﻿1
00:00:01.800 --> 00:00:24.550
نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين في كتابه الدرة المختصرة في محاسن

2
00:00:24.550 --> 00:00:49.950
الدين الاسلامي المثال التاسع ما شرعه الله ورسوله بين الخلق من الحقوق التي هي صلاح وخير واحسان وعدل وقسط وترك للظلم وذلك كالحقوق التي اوجبها وشرعها للوالدين والاولاد والاقارب والجيران والاصحاب والمعاملين

3
00:00:50.700 --> 00:01:14.450
ولكل واحد من الزوجين على الاخر وكلها حقوق ضروريات وكماليات تستحسنها الفطر والعقول الزاكية وتتم بها المخالطة وتتبادل وتتبادل فيها المصالح والمنافع بحسب حال صاحب الحق فيه الحمد لله رب العالمين

4
00:01:14.550 --> 00:01:36.500
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فهذا مثال اخر من الامثلة التي يسوقها

5
00:01:36.500 --> 00:02:06.600
الامام عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى في بيان محاسن الدين الاسلامي وعرفنا ان طريقته رحمه الله تعالى في هذا المؤلف المختصر ان يذكر الامثلة الجوامع والمثال الواحد يندرج تحته تفاصيل كثيرة جدا واسعة

6
00:02:07.250 --> 00:02:32.300
يجدها طالبها في مظانها من كتب اهل العلم وعرفنا ان هذه الطريقة نافعة جدا لطالب العلم ان يوقف على الجوامع والكليات في هذا الباب والتي ترده الى التفاصيل وترشده اليها

7
00:02:32.600 --> 00:02:59.750
وتهديه ايضا عند ارادته بيان محاسن هذا الدين العظيم. ذكر في هذا المثال التاسع ما شرعه الله سبحانه وتعالى من الحقوق التي بين العباد ومن يتأمل هذه الحقوق يجد انها عظيمة

8
00:03:00.950 --> 00:03:26.800
وفي الوقت نفسه دالة على عظمة هذا الدين وحسنه وكماله. وانه يهدي الى كل خير. ويحقق العباد المصالح ويدرى عنهم الشرور. وهي حقوق كثيرة جدا جاء بها الشرع الحكيم وجاءت مفصلة في كتاب الله

9
00:03:26.850 --> 00:03:52.350
وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم كحقوق الوالدين مثلا وحقوق الاولاد وحقوق القرابة عموما وحقوق الجيران وحقوق الزوجين كل واحد منهما تجاه الاخر الى غير ذلك من الحقوق الكثيرة التي

10
00:03:52.750 --> 00:04:25.950
جاء تفصيلها وتبينها في كتاب الله وسنة نبيه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ومن الايات الجوامع في ذكر الحقوق قول الله سبحانه وتعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين. والجار ذي القربى والجار الجنب

11
00:04:25.950 --> 00:04:48.850
صاحبي بالجنب وابن السبيل وما ملكت ايمانكم ابي عشرة ان الله لا يحب من كان مختالا فخورا  مثلها ايضا قول الله سبحانه وتعالى في سورة الاسراء واتي ذا القربى حقه

12
00:04:49.200 --> 00:05:12.400
والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا والاية التي قبلها وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا وما بعدها من ايات هذه كلها في الحقوق ولا تقتلوا اولادكم خشية املاق ولا تقربوا الزنا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق ولا تقربوا مال اليتيم

13
00:05:12.700 --> 00:05:33.100
هذه كلها حقوق كلها حقوق جاء اه تفصيلها في كتاب الله سبحانه وتعالى مثلها ايضا الايات التي في اواخر آآ سورة الانعام مبدوءة بقوله قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا

14
00:05:34.200 --> 00:05:52.350
ولا تقتلوا اولادكم من املاق نحن نرزقكم واياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر اه منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق والاية التي بعدها ولا تقربوا مال اليتيم هذه كلها حقوق جاءت

15
00:05:52.550 --> 00:06:19.950
مفصلة في كتاب الله سبحانه وتعالى والسنة فيها الشيء الكثير من بيان هذه الحقوق فهذه الحقوق المفصلة حق الوالدين الله اوصى الاولاد بوالديهم وابويهم قال قال الله سبحانه وتعالى ووصينا

16
00:06:19.950 --> 00:06:46.550
الانسان بوالديه وبالمقابل ايضا قال للابوين يوصيكم الله في اولادكم فوصى هؤلاء بهؤلاء وهؤلاء بهؤلاء   هذه هذه الحقوق العظيمة التي جاءت مفصلة في كتاب الله من يتأملها يدل يجد انها دالة

17
00:06:46.550 --> 00:07:15.050
عظمة هذا الدين على عظمة هذا الدين وحسنه وكماله وانه دين صلاح وخير واحسان وعدل وقسط وترك للظلم وهذه الحقوق مثل ما قال الشيخ تستحسنها الفطر والعقول آآ الزاكية وكثير من الكفار دخلوا

18
00:07:15.550 --> 00:07:36.550
في الاسلام بسبب وقوفهم على هذه الحقوق التي يدعو اليها الاسلام فاستحسنتها عقولهم ووجدوها متوائمة الفطر السليمة فاعتنقوا هذا الدين فمن طرق الدعوة لدين الاسلام ان تبرز هذه الحقوق العظيمة التي دعا

19
00:07:36.600 --> 00:08:00.750
اليها الاسلام حق الابوين حق الاولاد حق الجيران اه حق القرابة الى غير ذلك من الحقوق العظيمة نعم قال وكلما تفكرت فيها نعم عفوا يقول الشيخ بحسب حال صاحب الحق ومرتبته لان هذه الحقوق متفاوتة بحسب حال صاحب الحق

20
00:08:00.850 --> 00:08:16.950
فهناك حق للابوين هو اعظمها هو اعظمها من احق الناس؟ قال امك من احق الناس بحسن صحابتك؟ قال صحابتي؟ قال امك. قال ثم من؟ قال امك. قال ثم من قال امك قال ثم؟ قال ابوك

21
00:08:17.450 --> 00:08:40.200
فبحسب المرتبة يكون الحق يعظم بحسب المرتبة ومكانة صاحب الحق يعظم الحق او يقل بحسب مرتبة نعم قال وكلما تفكرت فيها رأيت فيها من الخير وزوال الشر ووجدت فيها من المنافع العامة والخاصة

22
00:08:40.200 --> 00:09:07.700
وتمام العشرة ما يشهدك ان هذه الشريعة كفيلة بسعادة الدارين وهذا حق يعني من يتأمل في هذه الحقوق تأمل في هذه الحقوق يجد ان فيها من الخير وزوال الشر ووجود المنافع العامة والخاصة والالفة وتمام العشرة وتحقق المصالح الشيء الكثير مما يدل على حسن هذا

23
00:09:07.900 --> 00:09:38.350
اه الدين كماله ويشهد لهذه الشريعة العظيمة شريعة الاسلام انها كفيلة بسعادة الدارين نعم وترى فيها هذه الحقوق تجري مع الزمان والمكان والاحوال والعرف وتراها محصلة للمصالح حاصلا فيها التعاون التام على امور الدين والدنيا. جالبة للخواطر

24
00:09:38.350 --> 00:10:01.050
آآ جالبة كذا في النسخة التي معي وايضا التي معكم وراجعت ايضا بعض النسخ المطبوعة لكنني اظن انها جابرة جابرة للخواطر يعني فيها جبر للخواطر ومزيلة تجبر الخواطر وراجعت يعني مواضع اه من كتب اه

25
00:10:01.400 --> 00:10:24.200
الشيخ رحمه الله مواضع عديدة طبعا من خلال الموسوعات الالكترونية وجدته يستعمل كثيرا في كتب هذا الاسلوب جبر الخواطر تجبر الخواطر وهو الاوفق للسياق والله اعلم فاقول لعلها جابرة للخواطر

26
00:10:24.450 --> 00:10:49.700
نعم جابرة للخواطر مزيلة للبغضاء والشحناء وهذه الجمل تعرف بالاستقراء والتتبع لها في مصادرها ومواردها. نعم يقول من يرى ويتأمل اه في هذه الحقوق يجد انها  اه اه تجري مع الزمان والمكان والاحوال والعرف. وهذا من كمال هذه

27
00:10:49.750 --> 00:11:17.850
الشريعة وعظمتها فمع الزمان والمكان والاحوال والعرف ولهذا مثلا بر الوالدين الله جل وعلا قال وبالوالدين احسانا اطلق جل وعلا اطلق هذا الاحسان للوالدين. ليكون كما قال اهل العلم متناولا كل احسان اذا يتيسر للعبد قوليا كان او فعليا

28
00:11:19.300 --> 00:11:37.100
في جمع هذا كل صور الاحسان المتهيأة العبد المتيسر له القيام بها لا يقف عند حد منها كل ما تيسر له من الاحسان يبذله والاجر على قدر ما يقدم من الاحسان

29
00:11:37.200 --> 00:12:00.150
لابويه وما يبذله لهما من من احسان وتراها محصلة للمصالح حاصلا فيها التعاون التام على امور الدين والدنيا فهذه الحقوق التي جاءت في الشرع تحقق مصالح العباد تحقق الالتئام التعاون الالفة

30
00:12:00.350 --> 00:12:31.100
المحبة آآ تحقق البيوت الامنة المطمئنة تحقق عيش السعادة والرخاء ويعتبر في هذا المقام بحال من لا دين عندهم كيف تتفكك بيوتهم وكيف  تتقطع الاواصر حتى ان جميع هذه الحقوق لا تعرف بل مهدرة

31
00:12:32.300 --> 00:12:51.600
لا يعرف اناسيه وفضلا عن ان ان ان يكون قائما بها او  يعيش كثير من يعني تعيش كثير من بيوتات العالم التي تفقد هذا الدين العظيم تعيش حالة يرثى لها

32
00:12:52.150 --> 00:13:14.950
من النكد والضياع والتفكك ولهذا اذا اكرم الله العبد بالبيت المسلم القائم على اداب الاسلام وحقوق الدين يحمد الله على هذه النعمة هي من اكبر النعم واعظم المنن ان ان يرزقك الله سبحانه وتعالى البيت المطمئن

33
00:13:15.050 --> 00:13:34.200
القائم كل افراده على اداء هذه اه الحقوق ومجاهدة النفس على تكميلها فهذه من اعظم النعم واكبر المنن التي اه يكرم الله سبحانه وتعالى عبده بها. والا كثير من بيوت العالم تعيش مآسي

34
00:13:34.400 --> 00:13:58.200
اه خطيرة جدا في تفكك البيوت ونكد الاسر وسوء العلاقات وتقطع الاواصر والعداوات الى غير ذلك. لكن الاسلام يهذب ويربي ويوجد الطمأنينة ويوجد القرار والسعادة والراحة الالفة والتعاون واداء الحقوق تعبدا لله

35
00:13:58.200 --> 00:14:19.450
وتقربا له سبحانه وتعالى وطلبا لمرضاته وايضا خوفا من اه من عقابه سبحانه وتعالى يقول الشيخ رحمه الله وهذه الجمل التي ذكر يعني في الحقوق تعرف بالاستقراء والتتبع لها في مصادرها ومواردها

36
00:14:19.600 --> 00:14:35.950
من ينظر مثلا كتب الاداب عندك مثلا كتاب الادب المفرد للبخاري تجد فيه تفصيل واسع جدا الحقوق بدءا باعظمها اول ما بدأ به بر الوالدين الذي هو اعظم هذه الحقوق

37
00:14:36.150 --> 00:14:53.400
والشيخ ايضا بدأ به رحمه الله تعالى عندما عدد هذه الحقوق وبه ايضا يبدأ في القرآن بعد اعظم الحقوق الذي هو حق الله سبحانه وتعالى على عباده نعم المثال العاشر

38
00:14:53.850 --> 00:15:12.850
ما جاءت به الشريعة من انتقال المال والتركات بعد الموت وكيفية توزيع المال على الورثة وقد اشار تعالى الى حكمة ذلك بقوله لا تدرون ايهم اقرب لكم نفعا فوضعه الله بنفسه

39
00:15:12.850 --> 00:15:33.100
بما يعلمه من قرب النفع وما يحب العبد عادة ان يصل اليه ماله وما هو اولى ببره وفضله مرتبا ذلك ترتيبا تشهد العقول الصحيحة بحسنه وانه لو وكل الامر الى اراء الناس واهوائهم واراداتهم

40
00:15:33.200 --> 00:15:59.200
لحصل بسبب ذلك من الخلل والاختلال وزوال الانتظام وسوء الاختيار ما يشبه الفوضى وجعل الشارع للعبد ان يوصي في يقول الشيخ في هذا المثال الذي هو العاشر من هذه الامثلة ما جاءت به الشريعة من انتقال المال والتركات الذي هو

41
00:15:59.450 --> 00:16:22.500
الميراث والله عز وجل تولى قسم ذلك في ايات من القرآن في سورة النساء اولاها قوله سبحانه وتعالى يوصيكم الله في اولادكم الى تمامها ثم الاية التي بعدها ولكم نصف ما ترك

42
00:16:22.550 --> 00:16:42.150
ازواجكم ثم الاية الاخيرة من سورة اه النساء فتولى الله سبحانه وتعالى قسمة الميراث وفي اثناء او في نعم في اثناء هذه الايات قال الله سبحانه وتعالى لا تدرون ايهم اقرب لكم نفعا

43
00:16:43.150 --> 00:17:09.050
وانما الخبير العليم الحكيم بعبادة سبحانه وتعالى ومن مصالحهم وآآ ان آآ المنافع التي بينهم وقربها وظعفها والمكانة والمنزلة هو اعلم اعلم بهم سبحانه وتعالى هو الذي خلقهم واوجدهم من العدم وهو اعلم بهم سبحانه وتعالى

44
00:17:09.500 --> 00:17:40.300
فتولى هذه القسمة جل وعلا بنفسه  من يتأمل هذه القسمة يجد ان فيها العدل وفيها مراعاة الحقوق وفيها اعتبار القرابة بحسب اهميتها ومكانتها ومنفعتها فهذا الميراث من الشواهد والدلائل العظيمة على كمال هذه اه الشريعة

45
00:17:40.450 --> 00:17:55.850
والله عز وجل قسم الحقوق بحسب ما يعلمه من قرب النفع وما ان يحب العبد عادة ان يصل اليه ما له وما هو اولى ببره وفظله مرتبا ذلك ترتيبا تشهد العقول الصحيحة

46
00:17:55.850 --> 00:18:14.650
بحسنه دعك من العقول الفاسدة او المنحرفة او المعادية ذاك منها لكن العقود الصحيحة تشهد ان هذه القسمة عظيمة وعادلة كيف لا وهي قسمتان الرب العظيم الحليم العليم الخبير سبحانه وتعالى

47
00:18:15.750 --> 00:18:36.700
ثم تأمل كلام الشيخ رحمه الله تعالى في توضيح هذا الامر وتأكيده يقول لو وكل الامر الى اراء الناس لو وكل الامر الى اراء الناس. كل ورأيه في قسمة الميراث. كم سيحصل في البيوتات

48
00:18:37.350 --> 00:18:58.400
من المآسي. كم سيحصل من نكد؟ كم سيحصل من الخصومات؟ اعتبر ذلك عندما يتجاوز بعض الاباء حدود ما اذن له شرعا فيجعل نصيبا بغير عدل لبعض ولده. كم ينسى من خصومات وعداوات وشرور

49
00:18:59.300 --> 00:19:18.250
على هذا المال الذي اه خلفه وتركه والدهم. تنشأ عداوات تبقى في الاولاد واولاد اولادهم الى ما شاء الله عند قليل من وهذا موجود وكثير جدا لكن هذه القسمة كفلت للناس انتظام

50
00:19:18.550 --> 00:19:42.600
مصالحهم وصول كل حق لصاحبه قسمة الحكيم الخبير سبحانه وتعالى  لو وكل الامر لا رأى الناس واهوائهم واراداتهم لحصل بسبب ذلك من الخلل والاختلال وزوال الانتظام وسوء الاختيار ما يشبه الفوضى

51
00:19:42.950 --> 00:20:04.800
ما يشبه الفوضى ومن ينظر في احوال الناس المسلمين منهم وغير المسلمين. اعني بالمسلمين من يفرط ويقصر في هذا الجانب يهمل هذه الحدود التي وضعها الله سبحانه وتعالى وحدها للعبادة تلك حدود الله

52
00:20:05.500 --> 00:20:26.950
فمن يتعدى هذه الحدود يضر بنفسه ويضر ايضا ورثته واولاده واهل بيته مضرة عظيمة لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى واما غير المسلمين فلا اله الا الله كم من الامور التي

53
00:20:27.250 --> 00:20:54.000
يعجب لها المرأة غاية العجب كيف وصلت عقولهم الى تلك الدركات في امور الميراث والورث شي عجب ولو آآ حدث ببعض ذلك لا استغرب الانسان لم يظن ان ذا عقل يحصل من ذلك

54
00:20:54.750 --> 00:21:18.050
ان ذا عقل يحصل من ذلك يوجد في زماننا هذا من كبار الاثرياء من جعل ميراثه كله لكلبه الاليف ميراثه لكلبه الاليف وله اولاد له زوجة له. ما يجعل لهم منه شيء

55
00:21:18.500 --> 00:21:44.600
وانما لكلبه الالف ولهذا يتحدثون عن بعض الكلاب انها ثرية جدا بالميراث ثرية ويتحدثون اغنى كلب في العالم اغنى كلب في العالم ويذكرون عنده بالملايين يملك واشياء عجب اشيا عجب غرائب في في الدنيا وعجائب

56
00:21:44.750 --> 00:22:08.000
ولو يتتبع المتتبع في في هذه الامور يحمد الله على العافية وعلى النعمة العظيمة التي الله عز وجل اكرمنا وهدانا بها لهذا اه الدين اه اه الاسلامي ومن علينا بهذا الدين العظيم. والا غرائب وعجائب في العالم كله في في في

57
00:22:08.050 --> 00:22:32.300
في في هذه القضية لكن رب العالمين قسم بين العباد القسمة العادلة الحكيمة التي تحقق للعباد المصالح وتدرى عنهم السرور نعم قال وجعل الشارع للعبد ان يوصي في جهات البر والتقوى بشيء من ماله فيما ينفعه لاخرته

58
00:22:33.300 --> 00:22:58.750
وقيد ذلك بالثلث فاقل. لغير وارث. لان لا تصير الامور التي جعلها الله قياما للناس. ملعبة بها قاصر العقول والديانة عند انتقالهم من الدنيا اما حالهم في حالة صحة الاجسام والعقول فما يخشونه من الفقر والافلاس مانع لهم من صرفه فيما يضرهم

59
00:22:58.750 --> 00:23:25.200
طالبا. هذا ايضا بيان يتعلق في هذا الامر الوصية الوصية اذا كان الانسان لديه مال وعنده خير فاحب ان يوصي بما ينفعه آآ يوم يلقى الله سبحانه وتعالى يقول الشيخ جعل الشارع للعبد ان يوصي

60
00:23:25.300 --> 00:23:51.000
في جهات البر والتقوى بشيء من ماله فيما ينفعه لاخرته وقيد ذلك بالثلث فاقل لغير وارث الوارث لا وصية لا وصية لوارث لا وصية لوارث قد يحتال الانسان فيجعل مثلا لواحد من الابناء وصية بثلث المال فيميزه عن

61
00:23:51.350 --> 00:24:07.850
فلا وصية لنوارث لكن ان اراد ان يوصي ببناء مسجد او دور ايتام او كفالة ارامل او غير ذلك من مجالات البر والخير له وذلك لكن في حدود الثلث اقل

62
00:24:08.600 --> 00:24:24.000
وسعد بن ابي وقاص في قصته المعروفة وهو في الصحيحين لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم ان يوصي بكل ماله؟ قال لا. قال النصف؟ قال لا. قال الثلث قال الثلث

63
00:24:24.850 --> 00:24:49.900
والثلث كثير قال الثلث والثلث كثير ولهذا جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما اه انه قال ان غض عن الثلث يعني نقص عن الثلث الى الربع فهو احسن لان النبي صلى الله عليه وسلم قال والثلث كثير فان غظ يعني نزل عن الثلث فهو اولى. لانه قال والثلث كثير. اذن بالثلث لكن قال والثلث كثير. يقول ابن عباس

64
00:24:49.900 --> 00:25:14.000
ان غض يعني نزل عن الثلث الى الربع احسن والنبي صلى الله عليه وسلم علم ذلك قال انك ان تذر ورثتك اغنياء خير من ان تذرهم عالة يتكففون. الناس فلو ان انسان عنده اموال وعنده موته اوصى بها في

65
00:25:14.100 --> 00:25:40.150
مسجد كلها او مثلا كفالة ايتام وترك اولاده فقراء بعده ما احسن الي انتظرهم اغنياء خير من ان انتظرهم عالة فقراء محتاجين يتكففون الناس يسألون الناس اعطوهم او منعوهم قال لان لا تصير الاموال التي جعلها

66
00:25:40.200 --> 00:26:02.050
الله قياما للناس ملعبة يتلاعب بها قاصر العقول ولا تؤتوا الصفاء اموالكم التي جعل الله لكم قياما وارزقوهم فيها واكسوهم. فيقول لا لا تصير الامور التي جعلها الله قيام الناس ملعبا. يتلاعب بها قاصر

67
00:26:02.050 --> 00:26:22.250
والديانة عند انتقالهم من الدنيا عند انتقالهم من الدنيا يعني عند مرض الموت وعندما يشعر الدنو الاجل يتلاعب بها يحرم هذا يغضب على هذا مثلا لاتفه الامور فلا يجعل له نصيبا الى غير ذلك يتلاعب بها قاصر العقوق

68
00:26:22.250 --> 00:26:46.900
عند انتقالهم من الدنيا. اما اما حالهم في حال صحة الاجسام والعقول في فيما يخشونه من الفقر والافلاس مانع لهم من صرفه. فيما فيما يضرهم غالبا فيما يضرهم غالبا لكن عند عند مرضه انه يشعر الانسان انه في مرظ وفي موت وكذا ومودع للدنيا قد يوصي

69
00:26:47.250 --> 00:27:05.100
قد يوصي مثلا بكل ماله او مثلا يحرم بعض ورثته او غير ذلك لكن ما دام صحيح معافى يبقي المال ولهذا من اللطائف التي فيها عظة وعبرة يذكرها احد الاشخاص انه مرة ذهب الى

70
00:27:05.250 --> 00:27:30.750
احد آآ الاثرياء وكان مريضا وحالة مرضية في المستشفى شديدة فعرظ عليه بناء مسجد قال عندي عندي هذا المسجد كاملا انا ابنيه اعد خرائطه واموره وتفاصيله وهذا عندي لما انهى من انهى اعداده كاملا

71
00:27:31.100 --> 00:27:49.550
ذهب اليه وجد انه تعافى وخرج الى الى بيته فذهب اليه وقال والله عندنا التزامات وعندنا امور كثيرة وعندنا مصالح وما ما نستطيع فهذا شاهد لكلام الشيخ يعني آآ فيما يخشونه من الفقر والافلاس يعني حال الصحة

72
00:27:49.700 --> 00:28:14.700
مانع لهم من صرفه لكن عند عند الموت يحصل صرفه احيانا يكون صرف فيها فظيع لحقوق لازمة مثل حقوق الورثة الحقوق الواجبة ونحو ذلك نعم قال المثال الحادي عشر ما جاءت به الشريعة الاسلامية من الحدود

73
00:28:15.100 --> 00:28:43.350
وتنوعها بحسب الجرائم وهذا لان الجرائم والتعدي على حقوق الله وحقوق عباده من اعظم الظلم الذي يخل يخل بالنظام ويختل به الدين والدنيا فوضع الشارع للجرائم والتجرآت حدودا تردع عن مواقعتها وتخفف من وطأتها من

74
00:28:43.350 --> 00:29:07.050
القتل والقطع والجلد وانواع التعذيرات وكلها فيها من المنافع والمصالح الخاصة والعامة ما يعرف به العاقل حسن الشريعة وان الشرور لا يمكن ان تقاوم وتدفع دفعا كاملا الا بالحدود الشرعية التي رتبها الشارع بحسب

75
00:29:07.050 --> 00:29:30.700
جرائم قلة وكثرة وشدة وضعفا. هذا ايضا مثال اخر وهو مثال عظيم من الامثلة التي تدل على كمال هذه الشريعة اه العظيمة عظمها وانها متكفلة بمصالح العباد ودرء الشرور والمفاسد عنهم

76
00:29:31.100 --> 00:29:54.350
اه الا وهو ما جاءت به الشريعة الاسلامية من الحدود وتنوعها بحسب الجرائم بحسب الجرائم فالقتل له حد الزنا له حد السرقة الى حد القذف له حد وهكذا وتجد هذه الحدود متنوعة بحسب نوع الجريمة

77
00:29:54.600 --> 00:30:18.500
وحجمها آآ وهذا لان الجرائم والتعدي على حقوق الله وحقوق عباده من اعظم الظلم الذي يخل بالنظام ويختل بالدين والدنيا. والله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن. من الناس ما انتزعه الموعظة. والتخويف بالله والتذكير بالله

78
00:30:18.500 --> 00:30:45.500
اه منهم من لا يسعى الا الحدود ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب في حياة الناس آآ اه ايظا مثل الجلد الجلد الزاني وليشهد عذابهما طائفة المهم هي حتى ترتدع الناس ويخافون ويدركون خطورة هذا الامر وان فاعله يستحق هذه العقوبة قطع يد السارق

79
00:30:45.500 --> 00:31:14.350
وهكذا غيره من الحدود التي جاءت بها الشريعة هذه كلها بحسب الجرائم متنوعة فهي ترفع عن الناس الظلم وتقطع دابر الجريمة تجعل هيبة المكانة للناس وحقوقهم واعراضهم واموالهم وغير ذلك

80
00:31:14.350 --> 00:31:44.700
صيانة للناس صيانة عظيمة جدا واذا ضيعت هذه الحدود يختمن يختل النظام ويختل امر الدين والدنيا فوضع الشارع للجرائم التجرؤات حدودا آآ تردع عن مواقعتها وتخفف من وطأتها من القتل والقطع والجلد وانواع التعزيرات

81
00:31:46.050 --> 00:32:04.850
قال وكلها فيها من المنافع والمصالح الخاصة والعامة ما يعرف به العاقل حسن الشريعة وان الشرور لا يمكن ان تقاوم وتدفع دفعا كاملا الا بالحدود الشرعية التي رتبها الشارع بحسب الجرائم قلة وكثرة

82
00:32:04.850 --> 00:32:34.000
شدة وضعفا. نعم المثال الثاني عشر ما جاءت به الشريعة من الامر بالحجر على الانسان عن التصرف في ما له اذا كان تصرفه مضر به او بغيره وذلك كالحجر على المجنون والسفيه كالحجر على المجنون والصغير والسفيه ونحوهم

83
00:32:34.050 --> 00:32:57.450
والحشد على الغريم لمصلحة غرمائه وكل هذا من محاسن الشريعة حيث منعت الانسان من التصرف في ما له الذي كان في الاصل مطلق التصرف فيه ولكن لما كان تصرفه ضرره اكثر من نفعه وشره اكبر من خيره حجر عليه الشارع حجرا للتصرفات

84
00:32:57.450 --> 00:33:19.250
في ميدان المصالح وارشادا للعباد ان يسعوا في كل تصرف نافع غير ضار. هذا ايضا مثال عظيم من امثلة الدالة على حسن هذه اه الشريعة الا وهو ما جاءت به الشريعة من الامر بالحجر

85
00:33:19.400 --> 00:33:34.400
على الانسان عن التصرف في ما له ما له الذي هو ملك له يحجر عليه ان يتصرف فيه مع انه ماله الاصل ان له مطلق  في في ماله لكن تأتي حالات

86
00:33:34.450 --> 00:34:00.250
جاءت الشريعة فيها بالحجر عليه في ماله آآ يقول الشيخ اذا كان تصرفه مضرا به او بغيره. ولهذا ذكر العلماء ان الحجر نوعان ان الحجر نوعان نوع يكون مظر بصاحب المال نفسه. يكون يكون تصرفه في في مضرة عليه هو

87
00:34:00.500 --> 00:34:25.550
مثل السفيه والصغير والمجنون هؤلاء لو آآ لم يحتر عليه واعطي مطلق التصرف المال يتصرف سيكون مظره عليه وسيضيع ماله عن قريب ويذهب ماله لانه لا لا يحسن التصرف ولا تؤتوا السفهاء اموالكم التي جعل الله

88
00:34:25.650 --> 00:34:42.000
آآ الله التي جعل الله لكم اه نعم قيام التي جعلها الله التي جعل الله لكم قياما التي جعل الله لكم فيها قياما وارزقوهم فيها واكسوهم وقولوا لهم قولا اه معروفا

89
00:34:42.300 --> 00:35:04.300
اه انها سبحانه هذا حجر نهى ان يعطى السفيه مع انه ماله لكن نهى ان يعطى هذا المال اه حتى يزول عنه السفه وحتى يصبح راشدا يحسن التصرف في المال ومثله المجنون. اذا كان جاءه مال بميراث او نحو ذلك ما يعطى. لو

90
00:35:04.300 --> 00:35:21.000
وضع في مال في يد مجنون ماذا سيصنع فيه؟ او طفل صغير وبعقيل هذا المال لك ورثته وضع في يده المال فلا يوضع في يده يحجر عليه يقول مالي هذا حقي انا ورثته ما يعطى اياه يمنع

91
00:35:21.550 --> 00:35:38.950
هكذا جاءت الشريعة لان لان فيه مضرة عليه والحجر هنا من اجل مصلحته هو هذا نوع من الحجر والنوع الثاني اذا كان تصرفه في ماله في مضرة على غيره الشيخ مثل له

92
00:35:39.500 --> 00:36:03.650
بقوله والحجر على الغريم لمصلحة رمائه هذا مثال للنوع الاخر الحجر على الغريم بمصلحة غرمائه فاذا كان في غرماء ولهم حقوق وجاء وقت سداد هذه الحقوق وهو ممتنع وعنده اموال يحجر عليه ان يتصرف في ماله

93
00:36:03.850 --> 00:36:22.550
من اجل حظ غيره من اجل حق حظ غيره حتى يعيد هذه الحقوق اه لاهلها فالحجر الذي جاءت به الشريعة نوعان اه حجر لاجل مصلحة صاحب المال نفسه وحجر لاجل حظ غيره

94
00:36:23.600 --> 00:36:43.250
لاجل حظ غيره والشيخ مثل لي هذا وهذا وقالوا كل هذا من محاسن الشريعة حيث منعت الانسان من التصرف في ماله الذي كان في الاصل مطلق التصرف ولكن لما كان تصرفه ظرره اكثر من نفعه وشره اكبر من خيره حجر عليه الشارع حجرا

95
00:36:43.250 --> 00:37:04.100
تصرفات في ميدان المصالح وارشاد العباد ان يسعوا في كل التصرفات النافعة غير ضارة نعم المثال الثالث عشر ما جاءت به الشريعة من مشروعية الوثائق التي يتوثق بها اهل الحقوق

96
00:37:04.800 --> 00:37:36.100
وذلك كالشهادة التي تستوفى بها الحقوق. وتمنع التجاحد ويزول بها الارتياب وكرهني والظمان والكفالة التي اذا تعذر الاستيفاء ممن عليه الحق رجع صاحب الحق الى الوثيقة التي يستوفى منها ولا يخفى ما في ذلك من المنافع المتنوعة وحفظ الحقوق وتوسيع المعاملات وردها الى القسط والعدل

97
00:37:36.200 --> 00:37:59.950
وصلاح الاحوال واستقامة المعاملات فلولا الوثائق لتعطل القسم الاكبر من المعاملات فانها نافعة للمتوثق ونافعة لمن عليه الحق من وجوه متعددة معروفة. هذا ايضا مثال عظيم جدا من  الامثلة الدالة على

98
00:38:00.150 --> 00:38:25.100
اه حسن هذه الشريعة وكمالها ووفائها بكل خير. وتحقيقها المصالح العظيمة الوافية التامة للعباد وذلك ما جاءت به الشريعة من مشروعية الوثائق مشروعية الوثائق التي يتوثق بها اهل الحقوق يتوثق بها اهل الحقوق اي بما

99
00:38:25.150 --> 00:38:48.050
يكفل لهم حفظ حقوقهم وعدم ظياعها والوثائق انواع اشار الشيخ رحمه الله الى ذلك. منها الشهادة ذات منها الشهادات فالشهادة هذه توثق الحقوق احيانا لا يكون الامر اه جحود للحق

100
00:38:49.500 --> 00:39:08.100
بل احيانا يكون نسيان شخص مثلا يقترض من اخر مالا ثم ينسى اصلا ليس جحدا وانما ينساني وربما يقول والله ما اذكر اني اخذت منك ولا انك اقرضت ان ينسى فعلا

101
00:39:08.450 --> 00:39:26.650
لكن اذا جاء فلان قال انا اشهد ان انه اقرظك وقال الثاني انا اشهد هذا حفظ له اه حقه فالشهادات وثائق تحفظ الحقوق وتمنع التجاحد وتقطع مثل هذا يزول الارتياب

102
00:39:27.050 --> 00:39:53.150
ونحو ذلك هذه كلها تنتهي بهذه الوثائق من الوثائق ايضا الرهن الرهن عندما مثلا يستدين مثلا شخص شيئا من من المال او شيء من المتاع. من اخر فيطلبه بما يظمن له حقه فيرهن عنده شيء عين

103
00:39:54.750 --> 00:40:12.000
اثمن من الذي اه اعطاه درعا او مثلا شيئا من المتاع الثمين عنده يقول هذا رهن ان لم اعد لك في الوقت المحدد استوفي من هذه العين التي هي رهن هذه وثيقة

104
00:40:13.000 --> 00:40:47.450
فيطمئن صاحب الحق بوثيقة تحفظ له آآ تحفظ له حقه فالرهن توثقة الدين بما يمكن استيفاؤه منها بعين يمكن استيفائه منها ومن الوثائق ايضا الظمان من الوثائق الظمان اه مثلا يريد ان ان يقترض يقول له والنعم انا اقرضك لكن اريد شيء اطمئن قال فلان يأتي لك بفلان يظمني مثلا

105
00:40:49.100 --> 00:41:18.000
الظمان آآ فهذا من الوثائق من الوثائق ومثله ايضا الكفالة الظمان التزام ما يوجب ما يوجب للغير من حقوق يضمن شخصا غيره ما يجب عليه من من حقوق والكفالة التزام احضار من عليه الحق

106
00:41:18.600 --> 00:41:42.250
التزام احضار من عليه الحق لا لحق ما لي لصاحبه لصاحب المال يقول انا اكفل فلانا ان اتيك به عند اه آآ يعني وقت الاستيفاء او او او مجيء السداد او نحو ذلك. فهذه كلها وثائق جاءت بها الشريعة

107
00:41:44.250 --> 00:42:05.050
آآ يلجأ اليها اذا تعذر الاستيفاء. هي لا يصار اليها ابتداء وانما اذا تعذر الاستيفاء ممن عليه الحق رجع صاحب الحق الى الوثيقة رجع الى الوثيقة التي يستوفي منها قال ولا يخفى ما في ذلك من المنافع

108
00:42:05.550 --> 00:42:28.150
المتنوعة منافع عظيمة جدا تحدث طمأنينة عند الناس وحفظ لحقوقهم وتوسيع ادارة المعاملات بينهم وردها الى القسط والعدل وصلاح الاحوال استقامة المعاملات يقول الشيخ رحمه الله في تأكيد عظم شأن هذه الوثائق

109
00:42:28.400 --> 00:42:51.600
يقول فلولا الوثاق لتعطل القسم الاكبر من المعاملات فتعطل القسم الاكبر من المعاملات. اذا هذه الوثائق احدثت الطمأنينة عند الناس في اه تعاملاتهم تعاملاتهم ومضت المعاملات بينهم بهذه الوثائق التي

110
00:42:51.700 --> 00:43:09.400
تكفل باذن الله سبحانه وتعالى اه حفظ الحقوق فانها نافعة للمتوثق. ونافعة لمن عليه الحق من وجوه متعددة معروفة لانها تضطرها الى لو وحب لو اراد ان يؤخر او يسوف او يمتنع تضطر هذه

111
00:43:09.450 --> 00:43:36.150
الوثائق الى ان يبادر الى سداد ما عليه نعم المثال الرابع عشر الرابع عشر ما حث الشارع عليه من الاحسان الذي يكسب صاحبه الاجر عند الله والمعروف عند الناس ثم يرجع اليه ماله بعينه او بدنه

112
00:43:36.350 --> 00:43:57.200
فيكون مكسب هذا النوع اجل المكاسب دون ان يلحق صاحبه ضرر وذلك كالقرض والعارية ونحوهما فان في ذلك من المصالح وقضاء الحاجات وتفريج الكربات وحصول الخير والمضرات ما لا يعد ولا يحصى

113
00:43:57.350 --> 00:44:26.750
وصاحبه يرجع اليه ما له. وقد استفاد من ربه اجرا جزيلا وبذر عند اخيه احسانا وجميلا ومع مع ما يتبع ذلك من الخير والبركة وانشراح الصدر وحصول الالفة والمودة واما الاحسان المحض الذي يعطيه صاحبه مجانا ولا يرجع اليه فقد تقدمت الاشارة الى حكمته في الزكاة والصدقة

114
00:44:26.750 --> 00:44:45.500
نعم هذا وما بعده يؤجل اه الى لقاء الغد باذن الله سبحانه وتعالى اه نسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان ينفعنا بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله

115
00:44:45.600 --> 00:45:11.200
وان لا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات. اللهم ات نفوسنا تقواها زكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها. اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفة والغنى

116
00:45:11.200 --> 00:45:31.200
اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهوى هونوا به علينا مصائب الدنيا. اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا. واجعله الوارث منا

117
00:45:31.200 --> 00:45:54.200
واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم

118
00:45:54.200 --> 00:46:01.250
على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه جزاكم الله خيرا