﻿1
00:00:15.500 --> 00:00:55.500
في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه. يسبح له في غاب الغدو والاصال. رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع ذكر الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة. يخافون يوما يتقلب فيه القلوب والابصار ليجزيهم الله احسن ما

2
00:00:55.500 --> 00:01:28.000
ويزيدهم من فضله. والله يرزق من يشاء بغير  الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد اللهم اغفر لنا ولشيخنا قال الامام ابو العباس احمد بن عمار المهدوي

3
00:01:28.100 --> 00:01:49.750
المتوفى سنة اربعين واربع مئة في مقدمة كتابه التحصيل لما في التفصيل الجامعي لعلوم التنزيل بسم الله الرحمن الرحيم اللهم اعن ويسر قال الفقيه الامام العالم العامل المقرئ ابو العباس احمد بن عمار

4
00:01:49.850 --> 00:02:15.700
التميمي ثم المهدوي رضي الله عنه وارضاه بمنه وكرمه الحمد لله الذي اخرج الخبأ وانبت الحب وانزل الرزق قواما للخلق وفلق الفلق وفرق الفلق وانار دواجي الغسق فله في كل ما تتأمله ما تتأمله الابصار اللاحظة

5
00:02:15.850 --> 00:02:47.600
وتنطق به الالسن اللافظة وتعرفه القلوب الواعية وتدركه العقول الزاكية من افلاك دائرة ونجوم سائرة وغائرة وسماء مظلة وارض مقلة وبحور طامية واودية جارية وحركة وسكون ولائح من عيون ولائح للعيون وناطق وصامت وسائر وثابت ومحسوس وملموس ومرئي غير

6
00:02:47.600 --> 00:03:16.650
ممسوس ومجتمع ومفترق مختلف ومتفق ومتباين ومنتظم ومنتشر غير ملتئم دليل شاهد على انه واثر ظاهر ينبي انه مدبر قاهر يبدأ الخلق ثم يعيده وينشأه ويبديه ويكلؤه بعين لا تنام ويدبره بقدرة لا تضام ويحيط

7
00:03:16.650 --> 00:03:38.350
وعلما بظاهره وخفيه ومستتره وجليه فلا يخفى عليه عدد الانفاس ولا ما تضمره القلوب من الاحسان  ولا يعزب عنه رمز في لفظ ولا غمز في لحظ ولا سر ولا علانية ولا ذرة خافية ولا ورقة ساقطة

8
00:03:38.350 --> 00:03:58.050
كن او باقية ولا حبة ولا حبة في ظلمات الارض او علو او خفض او مهمه قفر او قعر بحر ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين. ذلك الله الذي لا اله الا هو العزيز الحكيم

9
00:03:58.100 --> 00:04:14.300
نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اه كما تلاحظون طبعا مقدمة فيها يعني شيء من السجع اختيار الالفاظ وتنميقها لكن احببت فقط ان اشير الى

10
00:04:14.900 --> 00:04:33.050
قضية مهمة للكتبة الان لما قال فله في كل ما تتأمله الابصار اللاحظة هم من قوله ماذا تمل الابصار اللاحضة؟ بناء على ما عندنا من الطباعة طباعة قديمة صفحة سطر سطران

11
00:04:33.400 --> 00:05:00.200
ثلاثة اسطر اربعة اسطر خمسة اسطر ثم يأتي الجواب الجواب هو قول ايش دليل ولا لا المحقق حفظه الله طبعا المحقق الدكتوراه اه علي بن محمود بن سعيد هرموش اه

12
00:05:01.450 --> 00:05:25.500
هادي كانت طبعا رسالة ماجستير ولا اعرف طبعا يعني ما شأن هذا المحقق حفظه الله لكن هو وضع اه علامة  الفاصلة محمود شاكر رحمه الله تعالى كان له ابداع في قضية الترقيم علامات الترقيم

13
00:05:26.700 --> 00:05:53.600
يختار محمود شاكر في مثل هذا الاسلوب علامة يساوي علامة يساوي لكي ينبهك ان هناك فصلا بين المبتدأ وخبره او بين المتلازمات ايا كانت فاذا طال الفصل فيستحسن وضع هذه العلامة اللي يساوي

14
00:05:54.150 --> 00:06:16.150
والان يعمل بها اه بعض الكتبة وهي مما اعجبني فصرت اعمل به لعلامة يساوي واذكر ان احد الذين اطلعوا على رسالة ايام العمل في الدكتوراه كنت اضع هذه علامة يساوي

15
00:06:16.500 --> 00:06:33.300
لانه شيخ ازهري اه اني اشرف على رسالتي اول الامر ثم حصل له طارئ فسافر الى مصر اسأل الله ان يحفظه وان كان حيا واغفر له ان كان ميتا فسألني سؤال مستغرب قال قال لي ايش هذا يساوي

16
00:06:33.450 --> 00:06:49.200
فاخبرته عنها وقلت هذا اخذته من صنيع محمود شاكر فقال لي عبارة قال سيبنا من الكبار دول فانا في نفسي استحيت منه فكنت اريد ان اقول له ان كانوا كبارا فكيف نترك عملهم

17
00:06:49.550 --> 00:07:08.250
ولا زلت آآ يعني اعمل آآ او لا ازال اعمل بهذا واقترحه عليكم. يعني لاحظوا الان قال فله في كل ما تتأمله دليل تتأمله يعني في كل ما تتأمله دليل يعني بين الخبر والمبتدأ

18
00:07:08.500 --> 00:07:24.500
فصل طويل جدا بمتعاطفات لا يعني الذي يقرأ لا يدري اين ينتهي الكلام واين ابتدأ من طول الفاصل فما بالكم ايضا في الطبري وهو مشهور رحمه الله تعالى بتفسيره بطول الفصل

19
00:07:24.950 --> 00:07:43.700
هذا كان اه لو لرجعتم الى اه تفسيره للاحرف السبعة لما بدأ يذكر احاديث الاحرف السبعة قال فان قال قائل ثم بدأ يسرد يعني فان قال قائل فما تقولون في ثم بدأ يسرد احاديث الاحرف السبعة

20
00:07:44.350 --> 00:08:03.400
قرابة عشرين صفحة على بعض النسخ ثم جاء قال فالجواب لو واحد يطلع على فالجواب ثم يبحث الصفحة التي قبلها قبلها قبلها تجاوب على ماذا قبل قرابة عشرين صفحة فلما تظع يساوي

21
00:08:03.500 --> 00:08:23.450
يشير انه في فصل بين هذا الكلام والذي قبله ليس متعلقا لا هو قبل الان هو قال فانطلق قائل عند فالجواب قبل فالجواب تظع يساوي لما تظع يساوي معناه انه فالجواب هذي مرتبطة بشيء سابق وليس الجملة التي قبلها

22
00:08:25.750 --> 00:08:50.850
حتى لو استمرت اي نعم نعم شف تفضل نحمده حمدا يبلغه اليه صدق النية ويزكيه لديه خلوص الطوية واسأله ان يصلي على افضل البرية المبعوث بالملة الحنيفية محمد خاتم انبيائه وخيرته من خلقه واصفيائه

23
00:08:50.950 --> 00:09:17.750
وعلى اله وعترته وانصاره وصحابته وازواجه وذريته افضل الصلوات وازكاها واطيبها وانماها انه سميع الدعاء فعال لما يشاء امر الموفق اطال الله بقاءه للعلوم يرفعها وللمعاني يجمعها وللمكارم يصنعها ولعصابة الادب يذب عنها ويمنعها

24
00:09:17.800 --> 00:09:49.400
باختصار كتاب التفصيل الجامع لعلوم التنزيل المؤلف بخزانته العالية ادام الله فيها بدوام ايامه النعم النعم المتوالية بعد حصوله لديه ووقوفه عليه ليكون ان هذا الاختصار قريبا قريب المتناول لمن اراد التذاكر كما كان الجامع الكبير خزانة جامعة لمن اراد المطالعة فبادرت الى امتثال امره

25
00:09:49.400 --> 00:10:20.750
ولم ولم اقصر واطعت اليه ولم اعذر قضى لما في النفس من حق انعم اقول لها مهلا ملكت فاسجحي فغاية جهدي منتها كنهي قوتي ومبلغ نفس عذرها مثل منجحي فاذا كان ادام الله توفيقه عديم الاتراب والاقران ونديم اداب وقرآن فهو مجتهد في ان ينهج للعلوم طريق

26
00:10:20.750 --> 00:10:48.850
ويقيموا للاداب سوقا مع كونها في زماننا هذا سبلا طامسة في التأمين وسلعة كاسدة الا عند عند القليل. وما يرغب عن المجد واكتسابه ويحرص على على حوزه واجتنابه الا احرار الرجال ومعادن الامال وبدور وبدور السماء ومصابيح الظلماء. وقد جاء في الخبر المأثور

27
00:10:49.350 --> 00:11:14.650
ان الله عز وجل يختار الملوك لبلاده وعباده فيمد السعيد منهم بتوفيق فيتوجه الرشد اليه. ويكل الشقي منهم الى نفسه فيشتمل الخذلان عليه وقد امد الله الموفق وقد امد الله الموفق ادام الله تمكينه من التوفيق

28
00:11:14.700 --> 00:11:34.700
لمن انتظم اسمه وفعله وابانا في سائر الافاق فظله حتى ظفر اهل السنة القائلون ان الاسم هو تسمى بانجح حجة وركبوا من الاستدلال بها اوضح محجة. وذلك بفضل وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء

29
00:11:34.700 --> 00:11:51.100
والله ذو الفضل العظيم. نعم نعلق على بعض هذه القضايا طبعا الموفق كما ذكر المحقق قال هو ابو الجيش مجاهد بن عبدالله العامري المعروف بالموفق. مولى عبد الرحمن الناصر ابن المنصور محمد ابن ابي عامر

30
00:11:51.550 --> 00:12:14.050
قال واصله مملوك الرومي وذكر طبعا من فضائله توفي سنة اربعمائة وستة وثلاثين يعني قبل وفاة المؤلف باربع سنوات الموفق كما هو ظاهر آآ كان اميرا وقيل يعني ذكر صاحب انباه الرواة ان سبب تأليف هذا الكتاب اللي هو التحصيل

31
00:12:14.150 --> 00:12:33.900
ان المهدوي لما جاء بكتاب التفصيل لجامع العلوم لجامع الجامع لعلوم التنزيل للموفق واختزنه الموفق عنده شكك بعض جلساء الموفق في ان يكون المهدوي كتبه فقالوا له ان كان كتبه فمره فليكتب كتابا اخر

32
00:12:34.200 --> 00:12:55.050
يعني يختصر فيه الكتاب الاول لانها كتاب الجامع طريقته مثل طريقة ذكرناها عن الحوف كما سيأتي فقالوا انه جلس لهذا العمل فكتب كتاب التحصيل لفوائد كتاب التفصيل. لكن المؤلف لم يشر الى هذه احتمال والله اعلم

33
00:12:55.100 --> 00:13:12.800
ان يكون ليس له خبر بهذه بهذه القصة واحتمال ان يكون ابتداء من الموفق وهو كما قال اه يعني موفق على اسمه فيما يعني رأينا من اثاره على اهل على العلم والعلماء

34
00:13:12.850 --> 00:13:33.100
وكان من اثاره غير المباشرة كتاب التحصيل لفوائد كتاب التفصيل لانه طلب من آآ المهدوي ان اختصره الكتاب الكبير مفقود لكتاب التفصيل الجامع لعلوم التنزيل وهو كتاب كبير يعني العلماء

35
00:13:33.250 --> 00:13:49.800
يصفونه بانه كتاب كبير وهو كذلك لان كتابة التحصيل كبير ايضا بالنسبة للكتب التفسير ستأتي ان شاء الله الاشارة الى طريقته اه ذكر هنا طبعا بعد ان مدح اه الموفق

36
00:13:50.250 --> 00:14:05.400
انه آآ قال حتى ظفر اهل السنة القائلون ان الاسم هو المسمى بانجع حجة انا اريد ان نقف وقفة ننتبه لها وانه سبحان الله في كل يعني زمن ليس في كل زمن لكن نقول في بعض الازمان

37
00:14:05.950 --> 00:14:27.100
اه تقوم مشكلة علمية يكون عليها ولاء وبراء يكون عليها ايش ولاء وبراء فمن ينتصر لهذه المسألة يعد من اهل السنة ومن يعارض هذه المسألة يعد من اهل البدعة وانا اتعجب سبحان الله نحن المسلمين لماذا يقع عندنا هذا؟ خصوصا لما

38
00:14:27.400 --> 00:14:53.500
اه يودع الناس او يفسق الناس بامر لم يأتي بكتاب ولا سنة وانما هي مرتبطة بفهوم يعني مرتبطة بفهوم فهذه الحقيقة مشكلة يعني تقع او وقعت في تاريخ المسلمين في عدة اشياء. ومنها هذه القضية التي اشار اليها المهدوي لكن ما نعرف انا ما تابعت الحقيقة

39
00:14:53.700 --> 00:15:08.450
تاريخ هذه مسألة في ذلك الوقت ومن وما المشكلة كانت؟ لكن ايا ما كان يعني هل الله سبحانه وتعالى سيسألنا هل الاسم هو المسمى او لا يعني هذه الحقيقة من الاشياء التي يجب ان ننتبه نحن

40
00:15:08.650 --> 00:15:28.450
بهذا العصر لها والا نجعل معاقد الولاء والبراء بين المسلمين فيما بينهم على مسائل علمية لن يسألك الله سبحانه وتعالى لن يسألك الله سبحانه وتعالى عنها فلا يكون عندنا مثل هذه مثل هذه الامور. وانا ادعو الى هذا واحيانا مع الاسف

41
00:15:28.900 --> 00:15:51.200
يستجر تاريخ يعني عاشه بعض المسلمين في منطقة من المناطق في وقت من الاوقات يستجار ذلك التاريخ الى عصرنا هذا وايضا يقوم بعض الناس بنفس ما قام به السابقون ويجعلون معاقد الولاء والبراء على هذه المسألة. من لم يقل بكذا

42
00:15:51.700 --> 00:16:07.550
وهو مبتدع من لم يقل بكذا فهو ايش مبتدأ. غير المسائل التي اجمع عليها العلماء. لكن احيانا المسائل فيها خلاف شديد جدا. ووقع فيها نزاعات  من الحسن جدا ان يكون عندنا

43
00:16:08.400 --> 00:16:26.250
كما ان الله سبحانه وتعالى سلم السنتنا من هذه المشكلات لم نكن بين هؤلاء القوم فنقع مما وقعنا فيه ان نستغفر لهم جميعا وان نسأل الله سبحانه وتعالى ان يلهمنا الصواب وان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا

44
00:16:26.250 --> 00:16:46.450
ارزقنا اجتنابه لكن لا نعيد الكرة ثم نجعل هذه المعركة القديمة هي معركة من معاركنا اليوم هذا انا اعده الحقيقة في نظري اعده من الخذلان الذي يصيب بعض الاشخاص يعني خذلان يصيب بعض الاشخاص في انه يستجر بعض القضايا التي وقع فيها خلاف شديد

45
00:16:48.000 --> 00:17:03.550
ويجعلها معاقد ولاء وبراء عندهم لكن مسألة واضحة وظاهرة ويكاد يكون عليها اتفاق اه فهذه مسألة اخرى غير نحن نتكلم عن بعض المسائل مثل هذه المسألة الخفية التي اجزم يقينا

46
00:17:03.800 --> 00:17:20.300
ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يتعرض لها من قريب او من بعيد بالطريقة التي يتعرض لها هؤلاء المتكلمون ويعقدون عليها معاقد الولاء والبراء هذه مسألة ينتبه لها طبعا نعم

47
00:17:23.700 --> 00:17:45.750
مم لا بعض المسائل انا قلت لك بعض المسائل لا يعني بعض مسائل تخرج عن هذا لانه وقع عليها يعني اه اتفاق لكن بعض المسائل انا ما ودي اذكر انسان ذكرتها يتهم بالبدعة عند بعضهم فانا تركتها

48
00:17:46.300 --> 00:17:55.250
يعني انا واحد اتصل علي مرة يسألني عن مسألة يعني هو رأي للمجاهد خلنا نقولها مي بمشكلة يلا هي رأي المجاهد في اقعام النبي صلى الله عليه وسلم على العرش

49
00:17:56.650 --> 00:18:14.300
اللي قوله في في عسى ربك يبعثك مقاما محمودا على العرش قول عن مجاهد فهو يقول يسألني يقول ان عندي واحد هو يصلي منفجع يقول عندي واحد من زملائي يقول يقول يلزمني بان بان اقول برأي

50
00:18:14.300 --> 00:18:34.150
مجاهد وقلت له لا هذا ما يمكن قال ان لم تقل به فانت مبتدع طبعا هي لها قصة ولها حدث تاريخي يعني عاشه جماعة من العلماء في منطقة محدودة وضيقة وصارت عليه مشكلة وانعقدت عليه مسائل ولاء وبراء خاصة بتلك المنطقة في وقت معين فغفر الله

51
00:18:34.150 --> 00:18:49.400
الجميع ورحمهم لكن هذا اراد ان يأتي بهذه المسألة بهذا ويبدأ يمتحن الناس بها فسبحان ربي هل هذا مما سيمتحن به الناس يوم القيامة فهذه مشكلة احب ان انتبه لها يعني ما يكون عندنا مثل هذه

52
00:18:49.500 --> 00:19:02.100
القضايا. هو قضايا ترتد ترجع للتحرير العلمي. لو كنت مقتنعا بانه صواب فالحمد لله لكن ما تصل لاحد انه من لم يقل بهذا فهو كذا هذا ما هو صحيح واضح الفكرة

53
00:19:02.150 --> 00:19:14.650
فناقصت مثل هذه المسائل اللي هي خفية حتى شوف الشيخ استغربها اول مرة يسمع عنها ولا اي نعم وانا اجزم اليقين ان بعضهم لو يسمعها يستغربها. المسألة ما هي من مسائل الكبار ولا العظام

54
00:19:14.900 --> 00:19:44.650
نعم  وانا مبتدئ ان شاء الله في نظم هذا المختصر الصغير ومجتهد ان اجمع فيه جميع اغراض الجامع الكبير من من الاحكام المجملة والايات المنسوخة المنسوخة احكام احكامها المهملة والقراءات المعهودة المستعملة والتفسير والغريب والمشكل والاعراب والمواعظ والامثال والاداب وما تعلق

55
00:19:44.650 --> 00:20:03.800
بذلك من سائر علوم التنزيل المحتملة للتأويل ويكون المحذوف من الاصل ما انا ذاكره في هذا الفصل فاحذف فاحذف من الاحكام التي هي اصول الحلال والحرام اكثر تفريع المسائل المنثورة

56
00:20:04.050 --> 00:20:26.250
مما ليس بمنصوص في السورة واقتصر من ذكر الاختلاف على الاقوال المشهورة. واذكر الناسخ والمنسوخ بكماله واورده مختصرا على اتم احواله. واذكر القراءات السبع في الروايات في الروايات التي اقتصر عليها اهل الامصار

57
00:20:26.350 --> 00:20:50.600
سوى من لم يبلغ مبلغهم من الاشتهار الا ما لا اختلاف فيه بين السبعة القراء فاني اذكره منسوبا الى بعض من روي عنه من روي عنه من روى عنه القراء ليعرف ليعرف من هذا الاختصار ما هو من القراءات المروية مما لم يقرأ به

58
00:20:50.600 --> 00:21:14.400
قارئ وان كان جائزا في العربية واذكر من مسائل الاعراب الخفية ما يحتاج اليه مما اختلف القراء فيه او كان جائزا في المقاييس العقلية لاكتملت السورة واتيت على اخرها من هذا المختصر جمعت في اخره اصول القراءات واختصار التعليل فيها

59
00:21:14.400 --> 00:21:44.400
ووصول مواقف القراءة ومباديها ليجمع بعون الله وتوفيقه هذا الاختصار ما لم تجمعه دواوين الكبار ولتكون اغراض الجامع مضمنة فيه ومجملة في معانيه. واجعل ترتيب السور فصل ليكون اقرب متناولا فاقول القول من اول سورة كذا الى موضع كذا منها فاجمعوا

60
00:21:44.400 --> 00:22:11.700
ومن ايها عشرين اية او نحوها بقدر طول الاي وقصرها ثم اقول الاحكام والنسخ فاذكرهما ثم اقول التفسير فاذكره ثم اقول القراءات فاذكرها ثم اقول الاعراب فاذكره ثم اذكر الجزء الذي يليه حتى اتي على اخر الكتاب ان شاء الله على ما شرطته فيه

61
00:22:11.700 --> 00:22:31.700
اذكر في اخر كل سورة موضع نزولها واختلاف اهل الامصار في عددها. واستغني عن تسمية رؤوس ايها وابلغ غاية الجهد في في التقريب والقصد. واحرصوا على ان انظمه نظم العقد متقابل الاشكال متعادل

62
00:22:31.700 --> 00:22:53.400
تاني متناسب الكمال متناصف الجمال فمن انس بالتصنيف وضرب في التأليف لم ينسب ان اختصر الى اخلال ولم يضف اكثر الى املال ولم يبعد الصواب ان توسط الخطاب وانما يعاب التكثير مع عدم المعرفة

63
00:22:53.400 --> 00:23:14.600
الصفة واستعمال الكثير من الالات للقليل من الحالات كما ان كما ان الاختصار يعاب بالاجحاف وضعف وضعف القدرة على الجمع بين الاوساط والاطراف. ومن اصاب المفاصل لم يكثر الحز. ومن عرف ومن عرف

64
00:23:14.600 --> 00:23:44.600
مضارب لم يطل الهزة والسيف الماضي المضارب انما يقطع على قدر على قدر قوة الضارب والرمح الموصوف بالنفوذ انما يساعد بنهضة الساعد والبناء شعبة من همة من همة الباني كافة السهم بقدر قوة عضد الرام ومن يسترشد في القضية يوفق ويصب ومن انعم تأمل الرمية

65
00:23:44.600 --> 00:24:11.500
التي لم يخب وكذلك الرامي المسدد يحتاط مع العلم انه سيصيبه وانا جار فيما احاوله من هذا الاختصار على مذهب المعهود في في الاعتذار والتواضع والاقرار وراغب الى من تزكو الرغبات لديه وتوجه الطلبات اليه في حسن العون عليه ومعتمد على ان ان سعد

66
00:24:11.500 --> 00:24:42.550
فقي ادامه الله يسهله وتوفيقه يكمله ومعول على ان يتأمله اذا يسر الله تعالى اتمامه وسهل جل وعز احكامه تأمل متجاف مشفق بطرف بطرف عن خلل الاولياء مطرق فيقضي فيصلح ويحمل وينصح ويتجاوز ويسمح والله يبقيه

67
00:24:42.550 --> 00:25:07.950
اخي يطهر بدعاها وللمآثر يكسو قلعها ويجعل ما نحاوله في ذلك من التعاون ذخرا ليوم التغابن وهو الولي المستعان ومنه التوفيق وعليه كنان والصلاة على محمد نبيه خاتم النبيين وعلى ابرار عترته الطيبين. وهذا حين وهذا حين

68
00:25:07.950 --> 00:25:32.400
ابتدأوا بذكر السورة وبالله التوفيق. نعم طبعا كما نلاحظ بدأ المؤلف لما قال وانا مبتدأ بذكر منهجه والعلوم التي سيظمنها كتابه يعني هذا يمكن مكتوب عنه لما بدأ بقوله اه ان اجمع فيه جميع اغراض الجمع الكبير اللي هو منهج المؤلف

69
00:25:33.200 --> 00:25:53.350
طبعا نلاحظ المؤلف الان يذكر علوم معينة ويشير الى انه سيذكرها في في كتابه ومن الملحوظات انه قال القراءة السبع في ذلك الوقت اللي كان يعيشه المهدوي او قراءة العشر

70
00:25:53.650 --> 00:26:12.450
لم تكن مشتهرة اللي هو في الاربع مئة وقليل لانه الان الابن مجاهد لما سب على السبعة وتوفي سنة كم الشيخ حسين ثلاث مئة اربعة وعشرين واحنا الان في سنة اربع مئة واربعين يعني قرابة قرن

71
00:26:12.750 --> 00:26:28.500
لم تكن هذه القراءة اشتهرت لان ابن مهران وهو ممن جاء بعيد ابن مجاهد ان يعاصره كتب القراءة الثمان كتب القراءة العشر لكن كانت في تلك الوقت يعني العشرة الزائدة او الثلاثة المتممة للعشر

72
00:26:28.550 --> 00:26:44.500
كان فيها اخذ ورد بين العلماء وهذه القضية الحقيقة تحتاج الى بلا نظر لكن ايا ما كان الامر اه علماء ذلك العصر كانوا يعتمدون على السبع وايضا احب ان تنتبهوا ان المؤلف

73
00:26:44.950 --> 00:26:59.950
وهو يتكلم عن قراءة السبع لم يشر الى مصطلح التواتر وهذه القضية دائما ننبه عليها لاننا لابد نعتني بالمصطلحات لاحظ مؤلف لما اراد لما ذكر السبع ماذا قال؟ واذكر القراءات السبع في الروايات

74
00:27:00.250 --> 00:27:19.100
التي اقتصر عليها اهل الامصار سوى من لم يبلغ مبلغهم من الاشتهر يعني الان كلام مرتبط بماذا؟ بالشهرة وليس مرتبطا بالتواتر عندهم اه هذا ايضا من الاشياء التي يمكن ان يلتفت اليها وينتبه

75
00:27:19.200 --> 00:27:35.600
لها ايضا اشار الى مسألة ايضا من لطائف المسائل لما قال سنرجع اليها لعلوم التنزيل سنقف عندها وقفة كاملة. لكن لما قال وهو يوازن بين الفرق بين التحصيل وبين اصله الجامع لما قال هنا

76
00:27:36.200 --> 00:27:53.950
ما انا ذاكر في هذا الفصل فاحذف من الاحكام التي هي اصول الحلال والحرام اكثر تفريع المسائل المنثورة مما ليس بمنصوص في السورة. طبعا هو لانه رحمه الله تعالى كان يعمد على السجع ويعتمد على السجع فوقع في

77
00:27:53.950 --> 00:28:11.950
يعني اشكالات كان كان يعني مما ليس بمنصوص ليس في السورة انما في الاية يعني كانه يقول انه سيرتبط بالحكم الذي نصت عليه ايش الاية بالتحصيل اذا هو اقرب الى بيان المعاني في التحصيل منه في الجامع

78
00:28:12.200 --> 00:28:28.650
لعلوم التنزيل. لانه في الجامع يبدو انه استطرد وذكر منثور من من الحلال والحرام الذي له علاقة بالاية وان لم يكن من منصوصي الاية فهذه عبارته تدل على انه ترك كثيرا من

79
00:28:28.750 --> 00:28:46.550
الاستطرادات التي كانت بالجامع واعتمد على المنصوص من الاحكام فقط ايضا قالوا واقتصروا آآ من ذكر الاختلاف على الاقوال المشهورة يعني وكانه ايضا يشير الى انه في الجامع يذكر الاقوال المشهورة وغير

80
00:28:46.700 --> 00:29:02.150
المشهورة. واذكر الناسخ والمنسوخ بكماله يعني كانه يقول هذا النسخ منسوخ كما هو في الجامع واريده مختصرا على اتم احواله يعني انه لن يترك ما يتعلق بناسخ منسوخ وان كان سيختصر فيه

81
00:29:02.350 --> 00:29:28.300
العبارة ثم ذكر طبعا ذكره للقراءات السبع اه عندنا ايضا من القضايا المهمة وهو يتكلم عن اه هذا قال بعد ذلك وجمعت في اخره يعني في اخر ايش اي نعم اصول القراءات واختصار التعليل فيها وهذا يدلك على ماذا؟ على ان

82
00:29:28.800 --> 00:29:45.700
آآ عناية المهدوي بالقراءات كان لها اثر في كتاب ايش التحصيل هذا ثم قال واصول مواقف القراء ومبادئها اللي هي الوقف والابتداء قال ليجمع بعون الله وتوفيق هذا الاختصار ما لم تجمعه الدواوين الكبار

83
00:29:45.900 --> 00:30:00.350
ولذا كون اغراض الجامع مضمنة فيه. يعني ما زال في نفسه كتابه الاول انه ما يكون يغادر من اهدافه ومقاصده شيئا اللي هو قصده بالجامع اللي هو كتابه الجامع لعلوم التنزيل

84
00:30:01.550 --> 00:30:17.000
ثم قال بعد ذلك واجعله واجعل ترتيب السور مفصلا ليكون اقرب متناولا يعني كانه سيرتبه على ايش على السور انا كنت افكر لماذا قال هذا الكلام وظهر لي والله اعلم انه كأنه

85
00:30:17.300 --> 00:30:33.100
يعني كانه كان يمكن ان يذهب بكتابه الى التصنيف الى التصنيف على علوم القرآن دون النظر الى ترتيب السور وكأنه قال لا انا ساجعله على على ترتيب الايات ليسهل الوصول الى

86
00:30:33.250 --> 00:30:56.050
المعلومات نلاحظ عبارة تقال اه وقال اي واحد ضاعت عني الان ايوة واجعلوا ترتيب ترتيب السور مفصلا ليكون اقرب متناولا فاقول القول من اول سورة كذا الى موظوع كذا منها

87
00:30:56.150 --> 00:31:15.800
قال فاجمع من ايها عشرين اية او نحوها يعني انه يقسمها على عشرين عشرين تقريبا طيب لما يجمع عشرين عشرين ماذا سيصنع؟ بيبدأ بالاحكام يعني الاحكام ثم النسخ ثم التفسير ثم القراءات ثم الاعراب

88
00:31:16.450 --> 00:31:37.100
ثم يستمر مع كل عشرين يذكر هذه الابواب الخمسة باخر كل سورة كما ذكر نبي اخذ في اخر كل سورة سيذكر اه ما يتعلق ببعض علوم القرآن الاخرى. قال واذكر في اخر كل سورة موظع نزولها واختلاف اهل الامصار في عددها

89
00:31:37.200 --> 00:31:56.150
واستغني عن تسمية رؤوس اية والى اخر كلامه مما يتعلق بهذا المنهج هذا المنهج الذي سلكه المهدوي بين يدي اه تحقيق اخونا الدكتور محسن مطيري اه في الماجستير حقق وجزء من

90
00:31:56.350 --> 00:32:13.950
تفسير المهدوي وهو سورة الاعراف يعني كل هذا الان مع الفهارس طبعا لسورة الاعراف مع الحواشي. لو نحن الان مثلا هذه الصفحة اربعمائة وخمسين تفسير من الاية مئة وثمانية وتسعين حتى اخر السورة

91
00:32:14.700 --> 00:32:30.000
قال المهدوي التفسير قوله فلما تغشاها كناية عن الجماع حملت حملا خفيفا يعني المني ثم بدأ يفسر طبعا لا يلزم ان يوجد فيها ناسخ منسوخ او ان يوجد فيها احكام

92
00:32:30.300 --> 00:32:44.350
فهو يمشي على حسب ما يوجد عنده. طبعا الى اخر السورة اذا وصلنا الى اخر ما التفسير هنا قال القراءات يعني ما في احكام ما في ناس فيذكر العلم الاخر القراءات

93
00:32:44.550 --> 00:32:58.600
فذكر ما يتعلق بالقراءة. قال القراءات حماد بن سلمة عنه بن كثير حملا خفيفا من كسر الحاء ابن يعمر فمرت فمرت به تخفيف الراء فمرت به عبدالله بن عمرو فمارت به

94
00:32:58.650 --> 00:33:13.200
طمارت بالف والتخفيف الى اخره ثم يستمر في القراءات على هذه على هذا النمط بعد ما ينتهي من القراءات انتهى الان قال الاعراب ايضا من اية مئة وتسعة وثمانين الى اخره الاعراب

95
00:33:13.300 --> 00:33:29.000
قال فمرت به تقدم القول في التشديد والتخفيف ومن قرأ فمارت به الى اخره ثم بدأ يتكلم عن الاعراب رجع من اول المقطع الى ان ينتهي من من هذا المقطع. طبعا هو كما ذكر

96
00:33:29.150 --> 00:33:50.600
انه في اخر السورة تذكر مجموعة من ايش من المعلومات ولا لا اللي هو المواضع النزول وغيره. سنجد اه في في في اخرها قال هنا بدأ يتكلم وتقدم القول في الاصال ثم قال هذه السورة طبعا كان مفترض انها تأتي في اول الصفحة الثانية

97
00:33:50.700 --> 00:34:06.800
هذه السورة مكية وقال مجاهد وقدادة الا اية منها نزلت بالمدينة ثم بدأ يفصل في عدد ايها الخلاف في عد الاي ثم انتهت السورة نلاحظ هنا الان ان الكتاب مقسم على

98
00:34:07.050 --> 00:34:23.050
ابواب علوم القرآن او بعض انواع علوم القرآن نفس الطريقة اللي التي آآ سار عليها كما ذكرت سابقا الحوفي وكتابه موجود يعني نسخة منه موجود السلسلة هذه اللي هي ودفوي

99
00:34:23.150 --> 00:34:36.850
والحوفي ومكي والمهدوي. نلاحظ انه كان من مقاصدها وهم الان يعني بينهم رابط قوي جدا. كان من مقاصدها في التأليف في تأليف التفسير ان يوجد فيه علوم قرآن ولهذا عنوان

100
00:34:37.200 --> 00:34:54.550
الكتاب الاول الجامع لعلوم التنزيل مقال دم قال جامع العلوم والتنزيل معناه انه سيتكلم عن علوم القرآن. والتنزيل هذه مصطلح جيد ان ننتبه له انه جعله ايش موازي لقولنا علوم القرآن. هي علوم التنزيل هي علوم القرآن

101
00:34:54.750 --> 00:35:07.800
اذا هل نعد هذا الكتاب في علوم القرآن بناء على هذا العنوان او نعد تفسير بناء على انه ماشي على السور كما قلت لكم سابقا هذا يعد في العلمين معا. فمن تكلم عن علوم القرآن

102
00:35:08.300 --> 00:35:21.850
لابد ان نتكلم عن هذا المنهج وهذا الاسلوب في طرح علوم القرآن ومن تكلم عن التفسير فانه يعد هذا الكتاب من كتاب من كتب ايش؟ التفسير. فاذا هو مختلط بين علوم القرآن وبين التفسير كما هو ظاهر من منهج المؤلف ومن مقاصد

103
00:35:21.850 --> 00:35:37.600
المؤلف رحمه الله تعالى هذا الاسلوب الذي سلكه المؤلف هو الذي دعا ابن عطية القاضي المشهور في كتاب المحرر في مقدمته يقول ورأيت ان تصنيف التفسير كما صنع المهدوي مفرق للنظر

104
00:35:38.100 --> 00:36:01.300
مشعب للفكر يعني تصور انت الان اذا كان اذا كانت مثلا الايات فيها فيها تفسير واحكام اناسخ ومنسوخ واعراب وقراءات عشرين اية بعد ما ننتهي من التفسير تذهب وتبحث عن الاحكام بعد ما تندم احكام ترجع مرة اخرى للايات عن الناس فهو منسوخ

105
00:36:01.400 --> 00:36:16.500
تنتهي من نسخ منسوق تذهب الى القراءة تنتمي للقراءة تذهب الى الاعراب مثل ما ذكر مفرق للنظر مشعب للفكر. وهذه الطريقة لم يسلكها الا قلة من العلماء وكما قال اه ابن عطية

106
00:36:16.600 --> 00:36:33.100
اه المالكي طبعا ابن عطية من الكتب اللي تعتمد عليها كتاب المهدوي لكن لم يظهر لي هل هو التحصيل او الجامع الا اذا ظهرت النقول ليست في اه الجاء التحصيل فستكون من الجامع

107
00:36:33.550 --> 00:36:49.550
من النظائف التي وقف عندها بن عطية انا ذكرتها فقط من باب الطرفة يعني اللطيفة والملحة يقول في قوله جعلنا لم يكن بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة. قال المهدوي ابن عطية يقول قال المادوي

108
00:36:49.650 --> 00:37:10.800
ودلت الاية على ان السقف لرب البيت الاسفل لا لصاحب العلو اذ هو منسوب الى البيوت الى الان اه واحد ساكن شقة وفوقه واحد لان السقف هو حق لمن اذا لن يتصرف الاعلى بدق مسمار ولا وظع شيء الا

109
00:37:10.900 --> 00:37:27.050
اذن الذي تحت بناء على قول مادوي لانه يقول الان ولصاحب ايش آآ البيت الاسفل يقول القاضي بن عطية طبعا القاضي بن عطية فقيه مفلق قال وهذا تفقه واهن من الوهن هذا تفقه

110
00:37:27.100 --> 00:37:41.700
واهن من الوهم وانا دايم اذا ذكرت هذا القول من ابن عطية يقول ما اكثر التفقه الواهن اليوم بالفعل ولهذا من لم يؤتى في الفقه الاولى به ان يكون ناقلا

111
00:37:42.450 --> 00:37:56.380
او ان يسكت يعني اللي يعرفه يفتي به بناء على فتوى اهله يعني اهل بلده او يسكت لكي لا يكثر عندنا هذا التفقه الواحد