﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:16.450
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك وانعم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد

2
00:00:16.950 --> 00:00:33.550
كنا ذكرنا في الدرس الماضي آآ عند قوله جل وعلا ان الذين جاءوا بالافك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الاثم والذي تولى كبره منه منهم له عذاب عظيم

3
00:00:33.850 --> 00:00:53.600
اه الى اخر اه عشر ايات من هذه الاية ذكرنا ما ذكره الحافظ ابن كثير رحمه الله في الصحيحين من قصة ام المؤمنين عائشة وهو ما رواه الامام احمد وهو في الصحيحين وفي غيرهما

4
00:00:54.100 --> 00:01:18.800
لان ذلك بمثابة الشرح والبيان والتفسير لهذه الايات لان سبب معرفة سبب النزول يعين على فهم الاية ومعرفة تفصيل ما وقع ايوا يزيد الانسان فهما ومعرفة بتفسير الايات وبيان الايات

5
00:01:18.950 --> 00:01:45.700
وكنا ذكرنا ما ذكره الحافظ ابن كثير عند الامام احمد وهو في الصحيحين وقد ذكره مطولا بقرابة خمس صفحات اه ثم ذكر بعده رواية البخاري رواية في البخاري دون مسلم وهي تقريبا بمعنى ما سبق

6
00:01:46.850 --> 00:02:19.100
وذكر بعض الروايات آآ لكن نكتفي بتلك الرواية ونذكر شيئا يسيرا له فائدة لمعرفة من هم آآ الذين حدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فعند الامام احمد عن عائشة قالت لما نزل عذري قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك وتلا القرآن فلما نزل امر

7
00:02:19.100 --> 00:02:41.200
وامرأة برجلين وامرأة فضربوا حدهم واخرجه اهل السنن الاربعة وقال الترمذي هذا حديث حسن وقع عند ابي داوود تسميتهم حسان ابن ثابت ومسطح ابن اثاثة وحملة بنت جحش هذا تقريبا خلاصة ما اردنا ذكره آآ حول

8
00:02:41.250 --> 00:03:05.450
قصة الافك وحادث الافك الاثيمة اه التي آآ طعنت فيها ام المؤمنين ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها الصديقة بنت الصديق المبرأة من فوق سبع سماوات ولكن ورد معنا في اه رواية احمد والصحيحين بعض العبارات وربما شرحنا بعضها

9
00:03:05.500 --> 00:03:25.550
لكن اعيد اشرح شيئا من هذه العبارات او اذكر يعني بعض البيان لها حتى يكون المسلم يعني يعرف معنى ما ورد في هذه القصة فمما ورد فيها اه انها قالت فاقرع بين بيننا في غزوة غزاها

10
00:03:25.950 --> 00:03:52.650
هذه الغزوة هي غزوة بني المصطلق كما صرح بذلك ابن اسحاق ومما ورد فيها وما ورد في تلك الرواية قولها فاذا عقد من جزع ظفر  معنى ذلك من جزع ظفار يعني من خرز

11
00:03:53.000 --> 00:04:25.300
من خرز من خرز يمني مين ده من مدينتي ظفار من مدينة ظفر وهي مدينة باليمن معروفة  الجزع قيل انه قطع من الظفر قطع من الظفر اه وهو احد انواع القسط

12
00:04:26.500 --> 00:04:54.600
يتبخر به لانها لان لعله كان مثل الخرز  بلا غير ذلك. المهم ان المراد انه عقد لها كان من خرز مجلوب من ظفار من مدينة ظفار ومما جاء ايضا في الرواية انهم انها ذكرت

13
00:04:54.800 --> 00:05:25.350
قالت  جاء الرهط او اقبل الرهط الذين كانوا يرحلون ويرحلون بفتح اوله والتخفيف من قولهم رحلت البعير اذا شددت عليه الرحل اه وقولها الهودج ايضا شرحناه لكن قال الحفاظ او اهل العلم الشراح

14
00:05:25.600 --> 00:05:46.300
هو محمل له قبة تستر بالثياب ونحوه. يوضع على ظهر البعير تركب تركب عليه النساء ليكون استر لهم قاله ابن حجر والعلقة وربما نطقناها خطأ العلاقة العلقة بضم العين وسكون اللام

15
00:05:46.450 --> 00:06:12.300
وسكون اللام القليل من الطعام هو العلقة وقولها تعس هذا هو المشهور بفتح التاء وكسر العين وينطق ايضا بفتح العين يقال تئس وتعس ومعناه اي كب لوجهه او هلك ولزمه الشر. او بعد

16
00:06:13.650 --> 00:06:50.800
ايوا امه مش راح اسمها سلمى  قولها هنت معناه يا هذه يا هنتال الياء للنداء ولكن يقال ومعناه هذه لكن يؤتى بالنداء كأنه كما قال الحافظ ابن حجر اشعار بانك غافلة

17
00:06:51.850 --> 00:07:17.850
وبعيدة عما يقوله الناس ويتكلمون به وقيل معناها انتهي امرأة او بلهاء والاظهر هو الاول ومما ورد فيها ايضا آآ قولها البرحاء وهو العرق وقيل شدة الحمى وغير شدة الكرب

18
00:07:19.250 --> 00:07:51.250
وغالبا يكون معها العرق والجمان هو اللؤلؤ وقيل حب يعمل من فضة كاللؤلؤ هذا ما يتعلق ببعض الالفاظ في الرواية السابقة وقد اورد ابن كثير الحقيقة عدة روايات لكن فيما ذكر كفاية وغنية

19
00:07:52.000 --> 00:08:10.000
لان لانه في الصحيحين وهذا الخبر ثابت من طرق كثيرة متعددة كما قالها ابن كبير بعد ان اورد الروايات قال فهذه طرق متعددة عن ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها في المسانيد والصياح والسنن

20
00:08:10.000 --> 00:08:29.650
وغيرها وكفى بذلك يعني تبرئة لام المؤمنين عائشة رضي الله عنها وبيانا لهذه القصة التي آآ وقعت وانزل الله فيها هذه الايات ثم قال جل وعلا ان الذين جاءوا بالافك

21
00:08:31.050 --> 00:08:51.450
قال ابن كثير اي بالكذب والبهت والافتراء وقال السمعاني الافك اشد الكذب لانه مصروف عن الحق وقال الشوكاني الافك هو اسوأ الكذب واقبحه مأخوذ من افك الشيء اذا قلبه عن وجهه

22
00:08:53.600 --> 00:09:12.350
وقال الشوكاني وقال الشوكاني ايضا اجمع المسلمون على ان المراد بما في الاية بهذه الاية ومن بعدها اجمعوا على ان المراد ما وقع من الافك على ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها

23
00:09:12.400 --> 00:09:34.050
وارضاها فهذا محل اجماع وليس لاحد ان يفسر الاية بغير هذا وليس لاحد ان يطعن في ام المؤمنين عائشة بعد هذه البراءة التي نزلت من فوق سبع سماوات ومن طعن بها بعد هذه البراءة

24
00:09:35.200 --> 00:09:59.500
فهو افاك كذاب مكذب لكتاب الله جل وعلا مكذب لله جل وعلا ومكذب للقرآن وطائنا في عرظ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال جل وعلا ان الذين جاءوا بالافك منكم

25
00:10:01.200 --> 00:10:30.900
عصبة ان الذين جاءوا بالافك عصبة منكم والعصبة  العصبة هي الجماعة كما قال ابن كثير. وقال ابن عباس العصبة ثلاث رجال ثلاثة رجال. وجاء عنه ايضا انه قال من ثلاثة الى عشرة

26
00:10:31.700 --> 00:10:50.000
وقالوا مجاهد من عشرة الى خمسة عشر وقال ابن معين اربعون رجلا واصل العصبة في كلام العرب الجماعة الذين يتعصب بعضهم لبعض وسماهم عصبة هنا لانهم تعصب بعضهم لبعض في هذا القول

27
00:10:50.150 --> 00:11:16.800
الكذب الباطل وصاروا ينشرونه قال لا تحسبوه شرا لكم قال ابن كثير لا تحسبوه شرا لكم من اي ال ابي بكر جاء لابي بكر وجاء عن بعض المفسرين انه المراد به

28
00:11:17.550 --> 00:11:49.550
آآ عائشة والها وال ابي بكر وكذلك الصحابة الذين طهرهم الله باقامة الحد عليهم وهم حسان ومسطح وحمنة وقال بعضهم ان هذا عام للمؤمنين   لا شك ان ام ان ال ابي بكر يدخلون في هذا دخولا اوليا

29
00:11:50.200 --> 00:12:13.150
ولكن الامر والله اعلم انه لجميع المسلمين بان الله جعل في ذلك خيرا كثيرا اولها براءة ام المؤمنين رضي الله عنه وطهارة بيت النبي صلى الله عليه وسلم ودفاع الله عن نبيه وزوجة نبيه

30
00:12:13.600 --> 00:12:45.150
وفيها معرفة حكم من قذف غيره وفي بيان خطورة اهل النفاق على الاسلام واهله فان فانه قد حصل من ذلك خير فما اتهمت به نفاه الله وكذبه وانزل براءته من فوق سبع سماوات

31
00:12:45.800 --> 00:13:05.400
هذا لا شك ما فيه تزكية لام المؤمنين عائشة رضي الله عنها ولهذا كانت تفاخر نساء النبي صلى الله عليه وسلم بان الله انزل براءته من فوق سبع سماوات وبه ايضا ابطال هذه الفريا

32
00:13:07.400 --> 00:13:21.300
فان بعض المنافقين الان يطعنون بهذا المطعن على ام المؤمنين عائشة رغم ان الله جل وعلا برأها من فوق سبع سماوات فكيف لو لم يكن هناك تبرئة لها في القرآن

33
00:13:21.350 --> 00:13:48.500
لربما وجدت اذانا صاغية من بعض الناس وفيه ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم من الغيب الا ما علمه الله وفيه ايضا صدق الصحابة رضي الله عنهم

34
00:13:49.050 --> 00:14:08.150
كما فعلت بريرة وكما اشار به ابن زيد وشربه علي رضي الله عنهم جميعا وايضا ما كانت تقوله زينب رغم انها كانت تسامي وتنافس عائشة عند النبي صلى الله عليه وسلم

35
00:14:08.850 --> 00:14:29.750
فهو مجتمع فاضل وان كان في المجتمع من ليسوا كذلك وفيه ان ان في ذلك حكمة بالغة فلا يضيق صدر الانسان في هذا الزمان اذا رأى كثرة المنافقين وكثرة اهل الباطل الذين يطعنون في الحق

36
00:14:29.850 --> 00:14:43.850
ويطعنون في صحيح البخاري ويطعنون في دين الله عز وجل فان هذا حصل منهم في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يزال اهل الباطل يطعنون في الدين ويحنوا القدح في

37
00:14:44.400 --> 00:15:11.800
ولكن الله متم نوره ولو كره المشركون فلا شك انه خير وان الخير الذي حصل اعظم من المفسدة التي حصلت لان المفسدة التي حصلت ردت وكذبت وابطلت واما المصالح فهي كثيرة

38
00:15:12.000 --> 00:15:42.550
وباقية وهذا من رحمة الله جل وعلا بهذه الامة ومن رحمته بام المؤمنين عائشة وصفوان بن المعطر ومن رحمته بابي بكر وال بيتي وهذا وهذا اعظم تزكية لعائشة نعم يبرئها العليم الحكيم الخبير. ومن اصدق من الله قيلا. ومن احسن من الله حديثا

39
00:15:42.850 --> 00:16:01.250
رضي الله عنها وارضاها ولهذا ذكر هذا لها ابن عباس لما دخل عليها وهو في مرض الموت فقال بل رآك الله من فوق السماء هكذا اهل السنة يعرفون فظل امهات المؤمنين

40
00:16:02.300 --> 00:16:22.050
ويعلمون ان ما يقال في الطعن فيهن او لغيرهن من الصحابة انه كذب وباطل ونفاق قال ابن كثير نعم لا تحسبوه شرا لكم ايا ال ابي بكر بل هو خير لكم

41
00:16:22.150 --> 00:16:42.850
قال اي اي في الدنيا والاخرة لسان صدق في الدنيا ورفعة منازل لسان صدق في الدنيا ورفعة منازل في الاخرة واظهار شرف لهم باعتناء الله تعالى بعائشة ام المؤمنين رضي الله عنها. حيث انزل الله تعالى براءتها في القرآن العظيم. الذي لا يأتيه

42
00:16:42.850 --> 00:17:01.800
باطن بين يديه ولا من خلفه. ولهذا لما دخل عليها ابن عباس رضي الله عنه وهي في سياق الموت قال لها ابشري فانك زوجة رسول صلى الله عليه واله وسلم وكان يحبك ولم يتزوج بكرا غيرك وانزل براءتك من السماء

43
00:17:02.000 --> 00:17:22.650
رواه البخاري في صحيحه ثم قال وقال ابن جرير في تفسيره حدثني محمد ابن عثمان الواسطي وساق بسنده عن محمد بن عبدالله بن جحش قال تفاخرت عائشة وزينب رضي الله عنهما فقال زينب انا التي نزلت تزويجي من السماء

44
00:17:23.000 --> 00:17:45.850
قال وقالت عائشة انا التي نزل عذري في كتابه حين حملني ابن المعطل على الراحلة فقالت لها زينب يا عائشة ما قلت حين ركبتيها يعني حينما حملك ركبتي راحلة صفاء بن معطل ماذا قلتي؟ قالت قلت حسبي الله ونعم الوكيل

45
00:17:46.300 --> 00:18:05.350
قالت قلت كلمة المؤمنين جريمة المؤمنين حسبنا الله ونعم الوكيل ثم قال ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل هكذا الانسان يقول هذه الكلمة اذا عرض له امر

46
00:18:07.200 --> 00:18:30.350
فيه ما فيه؟ يقول هذه الكلمات ويتوكل على الله جل وعلا والعبرة بالعاقبة لانه حصل لعائشة ما حصل لكن العاقبة ماذا كانت قال جل وعلا لا تحسبوه شر لكم بل هو خير لكم. نعم هو خير

47
00:18:30.550 --> 00:18:52.700
كما اشرنا الى كثرة الاحكام والفوائد التي حصلت بسبب ذلك ثم قال جل وعلا لكل امرئ منهم ما اكتسب من الاثم قال ابن كثير اي لكل من تكلم في هذه القضية ورمى ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها بشيء من الفاحشة نصيب عظيم من العذاب

48
00:18:52.700 --> 00:19:26.900
ولهذا حد النبي صلى الله عليه وسلم همنة ومسطح وحسان كل واحد منهم جلده ثمانين جلده حد المفتري لانهم رووا رموا ام المؤمنين المحصنة العفيفة قال جل وعلا والذي تولى كبره منهم اذا على هذا يكون العذاب

49
00:19:28.050 --> 00:19:49.850
الذي اصابهم هو اقامة الحد والحد نوع عذاب لكنه رحمة في الحقيقة ومن عذب المجلود بضربه وايلامه بذلك لكنه رحمة له انه يكفر عنه هذا الذنب ولا يسأل عنه يوم القيامة

50
00:19:50.650 --> 00:20:11.250
ولهذا قال هنا ولكل منهم ما اكتسب لانه بسبب كسبهم وقولهم وخوضهم كذبا وباطلا ما وقع هذا الامر كيف تقولونه من الاثم ولان هذا اثم عظيم قال جل وعلا والذي تولى كبره

51
00:20:11.300 --> 00:20:43.150
منهم له عذاب اليم والذي تولى كبره هو عبد الله بن ابي وقيل الذي تولى كبره قيل ابتدأ به معنى تولى كبره يعني ابتدأ به وابتدأ بالكلام فيه اشاعته عليه من الله

52
00:20:43.300 --> 00:21:05.800
ما يستحق قال ابن كثير وقيل الذي كان يجمعه ويستوشيه ويذيعه ويشيعه وقال الطبري اي الذي يحمل معظم ذلك الاثم والافك منهم هو الذي بدأ بالخوض فيه. عبدالله بن ابي

53
00:21:07.250 --> 00:21:23.000
له عذاب عظيم اي على ذلك عذاب عظيم عند الله جل وعلا قال ابن كثير ثم الاكثرون على ان المراد بذلك انما هو عبد الله ابن ابي ابن ابي ابن سلول قبحه الله ولعنه

54
00:21:23.400 --> 00:21:39.900
هو الذي تقدم النص عليه في الحديث قال ذلك مجاهد وغير واحد القول جماهير اهل العلم لصحة حديث ام المؤمنين عائشة الذي سبق لتصريح ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها في الحديث الذي في الصحيحين

55
00:21:40.150 --> 00:21:56.850
وغيرهما فهو عبد الله الذي تولى كبره هو رأس النفاق عبدالله بن ابي بن ابي سلول قال ابن كثير وقيل بل المراد به حسان ابن ثابت وهو قول غريب نعم

56
00:21:57.050 --> 00:22:13.250
قول غريب باطل لا يصح طيب لماذا اوردته يا ابن كثير قال ولولا انه يقول ابن كثير ولولا انه وقع في صحيح البخاري بما قد يدل على ذلك لا مكان لاراده كبير فائدة

57
00:22:13.300 --> 00:22:30.700
فانه كان من الصحابة الذين كان لهم فضائل كان لهم فضائل ومناقب ومآثر واحسن مآثره انه كان يذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشعره وهو الذي قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم هاجهم

58
00:22:31.150 --> 00:22:50.850
وجبريل معك او اهجهم وجبريل معك وروح القدس معك حديث صحيح في البخاري وغيره ثم وقال ثم قال وقال الاعمش. يعني اورد الخبر الذي يقول فيه انه حسان وهو في صحيح البخاري الحديث البخاري وغيره

59
00:22:51.250 --> 00:23:05.350
قال وقال اعمش عن ابي الضحى عن مسروق قال كنت عند كنت عند عائشة رضي الله عنها فدخل حسان ابن ثابت فامرت فالقي له وسادة فلما خرج قلت لعائشة ما تصنعين بهذا

60
00:23:05.650 --> 00:23:23.100
يعني يدخل عليك ما تصنعين بهذا يعني يدخل عليك وفي رواية قيل لها اتأذنين لهذا يدخل عليك وقد قال الله والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم. قالت واي عذاب اشد من العمى؟ وكان قد

61
00:23:23.100 --> 00:23:45.000
بصره لعل الله ان يجعل ذلك هو العذاب العظيم. هذا يعني استدراك من ابن كثير قال لعل الله ان يجعل ذلك هو العذاب العظيم ثم قالت انه كان ينافح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي رواية انه انشدها عندما دخل اليها شعرا يمتدحها به فقال

62
00:23:45.150 --> 00:24:02.200
لكن قبل ان نذكر الشعر يعني هنا ليس هناك جزم بانه آآ انه هو حسان بن ثابت هذا رأي بعض من دخل عند عائشة هذا رأيه يظن هذا وعائشة يعني

63
00:24:03.250 --> 00:24:28.600
قالت يعني انها اي اشد اي عذاب اشد من العمى  يعني انه جاءه اصيب بهذا وهذا ايضا قد يفهم منه انها تقصده لكن هذا لا ليس صريحا لماذا لان الاية والذي تولى كبره منهم

64
00:24:28.650 --> 00:24:50.850
هذه كلها بعد ان ذكرت هؤلاء الثلاثة او هؤلاء الاربعة كلهم عبد الله بنية ومن معه ولو قيل ان عائشة ارادت ذلك نقول هذا معارض بكلامها السابق في الحد الذي في الصحيحين لو فرض انها لم يسبق لها كلام في الصحيحين ضد هذا

65
00:24:50.950 --> 00:25:07.400
نقول هذا اجتهاد منها رضي الله انا وارضاها ولكن ليس تفسيرا من النبي صلى الله عليه وسلم فهي اجتهدت بهذا وغيرها من الصحابة واكثر الصحابة اجتهدوا اجتهادا اخر وخاصة ترجمان القرآن عبد الله بن عباس

66
00:25:07.500 --> 00:25:26.100
فما دام ان انه مسألة اجتهادية بين الصحابة يسار الى ما يظهر انه هو الحق وهو الصواب ثم ذكر ابن كثير يعني انشادها انشاده لها يمدحها ثم هذا ايضا يعني

67
00:25:27.100 --> 00:25:41.950
يعني لا يليق بام المؤمنين ان ان تقول هذا له هو يسمعها بل كانت بل قوله هنا كان ينافع عن رسول الله وجاء بعض الروايات انها تحبه يحب شعره كما سيأتي

68
00:25:43.100 --> 00:26:02.600
فانشدها حصان رزان ما تزن بريبة يعني يمدحها رضي الله عنه. فيقول حصان والحسبان هي المرأة العفيفة رزان رزينة ذات عقل رزين ما تزن بريبة ما ترمى بريبة ولا بامر فيه ريب

69
00:26:02.900 --> 00:26:20.300
وتصبح غرثا من لحوم الغوابل تصبح جائعة الغرسة هي الجائعة من لحوم الغوافل يعني لحوم النساء الغوافل او قال يعني ما تغتاب الناس ولا تقع فيهم رظي الله عنهم رضي الله عنها وارضاها

70
00:26:20.950 --> 00:26:38.350
فقالت اما انت فلست كذلك يعني لانك رميتني خضت في هذا الامر في ذلك الوقت لكن تاب من ذلك وطهره الله عز وجل بذلك الحد وفي رواية لكنك لست كذلك

71
00:26:38.450 --> 00:26:55.050
ثم اورد ما قاله ابن جرير حدثنا الحسن بن قزعة حدثنا سلمة بن علقمة اه حدثنا داوود عن عامر عن عائشة انها قالت ما سمعت بشعر احسن من شعر حسان ولا تمثلت به الا رجوت له الجنة

72
00:26:57.000 --> 00:27:14.750
اه هذا دليل يعني لا تقصد الذي تولى كبره انه هو ثم اصل القصص والخبر تولى كبر الامر وجمعه واول ما ابتدأ به واشاعه واذاعه هو وعد الله هو عدو الله عبدالله بن ابي

73
00:27:14.750 --> 00:27:41.150
تقول ولا تمثلت به يعني بشعره الا رجوت له الجنة قوله لابي سفيان ابن الحارث ابن عبد المطلب هجوت محمدا فاجيب عنه وعند الله في ذلك الجزاء فان ابي ووالده وعرضي لعرض محمد منكم وقاؤه

74
00:27:42.050 --> 00:28:02.950
اتشتمه ولست له بكفء فشركما لخيركما الفداء لساني صارم لا عيب فيه وبحري لا تكدره الدلاء فقيل يا ام المؤمنين اليس هذا لغو قالت لا انما اللغو ما قيل عند النساء. هذا الشعر ما هو بلغو

75
00:28:06.850 --> 00:28:24.950
قالت قيل اليس الله يقول والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم؟ قالت اليس قد اصابه عذاب عذاب عظيم؟ اليس قد ذهب بصره وقنع بالسيف يعني ظرب تعني الظربة التي ظربها اياه صفوان ابن المعطل

76
00:28:25.150 --> 00:28:47.350
حين بلغه عنه انه يتكلم في ذلك فعله بالسيف وكاد ان يقتله هذا خلاصة ما ذكره ابن كثير رحمه الله آآ في هذه اه الايات ثم قال او في هذه الاية ثم قال جل وعلا لولا اذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بانفسهم خيرا وقالوا هذا افك مبين

77
00:28:48.550 --> 00:29:00.800
يقول ابن كثير هذا تأديب من الله تعالى المؤمنين في قصة عائشة رضي الله عنها حين افاض بعضهم في ذلك الكلام السيء وما ذكر في شأن الافك فقال على لولا يعني هلا

78
00:29:00.850 --> 00:29:19.700
اذ سمعتموه اي ذلك الكلام اي الذي رميت به ام المؤمنين رضي الله عنها ظن المؤمنون والمؤمنات بانفسهم خيرا اي قاسوا ذلك الكلام على انفسهم. فاذا كان لا يليق بهم فام المؤمنين اولى بالبراءة منه بطريق الاولى والاحرى

79
00:29:20.050 --> 00:29:37.400
اي نعم يعني الله يقول هلا ان سمعتموه سمعتم هذا الكلام ورمي ام المؤمنين بالفاحشة ظن المؤمنون والمؤمنات بانفسهم خيرا انتم ماذا تظنون؟ لو احد قال عنكم انتم ايها المؤمنون

80
00:29:37.900 --> 00:29:56.050
بانك انت فجرت بامرأة وقيل عن زوجتك بانها زنت. ماذا تمن تقول كذب تظن خيرا لانك تعلم نفسك وتعلم زوجتك ام المؤمنين اولى بحسن الظن منكم لانها زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم

81
00:29:56.350 --> 00:30:16.850
الطاهرة المطهرة لهذا يا اخوان ينبغي الانسان اذا جاءته الاخبار يتأمل فيها الناس جاهزة لتصديق اي خبر لو كان صاحبه وصديقه الذي يعرفه معرفة عن قرب هو اعرف الناس به لو طعن به احد

82
00:30:18.400 --> 00:30:39.750
صدق او تغير او شك سبحان الله كيف يظن هذا بام المؤمنين؟ الانسان ما يظن هذا بنفسه لو قيل عنه يقول والله كذب ما يمكن ان ام المؤمنين خير واولى منك ان تظن بها هذا. هذا تأديب من الله عز وجل

83
00:30:40.150 --> 00:31:11.950
قال وقالوا هذا افك مبين. يعني وهلا قالوا ايضا هذا افك مبين. كذب واضح جدا وهنا كما قال ابن كثير يعني ذكر كلاما آآ قال هلا  هل ظنوا الخير فان ام المؤمنين اهله واولى به

84
00:31:12.050 --> 00:31:30.150
هذا ما يتعلق بالباطن. الباطن يعني في قلوبكم. في قلب الانسان اعتقاد في الداخل لا يظن الا الخير اعرف ان هذا كذب لمقام ام المؤمنين لمقام المؤمنين الصادقين في نفسه. هذا في الباطن. قال

85
00:31:30.450 --> 00:31:46.400
وقالوا بالسنتهم هذا افك مبين اي كذب ظاهر على ام المؤمنين فان الذي وقع لم يكن ريبة. طيب يعني كأن ابن كثير هنا او وكذلك ذكره غيره انه قال كان الواجب عليهم في شأن ام المؤمنين

86
00:31:47.000 --> 00:32:15.050
سلامة الباطن والظاهر سلامة الباطن فلا يظنون فيظنون خيرا فيها ولا يظنون بها سوءا والظاهر ايضا يعلنون هذا افك كذب مبين واضح قال ابن كثير رحمه الله وهذا هذا مبين اي كذب ظاهر على ام المؤمنين رضي الله عنها. فان الذي وقع لم يكن ريبة

87
00:32:15.150 --> 00:32:33.550
انتبهوا يا اخوان كيف استنبط من القصة هؤلاء هم اصحاب القلوب السليمة العلماء قال فان الذي وقع لم يكن ريبة وذلك ان مجيء ام المؤمنين راكبة جهرة على راحلة صفوان ابن المعطل في وقت الظهيرة

88
00:32:33.550 --> 00:32:51.700
كما قالت في رواية البخاري البخاري الاخرى التي ما ذكرناها قالت وقد اوغروا في في الظهيرة يعني قرب صلاة الظهر قال والجيش بكماله يشاهدون ذلك يشاهدونها هي وصفوان على البعير جاءوا الى الناس ضحى جهارا نهارا

89
00:32:51.850 --> 00:33:07.400
قالت قال ابن كثير وذلك ان مجيء ام المؤمنين راكبة جهرة على راحلة صفوان ابن المعطل في وقت الظهيرة والجيش بكماله يشاهدون ذلك. ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين

90
00:33:07.400 --> 00:33:30.750
ولو كان هذا الامر فيه ريبة ولم يكن هكذا جهرة ولا كانا يقدمان على مثل ذلك على رؤوس الاشهاد. بل كان يكون هذا لو قدر خفية مستورا. فتعين ان ما جاء به اهل الافك مما رموا به ام المؤمنين هو الكذب البحت والقول الزور والرعونة الفاحشة الفاجرة

91
00:33:30.750 --> 00:33:50.400
الصفقة الخاسرة وصدق رحمه الله  وقد جاء ان  ان هذه الاية ان انه جاء ان من ظن بنفسه خيرا قيل يعني انها نزلت في ابي ايوب خالد بن زيد الانصاري وامرأته رظي الله

92
00:33:50.400 --> 00:34:00.400
عنها كما قال الامام كما قال الامام محمد ابن اسحاق ابن يسار عن ابيه عن بعض رجال بني النجار ان ابا ايوب خالد بن زيد الانصاري قالت له امرأته ام ايوب

93
00:34:00.400 --> 00:34:17.850
يا ابا ايوب اما تسمع ما يقول الناس في عائشة؟ يعني وقت الفتنة قال نعم وذلك الكذب اكنتي فائدة ذلك يا ام ايوب؟ قالت لا والله ما كنت لافعله قال فعائشة والله خير منك

94
00:34:18.250 --> 00:34:28.250
قال فلما نزل القرآن ذكر الله عز وجل من قال في الفاحشة ما قال من اهل الافك ان الذين جاؤوا بالافك عصبة منكم وذلك حسان واصحابه الذين قالوا ما قالوا

95
00:34:28.250 --> 00:34:50.200
ثم قال تعالى لولا اذ سمعتموه ظن المؤمنون اي كما قال ابو ايوب وصاحبته يعني زوجته وهذا هو الظن الواجب ان يكون عليه اهل الايمان اه ثم قال لولا جاؤوا

96
00:34:50.400 --> 00:35:12.500
لولا جاؤوا عليه باربعة شهداء فاذا يأتوا بالشهداء فاولئك عند الله هم هم الكاذبون يقول ابن كثير للاولى اي هلا جاؤوا عليه اي على ما قالوه من هذه الفاحشة باربعة شهداء يشهدون على صحة ما جاءوا به. فاذا لم يأتوا بالشهداء فاولئك عند الله هم الكاذبون. اي في حكم الله

97
00:35:12.500 --> 00:35:31.700
فاجرون. ما في ما في دعوة يأتي باربعة شهود على صحة ما يقول فهو والا فهو الكاذب الفاجر. وهم وعبدالله بن ابي كذلك وكذلك من رمى ام المؤمنين خبره كاذب وغيره صادق واكتفي بهذا القدر والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك وانعم على

98
00:35:31.700 --> 00:35:33.800
عبده ورسوله نبينا محمد