﻿1
00:00:15.950 --> 00:00:29.450
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. وصلى الله وسلم وبارك وانعم على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى آله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد

2
00:00:30.300 --> 00:00:58.800
يقول الله جل وعلا فما امن لموسى الا ذرية من قومه لا يزال السياق في قصة موسى عليه السلام وقومه آآ لا يزال السياق مع موسى وفرعون وقوم فرعون يقول الله جل وعلا فما امن لموسى الا ذرية من قومه

3
00:00:59.500 --> 00:01:24.850
الذرية يطلق على الصغار وعلى الشباب قالوا لان الكبار دائما يثبتون على ما كانوا عليه. فاسرع الناس استجابة الشباب الشباب يستجيبون اكثر من غيرهم وهذا حق الحقيقة الواقع الان يدل عليه

4
00:01:25.450 --> 00:01:47.250
تجد الشباب عندهم اقبال وعنده القدرة على ان يغير ما كان عليه. بينما كبار السن تجد غالبا انه يثبت على ما هو عليه. ان خيرا وان غير وقال هنا الا ذرية من قومه. لكن اختلف العلماء من قومه قوما

5
00:01:48.600 --> 00:02:16.600
فقيل من قومي فرعون وهذا رجحه ابن جرير الطبري وقيل من قومه وهذا رجحه ابن كثير. وقيل من قومه اي من قوم موسى ورجح هذا بن جرير الطبري وتعقبه ابن كثير بما خلاصته

6
00:02:17.900 --> 00:02:47.200
ان قوم موسى كلهم مؤمنون ما يرى انه كفر منهم الا قارون ولحق بموسى او لحق بفرعون ترك موسى فقوله الا ذرية من قومه راجع على فرعون ويدل عليه ايضا ما سيأتي

7
00:02:47.250 --> 00:03:11.200
قال على خوف من فرعون وملئهم وهذا هو الاظهر والله اعلم الا ذرية من قومه قالوا اي شباب من قوم فرعون لان الشباب اسرع استجابة من غيرهم الا ذرية من قومه

8
00:03:11.450 --> 00:03:36.350
من قوم يرا على خوف من فرعون من قومه على خوف منه لانه كان جبارا مفسدا يبطش ويقتل بل من ظلمه انه تسلط على بني اسرائيل يقتل ابنائهم سنة ويتركهم سنة

9
00:03:37.400 --> 00:04:04.700
هو جبار ولهذا كان قومه يخافون منه خوفا شديدا. فهم امنوا مع انهم خائفين منه ان يعلم بهم فكانوا يخفون امرهم وملإه وملأهم الملأ قالوا هنا واشرافهم يخافون من فرعون ويخافون من اشرافهم. من اشراف اه قوم فرعون القبط

10
00:04:06.100 --> 00:04:29.850
وليس معقول ان هذا من اشرافهم انهم قوم موسى يكون من بني اسرائيل وبنو اسرائيل كانوا مع موسى وكانوا على الايمان فيكون المعنى على خوف من فرعون وملأهم اي ملأ هؤلاء الاقباط. هؤلاء الذرية الذين هم من من القبط من قوم فرعون

11
00:04:29.850 --> 00:04:57.400
ايضا كما يخافون من فرعون يخافون من ملأهم من رؤسائهم واشرافهم ايضا لو علموا بهم ان يعذبوهم او يمنعوهم على خوف من فرعون وملأهم ان يفتنهم ان يفتنهم ان يصرفهم عن دينهم بالعقوبات التي يحلها بهم وينزلها بهم. وان فرعون لعالم في الارض

12
00:04:58.100 --> 00:05:18.050
لعالم في الارض له القهر والغلبة في الارض التي كان فيها في ارض مصر كان له العلو فيها اي الغلبة والقهر فكان امره ينفذ ولهذا فعل ماذا ما فعل في بني اسرائيل

13
00:05:20.300 --> 00:05:52.600
استحيا نساءهم وقتلا ابناءهم واستعبدهم قال لعالم في الارض وانه لمن المسرفين اي المتجاوزين  لحدود الله والمسرف هو المتجاوز الى الحد هو المتجاوز للحد الى ما لا يحل له ففرعون كان من المسرفين المتجاوزين لحدود الله

14
00:05:55.200 --> 00:06:17.900
قال جل وعلا وقال موسى يا قومي ان كنتم امنتم بالله فعليه توكلوا ان كنتم مسلمين اه يخاطب قومه فقالوا على الله توكلنا هذا الذي يظهر ان قومه كلهم كانوا على الاسلام

15
00:06:18.350 --> 00:06:35.100
قال يا قومي قال موسى وقال موسى يا قومي ان كنتم امنتم بالله اي صدقتم واقررتم وثبت ايمانكم الايمان النافع بما جئت به وبإفراد الله جل وعلا بالعبادة فعليه توكلوا

16
00:06:35.250 --> 00:07:01.150
اي اعتمدوا وفوضوا اموركم اليه في كل شأنكم فتوكلوا ان كنتم مسلمين ان كنتم مسلمين حق الاسلام والاسلام والايمان اذا اجتمع افترقا واذا افترقا اجتمع فهنا ان كنتم مسلمين مؤمنين

17
00:07:01.350 --> 00:07:26.900
لانه ما ذكر الا الاسلام فيشمل ايضا الايمان وهذا فيه تهييج وحث لهم. كما تقول ولله المثل الاعلى افعل كذا ان كنت صادقا الله جل وعلا اخبر ان موسى يحث قومه قال ان كنتم امنتم بالله فعليه توكلوا ان كنتم مسلمين حقا

18
00:07:26.900 --> 00:07:56.000
يهيجهم ويحثهم ويحضهم على التوكل على الله جل وعلا. فقالوا على الله توكلنا اعتمدنا وفوضنا امورنا على الله توكلنا ربنا لا تجعلنا فتنة فتنة للقوم الظالمين فتوكلوا على الله واعتمدوا عليه وفوضوا امرهم اليه وسألوا الله الا يجعلهم فتنة للقوم الظالمين. لقوم لقوم فرعون

19
00:07:56.000 --> 00:08:24.100
ومعنى لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين تعددت اقوال اهل العلم فيهم فقال بعض المفسرين لا تظهرهم علينا فيروا انهم خير منا او انهم على خير لا تجعلنا فتنة لهم بان تسلطهم علينا فيظهرون علينا فيغلبوننا فيفتنون يقولون لو كانوا على الحق ما غلبناهم

20
00:08:24.300 --> 00:08:45.000
فنكون فتنة لهم في بقائهم على شركهم وضلالهم ونحوه ايضا قول بعض السلف لا تنصرهم علينا فيكون ذلك فتنة لنا عن الدين نحن نفتتن بذلك اذا نصرتم علينا وهم على الباطل ونحن على الحق. وقال بعضهم

21
00:08:45.300 --> 00:09:10.100
لا تمتحن بان تعذبنا على ايديهم. ما جعلنا فتنة يعني لا تفتنا. في امتحانك ايا كان على ايديهم فيعذبنا والحاصل ان هذا من الدعاء المشروع ان الانسان يدعو الله الا يجعله فتنة للظالمين

22
00:09:10.250 --> 00:09:40.800
فلا فلا يفتنونه ولا يكونوا سببا ايضا  فاتنيهم عن الدين اي صدهم   ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تتمنوا لقاء العدو فاذا لقيتموه فاصبروا قال جل وعلا ونجنا يخبر عنهم انهم قالوا ونجنا برحمتك من القوم الكافرين

23
00:09:41.400 --> 00:10:04.700
نجنا برحمتك وانت ارحم الراحمين ورحمتك وسعت كل شيء من القوم الكافرين من فرعون وقومه لانهم كانوا معه على شره واوحينا الى موسى واوحينا الى موسى واخيه ان تبوأ لقومكما بمصر بيوتا

24
00:10:04.850 --> 00:10:32.400
اوحينا والذي اوحى هو الله لكنه هو العظيم ولهذا العظيم يعبر بنون الجمع واوحينا يعبر بما يدل على الجمع وان كان واحدا واوحينا الى موسى واخيه وهو هارون وهو نبي من انبياء الله

25
00:10:33.750 --> 00:10:58.500
والمتأمل في النصوص يجد ان هارون تبع لموسى وذكر بعض المفسرين وهو قول ضعيف عن بعض التابعين انه قال هارون اكبر من موسى ومثل هذا القول يحتاج الى دليل فليس عن النبي صلى الله عليه وسلم

26
00:10:59.750 --> 00:11:29.000
وفي اسناده ما فيه وهو مخالف للاصل ولهذا لا يقولون ليس هناك اخ امن على اخيه من موسى لانه سأل الله ان يجعله نبيا معه موسى على هارون قصدي ليس هناك احد امن على اخيه من موسى على اخيه هارون

27
00:11:29.750 --> 00:11:49.100
فهارون اصغر من موسى وليس اكبر منه كما قال بعضهم لا يعتمد على مثل هذا قال واوحينا الى موسى واخيه ان تبوأ لقومكما بمصر بيوتا اي اتخذا تبوأ المكان يعني اتخذه

28
00:11:49.650 --> 00:12:18.600
ونزل فيه بمعنى تبوه يعني اتخذوا لقومكما بمصر وهي مصر فرعون بيوتا ابنوا لهم بيوتنا واجعلوهم يتخذون ويبنون لهم بيوتا ومساكن. واجعلوا بيوتكم قبلة يدور كلام السلف واغلبه على ان القبلة يعني اجعلوها اجعلوها مساجد

29
00:12:19.100 --> 00:12:51.050
تصلون فيها لشدة اذى فرعون لهم فلا يستطيعون ان يذهبوا الى الكنائس الجامعة كما قال كما قال ابن عباس او نعم كما قاله بعض السلف نعم قاله بعض السلف وذكره ابن كثير في تفسيره

30
00:12:53.500 --> 00:13:11.950
نعم وهو قول مجاهد قال مجاهد واجعلوا بيوتكم قبلة قال لما خاف بنو اسرائيل من فرعون ان يقتلوا في الكنائس الجامعة امروا ان يجعلوا بيوتهم مساجد مستقبلة الكعبة يصلون فيها سرا

31
00:13:13.900 --> 00:13:38.350
المهم انهم اجعلوا بيوتكم قبلة يعني مساجد يصلون فيها لانكم ما تستطيعون لو صليتم لقتلكم فرعون ولعذبكم بعتوه وشره واقيموا الصلاة اتى وبشر المؤمنين اقيموا الصلاة صلاتهم التي شرعت عليهم والله اعلم بكيفيتها لكن شرعت عليهم الصلاة اقيموا تلك

32
00:13:38.350 --> 00:14:07.700
واتوا بها كاملة اقيموا شعائرها وما تحتاج اليه من الاعمال وبشر المؤمنين بشر المؤمنين بشر بشر المؤمنين الذين يقيمون الصلاة بالثواب العظيم والثواب الجزيل عند الله جل وعلا. وقال موسى ربنا انك اتيت فرعون وملأه زينة واموالا في الحياة الدنيا

33
00:14:07.700 --> 00:14:27.350
ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على اموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الاليم وقال موسى ايضا ربنا ربنا منادى منصوب ولهذا تقديره يا ربنا لكن تحذف ياء النداء كبيرا

34
00:14:28.450 --> 00:14:49.200
قالوا ربنا اي يا ربنا انك اتيت فرعون وملأه اعطيتهم واتيتهم هو وقومه زينة. قال الطبري ممن متاع الدنيا واثاثها اعطيتهم زينة من متاع الدنيا واثاث الدنيا فملكتهم قال واموالا

35
00:14:49.900 --> 00:15:07.700
قال من اعيان الذهب والفضة الحاصل ان الله عز وجل اتاهم وانعم عليهم بشيء من المال من الاموال العامة ومن الذهب والفضة في الحياة الدنيا بهذه حياتنا الاخيرة ما جاءت ولا يدرون ما فيها

36
00:15:08.200 --> 00:15:31.800
ربنا ليضلوا عن سبيلك يا ربنا ليضلوا عن سبيلك فاختلف في هذه اللام فقيل اللام هنا هي لام العاقبة والصيرورة ليصيروا ويكون عاقبة امرهم الاضلال عن سبيلك ورجح هذا القرطبي

37
00:15:32.150 --> 00:16:02.200
ورجح وقيل هي لام كيد لكي يضلوا ورجح هذا ابن جرير الطبري وحكى ابن جرير الطبري قولا اخر قال قال بعض البصريين معنى ليضلوا عن سبيلك فظلوا عن سبيلك ليس معناها ليضلوا غيرهم لا اعطيتهم اموالا فظلوا عن سبيلك

38
00:16:02.700 --> 00:16:27.000
طيب الله يقول ليضلوك او ليضلوا او ليضلوا قراءتان. قالوا هذا كما قال جل وعلا فالتقطه ال فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا اي فكان لهم عدوا وحزنا ما التقطوه من اجل ان يحزنهم

39
00:16:27.600 --> 00:16:55.850
لا هم التقطوه فكان في نهاية امره عدوا لهم لانهم على الكفر وهو على الايمان واحزنهم جاءهم بالدين الذي يحزنهم ما يريدونه قال انك اتيت فرعون وملأه زينة واموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك سبيلك عن دينك. الطريق الذي يوصل اليك

40
00:16:55.900 --> 00:17:20.950
ربنا اطمس على اموالهم الطمس الاصل فيه اذهاب الشيء عن صورته اذهاب الشيء عن صورته التي كان عليها تطمس منه طمس الصورة يعني تغطى يذهب الذي كان موجودا وعبر المفسرون هناك

41
00:17:22.100 --> 00:17:44.600
عن هذه الاية وعنها في هذه الاية ربنا اطمس على اموالهم قالوا اهلك اموالهم اهلك اموالهم لانهم استخدموها في الاظلال عن سبيلك هذا مما يشعر باجحان قول البصريين لكنه يحتاج الى يعني دليل اكثر

42
00:17:45.450 --> 00:18:06.450
فاهلك اموالهم واشدد على قلوبهم. قال ابن جرير واطبع عليها وقصها حتى لا تلين واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا هذه النتيجة اطمس على الاموال واهلكها وشدد على قلوبهم اطبع عليها

43
00:18:07.100 --> 00:18:26.100
يطبع عليه الكفر والضلال فلا يصل اليها الهدى حتى يروا العذاب الاليم. وابقهم على هذه الحال حتى يلاقوا العذاب يعني حتى يوافقوا على الكفر فلا يتوبون حتى يروا العذاب الاليم

44
00:18:28.050 --> 00:18:57.300
وهذه الاية فيها فائدة وهي وهي ان ان المؤمن داعية من يؤمن على دعائك فهو دائم معك ولهذا اذا قال المصلون امين خلف الامام فانهم قد دعوا بمثل ما دعا به اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين

45
00:18:58.150 --> 00:19:17.000
والدليل هنا من الذي يدعو ربنا وقال موسى ربنا انك اتيت فرعون وملأه زينة واموالا في الحياة الدنيا. ربنا ليضلوا عن سبيله. ربنا اطمس على اموالهم واشدد على قلوبهم فلا فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الاليم

46
00:19:17.150 --> 00:19:36.300
قال قد اجيبت دعوتكما الداعي موسى يا اخوان لكن قال جمع من السلف منهم عكرمة وابو صالح وابو العالية ومحمد ابن كعب القرظي والربيع ابن انس قالوا دعا موسى وامن هارون

47
00:19:37.900 --> 00:19:56.400
امن هوى فلما جاءت اجابة الدعاء قال قد اجيبت دعوتكما اذا انت اذا امنت على شيء فانت داعم به هذه فائدة عظيمة دليل على فضل الله جل وعلا على عباده. فاذا قال المأموم امين

48
00:19:56.700 --> 00:20:24.350
فانه قد دعا لنفسه باهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم الى اخر السورة ومما ينبه عليه ان ليضلوا قرأ اهل الكوفة بضمها ليضلوا غيرهم وقرأ الباقون بفتح الياء ليضلوا

49
00:20:24.600 --> 00:20:49.800
ليضلوا هم اسند الابهال اليهم ليضلوا هم. وهناك ليضلوا غيرهم  وكلا القراءتين صحيحة وسمعية قال جل وعلا قد اجيبت دعوتكما وهي التي دعا بها موسى من طمس الاموال والشد على القلوب

50
00:20:50.650 --> 00:21:09.500
وامن على ذلك هارون فاستجاب الله لهما ولهذا بقي فرعون وقومه الى ان دخلوا البحر فلما ادرك فرعون الغرق قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرة. قال الان

51
00:21:09.550 --> 00:21:40.250
فات الاوان وصل الغرغرة قال فاستقيما ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون. استقيما على امركما واثبتا عليه ولا تتبعاني ولا تسلكان طريق الجاهلين الذين لا يعلمون كما انها وصية لموسى وهارون فهي وصية للمؤمنين في كل زمان ومكان. اثبت على دينك واستمسك بالذي

52
00:21:40.350 --> 00:22:00.100
اوحي الى نبيك صلى الله عليه وسلم استمسك بالحق ولا تتبع سبيل الجاهلين الذين لا يعلمون لكن اتبع سبيل العلماء العاملين بالعلم الذي علموه قال وقوله تتبعان قرأ ابن عامر بالتخفيف لا تتبعان. وقرأ الباقون بالتشديد

53
00:22:01.050 --> 00:22:24.550
تتبعان سبيل الذين لا يعلمون. قال الله جل وعلا وجاوزنا ببني اسرائيل البحر فاتبعهم فرعون وجنود  ومعنى جاوزنا كما قال الطبري قال قطعنا ببني اسرائيل البحر تجاوزناهم لانهم يجتازون البحر ويقطعونه ويدخلون بداخله

54
00:22:24.900 --> 00:22:50.100
عرضوا ما مر معنا في سورة الاعراف وهو انه لما جمع فرعون جنوده وجاء وراء موسى وقومه فانتهى بهم الامر الى البحر فقال اصحاب موسى انا لمدركون البحر امامنا وفرعون وراءنا سيدركنا

55
00:22:51.600 --> 00:23:13.800
فقال كلا ان معي ربي سيهدينا الله اكبر. هالثقة العظيمة ها هذه الثقة بالله جل وعلا حسن الظن به واكمل الناس في ذلك انبياء الله فلما قرب منهم العدو قال الله لموسى

56
00:23:13.950 --> 00:23:42.300
اضرب بعصاك البحر فانفلق البحر وافترق الى اثنا عشر فرقا طريقا يبسا بحر ماء صار طرق ويابس نعم ان الله على كل شيء قدير ومن يتق الله يجعل له مخرجا

57
00:23:43.500 --> 00:24:18.500
فجاء فرعون لجبروته وخبثه فاقتحم البحر وراءهم فخرج بنو اسرائيل من الطرف الاخر تجاوزنا تجاوز البحر قطعوه فلما خرج اخر رجل منهم اطبق الله البحر على فرعون ومن معه فذهبت اجسادهم للغرق

58
00:24:18.650 --> 00:24:42.200
اجسادهم للحرم وارواحهم للغرق والنار يعرضون عليها الان وهم في قاع البحر النار يعرضون عليها غدوا وعشيا في اول النهار وفي اخره ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب نعوذ بالله هذا فيه اثبات عذاب القبر في القرآن

59
00:24:45.700 --> 00:25:17.550
وهنا اختصر القصة قال وجاوزنا ببني اسرائيل البحر فاتبعهم فرعون تبعهم يقول اتبع وتبع بمعنى لغتان بمعنى واحد يقال اتبعه وتبعه بمعنى فاتبعهم فرعون وجنوده. انظروا ايضا الجنود بغيوا وعدوا بغيا منهم وظلم

60
00:25:18.550 --> 00:25:41.800
ماذا فعل موسى وقومه الا انهم يقولون اشتروا انفسكم امنوا بالله واتركوا ما انتم عليه حتى تنجو من النار وعدوا اي اعتداء عليهم مجاوزة للحد بغيوا وعدوى حتى اذا ادركه الغرق

61
00:25:42.300 --> 00:26:03.550
هناك كلام محذوف مقدر فادركه الغرق فلما ادركه الغرق حتى اذا ادركه الغرق قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل امنت صدقت واقررت واستجبت انه لا اله

62
00:26:04.200 --> 00:26:37.350
لا معبود حق الا الله. الذي امنت به بنو اسرائيل مع نبيها مع نبيها مع ان عدو الله قبل ادعى الربوبية وهكذا عند الاضطرار يرجع الناس الى  الى التوحيد. كما مر معنا في قصة السفينة اصحاب السفينة

63
00:26:37.800 --> 00:27:01.900
لكن لا ينفع وذلك الا اذا كان قبل الغرغرة لقول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله يقبل توبة احدكم ما لم يغرغر. بل وفي القرآن وليس التوبة للذين يعملون السيئات حتى اذا حضر احدهم الموت قال اني تبت الان. ولا الذين يموتون وهم كفار

64
00:27:02.500 --> 00:27:23.100
فتاب توبة لم تنفعه لانه بعد انتهاء الامر وقد جاء وسيأتي لعل ان شاء الله التفصيل فيها اكثر انه لما اراد ان يقولها اخذ جبريل من وحل البحر وطينه فسد فاه فيه

65
00:27:23.150 --> 00:27:45.400
بان لا يقولها لكن ظاهر القرآن هنا انه قالها قالها لكن بعد فوات الاوان قال وانا من المسلمين اي المستسلمين لامريكا المتذللين لك عدو الله كان يقول هل لكم من اله غيري

66
00:27:46.250 --> 00:28:18.300
قال قال الله له في هذا الوقت الان في هذا الوقت تقول هذا؟ اين انت؟ قبل ذلك حينما دعاك موسى وقام عليك الحجة واعاد وكرر وقد عصيت قبل انتبهوا الغالب ان الانسان

67
00:28:19.600 --> 00:28:44.450
عند موته يختم له بما كان عليه بعمله وساعة الاحتضار عند ساعة الاحتضار امتداد للعمل السابق والانسان ما يدري متى يموت ولماذا تأخر التوبة؟ وما يدريك انك توفق كم من اناس كما ذكر ابن القيم

68
00:28:44.800 --> 00:29:04.950
اظنه في غاية اللهفان او في غيرها ان كثير من الناس يقول له قل لا اله الا الله ويتكلم بكلام اخر اين الطريق الى حمام من جابي وهذا حق كثير من الناس يقال له قل لا اله الا الله عند الاحتضار هو يتكلم بشيء اخر

69
00:29:06.250 --> 00:29:24.650
فلابد من اصلاح العمل قبل ذلك قبل يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة. الذين امنوا قال جل وعلا وكنت من المفسدين فيما سبق بل فساد عظيم

70
00:29:25.250 --> 00:29:56.900
يقتل الذرية عدو الله يستحيي النساء بلاء عظيم قال اليوم فاليوم ننجيك ببدنك ننجيك قال الطبري نجعلك على نجوة من الارض ببدنك والنجوة هي المكان المرتفع فاليوم ننجيك ببدنك ينظر اليك

71
00:30:00.600 --> 00:30:20.850
اه فاليوم نعم قال نجعلك على نجوة من الارض ببدنك ينظر اليك من كذب بهلاكك وذلك ان المفسرين ذكروا ان بعض بني اسرائيل ممن لم يكن مع موسى جحدوا او قالوا وما يدرينا ان فرعون

72
00:30:21.000 --> 00:30:43.850
قد هلك في البحر ويدري لانه غرق فنجى الله بدنه جسمه فقط قالوا اخرجه الله بجسده لم يعرض لجسده شيء. روحه خرجت لكن خرج جسده وعليه سلاحه او درعه كما هو

73
00:30:44.750 --> 00:31:11.300
ليكون اية علامة ودلالة لمن شك بهلاكه او لكل الاية ليعتبر به من يعتبر فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك ومن وراءك ممن سيأتي اية اي عبرة وان كثيرا من الناس عن اياتنا الغافلون

74
00:31:11.700 --> 00:31:38.400
كثير من الناس عن اياتنا ايات الله ودلائله وبيناته التي تدل على الحق دلالة لا شك فيها كثير من الناس عنها غافلون ولهذا قال الطبري عن اياتنا لغافلون قال عن حججنا وادلتنا على ان العبادة والالوهية لنا خاصة

75
00:31:39.650 --> 00:32:13.850
قال جل وعلا  ولقد بوأنا بني اسرائيل مبوأ صدق قال الطبري بوانا اي انزلنا انزلنا بني اسرائيل مبوأة اي منزل صدق منازل صدق واغتنم المفسرون في هذه المنازل فقال بعضهم منازل صدق مبوأة صدق منازل صدق وهي الشام ومصر

76
00:32:15.650 --> 00:32:41.050
بوأهم وانزلهم مكنهم وهيأ لهم السكنة في الشام ومصر وقال بعضهم في الشام وبيت المقدس ولا شك ان بني اسرائيل كانوا في مصر لكن خرج بهم موسى الى الارض المقدسة

77
00:32:42.800 --> 00:33:05.200
فنكلوا وابوا ان يقاتلوا عدوهم فظرب عليهم التيه اربعون سنة ومات موسى وهارون وهم في التين والتين في في صحراء سيناء وكل هذا الكلام محتمل لكن لا شك انها منازل صدق بسبب صدقهم

78
00:33:05.400 --> 00:33:33.050
باول الامر صدقهم وثباتهم على دينهم ورزقناهم من الطيبات رزقهم الله جل وعلا من الطيبات من الحلال من حلال الرزق فما اختلوا فما اختلف هؤلاء الذين فعل الله بهم هذا الامر

79
00:33:34.100 --> 00:34:03.700
حتى جاءهم العلم  قال كثير من المفسرين حتى جاءهم العلم قال العلم الذي عندهم في كتابهم عن نبينا صلى الله عليه وسلم وهو انه رسول يجب ان يتبع فلما جاءهم نبينا صلى الله عليه وسلم جحدوا ذلك

80
00:34:06.350 --> 00:34:25.050
مع ان العلم عنده وقيل ان العلم المراد به هنا القرآن اتجاههم العلم حتى جاءهم القرآن وقيل العلم هنا النبي حتى جاءهم النبي فعلموا انه رسول لله عند ذلك اختلفوا

81
00:34:25.450 --> 00:34:47.550
فمنهم من امن به ومنهم من كفر فما اختلفوا حتى جاءهم العلم ان ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون يقضي ويفصل جل وعلا بين هؤلاء المختلفين بامر النبي صلى الله عليه وسلم بل وغيره

82
00:34:48.300 --> 00:35:07.800
الذين اختلفوا في الحق ومنهم من كفر به ومنهم من صد عنه فالله يقضي بينهم يوم القيامة. فيما كانوا فيه يختلفون في الشيء الذي كانوا يختلفون فيه. فيفصل بينهم حكمه وهو الحكم العدل جل وعلا

83
00:35:08.100 --> 00:35:23.800
قال جل وعلا فان كنت في شك مما انزلنا اليك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من  فان كنت في شك الشك معروف هو الريب

84
00:35:24.500 --> 00:35:46.250
والله يقول النبي صلى الله عليه وسلم فان كنت في شك مما انزلنا عليك هذا القرآن وهذا الدين فاسأل الذين يقرأون الكتاب من قبلك اسأل الامم السابقة عن ذلك ثم اكد الله له انه قد جاءك الحق من ربك

85
00:35:46.350 --> 00:36:06.200
فالذي جاءك هو الحق والقرآن فلا تكونن من الممتلين الشاكين الممتري هو الشك يقول قتادة بلغنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا اشك ولا اسأل لا اشك

86
00:36:06.750 --> 00:36:28.450
ولا اسى وكذلك جاء عن ابن عباس وسعيد ابن جبير والحسن البصري والحاصل ان يقال لا يلزم من توجيه النهي الى من لا يقع منه الامر لا يلزم من ذلك

87
00:36:28.900 --> 00:36:39.050
انه يقع يعني لا يلزم من قول الله للنبي فان كنت بشك لا يلزم منه ان النبي صلى الله عليه وسلم شك ووالله ما شك النبي صلى الله عليه وسلم

88
00:36:40.100 --> 00:36:58.650
وهذا كما في قوله جل وعلا قل ان كان للرحمن ولد فانا ابو العابدين. ولا يكون للرحمن ولد ابدا فلا يلزم من نهي النبي صلى الله عليه وسلم او او غيره عن الشيء يكون يقع فيه او واقعا فيه

89
00:36:58.850 --> 00:37:16.200
وقال ولا تكونن من المشركين والنبي صلى الله عليه وسلم لن يشرك فلا يلزم من النهي يا اخوان ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم شكا ابدا لكن يقول العلماء يستفادوا من هذا اذا كان النبي صلى الله عليه وسلم نهي عن الشك وهو لا يقع منه الشك

90
00:37:16.600 --> 00:37:36.850
فغيره ممن يمكن ان يقع عليه يتأكد في حقه شدة الحذر وعدم الوقوع فيما نهى الله جل وعلا عنه قال فان كنت في شك مما انزلنا اليك وهو القرآن فاسأل الذين يقرأون الكتاب من قبلك لان عندهم علم

91
00:37:37.550 --> 00:38:03.550
التوراة والانجيل انجيل ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه احمد. وقال عن اليهود يعرفونه كما يعرفون ابناءهم يقرأون الكتاب من قبلك فهم اليهود والنصارى. ثم قال لقد جاءك الحق والذي جاءك هو الحق الذي لا مريت فيه من ربك من الله فلا

92
00:38:03.550 --> 00:38:16.250
من الممترين الشاكين والنبي صلى الله عليه وسلم لا يشك ولا يمتلي ولهذا قول اثر قتادة قال لا اشك ولا اسأل ما اشك في ان ما انزل الله عليه هو الحق

93
00:38:16.350 --> 00:38:39.150
ولا اسأل اهل الكتاب لاني لست في شك قال جل وعلا ولا تكونن من الذين كذبوا بايات الله فتكون من الخاسرين  ولا تكونن يا نبينا من الذين كذبوا بايات الله وهذا كالذي قبله لا يمكن ان يكذب النبي صلى الله عليه وسلم بايات الله

94
00:38:39.900 --> 00:38:58.650
فلا يلزم من توجيه النهي له انه يقع فيه فلا تكونن نعم ولا تكونن من الذين كذبوا بايات الله كذبوا بينات الله وحججه ودلائله التي انزلها  للدلالة عليه فتكون من الخاسرين

95
00:38:58.750 --> 00:39:24.100
الذين خسروا انفسهم في الدنيا والاخرة ثم قال ان الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون. الذين وجبت حقه اي وجبت عليهم كلمة ربك قال ابن جرير لعنته اياهم وقال غيره كلمته اي قضاؤه وقدره الذي قضاه عليه وقدره في اللوح المحفوظ

96
00:39:26.000 --> 00:39:48.900
لا يؤمنون لا يصدقون باختيارهم وطوعهم يعرضون عن الحق ويأبون بل يعادون الحق واهله وهذه هي المسألة التي مرت معنا اليوم كسب العباد افعال العباد فالعباد لهم افعال ولهم كسل

97
00:39:49.150 --> 00:40:18.950
يفعلون ولكن هم وافعالهم مخلوقون لله  وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين قال جل وعلا ولو جاءته كل اية حتى يروا العذاب الاليم لا يؤمنون هؤلاء الذين سبقت عليهم كلمة الله. ولو جاءتهم كل اية او جائتهم كل حجة كل عبرة كل موعظة

98
00:40:21.250 --> 00:40:44.650
حتى يروا العذاب الاليم حتى يعاينوا العذاب الذي اعده الله لهم وذلك حين لا ينفعهم الايمان كما حصل من فرعون ثم قال جل وعلا فلولا كانت قرية امنت فنفعها ايمانها الا قوم يونس

99
00:40:45.050 --> 00:41:14.900
فلولا اي فهلا لولا هنا بمعنى هلأ قال الطبري والمعنى ما كانت قرية امنت عند رؤية العذاب الا قوم يونس ان لقم يونس ولهذا سبق ذكرنا في اول السورة انها سميت سورة يونس لانهم

100
00:41:15.400 --> 00:41:44.400
حصل منهم امر لم يحصل لغيرهم من الامور فبعد ان حل بهم العذاب وانعقدت اسبابه تابوا فرفع الله عنهم العذاب وكشفه عنهم قال فلولا كانت قرية امنت فنفعها ايمانها الا قوم يونس. يعني ما هناك قرية امنت

101
00:41:44.900 --> 00:42:10.550
من القرى فنفعها ايمانها لانهم ما ما امنوا ما هنا قرية ما هناك امة من امم امنت كلها الا قوم يونس فانهم بعد ان خرج موسى مغاض يونس ابن متى مغاضبا لهم

102
00:42:10.850 --> 00:42:35.400
ووعدهم بالعذاب بعد ثلاث فخرج صبيحة الثالثة او في ليلة في الليلة الثالثة فلما اصبحوا ورأوا العذاب والله اعلم ما هو العذاب؟ هناك اقوال عديدة للمفسرين لكن لا شك انهم رأوا العذاب الذي وعدهم وتوعدهم به

103
00:42:35.850 --> 00:42:55.650
نبيهم فلما رأوه تابوا وامنوا فكشف الله عنهم العذاب هذا فيه عبرة يا اخوان مهما اذنبت يا عبد الله تب الى الله مهما بعد من المفاعيل ترى انك تستحق العذاب تب الى الله يرفع الله عنك العذاب

104
00:42:57.350 --> 00:43:15.600
وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون موااخد مواعظ يا اخوان عبر فوائد عظيمة احفظ هالفائدة هذي. احفظ هذي الفائدة اذا اذنبت وقع منك شي وخشيت عقوبة الله عليك بالاستغفار

105
00:43:15.750 --> 00:43:35.100
يرفع الله عنك العذاب ويدرأه عنك وقد اورد ابن كثير شيء من اخبارهم اقرأ شيئا من ما اورده ابن كثير يقول ابن كثير يقول تعالى فهلا كانت قرية امنت بكمالها من الامم السالفة الذين بعثنا فيهم الرسل

106
00:43:35.150 --> 00:43:49.650
والذين بعثنا اليهم الرسل بل ما ارسلنا من قبلك يا محمد من رسول الا كذبه قومه او اكثرهم كقوله تعالى يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول الا كانوا به يستهزئون

107
00:43:50.100 --> 00:44:05.700
وقوله كذلك ما اتى الذين من قبلهم من رسول الا قالوا ساحر او مجنون وقوله وكذلك ما ارسلنا من قبلك في قرية من نذير الا قال مترفوها انا وجدنا اباءنا على امتي وانا على اثارهم مقتدون

108
00:44:05.800 --> 00:44:28.400
وفي الحديث الصحيح عرض علي الانبياء فجعل النبي يمر ومعه الفئام من الناس والنبي يمر معه الرجل والنبي معه الرجلان والنبي ليس معه احد ثم ذكر كثرة اتباع موسى عليه السلام ثم ذكر كثرة امته صلوات الله وسلامه عليه كثرة سدة الخافقين الشرقي والغربي

109
00:44:28.400 --> 00:44:43.550
والغرض انه لم توجد قرية امنت بكمالها بنبيهم ممن سلف من القرى الا قوم يونس وهم اهل نينوى وما كان ايمانهم الا خوفا من وصول العذاب الذي انذرهم به رسولهم

110
00:44:43.600 --> 00:45:03.600
بعدما عاينوا اسبابه وخرج رسولهم من بين اظهرهم. فعندها جئروا الى الله واستغاثوا به وتضرعوا له واستكانوا واحضروا اطفالهم ودوابهم ومواشيهم وسألوا الله تعالى ان يرفع عنهم العذاب الذي انذرهم به نبيهم

111
00:45:03.600 --> 00:45:26.700
عندها رحمهم الله وكشف عنهم العذاب واخروا كما قال تعالى الا قوم يونس ولما امنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم الى حين واختلف المفسرون هل كشف عنهم العذاب الاخروي مع مع الدنيوي؟ او انما كشف عنهم في الدنيا فقط على قولين احدهما

112
00:45:26.700 --> 00:45:45.900
انما كان ذلك في الحياة الدنيا كما هو مقيد في هذه الاية. والقول الثاني فيهما لقوله والقول الثاني فيهما يعني رفع عنهم العذاب في الدنيا والاخرة في قوله تعالى وارسلناه الى مئة الف او يزيدون فامنوا فمتعناهم الى حين

113
00:45:46.650 --> 00:46:00.750
فاطلق عليهم الايمان والايمان منقذ من العذاب الاخروي وهذا هو الظاهر والله اعلم ثم ذكر شيئا من الكلام ويأتي ان شاء الله لعله يأتي له مزيد تفصيل في سورة الصافات

114
00:46:01.000 --> 00:46:20.750
آآ ثم قال جل وعلا نعم قال كشفنا عنهم العذاب وازلناهم وكذلك عذاب الخزي وهو عذاب مخزي مذل لمن لحق به في هذه الحياة وفي الاخرة على ضوء ما مر ومتعناهم الى حين

115
00:46:21.950 --> 00:46:40.600
قال الطبري واخرنا فيه واخرنا في اجالهم ولم نعاجلهم بالعقوبة وتركناهم في الدنيا يستمتعون فيها بآجالهم الى حين مماتهم ووقت قضاء اعمارهم الى حين الى وقت من الاوقات والا ما في احد يعيش على طول كل من عليها فان

116
00:46:40.900 --> 00:47:05.950
ثم قال جل وعلا ولو شاء ربك لامن من في الارض كلهم جميعا. سبحان الله ولو شاء ربك لامن وصدق واتبع الرسل واتبع الحق. من في الارض كلهم جميعا تأكيد بعد تأكيد

117
00:47:07.950 --> 00:47:25.050
ثم قال الله له افانت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين استفهام يراد به النفي لا انت لا تكره الناس ليس لك ذلك ان تهدي الناس جميعا او ان تهدي احدا هداية التوفيق

118
00:47:25.250 --> 00:47:43.500
فمرد ذلك الى الله جل وعلا ثم قال جل وعلا وما كان لنفس ان تؤمن الا باذن الله. تأكيد ان الايمان والهداية مردها الى الله فلا يملكها احد لا النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره

119
00:47:45.750 --> 00:48:10.050
وانما يملكها الله هداية التوفيق. اهدنا الصراط المستقيم قال وما كان من السن ان تؤمن الا ما كان نفس من سبيل او طريق الى الايمان بك يا نبينا او بما يجب الايمان به الا باذن الله اي الا بقضاء الله

120
00:48:10.550 --> 00:48:31.100
قال الابن جرير الطبري الا بان الا بان اذن لها في ذلك فلا تجهدن نفسك في طلب هداها خذ هذه النفس او نفوس الناس قال ويجعل الرجس على الذين لا يأكلون

121
00:48:32.150 --> 00:48:51.000
لا تؤمن نفسي الا باذن الله ويجعل الله الرجس وهو العذاب والغضب والعقوبة على الذين لا يعقلون اي لا يعقلون عن الله حججا فيفهمون ما جاءهم ويعقلونه ويعملون بمقتضاه ان امرا

122
00:48:51.100 --> 00:49:10.150
فعلا او تركع ثم قال جل وعلا قل انظروا قل انظروا قل لهم يا نبينا انظروا ماذا في السماوات والارض هذا حث امر الله نبيه صلى الله عليه وسلم ان يحث قومه

123
00:49:10.250 --> 00:49:36.650
على النظر في السماوات والارض وفي اياتها القمر الشمس والليل والنهار والجبال والكواكب وفي انفسكم والله قد ملأ الله سماواته وارضه بالايات الدالات على وحدانيته جل وعلا وانه مستحق للعبادة

124
00:49:37.750 --> 00:49:56.650
فامره ينظر ويتدبر قل انظروا ماذا في السماوات والارض قال الطبري من الايات والدلائل الدالة على وحدانيته ووجوب عبادته قال جل وعلا وما تغني الايات والنذر عن قوم لا يؤمنون

125
00:49:56.950 --> 00:50:22.000
ما تغني الحجج والعبر والايات بل ولا النذر الرسل المنذرة النذر جمع نذير ما يغني عن عن قوم لا يؤمنون قوم سبق لهم من الله الشقاوة وانهم لا يمكن ان يؤمنوا

126
00:50:24.300 --> 00:50:43.650
قال جل وعلا فهل ينتظرون الا مثل ايام الذين خلوا من قبلهم فهل ينتظر هؤلاء الكفرة وهم كفار قريش ماذا ينتظر كفار قريش الا مثل ايام الذين خلوا من قبلهم

127
00:50:44.550 --> 00:51:29.750
الا ان يأخذهم الله وتحل بهم يحل بهم العذاب وتمر ويمر بهم كما مر في الامم  قبلهم لان الله قد اهلك الامم احدهم اخذ عزيز مقتدر نعم   الله اكبر الله اكبر

128
00:51:29.950 --> 00:52:26.750
الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله اشعر ان محمدا رسول الله حي على   يا سلام

129
00:52:26.950 --> 00:53:12.350
الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله لا اله الا الله اللهم صلي على محمد وعلى كما صليت على اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة     قال الله جل وعلا فهل ينتظرون الا مثل ايام الذين خلوا

130
00:53:12.850 --> 00:53:30.900
من قبلهم يحذر الله كفار قريش هل ينتظر هؤلاء المكذبون الا ان يحل بهم ما حل بالامم السابقة. يقول الحافظ ابن كثير اي فهل ينتظر هؤلاء المكذبون لك يا محمد؟ من النقمة والعذاب الا مثل ايام الله

131
00:53:31.050 --> 00:53:58.250
في الذين خلوا من قبلهم من الامم الماضية المكذبة لرسلهم قل فانتظروا اني معكم من المنتظرين  اذا هذا تخويف ووعظ وانذار وتحذيث لكفار قريش وحث لهم على الايمان وتخويف لهم من عاقبة الكفر

132
00:53:58.400 --> 00:54:21.250
ان يحل بهم ما حل بالامم السابقة هذه سنة الله فاتركوا فعلهم لتنجو. قال قل فانتظروا اني معكم من المنتظرين انتظروا حلول العذاب بكم فانا معكم انتظر ان يحل الله بكم عقوبته ان لم تؤمنوا وتتوبوا وترجعوا الى الله

133
00:54:22.450 --> 00:54:43.500
فلما لم يؤمنوا او كثير منهم حل بهم عقاب الله يوم بدر البطشة الكبرى احل بهم عذابه جل وعلا لان هذه الامة ما يحل بها عذاب استئصال من رحمة الله عز وجل

134
00:54:43.650 --> 00:55:05.650
بهذه الامة لكن يهلك المكذب بما شاء الله جل وعلا؟ قال ثم ننجي رسل رسلنا والذين امنوا كذلك حقا علينا ننجي مؤمنين اذا جاء العذاب وحل ونزل ينجي الله رسله

135
00:55:06.050 --> 00:55:34.700
ثم ننجي رسلنا والذين امنوا معهم من المؤمنين ولا يصيبهم العذاب وانما يختص بمن فعلوا ذلك. قال كذلك حقا علينا مثل هذا الانجاب مثل هذا الفعل حق علينا يعني وعد الله به واحقه على نفسه تكرما من

136
00:55:35.750 --> 00:55:54.850
ننجي المؤمنين ننجي المؤمنين. من العذاب ولا يصيبهم العذاب وهذا فيه فرج عظيم قال جل وعلا قل يا ايها الناس ان كنتم في شك من ديني فلا اعبد الذين تعبدون من دون الله. يا ايها الناس

137
00:55:55.550 --> 00:56:11.500
قطعة للجميع لجميع الناس ويختص به كفار قريش وان كان يشمل كل احد بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ان كنتم في شك في ريب من ديني من صحة ديني الذي ادعوكم اليه

138
00:56:12.400 --> 00:56:35.200
فلا اعبد الذي تعبدونه من دون الله لا اعبد الالهة التي تعبدونها ان كنتم في شك فانا لست في شك ولهذا اكد لهم الحق الذي يدعوهم اليه. فان انتم في شك فانا لست في شك. بل اعبد الله

139
00:56:35.900 --> 00:56:56.150
جل وعلا ولا اعبد الذين تدعون تعبدون من دونه فلا اعبد الذين تعبدون من دونه اي جميع الهتكم ولكن اعبد الله الذي يتوفاكم. اعبدوا الله واخص وافرده بالعبادة. وهو الذي يتوفاكم ويميتكم. وانتم تقرون

140
00:56:56.150 --> 00:57:29.050
بهذا ولا تنكرون وامرت ان اكون من المؤمنين امرت امرني الله جل وعلا ان اكون مؤمنا من اهل الايمان ان اؤمن به ولا اؤمن بالهتكم فاعتبروا واتعظوا هكذا امرني ربي وانا رسوله فلن اعبد ما تعبدون ولكني اعبد الله وحده لا شريك له. ثم قال وان اقم

141
00:57:29.600 --> 00:57:57.250
يعني امرت ان اقم وجهك للدين. امرني ربي ان اقيم وجهي للدين قال ابن قال الطبي اقم وجهك اي نفسك حقم نفسك للدين اي استقم على الدين. وقال ابن عباس اقم عملك

142
00:57:58.750 --> 00:58:19.300
في تقارب بين المعنيين فالله امر نبيه ان يقيم نفسه على دين الله يقيمها للدين ويستقيم على الدين كذلك اقم عملك وليكن على ما شرعت لك ان اقم وجهك للدين حنيفا

143
00:58:20.750 --> 00:58:42.500
اي مستقيم عليه والحنيف هو المائل عن الشرك الى التوحيد قصدا فاقم وجهك مخلصا لله موحدا غير مشرك هذه اقامة الرديو هذه الاستقامة على الدين ولا تكونن من المشركين لا تكن ممن وقع في الشرك واشرك معي غيري

144
00:58:42.900 --> 00:58:55.000
قال جل وعلا ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك هذا كله توجيه كريم من الله لنبيه وكل ما خطب به النبي صلى الله عليه وسلم نحن مخاطبون به

145
00:58:55.250 --> 00:59:10.250
يا عباد الله اقيموا وجوهكم للدين لا تعبدوا غير الله واعبدوا الله وحده لا شريك له اقيموا وجوهكم للدين حنفاء ولا تكونوا من المشركين ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعكم ولا يضركم

146
00:59:11.850 --> 00:59:26.650
ولهذا قال ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك وهي سائر المعبودات من دون الله لا تنفع تملك النفع ولا تملك الظرر لكن لا شك ان عبادتها ظرر

147
00:59:27.000 --> 00:59:51.100
لكن هي بذاتها ما تملك شيء ولا تدفع ولا تنفع انفسها قال فان فعلت اي دعوت من دون الله وكل من من دون الله لا ينفع ولا يضر كل من دون الله لا ينفع ولا يضر

148
00:59:51.300 --> 01:00:11.750
كل المعبودات من دونهم فان فعلت فانك اذا من الظالمين اي الكافرين المشركين الظلم الاكبر دعاء غير الله قال جل وعلا ولا تدعوا من دون الله نعم وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا فلا كاشف له الا هو

149
01:00:11.950 --> 01:00:34.700
سبحانه يمسسك يصيبك وينزل بك ضر مرض او مصيبة او شيء تكرهه فلا كاشف له الا هو لا يكشف عنك ويزيله ويذهبه الا الله جل وعلا. اذا هذا هو الذي يجب ان يعبد ويخص بالعبادة الذي

150
01:00:34.700 --> 01:00:56.150
يملك الضر والنفع. اما ما لا يملك الضراء والنفع لا يجوز ان يعبد قال وان يردك بخير يريدك يصيبك جل وعلا بخير بنعمة وعافية فلا راد لفضله. لا احد يحول بينك وبينه

151
01:00:57.600 --> 01:01:14.550
لا احد يحول بينك وبين فضله ونعمته اذا اراده بك كما في الحديث واعلم ان الامة لو اجتمعوا على ان ينفعوك لينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا على ان يظروك لن يظروك الا بشيء قد كتبه الله عليك

152
01:01:15.200 --> 01:01:34.050
فالامر امره هو النافع وهو النافع الضار جل وعلا والنافع والضر بيده بيده جل وعلا. قال يصيب به فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده يصيب به بما يريد

153
01:01:34.600 --> 01:01:51.450
من خير او شر قال بعضهم السنين يصيب بفضله من يشاء واكثر المفسرين على انه يصيب به راجعا عن الامرين يصيب بالخير والفضل ويصيب بالشر من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم

154
01:01:51.600 --> 01:02:09.800
ارشدهم الى التوبة واستغفار الله جل وعلا لانه هو الغفور الذي يغفر الذنب وهو الرحيم الذي يرحم الخلق. ومن ذلك قبوله لتوبته. ثم قال جل وعلا قل يا ايها الناس قد جاءكم الحق من ربكم

155
01:02:10.250 --> 01:02:21.050
يا ايها الناس يقول ابن كثير يقول تعالى امرا لرسوله صلى الله عليه وسلم ان يخبر الناس ان الذي جاءهم من عند الله هو الحق الذي لا مرية فيه ولا شك

156
01:02:21.600 --> 01:02:49.850
فمن اهتدى واتبعه فانما يعود نفع ذلك لنفسه ومن ظل عنه فانما يرجع وبال ذلك عليه ترسل الاية. اذا ايها الناس لا شك ان ظاهر الخطاب هنا العموم ولكن هم الخطاب دائر مع كفار قريش لكن العبرة بعم اللفظ يا اخوان لا بخصوص السبب

157
01:02:50.350 --> 01:03:04.500
كل يتعظ بهذا النداء الكريم من الله. يا ايها الناس قد جاءكم الحق قالوا الحق هو كتاب الله او ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم هو المعنى واحد. قد جاءكم الحق من ربكم

158
01:03:04.600 --> 01:03:27.150
فمن اجتدى به واستقام عليه وسلك سبيل الحق. فانما يهتدي لنفسه فهدايته راجع نفعها له. هو الذي ينجو من النار وهو الذي يدخل الجنة ومن ظل عن الحق ولم يتبعوه وانما يضلوا عليها يضلوا على نفسه

159
01:03:28.500 --> 01:03:53.200
وهو مال ذلك راجع عليه وما انا عليكم بوكيل لست عليكم بوكيل ان تؤمنوا او لا تؤمنوا انا نذير مبين ولكن لست متوليا لاموركم من الهداية وغيرها مرد ذلك الى الله. ثم قال جل وعلا واتبع ما يوحى اليك

160
01:03:53.650 --> 01:04:12.400
وهو القرآن وهذا امر النبي صلى الله عليه وسلم وهو امر لنا. واتبع ما يوحى اليك واصبر فيصبر عليه يا اخي اتبع هذا القرآن واصبر والله ما تترك بدون اذى

161
01:04:14.900 --> 01:04:38.450
لكن اصبر اعمل بما في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم تمسك بدينك واصبر على ذلك والله سيأتيك من الاذى والهمز واللمز والطعن الشيء الكثير فاصبر على ذلك. بعض الناس اذا فتن ترك دينه نسأل الله العافية

162
01:04:39.300 --> 01:04:59.050
لا بد من الصبر على الدين واخر الزمان يا اخوان كما جاء في الحديث انه يكثر الشر حتى ان الرجل ليمر بقبر الرجل فيتمرغ عليه يقول يا ليتني مكانه لشدة الفتن

163
01:05:00.150 --> 01:05:22.050
والقابض على دينه كالقابض على الجمر فلابد من الصبر على الدين اصبر على دينه حتى يحكم الله بينك وبين قومك بينك وبينهم وهو خير الحاكمين قال الطبري وهو وهو خير القاظين واعدل الفاصلين. جل وعلا

164
01:05:23.600 --> 01:05:57.850
وبهذا نكون انتهينا من هذه السورة الكريمة المباركة بل ونكون ختمنا هذه الدورة المباركة والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. وهناك سؤال يقول الله جل وعلا لنبيه   فان كنت في شك مما انزلنا اليك

165
01:05:58.050 --> 01:06:26.200
فاسأل الذين يكرهون القرآن  هل شك النبي او يشك النبي صلى الله عليه وسلم سؤال واضح ولا لا هل يشك النبي صلى الله عليه وسلم نعم اجي اجب لا الاخ

166
01:06:28.900 --> 01:06:50.450
طيب كيف تجيب عن الاية نعم يا شيخ ولا الاخ اللي كان يسأل؟ نعم احسنت لا يشك النبي صلى الله عليه وسلم ولا يلزم من نهيه عن الشك ان يكون يقع ذلك منه. كما نهاه عن الشرك وعن غيره

167
01:06:50.550 --> 01:07:32.800
والجواب صحيح. طيب كانت وردتني اسئلة نجيب عليها لان بقي شيء من الوقت اليس كذلك طيب بركة اربع دقائق بعضها سألني اصحابها شفاها وهذا ايضا سألني واجبت عليه  يقول ما الرد على من يقول بحسن الاعراض او يحسن الاعراض عن تلاوة سورة المسد. لان فيها تعريض بجناب النبي صلى الله عليه وسلم

168
01:07:33.800 --> 01:07:48.600
نقول ما هو بصحيح من قال ان فيها تعريظ للنبي صلى الله عليه وسلم فيها تعريظ بابي لهب ما هو بالنبي صلى الله عليه وسلم واقول هذا كلام الله جل وعلا كله كلام الله

169
01:07:49.700 --> 01:08:09.200
والله اعلم واحكم وارحم بنبيه منك واغير على نبيه صلى الله عليه وسلم فهذا من العاطفة والكلام الذي ليس في محله فعلى المسلم يتقي الله ويقرأ كل سورة من القرآن ولا يتردد في قراءة شيء منها

170
01:08:09.650 --> 01:08:35.050
والا فقد افترى وليعد للسؤال جوابا السؤال الذي يليه  المسها دي بعضهم يقول هذه في عم النبي صلى الله عليه وسلم لا تقرأونها اي هذا منكر عظيم هي الحقيقة بس انا ما احب اني اذكرها ولا في اكثر من شي يذكرونه

171
01:08:35.100 --> 01:09:03.800
كله غير صحيح آآ هذا السؤال انا ما ادري في اسئلة غيره خلنا نشوف ان نجد ايش؟ بالجوال؟ بالجوال الجوال كيف الجوال ما سأل بالجوال اخذت جواله يقول بعض الجماعات والاحزاب يتخذون من بعض الايات شعارات لهم

172
01:09:03.900 --> 01:09:21.650
كقوله تبارك وتعالى واعدوا لهم وكذلك بعض المتاجر والمطاعم يتخذون من ايات اسماء لهذه الاماكن فنادي جائز؟ لا هذا من الاستهانة بامر الله جل وعلا لا يا اخي المسألة على العمل ما هي على الشعارات

173
01:09:21.700 --> 01:09:41.100
استقم استقم على دين الله. استقيموا على دين الله هذا هو المهم اما هذه الشعارات ما ينفع بالحقيقة تعليق الايات ووضعها هذا فيه نوع استهانة لا قد يرمى هذا المكان هذا الشعار او يسقط او يصيبه شيء

174
01:09:41.250 --> 01:10:10.850
او على الاقل يتحدث تحته بكلام سيء وهي اية من كتاب الله فينبغي الانسان يبتعد يتجنب هذه الامور وعليه بهدي السلف وطريقتهم سؤال ايضا يقول آآ ما المقصود بالشهادة وما تقول لاناس يطرقونها هذا اللقب على من قتل بحكم القضاء وانه كان ظلما او من قتل بامر السلطان سواء كان ظلما غير

175
01:10:10.850 --> 01:10:23.650
لا يجوز ان نشهد لاحد بجنة او نار هذي عقيدة اهل السنة والجماعة الا من شهد الله له او رسوله صلى الله عليه وسلم ولكن نرجو للمحسن ونخاف على المسيء

176
01:10:24.400 --> 01:10:35.000
فنحن اذا قلنا فلان شهيد حكمنا واطلع كأن اطلعنا على ما عند الله وان هذا الرجل من اهل الجنة ما نستطيع ان نشهد لاحد من جنة او نار كم من

177
01:10:35.400 --> 01:10:49.250
يا الله الشهيد  اذا قال ان شاء الله اذا قال ان شاء الله ما في اشكال ايه اذا قال ان شاء الله خلاص استثنى ايه لا يجزم ما يجوز الجزم

178
01:10:49.650 --> 01:11:09.100
في سؤال طرحه علي احد الاخوة ما ادري فقدته لكن يقول حبذا لو نبهت فانك في كلامك في سورة التوبة على الجهاد في سبيل الله قد يفهم بعض الشباب التحمس ويتحمسون من تفسير القرآن فيخرجون يجاهدون

179
01:11:09.500 --> 01:11:27.550
وانا اقول الحقيقة انا اظن اني ذكرت خاصة في اول سورة التوبة مرارا وتكرارا ذكرت ان الجهاد له ضوابط شرعية فلا يجاهد الانسان وحده وانما الجهاد الشرعي لا بد من راية امام. تحت راية

180
01:11:27.850 --> 01:11:53.500
في جماعة المسلمين ويكون المصلحة او ما يتوقع من المصلحة اكثر من المفسدة الموجودة لكن انا اقول جاهدوا انفسكم جاهد نفسك ونحن حينما تكلمنا فيما ذكرنا انما نشرح معاني الايات التي ذكرها الله ولا شك ان الله عز وجل حث على الجهاد حث الصحابة على الجهاد

181
01:11:53.500 --> 01:12:11.000
واذا وجد مثل ذلك وجدت راية وامام يدعو الى هذا الجهاد مشروع ولا يتوقف الى يوم القيامة وبالمناسبة اقول يجب على المسلم ان يتقي الله عز وجل في نفسه وان يحذر

182
01:12:11.150 --> 01:12:31.050
من الخروج على الحكام فان هذه سنة الخوارج واما المؤمنون فهم ابعد ما يكونون من ذلك ويكفي ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في صحيح مسلم اسمع واطع للامير وان ظرب ظهرك واخذ مالك ماذا تريد اكثر من هذا

183
01:12:32.400 --> 01:12:49.000
والمعنى ضرب ظهرك ظلما واخذ ما لك ظلما ما هو عقوبة على عمل فعلته هو باب النصح موجود. انصح والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من رأى من اميره ما يكره فليأخذ بيده وليخلو به

184
01:12:49.250 --> 01:13:03.650
ثم لينصحه فان استجاب والا قد ادى الذي عليه انت بلغ الشيخ الذي عندك امام المسجد والامام يبلغ من وراءه واذا لم تستطع ما عليك اكثر من هذا ما كلفك الله يا اخي الله ارحم بك من نفسك لكن لا اقل من ان تنكر

185
01:13:03.650 --> 01:13:26.950
المنكر بقلبك وايضا حتى الانكار الذي يفعله بعض الناس في المجالس وسائل التواصل ويربط بالحاكم لا تربط المنكر باحد انكروا منكر هذا منكر انكره الله لا تربطه بزيد او عمرو لانك اذا ربطته بزيد او عمر ترتب على ذلك مفسدة اخرى

186
01:13:28.900 --> 01:13:42.150
فيقع من الشر اضعاف ما كان موجودا وخلاصة القول اقول اتبعوا ولا تبتدعوا. والله قد جل السلف رحمهم الله هذه المسألة جلاء ما بعده جلاء. ويضحي ما بعده ايضاح. اسأل الله

187
01:13:42.150 --> 01:13:47.350
ان يوفقنا واياكم للعلم النافع والعمل الصالح وصلى الله وسلم وبارك على على عبده ورسوله نبيا