﻿1
00:00:02.550 --> 00:00:27.050
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول والشيخ عبدالرحمن بن حسن رحمه الله تعالى قال المصنف رحمه الله تعالى وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال من احب في الله وابغض في الله ووالى في الله وعاد في الله

2
00:00:27.050 --> 00:00:53.800
فانما تنال ولاية الله بذلك ولن يجد عبد طعم الايمان وان كثرت صلاته وصومه فانما تنال ولا يتوب فانما تنال ولاية الله بذلك ولن يجد عبد طعم الايمان وان كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك. وقد صارت عامة مؤاخاة الناس على امر الدنيا

3
00:00:53.800 --> 00:01:11.300
ذلك لا يجدي على اهلي وذلك لا يجدي على اهله شيئا. رواه ابن جرير. واخرج ابن ابي شيبة وابن ابي حاتم الجملة الاولى منه فقط وقوله من احب في الله اي احب اهل الايمان بالله وطاعته من اجل ذلك

4
00:01:11.350 --> 00:01:31.350
قوله وابغض في الله اي ابغض من كفر بالله واشرك به وفسق عن طاعته لاجل ما فعلوه مما يسخط الله وان كانوا اقرب الناس اليه كما قال تعالى لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله

5
00:01:31.850 --> 00:01:51.850
وقوله ووالى في الله هذا والذي قبله من لوازم محبة العبد لله تعالى. فمن احب الله تعالى احب فيه وو قال اولياءه وعاد اهل معصيته وابغضهم وجاهد اعداءه ونصر انصاره. وكلما قويت محبة العبد لله في قلبه

6
00:01:51.850 --> 00:02:14.100
قويت هذه الاعمال المترتبة عليها وبكمالها يكمل توحيد العبد ويكون ضعفها على قدر ضعف محبة العبد لربه فمقل ومستكثر ومحروم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

7
00:02:14.600 --> 00:02:40.250
واشهد ان محمدا عبده ورسوله وصلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم ارزقنا الفقه في الدين والاتباع لهدي النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام

8
00:02:40.500 --> 00:03:04.450
اما بعد فهذا الاثر اثر ابن عباس رضي الله عنهما والذي ساقه المصنف رحمه الله تعالى في هذه الترجمة فيه لازموا محبة الله وما يتفرع عنها اذا كملت في قلب العبد

9
00:03:05.500 --> 00:03:26.200
فان من لازم هذه المحبة ان يحب في الله وان يبغض في الله ان يحب المرء لا يحبه الا لله وان يبغض المرء لا يبغضه الا لله وهذا كما تقدم معنا في حديث انس يعد تفريعا

10
00:03:27.000 --> 00:03:50.950
لمحبة الله سبحانه وتعالى وان محبة الله جل وعلا اذا قويت في قلب العبد فمن لازم ذلك ان يحب في الله وان يبغض في الله وهذا اوثق عرى الايمان كما صح بذلكم الحديث

11
00:03:51.350 --> 00:04:16.600
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم قال رحمه الله تعالى قوله فانما تنال ولاية الله بذلك اي توليه لعبده وولايا بفتح الواو لا غير اي الاخوة والمحبة والنصرة وبالكسر الامارة والمراد هنا الاول. والمراد هنا الاول اي الولاية

12
00:04:17.400 --> 00:04:44.650
الولاية اي تولي الله لعبده تسديدا توفيقا ونصرة ومعونة وفي الدعاء فالمأثور وهو في صحيح مسلم اللهم ات نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها الولي والمولى كلاهما من اسماء الله

13
00:04:45.350 --> 00:05:12.250
وهما دالان على ولاية الله لعبده توليه لعبده توفيقا ونصرا ومعونة وتسديدا. الله ولي الذين امنوا فهذه الولاية انما تنال بذلك الولاية اي التولي من الله للعبد بالحفظ والتسديد والنصرة

14
00:05:12.500 --> 00:05:33.950
انما تنال بذلك اي تحقيق هذه المحبة وتحقيق لوازمها من الحب في الله والبغض في الله. نعم قال رحمه الله تعالى ولاحمد والطبراني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يجد العبد صريح الايمان حتى يحب لله

15
00:05:33.950 --> 00:05:52.950
لله فاذا احب لله وابغضني لله فقد استحق الولاية فقد استحق الولاية لله وفي حديث اخر اوثق عرى الايمان الحب في الله والبغض في الله عز وجل. رواه الطبراني قوله ولن يجد عبد طعم الايمان

16
00:05:53.150 --> 00:06:13.150
الى اخره اي لا يحصل له ذوق الايمان ولذته وسروره. وان كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك. اي حتى يحب في الله ويبغض في الله ويعادي في الله ويوالي فيه. وفي حديث ابي امامة رضي الله عنه مرفوعا من احب

17
00:06:13.150 --> 00:06:35.900
فلله وابغض لله واعطى لله ومنع لله فقد استكمل الايمان رواه ابو داوود قوله وقد صارت عامة قوله في هذا الحديث حديث ابي امامة استكمل الايمان صريح في ان الايمان يزيد وينقص

18
00:06:36.300 --> 00:07:04.500
وان ثمة اعمال تزيده وتقويه ويستكمل بها ان يبلغوا بها فاعلها الكمال وعرفنا ان الكمال كمال واجب ومستحب وثمة اعمال على الظد من ذلك تنقص الايمان وتظعفه فالايمان له اعمال يستكمل بها

19
00:07:05.750 --> 00:07:29.350
واعمال ينقص بها ويضعف وفي الحديث المؤمن القوي احب الى الله من المؤمن الضعيف نعم قال رحمه الله تعالى قوله وقد صارت عامة مؤاخاة الناس على امر الدنيا وذلك لا يجدي على اهله شيئا اي لا ينفعهم

20
00:07:29.350 --> 00:07:53.800
بل يضرهم كما قال تعالى الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين صارت عامة مؤاخاة الناس على امر الدنيا اي تآخيهم انما هو في المصالح الدنيوية يؤاخي الشخص الاخر لمصلحة دنيوية يرجوها منه

21
00:07:53.950 --> 00:08:18.450
ويبدي له محبة وودا واذا انقضت المصلحة التي يرجوها من انقطعت هذه المحبة لان ما لان هذه المحبة انما كانت لاجل الدنيا قال رضي الله عنه وقد صارت عامة مؤاخاة الناس

22
00:08:18.600 --> 00:08:45.200
في امر الدنيا اذا كان يقول ذلك في ذلك الزمان وفي كل زمان ترذلون ولا يأتي على الناس زمان الا والذي بعده شر منه ومثل هذه الاحاديث والاثار والنقول التي في هذا المعنى

23
00:08:46.350 --> 00:09:10.850
ليس من شأنها عند المؤمن العاقل الحصيف انها تثبطه وانه لم يبقى خير وانما المراد بها ان يتنبه وان يصلح من نفسه وان يجعل حبه في الله وبغضه في الله

24
00:09:11.350 --> 00:09:36.600
وان يجاهد نفسه على ذلك فان مثل هذه النقول الاحاديث والاثار انما خرجت مخرج التحذير والذم لهذه الاوصاف وان يحذر العاقل ان يكون من اهلها لا يؤاخي الناس الا من اجل الدنيا ولا يحبهم الا من اجل الدنيا

25
00:09:37.050 --> 00:10:05.800
واذا انقضت الدنيا التي يرجوها من جهتهم او لم تحصل انقطعت هذه المحبة فهذا واجب على المرء المسلم الناصح لنفسه ان يكون من ذلك على حذر وان يعمل وان يعمل على تحقيق محبة الله وتتميمها

26
00:10:07.750 --> 00:10:26.600
تحقيق لازمها ان يكون حبه في الله وبغضه في الله. نعم قال رحمه الله تعالى فاذا كانت البلوى قد عمت بهذا في زمن ابن عباس رضي الله عنهما في خير القرون فما زاد الامر بعد فما

27
00:10:26.600 --> 00:10:50.700
زاد الامر بعد ذلك الا شدة حتى وقعت الموالاة على الشرك والبدع والفسوق والعصيان. هذه الطامة العظمى والبلية الكبرى موجودة عند ارباب الفرق الضالة ارباب الفرق الضالة القائمة على البدعة والضلالة

28
00:10:51.250 --> 00:11:21.900
وكذلك اصحاب التحزبات التي ما انزل الله تبارك وتعالى بها من سلطان فان مثل هذه العقائد الباطنة اصبح اهلها انما يوالون ويعادون فيها ويحبون ويبغضون فيها وكذلك التحزبات التي ما انزل الله تبارك وتعالى بها من سلطان

29
00:11:23.050 --> 00:11:51.450
فمن كان معهم في الحزب مناصرا ومؤيدا فهو المحبوب المقرب حتى وان كان على عقيدة فاسدة ومذهب باطن ومن كان ليس معهم في الحزب فهو المقصى المبعد المبغض وان كان من اصلح الناس

30
00:11:52.200 --> 00:12:15.500
واحسنهم ديانة فهذا كله من الموالاة اذا كانت الموالاة في امر الدنيا امرها فيه من الشناعة ما فيه. فكيف اذا كانت الموالاة على الشرك او على البدعة او على الضلالة

31
00:12:16.200 --> 00:12:38.400
لا نقول من الكفار الاصليين وانما ممن ينتمي للاسلام تجده ينتمي للاسلام وولائه على شركيات يمارسها هو وفرقته او بدع وضلالات يمارسونها او امور باطنة ما انزل الله بها من سلطان

32
00:12:38.500 --> 00:12:56.350
ثم على تلك الضلالات يوالون ويعادون ويحبون ويبغضون نعم قال رحمه الله تعالى وقد وقع ما اخبر به صلى الله عليه وسلم بقوله بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ

33
00:12:56.850 --> 00:13:17.550
قد كان الصحابة رضي الله عنهم من المهاجرين والانصار في عهد نبيهم صلى الله عليه وسلم وعهد ابي بكر وعمر رضي الله عنهما يؤثر بعضهم يؤثر بعضهم بعضا على نفسه محبة في الله وتقربا اليه. كما قال تعالى ويؤثرون على انفسهم ولو كان

34
00:13:17.550 --> 00:13:32.850
كان بهم خصاصة وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال لقد رأيتنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وما منا احد يرى انه احق بديناره ودرهمه من اخيه المسلم رواه ابن ماجة

35
00:13:33.200 --> 00:13:58.850
وهذا الايثار من علامة هذا الايثار من علامة قوة الايمان وان من كان كذلك فقد وقي شح نفسه بما اتاه الله سبحانه وتعالى من ايمان ومن كانت موالاتهم في امر الدنيا لا تكون فيهم مثل هذه المظاهر العظيمة

36
00:13:59.250 --> 00:14:24.050
والمعاني الجميلة وانما يكون مثل ذلك فيمن صدق في ايمانه وصدق في محبته في الله ولاجل الله نعم قال رحمه الله تعالى قال المصنف رحمه الله تعالى وقال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى وتقطعت بهم الاسباب

37
00:14:24.050 --> 00:14:39.600
قال المودة هذا الاثر رواه عبد ابن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن ابي حاتم والحاكم وصححه قوله قال المودة اي التي كانت في الدنيا خانتهم احوج ما كانوا اليها

38
00:14:39.750 --> 00:15:01.000
مهما كانت قوة هذه المودة التي بينهم ما دام هذا شأنها فانهم فانها تخونهم احوج ما كانوا اليها احوج ما كانوا اليها فان هذه المودة مهما كانت قوية فانها تنقطع

39
00:15:01.350 --> 00:15:17.450
فما كان لله دام واتصل وما كان لغيره انقطع وانفصل. نعم قال رحمه الله تعالى قوله قال المودة اي التي كانت في الدنيا خانتهم احوج احوج ما كانوا اليها وتبرأ بعضهم من بعض

40
00:15:17.450 --> 00:15:37.300
كما قال تعالى وقال انما اتخذتم من دون الله اوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا ثم يوم القيامة يكفر ببعض ويلعن بعضكم بعضا. ومأواكم النار وما لكم من ناصرين. الى الى هذا الى هذه الحال تتحول

41
00:15:37.350 --> 00:16:03.550
المودة يكفر بعضهم ببعض ويلعن بعضهم بعضا تتحول الى هذا كلما دخلت امه لعنت اختها لعنت اختها فانظر كيف تستحيل هذه الاخوة التي كانت بينهم الى بغظ شديد ولعن وتبرأ من بعضهم

42
00:16:04.400 --> 00:16:20.850
تبرأ بعضهم من بعض نعم قال رحمه الله تعالى قال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى في قوله تعالى اذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأى العذاب وتقطعت بهم الاسباب

43
00:16:21.050 --> 00:16:41.050
فهؤلاء المتبوعون كانوا على الهدى واتباعهم ادعوا انهم على طريقهم ومنهاجهم وهم مخالفون لهم سالكون غير طريقهم ويزعمون ان محبتهم لهم تنفعهم مع مع مخالفتهم فيتبرأون منهم يوم القيامة. فانهم اتخذوهم اولياء من

44
00:16:41.050 --> 00:17:05.100
من دون الله وهذا حال كل من اتخذ من دون الله وليجة واولياء يوالي اي بطانة بطانة اتخذ يتخذ من دون الله وليجه اي بطانة يكون ولاؤه له او لها ومحبته لها نعم

45
00:17:06.500 --> 00:17:26.500
قال رحمه الله تعالى وهذا حال كل من اتخذ من دون الله وليجة واولياء يوالي لهم ويعادي لهم ويرضى لهم ويغضب لهم فان اعمال كلها باطلة يراها يوم القيامة حسرات عليه مع كثرتها وشدة تعبه فيها ونصبه اذ لم يجرد موالاته

46
00:17:26.500 --> 00:17:55.150
وعاداته ومحبته وبغضه وانتصاره وايثار وايثاره لله ورسوله. فابطل الله عز وجل ذلك العمل كله وقطع تلك الاسباب فينقطع يوم القيامة كل سبب ووصلة ووسيلة ومودة كانت لغير الله ولا يبقى الا السبب الواصل بين العبد وربه وهو حظه من الهجرة اليه والى رسوله وتجريده عبادته لله وحده

47
00:17:55.300 --> 00:18:15.300
ولوازمها من الحب والبغض والعطاء والمنع والموالاة والمعاداة والتقريب والابعاد وتجريد متابعة رسوله صلى الله الله عليه وسلم تجريدا محضا. بريئا من شوائب الالتفات الى غيره. فضلا عن الشرك بينه وبين غيره. فضلا عن تقديم قول

48
00:18:15.300 --> 00:18:34.900
بغيره عليه فهذا السبب هو الذي لا ينقطع بصاحبه. وهذه هي النسبة التي بين العبد وبين ربه. وهي نسبة العبودية المحضة وهي نسبة العبودية المحظة وهي اخيته التي يجول ما يجول واليها مرجعه الاخية

49
00:18:35.550 --> 00:19:02.700
الاخية هي العصا تركز في الارظ ثم يشد فيها حبل الدابة فالدابة اينما جالت فان مردها الى هذه الاخية. اينما جالت في اكل العشب فان حدودها حدود هذا الحبل المشدود في هذه الاخية

50
00:19:02.900 --> 00:19:23.850
فيقول ابن القيم رحمه الله تعالى وهي اي العبودية اخيته التي يجول ما يجول واليه مرجعها  مرجعه الى هذه العبودية المحضة في اموره كلها وشؤونه جميعها انما يجول في حدود هذه

51
00:19:23.850 --> 00:19:52.750
هذا التعبد والخضوع والطلب لمرضاة الله سبحانه وتعالى. نعم قال رحمه الله تعالى ولا تتحقق الا بتجريده الا بتجريده متابعة الرسل صلوات الله وسلامه عليهم اذ هذه العبودية انما جاءت على السنتهم وما عرفت الا بهم ولا سبيل اليها الا بمتابعتهم. نعم. اي ان هذه

52
00:19:52.750 --> 00:20:17.100
العبودية لا يكفي فيها الاخلاص فقط بل لا بد من تجريد المتابعة للرسل لان العبودية انما جاءت من طريقهم والله سبحانه وتعالى انما يعبد بما شرع لا بالاهواء والبدع وما شرعه الله

53
00:20:17.450 --> 00:20:45.050
انما عرف من جهة الرسل لان الرسل عليهم صلوات الله وسلامه هم المبلغون عن الله فان الرسول مهمته ابلاغ كلام من ارسله وما على الرسول الا البلاغ وقد بلغت الرسل اممهم البلاغ المبين

54
00:20:45.400 --> 00:21:08.550
وما تركوا خيرا الا دلوا اممهم عليه ولا شرا الا حذروهم منه فهذه العبودية لله كما انها لا تقبل الا بالاخلاص للمعبود فانها كذلك لا تقبل الا بتجريد المتابعة للرسول

55
00:21:08.850 --> 00:21:31.900
صلى الله عليه وسلم وهذان شرط قبول الاعمال كلها. فلا قبول لاي عمل من الاعمال الا اذا قام على هذين الشرطين العظيمين الاخلاص للمعبود والمتابعة للرسول قال الله تبارك وتعالى ليبلوكم ايكم احسن عملا

56
00:21:32.100 --> 00:21:53.650
قال الفضيل ابن عياض رحمه الله تعالى اخلصه واصوبه قيل يا ابا علي وما اخلصه واصوبه قال ان العمل اذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل. واذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل

57
00:21:54.100 --> 00:22:19.850
والخالص ما كان لله والصواب ما كان على السنة فهذان الشرطان لا قبول لاي عمل من الاعمال الا بهما اخلاص للمعبود ومتابعة للرسول وكما عبر بعض اهل العلم وهو ابن القيم رحمه الله توحيدان

58
00:22:20.300 --> 00:22:49.450
لا بد منهما توحيد المرسل جل في علاه بالاخلاص باخلاص العبودية له وتوحيد المرسل بتجريد المتابعة تجريد المتابعة له. نعم قال رحمه الله تعالى وقد قال وقد قال تعالى وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا

59
00:22:49.450 --> 00:23:09.450
هذه هي الاعمال التي كانت في الدنيا على غير سنة رسله وطريقتهم. ولغير وجهه يجعلها الله هباء منثورا لا ينتفع منها صاحبها بشيء اصلا وهذا من اعظم الحسرات على العبد يوم القيامة. ان يرى سعيه ضائعا وقد سعد اهل السعي النافع

60
00:23:09.450 --> 00:23:39.050
تعيهم انتهى ملخصا ومثلها قول الله قل هل قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمالا الذين ظل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا وهذه حال ارباب الضلال يظن ان ظلالته هي احسن الاعمال وافظلها

61
00:23:39.750 --> 00:24:02.550
ويقيم عليها ولا يعدل عنها ولا يحيد ظنا منه انها انها هي خير الاعمال يظن انه يحسن صنعا ثم يجد اعماله تلك يوم القيامة تذهب هباء منثورا وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا

62
00:24:03.300 --> 00:24:30.100
لانها قائمة على على غير الاخلاص للمعبود وعلى غير المتابعة للرسول عليه الصلاة والسلام. وما كان من العمل كذلك فان الله سبحانه وتعالى لا يقبله اللهم يا رب العالمين نسألك باسمائك الحسنى وصفاتك العليا وبانك انت

63
00:24:30.100 --> 00:24:55.800
لا اله الا انت الاحد الصمد. ان تجعل اعمالنا كلها لك خالصة. ولسنة كنبيك محمد صلى الله عليه وسلم موافقة. ولا تجعل لاحد فيها شيئا. اللهم واصلح لنا اننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين

64
00:24:55.850 --> 00:25:25.850
اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين وبنات الاحياء منهم والاموات. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك. ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا. اللهم متعنا باسماعنا

65
00:25:25.850 --> 00:25:45.850
ابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا

66
00:25:45.850 --> 00:26:04.450
من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه. جزاكم الله خيرا