﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:20.550
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول المؤلف حفظه والله تعالى القرآن كله مقرر لهذا التوحيد. وفي بيان دلالة القرآن على انواع التوحيد يقول العلامة

2
00:00:20.550 --> 00:00:39.000
ابن القيم رحمه الله بعد ان ذكر ان كل طائفة تسمي باطلها توحيدا واما التوحيد الذي دعت اليه رسل الله ونزلت به كتبه فوراء ذلك كله وهو نوعان توحيد في المعرفة والاثبات وتوحيد في الطلب والقصد

3
00:00:39.850 --> 00:01:07.200
فالاول هو حقيقة ذات الرب تعالى واسمائه وصفاته وافعاله وعلوه فوق سماواته على عرشه وتكلمه بكتبه وتكليمه لمن شاء من عباده واثبات عموم قضائه وقدره وحكمه وقد افصح القرآن عن هذا النوع جد الافصاح كما في اول سورة الحديد وسورة طه واخر سورة الحشر واول سورة التنزيل السجدة

4
00:01:07.200 --> 00:01:23.750
واول سورة ال عمران وسورة الاخلاص بكاملها وغير ذلك النوع الثاني مثل ما تضمنته سورة قل يا ايها الكافرون وقوله قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم

5
00:01:24.650 --> 00:01:47.900
الاية واول سورة تنزيل الكتاب واخرها واول سورة يونس ووسطها واخرها واول سورة الاعراف واخرها وجملة سورة الانعام وغالب سور القرآن بل كل سورة في القرآن فهي متظمنة لنوعي التوحيد. بل نقول قولا كليا ان كل اية

6
00:01:47.900 --> 00:02:07.900
في القرآن فهي متظمنة للتوحيد شاهدة به داعية اليه. فان القرآن اما خبر عن الله واسمائه وصفاته وافعاله فهو التوحيد العلمي الخبري واما دعوة الى عبادته وحده لا شريك له وخلع كل ما يعبد من دونه فهو التوحيد الارادي

7
00:02:07.900 --> 00:02:26.050
واما امر ونهي والزام بطاعته في نهيه وامره فهي حقوق التوحيد ومكملاته واما خبر عن كرامة اتق الله لاهل توحيده وطاعته وما فعل بهم في الدنيا وما يكرمهم به في الاخرة فهو جزاء توحيده

8
00:02:26.100 --> 00:02:46.100
واما خبر عن اهل الشرك وما فعل بهم في الدنيا من النكال وما يحل بهم في العقبى من العذاب فهو خبر عمن خرج عن حكمه توحيد فالقرآن كله في التوحيد وحقوقه وجزائه. وفي شأن الشرك واهله وجزائهم. فالحمد لله توحيد

9
00:02:46.100 --> 00:03:06.100
رب العالمين توحيد الرحمن الرحيم توحيد مالك يوم الدين توحيد اياك نعبد توحيد واياك نستعين توحيد اهدنا الصراط المستقيم توحيد متضمن لسؤال الهداية الى طريق اهل التوحيد. الذين انعم الله عليهم غير المغضوب عليهم ولا

10
00:03:06.100 --> 00:03:28.300
الضالين الذين فرقوا التوحيد فارقوا. الذين فارقوا التوحيد. وقال الشوكاني رحمه الله تعالى في مقدمة كتابه القيم ارشاد الثقات الى اتفاق الشرائع على التوحيد على التوحيد والمعاد والنبوات واعلم ان ايراد الايات القرآنية على اثبات كل مقصد من هذه المقاصد

11
00:03:28.350 --> 00:03:46.950
واثبات اتفاق الشرائع عليها لا يحتاج اليه من يقرأ القرآن العظيم. فانه اذا اخذ المصحف الكريم وقف على ذلك في اي موضع شاء ومن اي مكان احب وفي اي محل منه اراد ووجده مشحونا به من فاتحته الى خاتمته

12
00:03:47.750 --> 00:04:08.500
الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد هذا العنوان

13
00:04:08.750 --> 00:04:35.150
جاء لبيان ان كتاب الله سبحانه وتعالى كله من اوله الى اخره في تقرير التوحيد وبيانه وذكر شواهده ودلائله وذكر ثواب اهله وذكر عقوبة من فارقه فالقرآن كله توحيد ويدل

14
00:04:35.850 --> 00:04:58.500
لان القرآن كله توحيد. قول الله سبحانه وتعالى قل انما يوحى الي انما الهكم اله واحد فهل انتم مسلمون قل انما يوحى الي انما الهكم اله واحد امره الله سبحانه وتعالى

15
00:04:58.950 --> 00:05:20.200
ان يخبر بهذا الخبر الا وهو ان ما يوحى اليه محصور في انما الهكم اله واحد وهذا هو توحيد الله قل انما يوحى الي قل انما هذا الحصر يوحى اليه انما الهكم اله واحد فهل انتم مسلمون

16
00:05:20.550 --> 00:05:47.150
فهذا فيه ان آآ الوحي محصور في بيان التوحيد وسيأتي تقرير معنى هذه الاية وبيان دلالتها لهذا الامر من كلام العلامة المحققة الشيخ الشنقيطي رحمه الله تعالى فالقرآن كله مقرر

17
00:05:47.850 --> 00:06:14.400
لهذا التوحيد وفي تقرير هذا الامر وبيانه يقول العلامة ابن القيم رحمه الله في اواخر كتابه مدارج السالكين بعد ان ذكر مفهوم التوحيد لدى الطوائف المنحرفة واخذ يذكر عن كل طائفة من طوائف الضلال ماذا تفهم

18
00:06:15.900 --> 00:06:36.100
من التوحيد او ما هو مفهوم التوحيد عندها فلما ذكر ذلكم رحمه الله قال واما التوحيد الذي دعت اليه رسل الله ونزلت به كتب الله فور ذلك كله يعني امر اخر غير الذي يذكره هؤلاء الضلال

19
00:06:36.300 --> 00:07:00.700
او يقرره هؤلاء المنحرفون  قال وهو نوعان توحيد في المعرفة والاثبات وتوحيد في الطلب والقصد اي توحيد علمي وتوحيد عملي هذا التوحيد الذي بعث الله سبحانه وتعالى به رسله وانزل به كتبه

20
00:07:01.350 --> 00:07:30.200
علمي وعملي علمي يتعلق بالجانب الذي يطلب من العبد فيه معرفة واثبات بمعرفة واثبات ربوبية الله وانه الملك لا شريك له واثبات اسمائه الحسنى وصفاته العليا جل وعلا والنوع الثاني توحيد عملي

21
00:07:31.050 --> 00:08:00.050
توحيد عملي وهو ما يطلب فيه من العبد مباشرة اعمال وعبادات يتقرب بها الى الله سبحانه وتعالى قلبية وقولية وفعلية فالتوحيد نوعان توحيد علمي وتوحيد عملي يقال للاول منهما توحيد المعرفة والاثبات ويقال للثاني توحيد

22
00:08:01.050 --> 00:08:29.600
الطلب والقصد ويأتي في مواضع عديدة مشروعية قراءة سورتي الاخلاص. قل يا ايها الكافرون وقل هو الله احد وكل منهما كل من السورتين اخلصت لبيان نوع من نوعه التوحيد فقل يا ايها الكافرون اخلصت للتوحيد العلمي

23
00:08:30.100 --> 00:08:52.550
للتوحيد العملي وقل هو الله احد اخلصت للتوحيد العملي ولهذا يشرع للمسلم في مواضع ان يجمع بين هاتين السورتين ان يجمع بين هاتين السورتين ومما ثبت فيه ذلك نافلتي نافلة الفجر

24
00:08:53.150 --> 00:09:15.650
القبلية التي قبل الفجر ونافلة المغرب التي بعد المغرب وفي الشفع والوتر في ركعتي الطواف وفي اذكار طرفي النهار اه او في او في الذكر عند النوم او في الذكر عند النوم

25
00:09:15.950 --> 00:09:39.350
فهذه مواضع يشرع فيها قراءة السورتين قل يا ايها الكافرون وقل هو الله احد جمعا بين نوعي التوحيد. التوحيد العلمي والتوحيد العملي  قال فالاول هو حقيقة ذات الرب التوحيد العلمي الذي هو المعرفة والاثبات هو حقيقة ذات الرب تعالى

26
00:09:39.450 --> 00:10:07.550
واسمائه وصفاته وافعاله وعلوه فوق سماواته على عرشه وتكلمه بكتبه وتكليمه لمن شاء من عباده واثبات عموم قضائه وقدره وحكمه فهذا توحيد علمي توحيد العلم يعني المطلوب من العبد فيه علم ومعرفة واثبات

27
00:10:10.100 --> 00:10:27.700
قال وقد افصح القرآن عن هذا النوع جد الافصاح اي بين في القرآن تمام البيان ووضح تمام الايضاح كما في اول سورة الحديد كما في اول سورة الحديد سورة الحديد صدرت

28
00:10:28.500 --> 00:10:53.000
بذكر هذا التوحيد ذكر فيه آآ جملة من اسماء الله وجملة من صفاته وربوبويته سبحانه وتعالى قال جل شأنه سبح لله ما في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم له ملك السماوات والارض يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير هو الاول والاخر والظاهر والباطن

29
00:10:53.100 --> 00:11:10.850
وهو بكل شيء عليم هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش يعلم ما يلجأ في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم اينما كنتم والله بما تعملون بصير

30
00:11:10.850 --> 00:11:30.050
ملك السماوات والارض والى الله ترجع الامور. يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وهو عليم بذات الصدور هذا كله في ذكر هذا التوحيد العلمي. توحيد المعرفة والاثبات فذكر

31
00:11:30.350 --> 00:11:47.600
فيه من اسماء الله عدد وذكر ايضا من صفات الله وذكر فيه ربوبية الله وملكه سبحانه وتعالى وقدرته جل شأنه على كل شيء واستوائه جل وعلا على العرش وعلمه المحيط

32
00:11:47.850 --> 00:12:03.400
بكل شيء يعلم ما يجري في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم اينما كنتم اي بعلمه واطلاعه اي بعلمه واطلاعه والله ما تعملون بصير

33
00:12:03.650 --> 00:12:24.500
في السياق كله في اثبات هذا النوع الذي المطلوب فيه من العبد معرفة واثبات عندما نقرأ هذه الايات في اول سورة الحديد المطلوب منا ان نعرف هذه الامور وان نثبتها لله وان نعلمها وان نؤمن بها وان نقر

34
00:12:25.150 --> 00:12:49.250
فهو توحيد علمي توحيد معرفة واثبات قال وسورة طه اي اول سورة طه اه اوائل سورة طه تنزيلا ممن خلق السماوات تنزيلا ممن خلق الارض والسماوات العلى الرحمن على العرش استوى

35
00:12:50.100 --> 00:13:05.050
لهما في السماوات وما في الارض وما بينهما وما تحت الثرى الله لا اله الا هو له الاسماء الحسنى وان تجهر وان تجهر بصلاة انعم الى اخر الايات فهذا كله

36
00:13:05.300 --> 00:13:28.250
المطلوب فيه معرفة واثبات وقول الله لا اله الا هو هذا التوحيد العملي فجمع في هذا السياق بينهما العلم والعملي وكذلك هم اخر سورة الحشر ثلاث الايات التي ختمت بها

37
00:13:28.300 --> 00:13:43.950
سورة الحشر ايضا جمع بها جمع فيها بين النوعين هو الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن

38
00:13:44.000 --> 00:14:07.300
المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون هو الله الخالق البارئ المصور له الاسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم فذكر هنا عددا من اسماء الله تبارك وتعالى المتضمنة لثبوت صفات الكمال ونعوت الجلال

39
00:14:07.550 --> 00:14:31.500
لله عز وجل والمطلوب معرفة واثبات وعلم بهذه الاسماء وهذه الصفات واول سورة تنزيل السجدة اول سورة تنزيل السجدة الف لام ميم تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون افتراه

40
00:14:31.650 --> 00:14:47.350
بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون آآ الذي يريده المصنف بدءا من قوله الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام

41
00:14:47.400 --> 00:15:06.750
ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون. يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنة مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم الذي

42
00:15:06.750 --> 00:15:23.700
احسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين ثم سواه ونفخ في من روحه وجعل لكم السمع والابصار والافئدة قليلا ما تشكرون

43
00:15:23.800 --> 00:15:45.350
هذا كله في ذكر فهذه الاسماء الحسنى والصفات العظيمة والافعال العظيمة لله تبارك وتعالى والمطلوب من العبد ان يؤمن بها وان يقر وان يثبتها لله سبحانه وتعالى على الوجه اللائق بجلاله وكماله وعظمته سبحانه

44
00:15:45.650 --> 00:16:12.100
كذلكم اول سورة ال عمران اول سورة ال عمران قول الله تعالى ان الله لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء هو الذي يصوركم آآ كالارحام كيف يشاء هو الذي يصوركم في الارحام كيف يشاء فهذا ذكر لهذه المعاني التي المطلوب من العبد

45
00:16:12.200 --> 00:16:32.050
ان يؤمن بها وان يثبتها وان يعدها صفات لله سبحانه وتعالى وان يؤمن بها افعالا له عز وجل لائقة بجلاله وكماله وعظمته قال وسورة الاخلاص بكاملها اي سورة قل هو الله احد

46
00:16:32.350 --> 00:16:56.400
سورة قل هو الله احد فهذه السورة اخلصت لذكر صفة الرحمن وكلنا يعرف قصة ذلك الصحابي رضي الله عنه الذي كان يقرأ بهذه السورة في كل ركعة فلما سئل قال لان فيها صفة الرحمن وانا احب الرحمن هكذا قال والحديث في الصحيح

47
00:16:56.500 --> 00:17:20.250
قال لان فيها صفة الرحمن وانا احب الرحمن فهي سورة اخلصت لذكر صفة الرحمن بحيث لو قال قائل من هو الله فتلوت عليه هذه السورة هذا الجواب قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد

48
00:17:20.300 --> 00:17:39.300
فهي سورة اخلصت لبيان صفة الله تبارك وتعالى قال وسورة الاخلاص بكاملها وغير ذلك. يعني غير ذلك مواضع عديدة في القرآن ذكر فيها هذا النوع من التوحيد الذي هو التوحيد

49
00:17:39.450 --> 00:17:59.600
اه العلم او توحيد المعرفة والاثبات قال النوع الثاني مثل ما تضمنته سورة قل يا ايها الكافرون مثل ما تضمنته سورة قل يا ايها الكافرون وهذه سورة اخلصت لبيان التوحيد العملي

50
00:18:00.300 --> 00:18:19.550
الذي هو العبادة والتقرب الى الله وافراده سبحانه وتعالى بها والبراءة من الشرك وكان بعض السلف يسميها المقشقشة لان من قرأها وعرف معناها وامن بها وعمل بما دلت عليه برئ من الشرك

51
00:18:19.600 --> 00:18:37.300
برئ من الشرك ومن قرأها عند نومه كما جاء في حديث ثروة من قرأها عند نومه وجعلها خاتمة ما يقرأ ومات من ليلته مات على الفطرة والبراءة من الشرك فيسور اخلصت

52
00:18:37.950 --> 00:18:58.350
لبيان التوحيد العملي الذي هو توحيد الطلب والقصد بان يخلص العبد عبادته لله سبحانه وتعالى وان يخلص الدين لله وان يفرد الله سبحانه وتعالى وحده بالعبادة والا يجعل مع الله شريكا

53
00:18:58.450 --> 00:19:12.700
قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون ولا انتم عابدون ما اعبد ولا انا عابد ما عبدتم ولا انتم عابدون ما اعبد لكم دينكم ولي دين فيا سورة اخلصت لبيان التوحيد العملي

54
00:19:12.900 --> 00:19:32.200
لبيان التوحيد العملي وكذلكم قوله قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله الا نعبد الا الله. هذا هو التوحيد العملي ان يفرد الله سبحانه وتعالى

55
00:19:32.450 --> 00:19:53.200
بالعبادة والا يجعل معه شريك في شيء منها وكذلكم اول سورة تنزيل الكتاب واخرها اول سورة تنزيل المراد بها سورة الزمر المراد بسورة تنزيل سورة الزمر فقد صدرت بهذا التوحيد التوحيد العملي

56
00:19:53.350 --> 00:20:13.600
في قوله تعالى فاعبد الله مخلصا له الدين الا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى فبدأت بهذا التوحيد وصدرت به وكذلكم اخرها

57
00:20:14.000 --> 00:20:36.900
وكذلكم اخرها في تقرير هذا التوحيد بل الله قال تعالى ولقد اوحي اليك قال تعالى ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك لان اشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين بل الله فاعبد وكن من الشاكرين. وما قدروا الله حق قدره والارض

58
00:20:36.900 --> 00:21:05.350
قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون فذكر هذا التوحيد العملي في اول سورة تنزيل الزمر وايضا ذكر في خاتمتها قال واول سورة يونس ووسطها واخرها في اول السورة

59
00:21:05.850 --> 00:21:23.150
باول السورة قال الله تعالى بعد ان ذكر ربوبيته واستواءه جل وعلى على العرش سواء يليق بجلاله وكماله قال ذلكم الله ربكم فاعبدوه افلا تذكرون؟ هذا في وسط السورة في اول السورة. هذا في اولها

60
00:21:23.350 --> 00:21:41.200
وفي اثناء السورة جاء مواضع في ذكر هذا التوحيد منها قوله ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله وجاء في اخر هذه السورة ايضا تقرير هذا

61
00:21:41.250 --> 00:21:58.050
التوحيد في قوله جل شأنه قل يا ايها الناس ان كنتم في شك من ديني فلا اعبد الذين تدعون من دون الله ولكن اعبد الله الذي يتوفاكم والايات بعدها فهذا في خاتمة

62
00:21:58.150 --> 00:22:20.550
هذه السورة وهو في تقرير هذا التوحيد التوحيد آآ العملي وكذلكم اول سورة الاعراف واخرها في اولها قال الله سبحانه وتعالى قل امر ربي بالقسط واقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين كما

63
00:22:20.550 --> 00:22:40.550
بدأكم تعودون وفي خاتمتها قال ان الذين تدعون من دون الله عباد امثالكم والايات بعدها فهذا كله في تقرير هذا التوحيد التوحيد آآ العملي وجملة سورة الانعام في مواضع كثيرة من هذه

64
00:22:40.650 --> 00:23:03.000
آآ السورة وغالب سور القرآن وغالب سور القرآن قال بل كل سورة قال رحمه الله قال ابن القيم رحمه الله بل كل سورة في القرآن فهي متظمنة لنوعي التوحيد بل كل سورة في القرآن فهي متظمنة لنوعي التوحيد

65
00:23:03.150 --> 00:23:24.650
بل نقول قولا كليا ان كل اية في القرآن ان كل اية في القرآن فهي متظمنة للتوحيد شاهدة به داعية اليه ثم بين ذلكم رحمه الله بقوله فان القرآن اما خبر عن الله

66
00:23:24.950 --> 00:23:49.500
واسمائه وصفاته وافعاله هذا ماذا يكون قال فهو التوحيد العلمي الخبري فهو التوحيد العلمي الخبري وسماه قبل قليل توحيد المعرفة والاثبات. وسماه هنا التوحيد العلمي والخبري واما دعوة الى عبادته

67
00:23:49.550 --> 00:24:12.300
واما دعوة الى عبادته وحده لا شريك له وخلع كل ما يعبد من دونه فهو التوحيد الارادي الطلبي او ايظا ان شئت قل التوحيد العملي واما امر ونهي واما امر ونهي والزام بطاعته

68
00:24:13.050 --> 00:24:36.650
في نهيه وامره فهي حقوق التوحيد ومكملاته. هذه الاوامر كلها حقوق التوحيد ومكملات التوحيد واما خبر عن كرامة الله لاهل توحيده وطاعته وما فعل بهم في الدنيا وما يكرمهم به في الاخرة فهو جزاء التوحيد. وثوابه

69
00:24:37.050 --> 00:24:53.550
وما اعده الله لاهله في الدنيا والاخرة واما خبر عن اهل الشرك وما فعل بهم في الدنيا من النكال وما يحل بهم في العقبة من العذاب فهو خبر عن عن من خرج عن حكم التوحيد

70
00:24:53.650 --> 00:25:10.300
عن من خرج عن حكم التوحيد وبهذا التقرير البين والكلام الواضح يتبين ان القرآن كله توحيد وان كل سورة بل كل اية في القرآن فهي في تقرير التوحيد حسب تفصيل والبيان الذي

71
00:25:10.400 --> 00:25:32.200
ذكره الامام ابن القيم رحمه الله تعالى خالف القرآن كله في التوحيد وحقوقه وجزائه فالقرآن كله في التوحيد وحقوقه وجزاءه هذا تلخيص لما سبق تلخيص للتفصيل السابق قال فالقرآن كله في التوحيد

72
00:25:33.700 --> 00:25:56.500
وفي حقوق التوحيد اي الاوامر والنواهي وفيه جزاء اه التوحيد اه اي الثواب الذي اعده الله سبحانه وتعالى لاهله وفي شأن الشرك واهله وجزائهم وهم المناقضون للتوحيد ثم مثل لبيان ان القرآن كله

73
00:25:57.750 --> 00:26:21.350
مثل رحمه الله لبيان ان القرآن كله في التوحيد وان كل سورة في التوحيد وان كل اية في التوحيد بسورة الفاتحة ام القرآن كمثال كمثال يتضح به او من خلاله ومن خلال التقرير الذي ذكر فيه ان القرآن جميع اياته في التوحيد

74
00:26:21.850 --> 00:26:45.350
قال فالحمد لله توحيد رب العالمين توحيد الرحمن الرحيم توحيد ما لك يوم الدين توحيد اياك نعبد توحيد واياك نستعين توحيد اهدنا الصراط المستقيم توحيد متظمن لسؤال الهداية الى طريق اهل التوحيد لان الصراط المستقيم هو طريق

75
00:26:45.450 --> 00:27:02.850
اهل التوحيد الذين انعم الله عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين الذين فارقوا التوحيد الذين فارقوا التوحيد. فهذا الكلام العظيم والتقرير المتين وقد اورده ابن القيم رحمه الله في اواخر كتابه

76
00:27:03.050 --> 00:27:26.350
مدارج السالكين بين فيه ان القرآن كله من اول سورة فيه الى اه خاتمة سورة فيه كله في تقرير التوحيد وبيانه وذكر شواهده ودلائله وحقوقه ومتمماته وثواب من حققه وعقوبة من خالفه وتركه

77
00:27:28.600 --> 00:27:52.500
وقال العلامة ابن القيم وقال العلامة الشوكاني رحمه الله في كتاب له مطبوع بعنوان ارشاد الثقات الى اتفاق الشرائع على التوحيد والمعاد والنبوات هذه الاصول الجوامع الثلاثة الالهيات او التوحيد والمعاد والنبوات. التوحيد

78
00:27:52.650 --> 00:28:14.100
والمعاد والنبوات هذه اتفقت عليها جميع الشرائع واتفقت عليها جميع الكتب المنزلة فما من رسول ارسله الله وما من كتاب انزله الله الا وفيه الدعوة الى هذه الاصول الثلاثة. التوحيد والمعاد والنبوات

79
00:28:14.850 --> 00:28:40.300
والشوكاني رحمه الله تعالى في هذا الكتاب قصد الى بيان اتفاق الكتب المنزلة والشرائع على هذه الاصول الثلاثة التوحيد والمعاد والنبوات واخذ يسوق من الشواهد والدلائل والبراهين ما يدل لذلك ويشهد له

80
00:28:40.600 --> 00:28:58.850
وفي اثناء ذلكم قال رحمه الله واعلم ان ايراد الايات القرآنية على اثبات كل مقصد من هذه المقاصد اي الثلاثة واثبات اتفاق الشرائع عليها لا يحتاج اليه من يقرأ القرآن العظيم

81
00:28:59.250 --> 00:29:21.850
لا يحتاج اليه الى من يقرأ القرآن العظيم لانها ليست مواضع معدودة تحتاج الى بحث وان يوقف عليها الانسان في اماكنها في القرآن قال لا يحتاج اليه من يقرأ القرآن العظيم. لماذا؟ قال فانه اذا اخذ المصحف الكريم وقف على ذلك في اي موضع شاء

82
00:29:22.150 --> 00:29:42.900
وقف على ذلك في اي موضع شاء ومن اي مكان احب وفي اي محل منه اراد ووجده مشحونا به من فاتحته الى خاتمته نعم قال حفظه الله تعالى تقسيم التوحيد حقيقة شرعية معلومة معلومة بالاستقراء

83
00:29:43.100 --> 00:30:03.100
قال الشيخ محمد الامين الشنقيطي رحمه الله تعالى وقد دل استقراء القرآن العظيم على ان توحيد الله ينقسم الى ثلاثة اقسام توحيده في ربوبيته وهذا النوع من التوحيد جبلت عليه فطر العقلاء. قال تعالى ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله

84
00:30:03.700 --> 00:30:23.700
وقال قل من يرزقكم من السماء والارض؟ امن يملك السمع والابصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الامر فسيقولون الله فقل افلا تتقون؟ وانكار فرعون لهذا النوع من التوحيد في قوله قال فرعون وما رب العالمين

85
00:30:23.700 --> 00:30:43.700
جاهل من عارف انه عبد مربوب بدليل قوله تعالى قال لقد علمت ما انزل هؤلاء الا رب السماوات والارض بصائر الاية وقوله وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا. وهذا النوع من التوحيد لا ينفع الا باخلاص العبادة لله

86
00:30:43.700 --> 00:31:00.550
كما قال تعالى وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون. والايات الدالة على ذلك كثيرة جدا الثاني توحيده جل وعلا في عبادته وضابط هذا النوع من التوحيد هو تحقيق معنى لا اله الا الله

87
00:31:00.600 --> 00:31:17.650
وهي متركبة من نفي واثبات فمعنى النفي منها خلع جميع انواع المعبودات غير غير الله كائنة ما كانت في جميع انواع العبادات كائنة ما كانت. ومعنى الاثبات منها افراد الله جل وعلا وحده

88
00:31:17.650 --> 00:31:37.650
جميع انواع العبادات باخلاص على الوجه الذي شرعه على السنة رسله عليهم الصلاة والسلام. واكثر ايات القرآن في هذا النوع من التوحيد وهو الذي فيه المعارك بين الرسل واممهم. اجعل الالهة الها واحدا؟ ان هذا لشيء عجاب. ومن الايات الدالة

89
00:31:37.650 --> 00:31:57.650
على هذا النوع من التوحيد قوله تعالى انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك الاية. وقوله ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. وقوله وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون

90
00:31:57.650 --> 00:32:18.700
وقوله واسأل من ارسلنا من قبلك من رسلنا اجعلنا من دون الرحمن الهة من الايات نعد ومن الايات؟ ومن الايات الدالة على هذا النوع من التوحيد قوله تعالى فاعلم فاعلم انه لا اله الا الله

91
00:32:18.700 --> 00:32:36.900
استغفر لذنبك ساقطة عندكم تضاف فاعلم انه نعم وقوله ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت وقوله وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله

92
00:32:36.900 --> 00:32:56.900
الا انا فاعبدون وقوله واسأل من ارسلنا من قبلك من رسلنا اجعلنا من دون الرحمن الهة يعبدون وقوله قل انما يوحى الي انما الهكم اله واحد فهل انتم مسلمون؟ فقد امر في هذه الاية الكريمة ان يقول انما اوحي اليه محصور في هذا

93
00:32:56.900 --> 00:33:16.450
نوع من التوحيد لشمول كلمة لا اله الا الله لجميع ما جاء في الكتب. لانها تقتضي طاعة الله بعبادته وحده. فيشمل يشمل ذلك جميع العقائد والاوامر والنواهي. وما يتبع ذلك من ثواب وعقاب. والايات في هذا النوع من التوحيد كثيرة

94
00:33:16.550 --> 00:33:36.550
النوع الثالث توحيده جل وعلا في اسمائه وصفاته وهذا النوع من التوحيد ينبني على اصلين الاول تنزيه الله جل وعلا عن مشابهة المخلوقين في صفاتهم كما قال تعالى ليس كمثله شيء. والثاني الايمان بما وصف الله به نفسه او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم

95
00:33:36.550 --> 00:33:56.550
على الوجه اللائق بكماله وجلاله كما قال بعد قوله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. مع قطع الطمع عن ادراكك كيفية الاتصاف. قال تعالى يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما. وقد قدمنا هذا المبحث مستوفا موظحا

96
00:33:56.550 --> 00:34:21.800
ايات القرآنية في سورة الاعراف. نعم اه هذا العنوان عقد لبيان ان تقسيم التوحيد الى توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية وتوحيد الاسماء والصفات حقيقة شرعية معلومة بالاستقراء والتتبع لادلة الكتاب والسنة

97
00:34:22.250 --> 00:34:43.900
وليس امرا اصطلاحيا ليس امرا اصطلاحيا اه انشأه بعض العلماء او اصطلح عليه بعض اهل العلم وانما هو حقيقة شرعية اخذت بالاستقراء التام لكلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم والاستقراء التام حجة

98
00:34:45.300 --> 00:35:08.250
الاستقراء التام حجة  هذا في امور كثيرة تعلم بالاستقراء ولا تكون محل جدال ولا نقاش الان مثلا من الامور التي عرفت بالاستقراء والتتبع للغة العرب ان الكلام اسم وفعل وحرف

99
00:35:08.850 --> 00:35:28.300
ان الكلام ينقسم الى ثلاثة اقسام اسم وفعل وحرف العرب الاول العرب الاول لم يفوه بذلك ما قالوا الكلام ينقسم الى كذا وكذا لكن لما آآ كتب كتبت قواعد النحو

100
00:35:28.900 --> 00:35:52.950
وقواعد اللغة وهي اخذت بالتتبع آآ اللغة فوضعت قواعد وضوابط تعلم به اه اللغة ويصان بها اللسان فمن خلال اه التتبع تبين ذلك بالاستقراء فهل هناك مجال ان يأتي ات ويقول لا

101
00:35:53.400 --> 00:36:15.800
اللغة قسمين او يقول خمسة او ستة هذه حقيقة حلمت بالاستقراء والاستقراء التام حجة الاستقراء التام حجة  باستقراء اهل العلم وتتبعهم لكلام الله وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام تبين ان التوحيد ثلاث اقسام

102
00:36:16.300 --> 00:36:39.500
توحيد ثلاث اقسام وان الايمان بوحدانية الله له اركان ثلاثة ووحدانية في الربوبية وحدانية في الاسماء والصفات ووحدانية في الالوهية ولكل قسم من هذه الاقسام دواء دلائله وشواهده من كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم

103
00:36:39.650 --> 00:37:01.750
وفي ذلكم يقول العلامة الشنقيطي رحمه الله وقد دل استقراء القرآن العظيم وقد دل استقراء القرآن العظيم على ان توحيد الله ينقسم الى ثلاث اقسام فاذا هذا التقسيم الثلاثي التوحيد وان التوحيد ثلاث اقسام

104
00:37:02.050 --> 00:37:19.400
هو امر اخذ بالاستقراء التام كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم قال وقد دل استقراء القرآن العظيم على ان توحيد الله ينقسم الى ثلاثة اقسام ثم ذكر كل نوع

105
00:37:19.500 --> 00:37:37.800
مع بعض ادلته قال الاول توحيده في ربوبيته وهذا النوع من التوحيد جبلت عليه فطر العقلاء. جبلت عليه فطر العقلاء قال الله تعالى ولئن سألتهم اي الكفار المشركين من خلقهم

106
00:37:38.400 --> 00:37:56.450
ليقولن الله وقال قل من يرزقكم من السماء والارض ام من يملك السمع والابصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الامر فسيقولون الله فقل افلا تتقون

107
00:37:57.850 --> 00:38:15.850
قال وانكار فرعون لهذا النوع من التوحيد في قوله وما رب العالمين وما رب العالمين على وجه الانكار هذا الانكار يقول الشيخ رحمه الله تجاهل من عارف هذا الانكار تجاهل من عارف

108
00:38:17.300 --> 00:38:34.200
ليس تجاهل من عدم عارف بهذه الحقيقة بل هو على علم فرعون عندما قال وما رب العالمين كان في قرارة نفسه يعلم ان رب العالمين هو الله عندما قال هذه الكلمة وما رب العالمين

109
00:38:34.500 --> 00:38:59.350
كان يعلم ان رب العالمين هو الله ما دليلنا على ذلك انه كان يعلم قال الشيخ الدليل انه كان عارفا عالما بذلك قول الله تعالى قال اي موسى لفرعون لقد علمت اي يا فرعون ما انزل هؤلاء الا رب السماوات

110
00:38:59.600 --> 00:39:21.650
هكذا قال موسى لفرعون قال له لقد علمت اي انت تعلم ان المنزل لهذه الايات رب السماوات هكذا قال له موسى لقد علمت اي عندك علم لست جاهلا بان الله سبحانه وتعالى هو رب العالمين عندما قلت وما رب العالمين لست جاهلا

111
00:39:21.900 --> 00:39:44.600
لقد علمت ما انزل هؤلاء الا رب السماوات اذا ما نوع هذا الانكار ما نوع هذا الانكار قال الله سبحانه وتعالى وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا. هذا هذا هو هذا الانكار على وجه الظلم والعلو والتكبر

112
00:39:44.750 --> 00:40:10.550
والتعالي وجحدوا بها واستيقنت انفسهم. يعني انفسهم كانت على علم ويقين بهذه الحقيقة علم وعلى علم ويقين بهذه الحقيقة. اذا هذا النوع من التوحيد. توحيد الربوبية جبلت عليه الفطر حتى فرعون الذي كان يقول وما رب العالمين في قرارة نفسه كان يعلم ان رب العالمين هو الله

113
00:40:10.850 --> 00:40:31.600
كان يعلم ان رب العالمين هو الله سبحانه وتعالى قال رحمه الله وهذا وهذا النوع من التوحيد لا ينفع الا باخلاص العبادة لله وقد مر معنا عنوان سابق فيه ان توحيد الربوبية وحده

114
00:40:31.650 --> 00:40:50.950
لا يكفي ولا ينجي لا يكفي ولا ينجي. فهنا يقول الشيخ وهذا النوع من التوحيد لا ينفع الا باخلاص العبادة لله الا باخلاص العبادة لله قال الله تعالى كما قال الله تعالى وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون وقد مر معنا

115
00:40:51.150 --> 00:41:13.250
آآ ذكر هذه الاية هو ذكر اه بعظ النقولات عن السلف ابن عباس وغيره آآ في معنى هذه الاية قال والايات الدالة على ذلك كثيرة جدا النوع الثاني من انواع التوحيد قال توحيده جل وعلا في عبادته

116
00:41:14.050 --> 00:41:32.150
توحيده جل وعلا في عبادته قال وضابط هذا النوع من التوحيد هو تحقيق معنى لا اله الا الله هو تحقيق معنى لا اله الا الله فتوحيد العبادة هو مدلول لا اله الا الله تحقيق مدلول لا اله الا الله

117
00:41:33.000 --> 00:41:47.450
تحقيق مدلول لا اله الا الله. ولقد كان الكفار المشركون الذين بعث فيه من النبي صلى الله عليه وسلم يعلمون ان معنى لا اله الا الله هو افراد الله بالعبادة

118
00:41:47.700 --> 00:42:07.700
ولهذا لما قال لهم قولوا لا اله الا الله تفلحوا قالوا اجعل الالهة الها واحدا اي جعل المعبودات معبودا واحدا ان هذا لشيء عجاب ان هذا لشيء عجاب. وانطلق الملأ منهم ان امشوا واصبروا على الهتكم ان هذا لشيء يراد

119
00:42:07.900 --> 00:42:31.200
فعرف القوم ان لا اله الا الله مدلولها افراد الله سبحانه وتعالى بالعبادة. وهذا هو توحيد الالهية توحيد الالهية هو افراد الله بالعبادة وهو مدلول لا اله الا الله قال رحمه الله مبينا مدلول لا اله الا الله بكلام عظيم متين قال وهي متركبة من نفي واثبات

120
00:42:32.400 --> 00:42:51.900
اي قائمة على ركنين وهما النفي والاثبات ولا توحيد الا بهما من جاء بالاثبات وحده لا يكون موحدا ومن جاء بالنفي وحده لا يكون موحدا التوحيد الذي هو مدلول لا اله الا الله نفي واثبات. ولا يكون التوحيد الا بهما بالنفي والاثبات معا

121
00:42:52.900 --> 00:43:12.750
خالف معنى النفي فمعنى النفي منها اي من لا اله الا الله خلع جميع انواع المعبودات خلع جميع انواع المعبودات غير الله كائنا ما كانت في جميع انواع العبادات كائنة ما كانت. كلام عظيم جدا

122
00:43:12.900 --> 00:43:36.350
خلع جميع انواع المعبودات غير الله كائنة ما كان جميع ما يعبد كلها تخلع بلا اله الا الله تخلع المعبودات وتكون باطلة وتكون ضلال ولا تعبد ولا يصرف لها شيء من العبادة ويكفر بها

123
00:43:37.350 --> 00:43:55.100
فلا اله الا الله فيها خلع جميع انواع المعبودات جميع انواع المعبودات غير الله كائنا من كانت. كائنا ما كانت. يعني الملائكة الانبياء الاحجار الاشجار كائنا ما كانت العبادة حق لله سبحانه وتعالى. فلا اله الا الله فيها خلع

124
00:43:55.150 --> 00:44:12.500
جميع انواع المعبودات غير الله كائنة ما كانت في جميع انواع العبادات من صلاة من صيام من ركوع من سجود من دعاء من نذر من ذبح الى غير ذلك كائنة ما كانت

125
00:44:14.850 --> 00:44:35.900
ومعنى الاثبات منها اي من لا اله الا الله افراد الله جل وعلى وحده بجميع انواع العبادة باخلاص الا الله اي افراد الله سبحانه وتعالى بجميع انواع العبادات باخلاص على الوجه الذي شرعه على السنة رسله عليهم

126
00:44:35.900 --> 00:44:59.200
الصلاة والسلام منبها بذلك الى اه شرطي قبول عبادة الاخلاص المعبود والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم واكثر ايات القرآن في هذا النوع من التوحيد اي توحيد العبادة اكثر ايات القرآن في هذا النوع من التوحيد الذي هو توحيد العبادة

127
00:44:59.350 --> 00:45:16.800
قال وهو الذي فيه المعارك بين الرسل واممهم هو الذي فيه المعارك بين الرسل واممهم واقرأ ذلك واضحا فيما ذكره الله عنهم اجعل الالهة الها واحدا ان هذا لشيء عجاب

128
00:45:17.350 --> 00:45:36.450
اي امر في غاية العجب جعل الالهة الها واحد اي جعل المعبودات معبودا واحدا هم الفوا واعتادوا على انواع كثيرة من المعبودات لما دخل النبي عليه الصلاة والسلام مكة كان في البيت وحوله اكثر من ثلاث مئة وستين صنم

129
00:45:37.200 --> 00:45:55.450
اعتادوا على معبودات كثيرة جدا ولا اله الا الله تعني ابطال كل المعبودات كل المعبودات كائنة ما كانت الا الله سبحانه وتعالى انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني انني براء

130
00:45:55.500 --> 00:46:16.050
مما تعبدون الا الذي فطرني قال ومن الايات الدالة على هذا النوع من التوحيد اي توحيد الالهية توحيد العبادة قوله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله فاعلم انه لا اله الا الله

131
00:46:16.800 --> 00:46:46.200
ولا لا اله الا الله مدلولها كما مر هو توحيد العبادة هو افراد الله سبحانه وتعالى بالعبادة لان لا نافية للجنس اله اسمها خبرها محذوف تقديره حق تقديره حق فالمعنى لا اله الا لا اله الا الله اي لا معبود لان الاله معناه المعبود

132
00:46:46.250 --> 00:47:02.600
لا معبود حق الا الله لا معبود حق الا الله والدليل على ان المقدر حق ايات كثيرة في القرآن ذلك بان الله هو الحق وانما يدعون من دونه هو الباطل

133
00:47:02.850 --> 00:47:25.600
وان الله هو العلي الكبير له دعوة الحق والايات في هذا المعنى كثيرة وقوله ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت وقوله وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون

134
00:47:25.650 --> 00:47:40.500
وقوله واسأل من ارسلنا من قبلك من رسلنا اجعلنا من دون من دون الرحمن الهة يعبدون وهذه الايات الثلاث كلها تدل على ان هذا النوع من التوحيد هو المقصود ببعثة الرسل

135
00:47:41.350 --> 00:48:03.650
هو المقصود ببعثة الرسل فالله سبحانه وتعالى انما بعث المرسلين للدعوة الى افراده جل وعلا بالعبادة وقوله قل انما يوحى الي انما الهكم اله واحد فهل انتم مسلمون وهذا ايضا فيه ان مقصود الوحي هو هذا التوحيد

136
00:48:03.900 --> 00:48:27.500
ان مقصود الوحي هو هذا التوحيد ان يفرد سبحانه وتعالى بالعبادة قال رحمه الله مبينا معنى الاية فقد امر في هذه الاية الكريمة آآ او فقد امر في هذه الاية الكريمة ان يقول

137
00:48:27.850 --> 00:48:51.550
صلوات الله وسلامه عليه انما اوحي اليه محصور في هذا النوع من التوحيد لان انما من ادوات الحصر قل انما يوحى الي ماذا؟ انما الهكم اله واحد فالله سبحانه وتعالى امره ان يقول ان ما اوحي اليه محصور في هذا النوع من التوحيد

138
00:48:52.600 --> 00:49:08.750
لماذا لشمول كلمة لا اله الا الله لجميع ما جاء في الكتب لشمول كلمة التوحيد لا اله الا الله لجميع ما جاء في الكتب لانها تقتضي طاعة الله بعبادته وحده

139
00:49:08.950 --> 00:49:29.500
فيشمل ذلك جميع العقائد والاوامر والنواهي وما يتبع ذلك من ثواب وعقاب وما يتبع ذلك من ثواب وعقاب. والايات في هذا النوع من التوحيد كثيرة واشرت انفا ان هذه الاية الكريمة التي

140
00:49:29.550 --> 00:49:52.500
ذكرها رحمه الله تعالى تصلح شاهدا للعنوان السابق القرآن كله مقرر لهذا التوحيد والنوع الثالث من انواع التوحيد توحيد الاسماء والصفات وهذا النوع من التوحيد يبنى على اصلين يبنى على اصلين

141
00:49:52.700 --> 00:50:11.300
بينهما بقوله الاول تنزيه الله جل وعلا عن مشابهة المخلوقين في صفاتهم تنزيه الله جل وعلا عن مشابهة المخلوقين في صفاتهم كما قال الله تعالى ليس كمثله شيء وكما قال

142
00:50:11.600 --> 00:50:27.150
ولم يكن له كفوا احد وكما قال هل تعلم له سمي الاستعفان بمعنى النفي اي لا سمي له وكما قال فلا تضربوا لله الامثال وقال فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون

143
00:50:27.650 --> 00:50:47.800
والثاني الايمان بما وصف الله به نفسه او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم على الوجه اللائق بكماله وجلاله الوجه اللائق بجلاله وكماله كما قال بعد قوله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

144
00:50:48.250 --> 00:51:05.050
قوله وهو السميع البصير قالها الله عقب قوله ليس كمثله شيء فدل ذلكم على ان اثبات السمع والبصر لله على الوجه اللائق به سبحانه وتعالى لا تمثيل فيه ولا تشبيه

145
00:51:06.050 --> 00:51:21.150
لا تمثيل ولا فيه ولا تشبيه. التشبيه ان يقول القائل والعياذ بالله سمع الله كسمعنا وبصر الله كبصرنا. وهذا تشبيه وهو كفر بالله ناقل من ملة الاسلام كفر اكبر ناقل من ملة الاسلام

146
00:51:21.200 --> 00:51:40.800
الذي يشبه الله او يشبه شيء من صفات الله سبحانه وتعالى بصفات المخلوقين هذا كفر اكبر ناقل من الملة واثبات اسماء الله وصفاته على الوجه اللائق بجلاله وكماله سبحانه وتعالى هذا ليس فيه تشبيه

147
00:51:41.250 --> 00:51:58.300
لان الله اثبت لنفسه السمع والبصر عقب ماذا عقب نفي المثلية فدل ذلكم على ان اثبات الصفات لله على الوجه اللائق فيه الوجه اللائق به سبحانه وتعالى لا تشبيه فيه ولا تمثيل

148
00:51:59.700 --> 00:52:19.100
قال مع قطع الطمع عن ادراك كيفية الاتصاف. هذا ايضا ضابط مهم في باب الاسماء والصفات ان يقطع المسلم الطمع عن ادراك الصفات منبها ان هذا التوحيد ينبني على اصول ثلاثة

149
00:52:19.750 --> 00:52:38.350
اه تنزيه الله عن المشابهة واثبات الصفات على الوجه اللائق بجلال الله والامر الثالث قطع الطمع قطع الطمع عن ادراك كيفية الاتصاف اه كيفية الاختصاص اي كيفية اتصاف الله سبحانه وتعالى

150
00:52:38.600 --> 00:52:56.900
بتلك الصفات ولهذا لما جاء رجل الى الامام مالك رحمه الله وقال الرحمن على العرش استوى كيف استوى غضب مالك رحمه الله حتى علاه الرحظاء اي تصبب عرقا حتى تصبب عرقا

151
00:52:58.050 --> 00:53:19.200
والعرق يتصبب منا عندما يؤخذ منا شيء يتعلق بدنيانا فتصبب رحمه الله تعالى عرقا عندما انتهكت حرمات الله وعندما قال هذا القائل في الله سبحانه وتعالى هذا القول العظيم كيف استوى

152
00:53:20.000 --> 00:53:40.150
كيف استوى فقال رحمه الله الاستواء معلوم والكيف مجهول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة  خرجت كلمته رحمه الله قاعدة جامعة في الباب قاعدة جامعة في الباب فاسماء الله سبحانه وتعالى

153
00:53:40.600 --> 00:54:04.150
وصفاته معلومة اي معانيها معلومة وكيفياتها مجهولة والايمان بها واجب والسؤال عن كيفياتها بدعة السؤال عن كيفياتها بدعة فالواجب قطع الطمع يعني لا يجعل المسلم في قلبه طمع لا يجعل في قلبه طمع

154
00:54:05.650 --> 00:54:27.800
في ادراك الكيف لان مهما قدر الانسان في نفسه وفي عقله وفي فكره من الصفات انها هي صفة الكمال اللائقة بالله فالله سبحانه وتعالى اعظم واجل ولهذا مما يعينك على قطع الطمع ان تقول دائما الله اكبر

155
00:54:28.250 --> 00:54:47.100
مما يعينك على قطع الطمع ان تقول الله اكبر واذا آآ مثلا ابتلي الانسان بشيء من التكييف وحاول ذهنه ان يقدر شيئا يعده هو الكيفية لصفات الله فليقل الله اكبر

156
00:54:47.500 --> 00:55:10.200
فالله اكبر سبحانه وتعالى من كل شيء جل شأنه واكبر من كل كمال يخطر في بالك مهما تقدر من كمال وجلال وعظمة فالله اكبر من ذلك سبحانه وتعالى فالله جل وعلا اكبر من ذلك مهما قدرت

157
00:55:10.450 --> 00:55:33.600
مهما بلغ ذهنك واجتهدت قريحتك واستجمعت فكرك لتصل الى كمال تظن او تتوهم انه هو صفة الله فالله اكبر منه سبحانه وتعالى الله اكبر جل شأنه من ان تبلغ كنها صفاته

158
00:55:34.250 --> 00:55:58.900
وحقيقة نعوته عقول الواصفين وافكار الناس اجمعين الله اكبر سبحانه وتعالى وهذا من المعاني العظيمة التي ينبغي ان نفقهها من هذه الكلمة التي اكرمنا الله سبحانه وتعالى بتكرارها وتردادها مرات كثيرة. ولا سيما في صلواتنا المكتوبة الله اكبر

159
00:55:59.200 --> 00:56:21.700
سبحانه وتعالى قال مع قطع الطمع عن ادراك كيفية الاتصاف مع قطع الطمع عن ادراك كيفية الاتصاف قال تعالى يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما ولا يحيطون به علما. وهذا ايضا مما يعين على قطع الطمع

160
00:56:21.900 --> 00:56:48.500
الله يقول ولا يحيطون به علما ولا يحيطون به علما ويقول لا تدركه الابصار وقد قدمنا هذا المبحث مستوفى موضحا بالايات القرآنية في سورة الاعراف. نعم قال حفظه الله تعالى قال رحمه الله قال رحمه الله تعالى ويكثر في القرآن العظيم الاستدلال على الكفار الكلام لا يزال موصولا للامام الشنقيطي

161
00:56:48.500 --> 00:57:10.600
والله تعالى نعم ويكثر في القرآن العظيم الاستدلال على الكفار باعترافهم باعترافهم بربوبيته جل وعلا على وجوب توحيده في عبادته. ولذلك يخاطبهم في توحيد الربوبية باستفهام التقرير فاذا اقروا بربوبيته احتج بها عليهم على انه هو المستحق لان يعبد وحده. ووبخهم منكرا

162
00:57:10.600 --> 00:57:29.650
عليهم شركهم به غيره مع اعترافهم بانه هو الرب وحده بان من اعترف بانه الرب وحده لزمه الاعتراف بانه هو المستحق لان يعبد وحده ومن امثلة ذلك قوله تعالى قل من يرزقكم من السماء والارض امن يملك السمع والابصار الى قوله

163
00:57:29.700 --> 00:57:50.550
فسيقولون الله فلما اقروا بربوبيته وبخهم منكرا عليهم شركهم به شركهم به غيره بقوله فقل افلا تتقون  ومنها قوله تعالى قل لمن الارض ومن فيها ان كنتم تعلمون سيقولون لله فلما اعترفوا وبخهم منكرا عليهم شركهم بقوله قل

164
00:57:50.550 --> 00:58:10.550
افلا تذكرون؟ ثم قال قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقولون لله فلما اقروا وبخهم منكرا عليهم بقوله قل افلا تتقون. ثم قال قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه ان كنتم تعلمون. سيقولون

165
00:58:10.550 --> 00:58:32.150
لله فلما اقروا وبخهم منكرا عليهم شركهم بقوله قل فانى تسحرون. ومنها قوله تعالى قل من رب السماوات والارض قل قل الله فلما صح الاعتراف وبخهم منكرا عليهم شركهم بقوله قل افتخذتم من دونه اولياء لا يملكون لانفسهم نفعا ولا ضرا

166
00:58:32.450 --> 00:58:56.650
ومنها قوله تعالى ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله فلما صح اعترافهم وبخهم كن منكرا عليهم شركهم بقوله فانى يؤفكون وقوله تعالى ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فاحيا به الارض من بعد موتها ليقولن الله فلما صح اقرارهم

167
00:58:56.650 --> 00:59:23.350
منكرا عليهم شركهم بقوله قل الحمد لله بل اكثرهم لا يعقلون وقوله ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله فلما صح اعترافهم وبخهم الله منكرا عليهم بقوله قل الحمد لله بل اكثرهم لا يعلمون. وقوله تعالى االله خير ام ما يشركون؟ امن خلق السماوات والارض وانزل لكم

168
00:59:23.350 --> 00:59:40.550
قم من السماء ماء فانبتنا به حدائق ذات بهجة ما كان لكم ان تنبتوا شجرها ولا شك ان الجواب الذي لا جواب لهم البتة غيره غيره هو ان القادر على خلق السماوات والارض وما ذكر معها خير من

169
00:59:40.550 --> 00:59:56.600
جماد نعم. هو ان القادر على خلق السماوات والارض نعم يا شيخ؟ على خلقنا. هو ان القادر على خلق السماوات والارض وما ذكر معها خير من جماد لا يقدر على شيء

170
00:59:56.950 --> 01:00:16.950
فلما تعين اعترافهم وبخهم منكرا عليهم بقوله االه مع الله؟ بل هم قوم يعدلون. ثم قال تعالى امن جعل الارض وجعل خلالها انهارا وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين حاجزا. ولا شك ان الجواب الذي لا جواب غيره كما قبله

171
01:00:16.950 --> 01:00:36.950
فلما تعين اعترافهم وبخهم منكرا عليهم بقوله االه مع الله بل اكثرهم لا يعلمون؟ ثم قال جل وعلا امن المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض. ولا شك ان الجواب كما قبله فلما تعين اقرارهم بذلك وبخهم

172
01:00:36.950 --> 01:00:56.950
منكرا عليهم بقوله اإله مع الله قليلا ما تذكرون. ثم قال تعالى امن يهديكم في ظلمات البر والبحر ومن يرسل الرياح بشرى بين يدي رحمته ولا شك ان الجواب كما قبله. فلما تعين اقرارهم بذلك وبخهم منكرا عليهم بقوله االه

173
01:00:56.950 --> 01:01:16.950
مع الله تعالى الله عما يشركون. ثم قال جل وعلا امن يبدأ الخلق ثم يعيده ومن يرزقكم من السماء والارض ولا لا شك ان الجواب كما قبله فلما تعين الاعتراف وبخهم منكرا عليهم بقوله االه مع الله؟ قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين

174
01:01:16.950 --> 01:01:36.750
وقوله الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء ولا شك ان الجواب الذي لا جواب لهم غيره هو هو لا لا اي ليس من شركائنا من يقدر على ان يفعل شيئا من ذلك المذكور

175
01:01:36.750 --> 01:01:57.750
من الخلق والرزق والاماتة والاحياء فلما تعين اعترافهم وبخهم منكرا عليهم بقوله سبحانه وتعالى عما يشركون والايات بنحو هذا كثيرة جدا ولاجل ذلك ذكرنا في غير هذا الموضع ان كل الاسئلة المتعلقة بتوحيد الربوبية استفهامات تقرير

176
01:01:57.750 --> 01:02:23.850
يراد منها انهم اذا اقروا رتب الله لهم التوبيخ والانكار على ذلك الاقرار. لان المقر بالربوبية يلزمه الاقرار بالالوهية ضرورة نحو قوله تعالى افي الله شك وقوله قل اغير الله ابغي ربا وان زعم بعض العلماء ان هذا استفهام انكار لان استقراء القرآن دل على ان الاستفهام المتعلق بالربوبيات استفهام

177
01:02:23.850 --> 01:02:43.850
تقرير وليس استفهام انكار لانهم لا ينكروا لا ينكرون الربوبية كما رأيت كثرة الايات الدالة عليه والكلام على اقسام التوحيد ستجده ان شاء الله ان شاء الله في مواضع كثيرة من هذا الكتاب المبارك. بحسب المناسبات في الايات التي نتكلم

178
01:02:43.850 --> 01:03:00.950
على بيانها بايات اخر انتهى كلامه رحمه الله تعالى قال حفظه الله تعالى وقد نقلت كلامه بطوله لاهميته. وقد نبه فيه رحمه الله الى ان اقسام التوحيد الثلاثة مأخوذة بالاستقراء لنصوص

179
01:03:00.950 --> 01:03:17.900
في القرآن الكريم وبهذا يعلم ان هذا التقسيم من الحقائق الشرعية المستمدة من كتاب الله تعالى وليس امرا اصطلاحيا انشأه بعض العلماء نعم لما بين الامام الشنقيطي رحمه الله تعالى

180
01:03:18.400 --> 01:03:41.550
اه انواع التوحيد الثلاثة وذكر الادلة لكل نوع شرع في بيان التلازم بين توحيد المعرفة والاثبات وتوحيد الارادة والطلب فبين رحمه الله انه يكثر في القرآن الاستدلال على الكفار باعترافهم بربوبية الله

181
01:03:42.650 --> 01:03:58.950
ومر معنا قريبا ذكر الشيخ رحمه الله لجملة من الايات فيها دلالة واضحة على ان القوم كانوا يقرون بربوبية الله ولا سألتهم ولئن سألتهم في مواضع عديدة وسيأتي ايضا فيها اقرار القوم

182
01:03:59.150 --> 01:04:25.800
بربوبية الله سبحانه وتعالى فمن طريقة القرآن من طريقة القرآن في دعوة المشركين الى توحيد الله وافراده سبحانه وتعالى بالعبادة وهي طريقة تكثر او يكثر ورودها في القرآن الكريم هي الاستدلال على الكفار باعترافهم بربوبية الله جل وعلا على وجوب توحيده في عبادته

183
01:04:26.900 --> 01:04:48.750
فيذكر لهم الربوبية تذكر لهم ربوبية الله من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ الجواب الذي يجيب به هؤلاء ولا جواب لهم غيره هو انه الله يعترفون بذلك ويقرون

184
01:04:49.700 --> 01:05:09.500
ذكر لهم ذلك في سياق ماذا؟ دعوتهم الى عبادة الله في سياق دعوتهم الى عبادة الله وافراده وحده بالعبادة كأنه يقال لهم كما تؤمنون بتفرده وحده بالخلق والرزق والاحياء والاماتة والتدبير فافرده وحده بالعبادة

185
01:05:10.050 --> 01:05:32.350
يلزمكم باقراركم انه وحده الرب لا شريك له ان تفردوه بالعبادة لا ند له كما في قوله فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون فلا تجعلوا لله اندادا اي شركاء في العبادة وانتم تعلمون انه لا خالق لكم

186
01:05:32.550 --> 01:05:52.450
غير الله سبحانه وتعالى وبسط رحمه الله القول في ذلك بذكر شواهد كثيرة جدا من القرآن يجلي فيها هذا الامر ويبين فيها هذه الحقيقة قال ولذلك يخاطبهم في توحيد الربوبية باستفهام التقرير

187
01:05:52.800 --> 01:06:13.800
باستفهام التقرير يعني الايات الكثيرة التي مرت وستأتي من خلق كذا من خلق كذا ما نوع الاستفهام استفهام تقرير استفهام تقرير يراد به اي كما انكم تقرون بذلك وتؤمنون به ولا تجحدونه ولا تنكرونه اذا

188
01:06:15.000 --> 01:06:33.400
فاخلصوا العبادة لله وافردوه وحده سبحانه وتعالى بالعبادة. قال فاذا اقروا بروبيته اذا قروا بربيته وهو الذي لا جواب لهم غيره الاقرار بروبية الله عندئذ يحتج بذلك عليهم ويقال اذا افردوه بالعبادة

189
01:06:33.500 --> 01:06:52.300
افردوه بالعبادة فاذا اقروا بربوبيته احتج بها عليهم على انه المستحق لان يعبد وحده لان المشركين في زمنه اذا سئلوا من خلق السماوات من خلق الارض من خلق الجبال من خلق الانهار من انزل الماء من من

190
01:06:52.800 --> 01:07:11.650
لا يكون الاصنام ولا يقولون اللات ولا العزة ولا غيره يقولون الله هكذا يقولون والايات كثيرة جدا تدل على ذلك فهذا استفهام استفهام تقرير ليستدل من خلال اقرارهم بذلك على

191
01:07:12.150 --> 01:07:31.050
اه وجوب افراده سبحانه وتعالى وحده بالعبادة قال فاذا اقروا بربوبيته احتج بها عليهم على انه هو المستحق لان يعبد وحده ووبخهم منكرا عليهم شركهم به غيره مع اعترافهم بانه هو الرب وحده

192
01:07:32.100 --> 01:07:49.550
بانه هو الرب وحده. هذا ايضا اه في انكار على القوم انكار كيف تقرون بانه وحده رب العالمين لا شريك له ثم تجعلون معه شركاء لا تملكي لنفسها نفعا ولا ظرا ولا عطاء ولا منعا فضلا عن ان تملك

193
01:07:49.850 --> 01:08:08.200
شيئا من ذلك لغيرها قال لان من اعترف بانه الرب وحده لزمه الاعتراف بانه المستحق لان يعبد وحده واخذ رحمه الله يسوق شواهد كثيرة جدا على هذا الامر قال ومن امثلة ذلك

194
01:08:08.450 --> 01:08:33.400
قوله تعالى قل اي ايها النبي للمشركين من يرزقكم من السماء والارض من يرزقكم من السماء والارض من السماء المطر الذي ينزل والارض النبات الذي يخرج وانواع الرزق انواع الرزق من يرزقكم من السماء والارض

195
01:08:33.950 --> 01:09:01.850
امن يملك السمع والابصار من الذي بيده؟ ملك السمع والابصار آآ الى قوله فسيقولون الله فسيقولون الله ماذا يقال لهم وهم لا جواب لهم الا هذا القوم يقرون بذلك فلما اقروا بربوبيته وبخهم منكرا عليهم شركهم به غيره بقوله فقل افلا تتقون

196
01:09:02.850 --> 01:09:24.000
يعني تعلمون انه لا يرزق الا الله ولا يملك السمع والابصار الا الله  وهو وحده سبحانه وتعالى الذي بيده الحياة والموت والتدبير تدبير الامر تقرون بذلك ما تتقون الله تعبدون معه غيره

197
01:09:24.100 --> 01:09:42.400
افلا تتقون افلا تتقون الله لم تتخذون الانداد والشركاء وانتم تقرون انه لا رب لكم الا الله فاذا المقام مقام تقرير لهؤلاء الاستدلال بما اقروا به من ربوبية الله على

198
01:09:42.450 --> 01:10:01.950
وجوب افراده سبحانه وتعالى وحده بالعبادة ومنها اي الامثلة على ذلك قوله تعالى قل لمن الارض ومن فيها ان كنتم تعلمون سيقولون لله فلما اعترفوا وبخهم منكرا عليهم شركهم بقوله قل

199
01:10:02.050 --> 01:10:26.550
افلا تذكرون افلا تذكرون ما دمتم تعلمون ان آآ الارظ ومن فيها لله وحده لا شريك له لم لا تفردونه وحده بالعبادة وتخلصون له الدين ثم قال قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقولون لله

200
01:10:27.350 --> 01:10:46.000
انتبه فيه في السياق اقرار المشركين بان الله لهما له له ملك السماوات والارض وما فيها وانه سبحانه وتعالى رب السماوات السبع ورب العرش العظيم ايضا فيهم في اقرارهم بالعرش

201
01:10:46.400 --> 01:11:10.650
وربوبية الله سبحانه وتعالى للعرش سيقولون لله ما هو اي السماوات السبع والعرش العظيم لله يقرون بذلك فلما اقروا وبخهم منكرا عليهم شركهم بقوله قل افلا تتقون قل افلا تتقون الله اي بالبعد عن الشرك واتخاذ الانداد

202
01:11:12.200 --> 01:11:27.600
ثم قال قل من بيده ملكوت كل شيء وهذا التعميم بعد تخصيص بعد ان ذكر ملك السماوات وملك الارض وملك العرش قال قل من بيده ملكوت كل شيء هذا تعميم بعد تخصيص من بيده ملكوت كل شيء

203
01:11:29.950 --> 01:11:49.100
ملكوت كل شيء ملكوت هذي مبالغة من الملك على وزن فعلوت ومثله قوله عليه الصلاة والسلام في ركوعه وسجوده سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة قل من بيده ملكوت كل شيء

204
01:11:50.050 --> 01:12:07.250
ملكوت كل شيء اي ملك كل شيء وهو يجير اي من التجأ اليه واحتمى بحماه وطلب مده ونصره وعونه يجير سبحانه وتعالى ان ينصر من التجأ اليه سبحانه وتعالى ولا يجار عليه

205
01:12:07.700 --> 01:12:30.350
ولا يجار عليه اي اه ان كتب الله سبحانه وتعالى امرا على احد لا راد له ولا يجار عليه ان كنتم تعلمون سيقولون لله. كل ذلك يقولون لله فلما اقروا وبخهم منكرا عليهم شركهم بقوله قل فانى تسحرون

206
01:12:31.050 --> 01:12:54.100
اي اين تذهبون وتذهب عقولكم مثل حال المسحور المنصرف عن الحقائق البينات والواظحات فان تسحرون فاذا تجد السياق كله في هذه الايات ولها نظائر كثيرة في في في كتاب الله سبحانه وتعالى

207
01:12:54.300 --> 01:13:13.850
كلها اه ذكر فيها آآ ايمان هؤلاء بالربوبية من اجل الزامهم آآ الزامهم من خلال هذا الاقرار او هذا الامر الذي يقرون به ان يفردوا الله سبحانه وتعالى بالعبادة وان يخلصوا

208
01:13:13.850 --> 01:13:36.350
دين له. وذكر رحمه الله تعالى على ذلكم امثلة اه كثيرة رحمه الله وآآ ختم ذلكم بذكر قاعدة آآ في الباب وهي ان كل الاستفهامات ان كل الاستفهامات المتعلقة بتوحيد الربوبية استفهامات تقرير

209
01:13:37.200 --> 01:13:56.800
استفهامات تقرير ماذا يراد بها قال يراد منها انهم اذا اقروا رتب لهم التوبيخ والانكار على ذلك الاقرار اي كيف تقرون بانه وحده  رب العالمين لا شريك له ثم تجعلون له

210
01:13:56.850 --> 01:14:18.550
تجعلون معه الانداد والشركاء قال لان المقر بالربوبية يلزمه الاقرار بالالوهية ظرورة ولهذا العلماء قالوا في التلازم بين نوع التوحيد قالوا توحيد الربوبية يستلزم توحيد توحيد الربوبية يستلزم توحيد الالوهية

211
01:14:18.850 --> 01:14:36.900
وتوحيد الالوهية يتضمن توحيد الربوبية. لان من عبد الله لما تكن منه عبادة لله الا بعد ان عرف الله فتوحيد الالوهية يتضمن توحيد الربوبية وتوحيد الربوبية يستلزم توحيد آآ الالوهية

212
01:14:37.950 --> 01:15:02.950
لان المقر بروبيته يلزمه الاقرار بالالوهية ظرورة نحو قوله تعالى افي الله شك وقوله قل اغير الله ابغي ربا وان زعم بعض العلماء ان هذا استفهام انكار وان زعم بعض العلماء ان هذا الشفاء منكار وهذا الزعم ليس في محله كما بين لان استقراء القرآن دل على ان الاستفهام

213
01:15:02.950 --> 01:15:30.850
بالربوبية استفهام تقرير وليس استفهام انكار استفهام تقرير وليس استفهام انكار لانهم لا ينكرون الربوبية لانهم لا ينكرون الربوبية كما رأيت كثرة الايات الدالة عليه ثم ختم رحمه الله الكلام بقوله والكلام على اقسام التوحيد ستجدها ان شاء الله في مواضع كثيرة من هذا الكتاب المبارك يعني كتابه التفسير

214
01:15:30.850 --> 01:15:57.050
بحسب المناسبات في الايات التي نتكلم على بيانها بايات اخرى. او بايات اخرى. انتهى كلامه رحمه الله. وقد نقل هذا الكلام بطوله لاهميته لان الكلام عظيم ومتين للغاية ونبه رحمه الله في صدر هذا الكلام ان هذه الاقسام الثلاثة للتوحيد مأخوذة بالاستقراء

215
01:15:57.050 --> 01:16:19.450
والتتبع لنصوص القرآن الكريم. وبهذا يعلم ان هذا التقسيم من الحقائق الشرعية المستمدة ده من كتاب الله تعالى وليست امرا اصطلاحيا انشأه بعض العلماء لان بعض الكتاب المعاصرين قالوا هذه الاقسام اصطلاحية اصطلح عليه بعض العلماء

216
01:16:20.200 --> 01:16:42.600
ثم اه يصلون بعد ذلكم من ذلك الى ان يقول هذا الصلاح ولا مشاحة في الاصطلاح. انت اصطلح وانا اصطلح وكل يصطلح فالامر ليس اصطلاحيا الامر حقيقة شرعية اخذت بالتتبع لكتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام. نعم

217
01:16:44.550 --> 01:17:03.600
نعم تعالى قال الشيخ علامة بكر ابو زيد رحمه الله تعالى هذا التقسيم الاستقرائي لدى متقدمي علماء السلف اشار اليه ابن منده وابن جرير الطبري اي وغيرهما وقرره شيخا الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى وابن القيم

218
01:17:03.700 --> 01:17:20.100
وقرره الزبيدي في تاج العروس وشيخنا الشنقيطي في اضواء البيان في اخرين رحم الله الجميع. وهو استقراء تام لنصوص الشرع وهو مضطرد لدى اهل كل فن كما في استقراء النحات كلام العرب الى اسم

219
01:17:20.550 --> 01:17:39.900
وفعل وحرف والعرب لم تفه بهذا ولم يعتب على النحات في ذلك عاتب. وهكذا من انواع الاستقراء وما يؤمن بالتوحيد انتهى كلام الشيخ بكر. نعم. انتهى كلامه رحمه الله. وما يؤمن بالتوحيد من لم يؤمن بهذه الاقسام الثلاثة المستمدة

220
01:17:39.900 --> 01:17:55.650
من نصوص الشرع اذ التوحيد المطلوب شرعا هو الايمان بوحدانية الله في ربوبيته والوهيته واسمائه وصفاته ومن لم يأت بهذا جميعه فليس موحدا. عندكم يا زائدة في والوهيته الياء الاخيرة

221
01:17:56.050 --> 01:18:12.800
والوهيته واسمائه وصفاته ومن لم يأتي بهذا جميعه فليس موحدا هذا نقل آآ عظيم عن الشيخ بكر ابو زيد رحمه الله تعالى قرر فيه ما قرره آآ الشيخ الشنقيطي انفا

222
01:18:12.950 --> 01:18:35.550
وهو ان هذا التقسيم استقرائي ان هذا التقسيم استقرائي لدى متقدم علماء السلف لدى متقدمي علماء السلف واشار الى بعضهم مثل ابن منده وابن جرير الطبري وغيرهما وقرره شيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم وذكر اخرين ممن قرروه

223
01:18:36.000 --> 01:19:07.150
وسيأتي معنا نقول عديدة عن جماعة من السلف قبل ابن تيمية رحمه الله بسنوات وقرون قرروا هذه الانواع الثلاثة بالتوحيد التي اخذت بالاستقراء والتتبع لنصوص الوحي فالشاهد من كلام الشيخ رحمه الله تقريره ان هذه ان هذا التقسيم للتوحيد

224
01:19:07.200 --> 01:19:38.450
تقسيم استقرائي وليس امرا اصطلاحيا انشأه بعض العلماء ونظر لذلك بتقسيم النوحات الى اه كلام العرب الى اسم وفعل وحرف النحات اخذوا ذلكم بالاستقراء النحات اخذوا ذلكم بالاستقراء والعرب لم تفه بهذا. العرب القدامى لم يقولوا الكلام ثلاثة اقسام

225
01:19:38.550 --> 01:20:03.550
العرب لم تفه بذلك يقصد ان العرب القدامى لم لم يقولوا الكلام ثلاث اقسام اسم وفعل وحرف وانما لما كتب علم النحو وقواعد اللغة السقرة اهل العلم آآ كلام العرب فوجدوه ينقسم الى ثلاث اقسام فكتبوا ذلك في كتب القواعد او كتب النحو

226
01:20:04.750 --> 01:20:26.400
قال والعرب لم تفه بهذا ولم يعتب على النحات في ذلك عاتب. ما قال احد ان النحات لما قالوا ان ان الكلام ثلاثة اقسام فعل وحرف واسم آآ امر لا لا لا دليل عليه ولا شاهد عليه ومن اين لهم ذلك

227
01:20:26.500 --> 01:20:47.150
ما حد عتب عليهم في ذلك لان امر واظح ومأخوذ بالاستقراء والتتبع والامر الذي يؤخذ عن استقراء وتتبع تام فهو حجة معتبرة قال وهكذا من انواع الاستقراء وهكذا من انواع الاستقراء مشيرا ان ما ذكره هو مجرد مثال

228
01:20:47.550 --> 01:21:10.650
لذلك انتهى كلامه رحمه الله والذي لا يؤمن  اقسام التوحيد الثلاثة حقيقة لم يؤمن بالتوحيد الذي امر الله سبحانه وتعالى عباده به. ودعاهم اليه لان التوحيد الذي خلق الخلق لاجله اوجدوا لتحقيقه يقوم على ثلاثة اركان

229
01:21:10.800 --> 01:21:33.650
ايمان بوحدانية الله في ربوبيته وايمان بوحدانية الله في اسماءه وصفاته وايمان بوحدانية الله تبارك وتعالى في الوهيته هذا التوحيد المطلوب والشاهد او الشواهد على كل قسم من هذه الانواع الثلاثة من القرآن والسنة كثيرة جدا. ومر معنا في هذا

230
01:21:33.650 --> 01:21:54.650
الكتاب آآ كثير من اه ادلة القرآن وادلة السنة وسيأتي ايضا ذكر ادلة اخرى لاقسام التوحيد الثلاثة فما يؤمن بالتوحيد من لم يؤمن بهذه الاقسام الثلاثة التوحيد المستمدة من نصوص الشرع

231
01:21:54.700 --> 01:22:13.700
اذ التوحيد المطلوب شرعا هو الايمان بوحدانية الله في ربوبيته والوهيته واسمائه وصفاته ومن لم يأتي بهذا جميعه فليس موحدا من لم يأتي بهذا جميعا فليس موحدا لان التوحيد الذي

232
01:22:14.050 --> 01:22:39.700
طلب من العباد فعله وخلق اه طلب من العباد تحقيقه وخلقوا لاجله يتكون من هذه الانواع الثلاثة ونكتفي بهذا القدر ونسأل الله العظيم رب العرش العظيم باسمائه الحسنى وصفاته العليا ان ينفعنا جميعا بما علمنا

233
01:22:40.000 --> 01:23:02.500
وان يجعل ما تعلمناه حجة لنا لا علينا وان يصلح لنا شأننا كله وان يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخ وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات اللهم اصلح ذات بيننا والف بين قلوبنا واهدنا سبل السلام

234
01:23:02.500 --> 01:23:23.250
واخرجنا من الظلمات الى النور وبارك لنا في اسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا اللهم ات نفوسنا تقواها زكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها. اللهم اغفر لنا ذنبنا كله

235
01:23:23.250 --> 01:23:44.350
دقه وجله اوله واخره سره وعلنه. اللهم اغفر لنا ما قدمنا وما اخرنا وما اسررنا وما اعلنا وما فاعلم به منا ها انت المقدم وانت المؤخر لا اله الا انت. اللهم انا نسألك باسمائك الحسنى

236
01:23:44.400 --> 01:24:02.350
وصفاتك العليا وبرحمتك التي وسعت كل شيء وبانك انت الله لا اله الا انت ان تنزل علينا الغيث ولا اجعلنا من القانطين اللهم اسقنا واغثنا اللهم اغثنا اللهم اغثنا اللهم اغثنا

237
01:24:02.800 --> 01:24:22.800
فاللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل

238
01:24:22.800 --> 01:24:42.900
ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ وعلمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك

239
01:24:43.050 --> 01:24:50.500
واتوب اليك وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين