﻿1
00:00:01.050 --> 00:00:21.050
الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد نواصل القراءة في كتاب تطهير

2
00:00:21.050 --> 00:00:41.050
الاعتقاد عن ادران الالحاد للامام الصنعاني رحمه الله تعالى نعم بسم الله الرحمن الرحيم قال المصنف رحمه الله فصل اذا تقرر عندك ان المشركين لم ينفعهم الاقرار بالله مع اشراكهم

3
00:00:41.050 --> 00:01:01.050
في العبادة ولا يغني عنهم من الله شيئا وان عبادتهم هي اعتقادهم فيهم انهم يضرون وينفعون وانهم يقربونهم الى الله زلفى. وانهم يشفعون لهم عند الله تعالى فنحروا لهم النحائر

4
00:01:01.050 --> 00:01:21.050
وطافوا بهم ونذروا النذور عليهم وقاموا متذللين متواضعين في خدمتهم وسجدوا لهم ومع هذا كله فهم مقرون لله بالربوبية وانه الخالق. ولكنهم لما اشركوا في عبادته جعلهم مشركين. ولم يعتدوا

5
00:01:21.050 --> 00:01:41.050
باقرارهم هذا لانه نفاه فعلهم. فلم ينفعهم الاقرار بتوحيد الربوبية. فمن شأن من اقر لله تعالى توحيده بتوحيد الربوبية ان يفرده بتوحيد العبادة. فاذا لم يفعل ذلك فالاقرار باطل. قال رحمه الله

6
00:01:41.050 --> 00:02:11.050
انا فصل اذا تقرر عندك ان من المشركين لم ينفعهم لم ينفعهم الاقرار لا مع اشراكهم في العبادة. قوله لم ينفعهم الاقرار بالله ربا خالقا رازقا منعما متصرفا. فان فان هذا لا ينفع

7
00:02:11.050 --> 00:02:40.400
مقر ما لم يأت بلازمه وهو توحيد العبادة وافراد قم فهمه يا اخي قم وهو افراد الله تبارك وتعالى بالعبادة واخلاص الدين له جل وعلا. فالاقرار المجرد بان الله هو الرب الخالق الرازق المنعم المتصرف هذا وحده لا يكفي ما لم يأتي بلازمه وهو

8
00:02:40.400 --> 00:03:01.800
افراد الله تبارك وتعالى بالعبادة واخلاص الدين له. ولهذا قال رحمه الله ولا يغني عنهم من الله شيء  ولا يغني عنهم من الله شيئا اي لا يغني عنهم هذا الاقرار من الله شيئا ما لم يأتوا بلازمه وهو افراد الله

9
00:03:01.800 --> 00:03:27.300
الله جل وعلا بالعبادة قالوا ان عبادتهم هي اعتقادهم فيهم انهم يضرون وينفعون وانهم يقربونهم الى الله زلفى وانهم يشفعون لهم عند الله فنحروا لهم النحائر وطافوا بهم ونذروا النذور عليهم وقاموا متذللين

10
00:03:27.300 --> 00:03:59.900
متواضعين في خدمتهم والسجود لهم هنا يوضح رحمه الله تعالى نوع الشرك الذي وقع من المشركين الاول وهو انهم كانوا يعتقدون في من يعبدونهم ويصرفون لهم العبادة انهم يضرون وينفعون وانهم يقربون. وانهم يقربونهم الى الله تبارك وتعالى زلفى

11
00:04:00.750 --> 00:04:21.950
وانهم يقربونهم الى الله زلفى اي درجة ومنزلة وانهم يشفعون لهم عند الله تعالى. كما قال الله عز وجل ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله

12
00:04:22.200 --> 00:04:52.750
فسمى فسمى هؤلاء عبادة غير الله تبارك وتعالى اتخاذا للشفعاء سموه اتخاذا للشفعاء بقصد ان يقربهم الشفعاء الى الله تبارك وتعالى زلفى  بناء على ذلك نحروا لهم النحائر اي ذبحوا الذبائح والقرابين متقربين بها للشفعاء

13
00:04:52.900 --> 00:05:16.050
من دون الله عز وجل وطافوا بهم اي طافوا بتلك الاوثان وتلك الامكنة والبقاع كما يطاف بالبيت والطواف عبادة لم يأذن بها الله جل وعلا ولم يشرعها الا حول بيته الحرام

14
00:05:16.700 --> 00:05:38.800
قال تعالى وليطوفوا بالبيت العتيق فاي طواف يقع في اي بقعة من العالم غير الطواف بالبيت العتيق فهو من وحي الشيطان ومن وحي ابليس وليس من دين الله تبارك وتعالى

15
00:05:39.150 --> 00:06:01.600
لانه ليس في شرع الله طواف الا ببيت الله كما امر الله وكما امر رسوله عليه الصلاة والسلام وفعل في حجه وعمره صلوات الله وسلامه عليه قال ونذروا النذور اي قدموا النذور

16
00:06:01.800 --> 00:06:33.200
لتلك البقاع والامكنة من شموع وزيوت وانواع من الاطياب ومن بهيمة الانعام وغير ذلك نذورا يقدمونها الى تلك البقاع والامكنة تقربا من اجل ان تشفع لهم عند الله سبحانه وتعالى

17
00:06:33.650 --> 00:06:58.250
وتأمل هذا المعنى ثانية في قوله ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله يعبدون من دون الله بالطواف بالنحر بالنذر بتقديم القرابين بالعكوف في تلك الاماكن بالذل بين يدي

18
00:06:58.300 --> 00:07:22.550
ارباب تلك البقاع لم قالوا هؤلاء شفعاؤنا عند الله قالوا هؤلاء شفعاؤنا عند الله يعني نحن نمارس عندهم هذه الممارسات ونرتكب هذه الافعال من اجل ان يشفعوا لنا عند الله. ومن اجل ان يقربونا الى الله تبارك وتعالى زلفى

19
00:07:23.450 --> 00:07:52.850
قال وقاموا متذللين متواضعين في خدمتهم وسجود لهم وسجدوا لهم فكانوا بهذه الحال وبهذه الصفة. من الذل والخشوع والتواضع والسكينة والانكسار امام هذه البقاع التي يقصدونها للتقرب والعبادة ومع هذا كله

20
00:07:53.350 --> 00:08:18.500
فهم مقرون لله بالربوبية وانه الخالق مقرون لله بالربوبية وانه الخالق. يقرون ان ربهم هو الله وان خالقهم هو الله ليس لله شريك في الخلق وقد مر معنا سوق المصنف رحمه الله لجملة من الايات المقررة لذلك

21
00:08:18.700 --> 00:08:49.150
ولكنهم لما اشركوا في عبادته جعلهم مشركين ولم يعتد باقرارهم هذا جعلهم مشركين ولم يعتد باقرارهم ماذا؟ اي لا عبرة بالاقرار ما لم يخلصوا العبادة لله الواحد القهار وقد مر معنا قول الله سبحانه وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون

22
00:08:49.500 --> 00:09:17.450
فسماهم جل وعلا مشركين مع اقرارهم بالله ربا خالقا رازقا منعما متصرفا مدبرا قال ولم يعتد باقرارهم هذا لانه نفاه فعلهم فعلهم ينافي الاقرار. لان من يقر بان الله وحده الخالق الرازق المنعم المتصرف

23
00:09:18.050 --> 00:09:43.600
من لازم اقراره هذا ان يفرد الله بالعبادة فاذا جعل مع الله الشركاء فالعبادة نافى جعله لله الشركاء في العبادة اقراره لله بانه هو الرب الخالق المنعم المتصرف قال لانه نفاه فعلهم

24
00:09:43.750 --> 00:10:08.900
فلم ينفعهم الاقرار بتوحيد الربوبية فمن شأن من اقر لله تعالى بتوحيد الربوبية ان يفرده بتوحيد العبادة كما قال تعالى وانا ربكم فاعبدون اي كما اني وحدي تفردت بالربوبية والخلق والايجاد فافردوني وحدي بالعبادة

25
00:10:08.950 --> 00:10:37.000
وانا ربكم فاعبدون يا ايها الناس اعبدوا ربكم اي الذي تفرد بالربوبية والخلق والرزق والايجاد هذا معنى قوله رحمه الله فمن شأن من اقر لله تعالى بتوحيد الربوبية ان يفرده بتوحيد العبادة فان لم يفعل ذلك فالاقرار باطل

26
00:10:37.100 --> 00:10:57.100
ان لم يفعل ذلك فالاقرار باطل اي ما لم يأتي بلازمه. نعم. قال رحمه الله وقد عرفوا ذلك وهم في طبقات النار. فقالوا الله ان كنا لفي ضلال مبين اذ نسويكم برب العالمين. مع انهم لم يسووهم به من كل وجه. ولا جعلوهم

27
00:10:57.100 --> 00:11:15.850
ولا رازقين. لكنهم علموا وهم في قعر جهنم ان خلطهم الاقرار بذرة من ذرات الاشراك في توحيد العبادة هم كمن سوى بين الاصنام وبين رب الانام. قال وقد عرفوا اي الكفار المشركون

28
00:11:16.200 --> 00:11:43.350
ذلك قد عرفوا ذلك الاشارة في قوله ذلك ان صرف العبادة لغير الله شرك بالله لكن متى تحققت هذه المعرفة قال وقد عرفوا ذلك وهم في طبقات النار عرفوا ذلك وهم في طبقات النار اي يوم القيامة

29
00:11:43.400 --> 00:12:10.000
اذا دخلوا نار جهنم ليبقوا فيها ويخلدوا فيها ابد الاباد يقولون تالله ان كنا لفي ضلال مبين اذ نسويكم برب العالمين هذه كلمات يقولها الكفار المشركون يوم القيامة وهم في قعر جهنم

30
00:12:10.700 --> 00:12:36.300
ويقسمون بالله تالله هذا قسم تالله ان كنا لفي ضلال مبين اذ نسويكم اي الاصنام والاوثان والمعبودات المتخذة من دون الله اذ نسويكم برب العالمين في ماذا هل سووا الاصنام برب العالمين في خلق المخلوقات

31
00:12:36.600 --> 00:12:56.150
في ايجاد الكائنات في الربوبية ابدا هم يقولون هذا امر تفرد به رب العالمين وانما سووا الاصنام بالله في العبادة والدعاء والذبح والنذر والطواف وغير ذلك من انواع العبادة ولهذا يوم القيامة

32
00:12:56.400 --> 00:13:20.250
يقولون نادمين ولا ينفع حينئذ الندم يقولون تالله ان كنا لفي ضلال مبين اذ نسويكم برب العالمين ومما يستفاد من هذه الاية ان الشرك هو التسوية الشرك هو التسوية تسوية غير الله بالله

33
00:13:20.550 --> 00:13:46.650
في شيء من حقوق الله او شيء من خصائصه خصائصه كالربوبية والرزق والاحياء واسمائه الحسنى وصفاته العليا وحقوقها هي العبادة بانواعها فهي حق له تبارك وتعالى دون سواه فمن سوى غير الله بالله فالربوبية

34
00:13:48.100 --> 00:14:03.150
او سوى غير الله بالله في العبادة فهو مشرك بالله ان بقي على ذلك الى ان يموت سيقول يوم القيامة في جهنم تالله ان كنا لفي ضلال مبين اذ نسويكم برب العالمين

35
00:14:04.300 --> 00:14:22.250
لكن هذه القالة لا تفيده ولا تنفعه بل يبقى في نار جهنم ابد الاباد كما قال الله تعالى والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموت ولا يخفف عنهم من عذابها

36
00:14:23.000 --> 00:14:44.300
لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور وهم يصترقون فيها ربنا اخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل الكفار المشركون في نار جهنم يوم القيامة

37
00:14:44.500 --> 00:15:18.900
يطالبون بامور ثلاثة يطالبون بان يموت يقضى عليهم فيموت وينتهي كل شيء بالموت ويطلبون ان يخفف عنهم العذاب في النار ويطلبون ايضا طلبا ثالثا ان يعادوا للدنيا مرة ثانية ليعملوا صالحا غير الذي كانوا يعملونه

38
00:15:19.250 --> 00:15:40.400
فهذه ثلاثة امور يطلبها اهل النار في النار وجميع هذه الثلاثة نفيت في هذه الاية قال والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموت الامر الثاني ولا يخفف عنهم

39
00:15:40.950 --> 00:16:01.900
من عذابها الامر الثالث وهم يصرخون فيها ربنا اخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل اولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير فذوقوه فما للظالمين من نصير فليس هناك

40
00:16:02.250 --> 00:16:25.500
موت ليس هناك قضاء عليهم بالموت وليس هناك تخفيف من العذاب بل كما قال بعض المفسرين اشد اية على اهل النار قول الله سبحانه وتعالى في سورة النبأ فذوقوا فلن نزيدكم الا عذابا

41
00:16:26.500 --> 00:16:43.800
يعني فذوقوا فلن نزيدكم الا عذابا يعني ليس هناك ولا ايظا يبقى العذاب على هذا المستوى بل هو في زيادة. فلن نزيدكم الا عذابا قد ذكر بعض المفسرين ان هذه اشد اية على الكفار

42
00:16:44.150 --> 00:17:06.300
في نار جهنم الشاهد قوله تالله ان كنا لفي ضلال مبين اذ نسويكم برب العالمين فيها ان هؤلاء يقرون على انفسهم بالشرك وهم في الدنيا اشركوا مع الله غيره في العبادة

43
00:17:06.400 --> 00:17:29.650
لا في الربوبية اشركوا مع الله غيره في العبادة بالذبح لغير الله بدعاء غير الله بالاستغاثة بغير الله بتقديم النذور والقرابين لغير الله بحجة انها تشفع لهم عند الله وانها تقربهم الى الله تبارك وتعالى زلفى

44
00:17:31.400 --> 00:17:52.100
قال مع انهم لم يسووهم به من كل وجه وهذي فائدة انتبه لها تالله ان كنا لفي ضلال مبين اذ نسويكم. هل معنى هذه الاية ان الكفار اهل النار سووا الاصنام بالله من كل وجه

45
00:17:53.200 --> 00:18:13.100
هل هذا معناها هل هم سووا الاصنام بالله من كل وجه؟ الجواب لا اذا من اي وجه هل هو من جهة الربوبية والخلق الجواب لا لان هناك ايات صريحة في الدلالة على اقرار المشركين بتفرد الله بالخلق

46
00:18:13.200 --> 00:18:33.400
وتفرده بالربوبية وتفرده بالرزق. ومر معنا جملة منها عند المصنف رحمه الله تعالى اذا التسوية من وجه ماذا؟ او من جهة ماذا؟ العبادة سووا غير الله بالله في العبادة في المحبة التي في القلب

47
00:18:33.600 --> 00:18:51.100
ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله هذه تسوية يحبونهم كحب الله ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا ما قال يقولون انها تخلق كما يخلق الله وترزق كما يرزق الله

48
00:18:51.100 --> 00:19:14.100
وتدبر كما ما قالوا ذلك ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله يجعلون في قلوبهم لتلك الاصنام محبة مثل محبة الله والذين امنوا اشد حبا لله لان المؤمنين حبهم لله خالص

49
00:19:15.450 --> 00:19:38.650
حب التذلل والخضوع والعبودية هذا خالص لله. لا يجعلون معه شريكا قال مع انهم لم يسووهم به من كل وجه. ولا جعلوهم خالقين ولا رازقين. لكنهم علموا وهم في قعر جهنم

50
00:19:38.900 --> 00:20:05.500
ان خلطهم الاقرار بذرة من ذرات الاشراك في توحيد العبادة صيرهم كمن سوى بين الاصنام وبين رب الانام وهذا فيه ان الشرك بصرف العبادة التي حق لله ولو بنوع واحد منها كمن يصرف الدعاء لغير الله

51
00:20:05.650 --> 00:20:23.150
او يصرف النذر والذبح لغير الله او غير ذلك من عبادة يكون بهذا العمل مشركا شركا اكبر ناقلا من من الاسلام موجبا للخلود يوم القيامة في النيران ولقد اوحي اليك

52
00:20:23.800 --> 00:20:41.000
والى الذين من قبلك لان اشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين بل الله فاعبد وكن من الشاكرين وفي الحديث الصحيح من مات وهو يدعو من دون الله ندا دخل النار

53
00:20:41.650 --> 00:21:05.400
من مات وهو يدعو من دون الله ندا دخل النار اخذ العلماء رحمهم الله من هذا الحديث ان النار قريبة جدا من المشرك ان النار قريبة جدا من المشرك فليس بينه وبين النار الا ان يموت

54
00:21:06.150 --> 00:21:26.750
ليس بينه وبين النار الا ان يموت. ان تفارق روحه جسده. من مات وهو يدعو من دون الله ندا دخل  فهذا فيه ان النار قريبة من المشرك فليس بينه وبينها الا ان يموت

55
00:21:27.700 --> 00:21:47.700
نعم. قال رحمه الله قال الله تعالى وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون اي ما يقر اكثرهم في اقراره بالله وبانه خلقهم وخلق السماوات والارض الا وهو مشرك بعبادة الاوثان

56
00:21:47.700 --> 00:22:09.500
قال قال الله تعالى وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون. مر معنا الكلام على معنى هذه الاية. وان المراد بقوله وما يؤمن اكثرهم بالله عند المفسرين من ائمة السلف من الصحابة والتابعين فيما نقله ابن جرير وابن كثير

57
00:22:09.500 --> 00:22:34.350
غيرهما ان المراد اقرارهم بالله ربا خالقا رازقا منعما متصرفا قال الله وما يؤمن اكثرهم بالله اي ربا خالقا رازقا منعما متصرفا الا وهم مشركون اي به غيرهم في العبادة

58
00:22:35.400 --> 00:23:07.450
فيقرون بانه ربهم لكنهم يدعون غيره يقرون بانه خالقهم ويستنجدون ويطلبون الرزق من غيره يقرون بانه المتصرف في هذا الكون المدبر لكنهم يقربون القرابين ويقدمون النذور والنحائر لغيره وقد قال تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له. وبذلك امرت وانا

59
00:23:07.650 --> 00:23:31.050
اول المسلمين  قال اي ما يقر اكثرهم في اقراره بالله وبانه خالقهم وخالق السماوات والارض الا وهم الا وهو مشرك بعبادة الاوثان هذا معنى الاية فاول الاية في توحيد الربوبية واخرها في توحيد العبادة

60
00:23:31.950 --> 00:23:51.050
وما يؤمن اكثرهم بالله هذا توحيد الربوبية الا وهم مشركون اي في توحيد العبادة نعم قال بل سمى الله الرياء في الطاعات شركا. مع ان فاعل الطاعة ما قصد بها الا الله تعالى. وانما

61
00:23:51.050 --> 00:24:11.050
اراد طلب المنزلة بالطاعة في قلوب الناس. فالمرائي عبد الله لا غيره. لكنه خلط عبادته بطلب المنزل في قلوب الناس فلم يقبل له عبادة وسماها شركا. كما اخرج مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه

62
00:24:11.050 --> 00:24:31.050
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك. من عمل عملا اشرك فيه معي غيري تركته وشركه. قال رحمه الله بل سمى الله الرياء في الطاعة شركا. كما سيأتي

63
00:24:31.050 --> 00:24:58.000
بمعنى في الحديث انا اغنى الشركاء عن الشرك. فسمى الرياء في الطاعة اي في العبادة والتقرب الى الله شركا والرياء على نوعين رياء خالص وهو رياء المنافقين يراؤون الناس اي لا يقومون بالطاعات اصلا

64
00:24:58.150 --> 00:25:19.400
الا رياء ليس في قلوبهم قصد التقرب الى الله وليس في قلوبهم قصد طلب ثواب الاخرة بل ليس في قلوبهم الا اظهار الاعمال التعبدية من اجل الناس فقط هذا يسمى الرياء الخالص

65
00:25:20.900 --> 00:25:46.950
وصاحبه كافر كفرا اكبر كفرا اعتقاديا اكبر ناقل من الملة  عقوبته عند الله الدرك الاسفل من النار. ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار فهذا الرياء الخالص الرياء الخالص صاحبه ليس في قلبه قصد تقرب الى الله

66
00:25:48.100 --> 00:26:06.450
ولا طلب لثوابه سبحانه وتعالى بل يفعل الطاعات في الظاهر ويعلن الشهادة بان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله في الظاهر يصلي في الناس مع الناس في الظاهر

67
00:26:07.200 --> 00:26:33.700
اما الذي في الباطن خلاف ذلك اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله والله يعلم انك لرسوله والله يشهد ان المنافقين لكاذبون اذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزئون الله يستهزئ

68
00:26:33.700 --> 00:26:54.750
ويمدهم في طغيانهم يعمئون فالرياء الخالص هذا ناقل من الملة محبط للاعمال كلها مبطل لها وليس له عند الله تبارك وتعالى يوم القيامة الا النار والنوع الثاني من الرياء يسير الرياء

69
00:26:56.100 --> 00:27:16.550
يسير الرياء وهو الذي يتحدث عنه المصنف بقوله مع ان فاعل الطاعة ما قصد بها الا الله ما قصد بها الا الله يعني خرج من بيته متوضئا ذاهبا للمسجد ليس في قلبه الا طلب ثواب الله

70
00:27:17.700 --> 00:27:42.000
لكن قد يمر به عزيز عليه او شخص له مكانة عنده ومنزلة فيحسن صلاته من اجله ويزينها مراعاة وملاحظة له كما في الحديث قال عليه الصلاة والسلام انما ان اخوف ما اخاف عليكم الشرك الخفي

71
00:27:42.600 --> 00:28:06.900
فسئل عنه فقال الرياء يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر الرجل فهذا الرياء يفسد العمل الذي قارفه لا يبطل اعمال الانسان كلها ولا يهدم الدين كاملا كما يحصل من الرياء الخالص او من الشرك الاكبر

72
00:28:07.300 --> 00:28:26.050
فهذا يفسد العمل الذي خالطه كما يأتي دليل ذلك في الحديث القدسي الذي ساقه المصنف رحمه الله تعالى قال وانما اراد طلب المنزلة بالطاعة في قلوب الناس. فالمرائي عبد الله لا غيره

73
00:28:26.950 --> 00:28:45.350
كالمرائي ليس مراده هنا رحمه الله بالمرائي المرائي الخالص. المرائي الخالص ما عبد الله ولا اراد ثواب الاخرة كحال المنافقين الذين قال الله عنهم يراؤون الناس فالمرائي عبد الله لا غيره

74
00:28:45.550 --> 00:29:14.850
لكنه خلط عبادته بطلب المنزلة في قلوب الناس. فلم يقبل الله عباده عبادته وسماها شركا فلم يقبل فلم يقبل له عبادة وسماها شركا فلم يقبل له عبادة وسماها شركا كما اخرج مسلم من حديث ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى

75
00:29:14.850 --> 00:29:34.800
انا اغنى الشركاء عن الشرك انا اغنى الشركاء عن الشرك وهذا فيه انه سبحانه وتعالى غني حميد فمن جعل لله مع الله في حق الله ترك الله سبحانه وتعالى العامل وعمله

76
00:29:35.000 --> 00:29:57.350
ولم يقبله منه قال تركته وشركه من عمل عملا اشرك فيه معي غيري تركته وشركه. فهو سبحانه لا يقبل من العمل الا ما كان خالصا لوجهه اما العمل الذي خالطه الرياء

77
00:29:58.350 --> 00:30:16.800
وشابه الرياء فان الله لا يقبله. لا يقبل الله الا العمل النقي. الذي لم يرد به الا الله فاذا جعل مع الله غيره في العمل لم يقبله الله ولم يكن العمل معدودا في صالح عمله

78
00:30:16.850 --> 00:30:45.550
الذي يؤجر عليه يوم القيامة ويشكره الله له قال تعالى ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فاولئك كان سعيهم مشهورا. نعم. قال رحمه الله بل سمى التسمية بعبدالحارث شركا. كما قال الله تعالى فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاهما

79
00:30:45.550 --> 00:31:05.550
فانه اخرج الامام احمد والترمذي من حديث سمرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لما حملت حواء وكان لا شو لها ولد طاف بها ابليس وقال لا يعيش لك ولد حتى تسميه عبد الحارث. فسمته فعاش

80
00:31:05.550 --> 00:31:24.200
وكان ذلك من وحي الشيطان وامره فانزل الله الايات وسمى هذه التسمية شركا وكان ابليس تسمى بالحارث والقسم في الدر المنثور وغيره قال من سمى الله التسمية بعبد الحارث شركا

81
00:31:24.400 --> 00:31:52.050
سمى الله التسمية بعبد الحارث شركا قال الله تعالى فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاهما فتعالى الله عما يشركون فسمى اه التسمية بعبدالحارث شركا كما يأتي في القصة التي ساقها المصنف وفيها فسمياه عبد الحارث

82
00:31:52.400 --> 00:32:13.800
سمياه عبد الحارث فسمى الله هذه التسمية وهذه الطاعة للشيطان بتسمية المولود عبد الحارث معبدا لغير الله سمى الله جل وعلا ذلك شركا. قال تعالى الله عما يشركون ولهذا اجمع اهل العلم

83
00:32:14.900 --> 00:32:41.550
ان التعبيد لا يكون الا لمن ان التعبيد لا يكون الا لله لا يعبد الا لله باسمائه الحسنى جل وعلا واحب الاسماء الى الله عبد الله وعبدالرحمن احب الاسماء الى الله عبدالله وعبدالرحمن. كما ثبت بذلك الحديث عن رسولنا عليه الصلاة والسلام

84
00:32:41.850 --> 00:33:05.750
وهذا فيه ان الله يحب جل وعلا ان يعبد لاسمائه عبد الله وعبدالرحمن هذي احب الاسماء الى الله والاسماء المعبدة اللي هي اسماء الله الحسنى عبدالرحمن وعبدالرحيم وعبد الملك وعبد القدوس وعبد العزيز. الى اخره هذي كلها اسماء

85
00:33:05.750 --> 00:33:28.700
لله اسماء حبيبة الى الله فهو يحب ذلك فاذا عبد لغيره اعطي هذا الذي يحبه تبارك وتعالى كما دل الحديث اعطي لغيره فالامر ماذا؟ بغيض الى الله فالامر بغيض الى الله سبحانه وتعالى

86
00:33:29.350 --> 00:33:53.800
ولا يعبد لغير الله ايا كان لا الى نبي ولا الى ملك ولا الى ولي ولا الى رجل صالح التعبيد لله سبحانه وتعالى وباجماع اهل العلم ان آآ التعبيد لغير الله تبارك وتعالى باطل ومحرم. ولا يجوز لا يجوز التعبيد الا لله

87
00:33:55.300 --> 00:34:18.600
قال فسمى بل سمى الله التسمية بعبد الحارث شركا كما قال تعالى فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاهما  لاهل العلم من المفسرين في معنى هذه الاية او في عود الضمير

88
00:34:18.950 --> 00:34:53.100
في قوله جعل له شركاء فيما اتاهما قولان معروفان القول الاول ان الظمير يعود على ادم وحواء ان الظمير يعود على ادم وحواء واستدلوا بالحديث الذي ساقه المصنف في مسند الامام احمد والترمذي من حديث سمرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لما حملت حواء

89
00:34:53.350 --> 00:35:12.050
وكان لا يعيش لها ولد طاف بها ابليس. وقال لا يعيش لك ولد حتى تسميه عبد الحارث حتى تسميه عبد الحارث فسمته فعاش وكان ذلك من وحي الشيطان وامره فانزل الله الايات

90
00:35:12.700 --> 00:35:40.900
وسمى هذه التسمية شركا وكان ابليس يسمى بالحارث قال والقصة في الدر المنثور وغيره والقصة كما بين بعض اهل العلم سندها فيه كلام وفي ثبوتها نظر وممن اختار هذا القول

91
00:35:41.000 --> 00:36:08.200
ابن جرير الطبري في كتابه التفسير حيث قال واولى القولين بالصواب قول من قال عنا بقوله فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء في الاسم لا في العبادة جعل له شركاء في الاسم لا في العبادة. وان المعني بذلك ادم وحواء

92
00:36:10.550 --> 00:36:41.350
فهذا القول الاول والمستند فيه الحديث والحديث فيه كلام  والقول الثاني هو ان الظمير يعود ليس على ادم وحواء وانما على افراد من الذرية وان الخطاب في الاية انتقل من الحديث عن النفس الواحدة وزوجها ادم وحواء

93
00:36:41.700 --> 00:37:00.400
الى الحديث او الخطاب عن الذرية مثل ما قال ابن القيم رحمه الله في كتابه التبيان فاستطرد من ذكر الابوين الى ذكر المشركين من اولادهما استطرد من ذكر الابوين الى ذكر المشركين من اولادهما

94
00:37:00.650 --> 00:37:21.200
وجزم رحمه الله تعالى في كتابه روضة المحبين بان المراد بالذين جعل بالذين جعلا له شركاء فيما اتاهما المشركون من اولاد ادم وحواء قال ولا يلتفت الى غير ذلك مما قيل

95
00:37:21.950 --> 00:37:39.450
ان مما قيل ان ادم وحواء كان لا يعيش لهما ولد فاتاهما ابليس فقال ان احببتما ان يعيش لك ما ولد فسميه عبد الحارث ففعلا فان الله سبحانه اجتباه وهداه

96
00:37:39.450 --> 00:38:04.050
فلم يكن ليشرك به بعد ذلك وكذلك جزم بذلك الحافظ ابن كثير رحمه الله في كتابه التفسير قال كان اصله يعني هذا الخبر الذي فيه ان اه ان هذا من فعل ادم وحواء قال كان اصله والله اعلم مأخوذ من اهل الكتاب

97
00:38:04.950 --> 00:38:30.800
واما نحن فعلى مذهب الحسن في هذا وانه ليس المراد من هذا السياق ادم وحواء. وانما المراد المشركون من ذريته نعم  قال رحمه الله فصل قد عرفت من هذا كله ان من اعتقد في شجر او حجر او قبر او

98
00:38:30.800 --> 00:38:50.800
ملك او جني او حي او ميت انه ينفع او يضر او انه يقرب الى الله او يشفع عنده في حاجة من حوائج الدنيا بمجرد التشفع به والتوسل به الى الرب تعالى الا ما ورد في حديث فيه مقال في حق نبينا محمد صلى الله

99
00:38:50.800 --> 00:39:10.800
عليه وسلم او نحو ذلك فانه قد اشرك مع الله غيره. واعتقد ما لا يحل اعتقاده كما اعتقده في الاوثان فضلا عن من ينذر بماله وولده لميت او حي او يطلب من ذلك الميت ما لا

100
00:39:10.800 --> 00:39:27.950
الا من الله تعالى من الحاجات من عافية مريضه او قدوم غائبه او نيله لاي مطلب من المطالب. فان هذا هو الشرك بعينه الذي كان ويكون عليه عباد الاصنام. قال فصل قد عرفت

101
00:39:28.350 --> 00:39:53.200
من هذا كله ان من اعتقد في شجر او حجر او قبر او ملك او جني او حي او ميت انه ينفع او يضر او انه يقر الى الله او يشفع عنده في حاجة من حوائج الدنيا بمجرد التشفع به والتوسل به الى الرب

102
00:39:53.200 --> 00:40:13.150
تعالى الا ما ورد في حديث فيه مقال في حق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم  ما ذكره رحمه الله اولا في صدر هذا الفصل وهو ان من اعتقد في شجر

103
00:40:13.250 --> 00:40:27.600
او حجر او قبر او ملك او جني الى اخر كلامه انه ينفع او يضر او يقرب الى الله او يشفع عنده في حاجة من حوائج الدنيا بمجرد التشفع به

104
00:40:28.850 --> 00:40:46.600
والتوسل به الى الرب تبارك وتعالى قال فانه قد اشرك مع الله في نهاية الكلام في نهاية الكلام قال فانه قد اشرك مع الله اذا كان صرف له انواعا من العبادة

105
00:40:47.050 --> 00:41:04.500
واعتقد فيه الضر والنفع وتقرب اليه بما لا يتقرب به الا الى الله من دعاء او استغاثة او رجاء او رغب او رغب او غير ذلك فانه ولا شك يكون بذلك مشركا بالله سبحانه وتعالى

106
00:41:06.050 --> 00:41:30.800
وان سمى هذا الفعل شفاعة او سماه توسلا لان تغيير الاسماء لا يغير الحقائق والمسميات كما سيأتي بيان ذلك وايظاحه عند المصنف رحمه الله وقوله الا ما ورد في حديث فيه مقال في حق نبينا

107
00:41:31.350 --> 00:41:53.850
يشير هنا الى حديث الاعمى الذي جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام وطلب منه ان يدعو له بان يرد الله عليه بصره بان يرد الله عليه بصره فقال له ان شئت صبرت

108
00:41:54.450 --> 00:42:21.550
وان شئت دعوت لك فقال بل ادعه طلب من النبي ان يدعو الله له فامره ان يتوضأ وان يصلي ركعتين وان يقول اللهم اني اسألك بنبيك نبي الرحمة يا محمد يا رسول الله اني اتوجه بك الى ربي في حاجتي هذه ليقضيها اللهم فشفعه في

109
00:42:21.950 --> 00:42:40.200
هذا الحديث آآ ليس من هذا الباب واراده في هذا في في هذا الموضع في هذا السياق ليس في محله. لان هذا باب اخر وهو التوسل الى الله تبارك وتعالى بدعاء الصالحين الاحياء

110
00:42:41.500 --> 00:42:57.300
ان يذهب الى صالح ويقول ادعو الله ان يرد علي بصري او يرد لي ضالتي او ان يهدي قلبي او ان يرزقني الذرية هذا لا بأس به فهذا باب اخر

111
00:42:58.200 --> 00:43:17.500
وليس داخلا في السياق الذي تحدث عنه المصنف رحمه الله تعالى فهذا باب اخر باب اه الا وهو التوسل الى الله بدعاء الصالحين الاحياء بدعاء الصالحين الاحياء وواضح من السياق ان الرجل

112
00:43:18.000 --> 00:43:33.650
طلب من النبي عليه الصلاة والسلام ان يدعو له قال ان شئت صبرت وان شئت دعوت لك قال بل ادع. يعني طلب الدعاء من النبي عليه الصلاة والسلام. فقوله شفعه

113
00:43:33.650 --> 00:43:54.650
وفي اللهم شفعه فيه. ما معناه معناه اقبل شفاعته في ان يرد الله علي بصري. لان الاعمى يدعو لنفسه ان يرد بصره. والنبي صلى الله عليه وسلم التزم فله ان يدعو له بان يرد الله عليه بصره

114
00:43:55.100 --> 00:44:13.500
ويقول الرجل في دعاء اللهم شفعه في اي اقبل شفاعته في بان يرد الله علي بصري فهذا باب اخر لا شيء فيه وليس داخل في السياق الذي اورده المصنف رحمه الله

115
00:44:13.800 --> 00:44:32.300
فالاستثناء الذي ذكره الا ما ورد في حديث فيه مقال في حق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم او نحو ذلك فانه قد اشرك مع الله. الاستثناء هذا لا وجه له. الاستثناء لا وجه له لان الحديث ليس من قبيل

116
00:44:32.300 --> 00:45:01.150
السياق الذي يتحدث عنه المصنف وانما هو سياق اخر يتعلق طلب الدعاء من الصالحين الاحياء اما التوجه الى المقبورين والتوجه الى الاضرحة والقباب وغيرها بمثل هذا التوجه فهذا كما قال المصنف شرك بالله وتعلق بغير الله سبحانه وتعالى

117
00:45:03.050 --> 00:45:23.800
قال واعتقاد ما لا يحل اعتقاده كما اعتقده المشركون في الاوثان فظلا عمن يندر بماله وولده لميت او حي  او يطلب من ذلك فالميت ما لا يطلب الا من الله من الحاجات من عافية مريضه او قدوم غائبه او نيله لاي

118
00:45:23.800 --> 00:45:46.300
في مطلب من المطالب فان هذا هو الشرك بعينه فان هذا هو الشرك بعينه وهذه الاعمال التي كان يمارسها اهل الشرك يمارسها ايضا اخرون بالذهاب الى القباب والاضرحة والتوجه الى المقبورين منهم من يطلب منه من المقبور غنا

119
00:45:46.450 --> 00:46:09.200
ومنهم من يطلب من المقبور هداية قلب ومنهم من يطلب من المقبول شفاء مريظ. ومنهم من يطلب من المقبور ان يمن عليه بزوجة صالحة. ومنهم ومنهم في صور عديدة من الشرك بالله والتوجه لغيره سبحانه وتعالى بما لا يتوجه به الا الى الله سبحانه وتعالى

120
00:46:10.350 --> 00:46:36.850
العبادة صرفها لغير الله تبارك وتعالى شرك بالله لانها حق لله نبينا عليه الصلاة والسلام انزل الله عليه قوله انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء وانزل عليه قوله وما اكثر الناس ولو حرصت

121
00:46:37.700 --> 00:47:10.400
بمؤمنين وانزل عليه قوله ليس عليك هداهم وانزل قوله في قصة ابراهيم واذا مرضت فهو يشفين الامر بيد الله سبحانه وتعالى ليس بيد الانبياء ولا الاولياء ولا غيرهم فلا يطلب الا من الله ولا ينتجى فيه الا الى الله سبحانه وتعالى. فمن صرف هذه الاشياء لغير الله فان هذا هو الشرك

122
00:47:10.400 --> 00:47:35.400
الذي كان ويكون عليه عباد الاصنام نعم. قال رحمه الله والنذر بالمال للميت ونحوه. والنحر على القبر والتوسل به وطلب الحاجات منه وهو بعينه الذي كانت تفعله الجاهلية. وانما كانوا يفعلونه لما يسمونه وثنا وصنما

123
00:47:35.400 --> 00:47:55.400
وفعله القبوريون لما يسمونه وليا وقبرا ومشهدا. والاسماء لا اثر لها ولا ولا تغيره ضرورة لغوية وعقلية وشرعية. فان من شرب الخمر وسماها ماء ما شرب الا خمرا. وعقابه عقاب

124
00:47:55.400 --> 00:48:13.750
وشارب الخمر ولعله يزيد عقابه للتدليس والكذب في التسمية. عودا على جملة الجملة او الكلمة التي ذكر المصنف قريبا حيث قال والتوسل به الى الرب تعالى ثم عده من الشرك

125
00:48:14.600 --> 00:48:46.450
والتوسل به الى الرب هذه اللفظة مجملة ولابد من التفصيل فيها حتى يتضح مراد المصنف التوسل به اي من سبق ذكرهم اه التوسل به ان كان المقصود ملك او نبي من الانبيا او صالح من الصالحين

126
00:48:47.400 --> 00:49:08.250
فاللفظ يكون فيه اجمال ان كان المراد بالتوسل به ان يجعل المتوسل به او ان يجعل المتوسل به واسطة بينه وبين الله يدعوه ويطلب منه الشفاعة ويلتجئ اليه ويستغيث به فهذا شرك

127
00:49:09.600 --> 00:49:28.000
فهذا شرك واما اذا اريد بالتوسل اي بجاهه التوسل به اي بجاهه ومنزلته كأن يقول اللهم اني اتوسل اليك بجاه فلان او بمنزلة فلان او بمكانة فلان او بقدر فلان عندك

128
00:49:28.450 --> 00:49:55.450
فهذا ليس شركا وانما هو من البدع المحدثة لانه ليس في النصوص الشرعية الصحيحة الثابتة ما يدل على مشروعية هذا العمل فهذا من البدع المحدثات اذا الصورة الاولى شرك يدعو غير الله ويلتجئ اليه ويطلب منه ويسمي ذلك توسلا هذا شرك بالله

129
00:49:56.450 --> 00:50:23.350
والصورة الثانية ان يتوسل الى الله بجاه الاولياء والصالحين والانبياء او بمنزلتهم او بمكانتهم او بقدرهم او بذاتهم او بفظلهم فهذا من البدع المحدثات لانه لا يوجد دليل يدل على مشروعية هذا النوع من التوسل فهو بدعة محدثة

130
00:50:23.900 --> 00:50:46.850
والنوع الثالث التوسل بالانبياء او بالاولياء اي بدعائهم مثل توسل الاعمى توسل الى الله بدعاء النبي هذا مشروع ولهذا كان يفعل ذلك الصحابة في زمانه عليه الصلاة والسلام يطلبون منه ان يدعو الله لهم. هذا توسل مشروع

131
00:50:48.800 --> 00:51:04.050
هذا توسل مشروع ادعوا الله ان يسقينا هذا مشروع يقولون له عليه الصلاة والسلام ولهذا لما مات توقفوا رضي الله عنهما عن هذا العمل كما جاء عن عمر ابن الخطاب

132
00:51:04.700 --> 00:51:33.100
قال اللهم انا كنا نتوسل اليك بنبينا والان نتوسل اليك بعم نبينا قم يا العباس فادعوا الله لنا ما معنى قوله نتوسل اليك بنبينا ما معناه؟ اي دعاءه اي دعائه. ولهذا قال والان نتوسل اليك بعم نبينا قم يا العباس فادعو الله لنا

133
00:51:33.200 --> 00:51:57.250
فواضح ان المراد بقولهم نتوسل اليك بنبينا اي بدعائه ولو كان المراد آآ بجاهه او مكانته ومنزلته لما عدلوا رضي الله عنهم وارضاهم الى التوسل بالعباس. مع امكانية التوسل بجاه النبي عليه الصلاة والسلام. وهم السباقون الى كل فضيلة وخير

134
00:51:59.150 --> 00:52:21.250
فقولهم اللهم انا كنا نتوسل اليك بنبينا اي بدعاءه وبعد موته عليه الصلاة والسلام لا يدعو لاحد ولا يستغفر لاحد وفي صحيح البخاري من قوله عليه الصلاة والسلام لعائشة رضي الله عنها قال لها ان كان ذاك

135
00:52:21.400 --> 00:52:37.500
ان كان ذاك وانا حي استغفرت لك ما معناه ان كان ذاك وانا حي استغفرت لك اي انه بعد ان يموتا يستغفر لاحد فبعد موته لا لا يأتي احد ويستدل بالاية

136
00:52:37.800 --> 00:53:02.750
ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول. هذا في حياته يستغفر لمن يأتيه لمن يطلب منه ان يطلب من الله ان يغفر له يفعل ذلك ولهذا كما قلت قال لعائشة والحديث في صحيح البخاري ان كان ذاكي وانا حي استغفرت لك. اي انه بعد ان يموت لا يستغفر

137
00:53:02.850 --> 00:53:22.750
صلوات الله وسلامه عليه لاحد وقد جاء في حديث يستدل به بعض الناس لا يثبت عنه عليه الصلاة والسلام قال اذا قال اذا اذا مت عرضت علي اعمال امتي فما كان منها من خير حمدت الله

138
00:53:23.400 --> 00:53:41.800
وما كان غير ذلك استغفرت الله لهم. هذا حديث ضعيف يحتجون به ويتركون الحديث الذي في صحيح البخاري اصح كتاب بعد كتاب الله يقول فيه لعائشة رضي الله عنها ان كان ذاك وانا حي استغفرت لك

139
00:53:42.850 --> 00:53:59.550
فاذا هذه ثلاثة امور تتعلق بالتوسل الاول شرك وهو ان يدعو غير الله ويستغيث بغير الله. ويطلب من غير الله ما لا يطلب من غير الله ما يطلب الا من الله. فهذا وان سماه صاحبه توسل

140
00:53:59.550 --> 00:54:23.150
فهو شرك بالله والثاني التوسل بالجاه والمنزلة والمكانة والقدر فهذا امر محدث ومن البدع لانه لا دليل عليه وما يستدل به من يقول بجواز التوسل بالذات او الجاه من الاحاديث لا يخرج عن امرين

141
00:54:23.650 --> 00:54:47.400
اما حديث صحيح لا حجة له فيه. مثل حديث الاعمى وحديث عمر كنا نتوسل اليك بنبينا او حديث ضعيف توسلوا بجاهي فان جاهي عند الله عظيم. هذا لا لا يصح ولا يثبت. عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يلتفت اليه

142
00:54:47.900 --> 00:55:09.850
فما يستدل به من يجوز التوسل بالجاه لا يخرج عن امرين اما حديث صحيح لا حجة لهم فيه لانهم فهموه على غير معناه او حديث ضعيف لا حجة فيه. مثل حديث توسلوا بجاهي فان جاهي عند الله عظيم حديث ضعيف باجماع

143
00:55:09.850 --> 00:55:36.250
اهل المعرفة بحديثه عليه الصلاة والسلام  خلا والنذر بالمال للميت ونحوه والنحر على القبر والتوسل به وطلب الحاجات منه هو بعينه الذي كانت تفعله الجاهلية هذي نفس الاعمال التي كانت تفعلها الجاهلية

144
00:55:36.450 --> 00:55:56.300
النذر بالمال للميت والنحر على القبر والتوسل به وطلب الحاجات منه هو بعينه الذي كانت تفعله الجاهلية وقد قال الله ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله

145
00:55:57.750 --> 00:56:27.850
وانما كانوا يفعلونه لما يسمونه وثنا وصنما وفعله القبوريون لما يسمونه وليا وقبرا ومشهدا اولئك يمارسون ذاك الامر لما يسمونه وثنا وصنما والقبوريون يمارسون هذا الامر لما يسمونه وليا وقبرا ومشهدا. والاسماء لا اثر لها ولا تغير

146
00:56:27.850 --> 00:56:53.550
المعاني ظرورة لغوية وعقلية وشرعية يعني الاسماء لا تغير الحقائق الان لو ان شخصا سمى الكذب بغير اسمه سمى الكذب بغير اسمه. هل يحله الكذب؟ لان الاسم تغير او سمى الخمر بغير اسمها

147
00:56:53.900 --> 00:57:22.150
هل تحله الخمر لكون اسمي يتغير او سمى الربا بغير اسمه سموا الخمر مشروبا روحيا وسموا الربا فائدة بنكية مثلا وفوائد وسموا الرشوة اكرامية ونحو ذلك من الاسماء. هل هذه الاسماء تغير الحقائق

148
00:57:23.250 --> 00:57:40.450
ويصبح الحكم متغيرا بسبب ان الاسم غير؟ الجواب لا مثل ما قال المصنف رحمه الله هذي ظرورة لغوية وعقلية وشرعية. تدل على انه لا يصح هذا الامر كتغيير الاسم لا يغير الحقيقة

149
00:57:40.750 --> 00:58:03.100
فان من شرب الخمر وسماها ماء ما شرب الا خمرا ان شرب الخمر وسماها ماء قال هذا ماء ليس خمر  هذا ما وليس بخمر هل يقبل منه وهل لا يكون شاربا

150
00:58:04.200 --> 00:58:29.100
للخمر مستحقا العقوبة لكونه غير الاسم؟ الجواب لا باتفاق العقلاء  قال وعقابه عقاب شارب الخمر. يعني لا تفيده لا يفيده قوله هذا ماء يشرب الخمر وعندما يؤتى به ليعاقب يقول هذا ماء يفيد؟ لا

151
00:58:29.450 --> 00:58:45.300
ايضا شخص يستغيث بغير الله ويذبح لغير الله وينذر لغير الله ويصرف العبادة لغير الله واذا قيل له ماذا تفعل؟ يقول هؤلاء شفعاؤنا عند الله وهؤلاء وسائل لنا عند الله ووسائط

152
00:58:45.450 --> 00:59:05.050
هل هذه الاسماء تغير الحقيقة من كون هذه الممارسة شرك بالله ناقل من الملة؟ الجواب لا قال ولعله يزيد عقابه يعني ممن يقول مثل هذا لعله يزيد عقابه للتدليس هو الكذب في التسمية

153
00:59:05.600 --> 00:59:26.300
نعم قال وقد ثبت في الاحاديث انه يأتي قوم يشربون الخمر يسمونها بغير اسمها. وصدق صلى الله عليه وسلم فانه قد اتى طوائف من الفسقة يشربون الخمر ويسمونها نبيذا قوله وثبت في الاحاديث

154
00:59:26.650 --> 00:59:43.300
انه يؤتى انه يأتي قوم يشربون الخمر يسمونها بغير اسمها يشربون الخمر يسمونها بغير اسمها. هذا ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام في غير ما حديث عنه صلوات الله وسلامه عليه

155
00:59:45.500 --> 01:00:05.900
آآ آآ قال انهم يأتي قوم يشربون الخمر يسمونها بغير اسمها وصدق صلى الله عليه وسلم وصدق صلى الله عليه وسلم فانه قد اتى طوائف من الفسقة يشربون الخمر ويسمونها نبيذا

156
01:00:07.200 --> 01:00:30.650
وايضا سميت مشروب روحيا وسميت باسماء اخرى وربما اختاروا لها اسماء جميلة او اسماء حسنة فهذه التغييرات للاسماء لا تغير الحقائق والمسميات. الخمر خمر وان غير اسمه الشرك شرك وان غير اسمه

157
01:00:30.750 --> 01:00:53.600
الكذب كذب وان غير اسمه. فالربا ربا وان غير اسمه الرشوة رشوة وان غير غير اسمها التبرج والسفور تبرج وسفور. وان غير اسمه. تغيير الاسماء لا تغير الحقائق لا تغير الحقائق

158
01:00:53.700 --> 01:01:15.650
فالحكم باق نعم واول من سمى ما فيه غضب الله وعصيانه بالاسماء المحبوبة عند السامعين ابليس لعنه الله. فانه وقال لابي البشر ادم عليه السلام يا ادم هل ادلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى؟ فسمى الشجرة التي نهى الله تعالى ادم

159
01:01:15.650 --> 01:01:35.650
عن قربانها شجرة الخلد جذبا لطبعه اليها وهزا لنشاطه الى قربانها. وتدليسا عليه بالاسم الذي تراه لها كما يسمي اخوانه المقلدون له الحشيشة بلقمة الراحة. وكما يسمي الظلمة ما يقبضونه من اموال

160
01:01:35.650 --> 01:01:55.650
عباد الله ظلما وعدوانا ادبا. فيقولون ادب القتل وادب السرقة وادب التهمة بتحريف اسم الظلم الى اسم الادب كما يحرفونه في بعض المقبوضات الى اسم القناعة وفي بعضها الى اسم السياقة وفي بعضها الى وفي بعضها ادب المكاييل

161
01:01:55.650 --> 01:02:15.650
والموازين وكل ذلك اسمه عند الله ظلم وعدوان كما يعرفه من شم رائحة الكتاب والسنة فكل ذلك مأخوذ عن ابليس حيث سمى الشجرة المنهي عنها شجرة الخلد. هنا في هذا السياق يبين رحمه الله ان ابليس

162
01:02:15.650 --> 01:02:38.850
هو شيخ الطريقة ابليس هو شيخ الطريقة طريقة هؤلاء التي هي تغيير الاسماء من اجل تنفيقها وتمشيتها على على الناس وعلى الجهلة بمثل هذا بمثل هذا المسلك فشيخ هذه الطريقة ابليس وهو اول من سن

163
01:02:39.100 --> 01:03:02.550
هذه السنة السيئة تغيير الاسم فيأتي الى الطاعة او يأتي الى المعصية والامر الذي نهى الله عنه فيسميه بغير اسمه فالله جل وعلا نهى ابليس عن قربان الشجرة نهاه عن قربان الشجرة

164
01:03:03.800 --> 01:03:33.900
فاتاه ابليس وسمى الشجرة باسم محبوب هذا الاسم المحبوب الذي اطلقه ابليس على الشجرة لا يغير الحكم وهو نهي الله عن قربانها لا يغير الحكم تغيير الاسماء او الاتيان بالاسماء المحبوبة الجميلة لا يغير الحكم المنهي من هي وان اطلق عليه ماذا؟ اسما

165
01:03:33.900 --> 01:03:54.650
حبوبا او اسما جميلا قال واول من سمى ما فيه غضب الله وعصيانه بالاسماء المحبوبة عند السامعين ابليس لعنه الله. هو اول من سن هذه السنة فانه قال لابي البشر ادم عليه السلام يا ادم

166
01:03:54.900 --> 01:04:15.450
هل ادلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى الذي يسميه شجرة الخلد هو في الحقيقة شجرة نهي ادم عن قربانها نهي عن قربانها ولا يجوز له ان يقربها نهاه الله عن قربانها

167
01:04:17.450 --> 01:04:36.750
فجاء الشيطان وسماها بهذا الاسم سماه بهذا الاسم الا ادلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى فسمى الشجرة التي نهى الله تعالى ادم عن قربانها شجرة الخلد لماذا؟ جذبا لطبعه اليها

168
01:04:38.500 --> 01:05:03.400
جذبا لطبعه اليها وهزا لنشاطه الى قربانها. وتدليسا عليه بالاسم الذي اخترعه له ولهذا قال الله فدلاهما بغرور كما يسمي اخوانه المقلدون له الحشيش بلقمة الراحة كما يسمون الحشيشة بلقمة الراحة

169
01:05:03.950 --> 01:05:43.900
وينبه المصنف ان مروج الحشيش والمخدرات يروجونها بمثل هذا الامر يروجونها بمثل هذا الامر يأتي ويلقب الحشيشة او المخدرات بلقب يجذب الانسان الى هذا الى هذا هذه الامور وهذه المهلكات كالموبقات

170
01:05:44.500 --> 01:06:03.450
فيسميها مثل ما قال المصنف يسمونه في في زمانه لقمة الراحة يعني تأخذ لقمة من الحشيش ترتاح وتحس بالراحة والسعادة. لماذا؟ لانه يعرف ان الانسان في كيانه وفي داخله يطلب ماذا

171
01:06:04.150 --> 01:06:31.800
في الراحة ويحب السعادة ويتصيدون شخصا مهموما مغموما عنده مشاكل عنده معاناة يتألم من اشياء فيقول الا ادلك على لقمة الراحة؟ لقمة ترتاح راحة تامة وتسعد وامر طيب يعطيه من هذه الاسماء. فيأتي المسكين ويقول نعم اريد لقمة الراحة

172
01:06:33.150 --> 01:07:07.450
وهكذا المخدرات الحديثة الافيون والهروين وانواع المخدرات روجت ونفقت سوقها بمثل هذه الاسماء وكانت النتائج من اشد آآ والمآلات من اشد المآلات ايلاما عندما ترى نهاية متعاطي المخدرات والله نهايات يتقطع لها القلب الما. واسفا لحال هؤلاء

173
01:07:08.450 --> 01:07:35.450
قد شاهدنا بعض المناظر والصور لنهايات ومطاف متعاطي المخدرات بعظهم ظرب نفسه بابرة الهروين في داخل دورة المياه فمات منكفئا وجهه على المرحاض منكفئا وجهه على المنحاض ونهايته هذا التعاطي والعياذ بالله

174
01:07:35.800 --> 01:07:57.600
ولهذا او امثاله نظائر كثيرة جدا ثم لما يزداد ولعه بهذه المخدرات ويزداد تعاطيه لها لا يبالي بجلب المال لا يبالي بجلب المال بسرقة يدخل على زوجته ويهددها بالقتل ان تعطيه حليها

175
01:07:58.550 --> 01:08:16.650
ان تعطيه المال الذي عندها يفعل ذلك مع امه مع ابيه مع قرابته يصبح طائش القلب زائغ الفكر لا يبالي الا بالمخدر من اي سبيل حصل ومن شناء ما حصل من ذلك

176
01:08:17.450 --> 01:08:43.050
ان رجلا من هؤلاء المتعاطين دخل على زوجته واصر عليها ان تعطيها المال فامتنعت واصر وامتنعت فاخذ طفله وعمره ثلاث سنوات ودهسه على رأسه بالسيارة امام البيت اغاظة لزوجته ونكاية بها لانها لم تمكنه

177
01:08:43.350 --> 01:09:08.950
من مطلوبه؟ البداية لهذه الاعمال قالوا له لقمة الراحة قالوا له لقمة الراحة ولذة الدنيا والسعادة الى اخره فروجوا مثل هذه الامور بمثل هذه الالقاب. فالشاهد ان تغيير الاسماء لا يغير الحقائق

178
01:09:09.000 --> 01:09:36.250
الخمر خمر والمسكر مسكر وان غير بغير اسمه والشرك شرك وكفر بالله وان غير اسمه وان سماه صاحبه توسلا او سماه شفاعة او سماه واسطة او ايا كان فتغيير الاسماء لا يغير الحقائق

179
01:09:37.800 --> 01:10:06.350
قال وكما يسمي الظلمة ما يقبضونه من اموال عباد الله ظلما وعدوانا ادبا. فربما هذا كان موجودا في في زمانه يقبض السلاطين اموال من الناس ويسمونها الادب مع الوالي الادب مع الوالي ادب السرقة ادب التهمة ادب الكذا يعني من كل امر من هذه الامور يعطى للوالي نصيبا من

180
01:10:06.350 --> 01:10:28.350
مال يسمى في ذلك الوقت الادب هل تسمية ذلك بالادب هل تسمية ذلك بالادب يخرجه عن كونه ظلم واخذ لاموال الناس بالباطل؟ ابدا فالظلم ظلم وان غير بغير اسمه كما يحرفونه في بعض المقبوضات

181
01:10:28.500 --> 01:10:59.750
يعني يقبضون من الناس تحت اسماء مثل اسم النفاعة عندكم القناعة وفي بعضها الى اسم السياقة وهكذا يعطون اسماء للمحرمات للظلم للعدوان وكل هذه الاسماء لا تغير قال وكل ذلك اسمه عند الله ظلم وعدوان. كما يعرفه من سمى رائحة الكتاب والسنة. وكل

182
01:10:59.750 --> 01:11:24.600
ذلك مأخوذ عن ابليس. حيث سمى الشجرة المنهية عنها شجرة الخلد فكما قدمت ابليس هو شيخ الطريقة واستاذ القوم في مثل هذه الاعمال وقبحا بعمل شيخ الانسان فيه ابليس. نعم

183
01:11:24.950 --> 01:11:44.950
قال رحمه الله وكذلك تسمية القبر مشهدا. ومن يعتقدون فيه وليا. لا تخرجه عن اسم الصنم والوثن اذ هم معاملون لها معاملة المشركين للاصنام. يدهم اذ هم معاملون لها معاملون

184
01:11:44.950 --> 01:12:14.950
اذ هم معاملون لها معاملة المشركين للاصنام ويطوفون بهم طواف الحجاج ببيت الله الحرام ويستلمونهم استلامهم لاركان البيت ويخاطبون الميت بالكلمات الكفرية. من قولهم على الله وعليك ويهتفون باسمائهم عند الشدائد ونحوها. هذه الجملة وما بعدها نرجئ الحديث عنها الى لقاء الرد

185
01:12:14.950 --> 01:12:34.950
والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على رسول الله. احسن الله اليكم وجزاكم الله عنا كل خير. هذا سائل يقول يوجد شخص يساعد اليهود والنصارى على بناء الكنائس ومعابد لليهود. فهل يحكم عليه بشيء

186
01:12:34.950 --> 01:13:08.300
المعاونة على على بناء الكنائس بناء المعابد وبناء الاوثان والاصنام كل ذلك من المحادة لله والمناقضة لدينه تبارك وتعالى المعابد معابد اليهود وكنائس النصارى لم يبني هؤلاءك لاقامة توحيد الله

187
01:13:08.600 --> 01:13:32.900
واخلاص الدين له تبارك وتعالى وانما اقيمت لممارسات شركية وعبادات باطلة ما انزل الله بها من سلطان فمن بنى لهم معبدا او كنيسة او نحو ذلك كان بذلك متعاونا معهم على الشرك والاثم والعدوان. نعم

188
01:13:33.250 --> 01:13:57.500
يقول السائل اذا كان الرجل يصلي ودخل عليه جماعة من الناس فوسوس له الشيطان بانه مراء فقصر من طول  هذا هذا مدخل من مداخل الشيطان على الانسان والمصلي يطلب منه

189
01:13:58.100 --> 01:14:23.300
او يريد منه الشيطان احد امرين اما ان يستمر في صلاته مرائيا اما ان يستمر في صلاته مرائيا وهذا اولى عند الشيطان او ان يقصر من صلاته ان يقصر من صلاته ويخفف منها وينهيها بسرعة

190
01:14:24.150 --> 01:14:45.850
بحجة ان يسلم من الرياء وكل من الامرين لا ينبغي للانسان ان يفعله. لا ان يطيل في الصلاة مراعاة ولا ايظا ان يخفف من الصلاة خوفا من المرآة والذي ينبغي عليه في هذا الباب ان يستمر في صلاته ويجاهد نفسه

191
01:14:46.600 --> 01:15:10.350
على الخلاص من الرياء والمجاهدة ينبغي ان تكون مستمرة الى الممات والا اذا كان الانسان بهذه الطريقة مرة يخفف النافلة ومرة يترك النافلة ثم يرتقي به الحال باغواء الشيطان الى ان يترك الفريضة وبعض الناس يعاني

192
01:15:10.950 --> 01:15:29.250
بسبب وساوس الشيطان ويقول له انت مرائي اذا جلس في مجلس يطلب العلم جاء اليه وقال انت جلست الان ترائي قم لا تجلس يقيمه من مجلس العلم واذا بدأ يتسنن قال انت الان مرائي لا لا تتفنن

193
01:15:29.800 --> 01:15:46.100
فيترك السنة يبدأ يحفظ القرآن ويمسك المصحف في المسجد يقول انت الان ترائي الناس قراءتك للقرآن لا تقرأ القرآن كل ما اراد ان يفعل شيئا من ابواب الخير منعه وعوقه الى ان يترك الدين

194
01:15:47.250 --> 01:16:08.150
الى ان يترك دين الله سبحانه وتعالى فالشيطان يريد احد الامرين يريد اما ان يستمر الانسان في عمله مرائيا او يترك العمل كلية بحجة السلامة من الرياء. ولا يبالي عدو الله باي الامرين ظفر. المهم ان يخرجه عن

195
01:16:08.150 --> 01:16:27.700
الجادة السوية والمطلوب من المسلم ان يجاهد نفسه على القيام بالطاعات وان يجاهد نفسه على السلامة من الرياء وقد قال الاوزاعي رحمه الله تعالى ما عالجت شيئا اشد علي من نيتي. النية تحتاج الى معالجة الى

196
01:16:27.750 --> 01:16:50.450
ان يموت الانسان لا لا يزال يجاهد نفسه ويعالجها ويسأل الله سبحانه وتعالى السلامة من الرياء الى ان يموت والنبي عليه الصلاة والسلام سمى الشرك سمى الرياء شركا خفيا سماه شركا خفيا بل قال

197
01:16:50.650 --> 01:17:17.950
لا الشرك فيكم اخفى من دبيب النمل الان لو مرت نملة وانتم جلوس من جوار جواركم من يشعر بها من يشعر بها؟ نملة تمر من جوارك وانت الان جالس هل تشعر بها؟ قال لا الشرك فيكم اخفى من دبيب النمل

198
01:17:18.500 --> 01:17:37.000
لا الشرك فيكم اخفى من دبيب النمل فاذا هذا الامر فعلا يحتاج الى الى معالجة والى مجاهدة. ثم قال عليه الصلاة والسلام لا ادلكم على شيء اذا فعلتموه اذى او اذا قلتموه اذهب الله عنكم

199
01:17:37.000 --> 01:17:53.850
قليل الشرك وكثيره؟ قالوا بلى يا رسول الله قال تقول اللهم اني اعوذ بك ان اشرك بك وانا اعلم واستغفرك لما لا اعلم اللهم اني اعوذ بك ان اشرك بك وانا اعلم

200
01:17:54.000 --> 01:18:12.350
واستغفرك لما لا اعلم وهي دعوة عظيمة ينبغي على المسلم ان يعنى بالمحافظة عليها نعم يقول السائل ما حكم من يسمي عبد النبي وعبد الحسين والى اخره كل هذه الاسماء محرمة باجماع اهل العلم

201
01:18:13.100 --> 01:18:38.350
كل هذه الاسماء محرمة باجماع اهل العلم لا يعبد الا لله لا يعبد الا لله عبد الله وعبدالرحمن وعبدالعزيز وعبد الحكيم اما التسمي بعبدالنبي او عبد او عبد آآ او عبد الرسول او غير ذلك كله لا يجوز. وقد كان وقد كان احد

202
01:18:38.450 --> 01:19:01.450
الناس المعروفين في هذا الزمان مسمى بعبد الرسول. فنوصح وكوتب من بعض اهل العلم فهداه الله وغير اسمه فسمى نفسه عبد رب الرسول وهذا جيد عبد رب الرسول فلما غير اسمه عملا بالحق

203
01:19:01.500 --> 01:19:17.650
ولزوما للصواب غضب جماعة من غلاة قومه عليه في هذا التغيير في كونه غير اسمه من عبد الرسول الى عبد رب الرسول غضبوا عليها شد الغضب حتى ان احدهم قال وهو مغضبا

204
01:19:18.050 --> 01:19:42.850
نحن لسنا فقط عباد الرسول بل نحن عباد الرسول نحن لسنا فقط عباد الرسول بل نحن فقط عباد الرسول نسأل الله العافية والسلامة من موجبات غضبه سبحانه. نعم. ويزعم ان الاسم يعني عبد معنى خادم النبي ما

205
01:19:42.850 --> 01:20:03.550
مثل ما قلنا تغيير المعاني معاني الاسماء لا يغير الحقائق تغيير معاني الاسماء لا يغير الحقائق التعبيد لا يكون الا لله فلا يقال في في التعبيد الا عبد الله وعبدالرحمن وعبد العزيز الى اخره

206
01:20:04.100 --> 01:20:24.200
نعم يقول هل نعز من اسماء الله؟ وهل يجوز التسمي بعبد المعز؟ المعز ورد وصف الله تبارك وتعالى به ورد وصف الله تعالى به يعز من يشاء ويذل من يشاء وقال ولله العزة

207
01:20:25.050 --> 01:20:52.700
لكن الاسم الذي ثبت في القرآن في مواضع كثيرة العزيز فيقال عبد العزيز اما المعز فيوصف الله تبارك وتعالى به. واما عده في الاسماء الحسنى فيحتاج الى دليل خاص نعم. يقول بعض الصوفية يقيسون التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم مع اعتقاد ان الله هو النافع

208
01:20:52.700 --> 01:21:12.100
مثل التداوي بالدواء مع اعتقاد انه هو الشافي. التداوي بالدواء مع اعتقاد ان الله هو الشافي عملا بقوله عليه الصلاة والسلام تداووا عباد الله ما انزل الله من داء الا جعل له دواء علمه من علمه

209
01:21:13.100 --> 01:21:28.450
واما التوسل بالجهة التوسل بالجاه او بالذات فماذا يصنع به هؤلاء مع قول النبي؟ صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد

210
01:21:28.900 --> 01:21:50.300
وقوله عليه الصلاة والسلام من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد فاين الدليل على المشروعية؟ وقد قال اهل العلم ليس هناك دليل على مشروعية هذا النوع من التوسل وما يستدل به هؤلاء لا يخرج عن نوعين من الاستدلال. اما احاديث ظعيفة

211
01:21:50.350 --> 01:22:15.100
لا تقوموا بمثلها حجة او احاديث صحيحة في غير الباب وكل منهما لا يفيد في الاحتجاج بجواز هذا النوع من التوسل نعم يقول احسن الله اليكم هل من كان يدعو من غير الله من الانبياء والصالحين لكنه عمي لم تقم عليه الحجة فيما اعلم

212
01:22:15.100 --> 01:22:33.850
لكنه يحضر الجمع والجماعات ويصلي بالناس ويذبح. هل يصلى خلفه؟ لا اقم عليه الحجة البحث في المسألة لا ناقم عليه الحجة. واستعن بالله في هدايته وادعوا الله سبحانه وتعالى ان يهديه. واقرأ عليه ما كتبه اهل العلم

213
01:22:34.500 --> 01:22:53.800
واذكر له الادلة وكثير من هؤلاء العوام والجهال اذا اخذ برفق وبين له بهدوء ووضحت له الاحكام وذكرت له رجع الى الحق نعم يقول هل ورد دليل يبين فضل الصلاة في مسجد القبلتين

214
01:22:54.050 --> 01:23:16.700
مسجد القبلتين لا اعرف دليلا يدل على تخصيصه بالصلاة او فضيلة خاصة به فشأنه كشأن سائر المساجد ولا اعلم في السنة دليلا يخص القبلتين بفضيلة. المدينة يوجد فيها مسجدان خصا بفضيلة. هذا المسجد

215
01:23:16.850 --> 01:23:37.650
قال عليه الصلاة والسلام صلاة في مسجدي هذا آآ خير من الف صلاة فيما سواه الا المسجد الحرام ومسجد قباء من تطهر في بيته واتى مسجد قباء فصلى فيه صلاة كان كاجر عمرة

216
01:23:37.900 --> 01:24:01.600
فهذان المسجدان المسجد النبوي ومسجد قباء هما الذي اللذان ورد فيهما آآ آآ فضل خاص واما بقية المساجد في المدينة فلا اعلم دليلا صحيحا يدل على فضيلة خاصة يقول هل من تفصيل في التقية

217
01:24:01.700 --> 01:24:32.250
التقية التقية آآ اذا كان الانسان يتخلى بها عن دينه وينافق فيها الناس ويتظاهر بينهم بالصلاح مع انطوائه على العقائد الباطلة والاديان الفاسدة والنحل المنحرفة واعتبار مثل هذه الممارسات جزءا من الدين فهذا كله ظلال

218
01:24:32.650 --> 01:25:01.400
كله ظلال وزيغ وانحراف عن دين الله. اما انسان آآ في موقف معين او حادثة معينة قال كلاما لا يعتقده خوفا من القتل او نحو ذلك فهذا لا يضره ذلك الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان. اذا قال كلمة او وراء او نحو ذلك لا يظره ذلك

219
01:25:01.950 --> 01:25:05.700
والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على رسول الله