﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:23.650
الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه  وعلى اله واصحابه اجمعين. نعم بسم الله الرحمن الرحيم قال المصنف رحمه الله باب الايمان باليوم الاخر

2
00:00:25.000 --> 00:00:46.350
واليوم واليوم الاخر حق ثم ساعته بمنتهى علمها الرحمن منفرد والموت حق ومن جاءت منيته باي حتف فبالمقدور مفتقد ما ان لهوا عنه من مستأخر ابدا كلا ولا عنه من مستقدم يجد

3
00:00:47.000 --> 00:01:13.500
كل الى اجل يجري على قدر ما لامرئ عن قضاء الله ملتحد وفتنة القبر حق والعذاب به لكافر ونعيم للاولى سعدوا. نعم  قال رحمه الله تعالى باب الايمان باليوم الاخر

4
00:01:15.100 --> 00:01:53.250
الايمان باليوم الاخر احد اصول الايمان واحد اركانه العظام وسمي بهذا الاسم لتأخره عن يوم الدنيا وله اسماء كثيرة بحسب اوصافه واحواله واهواله واليوم الاخر هو يوم الجزاء والحساب فاليوم عمل ولا حساب

5
00:01:53.600 --> 00:02:32.400
وغدا حساب ولا عمل وللدنيا ابناء وللاخرة ابناء والاخرة هي الحيوان لو كانوا يعلمون ويتعلق باليوم الاخر تفاصيل كثيرة جاء بيانها في كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم

6
00:02:33.700 --> 00:03:01.650
والواجب على كل مؤمن ان يؤمن بكل ما يتعلق باليوم الاخر وضابط ذلك ان يؤمن بكل ما ورد في الكتاب والسنة مما يكون بعد الموت فان من مات قامت قيامته وبدأت في حقه اول منازل الاخرة

7
00:03:06.250 --> 00:03:39.450
ويذكر اهل العلم في الكلام على الايمان باليوم الاخر اشراط الساعة كما صنع الناظم هنا لانها تأتي مقدمات بين يدي الساعة مشعرة بدنوها وقرب مجيئها قال رحمه الله واليوم الاخر حق

8
00:03:40.250 --> 00:04:14.150
واليوم الاخر حق اي حق كما اخبر الله واقع لا محالة والناس سائرون اليه لا ريب في ذلك والساعة اتية لا ريب فيها فاليوم الاخر حق ثم ساعته بمنتهى علمها الرحمن منفرد

9
00:04:15.950 --> 00:04:45.850
ساعة اليوم الاخر اي وقت قيام الساعة هذا امر تفرد الله سبحانه وتعالى بعلمه يسألونك عن الساعة قل انما علمها عند الله يسألونك عن الساعة قل انما علمها عند الله

10
00:04:46.700 --> 00:05:15.600
تتفرد جل وعلا بالعلم بالساعة يسأل يسألونك عن الساعة ايان مرساها قل انما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها الا هو ثقلت في السماوات والارض لا تأتيكم الا بغتة يسألونك كانك حفي عنها

11
00:05:15.900 --> 00:05:47.550
قل انما علمها عند الله فالعلم بالساعة ووقتها امر تفرد الله سبحانه وتعالى بعلمه وكل ادعاء لوقت معين تقوم فيه الساعة يثار بين وقت واخر كل ذلك رجم بالغيب وقول بلا علم

12
00:05:48.500 --> 00:06:18.750
فان الساعة تفرد بالعلم بها رب العالمين سبحانه وتعالى لا تأتيكم الا بغتة وليس للانسان ان يبحث عن وقت مجيئها بل عليه ان يبحث عن العدة لمجيئها كما لفت الى ذلك نبينا عليه الصلاة والسلام

13
00:06:19.750 --> 00:06:46.550
عندما سأله رجل فقال متى الساعة قال وماذا اعددت لها فالسؤال الذي ينبغي ان يطرحه الانسان على نفسه طرحا مستمرا ماذا اعددت للساعة الساعة اتية لا ريب فيها وساعة الانسان

14
00:06:48.550 --> 00:07:08.600
خروج روحه من جسده ومفارقته للدنيا وقد تكون هذه المفارقة من الانسان للدنيا بعد يوم او يومين او ثلاثة او شهر او شهرين فالسؤال الذي ينبغي ان يطرحه العبد على نفسه طرحا متكررا

15
00:07:09.150 --> 00:07:37.150
ماذا اعددت للساعة واما وقت مجيئها فلا يبحث امر تفرد به رب العالمين سبحانه وتعالى ولهذا لما سأل هذا السائل عن وقت المجيء شغله النبي عليه الصلاة والسلام بما يعنيه من هذا الامر

16
00:07:37.900 --> 00:08:04.700
وما يلزمه ان يعتني به في هذا الباب وهو الاستعداد ليوم المعاد والتزود ليوم الرحيل قال ماذا اعددت لها ويضرب بعض اهل العلم مثالا توظيحيا لذلك مع الفارق لكن المثال يراد به التوظيح

17
00:08:05.500 --> 00:08:30.350
قال لو ان اناسا قيل لهم العدو مقبل على بلدكم العدو مقبل على بلدكم فاخذ بعظهم يبحثون اين وصل كم باقي على وصوله كم بيننا وبينه الان ايش المسافة يطرحون مثل هذه الاسئلة

18
00:08:32.150 --> 00:08:56.300
واخرون لم يشتغلوا قالوا هو قادم قادم اذا نستعد نستعد سواء جاء اليوم او بعد اسبوع او ما دام انه قادم اذا نستعد فاشتغلوا بالاستعداد والتهيؤ فاي الفريقين اهدى ولهذا الساعة قادمة

19
00:08:58.100 --> 00:09:27.500
ومقبلة قل ان الموت الذي تفرون منه فانه  ملاقيكم اي قادم اليكم ومقبل اليكم فلا يشتغل الانسان بمتى ولكن يشتغل بماذا اعد لهذا اليوم العظيم  قال ثم ساعته بمنتهى علمها الرحمن منفرد

20
00:09:28.650 --> 00:09:58.600
والموت حق والموت حق والموت يكون بقبض ملك الموت روح العبد وخروج روحه من جسده وهو حق لا ريب فيه ومن ايماننا باليوم الاخر ايماننا بالموت وانه حق وان كل نفس ذائقته

21
00:10:03.800 --> 00:10:35.600
وان اي احد من الناس لن يبقى بل لا بد ان يذوق الموت ان يفارق هذه الحياة فالموت حق ومن جاءت منيته باي حتف بل فبالمقدور مفتقدون من جاءت منيته باي حتف

22
00:10:37.100 --> 00:11:06.600
باي طريقة باي صفة كان موته فان موته بالمقدور يعني سواء مات بمرض  او مات بان قتل او مات بحرق او بغرق او باي صفة او اي حال كانت عليها موته فبالمقدور

23
00:11:08.800 --> 00:11:35.750
خلافا طائفة من اهل الضلال يقولون من مات مقتولا فان القاتل قطع عليه اجله فان القاتل قطع عليه اجله يعني قضى عليه قبل الاجل الذي كتبه الله له وهذا افتراء عظيم على الله

24
00:11:37.600 --> 00:12:07.550
جراء عظيم على الله وقول باطل بلا علم فان كل من مات باي صفة كان موته قد مات باجله فاذا جاء اجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون وهذا قدر الله عليه ان يموت مريظا

25
00:12:08.050 --> 00:12:32.850
وهذا قدر الله عليه ان يموت مقتولا وهذا قدر الله عليه ان يموت غريقا كل ذلكم باجل وبقدر ولكل اجل كتاب قال فبالمقدور مفتقد اي بالقدر الذي قدره الله عليه يفتقده اهله

26
00:12:37.800 --> 00:12:56.950
قال ما ان له عنه منه مستأخر ابدا كلا ولا عنه من مستقدم يجدون يعني ليس هناك تقدم ولا تأخر اذا جاء الاجل فاذا جاء اجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون

27
00:12:57.700 --> 00:13:28.400
فكل يموت في الاجل الذي كتبه الله سبحانه وتعالى له  عندما يكون في بطن امه يقدر عليه رزق اه يقدر عليه رزقه وعمله واجله. وشقي هو او سعيد. فيكتب متى يموت

28
00:13:28.700 --> 00:13:48.000
وهذا التقدير الذي يكون على الانسان وهو في رحم امه هو تقدير داخل في التقدير العام الذي كتب في اللوح المحفوظ ولهذا قال ابن القيم تقدير من بعد تقدير يعني تقدير داخل في التقدير

29
00:13:48.300 --> 00:14:16.500
العام الذي كتب على العبد في اللوح المحفوظ وذاك يسمى التقدير العام وهذا يسمى التقدير العمري يعني المتعلق بعمر كل انسان بخاصته كل الى اجل يجري على قدر كل الى اجل يجري

30
00:14:17.400 --> 00:14:48.550
على قدر كل اي من الناس الى اجل اي الى وقت محدد معين تكون نهايته فيه لكل اجل كتاب كل الى اجل يجري على قدر يعني كل يجري الى اجله على قدر

31
00:14:51.000 --> 00:15:17.700
كل يجري الى اجله على قدر اي على قدر قدره الله سبحانه وتعالى عليه واحيانا بعض الناس يتحرك من من بلده ومن بيته ويودع اهله مسافرا ويكون هذا السفر الذي تحرك من بيته هو سفر لان يموت

32
00:15:18.500 --> 00:15:43.500
وكثيرا ما يحصل هذا يخرج من بيته ويودع اهله ليسافر سفر الموت منيته ووفاته بارض معينة ينطلق اليها بسيارته وربما يسرع ايضا في سيارته لان منيته في ذاك المكان وفي تلك الارض

33
00:15:44.700 --> 00:16:18.700
وكثيرا ما يحصل وكثيرا ما تفتقد ارواح وتزهق نفوس تذهب الى اجلها يجري لاجله ينطلق الى حيث قدر الله سبحانه وتعالى ان تقبض روحه  قال كل الى اجل يجري على قدر ما لامرئ عن قضاء الله ملتحد اي لا مفر

34
00:16:19.150 --> 00:16:42.650
للانسان عن قضاء الله فالمكتوب واقع لا محالة لا مفر منه وتأمل هذا المعنى في الاية قل ان الموت الذي تفرون منه فانه ملاقيكم فلا مفر من قضاء الله وما كتبه الله سبحانه وتعالى

35
00:16:43.300 --> 00:17:18.450
على العبد فما قدره كائن لا محالة  قال وفتنة القبر حق والعذاب به لكافر ونعيم للاولى سعدوا. ذكر هنا ثلاثة امور تتعلق بالقبر وهي الفتنة والعذاب والنعيم الفتنة حيث يأتي ملكان

36
00:17:20.550 --> 00:17:47.550
الى الميت في قبره ويقعدانه ويقولان من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك ويقال لهما الفتانان ففتنة القبر حق وعلى هذه وعلى اثر هذه الفتنة يكون حال الانسان في قبره اما في نعيم

37
00:17:48.300 --> 00:18:12.350
او في عذاب فعذاب القبر حق ونعيم القبر حق واصحاب القبور بين حالتين اما في روضة من رياض الجنة نسأل الله الكريم من فضله او في حفرة من حفر النيران اعاذنا الله جميعا

38
00:18:15.450 --> 00:18:39.050
نعم قال رحمه الله وللقيامة ايات اذا وجبت فليس من توبة تجدي وتلتحد من ذاك ان تستبين الشمس طالعة من حيث مغربها والخلق قد شهدوا كذاك دابة ارض ان تكلمهم جهرا وتفرق بالتمييز من تجد

39
00:18:39.850 --> 00:19:02.900
نزول عيسى لدجال فيقتله وفتح سد وفتح سد عباد ما لهم عدد كذا الدخان وريح وهي مرسلة لقبض انفس من للدين يعتقد وغيرها من امور في الكتاب جرت ذكرى وصح بها في السنة السند. نعم

40
00:19:04.950 --> 00:19:45.700
ذكر الناظم هنا رحمه الله تعالى  اشراط الساعة وهي العلامات التي تأتي بين يدي الساعة مؤذنة بدنو مجيئها وقربها وهي على قسمين ايات صغرى وايات كبرى والايات الكبرى هي التي

41
00:19:45.950 --> 00:20:21.550
تقع عند دنوها واذا وقعت الايات الكبرى توالت كالعقد اذا انفرط وعلى اثرها يخرب هذا الكون وتقوم القيامة بدأ الكلام على ايات الساعة بقوله وللقيامة ايات اذا وجبت فليس من توبة تجدي وتلتحد

42
00:20:22.150 --> 00:20:45.350
يعني اذا وجدت هذه الايات ووقعت فلا تنفع التوبة اذا رأى الانسان الاية او المراد بالاية هنا الايات العظام ليس الايات الصغرى وانما المراد الايات العظام الايات الكبرى فاذا وقعت اي ظهر شيء من هذه الايات الكبرى

43
00:20:46.100 --> 00:21:08.250
العظيمة وعاينها الانسان واعلن توبته لا تفيده التوبة قال اهل العلم لان هذا الايمان ايمان مشاهدة والذي ينفع هو ايمان الغيب الذين يؤمنون بالغيب اما ايمان المشاهدة الذي يرى بدايات خراب الكون

44
00:21:08.400 --> 00:21:25.500
ويرى الامور العظام المهيلة فيؤمن على اثر ذلك لا ينفعه ايمانه. يوم يأتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا

45
00:21:26.800 --> 00:21:51.300
وقد جاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فاذا طلعت فرآها الناس امنوا اجمعون فاذا طلعت فرآها الناس

46
00:21:51.400 --> 00:22:16.850
امنوا اجمعون فذلك حين لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا وجاء في صحيح مسلم  من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث اذا خرجن

47
00:22:18.100 --> 00:22:47.650
لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا طلوع الشمس من مغربها والدجال ودابة الارض فالشاهد ان الايات الكبرى الايات العظام من شأنها انها اذا خرج شيء منها وجد شيء منها

48
00:22:48.100 --> 00:23:15.750
فان الايمان حينئذ لا ينفع فان الايمان حينئذ لا ينفع ومن اجمع الاحاديث لايات الساعة العظام حديث حذيفة ابن اسيد الغفاري رضي الله عنه وهو في صحيح مسلم ان النبي صلى الله

49
00:23:16.250 --> 00:23:40.850
عليه وسلم يقول طلع اطلع علينا النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نتذاكر فقال ما تذاكرون؟ قالوا نذكر الساعة وهذه فائدة في حياة الصحابة رضي الله عنهم نذكر الساعة اي انهم يجلسون لتذاكر الساعة

50
00:23:41.250 --> 00:24:03.800
يذكر بعضهم بعضا بذلك اليوم وبالتهيأ له والاستعداد قال نذكر الساعة قال انها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر ايات انها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر ايات فذكر الدخان

51
00:24:04.100 --> 00:24:27.400
والدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها ونزول عيسى ابن مريم ويأجوج ومأجوج وثلاث خسوف خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب واخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس الى محشرهم

52
00:24:32.500 --> 00:25:05.800
ثم اخذ الناظم رحمه الله تعالى يذكر بعض علامات الساعة قال من ذاك ان تستبين الشمس طالعة من حيث مغربها من حيث مغربها والخلق قد شهدوا والخلق قد شهدوا اي ان من علامات الساعة

53
00:25:06.950 --> 00:25:33.150
ان تطلع الشمس من مغربها ويشاهدها الخلق طالعة يفاجئون يوم من الايام واذا بالشمس بدل ان تطلع عليهم من المشرق فاذا بها تطلع من المغرب وهذا تحول تحول مهيل ومذهل

54
00:25:33.350 --> 00:25:54.100
في الكون ومؤذن بخراب هذه الدنيا ودنو زوالها فاذا رأى الناس هذه الاية امنوا اجمعون كما مر معنا في الحديث لكن الايمان حينئذ لا ينفع ولا يفيد لانه شاهد الاية

55
00:25:54.250 --> 00:26:39.050
العظيمة المؤذنة زوال العالم فلا يفيده الايمان حينئذ كذاك  دابة للارض تكلمهم جهرا وتفرق بالتمييز من تجد وتفرق بالتمييز من تجده اي ان من ايات الله العظام اية قد جاء ذكر هذه الاية في القرآن الكريم اخرجنا لهم دابة من الارض تكلمهم

56
00:26:39.950 --> 00:27:05.550
ومر معنا الحديث بذلك عن النبي عليه الصلاة والسلام ومن شأن هذه الدابة اذا خرجت ان يحصل منها امران اشار اليهما الناظم الاول انها تكلم الناس جهرا اي كلاما يسمعونه

57
00:27:06.500 --> 00:27:28.750
وهذه اية من ايات الله العجيبة ان دابة تخرج على الناس تكلمهم اية من وهذه اية من ايات الله دابة تخرج على الناس تكلمهم والامر الثاني ما اشار اليه الناظم بقوله

58
00:27:28.950 --> 00:27:58.600
وتفرق بالتمييز من تجد اي انها تسم من تجده تضع عليه وسما تضع على من تجد واسما فهي كل من تجده تسمه اي تظع عليه سمة وعلامة قال نزول عيسى للدجال

59
00:27:58.650 --> 00:28:35.200
فيقتله وفتح سد عباد ما لهم عدد هذا البيت ذكر فيه رحمه الله تعالى ثلاثة امارات للساعة وهي خروج الدجال  نزول عيسى ابن مريم وخروج يأجوج ومأجوج وهم امتان عظيمتان

60
00:28:35.700 --> 00:29:07.100
من نسل ادم ومن ذريته يأذن الله سبحانه وتعالى بخروجهم  قال نزول عيسى للدجال فيقتله وفتح سد وفتح سد عباد ما لهم عدد اي ليس لهم عدد اشارة الى كثرتهم

61
00:29:07.850 --> 00:29:31.150
ما لهم عدد اي عدد يحصيه الناس والا لهم عدد يعلمه الله لكن يشير بذلك الى كثرتهم الكافرة وقد جاء في صحيح مسلم من حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما

62
00:29:31.850 --> 00:29:53.350
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج الدجال في امتي فيمكث اربعين يوما او اربعين شهرا او اربعين عاما فيبعث الله عيسى ابن مريم كانه عروة ابن مسعود

63
00:29:54.350 --> 00:30:22.950
فيطلبه فيهلكه اي يقتله ثم يمكث الناس سبع سنين ليس بين اثنين عداوة يمكث الناس سبع سنين ليس بين اثنين عداوة ثم يرسل الله ريحا باردة من قبل الشام فلا يبقى على وجه الارض احد في قلبه مثقال ذرة من خير

64
00:30:23.300 --> 00:30:53.350
او ايمان الا قبضته حتى لو ان احدكم دخل في كبد جبل اي في جوف جبل لدخلته عليه حتى تقبضه ثم قال رحمه الله تعالى كذاك الدخان وايضا من الايات العظام

65
00:30:54.350 --> 00:31:27.750
ومر معنا بعض ادلته وجاء ايضا في القرآن يوم تأتي السماء بدخان كذاك الدخان وريح وهي مرسلة لقبض انفس من للدين يعتقد وريح وهي مرسلة اي يرسلها الله لقبض انفس من للدين يعتقد اي لتقبض رح اهل الايمان

66
00:31:28.500 --> 00:31:52.900
ومر معنا الحديث بذلك وانها تقبض كل مؤمن روح كل مؤمن ولو دخل الانسان في جوف جبل لدخلت عليه تلك الريح لقبض روحه قال وغيرها من امور في الكتاب جرت

67
00:31:53.800 --> 00:32:22.250
ذكرى وصح بها في السنة السند يسير هنا الى انه لم يتقصى الايات بل هذه بعضها  قد ذكرت في كتاب الله عز وجل وصح بها السند في السنة سنة النبي صلى الله عليه وسلم

68
00:32:22.650 --> 00:32:41.600
والواجب على كل مسلم ان يؤمن بما ورد في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم من ذكر لاشراط الساعة او غير ذلك من وصول الايمان وحقائقه العظام نعم

69
00:32:41.800 --> 00:33:05.250
قال رحمه الله وغيرها من امور في الكتاب جرت ذكرى وصح بها في السنة السند والنفخ في الصور حق اولا فزع فصعقة فقيام بعدما رقدوا والوزن بالقسط والامال محضرة في الصحف تنشر والاشهاد قد شهدوا

70
00:33:05.350 --> 00:33:25.550
والجسر ما بين ظهران الجحيم كما في النص ان احد الا لها يرد يجوزه الناس بالاعمال تحملهم عليه ليس القوة والعد والعدد كالبرق والطرف او مر الرياح وكالجياد او كركاب النوق تنشرد

71
00:33:25.700 --> 00:33:47.750
وذاك يعدو وذا يمشي عليه وذا زحفا وذا كب في نار به تقد والنار حق وجنات النعيم ولا نقول تفنى ولا ذا الان تفتقد تفتقد هذه لاعدائه قد ارصدت ابدا وذيل احبابه والكل قد خلدوا

72
00:33:48.200 --> 00:34:08.950
وحوض احمد قد اعطاه خالقه غوثا لامته في الحشر اذ تردوا والرسل تحت لواء الحمد تحشر اذ ذاك اللوا لختام الرسل ينعقد قال رحمه الله تعالى والنفخ في الصور حق

73
00:34:10.900 --> 00:34:34.150
النفخ في الصور اي نفخ ملك السور في الصور والصور هو قرن قد سئل عليه الصلاة والسلام عن السور ما هو؟ قال قرن ينفخ فيه فالنفخ في الصور حق لثبوت

74
00:34:35.000 --> 00:34:59.800
ذلك في كتاب الله عز وجل وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام  قال اولا فزع تساقط فقيا والشيخ رحمه الله تعالى يختار انها ثلاث نفخات قد سبق ان اشرت الى ان من اهل العلم

75
00:35:00.100 --> 00:35:34.500
من يختارنها نفختان الصعق والقيام  يجعل الفزع متعلقا بذلك وليس نفخة مستقلة ومنهم من يختار انها ثلاث ومنهم شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى قال اولا فزع فصعق فقيام بعدما رقدوا

76
00:35:36.200 --> 00:35:57.150
قال جل وعلا ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الارض الا من شاء الله ثم نفخ فيه اخرى فاذا هم قيام ينظرون وفي الاية الاخرى قال ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات

77
00:35:57.250 --> 00:36:25.200
ومن في الارض الا من شاء الله فهذه ثلاث نفخات الفزع والصعق والقيام لرب العالمين قال والوزن بالقسط. والاعمال محضرة في الصحف تنشر والاشهاد قد شهدوا. هذي ايظا من الامور

78
00:36:25.850 --> 00:36:59.000
الثابتة مما يقع يوم القيامة الوزن بالقسط كما قال الله سبحانه وتعالى ونضع الموازين القسط ليوم القيامة والوزن حق ويوم القيامة تنصب الموازين هو ميزان حقيقي له كفتان كفة فيه توضع الحسنات وكفة توضع السيئات

79
00:37:01.250 --> 00:37:30.500
ويوزن او يوضع على الميزان العامل والاعمال والصحف كل ذلكم يوزن كما دلت على ذلك الدلائل والوزن بالقسط اي بالعدل والاعمال محضرة اي عمل كل عامل يحظر يوم القيامة ووجدوا ما عملوا

80
00:37:31.150 --> 00:38:07.050
حاضرا ولا يظلم ربك احدا في الصحف اي كل يحظر عمله في صحيفته في كتاب آآ يجمع كل عمل الانسان ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك احدا

81
00:38:11.550 --> 00:38:38.400
في الصحف تنشر اي تنشر الدواوين دواوين الاعمال وكل يطلع على اعماله وديوان عمله والاشهاد قد شهدوا الشهاد قد شهدوا اي شهدوا على الانسان بعمله ومن ذلكم ان جوارح الانسان

82
00:38:38.850 --> 00:39:15.100
تشهد عليه ان جوارح الانسان تشهد علي بما قدم وبما عمل اليوم نختم على افواههم وتكلمنا ايديهم وتشهد السنتهم وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا؟ قالوا انطقنا الله الذي انطق كل شيء وهو خلقكم اول مرة

83
00:39:18.550 --> 00:39:44.450
قال والجسر ما بين ظهراني الجحيم كما في النص ان احد الا لها يردون. كما قال الله سبحانه وتعالى وان منكم الا والدها كان على ربك حتما مقضيا ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا

84
00:39:45.550 --> 00:40:10.750
وقد فسر جماعة من اهل العلم الورود بالمرور على الصراط الذي ينصب على متن جهنم وهو صراط حقيقي احد من السيف وادق من الشعرة ينصب على متن جهنم ويطلب من الخلائق العبور

85
00:40:11.850 --> 00:40:42.500
ومن تحتهم نار جهنم تلظى ثم يمر الناس على هذا الجسر المنصوب على متن جهنم بحسب احوالهم في الايمان والدين والعبادة فمرورهم على الصراط الذي ينصب على متن جهنم يوم القيامة بحسب سيرهم

86
00:40:43.200 --> 00:41:09.750
على الصراط المستقيم في الحياة الدنيا ولهذا يتفاوت الناس في المرور تفاوتا عظيما كما سيأتي بيان ذلك عند الناظم رحمه الله تعالى قال يجوزه الناس ان يمرون عليه بالاعمال تحملهم

87
00:41:11.550 --> 00:41:43.450
يجوز الناس يجوزه الناس بالاعمال تحملهم عليه ليس القوى والعد والعدد ليس الذي يحمل جسر الانسان ليس الذي يحمل الانسان على الجسر قوة جسمه ليس هذا الذي يحمله ولا العدد يجتمع مجموعة يتعاونون او نحو ذلك ليس الذي يحمل

88
00:41:43.850 --> 00:42:12.250
الانسان على الجسر شيئا من ذلك ما الذي يحمله الاعمال الذي يحمل الانسان على الجسر الاعمال الصالحة هي التي تحمله فقط ولهذا سرعة السير على الجسر بحسب الاعمال كلما قويت الاعمال وكثرت

89
00:42:13.650 --> 00:42:47.450
خالصة لله صالحة وفق شرع الله كلما كان ذاك اسرع في سيره ومروره  ولهذا قال كالبرق والطرف او مر الرياح وكالجياد الخيل او كركاب النوق تنشرد تعدو وتسرع فمتفاوتون في سيرهم على الصراط

90
00:42:48.250 --> 00:43:20.800
منهم من يمر كالبر نسأل الله الكريم من فضله وذاك يعدو وذاك يمشي عليه وذا زحفا انظر التفاوت يعني منهم كالبرق منهم كالريح منهم كطرف العين منهم اه اه اجاويد الخيل ومنهم كركاب الابل ومنهم جريا ومنهم مشيا ومنهم زحفا

91
00:43:21.400 --> 00:43:46.850
يمشي على الصراط زحفا وذا كب في نار به تقد اي تتقد به يعني يسقط يسقط من على الصراط وجاء في الحديث ان الانبياء على جنبتي الصراط يقولون اللهم سلم سلم

92
00:43:48.900 --> 00:44:28.950
وهذه شفاعة منهم لاممهم قال والنار حق وجنات النعيم اي حق النار حق بكل انواع العذاب الذي اودعه الله فيها والجنة حق بكل انواع النعيم الذي اودعه الله فيها اجارنا الله جميعا من النار واكرمنا بدخول جنته في عباده الابرار

93
00:44:29.650 --> 00:44:58.100
قال والنار حق وجنات النعيم ولا نقول تفنى لا نقول النار تفنى ولا نقول الجنة تفنى بل الجنة باقية ابد الاباد والنار باقية ابد الاباد واهل الجنة خالدين فيها ابد الاباد والنار كذلك

94
00:44:58.300 --> 00:45:28.350
لا نقول تفنى  ولا ذا الان تفتقد ولا نقول الان النار مفقودة ليست موجودة بل نعتقد ان النار والجنة الان موجودتان اعتقد ان النار والجنة الان موجودتان لا نقول ان الجنة والنار الان تفتقد مفقودة لم توجد بعد

95
00:45:30.900 --> 00:45:52.150
وانها تخلق يوم القيامة لا نقول ذلك بل نقول ان الجنة والنار الان موجودة وقد دلت دلائل كثيرة جدا بالكتاب والسنة على ان النار مخلوقتان موجودتان ومن ذلكم قول الله سبحانه وتعالى

96
00:45:52.450 --> 00:46:18.550
في الجنة اعدت للمتقين والمعد موجود وجاء في في صلاة الكسوف ان النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي بهم تقدم الى الامام ومد يده وقت الصلاة  ثم تأخر الى الوراء فسألوه

97
00:46:19.350 --> 00:46:41.500
فقال رأيت الجنة والنار قال عليه الصلاة والسلام رأيت الجنة والنار وكان تقدمه ليأخذ عنقودا من عناقيد الجنة يرى الجنة ويرى عناقيد العنب امام ناظريه عليه الصلاة والسلام والصحابة خلفه صفوف لا يرون شيئا

98
00:46:41.650 --> 00:47:02.000
وربنا على كل شيء قدير وتقدم ومد يده ليمسك عنقودا يرى الجنة امامه رأي العين قال ولو اخذت عنقودا لاكلتم منه ما بقيت الدنيا يعني يبقى سليما يأكل منه الناس الى

99
00:47:02.800 --> 00:47:25.350
ان تنقظي الدنيا  رأى النار رأى النار ورأى بعض من في النار ومما رأى عليه الصلاة والسلام في النار وهو يصلي بالناس صلاة الكسوف رأى امرأة دخلت النار في هرة ورآها عليه الصلاة والسلام في النار

100
00:47:26.550 --> 00:47:55.200
ورأى عمرو بن لحي الذي جلب الاصنام واعاد عبادة الاوثان فاذا نعتقد ان النار والجنة نعتقد ان النار حق والجنة حق ولا نقول النار تفنى ولا نقول الجنة تفنى بل هما باقيتان

101
00:47:56.550 --> 00:48:29.250
وايضا ولا نقول ان الجنة او النار تفتقد الان ليست موجودة بل نعتقد ان الجنة والنار موجودتان الان قلق الله الجنة وهيأها لعباده المتقين وخلق النار واعدها للظالمين  كما يبين ذلك رحمه الله تعالى بقوله هذي

102
00:48:29.800 --> 00:48:57.850
لاعدائه قد ارصدت ابدا. هذه اي النار لاعدائه قد ارصدت اي اعدت ابدا وذي اي الجنة لاحبابه والكل قد خلدوا والكل قد خلدوا اي اهل الجنة واهل النار كلهم يخلدون

103
00:48:58.350 --> 00:49:17.050
هؤلاء يخلدون في الجنة ابد الاباد وهؤلاء يخلدون في النار ابد الابد. وقد جاء في الحديث الصحيح انه يؤتى حين يبقى في في النار اهلها الذين هم اهلها ويخرج عصاة الموحدين يؤتى بكبش

104
00:49:17.400 --> 00:49:41.850
ويوضع بين الجنة والنار فينادى اهل الجنة فيستبشرون ويقال تعرفون ذلك؟ يقولون نعم نعرفه هذا الموت وينادى اهل النار ويقال هل تعرفون هذا؟ يقولون نعم تعرفونه. نعم نعرفه ثم يذبح

105
00:49:43.000 --> 00:50:15.650
بين الجنة والنار الموت يذبح بين الجنة والنار ويقال يا اهل الجنة خلود فلا موت ويا اهل النار خلود فلا موت قال وحوض احمد قد اعطاه خالقه غوثا لامته في الحشر اذ ترد

106
00:50:15.900 --> 00:50:41.450
في الحشر يرد الناس ان يجيئون عطاشا يأتون عطاشا احوج ما يكون واشد ما يكونون الى الماء فهو يوم العطش والناس احوج ما يكونون في ذلك اليوم الى المال   اكرم الله سبحانه وتعالى

107
00:50:42.700 --> 00:51:03.950
نبينا بالحوض المورود وجاء وصفه في السنة بان طوله شهر وعرضه شهر وعدد كيزانه عدد نجوم السماء وان ماءه احلى من العسل وابيظ من اللبن واطيب من ريح المسك من شرب منه شربة لا يظمأ بعدها

108
00:51:04.100 --> 00:51:37.650
ابدا  فنؤمن بالحوظ نؤمن بالحوظ المورود فحوض احمد قد اعطاه خالقه غوثا لامته في الحشر يعني في ذلك اليوم العصيب وفي العطش اه الشديد وجاء في الحديث ان اقواما يذادون عن الحوض

109
00:51:39.350 --> 00:52:01.700
فيقول عليه الصلاة والسلام اصحابي اصحابي فيقال انك لا تدري ماذا احدثوا بعدك وهذا فيه دلالة على خطورة الاحداث في دين الله وانه من اسباب الذود عن الحوض والحرمان من

110
00:52:01.850 --> 00:52:32.400
الشرب منه ونسأل الله عز وجل ان يكرمنا اجمعين بالورود عليه وان نشرب منه شربة هنيئة لا نظمأ بعدها ابدا قال والرسل تحت لواء الحمد تحشر اذ ذاك اذ ذاك اللوا

111
00:52:32.650 --> 00:53:02.650
لختام الرسل ينعقد هنا يذكر رحمه الله تعالى لواء الحمد وهو لواء يكون بيد محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين لواء الحمد يكون بيده صلوات الله وسلامه عليه كما قال عليه الصلاة والسلام وبيدي لواء الحمد

112
00:53:05.850 --> 00:53:28.650
يقول الناظم والرسل تحت لواء الحمد تحشر اذ ذاك اللوا لختام الرسل ينعقد ان يكونوا منعقدا لختام الرسل الذي هو محمد عليه الصلاة والسلام فيكون بيده لا بيد غيره عليه الصلاة والسلام وهذا من خصائصه

113
00:53:30.050 --> 00:53:54.250
وله خصائص كثيرة في الاخرة صلوات الله وسلامه عليه فمن خصائصه ان الله عز وجل يجعل بيده لواء الحمد لا بيد غيره ومر معنا من خصائصه الشفاعة العظمى وايضا من خصائصه الشفاعة لاهل الجنة في دخول الجنة

114
00:53:55.450 --> 00:54:15.050
فله خصائص امور خصه الله بها يوم القيامة ومن خصائص ان اعلى درجة ومنزلة في الجنة له صلوات الله وسلامه عليه اللهم اجمعنا به في جنات النعيم قال رحمه الله تعالى

115
00:54:15.950 --> 00:54:39.650
كذا المقام له المحمود حيث به في شأنه كل اهل الجمع قد حمدوا هنا ايضا يذكر رحمه الله شيئا من ما خص الله به نبينا عليه الصلاة والسلام وهو المقام المحمود

116
00:54:40.150 --> 00:55:05.950
وقد قال الله سبحانه وتعالى عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودة والمقام المحمود هو الشفاعة العظمى التي يغبطه عليها الاولون والاخرون صلوات الله وسلامه عليه ولهذا قال رحمه الله مفسرا

117
00:55:06.500 --> 00:55:34.300
المقام المحمود قال وهو الشفاعة في فصل القضاء وفي فتح الجنان لاهليها اذا وفدوا المقام المحمود هو الشفاعة العظمى المقام المحمود هو الشفاعة العظمى واستفتاح الجنة هو مقام يحمد عليه

118
00:55:34.450 --> 00:55:56.250
عليه الصلاة والسلام لكن المقام المحمود المعني بقوله عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا هو الشفاعة العظمى للخلائق في ان يبدأ الله سبحانه وتعالى بالفصل بين العباد قال وهو الشفاعة

119
00:55:56.500 --> 00:56:19.400
في فصل القضاء وهو الشفاعة في فصل القضاء وقد مر معنا ان الناس يأتون الانبياء فيعتذرون وكل منهم يحيل الى الاخر حتى يحيلهم عيسى الى نبينا عليه الصلاة والسلام فيقول انا لها ويخر ساجدا تحت العرش

120
00:56:19.700 --> 00:56:43.050
ويحمد الله بمحامد ويثني عليه سبحانه وتعالى باسمائه وصفاته مما يعلمه الله اياه في ذلك الوقت ثم يقول الله له ارفع رأسك وسل تعطى واشفع تشفع وحينئذ يجيء الرب سبحانه وتعالى بنفسه

121
00:56:43.450 --> 00:57:07.350
للفصل بين العباد وجاء ربك والملك صفا صفا  قال وهو الشفاعة في فصل القضاء وفي فتح الجنان قد جاء في الحديث الصحيح انه عليه الصلاة والسلام قال استفتح باب الجنة فيقول لي الخازن

122
00:57:08.650 --> 00:57:33.350
لك امرت ان افتح والا افتح لاحد قبلك فهو اول من يستفتح باب الجنة واول من يفتح له عليه الصلاة والسلام باب الجنة قال وفي فتح الجنان لاهليها اذا وفدوا اي اذا

123
00:57:33.650 --> 00:58:09.450
وفدوا الى الجنة للدخول والفوز ثواب الله العظيم قال وفي عصاة اولي التوحيد اي الشفاعة في عصاة اولي التوحيد يخرجهم من الجحيم ويدريهم بما سجدوا تخرجهم من الجحيم ويدريهم ادراه بالشيء اي اعلمه به

124
00:58:11.350 --> 00:58:35.750
وفي عصاة اولي التوحيد يخرجهم من الجحيم ويدريهم بما سجدوا هذه الشفاعة لعصاة الموحدين وهي ليست خاصة به عليه الصلاة والسلام بل هو يشفع والملائكة تشفع والانبياء يشفعون والصالحون من عباد الله يشفعون

125
00:58:36.550 --> 00:59:08.900
والشهداء يشفعون قد جاء في الحديث ان الشهيد يشفع لسبعين من اهله فالشفاعة آآ حق وثابتة قال وفي عصاة اولي التوحيد يخرجهم من الجحيم ويدريهم بما سجدوا وبعده يشفع الاملاك والشهداء والانبياء واتباع لهم سعدوا

126
00:59:09.050 --> 00:59:47.150
كل هؤلاء يشفعون كل هؤلاء يشفعون الاملاك الملائكة تشفع والشهداء يشفعون والانبياء يشفعون واتباع للانبياء ايضا يشفعون فيخرجونهم فهما قد قد امتحشوا من الجحيم قد اسودوا وقد وقد خمدوا فيطرحون بنهر ينبتون به

127
00:59:47.250 --> 01:00:15.250
نبت الحبوب بسيل جاء يطرد يا يذكر رحمة الله عليه في هذين البيتين صفة خروجي عصاة الموحدين من النار يذكر صفة خروج عصاة الموحدين من النار بعد شفاعة الاملاك والشهداء والانبياء

128
01:00:15.400 --> 01:00:36.250
والصالحين من عباد الله ما هي الصفة التي يخرج عليها عصاة الموحدين من النار ذكر ذلك في هذين البيتين قال فيخرجونهم فحما. يعني قطع من الفحم قطع من الفحم قطع متفحمة فحما

129
01:00:36.700 --> 01:01:04.500
قد امتحشوا اي من النار صلتهم النار قد امتحشوا من الجحيم قد اسودوا وقد خمدوا اي يخرجون قطع خامدة ميتة متفحمة بهذه الصفة يخرجون قطع خامدة ميتة متفهمة قطع من الفحم

130
01:01:05.400 --> 01:01:31.350
بهذه الصفة يخرجون فيطرحون اي هذه القطع من الفحم تطرح بنهر نهر الفردوس في الجنة ينبتون به ينبتون بهذا النهر نبت الحبوب بسيل جاء يطرد يعني مثل الحبوب التي تنبت

131
01:01:31.650 --> 01:01:51.700
يحملها السيل الان الاودية قبل مجيء السيل تكون فيها بذور حبوب مترامية في الاودية فاذا جاء السيل اذا جاء السين ما الذي يحدث يحمل حبوب التي في الارض على متنه

132
01:01:52.650 --> 01:02:16.450
وهو يمشي ويقذف بها على جنبتي الوادي وتنبت فهذه الحبوب بمائه تحيا بماءه بماء السيل فهؤلاء يلقون في نهر هذا هذه القطع المتفحمة تلقى في نهر الفردوس وتحيا بمائه فينبتون

133
01:02:17.050 --> 01:02:36.600
كما جاء في الحديث كما تنبت الحبة في حمير الصين كما تنبت الحبة في حميل السين يعني مثل اه الحبة بكسر الحاء وهي التي آآ تكون في الصحراء وفي الاودية

134
01:02:40.350 --> 01:03:11.150
اما الحبوب التي يزرعها الناس فواحدتها حبة الحبوب التي يزرعها الناس مثل القمح والسعير والحنطة والذرة وغير ذلك واحدتها حبة اما الحبوب التي في الصحراء فواحدتها احبة  هذا المعنى اه صاغه ابن ابي داود في حايته

135
01:03:11.550 --> 01:04:09.200
المشهورة في بيتين من يحفظهما صاغه ابن ابي داود رحمه الله تعالى في حيته في بيتين تحفظهما تحفظهما بيتين فاعطيه المكبر  الله اكبر صمت  كحب حميل السيل اذ جاء يطفح يعني كالحبة التي يحملها السيل فهذا المعنى الذي ذكره ابن ابي داوود

136
01:04:09.950 --> 01:04:32.400
وذكره الشيخ حافظ هنا ثبت به الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن ذلكم ما جاء في صحيح مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اما اهل النار

137
01:04:33.550 --> 01:05:02.500
الذين هم اهلها فانهم لا يموتون فيها ولا يحيون ولكن ناس اصابتهم النار بذنوبهم. من هم عصاة الموحدين ولكن ناس اصابتهم النار بذنوبهم او قال بخطاياهم فاماتتهم اماتة حتى اذا كانوا فحما

138
01:05:03.550 --> 01:05:32.100
فاماتتهم النار اماتة حتى اذا كانوا فحما اذن بالشفاعة اذن بالشفاعة فجيء بهم ظبائر ظبائر. يعني جماعات جماعات ودفعات دفعات لماذا لا يخرجون دفعة واحدة لماذا لا يخرج هؤلاء العصاة؟ لماذا لم يخرج هؤلاء العصاة دفعة واحدة

139
01:05:32.900 --> 01:06:04.500
لان كبائرهم متفاوتة بين مقل ومستكثر ودخولهم النار للتمحيص والتطهير فمنهم التطهير يحتاج الى وقت ومنهم التطهير يحتاج الى دون ذلك ولهذا يخرجون ظبائر ظبائر اي جماعات جماعات قال فجيء بهم ظبائر ظبائر فبثوا على انهار الجنة

140
01:06:04.700 --> 01:06:28.600
فبثوا على انهار الجنة اي يطرحون على انهار الجنة ثم قيل يا اهل الجنة افيضوا عليهم فينبتون يقول عليه الصلاة والسلام فينبتون نبات الحبة تكون في حميل الصين نبات الحبة تكون في حميل السيل

141
01:06:29.100 --> 01:06:49.750
هذه المعلومة الحبة في حميل السيل هذه معلومة لا يعرفها الا اهل البوادي اما الذي ليس من اهل البادية عندما يرى النبات على جنبتي الوادي وتسأله عن هذا النبات من اين البذور

142
01:06:50.650 --> 01:07:06.900
من اين بذور هذا النبات لا يدري لكن اهل البادية يعرفون ان الوادي ممتلئ بالبذور وانه اذا جاء السيل يطفح حمل البذور والقاها على جنبتيه ولهذا تنبت هذه البذور على جنبتي الوادي

143
01:07:07.900 --> 01:07:26.900
قال فينبتون نبات الحبة تكون في حميل السيل فقال رجل من القوم كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بالبادية كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بالبادية لان هذه المعلومة

144
01:07:27.900 --> 01:07:59.800
ليست معروفة الا عند اهل البوادي قال قرأت ولا باقي ما احب اتجاوز عليك   قال رحمه الله كذا المقام له المحمود حيث به في شأنه كل اهل الجمع قد حمدوا. كل هذا انا تجاوزتها

145
01:08:00.500 --> 01:08:23.800
تفضل وهو الشفاعة في فصل القضاء وفي فتح الجنان لاهليها اذا وفدوا وفي عصاة اولي التوحيد يخرجهم من الجحيم ويدريهم بما سجدوا وبعده يشفع الاملاك والشهداء والانبياء واتباع لهم سعدوا

146
01:08:23.900 --> 01:08:45.100
فيخرجونهم فحما قد امتحشوا من الجحيم قد اسودوا وقد خمدوا فيطرحون بنهر ينبتون به نبت الحبوب بسيل جاء يطرد ثم الشفاعة ملك للاله ولا شريك جل له في ملكه احد

147
01:08:45.400 --> 01:09:05.000
فليس يشفع الا من يشاء وفي من شاء حين يشاء الواحد الصمد ويخرج الله اقواما برحمته بلا شفاعة لا يحصى لهم عدد وليس يخلد في نار الجحيم سوى من كان بالكفر عن مولاه يبتعد

148
01:09:05.100 --> 01:09:34.900
يا عظمى ما ركبوا يا سوء ما نكبوا عن ربهم حجبوا من فضله بعدوا من فضله بعدوا  قال رحمه الله تعالى ثم الشفاعة ملك للاله كما قال الله سبحانه وتعالى قل لله الشفاعة

149
01:09:35.000 --> 01:09:58.600
فالشفاعة ملك له قل لله الشفاعة جميعا فالشفاعة ملك الله سبحانه وتعالى ثم الشفاعة ملك للاله ولا شريك جل له في ملكه احد لا شريك لله سبحانه وتعالى في ملكه

150
01:09:58.850 --> 01:10:17.200
قال الله تعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارظ وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له

151
01:10:17.800 --> 01:10:46.050
فالشفاعة ملك الله وليس لله سبحانه وتعالى شريك في ملكه فليس يشفع الا من يشاء ليس يشفع الا من يشاء وفي من شاء حين يشاء هذه ضوابط للشفاعة فالشفاعة لا تكون

152
01:10:46.600 --> 01:11:10.400
الا لمن اذن الله له ان يشفع. ليس كل احد يشفع وانما الذي يشفع من اذن الله له بالشفاعة قال تعالى من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه وقال ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له

153
01:11:11.750 --> 01:11:34.350
وقالوا وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله فهذا ضابط للشفاعة وهو اذن الله للشافع قال فليس يشفع الا من يشاء اي من يأذن الله له بالشفاعة

154
01:11:34.400 --> 01:12:01.900
وفي من شاء وفي من شاء والله سبحانه وتعالى لا يأذن بالشفاعة الا لمن رضي قوله وعمله ولهذا قالوا ولا يشفعون الا لمن ارتضى ولا يشفعون الا لمن ارتضى وقال وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا

155
01:12:02.450 --> 01:12:21.300
الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء ويرضى. اذنه للشافع ورضاه تبارك وتعالى عن المشفوع له وهو جل وعلا لا يرظى الا عن اهل التوحيد لا يرظى الا عن اهل التوحيد

156
01:12:21.700 --> 01:12:52.250
اما من سواهم فان الشفاعة لا تنفعهم اما من سواهم فان الشفاعة لا تنفعهم قال اه وفي من شاء حين يشاء حين يشاء اي ان الشفاعة لا تكون الا في الوقت الذي

157
01:12:52.750 --> 01:13:18.650
ياذن الله سبحانه وتعالى فيه للشفعاء بان يشفعوا حين يشاء الواحد الصمد  قال ويخرج الله اقواما برحمته بلا شفاعة لا يحصى لهم عدد وهذا جاء في صحيح البخاري جاء في صحيح البخاري بعد ان يشفع الشفعاء

158
01:13:19.650 --> 01:13:52.700
يقول الله عز وجل اه آآ بقيت رحمتي ثم يخرج سبحانه وتعالى برحمته كما قال الناظم عددا لا يحصيه الا الله سبحانه وتعالى يخرجهم برحمته قالوا وليس يخلد في نار الجحيم سوى من كان بالكفر عن مولاه يبتعد

159
01:13:53.550 --> 01:14:13.500
اي ان النار لا يخلد فيها الا الكفار اما العصاة عصاة اهل التوحيد ومن في قلبه ايمان فانه يخرج من النار كما في الحديث القدسي اخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من ايمان

160
01:14:14.900 --> 01:14:35.300
والذين يخلدون في النار هم الكفار قال تعالى والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور وهم يصطلحون فيها ربنا اخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل

161
01:14:35.350 --> 01:14:57.100
اولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير يا عظم ما ركبوا يا سوء ما نكبوا عن ربهم حجبوا من فظله بعدوا هذه حال الكافر عياذا بالله

162
01:14:58.050 --> 01:15:19.900
يا عظمى ما ركبوا اي من الذنوب واي جرم اشنع واي ذنب افظع من الكفر بالله؟ سبحانه وتعالى يا سوء ما نكبوا نكب عن الحق او عن الطريق او عن الجادة اي حاد عنها

163
01:15:21.750 --> 01:15:51.100
وهم نكبوا عن صراط الله المستقيم وانحرفوا عن سبيله القويم عن ربهم حجبوا كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ثم انهم لصانوا الجحيم من فظله بعدوا اي ان الله عز وجل طردهم من رحمته وابعدهم عن فضله سبحانه وتعالى

164
01:15:51.550 --> 01:16:15.100
ونعمته نسأل الله لنا جميعا الجنة وما قرب اليها من قول او عمل وان يعيذنا من النار وما قرب اليها من قول او عمل نعم قال رحمه الله باب الايمان بالنظر الى الله سبحانه وتعالى في الدار الاخرة

165
01:16:16.650 --> 01:16:43.800
والمؤمنون يرون الله خالقهم يوم اللقا وعده الصدق الذي وعدوا يرونه في مقام الحشر حين يناديهم ليتبعوا ليتبع  ليتبع الاقوام. يرونه في مقام الحشر حين يناديهم ليتبع الاقوام ما عبدوا عبدوا

166
01:16:49.700 --> 01:17:10.250
ويتبع المجرم الامداد تقدمهم الى جهنم وردا ساء ما وردوا والمؤمنون لمولاهم قد انتظروا اذا تجلى لهم سبحانه سجدوا الا المنافق يبقى ظهره طبقا اذ في الحياة اذا قيل اسجدوا مرضوا

167
01:17:10.350 --> 01:17:31.150
كذا الزيادة في يوم المزيد اذا على النجاة للرحمن قد وفدوا فالانبياء كذا الصديق والشهداء على منابر نور في العلا قعدوا وغيرهم من اولي التقوى مجالسهم كثبان مسك الا يا نعمة المهد

168
01:17:31.300 --> 01:17:58.400
من فوقهم اشرف الرحمن جل وناداهم سلام عليكم كلهم شهدوا يرونه جهرة لا يمترون كما للشمس صحوا يرى من به رمد هناك يذهل كل كل عن نعيمهم بذا النعيم فيا نعمى لهم حمدوا وذا لهم ابدا في كل

169
01:17:58.400 --> 01:18:34.500
جمعتهم بشرى وطوبى لمن في وفدهم يفد قال رحمه الله تعالى باب الايمان بالنظر الى الله عز وجل في الدار الاخرة وهذا اكمل واعظم نعيم يناله اهل الجنة وفي الدعاء المأثور عن نبينا عليه الصلاة والسلام اللهم اني اسألك لذة النظر الى وجهك والشوق الى لقائك في غير

170
01:18:34.500 --> 01:19:01.650
ضراء مضرة ولا فتنة مظلة فهذا اكمل نعيم وافضل نعيم يناله اهل الجنة الا وهو رؤية الله سبحانه وتعالى ينظرون اليه حقيقة عيانا بابصارهم وقد جاء في الحديث عن نبينا عليه الصلاة والسلام انكم سترون ربكم يوم القيامة كما ترون القمر

171
01:19:01.850 --> 01:19:26.100
ليلة البدر لا تضامون في رؤيته  قال رحمه الله في شرح هذه العقيدة والمؤمنون يرون الله خالقهم يوم اللقا اي يوم القيامة يوم يلقون الله عز وجل فمن كان يرجو لقاء ربه

172
01:19:26.350 --> 01:19:50.050
فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا وقوله فليعمل ولا يشرك هذا هو الزاد للقاء وللثواب ولرؤية الرب الكريم سبحانه وتعالى فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا

173
01:19:50.700 --> 01:20:11.950
فليست هذه النعم العظام العظام والعطايا الجليلة بمجرد الاماني فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا وفي حديث الرؤية المشهور قال عليه الصلاة والسلام انكم سترون ربكم يوم القيامة

174
01:20:12.100 --> 01:20:35.650
كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته فان استطعتم الا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها فافعلوا. يعني صلاة الفجر وصلاة العصر فالامر يحتاج الى عمل وجد واجتهاد وصبر ومصابرة ومرابطة

175
01:20:35.700 --> 01:21:06.200
ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب  قال وأده الصدق الذي وعدوا اي ان الله عز وجل وعدهم بذلك ووعده سبحانه وتعالى صدق وعدهم في مثل قوله وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة

176
01:21:09.500 --> 01:21:30.800
لهم وفي مثل قوله لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد. والمزيد الرؤية رؤية الله سبحانه وتعالى فالله وعد اهل الايمان بذلك وعده الصدق ولهذا فان اكبر نعيم يناله اهل الجنة في الجنة هو

177
01:21:31.600 --> 01:21:56.250
رؤية الله. ولهذا جاء في صحيح مسلم ان اهل الجنة اذا اذا دخلوا الجنة ينادون يناديهم الله جل وعلا هل تريدون شيئا ازيدكم فيقولون الم تبيض وجوهنا؟ الم تنجنا من النار؟ الم تدخلنا الجنة

178
01:21:56.850 --> 01:22:23.450
قال في كشف الحجاب فينظرون اليه فما اعطوا شيئا احب اليهم من النظر الى الله سبحانه وتعالى فهذا اكمل واكبر واعظم نعيم قال يرونه في مقام الحشر حين يناديهم ليتبع ليتبع الاقوام ما عبدوا

179
01:22:26.450 --> 01:22:51.050
وذلك حين يجيء الرب سبحانه وتعالى لفصل القضاء كما في الاية الكريمة وجاء ربك فيرونه في مقام الحشر يرونه سبحانه وتعالى في مقام الحشر  حين يجيء سبحانه وتعالى للفصل بين العباد

180
01:22:52.100 --> 01:23:19.800
يقول ليتبع الاقوام ما عبدوا ان كل قوم يتبعون من يعبدون فاصحاب الاوثان يتبعون الاوثان والشمس الشمس النجوم النجوم وهكذا كل اتباع يتبعون ما ما عبدوا ليتبع الاقوام ما عبدوا

181
01:23:20.600 --> 01:23:49.200
قال فيتبع المجرم الانداد فيتبع المجرم الانداد تقدمهم الى جهنم وردا ساء ما وردوا اي ان آآ عباد الاصنام والاوثان يتبعون اصنامهم واوثانهم فتقدم امامهم الى النار نار جهنم فيردونها اجمعين

182
01:23:49.950 --> 01:24:21.550
ساء ما وردوا والمؤمنون لمولاهم قد انتظروا والمؤمنون لمولاهم قد انتظروا اذا تجلى لهم سبحانه سجدوا اذا تجلى لهم سبحانه سجدوا اللهم اجعلنا من اهل هذه السجدة قال والمؤمنون لمولاهم قد انتظروا اذا تجلى لهم سبحانه سجدوا

183
01:24:21.750 --> 01:24:49.750
يعني يتبع كل اه اقوام اه معبوديهم ويقدمون بهم النار ويبقى المؤمنون ينتظرون ربهم سبحانه وتعالى فاذا تجلى لهم ربهم جل وعلا سجدوا الا المنافق يبقى ظهره طبقا الا المنافق

184
01:24:49.900 --> 01:25:13.500
يبقى ظهره طبقا يعني يبقى ظهره مستقيما لا لا يتمكن من السجود يوم يدعون الى السجود فلا يستطيعون يبقى ظهره طبقا اي لا يتمكن ولا يستطيع ان يسجد الا المنافق يبقى ظهره طبقا اذ في الحياة

185
01:25:14.150 --> 01:25:38.500
اذ في الحياة اذا قيل اسجدوا مردوا حالهم انهم في الحياة اذا قيل اسجدوا مرضوا وانا اه يراؤون الناس ولا ولا يذكرون الله الا قليلا ولا يذكرون الله الا قليلا

186
01:25:40.000 --> 01:26:05.300
المنافق الصلاة ثقيلة عليه واذا قيل له صلي مرج اذا قيل له صلي مرد ان يتمرد ويمتنع ويتعذر فهي ثقيلة عليه. ولهذا يوم القيامة ليبقى ظهره طبقا لا يستطيع ان يسجد لانه كان في الحياة اذا قيل له

187
01:26:05.600 --> 01:26:29.400
اذا قيل لهم اسجدوا مرضوا قال كذا الزيادة في يوم المزيد كذا الزيادة في يوم المزيد يشير الى قوله سبحانه وتعالى لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد والمزيد رؤية الله

188
01:26:30.150 --> 01:26:51.250
قال كذا الزيادة في يوم المزيد للذين احسنوا الحسنى وزيادة والزيادة هي النظر الى وجه الله سبحانه وتعالى الكريم كذا الزيادة في يوم المزيد اذا على النجائب للرحمن قد وفدوا

189
01:26:52.450 --> 01:27:17.000
اي على اه الركاب الذي اعد لهم في الجنة يركبونه  يذهبون لزيارة الرحمن ويفدون عليه فينظرون اليه سبحانه وتعالى كذا الزيادة في يوم المزيد اذا على النجاة بلا الرحمن قد وفدوا

190
01:27:17.550 --> 01:27:41.100
اي قدموا وذهبوا الى الرحمن سبحانه وتعالى فالانبياء كذا الصديق والشهداء على منابر نور في العلى قعدوا يعني يكرمهم الله سبحانه وتعالى بهذه المنازل العلية على منابر نور في العلا

191
01:27:41.250 --> 01:28:03.400
اي في اعلى المنازل في الجنة في العلا قعدوا وغيرهم من اولي التقوى مجالسهم كثبان مسك الا يا نعمة المهد وهذا فيه تفاوت اهل الجنة في الجنة في المنازل وفي النعيم وفي النظر

192
01:28:03.550 --> 01:28:30.100
الى وجه الله سبحانه وتعالى الكريم  من فوقهم اشرف الرحمن جل ولا داهموا سلام عليكم كلهم شهدوا اي انه سبحانه وتعالى يناديهم من فوقهم ويشرف عليهم ويتجلى لهم ويقول جل وعلا سلام عليكم

193
01:28:30.900 --> 01:28:55.800
وكلهم اي اهل الجنة شهدوا هذا النعيم العظيم يرونه جهرة لا يمترون كما للشمس صحوا يرى من ما به رمد هذا مأخوذ من قوله اه انكم سترون ربكم كما ترون القمر

194
01:28:57.350 --> 01:29:26.550
وفي الحديث الاخر كما ترون الشمس ليس بينكم وبينها حجاب والتشبيه هنا للرؤية بالرؤية وليس للمرء بالمرء والمعنى انكم سترون الله سبحانه وتعالى رؤية حقيقية بابصاركم كما ترون القمر ليلة البدر وكما ترون الشمس ليس بينكم وبينها حجاب او سحاب

195
01:29:30.650 --> 01:29:57.800
قال هناك يذهل كل عن نعيمهم هناك يذهل كل عن نعيمهم بذا النعيم اي الذي هو رؤية الله يذهل اهل النعيم اهل الجنة عن نعيمهم اي عن النعيم الذي يحظون به ويكرمهم الله به في الجنة

196
01:29:58.400 --> 01:30:18.500
بذا النعيم اي برؤية الله سبحانه وتعالى الذي هو اكبر نعيم فيا نعمى لهم حمدوا فيا نعمى لهم حمدوا اي ما اعظمها نعمة وما اجلها منة يكرمهم الله سبحانه وتعالى

197
01:30:19.450 --> 01:30:46.250
يكرمهم الله سبحانه وتعالى بها وذا لهم ابدا في كل جمعتهم وذالهم ابدا في كل جمعة اي ان هذه الزيارة تكون كل جمعة وهذا جاء في في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن يحتاج الى ان يراجع

198
01:30:47.200 --> 01:31:06.200
وذالهم ابدا في كل جمعتهم بشرى وطوبى لمن في وفدهم يفدون اي والله بشرى وطوبى لمن في وفدهم يفدوا يعني لمن يكون في هذا الوفد الكريم واكرم به من وفد

199
01:31:06.350 --> 01:31:30.300
من الله سبحانه وتعالى علينا جميعا بذلك نعم قال رحمه الله باب الايمان بالقدر خيره وشره  كفاك بالقدر المقدور نؤمن من خير وشر وذا في ديننا عمد ولا منافاة بين في ديننا عمد

200
01:31:36.400 --> 01:31:56.400
كذاك بالقدر المقدور نؤمن من خير وشر وذا في ديننا عمد. ولا منافاة بين الشرع والقدر المحتوم لكن اولو الاهواء قد مرضوا فان الايمان بالاقدار مرتبط بالشرع ذا دون هذا ليس ينعقد

201
01:31:56.400 --> 01:32:16.400
اياه نعبد اذعانا لشرعته بالنهي من منزجرين الامر نعتمد ونستعين على كل الامور به اذ كل قدر من عنده ترد احاط علما بها ربي وقدرها دقا وجلا ومن يشقى ومن سعدوا من قبل

202
01:32:16.400 --> 01:32:35.800
ايجادها حقا وسطرها في اللوح جفت بها الاقلام والمدد كيفية وزمان والمكان فلا يعدو امرؤ ما قضاه الواحد الصمد بقول كن ما يشاء امضى بقدرته بالخلق والامر رب العرش منفرد

203
01:32:35.850 --> 01:32:55.750
وقدرة العبد حقا مع مشيئته لكن لما شاء منه الله نعتقد اذ كان ذاتا وفعلا كله عدم الا اذا جاءه من ربه المدد من يهده الله فهو المهتدي وكذا. من شاء اضلاله انى له الرشد

204
01:32:56.350 --> 01:33:19.550
قال رحمه الله تعالى باب الايمان بالقدر خيره وشره. باب الايمان بابنا الايمان بالقدر خيره وشره يذكر هنا رحمه الله تعالى الكلام على الاصل فالسادس من اصول الايمان وهو الايمان بالقدر

205
01:33:19.850 --> 01:33:42.950
قال الله تعالى ان كل شيء خلقناه بقدر وقال جل وعلا وكان امر الله قدرا مقدورا وقال ثم جئت على قدر يا موسى والايات في هذا المعنى اه عديدة والايمان بالقدر

206
01:33:43.000 --> 01:34:02.850
اصل من اصول الايمان ان نؤمن بان الله عز وجل قدر مقادير الخلائق وكتب كل ما هو كائن واحصى جل وعلا كل شيء عددا واحاط بكل شيء علما وان مشيئته سبحانه وتعالى نافذة

207
01:34:03.150 --> 01:34:29.800
وقدرته جل وعلا شاملة وانه آآ خالق الخلق اجمعين سبحانه وتعالى فهذا الايمان بالقدر وهو اصل من اصول الايمان العظيمة واساس من اسسه المتينة وهنا يشرح رحمه الله تعالى شيئا مما يتعلق

208
01:34:29.900 --> 01:34:55.350
بهذا الاصل العظيم قال كذاك بالقدر المقدور نؤمن كذاك بالقدر المقدور نؤمن من خير وشر وذا في ديننا عمد اي هذا من اعمدة الدين ومن اصوله فهو اصل من اصول الدين

209
01:34:55.650 --> 01:35:21.100
مثل ما قال ابن ابي داوود في الحائية وبالقدر المقدور ايقن فانه دعامة عقد الدين والدين افيح فهو عمود من اعمدة الدين ودعامة من دعائمه واصل من اصوله العظام وكما قال ابن عباس رضي الله عنهما القدر نظام التوحيد

210
01:35:21.600 --> 01:35:45.900
فمن وحد الله وكذب بالقدر نقض تكذيبه توحيده نقض تكذيبه توحيدا  بدأ رحمه الله تعالى بهذا البيت آآ في الايمان بالقدر نؤمن بالقدر المقدور من خير وشر وذا اي ذا الايمان في ديننا عمد

211
01:35:47.200 --> 01:36:13.450
لا الايمان بالقدر في ديننا عمد اي انه عمود من اعمدة الدين قال ولا منافاة بين الشرع والقدر المحتوم ولا ولا منافاة بين الشرع والقدر المحتوم لكن اولو الاهواء قد مرضوا

212
01:36:14.850 --> 01:36:35.100
اي اولو الاهواء تمردوا على شرع الله وافتاتوا عليه سبحانه وتعالى في قدره والا ليس هناك منافاة بين الشرع والقدر ليس هناك منافاة بين بين ان الله سبحانه وتعالى شرع الشرائع وامر

213
01:36:35.150 --> 01:36:59.000
بالتكاليف والاعمال ونهى عن النواهي مع انه سبحانه وتعالى قدر ما هو كائن ليس هناك منافاة ليس هناك منافاة بين الشرع والقدر ليس هناك تنافي بين كون الله شرع الشرائع وامر العباد بالصلاة والصيام بالحج بالصدقة

214
01:36:59.200 --> 01:37:16.150
نهاهم عن المحرمات مع انه سبحانه وتعالى قدر كل ما هو كائن ليس هناك منافاة بين الشرع يعني شرع الله للشرائع وامر العباد بالاوامر ونهيه لهم عن النواهي وبين انه قدر

215
01:37:16.350 --> 01:37:37.600
ما هو كائن فليس هناك منافاة والصحابة رضي الله عنهم سألوا النبي عليه الصلاة والسلام قالوا انعمل فيما قدر وقضي او في امر مستأنف قال فيما قدر وقضي قالوا ففيما العمل؟ او قالوا ايضا في رواية اخرى الا نتكل على القدر؟ قال اعملوا

216
01:37:37.650 --> 01:37:56.400
فكل ميسر لما خلق له فمن كان من اهل السعادة يسره الله لعمل اهل السعادة ومن كان من اهل الشقاوة يسره الله لعمل اهل الشقاوة وتنا فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى

217
01:37:56.950 --> 01:38:20.550
واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى وهذا يبين انه ليس هناك منافاة بين الشرع والقدر اعمل فكل ميسر لما خلق له اعمل فكل ميسر لما خلق له فليس هناك منافاة بل العبد مطالب بان يعمل وان يجتهد

218
01:38:22.450 --> 01:38:38.100
وهو ميسر لما خلق له وليس احد يدري ما الذي قدر له جنة او نار نعيم او عذاب حسن ختام او سوء ختام نسأل الله العافية والسلامة. لا احد يدري

219
01:38:39.900 --> 01:38:57.800
ان الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنها مبعدون لا يدري الانسان هل هو ممن سبقت له الحسنى هل هو ممن يختم له بالسعادة؟ لا يدري الامور بقدر نعم قدرها الله وكتبها

220
01:38:57.850 --> 01:39:15.700
لكن لا يدري الانسان ماذا قدر له هذا امر مغيب والمطلوب من العبد ان يجاهد نفسه ويسأل ربه ويلح عليه ويسأله الثبات يسأله الهداية يسأله التوفيق ان تجعل كل قضاء قضيته لي

221
01:39:15.800 --> 01:39:33.900
خيرا يدعو الله ويجاهد نفسه في طاعة الله هذا هو معنى قوله عليه الصلاة والسلام اعملوا فكل ميسر لما خلق له فاذا كما قال الناظم ولا منافاة بين الشرع والقدر المحتوم

222
01:39:34.300 --> 01:39:58.900
اي المكتوب المقدر لكن اولو الاهواء قد مرضوا اي مرضوا على شرع الله فلم يرضخوا للاوامر ولم ينتهوا عن النواهي وبعضهم يحتج على شركه وعلى باطله وعلى معاصيه بالقدر وهذا كله من التمرد

223
01:39:59.550 --> 01:40:25.500
على شرع الله سبحانه وتعالى فان الايمان يوضح الناظم يقول فان الايمان بالاقدار مرتبط بالشرع ذا دون هذا ليس ينعقدون. ذا دون هذا ليس ينعقد. فالشرع والقدر بينهما ارتباط الشرع

224
01:40:26.350 --> 01:40:52.350
هو ما اراده الله سبحانه وتعالى شرعا ودينا والقدر هو ما اراده الله سبحانه وتعالى كونا وقدرا فالشرع والقدر بينهما ارتباط فان الايمان بالاقدار مرتبط بالشرع ذا دون هذا ليس ينعقد

225
01:40:52.400 --> 01:41:13.600
ذا دون هذا ليس ينعقد والشرع هو الذي اطلعنا على هذه الاصول وعلى هذه الحقائق وان الامور كلها بقضاء الله وقدره وعرفنا بمراتب القدر ومراتب التقدير كل هذه المسائل لم لم نعلمها الا من خلال

226
01:41:14.750 --> 01:41:45.300
شرع الله سبحانه وتعالى قال اياه نعبد اذ عانا لسرعته بالنهي منزجرين الامر نعتمد ونستعين على كل الامور به اذ كلها قدر من عنده ترد هذا تأصيل المسألة وتوظيح عدم

227
01:41:45.650 --> 01:42:16.050
التنافي بين الشرع والقدر وبيان الواجب العملي الذي ينبغي عليه ان يكون المؤمن بالقدر وبيان الناحية التطبيقية في هذه المسألة وهذا كلام عظيم جدا ومستمد من قول النبي صلى الله عليه وسلم اعملوا فكل ميسر لما خلق له جملتان اعملوا

228
01:42:16.500 --> 01:42:42.150
فكل ميسر لما خلق له اعملوا اي صلوا اعبدوا صوموا تصدقوا بروا احسنوا الى اخره وايضا اعملوا يدخل تحتها تجنبوا الحرام ابتعدوا عن الاثام كلها داخلة تحت قول اعملوا وقوله فان فكل ميسر لما خلق له هذا باب الاستعانة

229
01:42:42.350 --> 01:43:02.950
وطلب العون من الله سبحانه وتعالى والتوفيق  ولهذا الاصل في هذه المسألة ان تعمل وتستعين تجاهد نفسك على العمل وتطلب العون من الله. لخص هذا المعنى في بيتين الباب البيت الاول

230
01:43:03.300 --> 01:43:23.100
يتعلق بقوله اعملوا البيت الاول يتعلق بقول اعمله قال اياه نعبد اذعانا لشرعته بالنهي منسترين الامر نعتمد نعمل هذي طريقتنا نجاهد انفسنا على العمل على العبادة على الاذعان على الخضوع على الانتهاء عن النواهي

231
01:43:23.350 --> 01:43:42.300
على الامتثال للاوامر والاعتماد لامر الله سبحانه وتعالى نجاهد لانفسنا على ذلك البيت الثاني فكل ميسر لما خلق له هذا اذا يتطلب منا زيادة على العمل ان نستعين ان نطلب

232
01:43:42.300 --> 01:44:00.550
من الله كما قال عليه الصلاة والسلام احرص على ما ينفعك واستعن بالله وقال الله تعالى اعبده وتوكل عليه ونستعين على كل الامور به اذ كلها قدر من عنده تلد

233
01:44:00.650 --> 01:44:30.900
اذ كلها قدر من عنده تلد اي امور مقدرة مكتوبة قدرها سبحانه وتعالى على العباد احاط علما بها ربي وقدرها دقا وجلا ومن يشقى ومن سعدوا احاط علما هذه مرتبة من مراتب الايمان بالقدر

234
01:44:31.300 --> 01:44:47.650
الايمان بان الله سبحانه وتعالى احاط علما بكل شيء علم ما كان وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف يكون احاط بكل شيء علما واحصى كل شيء عددا سبحانه وتعالى

235
01:44:47.900 --> 01:45:07.600
فهنا يذكر هذه المرتبة من مراتب القدر وهي اه علم الله سبحانه وتعالى المحيط الشامل ولا يؤمن بالقدر من لا يؤمن بعلم الله المحيط الشامل احاط علما بها ربي وقدرها اي قضاها

236
01:45:07.650 --> 01:45:32.750
على العباد وقدرها دقا وجلا اي دقيق الامور وجليلها صغيرها وكبيرها قدر كل شيء والامر كما قال ابن عباس رضي الله عنهما كل شيء بقدر حتى وظعك كفك على ذقنك هكذا بقدر

237
01:45:33.700 --> 01:45:52.800
كل شيء بقدر في الحديث الصحيح في صحيح مسلم قال عليه الصلاة والسلام كل شيء بقدر حتى العجز والكيس كل شيء بقدر دقا وجلا ومن يشقى ومن سعد اي اهل الشقاء

238
01:45:53.600 --> 01:46:16.950
شقاؤهم بقدر واهل السعادة سعادتهم بقدر قال الشافعي رحمة الله عليه ما شئت كان وان لم اشأ وما شئت ان لم تشأ لم يكن خلقت العباد على ما علمت خلقت العباد على ما علمت وفي العلم يجري الفتى والمسن

239
01:46:17.000 --> 01:46:36.150
على ذا مننت وهذا خذلت وهذا اعنت وذا لم تعن فمنهم شقي ومنهم سعيد ومنهم قبيح ومنهم حسن. كل هذا بقدر كل هذا بقدر كل هذا قدره الله سبحانه وتعالى وكتبه جل وعلا على عباده

240
01:46:37.500 --> 01:46:59.450
احاط علما بها ربي وقدرها دقا وجلا ومن يشقى ومن سعدوا من قبل ايجادها حقا وسطرها قدرها من قبل ايجادها قدرها سبحانه وتعالى من قبل ايجادها ان الله كتب مقادير الخلاء قبل ان يخلق السماوات والارض

241
01:46:59.550 --> 01:47:24.600
بخمسين الف سنة حتى مجلسنا هذا كتب في اللوح المحفوظ قبل ان يخلق رب العالمين السماوات والارض بخمسين الف سنة من قبل ايجادها  حقا وسطرها في اللوح وسطرها في اللوح اي في اللوح المحفوظ

242
01:47:25.450 --> 01:47:46.150
ان ذلك في كتاب ان ذلك على الله يسير وفي الحديث قال قال عليه الصلاة والسلام اول ما خلق الله القلم قال اكتب قال وما اكتب؟ قال اكتب ما هو كائن الى يوم القيامة. اكتب ما هو الى كائن الى يوم القيامة

243
01:47:46.300 --> 01:48:10.900
فهو جل وعلا سطرها حقا في اللوح المحبوب وجفت بها الاقلام والمدد وفي الحديث قال واعلم ان الامة لو اجتمعوا على ان ينفعوك قال في اخره جفت الاقلام ورفعت الصحف

244
01:48:11.600 --> 01:48:38.400
جفت الاقلام ورفعت الصحف هذا معنى قوله هنا جفت بها الاقلام اي بما هو كائن الى يوم القيامة كيفية او كيفية وزمانا والمكان كل هذا جفت به الاقلام كيفية وزمانا والمكان يعني الامور التي قدرها الله

245
01:48:39.050 --> 01:49:03.150
جفت الاقلام بها من حيث كيفيتها ومن حيث زمانها ومن حيث مكانها جفت الاقلام بما هو كائن من حيث الكيفية ومن حيث الزمان ومن حيث المكان فالشيء الذي قدره الله سبحانه وتعالى وكتبه في اللوح المحبوب

246
01:49:04.200 --> 01:49:33.350
يقع في الوقت الذي شاء وفي الكيفية التي شاء  في المكان الذي سبحانه وتعالى شاء كيفية كيفية وزمانا والمكان فلا يعدو امرؤ ما قضاه الواحد الصمد. يعني لا يتجاوز احد الشيء الذي قظاه الله

247
01:49:33.500 --> 01:50:10.450
سبحانه وتعالى  يقول كن يقول نعم بقولكن بقول كن ما يشاء امضى بقدرته بالخلق والامر رب العرش منفرد بقول كن ما يشاء امضى بقدرته. اي كما قال انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون

248
01:50:11.400 --> 01:50:34.150
فهو جل وعلا بكن ما يشاء امضى ما يشاء في خلقه امضاه بقدرته سبحانه وتعالى فالذي يشاؤه آآ يقول سبحانه وتعالى كن فيكون كما شاء بقول كن ما يشاء امضى بقدرته

249
01:50:34.500 --> 01:50:52.900
بالخلق والامر رب العرش منفرد اي انه سبحانه وتعالى منفرد بالخلق ومنفرد بالامر كما قال الله تعالى الا له الخلق والامر الاله الخلق والامر فهو منفرد بالخلق لا شريك له في الخلق

250
01:50:53.800 --> 01:51:10.900
ومنفرد بالامر ام له ام لهم شركاء شرعوا من الدين ما لم يأذن به الله ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه فهو سبحانه وتعالى منفرد بالخلق لا شريك له

251
01:51:13.650 --> 01:51:42.150
ومنفرد بالامر لا شريك له تفرد بهذا وتفرد بهذا. تفرد بخلق المخلوقات وهو المتفرج بالامر يشرع ما يشاء ويقضي سبحانه وتعالى ما يريد وقدرة العبد حقا مع مشيئته وقدرة العبد حقا

252
01:51:42.350 --> 01:52:09.150
مع مشيئته يعني الاب له قدرة وله مشيئة العبد له قدرة وله مشيئة فنحن نؤمن بان العبد له قدرة وله مشيئة قال سبحانه وتعالى لمن شاء منكم ان يستقيم وقال فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر

253
01:52:10.100 --> 01:52:31.600
العبد له مشيئة ولهذا خوطب بالاوامر والنواهي لان من لا مشيئة له لا يخاطب بالاوامر والنواهي. لا يقال اعمل لمن لا مشيئة له فالمخاطبة بالاوامر والنواهي دليل على ان العبد له مشيئة

254
01:52:32.100 --> 01:53:03.450
فالاب له قدرة وله مشيئة لكن ماذا يقول وقدرة العبد حقا مع مشيئته لكن لما شاء منه الله نعتقد هذا اخذه من قوله وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين مثل قول الشافعي قبل قليل ما شئت كان والا ما شاء وما شئت ان لم تشأ

255
01:53:03.450 --> 01:53:22.950
يكن اي ان العبد له مشيئة لكنها تحت مشيئة الله لكنها تحت مشيئة الله هذا معنى قول الناظم لكن لما شاء لما شاء منه الله تنعقد لكن لما شاء منه الله تنعقد. تنعقد اي مشيئة العبد

256
01:53:23.900 --> 01:53:44.250
تنعقد اي مشيئة العبد لما شاءه الله منه اما اذا لم يشأه الله منه ما تنعقد احد الاعراب قيل له بم عرفت ربك قال بنقض العزائم وحل الهمم قال بنقض العزائم وحل الهمم

257
01:53:45.750 --> 01:54:07.100
آآ الشاهد ان مشيئة العبد لا تنعقد الا اذا قدر له الله عز وجل وشاءه سبحانه وتعالى لكن لما شاء منه الله آآ نعتقدها لكن لما شاء لما شاء منه الله نعتقد

258
01:54:07.600 --> 01:54:33.550
نعتقد حصوله واذا كان على القراءة قراءة التصحيف التي حصلت مني لكن لما شاء منه الله تنعقد يعني تنعقد  آآ المشيئة اذا كان الله سبحانه وتعالى شاء ذلك لكن النظم قال لكن لما شاء منه الله نعتقد

259
01:54:34.100 --> 01:54:58.550
لكن لما شاء منه منه الله نعتقد اي نعتقد ان مشيئة العبد تحت مشيئة الله سبحانه وتعالى اذ كان ذاتا وفعلا كله عدم الانسان ذاتا وفعلا كله عدم. هل اتى على الانسان حين من الدهر

260
01:54:58.950 --> 01:55:21.450
لم يكن شيئا مذكورا فالانسان كله عدم فلما خلقه الله سبحانه وتعالى وخلق له مشيئة فمشيئته تحت مشيئة الله سبحانه وتعالى ولا يمكن ان يقع منه شيء الا شيء شاءه الله

261
01:55:21.550 --> 01:55:40.550
سبحانه اذ كان ذاتا وفعلا اي الانسان اذ كان ذاتا وفعلا كله عدم الا اذا جاءه من ربه المدد الا اذا جاءه من ربه المدد يعني اذا جاءه المدد والعون من الله يقع الامر

262
01:55:40.950 --> 01:56:04.800
ويتحقق ثم ختم في بيان ان الامر كله بيد الله قال من يهدي من يهده الله فهو المهتدي وكذا من يهده الله فهو المهتدي وكذا من شاء اظلاله انى له الرشد

263
01:56:07.450 --> 01:56:29.000
فالهداية والضلال بيد الله افمن شرح الله صدره للاسلام فهو نور على نور من ربه فان الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فالهداية بيده سبحانه وتعالى من يهده الله فهو المهتد فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا

264
01:56:29.650 --> 01:56:45.700
من يهده الله فهو المهتدي وكذا من شاء اظلاله انى له الرشد يعني من شاء وكتب وقدر عليهم ضلال انى له الرشد اي من اين من اين السبيل ان يأتيه

265
01:56:46.000 --> 01:57:12.250
آآ ان تأتيه الهداية او يأتيه الرشاد نعم قال رحمه الله مجمل اركان الاسلام هذا وقد بني الاسلام فادر على خمس دعائم فاحفظ انها العمد هي الشهادة فاعلم والصلاة مع الزكاة والصوم ثم الحج فاعتمدوا

266
01:57:12.850 --> 01:57:49.100
وذروة الدين اعلاها الجهاد حمى بحقه ولاهل الكفر مضطهدوا ثم ذكر رحمه الله تعالى هنا مجمل اركان الاسلام لعلنا نذكر ان الناظم رحمه الله تعالى في بداية المنظومة قال وبعد ذي في اصول الدين جوهرة فريدة بسند توحيد تتقد بشرح كل عرى الاسلام

267
01:57:49.600 --> 01:58:09.450
كافلة ونقضي كل الذي اعداؤه عقدوا فهو يعني عازم على ان يشرح آآ كل عرى اه الاسلام في في في هذه المنظومة ولهذا اتى هنا الى الكلام على مجمل اركان

268
01:58:09.600 --> 01:58:39.800
الاسلام مجمل اركان الاسلام قال هذا وقد بني الاسلام فدري على خمس دعائم فاحفظ انها العمد اي احفظ فانها العمد اي اعمدة الدين اعمدة الاسلام كما قال عليه الصلاة والسلام بني الاسلام على خمس

269
01:58:40.200 --> 01:58:54.050
شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج بيت الله الحرام وجاءت ايضا هذه الخمس في حديث جبريل المشهور وجاءت في احاديث اخرى

270
01:58:54.350 --> 01:59:15.350
عديدة عن النبي عليه الصلاة والسلام فهي اعمدة لا الدين والدين لا يبتنى الا باعمدة ولا عماد اذا لم ترسى او تادوا هذي اعمدة للدين عليها قيامه قال هي الشهادة

271
01:59:17.700 --> 01:59:33.000
اي هذه الاعمدة والدعائم هي الشهادة اي شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فاعلم اي اعلم ذلك وقد قال الله في القرآن فاعلم انه لا اله الا الله

272
01:59:33.350 --> 02:00:03.600
هي الشهادة فاعلم وهذا الامر اعلم يؤتى به بين يدي الامور العظيمة المهمة التي يحتاج لفت الانتباه انتباه الانسان لها واستدعاء اهتمامه بها هي الشهادة فعلا والصلاة مع الزكاة والصوم ثم الحج فاعتمدوا. اي اعتمدوا هذه الخمس اركان للاسلام كما جاء ذلك

273
02:00:03.600 --> 02:00:37.500
مبينا في حديث الرسول صلوات الله وسلامه عليه قال وذروة الدين اعلاها الجهاد لحقه ولاهل الكفر مضطهد يشير هنا الى مكانة الجهاد ومنزلته العلية وهذا مستفاد من حديث معاذ بن جبل

274
02:00:39.000 --> 02:01:02.250
رضي الله عنه ومن احاديث الاربعين للامام النووي رحمه الله تعالى قال قلت يا رسول الله دلني على عمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار قال لقد سألت عن عظيم وهو يسير على من يسره الله عليه

275
02:01:03.150 --> 02:01:26.300
تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت الحرام. ذكر هذه المباني الخمسة في جواب سؤال معاذ رضي الله عنه عن عمل يدخله الجنة

276
02:01:26.500 --> 02:01:44.150
ويباعده عن النار فذكر عليه الصلاة والسلام هذه خمس وبهذا يعلم ان من ظبط هذه الخمس دخل الجنة من ظبط هذه الخمس دخل الجنة ولهذا في حديث لما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم

277
02:01:44.600 --> 02:02:02.400
هذه الخمس الاعرابي امسك بيده قال والله لا ازيد على ذلك ولا انقص قال عليه الصلاة والسلام دخل الجنة ان صدق وفي لفظ قال افلح ان دخل الجنة اافلح ان صدق

278
02:02:02.500 --> 02:02:24.650
قال افلح ان صدق فهذه الخمس اذا فعلها الانسان دخل الجنة وتباعد عن النار وفي الحديث الاخر قال ارأيت اذا صليت المكتوبات واحللت الحرام واحللت الحرام ادخل الجنة؟ قال نعم

279
02:02:26.100 --> 02:02:46.350
ارأيت ها نعم ارأيت اذا صليت المكتوبات واحللت الحلال وحرمت الحرام؟ اادخل الجنة؟ قال نعم واحللت الحلال وحرمت الحرام ادخل الجنة؟ قال نعم فالشاهد ان هذه الخمس اذا واظب عليها العبد

280
02:02:47.100 --> 02:03:06.000
واظب عليه العبد وتجنب المحرمات كان من المقتصدين والمقتصد يدخل الجنة بدون حساب ولا عذاب لكن هناك درجة اعلى من هذا هناك درجة اعلى من هذا اعلى من درجة المقتصد

281
02:03:08.050 --> 02:03:27.600
ولهذا فان النبي عليه الصلاة والسلام لما ذكر لمعاذ رضي الله عنه هذه الخمسة التي يقوم بها دخول الجنة والمبعدة من النار اشار الى اعلى من ذلك هو المسابقة والمنافسة في الخيرات ونيل اه علو الدرجات في الجنة

282
02:03:28.900 --> 02:03:46.850
فقال عليه الصلاة والسلام الا ادلك على ابواب الخير يعني زيادة على هذه المباني العظيمة التي يحصل اه العناية بها دخول الجنة والنجاة من النار الا ادلك على ابواب الخير

283
02:03:47.900 --> 02:04:24.150
الا ادلك على ابواب الخير الصوم جنة الصوم جنة وماذا الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة الخطيئة كما يطفئ الماء النار

284
02:04:24.700 --> 02:04:43.300
وصلاة الرجل من جوف الليل ثم تلا تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا. ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين جزاء بما كانوا يعملون

285
02:04:44.950 --> 02:05:09.750
ذكر هنا عندما قال ابواب الخير ذكر آآ الصوم وذكر الصدقة وذكر الصلاة اليس كذلك؟ والصلاة من جوف الليل هذه الثلاث نوافل ليست فرائض هذه الثلاثة المذكورة هنا نوافل وليست فرائض

286
02:05:10.250 --> 02:05:36.100
الفرائض ذكرت قبل الفرائض ذكرت قبل في المباني مباني الاسلام قال تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروظة  اه تصوم رمضان وتحج البيت هذه هذه المباني المفروظة يعني المباني والفرائظ التي فرضها الله على عباده

287
02:05:36.350 --> 02:05:52.250
لكن الذي ذكرت بعد ابواب خير للمنافسة فيكون النبي عليه الصلاة والسلام اجاب معاذ عن سؤاله دلني على عمله يدخلني الجنة ويباعدني من النار ذكر له الخمس ثم نقله الى

288
02:05:53.100 --> 02:06:10.500
منزلة اعلى وارفع وهي المنافسة في علو الدرجات زائد على مجرد دخول الجنة والنجاة من النار المنافسة في علو الدرجات في الجنة فتح ذلك بقوله او افتتح ذلك بقوله الا ادلك على ابواب الخير

289
02:06:11.600 --> 02:06:32.500
الا ادلك على ابواب الخير؟ فذكر عليه الصلاة والسلام الصيام والمراد بالصيام النفل الصيام جنة والصدقة التنفل بالصدقات والصلاة صلاة الليل وهي نافلة نافلة لك عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا فيتنفل

290
02:06:32.550 --> 02:06:49.800
بهذه النوافل طلبا لعلو الدرجات ومسابقة في الخيرات فيكون بذلك من عباد الله المقربين لا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره

291
02:06:49.800 --> 02:07:24.550
هو الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ثم قال له عليه الصلاة والسلام الا اخبرك  عماد ها الا اخبرك برأس الامر وعموده وذروة سنانه ثلاث امور انا اخبرك برأس الامر وعمودي وذروة سنامه اي اعلاه

292
02:07:24.800 --> 02:07:43.950
قلت بلى يا رسول الله قال رأس الامر الاسلام رأس الامر الاسلامي رأس الامر التوحيد والاخلاص والاذعان والانقياد لله تبارك وتعالى هذا رأس الامر الذي عليه يبنى دين الله سبحانه وتعالى

293
02:07:44.650 --> 02:08:04.050
رأس الامر الاسلام والاسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والخلوص من الشرك هذا رأس الامر واذا وجدت الاعمال بدون الرأس لا قيمة لها عمل بلا توحيد كجسد بلا رأس

294
02:08:06.350 --> 02:08:28.800
قال رأس الامر الاسلام وعموده الصلاة وهذا فيه دليل على كفر تارك الصلاة وعموده الصلاة وذروة سنامه اي اعلى سنامه الجهاد في سبيل الله وهذا قول الناظم هنا وذروة الدين اعلاها الجهاد

295
02:08:29.650 --> 02:08:45.300
وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله ثم قال عليه الصلاة والسلام الا اخبرك بملاك ذلك كله قلت بلى يا رسول الله. قال كف عليك هذا. اخذ بلسانه وقال كف عليك هذا

296
02:08:46.200 --> 02:09:09.900
قلت انا لمؤاخذون بما نتكلم به قال ثكلتك امك يا معاذ وهل يكب الناس على وجوههم او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم قال وذروة الدين اعلاها الجهاد حمى لحقه

297
02:09:10.350 --> 02:09:35.650
اي حقه سبحانه وتعالى على عباده من التوحيد والعبادة والطاعة والامتثال ولاهل الكفر مضطهدوا. نعم  قال رحمه الله تعالى جامع وصف الاحسان هذا والاحسان في سر وفي علن اصل ومعناه عن خير الورى يرد

298
02:09:35.700 --> 02:10:01.400
ان تعبد الله باستحضار رؤيته اياك ثم كمن اياه قد شهدوا قال رحمه الله جامع وصف الاحسان قال هذا والاحسان في سر وفي علن اصل هذا هو الاحسان في سر وفي علن اصل

299
02:10:01.900 --> 02:10:29.000
ومعناه عن خير الورى يرد اي قد ورد معناه قد ورد معنى الاحسان بالسر والعلن عن خير الورى حيث قال ان تعبد الله باستحضار رؤيته اياك ثم كمن اياه قد شهدوا

300
02:10:29.150 --> 02:10:53.100
هذا هو الاحسان قال اخبرني عن الاحسان قال ان تعبد الله كأنك تراه كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك فان تعبد الله باستحضار رؤيته باستحضار رؤيته اياك ثم

301
02:10:53.400 --> 02:11:13.650
كمن اياه قد شهدوا ان يشير ما ذكر بعض اهل العلم ان الاحسان على درجتين درجة ان تعبد الله مستحظرا آآ آآ مستحضرا رؤيته قال ان تعبد الله كأنك تراه

302
02:11:15.950 --> 02:11:34.900
كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك يعني ان لم تصل لهذه الدرجة استحضر انه يراك ومطلع عليك استحضر انه جل وعلا يراك ومطلع عليك ان تعبد الله باستحضار رؤيته اياك ثم

303
02:11:35.500 --> 02:11:56.750
كمن اياه قد شهدوا الاولى ان تعبد الله باستحضار رؤيته ان تستحضر رؤية رؤية الله لك وهذا يؤخذ من الحديث في قوله فان لم تكن تراه فانه يراك ثم كمن اياه قد شهد وهذا يؤخذ ان تعبد الله كأنك تراه

304
02:11:57.150 --> 02:12:15.100
هذا يؤخذ من قوله في الحديث ان تعبد الله كأنك تراه. فذكر الدرجتين مرة ثانية الحديث قال ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك اشار الى هذين المعنيين في الاحسان

305
02:12:15.350 --> 02:12:33.800
بقول ان تعبد الله باستحضار رؤيته اياك وهذا مأخوذ من قوله فان لم تكن تراه فانه يراك والثانية ثم كمن اياه قد شهدوا هذا مأخوذ من قوله في الحديث ان تعبد الله

306
02:12:33.900 --> 02:12:52.950
كانك تراه والاحسان اعلى مراتب الدين وارفع درجاته وهو الاتقان والاجادة المحسن هو الذي اتقن واجاد العمل واتى به على اتم صوره واكمل احواله. وهذا اعلى ما يكون في الدين

307
02:12:54.350 --> 02:13:19.650
والنبي عليه الصلاة والسلام في حديث جبريل ذكر مراتب الدين الثلاثة الاسلام والايمان والاحسان وذكرها تدرجا باعتبار ما يكون فاول ما يبدأ الانسان دخولا في الدين الاسلام فاذا رسخت قدمه فيه وقوي وتمكن الايمان في قلبه ارتقى الى درجة الايمان

308
02:13:20.400 --> 02:13:46.200
واذا زاد بالاتقان والاجادة والاحسان في العمل والعبادة والتقرب الى الله ارتقى الى درجة الاحسان ولهذا قال العلماء كل محسن مؤمن مسلم وكل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمنا وليس كل مؤمن محسنا

309
02:13:46.750 --> 02:14:05.550
لان درجة الاحسان ارفع ثم درجة الايمان ثم درجة الاسلام. وقد وضح هذا بعض السلف بمثال فوظع ثلاث دوائر دائرة صغرى ثم دائرة اكبر منها محيطة بها ثم دائرة ثالثة محيطة بالدائرتين

310
02:14:06.250 --> 02:14:30.400
فقال عن الدائرة الصغرى هذا الاحسان ثم تليها الايمان ثم تليها الاسلام فالذي في دائرة الاحسان هو ايضا في دائرة الايمان وفي دائرة الاسلام فاذا خرج من دائرة الاحسان كان في دائرة ماذا

311
02:14:30.850 --> 02:14:55.350
الايمان فكان حينئذ مؤمنا مسلما لان الذي في دائرة الايمان هو ايضا في دائرة الاسلام الاوسع فاذا خرج من الايمان اذا خرج من الامام نفي عنه الايمان وليس المراد نفيه نفي الايمان اصله وانما المراد كماله الواجب يصبح في دائرة ماذا

312
02:14:55.650 --> 02:15:18.550
الاسلام والذي في دائرة الاسلام هو خارج عن دائرة الايمان ودائرة الاحسان ولهذا قالوا كل محسن مؤمنا مؤمن مسلم وكل مؤمن مسلم وليس العكس ومن خرج من دائرة الاسلام فليس بعد الاسلام

313
02:15:18.750 --> 02:15:35.550
الا الكفر والله اعلم وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين نكتفي