﻿1
00:00:02.300 --> 00:00:24.900
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين اما بعد فيقول الامام الحافظ المنذر رحمه الله في مختصر صحيح مسلم

2
00:00:25.200 --> 00:00:50.200
باب الاستجمار بالاحجار والمنع من الروث والعظم عن سلمان رضي الله عنه قال قيل له قد علمكم نبيكم صلى الله عليه وسلم كل شيء حتى القراءة قال فقال اجل لقد نهانا ان نستقبل القبلة بغائط او بول

3
00:00:50.550 --> 00:01:11.950
او ان نستنجي باليمين او ان نستنجي باقل من ثلاثة احجار او ان او ان نستنجي برجيع او بعظم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

4
00:01:12.650 --> 00:01:36.900
واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا قل له

5
00:01:37.250 --> 00:02:00.350
ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد قال الحافظ المنذري رحمه الله باب الاستجمار بالاحجار والمنع من الروث والعظم والمنع اي من الاستجمار او الاستنقاء او الاستطابة بالروث والعظم

6
00:02:01.650 --> 00:02:30.800
والاستجمار تقدم معناه وهو المسح الذي يكون به قطع الاثر اثر البول او الغائط والجمار هي الحجارة الصغيرة بان يأخذ شيئا منها  يمسح الاثر الباقي بعد الخارج من السبيلين بالحجر

7
00:02:32.500 --> 00:02:49.900
ولا يكون ذلك باقل من ثلاث اما ثلاث او خمس او سبع او اكثر بحسب الحاجة وان يكون ذلك وترا كما تقدم في الباب الذي قبله اذا استجمر احدكم فليستجمر وترا

8
00:02:51.600 --> 00:03:12.050
اورد رحمه الله حديث سلمان الفارسي رضي الله عنه قال قيل له وجاء في بعض الروايات ان القائل المشركون قد علمكم نبيكم صلى الله عليه وسلم كل شيء حتى الخراءة

9
00:03:12.700 --> 00:03:36.550
القراءة اسم الهيئة هيئة من قضاء قضاء الحاجة قالوا ذلك على وجه السخرية والتهكم قالوا ذلك ساخرين متهكمين علمكم نبيكم صلى الله عليه وسلم كل شيء حتى القراءة يعني حتى قضاء الحاجة علمكم كيف

10
00:03:36.550 --> 00:04:06.450
فيكون فقالوا ذلك على وجه السخرية والتهكم فقال سلمان اجل اجل بمعنى؟ نعم اجل علمنا هذا يعد مفخرة يعدى من محاسن الدين يعد هذا من النعم العظيمة ان النبي عليه الصلاة والسلام

11
00:04:07.050 --> 00:04:28.550
علمنا اه حتى اداب قضاء الحاجة هذه مفخرة قال اجل لقد ثم ذكر رضي الله عنه جملة من الاداب اداب قضاء الحاجة قال لقد نهانا ان نستقبل القبلة بغائط او بول

12
00:04:29.850 --> 00:04:55.700
وهذا تقدم فيه باب خاص وعدم استقبال القبلة بالبول او الغائط ومن باب الاحترام القبلة تعظيم لبيت الله فلا يستقبل ولا يستدبر ببول ولا غائط وعرفنا ايضا التفريق بين ما كان من ذلك في الفضاء او ما كان

13
00:04:56.050 --> 00:05:22.700
في البنيان او وجود ساتر قال او ان نستنجي باليمين او ان نستنجي باليمين قد تقدم حديث ابي قتادة لا يمسكن احدكم ذكره بيمينه وهو يبول وذلك لان اليمين تصان عن

14
00:05:22.900 --> 00:05:49.700
مس النجاسة ولها الامور الشريفة الاخذ والعطاء والمصافحة ونحو ذلك من الامور الشريفة وتصان عن ان آآ تلامس النجاسة او الاقدار تشريفا اه اليمين او ان نستنجي باقل من ثلاثة احجار

15
00:05:51.450 --> 00:06:17.650
لاقل من ثلاثة احجار اي ان الاستنقاب بثلاث مساحات هذا واجب ما يستنقي بمسحة واحدة ولا ايظا بمسحتين بل يستنقي بثلاث يستنقي بثلاث بثلاث مساحات قال لا او ان نستنجي باقل من ثلاثة احجار

16
00:06:17.750 --> 00:06:42.400
اي ثلاث فما فوق وايضا ما فوق الثلاث يسن ان يكون وترا كما تقدم في الحديث السابق اذا استجمر احدكم فليستجمر وترا قال او ان نستنجي برجيع او بعظم او ان نستنجي برجيع. الرجيع الروث

17
00:06:44.350 --> 00:07:13.550
روث الدابة او بعظم اي من اه العظام التي يا يجدها الانسان جافة يحصل بها انقاء وهي ليست نجسة لكن النبي عليه الصلاة والسلام نهى عن الاستنقاء او الاستطابة بها

18
00:07:13.900 --> 00:07:33.300
وعلل ذلك عليه الصلاة والسلام في حديث اخر في صحيح مسلم وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اتاني داعي الجن فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن قال فانطلق بنا فارانا

19
00:07:33.450 --> 00:07:59.700
اثارهم واثار نيرانهم وسألوه الزاد اي الجن فقال لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في ايديكم اوفر ما يكون لحما وكل بعرة علف لدوابكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تستنجوا بهما اي العظم والروث

20
00:07:59.850 --> 00:08:22.650
فانهما طعام اخوانكم اي الجن فهذا هو التعليم والحديث في صحيح مسلم فلا يستنجى الرجيع لانه طعام دواب بهم ولا يستنجى بالعظم لانه طعام الجن كما قال عليه الصلاة والسلام طعام

21
00:08:22.700 --> 00:08:48.350
اخوانكم الرجيع لدوابهم والعظم لهم قوله عليه الصلاة والسلام او ان نستنجي باقل من ثلاثة احجار عرفنا ان الحديث افاد ان الاستنقاء بثلاث مساحات واجب لا لا يكون استنقابي اقل من من ثلاث

22
00:08:49.900 --> 00:09:12.400
وفي الحديث نص على الاحجار قال ثلاثة احجار فهلا يستنقى الا بها هل لا يستنقى الا الا بها البعض اخذ بظاهر الحديث قال ظاهر الحديث يدل على ان الاستنقاء بهذا المنصوص عليه

23
00:09:13.800 --> 00:09:46.900
الذي هي الحجارة لكن النبي عليه الصلاة والسلام لم يقصد تعيين الحجارة بل كل ما كان من الطاهرات التي يمكن ان ان يستنقى بها فلا حرج في في ذلك ويدل على عدم تعيين

24
00:09:47.050 --> 00:10:12.300
الحجارة نهي النبي عليه الصلاة والسلام عن العظام والروث نهي عن العظام والروث ولو كان الحجر اه منهيا آآ اه عما سواه على سبيل التعيين في الحجر ان ان ما سواه ممنوع لنهى عن كل ما سوى الحجر

25
00:10:12.700 --> 00:10:39.250
لم يعين العظم لنهى عن كل ما سوى الحجر لكن النبي صلى الله عليه وسلم آآ ذكر الاستطابة بالحجر ونهى عن الاستطابة الرجيع اه العظم فاذا الحجر والطاهرات مثل الان المناديل الورقية تقوم مقام الحجارة يحصل بها

26
00:10:39.350 --> 00:11:04.600
الاستطابة والاستنقاء ويكون ذكر النبي عليه الصلاة والسلام للاحجار اي تنصيصه عليها لكونها الغالب بكونها في الغالب لا تخصيص الاستنقاء بها وانه لا يكون الا بها. نعم قال رحمه الله

27
00:11:04.850 --> 00:11:29.500
باب الانتفاع الميتة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال تصدق على مولاة لميمونة بشاة فماتت فمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هلا اخذتم ايهابها فدبغتموه فانتفعتم به

28
00:11:29.700 --> 00:12:00.450
فقالوا انها ميتة فقال انما حرم اكلها قال باب الانتفاع باهب الميتة وهو بجمع ايهاب وهو الجلد جلد الميتة واورد رحمه الله حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال تصدق على مولاة لميمونة بشاة فماتت

29
00:12:00.900 --> 00:12:20.200
فمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هلا اخذتم ايهابها اي جلدها؟ ولهذا جاء في رواية هلا انتفعتم بجلدها فدبرتموه هلا اخذتم ايهابها فدبغتموه فانتفعتم به فقالوا انها ميتة

30
00:12:21.400 --> 00:12:49.200
قال انما حرم اكلها وجاء في رواية اذا دبر الايهاب فقد طهر فهذا يفيد ان ايهاب الميتة اي جلدها اذا اخذ ودبر فانه يطهر بالدماغ ويصح ان يستعمل في حاجات الانسان في الاشياء المائعة او اليابسة او

31
00:12:49.600 --> 00:13:15.250
الجامدة يستعمل في كل ذلك  هذا الحديث جاء في في الميتة من ما هو مأكول اللحم. شاة جاء هذا الحديث في الميتة التي اه هي المأكول اللحم كذلك في الباب الذي بعده في مأكول

32
00:13:15.300 --> 00:13:35.800
اللحم اما ما كان من غير مأكول اللحم فانه لا يطهر بالدماغ وانما الذي يطهر بالدماغ ما كان مأكول اللحم وما جاء من احاديث بلفظ العموم ايما ايهاب دبر فقد طهر يحمل على ما جاء مقيدا

33
00:13:36.050 --> 00:13:57.400
على ما جاء مقيدا اي بمأكول اللحم كما في هذا الحديث والحديث الاتي بعده نعم قال رحمه الله باب اذا دبغ الايهاب فقد طهر عن يزيد ابن ابي حبيب ان ابا الخير حدثه قال

34
00:13:57.650 --> 00:14:17.250
رأيت على ابن وعلة السبأي فروا فمسسته فقال ما لك تمسه قد سألت عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قلت انا نكون بالمغرب ومعنا البربر والمجوس نؤتى بالكبش قد ذبحوه

35
00:14:17.400 --> 00:14:40.500
ونحن لا نأكل ذبائحهم ويأتون بالسقاء يجعلون فيه الودك فقال ابن عباس قد سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال دماغه طهوره قال باب اذا دبر الايهاب فقد طهر

36
00:14:40.600 --> 00:15:03.300
اذا دبر الايهاب فقد قهر اي اذا عمل للايهاب الدماغ اي المعالجة له ببعض الاشياء مثل القرظ او قشر الرمان او اشياء من هذا القبيل يعالج بها حتى جاي بس

37
00:15:03.650 --> 00:15:32.450
ويصبح صالحا للاستعمال ويصبح ايضا طاهرا بهذا الدماغ كما اخبر نبينا عليه الصلاة والسلام بقوله في الحديث الصحيح اذا دبر الايهاب فقد طهر وفي حديث هذه الترجمة دماغه طهوره واورد عن يزيد ابن ابي حبيب ان ابا الخير حدثه قال رأيت على ابني وعلة السبأي

38
00:15:33.200 --> 00:15:58.400
فروا فمسسته اه فقال ما لك تمسه قد سألت عبد الله بن عباس قلت انا نكون بالمغرب ومعنا البربر والمجوس نؤتى بالكبش. قد ذبحوه ونحن لا نأكل ذبائحهم فهل يعامل الجلد معاملة الذبيحة

39
00:15:59.200 --> 00:16:19.900
هنا السؤال هل يعامل معاملة ذبيحتهم فعموم الحديث اذا دبغ الايهاب فقد طهر اي في كل مأكول اللحم هؤلاء اه ذبيحتهم هي ذبيحة من لا يجوز اكل اكل ذبيحته فهل هذا يشمل ايضا

40
00:16:20.000 --> 00:16:47.300
الايهاب بيان ابن عباس هنا رضي الله عنهما ان هذا يعتبر كالميتة تعتبر كالميتة والميتة اذا عولجت بالدماغ طهرت فهذا يعامل هذا الجند الذي هو جلد الكبش الذي هو من ذبح من لا يجوز اكل ذبيحته

41
00:16:47.750 --> 00:17:07.550
يعامل معاملة الميتة فيكون هذا الحديث نظير الحديث الذي قبله في الترجمة السابقة قالوا انها ميتة كذلك اه ما كان من ذبح المجوس من مأكول اللحم جلده يطهر بالدماغ جلده يطهر بالدماغ

42
00:17:07.850 --> 00:17:26.000
فاذا يطهر الجلد بالدباغ سواء مات حتف نفسه او انه ذبحه من لا تؤكل ذبيحته. فالحكم في هذا واحد الحكم في هذا واحد سواء ذبحوا من لا تؤكل ذبيحته او مات حتف نفسي كله ميتة. لا يحل اكله

43
00:17:26.050 --> 00:17:49.450
لكن جلده يستفاد منه ويطهر الدباغ. نعم قال رحمه الله باب اذا ولغ الكلب في اناء احدكم فليغسله سبعا عن عبدالله بن المغفل رضي الله عنه قال امر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل الكلاب

44
00:17:49.700 --> 00:18:08.900
ثم قال ما بالهم وبال الكلاب ثم رخص في كلب الصيد وكلب الغنم وقال اذا ولغ الكلب في الاناء فاغسلوه سبع مرات وعفروه الثامنة بالتراب وفي رواية يحيى بن سعيد

45
00:18:08.950 --> 00:18:34.050
ورخص في كلب الغنم والصيد والزرع قال باب اذا ولغ الكلب في اناء احدكم فليغسله سبعا فليغسله سبعا يعني يجب ان ان يغسل الاناء او الوعاء الذي ولغ الكلب فيه

46
00:18:34.650 --> 00:18:51.400
ومعنى ولغ فيه اي شرب شرب منه بطرف لسانه كلب اذا اراد ان يشرب يلعق من الاناء او الوعاء بطرف اه بطرف لسانه فاذا ولغ الكلب في الاناء وجب فيه

47
00:18:51.450 --> 00:19:15.000
امران التسبيح والتكريب وجب فيه امران التسبيح اي الغسل بالماء سبع مرات والترتيب اي غسله مرة بالتراب مرة بالتراب ويحسن ان تكون هذه المرة هي الاولى هي الاولى في الغسلات

48
00:19:15.200 --> 00:19:41.900
يغسل بالتراب ولهذا جاء في الحديث في بعض روايات الحديث اولاهن بالتراب اولاهن بالتراب ولو كانت الغسلة بالتراب هي الاخيرة نحتاج غسلة اخرى حتى يزال التراب حتى يزال التراب لكن اذا كانت الاولى يتتابع عليه الماء فيزول التراب ويزول الاثر

49
00:19:42.700 --> 00:20:02.700
اثر بلوغ الكلب اورد حديث عبد الله ابن المغفل رضي الله عنه قال امر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل الكلاب هذا في اول الامر ثم جاء النهي عن ذلك النهي عن قتلها

50
00:20:03.450 --> 00:20:33.350
النهي عن قتلها ويرخص من ذلك يعني في في قتله المؤذي الكلب العقور الذي يهجم على الناس يعتدي عليهم فهذا يقتل آآ اه كفا لشره واذاه فكان اولا امر بقتل الكلاب ثم نهى عن ذلك نهى عليه الصلاة والسلام عن قتلها

51
00:20:34.000 --> 00:20:53.250
فلا يجوز ان ان تقتل لكن ما كان منها مؤذيا معتديا آآ له اذى وشر على الناس يعتدي عليهم على اطفالهم يهجم عليهم هذا يقتل خمس يقتلن في الحل والحرم ومنها الكلب العقور

52
00:20:54.150 --> 00:21:16.400
ثم رخص في كلب الصيد معنى رخص في كلب الصيد وكلب الغنم اي اقتناء الكلب لان اقتناء الكلب حرام بناء الكلب حرام ومن اقتنى كلبا الا كلبة ماشية او صيد نقص من اجره كل يوم قيراط

53
00:21:17.500 --> 00:21:34.800
نقص من اجره كل يوم قيراط ان ينقص ثوابه وهذا يدل على انه محرم لا يجوز ان ان يقتني المرء الكلاب استثنى النبي عليه الصلاة والسلام في ذلك ثلاثة فقط

54
00:21:35.400 --> 00:22:08.700
كلب الصيد كلب الغنم وكلب الزرع وهنا رخص فيها للحاجة لانها  في الزرع والغنم يعني لها فائدة عظيمة في حراسة هذه الاشياء لها منفعة للحاجة وللمنفعة العظيمة رخص النبي صلى الله عليه وسلم في اقتنائها

55
00:22:09.200 --> 00:22:29.500
وكلب الصيد الذي هو آآ الكلب المعلم الاستفادة منه في اه في في في الصيد هذا رخص فيه النبي عليه الصلاة والسلام وما سوى ذلك فلا يحل. قال ثم رخص في كلب الصيد وكلب الغنم. وفي رواية يحيى بن سعيد رخص في كلب الغنم والصيد

56
00:22:29.650 --> 00:22:54.850
والزرع اي ثلاثة اشياء رخص فيها عليه الصلاة والسلام ان يقتنى الكلب  قال واذا اذا ولغ الكلب في الاناء فاغسلوه سبع مرات وعفروه الثامنة في التراب اه تعددت الروايات في هذا في رواية الثامنة والرواية الاخيرة لواء احداهن في رواية اولاهن

57
00:22:55.100 --> 00:23:23.350
واولى ذلك هو ان تكون الاولى الاولى من هذه الغسلات ان تكون اه بالتراب ثم يتتابع عليه الماء فينقي الماء الاناء من اثر الكلب وايضا التراب الذي احتاج اليه  لغسل او ازالة اثر الكلب. نعم

58
00:23:24.400 --> 00:23:46.150
قال رحمه الله باب فضل الوضوء عن ابي مالك الاشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان والحمدلله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن

59
00:23:46.350 --> 00:24:10.350
او تملأ ما بين السماوات والارض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك او عليك كل الناس يغدوا فبائع نفسه فمعتقها او موبقها قال باب فضل الوضوء فضل الوضوء

60
00:24:10.850 --> 00:24:31.200
اي ما جاء في الوضوء من فضل وثواب وقد تعددت الاحاديث عن النبي عليه الصلاة والسلام في فضل الوضوء من هذا الحديث الذي ذكر والحديث الاتي في الترجمة بعده واحاديث كثيرة ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل الوضوء وعظيم

61
00:24:31.300 --> 00:24:46.550
ثوابه عند الله سبحانه وتعالى اورد هنا حديث ابي مالك الاشعري رظي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان الى اخر الحديث هذا الحديث

62
00:24:46.700 --> 00:25:04.600
آآ سبحان الله يعد من اجمع الاحاديث في باب فضائل الاعمال يعد من اجمع الاحاديث في باب فضائل الاعمال لان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر امهات العبادات الدينية العظيمة

63
00:25:04.800 --> 00:25:33.600
وكل عبادة يقرنها بفضيلة كل عبادة يقرنها بفضيلة. فذكر الطهارة وذكر الصلاة وذكر الذكر وذكر الصدقة وذكر الصبر وذكر ايضا القرآن تلاوته هذه عبادات عظيمة هي من من اعظم وامهات العبادات الدينية

64
00:25:33.850 --> 00:25:56.950
فجمعها في هذا الحديث الواحد وكل واحدة منها يذكر ما فيها من فضيلة وثواب عظيم قال الطهور شطر الايمان ظهور شطر الايمان بدأ به ان النبي عليه الصلاة والسلام بالطهور

65
00:25:59.200 --> 00:26:29.100
البدء به حكمة ولعلك ترى عامة كتب الاحكام وكذلك احاديث الاحكام تبدأ بالطهارة تبدأ بالطهارة لان الطهارة شرط في صحة الصلاة من جهة واكمل في عموم العبادات تلاوة القرآن الذكر الى الى غير ذلك اكمل عندما والدعاء وغير ذلك اكمل

66
00:26:29.550 --> 00:26:47.200
ان يكون الانسان على على طهارة فبدأ به بين يدي هذه الاعمال الحمد والصلاة ونحوها والقرآن ونحوها من الطاعات لانه اذا كان الانسان في هذه الاعمال على على طهارة فانه اكمل

67
00:26:47.600 --> 00:27:08.150
في عبادته وطاعته واما الصلاة فهو شرط في صحتها لا تصح الصلاة الا الا به قوله عليه الصلاة والسلام الطهور شطر الايمان الطور شطر الايمان اهل العلم لهم في معنى قول الطهور لهم في هذا قولان

68
00:27:08.600 --> 00:27:28.400
بالمعنى لهم قولان قيل الطهور اي الطهارة من الشرك باخلاص التوحيد والدين لله سبحانه وتعالى فهذا شطر الايمان لانه اساس الايمان الذي عليه يقوم الدين كله يقوم عليه الدين كله

69
00:27:29.050 --> 00:27:50.000
يعتبر هذا للدين كالاصول للاشجار. مثل ما قال الله الم تر كيف ظرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيب اصلها ثابت وفرعها في السماء فهذا الاعتقاد وصحة التوحيد طهارة من الشرك هذا هو اصل الايمان

70
00:27:50.400 --> 00:28:12.950
قال الطهور شطر الايمان واذا لم يكن هذا هذا الطهور الذي هو التوحيد موجودا لم ينتفع بعمل ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك لئن اشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين

71
00:28:13.450 --> 00:28:37.650
بل الله فاعبدو كن من الشاكرين آآ القول الثاني ان الطهور المراد به الوضوء. الطهارة التي هي الطهارة للصلاة وهو الاظهر ان انه هو المراد لانه جاء ايضا في بعض روايات الحديث الثابتة الوضوء شطر الايمان بهذا اللفظ. الوضوء شطر الايمان. فهذه رواية مفسرة

72
00:28:39.200 --> 00:28:59.550
لهذه الرواية. فالمراد بقوله الطهور شطر الايمان اي الوضوء شطر الايمان ويراد حينئذ بالايمان الصلاة كما قال الله ما كان الله ليضيع ايمانكم اي صلاتكم فالطهور شطر الايمان اي شطر الصلاة

73
00:29:00.700 --> 00:29:22.600
لان الصلاة بدوننا طهور لا تكن مقبولة قد تقدم معنا اه الحديث عن نبينا صلوات الله وسلامه وبركاته عليه انه قال لا يقبل الله صلاة بغير طهور. لا يقبل الله صلاة بغير طهور

74
00:29:23.050 --> 00:29:47.550
فصلاة بغير طهور وجودها كعدمها غير مقبولة وثمة ارتباط بين المعنيين  المعنيين الذين قيل في قوله عليه الصلاة الطور شطر الايمان قيل هو التوحيد والخلوص من الشرك وقيل هو الطهارة التي الوضوء

75
00:29:48.250 --> 00:30:15.300
فثمة ارتباط بين الامرين فيستخلص من هذا معنى لطيف جدا يشير اليها اهل العلم وهو ان عبادة بعبادة لله بلا توحيد كصلاة بلا طهارة ان عبادة لله بلا توحيد كصلاة بلا طهار. ارأيتم شخصا صلى

76
00:30:15.400 --> 00:30:33.850
بلا طهارة صلاة غير مقبولة وكذلك من عبد الله بدون التوحيد عبادته غير مقبولة عبادته غير مقبولة لان الله لا يقبل العبادة الا اذا صفت خلصت له وكانت له وحده

77
00:30:35.200 --> 00:30:52.650
اي بل الله فاعبد اي خصه بالعبادة وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين والحمد لله تملأ الميزان اي الذي ينصب يوم القيامة وتوزن فيه الاعمال فهذا فيه ثقل الحمد

78
00:30:53.000 --> 00:31:15.900
الوزن يوم القيامة وقد جاء في الحديث الاخر كلمتان خفيفتان على اللسان حبيبتان الى الرحمن ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم الحمد تقيل في الوزن اه يوم

79
00:31:15.950 --> 00:31:39.650
القيامة وهذا فيه الحث على الاكثار من الحمد تكثيرا لما يثقل به ميزان العبد يوم القيامة وسبحان الله والحمد لله تملآن او تملأ ما بين السماوات والارض وهذا فيه فظل الجمع بين التسبيح والحمد

80
00:31:40.400 --> 00:32:01.050
ويأتي الجمع بينهما كثيرا صوم بهذه الصيغة سبحان الله والحمد لله او بالصيغة الاخرى التي تأتي كثيرا في الاحاديث سبحان الله وبحمده  هذا فيه الجمع بين الحمد والتسبيح والتسبيح تنزيه لله

81
00:32:01.400 --> 00:32:22.450
عز وجل عن كل ما لا يليق بجلاله وكماله وعظمته والحمد اثبات الكمال لله بعت الكمال لله سبحانه وتعالى. التسبيح تنزيه والحمد اثبات وثناء على الله عز وجل بصفاته وعظمته وجلاله وكماله

82
00:32:25.250 --> 00:32:51.650
والصلاة نور اي نور لا لصاحبها وهذا فيه فضل الصلاة وانها تكسر صاحبها نورا بوجهه وفي قبره وفي حشره ولهذا جاء في الحديث في المسند وهو حديث صحيح آآ ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الصلاة يوما

83
00:32:52.250 --> 00:33:10.400
فقال من؟ فقال من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا نجاة ولا برهان يوم القيامة الصلاة نور ونجاة وبرهان

84
00:33:11.300 --> 00:33:30.550
جمعت هذه الثلاث الصلاة نور مثل ما في هذا الحديث الصلاة نور وبرهان اي على الايمان. المحافظة على الصلوات هذا برهان الايمان اه ونجاة بيوم القيامة لانه اول ما يسأل عن

85
00:33:31.200 --> 00:34:01.950
العبد يوم القيامة صلاته  والصدقة برهان الصدقة برهان اي برهان على الايمان وعلى وقاية المتصدق من الشح ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون والصبر ضياء الصبر اي بانواعه الثلاثة على الطاعة وعن المعصية وعلى الاقدار المؤلمة

86
00:34:02.150 --> 00:34:23.100
هذا ضياع لصاحبه وهذا وهذا اه الحديث يفيد ان العبد فعلا يحتاج الى ان يستضيب ضياء الصبر الطاعات تحتاج الى ضياء الصبر والمعاصي تحتاج لضياء الصبر وعاد تحتاج الى ضياء الصبر ليحافظ عليها ويواظب

87
00:34:24.000 --> 00:34:44.000
والمعاصي تحتاج الى ضياء الصبر لينكف عنها ولهذا الذي لا صبر عنده لا قيام ولا مقاومة عنده لا قيام بطاعة ولا مقاومة لمعصية لا يستطيع ان يقوم بالطاعة ولا ان يقاوم المعصية الا بظياء الصبر

88
00:34:45.950 --> 00:35:10.300
فالصبر ضياء للمرء بهذه الابواب الثلاثة الطاعات والمعاصي والاقدار المؤلمة والقرآن حجة لك او عليك والقرآن حجة لك او عليك في الحديث الاخر قال ان الله يرفع بهذا القرآن اقواما ويضع

89
00:35:10.650 --> 00:35:30.800
اخرين حجة لك اي ان عملت به. لان القرآن انزل ليعمل به. لا ليحفظ فقط او يقرأ فقط بل لتتدبر اياته وتعقى الهدايات ويعمل بما فيه. لهذا انزل كتاب كتاب الله سبحانه وتعالى. كتاب انزلناه اليك

90
00:35:30.800 --> 00:35:57.550
مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب فالقرآن حجة للمرء ان عمل به وحجة عليه ان لم يعمل كل الناس يغدو اي ينهضون امورهم ومصالحهم واعمالهم مبكرين لكنهم على قسمين فبائع نفسه فمعتقها او موبقها

91
00:35:58.450 --> 00:36:20.350
قسم يعتق نفسه باجتهاده في يومه بتتبع مراظي الله وتجنب مساخطه سبحانه وتعالى فينجو وقسم يوبق نفسه لا يبالي فيما فعل من معصية او ذنب او او خطيئة فيوبق نفسه اي

92
00:36:20.650 --> 00:36:43.100
يهلكها الحاصل ان هذا الحديث حديث عظيم في في في باب فضائل الاعمال لانه جمع فضائل كثيرة لامهات العبادات الدينية والشاهد منه اوله وهو قوله عليه الصلاة والسلام الطهور تطرو

93
00:36:43.350 --> 00:37:09.600
الايمان قال رحمه الله باب خروج الخطايا مع الوضوء عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا توضأ العبد المسلم او المؤمن فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر اليها

94
00:37:09.800 --> 00:37:32.200
بعينه مع الماء او مع اخر قطر الماء فاذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء او مع اخر قطر الماء فاذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة كل خطيئة مشتها رجلاه

95
00:37:32.250 --> 00:37:53.550
مع الماء او مع مع اخر قطر الماء حتى يخرج نقيا من الذنوب قال باب خروج الخطايا مع الوضوء مع الوضوء هذه فضيلة عظيمة جدا الوضوء وهو ان فيه تنقية للعبد من الذنوب

96
00:37:54.500 --> 00:38:18.450
الخطأ الخطايا فهو يطهر العبد حسا ومعنى وينقيه تنقية تامة. ومن التنقية التي تكون بالطهارة التنقية من الذنوب والعبد وان كان لا يرى الذنوب تخرج منه وهو يتطهر الا انه من ذلك على يقين

97
00:38:19.050 --> 00:38:45.650
ان الطهارة تنقيه من ذنوب اليد وذنوب اه الوجه ذنوب القدم لان هذه كلها تكتسب ذنوبا الوجه يكتسب ذنوبا واليدان تكتسب ذنوبا والرجلان تكتسب ذنوبا وهذا الوضوء مطهر اورد حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا توضأ العبد المسلم او المؤمن شك الراوي

98
00:38:46.400 --> 00:39:15.700
فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر اليها بعينه مع الماء او مع اخر قطر الماء هذا فيه اه خطايا النظر تزول بغسل الوجه فاذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء او مع اخر قطر الماء

99
00:39:17.050 --> 00:39:39.750
هذا فيه ان خطايا اليد تزول بتنقية بغسل الوجه اليد اليدين بالماء قال فاذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء او مع اخر قطر الماء هذا فيه اه ان القدمين اه

100
00:39:39.900 --> 00:40:10.550
يتنقى من الذنوب التي اه مشتها وسارت فيها فتنقوا تحصل لها يحصل لها النقاء بهذه الطهارة والقاعدة في في هذا الباب ان هذه الطاعات تنقي من الصغائر اما الكبائر لابد فيها من توبة

101
00:40:11.300 --> 00:40:32.050
والا بعض الناس ربما يخطئ في فهم الحديث يعني كل خطيئة بطشتها يداه ربما يظن وعن انها يعتدي على الناس ويتوضأ وينتهي كل شيء هذه حقوق ما تنتهي بالطهارة او يستلب اموال للناس ثم يتوضأ ويظن ان ان يظن ان المراد

102
00:40:32.250 --> 00:40:55.300
بهذا ان كل هذه الذنوب تذهب لا الذي يذهب الصائر تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عن عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كبيرا. الكبائر لابد فيها من توبة وحقوق العباد مؤداة لا بد لا بد من ردها او طلب المسامحة والا ستؤدى يوم القيامة

103
00:40:56.750 --> 00:41:16.450
والا ستؤدى لاصحابها يوم القيامة لا يظن ظان ان قوله عليه الصلاة والسلام اه اذا غسل يديه خرجت من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء قطيعة التي بطشتها يداه تتعلق بحقوق العباد

104
00:41:16.600 --> 00:41:32.900
ما يكفي فيها الا ان يعيد الحق او يطلب المسامحة او يطلب المسامحة من من من صاحبه. واذا كان الامر من كبائر الذنوب فلا بد في ذلك من من من توبة

105
00:41:33.400 --> 00:41:57.000
ولهذا جاء في الصلاة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر فاجتنبت الكبائر وهذه الطهارة ايضا

106
00:41:57.100 --> 00:42:19.050
باجتناب الكبائر لان الكبائر لابد ان يتاب منها واذا كانت اه تتعلق بحقوق العباد لابد ان يعاد الحق لاهله او يطلب منهم المسامحة لان حقوق العباد مبنية على المساحة وسيقتص لكل مظلوم من ظالمه يوم

107
00:42:19.450 --> 00:42:36.650
اه القيامة والحقوق مؤداة الى اهلها كما قال عليه الصلاة والسلام لتؤدن الحقوق يوم القيامة سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك اللهم صلي وسلم على ورسولك

108
00:42:36.700 --> 00:42:42.250
نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. احسن الله اليكم وجزاكم خيرا