﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:20.300
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الشيخ عبدالرحمن بن حسن رحمه الله تعالى في كتابه فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد قال المصنف رحمه الله تعالى

2
00:00:20.300 --> 00:00:40.300
وقوله قل ان كان اباؤكم الى قوله احب اليكم من الله ورسوله امر الله تعالى نبيه وصلى الله عليه وسلم ان يتوعد من احب اهله وماله وعشيرته وتجارته ومسكنه فاثرها او بعضها على فعل ما اوجبه

3
00:00:40.300 --> 00:01:00.300
الله تعالى عليه من الاعمال التي يحبها الله تعالى من الاعمال التي يحبها الله تعالى ويرضاها كالهجرة والجهاد ونحو ذلك قال العماد ابن كثير رحمه الله تعالى اي ان كانت هذه الاشياء احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في

4
00:01:00.300 --> 00:01:20.300
اليه فتربصوا اي انتظروا ما يحل بكم من عقابه. روى الامام احمد وابو داوود واللفظ له من حديث ابي عبدالرحمن عن عطائن الخرساني عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

5
00:01:20.300 --> 00:01:40.300
اذا تبايعتم بالعينة واخذتم اذناب البقر ورظيتم بالزرع. وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى فتراجعوا دينكم فلابد من ايثار ما احبه الله من عبده واراده على ما يحبه العبد ويريده. في حب ما يحب

6
00:01:40.300 --> 00:02:00.300
الله ويبغض ما يبغضه الله. ويوالي فيه ويعادي فيه. ويتابع رسوله صلى الله عليه وسلم كما تقدم في اية المحنة ونظائرها. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده

7
00:02:00.300 --> 00:02:30.300
لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله اصحابه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما. واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين. اما بعد فهذه الاية الكريمة

8
00:02:30.300 --> 00:03:00.300
فيها ذكر هذه المحاب التي جبل كل انسان على محبتها وبعض العلماء يسميها المحاب الثماني لان الله عز وجل ذكر في الاية ثمانية اشياء جبل كل انسان على محبتها من اهل او ولد او تجارة

9
00:03:00.300 --> 00:03:30.300
او عشيرة ونحو ذلك. والمراد بالمحبة هنا محبة جبلية محبة طبيعية ليست محبة التعبد فان محبة التعبد التي مرت معنا في قوله ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله. محبة التعبد

10
00:03:30.300 --> 00:03:50.300
به لا يكون منها لا قليل ولا كثير لغير الله. بل هي لله وحده خالصة لا يصح ان يجعل منها لا قليل ولا كثير لغير الله سبحانه. وانما المراد هنا

11
00:03:50.300 --> 00:04:20.300
المحبة الطبيعية ولا حرج. في ان يحب المرء هذه الاشياء. الاباء والابناء والعشيرة والتجارة والمسكن ونحو ذلك لا حرج في ان يحب هذه الاشياء ان قدم محبتها او محبة شيء منها على محبة الله ومحبة رسوله عليه الصلاة

12
00:04:20.300 --> 00:04:50.300
والسلام فانه يكون عرض نفسه للخطر والعقوبة. ولهذا تهدد الله سبحانه وتعالى في تمامها بقوله فتربصوا حتى يأتي الله بامره والله لا يهدي القوم الفاسقين. نعم قال رحمه الله تعالى قال المصنف رحمه الله تعالى عن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله

13
00:04:50.300 --> 00:05:10.300
عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين. اخرجاه. اي البخاري اي البخاري ومسلم وقوله لا يؤمن احدكم الايمان الواجب والمراد كماله حتى يكون الرسول احب الى العبد

14
00:05:10.300 --> 00:05:30.300
من ولده ووالده والناس اجمعين. بل ولا يحصل هذا الكمال الا بان يكون الرسول احب اليه من نفسه. كما في الحديث ان عمر رضي الله عنه قال يا رسول الله لانت احب الي من كل شيء الا من نفسي فقال والذي نفسي بيده حتى اكون احب

15
00:05:30.300 --> 00:05:50.300
اليك من نفسك فقال له عمر فانك الان احب الي من نفسي. فقال الان يا عمر رواه البخاري فمن قال ان المنفي هو الكمال فان اراد الكمال الواجب الذي يذم تاركه ويعرض للعقوبة فقد صدق

16
00:05:50.300 --> 00:06:10.300
وان اراد ان المنفي الكمال المستحب فهذا لم يقع قط في كلام الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم. قالهم شيخ الاسلام رحمه الله فهذا يفيد ان الكمال كمالان كمال واجب وكمال

17
00:06:10.300 --> 00:06:50.300
المستحب اما الكمال الواجب فبتركه يكون المرء مستحقا للعقوبة واما الكمال المستحب فان تركه يفوت به الاجر ولا عقوبة بين الكمالين الواجب والمستحب والمحبة هنا في قوله حتى اكون احب اليه نفي الايمان لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه

18
00:06:50.300 --> 00:07:20.300
انما هو في الكمال الواجب. لان من القواعد المتكررة عند اهل العلم ان ايمان لا ينفى الا في ترك واجب او فعل محرم. الايمان لا ينفى الا في ترك واجب او فعل محرم. لا ينفى الايمان في ترك مستحب

19
00:07:20.300 --> 00:07:50.300
او فعل مكروه فالفرق بين الكمالين الواجب والمستحب هو هذا وقول النبي عليه الصلاة والسلام لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده وولده والناس اجمعين هذا من الكمال الواجب الذي من تركه تعرظ للعقوبة نعم

20
00:07:50.300 --> 00:08:10.300
قال رحمه الله تعالى فمن ادعى محبة النبي صلى الله عليه وسلم بدون متابعة وتقديم قوله على قول غيره فقد كذب كما قال تعالى ويقولون امنا بالله وبالرسول واطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد

21
00:08:10.300 --> 00:08:40.300
وما اولئك بالمؤمنين لان فعالهم تناقض قولهم قالوا امنا وبالرسول اطعنا ثم يتولى فريق منهم فهذا التولي يدل على عدم الصدق في قولهم امنا بالله وبالرسول واطعنا. ولو كان هذا قول عن صدق

22
00:08:40.300 --> 00:09:00.300
فما كان منهم هذا التولي نعم. قال رحمه الله تعالى فنفى الايمان عمن تولى عن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم لكن كل مسلم يكون محبا بقدر ما معه من الاسلام وكل مسلم لا بد ان يكون مؤمنا وان لم يكن مؤمنا

23
00:09:00.300 --> 00:09:20.300
انا المطلق لان ذلك لا يحصل الا لخواص المؤمنين. هذا فيه تفاوت المحبة. تفاوت هذه المحبة في القلوب وان الناس ليسوا فيها على درجة واحدة. وان قوة هذه المحبة بحسب

24
00:09:20.300 --> 00:09:50.300
ما في قلوبهم من قوة الاسلام فانه كلما قوي وعظم حظه من من قويت هذه المحبة. نعم. قال رحمه الله تعالى قال شيخ الاسلام رحمه الله وعامة الناس اذا بعد كفر او ولدوا على الاسلام والتزموا شرائعه. وكانوا من اهل الطاعة لله ورسوله فهم مسلمون ومعهم ايمان مجمل

25
00:09:50.300 --> 00:10:10.300
لكن دخول حقيقة الايمان الى قلوبهم يحصل شيئا فشيئا. ان اعطاهم الله ذلك. والا فكثير من الناس لا يصلون الى يقين ولا الى الجهاد ولو شككوا لشكوا ولو امروا بالجهاد لما جاهدوا. اذ ليس عندهم من علم اليقين ما يدرأ الريب ولا

26
00:10:10.300 --> 00:10:30.300
عندهم من قوة الحب لله ورسوله ما يقدمونه على الاهل والمال فهؤلاء ان عوفوا من المحنة وماتوا دخلوا الجنة ان عوفوا هكذا هو في بعض النسخ عرفوا فهؤلاء ان عوفوا من المحنة اي عافاهم الله. من

27
00:10:30.300 --> 00:10:50.300
فهؤلاء ان عوفوا من المحنة وماتوا دخلوا الجنة وان لم يدخلوا عليهم شبهات توجب ريبهم فان لم ينعم الله عليهم بما يزيل الريب والا صاروا مرتابين وانتقلوا الى نوع من النفاق. انتهى. وفي

28
00:10:50.300 --> 00:11:10.300
وفي هذا الحديث ان ان الاعمال من الايمان بان المحبة عمل القلب وفيه ان محبة الرسول صلى الله عليه واجبة تابعة لمحبة الله لازمة لها فانها محبة لله ولاجله تزيد بزيادة محبة الله في قلب المؤمن

29
00:11:10.300 --> 00:11:30.300
وتنقص بنقصها وكل من كان محبا لله وكل من كان محبا لله فانما يحب في الله ولاجله كما يحب الايمان والعمل الصالح وهذه المحبة ليس فيها شيء من شوائب الشرك كالاعتماد عليه ورجائه في حصول مرغوب من

30
00:11:30.300 --> 00:11:50.300
او دفع مرهوب منه وما كان فيها ذلك فمحبته وما كان فيها ذلك فمحبة مع الله لما فيها من التعلق على غير والرغبة اليه من دون الله فبهذا يحصل التمييز بين المحبة في الله ولاجله التي هي من كمال التوحيد وبين المحبة مع الله

31
00:11:50.300 --> 00:12:10.300
التي هي محبة الانداد من دون الله لما يتعلق بقلوب المشركين من الالهية التي لا لا تجوز الا لله وحده لا شريك له محبة الرسول عليه الصلاة والسلام هذه محبة واجبة ولازمة ومر

32
00:12:10.300 --> 00:12:40.300
عناء نفي الايمان الواجب في حال عدم حصول هذه المحبة لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده وولده والناس اجمعين. فاذا لم تحصل المحبة للنبي عليه الصلاة والسلام على هذا الوصف فان الايمان الواجب ينفى عن من كان كذلك

33
00:12:40.300 --> 00:13:10.300
وهذا يدل على وجوبها ولزومها وهي من محبة الله وتابعة لمحبة الله سبحانه انا لكن محبة الله محبة تعبد وتذلل وخضوع وهذه لا يجوز ان يصرف شيء منه لا قليل ولا كثير الا لله سبحانه وتعالى. لكن محبة النبي عليه الصلاة والسلام

34
00:13:10.300 --> 00:13:30.300
هي من محبة الله تبارك وتعالى وليست محبة مع الله. وبين رحمه الله تعالى الفرق بينهما هذه من محبة الله وهي تبع لها وليست محبة مع الله. واما المحبة مع الله تبارك وتعالى التي

35
00:13:30.300 --> 00:13:50.300
هي محبة المحبة التي تقتضي التعبد والتذلل والخضوع فهذه من الشرك الاكبر الناقل من الملة له وهي داخلة في قول الله عز وجل ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله

36
00:13:50.300 --> 00:14:10.300
نعم. قال رحمه الله تعالى قال المصنف رحمه الله تعالى وله ما عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كن فيه وجد ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما وان يحب

37
00:14:10.300 --> 00:14:30.300
لا يحبه الا لله وان يكره ان يعود في الكفر بعد اذ انقذه الله منه كما يكره ان يقذف في النار. وفي رواية لا احد حلاوة الايمان حتى الى اخره. قوله ولهما عنه اي البخاري ومسلم عن انس رضي الله عنه قوله ثلاث

38
00:14:30.300 --> 00:14:50.300
اي ثلاث خصال قوله من كن فيه اي وجدن فيه تامة. قوله وجد بهن حلاوة الايمان. الحلاوة هنا هي التي يعبر عن بالذوق لما اي اي ان كان هنا تامة. نعم

39
00:14:50.300 --> 00:15:10.300
قوله وجد بهن حلاوة الايمان الحلاوة هنا هي التي يعبر عنها بالذوق لما يحصل به من لذة القلب ونعيمه وسروره وغذائه وهي شيء محسوس يجده اهل الايمان في قلوبهم. قال السيوطي رحمه الله في التوشيح وجد حلاوة الايمان في

40
00:15:10.300 --> 00:15:30.300
استعارة تخييلية شبه رغبة المؤمن في الايمان بشيء حلو واثبت له لازم ذلك الشيء واضافه اليه قال النووي رحمه الله ومعنى حلاوة الايمان استلفاذ الطاعات وتحمل المشاق وايثار ذلك على اعراض الدنيا ومحبة العبد لله

41
00:15:30.300 --> 00:15:50.300
بفعل طاعته الرسول صلى الله عليه وسلم قال يحيى ابن معاذ رحمه الله حقيقة الحب في الله ان لا يزيد بالبر ولا ينقص بالجفاء. قوله ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما

42
00:15:50.300 --> 00:16:10.300
يعني بالسواء ما يحبه الانسان بطبعه. كمحبة الولد والمال والازواج ونحوها. فتكون احب هنا على بابها وقال الخطابي والمراد بالمحبة هنا حب الاختيار لا حب الطبع. كذا قال واما المحبة الشركية التي قد تقدم بيانها

43
00:16:10.300 --> 00:16:40.300
فقليلها وكثيرها قولا ستكون احب هنا على بابها. اه اي ان افعل اه التفظيل تارة يأتي على بابه وتارة يأتي على غير بابه. و يأتي على غير بابه اذا لم يكن في المفضل عليه شيء من الصفات التي في المفضلة

44
00:16:40.300 --> 00:17:10.300
فهنا يقال اتى على غير بابه مثل عندما يقال العسل احلى من ملح هنا اتى افعل التفظيل على غير بابه. ومنه قول الله سبحانه وتعالى االله خير اما يشركون افعل التفضيل هنا على غير بابه لان ما من يدعونهم من دون الله لا خير فيهم

45
00:17:10.300 --> 00:17:40.300
فآآ هذا اتيان افعال التفضيل على غير بابه. فيقول هنا ان ان ان احب هنا على بابها لان المراد بالمحبة المحبة الطبيعية محبة التعبد هذه لا يجوز ان يجعل لغير الله سبحانه وتعالى منها

46
00:17:40.300 --> 00:18:00.300
اه لا قليل ولا كثير نعم. قال رحمه الله تعالى وقال الخطابي والمراد بالمحبة هنا والاختيار لا حب الطبع كذا قال واما المحبة الشركية التي قد تقدم بيانها فقليلها وكثيرها ينافي محبة الله ورسوله

47
00:18:00.300 --> 00:18:20.300
في الاحاديث احبوا الله بكل قلوبكم. فمن علامات محبة الله ورسوله ان يحب ما يحبه الله ويكره ما يكرهه الله ويؤثر مرضاته على ما سواه ويسعى فيما يرضيه ما استطاع. ويبعد ويبعد عما حرمه ويكرهه اشد الكراهة

48
00:18:20.300 --> 00:18:40.300
ويتابع رسوله ويمتثل امره ويترك نهيه. كما قال تعالى من يطع الرسول فقد اطاع الله. فمن اثر امر غيره على امره وخالف ما نهى عنه فذلك علم على عدم محبة الله ورسوله. فان محبة الرسول من لوازم محبة الله. فمن

49
00:18:40.300 --> 00:19:00.300
احب الله واطاعه احب الرسول واطاعه. ومن لا فلا كما في اية المحنة ونظائرها والله المستعان. اية المحنة اي قول الله تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني. وانما سميت اية المحنة لان على من

50
00:19:00.300 --> 00:19:20.300
ادعى محبة الله ان يمتحن نفسه في ضوء هذه الاية هل هو متبع للنبي عليه الصلاة والسلام فيكون هذا اتباع علامة على صدق هذه المحبة او غير متبع. فيكون عدم الاتباع على ما علا

51
00:19:20.300 --> 00:19:40.300
انتفائها او ضعفها. نعم. قال شيخ الاسلام اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان هذه الثلاث من كن فيه وجد حلاوة الايمان لان وجود الحلاوة للشيء يتبع المحبة له. فمن احب شيئا واشتهاه اذا حصل له

52
00:19:40.300 --> 00:20:00.300
فانه يجد الحلاوة واللذة والسرور بذلك. واللذة امر يحصل عقب ادراك الملائم الذي هو المحبوب والمشتهى قال فحلاوة الايمان المتضمنة للذة والفرح تتبع كمال محبة العبد لله وذلك بثلاثة امور

53
00:20:00.300 --> 00:20:30.300
تكميل تكميل هذه المحبة وتفريغها ودفع ضدها. وتفريعها تكميل هذه المحبة اي الاتيان بها كاملة لله عز وجل وتفريعها اي الاتيان بما تفرع عنها لان مثل ما مر معنا ان محبة النبي عليه الصلاة والسلام

54
00:20:30.300 --> 00:21:00.300
فرح عن محبة الله. فقوله ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما هذا تكميل اما ثم تفريعها اي ما يتفرع عنها في قوله ان يحب المرء لا يحبه الا لله ثم نفي المظاد

55
00:21:00.300 --> 00:21:20.300
ما يضاد هذه المحبة في قوله وان يكره ان يعود في الكفر بعد ان انقذه الله منه كما يكره ان يقذف في النار ثمن على الحديث على تكميل المحبة وتفريع المحبة ونفي ما يضاد هذه المحبة. نعم

56
00:21:20.300 --> 00:21:40.300
قال رحمه الله تعالى فتكملها ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما. فان محبة الله ورسوله لا يكتفى فيها باصل الحب بل لابد ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما. قلت ومحبة الله تعالى تستلزم محبة

57
00:21:40.300 --> 00:22:00.300
طاعته فانه يحب من عبده ان يطيعه والمحب يحب ما يحبه محبوبه ولابد. وفي الدعاء المأثور اللهم اني اسألك حبك وحب من يحبك هو العمل الذي يقربني الى حبك نعم

58
00:22:00.300 --> 00:22:20.300
قال رحمه الله تعالى ومن لوازم محبة الله ايضا محبة اهل طاعته كمحبة انبيائه ورسله والصالحين قيل من عباده فمحبة ما يحبه الله ومن يحبه الله من كمال الايمان كما في حديث ابن عباس رضي الله عنهما الاتي فمحبة

59
00:22:20.300 --> 00:22:40.300
ما يحبه الله اي من الاعمال. ومحبة من يحبه الله اي من الاشخاص الانبياء والرسل والصالحين مثل ما تقدم معنا في الدعاء المأثور نعم. قال رحمه الله تعالى وتفريغها وتفريعها

60
00:22:40.300 --> 00:23:00.300
اي حبة؟ هل تصحح؟ قال وتفريعها. نعم. قال رحمه الله تعالى وتفريعها ان يحب المرأة لا يحبه الا لله قال ودفع ضدها ان يكره ضد الايمان كما يكره ان يقذف في النار. نعم هذه انتهت الثلاثة التي اشتملت

61
00:23:00.300 --> 00:23:20.300
عليها الحديث عن تكميل المحبة وتفريع المحبة ودفع المضاد ما يضاد المحبة نعم قال رحمه الله والله تعالى قوله احب اليه مما سواهما فيه جمع ظمير الرب سبحانه وتعالى وظمير رسوله صلى الله عليه وسلم

62
00:23:20.300 --> 00:23:40.300
الله ورسوله احب اليه مما سواهما جمع الظمير. نعم. وفيه قولان احدهما انه ثنى بالظمير هنا ايماءا الى ان المعتبر هو المجموع المركب من المحبتين. لا كل واحدة فانها وحدها لاغية. وامر بالافراد في حديث الخطيب

63
00:23:40.300 --> 00:24:00.300
اشعارا بان كل واحد من العصيانين مستقل باستلزام الغواية. اذ العطف في تقدير التكرير ونصل استقلال كل من المعطوفين في الحكم في حديث الخطيب اي الرجل الذي قال ومن يعصهما؟ فقال بئس خطيب القوم انت. قال

64
00:24:00.300 --> 00:24:20.300
النبي عليه الصلاة والسلام نعم. قال رحمه الله تعالى الثاني حمل حديث الخطيب على الادب والاولى اه وهذا على الجواز. نعم. وجواب ثالث وهو ان هذا قد ورد. وهو ان هذا قد ورد على اصل. على الاصل

65
00:24:20.300 --> 00:24:40.300
وهو ان هذا قد ورد على الاصل وحديث الخطيب ناقل فيكون ارجح. قوله كما يكره ان يقذف في النار اي يستوي عنده الامران وفيه رد على الغولات. الذين يتوهمون ان صدور الذنب من العبد نقص في حقه مطلقا وان تاب منه

66
00:24:40.300 --> 00:25:00.300
والصواب انه ان لم يتب كان نقصا وان تاب فلا. ولهذا كان المهاجرون والانصار رضي الله عنهم افضل هذه مع كونهم في الاصل كفارا فهداهم الله الى الاسلام والاسلام يمحو ما قبله وكذلك الهجرة كما صح الحديث بذلك

67
00:25:00.300 --> 00:25:20.300
قوله وفي رواية لا يجد احد هذه الرواية هذه الرواية اخرجها البخاري في الادب من صحيحه. ولفظه لا يجد احد حلاوة الايمان حتى يحب المرء لا يحبه الا لله. وحتى نعم. عندي وحتى

68
00:25:20.300 --> 00:25:50.300
ان يكون لعلها حتى ان هنا وحتى ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما. وقد تقدم ان المحبة هنا عبارة عن ما يجده المؤمن من اللذة والبهجة والسرور والاجلال والهيبة ولوازم ذلك. كما قال الشاعر اهابك اجلالا وما

69
00:25:50.300 --> 00:26:20.300
قدرة علي ولكن ملء عين حبيبها. نعم. ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم باسمائه مع الحسنى وصفاته العليا ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين

70
00:26:20.300 --> 00:26:50.300
والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات. اللهم ات نفوسنا تقواها وزكها انت وخير من زكاها انت وليها ومولاها اللهم انا نسألك الثبات في الامر والعزيمة على الرشد ونسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك. ونسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك. ونسألك قلبا سليما

71
00:26:50.300 --> 00:27:10.300
انا صادقة ونسألك من خير ما تعلم ونعوذ بك من شر ما تعلم ونستغفرك لما تعلم انك انت علام والعيوب اللهم انا نسألك حبك وحب من يحبك والعمل الذي يقربنا الى حبك. اللهم اقسم

72
00:27:10.300 --> 00:27:30.300
انا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما حييتنا واجعله الوارث

73
00:27:30.300 --> 00:27:50.300
منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله

74
00:27:50.300 --> 00:28:03.300
الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه جزاكم الله خيرا