﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:20.750
بسم الله الرحمن الرحيم. ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه. ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

2
00:00:20.750 --> 00:00:40.750
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا اللهم علمنا ما ينفعنا وزدنا علما واجعل ما نتعلمه حجة لنا

3
00:00:40.750 --> 00:01:10.750
علينا اللهم انا نسألك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا ونواصل مستعينين بالله عز وجل القراءة في هذا الكتاب اصول الايمان لشيخ الاسلام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله وغفر له. نعم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على رسوله الامين

4
00:01:10.750 --> 00:01:30.750
وعلى اله وصحبه اجمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى وغفر له للشارح والسامعين وعن جرير ابن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم

5
00:01:30.750 --> 00:01:50.750
اذ نظر الى القمر ليلة البدر قال انكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته فان استطعتم الا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا ثم قرأ. وسبح

6
00:01:50.750 --> 00:02:20.750
ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها. رواه الجماعة. اورد المصنف رحمه الله هذا الحديث حديث جرير ابن عبد الله البجلي في باب معرفة الله عز وجل به. ففيه الدلالة على ان مما ينبغي

7
00:02:20.750 --> 00:03:00.750
ان يعرف به المؤمنون ربهم سبحانه وتعالى انه جل وعلا يكرم اهل الايمان واهل الطاعة والعبادة والاحسان. باعظم كرامة واجل بمنة واعظم عطية الا وهي رؤيتهم لمن خلقهم. واوجدهم وتعالى فهذه اكبر المنن واعظم العطايا ولهذا جاء في الصحيح عن

8
00:03:00.750 --> 00:03:30.750
النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا دخل اهل الجنة الجنة قال الله تعالى تريدون شيئا ازيدكم؟ بعد ان يأخذ اهل الجنة في نعيمها ويسعدون بما جعل الله سبحانه وتعالى لهم فيها من انواع النعم والمنن والعطايا والافظال يسألهم الله جل وعلا

9
00:03:30.750 --> 00:04:00.750
على تريدون شيئا ازيدكم؟ فيقولون الم تبيض وجوهنا الم اه توجرنا او تنجنا من النار؟ الم تدخلنا الجنة؟ في كشف الحجاب. في كشف الحجاب قال فما اعطوا شيئا احب اليهم من النظر الى الله عز وجل. رواه مسلم في

10
00:04:00.750 --> 00:04:20.750
في صحيحه فماطوا شيئا احب اليهم من النظر الى الله عز وجل. فهذا يدل على ان هذه النعمة هي اعظم النعم. كرامة الله عز وجل لاهل الايمان ومنته عليهم سبحانه

11
00:04:20.750 --> 00:04:50.750
لا بان يكرمهم يوم القيامة بالنظر الى خالقهم الجليل العظيم. سبحانه وتعالى ينظرون اليه وهذا نظر اكرام وانعام ويحصل لهم بهذا النظر نظرة في وجوههم وهو حسن وبهاء وجلال وزينة كما قال الله عز

12
00:04:50.750 --> 00:05:10.750
عز وجل وجوه يومئذ ناظرة وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة ناظرة اي حسنة بهية جميلة مضيئة مشرقة الى ربها ناظرة اي تنظر الى الله سبحانه وتعالى بابصارها يوم القيامة

13
00:05:10.750 --> 00:05:40.750
قال بعض السلف كلاما معناه كيف لا تكون ناظرة وهي تنظر الى الله كيف لا تكون ناظرة وهي تنظر الى الله؟ الانسان في في نظرته لاشياء يسيرة في الحياة الدنيا من المناظر الجميلة اشجار او نحو ذلك. تجلب لقلبه

14
00:05:40.750 --> 00:06:00.750
شيء من من البهجة والراحة في امور يسيرة جدا فكيف اذا كان نظر الانسان الى النعيم الذي في الجنة. وكيف اذا كان نظر الانسان الى الرب العظيم؟ سبحانه وتعالى. جل

15
00:06:00.750 --> 00:06:30.750
جلاله سبحانه فهذه اكبر النعم. اكبر النعم اه التي ينالها اهل الايمان يوم القيامة ان ينظر اهل الايمان في في الجنة الى من خلقهم واوجدهم سبحانه وتعالى ينظرون الى اله وجماله وكماله جل وعز فهذه اكبر العطايا فالمصنف رحمه الله ساقه

16
00:06:30.750 --> 00:06:50.750
هذا الحديث العظيم ليبين ان مما ينبغي ان يعرف به الرب سبحانه وتعالى الخالق لهذا الكون الموجد لهذه المخلوقات ان اهل الايمان سيرونه يوم القيامة وهذه خاصة لهم لا يشاركهم فيها غيرهم

17
00:06:50.750 --> 00:07:20.750
خاصة بهم يرون الله سبحانه وتعالى يوم القيامة رؤية انعام واكرام وفضل ومن ويترتب عليها من الخير العائد لهم ما لا يخطر ببال. من نظرة الوجوه وقرة العيون وسرور القلوب وانس الخواطر وتوالي الخيرات الى غير ذلك من امور عظيمة ينالها اهل

18
00:07:20.750 --> 00:07:50.750
ايمان فنبينا عليه الصلاة والسلام يخبر بهذا الامر في هذا الحديث انكم سترون ربكم اي يا اهل الايمان انكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر انكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر. وجاء في بعض الروايات

19
00:07:50.750 --> 00:08:20.750
انه عليه الصلاة والسلام نظر الى القمر في في في ليالي الابدار في منتصف الشهر نظر الى القمر وهو مكتمل في السماء كل يراه مكتملا فقال عليه الصلاة والسلام وهو ينظر الي انكم سترون الله جل وعلا كما ترون هذا القمر

20
00:08:20.750 --> 00:08:50.750
والكاف هنا في قوله كما ترون هذا القمر ليس تشبيها بالمرء بالمرء ليست تشبيها للمرء بالمرء وانما تشبيها للرؤية بالرؤية. اي كما انكم ترون القمر رؤية حقيقية بابصاركم فانكم سترون الله سبحانه وتعالى. كما ان رؤيتكم للقمر رؤية حقيقية ترونه من فوقكم

21
00:08:50.750 --> 00:09:20.750
رؤية حقيقية الكل يراه الكل ينظر اليه لا يحتاج ان ينضم بعضكم الى بعض من اجل النظر لدقته او لخفائه او لبعده وانما الكل يرى يرى طيب. فالتشبيه هنا للرؤية بالرؤية. اي انها رؤية حقيقية بالابصار كما

22
00:09:20.750 --> 00:09:50.750
انكم ترون القمر من فوقكم رؤية حقيقية بالابصار. هذا معنى قوله كما ترون القمر ليلة البدر ليلة البدر هي ليلة التمام. وفي بعض الفاظ الحديث انكم سترون ربكم يوم القيامة انكم سترون ربكم يوم القيامة فهذه الرؤية ليست حاصلة لاحد الا ليوم القيامة. الا

23
00:09:50.750 --> 00:10:10.750
في يوم القيامة ولهذا جاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اعلموا انكم لن ربكم حتى تموتوا. اعلموا انكم لن تروا ربكم حتى تموتوا. ولما سئل عليه الصلاة والسلام هل

24
00:10:10.750 --> 00:10:30.750
رأى ربه عندما عرج به الى السماء قال نور انا اراه. نور ان اراه. فهو عليه الصلاة السلام لم يرى الله جل وعلا عندما عرج به الى الى الى السماء والرؤية رؤية الله عز وجل

25
00:10:30.750 --> 00:11:00.750
في الدنيا ليست حاصلة لاحد وليست ممكنة او ليست حاصلة لاحد ولم يجعل الله عز وجل للناس ولم يجعل لهم قدرة على هذه الرؤية لكنه يوم القيامة سبحانه وتعالى يجعل لهم من القدرة والقوة على النظر له جل وعلا. قال انكم

26
00:11:00.750 --> 00:11:30.750
سترون ربكم يوم القيامة. كما ترون القمر ليلة البدر. لا تضامون في برؤيته. لا تظارون في رؤيته. لا تظامون في رؤيته. روايات والفاظ وردت في هذا الحديث وكلها دالة على معاني صحيح. لا تضامون في رؤية لا يحصل لكم ضيم. في الرؤية

27
00:11:30.750 --> 00:11:50.750
بل الكل يحصل له الرؤية بدون عنات وبدون مشقة ولا تضارون في رؤيته اي لا يحصل لكم تضار بسبب تزاحم الناس او تدافعهم لرؤية امر معين. لا تظارون في في رؤيته. لا تظامون في رؤيته

28
00:11:50.750 --> 00:12:10.750
لا ينضم لا يحتاج ان ينضم بعضكم الى بعض من اجل الرؤية وعادة عندما يريد الناس النظر الى شيء يكون دقيقا يجتمعون حتى يحددوا او يستطيعوا النظر والرؤية فكل هذا لا لا وجود له. فسترون الله

29
00:12:10.750 --> 00:12:40.750
رؤية حقيقية سبحانه وتعالى بابصاركم واكد هذا المعنى بعدة مؤكدات اتم صلوات الله وسلامه عليه. انكم سترون ربكم يوم القيامة كما ترون القمر ليلة البدر لا او لا تضامون او لا تظارون في رؤيته. وينبغي ان يعلم

30
00:12:40.750 --> 00:13:10.750
هنا من سياق هذا الحديث ودلالة احاديث ونصوص اخرى ان رؤية الله عز وجل اعظم من ال ان رؤية الله عز وجل اعظم من ال اكرم نعمة وافضل عطية ينالها اهل الايمان وهذه العطية والمنة العظيمة الكبيرة

31
00:13:10.750 --> 00:13:30.750
لا بد في العبد من اجل ان يحصلها وان ينالها وان وان يكون من اهلها لابد له من امور تؤهله لهذه الرؤية فهي ليست حاصلة لكل احد. ولهذا هنا خاطب اهل الايمان قال انكم

32
00:13:30.750 --> 00:14:00.750
ترون ربكم فليست كل الوجوه ستنظر ولهذا الله عز وجل قسم الوجوه في قرآن الى وجهين يوم القيامة قال وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة ووجوه يومئذ باسرة تظن ان يفعل بها فاقرة نسأل الله العافية والسلامة. فالوجوه يوم القيامة على وجهين. وجه ناظر يعني

33
00:14:00.750 --> 00:14:30.750
بهي جميل يكرمه الله عز وجل بالنظر اليه. ووجوهن عليها تراه او عليها غبرة ترهقها قترة. لا لا لا محجوبة عن الله كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون فالوجوه يوم القيامة على على وجهين. اذا هناك امور في الدنيا

34
00:14:30.750 --> 00:15:00.750
لابد ان يقوم بها العبد لتؤهله لتؤهله للرؤية. وهي الايمان وتحقيق طاعة الله عز وجل. فالجنة التي اعظم اكرام وانعام فيها رؤية الله لا يمكن ان يدخلها احد الا بالايمان. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح لن يدخل الجنة الا نفس

35
00:15:00.750 --> 00:15:30.750
لن يدخل الجنة الا نفس مؤمنة. فالايمان لا بد منه. والاعمال الصالحة لترتفع بها درجات العبد وينال بها عالي المقامات ورفيع الدرجات لا بد منها ولكل درجات مما ما عملوا ولهذا سيأتي عند المصنف رحمه الله ايراد ما يدل على ذلك من السنة تفاوت اهل الجنة

36
00:15:30.750 --> 00:16:00.750
في نعيم الجنة وتفاوت الجنة في درجاتها لتفاوت اهل الايمان في اعمال الايمان وطاعاته في في حياتهم تفاوتهم فيها في حياتهم الدنيا. فنبه النبي عليه الصلاة والسلام الى هذا نبه على الايمان بقوله انكم ايا اهل الايمان انكم سترون ربكم يوم القيامة

37
00:16:00.750 --> 00:16:30.750
ونبه على العمل والتقرب الى الله عز وجل والمجاهدة مجاهدة النفس على ذلك ولا سيما وبخاصة الصلاة. ولهذا قال هنا في هذا الحديث فان استطعتم فان استطعتم الا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها فافعلوا

38
00:16:30.750 --> 00:17:00.750
رعاك الله لا بد ان تنتبه الى فائدة عظيمة وهي الارتباط بين العقيدة والعمل وثمرة العقيدة الصحيحة في حسن العمل. فثمة ارتباط وثيق بين لهما العقيدة الصحيحة الايمان الصحيح الايمان الراسخ يورث عملا

39
00:17:00.750 --> 00:17:30.750
في القلب العمل والعناية بالعمل. لما ذكر الرؤيا التي هي اكملنا وهي عقيدة يعتقدها اهل الايمان اهل الايمان يعتقدون من جملة عقائدهم ان اهل الايمان يرون الله يوم القيامة هذه العقيدة تثمر ماذا؟ لا تثمر بطالة لا تثمر كسلا لا لا تثمر فتورا وانما تثمر

40
00:17:30.750 --> 00:18:00.750
جدا واجتهادا تحرك في القلب شوقا لنيل هذه الرؤيا وطمعا فيها وهذا الشوق والطمع يحرك في النفس اقبالا على الاعمال وعلى الطاعات التي تنال بها بها هذا الامر العظيم فالعقيدة تثمر الامل وتحرك في القلب العمل. ولهذا هنا قال انكم سترون ربكم هذه

41
00:18:00.750 --> 00:18:30.750
عقيدة العمل الذي يترتب عليها وتتطلبه ما جاء في اخر الحديث في في قوله فان استطعتم الا تغلبوا فثمة ترابط وثيق بين العقيدة والعمل العقيدة تثمر العمل الصحيح تثمر خلق الفاضل والجد والاجتهاد في التقرب الى الى الله سبحانه وتعالى. وكأن الحديث

42
00:18:30.750 --> 00:19:00.750
يشار فيه الى سامعه يقال له يا من عرفت ان اهل الايمان يرون الله سبحانه وتعالى يوم القيامة ويكرمهم بهذه الرؤية فاجتهد ان تكون من هؤلاء بتقديم العمل والطاعة احذر ان تفرط في الصلاة لان تفريطك في الصلاة وتظييعك لها حكم على نفسك بالحرمان من هذا الامر

43
00:19:00.750 --> 00:19:20.750
حكم على نفسك بالحرمان من هذا الامر. فالذي لا يصلي حكم على نفسه بالحرمان من هذا وينبغي يا اخوان ان ان نلحظ هذه الملاحظة وهي ان هناك ارتباط ارتباط وثيق بين

44
00:19:20.750 --> 00:19:40.750
الصلاة والرؤيا الصلاة على وجه الخصوص. ولا سيما المكتوبة بين الصلاة ورؤية الله سبحانه وتعالى فيوم القيامة رابطة وثيقة تراها جلية واضحة في كثير من النصوص. ارتباط بين الصلاة والصلاة

45
00:19:40.750 --> 00:20:00.750
سميت صلاة لانها تصل العبد بالله تبارك وتعالى وهي ايضا توصل العبد الى رؤية الله يوم القيامة. وهي توصل الى رؤية الله سبحانه وتعالى يوم القيامة. وانظر هذه الرابطة في نصوص كثيرة. منها هذا النص الذي بين يديك الان

46
00:20:00.750 --> 00:20:20.750
سترون ربكم يوم القيامة لا تضامون في رؤيته فان استطعتم الا تغلبوا على صلاتي. يعني لا يغلبكم الصلاة اي غالب. لان اذا غلب الانسان على صلاته حصل له ماذا؟ بذلك الحرمان

47
00:20:20.750 --> 00:20:50.750
حرم نفسه فان استطعتم الا تغلبوا يعني كانه يقال ان كنت تريد ولا احد يأبى ذلك بنفسه ان كنت تريد لنفسك ذلك فحافظ على الصلاة. هذا معنى الحديث ومدلوله حديث ارتباط بين الصلاة والرؤيا. انظر هذا الارتباط في القرآن الكريم. بين الصلاة والرؤيا

48
00:20:50.750 --> 00:21:10.750
في قوله سبحانه وتعالى وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة هذا القسم من الوجوه الذي يكرمهم الله سبحانه وتعالى بالرؤيا. انظر الى القسم الاخر الذي يحجب ويمنع ويحرم ما هي صفاته

49
00:21:10.750 --> 00:21:40.750
ووجوه يومئذ باسرة. تظن ان يفعل بها فاقرة. كلا اذا بلغت التراقي وقيل من وظن انه الفراق والتفت الساق بالساق الى ربك يومئذ المساق. اكملوا فلا صدق ولا صلى. هذا موجب الحرمان او هذه من موجبات الحرمان فلا صدق ولا صلى

50
00:21:40.750 --> 00:22:00.750
هذا القسم الذي لا يرى لا ينظر الله لا ينظر الى الله سبحانه وتعالى من القسم الذي قال عنهم في في في سورة اخرى في اية اخرى كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون. ثم انهم لصانوا الجحيم. فمن اعمالهم التي

51
00:22:00.750 --> 00:22:20.750
بها ذلك ما ذكره الله هنا فلا صدق ولا صلى. اذا المفهوم هنا ان اولئك وجوه يومئذ ناظرة من اهل لماذا؟ من اهل الصلاة. والصلاة هي التي اوصلتهم وغيرها من الطاعات اوصلتهم الى هذا الثواب العظيم

52
00:22:20.750 --> 00:22:40.750
فالرؤية مرتبطة بالصلاة. ولهذا جاء في حديث عمار ابن ياسر في سنن النسائي وغيره بسند ثابت ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يدعو في صلاته اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق

53
00:22:40.750 --> 00:23:00.750
ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني اذا كانت الوفاة خيرا لي. الى قوله في هذا الدعاء اللهم اني اسألك لذة النظر الى وجهك والشوق الى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة اللهم زينا بزينة الايمان واجعلنا هداة

54
00:23:00.750 --> 00:23:20.750
مهتدين ولاحظ ايضا الارتباط بين الصلاة والرؤيا في هذا الحديث. فنبينا عليه الصلاة والسلام في الصلاة التي هي من اعظم موجبات نيل الرؤية يسأل الله عز وجل ماذا؟ لذة النظر. قال اسألك لذة النظر

55
00:23:20.750 --> 00:23:40.750
الى وجهك والشوق الى لقائك في غير ظراء مظرة ولا فتنة مظلة. اسألك لذة النظر الى الى وجهك لذة النظر الى وجه الله سبحانه وتعالى هي اعظم لذة. وليس في اللذات لذة تدانيها او تقاربها اعظم لذة

56
00:23:40.750 --> 00:24:10.750
على الاطلاق هي لذة النظر الى وجه الله سبحانه وتعالى. فيقول هنا اسألك لذة النظر الى وجهك والشوق الى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة. ولذة النظر غاية وهو الشوق الى الى لقائه وسيلة لنيل هذه الغاية وقدم الغاية لعظمها وفخامتها

57
00:24:10.750 --> 00:24:30.750
وفخامتها. اسألك لذة النظر الى وجهك والشوق الى لقائك. هناك شوق في القلب يحدو الانسان يحركه يبعثه يدفعه الى الاعمال والقربات الى الله عز وجل حتى ينال هذا الفوز العظيم والنعيم المقيم. قال

58
00:24:30.750 --> 00:25:00.750
ففي غير ظراء مضرة ولا فتنة مظلة. اي اسألك ان ان يكون ليلي الامر في غير ظراء ولا فتنة. قال العلماء لا تكون الرؤية الا بعد الموت. لا تكون الا بعد الموت كما تقدم الحديث بهذا. والموت قد يطلبه الانسان لنفسه

59
00:25:00.750 --> 00:25:20.750
لظراء اصابته ولهذا جاء في حديث اخر لا يتمنين احدكم الموت لضر مسه فقد يطلب الانسان الموت لضراء اصابته فيريد الموت للخلاص من هذه الظراء او ايظا يصاب الناس في في

60
00:25:20.750 --> 00:25:40.750
في في زمانه بفتن فيخشى على نفسه منها فيتمنى الموت خوفا من من الفتن. فهنا يحقق هذا الدعاء ويخلص هذا الدعاء ان انه يسأل يسأل الله عز وجل النظر اليه

61
00:25:40.750 --> 00:26:00.750
ولذة النظر اليه شوقا شوقا الى الله عز وجل ليس طلبا للموت من مصيبة المت بالانسان في الدنيا او ظراء اصابته في الدنيا وليس ايظا من فرارا من فتنة وانما هو في شوق

62
00:26:00.750 --> 00:26:20.750
في في في شوق وفي طمع وفي لهب وفي رغبة. تملأ جوانحه لرؤية الرب العظيم وتعالى قال اللهم اني اسألك لذة النظر الى وجهك والشوق الى لقائك في غير ظراء مظرة اللهم زينا بزينة

63
00:26:20.750 --> 00:26:50.750
في الايمان وهذا مما يوضح لكم الارتباط بين الايمان وطاعاته ومن طاعاته العظام والصلاة ايمان وما كان ما كان الله ليضيع ايمانكم اي صلاتكم الصلاة ايمان فانظر الارتباط الذي اشير اليه ايضا فيما سبق. حديثنا يقول فيه عليه الصلاة والسلام هنا لفتة لابد نقف عندها. يقول

64
00:26:50.750 --> 00:27:10.750
ان استطعتم الا تغلبوا. قف هنا متأملا ودقق النظر وزد في التأمل في قوله عليه الصلاة والسلام تغلبوا ماذا تستفيد منها؟ فان استطعتم الا تغلبوا. ماذا تستفيد من هذا البيان هنا

65
00:27:10.750 --> 00:27:30.750
ان استطعتم الا تغلبوا. يعني كانه يقال لك هذه هذه الرؤيا وهذه منزلتها وهذه مكانتها وهذه الصلاة هي اعظم ما تنال به الرؤيا وانتبه في الدنيا اشياء كثيرة ستغلبك على الصلاة

66
00:27:30.750 --> 00:27:50.750
في الدنيا اشياء كثيرة ستغلبك على الصلاة. فانتبه ان تغلب على صلاتك لا يغلبك على صلاتك اي شيء. ان استطعتم الا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروب

67
00:27:50.750 --> 00:28:10.750
بها فافعلوا الصلاة التي قبلها طلوع الشمس هي صلاة الفجر والصلاة التي قبل غروبها هي صلاة العصر ولهاتين الصلاتين في النصوص خصوصية عظيمة جدا وورد فيهما نصوص خاصة من ضمنها

68
00:28:10.750 --> 00:28:30.750
قول النبي عليه الصلاة والسلام يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار يجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر الملائكة الذين يتعاقبون على الناس بالليل والنهار يجتمعون في هاتين الصلاتين ثم يصعدون الى الله فيسألهم وهو اعلم بهم كيف

69
00:28:30.750 --> 00:28:50.750
فتركتم عبادي؟ كيف تركتم عبادي؟ فيقول اتيناهم وهم يصلون وتركناهم وهم يصلون. لما جئناهم مثلا لما جاءوا الفجر وجدوهم في الصلاة ولما لما صعدوا العصر كانوا في صلاة والذين جاءوا بعدهم ايضا وجدوا

70
00:28:50.750 --> 00:29:10.750
وهم في في صلاة لما لما اتوهم ولما صعدوا منهم كانوا ايضا في صلاة الفجر. وهؤلاء الملائكة الذين يتعاقبون يرون عباد الله عندما ينزلون في صلاة وعندما يصعدون في صلاة. اتيناهم وهم يصلون وتركناهم وهم يصلون. النائم على فراشه

71
00:29:10.750 --> 00:29:30.750
اشتغل باعماله والناهي عن صلاته ليس داخل مع هؤلاء. ليس داخلا مع هؤلاء. هذا يختص بالمصلين وقد اتيناهم وهم يصلون وتركناهم وهم يصلون الذي ينام عن صلاة الفجر محروم هذا والذي ينام عن بقية الصلوات ايضا

72
00:29:30.750 --> 00:30:00.750
محروم وقد تسأل هنا لماذا خصت؟ هنا صلاة الفجر وصلاة العصر. لماذا خصت بالذكر. خصت هاتان الصلاتان بالذكر. لانهما اعظم الصلوات وفيهما من والخصائص ما ليس لغيرهما فاذا حافظ عليهما العبد فان هذا يدفعه

73
00:30:00.750 --> 00:30:20.750
الى المحافظة على ما سواهما واذا ظيعهما العب فهو لما سواهما اضيع. من بقية الصلوات وغيرها من الطاعات وصلاة الفجر تأتي في في مفتتح اليوم وباكورته واوله. فمن من الله عز وجل عليه

74
00:30:20.750 --> 00:30:40.750
ولم يغلب على صلاة الفجر وهو واحسن في في صلاته كانت هذه الصلاة عونا له على اداء بقية الصلوات ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر فاذا استهل يومه بنشاط وهمة وتعود من الشيطان وذكر لله واقبال على صلاة الفجر

75
00:30:40.750 --> 00:31:10.750
سيكون ايضا بعون الله محافظا على بقية الصلوات فلاجل هذا خص هاتين الصلاتين بالذكر قال فان استطعتم الا تغلبوا. ايضا لمزيد الفقه في هذا الباب لك ان تسأل ما هي الامور التي تغلب؟ الناس على صلاتهم؟ وهذا من الامور المهمة التي ينبغي ان تنتبه لها ما هي الامور التي

76
00:31:10.750 --> 00:31:30.750
تغلب الناس على صلاتهم تعرفها حتى لا تغلبك على صلاتك. ما هي الامور التي تغلب الناس على صلاتهم؟ صلاة الفجر كثيرا ما يغلب الناس عليها. كثيرا ما يغلب الناس عليها. تجد اه اه الاذان اذن

77
00:31:30.750 --> 00:31:50.750
والمنادي نادى الصلاة خير من النوم وهذا مستمر في نومه الى طلوع الشمس. اليوم غدا وبعد غد وهو على هذه الحال ما الذي غلبه هنا؟ غلبه النوم وما وما يسبق النوم من

78
00:31:50.750 --> 00:32:10.750
في السهر السهر اه في لهو وباطل ونوم عن فرائض ترى في لهو وفي باطل وفي ظياع وينام عن فريضة ما كتبها الله سبحانه وتعالى عليه فاي حرمان افظع من هذا

79
00:32:10.750 --> 00:32:40.750
ان يضيع ليلة في لهو وباطل وان يبتدأ نهاره بتظييع الفريظة فاي حرمان افظع من هذا؟ الليل يظيع في لهو وباطل والنهار يفتتح باظاعة فريضة من فرائظ لله سبحانه وتعالى التي كتبها جل وعلا على عباده. ايضا يغلب الناس على صلاتهم اللهو

80
00:32:40.750 --> 00:33:00.750
والاقبال على على الدنيا والتكالب عليها وملئ القلب بها هذه امور تغلب الناس على صلاتهم. اصبح الان من الناس اتمنى من يغلبه على صلاته فنجان شاي بيده فنجال الشاي يصبه يعني اه ماء حار

81
00:33:00.750 --> 00:33:20.750
في داخله ورقا احمر وينادى للصلاة يجلس يشرب الشاي ما يريد ان يترك الشاي والصلاة يتركها. امور كثيرة الان حتى اشياء من اتفه واحقر الامور. تغلب الناس على على صلاتهم

82
00:33:20.750 --> 00:33:40.750
واصبح للصلاة في في في ميزان كثير من الناس لا قيمة له. وقد قال بعض السلف رحمهم الله كلمة عظيمة جدا من معناها من اراد ان يعرف وزن الاسلام في قلبه فلينظر الى وزن

83
00:33:40.750 --> 00:34:00.750
بالصلاة عنده لان حظك من الاسلام بحسب حظك من الصلاة ومن ضيع الصلاة فهو لما سواها اضيع ومن حافظ على الصلاة كما قال عليه الصلاة والسلام كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة ومن لم

84
00:34:00.750 --> 00:34:20.750
حافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة يوم القيامة. الصلاة نور تضيء للانسان طريقه في هذه الحياة وبرهان على ايمانه وحسن صلته بربه سبحانه وتعالى ونجاة له يوم القيامة فيلقى الله عز وجل يوم القيامة مصليا

85
00:34:20.750 --> 00:34:50.750
مقبلا مطيعا لله جل وعلا. قال انكم سترون ربكم يوم القيامة فان استطعتم الا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها فافعلوا. قول فافعلوا تنبيه للمجاهدة اهد مجاهدة النفس ومداومة جهادها على المحافظة على الصلاة. والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبل

86
00:34:50.750 --> 00:35:10.750
لنا وان الله لمع لمع المحسنين. اللهم اجعلنا من المقيمين الصلاة. ومن علينا يا ذا الجلال والاكرام اكرام بلذة النظر الى وجهك. والشوق الى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مظلة. نعم

87
00:35:10.750 --> 00:35:30.750
نعم ثم ثم قرأ فسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها. آآ هذه الاية اشارة الى هاتين الصلاتين فيها اشارة الى هاتين الصلاتين صلاة الفجر التي هي قبل طلوع الشمس

88
00:35:30.750 --> 00:35:50.750
امس وصلاة العصر التي هي قبل غروبها. نعم. قال وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال ان الله تبارك وتعالى قال من عاد لي وليا فقد

89
00:35:50.750 --> 00:36:10.750
اذنته بالحرب وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي من اداء ما افترضته عليه. وما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل نوافل حتى احبه. فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به. وبصره الذي يبصر به. ويده

90
00:36:10.750 --> 00:36:40.750
يبطش بها ورجله التي يمشي بها. ولئن سألني لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه ما ترددت عن شيء انا فاعله ترددي عن قبض نفس عبدي المؤمن يكره الموت واكره مساءته ولابد له منه. رواه البخاري. ثم اورد رحمه الله هذا الحديث

91
00:36:40.750 --> 00:37:10.750
العظيم في في باب معرفة الله عز وجل والايمان به. والحديث يدل على ان مما فينبغي ان يعرف المؤمن به ربه سبحانه وتعالى انه عز وجل يتولى اولياءه والصالحين من عباده بحفظه ووكلائته ورعايته سبحانه

92
00:37:10.750 --> 00:37:40.750
وتعالى يتولاهم بتوفيقه وتسديده وعونه يتولاهم بحفظه ونصره جل وعلا هو وليهم الله ولي الذين امنوا ان الله يدافع عن الذين امنوا وكان حقا علينا نصر المؤمنين فاولياء الله والصالحين من عباده آآ يبين هذا الحديث

93
00:37:40.750 --> 00:38:00.750
ما لهم من الفضل والتوفيق والحفظ والتسديد والمعونة من الله جل وعلا فهذا مما ينبغي ان يعرف به الله جل وعلا مما ينبغي ان يعرف به الله جل وعلا. فيقبل العبد على الله عز وجل ويجاهد نفسه

94
00:38:00.750 --> 00:38:20.750
كون من اولياء الله وباب كون العبد من اولياء الله مفتوح لكل احد لا يختص بجنس دون جنس او لون دون لون او نسب دون نسب لا يختص به احد الباب مفتوح لكل احد بمجاهدة

95
00:38:20.750 --> 00:38:40.750
النفس على تحقيق امرين الايمان بالله وتقواه ينال العبد الولاية ويكون من الاولياء. على فان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين امنوا وكانوا يتقون. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله من كان

96
00:38:40.750 --> 00:39:10.750
مؤمنا تقيا كان لله وليا. فبالتقوى والايمان تنال ولاية الله عز وجل. لا تنال الولاية دعوة يدعيها الانسان. او نوع لباس يتميز به الانسان او مظاهر يتظاهر بها او نحو ذلك لا تنال الولاية بهذا. وانما تنال الولاية بشيء بين

97
00:39:10.750 --> 00:39:40.750
وبين الله سبحانه وتعالى الذين امنوا وكانوا يتقون. واجتماع الايمان والتقوى تدل على امرين يلزم العبد لزومهما والمحافظة عليهما وهما العناية بالاوامر فعلا والبعد عن عن النواهي والمحرمات وما نهى الله تبارك وتعالى عباده عنه

98
00:39:40.750 --> 00:40:10.750
فالايمان تعني فعل الاوامر والطاعات مع صلاح المعتقد والتقوى تعني اجتناب المحرمات واتقائها والبعد عنها. فمن كان بهذه الصفة نال آآ نال هذه المنزلة العلية والرتبة الرفيعة والحديث هنا فيه بيان ما للاولياء من مكانة عظيمة ومنزلة رفيعة عند

99
00:40:10.750 --> 00:40:30.750
رب العالمين وخالق الخلق سبحانه وتعالى. ولهذا يقول الله عز وجل في بيان مكانة اه اولياءه ومنزلتهم قال ان الله تعالى يقول من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرب. من عاداني

100
00:40:30.750 --> 00:41:00.750
وليا فقد اذنته بالحرب. آآ آآ وهذا فيه ان من بارز اولياء الله بالعدوان والظلم والاساءة والاعتداء فقد اذنه الله جل وعلا بالحرب ومن اذنه الله عز وجل بالحرب فقد تحقق هلاكه في دنياه واخراه. فقد تحقق هلاكه في دنياه واخراه

101
00:41:00.750 --> 00:41:20.750
لانه سبحانه وتعالى بيده ازمة الامور ومقاليد السماوات والارض. عطاؤه كلام وعذابه كلام سبحانه وتعالى انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرف

102
00:41:20.750 --> 00:41:40.750
ايضا يفهم من الحديث كما نبه العلماء ان من صاف الاولياء واحبهم وعرف كانتهم وقدرهم فقد فاز برضا الله سبحانه وتعالى. وهذا معنى ما جاء في الحديث اوثق عرى الايمان

103
00:41:40.750 --> 00:42:00.750
الحب في الله والبغض في الله. فمن احبهم في الله سبحانه وتعالى فاز برضا الله سبحانه وتعالى. ومن عادى يا الله وتلقاهم بالشنآن والبغظ والعدوان والظلم ونحو ذلك فقد اذنه الله سبحانه

104
00:42:00.750 --> 00:42:30.750
وتعالى بالحرب. قال من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرب ثم ذكر صفة الاولياء كانه قيل من هم الاولياء؟ الله قال من عادى لي وليا فكأنه قيل من هم الاولياء؟ ما هي صفتهم؟ فذكر جل وعلا في هذا الحديث القدسي ان اولياءه على درجتين

105
00:42:30.750 --> 00:43:00.750
ان اولياءه على درجتين وعلى مرتبتين. الدرجة الاولى بينها في قوله سبحانه وتعالى بينها في قوله سبحانه وتعالى وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما من اداء ما افترضته عليه. هذه مرتبة. من مراتب الولاية المحافظة على الفرائض

106
00:43:00.750 --> 00:43:30.750
حفظ الفرائض والمحافظة عليها والبعد عن المحرمات ما ما حرمه الله عز وجل لعباده وهذه الدرجة يسميها اهل العلم درجة المقتصدين. واليها الاشارة في قوله سبحانه وتعالى ومنهم مقتصد ومنهم مقتصد. والمقتصد هو الذي يحافظ على الفرائض. ويترك المحرمات. هذا

107
00:43:30.750 --> 00:43:50.750
ولي من اولياء الله ولي من اولياء الله ويوم القيامة يدخله الله سبحانه وتعالى الجنة بدون حساب ولا عذاب. من حافظ على الفرائض وترك المحرمات دخل الجنة يوم القيامة بلا حساب ولا عذاب. والدرجة الثانية

108
00:43:50.750 --> 00:44:10.750
للاولياء وهي ارفع واعلى واسمى من هذه الدرجة اليها الاشارة هنا في هذا الحديث في قوله وما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. هذي الدرجة الثانية وهي اعلى من الدرجة الاولى. هذه الدرجة فيها ما في الدرجة

109
00:44:10.750 --> 00:44:30.750
الاولى وهو ماذا؟ المحافظة على الفرائض وترك المحرمات وزيادة على ذلك بماذا؟ بالعناية بالنوافل وانتبه لقوله ولا يزال لان هذه الكلمة كما يقول العلماء تفيد الاستمرار والمداومة ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل

110
00:44:30.750 --> 00:44:50.750
يعني مستمرا مداوما محافظا على النوافل لا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل هذي الدرجة الثانية وهي اعلى وهي درجة المقربين. او قل ايضا درجة السابقين في الخيرات. قال عز وجل ثم اورثنا

111
00:44:50.750 --> 00:45:10.750
كتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله. وقد قال العلماء المقتصد والسابق بالخيرات كلاهما يدخل الجنة بدون حساب ولا عذاب دخولا اوليا

112
00:45:10.750 --> 00:45:30.750
يدخل الجنة بدون حساب ولا عذاب. من كان محافظا على الفرائض مبتعدا عن المحرمات. ومن كان ايضا محافظا عليها واضافة الى ذلك مسابقا في الرغائب والنوافل والمستحبات فهذان يدخلان الجنة بدون

113
00:45:30.750 --> 00:46:00.750
تاب ورتبتهما في الجنة ليست متساوية. السابقون لهم اه اه درجة عالية مقتصدون لهم درجة دون ذلك. ولهذا سيشير المصنف رحمه الله في الحديث الاتي الى المعنى بذكر الجنات التي في الجنة جنة المقربين وجنة المقتصدين ولمن خاف مقام ربه جنتان ومن دونهما

114
00:46:00.750 --> 00:46:20.750
جنتان يشير الى الى هذا المعنى في الاحاديث القادمة. او في الحديث القادم. اه اتيانه بالحديث القادم بعد حديث الولي في غاية المناسبة لان حديث الولي ذكر ان ان اولياء الله عز وجل على كل

115
00:46:20.750 --> 00:46:40.750
احد فهي لا تنال بمجرد الدعوة. لا وانما تنال بمجاهدة. ولو لاحظ المجاهدة هنا وما تقرب والي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه

116
00:46:40.750 --> 00:47:00.750
حتى احبه يعني حتى ينال منزلة عظيمة عند الله سبحانه وتعالى في المحبة والا فان ان من يؤدي الفرائض ويترك المحرمات له نصيبه وحظه من حب الله تبارك وتعالى له لكن

117
00:47:00.750 --> 00:47:27.650
الذي حافظ على النوافل نصيبه ماذا؟ اوفر وحظه اعظم. ولهذا قال حتى احبه. ثم انظر ماذا يترتب على حب الله عز وجل لوليه قال حتى احبه فاذا احببته هذه ثمار واثار فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع

118
00:47:27.650 --> 00:47:57.650
به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها. ورجله التي يمشي بها. ولئن سألني لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه. اي انه سبحانه وتعالى يؤيده ويسدده في سمعه وفي بصره في قدمه وفي يده ويستجيب دعاءه. ويكون محفوظا بحفظ الله سبحانه وتعالى له. هذا معنى قوله

119
00:47:57.650 --> 00:48:17.650
اه كنت سمعه وكنت بصره وكنت يده وكنت قدمه هذا معناها اي انه سبحانه وتعالى يسددها في سمعه وفي بصره وفي يده وفي هذا معنى الحديث. وقد اساء قوم اعظم اساء عندما توهموا

120
00:48:17.650 --> 00:48:37.650
معنى فاسد في قوله كنت سمعه اي ان سمع الانسان يصبح سمع الله بصر الانسان يصبح بصر الله الى غير ذلك من الكلام الباطل الذي لا يقوله من عرف دين الله عز وجل ومن عرف الله سبحانه وتعالى

121
00:48:37.650 --> 00:48:57.650
والله جل وعلا ذكر ماذا؟ في الحديث سائلا ومعطيا عبدا ومعبودا ربا ومربوبا حافظا ومحفوظا كلها ذكرت مفصول بينها. الله عز وجل بصفاته وهذا الاب بصفاته. اذا ما معنى كنت سمعه؟ كنت بصره كنت

122
00:48:57.650 --> 00:49:17.650
اي ان الله عز وجل يؤيده بسمعه وبصره وقدمه ويتولى حفظه سبحانه وتعالى ولهذا قال فبي يسمع وبي يبصر يعني بتأييد الله له وبعونه وبحفظه وتوفيقه سبحانه وتعالى له هذا معنى قوله كنت سمعه

123
00:49:17.650 --> 00:49:37.650
الذي يسمع به الى اخر الحديث. وهنا انتبه رعاك الله الى فائدة عظيمة جدا. تعالج مشكلة نراها ظاهرة في حياتنا جميعا. نراها ظاهرة في حياتنا جميعا. وهي راجعة الى الى اه اه الى

124
00:49:37.650 --> 00:49:57.650
ككثرة تفريطنا وتضييعنا في مجاهدة النفس على العبادة والتقرب الى الله سبحانه وتعالى. ووهي كثرة المشاكل والامور التي تقلق الانسان سواء ما يصل اليه منها من طريق السمع او ما يصل اليه من طريق البصر

125
00:49:57.650 --> 00:50:23.550
او ما يصل اليه من طريق اليد او ما يصل اليه من طريق القدم ووقلة التوفيق في الامور وقلة التسديد الحديث يعطيك العلاج. يعطيك العلاج يعطيك الدواء الناجح لحل هذه المشكلة وهو ان تقبل على الله سبحانه وتعالى. ونيلك التسديد والتوفيق

126
00:50:23.550 --> 00:50:43.550
معونة في سمعك وفي بصرك وفي قدمك وفي سيرك وفي رواحك وفي امورك كلها نيلك هذا التسديد والتوفيق بيد لا ولا تناله الا اذا فعلت ما تنال به رضا الله وهو الاقبال على طاعة الله سبحانه وتعالى. فالحديث يفتح لك باب

127
00:50:43.550 --> 00:51:03.550
وباب التسديد وباب نيل معونة الله سبحانه وتعالى لك في امورك كلها ان تصلح ما بينك وبين الله سبحانه وتعالى وهذا ينبه لك ينبهك على على خطأ دارج آآ عند كثير من الناس عندما ينبه

128
00:51:03.550 --> 00:51:23.550
احدهم على خطأ يفعله او امر يقع فيه تجده مثلا يقول الله يهدينا او يسأل الله ان يهدينا لكنه ما يجاهد الحديث ينبه الى الخطأ هذا لا بد ان مع مع قولك الله يهدينا او اللهم اهدنا او ادعوا الله

129
00:51:23.550 --> 00:51:43.550
يهدينا مع هذا لابد انت ان تجاهد نفسك. لا يزال عبدي مجاهدة يجاهد الانسان نفسه في المحافظة على الفرائض ويجاهد نفسه في الجد والاجتهاد فيما استطاع من النوافل تأتيه الثمرة العظيمة يحبه رب العالمين ثم هي تأتي

130
00:51:43.550 --> 00:52:05.500
الثمار التي وراء ذلك يسدده في سمعه يسدده في بصره يسدده في في قدمه يسدده في يده يجيب دعاء دعاءه ولئن سألني لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه. ان طلب من الله شيئا اعطاه. وان استعاذ بالله تبارك وتعالى

131
00:52:05.500 --> 00:52:25.500
تعالى واعتصم به من شيء اعاده ووقاه وحماه فهذه الامور ثمار ثمار للمجاهدة التي دل عليها الحديث فالحديث ينبه العبد الى ان ولاية الله سبحانه وتعالى لابد فيها من المجاهدة مجاهدة

132
00:52:25.500 --> 00:52:45.500
النفس على اولا حفظ الفرائض ثم بعد ذلك النوافل وانتبه هنا لا لا لتقديم الفرائض على النوافل لان الفرائض مقدمة وبها يبدأ. بعض الناس تجده آآ يحافظ على بعض الفرائض

133
00:52:45.500 --> 00:53:05.500
يحافظ عفوا تجده يحافظ على بعض النوافل ويفوت بعض الفرائض. وبعضهم نسأل الله العافية والسلامة يحافظ على بعض البدع لا يفوتها ويضيع الفرائض. وهذه من عجائب الناس. بعض البدع ما يمكن يفرط فيها ولا يساوم فيها ومهما

134
00:53:05.500 --> 00:53:25.500
ما كانت ظروفه ما يضيعها. بدع ما انزل الله بها من سلطان. والفرائض مضيعة. ثم ربما يأتيه احساس داخلي وهو مضيع للفرائض ومحافظ على البدع انه من الاولياء. من اولياء الله. ربما احس بذلك وربما بعضهم يخبر بذلك

135
00:53:25.500 --> 00:53:45.500
يلبس زيا معينا وهيئة معينة من من اللباس ويظيع فرائظ الله سبحانه وتعالى ويحافظ على بدع لا دليل عليها لا في كتاب ولا في السنة ويشار اليه بين اصحابه بالبنان هذا ولي من اولياء الله

136
00:53:45.500 --> 00:54:05.500
وهو ربما ايضا يخبر عن نفسه بذلك. وبعضهم ربما قال بل قال بعضهم لا اعلم ولي لله الا فلان وفلان وانا. وهذي كلها من حماقات اهل الضلال واهل الضياع. والعياذ بالله

137
00:54:05.500 --> 00:54:25.500
والولي الصادق الولي الصادق ما هو شأنه؟ هل هو يأتي عند الناس ويقول انا ولي وانا صاحب كرامات هل هل عهدتم واحد من الصحابة او غيرهم كان يقول ذلك؟ لا والله. قال الله عن اولياءه والذين

138
00:54:25.500 --> 00:54:45.500
هنا ما اتوا وقلوبهم وجلة. يقول عبد الله ابن ابي مليكة ادركت اكثر من ثلاثين صحابيا كلهم يخاف النفاق على نفسه. ادركت اكثر من ثلاثين صحابيا كلهم يخاف النفاق على نفسه. ما منهم من

139
00:54:45.500 --> 00:55:05.500
يزكي نفسه ويقول انا ولي من اولياء الله. والله يقول في القرآن فلا تزكوا انفسكم. هو اعلم من اتقى. اي تزكية للنفس ان يدعي الانسان في نفسه من انه من الاولياء. ولهذا لا لا يصح ان يدعي هذا الامر الانسان لنفسه ولا يدعيه لغيره

140
00:55:05.500 --> 00:55:25.500
يعني لو رأيت شخصا آآ عليه ظاهر الصلاح والاستقامة والمحافظة على الفرائض والمحافظة على النوافل لا تجزم ولكن قل نحسبه من الاولياء نرجو ان يكون من الاوليا. او نحو ذلك اما الجزم لا. لا يجزم بها. اذا

141
00:55:25.500 --> 00:55:45.500
كان قتيل المعركة الذي يرفع السيف ويبلي بلاء عظيما في النكاية بالاعداء لا يجوز ان يقال شهيد وفي صحيح البخاري باب لا يقال فلان شهيد. لماذا؟ لان الشهادة تترتب على امر يوجد في القلب ما نراه

142
00:55:45.500 --> 00:56:05.500
وهو ماذا؟ من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا. هناك آآ قتال للحمية هناك قتال للعصبية وهناك قتال لاغراض اخرى وهذه كلها ما مكانها القلب لا يطلع عليها الناس. باب لا يقال فلان شهيد. واورد من

143
00:56:05.500 --> 00:56:25.500
نصوص ما يدل على المنع من ذلك لكن من قتل في المعركة ورأى ورآه الناس ابلى بلاء حسنا يقال ماذا؟ نحسبه من الشهداء نرجو ان يكون من الشهداء هو من الشهداء ان شاء الله نرجو او نحو ذلك اما الجزم لا والولاية

144
00:56:25.500 --> 00:56:45.500
هذه المنزلة العظيمة لا يجزم بها لاحد لكن اذا رؤي شخص آآ ظاهره الصلاح والاستقامة والمحافظة على طاعة الله سبحانه تعالى يقال ماذا؟ نحسبه نرجو او او نحو ذلك اما الجزم الجزم لا لا يجزم بذلك لقوله

145
00:56:45.500 --> 00:57:05.500
تعالى فلا تزكوا انفسكم واعلم من اتقى ولادلة اخرى كثيرة. وهذا الذي يبين لكم الفرق بين حال او الصادقين من الصحابة ومن اتبعهم باحسان وحال غيرهم. ما كان احد من الصحابة يدعي لنفسه ذلك. ولو تقرأ

146
00:57:05.500 --> 00:57:25.500
سيرهم ترى عجبا حتى ان الحسن البصري رحمه الله قال كلمة عجيبة قال ان المؤمن جمع بين احسانه ومخافة والمنافق جمع بين مساءة وامل تجده مضيع للفرائض ويظن انه احسن الناس

147
00:57:25.500 --> 00:57:45.500
والمؤمن تجده في جد واجتهاد ومحافظة على العبادة وفي الوقت نفسه ماذا؟ في خوف وهذا هو معنى الاية والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون. قالت عائشة رضي الله عنها كما في المسند وغيره بسند ثابت قال

148
00:57:45.500 --> 00:58:05.500
قلت يا رسول الله اهو الرجل يزني ويسرق ويقتل ويخاف ان يعذب؟ هل هذا هو معنى الاية؟ قال لا يا ابنة الصديق ولا لكنه الرجل يصلي ويصوم ويتصدق ويخاف ان لا يقبل. هذا هو معنى يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة اي خائفة

149
00:58:05.500 --> 00:58:25.500
ان يرد عليهم عملهم. والله عز وجل يقول انما يتقبل الله من المتقين. فالشاهد ان العبد في هذا العظيم يجاهد نفسه وهو يجمع بين الرجاء والخوف يرجو رحمة الله ويخاف عذابه ولا يدعي لنفسه

150
00:58:25.500 --> 00:58:45.500
آآ رتبة علية او منزلة رفيعة وانما يرجو الله. ويقول لانا مقصر وانا مفرط ولا يزال في المجاهدة الى ان الله سبحانه وتعالى وهو على خير حال ينال بها اعظم منال باذن الله سبحانه وتعالى. ثم قال في

151
00:58:45.500 --> 00:59:05.500
في تمام الحديث ولئن سألني لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه. اي انه سبحانه وتعالى يجيب دعاءه من كان بهذه الصفة يجيب دعاءه ولا ولا يرده في فيما سأل ولئن سألني لاعطينه ولئن استعاذ

152
00:59:05.500 --> 00:59:29.350
لاعيذنه وما ترددت يقول الله سبحانه وتعالى عن شيء انا فاعله ترددي عن قبض عبدي المؤمن عن قبض عبد المؤمن يكره الموت واكره مساءته ولابد له منه. وهذا فيه من

153
00:59:29.350 --> 00:59:49.350
معرفة بالله سبحانه وتعالى معرفة فضله وكرمه ولطفه ورحمته واحسانه ومكانة عبده المؤمن عنده سبحانه انا مع انه جل وعز غني عن عن المؤمن. غني عن المؤمن. لا تنفعه طاعته ان بقي حيا ولا تضره مع

154
00:59:49.350 --> 01:00:09.350
كيف من عصى؟ لكن هذا الكرم هذا الجود هذا الرحمة هذا اللطف والاحسان منه جل وعز. فانظر هذا الكرم وتأمل هذا اللطف والاحسان. يقول الغني سبحانه وتعالى ما ترددت عن شيء وما ترددت عن شيء انا فاعله. انا

155
01:00:09.350 --> 01:00:29.350
فاعله اي انه سيفعله سبحانه وتعالى كتب ذلك وقدره وقظاه انا فاعله ترددي عن نفس عبدي المؤمن وانتبهوا هنا رعاك الله لا يخطر ببالك التردد الذي تفهمه من صفة الانسان

156
01:00:29.350 --> 01:00:49.350
التردد الذي هو في في صفة الانسان هذا يليق بماذا؟ يليق بالانسان وبضعفه وبعجزه وبقلة علمه وقلة بصيرته الانسان عندما يتردد في امر هل يفعله؟ او لا يفعله؟ يكون تردده مبني على ماذا؟ قد يكون ما

157
01:00:49.350 --> 01:01:09.350
تردده مبني على جهل بالعواقب. على جهل بالعواقب. قد يكون تردده مبني على جهل بالعواقب ما يدري هل الاصلح كذا او الاصلح كذا فتجده متردد ولهذا شرع لنا اذا تردد الانسان في امر او تحير ان يصلي

158
01:01:09.350 --> 01:01:29.350
صلاة الاستخارة ويفوظ الامر لمن احاط بكل شيء علما. اللهم اني استخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك واسألك من فضلك العظيم فانك تعلم ولا اعلم وتقدر ولا اقدر وانت علام الغيوب يفوظ الامر الى الله سبحانه وتعالى هذا تردد العبد وهو مبني على

159
01:01:29.350 --> 01:01:49.350
على جهل بالعواقب ولا يجوز بحال عندما تقرأ صفات الله سبحانه وتعالى ان تخطر في بالك او تورد في ذهنك او المخلوقين هذا باطل فصفات الله جل وعلا التي اظافها الى نفسه تليق بجلاله وكماله فنحن هنا نثبت ما اثبته الله

160
01:01:49.350 --> 01:02:09.350
الله لنفسه وهو قوله ما ترددت نثبت هذا كما اثبته الرسول عليه الصلاة والسلام. وفي الوقت نفسه نثبت معه كمال العلم المحيط العلم بما كان وبما سيكون وبما لم يكن لو كان كيف يكون وانه عز وجل احاط بكل شيء علما

161
01:02:09.350 --> 01:02:29.350
واحصى كل شيء عددا نؤمن بذلك كله. نؤمن بذلك كله. فاذا التردد الذي ذكر هنا واظافه الله سبحانه وتعالى لنفسه في هذا الحديث القدسي ما معناه؟ الجهل بالعواقب رب العالمين منزه عن ذلك

162
01:02:29.350 --> 01:02:49.350
منزه عن ذلك احاط بكل شيء علما. ما معناه؟ قال مبينا معناه في الحديث نفسه. قال ما عن شيء انا فاعله ترددي عن قبض نفس عبدي. يكره الموت واكره مساءته

163
01:02:49.350 --> 01:03:09.350
ولابد له منه هذا هو هذا هو التردد ان الله سبحانه وتعالى فاعل شيء وهو ماذا؟ قبض روحه المؤمن. والعبد يكره الموت والله عز وجل يكره مساءة العبد. قال ما ترددت

164
01:03:09.350 --> 01:03:35.650
اه في شيء ترددي في قبظ روح عبدي المؤمن اه يكره الموت واكره مساءته قال وانا فاعله يعني فاعل ذلك سيقبض الله روحه واه نعم سيقبض الله روحه لكن قال يكره الموت العبد يكره الموت والله يكره المساء

165
01:03:35.650 --> 01:03:55.650
هذا معنى التردد في الحديث. ولا يصح لانسان ان يقول لا يجوز ان يثبت هذا لله. لان التردد اه يعني الجهل بالعواقب والله منزه عن ذلك. يكون قائل هذه الكلمة جمع بين سيئتين ما هما

166
01:03:55.650 --> 01:04:15.650
جمع بين السيئتين التشبيه اولا والتعطيل ثانيا. اولا شبه التردد الذي اضيف الى الله بالتردد الذي يعهد في المخلوق ثم بنى على هذا التشبيه تعطيل ما ما اثبته الله سبحانه وتعالى لنفسه وهذي جادة باطنة جمعت

167
01:04:15.650 --> 01:04:45.650
السوءتين والسلامة في هذا الباب ان نثبت لله ما اثبته سبحانه وتعالى لنفسه على الوجه اللائق بجلاله وكماله سبحانه وتعالى. واذا اردت ان تتأمل هذا المعنى في اقوى صوره اذا اردت ان تتأمل هذا المعنى في اقوى صوره تأمل في قبض الله

168
01:04:45.650 --> 01:05:05.650
وعلا لروح عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم خليل الله عليه الصلاة والسلام ولهذا اه نبه عليه الصلاة والسلام على هذا المعنى واشار اليه عندما قال اذا من اصابته مصيبة فليذكر مصيبته بي فان

169
01:05:05.650 --> 01:05:25.650
اعظم المصائب قبظ الله عز وجل رح عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وخليله صلوات الله السلام عليك وحمل عليه الصلاة والسلام ميتا ووظع في الارظ ودفن بالتراب صلوات الله

170
01:05:25.650 --> 01:05:45.650
السلام عليه وهو خليل الرحمن عليه الصلاة والسلام. نعم. قال وعنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة الى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الاخر

171
01:05:45.650 --> 01:06:05.650
يقول من يدعوني فاستجيب له من يسألني فاعطيه من يستغفرني فاغفر له. متفق عليه ثم اورد المصنف رحمه الله هذا الحديث العظيم ايضا في باب معرفة الله سبحانه وتعالى وان مما

172
01:06:05.650 --> 01:06:25.650
الله به انه ينزل سبحانه وتعالى كل ليلة الى سماء الدنيا. كما اخبر بذلك الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام وهذا الحديث حديث متواتر رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم قرابة الثلاثين صحابيا

173
01:06:25.650 --> 01:06:45.650
كلهم سمعوه عليه الصلاة والسلام يقول هذا يقول ينزل ربنا ينزل ربنا اسند النزول الى الله جل وعلا ينزل ربنا قرابة الثلاثين صحابيا. عدهم ابن القيم رحمه الله في كتابه الصواعق المرسلة ثمان وعشرين

174
01:06:45.650 --> 01:07:05.650
كلهم سمعوا النبي صلى الله عليه وسلم يقول ينزل ربنا يظيف النزول الى الله سبحانه وتعالى ينزل ربنا الى سماء الدنيا. وهنا ايضا ينبغي ان تنتبه الى ما سبق بيانه وايظاحه. الصفات

175
01:07:05.650 --> 01:07:25.650
التي تضاف الى الله جل وعلا تخصه وتليق به. واذا خطر ببالك اللوازم التي تلزم صفة المخلوق فثق تماما ان رب العالمين واعلم تماما ويقينا ان رب العالمين منزه عن ذلك. الان

176
01:07:25.650 --> 01:07:45.650
عندما تنظر في نزول المخلوق تجد ماذا؟ تجد ان لزوم نزول المخلوق يلزمه لوازم كثيرة تعرفها انت من نزولك ونزول غيرك من الناس. هذه لوازم المخلوق. ومن الباطل والفساد والضلال

177
01:07:45.650 --> 01:08:05.650
ان تظاف اللوازم التي تخص المخلوق الى من؟ الى الخالق سبحانه وتعالى. فعليك هنا عندما تقرأ هذا الحديث امثاله ان تثبت الصفة لله جل وعلا على الوجه اللائق بجلاله. واياك وان تشبه الله عز وجل في صفاته او

178
01:08:05.650 --> 01:08:25.650
في شيء منها بصفات المخلوقين او بشيء من صفاتهم. فهنا يقول ينزل ربنا. نحن ايضا نقول كما قال عليه الصلاة والسلام ينزل ربنا كل ليلة الى السماء الدنيا. نقول كما قال عليه الصلاة والسلام. وكما نقل الصحابة الكرام

179
01:08:25.650 --> 01:08:55.650
رضي الله عنه خلافا لاهل البدع ممن جحدوا ذلك ونفوه. وعطلوا هذه الصفة وقالوا بكل صراحة النزول لا يليق به هكذا قالوا. وكأنهم اعلم بالله من رسول الله عليه الصلاة والسلام الرسول صلى الله عليه وسلم يخبر عن ربه جل وعز انه ينزل وهم وهم يأتون فيما بعد

180
01:08:55.650 --> 01:09:15.650
النزول لا يليق به ثم ماذا يذكرون؟ يذكرون اللوازم التي تلزم نزول المخلوق. وبناء عليها جحدوا نزول الخالق سبحانه وتعالى فجمعوا بين المساءتين مساءة التشبيه ومساءة التعطيل. ولو سلموا من التسبيح

181
01:09:15.650 --> 01:09:35.650
اذا سلموا من التعقيد. فالواجب هنا وفي كل الصفات ان تثبت الصفة لله سبحانه وتعالى على وجه اللائق به احد السلف سئل عن النزول فاجاب به بما اجاب ما لك رحمه الله في الاستواء. فقال النزول معلوم والكيف مجهول والايمان

182
01:09:35.650 --> 01:09:55.650
به واجب والسؤال عنه بدعة وقل مثل هذه الكلمة في كل صفة من صفات الله تبارك وتعالى. ينزل ربه هنا النزول هنا اضيف الى الله واسند اليه. فالذي ينزل هو الله. قال المعطلة لهذه الصفة

183
01:09:55.650 --> 01:10:25.650
والمشتغلون بتعطيل الصفات قالوا ليس النزول نزول الله سبحانه وتعالى. وانما النزول نزول ماذا نزول نزول ملك قال والمعنى في قوله ينزل ربنا ينزل ملك ربنا. قالوا فيه مقدر والمحذوف المقدر آآ لم يكتشفه الا هؤلاء في عصور متأخرة النبي صلى الله عليه وسلم

184
01:10:25.650 --> 01:10:45.650
ما ذكره هو الصحابة ما ورد على السنتهم والتابعون لهم باحسان لم يأتي على السنتهم حتى جاء زمن اولئك واكتشفوا هذا المحذوف مقدر قالوا هناك محذوف مقدر تقديره ملك ربنا. اذا وظعتم هذه هذه الزيادة في الحديث ماذا سيكون

185
01:10:45.650 --> 01:11:05.650
على الحديث اكملوا الان الحديث حتى تعرفوا فساد ما عليه هؤلاء. اكملوا الحديث واضيفوا هذا المحذوف المقدر الذي قالها انظروا ماذا سيحصل الان في الحديث. ولنقرأ الان الحديث بالمحذوف والمقدر. المدعى في كتب اكثر اهل اهل الكلام

186
01:11:05.650 --> 01:11:25.650
ما ماذا سيكون؟ ينزل ملك ربنا الى سماء الدنيا كل ليلة فيقول من يسألني فاعطيه من يدعوني فاستجيب له من يستغفرني فاغفر له؟ اذا الملك ماذا؟ ادعى نفسه اله من دون الله ينزل كل

187
01:11:25.650 --> 01:11:45.650
ليلة وليس ليلة واحدة كل ليلة ينزل ويدعي انه اله يقول من يسألني فاعطيه من يستغفرني فاغفر له من يدعوني فاستجيب له والله عز وجل قال في القرآن ومن يقل منهم اني الى ومن يقل منهم اني اله من دونه فذلك نجزيه جهنم

188
01:11:45.650 --> 01:12:05.650
فهؤلاء ترتب على مقالهم هذا اللازم وجاء في بعض الفاظها هذا الحديث في بعض طرقه ان آآ جاء في بعض طرقه ان الله عز وجل يقول لا اسأل عن عبادي احد

189
01:12:05.650 --> 01:12:25.650
غيري ينزل ربنا الى سماء الدنيا كل ليلة في ثلث الليل الاخر فيقول لا اسأل عن عبادي احدا غيري ايظا اذا اذا واضيف هذا المحذوف المدعى وقيل ينزل ملك ربنا كل ليلة الى السماء الدنيا فيقول لا اسأل عن عبادي احدا غيري

190
01:12:25.650 --> 01:12:44.400
فهذا يبين لك فساد هذا الكلام. ويريدون ان يفروا من شيء ويقعون في شر منه فالسلامة لا تكون الا بالوقوف على قدم التسليم. وان يثبت الانسان لله ما اثبته لنفسه. وما اثبته له رسوله

191
01:12:44.400 --> 01:13:04.400
عليه الصلاة والسلام من صفات الكمال ونعوت الجلال يثبت ذلك لله الوجه اللائق به ثم هذا الحديث فيه ما في قبله من الارتباط بين العقيدة والعمل. بين العقيدة والعمل فاخبر

192
01:13:04.400 --> 01:13:24.400
انه سبحانه وتعالى ينزل اخبر عليه الصلاة والسلام ان ان الله ينزل في ثلث الليل الاخر ثم نبه على ماذا الجد والاجتهاد في ذاك الوقت في العمل في السؤال والدعاء والاستغفار والمستغفرين بالاسحار وبالاسحار هم

193
01:13:24.400 --> 01:13:54.400
وبالصلاة وبذكر الله جل وعلا ودعائه. وهذا عمل يترتب على قوة ايمان العبد واستحضاره لهذا المعنى الجليل وهذه العقيدة العظيمة الثابتة في هذا الحديث. وبهذا ايضا تدرك امرا نبه عليه العلماء وهو ان تعطيل الصفات وجحدها وتأويلها شؤم على الانسان في اعماله

194
01:13:54.400 --> 01:14:14.400
شؤم على الانسان في اعماله وتعطيل له في طاعته لربه سبحانه وتعالى. فالشاهد ان هذا الحديث مما يرشد اليه ويدل عليه في معرفتنا بربنا سبحانه انه ينزل كل ليلة الى ثلث الليل الاخر

195
01:14:14.400 --> 01:14:34.400
هي في في ثلث الليل الاخر ويقول من يسألني من يدعوني من يستغفرني؟ فهذا وقت فاضل ووقت اجابة الدعاء يتفضل الله سبحانه وتعالى فيه بالنزول الى سماء الدنيا نزولا يليق بجلاله وكماله سبحانه وتعالى وعظمته الله

196
01:14:34.400 --> 01:15:04.400
اعلم بكيفيته سبحانه وتعالى ويقول من يسألني من يستغفرني من يدعوني؟ فهذا يحرك في العبد اقبال على الطاعة والذكر والاستغفار والدعاء في هذا الوقت الفاضل العظيم نعم قال وعن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم جنتان من ذهب انيتهما

197
01:15:04.400 --> 01:15:24.400
ما فيهما وجنتان من فضة انيتهما وما فيهما وما بين القوم وبين ان ينظروا الى ربهم الا رداء الكبرياء على وجهه في جنات عدن. رواه البخاري. ثم ختم هذا الباب رحمه الله بهذا الحديث. الذي فيه

198
01:15:24.400 --> 01:15:44.400
بيان معرفة الله عز وجل ببيان ما اعده لاوليائه وعباده وما هيأ لهم من النزل في دار كرامة جل وعز فذكر آآ هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال جنتان

199
01:15:44.400 --> 01:16:04.400
من ذهب انيتهما وما فيهما وجنتان من فضة انيتهما وما فيهما. فهذا الحديث فيه التفاوت في في نعيم الجنة. وقد قال الله عز وجل ولكل درجات مما عملوا. في الحديث الاخر

200
01:16:04.400 --> 01:16:24.400
قال عليه الصلاة والسلام ان اهل الجنة ليتراءون اهل الغرب كما ترأون الكوكب الدري الغابر في السماء لتفاضل ما بينهم والقرآن فيه اشارة الى التفاضل في الجنان والتمايز بينها في سورة الرحمن

201
01:16:24.400 --> 01:16:44.400
قال عز وجل ولمن خاف مقام ربه جنتان ثم ذكر اوصاف هاتين الجنتين. ثم قال ومن دونهما جنتان وذكر اوصفهما وفي سورة الواقعة ذكر سبحانه وتعالى اوصاف جنة المقربين وذكر

202
01:16:44.400 --> 01:17:14.400
وايضا بعد ذلك اوصاف جنة اصحاب اليمين. فهي جنان آآ جنان متفاوتة ومتفاضلة في الانية في الطعام في الاكل في الانهار فيما اعده الله سبحانه وتعالى من النزل والكرامة اهلها متفاوتة ليست على على درجة واحدة. ولهذا نصح عليه الصلاة والسلام عباد الله نصيحة عظيمة قال اذا

203
01:17:14.400 --> 01:17:34.400
سألتم الله الجنة فاسألوه الفردوس الاعلى. اذا سألتم الله الجنة فاسألوه الفردوس الاعلى هذي نصيحة. لعباد الله وقد قال الله عز وجل عن هذا الناصح الامين صلوات الله وسلامه عليه النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم. ولهذا بعظ

204
01:17:34.400 --> 01:17:53.100
العوام ما ينصح لنفسه في هذا الباب. يعني بعظهم آآ ربما يقول يا رب ادخلني الجنة ولو عند الباب ما ما نصح لنفسه انظر كلام اذا سألتم الله الجنة فاسألوه الفردوس الاعلى فانه اعلى الجنة ووسط الجنة وفوقه عرش

205
01:17:53.100 --> 01:18:13.100
رحمة فنصح عليه الصلاة والسلام كل عبد من عباد الله ان يقبل على الله بصدق واجتهاد وجد وسؤال والحاح على الله وتعالى وليس عزيز على الله سبحانه وتعالى ان يكرم عبده بعالي الدرجات ورفيع المنازل

206
01:18:13.100 --> 01:18:33.100
فالعبد يجتهد ويسأل ربه الكريم ويتوجه اليه عز وجل بالاعمال الصالحة والدعوات والاقبال على الله عز وجل حتى يلقى الله عز وجل وينال هذا الثواب العظيم. ثم ذكر اكبر نعيم واعظمه مما يناله اهل الجنة

207
01:18:33.100 --> 01:18:53.100
في الجنة قال وما بين القوم وبين ان ينظروا الى ربهم الا رداء الكبرياء. على وجهه في في الا في عدن في جنة عدن وهذا فيه اثبات الكبرياء صفة لله كما يبين ذلك الحديث الذي في الصحيح

208
01:18:53.100 --> 01:19:13.100
يقول عليه الصلاة والسلام يقول الله تعالى الكبرياء ردائي والعظمة ازاري من نازعني واحدا منهما قذفته في فالله عز وجل من صفاته الكبرياء ومن صفاته العظمة وقد كان عليه الصلاة والسلام يقول في في ركوعه وسجوده سبحانه

209
01:19:13.100 --> 01:19:33.100
للملكوت سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة. قال وما بين القوم وبين ان ينظروا الى ربهم الا رداء الكبرياء على وجهه في جنات عدن. ومما يوضح هذا ايضا ما جاء في الحديث الذي في صحيح مسلم

210
01:19:33.100 --> 01:19:53.100
قال في كشف الحجاب فما اعطوا شيئا احب اليهم من النظر الى الله عز وجل. ما ذكر في في هذا الحديث هو معنى قوله سبحانه للذين احسنوا الحسنى والزيادة. فالحسنى الجنة والزيادة النظر الى وجه الله الكريم

211
01:19:53.100 --> 01:20:13.100
اللهم انا نسألك الجنة وما قرب اليها من قول او عمل. ونعوذ بك من النار وما قرب اليها من قول او عمل اللهم اجرنا من النار اللهم اجرنا من النار اللهم اجرنا من النار. اللهم انا نسألك لذة النظر الى وجهك. والشوق

212
01:20:13.100 --> 01:20:33.100
الى لقائك في غير ظراء مضرة ولا فتنة مظلة. اللهم زينا بزينة الايمان واجعلنا هداة مهتدين. اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي بها معادنا واجعل الحياة

213
01:20:33.100 --> 01:20:53.100
فزيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشائخنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات انك انت الغفور الرحيم واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم

214
01:20:53.100 --> 01:20:57.700
على عبد الله ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين