﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
بسم الله الرحمن الرحيم. قال المؤلف رحمه الله تعالى في كتابه قاعدة جليلة في توحيد الله اخلاص الوجه له والعمل له عبادة واستعانة. فصل قال الله تعالى في ام القرآن والسبع المثاني

2
00:00:20.100 --> 00:00:50.100
والقرآن العظيم. اياك نعبد واياك نستعين. وهذه الصورة هي ام القرآن. وهي فاتحة الكتاب وهي السبع المثاني والقرآن العظيم. وهي الشافية وهي الواجبة في الصلوات لا صلاة الا بها وهي الكافية تكفي من غيرها ولا يكفي غيرها عنها. نعم. والصلاة. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين

3
00:00:50.100 --> 00:01:10.100
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد استهل رحمه الله تعالى هذا الفصل ببيان

4
00:01:10.100 --> 00:01:40.100
مكانة هذه السورة سورة الفاتحة التي هي اعظم سورة في القرآن الكريم وذكر رحمه الله تعالى جملة من اسماء هذه السورة وهي اسماء وهي اعلام واوصاف. اسماء لهذه السورة واوصاف تدل عليها

5
00:01:40.100 --> 00:02:10.100
اوصاف لهذه السورة تدل عليها هذه الاسماء. فقوله ام القرآن لانه اجتمع فيها اجمالا ما جاء في القرآن تفصيلا. والسبع امين لانها سبع ايات والمثاني لانها تثنى في كل صلاة

6
00:02:10.100 --> 00:02:40.100
بل في كل ركوع من كل صلاة تسمى القرآن العظيم لانها جمعت ما حواه القرآن العظيم تفصيلا. وهذا لفظ حديث صحفي وغيره عن نبينا عليه الصلاة والسلام قال ام القرآن هي السبع المثاني والقرآن العظيم

7
00:02:40.100 --> 00:03:10.100
وتسمى فاتحة الكتاب لانه افتتح بها. وتسمى الشافية. لما جعل الله سبحانه وتعالى في هذه السورة من الشفاء العظيم. وتسمى ايضا الكافية وذلك ومعنى ذلك ما ذكره رحمه الله بقوله تكفي من غيرها ولا يكفي

8
00:03:10.100 --> 00:03:40.100
منها اي انها تكون عوض عن غيرها ولا يكون غيرها عوض عنها نعم. والصلاة افضل الاعمال وهي مؤلفة من كلم طيب وعمل صالح. افضل كلمة الطيب واوجبه القرآن يم القرآن. ام القرآن واوجبه ام القرآن. وافضل عمل الصالح واوجبه السجود. كما

9
00:03:40.100 --> 00:04:00.100
ما بين الامرين في اول سورة انزلها على رسوله حيث افتتحها بقوله تعالى اقرأ باسم ربك الذي خلق وختمها واسجد واقترب. فوضعت الصلاة على ذلك اولها القراءة واخرها السجود. ولهذا قال سبحانه

10
00:04:00.100 --> 00:04:20.100
او في صلاة الخوف فاذا سجدوا فليكونوا من ورائكم. والمراد بالسجود الركعة التي يفعلونها وحدهم بعد للامام وما قبل القراءة من تكبير واستفتاح واستعادة هي تحريم للصلاة. ومقدمة لما بعده

11
00:04:20.100 --> 00:04:40.100
اول ما يبتدأ به كالتقدمة وما يفعله وما يفعل بعد السجود من قعود وتشهد فيه وتشهد فيه التحية لله والسلام على عباده الصالحين والدعاء والسلام على الحاضرين. فهو تحليل للصلاة ومعاقبة لما قبله. قال

12
00:04:40.100 --> 00:05:00.100
النبي صلى الله عليه وسلم مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتهليلها التسليم. مراده رحمه الله بذلك بيان مكانة في السجود من الصلاة. وانه افضل اعمال الصلاة. كما ان التلاوة ولا سيما تلاوة

13
00:05:00.100 --> 00:05:30.100
ام القرآن افضل كلمة الطيب والصلاة مكونة من كلمة طيب اوجبه ام القرآن وعمل صالح اوجبه السجود. وبين مكانة ذلك من اولا السورة التي انزلت على النبي او اول سورة انزلت على النبي عليه الصلاة والسلام

14
00:05:30.100 --> 00:06:00.100
بدأت باقرأ وختمت بالسجود. والصلاة وضعت على على ذلك اولها القراءة واخرها السجود ويدل على مكانة السجود قول الله عز وجل في صلاة الخوف فاذا سجدوا المراد فاذا فسجدوا اي ادوا الركعة كاملة. المراد بقوله فاذا سجدوا اي ادوا الركعة كاملة لكن سميت الركعة كاملة

15
00:06:00.100 --> 00:06:30.100
بالسجود لكون السجود اعظم الاعمال واوجب الاعمال التي في الركعة نعم ولهذا لما تنازع العلماء ايهما افضل كثرة الركوع والسجود او او طول القيام او هما سواء على ثلاثة اقوال عن احمد وغيره كان الصحيح انهما سواء القيام فيه افضل الاذكار والسجود افضل الاعمال فاعتدل

16
00:06:30.100 --> 00:06:50.100
ولهذا كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم معتدلا يجعل الاركان قريبا من السواء واذا اطال القيام مأخولا كثيرا بدون الواو اذا اطال. اذا اطال القيام طولا كثيرا كما كان يفعل في قيام الليل

17
00:06:50.100 --> 00:07:20.100
في الخسوف اطال معه الركوع والسجود. واذا اقتصد فيه اقتصد في الركوع والسجود وام الكتاب. كما واذا واذا اقتصد فيه الضمير يعود على ماذا؟ نعم. لا. القيام وكان في القراءة فيها واذا اقتصد فيه اي في القيام تقدم ذكره اقتصد في الركوع والسجود نعم

18
00:07:20.100 --> 00:07:40.100
وام الكتاب كما انها كما انها القراءة الواجبة فهي افضل سورة في القرآن. قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح لم ينزل في التوراة ولا الانجيل ولا الزبور ولا القرآن مثلها. وهي السبع المثاني

19
00:07:40.100 --> 00:08:00.100
القرآن العظيم الذي اوتيته وفضائلها كثيرة جدا. وقد جاء مأثورا عن الحسن البصري رواه ابن ماجة وغيره ان الله انزل مئة كتاب واربعة كتب جمع علمها في الاربعة وجمع علم الاربعة في

20
00:08:00.100 --> 00:08:30.100
قال وجمع علم القرآن في المفصل وجمع لكم آآ رواه ابن ماجه وآآ في المخطوطتين ابن ابي حاتم وهو ليس موجودا في سنن ابن ماجة. الاقرب ان الصواب كما محطوطتين رواه ابن ابي حاتم وغيره روى ابن ابي حاتم او رواه ابن ابي حاتم وغيره ان الله نعم

21
00:08:30.100 --> 00:08:50.100
وقد جاء مأثورا عن الحسن البصري رواه ابن حاتم وغيره ابن ابي حاتم. رواه ابن ابي حاتم وغيره ان الله انزل مئة كتاب واربعة كتب جمع علمها في الاربعة وجمع علم الاربعة في القرآن

22
00:08:50.100 --> 00:09:10.100
وجمع علم القرآن في المفصل وجمع علم المفصل في ام القرآن وجمع علم ام القرآن في هاتين الكلمتين الجامعتين اياك نعبد واياك نستعين نعم وان وان علم الكتب وان علم الكتب المنزلة

23
00:09:10.100 --> 00:09:40.100
من السماء اجتمع في هاتين الكلمتين الجامعتين. نعم يعني القرآن القرآن كله جمع في الفاتحة. لان الفاتحة ام القرآن. ومعنى ذلك انها حوت اجمالا ما حواه القرآن تفصيلا. فكل ما في القرآن موجود في الفاتحة اجمالا. وفي القرآن فصل

24
00:09:40.100 --> 00:10:10.100
اجمل في الفاتحة فهذا يبين مكانة هذه السورة العظيمة. ثم السورة التي سورة الفاتحة جماعها في هاتين الكلمتين اياك نعبد واياك نستعين. فدل ذلك على ان هاتين الكلمتين اياك نعبد واياك نستعين فيهما جماع الدين كله. لان الدين يتكون من

25
00:10:10.100 --> 00:10:40.100
امرين غاية وهو العبادة او وهي العبادة ووسيلة وهي الاستعانة. قد جمع بين هذين الاصلين الذين قيام الدين في قوله اياك نعبد واياك نستعين. وهما عهد متكرر وميثاق بين العبد وبين ربه يتكرر فرضا واجبا سبع عشرة مرة. هذا العهد والميثاق

26
00:10:40.100 --> 00:11:00.100
سبع عشرة مرة من المسلم في الصلاة المكتوبة. واما النوافل فان تكراره فيها لا حد له بحسب حظ العبد ونصيبه من النوافل. والعبد يعاهد الله بان يعبده. ولا يعبد غيره وان يستعين به

27
00:11:00.100 --> 00:11:20.100
ولا يستعين بغيره. ولهذا من يقول او يقرأ هذه السورة دون فهم منه بما دلت عليه ربما وقع في امور تناقض هذا العهد. ولهذا يوجد في من في بعض من يقرأ

28
00:11:20.100 --> 00:11:50.100
الفاتحة من يقرأها ثم ينقضها. يقول اياك نعبد ويكون منه عبادات مصروفة لله. ويقول اياك نستعين ويكون فيه استعانة بغير الله فاياك نعبد واياك نستعين عهد وميثاق بين العبد وبين الله ان يعبد الله ولا يعبد غيره وان يستعين

29
00:11:50.100 --> 00:12:20.100
به سبحانه ولا يستعين بغيره. نعم. ولهذا ثبت في الحديث الصحيح حديث ان الله تعالى يقول حديث قسمة الصلاة. لانها ساقطة عندكم. ولهذا ثبت في الحديث الصحيح حديث الصلاة ان الله تعالى يقول ولهذا ثبت في الحديث الصحيح حديث قسمة الصلاة ان الله تعالى

30
00:12:20.100 --> 00:12:40.100
اقول قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين. نصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل. فاذا قال الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي. واذا قال الرحمن الرحيم قال الله اثنى علي عبدي

31
00:12:40.100 --> 00:13:00.100
واذا قال مالك يوم الدين قال الله عز وجل مجدني عبدي. وفي رواية فوض الي عبدي واذا فقال اياك نعبد واياك نستعين. قال فهذه الاية بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل. فاذا

32
00:13:00.100 --> 00:13:20.100
قال اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. قال فهؤلاء ولعبدي ما سأل. فقد ثبت بهذا النص ان هذه الصورة منقسمة بين الله وبين عبده

33
00:13:20.100 --> 00:13:40.100
وان هاتين الكلمتين مقتسم السورة. فاياك نعبد مع ما قبله لله واياك نستعين مع ما بعده اهل العبد وله ما سأل. ولهذا قال من قال من السلف نصفها ثناء ونصفها مسألة. وكل واحد من العبادة

34
00:13:40.100 --> 00:14:00.100
والاستعانة دعاء نصفها ثلاث ونصفها مسألة. وهي كما علم سبع ايات ولهذا نقلت لكم قول شيخ الاسلام محمد عبد الوهاب رحمه الله قال ثلاث ايات ونصف لله وثلاث ايات ونصف للعبد

35
00:14:00.100 --> 00:14:20.100
ثلاث الايات الاول ثم قوله اياك نعبد هذا نصف اية هذا لله ثناء وتعظيم ثم تمجيد وثلاث ايات ونصف للعبد بدلا من قوله واياك نستعين الى تمام السورة. فنصفها ثناء

36
00:14:20.100 --> 00:14:50.100
وهو لله ونصفها مسألة وهو للعبد. ولعلكم تعرفون قصة الرجل اه الذي جاء للنبي عليه الصلاة والسلام واخبر انه لا يحسن القراءة واخبر انه لا يحسن القراءة. فماذا قال له النبي عليه الصلاة والسلام

37
00:14:50.100 --> 00:15:10.100
ارشده الى ان يقول سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر واخبر انه انها تجزيه اذا كان ليس عنده قدرة على القراءة ماذا قال الرجل؟ ماذا قال الرجل؟ قال وهو يفهم المعنى قال هذا لربي فما لي

38
00:15:10.100 --> 00:15:30.100
هذا لربي سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر هذا لربي. فما لي؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم قل اللهم اهدني وارحمني واجبرني او كما جاء في الحديث. علمه الدعاء. فكان الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم عوض عن

39
00:15:30.100 --> 00:15:50.100
لمن لم يقدر على الفاتحة ايضا منقسم مثل الفاتحة. منقسم مثل الفاتحة اوله ثناء وتمجيد وتعظيم. واخره سؤال دعاء اوله لله واخره للعبد. وهذا الرجل الذي ما كان يحسن الفاتحة كان من توفيقه الله له عنده هذا

40
00:15:50.100 --> 00:16:10.100
قال هذا لربي الذي هو الثناء فما لي؟ فعلمه النبي صلى الله عليه وسلم دعاء يضيفه الى هذا الثناء نعم واذا كان الله قد فرض علينا ان ان نناجيه وندعوه بهاتين الكلمتين في كل صلاة

41
00:16:10.100 --> 00:16:30.100
معلوم ان ذلك يقتضي انه فرض علينا ان نعبده وان نستعينه. اذ ايجاب القول الذي هو اقرار واعتراف ودعاء وسؤال هو ايجاب لمعناه ليس ايجابا لمجرد لفظ لا معنى له فان هذا لا يجوز ان يقع بل

42
00:16:30.100 --> 00:16:50.100
ذلك ابلغ من ايجاب مجرد العبادة والاستعانة. فان ذلك قد يحصل اصله بمجرد القلب او القلب والبدن من اوجب دعاء الله عز وجل ومناجاته وتكليمه ومحافظته بذلك ليكون الواجب من ذلك كاملا صورة

43
00:16:50.100 --> 00:17:10.100
معنى بالقلب وبسائر الجسد يعني عندما تقول اياك نعبد واياك نستعين. هذا قول اوجبه الله يعني لم يكتف منا باعتقاد ذلك والايمان به في القلب والاقراظ به بل اوجب علينا ان نقول

44
00:17:10.100 --> 00:17:30.100
متكررا سبع عشرة مرة في اليوم والليلة على سبيل الايجاب. واما على سبيل الاستحباب اه لا حد لذلك بحسب حظ العبد ونصيب منه النوافل هذا الذي نقوله بالسنتنا اياك نعبد واياك

45
00:17:30.100 --> 00:18:00.100
نستعين يفيد ان ايجاد الاستعانة علينا والعبادة ليس شيئا يظمر في القلب ويعتقد بل ايظا اللسان يقر بذلك ويتكرر اقراره بذلك. ثم الجوارح تعمل تبعا لهذا الاكرام ولعل هذا يمكن ان ينتزع منه فائدة مهمة جدا وهي ان

46
00:18:00.100 --> 00:18:30.100
الاذكار الشرعية الموظفة الراتبة ليست اقوال هكذا تقال لا معنى لها او لا مقصد تحققه بل الاذكار المأثورة الشرعية الموظفة منها والمرتبة الاوقات هو غيرها هذه كلها تجدد الايمان. تجدد الايمان وتمتن الاعتقاد وترصخ الدين

47
00:18:30.100 --> 00:18:50.100
فلا يزال العبد يجدد هذا التوحيد اياك نعبد واياك نستعين كل مرة يحصل هذا التجديد وهذا هذه المعاهدة بينه وبين الله سبحانه وتعالى وانما يتحقق هذا التجديد باستحضار العبد المعنى استحضار المعنى وعقله

48
00:18:50.100 --> 00:19:10.100
الى الدلالة اما اذا كان يقرأ ولا يعي لا يتحقق هذا المقصود. مثل ذلك قوله في السورة اهدنا الصراط المستقيم. كثير من الناس والعوام يقرأها ولا يستحضر انه دعاء يدعو الله به. ولهذا يقول شيخ الاسلام

49
00:19:10.100 --> 00:19:30.100
والله ينبغي ان ينبه العوام ان قوله اهدنا الصراط المستقيم دعاء. ان كثير منهم يقرأه مجرد ايات تقرأ في هذا وقت بينما الاصل ان يتنبه الناس ان هذا دعاء يستحضر انه يدعو الله بعد ان اثنى على الله ومجد الله وعظم الله بدأ

50
00:19:30.100 --> 00:20:00.100
وانظر التفاتة ذاك الاعرابي الذي لم يكن يحسن ان يقرأ الفاتحة لم ما علمه التسبيح والتهليل عرف انها ثناء لله. قال وما لي؟ هذا لربي فمالي. فبعضهم يقرأ اهدنا صراط المستقيم ولا يستحضر ان هذا دعاء. شاهد القول ان آآ هذه آآ الكلمات اياك نعبد

51
00:20:00.100 --> 00:20:20.100
واياك نستعين تجديد لهذا العهد والميثاق بان يعبد الله ولا يعبد غيره وان يستعين به سبحانه والا يستعين بغيره نعم. وقد جمع بين هذين الاصلين ايجابا وغير ايجاب في مواظع

52
00:20:20.100 --> 00:20:40.100
قوله في اخر سورة هود فاعبده وتوكل وتوكل عليه. وقول العبد الصالح شعيب وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليك وقول ابراهيم وقول ابراهيم والذين معه ربنا عليك توكلنا واليك انبنا واليك المصير. وقوله

53
00:20:40.100 --> 00:21:00.100
وتعالى اذا مر رسوله ان يقول كذلك ارسلناك في امة قد خلت من قبلها امم لتتلو عليهم الذي اوحينا اليه وهم يكفرون بالرحمن قل هو ربي لا اله الا هو عليه توكلت واليه وتاب. فامر نبيه

54
00:21:00.100 --> 00:21:20.100
او ان يقول على الرحمن توكلت واليه ما تاب. كما امره بها كما امره بهما في قوله فاعبده وتوكل عليه. والامر له امر لامته وامره بذلك في ام القرآن وفي غيرها لامته ليكون فعلهم ذلك عنا. لعنا

55
00:21:20.100 --> 00:21:40.100
والله تعالى اعلم ثمة كلمة يعني ساقطة هنا والامر له امر لامته وامر بذلك في ام القرآن وفي غيره امر لامته. وامره بذلك في ام القرآن وفي غيره امر لامته

56
00:21:40.100 --> 00:22:00.100
ليكون فعلهم ذلك طاعة لله. نعم. وامره وامره بذلك في ام القرآن وفي غيره امر لامته ليكون فعلهم ذلك طاعة لله وامتثالا لامره. ولا يتقدم بين يدي الله ورسوله. ولهذا

57
00:22:00.100 --> 00:22:20.100
كان عامة ما يفعله نبينا صلى الله عليه وسلم والخالصون من امته من الادعية والعبادات وغيرها انما وبامر من الله بخلاف من يفعل ما لم يؤمر به وان كان حسنا او عفوا. وهذا احد الاسباب الموجبة لفضله

58
00:22:20.100 --> 00:22:40.100
فضل امته على من سواه على من سواهم وفضل وفضل الخالصين من امته على المشروبين الذين شابوا ما جاء به كالمنحرفين عن الصراط المستقيم. والى هذين الاصلين كان النبي صلى الله عليه وسلم يقصد في عبادته

59
00:22:40.100 --> 00:23:00.100
واذكاره ومناجاته مثل قوله في الاضحية اللهم هذا منك ولك فان قوله منك هو معنى التوكل والاستعانة قوله له هو معنى العبادة ومثل قوله في قيامه من الليل لك اسلمت وبك امنت وعليك توكلت واليك انب وبك

60
00:23:00.100 --> 00:23:20.100
تخاصمت واليك حاكمت اعوذ بعزتك لا اله الا انت ان تضلني انت الحي الذي لا تموت والجن والانس والجن والانس يموتون الى امثال ذلك. نعم. اه هنا حقيقة اللفتة جميلة وعظيمة يلفت اليها

61
00:23:20.100 --> 00:23:40.100
شيخ الاسلام يقول والى هذين الاصلين كان النبي صلى الله عليه وسلم يقصد في عبادته واذكاره ومناجاته الى هذين الاصلين كان النبي صلى الله عليه وسلم يقصد في عبادته واذكاره ومناجاته. ينبهك بذلك ان

62
00:23:40.100 --> 00:24:00.100
احفظ هذا الملحظ الادعية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم تجمع هذين الاصلين. العبادة والاستعانة. وضرب لك على ذلك ما تليها. الاول قوله في الاضحية عند ذبحها اللهم منك ولك. منك

63
00:24:00.100 --> 00:24:30.100
ولك منك انت المتفضل به والمعين على وجوده والميسر له. فهذا يتعلق بماذا بالاستعانة والتوكل وقوله لك ولك هذا يتعلق بجانب العبادة اي اذبحه متقربا به لك وحدك. ولهذا ايضا التسمية عند الذبح عندما تقول بسم الله

64
00:24:30.100 --> 00:24:50.100
عندما تقول بسم الله البال الباء الاستعانة. ولهذا قال العلماء الشرك الذي يكون في الذبح الشرك الذي يكون وفي الذبح نوعان ما يقع من شرك في الذبح نوعان شرك في الاستعانة شرك من جهة

65
00:24:50.100 --> 00:25:10.100
في الاستعانة كمن يعني يقول عند ذبحه باسم المسيح او باسم فلان او باسم علان فهذا شرك في باب الاستعانة والنوع الثاني شرك في باب العبادة عندما يذبح ذبيحة قربة لغير الله. لقبر او ضريح او

66
00:25:10.100 --> 00:25:40.100
لذلك ما يقع من شرك في الذبح مناقب اما لقوله منك او مناقض لقوله ولك فهو نوعان شرك عبادة وشرك استعانة. قال اللهم منك ولك فان قوله منك هو معنى التوكل والاستعانة. وقوله لك هو معنى العبادة. قال ومثله قوله في

67
00:25:40.100 --> 00:26:00.100
يا من قيامه من الليل قوله في قيامه من الليل اللهم لك اسلمت وبك امنت وعليك توكلت واليك كانت وبك خاصمت واليك حاكمت. اعوذ بعزتك لا اله الا انت ان تظلني انت الحي الذي لا يموت

68
00:26:00.100 --> 00:26:30.100
والجن والانس يموتون. هنا آآ والله تعالى اعلم دخل حديث على حديث. وآآ الذي جاء في قيام الليل حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال وبك خاصمت واليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما اخرت وما اسررت وما اعلنت انت المقدم وانت المؤخر لا اله

69
00:26:30.100 --> 00:26:50.100
الا انت ولا حول ولا قوة الا بالله. فهذا الذي في حديث ابن عباس في قيام الليل وجاء في حديث اخر وهو ايضا في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دعائه وليس له تعلق بقيام الليل كان يقول في دعاءه اللهم لك

70
00:26:50.100 --> 00:27:10.100
اسلمت وبك امنت وعليك توكلت واليك انبت وبك خاصمت اعوذ بعزتك لا اله الا انت ان تظلني فانت الحي الذي لا يموت والجن والانس يموتون. فهنا دخل حديث على آآ حديث وموضع

71
00:27:10.100 --> 00:27:30.100
هنا في قوله لك اسلمت وبك امنت ثم قوله وعليك توكلت واليك انبت بك خاصمت. قول انك اسلمت واليك انبت هذا عبادة وقوله عليك توكلت وبك خاصمت هذا استعانة وتوكل. نعم

72
00:27:30.100 --> 00:27:50.100
اذا تقرر هذا الاصل في هذين الموضعين لا يخلو من احوال اربع هي القسمة الممكنة اما ان يأتي عندي فان الانسان في هذين الواجبين لا يخلو من احوال اربعة هي القسمة الممكنة

73
00:27:50.100 --> 00:28:10.100
نعم اذا تقرر هذا الاصل فالانسان في هذين الواجبين لا يخلو من احوال اربع هي القسمة الممكنة الممكنة الممكنة هي القسمة الممكنة اما ان يأتي بهما واما ان يأتي بالعبادة فقط واما ان يأتي بالاستعانة

74
00:28:10.100 --> 00:28:30.100
فقط واما ان يتركهما جميعا. ولهذا كان الناس في هذه الاقسام في هذه الاقسام الاربعة بل اهل الديانات هم اهل هذه الاقسام وهم المقصودون هنا بالكلام قسم يغلب ما عليه؟ نعم. يعني يقول الاقسام الممكنة

75
00:28:30.100 --> 00:28:50.100
في في واقع الناس من حيث العبادة والاستعانة اربعة اربعة اقسام. اما ان يأتي بهما اي بالعبادة والاستعانة. وهذا خير الاقسام واما ان يأتي بالعبادة اي بدون الاستعانة واما ان يأتي بالاستعانة اي بدون العبادة واما ان يتركهما جميعا لا عبادة ولا

76
00:28:50.100 --> 00:29:10.100
استعانة ولهذا كان الناس في هذه الاقسام آآ الاربعة بل اهل الديانات هم اهل هذه الاقسام وبدأ يفصل ذلك قال قسم يغلب عليه فصل التألف لله ومتابعة الامر والنهي والاخلاص لله تعالى واتباع

77
00:29:10.100 --> 00:29:40.100
الشريعة في الخضوع لاوامره وزواجره وكلماته الكونية. لكن كلماته وكلماته عندكم آآ الكونية في بعض النسخ الدينية وكلماته الدينيات وهذا هو الذي يقتضي السياق. في اتباع الشريعة فالخضوع لاوامره وزواجره وكلماته الدينيات. اما كلمات

78
00:29:40.100 --> 00:30:10.100
والله الكونية فلا يخرج عنها احد. واتباع الشريعة في الخضوع لاوامره وزواجره كلماته الدينيات لكن يكون منقوصا من جانب الاستعانة من جانب الاستعانة والتوكل فيكون اما واما مفرطا وهو مغلوب اما مع عدوه الباطل واما مع عدوه الطاهر. وربما يكثر منه

79
00:30:10.100 --> 00:30:40.100
مما يصيبه والحزن لما يفوته وهذا وهذا حال كثير وربما يكثر فيه الجزع مما يصيبه والحزن مما يفوته. والحزن مما يفوته وهذا حال كثير ممن يعرف شريعة الله وامره ويرى انه متبع للشريعة وللعبادة الشرعية. ولا يعرف قضاءه وقدره وهو وهو حسن المقصد

80
00:30:40.100 --> 00:31:00.100
وهو حسن المقصد نعم وهو حسن القصد طالب للحق. وهو حسن القصد طالب للحق لكنه غير الف بالسبيل الموصلة سبيل الموصلة والطريق المقدس. سبيل الموصلة والطريق المخطية المعونة من الله

81
00:31:00.100 --> 00:31:30.100
استعان بالله وحسن التوكل عليه لكنه مشغول بالتألق والتعبد له نوع عناية بهذا الامر لكنه منقوص من جانب الاستعانة والتوكل. نعم. وقسم يغلب عليه قص الاشتعانة بالله توكلي عليه وابغاظ الفقر والفاقة بين يديه والخضوع لقضائه وقدره وكلماته الكونيات

82
00:31:30.100 --> 00:31:50.100
لكن يكون منقوصا من جانب هنا كلمات كونية صحيح. اما في الاولى الدينيات نعم. لكن يكون من جانب العبادة واخلاص الدين لله فلا يكون مقصوده ان يكون الدين كله لله وان كان مقصوده ذلك فلا يكون

83
00:31:50.100 --> 00:32:10.100
تبعا لشريعة الله عز وجل ومنهاجه. بل قصده نوع سلطان في العالم اما اما سلطان قدرة وتأثير. واما سلطان واجبار او قصده طلب ما يريده ودفع ما يكرهه باي طريق كان. او مقصوده نوع عبادة وتأله باي وجه كان

84
00:32:10.100 --> 00:32:30.100
همته في الاستعانة والتوكل المعينة له على مقصوده. فيكون اما جاهلا واما ظالما تاركا لبعض ما امره الله به راكبا لبعض ما نهى الله عنه وهذا حال كثير ممن يتأله ويتصوف ويتفقه ويشهد قدر الله وقضائه ولا

85
00:32:30.100 --> 00:32:50.100
ولا ويشهد قدرة الله وقضاءه. ويشهد قدرة الله وقضاءه ولا يشهد امر الله ونهيه ويشهد قيام الاخوان بالله وفقرها اليه واقامته لها. ولا يشهد ما امر به وما نهى وما نوي عنه

86
00:32:50.100 --> 00:33:10.100
وما الذي يحبه الله منه ويرضاه؟ وما الذي يكرهه منه ويشتبه؟ ولهذا يكثر في هؤلاء من له كشف وتأثير وعادة مع انحلال عن بعض الشريعة ومخالفة لبعض الامر. واذا اوغل الرجل منهم دخل في الاباحية والانحلال

87
00:33:10.100 --> 00:33:30.100
وربما صعد الى فساد التوحيد فيخرج الى الاتحاد والحلول المقيد كما قد وقع لكثير من الشيوخ. ويوجد فيك صاحب منازل السائلين وغيره ما يفضي الى ذلك. وقد يدخل بعضهم في الاتحاد المطلق والقول بوحدة الوجود

88
00:33:30.100 --> 00:33:50.100
فيعتقد ان الله هو الموجود المطلق كما يقول صاحب الفتوحات المكية في اولها. نعم. صاحب الفتوحات ابن عربي صاحب الفتوحات المكية بن عربي كما يقول في اولها الرب حق والعبد حق يا ليت شعري من المكلف ان قلت

89
00:33:50.100 --> 00:34:10.100
ارجو فذاك ميت وان قلت رب انا يكلى يعني انى الرب والعبد عنده شيء واحد يقول الظالمون علوا نعم. وقسم تاله يعرضون عن عبادة الله وعن الاستعانة به جميعا وهم فريقان اهل دنيا واهل

90
00:34:10.100 --> 00:34:30.100
فاهل الدين منهم هم اهل الدين الفاسد الذين يهوى. وفيما سبق من كلام اه شيخ الاسلام نبه على وجود قد يوجد في كلام صاحب المنازل منازل السائلين شيء من ذلك والوقع لبعض الشيوخ وصاحب المنازل هو ابو اسماعيل

91
00:34:30.100 --> 00:35:00.100
عربي وتعلمون ان كتاب مدارج السالكين في بيان منازل اياك نعبد واياك نستعين هو شرح لهذا الكتاب. شرح كتاب الهروي منازل السائرين. وابن القيم رحمه الله تعقبه في مواضع من الكتاب على ما وقع فيه من خلل وتقصير وبين الحق والصواب في ذلك نعم. وقسم

92
00:35:00.100 --> 00:35:20.100
معرضون عن عبادة الله وفي تعقبهم قال في احد المواضع قال ابو اسماعيل حبيب الينا والحق احب. كان يتعقب وفي كل ما يراه من خلل او خطأ في الكتاب نعم. فاهل الدين منهم هم اهل الدين الفاسد الذين يعبدون غير الله

93
00:35:20.100 --> 00:35:40.100
ويستعينون غير الله بظنهم وهو اهم ان يتبعون الا الظن وما تهوا الانفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى واهل الدين منهم الذين يطلبون ما يشتهونه من العاجلة واهل الدنيا منهم. واهل الدنيا منهم الذين قال هم فريق

94
00:35:40.100 --> 00:36:00.100
اهل دين واهل دنيا فاهل الدين منهم اهل الدين الفاسد. الذين يعبدون غير الله ويستعينون غير الله واهل الدنيا منهم الذين يطلبون ما يشتهون من العاجلة بما يعتقدونه من الاسباب. نعم. واعلم ان

95
00:36:00.100 --> 00:36:20.100
انه يجب التفريغ بين من قد من قد يعرض عن عبادة الله والاستعانة به وبين من يعبد غيره ويستعين بسواه فصل قال الله عز وجل في اول السورة الحمد لله رب العالمين. فبدأ بهذا الاسم بهذين الاسمين الله هو الرب

96
00:36:20.100 --> 00:36:40.100
والله هو الاله المعبود فهذا الاسم احق بالعبادة. ولهذا يقال الله اكبر الحمد لله سبحانه الله لا اله الا الله والرب هو المربي الخالق الرازق الناصر الهادي. وهذا الاسم احق باسم الاستعانة

97
00:36:40.100 --> 00:37:10.100
مسألة الان عرفنا يعني مكانك اياك نعبد واياك نستعين وان الجماع الدين كله. هنا ينبه رحمه الله على فائدة ايضا ثمينة. السورة سورة الفاتحة صدرت باسمين لله. الله والرب الحمد لله رب العالمين. فصدرت سورة الفاتحة بهذين الاسمين. الله والرب. الله معناه

98
00:37:10.100 --> 00:37:40.100
الاله المعبود فهذا الاسم احق بماذا؟ بالعبادة لان الله معناها الاله المعبود فهذا الاسم احق بالعبادة فهو متعلق فاياك نعبد متعلق باسم الجلالة الله. الرب ولهذا يقال لاحظ العبادة تتعلق باسمه الله ولهذا يقال الله اكبر الحمد لله سبحان الله لا اله الا الله لان العبادة تتعلق بهذا الاسم

99
00:37:40.100 --> 00:38:00.100
والرب هو المربي الخالق الرازق الناصر الهادي وهذا الاسم احق باسم الاستعانة والمسألة لهذا دائما المسألة والاستعانة يأتي فيها ماذا؟ اسم الرب ربي ربي ربي ربي في الدعاء في الدعوات اما هنا في العبادة سبحان الله

100
00:38:00.100 --> 00:38:20.100
الحمد لله لا اله الا الله والله اكبر نعم. ولهذا يقال رب اغفر لي ولوالدي. ربنا ظلمنا انفسنا ان لم تغفر لنا وترحمنا على لنكونن من الخاسرين. ربي اني ظلمت نفسي فاغفر لي. ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا

101
00:38:20.100 --> 00:38:40.100
ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا. فعامة المسألة والاستعانة المشروعة باسم الرب. فالاسم الاول يتضمن غاية العبد هذه لفتات عظيمة جدا من شيخ الاسلام رحمه الله في فقه الادعية وفقه الاذكار. لفتاة

102
00:38:40.100 --> 00:39:00.100
العظيمة وجاءت يعني منثورة في ثنايا كتبه رحمه الله تعالى وهي جديرة بان يقف عندها طالب العلم وان يتأملها جيدا وان يفيد منها. نعم. فالاسم الاول يتضمن غاية العبد ومصيره ومنتناه. وما خلق له

103
00:39:00.100 --> 00:39:20.100
الاسم الاول الذي هو الله. الاسم الاول الذي هو الله يتضمن نعم. يتضمن غاية العبد ومصيره ومنتهاه وما خلق له وما فيه صلاحه وكماله وهو عبادة الله والاسم الثاني الذي هو الرب

104
00:39:20.100 --> 00:39:50.100
نعم والاسم الثاني يتضمن خلق العقد ومرتجاه وهو ان يرضه ويتولاه وانه به ويتولاه. وهو انه يربيه ويتولاه. مع ان الثاني يدخل في الاول دخول الربوبية في الالهية والربوبية تستلزم الالوهية ايضا. الاول الثاني يدخل في الاول. الرب يدخل في الاله الربوبية

105
00:39:50.100 --> 00:40:10.100
تدخل في اللؤية لان الالوهية تتضمن تتضمن الربوبية من عبد الله لم يعبده الا بعد ان عرفه فالعبودية او العبادة الالوهية تتضمن الربوبية. قال والربوبية تستلزم الالوهية. معنى ذلك ان من

106
00:40:10.100 --> 00:40:30.100
الله يلزمه ان يعبد الله. لكن هل كل من عرف الله عبده؟ واخلص الدين له؟ الجواب لا. الربوبية تستلزم الالوهية. اما الالوهية فانها تتضمن الربوبية بمعنى ان من عبد الله لم يعبده الا عن معرفة منه بربه. نعم

107
00:40:30.100 --> 00:40:50.100
والاسم الرحمن يتضمن كمال بعض في بعض النسخ والاسم الثالث الرحمن لان السورة بدأت الحمد لله رب رب العالمين الرحمن هذا الاسم الثالث. والاسم الثالث والاسم الثالث الرحمن يتضمن كمال

108
00:40:50.100 --> 00:41:20.100
الان الان لو تتأمل يعني الاله الله يتضمن العبودية والخضوع والذل يسار والامتثال الى اخره. الربوبية يتضمن معنى الخلق. والتدبير والخفض والرفع والعطاء والمنع والرحمن يتضمن معنى البر والجود والاحسان والانعام والاكرام قال والاسم الثالث الرحمن

109
00:41:20.100 --> 00:41:50.100
وثالث الرحمن يتضمن يتضمن كمال التعلقين وبوصف الحالين فيه تتم سعادته في دنياه في دنياه ايظا هذي فائدة ثمينة الرحمن الذي هو الاسم الثالث يتظمن كمال التعلقين التعلقين تعلقين المستفادين من الله الرب. الرب التعلق الذي فيه هو العبادة

110
00:41:50.100 --> 00:42:20.100
والرب التعلق الذي فيه هو الاستعانة والله التعلق الذي فيه هو العبادة. والرحمن يتضمن كمال تعلقين بوصف اه اه الحالين فيه تتم سعادته في دنياه واخراه. بمعنى ان ان من حقق وكمل وتمم التعلقين استعانة وعبادة فاز برحمة الله

111
00:42:20.100 --> 00:42:50.100
فاز برحمة الله وظفر برحمة الله سبحانه وتعالى. فمن حقق التعلقين فاز بالرحمة. ونالها ولهذا ايضا لاحظ قلنا ان الله يتعلق به من السورة ما اياك نعبد الرب يتعلق به في السورة ماذا؟ واياك نستعين الرحمن يتعلق به بالسورة اهدنا الصراط

112
00:42:50.100 --> 00:43:10.100
مستقيم. لان من كان كذلك رحمه الله وهداه الى الصراط وثبته عليه الى ان يدخله جنات النعيم. الى ان يدخله جنات النعيم. فهي امور مترابطة. انظر هذا المعنى الان في الاية التي سيذكرها رحمه الله. بقوله ولهذا قال

113
00:43:10.100 --> 00:43:30.100
هم ولهذا قال تعالى وهم يكفرون بالرحمن قل هو ربي لا اله الا هو عليه توكلت واليه ما تاب. لا هذه المقولة العظيمة الرحمن هو ربي لا اله الا هو. الرحمن هو ربي لا اله الا هو

114
00:43:30.100 --> 00:44:00.100
فيه وصف حالين. فيه وصف الحالين يعني من حقق الاستعانة به. بالله عليه وحقق العبادة كان من اهل الرحمة التي خصها الله سبحانه وتعالى باولياء المتقين قال فذكر هنا فذكر هنا الاسماء الثلاثة الرحمن وربي والاله وقال عليه توكلت

115
00:44:00.100 --> 00:44:20.100
واليه متاب كما ذكر الاسماء الثلاثة في ام القرآن. لكن بدأ هنا بسم الله ولهذا بدأت بالسورة ولهذا بدأت الصورة فيها تناقض. تقدم الاسم وما يتعلق به من العبادة. لان تلك السورة فاتحة الكتاب وام القرآن

116
00:44:20.100 --> 00:44:50.100
فقدم فيها المقصود الذي هو العلة الغائبة. العلة الغائية. فقدم فيها المقصود الذي هو العلة الغائية فانها علة فاعلية للعلة الغائية وقد العلة الغائية العبادة والعلة الفاعلية الاستعانة. بالله تبارك وتعالى. وقد بسطت هذا المعنى في

117
00:44:50.100 --> 00:45:10.100
في مواضع في اول في اول التفسير وفي قاعدة المحبة والارادة وفي غير ذلك. نعم. اذا لاحظ الان هذه الاسماء ثلاثة التي صدرت بها السورة وايضا جمعت في الاية التي ذكر رحمها الله وهم يكفرون بالرحمن قل هو ربي لا اله الا

118
00:45:10.100 --> 00:45:40.100
ما هو عليه توكلت. اسمه تبارك وتعالى الله. اسمه الله. فيه التأليه. منهم لان فيه العبودية فيه العبودية منهم اي من العباد لله سبحانه وتعالى والربوبية ماذا؟ والربوبية منه لهم. التأله منهم له. والربوبية منه سبحانه

119
00:45:40.100 --> 00:46:10.100
تعالى لهم لان عضوية للتربية منه تبارك وتعالى لهم. والرحمة التي دل عليها اسمه الرحمن سبب واصل بينه وبين عباده. سبب واصل بينه وبين عباده بها ارسل الرسل وبها انزل الكتب وبها ثبتهم على الصراط المستقيم وبها اكفلهم جنات النعيم. نعم

120
00:46:10.100 --> 00:46:30.100
فصل ولما كان علم النفوس ولهذا قال العلماء عن هذه الاسماء الثلاثة الله الرحمن الرحيم قالوا هذه اصول الاسماء الحسنى والصفات العليا بمعنى ان الاسماء الحسنى والصفات العليا راجعة كلها الى هذه الاسماء الثلاثة

121
00:46:30.100 --> 00:46:50.100
الله الرحمن الرحيم. وفي الحديث احب الاسماء الى الله عبد الله وعبدالرحمن نعم. فصل ولما كان النفوس بحاجتهم وفقرهم الى قبل علمهم بحاجتهم وفقرهم الى الاله المعبود وقصدهم لدفع حاجيتهم

122
00:46:50.100 --> 00:47:10.100
العاجلة قبل العاجلة كان اقرارهم بالله من جهة الربوبيته اسبق من اقرارهم به من جهة الوهيته. وكان الدعاء له والاستعانة به والتوكل عليه فيهما اكثر من العبادة له والانابة اليه. ولهذا انما انما بعث

123
00:47:10.100 --> 00:47:40.100
يدعونهم الى عبادة الله وحده لا شريك له الذي هو المقصود المستلزم المستلزم. اذ الذي هو المقصود المستلزم للاقرار للافرار بالربوبية. وقد اخبر عنه انهم من خلقهم ليكونن الله وانهم اذا مسهم الضر ظل من يدعون الا اياه. وقال واذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله المخلصين له

124
00:47:40.100 --> 00:48:10.100
فاخبر ان هذا هذا كله الان استعانة. واخلاص في الاستعانة. والالتجاء الى الله وحده يخلصون لله عز وجل قال فاخبر انهم فاخبر انه مقرون بربوبيته وانهم مخلصين وانهم مخلصون له الدين اذا مسهم الضر في

125
00:48:10.100 --> 00:48:30.100
يعني هؤلاء المشركون عندهم في جانب الربوبية اقرار يقرون بالربوبية كما قدم في الايات لان سألتهم من خلقهم ليقولن الله عندهم ايضا اخلاص في اللجوء والعبادة والدعاء متى؟ اذا مسهم الضر ولهذا

126
00:48:30.100 --> 00:48:50.100
وانهم مخلصون له الدين اذا مسهم الضر. في دعائهم واستعانتهم في الامرين الدعاء والاستعانة. هذا وقت الشدة ثم ثم يعرضون عن عبادته في حال حصول اغراضهم في حال حصول اغراضهم مثلا من

127
00:48:50.100 --> 00:49:10.100
النجاة السلامة من المصائب والامر المخوف اذا حصلت النجاة رجعوا الى الشرك. وهذا من عجيب امره على هؤلاء ان يتعظوا ويأخذوا العبرة من هذا الامر. اذا ركبوا في الفلك ما الذي يحدث

128
00:49:10.100 --> 00:49:30.100
والله مخلصين له الدين. فلما نجاهم من البر اذاهم يشركون. انظر قول الله سبحانه وتعالى في سورة الاسراء ربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر لتبتغوا من فضله. انه كان بكم رحيما. واذا مسكم الضر اي ايها المشركون ضل من

129
00:49:30.100 --> 00:49:50.100
تدعون الا اياه لا يبقى في عقولكم الا الله. كل ما من كنتم تدعونهم وتسألون لا يوجدون اصلا في عقولكم. ولا ولا ولا فيه لا يكون في عقولكم وتفكيركم الا من اللجوء الى الله. ظل من تدعون الا اياه. فلما نجاكم الى البر

130
00:49:50.100 --> 00:50:20.100
عرضته وكان الانسان كفورا. طيب الان وانتم في البر تفكروا. وخذوا العبرة افأمنتم ان يخسف بكم جانب البر افأمنتم ان يخسف بكم جانب البر؟ الان خرجتم من البحر واحسستم سلمتم من مراجعة بالشرك. الا تعقلون افأمنتم ان يخسف بكم جانب البر؟ او يرسل عليكم حاصبا اي

131
00:50:20.100 --> 00:50:40.100
في البر ثم لا تجدوا لكم وكيلا. امر ثالث او يعيدكم فيه تارة اخرى. في البحر تكون حاجة مصلحة تجارة وترجعون تركبون البحر مرة اخرى ويأتيكم ايضا المصاب مثل الاول او اشد او او يرسى

132
00:50:40.100 --> 00:51:00.100
او يعيدكم في تارة اخرى فيرسل عليكم قاصفا من الليل فيغرقكم بما كفرتم. اذا انتم لا لا غنى لكم عن الله لا في بر ولا في بحر ولهذا اه عكرمة بن ابي جهل وكان ممن اهدر النبي صلى الله عليه وسلم دمهم يوم الفتح فر

133
00:51:00.100 --> 00:51:30.100
وركب البحر ولما ركب البحر اتت امواج وكادوا يغرقون فاصحاب السفينة ملاكها قالوا لمن فيها اخلصوا اخلصوا لا ينجيكم هنا الا الاخلاص اخلصوا لا ينجيكم من الاخلاص. فقال عكرمة لان كان لا ينجينا هنا الا الاخلاص. فلا ينجينا في البر الا

134
00:51:30.100 --> 00:51:50.100
الاخلاص لله علي عهد ان انجاني من هذه لاذهبن الى محمد ولاضعن يدي في يده فاجدنه رؤوفا رحيما او كلاما هذا المعنى. وفعلا نجاه الله واخذ يتسلل لانه مهدر دمه. اي واحد من المسلمين يراه

135
00:51:50.100 --> 00:52:10.100
سيقتله مباشرة فاخذ يتسلل الى ان جاء للنبي صلى الله عليه وسلم وظع يده في يده واسلم. نعم. وكثير من من المتكلمين انما يطلبون انما يقررون الوحدانية من جهته من جهة الربوبية. واما الرسل

136
00:52:10.100 --> 00:52:30.100
فهم دعوا اليها من جهة الالوهية وكذلك كثير من المتزوجة المتعبدة. وارباب الاحوال انما توجههم الله من جهة ربوبيته لما يمدهم به في الباطن من الاهوال التي بها يتصرفون. وهؤلاء من جنس الملوك وقد ذم الله

137
00:52:30.100 --> 00:52:50.100
عز وجل في القرآن هذا الصنف كثيرة. ما معنى ما معنى قوله وهؤلاء من جنس الملوك من جنس الملوك يعني يشبهون الملوك. قال ارباب الاحوال المتعبدة من المتصوفة ارباب الاحوال انما توجههم الى الله من

138
00:52:50.100 --> 00:53:10.100
جهة ربوبية من جهة ربوبيته لما يمدهم به في الباطن من الاحوال التي بها يتصرفون. هذه الاحوال التي يمدهم بها وبها يتصرفون قال هي من جنس الملوك. من جنس الملوك

139
00:53:10.100 --> 00:53:30.100
ما معنى ذلك؟ الملك الذي يكون في الدنيا الملك الذي يكون في الدنيا هل هو عطية لا يعطيه الله الا للاصفياء الانقياء الصالحين. الملك يعطيه الله البر والفاجر المؤمن والكافر

140
00:53:30.100 --> 00:54:00.100
الظالم والعدل فكونه اعطي ملكا وصار تحت خلق هو الرئيس لهم او الملك وكلهم رهن اشارته ويهابونه ويخافون الى اخر ذلك يكفون الله سبحانه وتعالى اعطاه ذلك ليس دليلا على ماذا؟ على ولاية او صلاحه. فقوله وهؤلاء من جنس الملوك

141
00:54:00.100 --> 00:54:20.100
ولا من جنس الملوك يعني ما يعطيهم الله من امور او احوال او اشياء من هذا القبيل ليست دليل على آآ صلاح احوالهم او مكانتهم عند الله بل هم من جنس الملوك ولهذا ابن القيم يقول في احد كتبه يقول الحال الحال كالملك

142
00:54:20.100 --> 00:54:50.100
الحال كالملك يعطيه يعطاه البر والفاجر والمؤمن والكافر. الحال كالملك يعطاه البر والفاجر والمؤمن والكافر. نعم. وقد ذم الله عز وجل في القرآن هذا الصنف كثيرا فتدبر هذا فانه تنكشف به احوال قوم يتكلمون في الحقائق ويعملون عليها وهم لعمري في نوع من

143
00:54:50.100 --> 00:55:10.100
الحقائق الكونية القدرية الربوبية لا في الحقائق الدينية الشرعية الالهية. وقد تكلمت على هذا المعنى في مواضع متعددة وهو اصل عظيم يجب الاعتناء به. والله سبحانه اعلم. نعم يعني ينبغي ان ان يعرف وايضا يعرف

144
00:55:10.100 --> 00:55:40.100
الفرق بين الحقائق الكونية القدرية وهذه تعلقها بالربوبية واستعانة وتوكلا واعتمادا على الله ودعاء والحقائق الدينية الشرعية الالهية وهذه تعلقها بجانب العبادة اخلاصا للدين اخلاصا للدين وافرادا لله سبحانه وتعالى وحده بالعبادة. اه وبقي لنا مجلس واحد

145
00:55:40.100 --> 00:55:53.450
غدا ان شاء الله في مثل هذا الوقت بعد الصلاة العصر وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين