﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:17.350
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين

2
00:00:17.450 --> 00:00:43.950
تقدم قول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى واهل السنة يقولون لهؤلاء ونحن نعلم بالاضطرار ان الرسل جاءت باثبات الصفات ونصوص الصفات في الكتب الالهية اكثر واعظم من نصوص المعاد

3
00:00:44.550 --> 00:01:06.550
ويقولون لهم معلوم ان مشركي العرب وغيرهم كانوا ينكرون المعاد وقد انكروه على الرسول صلى الله عليه وسلم وناظروه عليه بخلاف الصفات فانه لم ينكر شيئا منها احد من العرب

4
00:01:07.150 --> 00:01:38.000
فعلم ان اقرار العقول بالصفات اعظم من اقرارها بالمعاد وان انكار المعاد اعظم من انكار الصفات  وكيف يجوز مع هذا ان يكون ما اخبر به من الصفات ليس كما اخبر به. وما اخبر به من المعاد هو على ما اخبر به

5
00:01:38.550 --> 00:02:08.800
اي كيف يكون هذا قابلا للتأويل وذاك ليس قابلا له قوله في هذا الموضع وان انكار المعاد اعظم من انكار الصفات هذه اللفظة فيها شيء من الاشكال بالنظر الى السياق الذي سيقت فيه

6
00:02:09.450 --> 00:02:41.750
ولهذا ذكر غير واحد احتمال ان يكون في هذا الموضع تصحيف او تقديم وتأخير احد هذين الاحتمالين اما تصحيف سقط كلمة او نحو ذلك او حصول تقديم وتأخير. وهذا كله يقع في الغالب من قبل اه الناسخ او نساخ الكتاب

7
00:02:41.750 --> 00:03:09.600
فاحتمال ان يكون ثمة حرف ساقط في في السياق ستكون العبارة وان انكار المعاد ليس اعظم من انكار الصفات وان انكار المعاد ليس اعظم من انكار الصفات فثمة احتمالا يكون هذا الحرف ساقط

8
00:03:10.500 --> 00:03:40.750
ووجدت آآ طبعة طبعة الفتوى الحموية كانت بتعليق الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى واثبتت بزيادة هذا الحرف. وان انكار المعاد ليس باعظم من انكار الصفات جاءت فيه اللفظة بهذا

9
00:03:40.800 --> 00:04:11.150
اه جاءت في هذا جاء فيه هذا الكلام بزيادة هذا اللفظ ويحتمل ان فيه تقديم وتأخير يعني قدمت كلمة على كلمة فكان الاصل ان يقال وان انكار الصفات اعظم من انكار المعاد وان انكار الصفات وان انكار الصفات اعظم من انكار المعاد

10
00:04:11.150 --> 00:04:33.850
قد وجدت في الدرء تعارض العقل والنقل ابن تيمية رحمه الله في المجلد الخامس الصفحة ثلاث مئة وتسعة في المجلد الخامس الصفحة ثلاث مئة وتسعة يقول رحمه الله بل انكار صفات الله

11
00:04:34.300 --> 00:05:02.600
اعظم الحادا في دين الرسل من انكار معاد الابدان  بل بل انكار صفات الله اعظم الحادا في دين الله من انكار معاد الابدان فان اثبات الصفات لله اخبرت به الرسل اعظم مما اخبرت بمعاد الابدان

12
00:05:02.650 --> 00:05:26.000
فان اثبات الصفات لله اخبرت به الرسل اعظم مما اخبرت بمعادي الابدان فاه هذا يستفاد منه احتمالا يكون في هذا الموضع الذي عندنا في الحموية ان يكون فيه تقديم وتأخير

13
00:05:26.500 --> 00:05:45.350
على كل لا يخلو الامر من احد هذين الامرين اما ان تكون العبارة فيها تقديم وتأخير ويكون الصواب ان انكار الصفات اعظم من انكار المعاد او ان يكون اه منها حرف ساقط

14
00:05:45.550 --> 00:06:23.800
فتكون بزيادة وليس وان انكار المعاد ليس اعظم من انكار الصفات  مر معنا بعده  قول شيخ الاسلام رحمه الله والتوراة مملوءة من الصفات  والتوراة مملوءة من الصفات المطابقة بالصفات المذكورة في القرآن والحديث

15
00:06:24.350 --> 00:06:47.300
والتوراة مملوءة من الصفات المطابقة للصفات المذكورة في القرآن والحديث التوراة الذي نزل على موسى يقول مملوءة من الصفات المطابقة للصفات المذكورة في القرآن الحديثة. الصفات اي صفات الله سبحانه وتعالى

16
00:06:47.350 --> 00:07:15.050
وليس فيها تصريح بالميعاد كما في القرآن وليس فيها تصريح بالميعاد كما في القرآن هذا الذي ذكره هنا رحمه الله من ان التوراة ليس فيها تصريح بالمعاد كما في القرآن وجدته رحمه الله قرره

17
00:07:15.400 --> 00:07:40.500
في مواضع من كتبه وفي بعضها ساق باللفظ مقاربا لما ذكره هنا رحمه الله في الحموية  قال في درء التعارض في المجلد الخامس ثلاث مئة وعشرة ولهذا كانت التوراة مملوءة

18
00:07:40.700 --> 00:08:09.000
من اثبات صفات الله واما ذكر المعاد فليس هو فيها كذلك حتى قيل انه ليس فيها ذكر المعاد حتى قيل انه ليس فيها ذكر المعاد وقال في الجواب الصحيح ممن بدل دين المسيح في المجلد الثاني صفحة تسعة وسبعين

19
00:08:09.900 --> 00:08:31.150
بل التوراة ليس فيها تصريح بذكر المعاد بل التوراة ليس فيها تصريح بذكر المعاد وعامة ما فيها من الوعد والوعيد فهو في الدنيا. كالوعد بالرزق والنصر ونحو ذلك وقد قيل

20
00:08:33.050 --> 00:08:52.250
ان ذلك مذكور في التوراة ايضا لكن لم يبسط كما بسط في غير التوراة لكن لم يبسط كما بسط في غير التوراة بعد هذا التقديم الذي ذكره رحمه الله بنى عليه نتيجة

21
00:08:52.600 --> 00:09:16.950
فقال فاذا جاز ان نتأول الصفات التي اتفق عليها الكتابان اي القرآن والتوراة فتأويل المعاد الذي انفرد به احدهما اولى فتأويل المعاد الذي انفرد به احدهما اولى. والثاني مما يعلم بالاضطرار من دين الرسل انه باطل

22
00:09:17.050 --> 00:09:42.850
اي تأويل الميعاد فالاول الذي هو تأويل الصفات اولى بالبطلان الاول اي تأويل الصفات اولى بالبطلان معنى ذلك ان الصفات متفق عليها في التوراة والقرآن مثل ما قال رحمه الله ان التوراة مملوءة من الصفات المطابقة للصفات التي في القرآن

23
00:09:43.650 --> 00:10:08.850
فهذا يدل على ان الصفات متفق عليها بالتوراة والقرآن وان القرآن انفرد بذكر المعاد وان القرآن انفرد بذكر المعاد وهم اي المتكلمون الذين يناقشهم شيخ الاسلام المعتزلة وغيرهم اقروا بعدم جواز تأويل المعاد

24
00:10:09.750 --> 00:10:35.600
اقروا بعدم جواز تأويل المعاد ومما انفرد به القرآن وممن فرد به القرآن فيكون من باب اولى الصفات التي اتفق عليها الكتابان الا الا تؤول اذا كانوا يقولون ان المعاد

25
00:10:36.300 --> 00:10:59.950
لا يصح تأويله وممن فرد به القرآن فاولى بذلك الا الا تأول الصفات التي اتفق عليها اه الكتابان. وذكر رحمه الله فيما سبق اه ما ما يفيد ويدل على كثرة ذكر

26
00:11:00.200 --> 00:11:25.400
الصفات الالهية في التوراة وايضا ينظر في هذا السياق منهاج السنة للمصنف المجلد الثاني مئة وثلاثة وخمسين فقد ذكر سياقا نظير هذا السياق ومقارب له تماما وختمه رحمه الله بقوله

27
00:11:25.850 --> 00:11:51.550
فاذا كانت نصوص المعاد لا يجوز تحريفها فهذا بطريق الاولى فهذا اي الصفات باب الصفات بطريق الاولى نعم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ثم قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى واما الصنف الثالث وهم اهل التجهيل فهم كثير من

28
00:11:51.550 --> 00:12:11.550
الى السنة واتباع السلف يقولون ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يعرف معاني ما انزل الله عليه من ايات الصفات ولا جبريل يعرف معاني تلك الايات ولا السابقون الاولون عرفوا ذلك. وكذلك قولهم في احاديث الصفات ان معناها لا يعلمه الا الله. مع ان الرسول

29
00:12:11.550 --> 00:12:31.550
تكلم بهذا ابتداء فعلى قولهم تكلم بكلام لا يعرف معناه. وهؤلاء يظنون انهم اتبعوا قوله تعالى وما يعلم تأويله الا الله فانه وقف كثير من السلف على قوله وما يعلم تأويله الا الله. وهو وقف صحيح لكن لم يفرقوا بين معنى الكلام وتفسيره

30
00:12:31.550 --> 00:12:56.100
وبين التأويل الذي انفرد الله تعالى بعلمه وظنوا ان التأويل المذكور في كلام الله هو التأويل المذكور في كلام المتأخرين وغلطوا في نعم هنا يذكر رحمه الله تعالى القسم او الصنف الثالث من اصناف الطوائف

31
00:12:56.650 --> 00:13:29.150
تجاه صفات الله تبارك وتعالى  حيث ذكر فيما سبق انهم ثلاث طوائف المنحرفون عن طريقة السلف ثلاث طوائف اهل التخييل واهل التأويل واهل التجهيل والمراد باهل التجهيل  اي الذين يجهلون السلف وهم المفوضة

32
00:13:29.450 --> 00:14:00.550
مفوضة معاني الصفات لقبهم اهل العلم باهل التجهيل لان في طريقتهم تجهيل للسلف  تعظيم لعلومهم هم قد مرت عبارتهم في صدر هذه الرسالة حيث قالوا ان مذهب السلف اسلم ومذهب الخلف اعلم واحكم

33
00:14:01.800 --> 00:14:25.800
ومذهب السلف اعلم واحكم اي ان عندهم من العلم والحكمة ما لم يبلغه السلف فهم جهلوا السلف اي رموا السلف بالجهل رموا السلف بالجهل ولهذا قيل لهم اهل التجهيل والمراد بهذا الصنف اي المفوضة

34
00:14:25.950 --> 00:14:52.200
المراد بهذا الصنف اي المفوضة مفوضة معاني نصوص الصفات  وهؤلاء المفوضة يقولون في ايات الصفات مثل الرحمن على العرش استوى بل يداه مبسوطتان غضب الله عليهم رضي الله عنهم والى غير ذلك يقولون هذه

35
00:14:52.850 --> 00:15:14.500
الله اعلم بمرادها مثلها تماما عندهم مثل الحروف المقطعة ولهذا في بعض كتبهم يقولون الرحمن على العرش استوى بل يداه مبسوطتان كاف ها يا عين صاد الف لام ميم حا ميم الله اعلم بمراده

36
00:15:15.800 --> 00:15:47.600
فيجعلون ذلك مثل الحروف المقطعة  وانه لا يعلم لها معنى ويعني ذلك اننا اه الفاظ آآ ليس لها معنى اصلا ليس لها معنى اصلا فتكون نصوص الصفات مجرد الفاظ لا معاني لها

37
00:15:49.800 --> 00:16:11.600
ويكون المطلوب تجاه نصوص الصفات ان تقرأ قراءة مجردة ولا يفكر اصلا ان ينظر في معناها لانه لا معنى لها يفهم لا معنى لا يفهم فيا الفاظ مجردة لا تدل على اي معنى

38
00:16:13.700 --> 00:16:38.650
ولا يدرى ما مراد الله سبحانه وتعالى بها ويكون المطلوب هو مجرد القراءة مجرد القراءة. يقول ابن تيمية رحمه الله واما الصنف الثالث وهم اهل التجهيل. فهم كثير من المنتسبين الى السنة واتباع السلف

39
00:16:38.750 --> 00:17:11.250
واتباع السلف وهذه الطريقة طريقة التفويض خطيرة جدا وشر على الناس لان الظاهر هذه الطريقة ايثار السلامة ولكنها في الحقيقة عين العطب هي ظاهرها ايثار السلامة يقولون الله اعلم بمرادها

40
00:17:12.450 --> 00:17:37.550
لا نخوض في في في معانيها ولا نعتقد ان لها معنى وفي الوقت نفسه يعتقدون ان الظاهر المتبادر ليس مرادا ليس مرادا يعني مثلا الرحمن على العرش استوى ظاهره ظاهر هذا النص اثبات الاستواء صفة لله

41
00:17:37.550 --> 00:18:08.100
المفوضة يشاركون المؤولة ان الظاهر ليس مرادا ويشاركونهم انه مؤول مؤول له تأويل ليس الظاهر مرادا وله تأويل الله اعلم بتأويله والمؤولة خاضوا في التأويل تفصيلا واولئك قالوا انه مؤول لكن الله اعلم بتأويله

42
00:18:08.250 --> 00:18:34.950
ولهذا ينبغي ان يعلم ان المفوضة مؤولة وهذي معلومة قد تكون غريبة المفوضة مؤولة ما هو تأويلهم تأويل اجمالي تأويلهم تأويل اجمالي من ناحية انهم يعتقدون ان الظاهر ليس مرادا

43
00:18:35.450 --> 00:19:05.400
ان الظاهر ليس مرادا وان لها تأويل لكن لا يخوضون فيه تفصيلا كالمؤولة لا يخوضون فيه تفصيلا كالمؤولة الا انهم يعتقدون ان لها تأويلا يعتقدون ان لها تأويلا  قال يقولون ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يعرف معاني ما انزل الله عليه من ايات الصفات ولا جبريل يعرف

44
00:19:05.400 --> 00:19:26.800
معاني تلك الايات ولا السابقون الاولون عرفوا ذلك هذا ماذا يسمى ماذا يسمى هذا؟ تجهيل هذا يسمى تجهيل من اخطر ما يكون. يقولون ان الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعرف معاني اية الصفات. ولا جبريل يعرف معاني اياته

45
00:19:26.800 --> 00:19:50.650
الصفات ولا السابقون الاولون من المهاجرين يعرفون المعاني هذا تجهيل ولهذا لقبوا بال التجهيل  قال وكذلك قول في احاديث الصفات ان معناها لا يعلمه الا الله ان معناها لا يعلمه الا الله

46
00:19:51.350 --> 00:20:16.350
مع ان الرسول صلى الله عليه وسلم تكلم بهذا ابتداء فعلى قولهم تكلم بكلام لا يعرف معناه. تكلم بكلام لا يعرف معناه حديث الصفات معناها لا يعلمه الا الله لا يعلمه الا الله

47
00:20:18.100 --> 00:20:38.350
يأخذون ذلك من الاية الاتي ذكرها وما يعلم تأويله الا الله يقولون المراد بالاية وما يعلم تأويله اي لا يعلم معناه والمراد به الا الله ويوجبون الوقف على الا الله

48
00:20:38.450 --> 00:21:04.100
ويخلصون من ذلك الى نتيجة الا وهي ان الرسول عليه الصلاة والسلام ومن دونه كلهم لا يعرفون شيء من معاني الصفات لانه لا يعلم شيء من معانيها الا الله  فعلى قولهم تكلم بكلام لا يعرف معناه

49
00:21:04.850 --> 00:21:31.900
تكلم بكلام لا يعرف معناه حتى احاديثه عليه الصلاة والسلام القولية  عندما يقول مثلا ينزل ربنا الى سماء الدنيا وعندما يقول انكم سترون ربكم يوم القيامة وعندما ضحك الله وعجب ربكم ونحو هذه الاحاديث كلها بزعم هؤلاء يقولها عليه الصلاة والسلام وهو لا يدري ما هي

50
00:21:32.150 --> 00:21:52.850
لا يدري ما هي ولا يدري ماذا يراد بها وانما كلام ينقله. والصحابة يحفظونه ولا يدرون ما هو   يحفظونه عنه حفظ ولا يدرون ما هو وينقلونه للتابعين والتابعين يحفظونه ولا يدرون ما هو

51
00:21:53.350 --> 00:22:26.600
فانظروا  كيف ال الامر بهؤلاء في السوء؟ والعياذ بالله ولهذا قول هؤلاء قول خبيث ومن اخبث الاقوال وشرها بينما بعض الناس يظن ان انه هو السلامة يعني الله اعلم الله اعلم بمراده لا نعلم له اي معنى والله اعلم بمراده. لكن انظر الى مدى السوء والخطورة

52
00:22:26.600 --> 00:22:51.200
تكتنف هذا المعتقد او هذا التقرير الباطل الذي عليه هؤلاء المفوظة وهؤلاء يظنون انهم اتبعوا قول الله وما يعلم تأويله الا الله وما يعلم تأويله الا الله. يظنون انهم متبعون لهذه الاية

53
00:22:52.900 --> 00:23:15.350
بمعنى  ان تأويل الصفات اي معناها والمراد بها ومدلولها لا يعلمه الا الله لا يعلمه الرسول عليه الصلاة والسلام ولا يعلمه لا يعلمه الرسول الملكي جبريل جبريل سمعه من الله ونزل به لا يعلم شيئا منه

54
00:23:16.000 --> 00:23:33.950
ولا يعلمه الرسول البشري سيد ولد ادم اعلم الناس بالله لا يعلمه. وانما سمعه من جبريل وبلغه للامة وهو لا يدري ما هو على زحم هؤلاء والصحابة ومن اتبعهم باحسان من باب اولى على

55
00:23:34.000 --> 00:23:57.200
قول هؤلاء فيكون معنى الاية عندهم وما يعلم تأويله الا الله اي لا يعلم معناه الا الله ويوجبون الوقف على قوله الا الله الا الله يقول رحمه الله فانه وقف كثير من السلف

56
00:23:58.050 --> 00:24:12.700
وقف كثير من السلف على قوله وما يعلم تأويله الا الله ووقف صحيح الوقف على الاية الا الله هذا وقف صحيح يعني جاء عن السلف الوقف وجاء عنهم ايضا الوصل

57
00:24:14.600 --> 00:24:46.150
فالوقف صحيح لكن فهم هؤلاء للوقف فاسد تماما فهمهم للمعنى على الوقف فهم فاسد من افسد ما يكون فالوقف يقول صحيح لكن هؤلاء اهل التدليل المفوضة لم يفرقوا بين معنى الكلام وتفسيره وبين التأويل الذي انفرد الله بعلمه

58
00:24:48.150 --> 00:25:12.000
هذا الان مكمن الخلل عند هؤلاء في فهم الاية مكمن الخلل عند هؤلاء في فهم الاية. انهم لم يفرقوا بين معنى الكلام وتفسيره وبين الذي انفرد الله تعالى بعلمه  وبين التأويل الذي انفرد الله بعلمه

59
00:25:14.000 --> 00:25:42.250
قراءة الوقف وهي قراءة صحيحة ثابتة قراءة صحيحة ثابتة محمولة على من فرد الله بعلمه محمولة على من فرد الله بعلمه وهو الحقيقة الحقيقة امر انفرد الله بعلمه الحقيقة والكيفية

60
00:25:42.950 --> 00:26:13.250
هذا امر اختص جل وعلا وانفرد سبحانه وتعالى بعلمه فعلى قراءة الوقف على قراءة الوقف يحمل المراد بالتأويل يحمل مراد بالتأويل على الحقيقة والكيفية وما يعلم تأويله اي حقيقته وكيفيته الا الله. الا الله. هذا امر اختص سبحانه

61
00:26:13.250 --> 00:26:43.300
بعلمه    واما المعنى الاخر الذي هو الذي هو التفسير تفسير وبيان المعنى فهذا الذي تحمل عليه قراءة الوصل تحمل عليه قراءة الوصل وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم

62
00:26:43.800 --> 00:27:00.050
الا الله والراسخون في العلم اي الراسخون في العلم يعلمون تأويله بمعنى تفسيره ومعناه ولهذا جاء عن ابن عباس رضي الله عنه انه قال انا من الراسخين في العلم الذين يعلمون تأويله

63
00:27:01.650 --> 00:27:28.900
انا من الراسخين في العلم الذين يعلمون تأويله. تأويل اي تفسيره تأويله اي تفسيره وينبغي ان يعلم ان لهذا ان لهذا المعنى على القراءتين ارتباط بصدر الاية بصدر الاية الله عز وجل قال هو الذي انزل عليك الكتاب

64
00:27:28.950 --> 00:27:48.800
منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر واخر متشابهات. فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم

65
00:27:49.300 --> 00:28:10.550
هذا الموضع وهو وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم له ارتباط بالمتشابه لان الظمير في قوله تأويله عائد الى ماذا  الى المتشابه الى المتشابه فيأتي سؤال هنا ما المراد بالمتشابه

66
00:28:12.050 --> 00:28:44.950
ما المراد بالمتشابه يقال يقال المتشابه يحتمل احد معنيين وينبني عليهما الوقف والوصل تم الاحد معنيين يحتمل المتشابه من حيث الحقيقة والكيف والكن تشابه من حيث الحقيقة والكيف والكن. فاذا كان هذا هو المراد

67
00:28:47.050 --> 00:29:13.950
فهل يلزم الوقف او يجوز الوصف هل يلزم الوقف او يجوز الوصل؟ يلزم الوقف لان المتشابه من حيث الكيف والحقيقة هذا لا يعلمه الا الله فيلزم الوقف يلزم الوقف وما يعلم تأويله اي حقيقته وكنا الا الله سبحانه وتعالى

68
00:29:15.950 --> 00:29:40.350
ويحتمل ان التشابه من حيث المعنى ويحتمل التشابه من حيث المعنى والتشابه الذي يكون في بعظ الايات من حيث المعنى من حيث المعنى ليس تشابها مطلقا. وانما هو تشابه النسبي

69
00:29:40.600 --> 00:30:04.050
ليس تشابها مطلقا وانما هو تشابه النسبي. ما معنى تشابه النسبي يعني يكون بالنسبة لبعض الناس متشابه وبالنسبة لاخرين ليس متشابها تجد مثلا العامي او المبتدئ او القليل التحصيل العلمي يشتبه عليه المعنى. لكن الراسخ في العلم

70
00:30:04.200 --> 00:30:33.600
عنده المعنى واضح لا اشتباه فيه لا اشتباه فيه واضح تماما فقد يكون المراد بالتشابه من حيث المعنى ويكون تشابها نسبيا وهنا تجوز يجوز ماذا؟ الوصل  واخر متشابهات واخر متشابهات فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة

71
00:30:33.600 --> 00:31:03.050
وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم الراسخون في العلم يعلمون معنى المتشابه الراسخون في العلم يعلمون معنى المتشابه يعني الايات التي يشتبه معناها نسبيا لبعض الناس فتجد مثلا طالب العلم يأتي الى العالم ويقول يا يا شيخ غير واظح لي المعنى هنا

72
00:31:04.500 --> 00:31:22.900
فيقول له ابدا المعنى واضح هذه الاية نظير قول الله تعالى كذا وكذا او هذه الاية يوضحها حديث كذا وكذا فيقول طالب العلم سبحان الله الان واضحة ما كنت آآ اعرف انا ان هذه الاية ترتبط بكذا

73
00:31:23.550 --> 00:31:54.550
هذا الرسوخ في العلم وطريقة الراسخ في العلم انه يرد المتشابه الى ماذا الى المحكم لان منه ايات محكمات هن ام الكتاب وام الشيء اصله الذي اليه يرجع فطريقة الراسخين في العلم يعيدون ما تشابه معناه الى المحكم الذي معناه واضح

74
00:31:56.750 --> 00:32:13.850
الذي معناه واضح وظاهر وبين منه ايات محكمات اي ظاهرة واظحة بينة وايات متشابهة اي في معناها شيء من الخفاء لكن هذا الخفاء الذي في معناها ليس على كل الناس

75
00:32:14.200 --> 00:32:42.100
لانه ليس في القرآن شيء لا يعلم اصلا ولم يخاطبنا الله سبحانه وتعالى بكلام لا يفهم مطلقا اذا يقول شيخ الاسلام رحمه الله هو لكن لم يفرقوا بين بين معنى الكلام وتفسيره وبين التأويل الذي انفرد الله تعالى بعلمه

76
00:32:42.950 --> 00:33:08.850
من فرج الله تعالى بعلمه ويكون هؤلاء في هذا الموضع اخطأوا من جهتين عرفتموهما من خلال العرض السابق. الجهة الاولى الزامهم بالوقف وايجابهم الوقف مع ان الوقف جائز والوصل جائز ولكل منهما معنى

77
00:33:10.100 --> 00:33:39.850
والخطأ الثاني انهم عندما اوجبوا قراءة الوقف حملوا المعنى المراد حال الوقف محملا اخر ليس هو المراد الاية في حالة الوقف فاخطأوا من هاتين الجهتين قال لم يفرقوا بين معنى الكلام وتفسيره وبين التأويل الذي انفرد الله تعالى بعلمه

78
00:33:39.900 --> 00:34:06.300
وظنوا ان التأويل المذكور في كلام الله هو التأويل المذكور في كلام المتأخرين هو التعويل المذكور في كلام المتأخرين. ما هو التأويل المذكور في كلام المتأخرين  ينطلق شيخ الاسلام من هذا الموضع الى بيان

79
00:34:06.800 --> 00:34:28.300
ان التأويل يراد به ثلاث معان ثم يبين كل معنى من هذه المعاني وما المراد به؟ نعم قال رحمه الله فان التأويل يراد به ثلاث معان فالتأويل في السلاح كثير من المتأخرين هو صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح الى

80
00:34:28.300 --> 00:34:48.300
المرجوح لدليل يقترن بذلك. فلا يكون معنى اللفظ الموافق لدلالة ظاهره تأويلا على اصطلاح هؤلاء. وظنوا ان مراد الله التأويل ذلك وان للنصوص تأويلا مخالفا لمدلولها لا يعلمه الا الله او يعلمه المتأولون. ثم كثير من هؤلاء يقولون تجرى

81
00:34:48.300 --> 00:35:08.300
على ظاهرها فظاهرها مراد. مع قولهم ان لها تأويلا بهذا المعنى لا يعلمه الا الله. وهذا تناقض وقع فيه كثير من هؤلاء منتسبين الى السنة من اصحاب الائمة الاربعة وغيرهم. والمعنى الثاني ان التأويل هو تفسير الكلام. سواء وافق ظاهره او لم

82
00:35:08.300 --> 00:35:28.300
يوافقه وهذا هو التأويل في اصطلاح جمهور المفسرين وغيرهم. وهذا التأويل يعلمه الراسخون في العلم. وهو موافق لوقف من لوقف من وقف السلف على قوله تعالى وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم. كما نقل ذلك عن ابن عباس ومجاهد ومحمد ابن جعفر ابن الزبير

83
00:35:28.300 --> 00:35:48.300
ومحمد ابن اسحاق وابن قتيبة وغيرهم. وكلا القولين حق باعتبار كما قد بسطناه في مواضع اخر. ولهذا نقل عن ابن عباس وهذا وكلاهما حق. والمعنى الثالث ان التأويل هو الحقيقة التي يؤول الكلام اليها وان وافقت ظاهرة فتأويل ما اخبر

84
00:35:48.300 --> 00:36:08.300
وبه في الجنة من الاكل والشرب واللباس والنكاح وقيام الساعة وغير ذلك هو الحقائق الموجودة انفسها لا ما يتصور من معانيها في الاذهان ويعبر عنه باللسان وهذا هو تأويل وهذا هو التأويل في لغة القرآن كما قال الله تعالى عن يوسف عليه السلام انه قال

85
00:36:08.300 --> 00:36:28.300
يا ابتي هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا. وقال تعالى فلينظرون الا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق. وقال تعالى فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر

86
00:36:28.300 --> 00:36:45.200
ذلك خير واحسن تأويلا. وهذا التأويل هو الذي لا يعلمه الا الله فتاويل الصفات هو الحقيقة التي انفرد الله بعلمها وهو الكيف المجهول الذي قال فيه السلف كمالك وغيره الاستواء معلوم والكيف مجهول

87
00:36:45.200 --> 00:37:03.350
فالاستواء معلوم يعلم معناه وتفسيره ويترجم بلغة اخرى واما كيفية ذلك الاستواء فهو التأويل الذي لا يعلمه الا الله تعالى نعم. وقد روي نعم هنا يذكر رحمه الله تعالى معاني

88
00:37:03.850 --> 00:37:35.800
التأويل الثلاثة قال فالتأويل وهذا المعنى الاول في اصطلاح كثيرا من المتأخرين هو صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح الى الاحتمال المرجوح صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح الى الاحتمال المرجوح لدليل يقترن بذلك

89
00:37:36.250 --> 00:37:59.800
وقد يعبر المتأخرون عن ذلك بقولهم صرف اللفظ عن حقيقته الى مجازه اللفظ عن حقيقته الى مجازه. بحيث يصرف اللفظ عن الاحتمال الراجح والاحتمال الراجح هو المعنى الظاهر المتبادر من النص

90
00:38:00.650 --> 00:38:21.450
الى الاحتمال المرجوح اي الى معنى اه مرجوح ليس ظاهرا من الاية لكن لادلة اخرى لادلة اخرى اه حمل عليها هذا المعنى وصرف عن ظاهره بناء على تلك الادلة الاخرى

91
00:38:23.350 --> 00:38:49.050
بدليل يقترن بذلك بدليل يقترن بذلك ان كان الدليل وتنبهوا لذلك ان كان الدليل المقترن بذلك الذي صرف لاجله صرف لاجله هذا النص عن ظاهره الى ذلك المعنى الاخر الى ذلك المعنى الاخر

92
00:38:49.650 --> 00:39:15.500
هو دليل قرآني او دليل من السنة النبوية  فان هذا النوع يكون هو داخلا في النوع الثاني الذي هو التفسير وبيان المعنى درج على ذلك السلف في فهم كثير من الايات. يعني بحيث يردون

93
00:39:15.500 --> 00:39:42.750
معنى اية الى معنى اية اخرى يتم اه اه يتم استيضاح المعنى ومعرفته من خلالها وهذا من باب رد المتشابه الى المحكم. رد المتشابه الى المحكم. فاذا كان القرينة الدليل الذي يقترن بذلك دليل من القرآن ودليل من السنة

94
00:39:42.950 --> 00:40:04.100
وواضح من حمل الاية عليه فهذا تأويل صحيح تأويل صحيح وهو وهو من آآ التفسير الذي هو بيان المعنى الاتي في القسم الثاني اما اذا كان القرينة وهذا هو الموجود عند علماء الكلام

95
00:40:04.300 --> 00:40:30.150
اما اذا كان القرين تمحلات عقلية  وتكلفات اقسه وما الى ذلك يصرفون بناء عليها النصوص عن ظاهرها فهذا تكلف يعني مثلا يقولون الرحمن على العرش استوى ليس على ظاهره ليس على ظاهره

96
00:40:31.350 --> 00:40:55.000
لان  لو قلنا يقولون على ان على ظاهر للزم من ذلك احتياجه الى العرش فيأتون بلوازم عقلية متكلفة ما انزل الله بها من سلطان بموجبها يصرفون النص عن ظاهره يصرفون النص عن عن ظهره فهذا التأويل باطل. وهو في الحقيقة تحريف

97
00:40:56.450 --> 00:41:23.400
وفي الحقيقة تحريف اعيد مرة ثانية هذا هذا المعنى او الاصطلاح للتأويل الذي عند المتأخرين وصرف اللفظ عن الاحتمال الراجح الى الاحتمال المرجوح بدليل يقترن بذلك ان كان الدليل المقترن اية وحديث

98
00:41:24.450 --> 00:41:51.700
ان كان الدليل مقترن اية وحديث حمل المعنى عليها لوظوح حمله عليها فهو ماذا؟ تفسير وان كان الدليل المقترن تكلفات عقلية واقيسه منطقية وفلسفات ونحو ذلك فهذا يسمى تحريف. فهذا تحريف يحرفون الكلمة عن مواضعه

99
00:41:52.150 --> 00:42:13.550
يحرفون الكلم عن موضعه يقولون استوى استولى غضب اي عاقب مثلا او اراد ان يعاقب او نحو ذلك هذا كله من التحريف للكلم عن موضعه عن مواضعه قال رحمه الله فلا يكون معنى اللفظ الموافق

100
00:42:13.750 --> 00:42:38.750
لدلالة ظاهره تأويلا على اصطلاح هؤلاء فلا يكون معنى اللفظ الموافق لدلالة ظاهره تأويلا على اصطلاح هؤلاء لا يعدون المعنى الظاهر المفهوم المتبادر من النص وانت تقرأه والذي هو معنى النص لا يعدونه تأويلا

101
00:42:39.750 --> 00:43:05.300
لا يعدونه تأويلا. لماذا؟ لان التأويل عندهم ارتبط تماما بصرف النص عن ظاهره ارتبط بصرف النص عن ظاهره والتكلف والتمحل في اه هذا الصرف للنص عن ظاهره وظنوا ان مراد الله بلفظ التأويل ذلك وظنوا ان مراد الله

102
00:43:05.300 --> 00:43:39.450
بلفظ التعويل ذلك تأويل الصفات تلك التكلفات التي يمارسها هؤلاء ويحملون معاني نصوص الصفات على معاني بعيدة يعتقدون ان هذا هو المراد آآ التأويل. ليس فهم الاية على ظاهرها وانما تلك التكلفات التي اه يقولها هؤلاء وظنوا ان مراد الله بلفظ التأويل ذلك

103
00:43:39.450 --> 00:44:08.750
وان للنصوص تأويلا مخالف لمدلولها لا يعلمه الا الله او يعلمه والمتأولون لا يعلمه الا الله على طريقة من على طريقة من المفوضة لا يعلمها الا الله على طريقة المفوضة او يعلمه المتأولون على طريقة

104
00:44:09.750 --> 00:44:43.000
المؤولة مؤولة الصفات وكل نفس اوهم التشبيه او وله او فوض. ورم تنزيها مخالف لمدلولها لا يعلمه الا الله او يعلمه المتهولة انتبه هنا لفائدة ثمينة وهي قوله وان للنصوص تأويلا مخالفا لمدلولها

105
00:44:45.800 --> 00:45:11.400
ان للنصوص تأويلا مخالفا لمدلولها لمدلول النصوص لا يعلمه الا الله هذا على قول المفوضة او يعلمه المتونون وهذا هذا على قول من من يؤول تفهم من ذلك ان المفوضة والمؤولة كلاهما يشترك في ماذا

106
00:45:12.900 --> 00:45:36.050
كلاهما يشترك في ان النص مصروف عن ظاهره هذا واحد اثنين ان له تأويل خلاف الظاهر ما هو تأويله ايها المفوض؟ لا يعلمه الا الله لا يعلمه الا الله بينما المؤول يشتغل

107
00:45:36.400 --> 00:46:09.000
بتتبع غرائب اللغات وحشيها ومستكرة التعويلات ويبدأ يحمل الايات عن ظاهرها ويظنون ان هذا الاول الذي الذي هو مسلك التقويظ يظنون انه هو مسلك السلف ولهذا قالوا عنه اسلم وان صرف الايات عن ظاهرها بتلك التكلفات ومذهب الخلف وهو الاعلم

108
00:46:09.150 --> 00:46:36.200
والاحكام هو الاعلم والاحكم قال ثم كثير من هؤلاء يقولون تجرى على ظاهرها تجرى على ظاهرها فظاهرها مراد كثير من هؤلاء يقولون تجرى على ظاهرها فظاهرها مراد مع قولهم ان ان لها تأويلا

109
00:46:36.900 --> 00:47:02.200
بهذا المعنى لا يعلمه الا الله وهذا تناقض وهذا تناقض بين عند هؤلاء الفئة الذين اشار اليهم شيخ الاسلام انهم يقولون انها تجرى على ظاهرها فظاهرها مراد مع قولهم ان لها تأويلا بهذا المعنى لا يعلمه الا الله وهذا تناقض وقع فيه كثير من هؤلاء المنتسبين الى

110
00:47:02.200 --> 00:47:34.100
سنة من اصحاب الائمة الاربعة وغيرهم هذا ما يتعلق بالمعنى الاول والمعنى الثاني قال ان التأويل هو تفسير الكلام ان التأويل هو تفسير الكلام سواء وافق ظاهره او لم يوافق ظاهره سواء وافق ظاهره او لم يوافق ظاهره ما معنى لم يوافق ظاهره

111
00:47:36.750 --> 00:48:01.000
اي حمل المعنى حمل المعنى معنى الاية على احتمال اخر ليس هو الاحتمال الظاهر من النص لوجود قرينة اخرى في القرآن او في حديث الرسول عليه الصلاة والسلام اوجبت حمل المعنى عليه

112
00:48:01.400 --> 00:48:19.100
اوجبت حمل المعنى عليه وهذا الذي مر معنا قريبا ان صرف النص عن ظاهره الاحتمال الراجحي الاحتمال المرجوح لقرينة تدل عليه فاذا كانت القرينة صحيحة من القرآن والسنة فهذا تفسير

113
00:48:19.250 --> 00:48:39.000
درج على ذلك السلف وهو تأويل الصحيح. درج على ذلك السلف رحمهم الله والمعنى الثاني ان التعويل هو تفسير الكلام سواء وافق ظاهره او لم يوافق ظاهره وهذا هو التأويل في اصطلاح جمهور المفسرين وغيرهم

114
00:48:41.300 --> 00:49:07.100
الطبري كثيرا ما يعبر في تفسيره قال اهل التأويل يقصد السلف في في فهمهم المعاني معاني الايات ومدلولاتها او يقول تأويل الاية كذا اي تفسيرها ومعناها وهذا التأويل يعلمه الراسخون في العلم

115
00:49:08.100 --> 00:49:33.750
يعلمه الراسخون في العلم ومعنى الراسخ في العلم اي المتمكن فيه المتمكن فيه تحقيقا وتأصيلا وتدقيقا وطول باع في العلم وثباتا عليه وثباتا عليه قال وهذا التأويل يعلمه الراسخون في العلم

116
00:49:35.150 --> 00:49:56.950
وهو موافق لوقف من وقف من السلف قوله لوقف من وقف من السلف هذه ماذا تشعركم ايوة وقف من وقف من السلف اي اي منهم من وقف ومنهم من وصل. وان هذا حق وهذا حق

117
00:49:58.000 --> 00:50:20.800
لكن التأويل هنا على المعنى الثاني آآ التأويل على المعنى الثاني وهو موافق موافق لوقف من وقف من السلف على قوله تعالى وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم كما نقل ذلك عن ابن عباس

118
00:50:20.950 --> 00:50:51.450
ومجاهد ومحمد بن جعفر ومحمد بن اسحاق وابن قتيبة وغيرهم وغيرها وكلا القولين حق باعتبار وكلا القولين حق باعتبار ما المراد بالقولين ما المراد بالقولين هل المراد بالقولين المعنيين المتقدم ذكرهما

119
00:50:53.200 --> 00:51:16.300
او المراد بالقولين القول بالوقف والقول بالوصل الثاني هو المراد الثاني هو المراد. المراد بالقولين اي قول من قال بالوقف وقول من قال بالوصل قال وكلا القولين حق باعتبار القول بالوقف حق

120
00:51:16.400 --> 00:51:43.500
والقول بالوصل الحق باعتبار باعتبار القول بالوصل حق باعتبار ان المراد بالتأويل التفسير الذي هو فهم المعنى وفهم المعنى يعلمه الراسخون في العلم فيجوز الوصل لانهم يفهمون المعنى لانهم يفهمون المعنى

121
00:51:44.100 --> 00:52:05.750
والوقف قراءة الوقف باعتبار ان المراد بالتأويل الحقيقة باعتبار ان التأويل المراد بالتأويل الحقيقة ما يؤول اليه هو ما سيأتي معنا في المعنى الثالث عند اه شيخ الاسلام فهذا لا يعلمه الا الله

122
00:52:06.000 --> 00:52:30.950
لا يعلمه الراسخون في العلم فتحمل عليه قراءة الوقف اذا قراءة الوقف صحيحة وقراءة الوقف صحيحة لكن هذه باعتبار وهذه باعتبار هذه باعتبار وهذه باعتبار لكن من قرأ قراءة الوقف وحمل الوقف على المعنى

123
00:52:31.350 --> 00:52:56.350
الاخر الذي يتعلق بالوصل هل يصح كلامه هذا الذي وضح شيخ الاسلام سابقا وذكر انهم لم يفرقوا بين المراد بالتفسير بالتأويل باعتبار ارادة المعنى وتفسيره والتأويل باعتبار ما يؤول اليه

124
00:52:56.750 --> 00:53:15.350
الكلام قال وكلا القولين حق باعتبار كما قد بسطناه في مواضع اخر ولهذا نقل عن ابن عباس هذا وهذا وكلاهما حق نقل عن ابن عباس هذا وهذا اي الوقف والوصل

125
00:53:15.900 --> 00:53:44.200
هذا وهذا اي الوقف والوصل وكلاهما حق ولشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله آآ كلام متين في في هذا الباب في رسالته التدميرية برسالته التدميرين قال والمعنى الثالث ان التأويل هو الحقيقة التي يؤول اليها

126
00:53:44.650 --> 00:54:06.100
الكلام ان التأويل هو الحقيقة التي يؤول اليها الكلام وان وافقت ظاهرة وان وافق الظاهرة فتأويل ما اخبر به في الجنة من الاكل والشرب واللباس والنكاح وقيام الساعة وغير ذلك هو الحقائق الموجودة لنفسها

127
00:54:06.450 --> 00:54:36.400
والحقائق الموجودة اه هو الحقائق الموجودة انفسها لا ما يتصور من معانيها في الاذهان ويعبر عنه باللسان يعني الان لما نأتي الى نعيم الجنة العنب والرمان والانهار والاشجار وغير ذلك من نعيم الجنة وفي القرآن قال الله تعالى فلا تعلموا

128
00:54:37.250 --> 00:54:56.050
نفس ما اخفي لهم من قرة اعين النبي عليه الصلاة والسلام قال فيها ما لعين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر وجاءني ابن عباس انه قال ليس في آآ الجنة مما في الدنيا الا

129
00:54:56.200 --> 00:55:17.550
الاسماء الا الاسماء فاذا ما هو تأويل النعيم نعيم الجنة ما هو تأويله العنب الرمان الانهار الى غير ذلك ما ما هو تأويله ما هو تأويله على هذا المعنى الاعتبار الثالث

130
00:55:19.850 --> 00:55:36.400
على الاعتبار الثالث تأويله الحقائق الموجودة انفسها ما هي هذه الحقائق التي الموجودة في انفسها؟ هي التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم ما خطر على القلب بشر وما خطر على قلب بشر

131
00:55:37.100 --> 00:56:02.800
ايلا لا يعلم احد حقيقة لا يعلمها احد لكنها المراد بها اي الحقائق الموجودة انفسها الحقائق الموجودة انفسهم لا ما يتصور من معانيه في الاذهان ويعبر عنه باللسان لا ما يتصور من معانيه في الاذهان ويعبر عنه

132
00:56:02.950 --> 00:56:31.000
اه باللسان. اذا نعيم الجنة العنب والرمان والى اخره باعتبار الحقائق ماذا يقال عنه الله اعلم الله اعلم بالحقيقة لكن باعتبار المعنى باعتبار المعنى عندما يقال عنب ورمان وانهار هل معانيها مختلطة علينا

133
00:56:31.100 --> 00:56:50.150
هل فيه احتمال انه يكون المراد بالنهر الرمان مثلا يمكن المعاني واضحة رمان انهار اشجار المعاني واضحة لا التباس فيها المعاني واضحة ظاهرة لكن الحقيقة الله اعلم بها ما لا عين رأت ولا اذن سمعت

134
00:56:50.200 --> 00:57:13.000
ولا خطر على قلب بشر وهذا هو التأويل في لغة القرآن كما قال عن يوسف عليه السلام انه قال يا ابتي هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا. ما معنى قول هذا التأويل رؤياي

135
00:57:13.150 --> 00:57:33.650
هذا هذه الحقيقة التي الت اليها رؤياي حقيقتها التي الت اليها هو هذا وقال تعالى هل ينظرون الا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق

136
00:57:33.800 --> 00:57:55.100
تأويله اي الحقيقة التي يؤول اليها وقال تعالى فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويلا قال وهذا هو التأويل الذي لا يعلمه الا الله

137
00:57:55.700 --> 00:58:14.300
هذا هو التأويل الذي لا يعلمه الا الله المعنى الثالث المعنى الثالث الذي هو الحقيقة التي يؤول اليها الكلام هذا امر لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى قال فتأويل الصفات

138
00:58:14.550 --> 00:58:33.650
هو الحقيقة التي انفرد الله بعلمها فتأويل الصفات هو الحقيقة التي انفرد الله بعلمها وهو الكيف المجهول الذي قال فيه السلف كما لك وغير كمالك وغيره الاستواء معلوم والكيف فول

139
00:58:36.550 --> 00:59:07.900
فقوله الكيف مجهول في بعض الروايات والكيف غير معقول الاستواء غير مجهول وكيف غير معقول فالاستواء معلوم يعلم معناه وتفسيره من حيث المعنى معلوم. ويترجم بلغة اخرى لان لانه لا معنى واضح يمكن ان يفسر ويمكن ان يترجم ايضا الى لغة اخرى بمعنى على وارتفع

140
00:59:10.650 --> 00:59:26.700
فيمكن ان يفسر ويمكن ان اه يترجم الى اه اللغة الاخرى. جاء جاء في بعض النسخ التدمورية زيادة هنا وهو من التأويل الذي يعلمه الراسخون في العلم ومن التأويل الذي يعلمه الرازحون في العلم

141
00:59:27.050 --> 00:59:46.850
واما كيفية ذلك الاستواء فهو التأويل الذي لا يعلمه الا الله واما كيفية ذلك الاستواء فهو التأويل الذي لا يعلمه الا الله. اذا كلمة ما لك رحمه الله تجلي هذا الامر وتقعد هذا المعنى

142
00:59:47.550 --> 01:00:16.000
قال الاستواء معلوم والكيف مجهول الاستواء معلوم والكيف مجهول اذا اردنا ان ان ننزل معنا الاية على ذلك وما يعلم تأويله الا الله وصلا وقفا على على قراءة الوقف على قراءة الوقف

143
01:00:16.550 --> 01:00:40.450
وما يعلم تأويله الا الله الكيف مجهول يجب ان نقف هنا يجب ان نقف هنا الكيف مجهول لا يعلمه الا الله وعلى قراءة الوصل على قراءة الوصل وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم الاستواء معلوم والمعاني معلومة

144
01:00:40.750 --> 01:01:03.950
المعاني معلومة فمعاني الصفات معلومة وكيفيتها مجهولة لا يعلمها الا الله. ولهذا قال مالك الكيف مجهول ولم يقل معدوم لان الكيف يعلمه الله سبحانه وتعالى ولهذا نفي الصفات اه ولهذا نفي الكيف عند السلف

145
01:01:04.100 --> 01:01:23.050
هو نفي للتكييف الذي هو العلم. نفي لعلمنا بالكيف نعم قال رحمه الله وقد روي عن ابن عباس رضي الله عنهما ما ذكره عبد الرزاق وغيره بتفسيرهم عنه انه قال تفسير القرآن على اربعة اوجه

146
01:01:23.050 --> 01:01:43.050
تفسير تعرفه العرب من كلامها وتفسير لا يعذر احد بجهالته وتفسير يعلمه العلماء وتفسير لا يعلمه الا الله عز وجل من ادعى علمه فهو كاذب. وهذا كما قال تعالى فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين جزاء بما كانوا يعملون

147
01:01:43.050 --> 01:02:03.050
وقال النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله اعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. وكذلك الساعة ونحو ذلك فهذا من التأويل الذي لا يعلمه الا الله. وان كنا نفهم معاني ما خطبنا به ونفهم من الكلام ما قصد افهامنا اياه

148
01:02:03.050 --> 01:02:26.650
كما قال الله تعالى افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها؟ وقال تعالى افلم يتدبروا قول فامر فامر بتدبر القرآن كله لا بتدبر بعضه وقال ابو عبدالرحمن السلمي حدثنا الذين كانوا يقرؤوننا القرآن عثمان بن عفان وعبد الله بن مسعود رضي الله عنهم وغيرهما انهم كانوا اذا تعلموا

149
01:02:26.650 --> 01:02:46.650
من النبي صلى الله عليه وسلم عشر ايات لم يتجاوزوها حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل. قالوا فتعلمنا القرآن والعلم والعمل وقال مجاهد عرضت المصحف عن ابن عباس رضي الله عنهما من فاتحته الى خاتمته اقف عند كل اية اسأله عنها وقال

150
01:02:46.650 --> 01:03:06.650
الشعبي وابتدأ احد بدعة الا وهو في كتاب الله بيانها. الا وفي كتاب الله بيانها. وقال مسروق ما قال ما ما قال اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم عن شيء الا وعلمه في القرآن ولكن علمنا قصر عنه. وهذا باب واسع قد بسط

151
01:03:06.650 --> 01:03:31.850
في موضعه عندكم آآ حصة ثانية اليوم عندكم درس الثاني عندكم اليوم طيب الوقت انتهى اسأل الله عز وجل ان ينفعنا واياكم بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله

152
01:03:32.300 --> 01:03:52.300
وان يمن علينا جميعا بالعلم النافع والعمل الصالح وان يهدينا اليه صراطا مستقيما اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا

153
01:03:52.300 --> 01:04:12.300
ومتعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانه

154
01:04:12.300 --> 01:04:42.150
اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبيا محمد واله وصحبه اجمعين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته