﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:24.800
بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

2
00:00:24.800 --> 00:00:49.400
اشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد نواصل مستعينين بالله عز وجل القراءة في هذه الفوائد الجليلة في قواعد الاسماء والصفات لابن القيم رحمه الله

3
00:00:51.250 --> 00:01:14.350
اتفضل بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى الرابع عشر ان الاسم والصفة من هذا النوع له اعتبارات اعتبار من حيث هو مع قطع النظر عن تقييده بالرب تبارك وتعالى او العبد. الاعتبار الثاني

4
00:01:14.350 --> 00:01:44.350
اعتباره مضافا الى الرب مختصا به. الثالث اعتباره مضافا الى العبد مقيدا به فما لزم الاسم لذاته وحقيقته كان ثابتا للرب وللعدل. وللرب منه ما يليق بكماله وللعبد منه ما يليق به وهذا كاسم السميع الذي يلزمه ادراك المسموعات والبصير الذي يلزمه رؤية

5
00:01:44.350 --> 00:02:14.350
والعليم والقدير وسائر الاسماء فان شرط صحة اطلاقها حصول معانيها وحقائقها الموصوف بها فما لزم هذه الاسماء لذاتها فاثباته للرب تعالى لا محظور فيه بوجه بل ليثبتوا له على وجه لا يماثل فيه خلقه ولا يشابههم. فمن نفاه عنه لاطلاقه على المخلوق الحدث اسمى

6
00:02:14.350 --> 00:02:34.350
وجحد صفات كماله. ومن اثبته له على وجه يماثل فيه خلقه فقد شبهه بخلقه. ومن الله بخلقه فقد كفر. ومن اثبته له على وجه لا يماثل فيه خلقه. بل كما يليق بجلاله وعظمته

7
00:02:34.350 --> 00:02:54.350
قد برأ من فرس التشبيه من فرث التشبيه ودم التعطيل وهذه طريقة اهل السنة. وما لزم وما لزم وما لزم الصفة لاضافتها الى العبد وجد نفيه عن الله كما يلزم حياة العبد من النوم

8
00:02:54.350 --> 00:03:14.350
والسنة والحاجة الى والحاجة الى الغذاء ونحو ذلك وكذلك ما يلزم ارادته من حركة نفسه في بما ينتفع به ودفع ما يتضرر به. وكذلك ما يلزم علوه من احتياجه الى ما هو عال عليه

9
00:03:14.350 --> 00:03:34.350
محمولا به مفتقرا اليه محاطا به كل هذا يجب نفيه عن القدوس السلام تبارك وتعالى وما الذي معصفة من جهة اختصاصه تعالى به فانه لا يثبت. وما لزم صفة من جهة

10
00:03:34.350 --> 00:04:04.350
تعالى بها فانه لا يثبت للمخلوق بوجه بوجه كعلمه الذي يلزمه القدم والوجوب والاحاطة كتب كل معلوم وقدرته وارادته وسائر صفاته. فانما يختص به منها لا يمكن اثباته للمخلوق فاذا احطت بهذه القاعدة خبرا وعقلتها كما ينبغي خلصت من الافتين اللتين هما اصل بلاء

11
00:04:04.350 --> 00:04:41.100
افتك افة التعطيل وافة التشبيه افة التعطيل وافة التشبيه  خلصت من الافتين اللتين هما اصل بلاء المتكلمين افة التعطيل وافت التشبيه. فان انك اذا وفيت هذا المقام حقه من التصور اثبت لله الاسماء الحسنى والصفات العلا حقيقة فخلصت من

12
00:04:41.100 --> 00:05:06.350
تعطيل ونسيت عنه خصائص المخلوقين ومشابهتهم فخلصت من التشبيه فتدبر هذا الموضع واجعله نيتك التي ترجع اليها في هذا الباب والله الموفق للصواب ذكر ابن القيم رحمه الله هنا قاعدة

13
00:05:06.550 --> 00:05:35.550
عظيمة جدا مفيدة للغاية لطالب العلم ولهذا انصح الجميع ان يتأملوا هذه القاعدة مرات عديدة لانها نافعة جدا لطالب العلم ولا سيما في مقام الرد على المبطلة ومعطلة الصفات وارباب الكلام

14
00:05:37.450 --> 00:06:10.400
فمن عرف هذه القاعدة وجعلها اخيته كما عبر ابن القيم رحمه الله والاخية يعود يركز الارض ويشد به حبل وتربط به الدابة فاذا تحركت لا تستطيع ان تتحرك الا في حدود محيط امتداد الحبل

15
00:06:10.600 --> 00:06:35.800
اما ابعد من ذلك لا تذهب فاذا جعله العبد اخيته يعني يصبح كل كلامه في هذا الباب يدور حول هذا الاصل وهذا يؤكد اهمية هذا الاصل في هذا الباب العظيم ولا سيما باب الرد على المخالفين. ولا سيما الرد

16
00:06:35.800 --> 00:07:04.750
المخالفين اجعل هذا اخيتك يعني مرجعك الذي عليه ترتكز ومنه تنطلق وابن القيم رحمه الله احسن اي ما احسان في تقرير هذا الاصل وتوضيحه وبيانا فذكر ان للصفة ثلاث اعتبارات

17
00:07:06.800 --> 00:07:44.000
اعتبار من حيث هي اعتبار للصفة من حيث هي بقطع النظر عن اضافتها الى الرب او العبد. الصفة من حيث هي مثل السمع البصر العلم الارادة المشيئة هذه الصفات الان اطلقت ولم تظف الى الرب ولم تظف الى العبد هذا اعتبار

18
00:07:45.100 --> 00:08:16.550
الاعتبار الثاني اعتبار الصفة من حيث اظافتها الى الرب سمع الله بصره الله علم الله ارادة الله مشيئة الله الى اخره الاعتبار الثالث اعتبار الصفة من حيث اضافتها للعبد سمع العبد علم العبد

19
00:08:16.850 --> 00:08:47.950
ارادة العبد قوة العبد وهكذا فهذه اعتبارات ثلاثة للصفة وينبغي ان يلاحظ في كل اعتبار من هذه الاعتبارات ما يقتضيه من لوازم ويعطى كل عتب يعطى كل اعتبار منها لوازمه

20
00:08:47.950 --> 00:09:15.700
دون خلط في اللوازم. الخلل يأتي متى عندما يخلق بين اللوازم. فيجعل لازم الصفة مثلا باعتبار للرب لازما للصفة اذا اضيفت للعبد او مثلا الاكل هنا ينسى الخلل وخلل المتكلمين كما سيأتي ذلك

21
00:09:15.850 --> 00:09:41.950
ناشئ من هذه الجهة خلط في اللوازم فانت اذا عرفت هذه الاعتبارات الثلاث واعطيت كل اعتبار منها ما يختص به من لوازم امنت من الخلل هذا من جهة ومن جهة ثانية تمكنت ان ترد على من وجد عنده الخلل لانك اذا عرفت هذه الاعتبارات الثلاثة

22
00:09:41.950 --> 00:10:15.050
آآ لما تستمع لمتكلم او تقرأ لمتكلم بحكم درايتك بهذه الاعتبارات وما تعنيه وما تقتضيه من لوازم تدرك موطن الخلل تدرك موطن الخلل من اين جاء وما السبب فاذا هذه الاعتبارات مراعاتها ومعرفتها مهمة للغاية لطالب العلم في مقام تقرير الحق وفي مقام ايضا الرد على

23
00:10:15.450 --> 00:10:37.050
المبطلين وتوضيح ما ذكر ابن القيم بالمثال وهو ايضا ذكر امثلة سنمر عليها الاعتبار الاول اعتبار الصفة من حيث هي يعني بقطع النظر عن اضافتها الى الرب او العبد عندما تقول مثلا السمع

24
00:10:38.250 --> 00:11:07.550
هكذا من اطلاق السمع دون ان تضيفه الى الرب او دون ان تضيفه الى العبد السمع البصر العلم الارادة ماذا يلزم؟ الصفة بهذا الاعتبار ماذا يلزم الصفة بهذا الاعتبار يلزم السمع ان تثبت منه ادراك المسموعات هذا هو معناه

25
00:11:08.300 --> 00:11:30.450
البصر رؤية المبصرات وانت عندما تسمع هذه الكلمات عند الاطلاق تدرك بينها فرقا او لا تدرك من خلال معرفتك باللغة وان لم السمع البصر العلم الارادة هل يقول من يعرف اللغة؟ انا لا اعرف ايش الفرق

26
00:11:30.500 --> 00:11:50.500
بين السمع وبين البصر وبين الارادة؟ ابدا معروف ان السمع يعني كذب. والبصر يعني كذا والارادة تعني كذا والمشيئة تعني كذا كل من هذه الصفات لها لوازم. اذا لازم الصفة

27
00:11:50.500 --> 00:12:13.750
عند الاطلاق اثبات ما تدل عليه من معنى فنقول لو سئلنا ما هو السمع ما المراد به؟ ادراك مسموعة ما البصر؟ رؤية المبصرات. في فرق بين السمع والبصر؟ نعم. نعرف فرق في اللغة بين السمع والبصر. السمع هو كذا

28
00:12:13.750 --> 00:12:44.850
هو كذا وكل صفة واخرى ندرك الفرق بينها وبين الاخرى بما نعرفه من دلالات اللغة  اذا اضيف استمع الى الله اذا اضيف استمع الى الله فهو ادراك المسموعات اذا يظيق البصر الى الله ورؤية المبصرات اذا اضيف السمع الى العبد فهو

29
00:12:44.850 --> 00:13:08.550
وايضا ماذا ادراك المسموعات واذا اضيف العبد فهو ايضا رؤية واذا اضيف لها البصر فهو ايضا رؤية المبصرات هل الحقيقة والمدلول اللغوي تغير؟ عندما يوافي للرب او عندما يضاف الى العبد فيصبح مثلا السمع المراد به البصر

30
00:13:08.550 --> 00:13:38.150
او مثلا يصبح السمع المراد به العلم او مثلا يصبح السمع المراد به اليد مثلا عند لا يبقى مدلوله ولازمه اللغوي هو  تستمع هو ادراك المسموعات البصر رؤية المبصرات عندما يضاف الى الرب

31
00:13:39.650 --> 00:14:15.100
يكون مضافا له سبحانه وتعالى على وجه مختص به لائق بجلاله وكماله سبحانه وتعالى. وعندما يضاف الى العبد يكون على وجه مختص به لا لا يقن بضعفه ونقصد  آآ يبقى هو سمع حقيقي في العبد ويبقى هو سمع حقيقي في الرب مثل ما مر معنا في القاعدة السابقة

32
00:14:15.450 --> 00:14:45.100
ولا يلزم منه الاتفاق في الاسم اتفاق الحقيقتين بل سمع الله سبحانه وتعالى يليق به وسمع العبد يليق به فهذا هو لازم الصفة من حيث الاطلاق فاذا اظيفت الى الله صارت مختصة به لائقة بجلاله واذا

33
00:14:45.100 --> 00:15:10.750
الى العبد صارت مختصة به لائقة بضعفه ثم ذكر الاعتبار الثاني والثالث وسنأتي اليهما ثم فصل كل اعتبار من هذه الاعتبارات الثلاث قال فما لزم الاثم لذاته وحقيقته ما لزم الاثم لذاته وحقيقته

34
00:15:11.550 --> 00:15:38.850
ما هو الذي يلزم الاسم لذاته وحقيقته مثل ما ذكرت لكم قبل قليل السمع يلزمه ادراك المسموعات البصري يلزمه ادراك الصلاة فما لزم الاسم لذاته وحقيقته كان للرب وللعبد واوضحت بشكل واضح ان انه ما يتغير الامر مثلا عندما يضاف الى الرب يصبح السمع المراد به الارادة. او مثلا عندما يضاف الى العبد

35
00:15:38.850 --> 00:16:05.250
السمع المراد به البصر ما الحقيقة هي هي نفسها التي يدل عليها المدلول تبقى  المعنى الذي يدل عليه المدلول تبقى لكن الحقيقتين اه مختلفتين فما يضاف الى الله سبحانه وتعالى يخصه ويليق بجلاله وما يضاف الى العبد يخصه ويليق بنقصه

36
00:16:05.600 --> 00:16:24.500
ولهذا قال ابن القيم موضحا ولربي منه ما يليق بكماله وللعبد منه ما يليق به مثال قال وهذا كاسم السميع الذي يلزمه ادراك المسموعات. والبصير الذي يلزمه رؤية المقصورات المبصرات

37
00:16:24.500 --> 00:16:56.750
العليم والقدير وسائل الاسماء فان شرط صحة اطلاقها حصول معانيها وحقائقها للموصوف بها والا اصبحت الفاظا جوفاء آآ لا حقيقة لها ولا مجنون فصحة الاطلاق حصول المعنى والحقيقة الموصوف به. حصول المعنى والحقيقة. المعنى مثل ما ذكرنا في قبل قليل

38
00:16:56.750 --> 00:17:23.800
فما لزم هذا الاسم هذه الاسماء لذاتها فاثباته للرب تعالى لا محظور فيه بوجه بل يثبت له على وجه لا يماثل فيه خلقه ولا يشابههم هذا هو المناسب وهذه الطريقة الصحيحة في الباب ان يثبت لله سبحانه وتعالى على الوجه اللائق به

39
00:17:24.050 --> 00:17:46.150
وهذي طريقة اهل السنة في هذا الباب الخطأ الذي يحدث هنا من اهل البدع على نوعين الخطأ الذي يحدث هنا على نوعين اشار الى النوع الاول بقوله فمن نفاه عنه لاطلاقه على المخلوق الحد في اسماه وجحد صفات كماله

40
00:17:46.150 --> 00:18:17.400
هذا نوع من الخطأ ما هو؟ قالوا ان هذه اضيفت للعبد السمع والبصر والعلم. ولو اضفناها لله لشبهناه ما المخرج قالوا المخرج لنا فيها المخرج الالم فيها فيقول ابن القيم فمنف فمن نفاه عنه لاطلاقه على المخلوق يعني هذا المستند الذي يستندون عليه في النبي ما هو

41
00:18:17.400 --> 00:18:40.450
لكوني اطلق على المخلوق آآ الحدث اسمائه وجحد صفات كماله والنوع الثاني من الخطأ قال ومن اثبته له على وجه يماثل فيه خلقه فقد شبهه بخلقه ومن شبه الله بخلقه فقد كفر

42
00:18:40.850 --> 00:19:03.400
هذا النوع الثاني من الخطأ لاحظتم معي ان ان نوعي الخطأ كله ناشئ بسبب الخلل في فهم اللوازم الخطأ الاول فهموا ان اثبات هذه الصفات بالله سبحانه وتعالى على ضوء ما تدل

43
00:19:03.400 --> 00:19:37.150
عليه باطلاقها يقتضي التشبيه. قالوا والله منزه عن التسبيح. فالمناسب قالوا ان ننفيها فوقعوا في هذا الخطأ الاخرون قالوا نحن لا نعرف اه هذه الصفات السمع البصر الا ما نراه في العبد فاضافتها الى الله هي

44
00:19:37.150 --> 00:20:06.250
مثل ما هي موجودة ونراها في العبد. مثلة امر اخر فماذا فعلوا شبههم الاولون عطلوا هؤلاء سبهم تشبهوا صفة الله سبحانه وتعالى بصفتي خلقه تعالى الله عما يقولون ولهذا لما سئل الامام احمد رحمه الله من المشبه؟ قال الذي يقول يد كيدي وسمع كسمعي

45
00:20:06.900 --> 00:20:33.700
وبصر كبصره والله يقول ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ثم ذكر النهج الصواب نهج اهل السنة قال ومن اثبته لله على وجه لا يماثل فيه خلقه بل كما يليق بجلاله وعظمته فقد برئ

46
00:20:33.700 --> 00:20:58.450
من الزللين زلل المعطلة وزلل المسبحة لكنه عبر بتعبير جميل قال فقد برئ من فرط التشبيه والفرق تعرفونه والدم ايضا تعرفونه. والله عز وجل قال في سورة النحل وان لكم في الانعام لعبرة

47
00:20:58.500 --> 00:21:19.600
نسقيكم مما في بطونه من بين فرط ودم. لبنا خالصا سائغا للشاربين. فعقيدة اهل السنة والجماعة مثل ابدا الصافي النقي الذي ليس فيه شوائب. فليس في عقيدتهم لا فرط التشبيه

48
00:21:19.600 --> 00:21:44.050
ولا دم التعظيم كل من العقيدتين شبه الاولى بالفرق والاخرى بالدم وعقيدة اهل السنة والجماعة كاللبن صافي النقي آآ الذي ليس فيه فرط آآ ليس فيه فرط وليس فيه دم. قالوا هذه طريقة اهل السنة

49
00:21:44.950 --> 00:22:10.500
ثم انتقل الى الاعتبار الثاني للصفة وهو اعتبارها مضافة الى العبث مضافة الى العبد قال وما لزم الصفة لاضافتها الى العبد وجب نفيه عن الله سؤال ما الذي يلزم الصفة

50
00:22:10.600 --> 00:22:33.200
عندما تضاف الى العد ما الذي يلزم الصفة عندما تراد العبد؟ عندما نقول يد العبد قدم العبد سمع العبد بصر الامن علم العبد. ما الذي يلزمها؟ وهي وظيفة الى الناقص الى الضعيف

51
00:22:33.200 --> 00:23:01.100
النقص والظعف وذكرت لكم قاعدة قريبا في درس الماظي ان الاظافة تقتظي التقصير فالذي يظاف الى العبد يخصه ويليق الذي يضاف الى العبد يخصه ويليق به فالذي يلزم الصفة عندما تضاف الى الاب يجب ان ننزه الله عنه

52
00:23:02.200 --> 00:23:20.450
الذي يلزم الصفة عندما تضاف الى العبد يجب ان ننزه الله تبارك وتعالى عنه بالمثال يتضح المقال امثلة كثيرة لكن اعطيكم مثلين العلم عندما يضاف الى العبد ما اللوازم الذي التي تلزمه

53
00:23:20.800 --> 00:23:37.450
اقرأها في القرآن والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا مسبوق بايش بجهل ومنكم من يرد الى ارذل العمر لكي لا يعلم من بعد علم شيئا يلحق في الاخر

54
00:23:37.800 --> 00:24:01.500
الضعف النسيان ايضا في اثناء العلم يعتريه النسيان ولقد عهدنا الى ادم من قبل فنسي. في الحديث نسي ادم ونسيت ذريته فايضا يلحقه نسيان ومع ذلك ايضا هو علم قليل وما اوتيتم من العلم الا قليلا

55
00:24:01.550 --> 00:24:24.600
لو قال لكم قائل في هذه الاثناء لو اثبتنا العلم لله حقيقة للزم ان يكون علم الله مثل علم العبد وهذا اللي وهذا الذي يقوله اهل البدع في انكاره من الصفات. هذا هو الذي يقوله اهل البدع في انكار من الصفات. لو قال لكم خائن يلزم من

56
00:24:24.600 --> 00:24:52.200
اثبات العلم لله حقيقة ان يكون علم الله كعلم العبد كيف تردون عليه تقولون انت خلطت الان العلم الذي يضاف للعبد يلزمه لوازم تختص بالعبد العلم الذي يضاف الى العبد يلزمه لوازم تختص بالعدل. لا يجوز باي حال من الاحوال ان تضاف الى الرب

57
00:24:52.650 --> 00:25:20.950
فالعلم الذي يضاف للعبد يلزمه النقص الضعف بحسب من اضيف اليه والعلم الذي يضاف الى الرب سبحانه وتعالى يلزمه الكمال لانه اضيف الى الى الكامل سبحانه وتعالى علم لم يسبقه جهل ولا يلحقه نسيان ولا يعتريه نقص علم محيط بما كان وبما سيكون وبما لم يكن لو كان يكون

58
00:25:20.950 --> 00:25:44.250
هذا علم علم الله سبحانه وتعالى فانظروا الى آآ مكمن الداء وسبب الاشكال الذي دخل فيه اهل البدع فيما قالوا فيه من باطل وتأويل وتحريف المثال الثاني الاستواء اليس القوى

59
00:25:45.100 --> 00:26:10.550
عندما يضاف الى الاستواء الى العبد استوائه على شيء على كرسي على دابة على سفينة ما الذي يلزم هذا الاستواء قال الله تبارك وتعالى لتستووا على ظهوره ما هو ما هو اللقاء اللي تستوي على ظهوره

60
00:26:13.250 --> 00:26:31.300
وجعل لكم من الفلك والانعام ما تركبون لتستووا على ظهورهم اي الفلك والانعام الفلك والانعام ولهذا ثم تذكر ونعمة ربكم اذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا فالعبد

61
00:26:31.400 --> 00:26:48.950
يستوي على الفلك اي يعلو ويرتفع عليه هذا هو معنى الاستواء ومدلوله لو رجعنا الى اعتبار الصفة من حيث الاطلاق لكم الاستواء من حيث هو بقطع النظر عن اضافته الى الرب او العبد ماذا يلزمه

62
00:26:49.650 --> 00:27:10.950
العلو والارتفاع هذا معناه هذا مدلوله في اللغة. نحن نعرف فرق بين السواء ونزل ولا نخلق بين المعنيين فمعناه من حيث هو نعرف اذا اضيف الاستواء للعبد كما هو في المثال الان. وقلنا استوى العبد على الفلك

63
00:27:11.900 --> 00:27:39.650
استوى العبد على الانعام لو غرقت الفلكة التي هو مستو عليها. ما الذي يحدث له يغرق ولو سقطت الدابة التي هو مستو عليها يسقط ما الذي يلزم استواءه؟ الاحتياج والافتقار لما هو مستو عليه

64
00:27:39.900 --> 00:28:04.500
الاحتياج والاستقرار لما هو مستو عليه. فهذا اللازم يلزم استواء العدل لنقصه وظعفه واحتياجه وفقره فهذا لازم يلزم استواء العبد اتدرون ماذا قال المبتدعة معطلة الصفات في عامة كتب في كثير منها عندما عطلوا الاختبار

65
00:28:05.850 --> 00:28:37.400
عندما عطلوا الاستواء وتأولوه بالاستيلة معاني ماذا قالوا قالوا بالحرف الواحد يلزم من استواء الله على العرش حقيقة ان يكون الله محتاج للعرش بالحرف الواحد يلزم بالاستواء الناس على العرش حقيقة ان يكون الله محتاج للعرش

66
00:28:38.050 --> 00:29:05.500
ثم بنوا على ذلك امر اخر قالوا يجب ان ننزه الله عن الاستواء وبدأوا يبحثون معاني يثبتونها للاستواء على خلاف المشهور والمعروف في دلالة الاستواء لغة ما معناه قالوا استولى

67
00:29:06.350 --> 00:29:28.550
دولة على العرش وهذا معنى لا يليق بالله لان الاستواء كما قال اهل اللغة لابد ان يكون عن مغالبة الاستيلا على الشيء يكون الاستيلاء عليه عن مغالبة وهذا المعنى لا يليق بالله سبحانه وتعالى

68
00:29:31.500 --> 00:29:51.700
طيب وين شاهدكم في اللغة وين الدليل في اللوح على انه استوى بمعنى استولى؟ بدوا يبحثوا وما وجدوا في اللغة وفي اشعار العرب وفي دواوينهم ما وجد الا بيت لواحد متأخر

69
00:29:52.700 --> 00:30:16.700
آآ في القرن الثاني او الثالث في القرن الثاني يمدح اه بشر ابن عبد الملك يقول قد استوى بشر على العراق من غير سيف ولا دم مهران استوى على العراق قالوا استولى على العراق

70
00:30:18.000 --> 00:30:43.700
ما وجد الا هذا البيت يعني اللي قبل وجود هذا البيت من هذا الشاعر ما عندهم شاهد في زمن الصحابة وزمن التابعين اوائلهم ما عندهم شأن شاهد يستدلون به او من من كلام العرب ما في شاهد البيت هو الشاهد يوجد بعد الحديث بسنوات طويلة في اللي قبل

71
00:30:43.700 --> 00:31:09.600
الشاهد هذا ما ما عندهم لا لا شيء يستندون عليه ولا فاذا ماتوا ما عرفوا العقيدة العقيدة هذي ولدت بفتح عظيم عند موجة البيت السليم هذا وكل كتبهم التي يقررون فيها هذه العقيدة يستدلون بالبيت مثل ما يستدل اهل السنة قال الله تعالى

72
00:31:11.150 --> 00:31:28.500
ثم استوى على العرش وربما في كثير من كتبهم تجد البيت ولا تجد الاية تجد البيت ولا تجد الاية واحيانا تجد ان الاية جيء بها لترد. يعني يقرر العقيدة قبل الاية ثم يقال له فان قيل

73
00:31:28.500 --> 00:31:47.500
الرحمن على العرش استوى فقل المراد بالاستيلاء لقول الشاعر العقيدة قررت قبل الاية العقيدة قررت قبل الاية. والاية جيء بها لترد. يقول ابن تيمية يأتون بالاية اتيان من قصد ردها اصلا

74
00:31:47.700 --> 00:32:02.600
يعني من اصل هو جاء بها ليرد العقيدة المقررة قبل انتهت العقيدة قبل الاية ثم يأتي بالاية يقول لك ان قيل لك كذا ان قيل لك الرحمن العرش سواء فقل ان

75
00:32:02.600 --> 00:32:31.800
اه المراد بالاستواء الاستيلاء والدليل قول الشاعر كذا وكذا انت الان لاحظ بداية المشكلة ما هي؟ حتى تعرف قيمة القاعدة التي نحن الان ندرسها المشكلة ما هي المشكلة خلط اللوازم من اين جاءتهم هذه الكلمة التي بكل آآ يعني

76
00:32:31.800 --> 00:32:51.200
بكل اريحية خربت عقائدهم واديانهم جاءت من خلط اللوازم قالوا وهذه تجدها في كثير من كتبهم لو اثبتنا الاستواء لله على العرش حقيقة لزم من ذلك ان يكون الله محتاج الى العرش

77
00:32:51.800 --> 00:33:09.800
تعالى الله عما يقولون وما قدروا الله حق قدره كيف يقال مثل هذا الكلام في الغني؟ يكفي ان يعلم العبد انه غني سبحانه وتعالى عمن سواه وان من سواه محتاج اليه

78
00:33:09.800 --> 00:33:29.500
لهذا اهل السنة يثبتون الاستواء عن غنى لله. يقول الله مستو على العرش حقيقة كما اخبر وهو غني عن العرش وهو الممسك للعرش وما دونه بقدرته ان الله يمسك السماوات والارض ان تزولا

79
00:33:31.550 --> 00:33:51.050
فالله سبحانه وتعالى هو الممسك للسماوات والممسك للعرش والممسك لكل شيء. ومن اياته ان تقوم السماء والارض بامره  الله لا اله الا هو الحي القيوم. يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد

80
00:33:51.850 --> 00:34:12.000
تنظر الخلل المتراكم عند عند هؤلاء بسبب يعني عدم فهم هذه اللوازم وسبب الخلق بينها قال وما لزم الصفة لاضافتها الى العبد وجب نفيه عن الله كما يلزم حياة العبد

81
00:34:12.300 --> 00:34:37.900
الان الحياة اضفها الى العبد قل حياة العبد ما الذي يلزم هذه الحياة نوم موت مرض ضعف كثيرة لوازم. ارأيتم لو ان واحدا من اولئك القوم قال لو اثبتنا لله حياة حقيقة للزم ان يكون آآ محتاجا الى السنة والى النوم وكذا لوازم المعروف في العبد

82
00:34:37.900 --> 00:35:05.600
هل في فرق بين هذه المقالة وبين مقالتهم يلزم من استواء الله على العرش ان يكون محتاج للعرش في فرق بينه ولا ولا كلها على على نفق واحد وتجد بعظهم يثبت الحياة ها ولا يثبت مع انه لو انك الزمته بطريقته وناقشته بطريقته لا تبين له

83
00:35:05.600 --> 00:35:25.100
الخلل ان كان الله كتب له الهداية والا يبقى على طريقة اشياخه ويقول انت وان طارت. يعني عقيدة هي هي وهذا الذي وجدنا عليه الشيخ انا وما نناقش ولا وكثير منهم اذا الزم يعني من انسان محقق

84
00:35:25.350 --> 00:35:45.350
اما ان فعلا آآ يكتب الله له الهداية والا يصر على عقيدة الاشياخ كيفما كانت ولا يقبل النقاش وجاء في كتب اهل العلم نماذج من هذا انتهت النقاشات بينهم ان يقول آآ الخصم حدثنا في غيرها

85
00:35:45.350 --> 00:36:04.150
يعني شفنا موظوع اخر وهذا حصل في مناقشات ذكرها ابن القيم رحمه الله في الصواعق وذكرها غير من العلم اذا الزم بمثل هذه الزامات  اه ما فيه الا الا ان يرجع ولا يطلب قفل الموضوع وبحيث انه يبقى على عقيدة الشيخ

86
00:36:05.800 --> 00:36:20.950
كما يلزم حياة العبد من النوم والسنة والحاجة الى الغذاء ونحو ذلك. وكذلك ما يلزم ارادته ارادة العبد من حركة نفسه في جلب ما ينتفع به ودفع ما يتضرر به

87
00:36:21.700 --> 00:36:37.700
هذي كلها لوازم لايش؟ لاحظ معي الان يقولون الغظب كيف ردوا الغضب صفة لله؟ غضب الله عليهم قالوا لا. اراد ان يعذبهم. بعضهم قالوا غضب الله عليه اي عذبهم. نحن لا نقول لا نثبت الغضب. الغضب غليان

88
00:36:37.700 --> 00:37:03.350
الجنة الغضب غليان الدم هذا ما هو هذا ما هو؟ غضب المخلوق خلط باللوازم ثم يبني على هذا القصر اللوازم التعقيم والتأويل وكان من الباطل كله ينبني على هذا الخطأ لكن لو انهم كانوا على على الجادة وواثبتوا

89
00:37:03.350 --> 00:37:22.400
وما لله على ما يليق به وما للعبد على ما يليق به انتهت المشكلة وانا دائما اقول للاخوان هنا ان ان يعني آآ كلاما مفيدا اقول هذي امراض الان تشبيه تأويل تعطيل الى اخره هذي كلها امراض

90
00:37:22.400 --> 00:37:51.000
ومعروف ان ان الطبيب لما يأتيه المريض اذا كان فعلا يعني في اول ما يبحث اول ما يبحث يبحث عن  يشخص ايش الجرثومة الاساس اللي منها جاءت الامراض هذي في في جرثومة الاساس منها الامراض تنشأ. فهؤلاء امراضهم الكثيرة ترجع الى هذه الجرثومة

91
00:37:51.200 --> 00:38:21.200
ترجع الى هذه الجرثومة وهي انهم آآ اللوازم التي تختص الصفة حال اضافتها العبد يجعلونها لازمة للصفة حال اضافتها الى الرب. ثم يبنون على ذلك اما التعطيل او التأويل او التفويض تفويض اهل البدع كلها مدارس بنيت على هذا الخطأ. اخرون سلكوا مسلكا اخر

92
00:38:21.200 --> 00:38:41.200
وسببه هي هذه المشكلة وهم المشبهة ايضا قالوا مثل قول هؤلاء وبقوا على التسبيح. قالوا نحن هذه عقيدتنا لانه هو اللازم ولا نعرف شيء الا لا نعرف الصفة الا بهذه الطريقة فقالوا نحن نثبت لله صفة كصفاتها بقوا

93
00:38:41.200 --> 00:39:08.950
على التسبيح. اولئك حاولوا التخلص من التشبيه بماذا بالتعطيل وبالمناهج الكثيرة التي وجدت تأويل تحريف تفويض للمعاني الى غير ذلك من الباطل  فيقول آآ رحمه الله وكذلك ما يلزم علوه من هو

94
00:39:10.000 --> 00:39:32.850
واحد من الاخوان يقول عز وجل وكذلك ما يلزم علوه من احتياجه الى ما هو عال عليه. من احتياجه الى ما هو عال عليه. من هو العبد وكذلك ما يلزم علوه من احتياجه الى ما هو عال عليه وكونه محمولا به مفتقرا اليه

95
00:39:32.850 --> 00:39:56.300
محاطا به هذا لازم من العبد لما تقول استوى الرحمن على العرش استوى. هل انت يا صاحب السنة تخطر ببالك هذي؟ لا والله ولا يجوز ان تخطر في بالك الذي يضاف الى الله سبحانه وتعالى شيء اخر يليق يليق بالله سبحانه وتعالى

96
00:39:56.450 --> 00:40:14.950
يخصه يليق بجلاله وكماله الافتقار في العبد. اما الله سبحانه وتعالى غني من كل وجه والعبد فقير الى الله من كل وجه. فكيف تجعل هذه الصفات التي هي صفات الافتقار التي هي صفات للعبد

97
00:40:15.100 --> 00:40:43.750
آآ صفات للرب تعالى الله سبحانه وتعالى عما يقولون هذا الامر آآ الثاني الاعتبار الثاني الاعتبار الثالث آآ لازم الصفة من جهة اختصاصه تعالى بها من جهة اختصاصه تعالى بها فانه لا يثبت للمخلوق بوجه عندما نقول علم الله علم

98
00:40:43.750 --> 00:41:06.800
الله هذا العلم مختص بمن؟ بالله سبحانه وتعالى. لا يجوز بوجه ان يثبت للعبد لا يجوز بوجه ان يثبت العبد لو اثبت للعبد يحدث خلل ما هو تشبيه المخلوق بالخالق

99
00:41:08.250 --> 00:41:34.050
والله سبحانه وتعالى لا يشبه احدا من خلقه كعلمه الذي يلزمه القدم والوجوب والاحاطة بكل معلوم. هذا علم الله وقلنا قبل قليل علم العبد ما ما الذي يلزمه؟ يسبقه جهل يلحقه نسيان يعتريه ضعف علم قليل ليس محيط. هذا

100
00:41:34.050 --> 00:42:00.700
علم العبد وذاك علم الرب سبحانه وتعالى قال وقدرته قدرته معطوفة على ايش على علمي كعلمه وقدرته وقدرته وارادته وسائر صفاته فانما يختص به منها لا يمكن اثباته للمخلوق لا لا يمكن اثباته للمخلوق

101
00:42:01.500 --> 00:42:28.400
الان لو قلت لكم على ظوما درسنا الان ان العلما يقولون اه التشبيه نوعان تشبيه نوعان تشبيه للخالق بالمخلوق وتشبيه للمخلوق بالخالق فابن هذين النوعين على ضوء ما عرفت من هذه القاعدة

102
00:42:29.250 --> 00:42:59.250
ما هو تشبيه الخالق بالمخلوق ما هو تشبيه الخالق المخلوق؟ هو ان ان ان يجعل لوازم الصفة حال اثباتها او اضافتها للعبد لازما للصفة بحال اضافته هذا يسمى تشبيه للخالق بالمخلوق. وتشبيه المخلوق بالخالق ان يجعل لازم

103
00:42:59.250 --> 00:43:25.200
على اضافتها للرب تبارك وتعالى لازما للصفة حال اضافتها للهم ولهذا قال العلماء التشبيه نوعان وايضا قالوا لا يشبه احدا من خلقه ولا يشبهه احد من خلقه  فكل من هذين التشبيهين ضلال وباطل

104
00:43:26.350 --> 00:43:54.100
لما ذكر ابن القيم رحمة الله عليه القاعدة وظحى بالمثال اه اراد ان يبين اهميته. قال فاذا احط بهذه القاعدة كبرا وعقلتها كما ينبغي لاحظ الفائدة التي ستأتيك الان. اذا حطت بها خبرا متى تحيط بها خبرا؟ اذا اردت هذه الانواع الثلاثة وعرفت ما يلزم كل نوع

105
00:43:54.100 --> 00:44:16.800
واخذت عليها بعظ الامثلة تكون عرفتها وباب كما قال العلماء واحد. القول في بعض الصفات القول في بعض الاخر. فانت اذا عرفت القاعدة عرفت بعض  تمشي في كل الصفات على نفس الطريقة

106
00:44:17.950 --> 00:44:41.900
قال فاذا حط بهذه القاعدة خبرا وعقلتها كما ينبغي من الافتين اللتين هما اصل بلاء المتكلمين اتت التعطيل واتت التشبيه فانك اذا وفيت هذا المقام حقه من التصور اثبت لله الاسماء الحسنى والصفات العلى حقيقة

107
00:44:41.900 --> 00:45:00.700
فخلصت من التعطيل فخلصت من التعطيل اذا اثبتت لله الاسماء الحسنى والصفات العلى حقيقة خلصت من التعظيم ونسيت عنه خصائص المخلوقين ومشابهتهم فخلصت من التسبيح. تخرج من الابتين بهذه الطريقة

108
00:45:01.000 --> 00:45:22.800
فتدبره فتدبر هذا الموضع واجعله اخيتك التي ترجع اليها في هذا الباب والله الموفق للصواب قاعدة عظيمة جدا وهي من انفس القواعد التي اوردها ابن القيم رحمه الله في في هذه الفوائد

109
00:45:23.200 --> 00:45:39.550
هل هي واضحة ولا غير واضحة؟ انا اعرف اني اذا شرحت الشيء ازيده غموضا ولكن اه لعلها ان شاء الله تكون يعني ابن القيم وظحها وظرب عليها امثلة وربما انني بالشرح اه فوت عليكم اه

110
00:45:39.850 --> 00:46:18.400
الفائدة نعم  نعم قال المؤلف رحمه الله تعالى الخامس عشر ان الصفة متى قامت بموصوف لزمها اربعة امور امران لفظيان وامران معنويان. فاللفظيان ثبوتي وسلبي. فالثبوتي ان يشتق للمصيبة ان ان يشتق للموصوف منها اسم والسلبي ان يمتنع الاشتقاق لغيره. والمعنويان ثبوتي وسلبي

111
00:46:18.400 --> 00:46:38.400
فالثبوت ان يعود حكمها الى الموصوف ويخبر بها عنه. والسلبي الا يعود حكمها الى غيره ولا يكون خبرا عنه وهي قاعدة عظيمة في معرفة الاسماء والصفات. فلنذكر من ذلك مثالا واحدا

112
00:46:38.400 --> 00:46:58.400
وهو صفة الكلام فانها اذا قامت بمحل كان هو المتكلم دون من لم تقم به. واخبر عنه بها وعاد حكمها اليه دون غيره. فيقال قال وامر ونهى ونادى ونادى واخبر وخاطب وتكلم

113
00:46:58.400 --> 00:47:28.400
وكلم ونحو ذلك وامتنعت هذه الاحكام لغيره فيستدل بهذه الاحكام والاسماء على قيام الصفة به وسلبها عن غيره على عدم قيامها به. وهذا هو اصل السنة الذي به على المعتزلة والجهمية وهو من اصح الاقوال طردا وعكسا. ومن الصف؟ وهو من اصح وهو من اصح

114
00:47:28.400 --> 00:47:50.650
اهل الاصول طردا وعكسا ثم ذكر ابن القيم رحمه الله هذه القاعدة عقب القاعدة السابقة لانها متممة لها ومرتبطة بها وهي تتعلق بما يلزم آآ الصفة في من قامت به

115
00:47:51.450 --> 00:48:20.550
فيقول رحمه الله الصفة متى قامت بموصوف لزمها امور اربعة لزمها امور اربعة متى قامت بالصفة بموصوف لزمها امور اربع امران لفظيان وامران معنويان يعني امران يتعلقان باللفظ وامران يتعلقان بالمعنى

116
00:48:21.450 --> 00:48:50.400
امران لفظيان وامران معنويان. قال اه الامران المتعلقان باللفظ ثبوتي فاللفظيان ثبوتي وسلبي ثم قال والمعنويان ثبوتي وسلب. اذا عندنا اربعة امور تلزم آآ الصفة متى قامت بالموصول تلزم الصفة متى قامت موصوف

117
00:48:50.450 --> 00:49:18.450
امران يتعلقان باللفظ وامران يتعلقان بالمعنى الذي دلت عليه الصفة الامران آآ المتعلقان باللفظ احدهما ثبوتي والاخر سلبي والامران المتعلقان بالمعنى احدهما ثبوتي والاخر سندي ابن القيم ظرب مثال انا اظرب مثالا قبل مثاله ثم ندخل في في مثاله من باب زيادة التوظيف

118
00:49:18.450 --> 00:49:43.500
العلم هذه الصفة العلم فتنة فاذا اظيفت الى الله قلنا علم الله اذا اظيفت الى الله وقلنا علم الله وعرفنا سابقا اضافة تقتضي التخصيص علم الله اضيفت الى الله ما الذي يلزم؟ لاحظ القاعدة يلزم امور اربعة

119
00:49:43.650 --> 00:50:19.850
عمران يتعلقان باللفظ وامران يتعلقان بالمعنى وكل منهما ثبوت وسلب آآ الثبوت ان يشتق للموصوف منه اسم يقول الله عليم الله عليم  المعنوي انتقل اليه والمعنوي اللي هو ثبوتي آآ قال الثبوت ان يعود حكمها الى الموصوف ويخبر بها عنه

120
00:50:20.150 --> 00:50:49.100
ماذا نقول؟ يعلم الله سبحانه وتعالى يعلم وعلم يعلم ما كان وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف يكون. فنثبت الاسم العليم ونثبت الحكم اه يعلم وعلم نثبته لله سبحانه وتعالى ومثل ما سيأتيكم هناك في الكلام نثبت الاسم متكلم

121
00:50:50.050 --> 00:51:15.950
ونثبت الحكم امر ونهى واخبر كلها مضافة الى من؟ الى المتكلم الذي قام به الكلام فاذا هذان امران ثبوتيان نثبتهما احدهما يتعلق باللفظ فنثبت من الاسم والاخر يتعلق المعنى ها فنثبت منه حكم العلم علم يعلم

122
00:51:16.700 --> 00:51:51.600
نثبت العلم ان الله علم ويعلم وعلم ما كان وما سيكون الى اخره آآ وامران سلبيان احدهما يتعلق باللفظ والاخر يتعلق بالمعنى. الذي يتعلق باللفظ بان يمتنع الاشتقاق لغيره  لو قال قائل آآ فلان عليم فلان عليم الان اشتقاق اسم

123
00:51:51.700 --> 00:52:22.900
التعليم قال لان الله قام به صفة العلم هذا صحيح او باطل باطل لماذا لماذا؟ لانه اه الصفة اذا قامت بالموصوف اشتق له للموصوف منها اه اثم وامتنع ان يشتاق لغيره منها من الصفة اللي قامت به. من الصفة التي قامت به. امتنع ان يشتق لغيره منها

124
00:52:23.750 --> 00:52:46.200
اثما هذا يتعلق باللفظ والذي يتعلق بالحكم مثل ما قال والسلبي الا يعود حكمها الى غيره الا يعود حكمها الى غيره وانما حكمها يعود له. فمثلا العلم القائم بالله ما يقال في بيان

125
00:52:46.200 --> 00:53:13.050
والتعبير عنه علم فلان وعلم زيد والمراد علم من؟ علم الرب لانه يمتنع ان يضاف اما الصفة المضافة الى الله الى غيره سبحانه وتعالى فهذا تمثيل لهذا الامر بالعلم وابن القيم مثل الكلام قال وهي قاعدة عظيمة في معرفة

126
00:53:13.050 --> 00:53:36.850
في الاسماء والصفات فلنذكر من ذلك مثالا واحدا وهو صفة الكلام وهو صفة الكلام فانها اذا قامت بمحل اذا قامت بمحل كان هو المتكلم اذا قامت بمحل كان هو المتجنب دون من لم تقم به

127
00:53:37.200 --> 00:53:58.300
كان هو المتكلم اي بهذا الكلام دون من لم تقم به يشتق لمن قامت به هذه الصفة منها اسم الله فيقال متكلم. لكن هل يجوز ان نشتاق لغيره من صفته هو اثما

128
00:53:58.900 --> 00:54:29.950
هل يجوز ان نشتاق لغيره من صفته هو اسما؟ فنقول مثلا آآ زيد آآ آآ ذو خلق ونبني ذلك على ما رأيناه من الخلق في عمر هذا ما يصلح نشتاق لغير من قامت به الصفة اثما من من صفة غيره. فاذا يثبت له او اشتق له منها اثم

129
00:54:29.950 --> 00:54:54.800
ويمتنع ماذا؟ ان يشتاق لغيره من صفته هو اسم والامر الثاني يتعلق بالمعنى يثبت له حكما من ذلك الاسم فنقول تكلم وقال وامر ونهى الى اخره فنثبت له الحكم ويمتنع ان نثبت لغيره الحكم من الصفة التي قامت به هو

130
00:54:57.600 --> 00:55:15.050
قال فانها اذا قامت بمحل كان هو المتكلم دون من لم تقم به واخبر عنه بها وعاد حكمها اليه دون غيره قالوا قال وامر ونهى ونادى ونادى واخبر وخاطب وتكلم وكلم ونحو ذلك

131
00:55:15.150 --> 00:55:35.850
وامتنعت هذه الاحكام لغيره فيستدل بهذه الاحكام قبل ذلك اذا شئتم ترقيمها الاربعة قال فانها اذا قامت بمحل كان هو المتكلم هذا رقم واحد اثنين دون من لم تقم به

132
00:55:36.850 --> 00:56:01.250
وواحد واثنين ما هما؟ متعلقان باللفظ اه متعلقان باللفظ اه واخبر عنه بها هذا رقم ثلاثة وهو الامر الثبوتي المتعلق بالمعنى واخبر عنه بها وعاد حكمها اليه دون غيره. دون غيره هذه تأخذ رقم

133
00:56:01.250 --> 00:56:31.250
طبعا فيقال قال وامر ونهى ونادى ونادى واخبر وامتنعت هذه الاحكام لغيره هذا ايضا هو اربعة اعاده فيستدل بهذه الاحكام والاسماء على قيام الصفة به وسلبها عن غيره ويستدلوا فيستدلوا بهذه الاحكام والاسماء على قيام الصفة به وسلبها عن غيره على عدم قيامها به. وهذا هو اصل السنة

134
00:56:31.250 --> 00:56:51.250
الذي ردوا به على المعتزلة والجهمية ومن اصح الاصول فردا وعكسا الطرد هو التلازم في الثبوت. والعكس هو التلازم في الانتفاع الذي هو السلب. نحن عرفنا ان القاعدة لها جانبان ثبوتيان

135
00:56:51.300 --> 00:57:10.400
فهما مطردان مطردان في كل الامثلة التي من هذا القبيل ابن القيم ذكروا مثال صفة الكلام وذكرت مثال صفة العلم وهذان الامران الثبوتيان فهما ثابتان طردا في كل الامثلة التي من هذا الباب

136
00:57:10.500 --> 00:57:36.700
واسلم العكس هو التلازم في الانتباه. وهذا يتعلق آآ الجانبان السلبيان المتعلق احدهما باللفظ والثاني يتعلق بالمعنى ايضا هذا السلف مضطرب في كل الصفات التي قامت بالموصوف فالطرد هو التلازم في الثبوت

137
00:57:37.050 --> 00:58:06.500
والعكس هو التلازم في النفي الذي هو السلب  قال رحمه الله تعالى السادس عشر ان الاسماء الحسنى لا تدخل تحت حصر ولا تحج بعدد. فان لله تعالى اسماء اسماء وصفاتا استأثرت فان لله تعالى اسماء وصفات استأثر بها في

138
00:58:06.500 --> 00:58:26.500
بالغيب عنده لا يعلمها ملك مقرب ولا نبي مرسل. كما في الحديث الصحيح اسألك بكل اسم هو لك سميت به في نفسك او انزلته في كتابك او استأثرت به في علم الغيب عندك. فجعل اسماءه فجعل اسماءه ثلاثة

139
00:58:26.500 --> 00:58:46.500
قسم قسم يسمى به نفسه فاظهره لمن شاء من ملائكتي او غيرهم. ولم ينزل به كتابه وقسم انزل وقسم انزل به كتابه فتعرف به الى عباده. وقسم استأثر به في في علم

140
00:58:46.500 --> 00:59:06.500
غيبه فلم يطلع عليه احدا من خلقه. ولهذا قال استأثرت به ان فردت بعلمه وليس المراد انفراده بالتسمية به لان لان هذا الانفراد ثابت في الاسماء التي انزل بها كتابه

141
00:59:06.500 --> 00:59:26.500
ومن هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الشفاعة فيفتح علي من محامده بما لا احسن الان فيفتح علي من محامده بما لا احسنه الان. وتلك المحامد هي باسمائه وصفاته

142
00:59:26.500 --> 00:59:46.500
ومنه قوله صلى الله عليه وسلم لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك. واما قوله صلى الله عليه وسلم ان لله تسعا وتسعين اسما من احصاها دخل ان لله تسعة وتسعين اسما

143
00:59:46.500 --> 01:00:06.500
من احصاها دخل الجنة فالكلام جملة واحدة وقوله من احصاها دخل الجنة صفة لا خبر مستقل والمعنى له اسماء والمعنى له اسماء متعددة من شأن ان من احسن من شأنها ان من

144
01:00:06.500 --> 01:00:26.500
من احصاها دخل الجنة وهذا لا ينفي ان يكون له اسماء غير غيرها وهذا كما تقول لفلان مئة مملوك قد اعدهم للجهاد فلا ينفي هذا ان يكون له مماليك سواهم معدين لغير الجهاد

145
01:00:26.500 --> 01:00:47.000
وهذا لا خلاف بين العلماء فيه ثم ذكر ابن القيم رحمه الله هنا هذه القاعدة وهي ان اسماء الله لا لا تدخل تحت حصر ولا تحد بعدد. يعني ليست محصورة في عدد معين

146
01:00:47.000 --> 01:01:10.750
لا تسعة وتسعين ولا اكثر ولا اقل ليست محصورة في عدد معين اه هذه هي القاعدة اسماء الله ليست محصورة في عدد معين ما مدليل الان ذكر القاعدة ما الدليل؟ ذكر لها هنا ثلاث ادلة من السنة

147
01:01:11.050 --> 01:01:30.700
ذكر لها ثلاث ادلة من السنة الدليل الاول حديث آآ ابن مسعود وبدأوا بمقدمة قال فان لله تعالى اسماء وصفات استأثر بها في علم الغيب عنده لا يعلمها ملك مقرب ولا

148
01:01:30.700 --> 01:01:50.700
نبي مرسل كما في الحديث الصحيح اسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته في كتابك او استأثرت به في علم الغيب عندك اذا اه القاعدة اسماء الله غير محصورة في عدد معين الدليل الاول حديث ابن مسعود الشاهد

149
01:01:50.700 --> 01:02:05.700
منه او استأثرت به في علم الغيب عندك. اذا لله تبارك وتعالى اسماء استأثر بها في علم الغيب عنده  فهذا دليل واضح ان اسماء الله ليست محصورة في عدد معين

150
01:02:06.750 --> 01:02:28.750
وضح ابن القيم الدليل قال فجعل اسماءه ثلاثة اقسام قسم سمى به نفسه فاظهره لمن شاء من ملائكته او غيرهم ولم ينزل به كتابة هذا اول والثاني قسم انزل به كتابه فتعرف به الى عباده. وقسم ثالث استأثر به في علم غيبه. فلم يطلع عليه احدا

151
01:02:28.750 --> 01:02:47.400
من خلقه ولهذا قال استأثرت به اي انفردت بعلمه هذا المراد بقوله استأثرت اي ان فرطت بعلمه وليس المراد انفراده بالتسمي به. لان هذا الانفراد ثابت في الاسماء التي فانزل بها في كتابه

152
01:02:47.500 --> 01:03:13.700
تأثر بها اي استأثر بالتسمي بها هذا كل اسماء الله المراد استأترت به اي استاترت بالعلم به. فاختص سبحانه وتعالى بالعلم بها. اذا هذا الدليل الاول على ان اسماء الله ليست محصورة في عدد معين. قوله او استأثرت به في علم الغيب عندك. ما الدليل الثاني؟ قال تضعون هنا رقم اثنين

153
01:03:13.700 --> 01:03:39.100
ومن هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الشفاعة فيفتح فيفتح علي اي الله من محامده بما لا احسنه  متى هذا الفتح يوم القيامة قال ابن القيم وتلك المحامد هي باسمائه وصفاته. الله سبحانه وتعالى يعني دل الحديث على ان الله سبحانه وتعالى سيفتح على نبيه

154
01:03:39.100 --> 01:03:59.100
عندما يذهب ويخر ساجدا تحت العرش يعلمه الله في ذلك الاثناء محامد من اسمائه وصفاته يحمد الله بها ثم يقول الله له ارفع رأسك وسل تعطى واشفع تشفع. اذا قوله فيفتح علي من محامده بما لا

155
01:03:59.100 --> 01:04:19.100
احسنه الان بما لا احسنه الان يعني الف موجودة. وانما الله يفتح عليه بها يوم القيامة. اذا في اسماء لله سيعلمها الله سبحانه وتعالى نبيه يوم القيامة فيحمد الله بها عندما يخر اه شفيعا اه

156
01:04:19.100 --> 01:04:33.250
آآ ويستأذن آآ من الله سبحانه وتعالى ان ويطلب من الله ان يأذن له بالشفاعة فيأذن له ويقول له ارفع رأسك اقوى سنة تعطى واشفع تشفع. اذا هذا الدليل الثاني

157
01:04:33.550 --> 01:04:53.700
الدليل الثالث طبعا رأى لي رقم ثلاثة ومنه قوله صلى الله عليه وسلم لاحصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك وهذا الدليل له قصة لطيفة وهي ان ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها فقدت النبي عليه الصلاة والسلام ليلة. فخشيت ان

158
01:04:53.700 --> 01:05:16.500
يكون عند بعض نسائه وهذا من غيرة النساء فاخذت تبحث عنه ووقعت يدها على قدمه على ظهر قدمه وهو في المسجد ساجد ويقول في سجوده آآ آآ اللهم لا احصي ثناء عليك اللهم اني اعوذ

159
01:05:16.500 --> 01:05:37.600
ضعف من سخطك ومعافاتك من عقوبتك لا احصي ثناء علي انت كما اثنيت على نفسك. فقالت انك لفي شأن واني لفي شأن اخر قال اه الشاهد في قوله اه لا احصي ثناء عليك. لا احصي ثناء عليك. يقول ابن القيم بل اه

160
01:05:37.600 --> 01:05:57.600
آآ يقول لشيخ الاسلام ولو احصى اسماه لاحصى الثناء عليه لان الثناء عليه باسمائه سبحانه وتعالى وصفاته فهذا يدل على ان ثمة اسماء مختص الله تبارك وتعالى بها بعلمها ولهذا قال لا احصي ثناء عليه انت كما اثنيت على نفسك يعلمها رب العالمين

161
01:05:57.600 --> 01:06:19.300
ولم يطلع عليها عبادة قوله انت كما اثنيت على نفسك تربطها بممر معنا قريبا ما هو او استأثرت به في علم الغيب عندك انت كما اثنيت على نفسك هذا نظيره في الحديث السابق آآ او استأثرت به في علم الغيب

162
01:06:19.300 --> 01:06:32.800
لانك لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك. اذا في اسماء لله سبحانه وتعالى اه اثنى الرب سبحانه وتعالى بها على نفسه واستأثر بها. سبحانه وتعالى في علم الغيب عنده. اذا عندنا

163
01:06:32.800 --> 01:06:50.300
الان ثلاث ادلة على القاعدة حديث ابن مسعود وحديث الشفاعة وحديث عائشة. ثلاث احاديث واضحة في الدلالة على ان اسماء الله غير محصورة. لم ذكر القاعدة وذكر لها هذه الادلة الثلاثة

164
01:06:50.500 --> 01:07:10.650
قال واما قوله وهذا ترتيب جميل جدا لابن القيم في عرض الموضوع قال واما قوله ان لله تسعة وتسعين اسما من احصاها دخل الجنة ان فالكلام جملة واحدة فالكلام جملة واحدة يعني ليس الكلام جملتين منفصلتين

165
01:07:11.300 --> 01:07:32.600
الاولى ان لله تسعة وتسعين اسما والثانية من احصاها دخل الجنة؟ بل الكلام جملة واحدة اخره مرتبط باوله فمن يستدل بالحصر فهم ان الحديث جملتين جملة اولى من الحديث افادت الحصر وجملة ثانية افادت امرا وهو ان من احصى هذا العدد

166
01:07:32.600 --> 01:07:56.000
حور دخل الجنة وهذا خطأ. يقول ابن القيم الحديث جملة واحدة. وسيأتي بالمثال توضيح ذلك قال وقوله من احصاها دخل الجنة صفة صفة لا خبر مستقل صفة لا لها خبر مستقل يعني صفة للاسماء ليس خبرا مستقلا منفكا عن آآ الجملة الاولى

167
01:07:56.150 --> 01:08:18.500
والمعنى له اسماء متعددة من شأنها اسماء متعددة عددها تسعة وتسعين من شأنها ان من دخل الجنة فهي لا تفيد حصر الاسماء في هذا العدد وبهذا يتضح لكم خطأ من قال ان اسماء الله محصورة في هذا العدد التسعة وتسعين لا تزيد عنه ولا

168
01:08:18.500 --> 01:08:38.400
فهذا خطأ ناسي من عدم فهم مدلول الحديث. قال وهذا لا ينفي ان يكون له اسماء غيرها بالمثال يتضح الامر. يقول ابن القيم وهذا كما تقول لفلان مائة مملوك قد اعدهم للجهاد

169
01:08:38.400 --> 01:08:56.000
لفلان مائة مملوك او لفلان مائة من الخيل اعدها للجهاد هل هل هذه الجملة تفهم منها ان عدد ما يملك من المماليك او عدد ما يملك من الخيول هي هذه

170
01:08:57.150 --> 01:09:17.150
لو كانت جملتين يمكن يفهم من هذا لكن اذا قلنا هي جملة جملة مستقلة او جملة واحدة عفوا اذا قلنا هي واحدة فيكون المراد ان هذا العدد من شأنه انه ماذا

171
01:09:17.950 --> 01:09:43.050
انه خصص للجهاد اعطيكم مثال من عندي سيعجبكم هذا المثال لو قلت لكم آآ عندي مئة كتاب اعددتها هدية لكم عندي مئة كتاب اعددتها هدية لكم. هل هذه الجملة تفهمون منها ان الموجود في مكتبتي مئة كتاب فقط

172
01:09:43.500 --> 01:10:03.650
والا واضح من الكلام ان ان المراد آآ ان المخصص هدية لكم في السوق الان آآ ها اه اه المخصص لكم اه عدد المئة وهم المكتبة فيها الحمد لله يعني

173
01:10:03.800 --> 01:10:27.700
اه كتب اه اكثر من مئة بقليل  عندي مئة كتاب اعددتها هدية لكم عندي مئة كتاب اعددتها هدية لكم هذا لا يفهم منه انني لا املك الا هذا الحديث والجملة واضحة واضحة تماما. ان لله تسعة وتسعين اسما مائة الا واحد من احصاها دخل الجنة هذه جملة واحدة. يعني من شأنها

174
01:10:27.700 --> 01:10:55.050
هذه الاسماء التسعة والتسعين من شأن هذه الاسماء التسعة والتسعين ان من احصاها دخل الجنة ندخل في القاعدة الجديدة نعم. قال رحمه الله تعالى السابع عشر ان اسمائه تعالى منها ما يطلق عليه مخرجا ومقترنا بغيره وهو

175
01:10:55.050 --> 01:11:15.050
وغالب الاسماء كالقدير والسميع والبصير والعزيز والحكيم. وهذا يسوغ ان يدعى به مفردا ومقترنا بغيره فتقول يا عزيز يا حليم يا غفور يا رحيم. وان يفرج كل اثم. وكذلك في الثناء عليه. والخبر عنه

176
01:11:15.050 --> 01:11:35.050
والخبر عنه به يصوغ لك الافراد والجمع. ومنها ما لا يطلق عليه بمفرده بل مقرونا بمقابله. كالمانع والضار والمنتقم فلا يجوز ان فلا يجوز ان يفرض هذا عن مقابله فانه مقرون بالمعطي والنافع

177
01:11:35.050 --> 01:11:55.050
والعفو فهو المعطي المانع الضار النافع المنتقم العفو المعز المذل. لان لان كمال في اقتران كل اسم من هذه بما يقابله لانه يراد به ان لانه يراد به انه المنفرد بالربوبية

178
01:11:55.050 --> 01:12:25.050
وتدبير الخلق والتصرف فيهم عطاء ومنعا ونفعا وضرا وعفوا وانتقاما. واما ان يثنى عليه بمجرد المنع والانتقام والاظرار فلا يسوء فهذه الاسماء المزدوجة تجري فهذه الاسماء المزدوجة تجري الاسماء منها مجرى الاسم الواحد الذي يمتنع فصل بعض حروفه عن بعض. فهي وان تعددت فهي

179
01:12:25.050 --> 01:12:45.050
وان تعددت جارية مجرى الاسم الواحد ولذلك لن تجيء مفردة ولم تطلق عليه الا مقترنة فاعلم فلو قلت يا مذل يا بار يا مانع واخبرت بذلك لم تكن مثنيا عليه ولا حامدا له حتى تذكر

180
01:12:45.050 --> 01:13:04.600
قبلها وهذه قاعدة مفيدة وهي واضحة اسماء الله تعالى منها ما يطلق عليه مفردا ومقترنا بغيره. منها ما يطلق عليه مفردا ومقترنا بغيره هو غالب الاسماء كالقدير والسميع والبصير والعزيز والحكيم الى اخره

181
01:13:04.700 --> 01:13:30.550
فهذه يصوغ يسوغ ان يدعى بها مفردا ومقترنا يعني مفردا تنادي يا سمير ووثق ان تنادي بهذا الاسم مقترنا بغيره يا سميع يا بصير. او مثلا تخبر عنه مفردا لهذا الاسم مفردا آآ ان الله سميع وهو السميع

182
01:13:30.900 --> 01:13:46.200
وان تخبر عنه ايضا مقتديا بغيره وهو السميع البصير وهذا كما يقول ابن القيم ابن القيم غالب الاسماء. وهذا يسوغ ان يدعى به مفردا ومقترنا بغيره. فتقولوا يا عزيز يا حليم يا غفور

183
01:13:46.200 --> 01:14:09.850
يا رحيم وان يفرد كل اثم وكذلك في الثناء عليه والخبر عنه. مثلا تقول العزيز انه هو العزيز. وايضا تقول انه العزيز الحكيم الرحيم الغفور تقارنه بغيره او تأتي به مفردا كل هذا سواء في الطلب الدعاء او في

184
01:14:09.850 --> 01:14:31.100
اخضر ومنها وهذا القسم الثاني يعني هي قسمين ممكن تضعون على منها الاولى رقم واحد ومنها الثانية رقم اثنين ومنها ما لا يطلق عليه بمفرده. بل مقرونا بمقابله. وهذا النوع الثاني منها ما لا يطلق عليه بمفرده

185
01:14:31.100 --> 01:14:51.100
بل مقرونا بمقابله كالمانع والضار والمنتقم. فهذه الاسماء ونظائرها لا يجوز ان يفرد هذا عن مقابله لا يجوز ان يفرد هذا عن مقابله فانه مقرون بالمعطي يعني المانع مقرون بالمعطي

186
01:14:51.100 --> 01:15:12.750
والضار مقرون بالنافع والمنتقم مقرون بالعقل. فهو المعطي المانع الضار النافع المنتقم العفو المعز المذل  ثم يبين تعليل لهذه القاعدة وهو تعليل جميل جدا قال لان الكمال في اقتران كل اسم من هذه بما بما يقابله

187
01:15:12.750 --> 01:15:42.750
ثم يعلل هذا التعليم بايظا كلام جميل لانه يراد به انه المنفرد بالربوبية وتدبير الخلق والتصرف فيهم بماذا؟ بالعطاء والمنع والنفع والضر والعفو والانتقام. فهو فهو فيه بيان ما لله في التصرف كمال الله في التصرف في هذا الكون عطاء ومنعا نفعا وظرا خفظا ورفعا قبظا وبسطا

188
01:15:42.750 --> 01:16:08.150
الى اخر الاسماء التي من هذا القبيل لا يدعى بالاسم منها منفردا يقال يا بار يا يا حافظ يا منتقم يا مذل ها؟ ولا ايظا يخبر عنه به مفردا يقال هو المنتقم هو الضار

189
01:16:08.150 --> 01:16:28.150
هو المانع بل لا بد ان يؤتى به مقرونا بمقابله. قال فهذه الاسماء المزدوجة تجري الاسماء منها مجرى الاسم الواحد يعني كانه اسم واحد. ومثل لمزيد من التوظيح. قال مجرى الاسم الواحد الذي يمتنع فصل بعض حروفه من بعض

190
01:16:28.150 --> 01:16:48.000
بمجرى الاسم الواحد. فهي وان تعددت جارية مجرى الاسم الواحد. ولذلك لم تجيء مفردة ولم تطلق عليه الا ارنة تنفع لم هو فاعلمه آآ نسختي مكتوب فاعمله خطأ انتم عندكم فاعلمه

191
01:16:48.950 --> 01:17:08.950
فلو قلت يا مذل يا بار يا مانع هذا خطأ لانه دعاء بها يعني المفردة وهو لا يصح واخبرت ذلك كيف اخبرت؟ قلت هو الضار المانع هو الضار المانع آآ الخافض المنتقم

192
01:17:08.950 --> 01:17:33.300
ايضا هذا خطأ فلو دعوت او اخبرت لم تكن مثنيا عليه ولا حامدا له حتى تذكر مقابلها. واضحة جدا نعم قال رحمه الله تعالى الثامن عشر ان الصفات ثلاثة انواع صفات كمال وصفات نقص وصفات لا تقتضي

193
01:17:33.300 --> 01:17:53.300
مالا ولا نقصا وان كانت القسمة التقديرية تقتضي قسما رابعا وهو ما يكون كمالا ونقصا باعتبارين والرب تعالى منزه عن الاقسام الثلاثة وموصوف بالقسم الاول وصفاته كلها صفات كمال محض

194
01:17:53.300 --> 01:18:23.300
فهو موصوف من الصفات باكملها وله من الكمال اكمله وهكذا اسماؤه وهكذا اسماؤه الدالة على وصفاته هي احسن الاسماء واكملها واكملها. فليس في الاسماء احسن منها فليس في الاسماء احسن منها ولا يقوم غيرها مقامها ولا ولا يؤدي معناها. وتفسير الاسم منها بغيره

195
01:18:23.300 --> 01:18:43.300
ليس تفسيرا بمرادف محض بل هو على سبيل التقريب والتفهيم. اذا عرفت اذا عرفت هذا فله سبحانه من لصفة كمال احسن اسم واكمله واتمه معنى وابعده وانزهه عن شائبة عدن او نقص فله من صفات

196
01:18:43.300 --> 01:19:13.300
العليم الخبير دون العاقل الفقيه. والسميع البصير دون السامع والباصر والناظر. ومن صفات ومن صفات الاحسان البر الرحيم الودود دون الرفيق والشفوق ونحوهما وكذلك العلي العظيم الرفيع الشريف وكذلك الكريم دون وكذلك الكريم دون السخي. والخالق البارئ المصور دون الفاعل

197
01:19:13.300 --> 01:19:43.300
صانع المشكل والغفور العفو دون الصفوح الساتر. وكذلك سائر اسمائه تعالى يجري على نفسه منها اكملها واحسنها وما لا يقوم غيره مقامه. فتأمل ذلك فاسماؤه احسن الاسماء ان صفاته اكمل الصفات فلا تعدل عما سمى به نفسه الى غيره كما لا تتجاوز ما وصف به نفسه ووصف

198
01:19:43.300 --> 01:20:09.350
به رسوله الى ما وصفه به المبطلون والمعطلون ثم ذكر ابن القيم رحمه الله هذه القاعدة وجاء للحديث عنها مناسبة سابقة واشرت الى ان اه الصفات اه انواع آآ صفات كمال وصفات نقص

199
01:20:09.450 --> 01:20:31.150
وصفات لا تقتضي كمالا ولا نقصا وقالوا قسمة تقديرية تقتضي قسما رابعا وهو ما يكون كمال كمالا ونقصا باعتبارين لما ذكر ابن القيم هذه الاقسام الاربعة قال والرب منزه عن الاقسام الثلاثة وموصوف بالقسم الاول وصفاته

200
01:20:31.150 --> 01:20:52.100
وكلها صفات كمال محض فهو موصوف من من الصفات باكملها وله من من الكمال اكمله فاراد ابن القيم ذكر هذا التقسيم حتى يعرف المسلم وطالب العلم صفات الله تبارك وتعالى انها لا تكون الا من

201
01:20:52.100 --> 01:21:08.050
ان الصفات الكاملة التي لا نقص فيها اما الصفة التي هي صفة نقص او الصفة التي اه تحتمل نقصا وكمالا او لا تحتمل لا كمال ولا ولا نقصا هذه الثلاثة كلها لا تدخل

202
01:21:08.100 --> 01:21:26.850
في اوصاف الله وانما اوصاف الله تبارك وتعالى هي الاوصاف الكاملة. وكنا عرفنا ايضا ان الصفة المحتملة لكمال ونقص لا تنفع بالاطلاق ولا تثبت بالاطلاق وانما يثبت لله سبحانه وتعالى منها الكمال وما يليق به

203
01:21:27.100 --> 01:21:47.100
قال وهكذا اسماؤه الدالة على صفاته هي احسن الاسماء واكملها. فليس في الاسماء احسن منها ولا يقوم غيرها مقامها ولا يؤدي معناها. وتفسير الاسم منها بغيره ليس تفسيرا بمرادف محض. بل هو على سبيل التقريب

204
01:21:47.100 --> 01:22:21.600
والتسخين على سبيل التقريب والتفهيم. عندما يوضح اسم بلفظ اخر مثلا الكريم الكريم اسم من اسماء الله فقال احد الكريم المعطي المعطي مثلا فهل هذه الكلمة مرادفة للكريم او انها كلمة للتفهيم والتقريب لتفهيم المعنى وتقريبه

205
01:22:22.050 --> 01:22:47.550
فاذا اه تفسير الاسماء الحسنى هو تقريب وتقييم وما تذكر وما يذكر من الفاظ هي ليست مرادفة وانما او بها للتقريب والتفهيم. وهذا يفيد في باب ايش؟ الترجمة ترجمة اه معاني الاسماء الحسنى يصح اذا كان المترجم على علم باللغتين

206
01:22:47.550 --> 01:23:07.550
والرؤية اللغة المنقول اليها وايضا على فهم بالشريعة ومدلولات الالفاظ. فيصح آآ تفسير لكن المعاني التي اه ترجمت اليها او الالفاظ التي ترجمت اليها اسماء الله. هل هي مرادفة للاسماء

207
01:23:07.550 --> 01:23:30.850
هذه مرادفة للاسماء؟ لا وانما كما قال ابن القيم هي اجيء بها على سبيل التقريب والتفعيل فالترجمة هي تقريب وتفييم وليس وليست الالفاظ آآ المترجم اليها آآ رديفا آآ او مرادفة لاسماء الله الحسنى

208
01:23:31.000 --> 01:23:49.000
قال واذا عرفت هذا فله سبحانه من كل صفة كمال احسن اسم واكمله واتمه معنى وابعده وانزهه عن شائبة عيب او نقص ثم ذكر عدة امثلة قال فله من صفات الادراكات العليم الخبير دون العاقل الفقير

209
01:23:49.100 --> 01:24:10.500
لان له من كل صفة اكمله معنى ودلالة. والسميع البصير دون السامع الباقر الناظر ومن صفات الاحسان البر الرحيم الودود دون الرفيق والشفوق ونحوهما. هنا اريد اقف وقفة مختصرة عند كلمة الرفيق

210
01:24:11.100 --> 01:24:30.350
وانا اعمل في هذا يعني قبل سنوات في المقبول مكتوب الرفيق وفي النسخ الثلاثة الخطية التي حصلت عليها لهذا الموضع ايضا مكتوب الرفيق ولهذا قلت في الهامش هنا كذا في جميع النسخ الخفية التي بين يديه

211
01:24:31.000 --> 01:24:51.350
والصواب الرقيق بالقاسي قلت والصواب الرقيق بالقاسي. فان اسم الرفيق بالفاء ثابت. في قوله صلى الله عليه وسلم فان الله رفيق يحب الرفق  وقد عده ابن القيم في كتابه مدارج السالكين

212
01:24:51.700 --> 01:25:05.200
عداء الذكاء في الصفحة من اسماء الله عز وجل من اسماء الله عز وجل هذا قلته في في فترة ثم بعد ذلك فترة لاحقة تبين لي بعد ذلك وجوده في بعض النسخ

213
01:25:05.200 --> 01:25:38.300
الخطية الاخرى بلفظ الرقيق في بعض النسخ الخطية الاخرى بلفظ الرقيق فاذا يكون ومن صفاته الاحسان ومن صفات الاحسان البر الرحيم دون الرقيق والشفوق دون الرقيق والشفوق. ونحوهما وكذلك العلي العظيم دون الرفيع الشريف. وكذلك الكريم دون السخي. والخالق البارئ المصور دون الفاعل الصانع

214
01:25:38.300 --> 01:25:58.300
المسكن والغفور العفو دون الصفوح الساتر. وهذا كله كما سبق لان له من كل صفة كمال اكمله وكذلك سائر اسمائه تعالى يجري على نفسه منها اكملها واحسنها وما لا يقوم غيره مقاما

215
01:25:58.300 --> 01:26:18.300
قال فتأمل ذلك فاسماؤه احسن الاسماء كما ان صفاته اكمل الصفات فلا تعدل عما سمى به نفسه الى غيره لاحظ هذا التنبيه اللطيف لا تعدل عما سمى به نفسه الى غيره. يعني لا تأتي هنا تستحسن شيئا من الالفاظ

216
01:26:18.300 --> 01:26:34.350
اخ لم يسمي الله تبارك وتعالى بنفسه وانما عليك بما ورد. كما لا تتجاوز ما وصف به نفسه ووصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم الى ما وصفه به المبطلون والمعطلون

217
01:26:35.550 --> 01:27:14.350
كمان واحدة اليوم لازم تصبرون ها بس واحدة   بس واحدة  ها  واحدة اصلا ما تاخذ منا ولا يمكن دقيقتين يمكن النقاش اللي تم بينكم كان انتهينا منه مختصرة جدا وسبق ان مرت معنا لان موضوع الالحاد اللي هي العشرين اريد ان اتحدث عنه

218
01:27:14.450 --> 01:27:37.000
يعني آآ حديث خاص مباشرة ادخل فيه غدا لازم تصبرون اليوم التاسع عشر قال رحمه الله تعالى التاسع عشر ان من اسمائه الحسنى ما يكون دالا على عدة صفات ويكون ذلك

219
01:27:37.000 --> 01:28:03.550
الاثم متناولا لجميعها تناول الاسم الدال على الصفة الواحدة لها كما تقدم بيانه كاسم العظيم والمجيد والصمد كما قال ابن عباس عندي كاسمه العظيم. ايه كاسمه يا شيخ كاسمه العظيم والمجيد والصمد كما قال ابن عباس فيما رواه عنه ابن ابي حاتم في تفسيره الصمد

220
01:28:03.550 --> 01:28:23.550
الذي قد كمل في سؤدده والشريف الذي قد كمل في شرفه والعظيم الذي قد كمل في عظمته. والحليم الذي قد كمل في حلمه هو العليم الذي قد كمل في علمه والحكيم الذي قد كمل في حكمته. وهو الذي وهو الذي قد كمل في

221
01:28:23.550 --> 01:28:43.550
انواع شرفه وسؤدده وهو وهو الله سبحانه وهو الله سبحانه هذه صفته لا تنبغي الاله ليس له كفوا احد وليس كمثله شيء سبحان الله الواحد القهار هذا لفظه. وهذا مما خفي

222
01:28:43.550 --> 01:29:03.550
وهذا مما خفي على كثير ممن تعاطى الكلام في تفسير الاسماء الحسنى ففسر الاسم بدون معناه ونقصه من حيث لا يعلم فمن لم يحط بهذا علما بخس الاسم الاعظم حقه وهظمه معناه فتدبره. هذه القاعدة

223
01:29:03.550 --> 01:29:24.050
سبق ان مرت معنا في اقسام ما يجري صفة وخبرا وذكر لها امثلة رحمه الله ولكن ربما اراد ان يزيد الامر بيانا هنا فاعاد الكلام والا هي مضت فقال ان من اسماء الله الحسنى ما يكون دالا على عدة صفات

224
01:29:24.450 --> 01:29:48.350
ويكون ذلك الاسم متناولا لجميعها تناول الاسم الدال على الصفة الواحدة لها كما تقدم بيانه ويذكر انه تكلم عنها لكن اراد ان يقرر هذه القاعدة بضرب ايضا مثال ويورد هنا شيئا لم يذكره سابقا وكلام ابن عباس في معنى الصمد

225
01:29:48.800 --> 01:30:02.550
في الصمد هو من الاسماء التي ليست دالة على معنى واحد مثل العليم العلم السميع السمع البصير البصر الصمد ليس من من هذا النوع وانما هو من الاسماء الدالة على

226
01:30:02.800 --> 01:30:22.800
جملة معاني يوضح ذلك بكلام ابن عباس قال الصمد السيد الذي كمل في سؤدده. والشريف الذي كمل في شرفه والعظيم الذي قد هنا في عظمته والحليم الذي قد كمل في حلمه. والعليم الذي قد كمل في علمه. والحكيم الذي قد كمل في حكمته. وهو الذي قد كمل في

227
01:30:22.800 --> 01:30:39.450
انواع شرفه وسؤدده وهو الله سبحانه وتعالى هذه صفته لا تنبغي الا له ليس له كفؤا احد وليس كمثله شيء سبحان الله الواحد القهار هذا لفظه يعني ابن عباس وقد رواه ابن جرير الطبري في تفسيره

228
01:30:40.350 --> 01:30:58.450
فلما ذكر القاعدة ومثاليها نبه قال وهذا مما خفي على كثير ممن تعاطى الكلام في تفسير الاسماء الحسنى ففسر بدون معناه هذا نوع من الخطأ ونقصه من حيث لا يعلم

229
01:30:58.600 --> 01:31:19.700
اما ان يفسر بدون معناه او ينقصه شيء من معناه او كثير من معناه والسبب عدم الاحاطة به او الدراية بهذه القاعدة  قال فمن لم يحط بهذه علما بخس الاسم الاعظم حقه وهظم وهظمه معناه فتدبره. والكلام على هذه القاعدة

230
01:31:19.700 --> 01:31:28.500
سبق العشرون  والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه