﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.350
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد على اله وصحبه اجمعين اما بعد. فيقول الامام ابا بكر محمد بن الحسين الاجري رحمه الله تعالى في كتابه اخلاق العلماء

2
00:00:20.350 --> 00:00:40.350
صفته اذا عرف بالعلم فاذا نشر الله له الذكر عند المؤمنين انه من اهل العلم واحتاج الناس الى ما عنده الزم نفسه التواضع للعالم وغير العالم. فاما تواضعه لمن هو

3
00:00:40.350 --> 00:01:10.350
ومثله في العلم فانها محبة تنبت له في قلوبهم. واحب قربة واذا غاب عنهم حنت اليه قلوبهم. واما تواضعه للعلماء فواجب عليه. اذا اراه العلم ذلك اذ اراه اذ اراه العلم ذلك. واما تواضعه لمن هو دونه في العلم فشرف العلم

4
00:01:10.350 --> 00:01:30.350
له عند الله وعند اولي الالباب. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه

5
00:01:30.350 --> 00:01:50.350
هذه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما. واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين. اللهم اهدنا لاحسن الاخلاق لا يهدي لاحسنها الا انت

6
00:01:50.350 --> 00:02:20.350
واصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها الا انت. اما بعد قال رحمه الله تعالى اي طالب العلم اذا عرف بالعلم. اذا عرف بالعلم. اي اذا كتب الله سبحانه تعالى له علما اشتهر به فعرف بالناس بعلمه وفقهه وبصيرته بدين

7
00:02:20.350 --> 00:02:50.350
لله تبارك وتعالى فما هي الاداب التي ينبغي ان يتحلى بها وقتئذ؟ قال رحمه والله تعالى فاذا نشر الله له الذكر عند المؤمنين انه من من اهل العلم واحتاج الناس الى ما عنده. الزم نفسه التواضع. قوله اذا

8
00:02:50.350 --> 00:03:30.350
نشر الله له الذكر الذكر الحسن عند المؤمنين امر يكون تيسير الله تبارك وتعالى ذلك وجعلي هذا الذكر الحسن في قلوبهم فهو امر يتفضل الله سبحانه وتعالى به يجعل للعالم الذكر الحسن في قلوب الناس. فاذا ذكروه ذكروه بالخير

9
00:03:30.350 --> 00:04:00.350
ذكروه بالعلم ذكروه بالفضل ذكروه بالادب والخلق فهذا امر يتفضل الله سبحانه وتعالى به ولهذا قال المصنف اذا نشر الله له الذكر عند المؤمنين انه من اهل العلم تاج الناس الى ما عنده. واحتاج الناس الى ما عنده اي الى ما عنده من العلم. فما ينبغي فما الذي ينبغي عليه في تلك الحال

10
00:04:00.350 --> 00:04:20.350
قال التواضع للعالم ولغير العالم. ينبغي عليه في هذه الحال ان يتحلى بالتواضع. الا يتكبر ان لا تعالى على الناس الا يترفع عليهم بما تميز به عليهم من علم بل لا يزال يرى فضل

11
00:04:20.350 --> 00:04:50.350
الله عليه ومنه واحسانه ولا يزيده علمه الا تواضعا لله سبحانه وتعالى ومن تواضع لله رفعه. والتواضع المقبول هو الذي لا يفعل التواضع المقبول هو الذي لا يفعل اصطناعا تكلفا وانما يفعل تعبدا وتقربا لله سبحانه وتعالى

12
00:04:50.350 --> 00:05:20.350
هذا جاء في الحديث من تواضع لله رفعه. اي قاصدا بتواضعه التقرب الى الله سبحانه وتعالى قال فاما تواضعه لمن هو مثله في العلم. اذا تواضع لمن هو مثله في العلم اي لمن هو مساو له في العلم من زملائه ورفقائه في التحصيل والطلب اذا تواضع لهم

13
00:05:20.350 --> 00:05:50.350
حتى وان كان حصل عنده شيء من التميز عليهم في الفهم في الحفظ في الدراية فانه يتواضع لهم. وهذا التواضع لمن هو مثله في العلم. يثمر كما قال رحمه الله ان تنبت له محبة في القلوب. ولهذا قال فانها محبة تنبت له في قلوبهم. يعني اذا تواضع لهم

14
00:05:50.350 --> 00:06:20.350
نبت له في قلوبهم محبة. وفي بعض النسخ تثبت بدل تنبت تثبت له في في قلوبهم محبة. فمن ثمار تواضع المرء الناس ان هذا التواضع ينبت له ويثبت له ايضا محبة في قلوب هؤلاء

15
00:06:20.350 --> 00:06:50.350
قال واحب قربة واذا غاب عنهم حنت اليه قلوبهم. لما تحلى به من خلق فاضل وادبا كريم وحسن تواضعه. قال واما تواضعه للعلماء فواجب ليه؟ اذ اراه العلم ذلك. اذ اراه العلم ذلك. لان العلم الذي تعلمه اراه اي اوقفه واطلعه

16
00:06:50.350 --> 00:07:20.350
على انه ينبغي ان يتواضع لاهل العلم ادراكا لمكانتهم ومعرفة بحقهم. وقد قال نبينا عليه الصلاة والسلام ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ويعرف لعالمنا حقه. قال واما تواضعه لمن هو دونه في العلم

17
00:07:20.350 --> 00:07:52.250
واما تواضعه لمن هو دونه في العلم. فشرف العلم له عند الله وعند اولي الالباب. فشرف العلم له عند الله وعند اولي الالباب. اي ان شرف الذي له عند الله والشرف الذي عند اولي العقول والالباب يكفيه. كفاه رفعة ذلك كفاه فظلا ونبلا ذلك

18
00:07:52.250 --> 00:08:12.250
هذا ما عناه رحمه الله بقوله فشرف العلم له عند الله وعند اولي الالباب. يوضح ذلك قوله رحمه الله في كتاب الله طبع مؤخرا عنوانه فرظ طلب العلم. فرظ طلب

19
00:08:12.250 --> 00:08:32.250
العلم قال فيه رحمه الله وكان بحسن تواضعه رفيعا عند الله وعند من عقل. وكان تواضعه رفيعا عند الله وعند من عقل. فكونه رفيعا عند الله وعند من عقل وهم اه اولوا الالباب

20
00:08:32.250 --> 00:09:02.250
هذا يكفيه يكفيه شرفا ويكفيه فظلا ويكفيه نبلا ذلك. نعم. قال رحمه الله تعالى وكان من صفته في علمه وصدقه وحسن ارادته يريد الله بعلمه. فمن فمن صفته انه لا يطلب بعلمه شرف منزلة عند الملوك. ولا يحمله اليهم. صائن للعلم الا عن اهله

21
00:09:02.250 --> 00:09:32.250
ولا يأخذ على العلم ثمنا ولا يستقضي به الحوائج. ولا يقرب ابناء الدنيا ويباعد الفقراء بل يقرب الفقراء ويتجافى عن ابناء الدنيا. يتواضع للفقراء والصالحين ليفيدهم العلم وان كان له مجلس قد عرف بالعلم الزم نفسه حسن المداراة لمن جالسه. والرفق بمن سأله

22
00:09:32.250 --> 00:10:02.250
والرفق بمن سأله واستعمال الاخلاق الجميلة ويتجافى عن الاخلاق الرذيلة الدنية. نعم قال رحمه الله وكان من صفته في علمه وصدقه وحسن ارادته يريد بعلمه آآ يريد الله بعلمه المال يقول رحمه الله من صفة المخلص في العلم الصادق مع الله في العلم حسن النية في العلم هذا له

23
00:10:02.250 --> 00:10:22.250
علامات واخذ يعدد شيئا من علامات المخلص في الطلب الصادق مع الله في طلب العلم وحسن الارادة في طلب العلم فهذا له صفات اخذ يعدد رحمه الله تعالى شيئا من هذه اه الصفات. فذكر

24
00:10:22.250 --> 00:10:42.250
منها انه لا يطلب بعلمه شرف منزلة عند الملوك. لا يطلب في علمه شرف منزلة عند الملوك فمقام العلم عنده اعلى من ذلك وارفع. مقام العلم عنده اعلى من ذلك وارفع فهو لا يطلب بالعلم شرف

25
00:10:42.250 --> 00:11:02.250
منزلة عند الملوك ان ترتقي منزلته عند عندهم او تعلو مكانته عندهم فهو لا لا يفكر بذلك لانه ليس هذا مقصده في العلم وتحصيل العلم. فلا ينشد بذلك شرف منزلة عند

26
00:11:02.250 --> 00:11:32.250
الملوك ولا يحمله اليهم. ولا يحمله اليهم. قوله لا يحمله اليهم اي لهذا القصد هذا القصد اما اتيان آآ الملوك الامراء نصيحة لله وبيان انا اللي الحق ولزوما ايضا للخلق والادب في التعامل فهذا لا شك في انه مطلوب

27
00:11:32.250 --> 00:11:52.250
ومن كانت له حاجة لذي سلطان فلا يأتي علانية كما جاء في الحديث. فمطلوب ان يذهب للسلطان بالرفق اللين والكلمة الحسنة الطيبة يعظه ينصحه يبين له. وهذا من حمل العلم اليه لكنه بقصد النصيحة

28
00:11:52.250 --> 00:12:12.250
للسلطان وللرعية. فهذا لا حرج فيه. اما اذا كان يحمل العلم الى الملوك والى السلاطين من اجل ان يحظى بمنزلة ويحظى بمكانة او نحو ذلك فان العلم ينبغي ان يصان عن ذلك ولهذا قال

29
00:12:12.250 --> 00:12:32.250
رحمه الله صائن صائن للعلم الا عن اهله. صائن للعلم الا عن اهله. ولا يأخذ على العلم ثمنا ولا يأخذ على العلم ثمنا. اي لا يقبض مالا ولا يساوم على العلم. ادرس

30
00:12:32.250 --> 00:12:52.250
الكتاب الفلاني بكذا مثلا او احدد الوقت الفلاني للتعليم بكذا او نحو ذلك. لا يأخذ عليه ثمنا لا يأخذ على العلم ثمنا. لكن ما جعل من بيت مال المسلمين مخصصا لمن يعلم اخذ

31
00:12:52.250 --> 00:13:12.250
ولا حرج في ذلك. بلا بلا ريب ولا اشكال. اخذه ما خصص من بيت المال لطلاب العلم او اه اهل العلم اه او نحو ذلك فهذا لا حرج فيه. اما ان يساوم على العلم

32
00:13:12.250 --> 00:13:32.250
لا يعلم الا بكذا او نحو ذلك فالعلم اشرف واعلى من ذلك قال لا يطلب بعلمه لا يأخذ على العلم ثمنا. لا يأخذ على العلم ثمنا ولا يستقظي به الحوائج. ولا يستقظي به الحوائج. حوائج

33
00:13:32.250 --> 00:14:02.250
ومصالحه عند الناس لا يستقظيها بالعلم يعني لا يطلب بقظاء لا يطلب قظاء قظاء حوائجه بذكر مكانته ومنزلته. لا لا يطلب قضاء لا لا يستقضي حوائجه اي لا يطلب قضاء حوائجه بذكر مكانته. انا فلان انا الذي كذا انا الذي كذا افعل افعل لي كذا

34
00:14:02.250 --> 00:14:32.250
لا يستقضي به اي بالعلم الحوائج. لا يستقظي به الحوائج. فهذا مما يصان عنه العلم. قال ولا يقرب به ابناء الدنيا ويباعد الفقراء هاي من اجل الدنيا يقرب ابناء الدنيا اي ابناء التجار ويباعد ابناء الفقراء الذين لا يملكون شيئا

35
00:14:32.250 --> 00:14:52.250
فايضا هذا مما لا يليق لان تقريبه لابناء الدنيا هو ميل في نفسه الى الدنيا. وليس هذا من شأن اهل العلم ولا من شأن من عرف قدر العلم ومكانته. بل يقرب الفقراء

36
00:14:52.250 --> 00:15:22.250
ويتجافى عن ابناء الدنيا ويتجافى عن ابناء الدنيا يتواضع عن الفقراء والصالحين تفيدهم العلم ليفيدهم العلم. قوله ويتجافى عن ابناء الدنيا لا بد ان يقيد. ابناء الدنيا ابناء اهل الثراء او الاموال اذا جاء الى اهل العلم ومجالس العلم لا لا يتجافى عنهم بل يرحب بهم

37
00:15:22.250 --> 00:15:42.250
على العلم وعلى الطلب لكن مراد المصنف انه يتجافى عن ابناء الدنيا صيانة للعلم حتى لا على العلم وسيلة للتقرب من اهل الدنيا وابناء اهل الدنيا فهذا مراده بذلك اما اذا جاء من ابناء الدنيا الراغب

38
00:15:42.250 --> 00:16:12.250
في العلم الحريص عليه هذا لا يتجافى عنه. بل يرحب به ويشجع على التحصيل و الطلب ويسد من ازره في ذلك. قال يتواضع للفقراء والصالحين ليفيدهم العلم ليفيدهم العلم. وهذا فيه تنبيه من المصنف رحمه الله تعالى. ان التواضع

39
00:16:12.250 --> 00:16:32.250
يقرب الناس الى العلم والى طلب العلم. بخلاف المتكبر المتكبر تنفر النفوس منه. وتنفر من الاستفادة من العلم الذي عنده حتى لو كان العلم الذي عنده غزيرا نافعا مفيدا لكن جفوته وغلظته وكبره ونحو ذلك من الصين

40
00:16:32.250 --> 00:16:52.250
اه تبعد الناس عنه. قال الله تعالى فبما رحمة من الله لهم لنت لهم ولو كنت تفظا غليظ القلب لانفضوا من حولك. قال وان كان له مجلس قد عرف بالعلم

41
00:16:52.250 --> 00:17:22.250
الزم نفسه المداراة لمن جالسه. وفرق بين المداراة والمداهنة المداراة ان يتنازل عن شيء من حظوظ نفسه من امور دنياه من حقوقه الخاصة من اجل ان يستفيد هؤلاء وان ينتفعوا مثلا ان جاءه رجل معروف بالقسوة

42
00:17:22.250 --> 00:17:52.250
بالالفاظ الشديدة يداريه. يهس له ويبس. ويقابله بطلاقة الوجه وحسن الترحيب ويلائم بالكلام ان بدت من ذلك الرجل جفوة او كلمة نابية اعرض عنها في سبيل ان ينتفع هذا الرجل ويستفيد. قال الزم نفسه حسن المداراة لمن جالسه

43
00:17:52.250 --> 00:18:22.250
والرفق بمن سأله. قد يكون السائل ملحاحا. وتكون عبارته في السؤال شديدا مثلا فيحتاج الى ان يرفق به العالم حتى يفيده ويزيل ما عنده من كان او يجيب على ما عنده من تساؤل قال واستعمال الاخلاق الجميلة و

44
00:18:22.250 --> 00:18:52.250
في بعض النسخ واستعمل الاخلاق الجميلة ويتجافى عن الاخلاق الرذيلة بالراء بالذال. اخلاق الرذيلة الدنيئة هكذا ينبغي ان يكون اه مستعملا للاخلاق الجميلة الحسنة الطيبة متجافيا اي متباعدا عن الاخلاق السيئة الرذيلة. نعم. قال رحمه الله تعالى فاما اخلاقه مع

45
00:18:52.250 --> 00:19:12.250
فصبور على من كان ذهنه بطيئا عن الفهم حتى يفهم عنه. صبور على جفاء من جهل من جهل حتى حتى يرده بحلم. يؤدب جلساءه باحسن ما يكون من الادب. لا يدعهم يخوضون في

46
00:19:12.250 --> 00:19:32.250
ما لا يعنيهم ويأمرهم بالانصات مع الاستماع الى ما ينطق به من العلم. فان تخطى احدهم الى خلق لا يحسن باهل العلم لم يجبه في وجهه على جهة التبكيت له. ولكن يقول لا يحسن باهل العلم

47
00:19:32.250 --> 00:19:52.250
ادب كذا وكذا وينبغي لاهل العلم ان يتجافوا عن كذا وكذا فيكون الفاعل لخلق لا يحسن قد علم انه المراد بهذا فيبادر برفقه به. نعم. قال رحمه الله فاما اخلاقه

48
00:19:52.250 --> 00:20:12.250
مع مجالسه. ممن يطلبون العلم عليه ويتلقون عنه ويسألونه ويستفيدون منه. ما هي اخلاقه؟ مع هؤلاء قال فصبور على من كان ذهنه بطيئا عن الفهم لان بعض الناس هذه صفته. يعني لا يفهم

49
00:20:12.250 --> 00:20:32.250
ام بسرعة يحتاج ان تعاد له الكلمة او يعاد له الجواب مرة او مرتين بصيغة او باخرى ثم يستوعب الكلام فيحتاج هذا المقام من العالم اذا رأى في السائل هذه الصفة اعاد الجواب عليه مرة

50
00:20:32.250 --> 00:20:52.250
او ثانية واذا كانت الصيغة التي اجاب بها غير مثلا واضحة عنده يجيبه حتى لو يحادثه وبلغته العامية حتى لو يحادثه في جوابه بلغته العامية ولهجته العامية لا حرج في ذلك لان المقصود ان

51
00:20:52.250 --> 00:21:12.250
المعلومة واضحة فلو انه مثلا اجابه اول الامر باللغة الفصيحة وما فهم فمن لهجته العامية من الكلام ما يفهم به الجواب واجابه. فهذا امر ينبغي ان يلاحظ. واهل العلم يراعون ذلك

52
00:21:12.250 --> 00:21:32.250
يراعون ذلك في البيان ولا سيما للعامة اذا سألهم العامي خاطبوه حتى بلهجته اذا كان لم اذا كان لا يفهم اللهجة الفصيحة اجابوه بلهجته. اجابوه بلهجته وهذا كثير ومعروف عند اهل العلم في اجوبة

53
00:21:32.250 --> 00:21:52.250
الشفوية واجوبتهم المكتوبة. معروف هذا عند اهل العلم. فالشاهد ان مراعاة هذه الحال من كان ذهنه بطيئا عن الفهم حتى يفهم عنه مراعاة ذلك هذا امر مطلوب. صبور على جفاء من جهل

54
00:21:52.250 --> 00:22:12.250
عليه حتى يرده بحلم صبور على جفاء من جهل عليه حتى يرده بحلم يعني بعض الناس من السائلين او المستفتين او المتعلمين قد يعامل العالم في بعض المرات بشيء من الجفاه

55
00:22:12.250 --> 00:22:42.250
فاذا جهل عليه من يتعلم على يديه لا ينبغي ان يقابل الجهل بالجهل ولكن يقابل الجهل بالحلم. وفي هذا المقام تذكرت الحديث الذي خرجه الامام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رجلا قال يا رسول الله ان لي قرابة

56
00:22:42.250 --> 00:23:12.250
اصلهم ويقطعونني. واحسن اليهم ويسيئون الي. واحلم عنهم ويجهلون علي واحلم عنهم ويجهلون علي. قال عليه الصلاة والسلام لان كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل. ولا يزال اه ولا يزال لك عليهم

57
00:23:12.250 --> 00:23:32.250
من الله ظهير ما دمت على ذلك. ولا يزال لك عليهم من الله ظهير ما دمت على ذلك. اي لا لا تزال مؤيدا معونا بمعونة الله سبحانه وتعالى. والعلما يقولون العلم رحم بين اهله. العلم

58
00:23:32.250 --> 00:23:52.250
بين اهله. فهذا الجانب الذي يراعى بين رحم القرابة. ايضا يراعى بين رحم العلم. فاذا كان في بعض المتعلمين شيء من الاخلاق التي فيها فيها شيء من الجفوة شيء من ثم قابل

59
00:23:52.250 --> 00:24:12.250
العالم هذه الجفوة بجفوة مقابلة ما تعلم وانقطع عن العلم لكنه اذا صبر عليه المرة والثنتين والثلاث تنتهي جفوة الطالب يرتقي الى الخلق الحسن ويرتقي باذن الله تبارك وتعالى الى آآ الخلق الحسن. ولهذا يقول رحمه الله صبور

60
00:24:12.250 --> 00:24:32.250
على جفاء من جهل عليه حتى يرده بحلم. حتى يرده ما معنى حتى يرده؟ يعني حتى يرد عن هذا الاسلوب وعن هذه التعامل الجافي يرده بعلم ارأيت ان الطالب لو كان فيه مثلا شيء من الجفوة في التعامل

61
00:24:32.250 --> 00:24:52.250
ثم حلم عليه العالم وخاطبه بالرفق وخاطبه باللين المرة والثنتين والثلاث والاربع يرتقي الطالب الى الاخلاق الفاضلة يرتقي باذن الله سبحانه وتعالى الطالب الى الاخلاق الفاضلة والاداب الرفيعة لكن لو ان العالم من اول الامر جابها

62
00:24:52.250 --> 00:25:22.250
هذا الجهل او هذه الجفوة بجفوة وهذه الاساءة باساءة انقطع هذا الرحم ولم تبقى هذه القرابة وهذه الصلة صلة العلم. فلهذا قال رحمة الله عليه صبور على من على جفاء من جهل عليه حتى يرده بعلم. يؤدب جلساءه باحسن ما يكون من الادب

63
00:25:22.250 --> 00:25:52.250
يؤدب جلساءه باحسن ما يكون من الادب. وتأديب العالم لجلسائه يكون ويكون بالقدوة والقدوة ابلغ. والقدوة ابلغ من البيان. يستفيد ادمن العالم بما يبينه ويوضحه ويجليه من مسائل واحكام ويستفيد من العالم بما يراه عليه من خلق

64
00:25:52.250 --> 00:26:22.250
فاضل وادب كريم وحسن تعامل. وكثير من الناس في القديم والحديث يقصدون مجالس فالعلم واهل العلم وحملته ليستفيدوا هذا وهذا. ولهذا امور كثيرة من العلم لا لا تحصل الا بمجالسة العلماء. وملازمة وملازمتهم

65
00:26:22.250 --> 00:26:42.250
قال رحمه الله يؤدب جلساءه باحسن ما يكون من الادب. من الامثلة على ذلك يقول لا يدعهم يخوضون فيما الا يعنيهم؟ يعني لو انهم في مجلسه خاضوا فيما لا يعنيهم. وقول

66
00:26:42.250 --> 00:27:02.250
قوله فيما يعني فيما لا يعنيهم مثل ما جاء في الحديث من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه المراد بما لا يعنيه اي بما دل عليه الشرع ليس الذي يعني المرء او لا يعنيه يحدده هو وانما الشرع هو الذي

67
00:27:02.250 --> 00:27:22.250
يحدد ذلك فقوله فقوله بما لا يعنيه اي بما دل عليه الشرع. الشرع هو الذي حدد المسلم الذي يعنيه مما لا يعنيه فاذا رآهم يخوضون فيما لا يعنيهم لا يدعهم في يمظون في هذا الخوظ لا يدعهم يخوضون

68
00:27:22.250 --> 00:27:52.250
افيم لا يعنيهم؟ ويأمرهم بالانصات مع الاستماع الى ما ينطق به من العلم بالانصات مع الاستماع الى ما ينطق به من العلم. لان اذا لم يحصل انصات وآآ واستماع اذا لم يحصل انصات واستماع تذهب الفائدة والفوائد على الطالب

69
00:27:52.250 --> 00:28:12.250
والله يقول ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد فاذا كان بهذه الصفة فانه يستفيد باذن الله وينتفع. لكن اذا حصل له شيء من الشرود

70
00:28:12.250 --> 00:28:42.250
احيانا احيانا يتلمح العالم في في بعض من عنده شرودا شرودا يعني يرى يراه شاردا ليسا معه. او منشغلا بامر غير العلم الذي يبين فينبهه على ذلك. ينبهه يأمره الانصات. من الطف ما

71
00:28:42.250 --> 00:29:02.250
ما مر علي في هذا الباب قصة جميلة سمعتها من الشيخ ابن عثيمين رحمة الله عليه يحكيها عن نفسه وقت طلبه للعلم على الامام عبدالرحمن بن سعدي رحمه الله تعالى. قال كنا عند الشيخ في

72
00:29:02.250 --> 00:29:32.250
درس من دروسه في ساحة المسجد. يعني الحوش الذي هو فناء المسجد. فكان الشيخ يشرح لنا فمر طيور في السماء اعجب الشيخ محمد رحمه الله وهو طالب منظر الطيور يقول فاخذت انظر اليها. واتابعها في سيرها. فرآني الشيخ عبد الرحمن

73
00:29:32.250 --> 00:30:02.250
وقال لي يا محمد صيد العلم خير من صيد الطير. يا محمد صيد العلم خير من صيد الطير والعلم صيد والكتابة قيدهم. فالحاصل ان العالم ينتبه لطالب فهو يقربه من منه واذا حصل مثلا عنده شرود او او مثلا انشغل بشيء

74
00:30:02.250 --> 00:30:32.250
او شده شيء او نحو ذلك يحاول ان ينبه ويجذبه بالطريقة الرفيقة الجميلة آآ الحبيبة الى ان نفوس الجاذبة للطالب لمزيد من الاهتمام بالطلب والتحصين قال رحمه الله تعالى فان تخطى احدهم يعني احد الطلاب الى خلق لا يحسن. كل هذا الان يتحدث

75
00:30:32.250 --> 00:30:52.250
عن تأديب العالم لطلابه. فان تخطى احدهم الى خلق لا يحسن باهل العلم. يعني حصل من احد الطلاب في في مجلس لسه ان تصرف تصرفا من التصرفات التي لا تليق بطالب العلم ولا تليق باهل العلم

76
00:30:52.250 --> 00:31:22.250
يقول رحمه الله لم يجبه في وجهه على جهة التبكيت له. يعني لا يخاطبه خطابا امام الناس مقرعا وموبخا وشادا عليه بالكلام لان هذا الاسلوب ينفر يجعل الطالب ينفر ربما انه يسرد عن مجلس العلم ولا يعود اليه. فلم

77
00:31:22.250 --> 00:31:42.250
اشبه في وجهه على جهة التبكيت له. ولكن ماذا يقول؟ قال ولكن يقول لا يحسن باهل العلم والادب كذا وكذا ما يخاطبه مباشرة وانما نفس الامر الذي حصل وانتبه له العالم ليخاطب خطابا عاما يقول لا يحصل باهل العلم

78
00:31:42.250 --> 00:32:12.250
ولا بطلاب العلم ان يقولوا كذا او يفعلوا كذا. وينبغي لاهل العلم ان يتجافوا عن كذا يعني ان يبتعدوا عن هذا الامر يجتنبوه فيخاطب خطابا عاما. يخاطب خطابا عاما. لا يخصه لان ان خصه بالخطاب المه

79
00:32:12.250 --> 00:32:42.250
وربما نفره لكن ان ان كان الخطاب عاما استفاد المعني استفاد المعني بهذا الامر ولم يكن هناك احراج له امام الناس. ولهذا يقول رحمه الله تكون الفاعل لخلق لا يحسن قد علم هذا خبر يكون قد علم انه المراد بهذا

80
00:32:42.250 --> 00:33:02.250
فيكون الفاعل لخلق لا يحسن قد علم انه المراد بهذا فيبادر اي الى تركه والابتعاد عنه برفق به اي برفق هذا العالم به. يبتعد عن هذا اه اه عن هذا الخلق

81
00:33:02.250 --> 00:33:22.250
نعم. قال رحمه الله تعالى ان سأله منهم سائل عما لا يعنيه رده عنه. وامره ان ان يسأل عما يعنيه فاذا علم انهم فقراء الى علم قد غفلوا عنه ابداه اليهم. واعلمهم شدة فقرهم

82
00:33:22.250 --> 00:33:52.250
اليه لا يعنف السائل بالتوبيخ القبيح فيخجله. ولا يزجره فيضع من قدره. ولكن يبسطه في المسألة ليجبره فيها. قد علم بغيته عما يعنيه. ويحثه على طلب علم الواجب من علم اداء فرائضه واجتناب محارمه. يقبل على من من يعلم انه محتاج الى علم

83
00:33:52.250 --> 00:34:22.250
الى علم ما يسأل عنه. ويترك من يعلم انه يريد الجدل والمراء. يقرب عليهم ما يخاف بعده بالحكمة والموعظة الحسنة. يسكت عن الجاهل حلما. وينشر الحكمة نصحا. فهذه اخلاقه لاهل مجلسه وما شاكل هذه الاخلاق. نعم. ايضا فيما يتعلق بالمسألة الاخيرة

84
00:34:22.250 --> 00:34:42.250
لعلي اشير الى قصة قد يكون فيها شيء من الفائدة. مرة آآ كنا في مجلس في اه دراسة احد المتون العلمية فكان امامي في ذلك المجلس شخص من اول المجلس

85
00:34:42.250 --> 00:35:02.250
الى قرب نهايته منشغل بالسواك. تارة يلعب به بيده وتارة يضعه في فمه وتارة يعني يذهب به في فمه من الطرف الايمن الى الطرف الايسر يعني على وجه واضح له بالسواك وهذا يشغل

86
00:35:02.250 --> 00:35:22.250
حتى اه اه يعني اه المعلم ولهذا اصف لكم عمله لانه شيء امامي ويشغل حتى لما يرى من وعلم من امامه منشغلا لاهيا ففي قرب نهاية الدرس ولم انظر الى جهة هذا الشخص قلت مما

87
00:35:22.250 --> 00:35:42.250
ينبغي ان ينبه عليه ان السواك يعني جاءت به السنة لتطهير الفم وله اوقات مخصصة ان جرى بيان لهذه الاوقات اما ان ان يكون السواك الت له تشغل طالب العلم في مجلس العلم وتضيع عليه

88
00:35:42.250 --> 00:36:02.250
في وقته فهذا العمل ليس من السنة. والسواك ليس لذلك ولا ينبغي ان يلهو به. اه في مجلس العلم وينشغل وانا منذ بدأت ان اتحدث وظع السواك في يد هذا اول توقف له عن

89
00:36:02.250 --> 00:36:22.250
الله بالسواك منذ بدأ الدرس ساعة كاملة وهو يلهو به. فوضعه في جيبه وآآ لم يكن له خطاب حتى الناس ما يدرون في اي جهة لاني انظر الى عموم الجهات واتحدث فلا يدرون من هو الشخص هذا ما احد يعرف من هو

90
00:36:22.250 --> 00:36:42.250
لكن الطريب في الامر ليس هذا الطريب في الامر بعد الدرس جاءني شخص قال ارجو المعذرة يبدو ان ما اراه في مكان اخر وكان ايضا السواك فقال لي والله المعذرة ويعني ظنني انتبهت له وانا اصلا ما رأيته. وانما كنت انا اتحدث

91
00:36:42.250 --> 00:37:02.250
عن شخص اخر فهذه فائدة اخرى تضم لما ذكره رحمه الله اذا عممت قد يكون مبتلى بهذا التصرف غير من رأيته من امامك فالتأديب العام بالموعظة العامة والتذكير العام يصل الى القلوب ولا يزعج احد ويستفيد من من

92
00:37:02.250 --> 00:37:22.250
قدر منه ذلك الخلق ممن رأيته او لم تره الكل يستفيد باذن الله. ويبادر كما ذكر المصنف رحمه والله تعالى الى الرجوع. قال رحمه الله تعالى ان سأله منهم سائل عما لا يعنيه

93
00:37:22.250 --> 00:37:42.250
رده عنه ان سأله سائل عما لا يعنيه رده عنه ويكون رده عنه بلطف جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم قال متى الساعة؟ قال ماذا اعددت لها؟ انظر هذا اللطف ما اجمله! وهذا التحويل ايضا

94
00:37:42.250 --> 00:38:02.250
الى ما ينبغي ان يهتم به وينصرف اليه اهتمامه في موظوع السؤال نفسه. قال ماذا؟ اعددت لها. ماذا اعددت لها فان سأله منهم سائل عما لا يعنيه رده عنه وامره ان يسأل عما يعنيه. وامره ان يسأل عما يعنيه

95
00:38:02.250 --> 00:38:32.250
فاذا علم انهم فقراء الى علم قد غفلوا عن ابداه اليهم. ابداه اليهم اي بينه لهم. وايضا ينبغي ان يبين لهم فقرهم وحاجتهم الى الى هذا العلم ولهذا يقول واعلمهم شدة فقرهم اليه. ومن اكثر من رأيته يعتني

96
00:38:32.250 --> 00:38:52.250
الطريقة عند بيان اهل العلم الامام المجدد شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تجده في كثير من رسائله اول ما يقول اعلم رحمك الله انه يجب عليك ان تتعلم اربعة مسائل اعلم رحمك الله انه يجب على كل

97
00:38:52.250 --> 00:39:12.250
لمسلم مسلم ومسلمة ان يتعلموا هذه المسائل. فهذا التنبيه من اول الامر الى فقر علم الى هذا العلم وجوب تعلمه وحاجته اليه. هذا مما يجعل المتعلم يقبل على هذا العلم الذي اشعر

98
00:39:12.250 --> 00:39:42.250
بين له انه فقير اليه وانه بحاجة اليه وانه ينبغي ان اه ان يتعلم قال لا يعنف السائل بالتوبيء بالتوبيخ القبيح فيخجله. التوبيخ القبيح الزجر بشدة وقس يخجل السائل ويحرجه. وايضا ينفره عن العلم وعن اهل العلم. فلا يعنف السائل بالتوبيق

99
00:39:42.250 --> 00:40:12.250
فيخجله ولا يزجره فيضع من قدره. ولا يزجره اي لا يخاطبه بالزجر. ما هذا السؤال؟ لماذا تسأل بهذه الطريقة فيضع من قدره ولكن يبسطه في المسألة. يبسطه في المسألة ليجبره فيها قد علم بغيته عما يعنيه. قد علم بغيته

100
00:40:12.250 --> 00:40:32.250
ما يعنيه ويحثه على طلب علم الواجبات من علم اداء فرائض فرائضه واجتناب محارمه. واجتناب محارمه الحاصل ان ان اذا سأل سائل سؤالا مغربا فيه بعيدا لم يرى العالم في هذا السائل انه اهتم

101
00:40:32.250 --> 00:40:52.250
بما ينبغي ان يسأل عنه في حاجاته ضروراته الدنيوية يلاطفه في اول الامر يلاطفه ملاطفة تقربه من العلم مثلا سأل السائل عن مسألة مما لا يعنيه. فقال له العالم مثلا ما شاء

102
00:40:52.250 --> 00:41:12.250
الله اسلوبك في الخطاب اعجبني. هذا صحيح اذا كان طريقته في الكلام مع البعد في المسألة عما عما ينبغي لكن الاسلوب كان جميل فقال له ما شاء الله اسلوبك اعجبني الخطاب وهذا يدل على حرصك على الخير. ما رأيك لو لو كان بحثنا في هذه المسألة من جهة

103
00:41:12.250 --> 00:41:32.250
كذا يباسط في الكلام مباسطة لطيفة رفيقة حتى يجذب الى ما يعنيه من امور العلم ويصرفه عمن شغل به مما لا يعنيه. هذا معنى كلامه رحمه الله. ويحثه على طلب علم الواجبات. يقول هناك يا اخي الكريم

104
00:41:32.250 --> 00:41:52.250
مسائل من واجبات الدين ضرورات الدين نحن بحاجة اليها. بحاجة الى الوقوف عندها وتعلمها. ويبدأ يوضح له ذلك قال يعلمه ان نعم. ويحثه على طلب علم الواجبات من علم اه اداء فرائضه واجتناب محارمه

105
00:41:52.250 --> 00:42:22.250
قوله قد علم بغيته عما يعنيه هكذا في النسخ الاخرى؟ نعم. نعم. في بعض النسخ بغيبه قد علم بغيبه عما يعنيه. ولكن لا اه ولكن ابسطه في المسألة ليجبره فيها قد علم كذا. نعم قد علم ايوا. بدل بغيته بغيبه

106
00:42:22.250 --> 00:42:52.250
نعم عما يعنيه في شيء اخر نعم. قال رحمه الله تعالى يقبل على من يعلم انه محتاج الى علم ما يسأل عنه ويترك من يعلم انه يريد الجدال والمراء. لان السائلين

107
00:42:52.250 --> 00:43:12.250
والمستفتين كما ذكر رحمه الله على نوعين منهم واضح انه محتاج يسأل ليتفقه في دينه واضح تماما في سؤاله واخر من الناس لا يسأل ليتبقى واظح منه انه يسأل ليجادل او ليشوش او ليثير شبهات في الحاظرين او ليدخل

108
00:43:12.250 --> 00:43:32.250
الحاضرين شكوكا او نحو ذلك. فالعالم ينتبه. ما اذا وجد السائل من النوع الاول حريص على العلم والتفقه يلتفت اليه ويقبل عليه يجاوبه على سؤاله واذا وجد السائل من نوعه

109
00:43:32.250 --> 00:44:02.250
ثاني انصرف عنه وتشاغل عنه ولم يمكن له آآ ان يطرح مثل سؤالاته التي يشغب بها على الحاضرين او يشوش بها الناس قال رحمه الله تعالى يقرب او يقرب عليهم ما يخافون. بعده بالحكمة والموعظة الحسنة

110
00:44:02.250 --> 00:44:32.250
التي يخافون بعدها او مثلا مسائل اعظلت عليهم او نحو ذلك فانه يقرب لهم المسائل يبسطها ويوضحها يستعمل ايضا الموعظة والحكمة التي تنشط اه اه الطالب لمزيد من الاقبال على الفهم والحرص بالحكمة والموعظة الحسنة يسكت عن الجاهل حلما وينشر

111
00:44:32.250 --> 00:44:52.250
الحكمة نصحا فهذه اخلاق لاهل مجلسه وما شاكل هذه الاخلاق. قوله وما شاكل هذه الاخلاق يشير الى انه لا يستقص فيما يذكر وانما يذكر نماذج فما شاكلها يكون حكمه حكمها. نعم. قال رحمه الله تعالى

112
00:44:52.250 --> 00:45:12.250
واما ما يستعمل مع من يسأله عن العلم والفتيا فان من صفته انه فان من صفته اذا فسأله سائل عن مسألة فان كان عنده علم اجاب. وقد جعل اصله ان الجواب من كتاب او سنة

113
00:45:12.250 --> 00:45:32.250
او اجماع فاذا وردت عليه مسألة قد اختلف فيها اهل العلم اجتهد فيها. فما كان اشبه بالكتاب الكتاب والسنة والاجماع ولم يخرج به من قول الصحابة وقول الفقهاء بعدهم قال به. واذا كان موافقا

114
00:45:32.250 --> 00:45:52.250
قول بعض الصحابة وقول بعض ائمة المسلمين قال به وان كان قد رآه مما يخالف به قول الصحابة وقول فقهاء المسلمين حتى يخرج عن قولهم لم يقل به واتهم رأيه. ووجب عليه ان يسأل من هو اعلم من

115
00:45:52.250 --> 00:46:12.250
او مثله حتى ينكشف له الحق. ويسأل مولاه ان يوفقه لاصابة الخير والحق واذا سئل عن علم لا يعلمه لم يستحي ان يقول لا اعلم. واذا سئل عن مسألة فعلم انها

116
00:46:12.250 --> 00:46:32.250
من مسائل الشغب ومما يورث الفتن بين المسلمين استعفى منها ورد السائل الى ما هو اولى به ارفق ما يكون. قال رحمه الله تعالى واما ما يستعمله اي العالم مع من يسأل عن العلم والفتية

117
00:46:32.250 --> 00:46:52.250
قال فان من صفته اذا سأله سائل عن مسألة فان كان عنده علم اجاب ان كان عنده علم اي في المسألة اجاب اي بما من الله على عليه به من علم في هذه المسألة. وان لم يكن عنده علم مثل ما سيأتي عند

118
00:46:52.250 --> 00:47:12.250
المصنف رحمه الله تعالى يقول الله اعلم ويقول لا ادري او لا علم لي قال وقد جعل اصله اي في الاجابة ان الجواب من كتاب او سنة او اجماع. يعني عندما يجيب

119
00:47:12.250 --> 00:47:32.250
السائل يبني في جوابه لهذا السؤال على اصل من الكتاب او من سنة النبي صلى الله عليه وسلم او اجماع اهل العلم فاذا وردت عليه مسألة قد اختلف فيها او اختلف فيها العلم اجتهد فيها فما كان

120
00:47:32.250 --> 00:47:52.250
اشبه بالكتاب والسنة والاجماع. ولم يخرج به من قول الصحابة وقول الفقهاء بعده قال به لان المسألة له فيها اصل من الكتاب او السنة وهي من قول الصحابة او من قول

121
00:47:52.250 --> 00:48:12.250
الفقهاء له امام في هذه المسألة. واذا كان موافقا لقول بعض الصحابة وقول بعض ائمة المسلمين قال يعني لم ينفرد بالفهم. عنده الدليل وله امام في هذه المسألة. والامام احمد رحمه الله يقول

122
00:48:12.250 --> 00:48:32.250
كلاما معناه اياك ان تقول في مسألة ليس لك فيها امام اي من السلف الاولين. وان كان قد رآهم مما يخالف به قول الصحابة وقول فقهاء المسلمين حتى يخرج عن قولهم لم يقل به. لم يقل به اذا كان ليس له امام

123
00:48:32.250 --> 00:48:52.250
من ائمة المسلمين يقتدي به فانه لا يقول به ويتهم رأيه. وجب عليه ان يسأل من هو اعلم منه او مثله ان يسأل من هو اعلم منه او مثله حتى ينكشف له الحق اي لا يتسرع. لانه ان

124
00:48:52.250 --> 00:49:12.250
واجاب تحمل مسئولية اجابته لكن ان صبر وتريث وسأل وبحث كان في عافية باذن الله عز وجل حتى ينكشف له الحق ويسأل مولاه ان يوفقه لاصابة الخير والحق. ينبغي ان تكون هذه الدعوة

125
00:49:12.250 --> 00:49:32.250
او وما اشبهها ملازمة له. يسأل الله ان لا يكل الى نفسه ان يوفقه للحق. ان يسدده ان يلهمه الصواب ان يجنبه الزلل ونحو ذلك. واذا سئل عن علم لا يعلمه لم يستحي ان يقول لا اعلم. لم يستحي ان يقول

126
00:49:32.250 --> 00:50:02.250
اعلم واذا اخطأ العالم لا ادري اصيبت مقاتله كما قال ذلك اهل العلم فينبغي ان تكون لا ادري او لا اعلم قريبة من اه اه السائل. وقد احصي على والدي حفظه الله في هذا المجلس مرة من المرات ستة مرات على التوالي يقول لا ادري في اسئلة طرحت عليه متع الله

127
00:50:02.250 --> 00:50:22.250
هو نفع بعلومه. قال واذا سئل عن علم لا يعلمه لم يستحي ان يقول لا اعلم. لم يستحي يقول لا اعلم واذا سئل عن مسألة فعلم انها من مسائل الشغب في في نوع من الاسئلة هذه

128
00:50:22.250 --> 00:50:52.250
مسائل شغب يعني يطرحها السائل للتشغيب للتشويش لاثارة الفتنة فثمة نوع من الاسئلة هذي هذا شأنها. فاذا علم العالم انها مسائل الشغب ومما يورث الفتن بين المسلمين ما يورث الفتن بين المسلمين ماذا ينبغي عليه؟ ان يفعل لان ان اجاب اعان السائل على

129
00:50:52.250 --> 00:51:22.250
في اثارة الفتنة. فينبغي في مثل اسئلة الشغب ان يصرف عنها السائل الى ما هو انفع من المسائل النافعة التي ليست هي مسائل الشغب واثارة الفتنة. استعفى منها ورد السائل الى ما هو اولى به. ورد السائل الى ما هو اولى به. مثل

130
00:51:22.250 --> 00:51:52.250
ان يسأل عن مسألة من هذا النوع. فيقول له العالم ثمة امر مهم من امور الدين لعلي ابحث معك ثم ننتقل الى ما غيره. واذا لم يكن عند الانسان فهم فيه لا يليق ان يلتقي ان ينتقل الى ما هو غيره. فيبدأ معه ببعض اصول الدين مسائل التوحيد. مسائل

131
00:51:52.250 --> 00:52:12.250
الواجبات وفي الغالب ان كثير من هؤلاء ينكشف حاله انه لا لا يفهم اساسيات من الدين وجب عليه ان يعرفها وان يتعلمها وينشغل بمثل هذه المسائل التي يشغب بها على الناس ويثير بها الفتنة بينهم

132
00:52:12.250 --> 00:52:32.250
قال على ارفق ما يكون. هذا ايضا مطلب مهم على ارفق ما يكون. يعني لا يقابل اسلوب قاسي وانما يترفق ده لعله برفقه وحسن تلطفه ينقله من مسائل الشغب الى الاشتغال بالعلم النافع نعم

133
00:52:32.250 --> 00:52:52.250
قال رحمه الله تعالى وان افتى بمسألة فعلم انه اخطأ لم يستنكف ان يرجع عنها وان قال قولا فرده عليه غيره ممن هو اعلم به منه او مثله او دونه فعلم ان القول كذلك رجع عن قوله

134
00:52:52.250 --> 00:53:22.250
وحمده على ذلك وجزاه خيرا. قال وان افتى بمسألة فعلم انه اخطأ. اخطأ في الجواب. لم يستنكف ان يرجع عنها. لم يستنكف لم يستكبر. ويتعالى. ان يرجع عنها بل مباشرة فليرجع. واذا كان السائل ذهب قال ردوا علي السائل هاتوا السائل من يعرف مكانه

135
00:53:22.250 --> 00:53:42.250
حتى يصحح الخطأ الذي حصل. احيانا يكون الخطأ غير مقصود. يعني مثلا السائل يسأل عن مسألة ويظنه العالم يسأل عن اخرى يقول ما انتبه للسؤال بشكل دقيق فيجيب ثم يذهب السائل فيقول احد الحاضرين السائل قصد كذا وكذا

136
00:53:42.250 --> 00:54:02.250
فيدرك العالم ان الجواب الذي اجابه ليس على سؤاله. وهذا خطأ ليس لم يكن مقصودا لكن مثل هذا ينبغي ان يتدارك اذا كان امكن رد السائل والاتيان به واستيضاح المسألة منه مرة اخرى

137
00:54:02.250 --> 00:54:22.250
اجابته بحسب ما سأل عن الحاصل انه لا يستنكف عن الرجوع عنها. وان قال قولا فرد عليه غيره ممن هو اعلم به منه او مثله او دونه. فعلم ان القول كذلك يعني قول الرد عليه

138
00:54:22.250 --> 00:54:50.000
رجع عن قوله رجع عن قوله وهذا انما يتأتى لمن كان متواضعا متخلقا باخلاق اهل العلم وحمده على ذلك وحمده على ذلك وجزاه خيرا. وجزاه خيرا اذا دعا الله سبحانه وتعالى له ان يجزيه خيرا

139
00:54:53.500 --> 00:55:13.500
الاخ الفاضل الذي وقف قبل قليل معه نسخة من كتاب اخلاق العلماء استلمها قبل ايام يقول غدا نسافر هل اعيد النسخة او تبقى لي؟ فاحب ان انبه بمناسبة هذا السؤال الطيب من الاخ الكريم

140
00:55:13.500 --> 00:55:33.500
ان جزاه الله خيرا ان هذه النسخ مبذولة للاخوان من تمكن ان يحضر مرة او مرتين او لم نتمكن من الحضور فهي لمن اراد ان يستفيد من الكتاب وجزى الله الاخ السائل على لطفه في سؤاله

141
00:55:33.500 --> 00:56:03.500
نعم. قال رحمه الله تعالى وان سئل عن مسألة القول عليه فيها قال سلوا غيري ولم يتكلف ما لا يتقرر ما لا يتقرر عليه. نعم يعني اذا سئل عن مسألة واشتبه عليه الامر يعني ما كانت متضحا ما كان متظحا له جواب المسألة

142
00:56:03.500 --> 00:56:23.500
فيحيله الى من هو اعلم. اسأل غيري او اسأل فلانا يحيل الى من هو اعلم او من هو افقه. او من ان عنده دراية بمثل هذه المسائل يقول سلوا غيري ولم يتكلف ما لا يتقرر عليه

143
00:56:23.500 --> 00:56:43.500
ما لا يتكرر عليه هكذا في بقية النسخ ولم يتكلف ما لا يتكرر عليه مثل هذه الامور التي لا جواب عنده متضحا ليس متقررا عليه ان يجيب السائل بما هو مشتبه عنده

144
00:56:43.500 --> 00:57:03.500
ليس متظحا فمثلها فمثل هذا يحيله الى من هو اعلم. نعم. يحذر من المسائل المحدثات في البدع لا يصغي الى اهلها بسمعه ولا يرضى بمجالسة اهل البدع ولا يماريهم. نعم هذا من

145
00:57:03.500 --> 00:57:33.500
مما ينبغي ان يسلك مع اهل البدع. الذين تشوشت اذهانهم وقلوبهم بالبدع التي اسربتها نفوسهم فما اتى بعضهم لمجالس آآ اهل الخير والايمان والسنة. فيحدث تشويشا يسأل العالم لا ليتعلم وانما غرظه من تلك الاسئلة التشويش. او التمكين او اثارة البدعة التي هو عليها

146
00:57:33.500 --> 00:57:53.500
فيسأل من الاسئلة ما لا يحل السؤال عنه مثل من يسألون عن كيفية في صفات الله او من يسأل في اقدار الله بلما او نحو ذلك من الاسئلة الشنيعة التي لا يجوز ان يسأل عنها من محدثات الاسئلة

147
00:57:53.500 --> 00:58:13.500
فمثل ذلك يحذر من المسائل المحدثات في البدع لا يوصي الى اهلها بسمعه لماذا؟ لانه اذا اصاب بسمعه واتاح له الفرصة ليطرح السؤال عليه في مجلسه وفيه الطلاب ربما دخلت

148
00:58:13.500 --> 00:58:33.500
وعلى على الطلاب شوشت عليهم. والبست عليهم الامر. فلهذا لا يمكن صاحب البدعة من اه اه اه سؤالاتي القائمة على ما قام في قلبه من هوى وبدعة. لا يوصي الى اهلها بسمعه

149
00:58:33.500 --> 00:58:53.500
ولا يرظى بمجالسة اهل البدع ولا يماريهم. لا يماريهم اي لا يجادلهم. لان صاحب البدعة لا يرى ان انه على خطأ بل يرى انه مصيبا ولهذا مثل هذا الجدال لا يزيده الا

150
00:58:53.500 --> 00:59:13.500
وصدودا الا من شاء الله سبحانه وتعالى هدايته وعرف من حاله رغبته في الخير واقبال نفسه عليه نعم اصله الكتاب والسنة وما كان عليه الصحابة ومن بعدهم من التابعين ومن بعدهم من ائمة

151
00:59:13.500 --> 00:59:43.500
المسلمين نعم وهذا امر بينه رحمه الله قريبا. نعم. يأمر بالاتباع وينهى عن الابتداع دائما هذه طريقته يحث الناس على الاتباع ويحذرهم من الابتداع. وكان نبينا عليه الصلاة والسلام هذا الاصل ويؤكد عليه تأكيدا مستمرا. وكان اذا خطب الناس قال اما بعد فان اصدق الحديث كلام الله وخير

152
00:59:43.500 --> 01:00:03.500
هدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها الى اخره الحديث. فكان يأمر بالاتباع وينهى عن الابتلاء انه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها

153
01:00:03.500 --> 01:00:23.500
وعضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة. هذا فيه امر بالاتباع ونهي عنه الابتداع نعم. لا يجادل العلماء ولا يمارس سفهاء. نعم. همه في تلاوة كلام الله الفهم

154
01:00:23.500 --> 01:00:43.500
وفي سنن الرسول صلى الله عليه وسلم الفقه. لئلا يضيع ما لله عليه. وليعلم كيف يتقرب الى مولاه نعم هذه مرت معنا مرت معنا ومر معنا اشكال في اه حرف هناك

155
01:00:43.500 --> 01:01:13.500
وهنا ما يوضحه لان هناك قال لان لا يضيع ما لله عليه ولا ان ماذا ولا ان يتأدب بالعلم. نعم ولا ان يتأدب بالعلم. فهنا يعني آآ واضح آآ ان الحرف هو ولي ان ولان يتأدب لان هنا قال لان لا يضيع يضيع ما لله عليه وليعلم كيف

156
01:01:13.500 --> 01:01:43.500
يتقرب الى مولاه. نعم. مذكر للغافل معلم للجاهل يضع الحكمة عند اهلها ويمنعها من ليس باهلها. مثله مثل الطبيب يضع الدواء بحيث يعلم انه نعم يعني الدواء لا يصرفه الا في اه للشخص الذي يعرف ان هذا الدواء ينفعه. ولهذا يأتيه اه

157
01:01:43.500 --> 01:02:03.500
مريم فيصرف له دواء واخر فيصرف له دواء اخر واخر فلا يصرف له دواء فيضع الدواء في الموضع الذي ينفع نعم فهذه صفته وما يشبه هذه الاخلاق الشريفة نعم قوله وما يشبه هذه الاخلاق الشريفة فيه ما سبق انه لم يقصد

158
01:02:03.500 --> 01:02:23.500
اقصاء وانما يذكر نماذج وامثلة نعم. اذا كان الله عز وجل قد نشر له الذكر بالعلم في قلوب الخلق فكلما ازداد علما ازداد لله تواضعا. يطلب الرفعة من الله عز وجل مع شدة حذره من

159
01:02:23.500 --> 01:02:43.500
ما يلزمه من العلم. نعم يعني هذا فيه ايضا اه نحو مرة فيما سبق وان العالم ينبغي ان يتواضع ولا يزيده علمه الا تواضعا. ويكون ايضا حذرا في كل ما يتلقاه من علم ما يجب على عليه

160
01:02:43.500 --> 01:03:03.500
لله سبحانه وتعالى في ذلك العلم لئلا يكون علمه حجة عليه. ونسأل الله الكريم العرش العظيم باسمائه الحسنى وصفاته العليا ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله

161
01:03:03.500 --> 01:03:23.500
والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد

162
01:03:23.500 --> 01:03:36.900
واله وصحبه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب وفقكم للحق. نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين