﻿1
00:00:01.450 --> 00:00:26.950
نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الشيخ حافظ حكمي رحمه الله تعالى ثم العبادة هي اسم جامع لكل ما لكل ما يرظى الاله السامع بكل ما. لكل ما يرظي الاله

2
00:00:26.950 --> 00:00:51.750
لما يرضي الاله عندنا ما يرضى نعم قال رحمه الله تعالى ثم العبادة التي خلق الله لها الخلق واخذ بها عليهم الميثاق وارسل بها رسله وانزل كتبه ولاجلها خلقت الدنيا والاخرة والجنة والنار هي اسم جامع لكل ما

3
00:00:51.900 --> 00:01:13.450
يحب ويرضى مبني للمعروف فاعله الاله السامع وهو الله عز وجل من الاقوال والاعمال الظاهرة والباطنة فالظاهرة كالتلفظ بالشهادتين واقام الصلاة وايتاء الزكاة والصوم والحج والجهاد في سبيل الله والامر بالمعروف

4
00:01:13.650 --> 00:01:37.850
والنهي عن المنكر واغاثة الملهوف ونصر المظلوم وتعليم الناس الخير والدعوة الى الله عز وجل وغير ذلك والباطنة كالايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره. وخشية الله وخوفه ورجائه والتوكل عليه والرغبة والرهبة اليه

5
00:01:38.450 --> 00:01:55.700
والاستعانة به والحب والبغض في الله والموالاة والمعاداة فيه وغير ذلك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله

6
00:01:55.950 --> 00:02:16.100
صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اللهم انا نسألك علما

7
00:02:16.200 --> 00:02:47.900
نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا اما بعد يذكر المصنف هنا رحمه الله تعالى تعريف العبادة ومعرفة العبادة وحقيقتها وانواعها يعد من اوجب الواجبات واهم المطالب لانها الغاية التي خلق الله سبحانه وتعالى

8
00:02:48.050 --> 00:03:06.400
الثقلين لاجلها كما قال الله سبحانه وتعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ولا يليق بانسان اوجده الله من اجل العبادة ان يدخل هذه الدنيا ويخرج منها وهو ما عرفها

9
00:03:06.750 --> 00:03:38.700
فضلا عن ان يكون محققا لها ولهذا من اوجب الواجبات على المرء ان يعنى بالعبادة معرفة لها وعناية بتحقيقها وتتميمها وتكميلها ليؤدي المقصد الذي خلق لاجله واوجد لتحقيقه  فالعبادة اصلها في اللغة

10
00:03:39.000 --> 00:04:13.400
الذل يقال طريق معبد اي مدلل ناقة معبدة اي مدللة والتعبد التذلل والخضوع لله سبحانه وتعالى واما معناها في الشرع فقد نقل رحمه الله تعالى هنا هذا التعريف الجامع الذي هو من ادق واحسن ما يكون تعريفا للعبادة

11
00:04:13.750 --> 00:04:38.050
اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والاعمال الظاهرة والباطنة وبهذا التعريف صدر شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى كتابه العبودية هو كتاب عظيم في بابه اسم جامع لكل ما يحبه الله

12
00:04:38.400 --> 00:05:09.950
ويرضاه من الاقوال والاعمال الظاهرة والباطنة وعليه فان العبادة ليست مجرد اعمال ظاهرة بل العبادة عبادة القلب وعبادة اللسان وعبادة الجوارح ان تكون جميع هذه خاضعة لله سبحانه وتعالى منقادة له عز وجل

13
00:05:10.250 --> 00:05:37.450
قائمة بما اوجب سبحانه وتعالى فالقلب له عبوديته واللسان له عبوديته وجوارح العبد لها عبوديتها فليست العبادة اعمالا ظاهرة فقط بل هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والاعمال الظاهرة والباطنة

14
00:05:38.550 --> 00:06:00.400
قال رحمه الله فالظاهرة كالتلفظ بالشهادتين واقام الصلاة وايتاء الزكاة والصوم والحج والجهاد في سبيل الله والامر بالمعروف والنهي عن المنكر واغاثة الملهوف ونصر المظلوم وتعليم الناس الخير والدعوة الى الله وغير ذلك اي من الاعمال الظاهرة

15
00:06:01.100 --> 00:06:29.550
وهي ايضا تنقسم الى قسمين كما هو واضح فيما سمعنا من امثلة اسم عبودية للرب سبحانه وتعالى الصلاة والحج والصيام وقسم احسان الى الخلق والاحسان الى الخلق باغاثة الملهوف ونصرة المظلوم وتعليم الجاهل

16
00:06:29.900 --> 00:06:51.750
وهداية الضال وغير ذلك هذه كلها تعد عبادة اذا فعلها المرء بقصد التقرب الى الله فطلب ما عنده سبحانه وتعالى لان الله عز وجل امر بهذا الاحسان ودعا عباده اليه

17
00:06:52.200 --> 00:07:21.300
قال رحمه الله هو الباطنة اي التي في القلب كالايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره وهذه الاعمال القلبية الستة التي ذكر رحمه الله هي اصل الدين الذي عليه يبنى واساسه الذي عليه يقوم

18
00:07:21.700 --> 00:07:45.350
فانه لا قيام لدين الله تبارك وتعالى الا على هذه الاصول فان مثل هذه الاصول في الدين كمثل الاصول في الاشجار الم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء

19
00:07:46.750 --> 00:08:07.200
فاصل الدين الذي عليه قيامه هذه الاصول الستة قال اخبرني عن الايمان بالله قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وان تؤمن بالقدر خيره وشره واعمال المرء كلها ايا كانت

20
00:08:07.900 --> 00:08:29.300
لا يقبلها الله سبحانه وتعالى ما لم تكن قائمة على هذه الاصول ولهذا قال الله عز وجل ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله وفي الاخرة من الخاسرين. وقال تعالى وما منعهم ان تقبل منهم نفقاتهم الا انهم كفروا بالله

21
00:08:29.600 --> 00:09:00.050
وبرسوله فعدم الايمان مانع من قبول العمل فالعمل لا يقبل الا بهذه الاصول اذا هذه الاصول هي عبودية عبودية للقلب عبودية القلب لله سبحانه وتعالى بالايمان بهذه الاصول الايمان بالله الذي هو اصل اصول الايمان ثم ما يتبع هذا الاصل من اصول عظيمة

22
00:09:00.400 --> 00:09:23.650
قال الله عز وجل كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير قال وخشية الله وخوفه ورجائه والتوكل عليه والرغبة والرهبة اليه

23
00:09:24.550 --> 00:09:48.450
والاستعانة به والحب والبغض في الله والموالاة والمعاداة فيه وغير ذلك. هذه كلها اعمال محلها القلب وهي عبوديات لله سبحانه وتعالى يا آآ يجب على المسلم ان يحرص على عمارة قلبه بهذه العبوديات

24
00:09:48.650 --> 00:10:10.200
لله عز وجل الخشية من الله خوف الله جل وعلا مراقبة الله الحياء من الله التوكل على الله الاستعانة بالله عز وجل محبة الله والمحبة فيه والبغض فيه الى غير ذلك من

25
00:10:10.700 --> 00:10:35.500
عبوديات القلب لله عز وجل اذا العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله من الاقوال والاعمال الظاهرة والباطنة نعم قال رحمه الله تعالى ثم اعلم انها لا تقبل الاعمال الظاهرة ما لم يساعدها عمل القلب. ما لم يساعدها عمل القلب

26
00:10:35.750 --> 00:11:01.150
لان عمل القلب هو الاصل الذي تبنى عليه الاعمال التي تكون اه في الجوارح فعمل القلب هو الاصل وكما تقدم معنا مثل ما يكون في القلب من الايمان في الدين واعماله

27
00:11:01.450 --> 00:11:24.750
كمثل الاصول للاشجار كمثل الاصول للاشجار فاذا لم يكن اصل الايمان قائما في القلب فان الاعمال لا تنفع فان الاعمال لا تنفع. قال ثم اعلم انها لا تقبل الاعمال الظاهرة ما لم يساعد عليها عمل القلب

28
00:11:25.200 --> 00:11:46.350
ولهذا ليس الدين مجرد اعمال ظاهرة بل هو اعمال ظاهرة يساعد على تعبير الشيخ هنا عليها اعمال باطنة في قلب العبد اعمال في قلب العبد تساعد على قبول هذه الاعمال

29
00:11:47.800 --> 00:12:12.000
فاذا لم يكن في القلب ما يساعد على قبول العمل من اصول الايمان فان العمل لا يقبله الله فان العمل لا يقبله الله سبحانه وتعالى وتقدم معنا قول الله جل وعلا ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله وهو في الاخرة

30
00:12:12.000 --> 00:12:31.200
من الخاسرين. نعم قال رحمه الله تعالى ومناط العبادة هي غاية الحب مع غاية الذل ولا تنفع عبادة بواحد من هذين دون الاخر؟ هنا يقول الشيخ رحمه الله تعالى ومناط العبادة

31
00:12:31.400 --> 00:12:56.600
هي غاية الحب مع غاية الذل هذا تعريف اخر للعبادة هذا تعريف اخر للعبادة ولكنه باعتبار اخر غير الاعتبار المتقدم تعريف الاول الذي مر معنا ان العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والاعمال الظاهرة والباطنة هذا تعريف للعبادة باعتبار العبادة

32
00:12:56.600 --> 00:13:19.000
نفسها باعتبار العبادة نفسها اذا قيل ما هي العبادة ما حقيقتها؟ يقال اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والاعمال الظاهرة والباطنة اما التعريفة الثاني هنا وكلا التعريفين قد ذكر شيخ الاسلام في كتابه

33
00:13:19.050 --> 00:13:41.100
فالعبودية رحمه الله التعريف الثاني غاية الحب مع غاية الذل لله غاية الحب مع غاية الذل هذا تعريف للعبادة باعتبار حال العابد تعريف للعبادة باعتبار حال العابد. فالعبادة باعتبار حال العابد هي غاية ذله

34
00:13:41.450 --> 00:13:58.150
مع راية حبه لله سبحانه وتعالى اما من حيث هي ما هي العبادة من حيث هي؟ اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والاعمال الظاهرة والباطنة اما من حيث حال العابد

35
00:13:59.050 --> 00:14:17.200
فعبوديته لله هي غاية ذله مع غاية حبه لله سبحانه وتعالى وانتبه لقول الشيخ لا تنفع عبادة بواحدة من هذين دون الاخر لا تنفع عبادة بواحد من هذين دون الاخر

36
00:14:18.100 --> 00:14:42.700
بمعنى ان من عبد الله بالحب دون ذل او بالذل دون الحب لا يكون عابدا لله فالعبودية هي حب وذل حب لله سبحانه وتعالى وذل له حب يتبعه ذل وخضوع لله سبحانه وتعالى فالحب بدون ذل

37
00:14:42.800 --> 00:15:08.100
ليس عبادة والذل بدون حب بدون حب ليس عبادة فالعبادة هي هي غاية الحب مع غاية الذل لله عز وجل. لا تنفع عبادة بواحد من هذين دون الاخر. نعم قال رحمه الله تعالى ولذا قال من قال من السلف من عبد الله بالحب وحده فهو زنديق

38
00:15:08.200 --> 00:15:30.100
ومن عبده بالرجاء وحده فهو مرجئ ومن عبده بالخوف وحده فهو حروري ومن عبده بالحب والخوف والرجاء فهو مؤمن موحد. هذه عبارة مشهورة احد السلف ونقلها جماعة من اهل من اهل العلم رحمهم الله تعالى

39
00:15:30.900 --> 00:15:50.000
وفيها ان عبادة ان عبادة الله سبحانه وتعالى لابد ان تكون قائمة على هذه الاركان لا بد ان تكون قائمة على هذه الاركان الحب والذل والخوف نعم الحب والرجاء والخوف

40
00:15:50.650 --> 00:16:17.050
الحب والرجاء والخوف ويسمي العلماء هذه الثلاثة المذكورة هنا اركان التعبد القلبية اركان التعبد القلبية وهي ثلاثة اركان لابد ان تكون متوافرة في كل عبادة وكل قربة تتقرب بها الى الله من صلاة وصيام وحج وغير ذلك لا بد ان

41
00:16:17.050 --> 00:16:41.800
يقام ذلك على هذه الاركان الثلاثة الحب والرجاء والخوف فانت تصلي الصلوات التي امرت بها فرضها ونفلى حبا لله ورجاء لثوابه وخوفا من عقابه تصوم كذلك تحج كذلك تؤدي جميع العبادات

42
00:16:42.600 --> 00:17:02.400
حبا لله ورجاء لثوابه وخوفا من عقابه كما قال الله سبحانه وتعالى اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب. هذا الحب ويرجون رحمته ويخافون عذابه. ان عذاب ربك كان محظورا

43
00:17:03.000 --> 00:17:28.750
وقد اجتمعت هذه الاركان الثلاثة للتعبد في الفاتحة فاتحة الكتاب فان في قوله الحمدلله رب العالمين الحب لان الحمد ثناء مع الحب للمحمود الرحمن الرحيم اذا قرأتها ما الذي يتحرك في القلب

44
00:17:29.650 --> 00:17:51.350
تقدمت معنا الاية يرجون رحمته يتحرك الرجاء فاذا قرأت مالك يوم الدين قال الله عز وجل بموطن اخر وما ادراك ما يوم الدين يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والامر يومئذ لله. ماذا يحصل للخوف

45
00:17:51.700 --> 00:18:14.050
اذا كان يقرأ متدبرا لكلام الله اذا قرأ ما لك يوم الدين تحرك في قلبه الخوف بهذه الثلاث اياك نعبد بهذه الثلاث بالحب الذي دل عليه الحمد لله رب العالمين والرجاء الذي دل عليه الرحمن الرحيم

46
00:18:14.250 --> 00:18:35.400
والخوف الذي دل عليه مالك يوم الدين اياك نعبد. نعبدك بالحب والخوف والرجاء فهذه اركان للتعبد اركان قلبية للتعبد لا بد ان تكون متوافرة في كل عبادة والله سبحانه وتعالى لا يعبد بواحدة من هذه دون

47
00:18:35.450 --> 00:19:03.750
الباقيات بل يعبد بالحب والرجاء والخوف ومن سلك في التعبد لله عز وجل مسلك الاقتصار على واحدة من هذه الثلاثة انحرف عن الدين ولكل من الطوائف المنحرفة مسلك فيهم من كان يعبد الله بالحب وحده

48
00:19:04.450 --> 00:19:22.950
حتى ان بعضهم ليقول بالعبارة الصريحة يقول لا لا نرجو شيئا ولا نخاف من شيء. لا نرجو جنة ولا نخاف من النار يصرحون بهذا والعياذ بالله هذه زندقة مثل ما مر معنا هنا من عبد الله بالحب وحده فهو صنديق

49
00:19:23.200 --> 00:19:50.250
هذه زندقة خروج عن نهج الانبياء وطريق المرسلين كلهم يعبدون الله رغبة ورهبة اولئك الذين يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا ويدعوننا رغبا ورهبا هكذا شأنهم يدعون الله رغبة ورهبة خوفا ورجاء

50
00:19:52.300 --> 00:20:18.000
ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام قال للرجل الذي قال عقب الصلاة اما والله اني لا احسن دندنتك ولا دندنة معاذ قال ماذا تقول قال اقول اللهم اني اسألك الجنة واعوذ بك من النار. قال النبي صلى الله عليه وسلم ونحن حولها ندندن

51
00:20:18.800 --> 00:20:39.100
حولها ندندن اي في تعبدنا لله سبحانه وتعالى وتقربنا لله حول الجنة والنار ندندن اي نعبد الله نطمع في الجنة ونخاف من النار هذا شأن الانبياء كلهم فالذي يقول لا اخاف من النار ولا اطمع في في جنة انا فقط اعبد الله حبا فيه

52
00:20:39.350 --> 00:21:04.100
هذي زندقة خروج عن طريقة الانبياء المرسلين في تعبدهم وتقربهم لله سبحانه وتعالى. بل انها تورث من كان كذلك انحلالا في الدين لان العبد في عبادته لله سبحانه وتعالى يحتاج الى قائد وسائق

53
00:21:05.800 --> 00:21:28.350
تحتاج الى قائد هو سائق والرجاء قائد والخوف سائق فيحتاج الى هذا وهذا ولهذا العلماء رحمهم الله وصفوا هذين في التعبد كالجناحين للطائر. الرجاء والخوف لا يستغني العبد عنهما في

54
00:21:28.400 --> 00:21:51.900
عبادته وتقربه لله سبحانه وتعالى وايضا يأتي بهما بتوازن لا يغلب الخوف فيقنط من رحمة الله سبحانه وتعالى ولا يغلب الرجاء فيأمن من مكر الله. وكل من القنوط والامن من كبائر الذنوب

55
00:21:55.750 --> 00:22:19.950
قال من من عبد الله بالحب وحده فهو زنديق ومن عبده بالرجاء وحده ما معنى بالرجاء وحده اي ان يعمل نصوص الوعد ويهمل نصوص الوعيد يعمل نصوص الوعد ويهمل نصوص الوعيد

56
00:22:20.850 --> 00:22:31.900
يقرأ مثلا قول النبي عليه الصلاة والسلام من قال لا اله الا الله دخل الجنة وان زنا وان سرق ويترك قول النبي عليه الصلاة والسلام لا يزني الزاني حين يزني

57
00:22:32.150 --> 00:22:47.800
وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق ومؤمن ويترك جميع الاحاديث التي فيها الوعيد على هذه الكبائر والعقوبات التي اعدها الله سبحانه وتعالى لمن ارتكب هذه الكبائر يعمل نصوص الوعد

58
00:22:48.850 --> 00:23:10.750
ويهمل نصوص الوعيد قال من عبد الله بالرجاء وحده فهو مرجئ مرجئ اي على طريقة المرجئة على طريقة المرجئة والمرجئة سموا مرجئة من الارجاء وهو التأخير تأخير العمل عن عن مسمى

59
00:23:11.000 --> 00:23:35.550
اه الايمان ومن طريقة المرجئة اعمال نصوص الوعد والرجاء واهمال نصوص الوعيد قال ومن عبد الله بالخوف وحده فهو حروري اي خارجة على طريقة الخوارج الحرورية والخوارج على خط النقيض للمرجئة يعملون نصوص الوعيد

60
00:23:36.150 --> 00:24:16.200
ويهملون نصوص الوعد ولهذا اورث اورثت هذه العقيدة الخوارج  غلظة وشدة  عدوانا وظلما فيما يزعمونه من قيام على اصلاح دين الله سبحانه وتعالى وما كان للخوارج في طريقتهم التي هم عليها

61
00:24:16.800 --> 00:24:41.300
نفع لدين الله عز وجل ومن يطالع التاريخ يعلم ذلك فان طريقة الخوارج لا تقيموا دينا ولا تسلم منها دنيا فهي فساد لا نفع فيه وشر لا خير فيه من عبد الله بالخوف وحده

62
00:24:42.000 --> 00:24:59.300
فهو حروري من عبد الله بالخوف وحده فهو حروري اي من الخوارج الحرورية قال ومن عبد الله بالحب والخوف والرجاء فهو مؤمن موحد فهو مؤمن موحد الحب والخوف والرجاء لان هذه اركان

63
00:24:59.550 --> 00:25:20.500
اركان للتعبد لابد ان تكون قائمة في قلب العابد في كل عبادة يتقرب بها الى الله عز وجل ثم يأتي الان شرح اه الشيخ رحمه الله تعالى لهذه هذه الكلمات

64
00:25:22.400 --> 00:25:46.850
وقدمت بشرح قبل شرح الشيخ حتى فقط تعرفوا الفرق بين شرح العالم وشرح طالب العلم الان تسمعون كلام العالم رحمه الله نعم قال رحمه الله تعالى قلت وبيان كلامهم هذا ان دعوى لله بلا تذلل ولا خوف ولا رجاء ولا خشية ولا رهبة

65
00:25:46.850 --> 00:26:07.100
ولا خضوع دعوة كاذبة ولذا ترى من يدعي ذلك كثيرا ما يقع في معاصي الله عز وجل ويرتكبها ولا يبالي ويحتج في ذلك بالارادة الكونية وانه مطيع لها وهذا شأن المشركين الذين قالوا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا

66
00:26:07.100 --> 00:26:30.550
وقالوا وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم ما لهم بذلك من علم وغير ذلك وامامهم في ذلك الاحتجاج هو ابليس اذ قال ربي بما اغويتني وانما المحبة نفس نفس وفاق العبد ربه في حب ما يحبه ويرضاه ويبغض ما يكرهه ويأباه

67
00:26:30.850 --> 00:26:57.050
هم يقولون نحن نعبد الله بالحب وحده نعبد الله بالحب وحده وانظر ايضا ما ترتب على هذا من الزندقة التي اشير اليها في كلام الكلام المتقدم كيف يورث الانحلال انحلالا اخر وكيف تولد الاهواء اهواء

68
00:26:57.400 --> 00:27:19.450
ومن جميل نظم الشيخ رحمة الله عليه قوله في جورت التوحيد اني براء من الاهوى وما ولدت. ووالديها الحيارى سأم الاهواء تولد اهواء والانحراف يولد انحراف  لما قالوا نعبد الله عز وجل بالحب وحده

69
00:27:20.750 --> 00:27:43.800
قالوا الحب وفاق الله عز وجل في ارادته الكونية قالوا نحن اه طوع تدبير الله عز وجل كل اعمالنا وفق ارادته الكونية فاعمالنا كلها مرادة لله ويجعلون الارادة الكونية مرادفة للمحبة

70
00:27:45.000 --> 00:28:10.050
وهذا فساد عظيم جدا هذا فساد عظيم جدا اذ ان المحبة حقيقتها اه كما بين الشيخ اه المحبة نفس وفاق العبد ربه في حب ما يحب ويرظى ما يرظى يحب ما يحب ويرظى ما يرظى

71
00:28:11.200 --> 00:28:31.850
الله عز وجل قال ولا يرظى لعباده الكفر. والله لا يرظى المعاصي. ويبغظها والنصوص في في بغظه لها كثيرة جدا فحقيقة المحبة هي وفاق العبد نفسه لربه في في محبة ما يحب وبغض ما يبغض

72
00:28:33.050 --> 00:28:57.100
ولهذا اوثق عرى الايمان الحب في الله هو البغض في الله ومن احب لله وابغض لله واعطى لله ومنع لله فقد استكمل الايمان نعم قال رحمه الله تعالى وانما تتلقى معرفة محاب الله ومعاصيه من طريق الشرع من طريق الشرع. كيف نعرف ما يحب الله و

73
00:28:57.100 --> 00:29:26.750
ما يبغض بالشرع توزن هذه الامور بميزان الشرع كتاب الله وسنة نبيه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وانما تحصل بمتابعة الشارع وانما تحصل بمتابعة الشارع لا تكون الا بالمتابعة قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم. نعم

74
00:29:27.000 --> 00:29:46.150
ولذا قال الحسن رحمه الله تعالى ادعى قوم محبة الله فابتلاهم الله بهذه الاية قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله فمن ادعى محبة الله ولم يك متبعا رسوله فهو كاذب. نعم من ادعى محبة الله

75
00:29:46.400 --> 00:30:05.600
ولم يتبع رسوله صلى الله عليه وسلم فهو كاذب لان الله عز وجل ارسل الرسل من اجل ان يطاعوا وان يعبد سبحانه وتعالى وفق نهجهم الذي اوحاه اليهم وما ارسلنا من رسول الا

76
00:30:06.200 --> 00:30:26.400
ليطاع باذن الله لاجل هذا ارسل ارسل سبحانه وتعالى الرسل فمن لم يتبع الرسول لا يكون محبا لله لان علامة محبة الله اتباع الرسل. قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني

77
00:30:26.550 --> 00:30:48.400
يحببكم الله ولهذا يسمي العلماء رحمهم الله تعالى هذه الاية الكريمة اية المحنة يسميها العلماء اية المحنة بمعنى ان من ادعى محبة الله فليمتحن نفسه في ضوء هذه الاية. اهو متبع

78
00:30:48.750 --> 00:31:09.400
للرسول عليه الصلاة والسلام او غير متبع فان كان متبعا فهذه علامة صادقة على صدق المحبة علامة واضحة على صدق المحبة وان كان غير متبع للرسول عليه الصلاة والسلام فليعلم ان دعواه كاذبة

79
00:31:09.700 --> 00:31:27.300
لماذا لان الدعاوى اذا لم يقم عليها بينات فاهلها ادعياء من ادعى محبة الله سبحانه وتعالى وهو لا يتبع الرسول عليه الصلاة والسلام دعواه كاذبة ليس هناك برهان يدل على

80
00:31:27.650 --> 00:31:47.400
صدق اتباعه تعصي الاله وانت تزعم حبه الزعم المجرد ما يكفي والاماني المجردة لا تكفي ولهذا نفسه الحسن رحمه الله له كلمة مشهورة في في هذا الباب عظيمة قال ليس الايمان

81
00:31:47.650 --> 00:32:06.250
بالتمني ولا بالتحلي ولكن الايمان ما وقر في القلب وصدقته الاعمال ولكن الامام ما وقر في القلب وصدقته الاعمال هذا هذا هو الايمان اما الاماني مجرد الاماني لا تنفع ولا تجدي

82
00:32:06.750 --> 00:32:31.900
قال الله سبحانه وتعالى ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب من يعمل سوءا يجزى به اهل الكتاب ماذا قالوا في باب المحبة نعم قالوا نحن ابناء الله واحباؤهم بل قالوا

83
00:32:32.400 --> 00:32:51.850
لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى غير انا ما حد يدخل لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى ماذا قال الله لهم نعم قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين. وين البرهان

84
00:32:53.450 --> 00:33:12.450
فالمحبة بدون برهان والدعاوى بدون برهان مردودة على المدعي مردودة عليه والبرهان هو الاتباع الاتباع للرسول الكريم عليه الصلاة والسلام والسير على على منهاجها ما يكفي ان يقول انا احب الله

85
00:33:12.950 --> 00:33:29.550
ولا يكفي ان يقول انا احب الرسول عليه الصلاة والسلام لابد ان يكون متبعا ان يظهر برهانا على صدق متابعته للرسول الكريم عليه الصلاة والسلام من اعظم ما يمتحن المرء نفسه

86
00:33:29.600 --> 00:33:50.550
في هذا الباب بشكل يومي في كل يوم وليلة لينظر حاله مع الصلاة المكتوبة فانها محك وميزان يومي يعرف من خلاله قدر هذه المحبة التي في قلبه لله ولرسوله عليه الصلاة والسلام. نعم

87
00:33:52.450 --> 00:34:09.450
قال رحمه الله تعالى وقال الشافعي رحمه الله تعالى اذا رأيتم الرجل يمشي على الماء او يطير في الهواء فلا تصدقوه حتى تعلموا متابعته لرسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا من فقه السلف رحمهم الله تعالى

88
00:34:09.550 --> 00:34:31.200
من فقههم لدين الله عز وجل ان المظاهر والدعاوى هذه لا تنفق عندهم ولهذا وضعوا مثل هذه القواعد تحذيرا للعوام والجهال حتى لا يغتروا الامام الشافعي والكلمة هذي مشهورة عنه وعن غيرها من ائمة السلف رحمهم الله تعالى

89
00:34:31.250 --> 00:34:50.300
يقول رحمه الله تعالى اذا رأيتم الرجل يمشي على الماء او يطير في الهواء فلا تصدقه حتى تعلموا متابعته للرسول صلى الله عليه وسلم بعضهم يعبر حتى يأتي بشاهدي عدل الكتاب والسنة

90
00:34:50.400 --> 00:35:06.950
يكون عاملا بكتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام. اما شخص ما يعرف بالمحافظة على الصلوات ولا يعرف باتباع السنة يعرف بارتكاب الكبائر والذنوب ثم يراها الناس يطير في الهواء

91
00:35:06.950 --> 00:35:19.350
ويقولون نعم هذا ما دام انه يطير في الاولياء فهو من اولياء الله. ما دام يطير في الهواء فهو من اولياء الله. هذه ليست علامة للولاية الطيران او غيره هذي قد تعينه الشياطين

92
00:35:20.150 --> 00:35:37.500
وقد يكون هذا من باب الاستدراج فليس علامة على الولاية فظلا على فظلا ان يكون علامة على انه مسلم هكذا قال شيخ الاسلام رحمه الله فضلا ان تكون علامة على انه مسلم

93
00:35:37.800 --> 00:35:57.400
مجرد الطيران في الهواء ما يحكم على اسلامه فظلا عن بها ما يحكم بها على اسلامه فظلا عنان يحكم بها ماذا على انه من اولياء الله وخاصته سبحانه وتعالى من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا

94
00:35:57.650 --> 00:36:17.700
نعم فهو المسلم اما شخص ما يصلي لو يطير  ما طار او يمشي فوق الماء او يفعل ما فعل ما ما تعد هذه علامة على انه من اولياء الله. هذه تكون من احوال شيطانية او تكون من باب الاستدراج او اشياء من هذا القبيل

95
00:36:18.450 --> 00:36:40.300
وهذا والله من نصح السلف حتى لا يغتر العوام كثير من العوام يغترون يغترون بالمخرقة والاحوال الشيطانية والامور ثم يدخلون في فساد عظيم جدا وانحراف شديد بسبب مثل هذه الاحوال الشيطانية التي تقع على يد السحر او الكهنة والعرافين

96
00:36:40.450 --> 00:37:00.350
واتباع الشياطين نعم قال رحمه الله تعالى وكذلك الرجاء وحده اذا استرسل فيه العبد تجرأ على رحمه الله يقول هذه الاحوال الشيطانية التي يفعلها من لا خلاق له ولا يعرف بعبادة الله. اذا قرأت اية الكرسي عليها بصدق

97
00:37:01.350 --> 00:37:26.100
تبطل اذا قرأت بصدق تبطل تلك الاحوال يقول حتى لو كان يطير في الهواء يسقط اذا قرئت بصدق بهذا القيد اذا قرأت بصدق وحدثني احد الافاضل من العوام يقول كان في احدى الدول

98
00:37:26.850 --> 00:37:48.500
ومررت بمنطقة واذا فيه تجمهر فدفعني الفضول الى النظر على ماذا تجمهر هؤلاء فوقفت انظر واذا بهم مجتمعين على ساحر يعمل اشياء عجيبة يقول اخذت اقرأ اية الكرسي في في نفسي واقرأ اية واقرأ قل هو الله احد

99
00:37:49.950 --> 00:38:08.150
يقول فتعطل توقف عن عمله يقول واذا باثنين يأتون الي ويمسكون بيدي ويبعدونني عن عن المكان يحدثني بذلك من باشر هذا الامر يقول فاخذوا بيدي وابعدوني عنه لان لان القرآن يبطل

100
00:38:08.700 --> 00:38:27.800
واذا قرئ بصدق ابطل احوال هؤلاء وافسدهم نعم قال رحمه الله تعالى وكذلك الرجاء وحده اذا استرسل فيه العبد تجرأ على معاصي الله وامن مكر الله. وقد قال تعالى فلا يأمن

101
00:38:27.800 --> 00:38:48.050
ذكر الله الا القوم الخاسرون وكذلك الخوف وكذلك الرجاء وحده وكذلك الرجاء وحده اذا استرسل فيه العبد تجرأ على معاصي الله يعني من يعمل الرجاء ويهمل الخوف يقرأ نب عبادي

102
00:38:48.400 --> 00:39:07.950
اني انا الغفور الرحيم ولا يكمل وان عذابي هو العذاب الاليم من استرسل مع الرجاء تجرأ على المعاصي ولهذا بعض الناس سبحان الله بسبب هذا الاسترسال اه يتهاون في الصلوات

103
00:39:08.900 --> 00:39:33.100
كتاب في الصلوات ويفرط في كثير من العبادات والفرائض ويرتكب اه انواع من المحرمات واذا نوصح في اعماله تلك ربما قال بعضهم الكلام على القلب وبعضهم ربما قال مدعيا لنفسه انا قلبي ابيض

104
00:39:33.700 --> 00:39:57.100
قلبي طاهر الكلام على القلب هذا هذا يورثه هذا الفكر فكر الارجاء خبيث يفسد دين المرأة يفسد دين المرء ايما فساد فتجده متهاونا في في العبادات متهاونا في فرائض الاسلام واجبات الدين يرتكب المحرمات لا يبالي

105
00:39:58.050 --> 00:40:17.800
لا يبالي بشيء من ذلك. لماذا؟ اذا استرسل مع الرجاء واهمل نصوص الوعيد والخوف تولد عنده مثل هذا الفساد والعياذ بالله. نعم قال رحمه الله تعالى وكذلك الخوف وحده اذا استرسل فيه العبد ساء ظنه بربه وقنط من رحمته ويأس من روحه

106
00:40:18.250 --> 00:40:34.200
وقد قال تعالى انه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون وقال ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون. فالامن من مكر الله خسران واليأس من روحه كفران. والقنوط من رحمة الله

107
00:40:34.200 --> 00:40:51.950
ضلال وطغيان وعبادة الله عز وجل بالحب والخوف والرجاء توحيد وايمان. فالعبد المؤمن بين الخوف والرجاء. نعم يعني نقرأ غدا من قوله والله وكذلك الرجاء وحده الى اخره نسأل الله عز وجل

108
00:40:52.200 --> 00:41:10.250
ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات

109
00:41:10.400 --> 00:41:32.350
الاحياء منهم والاموات اللهم اتي نفوسنا تقواها زكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها. اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفة والغنى اللهم اغفر لنا اجمعين واصلح لنا شأننا كله يا رب العالمين اللهم اقسم لنا من خشيتك

110
00:41:32.550 --> 00:41:50.000
ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا. اللهم متعنا اسماعنا وابصارنا وقوتنا ما حييتنا. واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا

111
00:41:50.050 --> 00:42:05.800
وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت

112
00:42:05.950 --> 00:42:14.950
استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه. جزاكم الله خيرا