهلية؟ والجاهلية تقابل الاسلام؟ هذه صفة ذم. يقال هذا من امر الاسلام وهذا من امر الجاهلية هذا على سبيل الذم افحكم الجاهلية يبغون يطلبون ويريدون؟ ومن احسنوا من الله حكما لقوم يوقنون. ومن هنا

56
00:22:09.600 --> 00:22:29.600
استفهام لكن يراد به النفي وتقدير الكلام ولا احد احسن حكما من الله اه لقوم يوقنون واتحدى ان يكون هناك من هو احسن من حكم الله او مثل حكم الله جل وعلا

57
00:22:29.600 --> 00:22:59.600
فالواجب ان يتحاكم الى حكم الله الذي هو احسن الاحكام وافضلها لقوم يوقنون يوقنون الاخرة يوقنون بما امامهم ويستخدمون عقولهم ثم قال جل وعلا يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود

58
00:22:59.600 --> 00:23:19.600
والنصارى اولياء. بعضهم اولياء بعض. ومن يتولهم منكم فانه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين. ينادي الله عز وجل عباده بوصف الايمان ذلكم الوصف العظيم الذي يحمل من اتصف به على فعل ما سيأتي من امر

59
00:23:19.600 --> 00:23:55.500
والانتهاء عما سيأتي من نهي ويبادر الى ذلك يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى او اولياء الاولياء جمع ولي واولياء قال بعض قال الشوكاني رحمه الله او قبل ذلك نقرأ كلام ابن كثير يقول ينهى تبارك

60
00:23:55.500 --> 00:24:15.500
تعالى عباده المؤمنين عن موالاة اليهود والنصارى. الذين هم اعداء الاسلام واهله. قاتلهم الله الله ثم اخبر ان بعضهم اولياء بعض. ثم تهدد وتوعد من يتعاطى ذلك. فقال ومن يتولهم منكم فانه منهم

61
00:24:15.500 --> 00:24:45.500
وقال الشيخ الشوكاني رحمه الله المراد من النهي عن اتخاذهم اولياء ان يعاملوا يعني النهي ان يعاملوا معاملة الاولياء في المصادقة والمعاشرة والمناصرة. لان الولاية هي مودة والنصرة. اذا ينهى موالاتهم عن محبتهم. ومناصرتهم

62
00:24:45.500 --> 00:25:15.500
وسئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله ما هي الموالاة المنهي عن نعم. فقال محبة الكفار محبة الكفار واعانتهم على باطلهم واتخاذهم اصحابا واخدان ونحو ذلك من كبائر الذنوب. ومن وسائل الكفر بالله فان نصرهم على فان نصرهم على

63
00:25:15.500 --> 00:25:45.500
وساعدهم فهذا من التولي وهو من انواع الردة واستدل بالاية التي معنا وبعض اهل العلم يفرق بين التولي والموالاة. فيقول التولي هو محبة الشرك واهله محبة الشرك واهله او نصرتهم على المؤمنين والفرح بذلك او مظاهرتهم ومعاونتهم

64
00:25:45.500 --> 00:26:05.500
هذا ردة من نواقض الاسلام. مظاهراتهم ومعاونتهم على المسلمين. هذا كفر كفر اكبر ويدل عليه قوله ومن يتولى منكم فانه منهم. النوع الثاني الموالاة. وهي المودة والمصادقة ظد ظد المعاداة

65
00:26:05.500 --> 00:26:25.500
وهذه كبيرة من كبائر الذنوب كالتبشبش لهم او رفع الصوت او بري القلم. يعني يفرح فيهم يحبهم يخدمهم يميل اليهم يهش اليهم اذا جاؤوا ونحوه يعني فرق بين التولي والموالاة. فالتولي كفر

66
00:26:25.500 --> 00:26:55.500
الموالاة كبيرة ونحوه قال الشيخ عبدالله ابن عبد اللطيف ابن عبد الرحمن ابن حسن في الدرة السنية قال التولي كفر يخرج من الملة. كالذب عنهم واعانتهم بالمال والبدن والرأي. والموالاة كبيرة من كبائر الذنوب. اذا في فرق بين التولي والموالاة. مع انه حتى الموالاة

67
00:26:55.500 --> 00:27:20.400
شأنها خطير ويخشى على الانسان  لكن هل يعني هذا يا اخوان ان نظلمهم؟ ان نعتدي عليهم؟ ان لا نلين القول لهم في الدعوة ان لا نتألفهم. لا ليس هذا لا المراد ما تتخذه وليا لك. في

68
00:27:20.400 --> 00:27:40.100
في الله هذا ما هو بولي لك هذا ولي للشيطان. انت ولي الله. هذا يكفر بالله. ويعادي الله. ويكذب الله. كيف تتخذه اوليا لكن تتعامل معه معاملة طيبة ما تظلمه تبيع تشتري معه

69
00:27:40.900 --> 00:28:01.700
ممكن تدعوه تجيب دعوته اذا دعاك بشرط ان تكون ثابتا على دينك وطامعا وراغيا في دعوته لعل الله عز وجل ان يفتح عليه ويدخل معك لان فيه جهل عظيم الناس الان بين افراط وتفريط

70
00:28:01.750 --> 00:28:21.750
اما موالاة ولا في فرق بين المسلم والكافر بل قد يفظل المسلم على الكافر ولهذا احسن معاملة من المسلم الفلاني. واما ان يكون اشد يكون وجدت طائفة الحمد لله اطفأ الله هذه الفتنة وجدت في اوروبا قبل سنوات قريبة. يدخلون المحلات

71
00:28:21.750 --> 00:28:42.600
ويسرقون منه. يأخذ ولا يحاسب. فاذا قيل له قال هذا مال كفار. ما لهم حرمة هذا فهم اعوج قبيح وسبحان الله دائما الحق وسط بين ضلالتين هدى بين ضلالتين ووسط بين الطرفين

72
00:28:43.600 --> 00:29:06.550
هذا الذي نقصد من الولاء يعني ما نتخذهم ما نحبهم ما نودهم ما نفرح بهم ما نقلدهم هلأ شيخنا الشيخ ابن عثيمين سئل من يتشبه بهم سواء في لباسه او كلامه او طريقته هل هذا من التولي؟ هل هذا من المولاة؟ قال نعم هذا من الموالاة

73
00:29:06.650 --> 00:29:31.850
لانه يرى انهم قدوة يحبهم يريد يفعل مثلهم يراهم متطورين هذا التطور سبحان الله كأنه يشك بما عنده. فالحاصل يجب على المسلم ان يحكم هذا الباب كما قال الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء بعض. الحقيقة هم يتولى بعضهم بعضا من دونكم

74
00:29:31.850 --> 00:29:55.800
لانهم كلهم كفار. ولهذا لاحظ السني المتمسك بدينه كل الناس ضده حتى اهل الاهواء اهل البدع المنتسبين للاسلام يتفقون مع الكفار ضده. هذه سنة الله  فماذا بعد الحق الا الضلال؟ الحق واحد. ولهذا

75
00:29:55.900 --> 00:30:11.850
من ليسوا على الحق يجتمعون ضد الحق واهله. ولكن اصبر وابشر. والله انك على خير على خير عظيم. قال الله جل وعلا ومن يتولهم منكم فانه منهم نعوذ بالله. ان الله لا يهدي القوم الظالمين

76
00:30:12.400 --> 00:30:34.050
لا يهديهم هداية التوفيق وفقهم للايمان والعمل الصالح بسبب ظلمهم. قال فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم الذين في قلوبهم مرض شك وريب ونفاق يسارعون فيهم يعني يبادرون ويسارعون الى موالاتهم

77
00:30:34.300 --> 00:30:57.200
والى محبتهم ومناصحتهم والميل معهم وهذه في المنافقين. لماذا؟ لماذا يسارعون هذه المسارعة؟ يقولون نخشى ان تصيبنا  نخشى ان تصيبنا دائرة دائرة من من الدوائر من دوائر الدهر والدائرة هي تغير الحال

78
00:30:57.500 --> 00:31:29.950
وغلب اطلاقها على تغير الحال من الخير الى الشر فهم يخشون. يقول نخشى ان تكون الغلبة والدائرة لليهود والنصارى. فنخسر. فنحن لما نسارع في   نخشى من الدوائر يدور علينا الدهر. تكون الدائرة لليهود والنصارى فمن يعني ينقذنا منهم؟ سبحان الله

79
00:31:30.500 --> 00:31:50.150
فقال الله عز وجل فعسى الله ان يأتي بالفتح او امر من عنده. فيصبح على ما اسروا في انفسهم نادمين. فعسى من الله اي واجبة متحققة. وقد اتى الله بالفتح واتى بامر من عنده. بالفتح قيل فتح مكة

80
00:31:51.400 --> 00:32:12.000
وقيل الفتح والنصر بفتح نصر من الله وفتح قريب  هو النصر وقيل المراد به القضاء والفصل فاسأل الله ان يأتي بالفتح اي بالقضاء والفصل بيننا وبينكم  او امر من عنده

81
00:32:13.100 --> 00:32:33.700
قال السدي هو ظرب الجزية على اليهود والنصارى وقال وقيل هو الخصب هو الخصب والسعة على المسلمين. لان الونى لان المنافقين اهل دنيا يأتي بالخصم والساعة على المسلمين ورغد العيش

82
00:32:35.150 --> 00:33:02.200
وقيل كل ما تندفع به صولة اليهود يأتي بامر يعز دينه ويعلي شأنه يكفر اهله ويقوي شوكتهم  وشيخنا الشيخ ابن عثيمين يميل الى ان الامر هنا قال هو فضيحة المنافقين يفضحهم الله كما فعل

83
00:33:02.200 --> 00:33:28.300
في سورة براءة وفي سورة الحشر جلى امرهم وفضحهم واخزاهم سورة براءة سورة التوبة ومنهم ومنهم ومنهم حتى سموها المقشقشة ما تركت احد الا بينت حاله والذي يظهر والله اعلم انه لا مانع من ان هذه الامور كلها لانه قال ام

84
00:33:28.750 --> 00:33:53.650
قال امر من عنده او امر من عنده. هذه كلها ولكن خلاصة ان هذا الامر فيه مصلحة. للاسلام والمسلمين اجزاء للكافرين والمنافقين. اليهود والمنافقين الذين يسارعون فيهم خشية الدوائر عسى الله فعسى الله ان يأتي بالفتح وامر من عنده فيصبحوا على ما اسروا من النفاق

85
00:33:53.700 --> 00:34:09.300
الحامل لهم على هذه الموالاة النفاق والكفر الباطني على ما اسروا في انفسهم نادمين من الندم يتندمون لانهم رأوا ان الامور جاءت على غير ما يريدون وان ما كانوا عليه

86
00:34:09.300 --> 00:34:38.300
شر وضلال قال جل وعلا ويقول الذين امنوا اهؤلاء اهؤلاء الذين اقسموا بالله جهد ايمانهم انهم لمعكم يقول المؤمن في حال هؤلاء المنافقين لما رأوا حالهم قالوا اهؤلاء وهذه استفهام تعجبي يتعجبون من شأنهم. اهؤلاء الذين اقسموا بالله جهد ايمانهم؟ وجهد اليمين

87
00:34:38.300 --> 00:35:08.100
اغلظ اليمين واقوى اليمين يعني اقسموا وحلفوا اقساما ايمانا مغلظة شديدة مؤكدة جهد اليمين انهم لمعكم اقصد انهم مع المؤمنين هذا كلام المنافقين اذا جاء المؤمنون هن معكم والله ان معكم وان لكن تظهر الحقائق

88
00:35:08.400 --> 00:35:32.750
مع مرور الليالي والايام وما اسر عبد سريرة الا اظهرها الله على فلا تأتي لسانه او صفحات وجهه. كما قيل قال جل وعلا عن حبطت اعمالهم. هل هذا من قول المؤمنين؟ من تمام قول المؤمنين او انه كلام استئناف

89
00:35:32.750 --> 00:35:52.750
من الله جل وعلا لانه هو الذي يعلم هل حبطت اعمالهم ام لا حبطت اي بطلت وفسدت اعمالهم فاصبحوا خاسرين الخسارة التي لا اعظم منها. لانهم كفار. واحبط الله اعمالهم

90
00:35:52.750 --> 00:36:22.750
فلم يبق لهم عمل يجازون عليه. ثم قال سبحانه وتعالى الحقيقة هناك اسباب نزول ذكرت يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء. لكن كلها لا تخطو لا تخلو من

91
00:36:22.750 --> 00:36:42.750
فيها ضعف والعبرة على كل حال بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. قال جل وعلا يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه ينادي بوصف الايمان شيء مهم يا عباد الله

92
00:36:42.750 --> 00:37:02.750
انتبهوا من يرتد منكم عن دينه والردة والرجوع من دين الاسلام الى الكفر. فيرتد عن دين الاسلام الى الى غير من الاديان الاخرى. فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه. اثبات صفة المحبة لله وان الله

93
00:37:02.750 --> 00:37:32.750
فيحب وهم ايضا يحبون الله لانهم يعبدونه ويؤمنون به وحده لا شريك له اذلة على المؤمنين اي متذللين متواضعين للمؤمنين فيهم ورحمة وتواضع ولين للمؤمنين. اشداء اعز اعزة على الكافرين

94
00:37:32.750 --> 00:37:52.750
فيهم غلظة وشدة على الكفار. من مقتضى الايمان الذي في قلوبهم. يتولون المؤمنين فيلينون لهم ويخضعون لهم لهم المسلمون كالجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. لكن

95
00:37:52.750 --> 00:38:12.750
في المقابل ضد اعداء الله اعزة عزة فيهم قوة شدة وغلظة عليهم من غير ان يظلموهم. هذا لا بد في القلوب لابد يكون في قلب المؤمن الولاء والبراء. اعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله

96
00:38:12.750 --> 00:38:32.750
الجهاد في سبيل الله واعلاء كلمة الله. لا يخافون ولا يخافون لومة لائم. ما يخافون في سبيل ذلك لومة لائم هو العتب والتقريع. وقيل العدل ما يخافون لو ما احد وعتب احد. وكلام احد عليهم. ثابتون

97
00:38:32.750 --> 00:38:52.750
بدينهم معتزون بدينهم مفتخرون به ليس في نفوسهم ضعف ولا خور ولا تأخذهم لومة لائم سواء في الجهاد او في غيرها من امور الدين. ولهذا تجد انهم يأمرون بالمعروف وينهون عن

98
00:38:52.750 --> 00:39:22.750
المنكر ولا يخشون الا الله. هكذا يجب ان يكون المؤمن. قال جل وعلا ذلك فضل الله ذلك هذه الصفات الحميدة. الذلة للمؤمنين تواضع للمؤمنين. والشدة والغلظة الكافرين والجهاد في سبيل الله. وعدم خشية الناس في امر الدين. ذلك فضل الله

99
00:39:22.750 --> 00:39:52.750
ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. والله واسع عليم. فهذا فضل من الله يتفضل به ويمن به على من يشاء من عباده. ولكن وقل اعملوا اعمل في هذا الطريق الذي يكون سببا مدى الله عز وجل في الحصول على هذا الفضل. قال جل وعلا والله واسع عليم

100
00:39:52.750 --> 00:40:12.750
قال بعض العلماء واسع الفضل ففضله عظيم. وقال بعض العلماء واسع في كل شيء واسع في جميع صفاته فصفاته اعظم الصفات ليس كمثله شيء. ومن ذلك واسع في فضله على عباده. ثم قال جل وعلا انما وليكم

101
00:40:12.750 --> 00:40:30.200
الله ورسوله. هذه الاية السابقة بيان ان الله ليس بحاجة احد يا اخوان. ما لك منة على الله ما لك منة على الله ان ترتد ولا تترك الدين يأتي الله بمن هو خير منك

102
00:40:30.700 --> 00:40:50.700
فالمن لله والفضل لله واسأله الثبات على هذا الدين. وتمسك به بنواجذك. لانك انت المستفيد اولا واخرا وان تركته فانت الخاسر اول واخر. نسأل الله ان يثبتنا واياكم على هذا الدين. قال جل وعلا انما وليكم

103
00:40:50.700 --> 00:41:20.700
نعم المولى ونعم النصير. ايها المؤمنون انما وليكم الله هو الذي يتولى امركم. لان الولي هو الذي يتولى غيره حفظه وصيانته. انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا. هؤلاء هم اولياء المؤمنين الله وليهم. ورسول الله وليهم صلى الله عليه وسلم. والمؤمنون اولياؤهم

104
00:41:20.700 --> 00:41:40.700
قال جل وعلا فان حزب الله هم الغالبون. حزب الله اي جند الله المتحزبون بعضهم على بعض نصرة لدين الله على هدي رسول الله. هم الغالبون في الدنيا والاخرة. فلهم الغلبة

105
00:41:40.700 --> 00:42:00.700
حسيا ومعنويا هل مؤمن غالب على غيره؟ لان عنده الحق الذي لا مليث فيه. وغيره اذا ناظره ينقطع ما عنده الا شبهات وكلام لا يثبت فهم غالبون بالحجة والبيان. وفي الاخرة هم في الجنة

106
00:42:00.700 --> 00:42:40.700
واعدائهم في النار. ثم قال سبحانه تعالى نعم ايضا نقول هنا حديث ودي تسمعونه يقول اه روى الامام احمد بسند صححه الشيخ الالباني في السلسلة الصحيحة عن ابي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا لا يمنعن احدكم رهبة الناس ان يقول

107
00:42:40.700 --> 00:43:00.700
بحق اذا رآه او شهده. فانه لا يقرب من اجل ولا يباعد من رزق. ان يقول بحق او يذكر بعظيم تفرد به الامام احمد. وجاء ايظا عند الامام احمد وابن ماجة وصححه الشيخ الالباني في الصحيحة عن ابي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم

108
00:43:00.700 --> 00:43:20.700
قال ان الله ليسأل العبد يوم القيامة حتى انه ليسأله يقول له اي عبدي رأيت منكرا فلم فاذا لقن او فاذا لقن الله عبدا حجته قال اي رب وثقت بك وخفت

109
00:43:20.700 --> 00:43:40.700
الناس وجاء في الصحيح ما ينبغي للمؤمن ان يذل نفسه قيل كيف يذل نفسه يا رسول الله؟ قال يتحمل ومن البلاء ما لا يطيق يعني انتبه. ايضا لا تحمل نفسك فوق ما تطيق. لكن والله اذا كنت تستطيع اياك اياك

110
00:43:40.700 --> 00:44:10.700
النبي صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يصلي فبلسانه. فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان ثم قال جل وعلا يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم

111
00:44:10.700 --> 00:44:43.000
والكفار اولياء نهى مرة اخرى وهذا دليل على اهمية الولاء والبراء وخطورة موالاة الكفار ذاك عام في جميع اليهود والنصارى وهذا خاص خاصة الذين يستهزئون والذي يظهر ان سمة اليهودي والنصارى والكفار والمنافقين كلهم الاستهزاء في هذا الدين. الاستهزاء بدين الاسلام. وبالنبي وبالمسلمين

112
00:44:43.000 --> 00:45:13.000
قال يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا. والهزو هو السخرية واللعب. والسخرية اللعب هو كل ما رغب في الدنيا وهو ضد الجد وهو ما لا فائدة فيه. وقيل اللعب الذي ليس له هدف وليس له فائدة. هؤلاء اتخذوا

113
00:45:13.000 --> 00:45:33.000
دينكم هكذا يرون يستهزئون بالدين يرون اللعب ليس دينا لا قيمة له. من الذين اوتوا الكتاب من بيانيين وهم من الذين اوتوا الكتاب من اليهود والنصارى من قبلكم وهم اليهود والنصارى. والكفار مطلقا ويدخل فيهم المنافقون

114
00:45:33.000 --> 00:46:03.000
اولياء لا تتخذهم اولياء تتولونهم وتحبونهم وتميلون اليهم واتقوا الله ان كنتم مؤمنين اتقوا الله اجعلوا بينكم وبين عذابه وقاية بفعل اوامره واجتناب نواهيه. ومن ذلك تجنب اتخاذهم اولياء ان كنتم مؤمنين حق الايمان ان لم تكن مجرد دعوة لان الايمان يقتضي منك هذا عدم تولي الكفار. قال جل وعلا واذا

115
00:46:03.000 --> 00:46:23.000
ناديتم الى الصلاة اتخذوها هزوا. ايضا هذا من من سمتهم واذا ناديتم الى الصلاة فمراد اذا قال الزهري قد ذكر الله التأذين في كتابه. ذكر الله الاذان في كتابه استدل بهذه الاية. اذا

116
00:46:23.000 --> 00:46:43.000
من الصلاة النداء يعني الاذان. اذا ناديتم الى الصلاة اتخذوها هزوا. اتخذوا هذا النداء وهذه الصلاة هزوا. سخرية لعب ذلك بانهم قوم لا يعقلون. لا يعقلون عقل الرشد. العقل الذي يرشدهم الى الحق وان

117
00:46:43.000 --> 00:47:03.000
به من الشر. عندهم عقول لكن عقل الرشد الذي يهدي صاحبه باذن الله الى الحق واتباع ما ينفعه. لا يعقلون هذا العقل وقد اورد ابن كثير هنا آآ مسألة مهمة وهي او حديث

118
00:47:03.000 --> 00:47:23.000
اه حديث ابن ابي محذورة وابن ابي محذورة من مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم من امره ان يؤذن بمكة. وذكر قصة عجيبة يقول كنا شباب ابا وكنا نبغض النبي صلى الله عليه وسلم ولا نريده. قال فخرجنا الى جهة حنين فلقينا النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه

119
00:47:23.000 --> 00:47:53.000
راجعون من حنين قال فلما جئنا جاء وقت الصلاة اذن احد الصحابة قال فجعلنا نستهزئ به نقلد صوته استهزاء. قال فارسل الينا النبي صلى الله عليه وسلم كنا شباب قال فلما جئنا قال من ارفعكم صوتا؟ من الذي صوته هو ارفعكم؟ قال فكلهم اشاروا الي قالوا هذا

120
00:47:53.000 --> 00:48:23.200
قالوا هذا حق انا اللي كنت ارفعهم صوت كان صوته جميل. قال فخلى سبيلهم وامسكني. فقال اذن قال فقمت وهو ابغض الناس الي. وابغض شيء الي اذانه ايضا الاذان يقول ابو محذورة رضي الله عنه قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم

121
00:48:23.200 --> 00:48:53.200
المؤذن قال فالقى علي الاذان فاذنت فلما انتهيت طلبني واعطاني صرة واعطاني صرة من فضة فيها شيء من فضة. ثم وضع يده على ناصيتي. وامرها على وجهه ثم على ثديي ثم على كبدي حتى بلغت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم سرتي ثم قال بارك الله فيك وبارك عليك

122
00:48:53.200 --> 00:49:13.200
فقلت يا رسول الله مرني بالتأذين بمكة قال قد امرتك. وذهب كل شيء كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم من كراهة وعاد ذلك كله محبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فقدمت على عتاب بن اسيد عامل النبي صلى الله عليه وسلم بمكة فاذنت معه بالصلاة عن امر رسول الله

123
00:49:13.200 --> 00:49:33.200
صلى الله عليه وسلم. اذا ايضا بعض الناس يقوم يستهزم بعض المؤذنين يؤذن يقوم يقلد صوته. يظحك الناس عليه. هذا استهزاء. استهزاء الاذان وبالصلاة. آآ تجاوزنا اثناء الشرح عند قوله انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين

124
00:49:33.200 --> 00:49:56.850
يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون. هؤلاء هم اولياء الله. الذين امنوا يقيمون الصلاة يأتون بها في اوقاتها خالصة لله مع جماعة المسلمين قد اكملوا شروطها واركانها وواجباتها وما تيسر من سننها ويؤتون الزكاة يعطون زكاة اموالهم طيبة بها نفوسهم

125
00:49:56.850 --> 00:50:26.850
وهم راكعون. وهم راكعون فيها قولان. قيل وهم خاضعون يعني هم خاضعون ذالون للشريعة خاضعين للشريعة. مستجيبين لامر الله. وقيل وهم راكعون هذا جزء الصلاة. الركن الذي هو جزء من الصلاة. فيكون المعنى ويؤتون الزكاة وهم راكعون. من مبادرتهم يعطي زكاة ماله في

126
00:50:26.850 --> 00:50:56.850
ركوعه في صلاته وهذا غير صحيح. لكن في هذا حديث يأتي به الشيعة يقولون ان علي كان يصلي فجاءه رجل فسأله وهو يصلي وهو راكع فاعطاه خاتمه اعطاه خاتمه وهو يصلي. قالوا هذه الاية ما عمل بها الا علي. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في منهاج السنة في

127
00:50:56.850 --> 00:51:16.850
المجلد الثاني صفحة ثلاثين قال عن هذا الحديث وقد وضع بعض الكذابين حديثا مفترى ان هذه الاية نزلت في نزلت في علي لما تصدق بخاتمه في الصلاة. وهذا كذب باجماع اهل العلم بالنقل

128
00:51:16.850 --> 00:51:36.850
وكذبه بين من وجوه كثيرة ثم عد اوجهه. فانتبه لمثل هذه وللاسف انها احيانا تنتشر مثل هذه الرسائل تترك الرسائل الحديثة التي في الصحيحين وما شابهها ما احد يأتي بها. لكن تؤتى مثل هذه الطوام وهذه

129
00:51:36.850 --> 00:51:56.850
الحديث المكذوبة المنكرة الظعيفة الشاذة لا لا تنشر الا حديث صحيح انتبه ترى الخطر عظيم. من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. اذا ما تعرف الحديث صحيح لا تنشره. قال جل وعلا قل يا اهل الكتاب هل تنقمون من

130
00:51:56.850 --> 00:52:16.850
انا الا ان امنا بالله وما انزل الينا. هذا استفهام انكار يأمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم ان يقول منكرا على اهل الكتاب اليهود والنصارى. هل تنقمون منا يعني تسخطون وتكرهون يعني وهل لكم علينا مطعا او عيب الا ان امنا بالله

131
00:52:16.850 --> 00:52:46.150
ما عندكم عيب؟ ما عندكم شيء؟ تطلعون علينا به ما عندكم شيء تطعنون به علينا؟ الا اننا امنا بالله هذا ليس مقعد وما انزل الينا وما انزل من قبل وعاملنا بالقرآن وامنا بما انزل من الكتب السابقة كالتوراة والانجيل. وان اكثركم فاسقون. اكثركم فاسقون

132
00:52:46.250 --> 00:53:06.250
قال جل يعني خارجون عن طاعة الله. قال جل وعلا قل هل انبئكم بشر من ذلك؟ من صلاة المسلمين التي اتخذوها كونوا لعبة او ردا على اليهود لما قالوا ما رأينا اهل دين شر من من محمد واصحابه. فتولى الله الدفاع عن نبيه صلى الله عليه وسلم

133
00:53:06.250 --> 00:53:26.250
فقال قل هل انبئكم اخبركم بشر من ذلكم؟ وشر هنا افعل تفضيل. لكن في الطرف الذي ليس في الطرف الاخر منه شيء مثل اصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا واحسن مقيلا. ما فيهم مقارنة

134
00:53:26.250 --> 00:53:46.250
مع اهل الجنة اهل النار نعوذ بالله. ما هو حسن حتى يقال هذا احسن منه. قال قل هل ننبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله جزاء وعقوبة عند الله على عمله. من لعنه الله اي طرده وابعده من رحمته وهم اليهود

135
00:53:46.250 --> 00:54:06.250
سيأتي الايات فيها وغضب عليه غضب عليه وحل به غضبه نعوذ به وسخطه وهم اليهود وغير المغضوب عليهم ولا الضالين وكذلك اللعن لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داوود وعيسى. قال

136
00:54:06.250 --> 00:54:36.250
منهم القردة والخنازير هذا كله في اليهود. جعل بعضهم قردة وبعضهم خنازير. قيل ان انهم اصحاب السبت القردة الشباب والخنازير الكبار. وقيل وقيل انهم مختلفة على حسب عقوباتهم. لكن جعل منهم قردة وخنازير والقردة والخنازير كانت قبل ذلك وما يظنه بعض الناس اذا رأى القرد قال ترى هذول اليهود لا

137
00:54:36.250 --> 00:54:56.250
الطائفة من اليهود على هيئة القردة ثم هلكوا. وقد جاء الحديث انه ما من امة تمسخ فتبقى فوق ثلاث بعد ذلك يهلكون. وجاء الحديث في صحيح مسلم انه ما من امة نسخت فيكون لهم نسل ما ينسلون. ابدا يموتون. والله

138
00:54:56.250 --> 00:55:16.250
القردة والخنازير قبل ذلك لكن مسخوا على صورتها وهيئتها. قال جل وعلا وعبد الطاغوت اي وجعلنا منهم من عبد الطاغوت عبد الطاغوت وهو كل ما تجاوز به العبد حده من معبود او متبوع او مطاع او الطاغوت الشيطان. فوجد

139
00:55:16.250 --> 00:55:36.250
منهم من عبد الطاغوت كفر بالله. اولئك شر مكانه هؤلاء شر مكانه. تستهزئون بالمسلمين تقول انهم شر؟ لا اشر الناس هو من فعل هذه الامور. شر مكانه واضل عن سواء السبيل. مكانه شر الامكنة لانهم كفرة بالله ومأواهم

140
00:55:36.250 --> 00:55:56.250
النار واضلوا عن سواء السبيل. اضل الناس عن سواء السبيل. عن وسط السبيل وسط الطريق. الصراط المستقيم قال وان جاؤوكم وان جاؤوكم قالوا واذا جاءوكم قالوا امنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به. ايضا

141
00:55:56.250 --> 00:56:16.250
اذا جاؤوكم قالوا امنا وهذا يحتمل انه بعض المنافقين بعض اليهود الذين نافقوا او انها في المنافقين. ولكن السياق اليهود. واذا جاءكم قالوا امنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به. دخلوا وهم كفار وان قالوا عندكم امنا واسلمنا

142
00:56:16.250 --> 00:56:36.250
خرجوا بما كانوا عليه ما تغيروا باقون على كفرهم. وهم قد خرجوا به والله اعلم بما يكتمون الله يعلم انهم يكتمون كفرهم ويظهرون لكم غيره. هذا هو النفاق. وترى كثيرا منهم يسارعون

143
00:56:36.250 --> 00:57:06.250
في الاثم والعدوان. ترى كثيرا منهم من هؤلاء يسارعون يبادرون يستعجلون في الاثم والعدوان والاثم والعدوان مر معنا انه يطلق على الذنوب الكبار والصغار وقيل الاثم ما كان محرما في جنسه والعدوان ما كان محرما لقدره. واكلهم السحت. اكلهم الاموال

144
00:57:06.250 --> 00:57:26.250
طريق الغصب والرشوة والسرقة لبئس ما كانوا يعملون. بئس العمل هذا ذم لعملهم. فبئس العمل فعلوه. لولا الربانيون لولا بمعنى هلا اداة تحظيظ هلا ينهاهم الربانيون والاحبار؟ هلا نهاهم علماؤهم الربانيون

145
00:57:26.250 --> 00:57:46.250
الذين يجمعون بين التربية والعبادة والعلم والاحبار العلماء الكبار عن قولهم الاثم واكلهم السحت لبئس ما كانوا يصنعون هذا عتب على علمائهم. على على الربانيين والرهبان. وهو عتب حتى على

146
00:57:46.250 --> 00:58:06.250
الامة ان يفعلوا مثل فعلهم. يعني هلأ نهوهم عن هذا المنكر وهذا العمل وعن اكل الاثم وما كانوا يعملون وعقل السحر السحت لبئس ما كانوا يصنعون. بئس ما كان يصنعه بنو اسرائيل وبئس ما كان يصنعه الاحبار والرهبان. في عدم امرهم

147
00:58:06.250 --> 00:58:26.250
ونهيهم. ثم قال جل وعلا وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت ايديهم ولعنوا بما قالوا. قالت اليهود وهذا من قبائحهم ما يستحون من من الله. يد الله مغلولة ومعنى مغلولة قالوا بخيل

148
00:58:26.250 --> 00:58:57.600
الى يد الله بخيلة. فقيل محبوسة عن الانفاق ما ينفق غلت ايديهم هل هذا دعاء او اخبار الاظهر انه اخبار من الله. اخبر انه غل ايديهم حبسها عن الانفاق وهذا يدل عليه الواقع اليهود ابخل الناس. ابخل الناس جزاء وفاقا. غلت ايديهم ولعنوا. طردوا واوعدوا عن رحمة الله

149
00:58:57.600 --> 00:59:22.700
بما قالوا لانهم قالوا كفر بل يداه مبسوطتان جل وعلا مبسوطتان بالنفقة ولهذا جاء الحديث في البخاري وغيره النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان يمين الله ملأى لا يغيظها نفقة لا ينقصها نفقة. سحاء الليل والنهار سحاء دائمة

150
00:59:22.700 --> 00:59:44.300
تصب تصب الخير صبا ارأيتم ما انفق منذ خلق السماوات والارض فانه لم يغض ما في يمينه وكان عرشه على الماء فيداه مبسوطتان بالخير والعطاء. الان الدنيا الدواب والبهائم وبنو ادم والجن والانس. من الذي يرزقهم؟ من الذي

151
00:59:44.300 --> 01:00:05.150
يعطيهم هو الله قبح الله اليهود بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء جل وعلا فيعطي كل بما يناسب حاله لان من بعض الناس لو لو اغناه وزاد عنده المال لطغى. كلا ان الانسان ليطغى ام رآه استغنى

152
01:00:06.050 --> 01:00:29.300
قال جل وعلا ولا يزيدن كثيرا منهم ما انزل اليك من ربك طغيانا وكفرا. ليزيدن الذي انزل اليك وهو القرآن والهدى ليزيدن كثيرا من اليهود طغيانا المبالغة والمجاوزة للحد  في الضلال والكفر

153
01:00:29.650 --> 01:00:52.950
وكفرا تكذيبا لا يزدادون بما انزله الله عليك الا طغيانا تجاوزا للحدود وكفرا تكذيبا بما انزل الله اليك  والقينا بينهم العداوة والبغضاء. القينا يعني وضعنا سبحان الله. وضع الله بين اليهود العداوة والبغضاء. فالعداوة

154
01:00:54.200 --> 01:01:24.950
قالوا هي العداوة بالفعل وما يتعلق بالابدان والبغضاء في القلوب. فبينهم عداوة تظهر على افعالهم وبابدانهم وقد يؤذي احدهم وايضا قلوبهم مليئة بذلك وانت اذا رأيتهم تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى. قال والقينا بينهم العداوة والبغضاء الى يوم القيامة. سبحان الله. والله الى اليوم وهو موجود

155
01:01:24.950 --> 01:01:43.450
والى يوم القيامة. قال جل وعلا كلما اوقدوا نارا للحرب اطفأها الله. اوقدوا نارا اي كلما ارادوا الحرب. واوقدوا نارها وردوا قتال النبي صلى الله عليه وسلم او جمعوا الاحزاب وارادوا القضاء على النبي صلى الله عليه وسلم اطفأ الله هذه النار

156
01:01:43.600 --> 01:02:10.150
وخذلهم ونصر نبيه كلما اوقدوا نارا للحرب اطفأها الله. ويسعون في الارض فسادا. نعم يسعون بالفساد بالمعاصي والذنوب. بايديهم وارجلهم. في كل ما  والذي يتأمل في افعالهم يتأمل كيف يتعبون ويجتهدون وكذا كله من اجل الافساد في الارض

157
01:02:11.250 --> 01:02:36.150
كما اخبر الله جل وعلا عنهم والله لا يحب المفسدين لا يحب المفسدين وانما يحب المصلحين. قال ولو ان اهل الكتاب امنوا واتقوا هذا من رحمة الله بهم عرظ لهم الايمان ولو ان اهل الكتاب امنوا بالله جل وعلا ومما يجب الايمان به واتقوا الله في جميع امورهم لكفرنا عنهم سيئاتهم

158
01:02:36.150 --> 01:03:01.450
كفرنا عنهم ذنوبهم ولا ادخلناهم جنات النعيم السيئات تكفر ويدخلون الجنة. جنة النعيم التي ينعمون فيها ولا يبئسون ولو انهم اقاموا التوراة والانجيل وما انزل اليهم من ربهم لو اقاموها يعني حكموها وقاموا بالعمل بما في التوراة والانجيل. من

159
01:03:01.450 --> 01:03:26.550
احكام الله هذا قبل نسخها لانها بدلت وحرفت الان العمل بالقرآن. لكن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لو انهم فعلوا ذلك واستقاموا واقاموا التوراة والانجيل   وما انزل اليهم من ربهم وهو القرآن لاكلوا من فوقهم ومن تحت ارجلهم. ويجوز ان يكون ولو ان اليهود والنصارى اقاموا التوراة والانجيل

160
01:03:26.550 --> 01:03:55.750
التي انزلها الله وما انزل اليهم من ربهم لان القرآن مشتمل على مهد التوراة والانجيل ومنزل اليه من ربهم لاكلوا من فوقهم. ومن تحت ارجلهم قال المفسرون من فوقهم يعني بذلك كثرة الرزق النازل عليهم من السماء والنابت لهم من الارض. من فوقهم المطر

161
01:03:56.150 --> 01:04:11.750
ومن تحتهم النبات وقيل من فوقهم المراد بها الثمار ينبت الله لهم الثمار التي تكون طويلة فيأخذون مما فوقهم. وايضا الارض تنبت لهم. لو استقاموا على دين الله. هذه بركة

162
01:04:11.750 --> 01:04:37.800
اقامة على دين الله ثم قال جل وعلا منهم امة مقتصدة من اليهود امة مقتصدة والمقتصدة هي التي فعلت الواجبات وتركت المنهيات. وهذه الامة خير منهم لان هذه الامة قال الله عز وجل ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخير

163
01:04:37.800 --> 01:04:55.450
اليهود ما فيهم سابق بالخيرات مقتصد فقط هذه الامة فيهم من هو سابق بالخيرات نعم منهم امة مقتصدة وكثير منهم ساء ما يعملون. كثير منهم ساء قبحت اعمالهم التي يعملونها. وليسوا

164
01:04:55.450 --> 01:05:22.150
بل هم ابعد الناس عن دين الله عز وجل ولا لن نقتصر لكن هنا سؤال احد الاخوة يقترح يقول ابلاغ الاخوة بالسنة القبلية للعشاء. اه النبي صلى الله عليه وسلم يقول بين كل اذانين صلاة. والاذانان

165
01:05:22.150 --> 01:05:42.150
والاقامة. قال والحديث في الصحيحين بين كل اذن صلاة. بين كل اذان صلاة بين كل اذان صلاة وقال في الثالثة لمن شاء. لكن وهذه السنة ان يصلي ركعتين لكن اذا كان الانسان في طلب العلم وفي سماع العلم فان الافضل له الاستماع. لماذا؟ لان

166
01:05:42.150 --> 01:06:02.150
النبي صلى الله عليه وسلم يقول فظل العلم خير من فظل العبادة. من كان يعني يصليها ويرغب لكنه يعني اشتغل بما هو اعظم منها فنرجو الله ان يعطيه ان يعطيه اجر ذلك. وفق الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح. وصلى الله وسلم وبارك وانعم على عبده ورسوله

167
01:06:02.150 --> 01:06:03.867
نبينا محمد