﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:20.500
السلام عليكم. الانبياء والمرسلين وبعد. قال المصلي رحمه الله وصحت الاذان. لان الله ينزل كل ليلة من حسنات الدنيا فيجب الايمان به والتسليم له وترك الاعتراض عليه واكرامه من غير

2
00:00:20.500 --> 00:00:50.500
ولا تمثيل ولا تخيير ولا تنزيل حقيقة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على امام المرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فان المؤلف رحمه الله شرع في الكلام على صفة النزول

3
00:00:50.500 --> 00:01:20.500
وهذه الصفة هي من صفات الله جل وعلا الفعلية المتعلقة بمشيئته سبحانه وتعالى و دل على هذه الصفة حديث رسول لا صلى الله عليه وسلم وقد نص غير واحد من اهل العلم منهم شيخ الاسلام

4
00:01:20.500 --> 00:01:50.500
ابن تيمية في كتابه شرح حديث النزول وابن القيم في كتابه الصواعق والذهب في كتابه العلو وغيره من العلماء على ان هذا الحديث حديث متواتر ممن نص على تواتره الامام عبد الغني المقدسي رحمه الله. حيث صدر كلامه على هذه

5
00:01:50.500 --> 00:02:10.500
الصفة بقوله وتواترت الاخبار. فهو ممن يقدر ان حديث النزول حديث متواتر وسيركد على هذا المعنى في تمام او في نهاية كلامه على هذه الصفة حيث سيذكر جمعا من الصحابة

6
00:02:10.500 --> 00:02:40.500
ممن رووا هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. سيسقط جملة من الاسماء اسماء الصحابة الذين رووا هذا الحديث عن رسول الله صلوات الله وسلامه عليه والنزول عند اهل السنة والجماعة حق. والقول فيه كالقول في سائر الصفات. يقولون ان الرب

7
00:02:40.500 --> 00:03:00.500
سبحانه وتعالى ينزل الى سماء الدنيا كما اخبر بذلك رسوله صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى وان هو الا وحي يوحى. ولا يخوضون في نزوله بتكليف. او

8
00:03:00.500 --> 00:03:30.500
او تعطيل او تأويل. بل يثبتون لله نزولا حقيقيا يليق بجلاله. وكماله وعظمته سبحانه وتعالى لا يشغل نزول المخلوقين. وعلى القاعدة التي سبق ان اليها ما يلزم في نزول المخلوق من النقص والحاجة

9
00:03:30.500 --> 00:04:00.500
والافتقار وما الى ذلك ليس بلازم للنزول عندما يضاف الى الرب. فان ما الى الرب تبارك وتعالى يخصه ويليق بجلاله وكماله وما يضاف الى المخلوق يخصه بضعفه ونقصه. فنزول الله جل وعلا نزول حقيقي الى سماء الدنيا. لا يشبه

10
00:04:00.500 --> 00:04:30.500
نزولا المخلوقين ولا يماثل نزول المخلوقين وانما هو نزول مختص بالله تبارك وتعالى وكيفية هذا هذا النزول لا نعلمه. لان النبي عليه الصلاة والسلام اخبرنا ان الله ينزل ولم يخبرنا كيف ينزل. ولهذا اثبات اهل السنة بالصفات

11
00:04:30.500 --> 00:05:00.500
سواء هذه الصفة او غيرها هو اثبات وجود لا اثبات تحديد وتكييف. اثباتهم لها اثبات وجود لا اثبات تحديد وتأهيل. النصوص لم يأتي فيها ذكر كيفية او كيفية صفات الله تبارك وتعالى. وانما جاء فيها الاخبار عن الله عز وجل بذكر صفاته

12
00:05:00.500 --> 00:05:30.500
ولهذا لا سبيل الى الخوف في معرفة الكيفية والواجب رفع الطمع عن ادراك الكيلو. لانه لم تأتي به النصوص. ومن خاب في طلب معرفة كيفية من صفة الله خاض في امر لا سبيل الى نيله وتحصيله. قال وتواتروا

13
00:05:30.500 --> 00:06:00.500
الاخبار وصحت الاثار لان الله عز وجل ينزل كل ليلة الى سماء الدنيا وسيولد رحمه الله بعض الاحاديث الصحيحة التي تدل على ثبوت هذه الصفة النزول الى سماء الدنيا كل ليلة. لما ذكر انها متواترة وانها صحت بها الاخبار بين موقف المسلم

14
00:06:00.500 --> 00:06:30.500
وصاحب السنة من هذه النصوص. قال فيجد هذا هو المرسل فيجب الايمان بها. والتسليم لها يجب الايمان بها والتسليم لها. يعني يجب ان تتلقى بالقبول. والتسليم. وعدم الاعتراف فيجب الايمان بها والتسليم فيجب الايمان به والتسليم له. وترك

15
00:06:30.500 --> 00:07:00.500
عليها يعني من صحت عنه هذه الاحاديث وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم وترك الاعتراض عليهم او النص النص الذي فيه اثبات هذه الصفة وترك الاعتراض عليه وامراره من غير تكييف ولا تمثيل ولا تأويل ولا تنزيه ينفي حقيقة النزول. ولا تنزيه ينفي

16
00:07:00.500 --> 00:07:20.500
في حقيقة النزول فهذه التي سبق الاشارة اليها في المحترزات التي يجب على المسلم عند ما يثبت لله تبارك وتعالى صفاته ان يحترز منها وان يحذر تمام الحذر من الوقوع فيها. وهي التكليف والتمثيل

17
00:07:20.500 --> 00:07:50.500
تأويل قال ولا تنزيه ينفي حقيقة النزول ولا تنزيه ينفي التنزيه في في صفات الله تبارك وتعالى مطلوب. مطلوب من من ان ينزه الله تبارك وتعالى عما لا يليق به. وان ينزل الله تبارك وتعالى من ان يقال في شيء من صفاته انها

18
00:07:50.500 --> 00:08:10.500
تشبه صفات المخلوقين. فهو جل وعلا منزه عن ذلك. والتنزيه مطلوب. تنزيه الله عما لا يليق به من النقائص والعيوب او تنزيهه عن ان تشبه صفاته وصفات المخلوقين ولهذا التنزيه الذي يتعلق

19
00:08:10.500 --> 00:08:40.500
ذات نوعان تنزيه لله تبارك وتعالى من النقائص والعيوب ان تضاف اليه او ان وصف بها وتنزيه لصفاته ان يقال في شيء منها انه مماثل او مشابه صفات المخلوقين فهذا هو التنزيه المطلوب اما تنزيه المبتدعة هذا باطل تنزيه

20
00:08:40.500 --> 00:09:10.500
المبتدئة هذا باطل. تنزيه تنزيه المبتدعة. تعطيل للصفات. تنزيل المبتدعة تعطيل للصفات وعدم اثبات لها. ينزهون الله تبارك وتعالى عما يليق به ينزهون الله عما يليق به والواجب هو تنزيهه عما لا يليق به. فتنزيه المبتدع

21
00:09:10.500 --> 00:09:40.800
تعطيل للصفات وعدم اثبات لها. فينزهونه عن النزول. والنزول صفة ثابتة لله تليق بالله اضافها الى الله رسوله عليه الصلاة والسلام الذي لا ينطق عن  الصلة ويعتقد انها لا تليق بالله والواجب عدم اثباتها له سبحانه وتعالى. فهذا الذي يحذر منه المصلي

22
00:09:40.800 --> 00:10:00.800
رحمه الله بقوله ولا ينزه بنفيه حقيقة النزول كما انه لا ينزه بنفي حقيقة صفاته يعني فيما يتعلق باليد ما يجوز ان ننزهه فيما يتعلق باليد تنزيها يقتضي او يترتب عليه نفيه

23
00:10:00.800 --> 00:10:30.800
وكذلك الاستواء لا يجوز ان ينزه تنزيها ترتب عليه نفي الاستواء فهو يحذر من طريقة هؤلاء المعطلة من صفات الله تبارك وتعالى. والتنزيه تسبيح. التنزيه تسبيح لله عز وجل وقد عرفنا ان تنزيه الله وتسبيحه وتقديسه عن امرين سبق

24
00:10:30.800 --> 00:11:00.800
اما اهل الاهواء فانهم يلزمون الله عن صفاته الثابتة لهم. ولهذا من تسبيحات مبتدئة قولهم في تسبيحهم سبحان المنزل عن الصفات. سبحان المنزه عن الصفات هذا الذي يذمه المصنف ويذمه السلف عموما ويحذرون منه. سبحان المنزه عن الصفات هذا تسبيح وتنزيه

25
00:11:00.800 --> 00:11:20.800
ترتب عليه ماذا؟ نفي صفات الله نفي صفات الله تبارك وتعالى. ويقول ابن هشام في كتابه المغني اللبيل في موضع من المواضع في الكتاب قال انظر الى تسبيح المعتزلة كيف اداهم الى

26
00:11:20.800 --> 00:11:50.800
تعظيم. انظر الى تسبيح المعتزلة كيف اداهم الى التعظيم. ولهذا تسبيح الذي اه عن الله عز وجل صفاته ليس هو في الحقيقة تسبيحا وانما هو تعطيل من الصفات تعطيل للصفات. فهذه الكلمة كلمة دقيقة جدا يعني قول المصنف رحمه الله ولا اه

27
00:11:50.800 --> 00:12:20.800
ولا يعني ولا تنزيه ولا تنزيه ينفي حقيقة النزول هذه الكلمة متينة جدا وان خصومه في زمانه لما شنعوا عليه عند ولاة الامر شنعوا عليه بكلمات في كتابه منها هذه الكلمة. وآآ هي

28
00:12:20.800 --> 00:12:50.800
يعني بهذه القوة تبين الخلل تماما البيان فيما يتعلق باعتقاد هؤلاء في تعطيلهم للصفات لانه اتى على الم تعلق او الشيء الذي يتشبث به هؤلاء لتعطيل الصلة فنبه عليه قال ولا تنزيهه بنفي حقيقة النزول. فهنا يعني رد على هؤلاء الخصوم

29
00:12:50.800 --> 00:13:20.800
الذين هم معطلة ويوهمون الناس انهم منزهة لله تبارك وتعالى. فكشف حقيقة امرهم وجل واقع حالهم بهذا الكلام ولا بتنزيهه ولا تنزيهه بنفي حقيقة النزول كما يفعله هؤلاء يقول المحصل في الكتاب وهذه عبارة مما اخذه المبتدعة على الامام عبد الغني وشنعوا عليه بها

30
00:13:20.800 --> 00:13:40.800
رد عليهم الحافظ ابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة لقوله ان صح هذا عنه فهو حق. هو الصحيح في كتابه الذي بين وهو كقول القائل لا انزهه تنزيها لينفي حقيقة وجوده. او حقيقة كلامه او حقيقة علمه

31
00:13:40.800 --> 00:14:00.800
او سمعه وبصره ونحو ذلك. كلام حق وواضح. اما تنزيه الله تنزيها ينفي حقيقة او يلقي حقيقة وجوده او ينفي ينفي حقيقة صفاته هذا تعطيل لله تبارك وتعالى على قول الذين

32
00:14:00.800 --> 00:14:20.800
اخذت لكم قوله قبل قليل قوله في التسبيح سبحان المنزل عن عن الصفات هذا تعطيل واهل السنة لا ينزهون الله تنزيها ينفون به عنه صفات كماله ونعوت جلاله. وانما ينزهونه عن ما لا يليق به

33
00:14:20.800 --> 00:14:40.800
وينزهونه عن ان يقال في شيء من صفاته انها تشبه صفات المخلوقين. فكل فكل من هذين الامرين باطل يجب ان ينزه الله تبارك وتعالى عنه. اما ان ينزه الله عن حقيقة صفاته هذا باطل. هذا

34
00:14:40.800 --> 00:15:00.800
لما فرغ المصنف هذه الخلاصة بدأ يورد الاجنة. نعم. فهو ابو رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ينزل ربنا عز وجل كل ليلة الى سماء الدنيا حين يبقى

35
00:15:00.800 --> 00:15:20.800
الليل الآخر يقول من يدعوني فأستجيب له فليسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له حتى يقرأ الفجر وفي اليوم ينزل الله عز وجل. هذا ولا يصح لو كان سفر جديد احسن. قال

36
00:15:20.800 --> 00:15:40.800
آآ فروى ابو هريرة الان بدأ يسوق آآ بعض الادلة الدالة على علو آآ الدالة على نزول الله تبارك وتعالى فذكر حديث آآ ابي هريرة وهو في الصحيحين ان رسول الله صلى الله عليه

37
00:15:40.800 --> 00:16:00.800
وسلم قال ينزل ربنا عز وجل كل ليلة. ينزل ربنا عز وجل كل ليلة الى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الاخر. فيقول من يدعوني فاستجيب له من يسألني فاعطيه

38
00:16:00.800 --> 00:16:20.800
ان يستغفرني فاغفر له حتى يطلع الفجر. هنا لما تتأمل الحديث تجد ان النبي عليه الصلاة والسلام اسند فيه النزول الى الرب. قال ينزل ربه وفي بعض الفاظ الحديث كما نبه المصلي

39
00:16:20.800 --> 00:16:40.800
ينزل الله عز وجل والحديث كما سمعتم من كلام المصنف حديث متواتر ومعنى متواتر اي ان عددا كبيرا من الصحابة سمعوه من النبي عليه الصلاة والسلام. وكل واحد من الصحابة سمعه من النبي

40
00:16:40.800 --> 00:17:10.800
عليه الصلاة والسلام بهذا المرء ينزل ربه. فلو كان الذي ينزل غير الله ان الملأ او الرحمة او الامر او غير ذلك مما يقوله معطلة هذه الصفات. لكان بنصح النبي عليه الصلاة والسلام. وبيانه وفصاحته. ان يقول ينزل ملك

41
00:17:10.800 --> 00:17:30.800
او يقول ينزل رحمة ربه. او على اقل تقدير يقول في بعض الفاظ الحديث او في بعض رواياته ينزل ملك ربنا حتى يحمل هذا على هذا. اما ان يسمع الجميع من هذا الحديث بنظر

42
00:17:30.800 --> 00:17:50.800
ينزل ربنا. كلهم يسمعونه منه في هذا اللفظ. وهو يقصد ان الذي ينزل ليس الله. وانما ملك او رحمة الله. فهذا نصح وبيان. او تعنيه. فهذا نصح وبيان او تعمية

43
00:17:50.800 --> 00:18:10.800
آآ هنا سيارة رقم اللوحة مئة وواحد وعشرين مقفلة على سيارة اخرى سيدا رقم اللوحة مية واحد وعشرين طاء دال لام مقبلة على السيارة صاحب السيارة هذي يفتح السيارة رقم اللوحة مئة

44
00:18:10.800 --> 00:18:40.800
واحد وعشرين مقفل على سيارة في الخارج انا نسيت نعم فهذا فهذا نصف وبيان ام انه تعمية ام انه تعمية؟ اذا كان الخطاب بهذه الطريقة وبهذا الاسلوب يصبح فيه تعمية على الناس

45
00:18:40.800 --> 00:19:10.800
ويصبح الكلام اشبه بالالغاز والاحاجم منه بالنصح والبيان. مثل يعني رجل يقول للناس مدرس يقول لا لطلابه جاء الاستاذ. وهو يقصد جاء اخوه اخ الاسلام. هذا لغة وفي كل مرة يقول لهم جاء الاستاذ ويقصد اخوه او جاء الطالب وهو يقصد جاء والد

46
00:19:10.800 --> 00:19:30.800
ولا يكون في كلامه اي قرينة من خلالها يفهم ان الذي جاء والد الطالب ويريد ان يفهم المخاطبون ان الذي جاء والد الطالب هل هذا يكون بيان؟ عدد كبير من الصحابة يقول لهم النبي عليه الصلاة والسلام ينزل ربنا ينزل الله ينزل الله

47
00:19:30.800 --> 00:19:50.800
عز وجل ينزل ربنا عدد كبير كلهم يسمعونه بهذا اللون. وهو عند هؤلاء المتكلمين يقصد ان الذي ينزل الملك او الرحمة. هذا نصح وبيان او لغز وحاجة. ولهذا كلامهم هذا كما ان فيه تعظيم لهذه الصفات

48
00:19:50.800 --> 00:20:10.800
فيه طعن في نصح النبي فيه طعن في نصف النبي عليه الصلاة والسلام. وبيان عدد كبير من الصحابة يصلون الى ثمانية وعشرين صحابيا كما ذكر ذلك ابن القيم رحمه الله في في مختصر الصواحف في في في كتابه الصواحف

49
00:20:10.800 --> 00:20:40.800
رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم ثمانية وعشرين صحابيا وساق احاديثهم في في كتابه الصواب وكلهم سمعوه بهذا النقد. ينزل ربه كلهم سمعوه بهذا النقد ينزل ربه ايليق بنصح النبي عليه الصلاة والسلام. اذا كان الذي ينزل الملك او الرحمة وان الذي ان الرب لا ينسى

50
00:20:40.800 --> 00:21:00.800
ايليق بالنبي ان يسمع هذا العدد الكبير وفي اوقات مختلفة. الامر بهذه الطريقة يقول ربنا هذا يتنافى مع النصح فكما ان فيه تعطيل للصفة فيه طعن في نصح النبي صلوات الله وسلامه عليه. وهذا

51
00:21:00.800 --> 00:21:20.800
الذي ذكرته لكم هو احد احد الا وجه التي ذكرها اهل العلم في الرد على من يتأول النزول او ينفي عن الله تبارك وتعالى. ينزل ربنا عز وجل كل ليلة الى سماء الدنيا حين

52
00:21:20.800 --> 00:21:40.800
فيبقى ثلث الليل الاخر يعني في الثلث الاخير من الليل. وهذا هو وقت النزول الالهي. وجاء في بعض الالفاظ الاخرى او الطرق الاخرى للحديث ذكر اوقات اخرى للنزول مثل حين يمضي ثلث الليل الاول

53
00:21:40.800 --> 00:22:00.800
في بعضها حين يمضي في نصف الليل فاصح الروايات هي هذه الرواية حين يبقى ثلث الليل حين يبقى ثلث الليل الاخر يعني الثلث الاخير من الليل. فان كانت تلك الروايات التي فيها ذكر

54
00:22:00.800 --> 00:22:20.800
واوقات اخرى للنزول ثابتة فهي تحمل كما يقول شيخ الاسلام على تعدد النسور تحمل على تعدد والاصح في هذه الروايات هو ما في هذه الرواية حين يبقى ثلث الليل الاخر

55
00:22:20.800 --> 00:22:40.800
قال يقول اي الذي ينزل هو الله سبحانه وتعالى. من يدعوني فاستجيب له. من يسألني فاعطيه من يستغفرني فاغفر له. من يدعوني من يسألني من يستغفرني؟ هذا يقوله الذي ينزل

56
00:22:40.800 --> 00:23:00.800
اذا كان الذي ينزل على زعم هؤلاء هو الملك. ايصح ان يقول الملك مخاطبا الناس من يدعوني من يسألني من يستغفرني؟ فهذا من الوجوه التي تبين مسألة تأويل هؤلاء وتعطيلهم بهذه الصفة

57
00:23:00.800 --> 00:23:20.800
فالملك لا يقول ذلك لو كان الذي ينزل الملك لكانت الصيغة مختلفة. مثل ما في الحديث ان الله اذا احب عبده نادى جبريل اني احب فلانا فاحبه. فيحبه جبريل ثم ينادي في اهل السماء ان الله يحب فلانا

58
00:23:20.800 --> 00:23:40.800
هكذا تكون الصيغة. فلو كان الذي ينزل الملك يقول من يسألني من يدعوني من او يقول ان ربكم يقول من يسألني من يستغفرني من يدعوني اي الصيغتين تكون منه اذا نزل

59
00:23:40.800 --> 00:24:00.800
الثانية لو كان الذي ينزل الملك لكانت صيغة الكلام ان الله هكذا يقول الملك ان الله ينزل ان الله يقول من يسأله يعني لو كان الحديث ينزل ملك ربنا الى سماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل

60
00:24:00.800 --> 00:24:20.800
الليل الاخر فيقول ماذا تكون الجملة؟ فيقول ان ربكم يقول من يسألني من يستغفرني؟ من يدعوني يقول ملك من يسألني من يدعوني من يستغفرني؟ والا يجعل آآ ندا مع الله يدعى

61
00:24:20.800 --> 00:24:40.800
ويستغاث به ويطلب منه ويعبد من دون الله تبارك وتعالى. يجعل شريكا مع الله. فهذا وجه مما ذكره اهل العلم في ابطال تأويل هؤلاء. لما ذكر المصنف رحمه الله هذا الحديث

62
00:24:40.800 --> 00:25:10.800
حذر من تأويلات هؤلاء وتحريفاتهم بالنزول واورد روايات اخرى للحديث قاسمة لهذا التأويل. فقال ولا يصح حمله على نزول القدرة سواء الرحمة ولا نزول الملك. بما روى مسلم باسناده عن سهيل ابن

63
00:25:10.800 --> 00:25:30.800
صالح عن نبيه عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ينزل الله عز وجل الى السماء حين يمضي ثلث الليل فيقول انا الملك. انا الملك. من ذا الذي يدعوني فاستجيب له. من ذا الذي يستغفرني

64
00:25:30.800 --> 00:25:50.800
حتى يغيب الفجر. نعم. ورواه الجماعة بن قرابة الجهني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا مضى نصف الليل او ثلث الليل ينزل ينزل الله عز وجل الى السماء الدنيا فيقول لا اسأل عن

65
00:25:50.800 --> 00:26:10.800
احدا غيري من ذا الذي من ذا الذي يستغفرني اغفر له؟ من ذا الذي يدعوني استجيب له؟ من ذا الذي تسأل في اضحية حتى ينفجر الصبح. رواه الامام احمد. نعم. وهذان الحديثان يقطعان

66
00:26:10.800 --> 00:26:40.800
حجة كل مبطل. نعم. المصنف رحمه الله لما اثبت النزول وذكر حديث ابي هريرة دليلا عليه. الشهر الى التأويل الذي حصل من المبتدعة اهل الاهواء بهذه الصفة تأويل النزول بالقدرة او الرحمة او نزول الملك

67
00:26:40.800 --> 00:27:00.800
يعني احد الملائكة نزول الملك يعني احد الملائكة ملائكة الله فهذه من التأويلات التي قيلت يعني منهم من قال ان ان الذي ينزل القدرة ومنهم من قال الذي ينزل الرحمة ومنهم من قال الذي ينزل هو الملك. و

68
00:27:00.800 --> 00:27:20.800
قبل الخوض في بيان اه كلام المصنف رحمه الله انبهكم على شيء فيما نبه عليه اهل العلم فيما يتعلق بالرد على من يحرك النزول. ويصرف النزول عن بابه وجهه الذي دلت عليه السنة

69
00:27:20.800 --> 00:27:40.800
يقول العلماء عند الرد على من يتأول النزول ينظر اولا في حال هذا المتأول هل هو يثبت علو الله؟ او لا يثبت علو الله؟ اذا كان لا يثبت العلو فالبحث له

70
00:27:40.800 --> 00:28:00.800
واذا كان يثبت العلو فالبحث له طريقة اخرى. فاذا كان هذا الذي يقول ان الذي ينزل الملك او الرحمة اول امر لا يثبت علو الله. ولا يؤمن بعلو الله. يقال له ممن ينزل

71
00:28:00.800 --> 00:28:20.800
الامر وممن تنزل الرحمة وممن ينزل الملك وما عندك اه فوق اله. لا تثبت علو الله فممن تلزم؟ هذا اذا كان الذي ينفي النزول ويقول ان النزول نزول ملك او رحمة او امر. يقال له ممن تنزل. وانت لا تثبت

72
00:28:20.800 --> 00:28:50.800
اصلا آآ علو الله تبارك وتعالى. واذا كان يثبت العلو اذا كان يثبت العلو ويقول ان الذي ينزل هو الرحمة او الملك او الامر. فيناقش بالطريقة الاخرى التي من كلام المصنف رحمه الله ومنها بعض الوجوه التي اشرت اليها سابقا. يقول ولا يصح حمله على نزول

73
00:28:50.800 --> 00:29:10.800
قدرته ولا الرحمة ولا نزول الملك. لما روي لما روى مسلم باسناده عن ابن ابي صالح عن ابيه عن ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ينزل الله عز وجل الى السماء الدنيا حين يمضي

74
00:29:10.800 --> 00:29:30.800
ثلث الليل ولا يختلف عن اللفظ السالم. فان ثبت هذا يحمل على تعدد النزول والا الاصح اول ما جاء في حديث ابي هريرة المتقدم حين يمضي ثلث الليل فيقول انا الملك انا الملك من ذا الذي يدعوني فاستجيب

75
00:29:30.800 --> 00:29:50.800
من ذا الذي يستغفرني فاغفر له حتى يضيء الفجر؟ الشاهد من هذه الرواية او مقصود المؤلف من ايراد الرواية هو لفظة انا الملك انا الملك. فيقول لهم علي قاسمة لظهور هؤلاء المتأولين. يقول لهم المصنف

76
00:29:50.800 --> 00:30:10.800
اذا كان الذي ينزل هو الملك ملك من الملائكة ايقول هذا الملك انا الملك انا الملك يعني انا الله من الله يقولها الملك الملك ما يقوله والا ادعى لنفسه الالوهية والربوبية

77
00:30:10.800 --> 00:30:30.800
وانه شريك لله بالملك او متفرد بالملك من دون الله. فهذا مما يعني يقسم ظهور هؤلاء فالمصنف ساق هذه الرواية لهذا السبب يعني لهذه اللفظة انا الملك انا الملك ايضا يوجد سيارة اه

78
00:30:30.800 --> 00:31:00.800
كابرس او كذا صابونة بيضاء كتابتها اللوحة بالكويت فممكن صاحب السيارة الشاهد هو قوله انا الملك انا الملك. فهذا الذي لاجله اورد المصنف رحمه الله هذه الرواية. ثم اورد الحديث الاخر ايضا للفظة فيه تقسم ظهور هؤلاء

79
00:31:00.800 --> 00:31:20.800
في هذا الحديث رفاعة ابن عرابة الجهني دفاعة ابن عرابة بفتح العين الجهني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا مضى نصف الليل او ثلث الليل ينزل الله والكلام في

80
00:31:20.800 --> 00:31:40.800
قوله مضى نصف الليل او ثلث الليل نظير الكلام الذي ذكرته سابقا. ينزل الله عز وجل الى السماء الدنيا فيقول قل لا اسأل عن عبادي احدا غيري. المؤلف ساق الحديث لاجل هذه اللفظة. لا اسأل عن عبادي

81
00:31:40.800 --> 00:32:00.800
احدا غيره لو كان الذي ينزل هو الملك جبريل او غيره ايصح ان يقول لا اسأل عن عبادي احدا غيري ايصح ان يقول لا اسأل عن عبادي احدا غيري اذا كان الذي ينزل الملك ما يصح هذا لا يقوله الا

82
00:32:00.800 --> 00:32:20.800
هذا لا يقوله الا الله سبحانه وتعالى. فكيف مع وجود مثل هذه اللفظة يقولون ان الذي ينزل هو الملك وماذا يصنعون بهذا؟ لقول النبي صلى الله عليه وسلم فيقول لا اسأل عن عبادي احدا غيري. الشاهد ان المصنف اورد هذا الحديث

83
00:32:20.800 --> 00:32:40.800
قبله لاجل اه ما جاء في الحديث الاول انا الملك انا الملك ولما جاء في هذا الحديث لاسأل عن عبادي احدا غيري هذا كلام لا يقوله الا الله تبارك وتعالى. ومن يقول ان هذا الكلام يقوله غير الله هذا كفر. الذي يقول ان هذا

84
00:32:40.800 --> 00:33:10.800
يقوله الملك فهذا كفر لا لا يقول مثل هذا الكلام الا الله سبحانه وتعالى. لما اورد المصنف هذين الحديثين لاجل اللفظتين السابقتين قال وهذان الحديثان يقطعان تأويل كل تهويل كل تأويل كل متأول ويدحران حجة كل مؤمن. يعني يعني يكفي ان تقول له

85
00:33:10.800 --> 00:33:30.800
هل الذي تزعمون انه ينزل؟ هو الذي يقول انا الملك انا الملك. هل الذي تزعمون انه ينزل؟ هو الذي يقول لا اسأل عن عبادي احدا غيري فكما ذكر المصنف رحمه الله هذان الحديثان يقطعان تغويل كل متأول ويلحضان حجة كل مبطل. نعم

86
00:33:30.800 --> 00:34:00.800
وروى وابو سعيد الخدري وعمرو بن عبسة وابو الدرداء وعمان ابن ابي العاص ومعاذ ابن جبل وام وام سلمة زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلق سواهم. ثم لما ذكر يعني الاحاديث السابقة

87
00:34:00.800 --> 00:34:20.800
حديث ابي هريرة وحديث رفاعة اشار الى ما يؤكد المعنى الذي سبق ان اشار اليه في صدر كلامه على هذه الصفة وان حديث متواتر فاورد يعني اه جماعة من الصحابة ممن رووا هذا الحديث ليؤكد على المعنى السابق وهو ان الحديث متواترا

88
00:34:20.800 --> 00:34:40.800
عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال روى حديث النزول علي ابن ابي طالب عبد الله ابن مسعود وزبير ابن مطعم وجابر ابن عبد الله وابن بعيدا القدري وعمرو بن عبسة وابو الدرداء وعثمان بن ابي العاص ومعاذ بن جبل وام سلمة زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلق سواه

89
00:34:40.800 --> 00:35:00.800
اه ذكرت لكم فيما سبق ان ابن القيم في الصواعق قال رواه اي حديث النزول عن النبي صلى الله الله عليه وسلم ثمانية وعشرين نفسا نحو قال هكذا نحو ثمانية وعشرين نفسا. ثم ساق احاديثه جمعها في

90
00:35:00.800 --> 00:35:20.800
مكانا واحد وممن جمع حديث النزول الدار قطني في كتاب الله مطبوع بعنوان حديث النزول او النزول وكذلك شيخ الاسلام اورد جملة من هذه الاحاديث في كتابه شرف حديث النزول. كذلك الامام المالكائي في شرح الاعتقاد قال روى حديث

91
00:35:20.800 --> 00:35:40.800
النزول قرابة عشرين نفسة على النبي صلى الله عليه وسلم وذكر جملة من هذه الاحاديث حديث النزول حديث متواتر وذكرت لكم اننا نستفيد من تواتر الحديث تعدد يعني سماع الصحابة بهذا الحديث للنبي

92
00:35:40.800 --> 00:36:10.800
وسلم هذا فيه رد على من يتأول النزول بغير معنى. نعم. نحن مؤمنون بذلك مصدقون له كيفية او يشبهه بنزول المخلوقين. اه لما اورد النصوص اعطاء العقيدة التي يعتقدها اهل السنة بناء على هذه النصوص. وهي قوله ونحن اي اهل السنة متمسكون بكتاب الله وسنة رسوله

93
00:36:10.800 --> 00:36:30.800
صلى الله عليه وسلم مؤمن بذلك. يعني بان الله ينزل الى السماء الدنيا كما اخبر بذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام مؤمنون بذلك مصدقون. من غير ان نصف له كيفية من غير ان نصف له

94
00:36:30.800 --> 00:36:50.800
نزول الله كيفية لا نكيف النزول ولا وليس هناك احد من من اهل السنة يحاول ان يقدر في ذهنه او كيفية بنزول الله تبارك وتعالى وانما هو نزول نجهل حقيقة نجهل كيفيته

95
00:36:50.800 --> 00:37:20.800
ونؤمن بانه سبحانه وتعالى ينزل حقيقة الى سماء الدنيا لكننا نجهل الكيفية كيفية نزول الله آآ الى سماء الدنيا. من غير ان نصف له كيفية. او نشبهه بنزول المخلوقين يعني لا يقاس نزول الله تبارك وتعالى بنزول المخلوقين ونزول المخلوقين يلزم به اللوازم نقص واحتياج وافتقار

96
00:37:20.800 --> 00:37:40.800
توازن كثيرة هذه كلها مختصة بنزول المخلوقين. اما نزول الله تبارك وتعالى فهو نزول يليق بجلاله وكماله وجاء عن احد السلف وهو ابو جعفر ان الترمذي نظير قول الامام مالك عندما

97
00:37:40.800 --> 00:38:00.800
سئل عن كيفية الاستواء فسئل ابو جعفر الترمذي عن النزول سأله رجل قال له كيف ينزل ربنا؟ قال النزول معلوم والكيف مجهول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة. فقال نظير قول الامام مالك رحمه الله في الاستواء. وهذا مما يبين لنا ان

98
00:38:00.800 --> 00:38:20.800
مالك رحمه الله هو بمثابة القاعدة التي ليست هي مختصة بالنزول وانما تطبق في جميع الصفات. نعم قد قال بعض العلماء سئل ابو حنيفة عنه يعني عن فقال ينزل الى خير. ممن آآ قال ذلك وذكرها البيهقي

99
00:38:20.800 --> 00:38:40.800
في كتابه الاسماء والصفات. فقد قال بعض العلماء سئل ابو حنيفة عنه يعني عن النزول النزول لله فقال ينزل بلا كلب هذه طريقة اهل السنة ينزل ان نثبت النزول لله تبارك وتعالى على الوجه اللائق بجلاله وكماله

100
00:38:40.800 --> 00:39:00.800
بلا كيد يعني بدون ان نحدد لهذه النزول لهذا النزول كيفية. نعم. قال محمد بن الحسن الشيباني صاحبه الاحاديث التي جاءت ان الله يغفر الى سماء الدنيا الى سماء الدنيا ونحبها ونحن هذا ونحن هذا من الاحاديث

101
00:39:00.800 --> 00:39:20.800
ان هذه الاحاديث قدرتها الثقات. فنحن نوفيها ونؤمن بها ولا نقصرها. ثم نقل هذا النقل عن محمد بن الحسن تلميذه ابي حنيفة وصاحب ابي حنيفة ان عن الاحاديث التي جاءت ان الله يهبط الى سماء الدنيا

102
00:39:20.800 --> 00:39:40.800
يهبط اي ينزل وجاء في بعض الفاظ الحديث بلفظ يهبط لكن ما اتذكر شيئا حول الصحة والا جاءت في بعظ الالفاظ يهبط الى سماء الدنيا. ونحوها من الاحاديث يعني التي جاء فيها التصريح بنزول الله تبارك وتعالى الى

103
00:39:40.800 --> 00:40:00.800
السماء الدنيا ان هذه الاحاديث قد روتها الثقات. لاحظ المنهج هذه الاحاديث قد روتها الثقة فنحن نرويها نحن نرويها. اهل البدع لا يروونه ولا يعتبرون بها وانما يرفضون في ردها

104
00:40:00.800 --> 00:40:30.800
قال فنحن نرويها يعني كما رواها الثقات. ونؤمن بها. يعني نصدق بمدلولها وبما جاء فيها من اخبار ونؤمن بها ولا نفسرها ولا نفسرها اي تفسيرات الجهلية هذا مراده مراده بقوله ولا نفسرها اي لا نفسرها تفسيرات الجهمية التي هي تحريف وصرف

105
00:40:30.800 --> 00:40:50.800
ان نقضي عن ظاهره ومدلوله هذا التفسير باطل. وتفسيرات الجهمية باطلة. لانها تحريف لكلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم والسلف رحمهم الله لما يقولون لا نفسرها او لا تفسر يعني احاديث

106
00:40:50.800 --> 00:41:19.750
الصفات يقصدون هذا يقصدون لا تقصر التفسيرات الفهمية اما تفسيرها الذي هو فهم معناها ومعرفة على ضوء مقتضى اللغة التي خاطبنا بها عن عبدالله بن احمد بن حنبل قال كنت انا وابي عابدين في المسجد فسمع خاص يقص بحديث النزول فقال

107
00:41:19.750 --> 00:41:39.750
ليلة المسلم من شعبان ينزل الله عز وجل الى سماء الدنيا بلا زوال ولا انتقال ولا كغير حال. وارتعد رحمه الله ولزم يده وامسكته حتى سكن. ثم قال قف بنا على هذا المتخوف. فلنسلم

108
00:41:39.750 --> 00:41:59.750
فلما حاذاه قال يا هذا فلما حاذاه قال يا هذا رسول الله اغير على ربه عز وجل منه كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم اورد رحمه الله هذا الاثر على الامام احمد رحمه الله

109
00:41:59.750 --> 00:42:29.750
وفي قصة سماعه لهذا الخاص وانكاره عليه ذكره ايضا المرعي الكرمي الحنبلي في كتابه اقاويل الثقات. في احاديث الصفات وكتاب مطبوعة اورد هذا الخبر وهذا الخبر ان صح عن الامام احمد رحمه الله فهو حقيقة كلام

110
00:42:29.750 --> 00:42:49.750
في غاية الجمال في غاية الحسن في الرد على باطل هؤلاء المبطلين وتكلفات هؤلاء المتخرصين في كلامي حول صفات الله تبارك وتعالى. فالامام احمد مر على هذا القاص يقص بحديث

111
00:42:49.750 --> 00:43:19.750
نزول يخص بحديث النزول. وبالمناسبة القصاص جرت العادة عند كثير منهم التزيد في الكلام. وعدم الاتصال وانما يزيد فيه لان الخاص له مهمة معينة وهدف محدد وهو ان يؤثر على الناس. ولهذا يزيد في الكلام ويتوسع

112
00:43:19.750 --> 00:43:49.750
في الاخبار ويضيف لها اضافات مرادهم من ذلك ان يؤثر على المخاطبين. ولهذا قال الامام احمد رحمه اكذب الناس السقال والقصاص. اكذب الناس السقال والقصاص. السؤال الذين يسألون الناس ويعرضون على الناس حاجتهم وفقرهم فمثل هؤلاء يكثر فيهم الكذب

113
00:43:49.750 --> 00:44:09.750
تجد يعني ان يخبر عن بيته الوالد ميت والام كذا والبيت فيه كذا ويذكر اشياء كثيرة ربما ان بعضها ليس صحيح او مبالغ لان عنده هدف معين وان يؤثر على الذي امامه. وكذلك القصاص القصاص عندهم هدف معين والتأثير

114
00:44:09.750 --> 00:44:29.750
على من امامهم فيزيد في في الكلام. فلاحظ يقص بحديث النزول فانظر الى الزيادات التي من هذا القاص قال اذا كان ليلة النصف من شعبان ينزل الله عز وجل الى سماء الدنيا بلا زوال ولا انتقاد ولا تغير

115
00:44:29.750 --> 00:44:49.750
ماشي اشياء من عنده يعني اضافات واشياء وربما يقصد بها احترازات معينة فالامام احمد لما سمع هذا الكلام ارتعد لما سمع هذا الكلام ارتعد واصفر لونه ولزم يده ان يمسك بيده

116
00:44:49.750 --> 00:45:09.750
وهذا الوصف او الفعل يكثر في السلف يعني يتأثرون تأثر بالغ. مثل تأثرنا لامور نحن في امور الدنيا يعني يبتعد الواحد ويصفر لونه وتحمر بشرته غضبا على امر من امور الدنيا

117
00:45:09.750 --> 00:45:29.750
لو اخذ من واحد منا مئة ريال يظهر عليه مثل يعني هذا التأهب. بينما السلف رحمهم الله ما كان يظهر عليهم هذا التأثر في امور الدنيا لكن اذا انتهكت حرمات الله واعتدي على صفات الله تبارك وتعالى. يظهر عليهم هذا الاثر. ولهذا بعض الناس يستغرب لما

118
00:45:29.750 --> 00:45:49.750
اسمع في خبر مالك رحمه الله لما جاءه المبتدأ وقال له اه اه الرحمن على العرش استوى كيف استوى؟ في ان مالك رحمه الله غضب وعلاه يعني صار يصب عرب. وهذا ثابت. اصبح يصب عرق وعلاه الرؤى

119
00:45:49.750 --> 00:46:19.750
اخذ يتصبر بعرق من شدة الغضب. والتأثر فكانوا يغضبون. في فيما يتعلق في وصف الرب وعندما تنتهك حرمات الله تبارك وتعالى. فالامام الامام احمد اصطد لونه ولزم يده وامسكته حتى سكن يعني من شدة الغضب. من شدة الغضب اه في مما سمع. ثم قال قف بنا

120
00:46:19.750 --> 00:46:39.750
على هذا المتفوق قف بنا على هذا المتفوق في بعض النسخ المتخرص كلها منطبقة عليه. على هذا المتفوق فلما حاباه يعني صار محاديا له قريبا منه قال يا هذا واسمعوا كلامه اعجب واجمل ما يكون. قال يا هذا رسول

121
00:46:39.750 --> 00:46:59.750
الله صلى الله عليه وسلم اغير على ربه عز وجل منك. رسول الله اغير على ربه من وهذه الكلمة يرد بها على كل متخرص وكل متكلف وكل مبتدع فيما يتعلق بالصفات

122
00:46:59.750 --> 00:47:19.750
يضعون الاشياء اه تكيفات وامور لا لا تدل عليها النصوص ولم تبنى على ادلة بزعم النوم منزهون الله تبارك وتعالى. رسول الله اغير على ربه عز وجل منه. قل كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

123
00:47:19.750 --> 00:47:39.750
انكر عليه. نعم. قال قلت لابي عبدالله يعني محمد بن حنبل ينزل الله الى سماء الدنيا ان كنتم نزوله بعلمه او بماذا؟ فقال لي اسكت عن هذا ما لك ولهذا امض الحديث على ما

124
00:47:39.750 --> 00:47:59.750
بلا خير ولا حد على ما جاءت به الاثار وبما جاء به الكتاب. وقال حنبل قلت لابي عبد الله يعني احمد ابن حنبل الى الله ينزل الله الى السماء الدنيا قلتم نزوله بعلمه او بماذا؟ يعني باي شيء. فقال لي واسكت عن هذا لان هذه

125
00:47:59.750 --> 00:48:19.750
الاسئلة ما ترى الا عند المتكلمين والمتكلفين قال اسكت عن هذا ما لك ولي هذا امضي الحديث على ما روي امضي الحديث على ما روي يعني آآ امره كما جاء. الحديث جاء مثبتا لنزول الرب. تبارك

126
00:48:19.750 --> 00:48:39.750
وتعالى ونزول اسند الى الرب تبارك وتعالى. فامضي الحديث على ما جاء. وكما ورد. بلا كيف ولا حد. بلا كيف ولا احد وهذا على طريقة اهل السنة اه الصفات يثبتونها اثبات وجود لا اثبات تكييف وتحديد

127
00:48:39.750 --> 00:49:09.750
لاثبات تكييف وتهديد فالنزول لا يحق يعني بوصف معين او هيئة معينة وانما هو نزول يليق بالله تبارك وتعالى لا نعرف كيفيته. فهذا المراد بقوله الى كيف ولا حد ما زالت به الاثار وبما جاء به الكتاب. نعم. وقال الامام اسحاق ابن ما هو قال لي الامير عبدالله

128
00:49:09.750 --> 00:49:29.750
ممكن تنتظر بالنسبة السلف رحمهم الله لا لم ينقل عن احد منهم اطلاقا انه تأول النزول او غير ذلك من من الصفات. وشيخ الاسلام سبق ان تحدى بعض المتكلمين وامهلهم ثلاث سنوات. ان يأتوا عن

129
00:49:29.750 --> 00:49:49.750
احدا من اه السلف رحمهم الله بانه تأول شيئا من صفات الله تبارك وتعالى. وهنا انبه ان الامام مالك ابن انس رحمه الله نقل عنه بعضهم انه قال ينزل ربنا اي امره ينزل ربنا اي امره

130
00:49:49.750 --> 00:50:09.750
وهذه الرواية كما نبه شيخ الاسلام ابن تيمية وكذلك ابن القيم وغيرهم من اهل العلم لا تثبت عن الامام مالك لانها جاءت عنه من طريقين. الطريقة الاولى من طريق كاتبه حبيب ابن ابي ثابت. كاتب الامام مالك

131
00:50:09.750 --> 00:50:29.750
حبيب ابن ابي ثابت يقول ابن القيم رحمه الله وحبيب هذا ليس بحبيب بل كذاب وقال كذاب فمثل هذا روايته لا قيمة له. والطريقة الاخرى من طريق رجل لا يرى. فالسند الى الامام مالك

132
00:50:29.750 --> 00:50:49.750
والله لا يثبت انه قال ينزل امره اضافة الى ان هذا مخالف لما رواه زهير ابن عباس قال كل من ادركتم من المشايخ ما لك بن انس وعبد الله ابن مبارك وهو في ابن الجراح يقولون النزول حق وهذا

133
00:50:49.750 --> 00:51:09.750
شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في شرح حديث النزول. وايضا مخالف لطريقة ما لك وطريقة السلف في الصفات عموما ومنها النزول من امرارها كما جاءت واثباتها لله على وجه الله في جلاله وكماله. نعم. وقال الامام

134
00:51:09.750 --> 00:51:29.750
قال لي الامير عبدالله ابن طالب يا ابا يعقوب هذا الحديث الذي ترويه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ربنا عز وجل كل ليلة الى سماء الدنيا كيف ينزل؟ قال قلت اعز الله الامير لا يقام لامر الرب عز وجل كيف

135
00:51:29.750 --> 00:51:49.750
انما ينزل الى خير ومن الله قد يخلو العرش عند النزول او لا يخلو فقد اتى بقول مبتدع ثم ذكر هذا الاثر وهو قصة الامام اسحاق رحمه الله لما قال

136
00:51:49.750 --> 00:52:09.750
الامير عبدالله بن طه. يا ابا يعقوب يخاطب الامام اسحاق بر الرؤيا. هذا الحديث الذي ترويه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ينزل ربنا عز وجل كل ليلة الى سماء الدنيا. كيف ينزل؟ كيف

137
00:52:09.750 --> 00:52:39.750
يعني كيفية النزول؟ قال قلت اعز الله الامين. لاحظ التلطف معه. ومحافظته مخاطبة يعني مناسبة مقامه احد الولاة او احد فخاطبه بهذه المخاطبة حتى يعني يتقبل الحق ولا يتمسك بباطل قال اعز الله الامير لا يقال لامر الرب

138
00:52:39.750 --> 00:52:59.750
عز وجل كيف؟ يعني كيف؟ لا تصلح. كما انه تبارك وتعالى في افعاله لا يقال لم؟ وفي صفاته لا يقال فالتكيف بالصفات باطل هو السؤال عن الافعال برما باطل. قال الله تعالى لا يسأل عن

139
00:52:59.750 --> 00:53:19.750
ما يفعل فالصفات لا يفصل عنها برمى وان افعال لا يسأل عنها الصيام لا يسأل عنها بكيف اهل السنة يقولون عن الذين يسألون عن الصفة بما يصفونهم بالدنية. والذين يسألون عن الصفات فكيف المكيفة؟ فهناك

140
00:53:19.750 --> 00:53:39.750
وهناك مكيف. النية الذين يسألون عن افعال الله لما فعل كذا ولما لم يفعل كذا. والمكيف الذين يسألون كيفية صفات الله تبارك وتعالى وكل من الامرين باطل. قال آآ لا يقال لامر الرب عز وجل كيف

141
00:53:39.750 --> 00:53:59.750
انما ينزل بلا كيف انما ينزل بلا كيف قوله بلا كيف يعني بلا كيف نعلمه والا نزول الله له كيفية نزول الله له كيفية لا نعلمها. فالمنفي هنا العلم علمنا بالكيفية. انتهى الاثر. قال بعد

142
00:53:59.750 --> 00:54:19.750
عبد الغني المقدسي وهذه لو كانت في سطر جديد او لا؟ قال عبد الغني المقدسي ومن قال يخلو العرش عند النزول او لا فقد اتى بقول مبتدع او رأي مخترع. فقد اتى برأي مبتدع. هنا اشار الى مسألة تتعلق

143
00:54:19.750 --> 00:54:39.750
رسول الله عز وجل الى سماء الدنيا حينما ينزل الى السماء الدنيا هل يخلو من العرش او لا يخلو منه العرش الاقوال التي ذكرت في الجواب على هذه المسألة ثلاثة. قيل يخلو منه العطش. وهذا لم ينقل عن احد

144
00:54:39.750 --> 00:54:59.750
من ائمة اهل السنة المعتبرين والقول الاخر انه يخلو من لا يخلو منه العرش. وهذا كما يذكر شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله هو قول جمهور اه اهل الحديث لا يخلو من العرش

145
00:54:59.750 --> 00:55:19.750
وهذا جمع بين الاحاديث التي تثبت الاستواء بين النصوص التي تثبت الاستواء لله. تبارك وتعالى على وجه اللائق به وان وانه مستو على عرشه بائن من خلقه مع اثبات النزول الذي دل عليه الحديث. فالله عز وجل مستوي على عرشه

146
00:55:19.750 --> 00:55:39.750
من خلقه وينزل فيه فشاء ما يشبه نزول المخلوقين واللوازم التي تنزل في آآ واللوازم التي في نزول المخلوقين شغلوا مكان آآ حلول في مكان وما الى ذلك هذه ليست بلوازم لصفة الرب وانما هي لوازم

147
00:55:39.750 --> 00:55:59.750
بصفة المخلوق. ومن اهل العلم ومنهم عبد الغني المقدسي يرى انه لا يقال ينسى يخلو منه ولا يقال لا يخلو منه. وابن تيمية رحمه الله كما نقل المحشي على الكتاب ذكر الاقوال الثلاثة. قال منهم من

148
00:55:59.750 --> 00:56:19.750
ينكر ان يقول يخلو او لا يخلو. كما يقول ذلك الحافظ عبدالغني المقدسي وغيره. يشير الى كلام عبدالغني هذا انه وقف على كلامه هنا في كتاب العقيدة او وقف عليه في كتاب اخر له ويشير الى هذا الكلام

149
00:56:19.750 --> 00:56:39.750
ابن القيم في الصواعق ذكر الاقوال واختار قول المقدسي اختار قول المقدسي قال آآ عن اهل هذه الاقوال آآ اسعدهم بالصواب والاتباع يعني هم هؤلاء اهل هذا القول يعني مثل قول

150
00:56:39.750 --> 00:56:59.750
عبد الغني قال هم اسعد بالصواب والاتباع. فانهم نطقوا بما نطق به الكتاب وسكتوا عما سكت عنه الكتاب. والذي اختاره شيخ الاسلام ابن تيمية انه اه لا يخلو منه العرش وذكر ان هذا هو المأثور عن الائمة المعروفين بالسنة

151
00:56:59.750 --> 00:57:19.750
ولم ينقل عن احد منهم باسناد صحيح ولا ضعيف ان العرش يخلو منه. نعم هنا الان انتهى الكلام فيما يتعلق بحديث النزول وانتهى كذلك الوقت المقرر لهذه الدورة ونكون بذلك انتهينا

152
00:57:19.750 --> 00:57:39.750
الباقي مثل اللي مر معنا في صوم ما مضى في على ما مضى ها بالنسبة للاسبوع القادم ما في اه الظاهر وقت. لكن ان كان اه نخوة الامراض بان نكمل

153
00:57:39.750 --> 00:57:44.450
الان في بداية العام القادم ان شاء الله