﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:30.150
زكريا عليه السلام نبي ملأ علما ودينا وتقوى من اخر انبياء بني اسرائيل كان مقيما في بيت المقدس وما حولها قال عنه النبي عليه الصلاة والسلام كان زكريا نجارا. وهذا من فضائله

2
00:00:30.150 --> 00:01:20.150
الصلاة والسلام فلم يقبل ان يكون عالة على قومه بل اتخذ النجارة مهنة له ليأكل من عمل يده هل في الوجود كنعمة القرآن هو روضة تزداد في الوجدان هل في الوجود نعمة القرآن

3
00:01:20.150 --> 00:02:15.500
وروضة تزدان في الوجدان. وبآل عمران اه ناس دهت ارواحنا وسمت بها لمراتي بالاحساء زهراء وحين نستظل بظلها بخلاصة التفسير للقرآن اعوذ بالله من الشيطان الرجيم هنالك دعا زكريا ربه

4
00:02:15.800 --> 00:02:45.800
قال رب هب لي من لدنك طيبة انك سميع الدعاء يقص الله تعالى على نبيه محمد عليه الصلاة والسلام ما كان من شأن زكريا عليه السلام. فقد كان زكريا كلما دخل

5
00:02:45.800 --> 00:03:15.800
الى السيدة مريم موضع عبادتها وجد عندها رزقا. وتقديم الله تعالى الرزق لمريم بدون سعي كان تهيئة لها لقبول ان يكون لها ولد بدون زواج. فقد جاءها رزق كثير دون زراعة لشجرة ولا جني لثمرة. عندما رأى زكريا عليه السلام اكرام الله تعالى

6
00:03:15.800 --> 00:03:45.800
لمريم بهذه الكرامة الخارقة. رغب هو ايضا في تكريم الله تعالى له بمعجزة خارقة فاثارت هذه المسألة في نفس زكريا نوازع شتى. وهنا ذكر زكريا نفسه في تلك اللحظة وفي ذات المكان لم يتأخر زكريا بل رفع يديه لمن بيده

7
00:03:45.800 --> 00:04:15.800
خزائن كل شيء وناداه. يا الله! ارزقني من عندك ولدا صالحا مباركا. انك يا رب مجيب لدعاء من ناداك. وكان شيخا كبيرا وامرأته عجوزا عاقرا. فما الذي كان من هذا الدعاء

8
00:04:15.800 --> 00:05:11.950
اشع المنيب. فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب ان الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ابيا من الصالحين. جاءت الاستجابة من الله

9
00:05:11.950 --> 00:05:41.950
لدعاء زكريا. تلك الاستجابة التي لم تتقيد بسن ولم تتقيد بمألوف البشر لانها تقع بمشيئة الله المطلقة. فنادت الملائكة زكريا. وهو في حال قيام للصلاة في مكان عبادته. ان الله يبشرك يا زكريا بولد اسمه يحيى

10
00:05:41.950 --> 00:06:11.950
لقد اتت البشارة واستجيبت الدعوة. وازال الله عقم امرأة زكريا معجزة خارقة. وحولها من امرأة عاقر الى زوج حامل. ان رزق مريم بالثمار في غير اوانها كان مقدمة لرزق زكريا بالولد في غير اوعانه

11
00:06:11.950 --> 00:06:41.950
ومن صفات المولود يحيى انه سيكون مصدقا بعيسى ومؤمنا بن سعادتهم. وانما قيل لعيسى كلمة الله لان الله تعالى اوجده بكلمة هي قوله كن كن فكان. خلق من غير اب. ومن صفات يحيى

12
00:06:41.950 --> 00:07:11.950
انه يكون سيدا على قومه في العلم والعبادة. ويكون حصورا يحصر ويحبس نفسه عن شهوات عفة وطهرا. ويكون نبيا صالحا في موكب الصالحين. وهذه بشارة ثانية بنبوته بعد البشارة بولادته. وهي اعلى من الاولى

13
00:07:11.950 --> 00:07:41.950
قال رب انا يكون لي غلام وقد بلغني الكبر عاقب. قال كذلك الله يفعل ما يشاء ذكر بعض المفسرين ان زكريا عليه السلام كان قد تجاوز المئة حين جاءته البشارة

14
00:07:41.950 --> 00:08:01.950
يحيى فكانت البشارة محل تعجب من زكريا نفسه وهل زكريا الا انسان على كل حال واشتاق ان يعرف من الله كيف تقع هذه الخارقة بالقياس الى مألوف البشر. قال يا رب كيف يأتيني الولد

15
00:08:01.950 --> 00:08:31.950
وقد ادركتني الشيخوخة وامرأتي عقيم لا تلد. وكل من السببين مانع من الولد تساءل زكريا وجاءه الجواب. جاءه في غاية البساطة واليسر يرد الامر الى نصابه ويرد الامر الى حقيقته التي لا عسر في فهمها ولا غرابة في كونها

16
00:08:31.950 --> 00:09:14.600
قال كذلك الله يفعل ما يشاء. فالله تعالى لا يعجزه شيء يفعل ما يشاء. بحكمته وعلمه قال ايتك الا تكلمن الناس ثلاثة ايام الا رمز  واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والابكاء

17
00:09:14.600 --> 00:09:44.600
زكريا عليه السلام لشدة لهفته على تحقق البشرى. ولدهشة المفاجأة في نفسه طلب من الله تعالى علامة دالة على حمل امرأته. لتحصل له الطمأنينة اخبره الله تعالى بان العلامة ستكون انحباس لسانك عن كلام الناس. لمدة ثلاثة ايام

18
00:09:44.600 --> 00:10:14.600
الا بالاشارة والرمز. وامره الله تعالى بالاكثار من ذكر الله تعالى وتسبيحه في اخر النهار ولا قال اهل العلم منع زكريا عن كلام الخلق ولم يمنع عن ذكر الخالق وهذا ابلغ في الاعجاز. وعند هذا الفصل من قصة مولد يحيى يقف السياق القرآني

19
00:10:14.600 --> 00:10:54.600
ونؤمن ان هذا قد وقع فعلا لتبدأ بعد ذلك فصول قصة المسيح عليه سلام واعداد السيدة مريم لتلقى النفخة العلوية بالطهارة والقنوت والعبادة واذ قالت الملائكة يا مريم ان الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على العالم

20
00:10:54.600 --> 00:11:24.600
كما ارسل الله تعالى ملائكة الى زكريا عليه السلام ارسل الله تعالى كذلك ملائكة لا مريم لتخبرها باصطفائها. يا مريم ان الله اجتباك واختارك من بين نكافة النساء فخصك بالكرامات وطهرك من النقائص وفضلك على سائر

21
00:11:24.600 --> 00:11:54.600
العالمين في زمانك. مع الانتباه الى ان الاشارة الى الطهر هنا اشارة ذات معنى ومغزى. فاليهود لم يتورعوا عن اتهام مريم في عرضها. وزعم ام ان وراء حملها سر لا يشرف؟ قبحهم الله. بينما محمد عليه الصلاة والسلام الذي

22
00:11:54.600 --> 00:12:24.600
يكفر به النصارى ويقابلونه بالتكذيب والشبهات يحدثنا عن عظمة السيدة مريم عليها السلام تفضيلها على نساء العالمين. والنبي عليه الصلاة والسلام في معرض مناظرة مع النصارى نصارى نجران الذين يعتزون بمريم ويتخذون من تعظيمها مبررا لتكذيبهم بمحمد عليه الصلاة والسلام

23
00:12:24.600 --> 00:13:04.600
مبررا لعدم ايمانهم بالدين الجديد. فاي صدق هذا واي عظمة ابي واي دلالة على مصدر هذا الدين وصدق صاحبه الامين يا يا مقنوطي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين يا مريم ان هذا الاصطفاء والتطهير نعمة عظيمة من الله

24
00:13:04.600 --> 00:13:34.600
اه تستحق منك الشكر. يا مريم الزمي عبادة ربك. وانظمي في جملة المصلين فان ملازمة الطاعات والصلوات من شأنها ان تحفظ النعم. وان تزيد العبد من ربه قربا وحبا. ذلك من انبا الغيب

25
00:13:34.600 --> 00:14:20.750
نوحيه اليه وما كنت لديهم اذ يلقون اقلامهم ايهم يكفل مرأى اما وما كنت لديهم. وما كنت لديهم اذ ليختصمون انما تقدم ذكره من انباء واخبار من قصة امرأة عمران وابنتها مريم. ومن قصة زكريا وابنه يحيى. هي اخبار خفية

26
00:14:20.750 --> 00:14:50.750
غيبية فانت يا محمد لم تكن معاصرا لها. وانما جاءك الوحي بذلك. ليكون تعاهدا وبرهانا على صدق ما جئت به. ولم تكن يا محمد حاضرا حين اجتمع زكريا طاعة من احبار بني اسرائيل واقترعوا في شأن مريم وهي صغيرة. لينظروا ايهم يكفلوا

27
00:14:50.750 --> 00:15:20.750
واختصموا في امرها. فالقوا سهامهم للقرعة. كل واحد منهم يريد ان ينال شرف كفالته والاشراف عليها. لان مريم كانت بنت امامهم الكبير. ففاز سهم زكريا كل ذلك اخبر به النبي عليه الصلاة والسلام اهل الكتاب وهو حق لا يستطيعون تكذيبه

28
00:15:20.750 --> 00:16:10.750
فثبت انه رسول صادق. وان القرآن وحي من عند الله تعالى وجودك نعمة القرآن. هو روضة تزدان فين الوجداني وبال عمران ازدهت ارواحنا وسمت بهان مراتي بالاحسان ارواح نستظل بظلها بخلاصة التفسير

29
00:16:10.750 --> 00:16:32.450
ديري للقرآن