﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:17.100
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. وصلى الله وسلم وبارك وانعم على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد

2
00:00:17.750 --> 00:00:45.450
يقول الله جل وعلا  ولتصغى اليه افئدة الذين لا يؤمنون بالاخرة. وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون. هذه الاية بعد جل وعلا وكذلك جعلنا لكل نبي عدو شياطين الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا. فيوحي بعضهم

3
00:00:45.450 --> 00:01:05.450
الى بعض زخرف القول القول المزخرف المزين لاجل ان يغروا به فيغرون به بعض المسلمين به ايضا بني ادم ولو تميلوا به الكفار ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون

4
00:01:05.450 --> 00:01:33.800
ثم قالوا ولتصغى اليه افئدة الذين لا يؤمنون بالاخرة. اذا هم يفعلون هذا يوحون هذا اه قول المزخرف لاجل ان يغروا الناس وكذلك ليستميلوا به قلوب الذين لا يؤمنون بالاخرة. وهو قوله ولتصغى اليه. ومعنى تصغى اي تميل. اصغى الى كذا يعني ما

5
00:01:33.800 --> 00:01:56.900
قال له واستمع له فيحصل به اغترار بعض المسلمين وكذلك ميل قلوب الكفار الذين لا يؤمنون بالاخرة يميلون الى هذا القول المزخرف ويغترون به ويتبعونه. ولتصغى اليه افئدة الذين لا يؤمنون بالاخرة

6
00:01:58.700 --> 00:02:25.750
يميلون اليه لانهم لا يؤمنون بالاخرة فيميلون الى كل قول يخالف الحق. قال جل وعلا وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون ايظا يرظونه ويقيمون عليه ولا يطلبون بدلا منه وليقترفوا ما هم مقترفون. ايضا لاجل ان يعملوا الاقتراف هو الكسب والعمل. ما هم مغترفون لكن الاقتراف يطلق على العمل الذي

7
00:02:25.750 --> 00:02:49.900
يكون فيه الذي يكون معصية وذنب يسمى اقتراف وقد يعملوا ما هم عاملون من السيئات فالحاصل ان الله سبحانه وتعالى اخبر ان ان من حكمته جل وعلا ان جعل لكل نبي عدوا من شياطين الجن والانس وانهم يزخرفون القول ليغروا به بعض

8
00:02:49.900 --> 00:03:09.400
المسلمين وبعض الكفار وكذلك ايضا هذا القول المزخرف تصغي اليه وتميل اليه وتتبعه قلوب اولئك الذين يؤمنون باليوم الاخر ويرضون به فيقترفوا ما هم مقترفون اي يكتسبوا من السيئات والاعمال السيئة

9
00:03:10.200 --> 00:03:29.200
ما يقترفون وعند الله سبحانه وتعالى الموعد والجزاء. ثم قال سبحانه وتعالى افغير الله ابتغي حكما. هذا الاستنكار هذا الانكار او هذا الاستفهام استفهام انكار. فامره الله عز وجل ان

10
00:03:29.200 --> 00:03:58.150
لهم افغير الله ابتغي حكما ينكر على كفار قريش ومعنى حكما اي يفصل بيني وبينكم فتريدون مني ان اطلب غير الله جل وعلا حكما وهو جل وعلا الذي يفصل الحكم فلا اطلب غير الله حكما بيني وبينكم لانه يعلم حالي وحالكم

11
00:03:58.150 --> 00:04:22.900
افغير الله ابتغي حكما وهو الذي انزل اليكم الكتاب المفصل هو الذي انزل اليكم الكتاب بواسطة نبيه مبينا يبين الحق ويفصله ويظهره فهو الذي انزل علي الكتاب وانا جئتكم بهذا الكتاب وهو يعلم بي وبكم فانا ارتضيه حكما ولا ارتضي حكما سواه جل وعلا

12
00:04:22.900 --> 00:04:42.900
والذين اتيناهم الكتاب يعلمون انه منزل من ربك بالحق. والذين اتيناهم الكتاب هم اليهود والنصارى. يعلمون والكتاب جنس الكتاب التوراة والانجيل. يعلمون انه اي القرآن المنزل عليك منزل من ربك من الله وبالحق

13
00:04:42.900 --> 00:04:59.700
وببيان الحق فلا تكونن من الممترين. لا تكونن من الشاكين. وهذا شرط والشرط لا يلزم وقوعه. هذا شرط ولا الزم من وقوع هذا الشرط فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يشك في وقت من الاوقات

14
00:05:00.200 --> 00:05:24.450
ثم قال جل وعلا وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا. تمت لان التمام هو بلوغ الشيء الى احسن ما يبلغه وما يراد منه  وكلمات ربك قال الطبري هو القرآن وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا. وقال قتادة

15
00:05:24.900 --> 00:05:51.650
صدقا فيما فيما يقال عدلا فيما حكم صدقا فيما قال عدلا فيما حكم. قال ابن كثير صدقا في الاخبار وعدلا في الطلب. فكل ما اخبر به فحق لا مرية فيه ولا شك وكل ما امر به فهو العدل الذي لا عدل سواه وكل ما نهى عنه فباطل فانه لا ينهى الا عن مفسدة

16
00:05:51.650 --> 00:06:11.650
اذا تمت كلمة ربك اتم الله عز وجل هذا القرآن بانزاله عليك صدقا وعدلا صدق في الاخبار وعدلا في الاحكام فلا اصدق منه ولا اعدل منه. لا مبدل لكلمات الله

17
00:06:11.950 --> 00:06:31.950
لا مغير لكلام الله عز وجل ولا مبدل له. وهو السميع العليم. فلا يستطيع احد ان يبدل القرآن او يغيره انا نحن نزلنا الذكرى وانا له لحافظون. ولا احد يستطيع ان يغير ويبدل كلمات الله الازلية عما اراده الله

18
00:06:31.950 --> 00:06:51.950
وان كان السياق هنا والله اعلم انه في القرآن لا احد يبدله ولا يغيره فهو كلام الله حقا لا يزاد فيه ولا ينقص ثم قال جل وعلا وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله يسلي الله عز وجل نبيه

19
00:06:51.950 --> 00:07:10.400
صلى الله عليه وسلم ويخبره عن حال اكثر اهل الارض. فقال ان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله. لانهم على على الشر وعلى الباطل ان يتبعون الا الظن وانهم الا يخرصون. ان نافية ما يتبعون الا الظن

20
00:07:11.250 --> 00:07:27.450
ما عندهم يقين بما هم عليه وانه من عند الله وانه حق. ما يتبعون الا ظنا يظنون ظنا. ليس عندهم يقين ولا علم به ان هم وان هم الا يخرصون الخرس هو التقدير والحجز

21
00:07:27.700 --> 00:07:47.700
يعني هم يتخرصون الحق ويخمنونه ليس عندهم حق الحق فيما قال الله وقال رسوله صلى الله عليه وسلم واكثر الناس على الضلال يعبدون الله باهوائهم وبعادات ابائهم. اظلتهم الشياطين. ثم قال جل وعلا ان ربك هو اعلم من يضل عن سبيله

22
00:07:47.700 --> 00:08:14.350
وهو عالم بالمهتدين. هذا تعليل بما سبق وان تطع اكثر من في الارض يضلك عن سبيل الله. فاخبر جل وعلا انه اعلم من يضل. ومن هنا اسم طول منصوب بنزع الخافض. خافض حرف الجر. منزوع محذوف لان معنى الكلام ان ربك هو اعلم بمن يضلوا

23
00:08:14.350 --> 00:08:36.800
لمن ظل عن سبيله فالله جل وعلا اعلم عليم وهو اعلم من غيره بكل من ظل زاغ عن سبيله وطريقه المستقيم وكذلك هو اعلم بالمهتدين الذين اهتدوا واستقاموا على الدين وهذا فيه ترغيب وترهيب

24
00:08:36.800 --> 00:08:56.800
فيا من استقمت ابشر فان الله عليم بك ويا من عصيت احذر فان الله عليم بك وبافعالك. ثم قال جل وعلا فكلوا مما ذكر اسم الله عليه ان كنتم باياته مؤمنين. الفاء هنا قيل هي الفاء الفصيحة. وقيل هي فاء التفريع

25
00:08:56.800 --> 00:09:16.800
فكأنه بعد ان ذكر ما ذكر من بطلان الهة المشركين وما ذكره فرع عليه جملة من الاحكام بعد ذلك الا فكلوا مما ذكر اسم الله عليه ان كنتم باياته مؤمنين. وهذا دليل انه لا يجوز للانسان آآ ان يأكل من

26
00:09:16.800 --> 00:09:35.950
ما لم يذكر اسم الله عليه وان ما ذكر اسم الله عليه انهر الدم فانه حلال يؤكل. ولهذا قال فكلوا مما ذكر اسم الله عليه لا ما ذكر عليه اصنام الالهة

27
00:09:36.000 --> 00:09:59.550
اسماء الاصنام والالهة التي يعبدونها من دون الله. ان كنتم باياته ودلائله والقرآن مؤمنين حقا فلا يبقى في نفوسكم شيء وكلوا مما ذكر اسم الله عليه. ثم قال وما لكم الا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه. هذا استفهام انكار. ما لكم

28
00:09:59.550 --> 00:10:16.950
لما لا تأكلون مما ذكر اسم الله عليه؟ ما الذي يمنعكم؟ من الاكل مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم فان ما ذكر اسم الله عليه حلال. لما لا تأكلون؟ تظنونه حراما

29
00:10:17.450 --> 00:10:40.300
لا الحرام فصله الله لكم بينه. فصله تفصيلا بينه ومن ذلك قوله جل وعلا حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة اكل السبع الاية فالله فصل وبين ووضح المحرمات

30
00:10:40.700 --> 00:10:56.850
فما عدا تلك المحرمات فهو حلال. فلما لا تأكلون مما ذكر اسم الله عليه هذا ليس منخنقة ولا موقودة ولا متردية ولا نطيحة ولا ولم يهل به لغير الله ثم قال جل وعلا

31
00:10:57.350 --> 00:11:13.650
وان كثيرا نعم. وقد فسر لكم ما حرم عليكم الا ما اضطررتم اليه. هذا دليل ان الانسان اه لا يجوز له ان ان يأكل ما فصل الله له تحريمه هذه المحرمات ما يجوز ان يأكل منها لكن عند الاضطرار يجوز له ان يأكل

32
00:11:14.100 --> 00:11:33.350
لو انه كان في طريق او في صحراء فقضى فانتهى ما عنده من الزاد فوجد ميتة ان لم يكن منها مات هذا اضطرار حالة اضطرار يجوز له ان يأكل منها. بل قال بعض اهل العلم يجب عليه ان يأكل لئلا يموت. لان الله يقول ولا تقتلوا انفسكم

33
00:11:33.950 --> 00:11:52.800
اذا الله فصل لنا المحرمات فلا يجوز اكلها الا عند الاضطراب يجوز للانسان ان يأكل بقدر الظرورة. قال جل وعلا وان كثيرا ليضلون باهوائهم بغير علم. كثيرا من المشركين يضلون باهوائهم

34
00:11:53.050 --> 00:12:13.050
يتبعون الشيطان والهوى فيحرمون البحيرة والسائبة والوصيلة والحام ويحرمون اشياء من عندهم ليس عندهم علم بهذا التحريم وانما هو اتباع الشيطان واتباع الاهواء ما تهواه انفسهم هوى اتباع الهوى وليس اتباع الحق

35
00:12:13.050 --> 00:12:34.300
وان كثيرا ليضلون باهوائهم بغير علم ان ربك هو اعلم بالمعتدين. هو اعلم هو اعلم بالمتجاوزين للحدود اعلم بالمرتكبين ما حرم الله عليهم. ومنهم هؤلاء الذين يضلون الناس بغير علم ويحل و يحرمون

36
00:12:34.300 --> 00:12:58.200
في الانعام وفق اهوائهم. ثم قال جل وعلا ولا تأكلوا نعم. وذروا ظاهر الاثم وباطنه. بعد ان ان بين ان كثيرا من الناس يضلون باهوائهم ارشد عباده جميعا ان يتركوا ظاهر الاثم وباطنه. اتركوا الاثم

37
00:12:58.200 --> 00:13:20.000
اتركوا المعصية اتركوا الذنوب ما كان ظاهرا بينا وما كان خفيا باطنا. ما كان جهرا وعلانية ما كان سرا اتركوا الذنوب كلها قال مجاهد ظاهر الاثم وباطنه معصيته في السر والعلانية

38
00:13:21.150 --> 00:13:46.700
ونحوه قول قتادة اذا اتركوا الذنوب كلها الظاهر وكثير من الناس يترك الذنب الظاهر امام الناس. لكن اذا خلا بالمعاصي ولم يره احد انتهك المحرمات. فيجب عليك ان تذر وتترك الذنوب صغيرها وكبيرها. سرها وعلانية

39
00:13:46.700 --> 00:14:01.700
جهرها وباطنها في كل وقت واوان لان الله يراك ويبصرك ويعلم حالك في اي وقت وفي اي مكان كنت. ثم قال جل وعلا ان الذين يكسبون الاثم سيجزون بما كانوا

40
00:14:01.700 --> 00:14:21.400
يكسبون الاثم ويعملون الاثام والذنوب سيجزيهم الله جل وعلا بما اقترفوه. ودائما الذنب قال ان يقال فيه اقترف كذا اشارة الى انه اثم فالله سيجزيهم بما كانوا يقترفونه من العمل

41
00:14:22.450 --> 00:14:44.200
ولهذا امرهم في اول الاية ان يتركوا ظاهر الاثم وباطنه فانه سيجازي كل عامل بعمله. ثم قال جل وعلا ولا تأكلوا مما لم يذكروا اسم الله عليه في الايات التي مرت قريبا امر بالاكل مما ذكر اسم الله عليه. ثم حرم في هذه الاية الاكل مما لم يذكر اسم الله عليه

42
00:14:44.300 --> 00:15:03.850
فقال ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه سواء ذكر عليه اسم الصنم او تعمد الذابح عدم ذكر اسم الله عليه وما لم يذكر عليه اسم الله الاصل انه ذكر عليه اسم غيره

43
00:15:03.950 --> 00:15:29.600
من الالهة والاصنام او الاولياء وغير ذلك فهذا لا يجوز الاكل منه لانه اهل به لغير الله حرام. وتنازع العلماء فيما اذا نسي المسلم التسمية فذبح ذبيحته ولم يسمي الله. ولم يذكر اسم الله عليها. هل تدخل في هذه الاية ولا تأكل مما لم يذكر اسم الله عليه؟ قال بهذا

44
00:15:29.600 --> 00:15:54.850
اهل العلم ما قالوا النص واضح وقال بعض اهل العلم انه يجوز ان يؤكل او يباح اكل يباح اكل ذبيحة المسلم اذا نسي ان يذكر اسم الله عليها  لان هذا العموم مخصوص بقوله جل وعلا ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا. قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله تجاوز لام

45
00:15:54.900 --> 00:16:19.600
لامتي عن الخطأ والنسيان فاذا نسي المسلم ان يسمي فان ذبيحته حلال على الصحيح على قول جمهور اهل العلم. واما اذا تعمد ترك التسمية فانه ولا يجوز الاكل منها وتدخل في دلالة الاية. ولا تذكر مما ولا تأكل مما لم يذكر اسم مما لم يذكر اسم الله عليه وان

46
00:16:19.600 --> 00:16:39.250
انه لفسق وانه يعود على ما لم يذكر اسم الله عليه. هذا الذي لم يذكر اسم الله عليه فسق ومعصية لان الفسق هو الخروج عن طاعة الله. فوصف هذا هذه الذبيحة

47
00:16:39.400 --> 00:16:59.100
بانها فسق يعني حرام ما يجوز اكلها وقيل بل هو راجع على الاكل. الاكل منها فسق وقيل العمل نفسه عدم ذكر اسم الله وذكر اسم غيره فسق ومعصية لا لا يجوز والمعنى يعني هذه الامور الثلاثة

48
00:16:59.100 --> 00:17:23.000
اذا قيل باحدها استلزم المعاني الاخرى. ولكن ظاهر السياق انه يعود على الاكل. لا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه. وانه اي الاكل ويجوز ان يعود على آآ الشيء المذبوح ولم يسمى الله جل وعلا عليه

49
00:17:23.300 --> 00:17:48.100
قال وان الشياطين ليوحون الى اوليائهم ليجادلوكم. الشياطين هنا على الصحيح المراد بهم الشياطين الجن واولياؤهم هم قريش كفار قريش ويدل على ذلك الحديث الذي اخرجه الترمذي وابو داود والنسائي بسند حسن كما يقول الترمذي وصححه الالباني

50
00:17:48.100 --> 00:18:07.050
اني عن ابن عباس ان اناسا اتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله انأكل ما نقتل ولا نأكل ما يقتله الله صح؟ انأكل ما نقتل؟ يعني الذين

51
00:18:07.200 --> 00:18:23.700
نذبحه ونذكيه ولا نأكل ما قتل الله ما يقتل الله الميت او نحوها الله الذي قتلها فانزل الله عز وجل ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وان اطعتموهم الى اخر الاية وان اطعتموهم انكم لمشركون

52
00:18:24.500 --> 00:18:48.450
وقيل ان الشياطين هنا المراد بهم اهل فارس واولياءهم كفار قريش لانهم ارسلوا الى كفار قريش وقولوا وقولوا لمحمد ولاصحابه يأكلون ما قتلوه بسكين ولا يأكلون ما قتله الله بشمشار او بشمشر

53
00:18:48.500 --> 00:19:15.700
ومراد به السيف وفيه عدة اثار لكن سندها ضعيف. وقيل بل ان الشياطين هنا هم اليهود كفار يهود في مكة ارسلوا الى اوليائهم كفار قريش وقالوا لهم قولوا لمحمد كيف تأكل مما اكلته كيف تأكل مما ذبحته بيدك وتحرم ما ذبحه الله

54
00:19:16.100 --> 00:19:40.200
لكن الاول الدليل عليه واظح صحيح الحديث ان الشياطين هنا هم شياطين الجن. يوحون الى اوليائهم يلقون في انفسهم واولياءهم كفار قريش ليجادلوكم فيقول تأكلون ما قتلتم بانفسكم وما قتله الله تحرمونه ليجادلوكم والاصل المجادلة المحاجة

55
00:19:40.200 --> 00:20:00.200
وان اطعتموهم انكم لمشركون. ان اطعتم اطعتموهم في الاكل مما لم يذكر اسم الله عليه. واطعتموه في كل ما يأمرونكم فيه بما هو كفر وخلاف للحق انكم لمشركون. قال الطبري حيث عدلتم عن امر الله

56
00:20:00.200 --> 00:20:21.300
لكم وشرعه الى قول غيره فقدمتم عليه غيره فهذا هو الشرك كقوله اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من عند الله لانهم اطاعوهم في معصية الله. فالحاصل انه لا يجوز لاحد ان يطيع احدا في مخالفة الشرع

57
00:20:22.000 --> 00:20:53.000
ويجب عليه ان يتبع الشرع. ثم قال جل وعلا   الحقيقة نحن نضطر الى الاختصار والا في بعض المسائل لكن ان شاء الله نأتي على ما استطعنا والتوفيق باذن الله عز وجل. ثم قال جل وعلا اومن كان ميتا فاحييناه وجعلنا له

58
00:20:53.100 --> 00:21:12.950
وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات او من كان ميتا يعني كان كافرا على الكفر والكفر موت وهو اعظم الموت فاحيينه بالايمان فصار من المؤمنين

59
00:21:13.250 --> 00:21:37.500
وجعلنا له نورا وهو القرآن وقيل هو الاسلام وهما متلازمان. وجعلنا له نورا يمشي به في الناس يعني يهتدي به كيف يسلك وكيف يتعامل مع الناس لان المسلم اذا اعتنق الاسلام ظهر هذا على تصرفاته وتعاملاته

60
00:21:39.650 --> 00:22:05.850
يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات وهي ظلمات الجهل والكفر والاهواء والمراد به الكافر كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها باق في ظلماته لا يخرج منها وقد قال بعض اهل العلم ان الميت هو ابو جهل

61
00:22:06.200 --> 00:22:22.650
الباقي في الظلمات وان الذي احياه الله هو عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وقيل الذي احياه الله عمار وقيل العباس والباقي في ظلمات الجهل هو ابو جهل في ظلمات الكفر

62
00:22:24.650 --> 00:22:47.300
وهذا لا يصلح ان يكون تفسيرا لكن ان يذكر على سبيل النوع ممن احياه الله بالاسلام وكان قبل ذلك كافرا عمر والعباس وعمار لكن المراد هنا ما هو اعم من ذلك؟ كل من من الله عليه بالايمان

63
00:22:47.400 --> 00:23:09.550
بعد الكفر فقد احياه الله. حياة طيبة وانقذه من الكفر فلا تستوي حاله مع حال من هو في الظلمات والكفر والشك والجهل والضلال ليس بخارج منها كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون

64
00:23:11.250 --> 00:23:37.350
اي كما زين كما جعلنا بعظ الناس في الكفر وزينا له ذلك وليس بخارج منه. كذلك زينا للكافرين ما كانوا يعملون. مثل هذا التزيين زينا للكافرين عملهم فزين الشر في قلوبهم. وهذا من من الله على المؤمنين انه حبب اليهم الايمان وزينه في قلوبهم

65
00:23:37.350 --> 00:23:59.050
والكفار على الضد من ذلك نعوذ بالله ولكن لا يعني هذا انهم معذورون بل هم اقدموا على العمل باختيارهم وارادتهم وعصوا من يدعوهم الى الهدى ثم قال جل وعلا وكذلك جعلنا في كل قرية اكابر مجرميها

66
00:23:59.700 --> 00:24:31.550
اي كما زينا للكافرين ما كانوا يعملون. كذلك جعلنا في كل قرية من القرى التي جاءت التي جاءتهم رسلهم جعلنا اكابر المجرمين فيها هم الرؤساء والقادة حكمة بالغة فيعارض الدين ويعارض الرسل رؤساء وكبراء وقادة القرى ثم

67
00:24:32.050 --> 00:24:54.550
يغلبهم النبي والمؤمنون فقوة الدين قوة ذاتية. فمن عارضه اهلكه الله وقضى عليه ومن تمسك به صار قويا. ولهذا قال وكذلك جعلنا في كل قرية اكابر مجرميها. يعني من الرؤساء والعظماء

68
00:24:54.550 --> 00:25:16.650
وخصهم بالذكر لانهم اقدر على الفساد من غيرهم. والناس يتبعونهم ليمكروا فيها لاجل ان يضلوا الناس. كما قال ابن كثير قال المراد بالمكر هنا دعاؤهم الى الضلالة بزخرف من والفعال

69
00:25:17.000 --> 00:25:41.250
كما قال عن قوم نوح ومكروا مكرا كبارا وقال ايضا عن الكفار وقال الذين وقال الذين استضعفوا للذين للذين استكبروا بل مكر الليل والنهار يمكرون يعني كفر وزخرفة الباطل والدعوة الى الباطل. والصد عن سبيل الله. ليمكروا فيها. قال جل

70
00:25:41.250 --> 00:26:02.250
وعلى وما يمكرون الا بانفسهم حقيقة مكرهم هذا راجع على انفسهم لا يظرون الله شيئا ولا يظرون النبي شيئا ولا يظرون المؤمنين شيئا فمكرهم هذا عائد عليهم وسيعذبون بذلك لانهم

71
00:26:03.100 --> 00:26:22.700
ما يظرون الا انفسهم وما يمكرون الا بانفسهم وما يشعرون ما يحسون. لانهم لو حسوا ان ما يفعلونه وبال عليهم وسيرجع عليهم بالوبال لتركوا. لكن اعمى الله قلوبهم حتى رأوا انهم على الحق. وان الانبياء

72
00:26:23.250 --> 00:26:43.250
ومن واتباع الانبياء انهم على ظلال فما يحسون بخطر ما هم فيه فيبقون على كفرهم الى ان يلاقوا جزاءهم ثم قال سبحانه وتعالى واذا جاءتهم اية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما اوتي رسول الله. اذا جاءت هؤلاء الرؤساء وهؤلاء الكفار اية

73
00:26:43.250 --> 00:27:01.100
وعلامة بينة من عند الله عز وجل تدل على صدق الرسول قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما اوتي رسول الله لن نؤمن حتى نؤتى نحن الكتاب او حتى تأتينا الملائكة مثل ما تأتي الرسل ويأتينا ملك

74
00:27:01.450 --> 00:27:22.900
وهذا من زيادة شرهم وعنادهم وتكبرهم وترفعهم عن الحق لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما اوتي رسول الله. فرد الله عليهم الله اعلم حيث يجعل رسالته الله عليم بمن يستحق الرسالة من يستحق ان يكون رسولا يصطفي ويختار

75
00:27:24.150 --> 00:27:50.200
من عباده من يصلح للرسالة وانتم لستم كفؤا للرسالة فكيف تطلبون ان تؤتوا مثل ما اوتوا لا يمكن هذا فضل الله يختص به من يشاء وهو العليم الحكيم. اعلم هو اعلم جل وعلا

76
00:27:51.100 --> 00:28:21.150
بكم وبانبيائه فهو العليم. ولذلك يجعل رسالته ونبوته حيث يشاء. فيجعلها في الانبياء بين الاخيار عباد الله المخلصين قال جل وعلا سيصيب الذين اجرموا صغار عند الله  سيصيب الذين اجرموا صغار اي ذل وهوان. وهذه عاقبة الاجرام يا اخواني

77
00:28:21.900 --> 00:28:49.000
الكفر شرك بل حتى الذنوب والمعاصي. والله انها ذلة وصغار في الدنيا والاخرة فيصيب سيقع ويصيب هؤلاء الذين اجرموا واكثروا الاجرام والافعال الخبيثة والصد عن سبيل الله صغار هوان وذلة وصغار عند الله جل وعلا وفوق ذلك عذاب شديد

78
00:28:49.000 --> 00:29:13.650
عذاب اليم فهم في حال ذل وهوان وصغار ويمسهم عذاب شديد وهو عذاب النار وما اعده الله فيها اعدائه بما كانوا يمكرون بسبب مكرهم يمسهم العذاب بسبب مكرهم ليس هكذا بدون سبب

79
00:29:14.200 --> 00:29:39.600
لا ولكن وما يمكرون الا بانفسهم. هذا عاقبة مكرهم الله عز وجل يمسهم ويصيبهم بالعذاب الشديد. ويذلهم ويخزيهم بسبب اعمالهم فما ظلمهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون. ثم قال جل وعلا فمن يرد الله

80
00:29:39.600 --> 00:30:09.850
ان يهديه ويشرح صدره للاسلام. اخبار من الله عز وجل ان من اراد هدايته شرح صدره للاسلام. يعني وسع قدره وقبل الحق فاتسع صدره للحق يشرح صدره ان يوسعه. فيقبل الحق وينشرح له ويتسع له. كما قال الله جل وعلا. الم نشرح لك صدرك

81
00:30:09.850 --> 00:30:30.050
يعني وسعناه وحسنا لك الحق حتى قبلته فمن يرد الله ان يهديه ويشرح صدره للاسلام. تجد المؤمن ينشرح ويحب الاسلام ويرضى به ويعتنقه. ومن يريد ان يظله يجعل صدره ضيقا حرجا

82
00:30:30.250 --> 00:30:55.400
ومن يرد كفره يجعل صدره ضيقا يضيق بالدين يضيق بالاسلام ما يقبله حرجا وهو اشد الظيق يجعله ظيقا وايظا يصيبه باشد الظيق حتى لا يقبل شيئا من الدين يصبح حاله كحال الذي يصعد في السماء

83
00:30:55.600 --> 00:31:13.150
الذي يصعد في السماء يضيق عليه النفس. سواء قلنا المراد به صعود الجبال فانه يتعب ويضيق نفسه وكلما ارتفع وقلت الجاذبية ضاق عليه النفس او حتى لو قلنا صعود بالطائرات الان

84
00:31:13.150 --> 00:31:34.050
لولا انه يكيف الجو داخل الطائرة ويوفر الاكسجين مات اهل الطائرة ما يستطيعون لانه يقل الاكسجين اذا كل ما صعد الانسان الى اعلى ولهذا بعض المناطق العالية كثير من الناس يتضايق ما يستطيع يسكن فيها يضيق به النفس

85
00:31:34.400 --> 00:32:03.400
لانه صعد الى اعلى فكذلك الكافر والعياذ بالله حاله مع الاسلام كحال الذي يصعد في السماء فيظيق صدره في ضيق بالاسلام ولا يقبله. ولهذا قوله حرجا الحرج قالوا هو اشد الظيق وهو الذي لا ينفذه شيء لشدة ضيقه

86
00:32:03.800 --> 00:32:35.800
وليس للخير فيه منفذ وحرجا فيها اكثر من قراءة القراءة الاولى قرأ نافع وابو بكر حرجا حرجا بالكسر والباقون حرجا بالفتح وقبلها ايظا ظيقا قرأ ابن كثير ضيقا بفتح الظاد

87
00:32:39.100 --> 00:33:13.250
بالتخفيف فتح الضاد وتسكين وتسكين الياء ضيقا مع التخفيف وقرأ الجمهور ظيقا بالتشديد كانما يصعد في السماء. يصعد ايضا فيها اكثر من قراءة. قرأ شعبة بتشديد الصاد وتخفيف العين والف بينهما. يصعد

88
00:33:13.500 --> 00:33:44.500
كانما يصاعد في السماء وقرأ ابن كثير كانما يصعد بالتخفيف كانما يصعد في السماء. باسكان الصاد مخففة. وقرأ الباقون بالتشديد يصعد والمعنى لا يختلف يعني يصعد او يصعد او يتصاعد المراد انه يصعد الى جهة العلو والذي يصعد الى جهة العلو يضيق

89
00:33:44.500 --> 00:34:00.350
قدره فكذلك حال الكافر مع الاسلام اذا جاءه والعياذ بالله كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا لا يؤمنون. مثل هذا الجعل الذي جعله الله عز وجل عليهم يجعل

90
00:34:00.350 --> 00:34:27.150
وهو العذاب وقيل الرجس هنا الشرك وكاين الخبز والفساد كذلك مثل هذا الجعل يجعل الله الرجس والشرك على الذين لا يؤمنون لا يؤمنون بالله ولا يقرون ولا يصدقون ولا تؤمن قلوبهم ولا يعملون بما جاءهم من الحق

91
00:34:28.200 --> 00:34:52.200
ثم  قال جل وعلا وهذا صراط ربك مستقيما لما ذكر طريق الضالين عن السبيل نبه على الصراط المستقيم قال هذا صراط ربك وهو دين النبي صلى الله عليه وسلم ما عليه النبي صلى الله عليه وسلم

92
00:34:52.600 --> 00:35:14.850
واشار اليه بالقرب لوضوحه طريق واضح بين ايدي الناس كل مولود يولد على الفطرة وهذا صراط ربك مستقيما استقيم حال صراط حالت كونه مستقيم لا اعوجاج فيه كما تقول في سورة الفاتحة اهدنا الصراط المستقيم

93
00:35:16.200 --> 00:35:39.250
قد فصلنا الايات لقوم يتذكرون فصلنا وضحنا وبين الايات والدلائل الدالة على الحق وعلى طريق الله المستقيم على دينه لكن لقوم يتذكرون يتعظون بمراعظ الله ويعتبرون بخلاف المعرظين لهم دار السلام عند ربهم وهو وليهم بما كانوا يعملون

94
00:35:39.450 --> 00:36:01.900
وهذا هذا للقوم المؤمنين الذين يتذكرون فلهم عند ربهم يوم يلقونه دار السلام اي الجنة وقال لها دار السلام لسلامتها من الافات. ولسلامة من دخلها من كل بؤس لهم دار السلام عند ربهم

95
00:36:04.700 --> 00:36:35.500
وهذه مزية اخرى لانهم عند الله ومن اوليائه وهو وليهم ايظا هو الذي يتولاهم في الدنيا والاخرة. فيتولى امرهم وينصرهم يهديهم في الدنيا سددهم ويكفيهم شر اعدائهم وفي الاخرة يتولاهم ويدخلهم في الجنة. بما كانوا يعملون بسبب عملهم

96
00:36:36.150 --> 00:36:48.300
وليس معنى ذلك ان عملهم موصل الى الجنة لا. قال النبي صلى الله عليه وسلم ما منكم احد يدخل الجنة بعمله. قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمته

97
00:36:48.550 --> 00:37:07.950
لكنه جل وعلا جعل هذا العمل القليل الذي ليس مكافئا للجنة جعله سببا لدخول الجنة برحمته سبحانه تعالى فناظروا انظروا يا اخوان الذين يدخلون النار والذين يدخلون الجنة كلهم بما كانوا يعملون

98
00:37:09.250 --> 00:37:32.850
فانظر لنفسك دخول الجنة بعمل ودخول النار بعمل. فاعمل بالعمل الذي يقربك من الجنة ويكون سببا بعد رحمة الله في دخولها. واحذر من العمل الذي يكون سببا في دخول النار. ثم قال جل وعلا ويوم يحشرهم جميعا. اي واذكر يوم يحشرهم

99
00:37:32.850 --> 00:38:01.400
جميعا يعني يحشر الجن واوليائهم والانس يحشر الجميع ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الانس يحتمل انه يحشرهم جميعا يحشر الناس كلهم. ويقول للانس والجن الذين تولى بعضهم بعضا

100
00:38:01.400 --> 00:38:27.000
ما سيذكره الله ويحتمل انه هنا يكون يوم يحشرهم. الخطاب هنا راجع على من سيأتي الكلام معهم او من سبق الكلام المعهود الذهني واذكر يوم يحشرهم والحشر هو الجمع المراد به يوم القيامة. يوم يحشرهم جميعا ما يترك احدا جل وعلا. يا معشر الجن قد استكثرتم من الانس

101
00:38:27.000 --> 00:38:51.250
المعشر الجماعة يا جماعة الجن قد استكثرتم من الانس من اغوائهم واضلالهم قال اولياؤه وقال اولياؤهم من الانس ربنا استمتع بعضنا ببعض يوبخ الله عز وجل شياطين الجن قد استكثرتم من اغلال واظلال وازلال الانس

102
00:38:51.450 --> 00:39:17.700
فيرد عليهم الانس الكفار لانهم ينطقون بالحق في ذلك الوقت. قالوا ربنا استمتع بعضنا ببعض. وبغنا اجلنا الذي اجلت لنا ومعنى استمتاع استمتاع الجن بالانس واستمتاع الانس بالجن قالوا استمتاع الجن بالانس هو انهم يطيعونهم. ويعبدونهم ويستعيذون بهم. اذا نزل واد يقول اعوذ بعظيم هذا الوادي من شر

103
00:39:17.700 --> 00:39:53.750
قومه. هل استمتاع الجن بالانس يعبدونهم يطيعونهم يستعيذون بهم؟ يخافونهم. واستمتاع الانس بالجن هو طاعتهم لهم في الشهوات وقيل نعم. اه استمتاع الجن استمتاع الجن بالانس هو طاعة الانس لهم. وعبادتهم لهم واستمتاع الانس بالجن انهم

104
00:39:53.750 --> 00:40:24.700
يحققون لهم بعض الشهوات او بعض الامور كما يفعل السحرة وغيرهم واتباع الجن يحصل لهم شيء من المصالح هذا استمتاع وقالها غيره وقال بعض اهل العلم يقول ابن كثير  ان اولياء الجن من الانس قالوا مجيبين لله تعالى بهذا

105
00:40:25.950 --> 00:40:45.050
ثم اورد اثر الحسن قال استكثر نعم. قال ما كان استمتاع بعضهم ببعض الا ان الجن امرت وعملت الانس وقال محمد بن كعب ربنا استمتع بعضنا ببعض قال الصحابة في الدنيا مصاحبتهم فيما بينهم في الدنيا

106
00:40:46.750 --> 00:41:07.300
واورد ابن جريج كان الرجل في الجاهلية ينزل الارض فيقول اعوذ بكبير هذا الوادي من شر سفهاء قومه. فهنا يستمتع الجن بطاعة واستعاذة الانس فيه. والانس يستمتع بانه انجو ويسلم من شر الجن لا يصيبونه في هذه الارض

107
00:41:07.700 --> 00:41:32.800
ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا اجل الذي اجلت لنا. الاجل والوقت الذي اجلته لنا والامد بلغناه فنحن في عذاب الله نعوذ بالله واعترافهم منهم وبلغنا اجل الذي اجلت لنا. قال النار مثواكم. النار مثواكم خالدين فيها الا ما شاء الله

108
00:41:33.300 --> 00:41:55.250
النار مثواكم مآلكم تثوون فيها وترجعون وتقطنون وتقيمون فيها خالدين فيها اي ماكثين فيها مددا طويلة. بل جاء في اية اخرى خالدين فيها ابدا. يعني لا نهاية لهذا الخلود الا ما شاء الله

109
00:41:55.750 --> 00:42:16.650
هل يعني هذا ان الكافر لا يخلد في النار؟ لا قال ابن قال ابن جرير الطبري الا ما شاء الله من قدر مدة ما بين مبعثهم من قبورهم الى مصيرهم الى الى جهنم. فتلك المدة التي استثناها الله من خلودهم في النار. لانهم من موتهم يبقون

110
00:42:16.650 --> 00:42:36.850
في البرزخ في الارض ما يكونون في النار لكن يأتيهم من عذاب النار ويعرضون عليها ومقدار فهذا معنى قوله الا ما شاء الله يعني هذه المدة التي ما بين موتهم الى قيام الساعة حتى يرجعوا الى النار. هذا معنى

111
00:42:36.850 --> 00:42:56.250
استثناء ونحوه قول الزجاج قال من مقدار حشرهم من قبورهم ومقدار مدتهم في الحساب. هذه المدة هي التي الا ما شاء الله. يقفون الحساب. اما بعد ذلك مثواهم النار. يقيمون فيها خالدين فيها ابد الاباد

112
00:42:57.850 --> 00:43:27.550
الا ما شاء الله ان ربك حكيم عليم جل وعلا. حكيم في افعاله واقواله واقداره وكذلك عليم بمن يستحق الهداية فيوفقه لها ومن يستحق النار فيسره لعملها فكل ذلك بناء على علمه الذي احاط بكل شيء وحكمته التي تضع كل شيء موضعه. الا وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا

113
00:43:27.550 --> 00:43:58.950
ويكسبون اي نجعل بعضهم يتولى بعض فيكون فيكونون اولياء لبعضهم ثم يتبرأ بعضهم من بعض يوم القيامة وقال بعض المفسرين نسلط ظلمة الجن على ظلمة الانس وقال بعض المفسرين نسلط الظلمة بعضهم على بعض فيهلكه ويذله

114
00:43:59.500 --> 00:44:17.450
فكل هذه محتملة نولي بعضهم بعضا نجعلهم يتولونهم في الدنيا ويتولونهم في الاخرة فيتولى هؤلاء بعضهم بعضا في الدنيا يصيرون اولياء ثم في الاخرة كلهم في النار او اننا نسلط

115
00:44:17.500 --> 00:44:36.500
بعض الظالمين على بعض نوليهم اياهم. او ان نسلط ظلمة الجن على ظلمة الانس كل هذا محتمل والنص محتمل له كله اذا وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون. بسبب كسبهم سبحان الله لا يظلم ربك احدا

116
00:44:36.650 --> 00:44:56.200
فانتبه من الظلم يا عبد الله. لان لا يولي الله عليك والي من يظلمك كما ظلمت بسبب كسبك وهذا حكم عدل من الله جل وعلا وكل احكامه عدل. قال جل وعلا يا معشر الجن قد يا معشر الجن والانس. الم يأتكم رسل

117
00:44:56.200 --> 00:45:16.800
منكم يقصون عليكم اياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا يا جماعة الجن والانس الم يأتكم رسل منكم تنازع العلماء لان ظاهر الاية يخاطب الجن والانس يقول الم يأتكم رسل منكم؟ الم يجيئكم رسل منكم

118
00:45:16.800 --> 00:45:37.800
قال الضحاك هذا دليل ان الجن منهم رسل والصواب ان الرسل من الانس وليس من الجن ولهذا اجابوا بعدة اجوبة عن هذه الاية. قالوا معناها الرسل منكم اي في مجموعكم

119
00:45:38.250 --> 00:45:54.050
الصادق بخصوص الانس فقط. الله يخاطب الان يا انس ويا جن فالان الخطاب لهم جميعا الم يأتكم رسل منكم؟ لا يرجع اليهم جميعا. هو يرجع لبعض هذه المجموعة وهم الانس

120
00:45:54.800 --> 00:46:20.850
قال وهذا كثير في القرآن. قد يطلق المجموع ويراد به البعض كما قال جل وعلا فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر فعقروا مع انه العاقر واحد والله جل وعلا يقول  فعقروها نعم ايش؟ ايش الاية

121
00:46:21.200 --> 00:46:48.050
فكذبوه فحقروها قال عن قوم ثمود كلهم فعقروها. مع ان الذي عقرها من؟ واحد قدار ابن سالف. اشقاهم وحيمر ثمود قالوا فهذا وارد مثل هذا في القرآن يخاطب المجموعة وهو الفاعل واحد. فهنا خاطب مجموع الجن والانس والرسل انما هم من الانس فقط. وهذا هو قول جماهير اهل العلم

122
00:46:48.650 --> 00:47:12.750
وقال بعضهم  ان الانس منهم نذر والرسل من ان الجن منهم النذر والانس منهم الرسل كما قال الله جل وعلا واذ صرفنا اليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا انصتوا فلما قضي ولوا الى قومهم منذرين

123
00:47:12.750 --> 00:47:32.450
فلا رسل من الجن. وانما الرسل من الانس. لكن هنا باعتبار المجموع. وان كان الجن ليس منهم. لكن مجموع الانس والجن منهم الرسل وهم من طائفة الانس يا معشر الجن والانس الم يأتكم رسل منكم استفهام تقريري

124
00:47:32.700 --> 00:48:04.650
يقصون عليكم اياتي قال السعدي يقصون عليكم ايات الواظحات البينات التي فيها تفاصيل الامور تفاصيل الامر والنهي والخير والشر والوعد والوعيد. بلى جائتهم رسلهم يقصون ويتلون ويبينون لهم اياتي ايات الله الدالة على الحق وينذرونكم لقاء يومكم هذا ينذرونكم يخوفونكم

125
00:48:04.700 --> 00:48:26.450
لقاء هذا اليوم وهو يوم القيامة. فيقول احذروا من يوم القيامة. احذروا من هذه الاعمال تعذبون عليه يوم تقفون بين يدي الله فابوا قال جل وعلا وينذرونكم لقاء يومكم هذا؟ قالوا شهدنا على انفسنا. شهدنا على ذلك. لكن متى

126
00:48:26.650 --> 00:48:54.350
يوم لا ينفع مال ولا بنون. قالوا شهدنا على انفسنا وغرتهم الحياة الدنيا. السبب انهم غرتهم الحياة الدنيا ظروفها وزينتها فاغتروا بها واخذوها. وركنوا اليها ولم يأخذوا بالايمان. وورتهم الحياة الدنيا وشهدوا على انفسهم انهم كانوا كافرين. اقروا هذا الجحود الذي

127
00:48:54.350 --> 00:49:13.550
يقع هالحين في هذه الازمنة هذا مؤقت لكن يوم القيامة يقرون ويعلمون ويتمنون الرجوع كما مر معنا في ايات لكن لا ينفعهم ذلك  ثم قال جل وعلا ذلك ان لم يكن ربك مهلك القرى بظلم واهلها غافلون

128
00:49:13.700 --> 00:49:38.000
ذلك راجع على اقرب مذكور وهو اتيان الرسل. اتيان الرسل اليهم ذلك ان لم يكن ربك يعني ذلك اي ارسال الرسل الى الناس يقصون عليهم ايات الله بسبب ان الله لم يكن مهلك مهلك القرى بظلم واهلها غافلون

129
00:49:38.150 --> 00:49:55.950
وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا لابد ان يقيم الحجة عليهم هذا من عذر الله لا احد احب اليه العذر من الله. ولهذا ارسل الرسل وانزل الكتب. فما عذب الله قوما الا بعد ان يأتيهم نذير

130
00:49:55.950 --> 00:51:11.950
رسول  ما يعذبهم غافلون. نعم    الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا لا اله الا الله اشهد ان لا اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله

131
00:51:11.950 --> 00:52:01.950
اشهد ان محمدا رسول الله اه حي على الصلاة لا حول ولا قوة الا بالله. حي على الصلاة اه لا حول ولا قوة الا بالله. حي على الفلاح لا حول ولا قوة حيان

132
00:52:01.950 --> 00:52:52.500
الله اكبر الله اكبر اكبر لا اله الا الله. اللهم صل على محمد وعلى كما صليت على ابراهيم اللهم رب هذه الدعوة     يقول الله جل وعلا ذلك ان لم يكن ربك مهلك القرى بظلم واهلها غافلون لا يمكن ان

133
00:52:52.500 --> 00:53:12.450
بظلم منهم حتى لو كان كفرا او شركا وهم غافلون لم يأتهم نبي ورسول يدعوهم الى الى الهدى ويبينوه لهم كما قال جل وعلا وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا

134
00:53:12.650 --> 00:53:37.450
ثم قال جل وعلا ولكل درجات مما عملوا. لكل عامل في طاعة الله ومعصيته  وفق اعمالهم مما عملوا ان خيرا وان شر وما ربك بغافل عما يعملون. والله جل وعلا ليس بغافل ولا بساه ولا بلاه عما يعمل العاملون

135
00:53:37.800 --> 00:53:57.950
ان خيرا وان شرا فما تعمل عملا الا والله جل وعلا عليم به مطلع عليه. ولا يضيع منه شيء. ثم قال جل وعلا وربك الغني ذو رحمة فهو الغني عن جميع خلقه من جميع الوجوه جل وعلا

136
00:53:58.300 --> 00:54:22.700
ذو الرحمة وهو مع غناه ذو رحمة صاحب رحمة رحيم بخلقه جل وعلا رحيم بالخلق وهذا من كماله غني عنهم ورحيم بهم يذهبكم ويستخرج من بعدكم ما يشاء ان يشأ

137
00:54:23.600 --> 00:54:51.150
يذهبكم اي يعذبكم يميتكم اذا خالفتم امره ويستخلف من بعدكم ما يشاء يأتي بقوم اخرين يؤمنون به ويستقيمون على دينه. كما انشأكم من ذرية قوم اخرين ويستغفر من بعدكم ما يشاء كما انشأكم من ذرية قوم اخرين. كما انكم انتم من ذرية قوم قد ماتوا وهلكوا. فالله جاء بكم من بعدهم

138
00:54:51.150 --> 00:55:15.500
فان كذبتم ولم تؤمنوا ذهب الله بكم واتى بقوم اخرين يؤمنون به ويتبعون دينه ونبيه كما انشأكم من ذرية قوم اخرين انما توعدون لآت يعني انما توعدون من امر المعاد والقيامة

139
00:55:15.800 --> 00:55:42.000
لاتي لات يعني سيأتي ولابد وما انتم بمعجزين لن تعجزونا على ان نعيدكم ونبعثكم مرة اخرى فيوم القيامة ات وسنبعثكم ولا يعجزنا ذلك ونجازيكم على اعمالكم ثم قال جل وعلا قل يا قومي اعملوا على مكانتكم اني عامل

140
00:55:42.050 --> 00:56:07.050
يا قومي يأمر الله نبيه ان ينادي قل يا قومي اعملوا على مكانتكم اي على الطريقة التي انتم عليها. قال ابن كثير استمروا على طريقتكم وناحيتكم. ان كنتم تظنون انكم على هدى وانا مستمر على طريقتي ومنهجي

141
00:56:07.050 --> 00:56:35.300
اعملوا على مكانتكم وعلى طريقتكم وما انتم عليه هذا من باب التهديد والوعيد الشديد اني عامل اني عامل بطريقتي وهو الايمان بالله واتباع شرعه اني عامل فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار. وذلك حينما تقوم القيامة ونقف بين يدي الله تعرفون من تكون له

142
00:56:35.300 --> 00:57:07.800
عاقبة الدار العاقبة الحميدة عاقبة الدار يعني كان عاقبته دخول الجنة صار الامر عاقبته حميدة له بخلاف من كفر بالله جل وعلا يدل عليه قوله انه لا يفلح الظالمون لكن الذين اطاعوا الله عز وجل ستكون لهم العاقبة الحميدة ودخول الجنة. واما الظالمون لا يفلحون لان مئالهم الى النار

143
00:57:07.800 --> 00:57:41.000
وبئس المصير ثم قال سبحانه وتعالى وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والانعام نصيبا هذا من ضلالات كفار قريش انهم جعلوا من حروثهم وانعامهم من زروعهم ومن الانعام يقولون من هذه الزروع نصيب لله حظ نصيب لله. هذا لله. وهذا للالهة لاصنامهم. فاذا ذهب شيء

144
00:57:41.000 --> 00:58:03.900
مما سموه نصيب الله الى حظ الاصنام قالوا اتركوه الصنم فقير. الهتنا فقيرة  واذا وقع شيء من نصيب الصنم في ذي النصيب الذي زعموا انه لله اخذوه وقالوا والله غني عنه

145
00:58:04.500 --> 00:58:23.500
فقد وقعوا في الخطأ من جهتين اولا انهم جعلوا لله نصيب وهو غني. ولا حاجة له الى ما جعلوه من نصيب. الامر الثاني انهم لما جعلوا هذا ايضا جاره في القسمة وما انصفوه

146
00:58:23.900 --> 00:58:40.200
فاخذوا حق الله بحق الهتهم وهذا من سفههم وظلال عقولهم. فقال جل وعلا وجعلوا لله مما ذرأ. يعني مما خلق هو الذي خلق كل شيء. من الحرث اي الزروع والثمار

147
00:58:40.200 --> 00:58:59.850
والانعام نصيبا اي جزءا وقسما وحظا. فقالوا هذا لله بزعمهم هذا الشيء من هذا المال هذا لله هذا نصيب الله وهذا لشركائنا هذا شيء منه لشركائنا وهم الاله الذين نعبدهم

148
00:59:00.050 --> 00:59:14.550
فما كان لشركائهم فلا يصلوا الى الله. ما كان من النصيب نصيب الشركاء لا يصل الى الى الله والى نصيب الله. يأخذونه ويردونه  وما كان لله فهو يصل الى شركائهم

149
00:59:14.850 --> 00:59:33.300
ما كان من نصيب الله اذا كان اذا وقع في نصيب الهتهم تركوه هذا جور مع انه اصل هو لا يجوز لكن حتى مع هذا الفعل هم جائرون كاذبون جائرون غير عادلين

150
00:59:33.300 --> 00:59:54.350
قال جل وعلا ساء ما يحكمون. قبح هذا الحكم الذي حكموا به. اولا الحكم انهم جعلوا لله نصيبا. والامر الثاني انهم ما عدلوا وفي القسمة ثم قال سبحانه وتعالى وكذلك زين لكثير من المشركين قتل اولادهم شركاؤهم

151
00:59:55.750 --> 01:00:20.350
اي مثل ما زينت الشياطين لهؤلاء ان يجعلوا نصيبا لله من الحرث والانعام ونصيب للشركاء كذلك زينت الشياطين للمشركين قتل اولادهم زينوا لهم قتلى اولاده فيقتلوا ولده يقتل الرجل بنته خشية العار يئدها

152
01:00:20.400 --> 01:00:47.350
او يقتل ولده خشية املاق. خشية الجوع  هذا كله من تزين الشيطان وكذلك زين لكثير من المشركين قتل اولادهم شركاؤهم شركاؤهم هم الذين زينوا لهم. وتقدير الكلام وكذلك  زين شركاء المشركين

153
01:00:47.950 --> 01:01:07.300
لهم قتل اولادهم. زين شركاء المشركين للمشركين قتل اولادهم. هذا معنى الاية. على هذه القراءة وكذلك زين لكثير من المشركين قتل اولادهم شركاؤهم. لماذا زينوا لهم قتل اولادهم؟ قال ليردوهم ليوقعوهم في

154
01:01:07.300 --> 01:01:30.450
ودع وهو الظرر الشديد وليلبسوا عليهم دينهم ايضا وليخلطوا عليهم دينهم ويظنون هذا دينا. قال جل وعلا ولو شاء الله ما فعلوه. كل ذلك واقع بمشيئته وقدرته جل وعلا. ولو شاء

155
01:01:30.450 --> 01:01:57.750
افعلوه ما فعلوه اشارة الى الارادة الكونية فذرهم وما يفترون وما يفترون. فدعهم واجتنبهم وما هم فيه من الافتراء والكذب ودليل على قبح وسوء هذا العمل الذي هم فيه. ثم قال جل وعلا وقالوا هذه انعام وحرث حجر لا يطعمها الا من نشاء. ايضا من ضلالات كفار

156
01:01:57.750 --> 01:02:21.550
وغيرهم ظلالة المشركين المسلمين قالوا هذه انعام وحرث انعام ما هي مثل العام معروفة الابل والبقر والغنم وحرف اي زروع. حجر يعني محجورة. محجورة على من نشاء لا يطعمها الا من محجورة محرمة

157
01:02:22.350 --> 01:02:50.950
ما يأكلها ولا ينالها الا من نشاء. وهذا معنى حجر يعني ممنوعة لاصنامهم  او حرام الا لمن يشاؤون وقالوا هذه انعام وحرث وحرث حجر لا يطعمها الا من نشاء وكانوا يحتجرونها عن النساء

158
01:02:51.300 --> 01:03:14.800
والاولاد ويجعلونها للرجال بزعمهم سمى الله هذا زعما زعم قول الباطل هذا باطل. الله اذا احل الشيء احله للجميع للرجال والنساء واذا ما حرمه على الجميع بهيمة الانعام اما ان تكون حلال للجميع واما ان تكون محرمة على الجميع

159
01:03:15.100 --> 01:03:45.350
قال وانعام حرمت ظهورها وانعام لا يذكرون اسم الله عليها. هذي كلها افتراءات فجعلوا نصيبا من الانعام والزروع الحروف لا محجورة ممنوعة ليس كل احد يناله ينالها لكن يا نوى ينالها من يشاؤون هم للرجال دون النساء. او للاصنام دون غيرها. وكذلك ايضا

160
01:03:45.350 --> 01:04:10.400
حرم هؤلاء الجهلة انعاما حرموا ظهورها. وانعام حرمت ظهورها. قالوا هذه لا تركب الوسيلة او الحام او البحيرة هذه ما يجوز ان تركب خلاص هذه مسيبة السوائب هذه للاصنام هذه لالهتنا

161
01:04:10.900 --> 01:04:30.100
حرام ظهرها ما يجوز ان تركب. من الذي قال هذا؟ هذا من افتراءاتهم. الله ما حرم هذه الامور وانعام حرمت ظهورها وانعام لا يذكرون اسم الله عليها قالوا هي ما ذبحوها لالهتهم

162
01:04:30.850 --> 01:04:52.550
وقيل  لا يذكرون اسم الله عليها لا يحجون عليها انعام لا يحجون عليها وقيل لا يذكرنا اسم الله عليها في شأن من شأنها. ان ركبوا لان ركبوا ولئن حلبوا ولئن ذبحوا ولان عملوا

163
01:04:52.550 --> 01:05:09.050
يقول خلاص هذه هذه البهائم او هذه الحروف ما يذكر اسم الله عليها هذا تشريع باطل تشريع الشيطان تشريع العقول الفاسدة لكن هذي من ظلالات الكفار التي حكاها الله عنهم وكانوا يفعلونها

164
01:05:09.050 --> 01:05:27.900
تعامل لا يذكر اسم الله عليها ثم قال افتراء عليه. كل ما سبق افتراء افتروا ذلك افتراء وكذبا واختلاقا. والله لم يأذن به ولم يأمر به جل وعلا افتراء عليه سيجزيهم بما كانوا يفترون

165
01:05:28.050 --> 01:05:57.000
سيجزيهم ويحاسبهم بما كانوا يفترونه دليل ان هذه الافعال ما تذهب سدى. هذا هذا تشريع هذا قول على الله بغير علم يحل يحللون ويحرمون من قبل اهوائهم وانفسهم ثم قال جل وعلا وقالوا ما في بطون هذه الانعام خالصة لذكورنا ومحرم على ازواجنا. ما في بطون هذه الانعام قالوا هذه الانعام

166
01:05:57.000 --> 01:06:20.050
في بطونها حلال للذكور ومحرم على الاناث. ما هو الذي في بطونها؟ قيل اللبن. لبن هذه الانعام يسمونها عينة هذه حلال للذكور بالرجال حرام على النساء وقيل بل ما في بطونها المراد به الجنين. الاجنة التي في بطونها

167
01:06:21.050 --> 01:06:43.500
فالجنين او المولود الذي في بطني هذه البهيمة هذا حلال للذكور وليس حلال للاناث وان يكن ميتة فهم فيه شركاء لكن ان ولد هذا الجنين ميتا مات هنا يجوز ان تأكل منهن الاناث

168
01:06:43.550 --> 01:07:05.850
يأكل منه الرجال والنساء شوفوا الافتراء والكذب والتشريع من قبل العقول. قال وان يكن ميتة فهم فيه شركاء اذا كان ما في بطونها وهو الاجنة ان خرج ميتا او مات هنا يجوز يأكله الرجال والنساء اما اذا لم يكن ميتا

169
01:07:05.850 --> 01:07:25.800
وخرج حيا او ذكي وذكيت امه فانه خاص بالذكور. قال جل وعلا سيجزيهم وصفهم قال الطبري سيثيب ويكافئ هؤلاء المفترين عليه الكذب في تحريم ما لم يحرمه الله وتحليلهم ما لم يحل

170
01:07:25.800 --> 01:07:54.850
يحلله الله سيجزيهم على ذلك اشد العذاب سيجزيهم وصفهم وهو قولهم على الله غير الحق. وما وصفوا من هذه الانعام ما حرموا وصفهم اي قولهم تحريم هذا وتحليل هذا انه حكيم عليم جل وعلا حكيم في جميع افعاله واقداره واحكامه عليم بهم وبكل

171
01:07:54.850 --> 01:08:18.650
شيء قد احاط علمه بكل شيء ولهذا سيجازيهم على افتراءاتهم. ثم قال جل وعلا قد خسر الذين قتلوا اولادهم بغير علم قال الطبري اي قد هلك هؤلاء المفترون على الله الكذب العادلون به الاوثان والاصنام في قتل اولادهم

172
01:08:18.650 --> 01:08:46.600
قد خسروا اعظم الخسارة الذين قتلوا اولادهم خشية العيلة او الفقر او خشية العار وفعلهم ذلك سفها بغير علم سفه سفاهة سفاهة عقول بغير علم ما عندهم علم بهذا الذي يفعلونه. سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله

173
01:08:46.600 --> 01:09:02.450
وايضا قد حرموا ما رزقهم الله هذه البهائم بهيمة الانعام لهم للذكور والاناث هم حرموا ما رزقهم الله هذا رزق الله حرموا ما رزقهم الله وكل ذلك افتراء على الله

174
01:09:03.000 --> 01:09:28.853
كذبا تكذيبا وتخرصا بالباطل. فقول على الله بغير حق. قد ضلوا وما كانوا مهتدين ظلوا عن الصراط المستقيم وما كانوا مهتدين فيما احلوا وحرموا كم بقي؟ خلاص؟ والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك وانعم على عبده ورسوله نبينا محمد