﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:22.800
الحديث الخامس عن الاغر المزني رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انه ليغان على قلبي انه ليغان على قلبي واني لاستغفر الله في اليوم مائة مرة

2
00:00:23.400 --> 00:00:48.500
رواه مسلم هذا الحديث فيه مراقبة احوال القلب صعودا وهبوطا ومراقبة اداء القلب ومراقبة الاحوال التي تعتري القلب. هو يقول النبي عليه الصلاة والسلام بنفسه انه ليغان على قلبي هو يتحسس قلبه

3
00:00:49.500 --> 00:01:21.650
ويشعر وينقل ما يحس به ويقول لنا انه ليغان على قلبي واني لاستغفر الله في اليوم مائة مرة رواه مسلم فامام اهل الاسلام عليه الصلاة والسلام يتعاهد قلبه ويتفقده ويعلم ما يؤثر

4
00:01:22.400 --> 00:01:45.800
به ويحس بحاله فيقول انه ليغان على قلبي طبعا يغان في اللغة قبل ما ندخل في شرح الحديث بالنسبة للنبي عليه الصلاة والسلام لان الموضوع حساس ما هو الغين الغين يعني قريب من الغيم

5
00:01:46.750 --> 00:02:22.600
يغان عليه يغطيه يغطيه يتغشاه الغين في اللغة الغطاء وكل حائل بينك وبين شيء يقال غين ولهذا قيل للغيم غين انه يحول بينك وبين السماء هذا في معالم السنن ومطالع الانوار على صحاح الاثار وشرح مسلم للنووي

6
00:02:23.800 --> 00:02:46.000
شوف نظرا لارتباط الحديث النبي عليه الصلاة والسلام بعض العلماء ترك تفسيره شغلة حساسة ما ندخل فيها في اللغة الغين كذا وسكت يعني ادبا مع النبي صلى الله عليه وسلم

7
00:02:48.750 --> 00:03:14.050
حتى قال السيوطي قال المختار ان هذا من المتشابه الذي لا يخاض في معناه وسئل الاصمعي رحمه الله كبار اهل العلم سئل الاصمعي عنه قال لو كان قلب غير النبي صلى الله عليه وسلم لتكلمت عليه

8
00:03:15.950 --> 00:03:37.450
لو قلب اخر تكلمت وشرحت بس قلب النبي عليه الصلاة والسلام انا امسك ما اتكلم فاكتفى بالشرح اللغوي فقط قال لو كان قلب غير النبي صلى الله عليه وسلم لتكلمت عليه. يعني على هذا الحديث

9
00:03:37.550 --> 00:04:10.850
ولكن العرب تزعم ان الغين الغيم الرقيق خلاص سكت اللي بعده لكن بعض العلماء حاولوا ان يشرحوا الحديث طبعا ما هو المحظور ان يتجه الكلام في الشرح الى اتهام قلب النبي صلى الله عليه وسلم بانه يحدث فيه كذا وكذا وكذا

10
00:04:10.900 --> 00:04:32.850
مما لا يليق فماذا يمكن ان نقول يعني اعطوني الان اه احتمالات في معنى هذا. الان عرفنا الغين في اللغة الغطاء والشيء الحي الذي يحول كل ما يحول بين شيئين

11
00:04:33.050 --> 00:04:57.150
فالان السؤال ما هو هذا الذي يمكن ان يكون وقع لقلب النبي عليه الصلاة والسلام؟ فقال ما قال واخبر انه يستغفر مئة مرة ماذا يمكن ان يكون شوف لانه هو الحساس انك تتكلم الان عن النبي صلى الله عليه وسلم. تقول سهو الغفلة

12
00:04:57.300 --> 00:05:19.800
ما يليق يعني كيف؟ يعني نقول النبي عليه الصلاة والسلام عنده غفلة ما يليق لو قلبي وقلبك خذه يعني قالا تواضعا احتمال صح؟ احتمال. قال تواضع احتمال طيب غيره احتمالات

13
00:05:20.450 --> 00:05:58.350
يعني ان واحد يعني نقول معناه بدون ما نمس الجناب النبوي تعليم الامة بايه اه يعني هو انه يقصدنا ولا يقصد وليس يقصد نفسه يعني ايه طيب طيب قصة ايش

14
00:06:04.200 --> 00:06:24.800
لكن كأن الحديث يعني يفيد شيئا متكررا يعني يقع بين فترة واخرى يعني هذا فعل المضارع انه ليغان على قلبي واني لاستغفر الله في اليوم مائة مرة ها يعني قصة عبس مرة صارت

15
00:06:25.500 --> 00:06:47.550
فنبغى شيء يعني ممكن يتكرر مع النبي عليه الصلاة والسلام ولا ينقص من قدره ولكن مع ذلك يفزع الى الاستغفار من اجله اه ماذا يمكن ان يكون؟ نعم الاشتغال بامور الدنيا مثل معافسة الزوجات

16
00:06:48.750 --> 00:07:17.300
اه فهو يعني طبعا لن يكون مثل ما يكون في قيام الليل فرظنا فهو حال اشتغال بالمباحات فلا يكون فيها نفس المستوى الذي يكون في الاعتكاف مثلا مع جبريل لما يراجع معه القرآن

17
00:07:18.750 --> 00:07:54.500
فاراد انه حتى هذا النزول الى اه مخالطة المباحات البشرية الاحتياجات البشرية كدخول الخلاء اكل الطعام اتيان الزوجة حتى هذا حتى هذا يعني التغير عن المستوى الاعلى يعتبره غير غينا يستغفر الله منه مئة مرة في اليوم

18
00:07:59.750 --> 00:08:18.700
شف احنا لانه النبي صلى الله عليه وسلم ما نقول التقصير ليش العلماء اصلا ليش فادوا الكلام لانه فيها اتهام كانت تقول تقصير تقصير ما في نبي لكن هذا مو تقصير ولا معصية ولا غفلة لا

19
00:08:18.750 --> 00:08:48.100
اشتغاله بالمباحات البشرية انه ليس كما يكون في الاعتكاف ومدارسة جبريل القرآن ونحو ذلك والجهاد في وقت الجهاد القتال قتال العدو فلانه حصل هذا مع انه ليس معصية ولا اه غفلة عن الله ولا ولا. ومع ذلك

20
00:08:48.550 --> 00:09:11.500
في حقه اعتبره غينا يستغفر الله من مئة مرة في اليوم يعني هذا من امثل ما يمكن ان يقال في الحديث فاذا كان عليه الصلاة والسلام يعتبر ان يعني مخالطته او مقارفته او فعله لاحوال مباحة

21
00:09:11.950 --> 00:09:29.000
وتقتضيها طبيعته البشرية مع انه هو نبي بشر ما هو نبي ملك انه هذا يعتبر غينا يستغفر الله منه مئة مرة في اليوم فما بالك بنا نحن الذين ننزل مو عن مباح

22
00:09:29.050 --> 00:09:43.950
وتحت المباح ولا تحت المكروه وتحت الشبهة وعالحرام وعلى الحرام المؤكد ويمكن على الكبائر والله اعلم كم نجلس فيها كيف رح يكون؟ كيف يجب ان يكون الاستغفار علينا هذا هو الكلام

23
00:09:47.200 --> 00:10:18.450
وفيها يعني هي لفت نظر انه اذا كان مقارفة المباحات وهي مباحات تعمل غينا على القلب فكيف ستعمل المعاصي والموبقات والكبائر والشبهات والشهوات المحرمة اذا كانت المباحات تعمل غينا هذي تعمل ظلمات بعظها فوق بعظ

24
00:10:20.700 --> 00:10:35.100
واذا كانت تلك يستغفر منها عليه الصلاة والسلام مئة مرة في اليوم مع انها ما هي حرام ولا حتى شبهة مباح واحد يقارب زوجته ها واعمل يأكل طعاما يدخل خلاء

25
00:10:35.200 --> 00:11:01.450
يدخل خلاء اشف يا ما رضي بهذا النزول يعني ما رضي بهذا التغير وجعل له تعويضا وجعله تعويضا ليش يعني لما يدخل خلاء وياكل طعام ويأتي الزوجة ما يكون مثل لما يكون مع جبريل في مدرسة القرآن وفي ساحات الجهاد

26
00:11:01.450 --> 00:11:22.150
وفي مجالس الذكر وفي حال الصيام والاعتكاف وقيام الليل ليش ما هو نفس المستوى؟ يلا استغفار مئة مرة تعويض من الفروق ايضا انه عليه الصلاة والسلام اذا عمل المباح ما يستغرق فيه

27
00:11:25.050 --> 00:11:45.750
يعني مثلا يروح ياكل ساعة ونص حنا نسويه عادي بوفيهات مطاعم روح مطعم روح مطعم استمتع استمتع جيب مقبلات ربع ساعة جيب الطبق الرئيسي نص ساعة جيب الحلويات ربع ساعة

28
00:11:46.350 --> 00:12:08.300
جيب الشاي ومدري ايش ها يعني هو عليه الصلاة والسلام لو انشغل بمباح كم يعني خلاص بحيث ابن ادم لقيمات ها ويروح يستغفر منها مئة مرة ليش ما ابن نتيجة الانشغال بمباح مدة بسيطة

29
00:12:08.750 --> 00:12:28.000
نحن كم ننشغل هذا الكلام. وكيف اذا نزلنا على الشبهات نزلنا على المحرمات واذا ما صارت للكبائر فماذا سيكون حال قلوبنا اذا هو يقول انه ليغان على قلبي لمثل هذا يقول يغان على قلبي

30
00:12:28.900 --> 00:12:53.850
ويروح يستغفر لها مئة مرة طبعا بعضهم قال يعني همه بسبب امته وما يطلع عليه من احوالها وبعضهم قال اه يعني اه تأليف المؤلفة قلوبهم يعني اذا انشغل بشيء من هذا يعني في توزيع الغنايم في اعطائهم الغنائم

31
00:12:54.150 --> 00:13:13.000
يعني انه مثل هالاحوال هذي يعني التي يغان على قلبه واستغفاره اظهارا للعبودية وافتقارا الى الله وملازمة للخشوع وشكرا لما اولاه الله وخوف الانبياء اعظم من خوف الناس  خوف الانبياء من الله

32
00:13:13.150 --> 00:13:30.250
اعظم من خوف الناس طبعا حاول بعضهم ان ان يقول في الشرح انه يغان على قلبه يعني اه انه يعني يأتيه من الخشوع الشكر وغيره. فاشكر النعمة بالاستغفار. يعني انه اعتبر اعتبروا

33
00:13:30.250 --> 00:13:54.300
حال خشوع للقلب او حال حياء صدق ما يعني توكل خوف محبة رجاء يعني حال ايجابية اعتبروه فسروها مراعاة الجناب النبوي فسروا يغان على قلبي يعني يصير له احوال من اللذة بالله والانس به

34
00:13:54.300 --> 00:14:15.200
والاقبال عليه. فاشكر هذه النعمة بالاستغفار مئة مرة بعضهم قال ليغان يعني ما يعتري القلوب الصافية مما تتحدث به النفس. يعني من حديث النفس فقط وبعضهم قال اه يغان على قلبي

35
00:14:15.400 --> 00:14:37.350
اه بالراحة لاجل الاستمرار في العبادة يعني الحالات اللي كان ياخذ فيها راحة مثل النوم ها او مثلا يعني مثل ما مثلا ما يعني قيام الليل قام قام مثلا تعب فتمدده

36
00:14:37.400 --> 00:15:06.450
مثل اخذ له اضطجاعة فيستغفر يعني انه هذه انه الراحة اجماما للنفس للعبادة انه هذا هو المعنى يغان على قلبه واستغفر الله من هؤلاء ثلاث مئة مرة فان قيل على هذا الذي انتم الان ذكرتموه في معنى الغين يعني كما قلنا مثلا الاشتغال بمباحات تقتضيها الطبيعة البشرية

37
00:15:07.350 --> 00:15:23.900
انه هذا ما هو ما هو ليس حراما ولا معصية ولا ذنبا. فما فما مناسبة الاستغفار فيقال من تأمل في الاستغفار في الشرع علم انه لا يكون فقط لاجل المعصية

38
00:15:27.850 --> 00:15:52.050
انت ترى بعد الصلاة استغفر الله ثلاثا فاذا افضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشاعل وماذا قال واستغفروا الله ماذا ايضا من الاستغفار بعد العبادة ها فسبح بحمد ربك واستغفره

39
00:15:54.650 --> 00:16:13.400
اذا جاء نصر الله والفتح هذا جهاد ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك واستغفره قيل استغفروا عن التقصير الذي وقع في العبادة. وقيل استغفروه عن العجب الذي يمكن ان يقع في النفس من جراء العبادة وقيل وقيل

40
00:16:13.650 --> 00:16:37.800
فالشاهد انه ما هو فقط الاستغفار لاجل الذنب العبد محتاجا للاستغفار دائما حتى مع العبادة وبعضهم ايضا قال في الحديث لماذا يستغفر وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فما فائدة الاستغفار في حقه

41
00:16:42.200 --> 00:17:05.250
فيقال ان حق الله عظيم ومهما عمل عليه الصلاة والسلام في حق الله فان حق الله اعظم ولذلك استغفر وقالوا ايضا لانه يعني مقام الانبياء العالي المقامات العالية للانبياء يكون حتى اشتغالهم في الامور المباحة

42
00:17:05.950 --> 00:17:25.500
يستغفرون الله منه انهم آآ صرفوا فيه وقتا او انشغلوا به زمنا ولو قصيرا وايضا الاستغفار تواضعا منه منه عليه الصلاة والسلام لله تعالى وايضا الاستغفار شكر لنعمة ان الله غفر له ما تقدم من ذنب وما تأخر

43
00:17:25.750 --> 00:17:48.650
وايضا الاستغفار تدليلا واثباتا انك غفرت لي ولكنني استغفر. ما هو معناها غفرت لي يعني انا ضمنت الان وما عدت  بل انني استغفر لاثبت عبوديتي لك واستغفر لاجل الاستغفار نفسي

44
00:17:48.950 --> 00:18:07.800
لازداد اجرا لانه نفس الاستغفار استغفر الله الطلب من الله اللجوء الى الله بالطلب فيه اجر ويستغفر الله تعليما لامته انه وهو الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. يستغفر فكيف بكم انتم يا ايها الامة

45
00:18:08.650 --> 00:18:21.400
وما عندكم هذا انه غفر ما في واحد عنده ضمان. غفر له ما تقدم منه وتأخر فكيف ينبغي ان يكون استغفارك؟ اذا فلاستغفاره عليه الصلاة والسلام فوائد كثيرة