﻿1
00:00:01.400 --> 00:00:17.450
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام ابو بكر محمد بن الحسين الاجري رحمه الله تعالى

2
00:00:17.500 --> 00:00:38.700
باب فيمن كره من العلماء ان يسأل غيره فيقول له انت مؤمن هذا عندهم مبتدع رجل سوء قال محمد بن الحسين رحمه الله تعالى اذا قال لك رجل انت مؤمن فقل امنت بالله وملائكته وكتبه ورسله

3
00:00:38.700 --> 00:00:56.750
باليوم الاخر والموت والبعث من بعد الموت والجنة والنار وان احببت الا تجيبه وتقول له سؤالك اياي بدعة ولا اجيبك وان اجبته فقل انا مؤمن ان شاء الله على النعت الذي ذكرنا فلا بأس به

4
00:00:57.050 --> 00:01:14.800
واحذر مناظرة مثل هذا فان هذا عند العلماء مذموم. واتبع اثر من مظى من ائمة المسلمين تسلم ان شاء الله بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

5
00:01:15.200 --> 00:01:33.550
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا اللهم علمنا ما ينفعنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله

6
00:01:33.850 --> 00:02:01.450
ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد تقدم معنا في الترجمة السابقة ذكر ما يعتقده اهل السنة رحمهم الله تعالى في مسألة الاستثناء في الايمان وان الاستثناء عندهم في الايمان انما هو في الاعمال

7
00:02:01.650 --> 00:02:26.600
لا يكون في القول الذي هو النطق بالشهادتين ولا يكون ايضا في الاعتقاد الذي في القلب وانما الاستثناء في الاعمال الموجبة لحقيقة الايمان بعدا عن تزكية النفس وخوفا من التقصير وعدم التتميم للعمل

8
00:02:27.150 --> 00:02:51.800
ولكون العبد لا يدري عن اعماله اهي متقبلة او لا فلاجل ذلك كان السلف رحمهم الله تعالى يستثنون في ايمانهم وفي هذه الترجمة يبين الامام الاجري رحمه الله تعالى ان

9
00:02:52.600 --> 00:03:20.950
هذه المسألة امؤمن انت لم يكن لها وجود بين السلف في صدر هذه الامة رضي الله عنهم وارضاهم حتى حدثت بدعة المرجئة بدعة الارجاء واخرجوا العمل من مسمى الايمان فاحدثوا هذه المسألة امؤمن انت

10
00:03:21.400 --> 00:03:45.950
وكان لاحداثهم لهذه المسألة مقصد سيء وتثبيت مذهبهم الذي هو اخراج العمل من الايمان وقصره على التصديق او على التصديق والقول فقط وان العمل ليس داخلا في الايمان فجاءوا بهذه

11
00:03:46.050 --> 00:04:25.250
المسألة امؤمن انت قاصدين من ذلك تثبيت المذهب لكن ائمة السلف رحمهم الله تعالى ادركوا مقصدهم ومرادهم بهذا الطرح المتكرر لهذا السؤال فبينوا ان هذه المسألة بحد ذاتها بدعة ليس لها وجود بين السلف في صدر هذه الامة

12
00:04:25.500 --> 00:04:54.100
رضي الله عنهم ورحمهم ولهذا عقد الامام الاجري رحمه الله هذه الترجمة خاصة في بيان ذلك ان هذه المسألة بدعة وليس لها اصل عند السلف رحمهم الله قال فيمن كره من العلماء ان يسأل غيره فيقول له انت مؤمن. هذا عنده مبتدع رجل سوء

13
00:04:56.700 --> 00:05:24.100
هذا عندهم مبتدع لان المرجئة من وراء هذه البدعة ومن وراء هذا السؤال ولهم من ورائه مقصد كما اوضحت هو تثبيت مذهبهم في اخراج العمل من مسمى الايمان قال الامام الاجري رحمه الله

14
00:05:24.400 --> 00:05:53.950
اذا قال لك رجل انت مؤمن فقل امنت بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والموت والبعث من بعد الموت والجنة والنار وان احببت الا تجيبه فانت بهذه او هذه قطعت عليه الطريق في الوصول الى

15
00:05:54.100 --> 00:06:20.150
بغيته ومقصده لانك ان اجبت وقلت نعم انا مؤمن ان اجبت وقلت نعم انا انا مؤمن توصل بهذا السؤال الى مبتغاه وان الامام منحصر في التصديق والقول وهو امر يجزم به المرء

16
00:06:20.650 --> 00:06:44.750
اما الاعمال فكل هو في شك من تكميلها وتتميمها وهل هي مقبولة او لا اما اذا سكت عن الجواب قلت له سؤالك اياي بدعة ولا اجيبك او انك اجبت بذكر اصل الايمان

17
00:06:45.250 --> 00:07:01.000
وقلت امنت بالله وملائكته الى اخره او قلت لا اله الا الله او قلت اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فانك بذلك تكون قطعت عليه آآ

18
00:07:01.050 --> 00:07:20.000
الطريق في الوصول الى مقصده من طرح هذا السؤال قال وان احببت الا تجيبه وتقول له سؤالك اياني بدعة سؤالك اياي بدعة لان هذه هذه المسألة ما ما عرفت في صدر الامة

19
00:07:20.200 --> 00:07:37.250
فالصحابة رضي الله عنهم ومن اتبعهم باحسان هذه لم تعرف. فيه مطلقا قال وتقول له سؤالك اياي بدعة ولا اجيبك وان اجبته فقل انا مؤمن ان شاء الله هذا جواب ثالث

20
00:07:38.800 --> 00:07:57.000
اما الا تجيب او تقول امنت بالله وملائكته او ان تقول انا مؤمن ان شاء الله على النعت الذي ذكرنا على النعت الذي ذكرناه اي في الباب الاول وان هذا الاستثناء انما هو في العمل

21
00:07:57.400 --> 00:08:19.200
ليس في القول ولا في التصديق قال فلا بأس به واحذر مناظرة مثل هذا لماذا تحذر مناظرة مثل هذا اولا لان صاحب البدعة كما قال ائمة السلف ملقن حجته اي يحمل شبهات

22
00:08:20.050 --> 00:08:48.150
يحمل شبهات اهلكته هو وتهلك غيره ممن يستمع الى شبهاته وخصوصا اذا كان المستمع الى هذه الشبهات قليل البضاعة من العلم فانها تؤثر فيه وربما بقيت في صدره وربما لم يتمكن من اخراجها

23
00:08:49.100 --> 00:09:10.350
وكما يقال العافية لا يعادلها شيء سلامة القلب ونظافة من هذه الاهواء خير من خير للانسان من ان يستمع الى ارباب هذه الاهواء فتدخل او يدخل على قلبه شيء من اهوائهم وضلالاتهم

24
00:09:10.600 --> 00:09:37.650
قال واحذر مناظرة مثل هذا فان هذا عند العلماء مذموم واتبع اثر من مضى من ائمة المسلمين تسلم ان شاء الله نعم قال رحمه الله تعالى حدثني عمر ابن ايوب السقطي قال حدثنا محمد بن سليمان لوين قال قيل لسفيان ابن عيينة الرجل

25
00:09:37.650 --> 00:09:55.700
ويقول مؤمن انت قال ما اشك في ايماني وسؤالك اياي بدعة وقال ما ادري انا عند الله شقي ام سعيد مقبول العمل ام لا؟ نعم هذا اه سفيان ابن عيينة

26
00:09:56.400 --> 00:10:19.500
اه رضي الله عنه امام من ائمة السلف قيل له الرجل يقول مؤمن انت اي يسأل يسألني هذا السؤال فكيف يجاب قال ما اشك في ايماني ما اشك في ايماني وسؤالك اياي بدعة

27
00:10:20.450 --> 00:10:51.850
ما اشك في ايماني. انتبه هنا ان الطارحين لهذا السؤال هم اهل الارجاء وهم من يصفون اهل السنة بالسكاك لاستثناء في الايمان فصدر الجواب بقوله ما اشك في ايماني كل مؤمن لا يشك في ايمانه لكنه يشك في تكميده لاعمال الايمان. وتتميمه لها وهل اعماله مقبولة او ليست مقبولة

28
00:10:51.850 --> 00:11:15.800
ومن الذي يجزم ان اعماله كلها متقبلة والايمان النافع عند الله هو المتقبل. وما الذي يدري المرء ان اعماله متقبلة ابن عمر رضي الله عنه يقول لو اعلم انه تقبل مني سجدة واحدة لكان خير لي من الدنيا وما فيها

29
00:11:16.250 --> 00:11:44.350
فكان خيرا لي من الدنيا وما فيها والله سبحانه لما ذكر المؤمنين الكمل من عباده قال في نعتهم والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون جاء في المسند وغيره ان ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها سألت النبي عليه الصلاة والسلام

30
00:11:44.400 --> 00:12:03.000
قالت اهو الرجل يزني ويسرق ويقتل ويخاف ان يعذب؟ هل هذا هو المراد يؤتون ما اتوا؟ وقلوبهم وجلة ان يقدموا ما يقدمون من معاصي ويخافون عقوبة الله تسأل هل هذا هو المعنى؟ قال لا يا ابنة الصديق

31
00:12:04.600 --> 00:12:34.400
انما هو الرجل يصلي ويصوم ويتصدق ويخاف الا يقبل معنى يؤتون ما اتوا ان يقدمون ما يقدمون من طاعات وقربات وقلوبهم وجلة اي خائفة الا يتقبل منهم طاعاتهم وعباداتهم ولهذا قال الحسن ان المؤمن جمع بين احسان ومخافة يحسن في العمل ويخاف ان لا

32
00:12:35.000 --> 00:13:00.400
يقبل منه واذا كان خليل الرحمن في بنائه لبيت الرحمن بامر الرحمن سبحانه وتعالى يقول ويردد اثناء بنائه البيت ربنا تقبل منا. واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت. واسماعيل ربنا

33
00:13:00.400 --> 00:13:30.100
منا انك انت السميع العليم قرأ احد السلف وهو ابن الورد هذه الاية وبكى قال خليل الرحمن ويبني بيت الرحمن بامر الرحمن ويخاف الا يقبل فالحاصل ان المؤمن لا يدري عن اعماله يقدم ما يقدم من اعمال وهي من امور الايمان وخصاله

34
00:13:30.100 --> 00:13:51.550
لا ادري عنها ولهذا اذا سئل مؤمن انت؟ قال ان شاء الله او ارجو يستثني في ايمانه ملاحظة لهذا المعنى ولهذا يقول اه سفيان ابن عيينة رحمه الله يقول ما ادري انا عند الله شقي ام سعيد؟ امقبولنا العمل ام لا

35
00:13:51.550 --> 00:14:13.100
هذا امر لا لا يجزم به المرء وانما يجتهد ويقدم الاعمال الصالحات ويرجو ربه سبحانه وتعالى القبول نسأل الله الكريم باسمائه الحسنى وصفاته العليا ان يتقبل منا اجمعين صالح الاعمال نعم

36
00:14:14.100 --> 00:14:34.100
قال رحمه الله تعالى وحدثني عمر ابن ايوب قال حدثنا يعقوب ابن ابراهيم الدورقي قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن عن الحسن بن عبيد الله قال قال لي ابراهيم اذا قيل لك امؤمن انت؟ فقل ارجو. هذه صيغة اخرى

37
00:14:34.100 --> 00:14:59.400
من صيغ الاستثناء المعروفة عند ائمة السلف رحمهم الله ان يقول من يجيب على هذا السؤال امؤمن انت؟ يقول مؤمن ارجو مؤمن ارجو اي ارجو ان اكون من اهل الايمان الذين كملوا ايمانهم وتقبلت اعمالهم ارجو ان اكون من هؤلاء

38
00:15:00.900 --> 00:15:24.100
ارجو ان اكون من من هؤلاء ممن تقبل الله اعمالهم وطاعاتهم لا اجزم لنفسي بذلك والملحظ هنا الى اه تكميل الايمان مثل ما تقدم في الاثر الذي اشرت اليه عن الحسن انه سئل امؤمن انت؟ قال

39
00:15:24.150 --> 00:15:45.600
لمن سألها الايمان ايمانا ان كنت تسألني عن الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر فانا مؤمن وان كنت تسألني عن اهل قول الله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم

40
00:15:45.700 --> 00:16:03.800
واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون اولئك هم المؤمنون حقا فلا ادري انا منهم او لا. هذا الذي لا لا لا يجزم به المرء

41
00:16:04.500 --> 00:16:23.300
وان جزم به لنفسه زكى نفسه اعظم تزكية والله تعالى يقول فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى فلهذا يستثني ملاحظة لهذا الامر يقول مؤمن ارجو مؤمن ان شاء الله نعم

42
00:16:24.300 --> 00:16:44.300
قال رحمه الله تعالى حدثنا ابو نصر قال حدثنا ابو بكر المروذي قال حدثنا احمد بن حنبل قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثني سفيان عن محل قال قال لي ابراهيم اذا قيل لك امؤمن انت؟ فقل امنت بالله وملائكته وكتبه ورسله

43
00:16:44.300 --> 00:17:05.350
وهذه ايضا صيغة في الاستثناء معروفة عن السلف رحمهم الله ان يقول من يسأل ام مؤمن انت؟ يقول امنت بالله وملائكته وكتبه ورسله. وهذا لا استثناء  هذا لا استثناء فيه الاستثناء انما هو في العمل

44
00:17:05.950 --> 00:17:27.450
فاذا قال انا مؤمن اذا قال امنت بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر ذكر في الجواب على هذا السؤال اصل الايمان لا يستثني. لكن ان قال انا مؤمن لابد ان يضيف ان شاء الله او ارجو

45
00:17:27.700 --> 00:17:51.750
لان الايمان اذا اطلق تناول الدين كله وخصال الايمان اجمعها. ومن الذي يزعم لنفسه تكميل ذلك وتتميمه. نعم قال رحمه الله تعالى قال وحدثني احمد قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا سفيان عن معمر عن ابن طاووس عن ابيه مثله. نعم

46
00:17:51.750 --> 00:18:11.750
وباسناده قال حدثنا احمد قال حدثنا عبدالرحمن قال حدثني حماد بن زيد عن يحيى بن عتيق وحبيب ابن الشهيد عن محمد ابن سيرين قال اذا قيل لك امؤمن انت فقل امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب. نعم

47
00:18:11.750 --> 00:18:32.250
اما هذه الصيغة في الاستثناء هي نحو الصيغة التي تقدمت في الاثر الذي قبله عن ابراهيم النخعي قال محمد ابن سيرين اذا قيل لك امؤمن انت؟ فقل امنا بالله. وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق

48
00:18:32.250 --> 00:18:52.450
ويعقوب نعم قال رحمه الله تعالى وباسناده عن عبدالرحمن بن مهدي قال حدثنا سفيان عن الحسن بن عمرو عن ابراهيم قال اذا قيل لك امؤمن فقل لا اله الا الله وهذه ايضا صيغة اخرى من صيغ الاستثناء

49
00:18:52.550 --> 00:19:09.150
المعروفة عند السلف ولهم فيه صيغ عديدة. منها ان يقول من يسأل امؤمن انت؟ يقول لا اله الا الله او يقول اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله

50
00:19:09.500 --> 00:19:27.050
فهذا هذا من الاستثناء في الايمان. او يقول كما تقدم في الاثر الذي قبله امنا بالله وما انزل الينا. وما انزل الى ابراهيم اسماعيل واسحاق ويعقوب او يقول كما في الاثر ايضا الذي قبله امنت بالله وملائكته وكتبه

51
00:19:27.650 --> 00:19:50.950
ورسله هذه كلها صيغ اه صحيحة معروفة عن السلف رحمهم الله تعالى في الاستثناء في الايمان. والاستثنى هنا في الايمان هو ان يكتفي في هذه الصيغة الثلاث ان يكتفي المجيب بالاجابة بان يذكر اصل الايمان. الذي لا استثناء فيه اما اذا

52
00:19:50.950 --> 00:20:06.550
الايمان المطلق قال انا مؤمن اذا ذكر الايمان المطلق فانه لا بد حينئذ ان يستثني لان الايمان اذا اطلق يشمل الدين كله. اما اذا قيد الايمان كما في هذه النصوص امنت

53
00:20:06.550 --> 00:20:33.000
وملائكته اه او مثلا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم هذا قيد قيد الايمان هنا بالاصل اصل الايمان. وهذا لا استثناء فيه نعم قال رحمه الله تعالى حدثنا ابو نصر قال حدثنا ابو بكر قال حدثنا احمد قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثني حسين بن عياش عن

54
00:20:33.000 --> 00:21:01.150
غيرة عن ابراهيم قال سؤال الرجل الرجل امؤمن انت؟ بدعة نعم يعني هذا انما نشأ هذا السؤال من اهل البدع وخاصة من المرجئة كما تقدم البيان نعم قال رحمه الله تعالى حدثنا ابو نصر قال حدثنا ابو بكر قال حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا ابو معاوية قال حدثنا الاعمش عن ابراهيم عن علقمة

55
00:21:01.150 --> 00:21:29.400
قال وتكلم عنده رجل من الخوارج بكلام كرهه وقال علقمة والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا قال له الخارجي او منهم انت؟ قال ارجو ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الاثر عن ابراهيم عن علقمة

56
00:21:30.100 --> 00:21:51.800
اه قال وتكلم عنده رجل من الخوارج بكلام كره لعل الكلام الذي كره كما يدل عليه بقية السياق وتتمته انه نال من بعض المؤمنين بشيء من الاذى اما علقم نفسه

57
00:21:52.100 --> 00:22:15.700
او من بعض المؤمنين عموما من اهل العلم والفضل وهذا من دأب الخوارج في قديم الزمان وحديثه الحق من العلماء والنيل منهم والوقوع في اعراضهم والانتقاص من مكانتهم والطعن فيهم هذا من ديدن الخوارج

58
00:22:15.900 --> 00:22:39.850
في قديم الزمان وحديثه بل ان اول خطوة  اول خطوة تكون في الدخول في هذا الفكر الخبيث الفصل بين المرء المراد دخوله في هذا الفكر وبين اهل العلم. هذه اول خطوة يبدأونها

59
00:22:40.000 --> 00:23:07.050
مع من ارادوا ادخاله في هذا الفكر فكر الخوارج الفصل بينه وبين اهل العلم والفضل بانتقاص فهم والحط منهم والطعن فيهم وعدم الاعتداد بعلمهم فاذا فصل عن العلماء تمكن هؤلاء من زرع ما شاؤوا من فكر

60
00:23:07.250 --> 00:23:36.600
في آآ من زرع ما شاءوا من فكر واقوال فيمن ارادوا ادخاله في مذهبهم الحاصل ان علقمة تكلم عنده رجل من الخوارج بكلام كرهه فقال علقمة والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا

61
00:23:36.600 --> 00:24:03.250
اثما مبينا وعظه وزجره بهذه الاية وخير الواعظ الوعظ بالقرآن وذكر بالقرآن من يخاف وعيد فوعظه وزجره بهذه الاية والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا. قال له الخارجي او

62
00:24:03.250 --> 00:24:27.550
ومنهم انت او منهم انت يعني لا يزالون في اه انتقاص ووقيعة وطعن وتقليل من مقام العلماء هو اتى بهذه الاية ليجزره وليردعه عن النيل من اعراض اهل الفضل واهل الايمان واهل العلم واهل الخير

63
00:24:29.650 --> 00:24:53.950
فقال اومنهم انت يعني هل انت من اهل هذه الاية؟ فقال ارجو وهذا موضع الشاهد من سياق هذا هذا الاثر المؤمنين المؤمنين في في الاية والذين يؤذون المؤمنين ذكر ذكروا بالوصف المطلق الايمان المطلق الذي يشمل الدين كله

64
00:24:54.800 --> 00:25:17.750
وهذا لا يلزم به المرء لنفسه انه كمل الدين وتمم الايمان ولهذا قال علقمة ارجو ارجو ان اكون من هؤلاء استثنى هنا في ايمانه لان الذي ذكر لان الايمان الذي ذكر في الاية الايمان مطلق الذي يشمل الدين كله. فلهذا استثنى

65
00:25:18.150 --> 00:25:36.950
اه في ايمانه لكن لو قيل انت اه من اه من اه من قال الله عنهم قولوا امنا بالله وما انزل الينا؟ يقول نعم ان هذا لا استثناء فيه انما الاستثناء في الايمان المطلق

66
00:25:37.200 --> 00:25:46.600
او قال له هل انت من اهل لا اله الا الله؟ يقول نعم ما يصلح ان يقول انا من اهل لا اله الا الله ان شاء الله هذا ما لا استثنى فيه. القول لا استثناء فيه

67
00:25:47.250 --> 00:26:08.350
والاعتقاد الذي في القلب لا استثناء فيه وانما الاستثناء في الايمان المطلق الذي هو يتناول ويشمل الدين كله. نعم قال رحمه الله تعالى حدثنا ابو نصر قال حدثنا ابو بكر قال حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن ابن

68
00:26:08.350 --> 00:26:34.700
عن ابيه انه كان اذا قيل له امؤمن انت؟ قال امنت بالله وملائكته وكتبه ورسله لا يزيد على هذا اه نعم هذه الصيغة في الاستثناء وقد تقدمت نعم قال رحمه الله تعالى وباسناده عن احمد قال حدثنا وكيع عن سفيان عن الحسن عن الحسن بن عمرو عن فضيل عن ابراهيم قال

69
00:26:34.700 --> 00:26:56.450
اذا سئلت امؤمن انت فقل لا اله الا الله فانهم سيدعونك. ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الاثر عن ابراهيم اي النخعي رحمه الله قال اذا سئلت امؤمن انت؟ فقل لا اله الا الله وعرفنا فيما تقدم ان هذه من صيغ

70
00:26:56.450 --> 00:27:21.250
الاستثناء في الايمان من صيغ الاستثناء في الايمان قال فقل لا اله الا الله فانهم سيدعونك. ماذا تستفيد من قول ابراهيم فانهم سيدعونك فانهم سيدعونك ماذا تستفيد من قول ابراهيم ذلك

71
00:27:22.150 --> 00:27:44.000
هذا يفيدك ان هذه المقالة من ورائها من؟ المرجئة هم هم من يسأل هذا السؤال هم من يسأل هذا السؤال وايضا يفيدك ان لهم من وراء هذا السؤال مقصد فيقول له اذا سأل اذا سئلت هذا السؤال من هؤلاء؟ فقلت لا اله الا الله

72
00:27:44.100 --> 00:28:01.350
قال سيدعونك لانه لا لم يجدوا فيك طريقا لما قصدوه بهذا السؤال لم يجدوا فيك طريقا لما قصدوه بهذا السؤال فاذا قلت لا اله الا الله قال فانهم سيدعونك لماذا؟ لانهم لم يجدوا طريقا اليك

73
00:28:02.000 --> 00:28:17.450
بهذا السؤال الذي سألوا نعم قال رحمه الله تعالى حدثنا ابن عبد الحميد قال حدثنا زهير بن محمد قال اخبرنا معاوية بن عمر عن ابي اسحاق الفزاري قال قال الاوزاعي في

74
00:28:17.450 --> 00:28:41.150
رجل يسأل في الرجل يسأل امؤمن انت؟ فقال ان المسألة عما تسأل عنه بدعة. والشهادة به تعمق لم في ديننا ولم يشرعه نبينا ليس لمن يسأل عن ذلك فيه امام القول به جدل والمنازعة فيه حدث ولعمري ما شهادتك لنفسك بالتي توجب

75
00:28:41.150 --> 00:29:03.250
لك تلك الحقيقة ان لم يكن كذلك ولا تركك الشهادة لنفسك بها ان لم يكن كذلك في النسخ الاخرى انا اظنها ان لم تكن كذلك  في النسخ الاخرى كيف ان لم يكن

76
00:29:03.750 --> 00:29:32.300
نعم يكن عنده تكن هم؟ الاخ عنده تكن عنده تكن بالتاء. بالتاء؟ ايه عندك تكن اي هكذا نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى ولعمري ما شهادتك لنفسك بالتي توجب لك تلك الحقيقة ان لم تكن كذلك. ولا تركك الشهادة لنفسك بها

77
00:29:32.300 --> 00:29:53.050
التي تخرجك من الايمان ان كنت كذلك. نعم ان كنت وان لم تكن. يعني هكذا يستقيم الكلام احسن الله اليك وان الذي يسألك عن ايمانك ليس يشك في ذلك منك ولكنه يريد ان ينازع الله تعالى علمه في ذلك حتى يزعم ان علمه

78
00:29:53.050 --> 00:30:13.050
وعلم الله في ذلك سواء فاصبر نفسك على السنة وقف حيث وقف القوم وقل فيما قالوا وكف عما كفوا واسلك سبيلهم سلفك الصالح فانه يسعك ما وسعهم. وقد كان اهل الشام في غفلة من هذه البدعة حتى قذفها اليهم بعض اهل العراق

79
00:30:13.050 --> 00:30:32.700
ممن دخل في تلك البدعة بعدما رد عليهم فقهاؤهم وعلماؤهم فاشربتها قلوب طوائف منهم واستحلتها واصابهم ما اصاب غيرهم من الاختلاف ولست بايس ان يدفع الله تعالى شر هذه البدعة الى ان يصل. ولست

80
00:30:33.250 --> 00:30:49.500
ولست بايس ان يدفع الله تعالى شر هذه البدعة الى ان يصيروا اخوانا في دينهم ولا قوة الا بالله ثم قال الاوزاعي ولو كان خيرا ما خصصتم به دون اسلافكم ولو كان

81
00:30:49.800 --> 00:31:09.800
ولو كان هذا خيرا ما خصصتم به دون اسلافكم فانه لم يدخر عنهم خير خبئ لكم دونهم لفضل عندكم وهم اصحاب نبينا الذين اختارهم الله له وبعثه فيهم ووصفه بهم فقال محمد رسول الله والذين

82
00:31:09.800 --> 00:31:35.950
اشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا. الى اخر السورة هذا اثر عظيم عن الامام الاوزاعي رحمه الله تعالى في هذه المسألة وهو جامع فيما يتعلق بهذا الباب وايضا فيه تأصيلات مهمة

83
00:31:36.050 --> 00:31:56.350
وعظيمة نافعة في اجابة هذا السؤال وايضا في امور المعتقد الاخرى وايضا في طريقة الرد على اهل البدع والسلامة من شبهاتهم فهو اثر عظيم جدا وفيه فوائد اه كثيرة ومتنوعة

84
00:31:56.600 --> 00:32:16.450
قال الاوزاعي فالرجل يسأل امؤمن انت قال ان المسألة عما تسأل عنه بدعة ان المسألة عما تسأل عنه بدعة اي ان هذا السؤال محدث لم يكن له وجود في صدر الامة

85
00:32:16.700 --> 00:32:38.600
فرظي الله عنهم ورحمهم. وانما هذا محدث احدثه المرجئة. قال والشهادة به تعمق لم نكلفه في ديننا ما كلفنا الله سبحانه وتعالى في ديننا ان نشهد لانفسنا بالايمان المطلق فهذا تكلف

86
00:32:38.900 --> 00:33:04.300
فالدين لم يطلب منا الشهادة بذلك تكلف لم يطلب منا في الدين ولم يشرعه نبينا صلى الله عليه وسلم  قال ليس لمن يسأل عن ذلك فيه امام ليس من يسأل عن ذلك ليس لمن يسأل عن ذلك في امام. اي ليس له قدوة من السلف

87
00:33:04.400 --> 00:33:24.500
من يسأل هذا السؤال لا قدوة له من السلف وانما كما تقدم هذا من الامور التي احدثها المرجئة. ليس لهم امام اي ليس لهم قدوة من السلف. ومما ينقل عن الامام احمد رحمه الله تعالى

88
00:33:24.750 --> 00:33:43.850
انه قال لا تقل في مسألة ليس لك فيها امام لا تقل في مسألة ليس لك فيها امام اي من امام تقتدي به من ائمة اه اه السلف رحمهم الله تعالى. وهؤلاء المرجئة لا امام لهم في ذلك

89
00:33:45.650 --> 00:34:04.350
اي لا قدوة لهم في احد من السلف القول به جدل والمنازعة فيه حدث ولعمري ما شهادتك لنفسك اي بالايمان عندما يقال للرجل او مؤمنا فيقول انا مؤمن هكذا بالاطلاق

90
00:34:04.450 --> 00:34:25.700
ما شهادتك لنفسك بالتي توجب لك تلك الحقيقة ارأيتم لو ان الشخص قال انا مؤمن هل مجرد الكلمة اذا قالها بلسانه توجب له حقيقة الايمان وبمجرد ان يقول هذه الكلمة يكمل الايمان قال شهادتك نفسك ليست بالتي توجب

91
00:34:25.700 --> 00:34:42.450
لك هذه الحقيقة ان لم تكن كذلك ان لم تكن كذلك اي من المكملين للايمان. فالشهادة نفسها لا توجب لك حقيقة الايمان ان لم تكن كذلك اي من اهل الايمان

92
00:34:42.850 --> 00:35:00.150
ولا ترك الشهادة لنفسك بها بالتي تخرجك من الايمان ان كنت كذلك ان كنت من اهل الايمان المكملين له ان لم تشهد لنفسك بعدا عن تزكيتك لنفسك هذا لا يخرجك من الايمان

93
00:35:00.400 --> 00:35:24.650
فنطقك بهذه الكلمة شهادة لنفسك لا يوجب لك حقيقة الايمان ان لم تكن من اهله وعدم الشهادة لنفسك بذلك بعدا عن التزكية للنفس لا يخرجك من آآ الايمان وان الذي يسألك عن ايمانك ليس يشك في ذلك منك يعني هو لا يشك انك من اهل هذا الدين

94
00:35:25.600 --> 00:35:50.350
الذي يقول امؤمن انت؟ يراك تصلي ومع المسلمين وتعبد الله وتطيع الله يراك فلما يقول لك امون انت لم يسألك لينظر هل انت مسلم ولا كافر لم يسألك هذا السؤال لينظر هل انت مسلم او او كافر؟ هو يراك مع المسلمين وبينهم وفي مساجدهم وتعبد الله

95
00:35:50.500 --> 00:36:10.100
بل يسألون هذا السؤال ليس لعامة يأتون لائمة المسلمين الكبار والعلما الكبار يقولون للواحد منهم ام مؤمن انت هنا لا يسألهم هذا السؤال يريد ان ينظر هل هم هل هم من المسلمين والا من الكفار

96
00:36:10.550 --> 00:36:36.700
وانما يريد ان يصل الى مقصد عنده ومغزى في نفسه يريد ان يصل اليه قال والذي يسألك آآ عن ذلك عن ايمانك ليس يشك في ذلك منك ولكنه يريد ان ينازع الله في علمه في ذلك حتى يزعم ان علمه وعلم الله في ذلك سواء. فاصبر نفسك على السنة

97
00:36:36.900 --> 00:36:57.000
وقف حيث وقف القوم وقل فيما قالوا وكف عما كفوا هذه نصيحة ذهبية نفيسة جدا من هذا الامام رحمه الله يقول قف حيث وقف القوم اي السلف قف حيث وقفوا لا تتجاوز

98
00:36:58.250 --> 00:37:21.400
ما كانوا عليه وقل فيما قالوا وكف عما كفوا. الذي قاله السلف قله. والذي كف عنه السلف كف عنه واسلك سبيل سلفك الصالح فانه يسعك ما وسعهم ومن لم يسعه ما وسع السلف ما الذي يسعه

99
00:37:21.750 --> 00:37:41.400
ومن لم يكفه ما كفى السلف ما الذي يكفيه  قال وقد كان اهل الشام في غفلة عن هذه البدعة حتى قذفها اليهم بعض اهل العراق لان هذه البدعة نشأت في الكوفة

100
00:37:42.650 --> 00:38:04.350
كما تقدم فالاشارة الى ذلك نشأت وانتشرت بينهم وقذفوا قذفها منهم من قذفها الى الشام وهذا يفيد ان البدع هذه طريقة انتشارها تنشأ في البلد ثم يقذفه بعض اهل البلد

101
00:38:04.700 --> 00:38:25.650
الى البلد الاخر فتبدأ تنتشر فيه لكن في الزمان الاول اذا اريد للبدعة ان تنتشر في بلد اخر لابد من سفر ومشي على الاقدام او الرواحل الى البلد والاختلاط بالناس

102
00:38:26.200 --> 00:38:50.350
وحتى تنتشر بينهم. اما في زماننا هذا ما يحتاج سفر ازرار يضغطه في بيته زر يضغطه في بيته ويصل الى الدنيا كلها ما تفرزه نفسه من ضلالات واهواء وشبهات يضعها في الجهاز الذي امامه ويضغط

103
00:38:50.500 --> 00:39:20.400
الزر تذهب للدنيا كلها ولهذا الدنيا تموج في بدع وضلالات واهواء وافرازات نفوس من الشبهات التي ما انزل الله وكثير من اهل الاهواء جالس في بيته ويفرز من الاهواء التي تموج في في صدره والضلالات التي تعتمل في نفسه ثم يضغط الزر ويصدر العالم من

104
00:39:20.400 --> 00:39:37.800
به الاراء ولهذا الدنيا تموج بفتن كثيرة جدا لا يعلم مداها الا الله سبحانه وتعالى ولم يكن مثل هذا في زمان سبق نسأل الله عز وجل باسمائه الحسنى وصفاته العليا ان يرزقنا

105
00:39:37.850 --> 00:39:58.550
واهلينا وذرياتنا المعافاة والعافية من هذه الاهواء والضلالات وان يعيذنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن   قال اه فحتى قذفها اليهم بعض اهل العراق ممن دخل في تلك البدعة

106
00:39:58.900 --> 00:40:29.300
بعدما رد عليهم فقهاؤهم وعلماؤهم وكما ايضا اشرت فيما سبق ان كثير من علماء الكوفة ردوا على هذه البدعة وينقل عن عن عدد ليس بالقليل من علماء الكوفة تقرير ما عليه السلف الايمان قول وعمل واعتقاد تزيد وينقص

107
00:40:29.500 --> 00:40:47.600
والامام ابو عبيدة القاسم بن سلام في بعض الاثار المروية عنه لما نقل اسماء علماء السلف ممن يقولون الايمان قول وعمل يزيد وينقص ذكر اكثر من مئة شخص كثير منهم من علماء الكوفة

108
00:40:47.600 --> 00:41:09.900
كان كانه قصد ذلك لان هي بدعة نشأت في الكوفة فاكثر النقل عن علماء الكوفة وفقهاء الكوفة في ردها هذه البدعة قال فاسلبتها قلوب طوائف منهم واستحلتها السنتهم واصابهم ما اصاب غيرهم من الاختلاف

109
00:41:10.050 --> 00:41:32.200
ولست بايس ان يدفع الله تعالى شر هذه البدعة وهذا ايضا يؤخذ منه ان العالم ينبغي ان يكون متفائل ينبغي ان يكون متفائل وآآ يرجو من فضل الله سبحانه وتعالى

110
00:41:32.350 --> 00:42:00.250
ورحمته لا يقول هلك الناس والبدع آآ عمت وقمت الفساد آآ استشرى الناس وما بقي من قال هلك الناس فهو اهلكهم فينبغي ان ان يحذر من ذلك وانما يتفائل ويرجو ما عند الله سبحانه وتعالى وهذا ايضا مما يعينه على النهوض باعباء

111
00:42:00.250 --> 00:42:20.500
اه الدعوة والنصيحة والبيان. قال ولست بايس ان يدفع الله شر هذه البدعة الى ان يصيروا اخوانا في دينهم وايضا قوله الى ان يصيروا اخوانا في دينهم هذا فيه دليل ان البدعة اذا وجدت بين الناس فرقت صفهم

112
00:42:21.900 --> 00:42:45.000
وشتت كلمتهم فالبدعة تفرق والسنة تجمع ولهذا يقال اهل السنة والجماعة واهل البدعة والفرقة لان البدعة تفرق ثم قال الاوزاعي رحمه الله ولو كان هذا خيرا ما خصصتم به دون اسلافكم

113
00:42:45.400 --> 00:43:08.850
لو كان هذا السؤال خير ما خصصتم به دون اسلافكم اي الصحابة ومن اتبعهم باحسان فانه لم يدخر عنهم خير خبئ لكم دونهم لفظل عندكم هذه الكلمة جديرة بان تحفظ

114
00:43:09.350 --> 00:43:35.650
وتصلح جواب في كل بدعة كل بدعة احدثها الناس تجيب بهذا الجواب لو كان هذا خيرا ما خصصتم به يعني مثلا الموالد التي يقيمها بعض الناس مثلا احتفال بالمولد مولد النبي عليه الصلاة والسلام او احتفال بليلة الاسراء والمعراج او ليلة النصف من شعبان او غيره

115
00:43:35.650 --> 00:43:58.700
ذلك من الاحتفالات يقال لهؤلاء المحتفلين لو كان هذا خيرا ما خصصتم به دون اسلافكم فانه لم يدخر عنهم خير خبئ لكم دونهم لفظل عندكم. ليس فيكم فضل خصصتم به بحيث تدخر لكم هذه

116
00:43:58.900 --> 00:44:21.000
الامور وتكون مخبأة عن السلف فهذا كافي في رد كل بدعة احدثها اه الناس قال وهم اصحاب نبينا صلى الله عليه وسلم ورظي الله عنهم الذين اختارهم الله له وبعثه فيهم ووصفهم به فقال

117
00:44:21.000 --> 00:44:48.150
رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا تغون فظلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من اثر السجود ذلك مثل في التوراة ومثلهم في الانجيل كزرع اخرج شرأه فازره فاستغرب فاستوى على سوقه يعجب الزراء ليغيظ بهم الكفار

118
00:44:48.450 --> 00:45:18.700
وهذا ثناء عاطر على الصحب الكرام في التوراة المنزلة على موسى والانجيل المنزل على عيسى من قبل ان يخلق الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم ووفقنا اجمعين لحسن الاقتداء بهم والحقنا اجمعين بالصالحين من عباده. وهدانا اليه صراطا مستقيما. امين. اللهم اغفر لنا

119
00:45:18.700 --> 00:45:39.950
ولوالدينا ولمشايخنا ولولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات اللهم ات نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفة الفتى والغنى

120
00:45:41.250 --> 00:46:01.250
اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأر

121
00:46:01.250 --> 00:46:20.450
على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا لا تسلط علينا من لا يرحمنا. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

122
00:46:20.500 --> 00:46:29.000
اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه جزاكم الله خيرا