﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:34.050
ايها الاخوة والاخوات مع هذه القاعدة العظيمة ولكم في القصاص. فانها لو تأملنا لوجدنا انها من جوامع الكلم وبليغه فاق ما كان سائر ومعروفا عند العرب قديما من اه الامثلة ومن ابرز الامثلة التي يحاكى بها او

2
00:00:34.050 --> 00:00:51.700
يعبر بها عن هذا المعنى الذي دلت عليه القاعدة مثل الصحيح عند التحقيق انه مثل لا تعرفه العرب الاوائل. انما هو مثل استحدث في القرون المتأخرة. ذلكم المثل الذي يقول ان القتل انفى للقتل

3
00:00:51.800 --> 00:01:11.800
ولقد اشتغل جمع من البلاغيين في تحليل هذه القاعدة العظيمة. ولكم في القصاص حياة للبحث عن مواطن الاعجاز فيها. ومقارنة بالمثل المشهور الذي تكرر وتردد على السنة كثير من الادباء والكتاب والصحفيين من المعاصرين بالذات

4
00:01:11.950 --> 00:01:35.000
وبدأوا يقارنون بين هذه القاعدة ولكم في القصاص حياة وبين المثل الذي يزعمون انه قديم القتل انفى للقتل. فقد زعم بعضهم ان هذه الجملة القتل انفى للقتل زعم بعظهم انها افصح من هذه القاعدة التي نحن بصدد الحديث عنها ولكم في القصاص حياة. وقبل بيان المقارنة يحسن

5
00:01:35.000 --> 00:01:55.000
ايراد كلمة محررة متينة لابي بكر البقلاني رحمه الله. حيث يقول كلاما هو كالقاعدة في هذا الباب عند من يريد ان يقارن بين كلام الله عز وجل وكلام خلقه. يقول رحمه الله فان اشتبه على متأدب او متشاعر او ناشئ او

6
00:01:55.000 --> 00:02:16.250
يعني اصاب عينيه رمد كانه عمي عن ابصار الحقيقة او مرمد ان اشتبه عليه فصاحة القرآن وموقع بلاغته وعجيب براعته فما عليك منه انما يخبر عن نفسه ويدل على عجزه ويبين عن جهله ويصرح بسخافة فهمه وركاكة عقله

7
00:02:16.500 --> 00:02:23.550
