﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:20.500
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله رسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. نعم

2
00:00:20.500 --> 00:01:30.500
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين الله تعالى واصناف  لو كنت منهم يرى ان ولله انصاف

3
00:01:30.500 --> 00:02:40.500
الدين عندما يخاطبهم من سلموا ولله ابصارهم اتقوا الله نظرة فمن بعدها يفسد المحب المهديم ولله دم خيرة ان تبسمت ويا لذة تكلموا البحرين حين  ولا سيما قيلت بها عند ظنها وقد صار منها تحت يدك معصم

4
00:02:40.500 --> 00:04:10.500
على وتفاح جنة   تقسم منا الحزن في جمع واحد فياعجب من واجب يتقسم جميعا اليوم بالرحمن من هو ناظر فينطق بالتسبيح لا يتلعثم. اذا قابلت جيشا تولى على اعقابه الجيش يهزم. ولما جرى ولما

5
00:04:10.500 --> 00:04:50.500
بغسلها تيقن حقا انه ليس يهزم. نعم في هذه الابيات يصف الامام ابن القيم رحمه الله تعالى نعيمة الجنة. وما اعده الله سبحانه وتعالى لاهلها. من النعم وانواع الملذات مما لا عين رأت ولا ولا اذن سمعت ولا

6
00:04:50.500 --> 00:05:20.500
بقلب بشر وبدأ ببداية يشير فيها متعجبا من هذا النعيم العظيم والخير العميم الذي جعله الله سبحانه وتعالى لاهل الجنة. قال سل الله وهذا للتعجب اي ما اعجب هذا الامر واعظمه. واجل قدر

7
00:05:20.500 --> 00:05:50.500
فهو افخمه فلله ما في حشوها. اي بداخلها. حشو الشيء ما هو بداخله فلله ما في حشوها اي ما في داخل هذه الجنة التي اعدها الله سبحانه وتعالى لعباده. فلله ما في حشمها من مسرته. اي كم فيها

8
00:05:50.500 --> 00:06:20.500
من انواع المسرات وصنوف الملذات واطايب النعم. من مسرة واصناف لذات بها نتنعم. قد جاء في الصحيح عن نبينا عليه الصلاة والسلام ان الله قال اعددت لعبادي ما لا عين رأت. ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. وقد قال الله سبحانه

9
00:06:20.500 --> 00:06:50.500
قال تعالى في القرآن كما تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين جزاء بما كانوا يعملون ولله درد العيش. اي ما اعظمه. وما اجل ولله برد العيش. وبرد العيش طيبه وحسنه. وطيبه وحسنه برد العيش طيبه وحسنه ولذاته

10
00:06:50.500 --> 00:07:20.500
ولله درد العيش في الدعاء المأثور واسألك برد العيش بعد الموت اي لذة العيش وهنائته وحسنه. ولله برد العيش بين خيامها. بين خيامها اي خيام الجنة. والجنة فيها خيام. وفي صحيح مسلم عن نبينا عليه الصلاة والسلام انه

11
00:07:20.500 --> 00:07:50.500
للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤ واحدة مجوفة طولها ستون ميلا للمؤمن فيها اهل يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم. ولله طرد العيش اي هنائته ولذته وطيبه وجماله بين خيامه اي خيام الجنة. وكذلك بين

12
00:07:50.500 --> 00:08:20.500
وقد قال الله تعالى فاما الذين امنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحضرون والثغر في الروض اي في روض الجنة يبسم الثغرة الفم اي ليكون الانسان في ذاك النعيم مسرورا مبتهجا مبتسما فرحا متلذذا

13
00:08:20.500 --> 00:08:50.500
والثغر في في الروض يكشف. ولله واديها اي ما اعظم وادي الجنة وافخم الذي هو موعد المزيد. للذين احسنوا الحسنى لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد. والمزيد اه الذي هو اعظم كرامة واعظم نعيم ان يرى

14
00:08:50.500 --> 00:09:30.500
المؤمنون ربهم سبحانه وتعالى. ولله واديها الذي هو موعد المزيد لوقت الحب لو كنت منهم. اي في الوقت الذي يفد المؤمنون الى الرحمن سبحانه وتعالى وينعمون برؤيته ولذة النظر الى وجهه الكريم سبحانه وتعالى. قال بديانك الواكي. ديانك اي ذلك

15
00:09:30.500 --> 00:10:00.500
بالتصوير والتصوير له اوراق منها التمليح. ديانك الوادي يهيم صبابته. الصبابة هي الشوق. يهين صلابة محب يرى ان الصلابة معه ان يرى انه في هذا الشوق وفي هذا الحب في اعظم مغنم واجل مربح

16
00:10:00.500 --> 00:10:30.500
وقد روى الطبراني وغيره وحسنه الالباني رحمه الله ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قال اتاني جبريل وفي يده كهيئة المرآة البيضاء فيها نكتة سوداء فقلت ما هذا يا جبريل قال هذه الجمعة. بعث بها ربك اليك تكون عيدا لك ولامتك بعد

17
00:10:30.500 --> 00:10:50.500
فقلت ما لنا فيها؟ قال لكم خير كثير. انتم الاخرون السابقون يوم القيامة وفيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم يصلي يسأل الله فيها شيئا الا اعطاه اياه. فقلت ما هذه

18
00:10:50.500 --> 00:11:20.500
النكتة السوداء قال هذه الساعة تقوم يوم الجمعة. تقوم يوم الجمعة وهو سيد ونحن نسميه يوم المزيد. قلت يا جبريل ما المزيد؟ قال ذلك ان طيب اتخذت الجنة واديا افيح من مسك ابيظ. وهذا الذي يشير له ابن القيم بقوله

19
00:11:20.500 --> 00:11:40.500
ولله واديها. واديا افيحا من مسك ابيض. فاذا كان يوم الجمعة من ايام الاخرة يهبط الرب اي ينزل تبارك وتعالى عن عرشه الى كرسيه وحف الكرسي بمنابر من نور. فجلس

20
00:11:40.500 --> 00:12:10.500
فعليه النبيون وحفت المنابر بكراسي من ذهب فجلس عليها الشهداء وحف الكراسي بمنابر من نور وحث نعم جلس عليها الشهداء ويهبط اهل الغرف من غرفه. فيجلسون على كثبان المسك لا يرون لاهل الكراسي والمنابر عليهم فضلا في المجالس اي كل يرظى النعيم الذي قسم

21
00:12:10.500 --> 00:12:30.500
الله تبارك وتعالى له ويبدو لهم ذو الجلال والاكرام فيقول سلوني. فيقولون نسألك الرضا يا رب. فيقول احلكم داري واحد وانالكم كرامتي ثم يقول سلوني. فيقولون باجمعهم نسألك الرضا فيشهدهم

22
00:12:30.500 --> 00:12:50.500
الرضا ثم يقول سلوني فيسألونه حتى ينتهي كل عبد منهم ثم يفتح عليهم ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. قال ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد وقرب اهل

23
00:12:50.500 --> 00:13:20.500
جنتي يوم القيامة وسبحهم الى الزيارة يوم المزيد بحسب قربهم من الايمان يوم الجمعة. وتبكيرهم وقال رحمه الله تعالى ليس للعابدين مستراح الا شجرة طوبا ولا من محبين قرار الا يوم المزيد. فمثل لقلبك اسمع الكلام الجميل فمثل لقلبك

24
00:13:20.500 --> 00:13:50.500
استراحة تحت سدر عقوبة يهن عليك النصر يهن عليك النصر اي في هذه الحياة الدنيا مثل لقلبك الاستراحة تحت شجرة قو. الان تخيل نفسك في سهم ومتعة. لكن يغفر لك بعد ما اشتريت كيلو مئة كيلو تقريبا. يوجد استراحة جميلة جدا

25
00:13:50.500 --> 00:14:10.500
ومريحة تماما وفيها كذا وفيها كذا وفيها كذا تجد انك ما تقف في اثناء الطريق تواصل التعب والنصب لماذا؟ لانك احضرت في ذهنك وجود تلك الاستراحة او المكان المريح فتزيد في النصب والتعب وتصبر

26
00:14:10.500 --> 00:14:40.500
لما تعلمه من شيء فيهون عليك المسلم. هذا نعلمه نحن في امور ولهذا تجد كثير يواصلون يتعب تعبا شديدا ويتحمل لماذا؟ لانه على استحضار لمكان مريح جدا هو مقبل عليه فيصبر على فيقول ابن القيم رحمه الله مثل

27
00:14:40.500 --> 00:15:10.500
الاستراحة تحت شجرة طوبا يهن عليك النصر. واستحضر يوم المزيد يهن عليك ما تتحمل لنفسها يهن عليك ما تتحمل من اجله. ثم يقول رحمه الله في هذه الميمية المباركة افراح المحبين. اي ما اعظم افراحهم واجلها؟ عندما يخاطبهم

28
00:15:10.500 --> 00:15:30.500
من فوقهم ويسلموا. عندما يخاطبهم من فوقهم ويسلموا. اي الرحمن سبحانه وتعالى. وقد جاء في لابن ماجة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال بينا اهل الجنة في نعيمهم اذ سطع لهم نور

29
00:15:30.500 --> 00:16:00.500
رؤوسهم فاذا الرب قد اشرف عليهم من فوقهم فقال السلام عليكم يا اهل الجنة قال وذلك قول الله سلام قولا من رب رحيم. قال فينظر اليهم وينظرون اليه فلا يلتفتون الى شيء من النعيم ما داموا ينظرون اليه حتى يحتجب عنهم ويبقى نوره وبركته عليهم في ديارهم

30
00:16:00.500 --> 00:16:30.500
الامام ابن القيم رحمه الله يشير الى هذا الحديث وفي سنده مقام قال رحمه الله ولله ابصار ترى الله جاهدا. اي انعم بتلك الابصار واكرم وما اعظم هنأتها ترى الله جمرة اي عيانا حقيقة تنظر اليه سبحانه

31
00:16:30.500 --> 00:17:00.500
وتعالى فلا الضيم يغشاها ولا هي تسكن اي لا يحصل لها في ذاك النظر ضيف كما قال عليه الصلاة والسلام لا تضامون في رؤيته لكم ضي والضيق والظلم فلا الضيم يغشاها. وما هي تسأم السآمة

32
00:17:00.500 --> 00:17:30.500
هي الملأ انى يكون لها سعادة؟ وهي تنظر الى الجليل سبحانه وتعالى فيا نظرة اي ما اعظمها التي تكون من اهل الايمان بابصارهم الى الرحمن سبحانه وتعالى فيا نظرة اهدت الى الوجوه نظرة. اي حسن وبهانة. فيا نظرة اهدأ الى

33
00:17:30.500 --> 00:17:50.500
نظرة اي حسن نوبة. الحسن البصري رحمه الله يقول كلاما معناه حق لها ان تكون ناظرة حسنة بهية وهي تنظر الى الرحمة. وهي تنظر للرحمن سبحانه وتعالى. قد قال الله في القرآن وجوه يومئذ ناضرة

34
00:17:50.500 --> 00:18:20.500
ربنا ناظرة امهات اي حسنة بهية. جميلة مشرقة مضيئة. الى ربها ناظرة اي الى الله سبحانه وتعالى بالابصار. وقال سبحانه وتعالى للذين احسنوا الحسنى وزيادة. وقال لهم ما شاء فيها ولدينا المزيد وهو كله نظر الى الله عز وجل. وقد جاء في الصحيح من حديث جرير ان النبي صلى الله

35
00:18:20.500 --> 00:18:40.500
عليه وسلم قال انكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته. فان استطعتم الا تغلبوا على قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها فافعل. فاذا جمع الله سبحانه وتعالى

36
00:18:40.500 --> 00:19:10.500
لهؤلاء في هذه الكرامة بين عدم السآمة فهم في سرور وفرح وبهجة وانس وايضا وجوههم في نقرة وبهاء وحسن. ولقاهم نظرة وسرورا. النظرة جمال والسرور جمال القلب فجمع لهم بين الجمالين. فجمع لهم بين الجمالين. جمال الوجه بالنظرة

37
00:19:10.500 --> 00:19:40.500
وجمال القلب بالبهجة والسرور. ولله كم من خيرة ولله كم من خيرات. اي كم من حورية حسناء جميلة يحظى بها المؤمن في جنات النعيم. وكم للتكفير اي عدد ليس بالقليل عدد كبير

38
00:19:40.500 --> 00:20:10.500
من الحور العين يحظى بها المؤمن في الجنة ولله كم من خيرته وفي القرآن يقول سبحانه وتعالى فيهن خيرات حساب. فيهن خيرات حساب. خيرات جمع خير. خيرات قال جمع خير فقوله ولله كم من خيرة اي خيرات والخيرة المرأة الصالحة

39
00:20:10.500 --> 00:20:40.500
الحسنة في الخلق الحسنة الوجه هذا معنى آآ خيرات اي جميلات حسنات ولله كم من خيرة ان تبسمت ان تبسمت يعني ان حصل منها ووقعت ابتسامة منها اضاء لها نور من الفجر اعظم

40
00:20:40.500 --> 00:21:00.500
اضاء لها نور من الفجر اعظم. اي اعظم من نور الفجر. من الفجر اعظم اي نور اعظم من نور الفجر. اذا سطع والفجر بعد الظلام كيف انه يبدد الظلام وتشرق الارض وتظيء

41
00:21:00.500 --> 00:21:30.500
الدنيا فاذا تبسمت اضاء لها نور اعظم من نور الفجر. اعظم من نور الفجر جاء في حديث اه يروى قال سطع نور الجنة فرفعوا رؤوسهم فاذا هو من ثغر حوراء ضحكت في وجه زوجها. لكنه لا يصح. لكنه لا يصح

42
00:21:30.500 --> 00:21:50.500
وجاء في الصحيحين ما يشهد في الجملة لهذا المعنى ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لو ان امرأة من اهل اطلعت الى اهل الارض لاضاءت ما بينهما. ولملأته ريحا اي جميلة حسنا

43
00:21:50.500 --> 00:22:20.500
فيا رب في الابصار ان هي اقبلتك. ويا لذة الاسماء حين تكلموا. يعني هذه حورية جميلة حسناء ما اعظم لذة الابصار اذا اقبلت. يعني يلتد البصر لذة لا توصف عندما تقبل على المؤمن في في الجنة فيقول لبصره لذة

44
00:22:20.500 --> 00:22:50.500
اعظم ما يكون لذة عظيمة ان هي اغفلت. واذا تكلمت فيا ويا لذة الاسماء حين تكلموا اي ما اعظم ما يكون من لذة عند اقبالها ولذة ايضا عند تكلمها ثم هي ايضا تكلمه وتغني له. بحيث

45
00:22:50.500 --> 00:23:10.500
انهم يدخلوا من البهجة بصوتها امر لا يوصف يعني ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ومن ذلك ما يسمعه اه المؤمن في الجنة من اه الحوريات من الحور الحين. وجاء في الطبراني

46
00:23:10.500 --> 00:23:40.500
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ازواج ان ازواج اهل الجنة ليغنين ازواجهم. ان ازواجهم اهل الجنة ليغنين ازواجهم باحسن اصوات سمعها احد قط. باحسن اصوات سمعها احد قط ان مما يغنين نحن الخيرات الحساب. ازواج قوم

47
00:23:40.500 --> 00:24:10.500
الكرام ينظرن لقرة اعين ينظرن بقرة اعين وان مما يغنينا به نحن الخالدات فلا يمتن. نحن الامنات فلا يخفن. نحن المقيمات فلا يطعن. رواه الطبراني الالباني رحمه الله في سلسلته الصحيحة. ويا خجلة الغصن الرطيب الى

48
00:24:10.500 --> 00:24:40.500
ويا خجلة البحرين حين تبسم. هنا يصف شيئين في هذا البيت يتعلق بالحورج. الطول طول طولها وجمالها حين تتمايض وتتفنى في مشيتها وايضا في الشطر الثاني يصف تبسمها لزوجها فقوله ويا خجلة

49
00:24:40.500 --> 00:25:10.500
الغصن الردي الى ثلاث. اي انها حصنة جميلة طويلة تبهج من ينظر اليها اذا مشت وتمايلت وتثنت فماذا بعدها؟ ويا خجلة البحرين حين تبسموا اي ان ابتسامتها اه ابتسامة لا لا تقدر ولا توصف. يا خجلة البحرين حين تبسم. يعني ماذا تكون

50
00:25:10.500 --> 00:25:40.500
اه اه حركة البحرين او يضرب بها المثل في هذا الباب ماذا تكون عند ابتسامته وماذا يكون الغصن الرهيب عند ايضا تفنيها؟ فان كنت ذا قلب عليل بحولها. اذا كان قلبك متيم بحبها وشغوف بحبها ومتطلع

51
00:25:40.500 --> 00:26:10.500
بان تكرم بها وان تتنعم ان كنت ذا قلب عليل بحبها فلم يبق الا وصلها لك مرهم. ما بقي شيء. اعمل. قدم قدم المهر فالان في دار التقديم قدم المهر اجتهد جدة واجتهد ابذل ما استطعت

52
00:26:10.500 --> 00:26:40.500
سبحان الله من يبتلى بحب عشق لهذه الدنيا لامرأة وفيها من الافات ما فيها. تجد يفعل كل شيء ويضحي بكل شيء. بعضهم يموت في حبه ويضحي بكل شيء. وهذا فيه ان الحب اذا تمكن القلب

53
00:26:40.500 --> 00:27:00.500
اثر قوي جدا ولهذا المعنى لما ذكر وصفهن رظي الله رحمه الله تعالى قال فاذا فان كنت ذا قلب هليل بحب يعني اذا كان قلبك شغوف ومتطلع وطامع في ذلك فلم يبقى الا وصلا

54
00:27:00.500 --> 00:27:30.500
لك اي الدواء لهذا اه لكونك عليلا بحبها الدواء ان تجتهد وتبذل جهدك لتفوز هذا الفوز. ولا سيما في اسمها عند ظمها. يعني عندما تفوز بهذا. تكون شغوفا بهذا طامعا في ذلك. ولا

55
00:27:30.500 --> 00:28:00.500
خاصة ولا سيما في لثمها عند ظنها اي خاصة عندما تتنعم في تقبيلها تتنعم في ظمها وقد صار منها اي الحورية التي اشير الى شيء من وصفها وقد صار منها تحت جيدك اي عنقك معصم. والمعصم موضع السور السوار

56
00:28:00.500 --> 00:28:20.500
اليد موضع السوار من اليد اي عندما تضمك هي ايضا اليها فتضع من الصماء على عنق على عنقك او تحت عنقك ضامة لك اليها. اذا كنت شغوفا بهذا آآ محبا له متطلعا له. فعليك بوصلها

57
00:28:20.500 --> 00:28:50.500
اجتهاد والجد. ثم يستمر في وصف وصفهم. يقول اذا ابدت له حسن وجهها. اذا ابدت وحسن وجهها يلذ لها قبل الوصال وينهى. قبل الوصال وينهى يعني مجرد ما تظهر له

58
00:28:50.500 --> 00:29:20.500
لها ويرفع له وجهها قبل ان تكلمه قبل ان تعانقه وقبل ان تحصل هذه اللذات مجرد ان تبدو له يلذ لذة عظيمة جدا. فكيف اذا تم الوصال والظن غير ذلك. تراها اذا ابدت له حسن وجهها يلد لها قبل الوصال والحياء

59
00:29:20.500 --> 00:30:00.500
واذا كانت هذه اللذة عظيمة لا توصف فكيف لذة الوسخ؟ وكيف لذة العناق تفكهوا منها العين عند اجتلائها عند استيلائها عندما تتمتع العين تفكه اي تمتع التفكه تمتع والتلذذ عند اجتناعه عندما تكون جلية واضحة ظاهرة جاء برزت له فالعين تفكى اي تمتد وتتمتع

60
00:30:00.500 --> 00:30:20.500
متعة عظيمة جدا تفكهوا منها العين عند اجتهاده. فواكهها شتى يعني في هذه الحورية نتحدث عن فواكه الجنة فواكه الجنة نعيم اخر لكن يتحدث عن التفكر في هذه الحرية التي امامها التي رآها امامه تفقها

61
00:30:20.500 --> 00:30:50.500
اه تفكهوا منها العين تفكهوا منها العين عند اجتنائها فواكه شتى طلعها ليس يعجب بعد ان استمر لذيذ. ما هو هذا التفكر؟ قال انواع. من كرم من كرم العنب وتفاح جنة ورمان اغصان بها القلب مغرم

62
00:30:50.500 --> 00:31:20.500
ثم الرائحة والريق رائحتها وريقها هذه الحورية وريقها ماذا تكون؟ قالوا ولا الورد ما قد البسته خدودنا. اي من رائحة زكية بهية جميلة جدا ولا الورد ما قد البسته خدودها ولا الخمر ما قد ظمه الريق

63
00:31:20.500 --> 00:31:50.500
اي لذة حلاوة وطعما فقسم منها الحسن في جمع في جمع واحدة. فيا عجبا من واحد يتقسم. يعني القسم الحسن والجمال والبهاء تنوع فيها انواع كثيرة انواع كثيرة من الحسن هي واحدة لكن الحسن تنوع

64
00:31:50.500 --> 00:32:10.500
فيا عجبا من واحد يتقسم. هي واحد لكن انواع من الحزن. ان جئت من ناحية الرائحة ان جئت من ناحية المنظر ان جئت من ناحية من نواحي كثيرة حسن متنوع. يهنأ به المؤمن مع الحورية

65
00:32:10.500 --> 00:32:40.500
لها فرق شتى من الحسن اجمعت بجملتها يعني لها انواع كثيرة جدا من لكن يقول خلاصة القول انها بجملتها اجمعت اجمعت بجملتها ان السلو محرم. ان السلو محرم. يعني الهجر ما يمكن يهجرها وما يمكن يصد عنها

66
00:32:40.500 --> 00:33:10.500
هذا الحصن المتنوع المتعدد فيها السلو المحرم. يعني لا يقع. ما يمل ولا يسأم ولا يضجر السلوك محرم يعني الهجر والملل الضجر منها هذا محرم لا يوجد ولا فهي حسناء من كل جهة يعني ليس

67
00:33:10.500 --> 00:33:40.500
فيها جانب آآ يزعج مثلا آآ المؤمن في الجنة او يضايق او نحو ذلك بل هي من جميع الجوانب حسناء تجمع فيها الحسن ابشروا بالرحمن من هو ناظر. تذكر بالرحمن من هو ناظر فينطق بالتسبيح لا عند الاثر. اي ان حسنها

68
00:33:40.500 --> 00:34:10.500
يذكر بمن انعم بها وتفضل. فحسنها يذكر بالله. اما ما ان يراه سبحان الله. سبحان الله يعني يظهر حسن يبهر يجعله آآ يبادر الى التسبيح لا يزال وعادة الامر الجميل الامر الجميل الذي يبهج الانسان مبادرة بدون فلازم نقول سبحان الله اذا رأى امرا

69
00:34:10.500 --> 00:34:40.500
جميلا راعية ابهجه رأى مباشرة بدون تلاعب بدون تردد يخرج من التسبيح اذا قابلت جيش الهموم بوجهها تولى. مشيرا الى انه ليس هناك هموم ولا غموم. ولا مكدرات اذا قابل الجيش المرور بوجهه تولى على اعقابه الجيش يرزق يعني ما لو كان هناك جيش من الهموم

70
00:34:40.500 --> 00:35:10.500
نظرة الى وجهة والجنة لا هم فيها ولا غم ولا نصب فيها ولا تعب ولما جرى ماء الشباب برسلها ولما جرى ماء الشباب لغسلها هن سواء عربا وترابا يعني شواب. آآ وماء الشباب يجري في وجوههن

71
00:35:10.500 --> 00:35:30.500
كبيرات ولسنا مسنات وانما شابات حسناوات ولما جرى مال الشباب بوصلها تيقن حرقا انه ليس يلزم اي ان هذا الشباب وهذا الماء الذي هو الجهة ليس يهزم لا ينفع بينما

72
00:35:30.500 --> 00:35:50.500
شابة في الدنيا اذا اعجبت الانسان اذا اعجبه الانسان واعجبه حسنها وجمالها تكون هذه بعد ثلاث من سنة اربعين سنة ان كتب الله عمر كل هذه النظرة وكل هذا الماسة لا ينفع متيقن

73
00:35:50.500 --> 00:36:20.500
انه لا وهناك متيقن انه لا ينسى. انه باق. لاحظت؟ يعني المرأة والشابة الحساء في الدنيا مهما بلغت حسنا فمن تكون له تكون من نصيبه متيقن انه لا يبقى هذا ثلاثين اربعين سنة. كل هذه النظرة تنتهي. ويذهب مع الشباب. لكن ممن يكرمه الراسخ

74
00:36:20.500 --> 00:36:50.500
وتعالى في الجنة يتيقن انه لا يدخل. باقي. نعيم ابدي لا لا يزول ولا يحول وباقي على هذا الجمال وعلى هذا الحسن. نسأل الله الكريم من فضله. نعم قال رحمه الله فالى خاطبا ان كنت باغيا فهذا ثبات المهدي

75
00:36:50.500 --> 00:38:00.500
فتحظى  يوم قل ادنان علق في غد تفوز بعيد الفطر والناس ومن طاقت الدنيا عليك بأسرها ولم يكن فيها منزل لا يعلمون. فحي على كلمات عدل ولكننا سبيل العدو وقد زانوا ان الغريب اذا لها

76
00:38:00.500 --> 00:38:40.500
التي لها اعداءه فينا تحققوا. وحي على رقاتها وخيامها. وحي على وحي على السوق الذي فيه ينتقل المحبون ذات السوق يعلم فما شئت منه الى دفن له فقد اسلف الدجال فيه

77
00:38:40.500 --> 00:39:30.500
وحي على يوم المزيد الذي به زيارة رب العرش فاليوم وحي على المسك اعظم منابر من نور هنا ومن خالص للقيام لا يتبصم لا ومن خالص ومن حولها لمن دونهم هذا العطاء المخفر

78
00:39:30.500 --> 00:40:00.500
يرون به الرحمن جل جلاله كوفيد بدر كالملاء توهموا غروب الشمس طهرا ليس من دون افقها سحاب ولا غير هناك رهيب واذا هم في عيشهم وسرورهم واقصاهم تجرى عليهم وتقسم اذا

79
00:40:00.500 --> 00:40:40.500
وقد رفعوا ابصارهم فاذا هم بربهم من فوقهم قائلا لهم سلام عليكم طبتم ونعمتم. سلام عليكم يسمعون جميعهم بادائهم تسليمه اذ يسلموا. يقول سلموني تريدون عندي انني انا ارحم. فقالوا جميعا نحن نسألك

80
00:40:40.500 --> 00:41:20.500
الرضا فانت الذي تري الجميل وترحمه. فيعطيهم هذا ويشهد جمعه عليه تعالى الله فالله فالله اكرمنا. لما رحمه الله اوصاف الحور قال فيا خاطب الحسناء يا من يخطب الحسناء اللي من الحور الذي ذكر شيء يسير من وصفهن و

81
00:41:20.500 --> 00:41:50.500
الامر اعظم مما ذكر رحمه الله. الاعظم الامر اعظم مما لك. واكبر ويكفي دليلا على ذلك قول الله قد تقدم معنا في الحديث القدسي اعددت لعبادي طلع الى الله ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. فيا خاطب الحسناء ان كنت باغيا

82
00:41:50.500 --> 00:42:20.500
اي تريد ان تحظى بهن وتفوز وتغفر فهذا الزمان انت الان في هذه الحياة الدنيا في زماننا. فاذا اردتهن قدم المهر الان. والمهر طاعة الله المهر طاعة الله سبحانه وتعالى. فهذا زمان المرء فهو المقدم. يقدم في هذا الوقت

83
00:42:20.500 --> 00:42:50.500
اما اذا انتهت الحياة الدنيا انتهى زمان تقديم المهر وفاة وفاة الامر وكن مبغظا للخائنات. وكن مبغظا للخائنات لحبها. احذر في هذه الحياة الدنيا من مسالك الفساد. والطرائق المحرمة. وغشيان امكنة الفساد

84
00:42:50.500 --> 00:43:20.500
احدى اشد الحالة كن مبغضا للخائنات لحبها اي من ذوات الفساد والانحراف والبغايا كن مبغظا للخائنات بحبها فتحظى بها من دونهن وتنهى كنت على حذر متعففا متجنبا الحرام مبتعدا عن اللذات المحرمة تحظى

85
00:43:20.500 --> 00:43:50.500
هم والعياذ بالله اذا اه دخل الانسان في المذاهب المحرمة وانقضت وانتهت وبقيت الحسرات. تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها من الحرام ويبقى الخزي تبقى عواقب سوء من مغبتها لا خير في لذة من بعدها النار

86
00:43:50.500 --> 00:44:20.500
وكن قيما مما سواه. الايم الذي لا زوج له. الايم الذي لا زوج له يقول كن ايما منا سواه. مما سواه. ومراده رحمه الله تعالى ليس ترك الزواج والتبتل وانما مراده الحذر من المعنى السابق الذي ذكره في البيت قبله

87
00:44:20.500 --> 00:44:50.500
هذا هو المراد والا فان المؤمن هو وزوجه المؤمنة في تمنع قولك كن اي من مما سواها مما سواها اي من يتنعم ويتمتع بها في الجنة. والمؤمن وزوجه المؤمنة كلاهما في الجنة

88
00:44:50.500 --> 00:45:20.500
آآ وكن ايمن مما سواها فانها لمثلك في جنات عدل تغير فانها لمثلك في جنات عدن يعني هي بلا زوج تنتظرك تنتظر تنتظرك اي ايها المؤمن. فهي اه لم يطمثهن انس قبلهم ولا جان فهي اي

89
00:45:20.500 --> 00:45:50.500
لم لم اه تنكح زوجا او لم ينكحها زوجا قبلك. لمثلك في جنات عدن وصم يومك الادنى. في هذه الحياة الدنيا احرص على الصيام. وذكر الصيام هنا في هذا المقام لحكمة لا تخفى. الا وهي ان من لم يتمكن من التعفف

90
00:45:50.500 --> 00:46:10.500
عن اه الحرام بالزواج فعليه بالصيام. اذا كان لم يتمكن من الزواج او لم يتهيأ له او نحو ذلك فعليه بالصيام وهذا مما يوضح لنا انه ما قصد بالتأين في البيت الذي قبله ترك الزواج. وانما اه

91
00:46:10.500 --> 00:46:30.500
الامر كما قال عليه الصلاة والسلام ايها الشباب عليكم بالزواج اه من استطاع منكم نعم قال من استطاع منكم الباء فليتزوج فان لم يستطع فانه له اجابة. وصم يومك الادنى لعلك في غد يعني يوم القيامة تفوز

92
00:46:30.500 --> 00:47:00.500
ترفع تغوص بعيد الفطر والناس يصومون. اي تكون في ذلك اليوم فائزا بالعيد الاكبر يوم تلقى الله سبحانه وتعالى. واقدم ولا تقنع بعيش منقص. منغص اقدم نعيم الاخر واقبل عليه وجد واجتهد في تحصيله واياك ان ترضى لنفسك وتقنع

93
00:47:00.500 --> 00:47:30.500
بعيش الدنيا العيش المنقص. العيش المحفوف بالنكد. والمناغصات. فلا تقنع به فلا تجعل الدنيا اكبر همك ولا تجعلها مبلغ علمك. فما فاز باللذات من ليس يقدم فما فاز باللذات وليس يقدم. الانسان الكسول آآ المتواني

94
00:47:30.500 --> 00:48:00.500
لا يفوز بالله الناس. وانما كما يقولون اه العزائم معها فالذي يقدم هو الذي يفوز. اما الكسول الخام المتواني هذا محروم وان ضامقت الدنيا عليك باسرها. وان ضاقت الدنيا عليك باسرها. ولم

95
00:48:00.500 --> 00:48:30.500
يكفيها منزل لك يعلم يعني لو كان الامر هذه الحال لا تهتم اقبل على وليكن همك الاخرة. لو ضاقت عليك الدنيا باسرها. وقد جاء في الحديث ان الدنيا سجن المؤمن. ان الدنيا سجن المؤمن. فلو ضاقت عليك باسرها لا تبالي. لا تبالي. امامك

96
00:48:30.500 --> 00:49:00.500
النعيم وامامك آآ الخيرات وان ضاقت الدنيا عليك باسرها ولم يبق فيها. آآ منزل لك يعلم فحي على جناتها. اي اقبل. اقبل على جنات عدن وقوله جنات عدن هذه من صفاته الجنة وصفها

97
00:49:00.500 --> 00:49:30.500
الله سبحانه وتعالى في في مواضع بذلك ابي والعدل الاقامة والعدل الاقامة اي جنات اقامة يخلدون فيها لا يرضي صاحبها عنها بدنا من كمالها وجمالها نعيمها ويخلدون فيها ابدا ابد. فانها

98
00:49:30.500 --> 00:50:00.500
الاولى فانها اي جنات عدن منازلك الاولى باعتبار انه كان فيها ابونا ادم عليه السلام واخرج منها فالذي يرجع الجنة رجع لمنازله الاولى. رجع لمنازله الاولى فانها مناسلك الاولى وفيها المخيم. ولاهل العلم قولان هل الجنة التي يدخلها المؤمنون

99
00:50:00.500 --> 00:50:20.500
يوم القيامة هي الجنة التي اخرج منها ادم او غيرها. قولان لاهل العلم وقول ابن القيم فانها منازلك الاولى واضح انه يرى انها هي نفسه. فانها منازلك الاولى وفيها المخيم. يعني فيها التخييم والاقامة

100
00:50:20.500 --> 00:50:50.500
والبقاء ابد الابد. ما حالنا في هذه الحياة الدنيا قال ولكننا سبي الادب. ولكننا سبي العدم. الان نحن في سبي. سبي العذاب والمراد بالعدو الشيطان. قال الله تعالى ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا. انما يدعو حزبه

101
00:50:50.500 --> 00:51:10.500
من اصحاب السعير. وقال تعالى فقلنا يا ادم ان هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة ما تسمعون وقالوا اذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس كان من الجن ففسق عن امر ربه افتتخذونه

102
00:51:10.500 --> 00:51:30.500
وذرية من اولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين غدا. نقل ابن كثير رحمه الله في كتابه التفسير بعض العلماء انه قال وتحت هذا الخطاب نوع لطيف من الكتاب. افتتخذونه

103
00:51:30.500 --> 00:51:50.500
اولياء من دوني وهم لهم عدو. يقول بعض اهل العلم تحت هذا الخطاب نوع لطيف من الكتاب. كانه يقول انما عاديت ابليس من اجل ابيكم ومن اجلكم. فكيف يحصل بكم ان توالوه

104
00:51:50.500 --> 00:52:20.500
بل الدائق بكم ان تعدوه وتخالفوه ولا تطاولوه. ثم اخذ يبين غربته الانسان وانه في هذه الدنيا كالغريب وكعابر السبيل يقول وقد زعموا و الزعم هنا اي الاخطاء. الزعم المراد به الاخبار اخبروا وذكروا وهذا امر معروف. ان الغريب اذا

105
00:52:20.500 --> 00:52:50.500
وشطت به اوطانه فهو مؤلم. الشخص الغريب الذي ذهب عن بلاده وعن اهله وعن قرابته وعن مسكنه وعن وشطت به الارقام بعدت. كيف تكون حاله؟ يكون مؤهل قلبه مؤلم وغير مرتاح وينتظر الساعة التي يرجع فيها الى وطنه وهو رحمه الله

106
00:52:50.500 --> 00:53:20.500
المؤمن بهذه الحالة انه غريب وخارج وطنه ومؤذن ينتظر الساعة التي يرجع فيها الى الوطن الاصلي ومنازله الاولى. ثم يبين ذلك بقوله وان يغتر به فوق غربتنا التي لها اضحت الاعداء فينا تحكموا. اي غربة اعظم من هذا؟ اي غربة اعظم من هذا؟ التي اضحت الاعداء

107
00:53:20.500 --> 00:53:50.500
قد جاء في الحديث عن نبينا عليه الصلاة والسلام آآ انه قال اخذ بمنكب اه بن عمر وقال كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل وحي على روضاتها وخيامها. اقبل

108
00:53:50.500 --> 00:54:20.500
ايها المؤمن وجد واجتهد. حي على روضاتها وخيامها. روضات الجنة وخيام الجنة اختار الله تعالى والذين امنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات. وقال فاما الذين امنوا وعملوا الصالحات هاتفهم في روضة يحضرون. وقال تعالى حور مقصورات في الخيام. ومر معناها

109
00:54:20.500 --> 00:54:40.500
الحديث ان في الجنة خيمة من لؤلؤ. مجوفة الى اخر الحديث. يقول ابن القيم رحمه الله في كتابه بمناسبة ذكر هذا الكتاب هو يصلح ان يكون شرح لهذه الابيات. ما

110
00:54:40.500 --> 00:55:00.500
اردت ان تستمع لشرح الله وتفصيل وعرض لادلته فيما يتعلق بهذه الابيات المتعلقة بنعيم الجنة والحور الى اخره اقرأ حذر يكفيك ويشفيك. وهو كتاب جدير بان يقرأ. وان يمر عليه طالب العلم ولو مرة. يقرأه كامل

111
00:55:00.500 --> 00:55:30.500
ينفعك الله به نفعا عظيما. يقول في حال الارواح وهذه الخيام التي لاهل الجنة. غير الغرف الوسطى. وهذه الخيام غير الغرف والبصور. بل هي خيام في على شواطئ الانهار. في غير الغرف والقصور التي اعدها الله سبحانه وتعالى لاهل الجنة. وقوله

112
00:55:30.500 --> 00:56:00.500
على عيش بها ليس منه صاحبه ولا يمل ومعنى ذلك انه لا يريد التحول عنه والانتقام لانه لا يقبل منه. لكن اه الجنة بساتين الجنة قيام الجنة. الان لو ان مثلا انسان نصبت له قيام في روضة من اجمل ما يكون وخيام من

113
00:56:00.500 --> 00:56:20.500
احسن ما يكون اول ما يصل ينتهج بها غاية بهجة. لكن يجلس فيها ثلاث ايام اربع ايام اسبوع اسبوعين شهر ان كثر ثم ثم يمل منها تماما ولا يطيق ان يجلس. مهما كانت من الحصان. يمن لكن تلك الخيام

114
00:56:20.500 --> 00:56:40.500
تلك القصور ولكن نعيم لا يسعى. ولا يرغب ان يتحول عنه لما يتجدد التمتع والهناء به ولهذا قال الله سبحانه وتعالى لا يغون عنها حور اي تحول. قال ابن كثير رحمه الله وفي قوله لا يكون

115
00:56:40.500 --> 00:57:10.500
انا احبها تنبيه على رغبتهم فيها وحبهم لها مع انه قد يتوهم قد يتوهم في من هو مقيم في المكان دائما ان يسأله او يذله. فاخبر انهم مع هذا الدوام والخروج السعودي لا يختارون عن مقامهم ذلك متحولا ولا انتقالا ولا طعنا ولا رحلة

116
00:57:10.500 --> 00:57:40.500
وحدتها. وحي على السوء. الذي فيه يلتقي يحبون ذاك السوء للقوم يعلمون. اي ان في الجنة سوق ويذهب اهل الجنة الى ذلك السوق يشير رحمه الله الى ما خرجه الامام مسلم في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان في الجنة

117
00:57:40.500 --> 00:58:10.500
يأتونها كل جمعة. فتهب رياح السماء فتحه في وجوههم وثيابهم فيزدادون حسنا وجمالا. فيرجعون الى اهليهم وقد ازدادوا حسنا وجمالا. فيقول لهم اهلوهم والله لقد ازددتم بعدنا حسنا وجمالا فيقولون وانتم والله لقد ازددتم بعدنا حسن وجمال

118
00:58:10.500 --> 00:58:30.500
فاهل الجنة يذهبون الى السوء. ثم ذاك السوق عندما يذهب اليه هل يأخذ بثمن كل ما اراد شيء يدفع الثمن وحاسب ولا تحاسب وهات الباقي الى اخره هل هي بثمن؟ قال فما شئت

119
00:58:30.500 --> 00:58:50.500
منه بلا شك. ما شئت خذ منه. اي شيء يطيب لك في ذلك السوق خذ. بلا ثمن بلا ثمن له. لماذا؟ لماذا بلا ثمن؟ قال فقد اسلف التجار فيه واسلم. يعني دفع الثمن المقدم في الدنيا

120
00:58:50.500 --> 00:59:20.500
الذي هو طاعة الله فالثمن مقدم دفع مقدما في هذه الحياة الدنيا ولهذا يدخل المؤمن السوق ويأخذ ما شاء بلا ثمن. وحي على يوم المزيد. الذي به زيارة ورب العرش فاليوم موسم. اليوم يعني الدنيا موسم للعمل. حتى يكون الانسان من اهل ذلك

121
00:59:20.500 --> 00:59:50.500
اليوم الذي هو يوم المزيد. حي على يوم المزيد اي اقبل. الذي هو اليوم اه يرفع اه اه يرى المؤمنون ربهم سبحانه وتعالى وقد قال الله في القرآن قال لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد. وقالوا للذين احسنوا الحسنى وزيادة. والزيادة

122
00:59:50.500 --> 01:00:10.500
بيجروا وراء الرؤيا رؤية الله سبحانه وتعالى. وحي على يوم المزيد الذي به زيارة رب العرش به اي ذلك اليوم ومعنى به اي فيه. فالباب معناه زيارة رب العرش. اي الذهاب

123
01:00:10.500 --> 01:00:50.500
للنظر الى الله والتمتع بذلك. رب العرش سبحانه وتعالى. وحي على واد هنالك افيح اي واسع وتربته من اكثر المسك اعظم. والاظفر هو اجود يعني اه مسك يعني اجود ما يكون. اجود ما يكون واحسن ما يكون واعظم ما يكون

124
01:00:50.500 --> 01:01:20.500
اه منابر من نوره هناك مفرة ومن خالص العقيان لا تتفصل ومن حولها كثبان مسك مقاعد لمن دونهم هذا والمفخمة قد مر معنا آآ قبل قليل الحديث حديث يوم المزيد يوم الجمعة وآآ

125
01:01:20.500 --> 01:01:40.500
ان هناك من هم على منابر وكيف منهم من منهم على كثبان مسك مر معنا الحديث بذلك منابر من نور هناك وفضة ومن خالص العقيان لا تتبصم ومن حولها كثبان مسك مقاعد

126
01:01:40.500 --> 01:02:10.500
لمن دونهم اي من دون اولئك. هذا العطاء المفخم يعني هذا العطاء المفخم العظيم الكبير. فيجلسون هذه للمقاعد وكل منهم يرضى بمقعده ويقنع به. يراه اه اه اتم ما يكون احسن ما يكون. اتفقنا ان السؤال بواقع

127
01:02:10.500 --> 01:02:40.500
واذا اتفقنا على شيء نلتزم به. آآ ومن حولها كثبان مسك مقاعد لمن دونهم هذا العطاء. يرون به ما جل جلاله فيه به فيه اي في ذلك اليوم يوم مزيد يرون الرحمن جل جلاله

128
01:02:40.500 --> 01:03:10.500
سبحانه وتعالى كرؤية بدر التم لا يتوهم اي بدر التمام البدر عندما كروية بدر تم لا يتوائم. او الشمس او كروية الشمس صحوا ليس من دون الوقوف بها سحاة ولا غيره. ولا غين وهناك ليغير. ان يرونه رؤيا حقيقية لانصارهم كرؤية القمر ليلة

129
01:03:10.500 --> 01:03:40.500
البدر وفي رؤية الشمس صحرا ليس بينهم وبينها سحابة. كما ثبت في هذا وبهذا الحديث عن رسول الله الله وسلامه عليه. فبينهم في عيشهم وسرورهم وارزاقهم تجري تجرى عليهم وتقسم بينما هم على هذه الحال من التنعم والتلذذ والهناءة

130
01:03:40.500 --> 01:04:10.500
اذا هم بنور واذا هنا للفجاءة اذا بنور ساطع قد اذا بنور ساطع بدا لهم اي ظهر واشرق نور ايذاء بنور ساطع قد بدا لهم وقد رفعوا الابصار اي ينظرون الى جهة هذا النور الذي سطع. وقد رفعوا ابصارهم فاذا هم بربهم

131
01:04:10.500 --> 01:04:40.500
النظر الى جهة النور الذي سطع فاذا هم بربهم من فوق. قائلا لهم سلام طبتم ونعيتم. ومر معنا بشارة الى اه الحديث الذي يروى في وقوله سلام عليكم قوله سلام عليكم ليس دعاء وانما اخبار ليس من باب الدعاء

132
01:04:40.500 --> 01:05:10.500
وانما بعد الاخبار يخبر الله آآ يخبرهم سبحانه بانهم في سلام وفي نعيم وفي لذة سلام عليكم طبتم سلام عليكم يسمعون جميعهم بامانهم تسليمه ليسلموا. يسمعون تسليم الله بصوته هو سبحانه وتعالى. يسمعونه بصوته هو سبحانه وتعالى. في جمع لهم بين رؤيته

133
01:05:10.500 --> 01:05:40.500
جل وعلا. يقول سلوني ما اشتهيت. فكل ما تريدون علمي انني انا اراه. اسألوني ما شئت. فقالوا جميعا نحن نسألك الرضا فانت الذي تولي الجميل وترى نسألك ان ترضى عنه. وان تحل علينا دعائك فيعطيهم هذا

134
01:05:40.500 --> 01:06:00.500
والله يقول في القرآن ورضوان من الله اكبر. فيحل تبارك وتعالى عليهم رضوانا. ويشهد جمعهم عليه تعالى فالله اكبر. هل يمن عليهم سبحانه وتعالى بان اه يحل عليهم رضوانه وان يكرمهم سبحانه وتعالى

135
01:06:00.500 --> 01:06:20.500
برظوانه فلا يسخط عليهم ابدا وكما قدمت مر معنا آآ الحديث بذلك وعند البيت رقم مئة وواحد وسبعين. الذي رواه الامام الطبراني وحسنه الالباني. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

136
01:06:20.500 --> 01:07:20.500
كم اتاني جبريل وفي يده كهيئة المرآة البيضاء الى اخر الحديث. نعم. قال رحمه الله فبالله ولكن ما التوفيق في الله فيا فقدم النفس نفسك انها هي الثمن المبذول تتسلم

137
01:07:20.500 --> 01:08:20.500
وسلم لهم ان يمدحوا ويسلموا. فما ولا فاز عبد ينعم وقد ساعدت في الوصل يتنعم ومن تحتها الانهار تخفق دائما وطهروا الاماني فوقها يتولوا. وقد جللت منها القلوب فمن يلد جناها

138
01:08:20.500 --> 01:09:00.500
ابوابها وقد طاب منها مثلها وبقينها. فطوبى لمن حلوا بها وتنعموا وقام على ابوابها داعي الهدى هلموا الى دار السعادة وقد غرس الرحمن فيها غراسه من الناس والرحمن بالخلق اعلم

139
01:09:00.500 --> 01:09:30.500
ومن يمسي الرحمن فيها فانه سعيد والا من الشقاء حتموا لقد فات اقوام وحاسوا مرابحا بتركهم الدنيا والاستغفار منهم على ربهم طول الحياة وحبهم على نهب ما قد سلموا ثم الصلاة

140
01:09:30.500 --> 01:10:10.500
نبيه واله واصحابه خير الانام المحكمون يقول رحمه الله تعالى ناصح فروحك فروحك ان اردت وصالتك قدم نفسك وقدم لنفسك ان اردت وصالا فما غلت نظرة تشفي بروحك منه. اي هذا النعيم واعظمه

141
01:10:10.500 --> 01:10:30.500
اه اه رؤية الله نفوز برظوانه لا يغرو عنده اي ثمن. فقبل بروحه. قدم تقرب الى الله جاهد نفسك على العمل اياك والتفريط ثم يقول له ها انت الان قد سمعت

142
01:10:30.500 --> 01:11:00.500
سمعت بهذا النعيم وهذا آآ الثواب وهذا الاجر الذي اعده الله سبحانه وتعالى وايضا سمعت قبل ذلك العقوبات والاهوال والشدائد يقول رحمه الله فبالله ما عذر امرئ هو مؤمن بهذا ولا فبالله ما عذر امرئ هو مؤمن بهذا ولا يسعى

143
01:11:00.500 --> 01:11:30.500
له ويقدمه اي عذر للانسان اي عذر الانسان قد سمع بهذا النعيم وبهذا الثواب وبهذا ثم لا يسعى ثم اشار الى مسألة مهمة وكبيرة جدا نسأل الله الكريم. قال ولكنما التوفيق بالله. ولكنما التوفيق بالله. يعني

144
01:11:30.500 --> 01:11:50.500
مهما سمعت ومهما قرأت ومهما وعظت ومهما ذكرت توثيقك بيد الله. وما توفيقي الا بالله والله سبحانه وتعالى هو الهادي وهو الذي يختص سبحانه وتعالى برحمته من يشاء. ولهذا سل الله التوفيق والح

145
01:11:50.500 --> 01:12:10.500
الله ان يوفقه وان يسدده ان يثبتك ان يعينك الح على الله فالامر بيدك. قال تعالى بل الله زكي من يشاء ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من احد ابدا ولكن الله يزكي

146
01:12:10.500 --> 01:12:30.500
من يشاء ولكنما التوفيق بالله انه يخص به من شاء فظلا ويلحمه هو المتفضل وحده سبحانه وتعالى. قال الله عز وجل قل ان الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع

147
01:12:30.500 --> 01:13:00.500
عليم يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم. فاذا بهذا البيت والبيت الذي قوله ينبه رحمه الله على امرين جليلين للغاية عليهما مناه السعادة البيت الاول فيه بذل الاسباب. والبيت الثاني فيه اللجوء الى الله بطلب العون والتوفيق والتسليم. كما قال عليه

148
01:13:00.500 --> 01:13:30.500
الصلاة والسلام في الجمع بينهما احرص على ما ينفعك واستعن بالله. ثم يقول رحمه الله تعالى فيا بائعا هذا ببخس معجل يا بائع هذا النعيم وهذه الفضائل وهذه المكرمات وهذه الاجور وهذا الثواب. ببخس معجل والبخس هو الناقص

149
01:13:30.500 --> 01:13:50.500
ببخس معجل وايضا فان لا يبقى. كانك لا تدري. يعني تفعل هذه الامور كانك لا تدين وكانك لا تعلم. بلى سوف تعلم. سيأتي عليك يوم وتعرف وتندم الا ما يكرمه الله سبحانه

150
01:13:50.500 --> 01:14:20.500
بالتوبة والانابة والا سيعلم علما تكون معه الندامة الشديدة ولا تفيد قوله فيا بائعا جاء في الحديث عن نبينا عليه الصلاة والسلام كل الناس يرضى فبايعوا نفسه فمعتقها او موبقها. وجاء في الحديث الاخر

151
01:14:20.500 --> 01:14:40.500
يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا او يمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا. يبيع بعوض من الدنيا. هذا مثل ما اشار في قوله فيا بائعا هذا ببخس. يبيع دينه بعرض من الدنيا

152
01:14:40.500 --> 01:15:10.500
قال ابن القيم رحمه الله في اغاثة الله تعالى فيا حسرة المحب الذي باع نفسه لغير الحبيب الاول بثمن بخس وشهوة عاجلة ذهبت لذتها وبقيت تبعتها وانقضت منفعتها وبقيت مضرتها. فذهبت الشهوة وبقيت الشهوة. وزالت النشوة

153
01:15:10.500 --> 01:15:40.500
بقيت الحسرة فهو رحمتان. فوارحمتاه بصب جمع له بين الحسرتين. صب اي محب حسرتان فهو رحمتان بصب جمع له بين الحسرتين. حسرة فوات المحبوب الاعلى والنعيم المقيم وحسرة ما تفاصيل من النصب في العذاب الاليم. فهناك يعلم المخدوم اي بضاعة اضاعها

154
01:15:40.500 --> 01:16:20.500
فقدم فاتتك النفس. بالله تأمل كلام هذه المعصية. وتأمل بل ايضا كلمة يقول فدتك النفس. يتكلم بحرقة ونصيحة وسبقة وحب وحرص فقدم فدتك النفس انها هي الثمن حين تسمى. اي حين تتحقق السلامة والنجاة. الثمن هو نفسك. قدمه

155
01:16:20.500 --> 01:17:00.500
وخذ غمرات الموت اي شدة وارقى معارجا محبة في مرضاتهم تتسنن اي ترتفع درجة درجة تعلو في مراقي الكمال ومنازل الرزعة وسلم لهم ما عاقدوك عليهم اذ ترد منهم ان يبذلوا منسكا. اي ما عاقبت عليهم الله وعاهدته. ابذل

156
01:17:00.500 --> 01:17:30.500
والتزم به ووف به ان اردت ان يثيبك سبحانه وتعالى ويكرمك وننجيك من عذابه وسخطه جل وعلا. وبهذه الابيات تشير الى قوله تعالى ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموارا بان لهم الجنة. وفي الحديث من خاف ادلج ومن ادلج بار المنزل

157
01:17:30.500 --> 01:18:00.500
على ان سلعة الله غالية الا ان سلعة الله الجنة وقال الله تعالى ومن الناس من يشتري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعبادة. يقول العلامة بن سعدي رحمه الله مبينا

158
01:18:00.500 --> 01:18:20.500
كما من حول هذا المعنى الوارد في هذه الابيات او في هذه الايات يقول رحمه الله اذا اردت ان تعرف مقدار الصفقة اذا اردت ان تعرف مقدار الصفقة فانظر الى المشتري من هو. وهو الله جل جلاله

159
01:18:20.500 --> 01:18:40.500
العوظ وهو اكبر الاعماق واجلها جنات النعيم. والى الثمن المبذول فيه وهو النفس. والمال الذي هو احب الاشياء للانسان واذا من اجرى على يديه عقد هذا التبايع وهو اشرف الرسل وباي كتاب ركن

160
01:18:40.500 --> 01:19:10.500
وهي كتب الله الكبار المنزلة على افضل الخلق. قال ابن القيم رحمه الله فما ظفرت بالوصل نفس مهينة. النفس المهينة التي اهانت صاحبها واوقعته في الخسائس وفي الرذائل قد خاب من دساها

161
01:19:10.500 --> 01:19:40.500
ما يفوز بالظفر ولا يحصن الغنيمة والفوز اذا كانت نفسه مهينة. ولا ايظا فاز عبد بالبطالة ينعم. اي يعيش بالبطالة. اي عاطل عن العمل والعبادة والتقرب الى الله والاستعداد والتهيؤ لذلك اليوم مثل هذا لا يلحق ولا يفوز بنعيم الله وثوابه. وان تكن قد

162
01:19:40.500 --> 01:20:00.500
اعاقتك سعدا ان كنت قد عاقت سعدا يعني عاقك عن هذا النعيم الذي وصف لك نعيم الدار الاخرة سعدة وعبر بصعدة هنا عن الدنيا عبر بصعدة هنا عن الدنيا وزينتها

163
01:20:00.500 --> 01:20:30.500
فتنتها وايضا ما فيها من اه فتنة النساء. عبر من سعداء قال ان تكن قد عاقبتك سعدا اي سنة وشغلت قلبك الدنيا عن الاخرة فقلبك المعنى رهين في يدها مسمى اي اصبح قلبك بهذه الحال رهين في يد الدنيا ومسلم لها اصبحت

164
01:20:30.500 --> 01:21:00.500
تنطلق تحت ما اه يكون فيها من فتن ومغريات وصواد وملهيات وقد ساعدت بالوصل غيرك قد ساعدت من وصل غيرك يعني انت تكون شغوف بها وما تعطيك شيء. تعطي غيرك. تكون مولع حبا بها

165
01:21:00.500 --> 01:21:20.500
وبزينتها فلا تعطيك شيئا تعطي غيرك. وقد ساعدت بالوصل غيرك فانهوى لها منك. لذلك لها منك هوى عظيم وحب ما تعطيك شيء. لا تعطيك شيء تعطي غيرك ولا تعطيك. وان تموت مولع فيها

166
01:21:20.500 --> 01:21:50.500
وشغوف مفتت بها متولع بها وما تعطيك شيء. وسبحان الله لا يزال ولوعا شغوفا بها وهي لا تعطيه شيئا وقد ساعدت بالوصل غيرك فانهوى لها منك والاقصى بها وغيرك يتنعم بها وانت ما يكفي في هذا حال الكفار فيها. كيف عندهم

167
01:21:50.500 --> 01:22:20.500
من انواع التنعم والملذات اشارة للحديث الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر فدع وسلي النفس عنها بجنته. من العلم في روضاتها يعني صلي نفسك عنها وعن فتنها وعن مغرياتها كل ما دعتك الى فتنة وكل ما دعت

168
01:22:20.500 --> 01:22:50.500
الى شيء من ذلك سد نفسك. قل له على نفس الجنة قدام. اياك وان تفوتي خيرات الجنة هذه الفتن التي تبرز للانسان في الدنيا يقول عليه الصلاة والسلام كما في صحيح مسلم يؤتى

169
01:22:50.500 --> 01:23:10.500
بانعم اهل الدنيا من اهل النار يوم القيامة. فيصبغ في النار صبغة. ثم يا ابن ادم هل رأيت خيرا قط؟ انعم اهل الدنيا يقال له هل رأيت خيرا قط؟ هل

170
01:23:10.500 --> 01:23:30.500
مر بك بعين قط فيقول لا والله. انعم اهل الدنيا. يقول لا والله يا رب. يعني ما رأيت نعيمه قط ولا ولدته نعيما غمسة واحدة صبغة واحدة في النار كل النعيم الذي كان في الدنيا كله ينتهي. ويسأل هل رأيت نعيم؟ هل دمت نعيم؟ يقول

171
01:23:30.500 --> 01:23:50.500
ويؤتى باشد الناس بؤسا في الدنيا من اهل الجنة. فيصبر صبغة في الجنة يقال له يا ابن ادم هل رأيت موسى قط؟ هل هل مر بك شدة قط؟ فيقول لا

172
01:23:50.500 --> 01:24:10.500
الله انه يا رب ما مر بي بؤس قط ولا رأيت شدة ثم يذكر في من نعيم الجنة قال ومن تحتها الانهار. يعني سل نفسك في هذا سل النفس عنها

173
01:24:10.500 --> 01:24:30.500
جنة من العلم في رمظانها الحق يبسم يعني تذكر نعيم الجنة انواعها انهارها الى اخره وهذي طريقة جميلة جدا للسلامة الدنيا كل ما دخلت عليك فتنة ادخل قلبك في نعيم الجنة انهارها اشجارها الحور العين عن كذا

174
01:24:30.500 --> 01:25:00.500
لهذا الحقيقة جدا مفيد ان يقرأ اقرأوا بتأني بحيث تكون هذه المعاني موجودة كل ما جاءت فتنة يذهب الى ذاك النعيم بقلبه حتى ينصرف قلبوا عن الفتن. وابن القيم رحمه الله سماه واحسن بالتسمية حادي الارواح الى بلاد العمران. الحادي هو السائق فانت اذا قرأت

175
01:25:00.500 --> 01:25:30.500
هذه القراءة وهذه العلم وهذا الاطلاع يسوقك باذن الله سبحانه وتعالى الى بلاد الافراح ومن تحتها الانهار تخفق دائما يعني بل من تحت انهار الجنة. وطير الاماني فوقها يترنم ان فيها من انواع الملذات والانهار والطيب والخيرات. وقد ذللت منها

176
01:25:30.500 --> 01:26:00.500
كما قال عز وجل ودانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره لقوله تعالى وذللت قطوفها تدليلا اي من متى تعاطاها قطوف الجنة التي ثمار متى تعاطاها دنى الكهف متى ما اراد رغبه دنى القدس اليه وتدلى

177
01:26:00.500 --> 01:26:30.500
من اعلى غصنه كانه سامع طائر كما قال تعالى في اية اخرى وجنى الجنتين داء وقال تعالى قال مجاهد وذللت خطوفها تذليلا ان قام ارتفعت بقدره وان قال له حتى ينالها وان اضطجع تذلت له حتى ينالها. خطوبة ثانية. فذلك قولوا تذليلا

178
01:26:30.500 --> 01:27:00.500
وقال قتادة لا يرد ايديهم عنها شوك ولا برج. لا يرد الايديهم عنها شوق ولا رب. تذليلهم يعني كلمة مطلقة وهذي كلها افراد من المعاني. من معاني التدريب نطوف الجنة. ومن معاني ايضا التذليل انهم يقطفون متى شاءوا. كما جاء هذا

179
01:27:00.500 --> 01:27:40.500
وقد فتحت ابوابها وتزينت لخطابها فالحسن فيها مقسم. ابواب الجنة فتحت واه هيئت قد فتحت ابوابها وتزينت لخطابها اي المؤمنين المؤمنون هم خطاب الجنة فالحسن فيها مقسم المنوع وقد طاب منها نزولها ومقيلها

180
01:27:40.500 --> 01:28:10.500
اصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا واحسن مقيلا. و قوله فتحت ابوابها كما في سورة الزمر حتى اذا جاءوها وفتحت ابوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم ضجة وقد طاب منها نزلها ومقيلها فطوبى لمن حلوا بها وتنعم

181
01:28:10.500 --> 01:28:40.500
طبتم فادخلوها خارجين. اقام على ابوابها داء الهدى. فقام على ابوابها الهدى هلموا الى دار السعادة تغضبوا. يشير الى ان الله سبحانه وتعالى بعث المرسلين. بعث المرسلين دعاة الى جنات النعيم. ومحذرين من النار وسقط الجبار مبشرين ومنذرين. هذا معنى

182
01:28:40.500 --> 01:29:10.500
اقام على ابوابها داع الهدى. فالله عز وجل بعث الرسل دعاة الى الجنة مبشرين بالجنة لمن اطاع الله ومحذرين من النار من اسقطه سبحانه وقد غرس الرحمن فيها غراسا. من الناس

183
01:29:10.500 --> 01:29:40.500
غرس الرحمن فيها غراسه من الناس. والرحمن بالخلق اعلم اي اهل الجنة الله سبحانه وتعالى يعلمه وقد اعده له وهيأهم لاعمالها ووفقهم بذلك قد غرس الرحمن فيها غراسه من الناس والرحمن بالخلق يعلمون

184
01:29:40.500 --> 01:30:10.500
ومن يغرس الرحمن فيها فانه سعيد. اي من يكتبه الله في عداد اهل الجنة فيعمل بعملها والله سبحانه وتعالى يعلم باهل الجنة فهو السعيد جاء في الحديث في سنن ابن ماجة وغيره عن ابي عنبة الخولاني رضي الله عنه قال

185
01:30:10.500 --> 01:30:30.500
قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يزال الله يغرس في هذه الدنيا غرسا يستعمله في طاعته المراد القيم بقوله من يغرس الرحمن فلا يزال الله يغرس فاهل الجنة هم غرس الرحمة

186
01:30:30.500 --> 01:31:00.500
وفقهم وسددهم واعانهم وثبتهم وهداهم وهذا يذكرنا قوله رحمه الله تعالى فيما مضى قريبا ولكنما التوفيق بالله. ولكن ما التوفيق بالله والا فالشقاء محكى. اي متحقق وحتم حاصل. الا من اه كتب الله له

187
01:31:00.500 --> 01:31:40.500
جل وعلا بالسعادة وكتبه من اهل الجنة لقد فاز اقوام وحازوا مرابحا بتركهم الدنيا والاقبال من على ربهم طول الحياة. فازوا فوزا عظيما وحازوا رابحا. فخمة كبيرة لماذا؟ بتركهم الدنيا والاقبال منهم على الله. فازوا هذا الفوز العظيم ما باي بماذا؟ ما السبب؟ قال

188
01:31:40.500 --> 01:32:10.500
بتركهم الدنيا اي لم تشغلهم الدنيا عما خلقوا لاجله واوجدوا لتحقيقه. ان لله عبادا فقراء طلقوا الدنيا وخافوا الفتن. نظروا اليها فلما علموا انها ليست بحي وطنا. اتخذوها لجة آآ جعلوها لجة واتخذوا صالح الاعمال فيها سرورا

189
01:32:10.500 --> 01:32:40.500
بتركهم الدنيا والاقبال منهم وعلى ربهم طولا. اي طول بقاءهم في هذه الحياة الدنيا وهم مقبلون على ربهم سبحانه وتعالى. وحبهم على نهج قد سنه فهموه اي هم القوم وهم اهل السعادة وهم آآ اهل النعيم

190
01:32:40.500 --> 01:33:10.500
فطريقهم آآ طاعة الله وحبهم هو النهج الذي رظيه سبحانه وتعالى الان ثم ختم رحمه الله تعالى بالصلاة والسلام على النبي الكريم وعلى الصح والادم وايضا ختم بوصف النبي بقوله خير الانام المحكم صلوات الله

191
01:33:10.500 --> 01:33:40.500
والسلام عليه آآ بمناسبة آآ خاتمة الابيات بقول ابن الدنيا والاقبال منهم على ربهم. الاقبال على الله. آآ الناس في هذه الحياة الدنيا كل يرفض يبحث عن السعادة. كل يرفض يبحث عن السعادة كل له مسلم كل له طريقة

192
01:33:40.500 --> 01:34:10.500
لكن من السبب؟ نقل ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه الجواب الكافي قال بعض العلماء فكرت في سعي العقلاء فرأيت سعيهم كلهم في واحد رأيت سعيا كلهم في مطلوب واحد وان اختلف طرقهم في تحصيله. رأيتم

193
01:34:10.500 --> 01:34:30.500
انما يسعون في دفع الهم والغم عن نفوسهم اي كلهم يسعون في ان يذهب هذا الامن والغم ان يكونوا سعداء في دفع الهم والغم عن نفوسهم فهذا في الاكل والشرب. يطرد الهم والغم بالاكل والشرب

194
01:34:30.500 --> 01:35:00.500
وهذا في التجارة والكسب وهذا في النكاح وهذا بسماع الغنى والاصوات المظربة وهذا باللهو واللعب هذا المطلوب مطلوب العقل. ولكن الطرق كلها غير موصلة اليه. ولكن الطرق كلها غير موصلة اليه. بل لعل اكثرها انما يوصل الى ربه. انما يوصل

195
01:35:00.500 --> 01:35:30.500
ضده ولم ارى في جميع هذه الطرق طريقا موصلا اليه الا ان اقبال على الله وحده. لم ار في جميع هذه الطرق طريقا موصلا اليه يعني طرد الهم كالغم والتحقق والسعادة الا الاقبال على الله وحده ومعاملته وحده وايثار مرضاته على

196
01:35:30.500 --> 01:36:00.500
كل شيء فان سلك هذا فان سالك هذا السالم فاته حقه من الدنيا. فاته حقه من الدنيا فان هذا فاتهم حقه من الدنيا فقد ظفر بالحق العالي. الذي لا فوت معه. وان

197
01:36:00.500 --> 01:36:20.500
حصل للعبد حصل له كل شيء وان فاته فاته كل شيء. ان اقبل على الله فاز برضاه ان حصل هذا له حصل له كل شيء وان فات وفاته كل شيء وان ظفر بحظه من الدنيا ناله على اهن الوجود

198
01:36:20.500 --> 01:36:40.500
اذا اذا كان مقبلا على الله فوفر حظا من الدنيا ناله على اهدى الوجوب فليس للعبد انفع من هذه الطريق ولا اوصل منها الى الى لذته وبهجته وسعادته. نسأل الله الكريم

199
01:36:40.500 --> 01:37:00.500
العرش العظيم ان يقبل بقلوبنا جميعا عليه. وان يوفقنا لما راظيه وان يصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا يصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا وان يصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا وان يجعل الحياة زيادة لنا في كل خير

200
01:37:00.500 --> 01:37:20.500
والموت راحة لنا من كل شر وان يغفر لنا ولمشايخنا وللامام ابن القيم رحمة الله عليه ولجميع علماء المسلمين وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات. اللهم انا نسألك الجنة وما قرب اليها من

201
01:37:20.500 --> 01:37:40.500
او عمل ونعوذ بك من النار وما قرب اليها من قول او عمل. اللهم انا نسألك الجنة وما قرب اليها من قول او عمل ونعوذ بك من النار وما قرب اليها من قول او عمل. اللهم انا نسألك الجنة وما قرب اليها من قول او عمل ونعوذ بك

202
01:37:40.500 --> 01:38:00.500
من النار وما قرب اليها من قول او عمل. اللهم انا نسألك حبك وحب من يحبك والعمل الذي يقربنا الى حبك. اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفة والغنى. اللهم اعنا ولا تعن علينا وانصرنا ولا تنصر علينا وانكر لنا ولا تمكر علينا واهدنا

203
01:38:00.500 --> 01:38:20.500
ويسر الهدى لنا وانصرنا على من بغى علينا. اللهم اجعلنا لك شاكرين لك ذاكرين اليك اواهين منيبين. لك مخبتين لك مطيعين اللهم تقبل توبتنا واغسل حوبتنا وثبت حجتنا واهدي قلوبنا وسدد السنتنا. اللهم اقسم لنا من خشيتك

204
01:38:20.500 --> 01:38:40.500
يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا اه ما احييتنا واجعل الوارث منا واجعل ثأرنا

205
01:38:40.500 --> 01:39:00.500
على من ظلمنا او انصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ ولا تسلط علينا من لا يرحمنا اللهم انا نسألك التوفيق والسداد والعون على كل خير وان لا

206
01:39:00.500 --> 01:39:30.500
الى انفسنا قرة عين وان تصلح لنا شأننا كله انك سميع الدعاء وانت اهل الرجاء وانت فحسبنا ونعم الوكيل. واختم مذكرا نفسي واياكم بقول ابن القيم رحمه الله في البيت رقم مئتين وستة عشر فبالله ما عذر امرئ هو مؤمن بهذا ولا يسعى له ويقدم

207
01:39:30.500 --> 01:39:50.500
نسأل الله عز وجل ان يجعل هذا الذي تعلمناه حجة لنا لا علينا وان ينفعنا به وان يعيننا على القيام بما يرضيه سبحانه وتعالى والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يصلح لنا شأننا كله انه تبارك

208
01:39:50.500 --> 01:40:10.500
وتعالى سميع قريب مجيب. وايضا اختم هذا اللقاء بالدعاء لكم وان يجزيكم خيرا على اوصيكم بصبركم واحتسابكم جعل الله ذلك في ميزان حسناتكم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد

209
01:40:10.500 --> 01:40:14.200
واله وصحبه اجمعين