﻿1
00:00:15.500 --> 00:00:37.450
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك وانعم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد في الاية السابقة يقول الله جل وعلا ولكل جعلنا مواليا مما ترك الوالدان والاقربون

2
00:00:37.600 --> 00:00:57.500
والذين عقدت ايمانكم فاتوهم نصيبهم ان الله كان على كل شيء شهيدا هذه الاية قال بعض المفسرين ان قال انها منسوخة نسختها اية الميراث آآ نسخها قوله جل وعلا واولو الارحام بعضهم اولى ببعض

3
00:00:57.550 --> 00:01:19.550
في كتاب الله فيقولون هي منسوخة والجمهور على ان الاية محكمة وليست منسوخة ولهذا من قال انها منسوخة قال معنى قوله جل وعلا فاتوهم نصيبهم اي فاتوهم نصيبهم من الميراث

4
00:01:20.000 --> 00:01:41.950
لانه كان في صدر الاسلام يتوارثون عن طريق المعاقدة والمحالفة ويتوارثون ايظا عن طريق المؤاخاة التي جعلها النبي صلى الله عليه وسلم بين الانصار والمهاجرين فيقول هذا المراد يعني اتوهم نصيبهم من الميراث

5
00:01:42.650 --> 00:02:09.750
لكن الاية نسخت فلا يعمل بحكمها نسخ حكمه وتلاوتها باقية والجمهور يقولون لا الاية محكمة ولكن النصيب هنا ليس المراد به الميراث انما النصيب الذي اذن فيه الشارع الميراث بينه الله عز وجل

6
00:02:10.350 --> 00:02:36.700
واعطى كل ذي حق حقه لكن المراد بالنصيب هنا من الاعانة النصرة الرفادة يوصي له بالثلث فما دون هذا هو النصيب  هذا القول اصح لماذا؟ لان النبي صلى الله عليه وسلم قال

7
00:02:37.250 --> 00:02:56.650
لا حلف في الاسلام وايما حلف كان في الجاهلية لم يزده الاسلام الا شدة والاصل الاحكام لان من يقول هذه الاية منسوخة نقول هات الدليل لان الاصل الاحكام ولا يقال بالنصف الا

8
00:02:56.850 --> 00:03:24.150
بدليل صحيح صريح ولهذا الاصل هو الاحكام ثم قال الله جل وعلا الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم

9
00:03:24.300 --> 00:03:57.850
على بعض قال ابن كثير اي الرجل قيم على المرأة اي هو رئيسها وكبيرها والحاكم عليها ومؤدبها اذا اعوجت والقوامون جمع قوام والقوام هو الذي يقوم على شأن غيره او الذي يقوم على شأن شيء ويصلحه

10
00:03:58.000 --> 00:04:30.350
يقال قوام وقيام وقيم وقيوم كلها بمعنى الذي يتولى القيام على شؤون غيره او شأن غيره فالرجال قوامون على النساء يعني قائمون بشؤونهن ومسؤولون عنهن قائم عليها من حيث محافظتها على دينها ومن حيث النفقة عليها ومن حيث

11
00:04:30.450 --> 00:04:48.250
كسوتها ومن حيث جميع الامور. يجب عليه ان يكون قواما بحق. يقوم على مصلحتها ورعايتها وحفظها وصيانتها وتوفير ما تحتاج اليه مما احله الله جل وعلا وهذا فيه تفظيل على

12
00:04:48.550 --> 00:05:10.700
للرجال على النساء ايضا الرجال قوامون على النساء بما فضل الله والباء هنا للسببية وما مصدرية فتقدير الكلام الرجال قوامون على النساء بتفضيل الله لهم بتفضيل الله لهم. ويجوز ان تكون ما

13
00:05:11.500 --> 00:05:36.450
موصولة تقدير الكلام بالذي فضلهم الله بسبب الذي فضلهم الله به والعلماء يقولون ان التفظيل الذي جعله الله للرجل قول الرجال على النساء نوعان تفضيل وهبي وهب وهبه الله للرجال دون النساء

14
00:05:37.000 --> 00:06:01.400
وقد مر ظرب امثلة لذلك فيهم الجهاد وفيهم النبوة فيهم الامامة وهذا وهبي وهبه الله لهم دونهن  والنوع الثاني تفضيل كسبي تفضيل لكن يكتسب يكسبه العبد وهو ما دل عليه بقوله وبما انفقوا

15
00:06:02.250 --> 00:06:21.550
فضلهم على فضل الله الرجال النساء من جهة النفقة عليهن ينفقون عليهن يكدون يفدحون لابد المرأة قد حفظ لها الاسلام النفقة ان كان زوجا ينفق وان كان ابا ينفق وان كان عند اخيها ينفق

16
00:06:22.600 --> 00:06:46.650
فالله فضل الرجال على النساء تفضيلا وهبيا موهبة منه وتفضيلا يكون بالكسب كسبي يكسبه وهو الانفاق فظل الله بعظهم على بعظ وبما انفقوا من اموالهم وبسبب انفاقهم من اموالهم. وهذا دليل ان الانفاق شأنه عظيم

17
00:06:46.850 --> 00:07:10.000
اذا كان في وجوه الخير ثم قال فالصالحات قانتات فالصالحات اي فالنساء الصالحات الصالحات جمع صالحة وهي كل امرأة جمعت بين الاخلاص لله واتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذه من الصالحات

18
00:07:11.050 --> 00:07:31.950
صالحة تعمل بطاعة الله مستقيمة على دين الله عز وجل فالصالحات قانتات ومعنى قانتات اي مطيعات لان القنوت دوام الطاعة القانت هو الملازم للطاعة اي مطيعات لله جل وعلا ثم لازواجهن

19
00:07:32.550 --> 00:07:53.500
هذه من الصفات التي تدل على صلاح المرأة قنوتها طاعتها لله جل وعلا وثباتها ومداومتها على ذلك وطاعتها لزوجها في غير معصية الله. كذلك قانتات حافظات للغيب اي حافظات لغيب ازواجهن

20
00:07:54.100 --> 00:08:15.950
اذا غاب عنها زوجها فهي حافظة له في نفسها وحافظة له في ماله وحافظة له في ولده فهذه من صفات الصالحات حافظات للغيب بما حفظ الله بما بما حفظ الله

21
00:08:17.050 --> 00:08:41.350
يحتمل ان المعنى يعني يحتمل ان تكون مصدرية ماء مصدرية فهن حافظات للغيب بسبب حفظ الله لهن فهن حافظات للغيب بسبب حفظ الله لهن. حفظهن الله ووفقهن فحفظن غيب ازواجهن. هذا على ان ما مصدرية

22
00:08:45.650 --> 00:09:11.050
ويجوز ان تكون موصولة حافظات للغيب بالذي استحفظن يعني بما استحفظهن الله. الله امرهن بحفظ غيب ازواجهن والمعنى متقارب فهن حافظات للغيب بحفظ الله لهن وبما امرهن الله به من الحفظ مرة ان تحفظ زوجها

23
00:09:11.300 --> 00:09:34.950
في حال غيبته في نفسها وماله وولده وفي جميع شؤونه حافظات للغيب وقد جاء في احاديث كثيرة لكن المقام يعني يضيق بنا نذكر شيئا من الاحاديث الواردة في ذلك وهو ما رواه الامام احمد والنسائي عن ابي هريرة

24
00:09:35.750 --> 00:09:54.600
رضي الله عنه بسند صحيح كما في السلسلة الصحيحة ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل اي النساء خير اي النساء خير فقال خير النساء التي تسره اذا نظر وتطيعه اذا امر

25
00:09:55.750 --> 00:10:23.450
ولا تخالفه في نفسها ولا ماله بما يكره ولا تخالفه في نفسها ولا ماله بما يكره وجاء في حديث رواه الامام احمد  حسنه لغيره الشيخ الالباني في صحيح الترغيب ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا صلت المرأة خمسها

26
00:10:24.200 --> 00:10:51.500
وصامت شهرها وحفظت فرجها واطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنة من اي ابواب الجنة شئت هذا فضل عظيم وتيسير تيسير على المرأة ما كلفت بما كلف به الرجل  صلت خمسها

27
00:10:51.900 --> 00:11:14.300
ما هو لازم في في المسجد في البيت تصلي افضل صامت شهرها حفظت فرجها ووقعت في الفاحشة اطاعت زوجها قيل لها ادخل الجنة من اي الابواب شئت فلتحمد النساء الله جل وعلا على هذا الفضل وهذا التيسير

28
00:11:15.250 --> 00:11:42.850
عليهن منه جل وعلا ثم قال جل وعلا واللاتي تخافون نشوزهن اللاتي تخافون نشوزهن؟ يعني ظهر لكم من العلامات ما جعلكم تخافون من نشوزهن والنشوز هو العلو والارتفاع ومنه النشز من الارض المكان المرتفع ومعنى نشوزهن يعني ترفعهن

29
00:11:43.100 --> 00:12:06.200
ترفعهن على الازواج ومعصية الزوج لان الناشز العاصية ناشز ترفعت على الزوج لم تطع امره واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن. يبدأ معها بالموعظة الحسنة فتذكر بالله وبما عليها من الحقوق وعظم حق الزوج

30
00:12:06.600 --> 00:12:24.300
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لو كنت امرا احدا ان يسجد لاحد لامرت المرأة ان تسجد لزوجها لعظم حقه عليها. وجاء في حديث يحسنه الالباني لو كان قال لامرأة لو كان زوجي في

31
00:12:25.800 --> 00:12:43.650
كله جرح من صديد  فازلتيه بلسانك لم تؤدي حقه او نحو من ذلك فعظم حقه عليها عظيم ولهذا حق الزوج مقدم حتى على الوالدين قال له كنت امرا احدا اي

32
00:12:44.200 --> 00:13:02.800
يسجد لاحد لامرت المرأة ان تسجد لزوجها ما قال لابيها وامها لا شك وان كان لهن مثل الذي عليهن بالمعروف لها على زوجها ايضا ان يعاملها المعاملة الحسنة الطيبة كما اشرنا الى شيء من ذلك

33
00:13:02.900 --> 00:13:23.150
اه في الدرس الماظي ليلة البارحة قال واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن توعظ وتذكر تخوف بالله واهجروهن واهجروهن في المضاجع. الهجر الاصل فيه الترك والهجر في المضاجع يعني في مكان النوم

34
00:13:24.000 --> 00:13:44.350
ولهذا جاء في الحديث الصحيح من حق المرأة او النبي صلى الله عليه وسلم نصح رجل قال ولا ولا تضرب الوجه ولا تهجر الا في البيت ما يجوز للرجل ان يظرب امرأته مع وجهها بل لا يجوز لاحد ان يظرب احدا مع وجهه

35
00:13:44.450 --> 00:14:02.250
لا زوجة ولا ولدا ولا دابة ولا شخصا بعيدا لان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الضرب في الوجه ولما رأى حمارا قد ظرب ووسم والدم يمشي من منخريه كما في مسلم

36
00:14:02.550 --> 00:14:19.200
قال لعن الله من فعل هذا. الم اكن قد نهيت عن الضرب فلا يجوز الظرب في الوجه يا اخوان حتى ابناءك اذا اردت تؤدب اياك ايا الوجه فانه حرام ضربه

37
00:14:21.950 --> 00:14:42.400
قال واهجروهن في المضاجع. اذا المضاجع جمع مضجع وهو مكان الاضطجاعة. مكان النوم اذا الهجر لا يكون الا في المضجع ما يكون امام الناس او حتى امام اهل البيت وانما يتحدث معها امامهم شيئا طبيعيا

38
00:14:43.500 --> 00:15:12.400
واذا خلى وجاؤوا الى المضجع هناك يهجر قالوا الهجر هو هجر كلامها بعضهم قال هجر كلامها وهجر جماعها وبعضهم قال هو هجر هو هو هجر مضجعها لا تنم معها والاظهر الذي عليه كثير من المفسرين ان المراد

39
00:15:12.500 --> 00:15:34.950
انه يهجرها يعني ينام معها لكن يوليها ظهره ولا يتكلم معها وهذا في الحقيقة ابلغ في رد المرأة الناشز العاصية لانه لو قيل لو ترك البيت لها او ذهب الى غرفة اخرى

40
00:15:35.050 --> 00:15:51.850
وهي ناشز ربما قالت الحمد لله فرج الله عني لكن يكون بجوارها ولا يكلمها. هذا من اصعب ما يكون. يعني لو لو رجل يجلس بجوارك لا يتكلم انت تجد منه

41
00:15:52.100 --> 00:16:10.700
فتضايقوا منه فكيف يعني اذا كانت الزوجة التي له عليها الحق فالحاصل انها تهجر في المضجع ولا تهجر في غير المضجع لان المقصود الاصلاح ما هو المقصود النكاية والتشهير قال

42
00:16:11.400 --> 00:16:34.100
واضربوهن وهذه المراتب يتدرج بها الموعظة ثم الهجر ثم الظرب وترك الضرب خير من فعله لان قدوتنا صلى الله عليه وسلم كما تقول عائشة تقول ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم احدا بيده لا امرأة

43
00:16:34.350 --> 00:16:59.550
قال خادما ولا دابة الا ان يكون جهادا في سبيل الله ولما نهى النبي صلى الله عليه وسلم وايضا والحديث الصحيح نهى عن ضرب النساء جاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله دائرة النساء ذائرة يعني ترفعت

44
00:17:00.950 --> 00:17:16.100
فرخص النبي صلى الله عليه وسلم في الضرب فطاف ببيت النبي صلى الله عليه وسلم او بيوت النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك نساء كثير يشتكين من ضرب ازواجهن

45
00:17:16.800 --> 00:17:33.700
فما زاد النبي صلى الله عليه وسلم على ان قال ليس اولئك بخياركم ليس اولئك بخياركم لكن ما نهى عن الظرب الله امر به وقد تصل الامور الى هذا الحد وعلى كل حال الانسان ينطلق

46
00:17:34.050 --> 00:17:50.450
من واقعه الذي يعيش فيه اذا كان الظرب سيسبب مشكلة وقضية ترفع عليك وضرر اعظم ارض بما دونه اي نعم الانسان ينظر في في المصلحة والمفسدة هذي لابد من النظر فيها

47
00:17:50.600 --> 00:18:17.650
لان بعض البلدان يعني الانظمة فيها الله المستعان شديدة جدا ابدا والمرأة كل الحقوق لها وليس للرجل شيء من اله لكن عموما الانسان يلتزم بالشريعة ويتقي الله ما استطاع والضرب الحقيقة تركه خير من فعله. فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يضرب احدا من ازواجه

48
00:18:17.700 --> 00:18:31.500
قال فان اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا. ان اطاعتك المرأة ورجعت عن نشوزها وترفعها فاطاعتك طبعا في غير معصية الله اما معصية الله لا يجوز لها ان تطيع زوجها في معصية الله

49
00:18:32.500 --> 00:18:54.600
فان اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا. لا تطلبوا السبل سبيل طريقا تبحثون عن طريق تريدون ان يكون لكم عليها يد او تضربونها او يكون لكم عليها قول انتبه لا تبحث عن السبل التي تريد ان تستغلها تتمكن من التسلط عليها

50
00:18:54.800 --> 00:19:12.850
فلا تبغوا عليهن سبيلا ان الله كان عليا كبيرا عليا هو العلي جل وعلا وهو الكبير ولا اكبر منه فان كنت قد علوت على هذه المرأة وصرت انت رئيسها والمسؤول عنها فان الله هو العلي الاعلى جل وعلا

51
00:19:12.900 --> 00:19:33.650
وهو فوقك وفوقها وله العلو المطلق وهو الكبير جل وعلا وهذا تحذير وتخويف للازواج الذين يبغون ويبحثون عن السبل التي يتسلطون فيها على النساء هذا وعيد من الله سبحانه وتعالى لهم

52
00:19:35.650 --> 00:20:00.900
ثم قال جل وعلا وان خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من اهله وحكما من اهلها. الشقاق هو النزاع لانه احيانا يبدأ الزوج بالموعظة والهجر ورغم الظرب ويبقى الشقاق او يكون الشقاق من الطرفين يعني الاية السابقة فيما اذا كان الشقاق

53
00:20:01.900 --> 00:20:19.850
والنشوز من جهة المرأة فقط لكن احيانا قد يكون النشوز من الرجل ومن المرأة الرجل ايضا يترفع ولا يعطي الحقوق التي عليه ويهمل وربما تكون المرأة مثله فاذا وصلوا الى هذه الحال

54
00:20:20.500 --> 00:20:38.600
امر الله ببعث حكمين وهذا من حرص الاسلام على بقاء الزوجية على بقاء عقد الزوجية هذا يدلك على الخطأ الذي يقع فيه كثير من الازواج مجرد ما يغضب على المرأة يطلق

55
00:20:40.200 --> 00:21:00.650
لا شوفوا حرص الشارع تسلك مسالك من اخرها يبعث حكما من اهله وحكما من اهلها قالوا والفقهاء قديما انه ان الامام اذا حكم الحكمين بانهما يبقيان ويراقب كل واحد منهما

56
00:21:01.200 --> 00:21:22.200
قال يسكنان بجوار رجل ثقة بحيث انه يخبر عن تصرفهم وما يحصل منهم. كل ذلك من حرص الشارع على عدم الطلاق هذا طلق وريح بالك لا لانه احيانا قد يكون سبب النزاع والشقاق امور

57
00:21:22.350 --> 00:21:47.050
يمكن حلها يذكر المسلم بربه تذكر المرأة بربها ويبقى عقد الوفاق وعقد الزواج خاصة اذا كان هناك ذرية لانه ظلم كبير جدا على الذرية يشقون بهذا الطلاق لان اجتماع الوالدين مع بعض هذا لا يعدله عند الاطفال شيء

58
00:21:47.300 --> 00:22:07.350
بهجة وانسا وراحة بال. لمن اصلح الله شأنه قال وان خفتم شقاقا بينهم يعني نزاع فابعثوا حكما من اهله وحكما من اهلها لان الحكم الذي من اهله يعنيه امر قريبه ويجتهد في مصلحته

59
00:22:07.400 --> 00:22:26.050
وهي يبعث حكم ايضا من اهلها لانه تعنيه مصلحتها وما يعود عليها بالنفع ان يريد اصلاحي يوفق الله بينهما ان يريدا اي الحكمين ان يريد اي الحكمان يريد الحكمان خيرا

60
00:22:26.200 --> 00:22:50.700
اصلاحا يوفق الله بينهما يوفق الله بينهما في الصلح فيصطلح الزوجان وهذا اظهر لان القاعدة ان عود الضمير على اقرب مذكور فاقرب مذكورهما الحكمان فقال بعضهم هذا راجع على الزوجين ويفهم من سياق الكلام

61
00:22:51.400 --> 00:23:13.400
ان يريد اصلاحا يريد الزوجان الاصلاح يوفق الله بينهما وان كان الاول اظهر لكن لا شك انه ينبغي ان يريد الحكمان الاصلاح ويريد الزوجان ايضا اصلاح فان هذا سبب لان يوفق الله جل وعلا بينهما بين الحكمين فيتفقان على حكم

62
00:23:14.350 --> 00:23:39.350
وكذلك بين الزوجين فيصطلحان على ما حكم عليهما به ان الله كان عليما خبيرا كان وما زالا ولا يزال عليما بكل شيء حكيما في شرعه واقواله وافعاله واحكامه وقدره جل وعلا ومن ذلك ما شرعه من هذا الحكم من بعث الحكمين

63
00:23:40.950 --> 00:24:06.600
من اهل الزوج والزوجة لاجل الاصلاح بينهما وهناك احكام كثيرة تتعلق بهذا الامر لكن المقام ما يسمح والا في خلاف هل هما وكلان او حكمان واصح القولين انهما حكمان بمعنى انهما يحكمان واذا حكما لزما تنفيذ قولهما

64
00:24:07.650 --> 00:24:26.350
اما لو كان وكيلان لا يلزم الزوج ولا الزوجة تنفيذ ما حكم به. لكن الصحيح انهما حكماني والله سمى سماهما حكما من اهله وحكما من اهلها ثم قال جل وعلا واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. واعبدوا الله

65
00:24:27.200 --> 00:24:48.850
واعبدوا الله كما قال جاء عن ابن عباس في التفسير اذا مر بك اعبد الله فهو بمعنى وحدوا الله عبادة الله وافراده جل وعلا بالعبادة افردوه بالعبادة التي هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والاعمال الظاهرة والباطنة

66
00:24:49.200 --> 00:25:11.850
واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا هذا امر بالتوحيد ونهي عن ضده الذي هو الشرك وهذا هو معنى لا اله الا الله فان الله اعبدوا الله ولا اله الا الله هذا لا تشركوا بالله شيئا ولا تتخذوا معه الها اخر

67
00:25:12.400 --> 00:25:47.200
والشرك يشمل ينقسم الى شرك اكبر وهو دعوة غير الله معه مثل الذبح لغير الله ودعاء الاصنام ودعاء الاموات وطلب تفريج الكربات منهم فالطواف بقبورهم وما شابه ذلك هذا كله من الكفر الاكبر الذي يخرج من الملة من الشرك الاكبر

68
00:25:48.150 --> 00:26:08.900
وصاحب هذا الشرك خالد مخلد في نار جهنم ان الله انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من انصار  ولا تشركوا به شيئا. نعم. والنوع الثاني شرك اصغر

69
00:26:09.450 --> 00:26:27.650
وهو كل ما جاءت تسميته في النصوص شركا ولا يصل الى حد الاكبر او كل وسيلة توصل الى الشرك الاكبر من الاقوال والاعمال وهو قسمان الشرك الاصغر ايضا وهو ليس اصغر يعني صغير

70
00:26:28.050 --> 00:26:44.900
بل كما قال العلامة ابن قاسم في حاشية كتاب التوحيد الشرك الاصغر اشد خطرا من كبائر الذنوب عند اهل السنة والجماعة. باجماع اهل السنة والجماعة الشرك الاصغر قول الانسان والنبي وحياتك

71
00:26:45.350 --> 00:27:03.250
لولا الله وفلان هذا اشد خطرا من كبائر الذنوب من الزنا من السرقة باجماع اهل السنة ولا يعني ذلك ان الزنا والسرقة امرها بسيط وهين لا لكن دليل على خطر الشرك نعوذ بالله منه

72
00:27:04.550 --> 00:27:29.050
والنوع الشرك ايضا الاصغر ينقسم الى قسمين شرك جلي وشرك خفي والشرك الجليل ينقسم الى قسمين ايضا شرك في الاقوال مثل الحلف بغير الله مثل لولا الله وفلان انا بالله وبك

73
00:27:32.000 --> 00:28:04.450
وشرك في الاعمال مثل تعليق التميمة او الطيرة وما شابه ذلك والنوع الثاني من الشرك الاصغر هو الشرك الخفي وهو شرك الارادات والنيات منه الرياء يعمل الانسان العمل يريد به وجوه الناس هذا خفي

74
00:28:04.700 --> 00:28:19.900
لا احد يستطيع ان يعلم ما في قلبك من الناس لكن الله يعلم ذلك ولا يخفى عليه فالواجب على من نصح نفسه ان يحذر من الشرك ويتجنب الشرك اصغره واكبره وان يحرص على

75
00:28:20.250 --> 00:28:47.300
سماع شروح كتب التوحيد والعقائد قص كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله لانه في الشركة المتعلق بالالوهية الشرك المتعلق بتوحيد الالوهية اعمال العباد وان كان ذكره بعض ما يدل على الصفات ذكر بابين

76
00:28:47.450 --> 00:29:11.250
وتعرض ايضا بعض المسائل تتعلق شرك الربوبية لكن جله ثمانية وستون بابا  في توحيد الالوهية وفي ما يضاد ذلك او يناقضه فسماعه هو الحقيقة مفيد جدا للعبد وقبل ذلك سماع القرآن والاكثار من قراءة القرآن

77
00:29:11.950 --> 00:29:24.650
يمحص القلوب وينقيها من الشرك بشرط ان يكون الانسان اعلى معتقد اهل السنة وفهم اهل السنة طريقة اهل السنة ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه التابعون لهم باحسان

78
00:29:25.600 --> 00:29:43.400
قال جل وعلا ولا تشركوا بالله شيئا شيئا نكرة في سياق النهي والنكرة في سياق النهي تدل على العموم لا تشركوا به ولو ذبابا وفي الاثر دخل النار رجل في ذباب لانه ذبح ذبابا للصنم

79
00:29:45.000 --> 00:30:04.800
قال جل وعلا وبالوالدين احسانا ايوة احسنوا بالوالدين احسانا. فهناك فعل مقدر يدل عليه المصدر الموجود احسانا احسانا هذا مصدر من فعل تقديره واحسنوا بالوالدين احسانا وهذا يشمل جميع انواع الاحسان

80
00:30:05.600 --> 00:30:26.750
كلها ولهذا قال احسنوا ما قال انفقوا تصدقوا اعطوا كل نوع من الاحسان يدخل في هذه الاية وانت مطالب به واظن انا تكلمنا عليه في في دروس ماظية قبل ذلك واحسنوا بالوالدين وبالوالدين احسانا وبذي القربى

81
00:30:26.950 --> 00:30:53.850
يعني واحسنوا الى ذوي القربى وهم قرابة الرجل وذو القربى قرابة الرجل من جهة امه وابيه وهم خمس جهات كما هو مبين ذكره اهل العلم الابوة والبنوة والاخوة والعمومة والخؤولة. هؤلاء هم

82
00:30:54.200 --> 00:31:08.750
قرابة الانسان وهم متفاوتون واليتامى جمع يتيم وهو كل من فقد اباه قبل البلوغ فينبغي الاحسان اليهم. ومن ذلك مسح رأسه كما جاء في الحديث انه ان مسح رأس اليتيم

83
00:31:08.750 --> 00:31:31.500
يكون له بعدد شعره حسنات ويعوضهم هذا لما فقدوا اباهم يعوضهم يعوضهم المسلمون بشيء من حنانهم. والاحسان اليهم والمساكين وهو كل من لا يجد وهو كل من يجد مالا لا يكفي لحاجته وكل من لا يجد مالا اصلا

84
00:31:32.400 --> 00:31:52.250
احسن اليهم اعطائهم والصدقة عليهم والجار ذي القربى وهو الجار ذو القرابة يكون جار لك هذا حق الجوار وهو ايضا من اقاربك والجاري الجنب وهو ان يكون جارا لك ولكنه

85
00:31:53.100 --> 00:32:12.150
مجانب لك يعني هو ليس قريبا لك ليس من ذوي القربى مسائل المسلمين ليس بينك وبينه قرابة لكنه بجانبك فهذا هو الجار الجنب والصاحب بالجنب قيل الصاحب الجنب هي الزوجة

86
00:32:12.800 --> 00:32:29.800
وقيل الصاحب الجنب هو الصاحب الملازم لك الذي يكون بجنبك دائما لانه كثير مما يكون الانسان له صديق وصاحب معه دائما اذهب معه ويجيء معه فهذا له حق خاص زيادة

87
00:32:30.150 --> 00:33:03.600
بالاحسان اليه لانه لزمك صار صاحبا لك لان الصبح تدل على الملازمة. وابن السبيل   نعم والجاري الجنبي والصاحب بالجنب وابن السبيل  ابن السبيل هو المسافر وقيل هو الضيف ولا فرق بين القولين لان الضيف

88
00:33:03.850 --> 00:33:20.700
انما يكون ضيفا اذا جاء من سفر ومن مكان بعيد فانت مأمور بالاحسان الى ابن السبيل وابن السبيل يعني ابن الطريق لملازمته للطريق اطلق عليه ابنا له فهذا ايضا له حق

89
00:33:20.850 --> 00:33:38.800
المسافر اذا مر بك الضيف له حق ولا تغلق بابك دونه تحسن اليه تطعمه وان كان الحمد لله وسع الله على المسلمين الان الضيف ما يحتاج يذهب الى احد بل يريد الخلاص من الناس

90
00:33:39.150 --> 00:33:51.350
لكن قديما ما كان هناك شي اسمه فنادق وفيه سكن وفيه كذا يأتي البلد ما يجد احد اذا لم يستقبله احد من اهل البلد ما يجد مأوى ولا مسكنا ولا مأكلا

91
00:33:54.300 --> 00:34:15.300
ويكون كما قيل في المثل ان رجلا جاء الى رجل ضيف له يريد ان يستقبله ويدخله بيته فقال المسجد ادفى لك المسجد ادفى من بيتي ترى المسجد يعني جو دافي. يعني رح للمسجد ماني بمستقبلك

92
00:34:15.800 --> 00:34:41.300
والله المستعان  قال جل وعلا وما ملكت ايمانكم ملك اليمين هما الاماء والمماليك العبيد ذكرا كان او انثى يجب الاحسان اليهم ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم هم اخوانكم خولكم جعلهم الله تحت ايديكم

93
00:34:42.400 --> 00:35:06.200
فمن كان اخوه تحت يده فليطعمه مما يطعم ويلبسه مما يلبس وجاء في بعض الاحاديث انه اذا جاء بالطعام يدعى اليه فان كان فيه قلة يعطى لقمة او لقمتين كانه ولي حره وانضاجه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم

94
00:35:06.600 --> 00:35:24.850
ينبغي الاحسان اليهم وهذا يجرنا الى الاحسان ايضا الى الخدم الان وان كانوا ليسوا مماليك الخدم كما يظن بعضهم يظن ان السائق او الخادمة عنده انهم مماليك لا هؤلاء احرار مثلك الا ان الله سبحانه وتعالى

95
00:35:25.250 --> 00:35:41.800
جعل لهم رزقا عندك واعطاك الله وافقرهم ينبغي الاحسان اليهم من باب اولى واحرى قال ان الله لا يحب من كان مختالا فخورا. اثبات صفة المحبة لله وان الله يحب

96
00:35:41.900 --> 00:36:10.100
محبة حقيقية وانه يبغض فالله لا يحب من كان مختالا وهو المتكبر المختال ذو الخيلاء المتكبر فخورا الفخور هو كثير الفخر الذي يفخر على الناس بما اعطاه الله ولا يشكر الله على نعمه فتجد دائما يفخر بنسبه او بحسبه او بماله

97
00:36:10.300 --> 00:36:42.450
ويترفع على الناس وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم اياكم اياكم والمخيلة قال اياكم  اياكم والاسراف فان الاسراف من المخيلة اياكم والاسراف فان الاسراف من المخيلة. او كما قال النبي صلى الله عليه وسلم

98
00:36:47.950 --> 00:37:19.700
نعم قال اياكم اياك اياك واسبال الازار فان اسبال الازار من المخيلة وان الله لا يحب المخيلة وجاء ايضا ان الله يبغض ثلاثة وذكر منهم المختال الفخور  ومما يعني جاء ايضا

99
00:37:22.100 --> 00:37:45.250
في المملوك انه لا يكلف من العمل ما يطيق. قال النبي صلى الله عليه وسلم للمملوك طعامه وسسوته ولا يكلف من العمل الا ما يطيق. رواه مسلم  وهذا ايضا يندرج على

100
00:37:46.000 --> 00:38:06.200
الخدم لا يكلفون ما لا يطيقون وايضا ثبت عند احمد النبي صلى الله عليه وسلم قال عند في مرض موته الصلاة الصلاة وما ملكت ايمانكم يعني احسن اليهم حث على الصلاة وعلى الاحسان الى ملك اليمين. ثم قال جل وعلا الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل

101
00:38:06.350 --> 00:38:20.950
اختلف في موقع الذين فمنهم من قال الذين مبتدأ والكلام مستأنف والله يخبر عن الذين يبخلون ويأمر الناس بالبخل ومنهم من قال لا هذا بدل من قوله مختالا فخورا الذين

102
00:38:21.100 --> 00:38:45.800
ان الله لا يحب من كان مختالا فخورا وهم الذين يبخلون ويأمر الناس بالبخل وهذا فيه تحذير من البخل والبخل ضد الجود وفيه لغتان البخل والبخل البخل والبخل مثل الرشد والرشد والحزن والحزن

103
00:38:47.100 --> 00:39:08.550
والكره والكره كلها هذه فيها لغتان والمعنى لا يختلف اختلافهما وهو قيل فيه في تعريفه هو هو الامتناع من اخراج الواجب. البخل هو الامتناع من اخراج الواجب وقيل هو الامتناع من اداء الانسان ما اوجب الله عليه هو من معنى التعريف السابق

104
00:39:09.200 --> 00:39:29.400
وقيل هو الانقباض عن اخراج المال بدون عوظ وكلها اقوال حق متقاربة هذا هو البخل امتناع الانسان من اداء ما اوجب الله عليه سواء كان طعاما او غيره فهؤلاء الذين

105
00:39:30.250 --> 00:39:50.100
ذكرهم الله في هذه الاية بعد ان ذكر في الاية السابقة الاحسان والبر بالوالدين والاحسان الى اولي القربى واليتامى والمساكين وملك اليمين ذكر هؤلاء الذين يبخلون في هذه الحقوق فلا يوصلونها الى اهلها

106
00:39:50.500 --> 00:40:12.650
فيبخلون بما امرهم الله فقال الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل وقد جاء في حديث صحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل لما والحديث في صحيح مسلم له قصة ان الانصار جاؤوا

107
00:40:12.800 --> 00:40:32.200
الى ان او ان بني سلمة جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال من سيدكم قالوا الحر بن قيس على انا نبخله وسيدا لكنه بخيل قال واي داء ادوى من البخل

108
00:40:32.600 --> 00:40:50.000
اي داء ادوم من البخل؟ نعم هذا عيب كبير جدا بل سيدكم عمرو بن سلمة او كما قال صلى الله عليه واله وسلم بل سيدة عمرو بن الجموح عمرو بن الجموح. والحديث في الصحيح

109
00:40:50.950 --> 00:41:03.150
فالحاصل ان البخل داء سيء واي داء ادوى من البخل وايضا جاء في حديث اخر ان النبي صلى الله عليه وسلم وهو ايضا في عند البخاري في الادب المفرد بسند صحيح

110
00:41:03.250 --> 00:41:23.650
قال اياكم والشح فانما اهلك من كان قبلكم الشح امرهم بالقطيعة فقطعوا وامرهم بالفجور ففجروا اذا البخل مذموم الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل هؤلاء جمعوا بين سيئتين يتصفون بالبخل ويدعون غيرهم اليه

111
00:41:23.750 --> 00:41:47.300
ويأمرون غيرهم بالبخل ويكتمون ما اتاهم الله من فضله يكتمون ولا يظهرون ما انعم الله عليه عليهم به من النعم واما بنعمة ربك فحدث وان الله كما جاء في الحديث ايضا ان الله اذا انعم على عبد ان الله يحب ان يرى اثر نعمته على عبده اذا انعم عليه او كما قال صلى الله عليه وسلم

112
00:41:47.600 --> 00:42:10.950
فينبغي للانسان ان يتحدث بنعم الله ويظهرها ولا يكتمها بعظ الاغنيا البخلا الان ابدا يظهر البخل واذا قيل كذا دائما حتى في هيئته وطريقته لا تكتم ما انعم الله الله عليك الله الذي من عليك بهذا المال. نعم لا تسرف ولا تبذر ولا تختال. لكن اظهر نعمة الله عليك. حدث بنعمة الله ان الله اعطاك واقناك

113
00:42:10.950 --> 00:42:33.700
هؤلاء يكتمون ما اتاهم الله من فضله واعتدنا للكافرين عذابا مهينا اعتدنا اي اعددنا وهيأنا للكافرين بالله جل وعلا الساترين لنعمه المغطين لها عذابا مهينا اي عذابا يهين ويخزي ويذل من لحق به وهذا فيه

114
00:42:33.950 --> 00:42:51.000
اه التحذير والتخويف من البخل وامر الناس به ومن كتمان نعمة الله وعدم اظهارها اذا انعم الله عز وجل على العبد فينبغي له ان يظهر النعمة والامور كلها بيد الله

115
00:42:51.250 --> 00:43:05.800
جل وعلا لان بعض الناس قد لا يظهر بعض النعم من باب الطيرة من باب الخوف من العين من باب من باب نعم الانسان يكون وسطا لكن لا يترك التحدث بنعمة الله كله خشية العين وخشية

116
00:43:06.100 --> 00:43:30.600
حسد الناس كل شيء بقضاء وقدر والعبد اذا اتقى الله عز وجل وقع من اتقى الله كفاه ولهذا جاء في حديث رواه البخاري في الادب المفرد ورواه ابو داوود بسند صححه العلامة الالباني ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دعائه واجعلنا شاكرين لنعمه شاكرين

117
00:43:30.600 --> 00:43:53.950
نعمتك مثنين بها عليك قابليها واتممها علينا مثنين بها عليك شاكرين لنا وممثلين بها عليك  وهذا هو المراد به بخله بالمال وقال البخل بالمال وبفعل المعروف وقال بعض المفسرين المراد به اليهود والمراد بالبخل بخلهم

118
00:43:53.950 --> 00:44:09.800
عدم ذكر وصف النبي صلى الله عليه وسلم وما عندهم في كتابهم. وهذا لا شك انه حق وانهم اليهود قد بخلوا لكن سياق الايات يدل على ان الاية هنا عامة وانها في المال

119
00:44:11.000 --> 00:44:33.750
دون العلم آآ قال جل وعلا والذين ينفقون اموالهم رياء الناس لما ذكر البخيل الممسك الذي لا يخرج شيئا اردفه بذكر المنفق رياء وهذا مما يدل على ان القرآن مثاني لانه يذكر الشيء ويثنى بظده

120
00:44:34.000 --> 00:44:52.050
احيانا تذكر الجنة ثم تذكر النار يذكر المؤمنين ثم يذكر الكافرين يذكر المطيع ثم يذكر العاصي ذكر هنا البخيل ثم ذكر ضده الذي هو المرائي وكلا الامرين ذميم البخل والرياء

121
00:44:52.500 --> 00:45:08.350
والذين ينفقون اموالهم رئاء الناس رياء الناس مصدر لانهم اشتقوا من الرؤية لانه لا هم لفاعله الا ان يراه الناس ويتحدثون عنه ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر اضافوا الى ذلك امر اخر

122
00:45:08.700 --> 00:45:25.700
خطير وهو الكفر بالله انهم كفرة بالله جل وعلا لا يؤمنون به ولا يؤمنون ايضا بيوم القيامة اليوم الاخر الذي هو اخر الايام الذي يستقر الناس بعده او فيه على جزاء اعمالهم ان خيرا فخير وان شرا فشر

123
00:45:25.750 --> 00:45:45.550
وليس بعده يوم ثم قال جل وعلا ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا وهذا اشارة الى انه انما حملهم على الرياء الشيطان وما انما حملهم على هذه المخالفة هو الشيطان. لانهم اتخذوه قرينا

124
00:45:45.750 --> 00:46:11.800
والقرين هو الصاحب والصديق المقترن به دائما ولهذا ومن يتخذ الشيطان ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا اي قبح هذا القرين قرينا لانه يأمر بالفحشاء وهو عدو لك ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا. فكيف يتخذه قرينا وخليلا؟ يسمع له

125
00:46:12.400 --> 00:46:33.600
ويلزمه لا تسأل في اي واد هلك والانسان انما يؤتى من قبل نفسه ولهذا حث النبي صلى الله عليه وسلم على مصاحبة الجليس الصالح لانه يعينك ويفيدك اما الجيش السوء فانه يهينك ولا يعينك

126
00:46:33.700 --> 00:46:50.800
ويجرك الى ان ترتكب او الى ارتكاب ما حرم الله عليك ثم قال جل وعلا وماذا عليهم لو انفقوا لو انفقوا وماذا عليهم لو امنوا بالله واليوم الاخر وانفقوا مما رزقهم الله وكان الله بهم

127
00:46:50.850 --> 00:47:12.550
عليما وماذا عليهم؟ يعني ما الذي يضرهم ما الذي يضرهم لو انهم امنوا بالله واليوم الاخر والله ما يضرهم بل ينفعهم لو امنوا بالله ربا ما يجب الايمان به وامنوا باليوم الاخر واعتقدوه

128
00:47:13.350 --> 00:47:30.100
وعملوا ما ينجيهم في ذلك اليوم وانفقوا مما رزقهم الله. المال الذي عندهم رزق من الله هو الذي رزقهم. ما تملكوهم وهكذا الله رزقهم اياه وساقه لهم وقدره لهم. فلما لا ينفقون من رزق الله

129
00:47:31.550 --> 00:47:56.550
وانفقوا مما رزقهم الله وكان الله بهم عليما كان بهم عليما عليما باحوالهم عليما بافعالهم عليما بسرائرهم فماذا عليهم لو فعلوا ذلك وهذا انكار عليهم استفهام يقتضي الانكار على يعني الانكار عليهم على بقائهم على

130
00:47:56.750 --> 00:48:23.500
ما هم عليه ولهذا  يقول ابن كثير اي واي شيء يكرههم لو امنوا بالله وسلكوا الطريق الحميدة وعدلوا عن الرياء الى الاخلاص والايمان بالله رجاء موعوده في الدار الاخرة لمن يحسن عمله او يحسن عمله وانفق مما رزقهم الله في الوجوه التي يحبها الله ويرضاها

131
00:48:26.050 --> 00:48:54.950
ومما ذكره ابن كثير ان ان عدي بن حاتم رضي الله عنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ابيه حاتم الطائي فقال له ان ابا كرامة امرا فبلغه اراد الرياء اراد السمعة واعطاه الله السمعة يضرب به المثل الى الان اكرم من حاتم

132
00:48:57.350 --> 00:49:15.950
وهذا الحديث رواه الامام احمد في المسند وحسنه اه الشيخ الالباني في صحيح ابن حبان في تعليقه على صحيح ابن حبان وقبله قال عدي يا رسول الله ان ابي كان يصل الرحم ويفعل كذا وكذا

133
00:49:16.350 --> 00:49:40.650
اينفعه؟ قال ان اباك اراد امرا فبلغه وايضا عبد الله ابن جدعان كما في صحيح مسلم انه كان ينفق ويعتق يعتق الرقاب الكثيرة وينفق ويطعم الحجيج هل ينفعه ذلك؟ قال لا انه لم يقل يوما من الدهر رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين

134
00:49:40.900 --> 00:49:57.150
يدل على ان الرياء شأنه خطير عليك بالاخلاص واجعل اعمالك كلها لله خالصة لا تقدم على عمل الا وانت تحتسب وتريد به وجه الله سبحانه وتعالى واحذر من الرياء فانه داء الصالحين

135
00:49:57.800 --> 00:50:14.050
قال النبي صلى الله عليه وسلم اخوه ما اخاف عليكم الرياء فسئل عنه فقال الشرك الاصغر قال اخوهم اخف عليكم الشرك الاصغر فسأل عنه فقال الرياء الحديث هذا خاف على الصحابة الاتقياء الانقياء اولو العلم والايمان

136
00:50:14.400 --> 00:50:32.050
يجب على الانسان يخاف ولهذا الرياء شأنه خطير. ومداخله كثيرة قال النبي صلى الله عليه وسلم الرياء في هذه الامة اخفى من دبيب النمل والله المستعان قالوا كيف نتقيه وهو كذلك يا رسول الله؟ قال قولوا اللهم انا نعوذ بك ان نشرك بك شيئا ونحن نعلم ونستغفرك لما لا نعلم

137
00:50:33.950 --> 00:50:49.550
قال جل وعلا ان الله لا يظلم مثقال ذرة وان تك حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه اجرا عظيما بيان لكمال عدله سبحانه وتعالى فالله لا يظلم مثقال ذرة والذرة قيل هي النملة

138
00:50:49.750 --> 00:51:07.050
وقيل الذرة هي الهباء الذي يتطاير في ضوء الشمس اذا دخل مكانا مظلما اذا دخل ضوء الشمس في مكان مظلم في غرفة مظلمة تلاحظ اجسام بيضاء تتطاير هذا هو الهباء لا وزن لها

139
00:51:07.500 --> 00:51:21.650
فالله لا يظلم هذا المثقال وليس المعنى انه يظلم اقل من هذا لا بل الله لا يظلم شيئا كما جاء في اية اخرى ان الله لا يظلم الناس شيئا سبحانه وتعالى

140
00:51:22.050 --> 00:51:39.700
فالله لا يظلم مثقال ذرة وان تك حسنة يكون عمل العبد حسنة تكن فعلته حسنة يضاعفها له. الحسنة بعشر امثالها كما قال جل وعلا في اية اخرى من جاء بالحسنة فله عشر امثالها

141
00:51:41.150 --> 00:51:53.800
هذا من رحمة الله بل قد يضاعف له الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة كما في الحديث القدسي كل عمل ابن ادم له الحسنة بعشر امثاله الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة

142
00:51:54.050 --> 00:52:12.900
فله الحمد والمن جل وعلا قال ويؤتي من لدنه اجرا عظيما وهو الجنة يعطي يؤتي يعطي من لدنه الجنة لانه واحد يدخل الجنة بعمله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال ما احد يدخل الجنة بعمله قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمته

143
00:52:13.300 --> 00:52:33.450
فهو يؤتيها من لدنه هبة من عنده جل وعلا رحمة منه بخلقه والا ما نستحق ما احد يستحق الجنة بعمله. حتى الانبياء  قال جل وعلا فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا؟ هذا استفهام تعجبي

144
00:52:33.500 --> 00:52:56.700
من حال هؤلاء المنافقين من حال الكافرين بالله عز وجل من امة النبي الكفرة من امة النبي صلى الله عليه وسلم. قال فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد؟ كيف يكون حالهم؟ اذا جئنا من كل امة بشهيد لان

145
00:52:56.700 --> 00:53:13.800
الله جل وعلا يأتي يوم القيامة من كل امة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا قال جل وعلا وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول شهيدا عليكم

146
00:53:13.900 --> 00:54:05.800
ما بقي دقيقتها طيب قفلنا   الله اكبر الله اكبر الله اكبر اكبر اشهد ان لا اله الا الله اه اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله

147
00:54:06.500 --> 00:54:45.150
اشهد ان محمدا رسول الله حي على الصلاة لا حول ولا قوة الا بالله هيا على الصلاة لا حول ولا قوة  حيا على الفلاح ايها الفلاح الله اكبر الله اكبر

148
00:54:45.200 --> 00:55:20.250
لا اله الا الله لا اله الا الله اللهم صلي على محمد انك حميد مجيد. اللهم رب هذه الدعوة التامة  ما شاء الله الوقت مر بسرعة اليوم يقول الله جل وعلا فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد يشهد عليها وهم الانبياء يشهدون على اممهم وجئنا بك على هؤلاء

149
00:55:20.250 --> 00:55:44.300
شهيدا تشهد عليهم وهذا دليل ان ذلك اليوم يوم عظيم وشديد وخطير ولهذا ثبت في مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لعبدالله بن مسعود اقرأ علي القرآن قال ااقرا عليك وعليك انزل؟ قال نعم انا اني احب ان اسمعه من غيري. قال ابن مسعود فقرأت من اول سورة النساء حتى بلغت

150
00:55:44.300 --> 00:56:00.700
وهذا الموضع فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد فقال لي حسبك حسبك يعني يكفي يكفي فنظرت اليه فاذا عيناه تذرفان صلى الله عليه وسلم اي نعم هذا النبي وهو شهيد علينا فكيف بنا نحن

151
00:56:02.350 --> 00:56:15.550
ها ينبغي ان يعد الانسان العدة لما امامه وقوله حسبك حسبك هذا والله اعلم يدل على ان قول صدق الله العظيم ما لم ما لها اصل النبي ما قال له صدق الله العظيم اسكت

152
00:56:16.000 --> 00:56:36.800
قال حسبك يكفيك يكفي يكفي توقف قال يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول ذلك اليوم وهم يوم يأتي الله من كل امة بشهيد ويأتي بالنبي شهيدا علينا ذلك اليوم يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الارض

153
00:56:37.050 --> 00:57:12.800
وتسوى قرأت تسوى وتسوى تسوى وتسوى وهناك قراءة اخرى ما هذه من القراءة العشر ام لا   ما ادري على كل حال المشهور قراءة تسوى وتسوى والمعنى معنيان اما تسوى يعني يجعلون والارض سواء

154
00:57:14.550 --> 00:57:31.000
ولهذا يتمنى الكافر يا ليتني كنت ترابا يتمنون انهم يكونون تراب هم والارظ سواء او تسوى بهم الارض يعني تنشق تتسوى فوقهم يدخلون في باطنها وذلك لشدة الاهوال التي يرونها

155
00:57:31.500 --> 00:57:49.250
يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الارض ولا يكتمون الله حديثا ولا يكتب ما يستطيعون ان يكتموا شيئا بل لما يحاولون يكذبون ويجحدون والله ربنا ما كنا مشركين

156
00:57:49.550 --> 00:58:06.150
يختم الله عز وجل على افواههم وتتكلم جوارحهم ايديهم وارجلهم وجوارحهم بما كانوا يعملون فذلك اليوم لا يكتمون الله حديثا بل يظهرون كل شيء ولو ارادوا ان يجحدوا ختم على افواههم وتكلمت جوارحهم

157
00:58:06.300 --> 00:58:31.600
فلابد ان يعد المسلم العدة لهذا اليوم ما في جحود ما في خفاء بل لا بد ان يظهر كل شيء على حقيقته هذا غير الملائكة الكاتبين وصحيفة العمل ثم  قال الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى. هذه الاية في المرحلة الثانية من مراحل تحريم الخمر

158
00:58:31.700 --> 00:58:46.300
فان المرحلة الاولى يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس ثم جاءت المرحلة الثانية ضيقت عليهم زيادة يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى اوقات الصلوات ما يشربون الخمر

159
00:58:46.500 --> 00:59:03.900
ثم جاء التحريم في سورة المائدة انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه فبهذه الاية نهى الله عز وجل عن قربان الصلاة. وهو فعلها واداؤها وانتم سكارى والسكارى جمع سكران

160
00:59:04.000 --> 00:59:22.650
والسكر مأخوذ من الغلق لانه يغلق عقل الانسان والسكران هو الذي لا يدري ما يقول السكران هو الذي لا يدري ما يقول لان الله يقول حتى تعلموا ما تقولون لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى يعني في حال السكري

161
00:59:24.050 --> 00:59:38.000
لان السكران لا لا يعقل ولا يدري الصلاة لابد لها من حضور قلب وخشوع واقبال حتى تعلموا ما تقولون وهو زوال السكر زوال السكر عنهم بحيث يصبح يعلم ما يقول ويدري ما يقول

162
00:59:38.600 --> 01:00:02.650
ولا جنبا هنا نهى عن قربان اماكن الصلاة الاول نهي عن قربان الصلاة ثاني نهي عن مكانها ولا جنبا الا عابري سبيل. يعني لا تقربوا المساجد الا عابري سبيل وعابر السبيل قالوا هو المجتاز الذي يجتاز المسجد ويقطعه من جهة الى اخرى

163
01:00:02.750 --> 01:00:15.750
والنبي صلى الله عليه وسلم نهى ان يتخذ المسجد طريقا لكن كان الصحابة ابوابهم تفتح على ابواب بيوتهم تفتح على مسجد النبي صلى الله عليه وسلم. فيجلب احدهم فيخرج من

164
01:00:15.750 --> 01:00:32.200
فلابد ان يمر مع المسجد ظرورة فهذا معفو عنه ولا جنبا الا عابري سبيل. اي لا ايها الجنب لا يجوز لك ان تمر بالمسجد او تمكث في المسجد الا اذا كنت عابرا

165
01:00:33.350 --> 01:00:48.150
تجتازه وهذا لا حرج. وقيل ان عابر السبيل المراد به هن المسافر المسافر يجوز له ان يصلي وهو جنب وهذا فيه نظر لانه سيأتي حكم المسافر وان كنتم مرضى وعلى سفر في نفس الاية

166
01:00:48.600 --> 01:01:08.800
فهذا هو الاظهر ولا جنبا الا عابر سبيل نهى عن قربان المسجد للجنب الا اذا كان عابرا من جهة الى اخرى  اذا توظأ الجنب فانه يجوز له ان يمكث في المسجد

167
01:01:09.600 --> 01:01:30.500
فقد جاء عند الامام احمد وسعيد بن منصور بسند صحيح ان الصحابة كانوا اذا اجنبوا يذهبون يتوضأون فيعودون ويجلسون في المسجد فدل على جواز ذلك بشرط ان يتوضأ والجمهور يقولون لا لا يجوز للجنب ان يدخل المسجد حتى يغتسل

168
01:01:30.600 --> 01:01:47.850
لان رفع الجنابة بيده يستطيع ان يرفعها بالاغتسال. واذا ما وجد ماء يتيمم ويطهر ولا جنب الا عابر سبيلا حتى تغتسلوا حتى تغتسلوا عند الاغتسال يصبح طاهرا يجوز له ان يقرب المسجد وان يصلي

169
01:01:47.900 --> 01:01:59.850
وان كنتم مرضى او على سفر او جاء احد منكم من الغائط او لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيهم من صعيد طيبا ان كنتم مرضى والمرض كما قال العلماء هو عبارة عن خروج البدن

170
01:02:00.000 --> 01:02:19.600
عن حد الاعتدال والاعتياد الى الاعوجاج والشذوذ والمراد المرض الذي يخشى معه الضرر او تأخر البرق تأخر الشفاء وان كنتم مرضى هذا يجوز له ان يتيمم وان كنتم مرضى او على سفر كنتم مسافرين

171
01:02:19.800 --> 01:02:35.800
اوجى احد منكم من الغائط والغائط المراد به قضاء الحاجة والاصل في الغائط هو المكان المنخفظ فكانت العرب اذا اراد احدهم يقضي حاجته عمد الى مكان منخفظ حتى لا يراه الناس ثم اطلق بعد ذلك على الخارج من الانسان

172
01:02:37.000 --> 01:03:07.200
سمي باسم المكان او جاء احد منكم من الغائط او لامستم النساء وملامسة النساء فيها قراءة لامستم ولمستم وابن عباس يقول لامستم اي جامعتم. ويقول الملامسة اللمس والملامسة قل مباشرة هي الجماع ولكن الله كريم

173
01:03:08.600 --> 01:03:27.350
يكني بما يشاء لكن الله كريم يكني بما يشاء وذهب ابن مسعود ومعه الى ان المراد باللمس هنا مجرد اللمس والصواب قول ابن عباس ان المراد لامستم النساء جمعتموهن لانه لو كان المراد مجرد اللمس

174
01:03:30.050 --> 01:03:43.100
لانتقض الوضوء اليس كذلك ولهذا ابن مسعود ومن معه يرون انك اذا مسست المرأة وجب عليك ان تتوضأ لانه قال اولى مسلم النساء فلم تجدوا ماء فتيهم ام سعيد طيبا

175
01:03:44.700 --> 01:03:58.800
والصواب ان المراد هنا الجماع والدليل عليه اكثر من حديث منها حديث ام المؤمنين عائشة عند الترمذي وغيره بسند صحيح كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل بعض نسائه ثم يقوم يصلي ولا يتوضأ

176
01:03:59.750 --> 01:04:15.250
فقال هشام بن عروة لعله انت فضحكت رضي الله عنها واذا ثبت عنها انها في الصحيحين انها تقول كنت اصلي بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وكان المكان ضيقا فاذا سجد كنت انا كنت نائمة

177
01:04:15.250 --> 01:04:32.900
انام بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فاذا اراد ان يسجد غمز رجلي فكففتها فكان كلما سجد غمز رجله حتى تكفها. لمسها ما انتقض وضوءه. ما قال ابطلت علي وضوئي يا عائشة

178
01:04:33.500 --> 01:04:52.800
وثبت ايضا انه كان انها افتقدته ليلة فجعلت تبحث عنه في ظلمة الليل فوقعت يدها على باطني قدمي قدميه فالدليل ان السنة الصاق القدمين مع بعضهما على باطن قدميه يد واحدة على باطن قدميه

179
01:04:54.550 --> 01:05:15.700
واذا هو يقول اللهم اني اسألك اللهم اني اسألك العفو اللهم اني اسألك معافاتك اللهم اني اللهم اني اعوذ برضاك من سخطك ومن معافاتك من عقوبتك وبك منك فهو كان يدعو اذا لمست يده ولم ينقض الوضوء

180
01:05:15.850 --> 01:05:33.100
وهذا الحقيقة هو المناسب لتيسير الشريعة لان لو قلنا ان الوضوء من مس المرأة واجب اكثر الحجاج ما يستطيعون يحجون ولا المعتمرون لازم يمسك يد مرته ولابد يمس امرأة ولذلك الصواب ان مس المرأة لا ينقض الوضوء لا بشهوة ولا بغير شهوة

181
01:05:33.250 --> 01:05:52.600
هو اختيار شيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز اه اختيار شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله واختيار شيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز ايضا انه لا ينقض الوضوء الى هنا لامستم النساء يعني جامعتموهن. وايضا شيخنا الشيخ ابن عثيمين يرى هذا الرأي وقال مما يدل على ان الملامسة هنا الجماع

182
01:05:52.600 --> 01:06:12.350
انه قد ذكر الحدث الاصغر قبله قال او جاء احد منكم من الغائط والاصل في الكلام التأسيس للتأكيد يبنى على معنى جديد ويفيد شيئا حكما جديدا ليس حدثا اصغر وانما الحدث الاكبر. قال فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا

183
01:06:13.450 --> 01:06:43.850
اه التيمم هو قصد وهو قصده التيم هو ظرب الارض باليدين ظرب الارض باليدين ثم مسح الوجه والكفين بنية الطهارة  فهو ان وصفته اصح ما ورد فيه حديث عمار ان يضرب الارض بكفيه

184
01:06:44.150 --> 01:07:02.150
ثم يمسح بهما وجهه ثم يمسح يمسح كفيه ظاهر باطن اليسرى بظهر اليمنى وباطن اليمنى بظاهره اليسرى مرة واحدة هذا اصح ما ورد. ورد حديث التيمم ضربتان لكنه ضعيف الاسناد

185
01:07:02.950 --> 01:07:14.600
النبي قال انما يكفيك ان تقول هكذا لكن ان كان فيه تراب ينفخ وقد ورد فيه حديث في ذلك ان النبي نفخ في بعض الاحيان اذا كان هناك تراب يخشى ان يعلق بالوجه

186
01:07:15.200 --> 01:07:30.000
فتيمموا صعيدا طيبا. الصعيد هو ما صعد على وجه الارض ولهذا منهم من قال من صعد على ما صعد على وجه الارض مطلقا حتى من الاشجار والاحجار ويختار هذا شيخ الاسلام ابن تيمية

187
01:07:30.650 --> 01:07:50.350
ومنهم من قال ان الصعيد المراد به ما صعد على وجه الارض من جنسها من جنسها يدخل فيه الجص والنورة والاحجار والجبال والاظهر والله اعلم شيخ الاسلام يختار العموم والمسألة فيها يعني تفصيل

188
01:07:50.750 --> 01:08:07.150
فلم تجدوا معا فتيمموا صعيدا طيبا. طيب الطيب قيل هو الحلال وقيل هو الطاهر وكلاهما مقصود لابد ان يكون الصعيد طيبا حلالا لا يكون مغصوبا وان يكون ايضا طاهرا ليس بنجس

189
01:08:07.250 --> 01:08:22.600
والا فلا يرفع الحدث فامسحوا بوجوهكم وايديكم تمسح بالوجه واليدين على ضوء ما اشرنا اليه ان الله كان عفوا غفورا. عفوا يعفو عن العباد وغفور يغفر الذنوب وسبب نزول هذه الاية

190
01:08:23.150 --> 01:08:41.100
هو قصة عائشة لما فقدت عقدا لها ثم باتوا على غير ماء فلما اصبحوا نزلت اية التيمم ثم لما بعثوا البعير وجدوا العقد تحته وقال اسيد ابن حضير ما هذه باول بركتكم؟ يا ال ابي بكر

191
01:08:42.400 --> 01:09:03.300
هذا هو الصحيح ان اية التيمم ان الذي نزل بسبب عقد عائشة هي اية التيمم التي في النساء وليست التي في المائدة وستأتي في المائدة. لان سورة النساء متقدمة بدليل انه ذكر الخمر هنا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى

192
01:09:03.900 --> 01:09:23.650
هذا دليل انها قبل الاحزاب لان الاحزاب الخمر حرمت عام الاحزاب واما سورة المائدة فهي من اخر ما نزل الذي نزل بسبب قصة عائشة او اية التيمم ذات السبب هي اية سورة النساء التي معنا

193
01:09:25.450 --> 01:09:50.050
ثم قال جل وعلا الحقيقة انه ضاق علينا الوقت ما ادري انا كان ودنا نذكر احكام يعني متعلقة بهذا الباب لكن قدر الله وما شاء فعل  ثم قال جل وعلا المتر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة ويريدون ان تضلوا السبيل

194
01:09:50.250 --> 01:10:09.900
يقول الطبري المتر قال الطبري اختلف فيه فقيل معناه الم تخبر وقال اخرون الم تعلم والصواب الم تر بقلبك يا محمد لان الرؤيا هنا ليست بصرية وقد تكون بصرية في بعض المواطن

195
01:10:10.300 --> 01:10:43.400
الم الم ترى الى الذين اوتوا نصيبا وهم اليهود اوتوا نصيبا حظا من الكتاب وهو التوراة يشترون الضلالة يشترون الضلالة ويأخذونها ويستبدلونها بالهداية ويريدون ان تضلوا السبيل ولا يقتصرون على هذا هم يشترون الضلالة ويأخذونها بدل الايمان ويريدون من المسلمين ان يضلوا السبيل ايضا

196
01:10:43.550 --> 01:11:06.300
ويظل الصراط المستقيم والصراط السوي ويتبعونه. قال والله اعلم باعدائكم وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا. اي الله اعلم  هؤلاء اليهود لكم قد يظهرون لكم امرا يظهر منه انهم ليسوا باعداء لكن في الحقيقة هم العدو

197
01:11:06.500 --> 01:11:26.000
والله اعلم باعدائكم وكفى بالله وليا فاتخذوه وليا جل وعلا وناصرا وكفى به نصيرا واتخذه نصيرا فتولوه واتخذوه وليا واطلبوا ولايته واطلبوا نصرته واعانته عليهم وعلى غيرهم من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه

198
01:11:26.300 --> 01:11:50.100
من هنا يجوز ان تكون للتبعيض من بعض الذين هادوا ويجز ان تكون للبيان لبيان الجنس من اليهود والاظار انها للتبعيظ من الذين هادوا يحرفون الكلمة عن مواظعه كلم المراد به الكلام يعرف هنا كلام الله جل وعلا. وكذلك يحرفون الكلام الذي يقولونه للنبي صلى الله عليه وسلم

199
01:11:50.250 --> 01:12:10.250
عن مواضعه عن صوابه وعن قصده ويقولون سمعنا وعصينا لما دعوا الى الايمان ما قالوا سمعنا واطعنا قالوا سمعنا وعصينا. سمعنا قولك وعصيناك لن نتبعك واسمع غير مسمع وهذا دعاء على النبي صلى الله عليه وسلم معناه اسمع لا اسمعك الله

200
01:12:10.950 --> 01:12:33.400
دعاء عليه قبحهم الله وهذا تحريف الكلم عن مواضعه وراعنا الاصل ان معنى راعنا يعني من المراعاة ولكن هم يقصدون الرعونة راعنا يعني احمق عليهم من الله ما يستحقون. هذا من تحريف الكلم عن مواضعه

201
01:12:33.550 --> 01:12:50.650
وراع عليا بالسنتهم يقولون هذا لين تحريفا من الليل وهو تحريف الكلم عن مواضعه لين بالسنتهم وطعن في الدين. يقولون هذا تحريفا راعنا وهم لا يقصدون راعنا من المراعاة. وانما من الرعونة

202
01:12:51.300 --> 01:13:10.150
واسمع غير مسمع يريدون الدعاء لاسمع لا سمعت لين وايظا يريدون الطعن في الدين لانهم يطعنون في النبي صلى الله عليه وسلم ويستهزئون به ويذمونه وهذا طعن في الدين ولا شك ولو انهم قالوا سمعنا واطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم. لو انهم قالوا بدلا من ذلك سمعنا

203
01:13:10.150 --> 01:13:30.750
واطعنا امرك وانظرن اذا ارادوا منه شيء ان يراعيهم قالوا قالوا انظرنا يعني راعنا انتظرنا امهلنا بدل ان يكون راعنا لكان خيرا لهم كان ذلك خيرا لهم في الدنيا والاخرة

204
01:13:31.300 --> 01:13:54.550
واقوم قولا واقوى ويكونون اقوى محالا عند الله جل وعلا ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون الا قليلا لعنهم الله بسبب كفرهم السببية اللعن هو الطرد والابعاد من رحمة الله طردهم الله وابعدهم من رحمته بسبب كفرهم وما ظلمهم ولكن

205
01:13:54.800 --> 01:14:08.850
كانوا انفسهم يظلمون فلا يؤمنون الا قليلا. الا قليلا يحتمل ان المراد وقد مر معنا الا قليلا يعني الا ايمانا قليلا لا يكفي في الايمان ويحتمل انها الا قليلا الا قليلا منهم

206
01:14:09.000 --> 01:14:24.200
الذين امنوا من اليهود قليل والصواب ان الاية تشمل الامرين الذين امنوا اليهود قلة وغير اليهود الذين يقولون انهم مؤمنون ايمانهم ايمان قليل لا يفي ولا يكفي للايمان ونكتفي بهذا القدر

207
01:14:24.200 --> 01:14:29.481
والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك وانعم على عبده ورسوله نبينا محمد