﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:21.850
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول العلامة زين الدين ابو العباس احمد بن عبداللطيف الزبيدي رحمه الله تعالى في كتابه التجريدي الصريح لاحاديث الجامع الصحيح

2
00:00:21.950 --> 00:00:41.450
تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب رفع اليدين في التكبيرة الاولى مع الافتتاح سواء عن عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه اذا افتتح الصلاة واذا

3
00:00:41.450 --> 00:01:04.850
للركوع واذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك ايضا. وقال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد وكان لا يفعل ذلك في السجود بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله

4
00:01:04.850 --> 00:01:32.150
صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اللهم عليك توكلنا واليك انبنا واليك المصير

5
00:01:33.150 --> 00:02:10.550
وبعد هذه الترجمة وما بعدها من ابواب كلها تتعلق بصفة صلاة النبي صلوات الله وسلامه عليه بدءا من تكبيرة الاحرام وانتهاء الى التسليم في اخر الصلاة وهذه الترجمة في مشروعية رفع اليدين في التكبيرة الاولى التي يقال لها تكبيرة الاحرام لان تحريم الصلاة

6
00:02:10.750 --> 00:02:34.900
بالتكبير وتحليلها بالتسليم ولهذا يقال لها تكبيرة الاحرام لانه بمجرد ان يكبر تلك التكبيرة يحرم عليه امور لم تكن حراما عليه قبل ان يكبر وقبل ان يدخل في صلاته  وقوله رفع اليدين

7
00:02:35.050 --> 00:02:55.250
في التكبيرة الاولى مع الافتتاح سواء اي مع التكبيرة يكون الرفع مع التكبيرة سواء اي لا يكون متقدما الرفع على التكبيرة ولا يكون متأخرا عن التكبيرة وانما يكون الرفع مع التكبير

8
00:02:55.600 --> 00:03:20.200
في رفع يديه ويكبر ويكون رفعه مع تكبيره لا يقدمه على التكبير لا يقدم الرفع على التكبير ولا يؤخره عنه. هذا معنى قوله رحمه الله مع الافتتاح سواء مع الافتتاح اي مع افتتاح الصلاة بتكبيرة الاحرام سواء اي دون

9
00:03:20.200 --> 00:03:45.700
ان يكون هناك تقديم او تأخير واورد تحت هذه الترجمة حديث عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه اذا افتتح الصلاة

10
00:03:45.850 --> 00:04:10.700
كان يرفع يديه حذو منكبيه اذا افتتحا الصلاة والمنكبان هما يعني الاشارة اليهم الان هذا منكب وهذا المنكب الاخر والرفع يكون حذو المنكبين يكون حذو المنكبين كان يرفع يديه حذو منكبيه. اذا افتتح الصلاة

11
00:04:12.650 --> 00:04:30.350
هذا في حديث ابن عمر في صحيح البخاري وجاء في حديث ما لك بن الحويرث في صحيح مسلم قال حتى يحاذي بهما فروع اذنيه حتى يحادي بهما فروع اذنيه. فاذا هذا ثابت وهذا ثابت ان يرفع

12
00:04:30.350 --> 00:04:50.350
ايديه حذو المنكبين او يرفع يديه الى فروع الاذنين الى فروع الاذنين كل من الصفتين ثابتة فان جاء بهذا او جاء بهذا تحققت بذلكم السنة لثبوت ذلكم عن رسول الله صلوات الله وسلامه

13
00:04:50.350 --> 00:05:18.000
وبركاته عليه قال واذا كبر للركوع واذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك اذا هذا الحديث اجتمعت فيه ثلاثة مواضع يشرع فيها للمصلي ان يرفع يديه عند تكبيرة الاحرام وعند تكبيرة

14
00:05:18.200 --> 00:05:41.100
الركوع وعند تكبيرة الرفع من الركوع هذه ثلاثة مواضع في الصلاة يشرع للمسلم ان يرفع فيها يديه. وقد قال ابن ابن القيم رحمه الله روى رفع اليدين عنه في هذه المواطن الثلاثة نحو ثلاثين صحابية

15
00:05:41.450 --> 00:06:03.950
روى عنه رفع اليدين في هذه المواطن الثلاثة نحو ثلاثين صحابيا نحو ثلاثين صحابيا فهذه الصفة اعني رفع اليدين في هذه المواطن الثلاثة ثابتة عن النبي الكريم عليه الصلاة والسلام ثبوتا لا ريب فيه

16
00:06:04.100 --> 00:06:33.150
وكما ذكر الامام ابن القيم رحمه الله رواه عنه نحو ثلاثين صحابيا كلهم يخبرون ان ذلكم من فعله صلوات الله وسلامه عليه وايضا ثبت في الحديث عنه صلوات الله وسلامه عليه موضع رابع ترفع فيه اليدان عند التكبير وهو في صحيح البخاري عن ابن عمر

17
00:06:33.150 --> 00:06:54.150
قال رضي الله عنه اذا قام من الركعتين اذا قام من الركعتين رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه كما كان يصنع في افتتاح صلاته. كما كان يصنع في افتتاح صلاته

18
00:06:54.250 --> 00:07:16.050
اذا هذه اربعة مواضع كلها ثابتة كلها ثبت فيها رفع النبي صلى الله عليه وسلم عند تكبيرة الاحرام وعند الركوع وعند الرفع من الركوع وعند القيام من التشهد الاول وعند القيام من التشهد الاول

19
00:07:17.200 --> 00:07:34.650
قال واذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك ايضا. وقال سمع الله لمن حمده. ربنا ولك الحمد وكان لا يفعل ذلك في السجود. وكان لا يفعل ذلك بالسجود اي اذا هوى

20
00:07:34.800 --> 00:07:54.850
للسجود لا يفعل ذلك وايضا اذا قام من السجود من كل سجدة الجلسة بين السجدتين ايضا لا يفعل ذلك واذا قام من السجود للركعة الثانية لا يفعل ذلك وانما يفعله في هذه المواطن الثلاثة مضافا اليها الموطن الرابع

21
00:07:54.850 --> 00:08:13.900
وهو بعد اه القيام او عند القيام من التشهد الاول. نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب وضع اليمنى على اليسرى عن سهل بن سعد رضي الله تعالى

22
00:08:13.900 --> 00:08:34.100
عنه قال كان الناس كان الناس يؤمرون ان يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة قال باب وظع اليمنى على اليسرى. وضع اليمنى على اليسرى هذا ايضا من السنن الفعلية

23
00:08:34.150 --> 00:08:52.750
في الصلاة وهو من جمالها ومن موجبات ايضا الخشوع فيها ان يضع يمينه على آآ شماله ان يضع يمينه على شماله ان يضع اليمنى على اليسرى وهذا يكون حال القيام

24
00:08:52.800 --> 00:09:16.450
يكون حال القيام توضع اليد اليمنى على اليسرى واستدل لذلك بحديث سهل بن سعد رضي الله عنه قال كان الناس يؤمرون كان الناس يؤمرون ان يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة

25
00:09:17.100 --> 00:09:35.150
ان يضع اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة يؤمرون بذلك ان ينمي ذلك الى الرسول عليه الصلاة والسلام ويرفعه اليه انه يأمرهم بذلك انه عليه الصلاة والسلام كان يأمرهم بذلك

26
00:09:35.300 --> 00:10:00.850
بل ثبت في حديث انه رأى عليه الصلاة والسلام احد الصحابة في صلاته واضعا اليسرى على اليمنى اخذ بيده عليه الصلاة والسلام ووظع يمناه على يسراه فمن سنن الصلاة الفعلية ان توضع اليد اليمنى على اليسرى حال القيام قال كان الناس

27
00:10:00.850 --> 00:10:27.000
يؤمرون ان يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة وقوله يضع اليد اليمنى يضع اليد يضع الرجل اليد اليمنى المراد باليد هنا الكف المراد باليد كف الانسان وعين الموضع الذي توضع عليه الكف

28
00:10:27.600 --> 00:10:48.350
اين قال على ذراعه اليسرى قال على ذراعه اليسرى وهذا هو الذراع هذا هو الذراع فيضعها على ذراعه وهذه صفة ثابتة في صحيح البخاري كما نرى الحديث امامنا يضع يده اليمنى على ذراعه

29
00:10:48.800 --> 00:11:08.850
وثبت في حديث اخر عن نبينا عليه الصلاة والسلام في مسند الامام احمد وغيره عن وائل بن حجر قال وقد وضع اي النبي عليه الصلاة والسلام يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد

30
00:11:09.350 --> 00:11:33.700
وضع يده اليمنى على كفه اليسرى. هذه كف الانسان وهذا الرسغ الذي هو المفصل وهذا هو الساعد فقال يضع كفه اليمنى على آآ يده اليسرى والرسغ والساعد اذا تكون اليد متوسطة في هذا الموضع وبهذا يعلم انه ثبت في وظع

31
00:11:33.700 --> 00:11:54.600
اليد موضعان ثبت في وضع اليد موضعان اما ان توضع اليد على الذراع والحديث آآ ثابت في صحيح البخاري حديث سهل ابن سعد رضي الله عنه والموضع الثاني وضع اليد اليمنى على اليد اليسرى والرسغ والساعد اي تكون متوسطة في هذا

32
00:11:54.600 --> 00:12:17.100
اه الموظع قال كان الناس يؤمرون ان يضع الرجل اليد اليمنى على الذراع اليسرى في الصلاة اي حال القيام لان في الركوع والسجود والجلسة بين السجدتين هذه كلها اه لليد موضعها المعروف

33
00:12:17.400 --> 00:12:36.550
ففي الركوع اليد تكون على الركبتين وفي السجود اليد على الارض وفي الجلسة بين السجدتين والتشهد تكون اليد على الركبة او على طرف الفخذ مما يلي الركبة هذا موضع اليد اما حال القيام

34
00:12:37.300 --> 00:12:54.900
فان اليد تكون بهذه الصفة يضع يده اليمنى على اليسرى دون تفريق بين ما قبل الركوع او بعده دون تفريق بين ما بعد الركوع او اه او قبله فهذه الصفة

35
00:12:55.250 --> 00:13:20.000
ادل عليها هذا الحديث ان اليدين توضعان على اه توضع اليمنى على اليسرى وهذا يشمل ما قبل الركوع وما بعد الركوع هذا الحديث ومثله حديث وائل ابن حجر يضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والسائد هذا كله يتناول

36
00:13:20.250 --> 00:13:37.550
ما قبل الركوع وما بعده وهذا كله من تمام الخشوع في القيام سواء قبل ركوعه وقت القراءة للفاتحة والسورة بعدها او بعد ركوعه عندما يحمد الله سبحانه وتعالى فيثني عليه جل وعلا

37
00:13:38.750 --> 00:13:58.950
هذا الحديث كما نرى حديث آآ سهل بن سعد في صحيح البخاري قال كان الناس يؤمرون ان يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى ان يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة

38
00:13:59.550 --> 00:14:15.900
في الصلاة ومثل ما اشرت هذا يتناول في الصلاة ما قبل الركوع وما بعده لم يعين آآ في ذلك موضع الذي هو قبل الركوع بل قال في الصلاة تناول اه كل قيام في صلاته قبل الركوع او بعده

39
00:14:16.400 --> 00:14:41.950
قبل الركوع او بعده. وهذا الحديث لم يعين موضعا اليد هل توضع على الصدر او توضع فوق السرة بقليل او توضع تحت الصرة لم يعين وانما الذي فيه امرهم بان يظع اليمنى على اليسار هذا الذي في الحديث

40
00:14:42.050 --> 00:15:02.400
الحديث حديث سعد بن سعد في صحيح البخاري فيه امرهم بان يضع اليمنى على اليسرى ولم يعين ولم يعين وفي التعيين خلاف بين اهل العلم في التعيين خلاف بين اهل العلم مثل ما قال الترمذي رحمه الله تعالى قال رأى بعضهم

41
00:15:02.400 --> 00:15:23.900
ان يظع ان يضعها فوق الصرة ورأى بعضهم ان يضعها تحت السرة وكل ذلك واسع عندهم قال وكل ذلك واسع عندهم واسع عندهم اي عند اهل العلم لان الاحاديث التي جاءت بالتعيين

42
00:15:24.150 --> 00:15:44.200
سواء بالتعيين على الصدر وضعها على الصدر او عند الصدر او تحت السرة لا تخلو من كلام لا تخلو من كلام وانما الذي جاء اه صحيحا ثابتا اه لا كلام في ثبوته ان اليمنى توضع على اليسرى

43
00:15:44.350 --> 00:16:04.350
ان اليمنى توضع على اليسرى في الصلاة ولم يأتي آآ آآ حديث ثابت يعين موضع آآ وضع اليد علي الصدر او هي اه تحت الصدر او فوق السرة بقليل او تحت السرة ولهذا يقول ابن المنذر في الاوسط

44
00:16:04.500 --> 00:16:30.300
ليس في المكان الذي يظع عليه اليد ليس في المكان الذي يظع عليه اليد خبر يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس به خبر يثبت عن رسول عن النبي صلى الله عليه وسلم فان شاء وظع وظعهما تحت السرة وان شاء فوقها

45
00:16:31.200 --> 00:16:49.000
وجاء مثل هذا عن اه اه بعض اهل العلم ومنهم من صحح حديث الوظع على الصدر او عند اه الصدر ومنهم من ايضا صحح وظعها تحت السرة ومنهم من يرى

46
00:16:49.100 --> 00:17:11.200
ان الامر في ذلك واسع كالترمذي رحمه الله وابن المنذر وغيرهما من اهل العلم نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب ما يقول بعد التكبير عن انس رضي الله تعالى عنه

47
00:17:11.200 --> 00:17:33.800
ان النبي صلى الله عليه وسلم وابا بكر وعمر رضي الله تعالى عنهم رضي الله تعالى عنهما كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين هذه الترجمة تتعلق بالاقوال وما قبلها تتعلق بالافعال من حيث وضع اليدين ورفع اليدين

48
00:17:34.100 --> 00:17:54.600
وهذه تتعلق بالاقوال قال باب ما يقول بعد التكبير اي بعد ان يكبر تكبيرة الاحرام ما الذي يشرع له ان يقول اورد اولا حديث انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم وابا بكر وعمر

49
00:17:54.750 --> 00:18:23.650
كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين. لم يقل بالحمد لله وانما قال بالحمد لله على الحكاية قال بالحمد لله رب العالمين  هذا الحديث حديث انس رضي الله عنه في ان النبي صلى الله عليه وسلم

50
00:18:24.400 --> 00:18:47.050
آآ وابا بكر وعمر كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين. آآ يتعلق بالصلاة الجهرية  يفتتحون بالحمد لله رب العالمين اي بعد ان يكبر لا يسمع منه الا الحمد لله رب العالمين. وهذا فيه ان

51
00:18:47.100 --> 00:19:05.300
البسملة يسرون بها ابو بكر وعمر والنبي صلى الله عليه وسلم كانوا يسرون بالبسملة ولا يجهرون لان انس رضي الله عنه يقول ان النبي صلى الله عليه وسلم وابا بكر وعمر كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين

52
00:19:05.300 --> 00:19:26.350
من اي لا يسمع منهم بعد الافتتاح لا يسمع منهم بعد الافتتاح الا الحمد لله اما ما يسبق الحمد من دعاء استفتاح او تعود او بسملة كل هذا لا يسمع يؤتى به سرا

53
00:19:26.750 --> 00:19:47.000
يؤتى به سرا فهذا هو المراد بحديث انس رضي الله عنه وارضاه وما جاء من احاديث فيها دلالة على الجهر بالبسملة فهو فهي محمولة على الجهر بها احيانا لغرض التعليم

54
00:19:47.850 --> 00:20:12.300
محمولة على الجهر بها احيانا لغرض التعليم لا بأس ان يجهر بها آآ احيانا حتى يعرف الناس انه ثمة بس ولا يؤتى بها قبل الفاتحة لكن لم يكن اه من هديه عليه الصلاة والسلام الجهر بالبسملة في الصلاة الجهرية وانما

55
00:20:12.300 --> 00:20:36.350
اول ما كانوا يفتتحون الصلاة به اي بعد تكبيرة الاحرام هو آآ فاتحة الكتاب الحمد لله رب العالمين نعم قال رحمه الله تعالى عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسكت بين التكبير وبين القراءة اسكاته

56
00:20:36.700 --> 00:20:56.250
فقلت بابي وامي يا رسول الله اذكاتك بين التكبير والقراءة ما تقول. قال اقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من الخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس. اللهم اغسل خطاياي بالماء والثلج والبرد

57
00:20:58.050 --> 00:21:21.550
ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الحديث حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسكت بين التكبير وبين القراءة اسكاتة يسكت اسكاته المراد بقوله اسكاته اي سكتة

58
00:21:21.800 --> 00:21:45.250
ليست طويلة يسكت اه اسكاتة قال فقمت بابي وامي يا رسول الله اي افديك بابي وامي اسكاتتك بين التكبير والقراءة. ما تقول؟ اسكاتتك بين التكبير والقراءة ما تقول وهذا يدل

59
00:21:45.500 --> 00:22:09.150
على حرص الصحابة الشديد على معرفة هدي النبي صلوات الله وسلامه عليه على معرفة هدي النبي صلى الله عليه وسلم وعلم انه في هذه الاسكاتة يأتي آآ ذكر او دعاء يأتي به سرا لا يجهر به

60
00:22:09.400 --> 00:22:27.650
يأتي به سرا لا يجهر به وكانوا يعلمون ذلك مثل ما سيأتي معنا باقتراب لحيته باضطراب لحيته فيعرفون انه اه جاء ذكر لكنه لم يجهر به صلوات الله اه وسلامه وبركاته عليه

61
00:22:28.150 --> 00:22:47.600
قال اه رضي الله عنه بابي وامي يا رسول الله اسكاتتك بين التكبير والقراءة ما تقول؟ بين التكبير اي تكبيرة الاحرام اما القراءة هي قراءة الفاتحة ما تقول قال اقول اللهم باعد

62
00:22:47.750 --> 00:23:13.800
بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من الخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس اللهم اغسل خطاياي بالماء والثلج والبرد وهذا كله دعاء وقد تنوعت صيغ الاستفتاح

63
00:23:14.050 --> 00:23:37.950
الثابتة عن النبي صلوات الله وسلامه عليه ما بين ثناء على الله وتنزيه وتعظيم تقديس لله تبارك وتعالى وما بين اقرار بالعبودية والذل والخضوع لله جل وعلا. وما بين ادعية عظيمة مثل ما جاء في هذا

64
00:23:37.950 --> 00:24:03.150
استفتاح وكل ما ثبت من ناصيغ للاستفتاح سواء هذه الصيغة الثابتة في البخاري او غيرها من الصيغ فكلها مشروعة كلها مشروعة وثابتة عن النبي صلوات الله وسلامه وبركاته عليه فيؤتى بهذا تارة وبهذا تارة ينوع كما تنوع

65
00:24:03.150 --> 00:24:29.700
وقعت بذلكم السنة الثابتة عن الرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وهذه الدعوة دعوة عظيمة جدا في طلب الغفران دعوة عظيمة جدا في طلب الغفران طلب المغفرة مغفرة الذنوب

66
00:24:30.500 --> 00:24:55.800
والصلاة من اعظم موجبات الغفران ولهذا جاء طلب الغفران في كل موضع من مواضع الصلاة جاء في الاستفتاح كما في هذا الحديث وجاء في الركوع ايضا كان يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم وبحمدك ربنا اللهم اغفر لي

67
00:24:56.100 --> 00:25:17.600
وثبت ايضا الاستغفار في صحيح مسلم بعد الرفع من الركوع بعد الرفع من الركوع وهذا كثير من الناس ان يجهلوا وهو في صحيح مسلم ثابت عن نبينا عليه الصلاة والسلام كان يقول اللهم اغسلني من خطاياي في بعد رفع من الركوع اللهم اغسلني من خطاياي

68
00:25:17.600 --> 00:25:36.850
بماء الثلج والبرد اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الابيض من الوسخ هذا ثابت في صحيح مسلم كان يقوله عليه الصلاة والسلام بعد رفعه من الركوع. وفي السجود ايضا ثابت سبحانك اللهم وبحمدك ربنا

69
00:25:36.850 --> 00:25:55.450
اغفر لي وايضا ثابت اللهم اغفر لي ذنبي كله دقة وجله اوله واخره علانيته وسره كان يقول ذلك في سجوده وبين السجدتين يقول ربي اغفر لي ربي اغفر لي ربي اغفر لي يكررها

70
00:25:56.150 --> 00:26:17.100
وفي اخر الصلاة خاتمتها قبل ان يسلم ثبت ايضا الاستغفار اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب الا انت فاغفر لي مغفرة من عندك فانه لا يغفر الذنوب الا انت. ثم بعد السلام الاستغفار ثلاثا. استغفر الله. استغفر الله. استغفر الله

71
00:26:17.400 --> 00:26:44.650
فلاحظ الاستغفار وشأنه ومكانته في الصلاة مما يدل دلالة واضحة ان الصلاة من اعظم موجبات الغفران ولهذا ينبغي على المسلم ان يدخل في صلاته راجيا من ربه سبحانه وتعالى ان يغفر ذنوبه

72
00:26:46.100 --> 00:27:17.600
قال في هذا الدعاء صلوات الله وسلامه عليه اقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من الخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي

73
00:27:18.250 --> 00:27:42.350
بالماء والثلج والبرد. هذا دعاء عظيم جدا عظيم جدا في طلب الغفران وانظر عظمة هذا الدعاء بما فيه من سؤال المباعدة والتنقية والغسل كلها للذنوب كلها تتعلق بالذنوب مباهدة وتنقية وغسل

74
00:27:42.500 --> 00:28:04.700
باعد ونقي واغسل كلها يطلبها العبد وهو يستفتح صلاته يدخل صلاته ويطلب من الله عز وجل ان يباعد بينه وبين الخطايا وانظر المباعدة كما باعدت بين المشرق والمغرب اي باعدني عن الخطايا مباعدة عظيمة مثل ما باعدت بين

75
00:28:04.700 --> 00:28:31.400
اللهم نقني من الخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس والثوب الابيض يتميز عن غيره من الالوان ان نقاوته تظهر واذا وجد فيه الوسخ ايضا يظهر فالثوب الابيض تظهر نقاوته. ويقال ثوبه نظيف لكن اذا كان ثوبه اسود او الوان اخرى قد تكون فيه اه اه بقع من الوسخ او

76
00:28:31.400 --> 00:28:48.600
واشياء من الوسخ لا تظهر لكن الابيظ لو كانت نقطة يسيرة جدا تظهر عليه ولهذا جاء اه تخصيص هذا اللون كما ينقى الثوب الابيض من الدنس وفي هذا ايضا لفتة مهمة

77
00:28:50.650 --> 00:29:17.250
اه وهي  ان الانسان كما انه ينبغي عليه او ان الانسان كما انه يعنى بثوبه تلك العناية الدقيقة بنظافته غسلا وتنقية ومجرد ان يرى في ثوبه قطعة يسيرة جدا من الوسخ تجده يتوقف عن اعماله وعن مصالحه ويبحث عن مكان يغسل فيه ثوبه

78
00:29:17.300 --> 00:29:39.850
ولا يحب ان يبقى في ثوبه قطعة من الوسخ ولو كانت قليلة وتجده متضايق وكل كل قليل ينظر في هذه البقعة من الوسخ متظايقا ومتظجرا من وجودها ومجرد ان الفرصة لغسلها وازالتها بالماء والمزيلات يفعل ذلك حفاظا على نقاء ثوبه

79
00:29:39.950 --> 00:29:59.400
هذه المحافظة والنظافة هي مطلوبة من المسلم لكن نظافة الدين ونقاوة الانسان من الذنوب اهم من ذلك اهم من ذلك فهذا فيه لفت لهذا الذي يعتني بثيابه وتنقيتها وطهارتها ونظافتها اعتني بايمانك واعتن

80
00:29:59.400 --> 00:30:24.950
واعتن بزينة الايمان عناية اعظم من عنايتك بزينة الثياب ولباس التقوى ذلك خير وفي الدعاء المأثور اللهم زينا بزينة الايمان واجعلنا هداة مهتدين قال اللهم اغسلني فاللهم اغسل خطاياي بالماء والثلج والبرد

81
00:30:25.250 --> 00:30:45.950
وهذا ابلغ ما يكون في النقاوة والنظافة والطهارة واعطاء الجسم ايضا قوة عندما يغسل بالماء والثلج والبرد فان هذا ابلغ في نقاوة الجسم ونظافته من غيره وايظا لاحظ انه قال في هذا الدعاء اللهم باعد

82
00:30:46.750 --> 00:31:13.400
ثم قال اللهم نقني ثم قال اللهم اغسلني اللهم اغسلني وبعض اهل العلم قال ان هذا هذه الالفاظ الثلاثة المباعدة والتنقية والغسل تتعلق باوقات الانسان تتعلق باوقات الانسان الماضي والمستقبل والحال

83
00:31:13.600 --> 00:31:42.300
تتعلق بالماضي والمستقبل والحال اشار الى هذا المعنى بعض اهل العلم  قال اه قوله اللهم باعد بيني وبين خطاياي يعني التي وقعت مني في الماظي ونقني من خطاياي اي في المستقبل ان لا اقع في شيء منها واغسلني من خطاياي اي في وقت الحاضر. فبعض اهل العلم

84
00:31:42.300 --> 00:31:59.150
قال ان هذه الالفاظ اه الثلاثة تتعلق بالازمنة اه ما مظى وما يأتي وما هو في وقت الانسان آآ الحاضر. وفي الدعاء الذي في الصلاة مر معنا الاشارة اليه اللهم اغفر ذنبي

85
00:31:59.150 --> 00:32:21.050
له دقة وجلة اوله واخره علانيته وسره. نعم قال رحمه الله تعالى وعن اسماء بنت ابي بكر رضي الله تعالى عنها رضي الله تعالى عنهما حديث الكسوف وقد تقدم وفي هذه الرواية قالت قد دنت مني الجنة

86
00:32:22.250 --> 00:32:36.600
قالت قد دنت مني الجنة حتى لو اجترأت عليها لجئتكم قالت اه هذا فيه اختصار يعني قالت وذكر الرواية وفيها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم قد دنت

87
00:32:36.750 --> 00:32:59.500
ان مر معنا الحديث بتمامة وانه تقدم وثم تأخر في الصلاة ثم سألوه عن هذا التقدم وعن هذا التأخر ذكر لهم ان الجنة دنت منه فقوله قالت قد دنت اي قال ذلك النبي عليه الصلاة والسلام لكن هذا اختصار في

88
00:33:00.100 --> 00:33:16.600
الرواية قد دنت مني الجنة حتى لو اجترأت عليها لجئتكم بقطاف من قطافها ودنت مني النار حتى قلت اي رب او انا معهم اذا امرأة حسبت انه قال تخدشها هرة

89
00:33:16.900 --> 00:33:42.150
قلت ما شأن هذه؟ قالوا حبستها حتى ماتت جوعا لاطعمتها ولا ارسلتها تأكل من خشيش او خشاش الارض  هذا الحديث اليس له تعلق  هذا الحديث نعم هذا الحديث آآ بوب له

90
00:33:43.850 --> 00:34:10.400
آآ البخاري كما جاء في آآ في الاصل قال باب قال باب ولم يذكر عنوانا للباب قال باب ولم يذكر عنوانا للباب قال باب مبيض دون ان يذكر عنوانا آآ الترجمة بغير ترجمة يعني بوب بغير ترجمة

91
00:34:10.800 --> 00:34:31.850
وعادة البخاري عندما يبوب ولا يترجم يعني لا يضع عنوانا الباب يكون الحديث والباب كالفصل للذي قبله في الفصل للذي قبله لكن ليس بواضح علاقة هذا الحديث بالذي قبله. ليس بواضح

92
00:34:32.000 --> 00:34:53.300
علاقة هذا الحديث بالذي قبله اورد حديث اسماء بنت ابي بكر رضي الله عنهما في ذكر الكسوف وقد تقدم وفي هذه الرواية قالت اي في هذه الرواية زيادة قال قالت اي قال النبي عليه الصلاة والسلام قد دنت مني الجنة

93
00:34:54.000 --> 00:35:15.200
حتى لو اجترأتوا عليها لجئتكم بقطاف من قطافها لجئتكم بقطاف من قطافها وجاء في بعض الروايات انه عليه الصلاة والسلام تقدم ومد يده تقدم في الصلاة والصحابة يرون ومد يده كانه يريد ان يأخذ شيئا

94
00:35:15.450 --> 00:35:36.250
صلوات الله وسلامه عليه ثم قال ودنت مني النار حتى قلت اي رب او انا معهم اي رب او انا معهم لما رأى النار صلوات الله وسلامه عليه ورآها حقيقة عينه ورأى من يعذبون فيها

95
00:35:36.250 --> 00:36:04.000
صلوات الله وسلامه عليه قال اي رب او انا معهم فاذا امرأة حبس نعم فاذا امرأة حسبت انه قال تخدشها هرة امرأة تخدشها هرة قلت ما شأنها قلت ما شأنها؟ ما شأن هذه؟ قالوا حبستها حتى ماتت جوعا

96
00:36:04.300 --> 00:36:29.100
حبستها حتى ماتت جوعا لا اطعمتها ولا ارسلتها تأكل من خشيش او خشاش الارض حبستها في البيت ولم تضع لها طعاما. وهذا الحديث يفيد انها لو حبست الهرة واطعمتها لتستفيد من بقائها في البيت بالقضاء على العقارب او الحيات او نحو ذلك تستفيد من وجودها

97
00:36:29.100 --> 00:36:48.000
وتكرمها فلا شيء في ذلك ولا حرج في ذلك لكنها حبستها حبستها ولا هي اطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الارض فعذبت بها الروح وهذا الحديث فيه تحريم القتل

98
00:36:49.250 --> 00:37:09.950
تحريم القتل وتعمد القتل ولو كان لمثل هذه البهيمة فكيف بمن يقتل الادميين؟ اذا كان اذا كانت هذه تعذب في النار لقتلها لهرة بقتلها لهرة عذبت في النار بحبسها لهرة حتى ماتت

99
00:37:10.250 --> 00:37:33.150
فكيف بقتل الادميين والاحاديث التي جاءت الاحاديث التي جاءت عن النبي عليه الصلاة والسلام في ذكر ما رآه في النار تناولت امورا اربعة تناولت القتل وتناولت الشرك القتل كما في هذا الحديث

100
00:37:33.400 --> 00:37:59.200
وتناولت الشرك وذلك انه رأى عمرو ابن لحي يجر قصبه في النار وتناولت السرقة رأى اه صاحب المحجن الذي كان يسرق يسرق الحجيج بمحجنة المحجن العصا التي فيها عكف فكان معه محجن واذا مر به حاج على جمل

101
00:37:59.800 --> 00:38:14.050
وضع المحجن في شيء من متاعه وسحبه فان شعر به قال لزق في او التصق في محجنه وان لم يشعر به سرقه فرآه النبي صلى الله عليه وسلم يعذب في النار

102
00:38:14.100 --> 00:38:36.450
كان يسرق الحجيج فرآه عليه الصلاة والسلام يعذب في النار ورأى ايضا كما جاء في بعض او حذر ايضا من الزنا  والله اغير من ان تزني امته او يزني عبده هكذا قال عليه الصلاة والسلام في موعظته التي وعظهم اياها بعد صلاة الكسوف

103
00:38:36.950 --> 00:38:52.900
فذكر هذه الذنوب الاربع الكبار اكبر الذنوب كما جاء عنه في حديث انه قال الا انما هن اربع لا تشركوا بالله شيئا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق ولا تزنوا ولا تسرقوا

104
00:38:53.000 --> 00:39:15.700
فهذه الذنوب الاربع هي امهات الذنوب واخطرها وجميع الذنوب ينبغي ان يكون منها على حذر وحذروا من هذه الاربع ينبغي ان يكون اشد لان خطورة هذه الذنوب على العبد لانها اكبر الكبائر واعظم الموبقات واخطرها على فاعلها في دنياه وفي اخراه

105
00:39:18.250 --> 00:39:38.350
نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب رفع البصر الى الامام في الصلاة عن خباب رضي الله تعالى عنه قيل له اكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر؟ قال نعم. قيل له

106
00:39:38.350 --> 00:40:01.750
بما كنتم تعرفون ذلك؟ قال باظطراب لحيته ثم اورد هذه الترجمة باب رفع البصر الى الامام. رفع البصر الى الامام في الصلاة ورفع البصر الى الامام في الصلاة المراد به المتابعة

107
00:40:02.350 --> 00:40:23.850
والاصل ان المصلي ينظر الى موضع السجود فالاصل ان المصلي ينظر الى موضع السجود لكن ان احتاج الى ان ينظر للامام لتحقيق المتابعة فلا حرج في ذلك. فلا حرج في ذلك

108
00:40:24.250 --> 00:40:46.050
واورده حديث خباب رضي الله عنه قيل له اكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر فكان يقرأ في الظهر والعصر قال نعم قال نعم قيل له بم كنتم تعرفون ذلك

109
00:40:46.950 --> 00:41:02.400
قيل له بما كنتم تعرفون ذلك كيف كنتم تعرفون انه يقرأ وهو واقف امامكم اه الذي من جهتكم ظهر النبي عليه الصلاة والسلام فكيف تعرفون؟ وانتم لا ترون فمه والصلاة

110
00:41:02.850 --> 00:41:22.350
فكيف كنتم تعرفون ذلك؟ قال باضطراب لحيته قال باضطراب لحيته لان عندما يقرأ عليه الصلاة والسلام تضطرب لحيته اي تتحرك فكانوا ما يرون فمه لكن يرون لحيته تتحرك فيعرفون انه يقرأ

111
00:41:22.600 --> 00:41:48.350
صلوات الله وسلامه عليه. يعرفون انه يقرأ وهذا يفيد ان المشروع للمسلم في الصلاة آآ السرية او ايظا صلاته لصلاته لوحده في النافلة ان يقرأ قراءة لا يكون القراءة سرا في في قلبه استحضارا واستذكارا. بل يحرك لسانه

112
00:41:48.850 --> 00:42:03.150
القراءة تكون بتحريك اللسان لا تحرك به لسانك لتعجل به يحرك لسانه بالقراءة فاذا لم يحرك لسانه لم تكن قراءة وانما يكون هذا استحضار او استذكار للايات لكن مطلوب القراءة

113
00:42:03.400 --> 00:42:24.150
ففي الصلاة السرية يقرأ بتحريك اللسان ولكن قراءة بدون صوت قراءة بدون صوت فكانوا يعرفون قراءته عليه الصلاة والسلام باضطراب لحيته وهذا دليل على ان لحية النبي عليه الصلاة والسلام كانت كثة

114
00:42:24.500 --> 00:42:48.800
كانت كثة وكان كثير شعر اللحية كما جاء عن الصحابة في وصفهم لذكرهم لصفة في النبي عليه الصلاة والسلام قالوا كان كف اللحية وكان كثير شعر اللحية والله جل وعلا يقول لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة

115
00:42:49.000 --> 00:43:09.150
لمن كان يرجو الله واليوم الاخر واضافة الى كون هذا هديه فعله اخبر ان هذا من سنن الفطرة وجاء عنه في احاديث التحذير من اه حلقها بل امر بتوفيرها وارخائها واسدالها

116
00:43:09.250 --> 00:43:23.450
جاء عنه في ذلكم احاديث صلوات الله وسلامه عليه والقرآن ايضا دل على ان اعفاء اللحية وتركها وافرة من هدي الانبيا كما في قوله يا ابن امة لا تأخذ بلحيتي

117
00:43:24.650 --> 00:43:46.450
وبهذا يعلم ان من يحلقها بالموس او بالالات الحديثة التي تجعل يعني طول اللحية ملي او مليين او ثلاثة او سانتي او نحو ذلك كل هؤلاء على لا فاضية على خلاف هديه لان لو قدر ان اماما حليقا

118
00:43:46.900 --> 00:44:05.150
او اماما اه قص من لحيته حتى ابقاها لا لا لا يظهر هذا المعنى الذي اشار اليه الصحابة كنا نعرف باضطراب اللحية اقتراب اللحية وبقاء اللحية وتوفيرها وارخاؤها هو من جمال الرجل وزينته

119
00:44:05.900 --> 00:44:25.750
وكانت ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها وارضاها اذا حلفت تقول والذي زين الرجال باللحى والذي زين الرجال باللحى اي ان جمال آآ الرجل وزينته في لحيته والانثى جمالها بكونها مردى

120
00:44:26.050 --> 00:44:49.700
ليس فيها شعر ولهذا بعض العوام بعض العوام اذا ارادوا ذم بعض الناس الذي يحلق لحيته بالموس وربما ينتفى يقولون صار مثل اخته بعض العوام يقولون صار مثل اخته وبعضهم بعضهم فعلا يصبح مثل اخته تماما لان اضافة الى حلقه لها يطلب من اخته بعض ادوات

121
00:44:49.700 --> 00:45:09.700
جميل من الكريمات والاشياء التي تجمل به وجهها فما يكتفي بالحلق لا يزال معها الشيطان حتى يصبح مثل اخته تماما مثل اخته تماما يستعير منها بعض ادوات التجميل من حمرة او مرطبات او اشياء ويضع على

122
00:45:09.850 --> 00:45:35.700
آآ خديه وعلى هذي كلها من المصائب وكلها وكلها من اتباع خطوات الشيطان ولامرنهم فليغيرن خلق الله نسأل الله عز وجل لنا اجمعين التوفيق لرضاه نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب رفع البصر الى السماء في الصلاة

123
00:45:36.200 --> 00:45:56.350
عن انس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ما بال اقوام يرفعون ابصارهم الى السماء في صلاتهم فاشتد قوله في ذلك حتى قال لينتهن عن ذلك او لتخطفن ابصارهم. وهذه الترجمة في النهي عن رفع

124
00:45:56.350 --> 00:46:20.050
بصر الى السماء في الصلاة. النهي عن رفع البصر الى السماء في الصلاة قال عليه الصلاة والسلام ما بال اقوام يرفعون ابصارهم الى السماء في صلاتهم قال ما بال اقوام يرفعون ابصارهم الى السماء في صلاتهم؟ قال ذلك انكارا

125
00:46:20.400 --> 00:46:41.700
فالاستفهام هنا استفهام كاره ما بال اقوام يرفعون ابصارهم الى السماء في صلاتهم فاشتد قوله في ذلك حتى قال لينتهن عن ذلك او لتخطفن ابصارهم. او لادا تخطفن ابصارهم. وهذا فيه مثل ما سبق ان الجزاء من جنس العمل

126
00:46:41.850 --> 00:47:05.300
ان الجزاء من جنس العمل والعقوبة من جنس العمل فلما كان العمل رفع للابصار الى السماء وهذا يظعف الخشوع ويشغل الانسان في صلاته آآ كانت العقوبة لمن يصنع ذلك خطف الابصار قال او ليخطفن الاغصى او لتخطفن ابصارهم. نعم

127
00:47:05.550 --> 00:47:23.300
قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب الالتفات في الصلاة عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة قال هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة

128
00:47:23.300 --> 00:47:46.250
وهذا فيه النهي عن الالتفات في الصلاة النهي عن الالتفات في الصلاة ومر معنا سابقا وكان ابو بكر لا يلتفت في صلاته. وكان ابو بكر لا يلتفت في  فلما اكثر الناس التصفيق التفت فاذا رسول رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم

129
00:47:46.700 --> 00:48:05.650
فالاصل عدم الالتفات في آآ الصلاة واورد حديث ام المؤمنين عائشة قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة اي ما حكم ذلك؟ قال هو اختلاس يختلس

130
00:48:05.650 --> 00:48:20.150
والشيطان من صلاة العبد اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد اي يشغل آآ العبد عن الخشوع في صلاته بان يرمي ببصره يمينا ويسارا ينظر الماشي او الرايح او الجالس او

131
00:48:20.200 --> 00:48:39.750
او نحو ذلك فهذا يضعف آآ الخشوع ولهذا اه وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بانه اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد وجاء عنه ان يلتفت كالتفات الثعلب والتفات الثعلب بالتفاتات سريعة يمين ويسار

132
00:48:40.000 --> 00:49:00.100
يعني يختلس يمينا ينظر ويسارا فهذا مما يظعف اه الخشوع اه في الصلاة مما يظعف الخشوع في الصلاة قال هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد. وهذا ايضا يدل على ان الشيطان لا يزال

133
00:49:00.250 --> 00:49:25.600
مع العبد في صلاته يضعفها ويختلس منها ويضعف خشوع العبد فيها وربما خرج العبد من صلاته ولم يعقل منها شيئا وليس للعبد من صلاته الا ما عقل ونسأل الله الكريم اه رب العرش العظيم ان يوفقنا اجمعين لحسن اقام الصلاة

134
00:49:25.850 --> 00:49:50.050
وان يجعل هذا الذي نتعلمه حجة لنا لا علينا وان يصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا وان يصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا وان يصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا وان يجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر. اللهم اغفر

135
00:49:50.050 --> 00:50:20.050
ذنبنا كله دقه وجله اوله واخره سره وعلناه اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات. اللهم اتي نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبينك

136
00:50:20.050 --> 00:50:40.050
معاصي ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا. اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا

137
00:50:40.050 --> 00:51:00.050
على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم

138
00:51:00.050 --> 00:51:07.150
على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. جزاكم الله خير