﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:21.800
العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. هذي قاعدة يا اخوان اصولية القواعد   يعني يؤخذ من قواعد الاصول لقواعد القرآن التفسير قواعد الفقه كما سيمر بنا ايضا وهذه علوم بينها ترابط

2
00:00:22.950 --> 00:00:45.000
العبرة في الفاظ القرآن بعموم اللفظ لا بخصوص السبب وذلك ان بعض الايات قد تنزل بسببه الاسباب فهل تكون هذه الاية خاصة بالسبب  ليس بالاسلام خصوصيات يا اخوان  الاحكام عامة ولكل البشر

3
00:00:46.300 --> 00:01:10.700
مثال ذلك  سورة المجادلة لما نزلت كان سبب نزولها ظهار اوس ابن الصامت من امرأته خولة بنت ثعلبة النبي صلى الله عليه وسلم تشتكي قالت يا رسول الله  شبابي واكل مالي

4
00:01:11.200 --> 00:01:28.050
ونثرت له بطني ثم ظهر مني قل عاشني بادنى البيت وهي تكلم النبي صلى الله عليه وسلم لا اسمع ما تقول حتى سمع الله نجواها من فوق سبع سماوات فنزلت هذه السورة

5
00:01:29.000 --> 00:01:46.650
والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا تحي رقبة من قبل يتماسى الايات هل هذا الحكم خاص في اوس ابن صامت وزوجه يا اخوان والدليل ان الله قال والذين يظاهرون

6
00:01:47.350 --> 00:02:10.650
وهذا اسم موصول  الاسم الموصول من صيغ العموم والعموم يا اخوان له صيغة متعددة فمنها الاسماء الموصولة هذا الحكم اذا عام يشمل  وزوجها ويشمل كل من وقع في هذا السوري والاثم

7
00:02:14.000 --> 00:02:38.200
ونظير ايضا قصة اللعان اين لها سببا الحكم عام فيها لمن نزلت ولغيره الذين يرون ازواجهم ولم يكن لهم شهداء الا انفسهم ونظيرها ايضا قوله عز وجل من كان منكم مريضا او به اذى من رأسه ففدية

8
00:02:38.650 --> 00:03:01.900
صيام او صدقة  الى كعب ابن عجرة وسألته قد نزلت في خاصة وهي لكم عامة الصحابة الإخوان لقى واحد اخذت من الكتاب ومن السنة ومن الصحابة رضي الله عنهم يقول نزلت في خاصة

9
00:03:02.050 --> 00:03:26.250
لرسول الله والقوم يتناثروا على وجهي فقال ما كنت ارى الجهد بلغ كما بلغ  وامره بالكفارة المذكورة في هذه كلامه رحمه الله على ان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب وعليه فقس. كل اية

10
00:03:26.350 --> 00:03:46.550
نزلت بسبب نزول فان العبرة بعموم لفظ بخصوص السبب. الا ان العلماء رحمهم الله يقولون ان سورة السبب تدخل دخولا قطعيا واما غيرها من الصور فانها تدخل اما بالعموم اللفظ

11
00:03:46.800 --> 00:04:03.700
هذا هو الاقرب واما بعموم المعنى وهو  المقصود ان الالفاظ العامة تبقى عامة لا تكونوا خاصة بالحال او بالسبب الذي نزلت منه