﻿1
00:00:02.400 --> 00:00:22.050
المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله خمسة ومن رسالة الحسبة سبعة وسبعون. اذا كانت حاجة الناس لا تندفع الا بالتسعير العادل سعر عليهم تسعير عدل. لا وكس ولا

2
00:00:22.050 --> 00:00:42.050
شفط ثمانية وسبعون. ومن امتنع من معاوضة تجب عليه الزم بها بقيمة المثل. تسعة وسبعون. العقوبة لا تكون الا على على ذنب ثابت. واما المنع والاحتراز فيكون مع التهمة. ثمانون العقوبة على ترك الواجبات او فعل المحرمات نوعان. مقدرة

3
00:00:42.050 --> 00:01:02.050
في الشرع لا يزاد فيها ولا ينقص. وراجعة الى اجتهاد الوالي بحسب ما يحصل به المقصود. وتكون بالضرب وبالحبس وبالتوبيخ قال كل احد بحسب ذنبه وبحسب حاله واحد وثمانون. اذا امكن ان تكون العقوبة من جنس المعصية كان ذلك هو المشروع

4
00:01:02.050 --> 00:01:22.050
الامكان اثنان وثمانون. رسالة الله لرسله اما اخبار واما انشاء. فالاخبار عن نفسه وعن خلقه مثل التوحيد والقصص الذي يندرج فيه الوعد والوعيد والانشاء الامر والنهي والاباحة. وهذا كما ذكر الله في سورة قل هو الله احد التي تعدل ثلث القرآن

5
00:01:22.050 --> 00:01:42.050
بتضمنها ثلث التوحيد اذ هو قصص وتوحيد وامر وقوله في صفة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث. هو بيان لكمال رسالته فان الله امر على لسان نبيه بكل

6
00:01:42.050 --> 00:02:02.050
ونهى عن كل منكر واحل كل طيب وحرم كل خبيث. وكذلك وصف الامة بما وصف به نبيها. فهذه الامة خير امة اخرجت للناس وهم انفعهم لهم واعظمهم اليهم احسانا. لانهم كملوا امر الناس بالمعروف ونهيهم عن المنكر من جهة الصفة والقدر. حيث امر

7
00:02:02.050 --> 00:02:22.050
بكل معروف ونهوا عن كل منكر لكل احد. واقاموا ذلك بالجهاد في سبيل الله باموالهم وانفسهم. وهذا كمال النفع للخلق. وسائر الامم لم يأمروا كل احد بكل معروف ولا نهوا كل احد عن كل منكر. ولا جاهدوا على ذلك بل منهم من لم يجاهد. والذين جاهدوا من بني

8
00:02:22.050 --> 00:02:42.050
اسرائيل فعامة جهادهم كان لدفع عدوهم عن ارضهم. كما يقاتل الصائل الظالم لا لدعوة المجاهدين وامرهم بالمعروف ونهيهم عن منكر ثلاثة وثمانون. ولهذا كان اجماع هذه الامة حجة. لان الله اخبر انهم يأمرون بكل معروف وينهون عن كل منكر. فلو

9
00:02:42.050 --> 00:03:02.050
اتفقوا على اباحة محرم او اسقاط واجب او تحريم حلال او اخبار عن الله او عن خلقه بباطل لكانوا متصفين بالامر بمنكر والنهي عن معروف من الكلم الطيب والعمل الصالح اربعة وثمانون. كل ما امر الله به فهو صلاح. وقد اثنى الله على الصلاح والمصلحين والذين

10
00:03:02.050 --> 00:03:22.050
امنوا وعملوا الصالحات وذم المفسدين في غير موضع فحيث كانت مفسدة الامر والنهي اعظم من مصلحته لم تكن مما امر الله به وان كان قد ترك واجبا وفعل محرما. اذ المؤمن عليه ان يتقي الله في عباده وليس عليه هداهم. خمسة وثمانون من اصول اهل السنة لزوم

11
00:03:22.050 --> 00:03:42.050
الجماعة وترك قتال الائمة وترك القتال في الفتنة. ستة وثمانون. اذا تعارضت المصالح والمفاسد والحسنات والسيئات يجب ترجيح الراجح منها فيما اذا ازدحمت المصالح والمفاسد وتعارضت المصالح والمفاسد ويجب احتمال ادنى المفسدتين لدفع

12
00:03:42.050 --> 00:04:02.050
بريهما وذلك بميزان الشريعة. فمتى قدر الانسان على اتباع النصوص لم يعدل عنها والا اجتهد برأيه لمعرفة الاشباه والنظائر وقل ان تعوز النصوص من يكون خبيرا بها وبدلالتها على الاحكام. سبعة وثمانون ونفس الهوى وهو الحب والبغض الذي في النفس لا

13
00:04:02.050 --> 00:04:22.050
عليه فان ذلك لا يملك وانما يلام على اتباعه بغير هدى من الله. ثمانية وثمانون. الواجب على العبد ان ينظر في نفس حبه به وبغضه ومقدار حبه وبغضه هل هو موافق لامر الله ورسوله وهو هدى الله الذي انزل على رسوله بحيث يكون مأمورا بذلك الحب

14
00:04:22.050 --> 00:04:42.050
والبغض لا يكون متقدما فيه بين يدي الله ورسوله فانه قال لا تقدموا بين يدي الله ورسوله ومن احب او ابغض قبل ان امره الله ورسوله ففيه نوع من التقدم بين يدي الله ورسوله ومجرد الحب والبغض هوى. لكن المحرم اتباع حبه وبغضه

15
00:04:42.050 --> 00:05:02.050
بغير هدى من الله تسعة وثمانون. لابد من العلم بالمعروف والمنكر والتمييز بينهما. ولابد من العلم بحال المأمور والمنهي. ومن ان يأتي بالمعروف والنهي بالصراط المستقيم. وهو اقرب الطرق الى حصول المقصود. ولابد في ذلك من الرفق. ولابد ايضا ان يكون حليما

16
00:05:02.050 --> 00:05:22.050
ان صبورا على الاذى فانه لابد ان يحصل له اذى فان لم يحلم ويصبر كان ما يفسد اكثر مما يصلح فلابد من هذه الثلاثة العلم والرفق والصبر. العلم قبل الامر والنهي والرفق معه والصبر بعده. وان كان كل من الثلاثة مستصحبا في هذه الاحوال. تسعون

17
00:05:22.050 --> 00:05:42.050
من المعلوم بما ارانا الله في الافاق وفي انفسنا من اياته. وبما شهد به في كتابه ان المعاصي سبب المصائب. فسيئات المصائب والجزائم من جنس سيئات الاعمال وان الطاعة سبب النعمة فاحسان العمل سبب لاحسان الله. واحد وتسعون. اسباب الضلال والغي البدع في

18
00:05:42.050 --> 00:06:02.050
دين والفجور في الدنيا وهي مشتركة تعم جميع بني ادم بما فيهم من الظلم والجهل اثنان وتسعون. امور الناس تستقيم في دنيا مع العدل الذي فيه اشتراك في انواع الاثم اكثر مما تستقيم مع الظلم في الحقوق. وان لم تشترك في اثم. ولهذا قيل ان الله

19
00:06:02.050 --> 00:06:22.050
يقيم الدولة العادلة وان كانت كافرة ولا يقيم الظالمة وان كانت مسلمة. ثلاثة وتسعون. الباغي يصرع في الدنيا وان كان مغفورا له مرحوما في الاخرة اربعة وتسعون يؤمر المؤمنون ان يقابلوا السيئات بضدها من الحسنات كما يقابل الطيب

20
00:06:22.050 --> 00:06:42.050
بضده فيؤمر المؤمن بان يصلح نفسه وذلك بشيئين بفعل الحسنات وترك السيئات. مع وجود ما ينفي الحسنات ويقتضي السيئات وهذه اربعة انواع ويؤمر ايضا باصلاح غيره بهذه الانواع الاربعة بحسب قدرته وامكانه كما قال تعالى والعصر

21
00:06:42.050 --> 00:07:02.050
ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر. خمسة وتسعون ولا يمكن العبد ان يصبر اذا لم يكن له ما يطمئن به ويتنعم به ويغتدي

22
00:07:02.050 --> 00:07:14.411
ايديها وهو اليقين. ستة وتسعون. القضايا التي يتفق عليها بنو ادم لا تكون الا حقا. كتفاقهم على مدح الصدق والعدل وذم الكذب والظلم