﻿1
00:00:01.550 --> 00:00:17.700
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول العلامة الزبيدي رحمه الله تعالى في كتابه التجريد الصريح لاحاديث الجامع الصحيح

2
00:00:18.050 --> 00:00:32.700
تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى كتاب الخوف باب صلاة الخوف عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل نجد

3
00:00:32.950 --> 00:00:53.700
توازين العدو فصاففنا لهم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي لنا فقامت طائفة معه تصلي واقبلت طائفة على العدو وركع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن معه وسجد سجدتين ثم انصرفوا مكان الطائفة التي لم تصل

4
00:00:54.150 --> 00:01:13.900
فجاءوا فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم ركعة وسجد سجدتين ثم سلم. فقام كل واحد منهم فركع لنفسه ركعة وسجد سجدتين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين

5
00:01:14.400 --> 00:01:37.000
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا اللهم علمنا ما ينفعنا وزدنا علما واصلح لنا

6
00:01:37.100 --> 00:02:08.900
شأننا كله يا ذا الجلال والاكرام وبعد هذا الكتاب كتاب الخوف والمراد بالخوف اي من الاعداء عند ملاقاتهم ويدخل ايضا تحت هذه الترجمة الخوف من سباع ضارية او حيوان صائل

7
00:02:09.700 --> 00:02:50.050
او عدو باغ او نحو ذلك بحيث لا يتمكن المرء المسلم من اداء الصلاة في وقتها على الصفة التي يؤديها حال امنه والامن بلا ريب نعمة عظيمة ومنة جليلة بها يتمكن المرء من القيام بمصالحه وشؤونه الدينية والدنيوية

8
00:02:50.950 --> 00:03:22.150
بارتياح وطمأنينة بوفاء وتمام  الخوف له احكام من حيث اداء الصلاة بحسب حال الخوف شدة وضعفا ولهذا جاءت بالسنة صفات متنوعة لصلاة الخوف وهذا التنوع في صفات صلاة الخوف يرجع الى

9
00:03:22.200 --> 00:03:45.350
التنوع في حال ملاقاة الاعداء وقد يكون الامر اشد في حال من حال وقد يكون العدو على مقربة من المسلمين وقد يكون على بعد منهم قد يكون مواجها لهم وقد لا يكون كذلك

10
00:03:46.800 --> 00:04:11.300
فلما اختلفت الاحوال اختلفت الصفات صفة الصلاة في حال الخوف  والمراد بالخوف هنا اي الخوف الطبيعي الذي لا يؤثر مع الايمان ولا يتنافى معه بل هو امر طبيعي يوجد في

11
00:04:11.350 --> 00:04:34.800
المرأة المسلم ولا يؤثر على ايمانه بل هو طبيعة في الانسان ولهذا قال الله عز وجل عن نبيه موسى عليه السلام فاوجس في نفسه خيفة موسى وفي الحديث كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا خاف قوما

12
00:04:35.550 --> 00:04:52.150
قال اللهم انا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم فهذا خوف طبيعي لا يتنافى مع قول الله عز عز وجل فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين هذا خوف طبيعي يحدث

13
00:04:52.500 --> 00:05:17.200
عند ملاقاة الاعداء او عند مواجهة سبع ضاري او حيوان صائل او غير ذلك من الاشياء المخوفة فالخوف في مثل هذه الحال يسمى خوفا طبيعيا ولا يؤثر  سميت هذه الصلاة

14
00:05:17.250 --> 00:05:35.900
صلاة الخوف لانها تؤدى على هذه الحال لانها تؤدى على هذه الحال حال الخوف والخوف ضد الامن وعندما يكون الانسان في خوف من عدو هو امامه لا لا يتمكن من اداء

15
00:05:36.950 --> 00:06:06.150
الصلاة على الصفة التي يؤديها حال امنه ولهذا جاء صفات خاصة للصلاة حال الخوف من الاعداء عند ملاقاتهم  يصلي جماعة المسلمين من هذه الصلوات ما يتناسب مع حالهم عند ملاقاة الاعداء

16
00:06:06.800 --> 00:06:31.600
ما يتناسب مع حالهم عند ملاقاة الاعداء ويستفاد ايضا من هذا فائدة غاية في الاهمية الا وهي ان الصلاة فريضة فرضها الله سبحانه وتعالى على عباده في اوقات معينة ان الصلاة كانت

17
00:06:31.800 --> 00:06:56.350
على المؤمنين كتابا موقوتا يجب ان تؤدى في اوقاتها المعينة التي دل على توقيت الصلاة بها كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلوات الله وسلامه عليه فلا تقدم عن وقتها ولا تؤخر

18
00:06:56.800 --> 00:07:25.500
بل تؤدى في وقتها مهما كانت حال الانسان في شدته ورخاءه في صحته ومرضه في امنه وخوفه لابد ان تؤدى الصلاة في اوقاتها لكن هناك اعذار مثلا المريض ان يجمع بين الظهر والعصر في وقت

19
00:07:25.700 --> 00:07:53.800
احدهما ويجمع بين المغرب والعشاء في وقت احدهما هناك ايضا المسافر له القصر وله الجمع يقصر الرباعية فيصليها ركعتين ويجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء ومن الاعذار ما يتعلق بحال الخوف

20
00:07:54.000 --> 00:08:14.300
من الاعذار ما يتعلق بحال الخوف ففي حال الخوف لابد ان تؤدى الصلوات في وقتها ويتقي الله عز وجل ما استطاع يتقي الله عز وجل ما استطاع حتى لو لم يتمكن

21
00:08:14.800 --> 00:08:35.800
الا ان يصليها ايماء وهو يجري ويتحرك في ساحة القتال ويصلي ايماء فيفعل ذلك لا بد ان تصلى في وقتها ولهذا من فوائد دراسة هذا الباب باب صلاة الخوف ان نعرف مكانة الصلاة في حياة المسلم

22
00:08:37.150 --> 00:09:02.500
وان الواجب على المسلم ان تعظم عنايته بهذه الصلاة عناية عظيمة  من الامور المؤسفة ان كثير من الناس عند ادنى انشغال لا يبالي بتأخير الصلاة عند ادنى انشغال لا يبالي بتأخير الصلاة وربما تضييعها

23
00:09:03.100 --> 00:09:22.850
ويلتمس لنفسه عذرا يقول انا مشغول انا الان في سفر وانا الان ساركب طائرة الان في السفر بالطائرات كم من اناس يضيعون الصلاة اما كلية او في وقتها فتجد بعضهم مثلا تقلع

24
00:09:23.450 --> 00:09:42.800
الطائرة ظهرا ويكون مثلا صلى الظهر في بلده ولا تصل الى البلد الاخر الا بعد المغرب يصلي العصر بعد المغرب يصلي العصر بعد المغرب وهذا من التضييع للصلاة من تضييع الصلاة تفويت الوقت

25
00:09:44.550 --> 00:10:04.850
والواجب عليه ان يصليها على اي حال كان في وقتها لا يؤخرها عن وقتها وويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون قيل في معناه ان يؤخرون الصلاة عن وقتها ولهذا ليس الانسان عذر

26
00:10:05.650 --> 00:10:23.350
مريضا كان او مسافرا او غير ذلك لابد ان تصلى الصلوات في وقتها نعم له ان يجمع بين الظهر والعصر في وقت احدهما والمغرب والعشاء في وقت احدهما اما ان يؤخر مثلا الظهر والعصر الى وقت المغرب

27
00:10:23.800 --> 00:10:40.800
او المغرب والعشاء الى وقت الفجر او الفجر يصليه في الضحى او نحو ذلك هذا كله من اضاعة الصلاة كله من اضاعة الصلاة فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة هذا كله من اضاعة الصلاة

28
00:10:41.750 --> 00:11:02.850
فعندما نقرأ هذا الكتاب كتاب الخوف ندرك القيمة العظيمة والمكانة العلية للصلاة وان الواجب على المسلم ان يتقي الله عز وجل في هذه الصلاة وان يحافظ عليها في اوقاتها ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا

29
00:11:05.300 --> 00:11:32.400
صلاة الخوف جاءت في السنة بصفات عديدة. وجاء فيها احاديث كثيرة وبعض العلماء اوصل آآ الصلوات الى اه ما يزيد على العشر اه صفات لكن كما حقق الامام ابن القيم رحمه الله تعالى ان هذه الصفات التي جاءت

30
00:11:32.750 --> 00:11:51.750
في الاحاديث الكثيرة في صفة صلاة الخوف ترجع الى ست صفات اصولها ست صفات ذكرها رحمه الله تعالى في كتابه زاد المعاد منها هذه الصفة في حديث عبد الله ابن عمر

31
00:11:53.100 --> 00:12:11.400
رضي الله عنهما قال غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل نجد اي في جهة نجد توازينا العدو فصاففنا لهم وازيناهم اي كنا بموازاة العدو فصاففنا اي قمنا صفا واحدا

32
00:12:11.450 --> 00:12:39.200
ملاقاة اه العدو او صففنا كل في اه في مكانه وفي صفه المعين له من اجل ملاقاة العدو فاذا هم في موازاة العدو في مواجهة العدو في مقابلة العدو  في هذه الاثناء يقول ابن عمر فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي لنا ومعنى يصلي لنا اي بنا اماما صلاة الله وسلامه عليه

33
00:12:39.200 --> 00:13:00.450
بيت وهذا يستفاد منه وجوب صلاة الجماعة وجوب صلاة الجماعة اظافة الى المسألة السابقة الصلاة في وقتها وجوب صلاة الجماعة حتى في حال الخوف حتى في حال الخوف النبي عليه الصلاة والسلام وهم في مواجهة الاعداء صلوا

34
00:13:00.600 --> 00:13:20.350
آآ الصلاة جماعة اما هم فيها هو صلوات الله وسلامه عليه على الصفة الاتية قال فقامت طائفة معه قامت طائفة معه يعني انقسم الجيش الى فريقين فريق صلى مع النبي عليه الصلاة والسلام واقبل الطائفة على العدو

35
00:13:21.200 --> 00:13:41.200
طائفة لم تقف في الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم وانما وقفت قبالة العدو متهيأة له ومترقبة له لان العدو قد يباغتهم قد يهاجمهم في اي لحظة قد يأخذهم على غرة عدم انتباه فهم في يقظة

36
00:13:41.450 --> 00:13:59.550
فطائفة منهم جلسوا قاموا في قبالة العدو وطائفة اقبلت اه قامت تصلي مع النبي عليه الصلاة والسلام. واقبلت طائفة على العدو وركع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن معه وسجد سجدتين

37
00:14:00.350 --> 00:14:17.000
الذين مع الطائفة الاولى صلى بهم ركعة واحدة صلى بهم عليه الصلاة والسلام ركعة واحدة ثم انصرفوا صلوا مع النبي عليه الصلاة والسلام ركعة واحدة ثم انصرفوا مكان الطائفة التي لم تصل

38
00:14:17.600 --> 00:14:38.050
انظر الان هذه الحركة التي تكون في الصلاة طائفة تتقدم وتأتي خلف الامام وطائفة تتحرك وتقابل العدو والجماعة قائمة الجماعة صلاة الجماعة قائمة وقت القتال وملاقاة الاعداء وموازاة الاعداء طائفة قائمة

39
00:14:39.550 --> 00:14:59.850
قبالة العدو وطائفة تصلي مع النبي عليه الصلاة والسلام. ولهم هذه الرخصة في الحركة الطائفة تتحرك وطائفة تتقدم والصلاة قائمة امامهم رسول الله صلوات الله وسلامه عليه قال ثم انصرفوا مكان الطائفة التي لم تصل

40
00:15:00.850 --> 00:15:16.700
انصرفوا مكان الطائفة التي لم تصل فجاءوا اي الطائفة التي لم تصل فركع رسول الله صلى صلى الله عليه وسلم بهم ركعة وسجد سجدتين ثم سلم النبي صلى الله عليه وسلم صلى سجدتين صلى ركعتين

41
00:15:17.350 --> 00:15:37.800
وكل طائفة حصلت مع الجماعة ركعة واحدة كل طائفة من هذه الطوائف من هاتين الطائفتين حصلت مع الجماعة ركعة واحدة فقام كل واحد منهم فركع لنفسه ركعة وسجد سجدة اصبحت كل طائفة ادركت

42
00:15:38.350 --> 00:16:00.350
مع الجماعة ركعة وركعة اتمتها وحدها. كل واحد اتمها وحده جاء في بعض طرق الحديث ان الطائفة الثانية اتمت الذي عليها ثم اتمت الطائفة الاخرى التي هي الاولى وجاء في بعض الروايات عكس ذلك ان الطائفة الاولى اتمت وحدها ثم جاءت الطائفة

43
00:16:00.350 --> 00:16:22.200
فهالثانية وصلت مع النبي عليه الصلاة والسلام  اتمت ما عليها بمعنى ان الطائفة الاولى صلت ركعة مع النبي عليه الصلاة والسلام ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم فصلوا ركعة بقيت عليهم وسلموا وانصرفوا

44
00:16:22.250 --> 00:16:43.900
وجاءت الطائفة الثانية والنبي عليه الصلاة والسلام لا يزال قائما في ركعته الثانية وصلوها معه وسلم هو صلى الله عليه وسلم هم ثم فجاءوا بعده هم بركعة فجاء بعظ في بعظ الروايات هذا وجاء في بعظ الروايات ان الطائفة الثانية اكملت اولا ثم الطائفة الاولى

45
00:16:44.450 --> 00:17:02.350
فهذه صفة من اه صفات صلاة الخوف واؤكد على ما سبق اذا كانت صلاة الجماعة يعتنى بها هذه العناية وبهذه الدقة في حال الخوف وملاقاة الاعداء فكيف اذا بحال الانسان في امنه

46
00:17:02.400 --> 00:17:23.950
وصحته وعافيته ورخائه ورغده. ما ما العذر الذي يجعله يؤخر الصلاة ويفوت وقتها وامتع بالامن ممتع بالرخاء ممتع بالعافية ممتع بالمال ممتع بالصحة وينادى حي على الصلاة حي على الفلاح

47
00:17:24.050 --> 00:17:43.600
ولا يجيب النداء ما عذره وماذا يقول يوم يقف بين يدي الله تبارك وتعالى واول ما يسأل عنه يوم القيامة هذه الصلاة اذا كان في الخوف يصلون الجماعة ولا يفوتونها ويحافظون على وقتها ولا يفوتونه

48
00:17:43.800 --> 00:18:08.000
فكيف اذا بحال رخاء الانسان وامنه نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب صلاة الخوف رجالا وركبانا وعنه رضي الله عنه في رواية قال عن النبي صلى الله عليه وسلم وان كانوا اكثر من ذلك فليصلوا قياما وركبانا

49
00:18:08.150 --> 00:18:27.650
وهذه الترجمة باب صلاة الخوف رجالا وركبانا. هذه ايضا من صفات الصفات المتعلقة بصلاة الخوف وهي تختص فيما اذا اشتد الخوف لانا عرفنا ان الخوف عند ملاقاة الاعداء احوال متفاوتة وليست حالا واحدة

50
00:18:28.400 --> 00:18:49.200
ولهذا اختلفت صلاة الصفات وصلاة الخوف باختلاف صفة ملاقاة العدو وشدة الخوف منه فهذه الصفة التي تذكر في هذه الترجمة تتعلق بما اذا اشتد الخوف اذا اشتد الخوف عند ملاقاة الاعداء كيف يصلي

51
00:18:50.000 --> 00:19:09.750
كيف تكون الصلاة قال باب صلاة الخوف رجالا المراد برجالا اي قائما على رجله رجالا اي قائما على رجله رجالا اي قائمين على ارجلهم او ركبانا اي على الخيل او على

52
00:19:10.000 --> 00:19:35.750
الابل او ركبانا ويصلي على الحالة التي يستطيع ولو ايماء حتى ولو يصلي ايماء يصلي رجالا او ركبانا يعني قائما على رجليه او يصلي راكبا على فرسه ولو لم يتمكن الا ان يصلي ايماء يصلي

53
00:19:36.450 --> 00:19:53.950
المهم ان تؤدى الصلاة في وقتها اورد هذا الحديث حديث ابن عمر قال في رواية قال عن النبي صلى الله عليه وسلم وان كانوا اكثر من ذلك فليصلوا قياما وركبانا

54
00:19:54.100 --> 00:20:14.600
فليصلوا قياما وركبانا. وهذا الحديث جاء فيها اه روايات وبالفاظ اوضح ما يكون دلالة على المقصود ما جاء في رواية لمسلم رحمه الله تعالى لهذا الحديث في صحيحه قال فاذا كان خوف اكثر

55
00:20:14.850 --> 00:20:39.100
فاذا كان خوف اكثر من ذلك فليصلي راكبا او قائما يومئ ايماء اذا كان خوف اكثر اذا كان خوف اكثر من ذلك فليصلي راكبا او قائما يومي ايماء راكبا اي على فرسه قائما اي على قدميه

56
00:20:39.800 --> 00:21:00.850
يومئ ايماء اذا كان الخوف اكثر في في ملاقاة العدو اشتداد الخوف منه ولا يتمكنون من الصلاة على الصفة التي مضت يصلون على هذه الصفة اه رجالا او ركبانا رجالا على ارجلهم قائمين او ركبانا على الخيل

57
00:21:01.200 --> 00:21:22.800
ولو كانت في الصلاة ايماء كما في هذا الحديث قال قائما يومئ ايماء يوم ايماء نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب صلاة الطالب والمطلوب راكبا وايماء

58
00:21:23.350 --> 00:21:36.000
وعنه رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لنا لما رجع من الاحزاب لا لا يصلين احد العصر الا في بني قريظة فادرك بعضهم العصر في الطريق

59
00:21:37.350 --> 00:21:56.600
فقال بعضهم لا نصلي حتى حتى نأتيها وقال بعضهم بل نصلي لم يرد منا ذلك فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فلم يعنف واحدا منهم وهذه الترجمة ايضا مما آآ يتعلق بصفة صلاة الخوف

60
00:21:57.000 --> 00:22:19.250
قال باب صلاة الطالب والمطلوب راكبا وايماءا الطالب والمطلوب الطالب اي للعدو في اثر العدو وراءه وادركته الصلاة وهو في اثر العدو. والعدو هارب منه ففي مثل هذه الحالة كيف يصلي

61
00:22:19.550 --> 00:22:43.350
ان وقف لاداء الصلاة فاته هذا العدو وفاته ان يدركه لان في مقامات تحتاج الى استعجال وركض وراء العدو وعدو خلفه بالخيل حتى يدركه مثل ما حصل في بعض المرات في زمن النبي عليه الصلاة والسلام

62
00:22:43.400 --> 00:23:01.900
يأتي بعض العدو مثلا يا يأخذ الابل ابل الصدقة ويفر بها اذا فر بها وانطلق بعض المسلمين في اثره وادركتهم الصلاة وهم في اثر العدو ان توقفوا للصلاة فاتهم فكيف يصلون

63
00:23:02.600 --> 00:23:17.400
ليس لهم في مثل هذه الحال ان يفوتوا الوقت لا بد ان تصلى في الوقت فانظر وهو في هذه الحال يدرك العدو الظالم الباغي المعتدي الذي ربما قتل او اخذ اموالا

64
00:23:17.500 --> 00:23:31.750
في هذه الحال ينبغي ان تكون الصلاة في حاضرة في ذهنها ولا يذهل عنها ويكون في اثر العدو ويؤدي الصلاة في وقتها ولو ايماء ولو راكبا على خيله وهو يجري خلف العدو

65
00:23:32.300 --> 00:23:51.450
بسرعته عدوا على الخيل فيصلي ولو ايماء من اجل ان تحقيق هذه المصلحة. فاذا هذه صفة من صفات الصلاة صلاة الخوف عند عندما يكون طالبا او مطلوبا قال راكبا او ايماء

66
00:23:52.400 --> 00:24:07.250
اورد هنا حديث ابن عمر قال ان اه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ولما رجع من الاحزاب لما رجع من الاحزاب لا يصلين احد العصر الا في بني قريظة

67
00:24:07.750 --> 00:24:27.150
اراد عليه الصلاة والسلام بعد ان انتهوا من الاحزاب وملاقاتهم محاصرة بني قريظة الذين نقضوا العهد اراد النبي عليه الصلاة والسلام محاصرتهم بعد ان فرق الله شمل المشركين والاحزاب التي تجمعت

68
00:24:28.100 --> 00:24:52.350
وارسل الله عز وجل عليهم ريحا وشتت شملهم وفرقهم والنبي صلى الله عليه وسلم والصحابة لقيهم من الشدة ما لقيهم لكنه اراد محاصرة بني قريظة الذين نقضوا عهدهم مع النبي عليه الصلاة والسلام فقال للصحابة لا يصلين احد العصر الا في بني قريظة

69
00:24:52.950 --> 00:25:15.600
لا يصلين احد العصر الا في بني قريظة اراد عليه الصلاة والسلام من الجميع ان يتعجلوا الذهاب الى الموقع موقع بني قريظة لمحاصرتهم الا يصلين احد العصر الا في بني قريظة؟ فادرك بعظهم العصر في الطريق

70
00:25:16.550 --> 00:25:41.100
ادرك بعضهم العصر في الطريق  تباحثوا هذه المسألة واختلفوا فيها ماذا اراد النبي عليه الصلاة والسلام بقوله لا يصلين احد العصر الا في بني قريظة هل اراد فقط استعجال وان نعجل

71
00:25:41.650 --> 00:26:01.050
او اراد فعلا الصلاة نفسها لا تصلى الا هناك حتى لو خرج الوقت فاختلفوا في هذه المسألة فبعضهم قالوا لا نصلي حتى نأتيها اي بني قريظة نأتي المنطقة كما قال النبي عليه الصلاة والسلام قال لا نصلي حتى نأتيها

72
00:26:01.200 --> 00:26:16.350
وقال بعضهم بل نصلي لم يرد منا ذلك لم يرد منا ذلك يعني انما اراد ان نستعجل ولم نرد منا ان نصلي العصر حتى لو كان خرج وقتها بعد المغرب قال لم يرد منا ذلك

73
00:26:17.900 --> 00:26:41.550
فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فلم يعنف واحدا منهم فلم يعنف واحدا منهم لاحظ الان الترجمة في الصلاة راكبا وايماء صلاة الطالب والمطلوب راكبا وايماء وهؤلاء الطائفتين كلهم صلوا على الارظ

74
00:26:41.700 --> 00:26:58.950
لم يصلي احد منهم راكب هؤلاء صلوا على الارظ في الطريق والاخرون صلوا على الارظ بي آآ بني قريظة بعد خروج الوقت والنبي صلى الله عليه وسلم لم يعنف احدا من هؤلاء

75
00:26:59.150 --> 00:27:16.050
فما وجه الدلالة فما وجه الدلالة مع ان ايا من هؤلاء لم يصلي راكبا ولم يصلي اماما كلهم صلوا على الارض بركوع وسجود لم يصلي احد منهم راكبا ولم يصلي احد منهم ايماء

76
00:27:16.650 --> 00:27:47.750
استدلال اخذ من هذا الحديث بطريق الاولى اخذ من هذا الحديث بطريق الاولى لان النبي عليه الصلاة والسلام اذا كان لم يعنف هذا الذي اجتهد  فوت الوقت قوة اه الوقت ولم يعنفه صلوات الله وسلامه عليه اخر الصلاة عن وقتها وفوت

77
00:27:48.050 --> 00:28:08.200
اه الوقت اجتهادا منه فلم يعنفه ولم يعنف ايضا صلوات الله وسلامه عليه الطائفة الاولى فاذا من صلى في الوقت ولو ايمائا من صلى في الوقت ولو ايماء راكبا من باب اولى

78
00:28:09.400 --> 00:28:33.250
الحكم فيه من باب اولى اذا كان صلى لانه لانه ادرك الوقت وادى الصلاة في وقتها فالاستدلال هنا بذلك بكون الذي صلى من باب اه اه من صلى ايماء ان هذا الفعل من باب من باب الاولى من تأخير الصلاة عن وقتها اي ان هذا الفعل اولى من تأخير الصلاة

79
00:28:33.250 --> 00:28:51.350
عن وقتها فاستدلال بهذا الحديث من هذه الجهة لكن الصلاة ايماء مرت معنا في الحديث الذي في مسلم قال فاذا كان خوف اكثر من ذلك فليصلي راكبا او قائما ويومئ ايماء

80
00:28:52.100 --> 00:29:09.200
وعملنا تطبيقات العملية لذلك ما جاء في سنن ابي داوود عن عبد الله ابن انيس رضي الله عنه بعثه النبي صلى الله عليه وسلم الى سفيان الهدلي قال فرأيته قال فرأيته

81
00:29:09.250 --> 00:29:31.200
وحضرت العصر فرأيته وحضرت العصر رأيته. والنبي صلى الله عليه وسلم ارسله في اثره وحظرت العصر قال فخشيت فواتها ما نسي الصلاة ما نسي ولا ذهل عنها كثير من الناس يذهل عن الصلاة عند صفات تجارية

82
00:29:32.100 --> 00:29:51.200
صفقة تجارية ويخشى ان تفوته البيعة ويقول والله ذهلت عن الصلاة في ماذا؟ صفقة تجارية. دنيا زائلة ويذهل عن الصلاة او مثلا في آآ مصلحة من المصالح او امور كثير من الناس يذهل عن الصلاة يقول ذهلت ذهلت عنها

83
00:29:51.950 --> 00:30:17.100
وهو في هذه الحال ورأى العدو قال رضي الله عنه فخشيت فواتها يعني خشيت فواتها ان كنت وقفت وصليت آآ فاتني العدو وان بقيت في اثره ولم اتوقف للصلاة فاتتني الصلاة

84
00:30:17.300 --> 00:30:43.750
فماذا يصنع؟ قال رضي الله عنه فخشيت فواتها فانطلقت امشي وانا اصلي اومئ ايماء انطلقت امشي وانا اصلي اومئ ايمان. قال الحافظ بن حجر رحمه الله واسناده حسن. نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى كتاب العيدين

85
00:30:43.900 --> 00:31:08.050
باب الحراب والدرق يوم العيد عن عائشة رضي الله عنها قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاف واضطجع على الفراش وحول وجهه ودخل ابو بكر رضي الله عنه فانتهرني فانتهرني وقال مزمارة الشيطان عند النبي صلى الله عليه

86
00:31:08.050 --> 00:31:31.150
سلم فاقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال دعهما فلما غفل غمزتهما فخرجتا آآ اخشى ان دخلنا بعد الخوف في العيد على طريقة العوام يقول نجيب العيد  فنجعل موضوعات العيد غدا

87
00:31:31.300 --> 00:31:55.150
باذن الله سبحانه وتعالى وربما لو دخلنا في الموضوعات الجديدة في آآ ما يتعلق بالعيد آآ مع ما اجتمع الان في الذهن معلومات حول صلاة الخوف ربما يعني مثل ما قال عثمان ينسي اوله اخره لكن نأخذ العيد من اوله

88
00:31:55.900 --> 00:32:17.150
غدا والا كان في نيتي ان انهي هذا اليوم البابين كتاب العيد وكتاب الخوف لكن لعلنا لهذه المصلحة نؤجل موضوع العيد الى الغد  ايام المسلم كلها عيد ما دام مطيعا لربه

89
00:32:17.950 --> 00:32:41.900
ومحافظا على عبادته ولا سيما الصلوات فنسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد والخير والبركة والعون على طاعته وان يصلح لنا شأننا كله وان لا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يهدينا اليه صراطا مستقيما. اللهم اصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا

90
00:32:42.100 --> 00:33:04.850
الى انفسنا طرفة عين اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب

91
00:33:04.850 --> 00:33:20.800
فالدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما حييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا

92
00:33:20.900 --> 00:33:36.500
ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. جزاكم الله خير