هذا التصديق وهو ادراك مع الحكم. بين لك بعد ذلك انه مراتب ودرجات. فقال جازمه دون تغير علم علما يعني ان الحكم اما ان يكون جازما او غير جازم. والحكم الجازم هذا قال ينقسم الى قسمين الى علم والى اعتقاد فاذا كان هذا الحكم الجازم لا يقبل التغير في الواقع. ولا يقبل التشكيك فيه فهو علم مثل الاشياء المحسوسة يعني كون هذه مصابيح تضيء هذا امر محسوس لا يقبل التغير ولا التشكيك فيه لا يقبل التشكيك فيه من عقل فمثل هذا يسمى علما لانه ادراك جازم لا يقبل التغير في الواقع