﻿1
00:00:02.100 --> 00:00:27.900
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. والشمس تجري لقد ظلها ذلك تقدير العزيز العليم والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم

2
00:00:27.900 --> 00:01:03.450
قيل لها ان تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك احون. واية لهم انا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون وخلق هنا لهم من مثله ما يركبون وان شأن اغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقدون الا رحمة

3
00:01:03.450 --> 00:01:38.450
منا ومتاعا الى حين واذا قيل لهم اتقوا ما بين ايديكم وما خلفكم لعلكم ترحمون وما تأتيهم من اية من ايات ربهم الا كانوا عنها معرضين واذا قيل لهم انفقوا مما رزقكم الله قال الذين كفروا

4
00:01:38.450 --> 00:02:18.350
قل الذين امنوا انطعم من لو يشاء الله اطعمه لو يشاء الله اطعمه ان انتم الا في ضلال مبين  ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين ما ينظرون الا صيحة واحدة تأخذهم وهم يخصمون

5
00:02:18.850 --> 00:02:59.800
فلا يستطيعون توصية ولا الى اهلهم يرجعون ونفخ في الصور فاله من الاجداث الى ربهم ينسلون قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون ان كانت الا صيحة واحدة

6
00:03:00.350 --> 00:03:29.350
ان كانت الا صيحة واحدة فاذا هم جميع لدينا محض  فاليوم لا تظلم نفس شيئا ولا تجزون الا ما كنتم تعملون بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم

7
00:03:29.450 --> 00:03:54.700
وصلى الله وسلم وبارك وانعم على عبده ورسوله نبينا وامامنا وقدوتنا محمد بن عبدالله وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد وكنا قد بدأنا في الدرس الماضي بالكلام على قوله جل وعلا والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم

8
00:03:55.100 --> 00:04:16.650
وذكرنا ان هذه هذه الاية وما قبلها وما بعدها اية ودلالة على كمال قدرة الله جل وعلا وانه يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد وان من يفعل ذلك هو الذي يستحق ان يعبد

9
00:04:16.700 --> 00:04:35.000
ولا يجوز ان يجعل معه شريكا عاجزا لا ينفع ولا يضر ولا يقدر على فعل شيء وذكرنا كلام ابن كثير رحمه الله انه قال ان قوله جل وعلا لمستقر لها فيه قولان

10
00:04:35.700 --> 00:04:59.450
القول الاول ان مستقر ان مستقرها مكاني يعني مكان تستقر فيه وهو تحت العرش كل يوم تأتي الى هذا المكان فتسجد تستأذن ربها في الخروج مرة اخرى فيأذن الله جل وعلا لها بذلك

11
00:04:59.700 --> 00:05:21.500
واوردنا على ذلك الاحاديث الصحيحة التي في البخاري ومسلم من حديث ابي ذر و من هذه الاحاديث قول ابي ذر كنت مع النبي صلى الله عليه واله وسلم في المسجد عند غروب الشمس فقال يا ابا ذر اتدري اين تغرب الشمس

12
00:05:22.050 --> 00:05:44.550
قلت الله ورسوله اعلم قال فانها تذهب حتى تسجد تحت العرش فذلك قوله والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم وفي لفظ ان النبي صلى الله عليه وسلم قال فانها تذهب حتى تسجد

13
00:05:44.700 --> 00:06:03.100
بين يدي ربها عز وجل فتستأذن في الرجوع فيؤذن لها وكانه قد قيل لها ارجعي من حيث جئت فترجع الى مطلعها وذلك مستقرها واورد ابن كثير عدة احاديث والاحاديث في الصحيحين

14
00:06:03.600 --> 00:06:24.300
ونحن ذكرنا بالامس انه اذا جاء النص على التفسير من قبل النبي صلى الله عليه واله وسلم فلا يجوز العدول عنه لان هذا تفسير للنبي صلى الله عليه وسلم. وقال ذلك قوله تجري لمستقر لها

15
00:06:24.450 --> 00:06:43.100
وهذا تفسير النبي صلى الله عليه وسلم وهذا من اعلى واجود انواع التفسير لان تفسير القرآن اعلاه تفسير القرآن بالقرآن اذا كان واضحا اما اذا كان اجتهاد المفسر فانه ينظر فيه

16
00:06:43.150 --> 00:07:02.200
ثم تفسير القرآن بالسنة ثم تفسير القرآن باقوال الصحابة ثم تفسير القرآن باقوال التابعين وهذا تفسير من النبي صلى الله عليه واله وسلم وهو اعلم الخلق بكلام ربه والله امتن عليه انه

17
00:07:02.250 --> 00:07:22.100
انزل عليه القرآن ليبين للناس ما نزل اليهم من ربهم فهذا هو صلى الله عليه وسلم يبين لنا هذه الاية فيجب المصير الى هذا البيان وذكر ابن كثير هنا كلاما اقرأه لان فيه زيادة فائدة

18
00:07:22.600 --> 00:07:43.300
قال في معنى قوله لمستقر لها قولان احدهما ان المراد مستقرها المكاني وهو تحت العرش مما يلي الارظ من ذلك الجانب وهي اينما كانت فهي تحت العرش هي وجميع المخلوقات لانه سقفها

19
00:07:43.550 --> 00:08:08.850
وليس بكرة كما يزعمه كثير من ارباب الهيئة. يعني افادنا فائدة هنا يقول ان العرش ليس بكره ليس مكور وانما هو مقبب مثل القبة قال وانما هو قبة ذات قوائم تحمله الملائكة وهو فوق العالم مما يلي رؤوس الناس. فالشمس اذا كانت في قبة الفلك

20
00:08:08.850 --> 00:08:28.850
وقت الظهيرة تكون اقرب ما تكون الى العرش. فاذا استدارت في فلكها الرابع الى مقابلة هذا المقام. وهو وقت نصف الليل صارت ابعد صارت ابعد ما تكون من العرش. فحينئذ تسجد وتستأذن في الطلوع كما جاءت بذلك الاحاديث. ثم اورد الاحاديث

21
00:08:30.600 --> 00:08:55.550
ثم قال القول الثاني ان المراد بمستقرها هو منتهى سيرها وهو يوم القيامة يبطل سيرها وتسكن حركتها وتكور وينتهي هذا العالم الى غايته وهذا مستقرها الزماني يعني الاقوال من حيث الجملة اما ان المستقر هذا مكاني

22
00:08:55.650 --> 00:09:19.700
مستقر للشمس مكاني او زماني فاورد الاول وهو الصحيح لدلالة الاحاديث الصحيحة عليه والثاني ان مستقر هنا زماني من قالوا بان مستقرها زماني اه اختلفت اقوالهم او تعددت الاقوال فمنهم من قال مستقره الزماني

23
00:09:20.050 --> 00:09:39.400
هو اخر الدنيا حينما تنتهي الدنيا وتقوم الساعة فان الله يكور الشمس والقمر ويجمعهما ويرمي بهما في النار كما صح بذلك الحديث في البخاري قال النبي صلى الله عليه وسلم

24
00:09:41.200 --> 00:10:06.050
الشمس والقمر ثوران عقيران وجاء في عند ابن خزيمة وغيره مكوران في النار فيقول المراد بمستقرها يعني انتهاء الدنيا لما تقوم الساعة ومن العلماء من قال ان مستقرها المراد به

25
00:10:06.550 --> 00:10:32.600
حينما تطلع من مغربها لانه يأتي يوم على الشمس لا تطلعوا من المشرق يستأذن ربها فتسجد فلا يؤذن لها في الطلوع من المشرق فيقال لها اطلعي من حيث جئت جاءت من المشرق لا يقال لها

26
00:10:32.650 --> 00:10:50.450
تطلعي من المغرب فتخرج على الناس من جهة المغرب وهذه علامة جعلها الله عز وجل لسد باب التوبة فان الله يقبل التوبة ما لم تطلع الشمس من مغربها فاذا طلعت من مغربها انتهى الوقت

27
00:10:50.600 --> 00:11:07.700
حتى من اراد ان يتوب لا يمكنه ذلك ولكن هذه في اخر الزمان قرب قيام الساعة لان طلوع الشمس من مغربها من علامات الساعة الكبرى وعلامات الساعة الكبرى كما جاء في الحديث

28
00:11:08.050 --> 00:11:31.050
كالعقد الذي كالعقد اذا انفرط يعني العقد المسبحة او القلادة اذا انقطع خيطها وسقطت اول خرجت منه الاخريات تبع له متقاربة العلامات الكبرى فهذا في اخر الزمان ومن العلماء من قال ان

29
00:11:31.100 --> 00:11:49.750
مستقرة هنا المراد به انها لا تزال تنتقل في مطالعها الصيفية الى مدة لا تزيد عليها ثم تنتقل في مطالع الشتاء الى مدة لا تزيد عليها. يروى هذا عن عبد الله ابن

30
00:11:49.750 --> 00:12:05.900
عمرو بن العاص فمستقر ان يقول يعني المكان الذي تبلغ اليه فهي لها منزلة الشمس فتبلغ اقصى منزلة في الصيف ثم تبدأ ترجع ثم في الشتاء كذلك وهذا امر معهود

31
00:12:05.950 --> 00:12:29.250
الذي له دراية ومعرفة في طلوع الشمس وغروبها ويراقب هذا هذا امر ملحوظ ان الشمس في الشتاء آآ تبلغ اخر الجنوب بالنسبة لمن هم شمال خط الاستواء فتجد يأتي البرد

32
00:12:29.350 --> 00:12:46.750
وشدة الشتاء ثم لا تزال تنتقل تنتقل حتى تبلغ اقصى امد لها بجهة الشمال وهنا يشتد الحرارة ثم ترجع رويدا رويدا هذا امر معروف ومعهود لكن مع ذلك الذي يظهر والله اعلم

33
00:12:47.150 --> 00:13:12.750
انا نصير ان الصواب هو القول الاول تجري لمستقر لها وذلك يوم ذلك انها تسجد كل يوم له مستقر تستقر فيه وتسجد وتستأذن ربها كل يوم وان كان قد يقال انه لا مانع من الاقوال الاخرى كلها حق لكن الحقيقة ما دام النبي صلى الله عليه وسلم

34
00:13:12.900 --> 00:13:36.600
قال فهذا مستقرها وتلا الاية انتهينا آآ قال جل وعلا والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم هذا التقدير الذي قدره الله للشمس تقدير العزيز قال ابن كثير اي

35
00:13:36.800 --> 00:13:57.250
الذي لا يخالف ولا يمانع جل وعلا العليم بجميع الحركات والسكنات. وقد قدر ذلك وقننه على منوال لا اختلاف فيه ولا تعاكس كما قال تعالى فارق الاصباح وجعل الليل سكنا

36
00:13:57.350 --> 00:14:20.950
والشمس والقمر حسبانا ذلك تقدير العزيز العليم وهكذا ختم اية حميم السجدة بقوله ذلك تقدير العزيز العليم ثم قال جل وعلا والقمر قدرناه منازل وكذلك القمر لكن قبل ذلك هذه الاية

37
00:14:21.100 --> 00:14:45.300
صريحة في الرد على بعض علماء الهيئة او الفلك الذين يقولون ان الشمس ثابتة والارض تدور حولها فهذا قول باطل لانه يعارض ظاهر النصوص. فالله يقول والشمس تجري بمستقر لها ويأتي من يقول الشمس ما تجري

38
00:14:45.550 --> 00:14:59.950
ثابتة هذا معارضة لظاهر القرآن فلا يعول عليه وكذلك السنة والحديث الذي في الصحيحين الذي تلوناه قبل قليل ان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان الشمس تجري كل يوم

39
00:15:00.500 --> 00:15:22.250
حتى تأتي تحت العرش فتسجد فتستأذن فيؤذن لها بالخروج مرة اخرى وهذا امر ايظا يدل عليه الواقع فالشمس ويدل عليها ايضا نص كما قال جل وعلا عن ابراهيم لما ناظر النمرود

40
00:15:22.550 --> 00:15:37.950
قال فان الله يأتي بالشمس من المشرق فات بها من المغرب وهذا امر يلحظه الناس. الشمس تأتي من جهة المشرق ثم تغيب من جهة المغرب فالتي تجري هي الشمس واما مسألة

41
00:15:38.350 --> 00:15:56.900
هل الارض ثابتة او تدور نقول هذه المسألة مما تكلم به العلماء المعاصرون فذهب جمع منهم الى ان الارض ثابتة ومنهم شيخنا العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله

42
00:15:57.050 --> 00:16:16.350
والعلامة صالح الفوزان وغيرهم واستدلوا على الايات التي تدل على ان الله ثبت الارظ بالجبال والجبال ارساها وايضا جعلها اوتادا وثبتها ان تميد بكم قالوا فظاهر هذه النصوص ان الله ثبت الارض

43
00:16:16.950 --> 00:16:37.850
لان لا تتحرك ولهذا يقولون اذا اضطربت الارظ يحصل زلزال في ثواني كم يهلك من الناس ويتدمر والله جل وعلا امتن على عباده بانه جعل الارض قرارا لهم ثابتة ومن العلماء من توقف

44
00:16:38.100 --> 00:16:56.700
شيخنا الشيخ بن عثيمين رحمه الله توقف في هذه المسألة وقال لا يلزم من هذه النصوص الدليل على انها لا تدور كما انه لا يدل على انها تدور فاتوقف وبعض اهل العلم يرى انها تدور

45
00:16:58.150 --> 00:17:14.050
اه ولكن مع ذلك يقال هذه المسألة من فضول العلم يعني ما يترتب عليها شيء انت اذا امنت بما جاء في كتاب الله وسنة رسوله لا تسأل عما وراء ذلك

46
00:17:15.150 --> 00:17:31.400
يعني يقال لك لابد تعتقد ان الارض تدور او ما تدور لو تبين النص وتجلى يجب القول به اما ما دام المسألة فيها اخذ وعطا حتى ان شيخنا الشيخ بن باز رحمه الله الف

47
00:17:31.500 --> 00:17:53.200
رسالة في هذا قديما اه في ان الارض ثابتة والشمس هي التي تدور ورأيت له لقاء بعد ذلك في اخر حياته وانه يعني سأله بعض الطلبة ان بعض المدرسين المتخصصين عرظة

48
00:17:53.700 --> 00:18:13.900
يعني الكون بطريقة معينة وانهم شاهدوا وقال بقي وانه لا مجال للشك في ان الارض تدور فسئل الشيخ يتكلم برأيه السابق ثم قال وهذا الذي يقول او الذي رأيت قد يكون في نظرك

49
00:18:13.950 --> 00:18:31.250
في نظر الذي قال في اعتقاده لكن ما هناك دليل صحيح صريح وظواهر النصوص على انها ثابتة. ثم قال فمن تبين له بعلم يقيني تبين له ذلك بعلم يقيني فليقل به

50
00:18:32.900 --> 00:18:53.500
فدل على ان المسألة الامر فيه سعة لكن ظواهر النصوص ان الارض ما تدور بقي يقال مسألة وهو ان الارض كروية هذا لا اشكال فيه عند اهل العلم بل ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية في الفتاوى نقلا عن ابن حزم الظاهري بان هذا اجماع من العلماء

51
00:18:54.050 --> 00:19:24.350
ان الارض كروية ولا اشكال في هذا فيعني يفرق بين هذه المسائل هذا ما يتعلق بهذه الاية. ثم قال جل وعلا والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم قال ابن كثير او قبل ذلك يقول الطبري والقمر قدرناه منازل اي وقدرنا القمر منازل كما فعلنا ذلك بالشمس

52
00:19:26.250 --> 00:19:45.400
وقال ابن كثير اي جعلناه يسير سيرا اخر يستدل به على مضي الشهور كما ان الشمس بها يعرف الليل والنهار وكما قال تعالى يسألونك عن الاهلة قل هي مواقيت للناس والحج

53
00:19:45.450 --> 00:20:06.700
وقال تعالى هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب وقال جل وعلا وجعلنا الليل والنهار ايتين فمحونا اية الليل وجعلنا اية النهار مبصرة لتبتغوا

54
00:20:07.400 --> 00:20:32.000
فضلا من ربكم ولتعلموا عدد السنين والحساب اذا عدد السنين والحساب لا يعلم بالدقة والظبط الا بالقمر لماذا؟ لان القمر في اول الشهر يبدو ضعيفا يتراءه الناس اول ليلة هل طلع او لم يطلع

55
00:20:32.500 --> 00:20:51.250
ثم لا يزال يكبر حتى يصل منتصف الشهر ثم لا يزال يضعف منضبطة هذه المسألة اذا ضعف وغاب وبدأ من من المغرب هذا اول الشهر لكن الشمس كل يوم تطلع وهذا طلوعها ما يتغير

56
00:20:53.100 --> 00:21:21.600
ولهذا يقول شيخنا الشيخ ابن عثيمين رحمة الله عليه يقول لولا الحساب الهجري الهلالي يقول لاختلطت الدنيا ما احد يستطيع يضبط الحساب لكن القمر بالذات يعرف به السنين الحساب وان كان لا مانع من الحساب الشمسي

57
00:21:21.900 --> 00:21:44.700
لان الحساب الشمسي ثلاث مئة واربعة وستين يوم دائما وابدا واما القمري فهو احيانا تسعة وعشرون واحيانا ثلاثون كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الشهر هكذا وهكذا نحن امة امية لا نقرأ ولا نكتب الشهر هكذا وهكذا يعني تسع وعشرون او

58
00:21:44.750 --> 00:22:01.000
ثلاثون فان زاد صار ثلاثين يوما وان نقص صار تسعا وعشرين يوما لكنه منضبط تعرف متى انتهى الشهر؟ ها اذا خرج الهلال من جهة المغرب ها هذا اول شهر جديد

59
00:22:01.950 --> 00:22:29.250
اما الشمس هذا طلوعها كل يوم وهذا وقتها قال ولهذا جعل النبي صلى الله عليه وسلم مأرب دخول رمظان بالشهر الهلالي القمري ولهذا قال اذا رأيتموه اي الهلال فصومه صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته

60
00:22:29.650 --> 00:22:50.950
فان غم عليكم فاكملوا شعبان ثلاثين فالرؤية معتبرة بالهلال وكما قدمت هذا تنضبط به الدنيا وينضبط به الحساب ولا يتداخل الحساب ابدا والله عز وجل بين ذلك كما تلون الايات

61
00:22:51.250 --> 00:23:16.700
يسألونك عن الاهلة قل هي مواقيت للناس والحج يعرفون بها المواقيت والازمنة ودخول الشهر الفلاني ودخول رمظان والاشهر الحرم وهكذا آآ قال ابن كثير اتماما لكلامه السابق بعد ان ذكر الايات قال فجعل الشمس لها

62
00:23:18.250 --> 00:23:41.550
ضوء يخصها والقمر له نور يخصه وفاوت بين سير هذه وهذا فالشمس تطلع كل يوم وتغرب في اخره على ضوء واحد ولكن تنتقل في مطالعها ومغاربها صيفا وشتاء يطول بسبب ذلك النهار ويقصر الليل

63
00:23:41.600 --> 00:24:02.100
ثم يطول الليل ويقصر النهار وجعل سلطانها بالنهار فهي كوكب نهاري واما القمر فقد فقدره منازل يطلع في اول ليلة من الشهر ضئيلا قليل النور ثم يزداد نورا في الليلة الثانية

64
00:24:02.400 --> 00:24:23.200
ويرتفع منزلة ثم كلما ارتفع ازداد ضياء وان كان مقتبسا من الشمس بدليل ان العلماء عندهم علم حتى بالفلك يقول مقتبس ضوء القمر مقتبس من الشمس وهذا يعني يقرره كثير

65
00:24:23.650 --> 00:24:48.800
من الفلكين واهل العلم انه خسوف القمر انه بسبب ان الارض تحول بين الشمس والقمر فتحجب ضوء الشمس عنه فيكون الخسوف والله اعلم قال  حتى وان كان مقتبسا من الشمس

66
00:24:48.900 --> 00:25:06.900
قال ثم كلما ارتفع ازداد ضياء وان كان مقتبسا من الشمس او مقتبسا من الشمس حتى يتكامل نوره في الليلة الرابعة عشرة ليلة البدر ثم يشرع في النقص الى اخر الشهر حتى يصير كالعرجون القديم

67
00:25:08.650 --> 00:25:29.000
ثم قال قال ابن عباس وهو اصل العذق العذق العرجون معروف عند اهل النخل لكن لا مانع من بيانه هو العذق ولهذا يأتي باللغة العذق والعذق فالعذق بالفتح هي النخلة

68
00:25:29.850 --> 00:25:53.850
والعذق بالكسر هو العرجون هو العرجون الذي يكون فيه  التمر الان النخلة اذا اثمرت وخرج ثمرها جعله الله في عرجون يمتد ويخرج من النخلة ثم يكون فيه الرطب او التمر او البلح

69
00:25:54.800 --> 00:26:18.050
هذا العرجون بعد ما يؤخذ التمر ينتفع به لكن لو ترك ورمي بعد مدة ييبس وينحني الامر بالمعروف يسار قديم يكون منحني القمر قدره الله منازل حتى عاد كالعرجون القديم

70
00:26:18.100 --> 00:26:46.050
هذا امر معلوم للمخاطبين كالعرجون القديم وهذا امر يلحظه الناس ويرونه وقال مجاهد العرجون القديم اي العذق اليابس قال يعني يعني ابن عباس اصل العنقود من الرطب اذا عتق ويبس وانحنى

71
00:26:46.250 --> 00:27:05.600
وكذا قال غيرهما ثم بعد هذا يبديه الله جديدا من اول الشهر الاخر هذا بيان وشرح لهذه الاية والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم وهو واضح ثم ذكر ابن كثير بعض المصطلح

72
00:27:05.600 --> 00:27:26.750
في القمر وتسميته اه لا حاجة لنا الى ذلك. قال ثم قال لا الشمس ينبغي لها ان تدرك القمر قال مجاهد لكل منهما قال لا الشمس ينبغي لها ان تدرك القمر قال مجاهد لكل منهما حد

73
00:27:26.800 --> 00:27:46.300
لا يعدوه ولا يقصر دونه لكل من الشمس والقمر حد لا يعدوه لا يتجاوزه ولا يقصر دونه قال اذا جاء سلطان هذا ذهب هذا واذا ذهب السلطان هذا جاء سلطان هذا

74
00:27:47.000 --> 00:28:11.600
ثم ساق عن الحسن انه قال ذلك ليلة ذلك ليلة الهلال يعني كتفسير للاية ليش يعني انه عند الهلال وابتدائي الهلال لا يدرك الشمس ولا الشمس تدركه قال وقال الثوري عن ابي صالح

75
00:28:11.700 --> 00:28:33.750
لا يدرك هذا ضوء هذا ولا هذا ضوء هذا وقال عكرمة يعني ان لكل منهما سلطانا فلا ينبغي للشمس ان تطلع بالليل وقال ابن جرير الطبري بعد ان يعني ذكر هذه الاقوال او ذكر هذا ثم اورد الاقوال

76
00:28:33.900 --> 00:28:58.500
قال لا الشمس يصلح لها ادراك القمر فيذهب ضوءه بضوئها فيذهب ضوئها بضوئه فتكون الاوقات كلها نهارا لا ليل فيها ولا الليل سابق النهار يقول ولا الليل بفائت النهار حتى تذهب ظلمته بضيائه فتكون الاوقات كلها ليلة

77
00:28:58.700 --> 00:29:24.400
سبحان الله هذه اية من ايات الله لا الشمس ينبغي لها ان تدرك القمر وهكذا خلقها الله وسخرها وقدرها وقدرها ولا الليل سابق النهار ايضا لا ينبغي اذا كان الليل ان يكون ليل اخر حتى حتى يكون النهار فسلطان الشمس بالنهار وسلطان القمر بالليل. وقال الظحاك وهذا

78
00:29:24.400 --> 00:29:42.450
ابن كثير قال الظحاك لا يذهب الليل من ها هنا حتى يجيء النهار من ها هنا واظمأ بيده الى المشرق يشير الى الحديث الذي في الصحيحين المتفق عليه النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا جاء الليل من ها هنا واشار الى جهة المشرق

79
00:29:42.900 --> 00:30:02.950
وادبر النهار من ها هنا واشار الى المغرب وغربت الشمس فقد افطر الصائم يعني هذا وقت او ان فطور افطار الصائم فالحاصل ان الله بقدرته العظيمة جعل الشمس لها منازل

80
00:30:03.550 --> 00:30:22.200
وتسير في منازلها والقمر كذلك قدره منازل ولا يدرك هذا هذا ولا هذا هذا ولهذا قال لا الشمس ينبغي لها ان تدرك القمر. ولا الليل يسابق النهار كل ياتي في وقته

81
00:30:22.250 --> 00:30:44.450
الذي جعله الله له دواليك دائما وابدا ما ما تلاحظ انه يوم من الايام يقول النار دخل على الليل فخرج لنا النهار في نصف الليل الساعة الثانية عشر ليلا ولا الشمس كذلك في منتصف الليل مثلا تخرج على الناس؟ لا

82
00:30:45.750 --> 00:31:05.750
كل في وقته وابانه تقدير العزيز العليم سبحانه وتعالى. ولا شك ان في ذلك اية وعلامة ودليل واظح على كمال قدرة الله جل وعلا وان الفاعل لهذه الاشياء هو المستحق ان يعبد وحده لا شريك له

83
00:31:05.950 --> 00:31:27.300
ولا يجعل له شريكا لانه ما احد يستطيع ان يفعل مثل ذلك هؤلاء الناس كلهم ما يستطيعون ان يوقفوا النهار ابدا ولهذا لما دعا يوشع بالنون دعا الله لما اراد فتح بيت المقدس

84
00:31:27.500 --> 00:31:42.750
وشعب منون هو فتى موسى وغلام موسى صار نبيا بعد ذلك لما اراد فتح باب المقدس كانوا لا يقاتلون في الليل كان بعد صلاة العصر الشمس قد تضيفت للغروب قال ايتها الشمس

85
00:31:42.950 --> 00:32:00.100
انك مأمورة واني مأمور فامسكي حتى يفتح الله علي ففتح فامسك الله الشمس والحديث في صحيح مسلم هذا الله الذي امسكه لكن لو اجتمع الناس الان على ان يمسكوا النهار

86
00:32:00.800 --> 00:32:16.450
ويزيدونه ساعة او ساعتين او الليل والله ما يستطيعون ولا يستطيع ذلك الا الله وحده لا شريك له المنفرد بذلك الذي يجب ان يعبد وحده لا شريك له ثم قال

87
00:32:18.450 --> 00:32:47.050
وكل في فلك يسبحون وكل في فلك يسبحون. قال ابن كثير يعني الليل والنهار والشمس والقمر لان السياق عنهما واية لهم الليل نسرخ منه النهار فاذا هم مظلمون هذا في الليل والنهار ثم قال والشمس تجري لمستقر لها ثم قال والقمر والقمر قدماه منازل

88
00:32:47.500 --> 00:33:09.300
ومن هنا احتجاج من احتج آآ على ان الارض تدور وتتحرك بهذه الاية نقول في غير محله ما سبق ذكر الارض وكل من المذكورات والله ذكر قبل ذلك الشمس الليل والنهار والشمس والقمر

89
00:33:12.000 --> 00:33:29.200
ولهذا قال وكل في فلك يسبحون. قال ابن كثير يعني الليل والنهار والشمس والقمر كلهم يسبحون اي يدورون في فلك السماء قاله ابن عباس وعكرمة والضحاك والحسن وقتادة وعطاء الخرساني

90
00:33:32.950 --> 00:33:53.750
وقبل ذلك اورد ابن كثير ولا الليل سابق النهار قال مجاهد ولا الليل يسابق النهار قال يطلبان حديثين يضطربان يعني يطلب احدهما الاخر حديثين نسلخ احدهما من الاخر وهذا يدل عليه الاية

91
00:33:53.850 --> 00:34:13.150
يغشى الليل النهار يطلبه حديثا قال ابن كثير والمعنى في هذا انه لا فترة بين الليل والنهار بل كل منهما يعقب الاخر بلا مهلة ولا تراخ لانهما مسخران دائبين يتطالبان طلبا حديثا

92
00:34:13.300 --> 00:34:32.450
ثم قال وكل في فلك يسبحون ومعنى يسبحون يعني يجرون ويترددون والفلك كما قال ابن عباس هو جمهور المفسرين المراد به فلك السماء ففي فلك السماء وجاء عن ابن عباس انه قال

93
00:34:33.650 --> 00:35:04.050
في فلكة كفلكة المغزل والمغزل اه قديما كان يستخدمه الناس خشبة يكون في رأسها حديدة معكوفة يعلق فيها الغزل يعلق بهذه الحديدة ثم يحركون هذه الخشبة مبرومة عصا فتنسج الصوفي

94
00:35:04.500 --> 00:35:32.650
وتجعله خيوطا فيقول الشمس والقمر يقول في مثلي فلكة المغزل. المراد في الفلك في الفلك هو السماء فالمراد انى لها نظام دقيق لا تخرجوا عنه وتدور فيه قال وقال مجاهد الفلك كحديدة الرحاء

95
00:35:32.750 --> 00:35:50.900
او كفلكة المغزل لا يضر مخزن الا بها ولا تدور الا به هل من باب التشبيه والتقريب فلا شك ان كلا من الليل والنهار والشمس والقمر كل منهم يسبح ان يدور

96
00:35:50.950 --> 00:36:15.050
ويتردد بفلك السماء وفق ما قدره الله وسخره له ثم قال جل وعلا واية لهم واية لهم انا حملنا ذريتهم في فلك مشحون اية لهم كما تقرر في اول السورة ان هذه السورة مكية

97
00:36:16.100 --> 00:36:41.550
والخطاب في اعمه واغلبه مع قوم كفرة منكرين للبعث والنشور مكذبين ولهذا جاءهم بالحجج العقلية التي لا ترد ولا يردها الا مكابر لان المعنى يقول اعبدوا الله وحده لا شريك له

98
00:36:42.600 --> 00:37:08.250
ومما يدل على ذلك كمال قدرته فلكم اية انا حملنا ذريتكم او ذرية ادم في الهلك المشحون الذرية كلهم حملهم الله في السفينة ما كان الناس يعرفون السفينة فاوحى الله الى نوح. هنسمع السفينة

99
00:37:10.450 --> 00:37:32.300
فجعل يصنعها وجعل قومه يمرون به ويستهزئون وجعلها من الواح وجسر مسامير وما كان في الارض هي التي كان فيها نوح ماء ولا بحر ففجر الله الارض عيونا وانزل من السماء ماء

100
00:37:33.500 --> 00:37:52.850
نبع الماء من الارض و امطرت السماء الماء وصار المكان بحرا بل اشد من البحر ولهذا قال وهي تجري بهم في موج كالجبال. وكان ابن نوح يقول انا ساوي الى جبل

101
00:37:53.100 --> 00:38:16.550
يعصمني البحار ما تخرج الى رؤوس الجبال لان هذه اية من ايات الله جل وعلا فخلق السفينة صنعها ثم حمل اباء حمل ابائنا فيها وما حمل معهم هذه اية علامة

102
00:38:16.650 --> 00:38:32.050
دالة على انه لا اله الا الله وحده لا شريك له وفي ذلك منة من الله علينا جميعا. من يأتي من بني ادم الى قيام الساعة لان الله جل وعلا

103
00:38:35.000 --> 00:38:52.100
جعل الذين ركبوا في السفينة هم الذين بقيت لهم الذرية والباقين اهلكوا جميعا ما بقي احد على وجه الارض ولهذا كما مر معنا يقول العلماء ان نوح هو ابو البشر الثاني

104
00:38:53.350 --> 00:39:17.100
فابو البشر الاول ادم وابوهم الثاني نوح قال ويدل على هذا قوله جل وعلا وجعلنا ذريته هم الباقين ذرية نوح ولكن قالوا والله لا شك انه انه كان مع نوح بعض المؤمنين

105
00:39:17.950 --> 00:39:40.100
لكن اختلفوا العلماء يعني كيف نوح كان معه مؤمنون والله اخبر ان الذرية فقط الباقية لنوح فذكر بعض المفسرين بعض الاثار وانه لم يركب مع نوح الا ابناؤه كان له اربعة ابناء

106
00:39:40.700 --> 00:39:55.900
ركب معه ثلاثة كانوا مؤمنين والرابع الذي قال ساوي الى جبل يعصمني من الماء هم وذريتهم وهذا لا ينافي قوله في الاية انت ومن معك من المؤمنين ما ينافي هم ابناءه وهم مؤمنون

107
00:39:57.200 --> 00:40:21.500
واكثر قومه او كفروا ولم يؤمنوا فالحاصل ان نوح هو ابو البشر الثاني وكل الناس الموجودون عربهم وعجمهم هم من نسل الموجودين ينتهون الى نوح وهذه منة من الله عز وجل ولهذا يقول الله جل وعلا واية لهم

108
00:40:21.950 --> 00:40:41.100
قال الطبري وعلامة على قدرتنا على ما نشاء حملنا ذريتهم في الفلك المشحون وقال هنا ذريتهم قالوا مراد ذرية ادم لان هذا ما يسبق الى الذهن خلافه يعني ذرية ادم

109
00:40:41.150 --> 00:41:03.250
من جنس هؤلاء المخاطبين من جنسكم ذرية ابائكم وقال بعض المفسرين الذرية قد تأتي بمعنى الاباء والاجداد تأتي بمعنى الاباء والاجداد قال لانهم ذرا الله منهم الذرية وهذا القول يحتاج يعني الى التأكد

110
00:41:03.600 --> 00:41:19.450
من وروده في لغة العرب لكن لا مانع ان الله عز وجل يخاطب الموجودين ويقوى ذريتهم وان لم يقصد ذرية هؤلاء لكن ذرية من انتم من نسلهم ومن جنسكم يا بني ادم

111
00:41:20.150 --> 00:41:44.900
فحمل الله ذرية نوح معه في الفلك المشحون الفلك ايه السفينة وهي تذكر وتؤنث وتجمع. كلها تقول الفلك ان اردت الجمع وان اردت الواحدة وان اردت ومؤنثة ايضا فهذه هي الفلك

112
00:41:45.100 --> 00:42:09.600
ايه السفينة قال وجعلنا واية لهم انا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون حملنا ذريتهم في الفلك. وايضا نعمة اخرى ان الفلك كان مشحونا يعني موقرا مملوءا لان الله قال لنوح احمل فيها من كل زوجين

113
00:42:09.850 --> 00:42:40.500
اثنين فحمل معهم البهائم والدواب هذه نعمة عظيمة قال ابن كثير يقول تعالى ودلالة لهم ايضا على قدرته تعالى تسخيره البحر ليحمل السفن فمن ذلك بل اوله سفينة نوح عليه السلام التي انجاه الله فيها بمن معه من المؤمنين

114
00:42:40.850 --> 00:42:59.550
الذين لم يبقى على وجه الارض من ذرية ادم غيرهم ولهذا قال واية لهم انا حملنا ذريتهم اي اباءهم لان هذا هو المقصود بالمعنى ولهذا ابن كثير توجه للمعنى مباشرة

115
00:43:00.450 --> 00:43:19.550
قال اي اباءهم في الفلوك المشحون اي في السفينة المملوءة من الامتعة والحيوانات التي امره الله ان يحمل فيها من كل زوجين اثنين قال ابن عباس المشحون الموقر وقال سعيد بن جبير والشعبي وكذا قال

116
00:43:19.900 --> 00:43:40.300
سعيد بن جبير والشعبي وقتادة والسدي وقال الضحاك وقتادة وابن زيد يسب هي سفينة نوح وهذا عليه اكثر المفسرين ان المراد بالسفينة هنا هي سفينة نوح اول سفينة لانه اخبر انه حملهم فيها وايظا انها مشحونة

117
00:43:40.950 --> 00:44:01.150
واما بقية السفن قد تكون مشحونة وقد لا تكون مشحونة لكن هذه نص الله على انها مثقلة مملوءة موقرة ثم قال وقوله وخلقنا لهم من مثله ما يركبون. يعني الله جل وعلا قال واية لهم انا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون

118
00:44:01.500 --> 00:44:20.700
وخلقنا لهم من مثله ما يركبون اختلف العلماء في قوله من مثله فمنهم من قال من مثله يعني من مثل هذا الفلك ليس فقط فلك نوح وسفينة نوح بل جعل بعد ذلك

119
00:44:21.750 --> 00:44:43.400
خلق لهم من مثله فما اكثر السفن قالوا قوله من مثله اي من مثل الفلك الذي حمل فيه نوح ومن معه هذا قول بعض المفسرين وهو ظاهر الدلالة لان قوله من مثله المثل يقتضي المماثلة

120
00:44:44.050 --> 00:45:07.050
وقال بعض المفسرين المراد به الابل. جاء عن ابن عباس قال وخلقنا لهم من مثله ما يركبون قال يعني بذلك الابل فانها سفن البر يحملون عليها ويركبونها وكذا قال عكرمة ومجاهد والحسن وقتادة في رواية وعبدالله بن شداد وغيرهم

121
00:45:07.550 --> 00:45:29.200
وقال السدي في رواية هي الانعام ولعل هذه الرواية محمولة على رواية ابن عباس لانه ما يركب من بهيمة الانعام الا الا الابل البقرة لا تركب والغنم لا تركب وعلى ان المراد بالانعام هي الانواع الثلاثة

122
00:45:29.300 --> 00:45:50.950
فلا يدخل فيها الخيل والحمير قال ثم اورد عن ابن عباس او اورد اثرا رواه ابن جرير عن ابن عباس قال اتدرون ما وخلقنا لكم من مثله وخلقنا لهم من مثله ما يركبون

123
00:45:51.050 --> 00:46:12.200
قلنا لا. قال السفن جعلت من بعد سفينة نوح على مثلها. هذا قول اخر عن ابن عباس وهذا هو القول الثالث قال ابن كثير ويقوي ونعم وها وكذا قال ابو مالك والظحاك وقتادة وابو صالح والسدي ايضا

124
00:46:12.400 --> 00:46:27.850
وخلقنا لهم مثله ما يركبون اي السفن ويقوي هذا المذهب في المعنى قوله تعالى انا لما طغى الماء حملناكم في الجارية لنجعلها لكم تذكرة وتعيها اذن واعية يعني ابن كثير ذكر ثلاثة اقوال وهما قولانا يعني

125
00:46:27.950 --> 00:46:46.850
على التخصيص ان المراد من مثله وخلقنا لكم من مثله ان المراد بها الابل يعني بمثله من حيث الركوب عليها وحمل الامتعة والقول الثاني عن ابن عباس وجماعة ان المراد من مثله اي سفنا من مثل تلك السفينة التي

126
00:46:47.300 --> 00:47:13.700
خلق صنعها نوح فما جعلناها سفينة خاصة بنوح بل جعلنا بعد ذلك خلقنا مثلها واقدرناهم على صناعة مثلها وما اكثر السفن كما هو معلوم للجميع ثم قال جل وعلا وان نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون

127
00:47:15.250 --> 00:47:30.350
وهذا والله اعلم يعني يؤيد بان المراد من مثله السفن السياق فيها الان وخلقنا لهم من مثله ما يركبون. وان نشأ نغرقهم والاغراق لا يكون الا في البحر بالسفن ما يكون في الصحراء

128
00:47:31.650 --> 00:47:51.850
بالنسبة للابل وان شأن اغرقهم فلا سليخ لهم ولا هم ينقذون وان نشأ المشيئة في القرآن مشيئة مشيئة الله مرادفة للارادة الكونية اذا جاءت المشيئة بالقرآن فهي مرادفة للارادة الكونية لان ارادة الله نوعان

129
00:47:52.000 --> 00:48:13.400
ارادة كونية ازلية وارادة شرعية فالارادة الكونية يريد قد يريد الله ما ما يحب وقد يريد ما لا يحب فالله كون اراد كفر ابليس واراد كفر الكفار وهو لا يحب ذلك شرعا. واما الارادة الشرعية فلا تكون الا محبوبة لله

130
00:48:14.300 --> 00:48:27.950
اراد من الناس ان يؤمنوا ان يدخلوا في الاسلام ان يعملوا الصالحات فالارادة لا تكون الا شرعية لكن الارادة الكونية لابد من وقوعها واما الارادة الشرعية قد تقع وقد لا تقع

131
00:48:28.000 --> 00:48:44.900
فالله اراد من قريش ومن الناس كلهم ان يؤمنوا لكن ما كلهم امنوا فالحاصل ان المشيئة بمعنى الارادة. اذا جاءت المشيئة في القرآن فهي بمعنى الارادة الكونية الازلية قال جل وعلا

132
00:48:45.050 --> 00:49:09.100
وان نشأ اي وان نرد ذلك كونا نغرقهم نغرق الناس فلا صريخ لهم اه الصريخ هو المغيث يعني يصرخ الصارخ فلا احد يغيثهم لو اردنا ان نغرقهم فلا صريخ لهم

133
00:49:09.700 --> 00:49:30.150
ما احد يستطيع يغيثهم ولعلكم تذكرون العبارة التي غرقت قبل سنوات كم بقيت وهي تغوص شيئا فشيئا فشيئا فشيئا فشيئا حتى غرقت ما احد استطاع ينقذ الناس اذا اراد الله امر لا راد له جل وعلا

134
00:49:30.200 --> 00:49:46.400
ولهذا قال فلا صريح لهم الصديق المراد يعني المغيث الذي يستجيب للصراخ فما احد يستطيع لو اراد الله ان يغرق الناس فلا صريخ لهم. ولا هم ينقذون مما هم فيه من الهلكة

135
00:49:46.600 --> 00:50:02.500
لا احد يغيثهم ولا احد ينقذهم ويخرجهم من الهلكة وهذا ايضا فيه دليل على كمال الله وقدرته وان الامر امره وكل شيء بيده فيجب ان يعبد سبحانه وتعالى دون غيره

136
00:50:02.700 --> 00:50:25.250
ولا يجعل له شركاء من الاوثان والاصنام والانداد قال جل وعلا الا رحمة منا ومتاعا الى حين قال ابن كثير وقوله ان وان نشأ نغرقهم يعني الذين في السهر فلا صريخ لهم اي فلا مغيث لهم مما هم فيه

137
00:50:25.450 --> 00:50:56.000
ولا هم ينقذون اي مما اصابهم الا رحمة منا وهذا استثناء منقطع ايوة لابد يكون منقطع قال تقضي تقديره لكن برحمتنا نسيركم في البر والبحر ونسلمكم الى اجل مسمى ولهذا قال ومتاعا الى حين اي الى وقت معلوم عند الله جل وعلا. الموت غاية كل حي

138
00:50:56.350 --> 00:51:20.500
فحتى هؤلاء الذين انقذهم الله من الغرق انما يمتعهم الى حين الى وقت تأتيهم اجالهم لكن بعد ذلك الموت ولهذا الاستثناء منقطع عن المعنى لكن رحمة منا رحمناهم فلم نغرقهم

139
00:51:20.900 --> 00:51:40.150
واخرجناهم وسلمناهم ونمتعهم في هذه الدنيا الى ان يبلغوا اجالهم الى حين الى وقت مجيء الاجل ثم قال جل وعلا واذا قيل لهم اتقوا ما بين ايديكم وما خلفكم لعلكم ترحمون

140
00:51:40.750 --> 00:52:07.850
يقول ابن كثير يقول تعالى مخبرا عن تمادي المشركين في غيهم وضلالهم وعدم اكتراثهم بذنوبهم التي اسلفوها وما هم يستقبلون بين ايديهم يوم القيامة واذا قيل لهم اتقوا ما بين ايديكم وما خلفكم؟ قال مجاهد من الذنوب وقال غيره بالعكس لعلكم ترحمون اي لعل الله باتقائكم ذلك يرحمكم

141
00:52:07.850 --> 00:52:28.450
ويؤمنكم من عذابه وتقدير الكلام انهم لا يجيبون الى ذلك ويعرضون عنه واكتفى عن ذلك بقوله وما تأتيهم من اية من ايات ربهم اي على التوحيد وصدق الرسل الا كانوا عنها معرضين اي لا يتأملونها ولا ينتفعون بها

142
00:52:28.750 --> 00:52:46.700
هذا فيه بيان تمادي كفار قريش وعدم ايمانهم واصرارهم على الكفر فاذا قيل لهم اتقوا ما بين ايديكم تعددت اقوال المفسرين وهم عدى واحد اتقوا ما بين ايديكم ما يتعلق بالاخرة

143
00:52:47.650 --> 00:53:11.800
اتقوا اهوال القيامة اتقوا اجعلوا بينكم وبين عذاب الله في الاخرة  وقاية بالايمان وما خلفكم قالوا هي الذنوب لانهم يخلفون ورائهم وقيل بالعكس فالحاصل انهم اذا قيل لهم اتقوا الذنوب

144
00:53:12.150 --> 00:53:33.250
توبوا الى الله اتركوا الكفر واحذروا ما امامكم من الاهوال والعذاب الشديد لعلكم ترحمون لانهم لو فعلوا ذلك او اتقوا الله بالايمان والعمل الصالح والتوبة من الذنوب فان ذلك سبب لرحمة الله جل وعلا

145
00:53:33.550 --> 00:53:54.100
لعلكم ترحمون  لم يذكر جوابهم لكن لا شك انهم لم يفعلوا ومعرضون ولهذا قال وما تأتيهم من اية من اية ربهم الا كانوا عنها معرضين ما تأتي من اية من الايات

146
00:53:54.450 --> 00:54:11.050
العظيمة الدالة على قدرة الله وعلى انه هو الرب المعبود وحده لا شريك له مهما يتيم من اية الا تجدهم عنها معرضين ومن الايات التي مر ذكرها بشرق الليل من النهار

147
00:54:11.300 --> 00:54:39.150
و جريان الشمس لمستقر لها والقمر وغير ذلك مع ذلك هم معرضون بالفلك معرضون عنها اي لا يأخذون بها ولا ينتفعون بها ثم قال جل وعلا واذا قيل لهم انفقوا مما مما رزقكم الله قال الذين كفروا للذين امنوا انطعموا من لو يشاء الله اطعمه

148
00:54:39.400 --> 00:55:00.400
ان انتم الا في ضلال مبين واذا قيل لهم يقول ابن كثير اي واذا امروا بالانفاق اي واذا امروا بالانفاق مما رزقهم الله على الفقراء والمحاويج من المسلمين قال الذين كفروا للذين امنوا اي عن الذين امنوا

149
00:55:01.900 --> 00:55:20.950
من الفقراء اي قالوا لمن امرهم من المؤمنين بالانفاق محاجين لهم فيما امرهم به انطعم من لو يشاء الله اطعمه اي هؤلاء الذي الذين امرتمونا بالانفاق عليهم لو شاء الله لاغناهم ولا اطعمهم من رزقه. فنحن نوافق مشيئة الله فيهم

150
00:55:22.250 --> 00:55:42.950
هذا دليل يعني على انهم معاندون يلتمسون الحجج على باطلهم فاذا قيل لهم انفقوا مما رزقكم الله. ايضا الرزق الذي بيدك هذا من الله تأمل يا اخي لماذا تبخل عن الانفاق انت

151
00:55:44.950 --> 00:56:01.550
هذا الرزق هو رزقك باعتبار ان الله اعطاه لك لكن هو رزق الله باعتبار انه هو الذي يرزقك اياه فانت اصلا اذا انفقت انفقت من رزق الله ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين

152
00:56:02.050 --> 00:56:18.550
ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون. ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين فقف مع نفسك المال مال الله صحيح؟ لا تنفق انفاقا يجعلك فقيرا تقعد ملوما محسورا

153
00:56:19.000 --> 00:56:39.050
لا تبصر بكل بسط لكن لو تنفق وتعطي من مالك وتعين اخوانك تعين المحتاجين واليتامى والفقراء والمساكين فالله يقول واذا قيل لم انفقوا مما رزقكم الله قال الذين كفروا للذين امنوا

154
00:56:39.550 --> 00:57:09.300
يحتمل للذين امنوا يعني الذين امروهم بالانفاق وهذا ظاهر الاية وكأنك ابن كثير يميل الى انهم قالوا للذين امنوا اي عن الذين امنوا فيقولون انطعم هذا استفهام كاري منهم ان اطعم من لو يشاء الله اطعمه

155
00:57:10.150 --> 00:57:22.300
تريد ان نطعم من لو شاء الله اطعمه ولكن الله ما اطعمه خلاص ما دام الله ما اطعمه نحن ما نطعمه هذي حجج شيطانية وهي على كل حال يراد بها رد الحق

156
00:57:24.550 --> 00:57:42.900
ولكن فيها عبرة يا اخوان اطعم لو شاء الله لاطعام نعم اصلا لا لا يطعمهم احد الا بمشيئة الله لكن الله جعل لذلك اسباب وهذا الرزق الذي يصل اليك الله الذي اطعمك اياه لكن جعل له اسباب

157
00:57:43.150 --> 00:58:01.450
تكد تكدح تشتغل بالتجارة ولذلك كم غيرك ممن يجتهد ويجد ولا ولا يحصل له رزق مثل ما يحصل لك الرزق من الله لكن جعل له اسباب قال جل وعلا ان انتم الا في ضلال مبين

158
00:58:01.900 --> 00:58:17.550
هذا ظاهره انه من قول الكفار قال ابن كثير قال ابن جرير نعم ان انتم الا في ظالم مبين اي في امركم لنا بذلك يعني على انه من كلام الكفار

159
00:58:17.950 --> 00:58:32.300
كفار قريش وغيرهم وقال ابن جرير احتمل ان يكون من قول الله للكفار لانه الكلام انتهى عند قوله لو يشاء الله اطعمه اطعمه فقال الله ان انتم الا في ضلال مبين

160
00:58:33.200 --> 00:58:46.400
قال ابن جرير ويحتمل ان يكون من من قول الله للكفار حين ناظروا مسلمين وردوا عليهم فقال لهم ان انتم الا في ضلال مبين وفي هذا نظر اصادق صدق بهذا نظر لان الاصل

161
00:58:47.400 --> 00:59:05.950
عود الظمائر على شيء واحد والسياق الاصل اعتبار السياق فهذا من شدة يعني لا يكتفون بالبخل والمحاجة بل يطعنون في من يأمرهم بالانفاق ويقول انتم في ظلال مبين بين واضح

162
00:59:06.700 --> 00:59:19.950
ثم قال جل وعلا ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين. وهذا يؤكد ان قولهم من انتم الا في ضلال مبين انه من قول الكفار لان السياق لا يزال والحديث عنهم

163
00:59:20.150 --> 00:59:43.450
فقال ويقولون يعني يقولون ان انتم الا في ظلال مبين يقولون للمؤمنين ثم يقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين وعد البحث والنشور متى لانهم يستعجلون قال ابن كثير يخبر تعالى عن استبعاد الكفرة لقيام الساعة في قولهم متى هذا الوعد

164
00:59:44.150 --> 01:00:01.000
وقال يستعجلوا بها الذين لا يؤمنون بها وقال تعالى ما ينظرون قال تعالى ما ينظرون الا صيحة واحدة. الحاصل ان هذه سمة الكفار من شدة عنادهم يقولون للانبياء واتباع الانبياء متى هذه الساعة

165
01:00:01.300 --> 01:00:17.000
متى هذا الوعد؟ تقولون في ساعة في قيامة في بعث ونشور ما نصدق بهذا. ان كنتم صادقين متى اخبرونا والله جل وعلا حجب معرفة قيام الساعة عن كل احد لا يعلمها الا هو

166
01:00:17.300 --> 01:00:34.450
ولهذا لما سأل اعظم  الرسل من الملائكة اعظم الملائكة جبريل قال يا محمد متى الساعة قال اعظم الناس واشرفهم رسولنا صلى الله عليه وسلم قال ما المسئول عنها باعلم من السائل ما يعلمها الا الله

167
01:00:35.050 --> 01:01:01.400
ولذلك لحكمة عظيمة ثم قال جل وعلا ما ينظرون الا صيحة واحدة هؤلاء المنكرون يستبطئونها ما ينظرون الا صيحة واحدة قال ابن كثير اي ما ينتظرون الا صحة واحدة ما ينتظرون الا ان تأتيهم صيحة واحدة. قال وهذه والله اعلم نفخة الفزع

168
01:01:01.900 --> 01:01:21.050
ينفخ في الصور نفخة الفزع والناس في اسواقهم ومعايشهم يختصمون ويتشاجرون على عادتهم فبينما هم كذلك اذ امر الله تعالى اسرافيل فنفخ في الصور نفخة يطولها ويمدها فلا يبقى احد على وجه الارض الا

169
01:01:21.050 --> 01:01:38.500
اصغاء ليتا ورفع ليتا وهي صفحة العنق صفحة العنق  يعني يتأكد من الصوت كل الناس ما احد يخفى عليه هذا الصوت. يقول ابن كثير رحمه الله في شرح قوله ما ينظرون الا صيحة واحدة

170
01:01:39.350 --> 01:02:05.200
تأخذهم وهم يخصمون قال اي ما ينتظرون الا صيحة واحدة وهذه والله اعلم نفخة الفزع تنفخ في الصور نفخة الفزع والناس في اسواقهم ومعايشهم يختصمون ويتشاجرون على عادتهم فبينما هم كذلك اذ امر الله تعالى اسرافيل فنفخ في الصور نفخة يطولها ويمدها

171
01:02:05.350 --> 01:02:20.650
فلا يبقى احد على وجه الارض الا اصغى ليتا ورفع ليتا الليت هو هذا صفحة العنق هذا ليت وهذا ليت فما يبقى احد لما يسمع الصوت لان الذي يريد يتأكد من الصوت

172
01:02:21.100 --> 01:02:40.500
يلتفت هكذا او هكذا الدليل انها تعم الناس كلهم ما يبقى احد ممن هو على وجه الارض الا ويسمعها قال وهي صفحة العنق يتسمع الصوت من قبل السماء ثم يساق الموجودون من الناس الى محشر القيامة بالنار

173
01:02:41.300 --> 01:02:58.650
تحيط بهم من جوانبهم ولهذا قال فلا يستطيعون توصية اي على ما يملكونه الامر اهم من ذلك ولا الى اهلهم يرجعون اذا ما ينظرون الا صيحة الصيحة هنا صحة الفزع

174
01:02:59.100 --> 01:03:16.700
اسرافيل موكل بالنفخ وينفخ في القرن والقرن على هيئة البوق اعلاه واسع واسفله ضيق وقد صح الحديث النبي صلى الله عليه وسلم قال ان صاحب لما قيل النبي صلى الله عليه وسلم الا تتنعم في الدنيا

175
01:03:16.750 --> 01:03:33.950
قال كيف انعم وصاحب القرن قد التقم قرنه وشخص ببصره للعرش ينتظر متى يؤمر قال الصحابة فماذا نقول يا رسول الله قال قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل على الله توكلنا

176
01:03:34.600 --> 01:03:56.550
فالامر قريب والنفخ ينفخ ثلاث نفخات نفخة الفزع هذه هي الاولى التي مرت في هذه الاية ونفخة الصعق ونفخة البعث وقد ذكر في هاتين الايتين النفخة الاولى والاخيرة فنفخة الفزع

177
01:03:56.750 --> 01:04:17.050
جميع الناس يفزعون كان حيا ثم نفخة الصعق يموت من كان حيا ثم نفخة البعث وهي التي اشار اليها جل وعلا بقوله ونفخ في الصور فاذا هم من الاجداث الى ربهم ينسلون

178
01:04:17.350 --> 01:04:32.350
هذي نفخة البعث نفخة واحدة فيقوم الناس كلهم اولهم واخرهم من مات ميتة طبيعية من مات حرقا بالنار من مات غرقا في البحر من اكلته السباع من كرهوا الطيور كلهم يقومون

179
01:04:34.400 --> 01:04:55.000
ونفخ في الصور فاذا هم من الاجداد والاجداد جمع جدث وهي القبور الى ربهم ينسلون يعني يمشون مسرعين قال ابن كثير هذه هي النفخة الثالثة وهي نفخة البعث والنشور للقيام من الاحداث من الاجداث والقبور. ولهذا قال فاذا هم

180
01:04:55.000 --> 01:05:15.050
من الاجداث الى ربهم ينسلون والنسلان هو المشي السريع. كما قال تعالى يوم يخرجون من الاجداث سراعا كانهم الى نصبي يوفظون هذا تفسير عظيم القرآن يفسر بعضه بعضا نسلان جاء في حديث فيه كلام عليكم بمشي النسلان

181
01:05:15.250 --> 01:05:33.600
او بسير النسلان. اختلف المتكلمون حوله. هل هو بسرعة؟ هل هو كذا لكن الاية هنا تدل على انه السير بسرعة لانه هنا قال فاذا هم من الاجداد الى ربهم يسيرون وفي الاية الاخرى قال يوم يخرجون من اجداثه سراعا

182
01:05:34.750 --> 01:05:56.250
قال قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا نحن ما فسرنا قوله وهم يخسمون ومعنى يخسمون اي يختصمون يقولون هذا اصلها لكن اضغمت التاء الصاد وهذه فيها قراءات ثلاث قراءات وبعضهم يجعلها خمس قراءات

183
01:05:57.400 --> 01:06:20.100
آآ باعتبار يعني بعض الاعتبارات عند القراء فقرأت بكسر الصاد يخس من بكسر الخاء وبفتحها وباسكانها والمعنى يختصمون قال جل وعلا قالوا يا ويلنا لما يخرجون من قبورهم يقولون يا ويله يدعون على انفسهم بالويل

184
01:06:21.000 --> 01:06:30.650
من بعثنا من مرقدنا وسمي القبر مرقدا لانهم يرقدون فيه والله اعلم وصلى الله وسلم