﻿1
00:00:18.750 --> 00:00:38.750
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. صلى الله وسلم وبارك وانعم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد اه في سؤال

2
00:00:38.750 --> 00:01:38.750
نطرح سؤال يتعلق بالدرس الماظي  ما هي اسماء سورة النحل؟ مع التعليل ما تقول؟ نعم. اي نعم ايه. اولا من اسماء نعم. نعم والصورة التانية. نعم. لان النعم التي ذكرها الله في ايضا في محله يعني عديدة

3
00:01:38.750 --> 00:01:58.750
احسن. نعم. نعم نعم. احسنت بارك الله هذا هو الجواب. سورة النحل وسورة النعم والنحل وعود النحل فيها دون غيرها والنعم لكثرة النعم التي عددها الله جل وعلا في هذه السورة. فالجواب صحيح نعم

4
00:01:58.750 --> 00:02:18.750
يقول الله جل وعلا ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا. تتخذون ايمانكم دخلا بينكم ان تكون امة هي اربعة من امة انما يبلوكم الله به ولا يبينن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون. ينهى الله

5
00:02:18.750 --> 00:02:48.750
جل وعلا عباده المؤمنين ان يكونوا كالتي نقضت لها من بعد قوة وهي فيما يقولون امرأة من قريش كان في عقلها شيء فتغزل من اول النهار وتبرم وتحكم فاذا جاء اخر النهار نقضت كل ما غزلته وابرمته

6
00:02:48.750 --> 00:03:18.750
فيقول الله جل وعلا ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة. نقضته ونفسته بعد قوة بعد ان كان قويا. مبرما محكما. لا تكونوا مثلها نعم وكانت تقطعه انكاثا الانكاث جمع

7
00:03:18.750 --> 00:03:48.750
وهو كما قال ابن كثير قال ان ان نعم. او اورد عن عن مجاهد على ان كافر يحتمل انه اسم مصدر نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا اي انقاض ويحتمل ان يكون بدلا عن الخبر كان

8
00:03:48.750 --> 00:04:18.750
اي لا تكونوا انكاثا جمعا جمع نكث من ناكث. وقال السدي وعبدالله بن كثير هذه امرأة خرقاء كانت بمكة كلما غزلت شيئا نقضته بعد ابرامه. وقال مجاهد وابن زيد وقتادة هذا مثل لمن نقض عهده بعد توكيله وهذا القول ارجح واظهر وسواء كان بمكة امرأة

9
00:04:18.750 --> 00:04:38.750
نقضت غزلها ام لا؟ اذا هذه الاية متعلقة بالاية التي قبلها واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم ولا تنقض الايمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا ان الله يعلم ما تفعلون ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة

10
00:04:38.750 --> 00:05:08.750
انكاثا. اذا هذه الاية تنهى المؤمنين ان يمكثوا وينقضوا ما اعطوه من العهد وما واموت فلا يجوز لهم فيشبهوا حال من حال المرأة التي تبرم وتحكم اه غزلها ثم تنقضه بعد ذلك وتقطعه. فاذا اعطيتم عهدا ووعدا فالتزموا به خاصة اذا وثقتموه

11
00:05:08.750 --> 00:05:38.750
الحلف فلا تنقضوا الايمان بعد توكيدها ولا العهود فتكون كحال تلك المرأة التي حكى الله ثم قال جل وعلا ان تكون نعم. تتخذون ايمانكم دخلا بينكم. آآ ادخروا قال الزجاج اي غشا وغلا. تتخذون ايمانكم دخلا بينكم اي غشا وغلا

12
00:05:38.750 --> 00:06:08.750
وقال الجوهري الدخل هو المكروه هو المكر والخديعة هو المكر والخديعة. وقال ابو عبيدة كل كل امر لم يكن صحيحا فهو دخيل. ومعنى هذه الاية خلاصة اقواله المفسرين قالوا نزلت هذه الاية في العرب الذين كانوا الذين اذا حالفت قبيلة منهم اخرى

13
00:06:08.750 --> 00:06:38.750
ثم جاءت احداهم قبيلة كثيرة قوية فداخلتها غدرت الاولى غدرت بالاولى ونقظت عهدها ورجعت الى اه الكبرى اه او الى القبيلة الاخرى التي جاءتها وهي اكبر من الاولى قاله مجاهد. وهذا تفسير لقوله فاتخذون ايمانكم دخلا تتخذون

14
00:06:38.750 --> 00:06:58.750
التي عقدتموها مع بعضكم دخلا اي غشا وخديعة ومكرا فلا تفون بها. وذلك قال بينكم ان تكون امة هي اربى من امة. ان تكون قبيلة اكثر من قبيلة. تبرمون عقدا وعهدا مع قبيلة

15
00:06:58.750 --> 00:07:28.750
اذا جاءتكم امة وقبيلة اكثر منها عددا اربع يعني اكثر. نقضتم عهدكم السابق وخنتموه ولم تفوا به وتعاقدتم مع القبيلة الاخرى على حساب القبيلة السابقة. هذا خلاصة ما يقال ان تكون امة هي اربع من امة يعني اكثر عددا منها فلا تتخذوا ايمانكم دخلا من اجل ان امة

16
00:07:28.750 --> 00:07:48.750
من امة فلكثرة هذه الامة او هذه القبيلة التي جاءتكم نقضتم العهد والميثاق الذي ابرمتموه مع قبيلة سابقة وقد اعطيتم العهد والميثاق. قال جل وعلا انما يبلوكم الله به. الهاء عائدة على الوفاء بالعهد

17
00:07:48.750 --> 00:08:18.750
انما يبلوكم الله ويختبركم بالوفاء بالعهد. ان العهد كان مسئولا. فهو يختبر جل وعلا ليتبين من يفي بالعهد ومن ينقضه ولا يفي به ولا يفي بالمواثيق التي واثق وعاهد غيره بها. قال جل وعلا وليبينن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون. يقول الطبري

18
00:08:18.750 --> 00:08:48.750
آآ وليبينن الله لكم وليبينن الله ولا يبين لكم يوم القيامة اي يبين يظهر ويجلي يوم القيامة كل ما كنتم فيه تختلفون واعظم ما تختلفون فيه عبادة الاوثان فان المؤمن

19
00:08:48.750 --> 00:09:08.750
الى لا يعبدون الا الله ولا يرون انه يجوز ان تعبد والكافرون يقول هي الهتنا وحق لها ان تعبد يبين الله جل وعلا لهم المحق من المبطل وصاحب الهدى من صاحب الضلال ولا مانع من

20
00:09:08.750 --> 00:09:28.750
ان يكون يبين لهم كل ما يختلفون فيه. واوله واعظمه الشرك بالله جل وعلا. وبقية ما يختلف فيه اهل الايمان مع غيرهم. ثم ثم قال الله جل وعلا ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة

21
00:09:28.750 --> 00:09:48.750
لو شاء الله جل وعلا جعل الناس امة واحدة كلهم على الايمان والتوحيد وعلى عبادة الله ولا شرك لو شاء ذلك اراده كونا وازلا. لكنه جل وعلا ما شاء ذلك ما اراده. وانما اراد ان يبلو

22
00:09:48.750 --> 00:10:08.750
عباده ففرقوا في الجنة وفريق في السعير. قال ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة ولكن يظل من يشاء ويهدي من يشاء لحكمة عظيمة فيضلوا من يشاء من يريد من عباده

23
00:10:08.750 --> 00:10:38.750
بعمله فييسره لعمل الضلال. ويقدم على عمل الضلال والكفر باختياره ولا يعلم ان الله قد كتب ذلك او قدره عليه. فيقدم عليه باختياره تأتيه الايات والنذر والرسل وينصحونه وينهونه ويأبى الا اختيار ذلك والمعاندة عليه. فبعمله يجازى. كل

24
00:10:38.750 --> 00:10:58.750
بما كسبت رهينة وما كتبه الله عليه من انه شقي او سعيد هذا لا شك انه لا يخرج عنه ولا يحيد عنه كل الانسان في هذه الدنيا يعمل عملا مختارا. هو مختار يقدم على الاعمال التي يريدها يرغبها يختارها

25
00:10:58.750 --> 00:11:18.750
ولهذا الله جل وعلا ما عذب العباد على علمه الازلي السابق لا يعذبهم الا بعد ان يخلقهم ويوجدهم فيعملون الاعمال فيستحقون الجزاء. ما ظلمهم الله ولكن كانوا انفسهم يظلمون. فهم جل وعلا يهدي من يشاء ويضل

26
00:11:18.750 --> 00:11:48.750
من يشاء ثم قال ولا ولا تسألن عما كنتم تعملون. يسأل الخلق عن اعمالهم بين يدي الله جل وعلا. لكن المؤمن يسأل سؤال تقرير يسأل سؤال تقرير فقط. واما الكافر والمعذب يسأل

27
00:11:48.750 --> 00:12:08.750
سؤال مناقشة من حوسب من نوقش الحساب عذب فالمؤمن يقرر بالنعم الم تذكر الم تذكر كذا؟ فيقر بها ثم يقول جل وعلا انا سترتها عليك في الدنيا وانا اغفرها لك الان

28
00:12:08.750 --> 00:12:38.750
سيحاسب الجميع ويسألون عن اعمالهم. لكن فرق بين حساب المناقشة وحساب التقرير فالمؤمنون يقررون ثم يظهر لهم ويتجاوز عنهم واما الكفار يحاسبون حساب ويناقش مناقشة من يعذب على اعماله. قال جل وعلا ولا تتخذوا ايمانكم دخلا بينكم. كما مر معنا دخل

29
00:12:38.750 --> 00:12:58.750
اي خديعة ومكرا او غشا والايمان جمع يمين وهو القسم والحلف ولا تتخذوا عمارة دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها وتذوق السوء بما صددتم عن سبيل الله ولكم عذاب عظيم. قال

30
00:12:58.750 --> 00:13:38.750
المفسرين لا تتخذوا ايمانكم دخلا هذا تكرار لقصد التأكيد والتقرير وقيل ان هذا معنى جديدا. وفائدة جديدة وهذا هو الاظهر والله اعلم. انه هنا يقول لا تتخذوا ايمانكم بينكم دخلا بينكم. فاذا حلفتم على يمين فلا تخدعوا بها ولا تغشوا بها

31
00:13:38.750 --> 00:13:58.750
اذا حلفت على يمين فكن صادقا وفي بحقها. في اي امر كان. سواء في العهود او المواثيق او وغيرها فاذا حلف العبد يجب ان يصدق. لان الله جل وعلا النبي صلى الله عليه وسلم يقول من حلف بالله

32
00:13:58.750 --> 00:14:28.750
ومن حرب له بالله فليرضى. المسلم اذا حرم له بالله يرضى. فاياك ان تتخذ يمينك ومكرا تقولها وانت لا ترد تفي بها. فان هذا سبب لزلل القدم والهلاك عند الله جل وعلا. ولهذا قوله فتزل قدم

33
00:14:28.750 --> 00:14:58.750
قالوا الاصل في الزلل هو تزلق الرجل وتنقلها من موضعها دون ارادة صاحبها. والمراد وفي الاية فتزل قدم فتزل قدم من اتخذ يمينه دخلا عن محجة الحق يعني خديعة او او غدرا عم حجة الحق بعد ثبوتها عليه. ورسوخها فيه

34
00:14:58.750 --> 00:15:28.750
وقال السمعاني تزل عن الاسلام بعد ثبوتها عليه. يقول ابن كثير في تفسيره ثم حذر تعالى عباده من اتخاذ دخلا اي خديعة ومكرا لئلا تزل قدم بعد ثبوتها مثل لمن كان على الاستقامة

35
00:15:28.750 --> 00:15:58.750
عنها وزل عن طريق الهدى بسبب الايمان الخالق المشتملة على الصد عن سبيل الله. لان الكافر اذا رأى ان طريق الهدى بسبب الايمان لان الكافر اذا رأى ان المؤمن قد عاهده ثم غدر به لم يبقى له وثوق بالدين

36
00:15:58.750 --> 00:16:28.750
فانصد بسببه عن الدخول في الاسلام ولهذا قال وتذوق السوء بما صددتم عن سبيل الله ولكم عذاب عظيم اذا يتلخص قول المفسرين ان هذا في الايمان التي اعطاها انسان لغيره قد تكون مع المسلم وقد تكون مع غير المسلم. وتكون سببا في الصد عن دين الله. اذا لا تتخذوا ايمانكم

37
00:16:28.750 --> 00:16:48.750
خديعة ومكرا آآ اي دخل اي خديعة ومكرا بينكم فتزل قدم من فعل ذلك بعد ثبوتها على الحق وكونه من اهل الحق فاذا فعل ذلك زلت قدمه وزاغ عن الحق فتزل قدم

38
00:16:48.750 --> 00:17:08.750
بعد ثبوتها وتذوق السوء وهو العذاب الذي يسوء من وقع فيه بما صددتم اي بسبب صدكم ومنعكم للناس عن سبيل الله عن الطريق الموصلة اليه وهي طريق الايمان. ولكم عذاب عظيم

39
00:17:08.750 --> 00:17:28.750
وبهذا الفعل لان الصد عن دين الله جرمه كبير وذنبه عظيم كما مر معنا ان الله يزيد الذين يصدون فوق العذاب الذي كانوا فيه مقابل صدهم عن سبيل الله. ثم قال جل وعلا ولا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلا

40
00:17:28.750 --> 00:17:58.750
لا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلا فلا تعتار عنه في الدنيا. قال ابن كثير لا تعتادوا عن بايماني بالله عرض الحياة الدنيا وزينتها فانها قليلة. فمن يأخذ ياتي انسان يريد منه ان يخلف ينقض العهد. يريد ينقض يمينه. التي اكدها

41
00:17:58.750 --> 00:18:18.750
ربما يعطيه شيء من المال او ربما يترتب على نقب هذه اليمين يسلم له ماله او يكون الحق له المهم شيء عرض متاع من متاع الدنيا. قال جل وعلا ولا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلا انما

42
00:18:18.750 --> 00:18:38.750
عند الله هو خير لكم ان كنتم تعلمون. ما اعده الله للموفين بعهودهم والبارين باقسامهم وايمانهم لهم عند الله الثواب العظيم الجزيل. خير من متاع الدنيا وعوظها القليل الذي يسبب حسرة

43
00:18:38.750 --> 00:18:58.750
في الاخرة. قال جل وعلا ما عندكم ينفد وما عند الله باق. ما عندكم من الدنيا قيل من الثواب ينفد. وينتهي من النفاة وهو الذهاب والزوال. فمهما ما عندكم الدنيا

44
00:18:58.750 --> 00:19:28.750
كلها تنفد وتذهب ولا يبقى لها باقية. وما عند الله باق. لا يزول الصالحات الباقيات الاعمال باقية عند الله جل وعلا. وما عند الله باق. ولنجزين الذين صبروا اجرهم باحسن ما كانوا يعملون. ولنجزين الذين صبروا اجرهم باحسن ما كانوا يعملون. اذا قد يتعرض الانسان احيانا

45
00:19:28.750 --> 00:19:58.750
لاذية سواء يغرى بالمال او يهدد بسبب يمينه او عقده الذي عقده ووثق الله به لكن عليه ان يصبر. ولا ينقض عهده ولا ينقض يمينه ولهذا قال ولنجزين الذين صبروا اجرهم باحسن ما كانوا يعملون. باحسن ما كانوا

46
00:19:58.750 --> 00:20:18.750
يعملون والمراد يجزيهم الحسنة بعشر امثالها الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة. ثم قال وعلا من عمل صالحا فلنفسه. ومن من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة

47
00:20:18.750 --> 00:20:38.750
طيبة وعد من الله من عمل صالحا من ذكر او انثى لكن هناك شرط اخر وهو مؤمن لابد من الايمان. هناك من يعمل من الصالحات من الذكور والاناث وهو غير مؤمن ما ينفعه هذا. ولا يحييه الله حياة

48
00:20:38.750 --> 00:21:08.750
لان الكافر حياته خبيثة ليست بطيبة. فلابد من الايمان حتى تطيب الحياة. الدنيا والحياة الاخرة فلنحيينه حياة طيبة. قال ابن كثير والحياة الطيبة تشمل وجوه الراحة من اي جهة كانت؟ وقد روي عن ابن عباس والجماعة انهم فسروها بالرزق الحلال الطيب

49
00:21:08.750 --> 00:21:38.750
وعن علي بن ابي طالب فسرها بالقناعة الحياة الطيبة قال القناعة وجاء عن ابن عباس قال انها هي السعادة الحياة الطيبة هي السعادة. وذكر كثير جملة من اقوال السلف بعضها فيه بعد ثم قال والصحيح ان الحياة الطيبة تشمل هذا كله كما

50
00:21:38.750 --> 00:21:58.750
جاء في الحديث الذي رواه الامام احمد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قد افلح من اسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما اتاه ورواه مسلم. وجاء ايضا في الحديث عند الترمذي والنسائي قال النبي صلى الله عليه وسلم قد افلح من هدي الى الاسلام. وكان عيشه

51
00:21:58.750 --> 00:22:28.750
كفافا وقنع به. قال الترمذي حديث حسن صحيح. فاذا الحياة الطيبة يا اخوان كل ما اشار اليه المفسرون واهم ذلك السعادة والطمأنينة والانس فيها جنة الدنيا الايمان كم من الناس الان تضيق به انظروا الكفار كيف يكثر الانتحار عندهم؟ بسبب انه

52
00:22:28.750 --> 00:22:58.750
الضيق وظنك ما وجدوا لذة الايمان التي يجدها المؤمن. فالمؤمن موعود بالحياة الطيبة طمأنينة السعادة راحة البال اليقين يعني الخير الذي هو عليه مطمئن بعض الناس منذ ترى تعرف ان وجهه يدل على عدم راحته وطمأنينته. والمؤمن في غاية الطمأنينة وعد الله. قال جل وعلا

53
00:22:58.750 --> 00:23:18.750
ولنجزينهم فلنحيينهم فلنحيينهم حياة طيبة هذا في الدنيا ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون ما الحياة الطيبة لهم في الدنيا والاخرة؟ ويجزيهم الله اجرهم باحسن ما كانوا يعملون حيث يجازون على

54
00:23:18.750 --> 00:23:38.750
الحسنة بعشر امثالها الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كبيرة. منة من الله وليس الحسنة بحسنة بل بعشر بامثالها. ثم قال جل وعلا فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم. مرة معنى الكلام عن الاستعاذة وان السنة ان يستعيذ

55
00:23:38.750 --> 00:23:58.750
قبل ان يقرأ فقوله هنا فاذا قرأت يعني اذا اردت ان تقرأ وليس معناه انك اذا فرغت من القراءة من قراءة القرآن ان تقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وان كان قال به بعض اهل العلم لكن الصواب فاذا قرأت اذا اردت ان تقرأ. بدليل فعل

56
00:23:58.750 --> 00:24:18.750
النبي صلى الله عليه وسلم فانه كان يستعيذ قبل القراءة. والنبي يفسر القرآن. وهذا يكون كقوله جل وعلا يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم. المراد اذا اردتم القيام لانه لا يقوم الى الصلاة الا بعد الوضوء. لو قال

57
00:24:18.750 --> 00:24:38.750
الى الصلاة وهو لم يتوضأ ما تصح صلاته. المراد اذا اردتم ان تقوموا للصلاة فتوضأوا قبل القيام جل وعلا انه ليس له سلطان على الذين امنوا. قال الطبري ليس له سلطان مع الذين امنوا فاستعاذوا بالله

58
00:24:38.750 --> 00:24:58.750
وقال غيره ليس له حجة وقيل لا يحملهم على ذنب لا يغفره الله. وكل الامور ان من استعاذ بالله منعه من الشيطان فصار لا حجة له ولا تسلط له عليه. انه انه انه ليس له سلطان على الذين امنوا

59
00:24:58.750 --> 00:25:28.750
قال ربهم يتوكلون. ليس له السلطان وحجة تسلط على المؤمنين على المخلصين والمخلصين وهم اولئك الذين يتوكلون على الله ويعتمدون عليه فيما ينوبهم وفيما يتعرضون له يعتمدون علمهم امورهم اليه مع اخذهم بالاسباب فهم اولياء الله. انما سلطانه

60
00:25:28.750 --> 00:25:58.750
على الذين يتولونه والذين هم به مشركون. انما سلطان الشيطان وحجة وتمكنه وسيطرته. على الذين يتولونه يتخذون الشيطان وليا ليطيعونه فيما امرهم وفيما همزهم اليه رسول الله واعظم ذلك الكفر بالله. واتخاذ الاصنام الهة من دون الله

61
00:25:58.750 --> 00:26:18.750
انما انما سلطان مع الذين يتولونه والذين هم به مشركون. الذين هم به مشركون. يعني اشركوا اشركوه مع الله في العبادة. لان عبادة الاوثان عبادة للشيطان هو الذي امرهم بذلك. واجعلوه لله شريكا شركوه مع

62
00:26:18.750 --> 00:26:48.750
الله فهؤلاء هؤلاء قلوبهم بيوت خربة. قد تسلط عليه الشيطان فهم في قبضته. وسلطانهم قائم يؤزهم ويحملهم على الشيء فيفعلونه ويصدهم عن الخير فيطيعونه قولي هذا من اعظم ما ينجي من الشيطان كثرة الاستعاذة. استعذ بالله من الشيطان الرجيم. فاما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله

63
00:26:48.750 --> 00:27:08.750
شيطان ينزغ الانسان دائما فقل اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولو لم تجدي معك من اول مرة قلها ثانية وثالثة ورابعة وخامسة حتى يخزي الله عز وجل الشيطان. لان معنى اعود اي التجئ واعتصم واستجير بالله

64
00:27:08.750 --> 00:27:28.750
جل وعلا من الشيطان المرجوم المبعد. قال جل وعلا واذا واذا بدلنا اية مكان اية والله اعلم بما ينزل قالوا انما انت مفتر. ما اكثرهم لا يعلمون؟ يعني اذا بدلنا اية مكانة

65
00:27:28.750 --> 00:27:48.750
عياذا والله اعلم النسخ الله عز وجل ينزل احكاما ثم ينسخها ويبدل هذه الايات بايات اخرى ما ننسخ من اية او نأتي بمثلها او خير منها نأتي نعم. نأتي بخير منها او مثلها. فالله جل وعلا عليم حكيم

66
00:27:48.750 --> 00:28:08.750
نزل ايات من القرآن في احكام معينة ثم نسخها. وهو معنا نبدل اية بدلنا اية مكان اية. جاء باية الايات السابقة وبحكم جديد. والله اعلم بما ينزل. يعني هذا التبذير وهذا التنزيل هو بعلمه جل وعلا. لا احد

67
00:28:08.750 --> 00:28:28.750
يتصرف بهذا او من قبل جبريل او من قبل نبينا صلى الله عليه وسلم بل هو بعلمه جل وعلا وارادته. هو كلامه والله اعلم بما ينزل قالوا انما انت مفتر. قال الكفار الكفار انت تختلق هذا القرآن من قبل نفسك

68
00:28:28.750 --> 00:28:58.750
بدليل انك امس تقول كذا واليوم بدلت هذا وجئت بامر اخر. ها يريدون يطعنون في القرآن. وهم المفترون هم المختلقون آآ بل اكثر وهم لا يعلمون اكثرهم لا يعلمون الحق. فيتبعونه ثم قال

69
00:28:58.750 --> 00:29:28.750
جل وعلا قل نزله روح القدس من ربه فنزله اي نزل القرآن. وايات القرآن نزله روح القدس وهو جبريل عليه السلام من ربك من عند الله فالله الذي تكلم هو كلام الله هو الذي انزله وجبريل اخذه وتلقاه من الله ثم انزله الى

70
00:29:28.750 --> 00:29:48.750
نبينا صلى الله عليه وسلم وتلقاه منه النبي صلى الله عليه واله وسلم. قل نزله روح القدس من ربك بالحق فهو نازل بالحق وهو من عند الله وبالحق الذي لا منية ولا شك فيه. فكيف تقولون انما انت مفتر؟ تصفونه بالافتراء والكذب

71
00:29:48.750 --> 00:30:08.750
انتم اهل ذلك بل لم يزد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفتري شيئا فهذا هو كلام الله الذي انزله عليه لم يزد فيه حرفا ولم ينقصه حربا. قال جل وعلا قل نزله رح القدس من ربك ليثبت الذين امنوا

72
00:30:08.750 --> 00:30:38.750
وبشرى للمسلمين. هذا من حكم انزال القرآن تثبيت اهل الايمان. والله يثبت المؤمنين هو كيف تثبت انت اذا جالست الصالحين واهل الخير ودارست العلم فكيف بكتاب الله؟ وهل علم الا مدارسة كتاب الله جل وعلا. فقراءة القرآن والعمل

73
00:30:38.750 --> 00:31:08.750
بما فيه ومدارسته والله سبب للثبات سبب للثبات لان القرآن للقلوب مثل الماء للنبات بل اعظم نفعا. فيسقيها بالايمان وبالخير وبالتقوى. فتثبت على الحق ليثبت الذين امنوا وهدى وبشرى. ايضا هدى يهتدى به من الضلالة لمن اتبع وبشرى

74
00:31:08.750 --> 00:31:28.750
ترى يبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم اجرا كبيرا. ابشرهم بالجنة وبرضى الله جل وعلا. ويبشر الكافرين من نار لكن هو هنا بشرى للمسلمين. الذين استسلموا لله وانقادوا له بالايمان واتباع الرسول. ثم قال جل

75
00:31:28.750 --> 00:31:48.750
وعلا ولقد نعلم انهم يقولون انما يعلمه بشر. اه قد تأتي للتقليل وللتكثير وهي اذا جاءت مع العلم المنسوب الى الله وهي في التكفير وليست للتقليظ. ولقد نعلم انهم يقولون اي نعلم ذلك كثيرا

76
00:31:48.750 --> 00:32:08.750
وليس يعني للتقرير قد نعلم لا الله يعلم ذلك ولا يخفى عليه شيء. في اي وقت ولا في اي في حين قال ولقد نعلم انهم يقولون اي كفار قريش يقولون طعنا فيك وفي القرآن انما يعلمه بشر

77
00:32:08.750 --> 00:32:28.750
يقول محمد صلى الله عليه وسلم الذي يعلمه هذا القرآن بشر. وهو غلام نصراني ذلك يقول محمد ابن اسحاق في السيرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بلغني كثيرا ما

78
00:32:28.750 --> 00:32:58.750
عند المروة الى مبيئة غلام نصراني يقال له جبر عبد لبعض بني الحضرمي فكانوا كورونا والله ما يعلم ما يعلم محمد ما ما يعلم محمد كثيرا مما يأتي به ما يعلم محمدا كثيرا مما يأتي به الا جبر النصراني. غلام بني الحضرمي. فانزل الله

79
00:32:58.750 --> 00:33:28.750
او ولقد نعلم انهم يقولون انما يعلمه بشر. اذا هذا من افتراءهم يقول مرة يقولون هذا اساطير الاولين مرة انما انت مفترظ ومرة يقول يعلمه بشر هكذا صاحب الباطل يكثر الاتهامات وكل يوم يأتي بتهمة دليل ما عنده حقيقة يقولها. كل يوم يأتي ببلية ورزية

80
00:33:28.750 --> 00:33:48.750
ولقد نعلم انهم يقولون ان ما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون اليه اعجمي. لسان الذي يلحدون اليه يعني يميلون اليه ويزعمون انه هو الذي يعلم النبي صلى الله عليه وسلم لسانه اعجمي. قال ابن كبير

81
00:33:48.750 --> 00:34:08.750
يشيرون الى رجل اعجمي كان بين اظهرهم غلام لبعض بطون قريش وكان بياعا يبيع عند الصفا فربما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس اليه ويكلمهم بعض الشيء وذاك كان اعجميا اللسان لا يعرف العربية او كان يعرف او انه كان يعرف الشيء اليسير

82
00:34:08.750 --> 00:34:28.750
بقدر ما يرد جواب الخطاب فيما لابد منه. يعني اعجمي ما يعرف اللغة العربية يعرف شيئا قليلا. فهذا الذي تلحدون اليه اليه وتزعمون انه هو الذي علم النبي صلى الله عليه وسلم؟ اعجمي. وهذا لسان عربي مبين. والقرآن لسان عربي مبين

83
00:34:28.750 --> 00:34:48.750
بين واضح في غاية الفصاحة والبلاغة. وهذا يعني ابطال لقولهم انتم كذبة فليس يزعمون انه يعلم هذا رجل اعلى اعجمي. لو كان كما تقولون لجاءكم النبي بكلام اعجمي. النبي جاءكم

84
00:34:48.750 --> 00:35:08.750
بالقرآن بقرآن عربي مبين. لانه من عند الله جل وعلا نزل به الروح القدس. ثم قال جل وعلا ان الذين لا يؤمنون بايات الله لا يهديهم الله ولهم عذاب اليم. هل جزاء من جنس العمل؟ فالذين لا يؤمنون بايات الله ولا يصدقون ولا

85
00:35:08.750 --> 00:35:28.750
ويلتزمون بمقتضاها وما دلت عليه. لا يهديهم الله. لانهم زاغوا والهداية لها اسباب لا يهديهم اي هداية التوحيد ولهم عذاب اليم لهم فوق ذلك عذاب مؤلم موجع لمن وقع به

86
00:35:28.750 --> 00:35:48.750
انما يفتري كذب الذين لا يؤمنون بايات الله واولئك هم الكاذبون. هذا اخبار من الله جل وعلا حكم على هؤلاء الكذبة الفجرة قال انما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بايات الله افتراء الكذب اختلاقه

87
00:35:48.750 --> 00:36:08.750
الاتيان به من قبل نفسه. انما افتى يكذب الذين لا يؤمنون بايات الله. الذي يؤمن بايات الله جلائله وبحججه وبالقرآن لا يفتري على الله الكذب. وانما يكون مع الصادق. وكونوا مع

88
00:36:08.750 --> 00:36:28.750
صادقين انما يفتي بالكذب الذين لا يؤمنون بايات الله واولئك هم الكاذبون حقا وليس النبي صلى الله عليه وسلم بل هم الكريم واكد كذبهم بضمير الفصل هم وبالألف واللام الكاذبون كأنه صار على

89
00:36:28.750 --> 00:36:48.750
عليهم هم اكذب الخلق. ثم قال جل وعلا من كفر بالله من بعد ايمانه الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان. ولكن منشرح ذو الكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم. من كفر اختلف العلماء آآ على اي شيء تعود؟ فمنهم من

90
00:36:48.750 --> 00:37:08.750
قال هي منصوبة على آآ منصوبة على الذنب تقدير الكلام اذم من كفر بالله من بعد ايمانه اذم من كفر بالله من بعد ايمانه. وقال بعضهم هي بدل اما من قوله

91
00:37:08.750 --> 00:37:28.750
لا يؤمنون الذين لا يؤمنون من كفر بالله. او بدل من قوله الكاذبون واولئك هم الكاذبون من كفر ومنهم من قال هذا كلام مبتدأ لكن منصوب على الذم اذموا من كفر بالله. من كفر

92
00:37:28.750 --> 00:37:58.750
من بعد ايمانه يعني يذم الله من كفر بعد ايمانه فهذا كافر بالله جل وعلا الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان. وقد اورد المفسرون خبر عمار ابن ياسر. لما عذبته قريش حتى

93
00:37:58.750 --> 00:38:18.750
بالنبي صلى الله عليه وسلم وكفر فجاء يعتذر الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما معناه كيف تجد قلبك؟ قال مطمئنا بالايمان. قال ان عادوا فعد. لكن

94
00:38:18.750 --> 00:38:38.750
عند تتبع لطرق وروايات خبر عمار وان عمار قال ذلك وان لها نزلت فيه لا يصح شيء منه لا لا يصح شيء منها كله طرق ضعيفة. لكن يبقى ان هذا خبر من الله واعلام منه جل وعلا

95
00:38:38.750 --> 00:39:08.750
وان لم يكن للاية سبب نزول ابتدأ الله البيان ان من كفر بالله من بعد ايمانه فله العذاب الاليم. وله النار. الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان الاستثناء استثناؤنا قالوا منقطع. كأن تكبير الكلام هكذا من كفر بالله بعد ايمانه

96
00:39:08.750 --> 00:39:38.750
فهو وقود جهنم فهو في النار لكن من اكره من اكره على الكفر وقول الكفر وقلبه مطمئن بالايمان لكن اكرهوه الزموه عرضوه على السيف لكن قلبه من الداخل مطمئن الايمان ثابت غير كافر بالله جل وعلا

97
00:39:38.750 --> 00:39:58.750
لا يناله او هذا معذور. لانه مكره. وهذا من رحمة الله جل وعلا بالخلق. اذا فاكره الانسان يزول له ان يظهر ماذا؟ ما لا يبطن. له ان يظهر ما لا يبطن. لكن الله يعلم

98
00:39:58.750 --> 00:40:18.750
قلبه ان كان قلبه مطمئنا بالايمان وبالحق وانما قال هذا بلسانه لتخويفهم له او لما عرض له فهذا مؤمن الله عز وجل وهو معذور في هذا. قال من كفر بالله من بعد ايمانه الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان يعني معذور

99
00:40:18.750 --> 00:40:48.750
ما يؤاخذ ولكن من شرح بالكفر صدرا. منشرح بالكفر صدرا. يعني امن فتح قلبه فتح قلبه للكفر وبما طلبوا منه وقبله شرح صدره انشرح صدره للكفر لسواء كلمة او فعل فاقدم عليها منشرحة نفسه راغب في ذلك

100
00:40:48.750 --> 00:41:18.750
راضيا فيه فهؤلاء فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم. من كفر بالله ها؟ وشرح من كفر بالله من بعد ايمانه وشرح بالكفر صدرا شرح صدره وقبل الكفر فهؤلاء لهم عليهم غضب من الله فرد وابعاد

101
00:41:18.750 --> 00:41:38.750
ولهم عذاب عظيم. نالوا غضب الله جل وعلا. والله يوصف بالغضب جل وعلا. وغضبه شديد لهم عذاب اليم ولهم عذاب عظيم. لا يقدر قدره الا الله في شدة عظمته. وقوته

102
00:41:38.750 --> 00:41:58.750
واخزائه للكافرين ويستثنى من نطق بكلمة الكفر او عمل عملا وهو مكره على ذلك غاية اكراه. فهذا مستثنى وليس ولا يعذب لان قلبه مطمئن بالايمان وهو مؤمن. ثم قال جل

103
00:41:58.750 --> 00:42:18.750
وعلى ذلك بانه مستحب للحياة الدنيا على الاخرة. الباء السببية فهذا العذاب عليهم غضب من الله وعذاب عظيم بسبب انه مستحبوا الحياة الدنيا على الاخرة اثروا الحياة الدنيا وقدموها على الاخرة. استحبوها يعني

104
00:42:18.750 --> 00:42:38.750
ازروها وقدموها وجعلوها مقدمة على الاخرة وان الله لا يهدي القوم الكافرين. وبان الله لا يهدي قوم الكافرين ذلك الذي اصابهم بسبب استحبابهم الدنيا عن الاخرة ولان الله لا يهدي القوم الكافرين

105
00:42:38.750 --> 00:42:58.750
وانما يهدي القوم المؤمنين والذين اهتدوا زادهم هدى. اما الذي يزيد فلما زار الله قلوبهم ومراد هداية التوفيق واما هداية الارشاد فقد هدى الله الخلق جميعا ارشدهم الى دينه. لكن لا يهديهم هداية التوفيق للايمان والعمل الصالح

106
00:42:58.750 --> 00:43:18.750
اولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وابصارهم. الطبع والقتل بحيث لا يصل اليها الخير ولا يصل اليه الهدى فهي مطبوع عليها قد طبعت كما يطبع الخاتم. على الرسالة بحيث لا تفتح

107
00:43:18.750 --> 00:43:48.750
فكذلك هؤلاء طبع على قلوبهم فلا يعتقدون الحق وطبع على سمعهم فلا يسمعون السماء الذي ينفعهم. وطبع على ابصارهم فلا يبصرون الابصار الذي ينفعهم فيعرفون به الحق فيتبعونه. واولئك هم الغافلون. هؤلاء هم الغافلون عن امر الله

108
00:43:48.750 --> 00:44:08.750
وهم ايضا الغافلون عما ينتظرهم من العذاب والنكال. ساهون عنه. والا قد اعد الله لهم عذابا اليما لا جرم انهم في الاخرة هم الخاسرون لا جرم اي حقا او صدقا انهم في الاخرة هم

109
00:44:08.750 --> 00:44:28.750
يخسرون هم الخاسرون الذين خسروا انفسهم وغبنوا اعظم الغبن. ثم قال جل وعلا ثم ان ربك للذين هاجروا من بعد ما ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا ان ربك من بعدها لغفور رحيم. هذه الاية

110
00:44:28.750 --> 00:44:58.750
تشعر بان هؤلاء ثمان ربك الذين هاجروا من بعد ما فتنوا تشعر بانهم حصل منهم كفر وفتنة لكن في نوفتنا هم العدو فتنهم الكفار فاطاعوهم. فارتدوا ثم تابوا من ذلك وهاجروا وجاهدوا وصبروا فان الله غفور لهم يغفر لهم ذنوبهم بعد ذلك. يقول ابن كثير

111
00:44:58.750 --> 00:45:18.750
هؤلاء صنف اخر كانوا مستضعفين بمكة مهانين في قومهم قد واتوهم على الفتنة واتوهم يعني وافقوا لهم اتوا الفتنة التي طلبوا منهم قد واتوهم على الفتنة ثم انهم امكنهم الخلاص بالهجرة. فتركوا بلادهم واهليهم واموالهم

112
00:45:18.750 --> 00:45:38.750
ابتغاء رضوان الله وغفرانه وانتظموا في سلك المؤمنين وجاهدوا معهم الكافرين وصبروا فاخبر الله تعالى انه من بعدها اي من بعد تلك الفعلة وهي الاجابة الى الفتنة. يعني ارتدوا واجابوا الى الفتنة. لغفور

113
00:45:38.750 --> 00:45:58.750
قل لهم رحيم بهم يوم معادهم. اذا هذا معنى الاية ثم ثم ان ربك للذين هاجروا. هاجروا في سبيل من بعد ما فتنوا فتنوا في دينهم فوافقوا واتوا من فتنهم يعني من غير اكراه او لهم لهم

114
00:45:58.750 --> 00:46:18.750
القدرة ان يهاجروا لكن لما فتنوا رجعوا ورضوا وبقوا مع الكفار. لانه لا احد يعذر بالهجرة بالهجرة بالهجرة يهاجر وينتهي من العذاب. وينفك من شر الكفار. من بعد ما هدموا ثم جاهدوا يعني هذا متضمن انهم

115
00:46:18.750 --> 00:46:38.750
لانهم هاجروا من بلد الكفر الى بلد الاسلام ثم جاهدوا في سبيل الله لاعلاء كلمة الله وصبروا على وعلى الجهاد في سبيل الله وعلى فراق الاهل والارض التي كانوا فيها ان ربك من بعدها من بعد هذه الاعمال

116
00:46:38.750 --> 00:46:58.750
التوبة والهجرة والجهاد والصبر من بعدها لغفور رحيم. يغفر لهم ذنوبهم ويدفنهم في رحمته جل وعلا ثم قال جل وعلا يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها اي واذكر يوما تأتي كل نفس

117
00:46:58.750 --> 00:47:18.750
تجادل عن نفسها ومعنى تجادل يعني تحاج. تحاج عن نفسها هي تتولى المحاجة كل نفس ما عيت وهم لا يظلمون. فاذكروا ذلك اليوم. سيأتي يوم ما عاد يحاج عنك ان تحاج عن نفسك وتجادل. فالمؤمن الذي عنده

118
00:47:18.750 --> 00:47:48.750
حجة يجادل عن نفسه ويحاج عن نفسه ويقبل الله حجته. والكافر الكاذب ما ينفعه المحاجة لانه آآ لا حجة له كاذب فيما يدعي ويقول ولهذا يختم على افواههم وتتكلم وجوارحهم وارجلهم بما كانوا يعملون. قال جل وعلا وتوفر كل نفس ما عملت نعم كل نفس توفى عملها

119
00:47:48.750 --> 00:48:08.750
وتعطى عملها ان خيرا فخير وان شرا فشر. وهم لا يظلمون. السيئة بسيئة ولا يظلمون لا يزالون عليهم سيئات لم يعملوها. وان كان الحسنة تضاعف بعشر امثالها لاهل الايمان. فضل الله يؤتيه من يشاء

120
00:48:08.750 --> 00:48:28.750
قال جل وعلا وضرب الله مثلا للذين وضرب الله مثلا قرية كانت امنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بانعم الله فاذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون. ضرب الله مثلا وهي

121
00:48:28.750 --> 00:48:58.750
مكة ضرب الله مثلا قرية وهي مكة. كانت امنة. اهلها ويتخطف الناس من حولهم. ومطمئنة ايضا في غاية الطمأنينة. قال الطبري قارة امنا قال لا يهاج اهلها ومطمئنة قال قارة باهلها لا يحتاج اهلها الى النجع. كما

122
00:48:58.750 --> 00:49:18.750
سكان البوادي يعني ما يحتاجون الى ان يذهبوا هنا وهنا ينتجعون المرعى او غيره مستقرون في بلدهم فيهم الرزق من كل مكان. قال يأتيها رزقها رغدا من كل مكان. يأتيها رزقها رغدا واسعا كثيرا مهوب قليل

123
00:49:18.750 --> 00:49:48.750
من كل مكان من البحر ومن البر. البحر قريب منها والبرق. رحلة الشتاء والصيف الى الى اليمن والشام تأتيه الارزاق قال فكفرت بانعم الله اي جحدت الاء الله عليها واعظم ذلك بعثة النبي

124
00:49:48.750 --> 00:50:18.750
صلى الله عليه وسلم اي جحدت الاء الله عليها واعظم ذلك باثر النبي صلى الله عليه وسلم. كما قال وعلا الم ترى الى الذين بدلوا نعمة الله كفرا واحلوا قومهم دار البوار. جهنم يصلون وبئس القرار

125
00:50:18.750 --> 00:50:48.750
فاذاقه الله اذاق اهلها لباس الجوع والخوف. يعني اذاق ساقهم الجوع واذاقهم الخوف. وسماه لباسا لانه ظهر على ابدانهم واجسامهم فصار لباسا لهم. فظهر عليهم الجوع. الهزال والضعف. وظهر عليهم ايضا

126
00:50:48.750 --> 00:51:18.750
الخوف فسماه لباسا كأنه لباس لبسوه وتغطوا به. فصار من واليهم يرى هذا في وجوههم. قال جل وعلا بما كانوا يصنعون. بسبب البال وما مصدرية او موصولة بسبب صنعهم. او بسبب الذي يصنعون هم الذين فعلوا هذا جزاء وفاقا

127
00:51:18.750 --> 00:51:38.750
كفروا بالنبي صلى الله عليه وسلم وعبدوا الاصنام وعبدوا النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه وطردوهم وفعلوا الافاعيل فاحل الله به المأساة جزاؤه رفاقا بسبب افعالهم. ثم قال ولقد جاءهم رسول منهم. فكذبوه

128
00:51:38.750 --> 00:51:58.750
لهم العذاب وهم ظالمون. نعم جاءهم رسول منهم ونبينا صلى الله عليه وسلم من قريش. فكذبوه وهو منهم ويعرفونه قبل بعثته ويقول الصادق الامين لا يخفى عليهم امره فكذبوه رغم ما يعرفونه من صدقه عند ذلك اخذهم العذاب وهم

129
00:51:58.750 --> 00:52:18.750
ظالم قال بعض المفسرين العذاب هو ما حل بهم يوم بدر. اخذهم الله واهلكهم والحاصل انه حل بهم العذاب. يوم العذر غيرها. وايضا حل بهم دعاء النبي صلى الله عليه وسلم الله اجعلها عليهم

130
00:52:18.750 --> 00:52:48.750
سبعا كسبع يوسف. فكانت السنة الاولى اذهبت كل شيء. حتى اكلوا وبر الابل وهكذا نعم فما اصابهم انما هو بسبب كسبهم اخذهم العذاب وهم ظالمون اي مستحقون والله اعلم. نعم

131
00:52:48.750 --> 00:53:48.750
هم الله اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان لا اله الا الله. اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة

132
00:53:48.750 --> 00:54:48.750
حياء سلام. حي على السلام  لا اله الا الله. اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت  يقول الله جل وعلا فكنوا مما رزقكم الله حلالا طيبا. واشكروا نعمة الله عليكم واشكروا نعمة الله ان كنتم اياه تعبدون

133
00:54:48.750 --> 00:55:08.750
هذا امر من الله لعباده المؤمنين بان يأكلوا من رزقه ان كل ما يجدونه من رزق الله لهم هو الذي رزقهم ذلك. ثم اخبره انه حلال طيب باكل رزقه الحلال

134
00:55:08.750 --> 00:55:38.750
طيب وبشكره على ذلك فان المنعم المتفضل بها ابتداء هو الذي يستحق والعبادة ويستحق يستحق العبادة وحده لا شريك له. هذا كلام ابن كثير رحمه الله كلام جميل اذا فكوا يا عباد الله من رزقه الذي بسطه لكم ورزقكم اياه. ايضا حالة كونه حلالا طيبا

135
00:55:38.750 --> 00:55:58.750
لا بد يكون حلال ولا بد ان يكون طيب. حرام ما يجوز بالربا بالغصب. اه غير طيب. من محرمات التي تؤذي وتضر هذا لا لا يجوز فكلوا من رزق ربكم من رزق الله

136
00:55:58.750 --> 00:56:18.750
مما رزقكم حالة كونه حلالا طيبا. لان ما يضر حرمه الله واحل الله لعباده الطيبات رحمة الله ان كنتم اياه تعبدون. فقل واشكر ربك. واشكر ربك على هذه النعم. ومن شكر الله عز وجل التسمية

137
00:56:18.750 --> 00:56:38.750
الطعام والحمد بعده احمد الله اشكروا الله على هذا. لان النعم تدوم بالشكر. والشكر سبب قيادتها. ومن شكرها عدم الاسراف وعدم التبذير قال جل وعلا انما حرم عليكم الميتة والدم ولحمها

138
00:56:38.750 --> 00:56:58.750
الخنزير وما اذل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا ادم فان الله غفور رحيم. مرة معنى الكلام على هذا وهو انما حرم الله على عباده الميتة والدم. حرم الله اشياء كثيرة وهذه منها الميتة هي كل ما مات حتفأن في من غير تذكية

139
00:56:58.750 --> 00:57:28.750
ولا اصطياد والدم معروف كانوا يأكلون الدم يجمعونه ويجمدونه ثم يأكلونه. كفار العرب و لحم الخنزير الخنزير كله حرام لكن خص اللحم لانه هو اعظم ما ينتفع به منه وماء هنا لغير الله به اي ما ذبح لغير الله. لان الاهلال هو رفع الصوت. المراد انهم كانوا يرفعون اصواتهم

140
00:57:28.750 --> 00:57:58.750
عندما يذبحون الذبائح لالهتهم يرفعون اصواتهم بذكر اسماء الهتهم. فهذا هو هو الاهلال لغيره لله وما اذل لغير الله به فمن اضطر اضطر الى شيء الى اكل الميتة او الاكل لحم الخنزير ونحوه اضطرارا. وما عنده اضطرار انه ان لم يأكل هلك

141
00:57:58.750 --> 00:58:28.750
ان لم يأكل هلك فمن اضطر غير باغ في اكله ولا عاد غير معتدل فان الله غفور رحيم. فان الله يغفر له ذلك ولا يؤاخذه باكل الميتة. لانه مضطر ليس باغيا ولا عاديا ولهذا يقولون الضرورة الضرورات تبيح

142
00:58:28.750 --> 00:58:48.750
محرمات لكن لابد يعرف ما هو ضابط الضرورة؟ بعض الناس اي عمل يقول هذا ظرورة مو بظرورة الظرورة هو الذي يتوقف عليه حياتك او شأنك هذا من باب الاضطراب. قال جل وعلا ولا تقولوا لي ما تصف السنتكم الكذب هذا حلال

143
00:58:48.750 --> 00:59:18.750
وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون. اي لا تقولوا للكذب الذي السنتكم وهو قولكم هذا حلال وهذا حرام. هذا حلال لذكورنا ومحرم على اناثنا. فالسائبة البحيرة

144
00:59:18.750 --> 00:59:48.750
الحام الوسيلة هذه كلها حرام. يحللون ويحرمون من اذن لكم؟ هذا افتراء وهذا كذب. التحليل هو التحريم حق الله جل وعلا. التحريم التحريم حق الله فليس لاحد ان يحرم ما احل الله احل الله ولا يحل ما حرم الله. اذا ولا تقولوا الكذب لاجل وصف السنتكم

145
00:59:48.750 --> 01:00:18.750
قم ويحتمل لا تحرموا وتحللوا لاجل قول تنطقون به هذا حلال وهذا حرام. والحاصل ان الله اخبر ان قولهم هذا حلال وهذا حرام. هذا كذب تصفه السنتهم. لان التحليل والتحريم حق ربنا ليس لاحد ان يحل او يحرم. اذا لا تقولوا لما تصرف السنتكم من الكذب

146
01:00:18.750 --> 01:00:38.750
وهو قولكم هذا الطعام او هذا النوع حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب. لتفتروا بهذا الذي تقولون هذا حلال وهذا حرام؟ تفترون تختلقون الكذب. على الله. الله ما احله ولا حرمه. لتفتروا على الله الكذب ان الذين يفترون

147
01:00:38.750 --> 01:00:58.750
مع الله الكذب لا يفلحون. الذي يفتري ويختلق ويقول على الله الكذب لا يفلح. نفى الله الفلاح المطلق الذي على كفره فلا يفرح لا في دنياه ولا في اخراه. ثم قال جل وعلا متاع قليل ولهم عذاب

148
01:00:58.750 --> 01:01:18.750
مساء قليل اي يمتعون متاعا قليلا. او متاعهم في في هذه الدنيا متاع قليل. ثم بعد كذلك لهم عذاب اليم. لان الدنيا قليلة مهما كانت للانسان اجل. لكن العذاب عذاب النار في اهلها الذين هم

149
01:01:18.750 --> 01:01:38.750
اهلها خالدين فيها ابدا. ثم قال جل وعلا وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل. فما ظلمناهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون وعلى الذين هادوا الى اليهود. الذين هادوا اي يهود. حرمنا ما

150
01:01:38.750 --> 01:01:58.750
عليك من قبل في سورة الانعام قال الله جل وعلا وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما الا ما حملت ظهورهما او الحوايا او ما اختلط بعظم

151
01:01:58.750 --> 01:02:18.750
حرمه الله عليهم. اذا هذا معنى وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل. قال وما ظلمناهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون. ما ظلمناهم بهذا التحريم لكن هم حرموا على انفسهم. فالزمهم الله بذلك

152
01:02:18.750 --> 01:02:38.750
ما ظلمهم الله بل هذا بسبب افعالهم وقبيح افعالهم واعمالهم. ثمان ربك للذين عملوا السوء بجهالة ثم تابوا من بعد ذلك واصلحوا ان ربك من بعدها لغفور رحيم. ثمان ربك للذين عملوا السوء بجهالة

153
01:02:38.750 --> 01:03:08.750
آآ معنى الاية الاخبار ان كل ذنب وكل سوء يعمل فهو بجهالة عامل سوء جاهل متعمدا او غير متعمد. لانه جاهل في حق نفسه. جاهل في حق ربه جاهل في كونه العذاب الذي سيحل به. اذا قوله بجهالة هنا صفة كاشفة. كاشفة تكشف عن

154
01:03:08.750 --> 01:03:38.750
انه بجهالة وليست صفة مقيدة. لان الله يغفر لمن تاب واناب. سواء عمل الذنب عن قصد وعن علم او عن جهل. فقوله هنا بجهالة يعني هذا وصف لازم للذنوب فالله يتوب على من عمل الذنب والسوء ثم تاب منه. متعمدا او غير متعمد. لكن اخبر ان عمل

155
01:03:38.750 --> 01:03:58.750
سوء جهالة عمدا او غير عمد. ثم تابوا من بعد ذلك من بعد عمل السوء. التوبة النصوح بشروطها واصلحوا العمل واصلحوا اصلحوا العمل. ان ربكم بعديها لغفور رحيم. من بعد هذا من بعد

156
01:03:58.750 --> 01:04:18.750
التوبة واصلاح العمل من بعدها غفور لذنوبهم يغفرها ورحيم بهم. تنالهم رحمته لانه ما يكفي الانسان يقول انا تائب. انا تائب. اذا قال تبت ننظر في عمله. هل اصلح العمل؟ يقول انا تائب من ترك الصلاة

157
01:04:18.750 --> 01:04:38.750
لكن ما يصلي تائب من اكل الربا لكن لا يزال ها لابد ان يصلح العمل الذي يدل على صدق التوبة. ثم قال جل وعلا ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يكن من المشركين

158
01:04:38.750 --> 01:04:58.750
ان ابراهيم وهو ابراهيم الخليل خليل الرحمن. ابو الانبياء. كان امة. الامة القدوة في الخير كان امة يعني كان اماما وقدوة في الخير يقتدى به. لان هذا من معاني الامة في القرآن. الرجل القدوة في

159
01:04:58.750 --> 01:05:28.750
بخير. قانتا لله. اي مطيعا خاضعا لازما لذلك. هذا هو القانت. القانت هو الخاضع المطيع المداوم على ذلك. فكان عليه السلام قانتا مطيعا خاضعا لله مستديما على هذا. حنيفا اي مائلا عن الشرك الى التوحيد

160
01:05:28.750 --> 01:05:58.750
قصدا مائل عن الشرك الى التوحيد قصدا ترك عبادة ابيه وقومه وعبادة الاصنام ولم يكن من المشركين. ما كان في وقت من الاوقات مشركا. ولم يكن نفي مطلق. ولهذا استدل بعض اهل العلم بمثل هذه الاية على ان محاجة النبي ان محاجة ابراهيم عليه السلام لقومه قال هذا ربي

161
01:05:58.750 --> 01:06:18.750
انه كان من باب المحاجة ما هو من باب البحث عن ربه. لان لو قال كان يقصد القمر ربه هذا شرك. لهذا قال له ولم يك وما كان من المشركين. في اي وقت من الاوقات؟ فكان على سبيل المحاجة كما مر معنا. قال جل

162
01:06:18.750 --> 01:06:38.750
وعلى شاكرا لانعمه. قائما بشكر نعم ربه. كما قال جل وعلا وابراهيم الذي وفى اجتباه اي اختار ربه واصطفاه وهداه الى صراط مستقيم وهو عبادة الله وافراد الله بالعبادة وعدم الشرك ثم

163
01:06:38.750 --> 01:06:58.750
وقال جل وعلا واتيناه في الدنيا حسنة اتيناهم في الدنيا حسنة حسنة قال ابن كثير اي جمعنا له خير الدنيا من جميع ما يحتاج المؤمن اليه في اكمال حياته الطيبة. اي جمعنا له من خير او جمعنا له خير الدنيا

164
01:06:58.750 --> 01:07:28.750
من جميع ما يحتاج ما يحتاج المؤمن اليه في اكمال حياته الطيبة. فاتيناه في الدنيا حسنة وانه في الاخرة الصالحين من الصالحين الذين اصلحوا العمل في وهو من الانبياء في المقام العلي العظيم عند الله جل وعلا. لانه وفى بكل ما امره الله به. وهو امام الحنفاء

165
01:07:28.750 --> 01:07:48.750
وابو الانبياء وامر الله نبينا ان يتأسى به. قال ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم هل هو ما كان من المشركين؟ ثم لكمال ابراهيم وتكميله وكونه من الصالحين كونه حليف

166
01:07:48.750 --> 01:08:18.750
اوحينا اليك في هذا القرآن ان اتبع ملة ابراهيم. وهي الحنيفية. عبادة مخلصا له الدين لا شريك له ونبذل الهة والاصنام. ملة ابراهيم انتبع ملة ابراهيم حنيفا مائلا عن الشرك الى التوحيد قصدا وارادة. وما كان من المشركين في زمن من الازمان ولا في وقت من الاوقات

167
01:08:18.750 --> 01:08:38.750
ثم قال جل وعلا انما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه. وان ربك قبلها شيء؟ نعم انما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه وان ربك ليحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون

168
01:08:38.750 --> 01:08:58.750
انما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه. قيل انما جعل تعظيم السبت على الذين اختلفوا فيه وهم اليهود فانهم عرض عليهم يوم الجمعة فاختاروا السبت قالوا لان الله استراح من الخلق

169
01:08:58.750 --> 01:09:18.750
فيوم الجمعة كان اخر الخلق خلق ادم. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم نحن الاخرون السابقون يوم القيامة. بيد انهم اوتوا الكتاب من قبلنا ثم هذا يومهم الذي فرظ عليهم يوم الجمعة

170
01:09:18.750 --> 01:09:38.750
هذا اليوم الذي فرض عليهم فاختلفوا فيه فهدانا الله له. فالناس لنا فيه تبح اليهود غدا والنصارى بعد غد. رواه البخاري في الحديث الاخر اظل الله عن الجمعة من كان قبلنا فكان لليهود السبت وكان النصارى يوم الاحد فجاء الله بنا

171
01:09:38.750 --> 01:10:08.750
وهدانا الله ليوم الجمعة. الحديث اذا انما جعل الله السبت جعل تعظيم السبت على الذين اختلفوا فيه. هم الذين اختلفوا فيه. وقيل انما جعل السبت اي العذاب الذي نزل بسبب صيد الحوت يوم السبت على الذي

172
01:10:08.750 --> 01:10:38.750
فيه لانهم انقسموا الى ثلاثة اقسام. قسم اكلوا صعدوا يوم السبت الذي حرم عليهم الاصطياد. وقسم توقفوا وقسم يعني امتنعوا وانكروا قسم يعني امتنعوا ولم ينكروا في ان ما جعل الله نكال السبت عذابه او تعظيم يوم السبت على اليهود الذين اختلفوا فيه اختلفوا

173
01:10:38.750 --> 01:10:58.750
يوم السبت وان ربك ليحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون. وان ربك ليحكم بينهم بين المختلفين في يوم السبت وبين غيرهم فيما يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون. يحكم بينهم في كل ما كان بينهم فيه خلاف

174
01:10:58.750 --> 01:11:28.750
فيثلج حجة المؤمنين ويبين صوابهم يبين خلل وخطأ وعظم جرم من خالف الحق. ثم قال جل وعلا ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة. وجادل التي هي احسن ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بمهتدين. ادع الى سبيل ربك. يقال انها

175
01:11:28.750 --> 01:11:48.750
على النبي صلى الله عليه وسلم في مكة حين صلح الحديبية لما عهد قريش وصالحهم فقيل وهذا ثم نسخ بعد ذلك باية السيف. وهذا القول فيه نظر. فان هذه الدعوة باقية الى يوم القيامة لم

176
01:11:48.750 --> 01:12:18.750
تنسخ والله يأمر نبيه ان يدعو اليه الى سبيل ربه الى دين الاسلام الى شريعة رب العالمين بالحكمة قيل الحكمة والقرآن او قيل وقيل بالوحي الذي انزل اليك. وقيل ان المراد بالحكمة دعوة كل احد حسب حاله وفهمه وقوله وانقياده. هذه هي الحكمة

177
01:12:18.750 --> 01:12:38.750
ان تدعو كل احد بحسب حاله وفهمه مما يناسبه ترى ان في ذلك حكمة واحكام للامر معه يؤدي الى قبول الحق. والموعظة الحسنة وهي التلطف واللين. الموعظة هي التلطف واللين اثناء

178
01:12:38.750 --> 01:13:08.750
الدعوة دون مخاشنة وجادلهم بالتي هي احسن اي خاصمهم اذا اقتضى الامر المخاصمة والمجادلة بالتي هي احسن بالحالة التي هي احسن بحيث تقول الحق ولكن ايضا لا يؤدي ذلك الى نفورهم واعراضهم عن الحق بسبب طريقتك

179
01:13:08.750 --> 01:13:28.750
قال جل وعلا ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين. الله جل وعلا اعلم بمن ضل عن سبيله وكفر به ولم يتبع طريقه المستقيم وهو ايضا عليم بمن اهتدى الى هذا الطريق

180
01:13:28.750 --> 01:13:48.750
وعمل به ولزمه فالحاصل ان هذه الاية اصل في الدعوة الى الله وفي كيفية الدعوة الى الله سبحانه وتعالى. ثم قال جل وعلا وان عاقبت فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به

181
01:13:48.750 --> 01:14:08.750
ولئن صبرتم لهو خير للصابرين. هنا ان سبب ذلك هو قتل حمزة. ثم قتله قتله كفار قريش ومثل به وقف النبي صلى الله عليه وسلم عليه تأثر كثيرا وقال لامثلن بسبعين منهم فنزلت

182
01:14:08.750 --> 01:14:28.750
هذه الاية ولكن في السند ضعف ويبقى ان الاية تشريع عام يقول الله عز وجل ان وان عاقبتم عاقبتم احدا بسبب ما فعله معكم فاعقبوا مثل ما عوقبتم به. قال ابن كثير

183
01:14:28.750 --> 01:14:48.750
يأمر تعالى بالعدل في القصاص والمماثلة. يأمر تعالى بالعدل في القصاص والمماثلة في الحق كما قال عبد الرزاق عن الثوري عن ابن سيرين انه قال في قوله فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به قال ان اخذ

184
01:14:48.750 --> 01:15:08.750
منك رجل شيئا فخذ منه فخذ منه مثله. وكذا قال مجاهد وابراهيم والحسن. فقال ابن زيد كانوا قد امروا بالصفي المشركين فاسلم رجال ذو المنعة فقالوا يا رسول الله لو اذن الله لنا لانتصرنا من هؤلاء الكلاب فنزلت هذه

185
01:15:08.750 --> 01:15:28.750
اية وقيل ذلك نسخ بالجهاد. والذي يظهر والله اعلم ان الاية محكمة وغير منسوخة والمراد ان الانسان اذا اختط اذا اخطأ عليه احد واخذ شيئا من ماله او نال منه وسبه او شتمه فان له ان يعاقب بمثل

186
01:15:28.750 --> 01:15:58.750
بما عوقب به. مأذون له ذلك. وهو الانتصار من بعد الظلم. ولئن صبرتم وخير للصابين. ان صبرتم عن عقوبة من عاقبكم واحتسبتم ذلك عند الله. ووكلت امره الى الله فذلك خير للصابرين. من حيث الثواب والاجر العظيم. العفو. قال جل

187
01:15:58.750 --> 01:16:28.750
وعلى واصبر وما صبرك الا بالله. قال الطبري واصبر على ما اصابك من اذى قومك وما صبرك ان الا بمعونة الله لك فيه الا بمعونة الله وتوفيقه لك قال جل وعلا واصبر وما صبرك الا بالله ولا تحزن عليهم لا تحزن على

188
01:16:28.750 --> 01:16:58.750
تكذيبهم وعلى ما يفعلونه معك ومع اصحابك ولا تكن في ضيق مما يمكرون. يعني لا يضيق صدرك من مكرهم بك وباصحابك واستهزائهم بالله وبالقرآن ولا تكن في ضيق مما يمكرون ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون

189
01:16:58.750 --> 01:17:18.750
لا ينبغي للانسان ان يضيق صدره لانك اذا دعوت في الغالب ان هناك من يرد عليك دعوتك وربما يعمل اعمالا يعني ليغيظك فيها فلا تحزن هذا فعله هو الذي يحاسب عنه انت اكره الباطل

190
01:17:18.750 --> 01:17:48.750
شر وابغضه لكن لا يسبب لك حزنا عدو لك يهين دينك وايضا يصيبك بالحزن فان الله سيجازي كل عامل عامل بعمله. يعني الانسان ينبغي له ان يحرص على ان بهذه الدنيا سعيدا مرتاح البال خالي الهموم وكفر الكفار واعمالهم رادتهم عليهم لكن

191
01:17:48.750 --> 01:18:08.750
لا شك ان الانسان يعني يهمه ما يهم المسلمين ويدعو لهم ويهتم بامرهم. لكن ماذا الافعال لا حيلة لك في ردها فلا يسبب لك ذلك حزنا ينغص عليك حياتك. ولكن كن قويا في امر الله جل وعلا ثم

192
01:18:08.750 --> 01:18:38.750
قال ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون. اه قال ابن الذين اتقوا اي معهم بتأييده ونصره ومعونته هديه وهذه معية خاصة كقوله جل وعلا اذ يوحي ربك الى الملائكة اني معكم

193
01:18:38.750 --> 01:18:58.750
ثبتوا الذين امنوا اني معكم فثبتوا الذين امنوا. وقال لموسى لا تخافا لموسى وهارون لا تخافا انني معكما اسمع وارى وقول النبي صلى الله عليه وسلم للصديق وهو في الغار لا تحزن ان الله معنا

194
01:18:58.750 --> 01:19:18.750
واما المعية العامة فبالسمع والبصر والعلم كقوله تعالى وهو معكم اينما كنتم والله بما تعملون بصير الم ترى ان الله يعلم ما في السماوات وما في الارض ما يكون من نجوى ثلاث الا هو رابعهم الايات

195
01:19:18.750 --> 01:19:38.750
اذا يتلخص كلام المؤلف هنا الى ان المعية تنقسم الى قسمين. معية خاصة ومعية عامة فالمعية الخاصة هذه للمؤمنين للانبياء واتباع الانبياء. وقد اورد المؤلف شيئا منها. والمعية العامة هذه لجميع الخلق

196
01:19:38.750 --> 01:20:08.750
فالله مع الخلق كلهم. مع المؤمنين وغير المؤمنين معهم بسمعه يسمعهم. وبصره يبصرهم. واحاطتهم وبهم وعلمه يعلم شأنهم. فاللهم مع جميع الخلق المعية العامة. ومع المؤمنين معية خاصة ومن ولوازم المعية الخاصة النصر والتأييد. نصرة الله وتأييده لاولياءه. وهنا

197
01:20:08.750 --> 01:20:28.750
ان الله مع الذين اتقوا. فالتقوى ان تجعل بينك وبين عذاب الله وقاية بفعل الاوامر وتسنا من النواهي وما احسن ما عرف به طلق؟ قال الدعوة التقوى ان تعمى بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله

198
01:20:28.750 --> 01:20:58.750
وان تترك معصية الله على نور من الله تخشى عقوبة الله. فهؤلاء جمعوا بين التقوى والاحسان فهم متقون وهم ايضا محسنون يحسنون كما قال الطبري قال يحسنون اية ضرائبه والقيام بحقوقه ولزوم طاعته فيما امرهم به ونهاهم عنه. فعلى الانسان ان يحرص ان يكون

199
01:20:58.750 --> 01:21:18.750
من المحسنين فان لهم معية من الله خاصة. نسأل الله ان يجعلنا واياكم من المتقين ومن المحسنين. وبهذا بفظل الله ومنه وجوده وكرمه وتوفيقه وتسديده انتهينا من تفسير اه مقرر التفسير

200
01:21:18.750 --> 01:21:38.750
وقد كان ثلاثة اجزاء لكن من الله ولله الحمد الانتهاء منه. كان هناك سؤال باقي دقيقة فرحه علي احد الاخوة يقول قوله واستغفري لذنبك الا يدل على انها وقومها على دين سماوي

201
01:21:38.750 --> 01:21:58.750
الذنب الاستغفار تعاليم نبوية ام انهم على وثنية؟ والله انا اشكل علي هذا كثيرا لكن لا لا يمنع ان يكونوا بقايا من دين على بقايا من دين. لكن ليسوا مستلزمون به من كل وجه. هم ليسوا ملتزمون به الالتزام الذي يقتضي الايمان

202
01:21:58.750 --> 01:22:18.750
فكانوا يعرفون مثل هذه الامور. والله اعلم. وثم قال يوسف عليه السلام شروه كفتى يخدم في بيت عزيز اجتمع عليه العبودية والخدمة امر دوني وظيع كيف يناسب مقامه كنبي؟ نقول لا لا هل هو ما

203
01:22:18.750 --> 01:22:38.750
ما ما اوحي اليه الا بعد ذلك. في ذلك الوقت لم يكن نبيا. ثم هذا ابتلاء غصبا عنه فعل به هذا وهو كان يعني مكرما في بيت العزيز اكرم مثواي. اه وفق الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح وصلى الله وسلم وبارك وانعم على عبده ورسوله نبينا محمد

204
01:22:38.750 --> 01:22:39.399
