﻿1
00:00:15.650 --> 00:00:35.650
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. صلى الله وسلم وبارك وانعم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد. يقول الله جل وعلا ولولا فضل

2
00:00:35.650 --> 00:00:55.650
الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم ان يضلوك. وما يضلون الا انفسهم وما يضرونك من شيء. وانزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم. وكان فضل الله عليك عظيما. يقول الله عز

3
00:00:55.650 --> 00:01:24.850
لنبيه ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم ان يضلوك قال بعض اهل التفسير المراد بها تنبيه النبي صلى الله عليه وسلم على كذب بني ابيرق وقيل المراد العصمة والنبوة. هذا فضل الله عليه ورحمته له

4
00:01:24.850 --> 00:01:49.600
فلولا فضل الله على النبي صلى الله عليه وسلم ورحمته لهمت طائفة اي جماعة منهم من المنافقين او من اعداء الدين مطلقا ان يضلوك يضلونك عما انت عليه. وتقع في الظلال او تقول بقولهم

5
00:01:49.600 --> 00:02:20.050
لكن الله سبحانه وتعالى ذو فضل عليك وذو رحمة وما يضلون الا انفسهم هؤلاء الذين يريدون ان يضلوك لا يضلون الا انفسهم لانه قد نالك فظل الله ورحمته فضل الله ورحمته وكذلك اعطاك النبوة وعصمك فالمعصوم

6
00:02:20.050 --> 00:02:36.500
هو رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى ولا يقول الا الحق وما يضلون الا انفسهم وما يظرونك من شيء ايظا ظررهم راجع على انفسهم كل نفس بما كسبت رهينة

7
00:02:36.500 --> 00:02:58.350
ولا تزر وازرة وزر اخرى وما يضرونك من شيء وانزل الله عليك الكتاب والحكمة انزل عليك القرآن والسنة فالكتاب القرآن والحكمة هي السنة كما قال صلى الله عليه وسلم الا اني اوتيت الكتاب ومثله معه

8
00:02:58.600 --> 00:03:21.800
وانزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم علمك بالوحي ما لم تكن تعلم من قبل  وكان فظل الله عليك عظيما في كل شيء. ومن اعظمه النبوة رسالة والعصمة

9
00:03:21.800 --> 00:03:52.500
والله ذو فضل على جميع عباده المؤمنين. فيمتن الله عز وجل على نبيه بما ذكر في هذه الاية فلله الفضل والمن ولا احد الا وفضل الله ونعمته وعليه سابغة ما بكم من نعمة فمن الله فله الفضل وله الحمد وله الشكر على ذلك

10
00:03:52.950 --> 00:04:11.350
ثم قال جل وعلا لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس لا خير في كثير من نجواهم اي الناس. لا خير في كثير مما يتناجى به الناس. والمناجاة

11
00:04:11.350 --> 00:04:40.600
او النجوى هي المسارة في الحديث المسارة يعني يسر بالحديث الى شخص اخر يقال تناجى القوم وانتجوا اذا اذا بالحديث  فتجد ان الناس يتناجون يتنادى اثنان او ثلاثة دون بقية الناس فلا خير في كثير

12
00:04:40.600 --> 00:04:59.100
مما يتناجى به الناس الا اذا كان هذا الامر الذي يتناجون به امر بصدقة  يأمر بالصدقة سواء الزكاة او الصدقة المطلقة صدقة التطوع. فقد يحصل هذا بعض الناس تجد انه يسر الى شخص

13
00:04:59.100 --> 00:05:28.600
بينه وبينه ويقول له يا فلان ترى هذا الرجل محتاج او بني فلان محتاجين او وجارنا عليه حاجة ما يجد ما يأكل فتصدق عليه او يحثه على الصدقة مطلقا هذا خير هذا من خير ما يتسار به الناس ويتناجى به الناس. الا من امر بصدقة او معروف

14
00:05:28.600 --> 00:05:56.900
والمعروف يشمل جميع انواع البر. لكن خص الصدقة لاهميتها وعظم شأنها قال النبي صلى الله عليه وسلم اتقوا النار ولو بشق تمرة الصدقة تطفئ غضب الرب والبر المعروف يشمل جميع انواع البر. او كانت تسار والمسارة والمناجاة بين الناس

15
00:05:56.900 --> 00:06:27.900
في الامر بالبر بالمعروف او اصلاح بين الناس  او كان هذا التناجي من اجل ان يصلح بين شخصين او يتناجى مع شخص ليقنعه بالصلح او يتنازع مع الاخر او يتناجى مع بعض اخوانه ليسعوا في الصلح هذا خير

16
00:06:27.900 --> 00:07:04.150
عظيم ولهذا جاءت الاحاديث في فضل الاصلاح بين الناس  قال النبي صلى الله عليه واله وسلم والحديث في الصحيحين في البخاري ومسلم  من حديث ام كلثوم بنت عقبة تقول قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس

17
00:07:04.150 --> 00:07:34.050
فينمي خيرا. او يقول خيرا ينمي يعني يبلغ ينوي الكلام اليه يبلغه او يقول خيرا وقالت لم اسمعه يرخص في شيء مما يقوله الناس الا في ثلاث في الحرب والاصلاح بين الناس وحديث الرجل وامرأته

18
00:07:34.300 --> 00:08:03.650
وحديث المرأة زوجها وهذا فيه بيان الامور التي يجوز الكذب فيها. فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس يقول خيرا يبلغ خيرا او يقول خيرا. هذا ليس هذا ليس كذاب. ولو كان هذا

19
00:08:03.650 --> 00:08:22.500
الذي قاله لم يقع الذي جاء في الحديث الاخر في صحيح مسلم من قولها قالت ولم اسمعه يرخص في شيء مما يقوله الناس الا في ثلاث. يعني لم يرخص في الكذب الا في ثلاثة اشياء

20
00:08:22.500 --> 00:08:48.350
ومنها الاصلاح بين الناس فيجوز ان تكذب اذا كان من باب الاصلاح. تأتي الى هذا الرجل تقول له يا فلان خصمك فيحبك ويثني عليك ويدعو لك بخير وذكرك اليوم في المجلس بخير وهو لم يقل شيئا. يجوز هذا

21
00:08:48.400 --> 00:09:15.250
ويذهب الى الاخر ويقول له كذلك  لان هذا من باب الاصلاح بين الناس بل ذكر بعض الدعاة يقول اصلح بين رجلين سعى في الصلح بينهما جاء الى احدهم فقال فلان يقول عنك كذا

22
00:09:15.850 --> 00:09:41.500
قال لا ما يقول عندي كذا ابدا اعرفه جيدا. قال تكذبني؟ قال اذا احلف احلف بالله انه قالها هذا الكلام يقول هو اصلا ما قال كذب انا اردت ان اقرب بينهم. قال فتأملت واذا انا ان لم احلف لا لا يصطلحان. قال فحلفت على الكذب

23
00:09:41.500 --> 00:10:03.100
كذب وحلف قال فاصطلحا وانتهت المشكلة لكن يقول بقي في نفسي شيء كثير. مسألة الحلف قال فذهبت الى الشيخ ابن باز رحمه الله في اتى  فاخبرته بالذي وقع وانني كذبت ثم حلفت على الكذب

24
00:10:03.350 --> 00:10:24.550
فقال ان عادوا فعد. ان عادوا فعد. هذا اصلاح بين الناس. ان عادوا الى الاختلاف عد الى الكذب واحلف الكذب لان هذا يراد به الاصلاح بين الناس او في الحرب. من اجل مصلحة المسلمين. او كذب الرجل على امرأته والمرأة على زوجها

25
00:10:24.550 --> 00:10:42.650
وهذا يجب ان يوقف عنده ليس المراد ان الرجل لا يتعامل مع امرأته الا بالكذب وهي لا تتعامل معه الا بالكذب لا ليس هذا وان المراد احيانا وانما المراد ان الامور احيانا تضيق. فيقع موقف

26
00:10:42.700 --> 00:11:16.250
يعني لو لم يكذب الرجل لترتب عليه مشكلة. كما لو انه جاء متعبا من العمل لما دخل البيت قالت له لابد ان تشتري لي غرفة نوم جديدة نوع كذا وكذا. طيب امهليني قالت ما فيه. ما اجلس عندك ولا

27
00:11:16.250 --> 00:11:33.850
الا تتوافق اذا ما توافق يقول ابشري بس خليه يأتي الراتب وابشري ان شاء الله اشتري لك. بعد ما تروح الامور وتخف ما يلزمه ان ينفذ هذا الرأي. لانه كان يخشى مشكلة

28
00:11:33.900 --> 00:11:57.300
وان وفى لها فهو خير او هي ايضا كذبت عليه في امر خشية انه يسبب مشكلة ويسبب لكن ليس المراد انه لا تعامل بين الزوجين الا بالكذب نعوذ بالله المراد اذا ضاقت الامور وصار الكذب مصلحته اعظم من الصدق في هذا الباب. لان لا يترتب عليه مفسدة اعظم

29
00:11:57.600 --> 00:12:17.250
ومما جاء بفضل الاصلاح ما رواه الطبراني في الكبير بسند حسن لغيره كما يقول الشيخ الالباني  قال النبي صلى الله عليه وسلم الا ادلك على صدقة يحبها الله ورسوله؟ تصلح بين الناس اذا تباغضوا وتفاسدوا

30
00:12:17.650 --> 00:12:40.100
وجاء ايضا في حديث رواه الامام احمد وصححه الالباني بل قال قبله الترمذي حسن صحيح صححه البزار والالباني وقد رواه الامام احمد وابو داوود والترمذي. عن ابي الدرداء قال النبي صلى الله عليه وسلم الا اخبركم بافضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ بافضل

31
00:12:40.100 --> 00:13:00.150
من درجة الصلاة الصيام والصلاة والصدقة؟ قالوا بلى يا رسول الله قال الاصلاح بين الناس قال اصلاح ذات البين اصلاح ذات البين. قال وفساد ذات البين هي الحالقة الحديث ومما جاء في ذلك ايضا

32
00:13:00.350 --> 00:13:20.050
ما رواه الامام احمد الترمذي بسند صحيح عن اسماء بنت يزيد قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل الكذب الا في ثلاث. وذكر الحديث السابق. كذب الرجل على امرأته وكذب في الحرب والكذب

33
00:13:20.050 --> 00:13:42.950
يصلح بين الناس. والاحاديث في هذا كثيرة    وينبغي ان يكون من بيننا من يسعى بالاصلاح بين الناس. لان كثير او يوجد من بين المسلمين من هم متهاجرون مختلفون. لا ترفع اعمالهم

34
00:13:43.200 --> 00:14:08.150
وهم يصلون ويصومون ويفعلون واعمالهم محبوسة كما في الحديث تعرض الاعمال على الله كل يوم اثنين وخميس فيغفر لكل لكل مسلم الا مشرك او مشاحن. ويقول اخروا هذين حتى فيصطلح اخروا هذين حتى يصطلحا الحديث

35
00:14:08.300 --> 00:14:24.750
فينبغي ان يكون من بيننا من يسعى في الاصلاح اذا علم الاختلاف سواء بين الزوجين بين الاخوة بين الجيران فلا خير في كثير مما يتناجى به الناس الا في هذه

36
00:14:24.750 --> 00:14:39.950
الامور ومنها الاصلاح بين الناس  قال لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله. هكذا ينبغي

37
00:14:39.950 --> 00:14:59.950
ان نفعل هذا طلبا لمرضاة الله مخلصين به لله لا لاجل مقصد غير ذلك. ابتغاء وجه الله مرضاة الله فسوف نؤتيه اجرا عظيما. يعني يبتغي بهذا مرضاة الله. ليرضى الله عنه. المراد به ان يكون مخلصا به

38
00:14:59.950 --> 00:15:18.650
تقرب به الى الله فسوف نؤتيه اجرا عظيما. وعد من الله والله لا يخلف الميعاد فسيؤتيه الله اجرا عظيما ومن اعظم الاجر دخول الجنة. ثم قال جل وعلا ومن يشاقق الرسول من بعد ما

39
00:15:18.650 --> 00:15:41.900
تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا. اي المشاقة هي المعاداة والمخالفة وقيل مأخوذة من من الجانب والشق يكون في شق غير شق السنة

40
00:15:42.600 --> 00:15:59.250
غير شق النبي صلى الله عليه وسلم وجانبه. او من المشاقة والمعاداة فمن يشاقق الرسول من بعد ما تبين ظهر له الهدى. لان النبي صلى الله عليه وسلم انما جاء بالهدى والنور

41
00:15:59.250 --> 00:16:24.400
فاذا علم ان هذه سنة النبي صلى الله عليه وسلم ظهر له ذلك ويتبع غير سبيل المؤمنين اي غير طريقهم وهم وما هم عليه من دين الاسلام والتمسك باحكامه نوليه ما تولى. نتركه وما تولاه

42
00:16:25.250 --> 00:16:52.150
وقد تولى غير سبيل المؤمنين. وشاق الرسول فتركه على ما تولاه هو عين عين الهلاك له. ولهذا قال ونصله جهنم ندخله نار جهنم وساءت مصيرا اعوذ بالله. قبحت مصيرا لمن يصير اليها ومكانا ومرجعا. يرجع اليه

43
00:16:52.150 --> 00:17:10.800
فدلت هذه الاية العظيمة على خطورة مخالفة السنة وقد قال الشافعي رحمه الله اجمعت الامة على ان من استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له ان يدعها

44
00:17:10.800 --> 00:17:35.650
قول احد  وقال ابو حنيفة اذا جاءت السنة عن رسول الله فعلى العين والرأس واذا جاءت عن الصحابة فعلى العين والرأس واذا جاءت عن التابعين فهم رجال ونحن رجال ويقول الامام

45
00:17:36.000 --> 00:17:58.700
ما لك كل يؤخذ من قوله ويرد الا صاحب هذا القبر. ويشير الى قبر النبي صلى الله عليه وسلم يقول الامام احمد عجبت لقوم عرفوا الاسناد وصحته يذهبون الى رأي سفيان والله يقول فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم. اتدري ما الفتنة

46
00:17:58.700 --> 00:18:23.300
الفتنة الشرك لعله اذا رد شيئا من امر الرسول صلى الله عليه وسلم يقع في قلبه شيء شيء من فيهلك نعوذ بالله لا يجوز ان يشاق الرسول ويتخذ شقا غير شقه او يعادي السنة ويكون ضدها وليس معها. هذا من اخطر الذنوب

47
00:18:23.300 --> 00:18:44.100
وكذلك سبيل المؤمنين وطريقهم وما كانوا عليه وهديهم. ولهذا استدل العلماء بهذه الاية على حجية الاجماع. قالوا هذا دليل على حجية الاجماع. اذا اجمعت الامة على شيء. لا فهم مجمعون على الحق ولا يجوز ان يخالف

48
00:18:45.450 --> 00:19:14.850
ثم قال  ثم قال جل وعلا ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا وسبقت الاية معنا الاية رقم ثمانية واربعين

49
00:19:15.000 --> 00:19:37.800
وهي مثل هذه الاية الا ان اخرها ومن يشرك بالله فقد افترى اثما عظيما. وهنا وقد ضل ضلالا بعيدا وهذا دليل ان من اشرك بالله حصل له الامران. كذب وافترى اشد الكذب والافتراء على الله لانه يعرف التوحيد من الشرك وايضا

50
00:19:37.800 --> 00:20:02.500
ظل ضلالا ليس بالهين وليس قريبا يدل على هلكته فيما ذهب اليه. وقد سبق الكلام على الاية مفرداتها. ثم قال جل وعلا  ان يدعون من دونه الا اناثا وان يدعون الا شيطانا مريدا. ان يدعون ان هنا هي النافية

51
00:20:02.550 --> 00:20:22.600
بمعنى ما يدعونه ما يدعون من دونه ما يدعو المشركون من دونه من دون الله والمراد بها كل ما يدعى من دون الله. يشملها كلها. لا اله الا الله لا معبود حق الا الله. ما لكم من اله غيره

52
00:20:22.600 --> 00:20:43.450
فكل ما يدعى من دونه في الحقيقة انما يدعون اناثا    صح عن عن ابي ابن كعب انه قال مع كل صنم جنية مع كل صنم يعبد من دون الله معه جنية

53
00:20:43.950 --> 00:21:08.350
وهذا ثابت عنه رضي الله عنه وثبت ان العز لما جاء لما قطع الشجرات خالد بن الوليد رضي الله عنه ثم جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم هدم البناء وقطع الشجرات فجاء الى النبي وقال

54
00:21:08.350 --> 00:21:42.200
العزة قال له النبي صلى الله عليه وسلم ما فعلت شيئا يا خالد فرجع خالد اليها فلما جاء واذا بامرأة  لها شعر كثير يعني ناشرة رأسها واذا الناس حولها الذين كانوا يعبدونها فلما رأوها فروا في الجبل وقالوا يا يا عزة دونك خالد

55
00:21:42.550 --> 00:22:02.350
فلما جاء خالد جعلت تولول وتصيح وتحثو التراب على رأسها فقتلها خالد رضي الله عنه اذا العزة كانت جنية. اذا هؤلاء الذين يعبدون الاصنام يعبدون الجن. كل صنم معه جنية. ولهذا قال الله عز وجل

56
00:22:02.350 --> 00:22:27.050
ايه يدعون من دونه الا اناثا ما يدعون من دونه الا اناثا. وهي نساء الجن كل صنم فيه امرأة من الجن وقال بعضهم معنى الاية ما يدعون من دونه الا اناثا يعني ان كفار قريش او المشركون انما يعبدون اناثا اللات العزى منات الثالث في

57
00:22:27.050 --> 00:22:55.800
اخرى كلها اناث  وقال بعضهم ان الانثى تطلق بمعنى الموتى ان يدعون من دونه الا اناثا اي الا امواتا وهذا القول يحتاج الى تأمل لانه ما يعرف ان الانثى تطلق بمعنى الميت

58
00:22:56.400 --> 00:23:16.400
وجاء ايضا عن الحسن انه قال الاناث كل شيء ميت ليس فيه روح. هذا مثل قول ابن عباس ولكن اظهر القولين اي ان يحمل تحمل الاية على ظاهرها خاصة انه ثبت عن ابي

59
00:23:16.400 --> 00:23:45.650
فيقول الا اناثا يعني الا  آآ جنيات في في الاصنام كل صنم معه جنية. وان يدعون من دونه الا شيطانا مريدا وما يدعون من دون الله الا شيطانا مريدا فاذا دعوك هذا الصنم فانما يدعون الشيطان لان

60
00:23:45.800 --> 00:24:13.150
لانه هو الذي امرهم بذلك هو الذي امرهم بذلك. ولهذا يقول الله جل وعلا الم اعهد اليكم يا بني ادم الا تعبدوا الشيطان انه لكم عدو مبين الناس يعبدون الاصنام لكن الحقيقة يعبدون الشيطان. لانه هو الذي امرهم بهذا

61
00:24:13.900 --> 00:24:35.550
وقال جل وعلا اخبارا عن الملائكة انهم يقولون يوم القيامة عن المشركين الذين ادعوا عبادتهم عبادة الملائكة في الدنيا بل كانوا يعبدون الجن اكثرهم بهم مؤمنون هذه الايات كلها تؤيد انهم انما يعبدون الجن

62
00:24:35.700 --> 00:25:03.500
ويعبدون الشيطان لانه هو الذي امر بهذا امرهم بهذا وحسنه لهم فوقعوا فيه مريضا قد تمرد على امر الله جل وعلا فعصى وكفر واستكبر وصار عدوا لكل مؤمن ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا

63
00:25:03.600 --> 00:25:22.350
ثم قال جل وعلا لعنه الله يعني هذا الشيطان المريد الذي بلغ الغاية في التمرد والشر والفساد  لعنه الله اي طرده وابعده من رحمته. لما ابى ان يسجد لادم في الجنة

64
00:25:22.550 --> 00:25:53.100
وقال لاتخذن من عبادك نصيبا مفروضا. اقسم بين يدي الله ان يحتنك ذرية ادم. كلهم ان يحتنك الذرية الا عباد الله المخلصين  هنا قال وقال اي قال لله وبين يديه لاتخذن من من عبادك ذرية ادم نصيبا حظا مفروظا مقدرا معلوما

65
00:25:54.250 --> 00:26:10.850
قال مقاتل ابن حيان من كل الف تسعمائة وتسعة وتسعون كما ولعله يشير بل هو يشير الى حديث الحديث الذي رواه البخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول الله يوم جل وعلا يوم

66
00:26:10.850 --> 00:26:33.300
يا ادم اخرج بعث النار من ذريتك. فيخرج من كل الف تسعمائة وتسعة وتسعين الى النار واحدا الى الجنة والله المستعان  قال ولاضلنهم هذا مما قاله الشيطان ولاضلنهم عن الحق وعن الصراط المستقيم لانهم يضلون

67
00:26:33.450 --> 00:27:02.400
عن الحق ويتبعون طرق الضلال والطرق المنحرفة. ولامنينهم الاماني جمع امنية الاماني جمع امنية وهي ما يقدره الانسان في نفسه يحسبه حقا وليس بحق. هي الاشياء التي يقدرها الانسان بنفسه. يحسبها حقا وليست بذلك

68
00:27:02.750 --> 00:27:23.400
وكيل الامنية او هي تقدير غير الواقع واقعا. الانسان يتخيل شي ما يمكن ان يقع. يتخيله واقعا يتمناه تمانية تمني وقيل تقدير شيء في النفس ممكن الوقوع او ممتنع. امنية يقدر الانسان في نفسه شيء

69
00:27:23.950 --> 00:27:50.500
مجرد يفكر فيه يقدره وهو قد يقع وقد لا يقع او قد يكون ممتنع الوقوع او ممكن الوقوع. اذا الشيطان بمعنى انه يزين لهم ترك التوبة. ويعدهم الاماني بحيث انهم سيحصلون كذا وهم لم يعملوا ولم يعملوا العمل الذي يوصلوا اليه

70
00:27:50.850 --> 00:28:06.400
فهو يضيع اعمارهم في الاماني. وهذه مشكلة كبيرة. كل انسان منا الان عنده اماني. يقول ما ودي ان احفظ القرآن انا ودي اتصدق وبكذا انا ودي ابني مسجد انا طيب هذا يماني جيدة

71
00:28:06.600 --> 00:28:24.850
لكن متى تسويها؟ متى تفعل؟ لا ينقطع عليك العمر الانسان ما يدري ماذا يعرض له بعد ذلك. فالحاصل ان الشيطان هنا يمني اتباعه لسبب المؤمنين يمنيهم اماني بحيث يغترون فيه

72
00:28:25.050 --> 00:28:56.600
وهي مجرد امنية ما تقع ولامنينهم ولامرنهم فليبتكن اذان الانعام كما انه يضيع يضيعهم بالاماني الباطلة كذلك ايضا يأمرهم بتشقيق اذان الانعام فليبتكن والتبتيك والبتك هو شق هو الشق والمراد به

73
00:28:57.050 --> 00:29:40.150
هو البدء البدك والشق والقطع هو القطع والشق. يقال سيف باتك والمراد انه امرهم بقطع اذان الانعام البحيرة السائبة فيقطعون اذانها بحسب اصطلاحاتهم انها ولدت خمسة اولاد مثلا اه فبعد ذلك اجعلوها للالة يقطعون اذنها ويسيبونها للالهة السائبة او غير ذلك من الاستراحات

74
00:29:40.150 --> 00:29:59.850
التي كانت عندهم. فهذه الاشياء التي كانوا يفعلونها من قطع اذان الانعام ثم تركها تقربا لالهتهم هذا من امر الشيطان   فلا يجوز قطعها. لكن اذا كان على سبيل الوسم لمصلحة

75
00:30:00.100 --> 00:30:29.950
يسم دابته هذا لا بأس به. لكن تفتيك وتقطيع الاذان او هذا كله لا يجوز  وهذا من امر الشيطان ولامرنهم فليبتتن اذان الانعام ولامرنهم فلا يغيرن خلق الله فلامرنهم ولامرنهم فليغيرن خلق الله

76
00:30:30.050 --> 00:30:48.100
قالوا تغيير خلق الله مثل  الوشم  الوشم الذي يوضع سواء في الوجه او في اليد هذا من من تغيير خلق الله ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله الواشمة

77
00:30:48.550 --> 00:31:23.300
والمستوشي والمستوشمة  ومنه وقيل ان خلق الله المراد به دينه  وقيل المراد به خصي الدواب هذا من تغيير خلق الله ومن تغيير خلق الله ما يجعل في الوجه غير الوشم هناك بعض القبائل في افريقيا يضعون علامات على وجه الرجل والمرأة

78
00:31:23.550 --> 00:31:48.550
هذا من تغيير خلق الله يكون كيا واضحا هذا كله من تغيير خلق الله لا يجوز. وهذا كله من امر شيطان والشيخ السعدي يميل هنا الى العموم يعني يميل الى العموم وان تغيير خلق الله يدخل فيه تغيير

79
00:31:48.800 --> 00:32:21.300
المخلوقات وتغيير الفطرة كذلك يقول رحمه الله ولامرنهم فليغيرن خلق الله هذا يتناول تغيير الخلقة الظاهرة بالوسم بالوشم والوشر وشر الاسنان والنمص ننصل الشعر شعر الحاجب والتفلج للحسن ونحو ذلك

80
00:32:22.000 --> 00:32:44.250
مما اغواهم به الشيطان فغيروا خلق الله ويتظمنوا تغيير الخلقة الباطنة وهي التوحيد فان الله خلقه عباده حنفاء قال تعالى فاقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله. ذلك الدين القيم. اذا تغيير الخلق هنا

81
00:32:44.250 --> 00:33:04.250
تغيير الخلقة والباطن. تغيير العقيدة. ولعل هذا الذي عاناه من قال خلق الله دين الله يعني التوحيد والفطرة التي هي قلوبهم. امرهم كما جاء في الحديث. اني خلقت عبادي حنفا واجتالتهم

82
00:33:04.250 --> 00:33:18.450
شياطين فالحاصل ان كل تغيير في خلق الانسان في الوجه خاصة هذا من تغيير خلق الله ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الوسم في الوجه ونهى عن الضرب في الوجه

83
00:33:18.650 --> 00:33:44.550
ولامرنهم فليغيرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا لان من يطيع الشيطان في هذه الامور قد اتخذه وليا له تولاه وجعله وليا يطيعه ويأتمر بامره. فقال الله ومن يتولى

84
00:33:44.550 --> 00:33:59.600
ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله لانه اما ان يطيع الله فيكون وليا لله واما ان يطيع الشيطان في معصية الله. فمن اتخذ الشيطان وليا فلا شك انه من دون الله

85
00:33:59.600 --> 00:34:28.200
ان الشيطان عدو يأمر بمعصية الله ولا يأمر بطاعة الله فقد خسر خسرانا مبينا خسارة هي ضد الربا المراد به الهلاك. قيل فقد هلك وخسر الدنيا والاخرة وهو وهي خسارة بينة. خسران مبينا واضحا بينا لا غموض فيه ولا خفاء. ثم قال يعدهم

86
00:34:28.200 --> 00:34:52.450
ويمنيهم. الشيطان يعدهم الشيطان يعد اتباعه. وهؤلاء الذين اطاعوه ويدعونه ويدعون الاصنام. يئدوا بالوعود الكاذبة ويمنيهم بالاماني التي لا تقع او لتؤدي الى التسويف وما يعدهم الشيطان الا غرورا ما يعدهم الشيطان الا باطلا

87
00:34:52.650 --> 00:35:14.550
خديعة وكذبا فكيف يغترون به؟ وهو عدوهم. ولهذا هذه الوعود كلها غرور يغرهم بها باطلة كذب مخادعة لا حقيقة لها. قال جل وعلا اولئك مأواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا. هؤلاء

88
00:35:14.550 --> 00:35:40.350
الذين اتخذوا الشيطان وليا من دون الله واستمعوا له هؤلاء مأواهم جهنم. اولئك وقال اولئك باسم الاشارة الدالة على البعيد. لبعد مكانتهم في الهلكة والشر  مأواهم مرجعهم والمأوى الذي يسيرني اليه وينتهون اليه في الاخرة. جهنم

89
00:35:41.100 --> 00:36:04.900
وهي سلكم النار التي اعدها الله عذابا لاعدائه وهي شديدة الظلمة ولا يجدون عنها محيصا لا يجد هؤلاء عنها مصرفا ولا مندوحة يريدونها غصبا عنهم ما يستطيعون ان ينصرفوا عنها او يذهبوا الى مكان اخر

90
00:36:05.450 --> 00:36:25.350
ثم قال جل وعلا والذين امنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الانهار. القرآن وثاني فلما ذكر عذاب الكفار واولياء الشيطان اردف ببيان ما اعده الله لاولياءه المؤمنين والذين امنوا جمعوا بين الايمان والايمان

91
00:36:25.900 --> 00:36:53.450
يشمل اعمال القلوب والتصديق عن اقرار يصدقون ويقرون بقلوبهم وعملوا الصالحات وهذا يشمل عمل اللسان وعمل الجوارح لان الايمان عند اهل السنة ما عن قول واعتقاد وعمل  وعملوا الصالحات سيدخلهم جنات. سندخلهم جنات تجري من تحتها الانهار. سيدخلهم الله جل

92
00:36:53.450 --> 00:37:17.500
على جنات كثيرة وليست جنة واحدة. تجري من تحت اشجارها الانهار فيزدادون نعيما وانسا وبهجة الى ما هم فيه خالدين فيها ابدا وهذه نعمة اخرى عظيمة. فهذا النعيم الذي هم فيه نعيم مقيم وهم

93
00:37:18.200 --> 00:37:32.800
لا يخرجون منه خالدين فيها ابدا لا يأتي يوم ويخرج من هذا النعيم فيقع في الشقاء او في العذاب لا. لكن اهل النار منهم من هم اهلها لا يخرجون ومنهم

94
00:37:32.800 --> 00:37:56.200
المؤمنون يخرجوا من النار فيدخل الجنة فينتقل من من العذاب الى النعيم لكن من دخل الجنة فقد نجى وهو خالد فيها ابد الابد. وهذا من فظل الله جل وعلا قال وعد الله حق وعدكم الله بهذا وعدا وعد وعدا

95
00:37:57.600 --> 00:38:18.100
هو وعد الله حق لا يدخله الخلف او التغير ومن اصدق من الله قيلا هذا استفهام يراد به النهي وهو ابلغ في النفي فلا احد اصدق من الله قيلا قولا

96
00:38:18.800 --> 00:38:44.450
وهو اصدق القائلين واتحدى ان يكون هناك من هو اصدق منه لان هذه من فوائد الاستفهام. يدل على النفي المشعر بالتحدي يدل على النفي ويشعر بالتحدي كأنه يقول لا احد اصدق من الله قيلا واتحدى ان يكون هناك احد اصدق من الله قيلا

97
00:38:44.450 --> 00:39:08.150
زيادة معنى وبيان   ثم قال جل وعلا ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب مر معنى الاماني انه ما يقدر الانسان في نفسه سواء كان ممكن او مقتنعا او ممتنعا ليس بامانيكم ولا

98
00:39:08.150 --> 00:39:35.700
امني الكتاب من يعمل سوءا يجزى به وذكروا في سبب هذا بسبب نزول هذه الاية كما قال قتادة ذكر لنا ان المسلمين واهل الكتاب افتخروا فقال اهل الكتاب نبينا قبل نبيكم وكتابنا وكتابنا قبل كتابكم فنحن اولى بالله منكم. وقال المسلمون

99
00:39:35.700 --> 00:39:58.950
نحن اولى بالله منكم نبينا خاتم النبيين وكتابنا يقضي على الكتب التي قبله. فانزل الله ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب  وانزل ومن احسن دينا ممن اسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة ابراهيم حنيفا فافلج الله حجة المسلمين على من ناوأهم

100
00:39:58.950 --> 00:40:27.300
من اهل الاديان وروي عن السدي ومسروق والضحاك وابي صالح وغيرهم وروي ايظا عن ابن عباس من طريق العوفي وروي عن عن ابن عباس من طريق العوف وفيه انهم قالوا قال اهل قال تخاصم اهل الاديان

101
00:40:27.700 --> 00:40:47.700
فقال اهل التوراة كتابنا خير الكتب ونبينا خير الانبياء. وقال اهل الانجيل مثل ذلك. مثل ذلك. وقال اهل الاسلام لا دين الا وكتابنا نسمع عن كل كتاب ونبينا خاتم النبيين. وامرتم وامرنا ان نؤمن بكتابكم ونعمل بكتابنا. فقضى الله بينهم ليس

102
00:40:47.700 --> 00:41:05.650
بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب من يعمل سوءا يجزى به وخير اخير بين الاديان يعني ذكر خيرا وخير بين الاديان فقال ومن احسن دينا ممن اسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة ابراهيم

103
00:41:05.650 --> 00:41:25.200
حنيفا الى قوله واتخذ الله ابراهيم خليلا. وهناك اثر مثل هذا. وقال الامير الشنقيطي رحمه الله في اضواء البيان لم يبين هنا شيئا من امانيهم ولا من اماني اهل الكتاب لكنه اشار الى ذلك في مواضع

104
00:41:25.300 --> 00:41:45.300
اخر كقوله تعالى في امان العرب وقالوا نحن اكثر اموالا واولادا وما نحن بمعذبين. وقوله عنهم ان هي الا حياتنا وما نحن من مبعوثين. وقال في اهل الكتاب وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى تلك امانيهم

105
00:41:45.300 --> 00:42:04.900
وقال تعالى وقالت اليهود والنصارى نحن ابناء الله واحباؤه. ثم قال وهذا لا يعارض قول قتادة انه المسلمون واهل الكتاب ان المسلمين واهل الكتاب تفاخروا وهو الذي سبق ان ذكرناه قال لان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب

106
00:42:04.900 --> 00:42:26.350
فالحاصل انه كان هناك مفاخرة او تمني واماني فقال الله جل وعلا ليس بامانيكم ايها المسلمون ولا باماني اهل الكتاب وما يتمنونه. فمن يعمل سوءا يجزى به من يعمل سوءا يجزى به

107
00:42:29.700 --> 00:42:46.300
وهذا كما قال جل وعلا فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ويا مثقال ذرة شرا يره ولهذا لما سمع الصديق رضي الله عنه هذه الاية خاف رضي الله عنه خاف الحديث

108
00:42:46.900 --> 00:43:19.800
رواه الامام احمد والحاكم والبيهقي في السنن الكبرى وغيرهم بسند صححه الشيخ الالباني قال ابو بكر يا رسول الله كيف الصلاح بعد هذه الاية ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب من يعمل سوءا يجزى به. فكل سوء عملناه جزينا به

109
00:43:20.550 --> 00:43:36.050
اه يحسب حساب السوء يعد ذنوبه رظي الله عنه فقال النبي صلى الله عليه وسلم وقال النبي صلى الله عليه واله وسلم غفر الله لك يا ابا بكر الست تمرض

110
00:43:36.550 --> 00:43:57.650
الست تنصب؟ يعني تتعب الست تحزن الست تصيبك اللأواء شدة قال بلى قال فهو ما تجزون به هذا ما تزون به ويدل عليه الحديث الاخر وهو ايضا في البخاري وغيره

111
00:43:57.850 --> 00:44:19.800
قال النبي صلى الله عليه وسلم ما يصيب المسلم من هم ولا غم ولا نصب وهو التعب ولا وصب وهو المرض. الا الله به من خطاياه. حتى الشوكة يشاكها الا كفر الله به من خطاياه. اذا من يعبس ان يجزى به. فما يصيبك الان من الهم من

112
00:44:19.800 --> 00:44:47.900
غم حادث سيارة بعظ الامور يظيق صدرك بها هذا هذا جزاء من الله مجازاة على بعض الذنوب يكفرها عنك  والا كل بني ادم خطاء ما في احد ما يخطئ فكما قال النبي صلى الله عليه وسلم عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير. ان اصابته ضراء

113
00:44:48.400 --> 00:45:03.850
صبر فكان خيرا له. وان اصابته سراء شكر فكان خيرا له فالحمد لله على ذلك ولهذا ايضا جاء في الحديث الاخر اذا اراد الله بعبده خيرا اصاب منه قبل موته

114
00:45:03.950 --> 00:45:20.200
فيرجع ان شاء الله ان تكون هذه الجلطات التي تصيب بعض الناس وخاصة كبار السن او السرطان وبعض الامراض التي تصيبهم في اخر اعمارهم وتبقى معهم مدة ثم يأتيهم الاجل يرجى ان شاء الله

115
00:45:20.200 --> 00:45:37.900
انها من دلائل الخير وان الله جل وعلا ابتلاهم بهذا ليكفر عنهم اذا اراد الله بعبده خيرا اصابه منه قبل موته واذا اراد بعبده الشر امسك عنه حتى يوافي به

116
00:45:37.950 --> 00:46:03.650
جاء في الحديث الاخر المؤمن كخامة الزرع تكفأه الريح دائما. والمنافق مثل شجرة الارز لا تسقط الا مرة واحدة ولكن اذا سقطت لا تقوم  من يعمل سوءا يجزى به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا. الله المستعان. لا يجد له من دون الله وليا يتولاه ويدافع عنه

117
00:46:03.650 --> 00:46:24.050
ولا نصيرا يقوم بنصرته اذا فعليه ان يحذر من فعل السوء وان يكثر من التوبة والرجوع الى الله جل وعلا. فانه نعم المولى ونعم النصير. ثم قال ومن اعمل من الصالحات من ذاك او انثى وهو مؤمن فاولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا

118
00:46:24.200 --> 00:46:45.350
من يعمل من الصالحات من ذكر او انثى وهو مؤمن لا بد من من الايمان يا اخوان لابد من الايمان. والا ما تقبل ما يقبل العمل لو عمل الصالحات الكافر ما تقبل منهم

119
00:46:45.600 --> 00:47:09.250
وهذا من الذكر والانثى  من عمل صالحا مين ده كان او انثى وهو من المؤمنين فاولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا. يدخلهم الله برحمته الجنة. كانت هذه الاعمال سبب من الاسباب

120
00:47:10.250 --> 00:47:33.500
ادخلهم الله بها الجنة ولا يظلمون نقيرا. والنقير هو النقرة التي في ظهر النواة ولا هذا المقدار يظلمون لا يظلمهم الله شيء شيئا من اعمالهم ان الله لا يظلم الناس شيئا وما ربك بظلام للعبيد. بل يضاعف لهم الحسنات من جاء بالحسنة فلهم عشر امثالها. جل وعلا

121
00:47:33.500 --> 00:47:56.900
ثم قال ومن احسن دينا وهذا استفهام انكاري يراد به النفي ودينا تمييز من احسن اي شيء دينا. وتقدير الكلام لا احد احسن دينا  ممن اسلم وجهه لله وهو محسن. واتبع ملة ابراهيم حنيفا

122
00:47:57.950 --> 00:48:19.550
واتحدى ان يكون هناك احد احسن منه دينا. هذا معنى الاستفهام. فلا احد احسن دينا ممن اسلم وجهه. بمعنى اسلم اي استسلم المراد به الاخلاص استسلم لله وانقاد له بالتوحيد والخلوص من الشرك

123
00:48:19.650 --> 00:48:32.650
استسلام يدل على الاخلاص لله جل وعلا وهو محسن قالوا هذا يدل على الاتباع وهو محسن في عمله. اي متبع فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذان هما شرط قبول العمل

124
00:48:32.650 --> 00:49:00.950
الاخلاص والمتابعة. فلابد من هذين الامرين واذا كان الحديث تتحدث مع كفار غير مؤمنين تذكر شرطا ثالثا. الذي في الاية السابقة او قبل السابقة وهو  مؤمن في الاية السابقة وهو مؤمن. الشروط ثلاثة الايمان والاخلاص والمتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم. لكن اذا كان الكلام مع

125
00:49:00.950 --> 00:49:24.050
المسلمين المؤمنين الذين قد اسلموا تنص على الشرطين وهم الاخلاص والمتابعة. واتبع ملة ابراهيم حنيفا لان نبينا صلى الله عليه وسلم امر باتباع نبي الله ابراهيم وذلك بغير ما اية

126
00:49:24.500 --> 00:49:57.350
ومنها قوله جل وعلا في سورة في سورة الانعام قل انني هداني ربي الى صراط مستقيم دينا قيما ملة ابراهيم حنيفا وما كان منه وايضا قال جل وعلا  ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يكن ولم يك شاكرا. نعم. ولم يكن من المشركين شاكرا لان عمره اجتباه وهداه الى صراط

127
00:49:57.350 --> 00:50:10.900
المستقيم واتيناه في الدنيا حسنة وانه في الاخرة لمن الصالحين لا هذا في في بيان فضل ابراهيم لكن في امر النبي صلى الله عليه وسلم له جاء في عدة ايات

128
00:50:11.000 --> 00:50:25.800
نفس الموضوع في نفس الاية ها؟ ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا. نعم. فالحاصل ان الله عز امر نبينا باتباع ابراهيم. ونحن اتباع النبي صلى الله عليه وسلم. فمن اسلم وجهه لله

129
00:50:25.950 --> 00:51:02.650
واتبع ابراهيم فهذا هو الذي ينجيه الله جل وعلا ويدخله الجنة. لان ابراهيم ابو الانبياء. وكل نبي بعثه الله بعده فهو على دينه وملته    الله اكبر الله اكبر اللهم اشهد

130
00:51:02.650 --> 00:52:10.050
اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله اشهد  قال حي على الصلاة حي على الفلاح الله اكبر لا اله الا الله لا اله الا الله اللهم صل على محمد

131
00:52:10.550 --> 00:52:42.750
يقول جل وعلا ومن احسن دينا اي لا احد احسن دينا ممن اسلم وجهه لله وهذا المراد به الاخلاص ومحسن المراد به متابعة النبي صلى الله عليه وسلم. واتبع ملة ابراهيم حنيفا لان ملة ابراهيم الحنيفية هي عبادة

132
00:52:42.750 --> 00:53:00.400
الله وحده لا شريك له وعدم الشرك والحنيف هو المائل عن الشرك الى التوحيد قصدا. واتخذ الله ابراهيم خليلا. هذا خبر من الله ان الله اتخذ ابراهيم خليلا. والخليل هو الذي تخللت

133
00:53:00.500 --> 00:53:20.500
قلبه مودة محبة الله بحيث لم يبقى فيه مكانا لاحد سواه. هذا هو الخليل. الخليل من تخللت محبة الله قلبه فلم يبق في قلبه مكانا لسوى ربه. وقد اتخذ الله ابراهيم خليلا واتخذ نبينا صلى

134
00:53:20.500 --> 00:53:41.250
الله عليه واله وسلم خليلا. ولهذا يقول العلماء ان افضل الانبياء نبينا صلى الله عليه وسلم. ثم ابراهيم ثم موسى. ثم بقية اولي العزم آآ قال نعم واتخذ الله ابراهيم خليلا ولله ما في السماوات وما في الارض وكان الله بشيء بكل شيء محيطا. لله

135
00:53:41.250 --> 00:54:04.550
في السماوات وما في الارض ملكا خلقا وملكا وتدبيرا فهو الملك ذو الملك العظيم. وهو المتصرف بما في السماوات والارض فهي كلها له خلقا وملكا وتدبيرا. وكان الله وبكل شيء محيطا لعظمته سبحانه وتعالى قد احاط بكل شيء

136
00:54:05.000 --> 00:54:25.000
كل ما في السماوات وما في الارض وما بينها قد احاط به فله الحمد وله المن. ولهذا علمه نافذ في جميع ذلك لا يخفى عليه يخاف من عباده ثم قال او يستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن. الاستفتاء هو طلب الفتوى وهو طلب السائل من

137
00:54:25.000 --> 00:54:48.950
من المسؤول بيان الحكم الشرعي. الاستفتاء طلب الفتوى وهو طلب السائل من المسؤول ان يبين له الحكم الشرعي. ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب. يعني يسألونك عن النساء وسيأتي من هن النساء اللاتي استفتوا فيهن. وقد سبق معنى شيء من الايات وسيأتي في اخره

138
00:54:48.950 --> 00:55:17.350
السورة خاصة ايات الفرائض يستفتون كافي النساء قل الله يفتيكم فيهن. وما يتلى عليكم ماء هنا معطوفة على لفظ الجلالة وهذا من باب عطف فهذا معطوه عن لفظ الجلالة. قل الله يفتيكم فيهن والذي يتلى عليكم يفتيكم فيهن

139
00:55:18.050 --> 00:55:42.350
فما هو الذي يفتى علينا او ما هو الذي يثلى عليه؟ وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء التي لا تؤتمنهن ما كتب لهن. مرت معنا الاية وشرحناها وهي قوله جل وعلا وان خفتم الا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثلا وثلاث وربع الاية

140
00:55:42.350 --> 00:56:03.000
وذكرنا قول عائشة هناك قالت هو رغبة الرجل او هو نزلت في الرجل تكون عنده اليتيمة يعجبه مالها وجمالها ويرغب في نكاحها من غير ان يقسط لها فنهوا عن ذلك

141
00:56:03.600 --> 00:56:23.600
فنزلت او فنزلت الاية وان خفتم الا تحصوا في اليتامى. اذا الله يفتينا وما انزله علينا في الكتاب من الايات السابقة وايات في الفرائض هذه كلها تفتينا في من؟ في يتامى النساء يعني النساء اليتيمات. في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن

142
00:56:23.600 --> 00:56:38.500
وترغبون ان تنكحون. وقد مر معنا بنزول الاية وان خفتم الا تقسطوا باليتامى. وفي بعض الروايات عنهم المؤمنين عائشة وانه بعد ان نزلت هذه الاية وان خفتم الا تبسطوا باليتامى

143
00:56:39.150 --> 00:57:02.950
آآ استفتى الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن اليتيمات فانزل الله هذه الاية. يعني الحكم ما سبق ان بينته لكم والمراد انه افتاهم بان بان يتقوا الله ويعدلوا فيهن ويعطونهن مثل ما يعطون غيرهن. اذا رغب في نكاحها واذا لم يرغب في نكاحه يتركها

144
00:57:02.950 --> 00:57:18.200
تتزوج من غيره وقد كانوا يمسكونها من اجل مالها مما يتزوج بها ويأخذ مالها وان كان لا تعجبه لا يتزوج بها لكن يمنعها. من الزواج حتى يكون المال له حتى تموت ويرثها

145
00:57:18.200 --> 00:57:35.050
قولي له يفتيكم نعم يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في في الكتاب في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن وترغبون ان تنكحوهن والمستضعفين من البلدان. وايضا يفتيكم في المستضعفين من الولدان

146
00:57:36.700 --> 00:57:57.100
وان تقوموا لليتامى بالقسط. وايضا افتيكم بان تقوموا لليتامى بالقسط بالعدل  يقول ابن كثير المستضعفين في من البلدان كانوا في الجاهلية لا يورثون الصغار ولا البنات. وذلك في قوله لا تؤتونهن ما

147
00:57:57.100 --> 00:58:15.400
كتب لهن فنهى الله عن ذلك. وبين لكل ذي سهم سهمه فقال للذكر مثل حظ الانثيين وان تقوموا اليتامى بالقسط. قال الطبري والذي افتاهم في امر المستضعفين من البلدان ان يؤتوهم

148
00:58:15.400 --> 00:58:41.400
من الميراث لانهم كانوا لا يورثون الصغار واولاد الميت فامرهم ان يقسطوا فيهم ويعطوهم فرائضهم على ما قسم الله في كتابه. ويقصد قوله ان تقوموا بالقسط بالعدل وهو قسمة اعطاءهم حقوقهم وفق ما امر الله به. وما تفعلوا من خير فان الله كان به عليما. هذا

149
00:58:41.400 --> 00:59:01.400
حث على فعل الخير مطلقا مهما تفعل من خير فان الله به عليم. وسيثيبكم عليه ويجازيكم. ثم قال وان امرأة خافت من بعلها نشوزا او فلا جناح عليهما ان يصلح بينهما صلحا والصلح خير. ان امرأة خافت من بعلها ظهرت منه بعض العلامات

150
00:59:01.400 --> 00:59:30.200
نشوزا والنشوز الاصل به الترفع والتعالي. وهو عدم اعطاء الحقوق. فرأت من زوجها استعلاء بنفسه الى غيرها عليها وارتفاعا عليها فلا يعطيها حقوقها او اعراضا رأته اعرظ عنها  فلا جناح عليهما ان يصلح بينهما صلحا. يقول ابن كثير يقول تعالى مخبرا ومسرعا عن حال الزوجين في حال نفور الرجل

151
00:59:30.200 --> 00:59:50.200
المرأة تارة في حال نفور الرجل على المرأة وتارة في حال اتفاقه معها. وتارة عند فراقه لها. فالحالة الاولى اذا ما خافت المرأة من لزوجها ان ينفر عنها او يعرض عنها. فلها فلها ان تسقط عنه حقها او بعضه من نفقة او كسوة

152
00:59:50.200 --> 01:00:10.200
او مبيت او غير ذلك من الحقوق من الحقوق عليه. وله ان يقبل ذلك منها فلا جناح عليهما. فلا فلا جناح عليها في ببذلها ذلك له ولا عليه في قبوله منها. ولهذا قال فلا جناح عليهما اي الصالحا بينهما صلحا

153
01:00:10.200 --> 01:00:30.200
ثم قال والصلح خير اي من الفراق. يعني خلاصة هذه الاية ان المرأة اذا رأت من زوجها نشوزا واعراضا وترفعا خشية انه يظلمها او انه لا يعطيها حقوقها او انه سيطلقها. هذا جاء فيه بعض الاثار عن بعض الصحابة. انه في الرجل آآ لعل

154
01:00:30.200 --> 01:00:48.550
لعله يعني تكبر عنده امرأته او تكون دميمة او يكرهها لامر حصل منها او لامر من الامور فيرغب في فتقول له لا تطلقني انا اتنازل مثلا عن المبيت. اتنازل عن النفقة مثلا

155
01:00:49.150 --> 01:01:09.600
ولكن اتركني معك ومع اولادي. لا بأس بهذا. قال الله جل وعلا فلا جناح عليهما ان يصلح بينهما صلحا. ما دام على هذا وتراضى يعني ثم قال والصلح خير. الصلح خير من الطلاق. يعني تبقى معه مع اولادها ولو كان ما يقسم لها بالمبيت

156
01:01:09.950 --> 01:01:25.600
او ما ينفق عليها خير لها من ان يطلقها وتفارق اولادها كما ذكرنا ليلة البارحة ينبغي الحرص على مسألة البقاء بقاء عقد الزوجية ولو تتنازل المرأة عن حقوق كثيرة وهو يتنازل عن حقوق كثيرة

157
01:01:25.600 --> 01:01:46.850
لكن يبقيان مع مع بعض هذا خير والصلح خير. قال واحضرت الانفس الشح. هذا بيان من الله عز وجل ان الله جعل الشح حاضرا للنفوس. احظرت الانفس الشح يعني جعل الله الشح حاضرا في نفوس الزوجين

158
01:01:46.850 --> 01:02:03.800
قيل جعله حاضرا في نفس الزوجة الخاصة. قاله بعض المفسرين. لانها لو كان عمرها سبعين سنة او ثمانين سنة اذا تزوج تقول تقسم لي في المبيت تغار تشع والصواب انه في نفوس الخلق كلهم

159
01:02:03.900 --> 01:02:19.800
جعل الله الشح في نفوس الرجال والنساء. الازواج وغير الازواج. ولهذا انظر اذا اختلفت مع انسان على قارورة صحة. صار بينكم شد  قارورة الصحة ذي كانها قارورة ذهب. ما تريد تتنازل

160
01:02:20.100 --> 01:02:41.400
احضر السح النفوس ولهذا ينبغي للانسان الذي يريد الاصلاح والتصالح ان يحذر من هذا الشح الذي في نفسه فيتنازل ولا يقول لا بس لماذا فعلت كذب احضرت الانفس الشح فانتبه لهذه الشح لان لا يطغى عليك او يفسد الصلح. واحضرت الانفس الشح وان تحسنوا

161
01:02:41.400 --> 01:02:59.150
وتتقوا تحسنوا في عبادة الخالق وقيل تحسنوا الى ازواجكم فلا تطلقوهن او تتركون لهن الحقوق يعني ما تطلب منها ان تتنازل عن بعض حقوقها فتحسن اليها. تقسم لها وتنفق عليها حتى ولو كنت تكره منها شيئا

162
01:02:59.250 --> 01:03:19.250
وان تحسنوا وتتقوا فان الله كان بما تعملون خبيرا. علم ببواطن الامور وهذا حث منه جل وعلا للازواج على ان يحسنوا الى ازواجهم ولا يلجأوا ازواجهم الى ان تسقط شيئا من حقها. ثم قال ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم. لن تستطيعوا ان تعدلوا العدل التام

163
01:03:19.250 --> 01:03:44.650
لان هناك امور يمكن ان يعدل بها الانسان بل يجب النفقة والكسوة والمبيت. لكن هناك امور تتعلق بالقلب النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب عائشة اكثر من غيرها ولما قسم بين نسائه قال اللهم هذا قسمي فيما فيما املك فلا تلمني فيما تملك ولا املك. وهو الحب. ولهذا قال العلماء يترتب على الحب القلبي

164
01:03:44.650 --> 01:04:04.250
امور ينشط لهذه المرأة التي يحبها فيجامعها مثلا كل ليلة اي يميل اليها محبة انسا ولا يميل الى الاخرى هذه امور ما يكلف الحب وما يترتب عليه حب القلب وما يترتب عليه من الجماع

165
01:04:04.250 --> 01:04:20.450
ونهوه ولهذا قال ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم. لو كنت حريص جدا. ولكن هل اتميلوا كل الميل؟ لا تميل في كل الامور ايضا تميل في الكسوة في النفقة في المبيت

166
01:04:21.200 --> 01:04:37.200
لكن ميل القلب هذا امر معفو عنه. فتذروها كالمعلقة قال ابن عباس لا ذات زوج ولا مطلقة. فتذر هذه الزوجة مثل المعلقة معلقة لا ذات زوج تأتيها حقوقها من زوجها ولا

167
01:04:37.200 --> 01:04:57.200
مطلقة تذهب وتزوج باخر. قال وان تصلحوا وتتقوا فان الله كان بما تعملون. فان الله كان غفورا رحيما. وهذا حث ايضا الازواج وان تصلحوا ما بينكم وبين زوجاتكم. وحث للزوج والزوجة. وتتقوا الله جل وعلا في جميع اموركم

168
01:04:57.200 --> 01:05:15.550
فان الله كان غفورا رحيما. وهذا حث منهم للاصلاح فيما بينهم. واتقاء الله هي تعطيه حقوقه. وهو يعطيها حقوقها فان الله كان غفورا يغفر الذنب رحيما بالخلق ومن ذلك ان وفقهم للاصلاح

169
01:05:16.250 --> 01:05:37.900
فيما بينهم. قال وان يتفرقا يغني الله كلا من سعته. يتفرق الزوجان يطلقها فتفارقها او تختلع منه. يغني الله كل من  لان الله واسع عليم يغني كل واحد منهم من سعته ورزقه وتيسيره وكان الله واسعا حكيما واسعا في

170
01:05:37.900 --> 01:06:06.000
صفاته واسعا في رزقه جل وعلا حكيما في كل شيء حكيما في اقداره وافعاله واحكامه جل وعلا ثم قال سبحانه وتعالى ولله ما في السماوات وما في الارض ولقد وصينا الذين اوتوا الكتاب من قبلكم واياكم ان اتقوا الله. هذه مرت الاية فلله ما في السماوات

171
01:06:06.000 --> 01:06:30.550
قلقا وملكا وتدبيرا وهو المالك لها المتصرف بها جل وعلا. وما في الارض كذلك ثم قال ولقد وصينا الذين اوتوا الكتاب من قبلكم وهم اليهود والنصارى  واياكم وايضا وصيناكم ان اتقوا الله. ولهذا يقول العلماء هذه وصية الله للاولين والاخرين. وصية الله للاولين والاخرين هي

172
01:06:30.550 --> 01:06:43.050
الوصاية بالتقوى ولهذا احسن ما توصي احد اذا قال لك وصني اوصني يا اخي قل اتق الله. اتق الله بعظ الناس يظن ان ذاقته اتق الله يقول ايش ايش مسوي انا

173
01:06:43.350 --> 01:07:03.350
انا اتقى منك. لا يا اخي هذه وصية الله الاولين والاخرين. الاخرين كما قال طلق بن حبيب ان تقع بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله وتترك معصية الله على نور من الله تخشى عقوبة الله. وهي اعظم ما يؤمر به ويوصى به. ان اتقوا الله وان تكفروا فان لله ما في السماوات وما في الارض

174
01:07:03.350 --> 01:07:23.350
تكفروا فلا تؤمنوا ولا تتقوا فان لله ما في السماوات وما في الارض اعاد من باب التأكيد وبيان عظم ملكه وغناه عن خلقه جل وعلا فليس محتاجا اليهم. فان لله ما في السماوات وما في الارض وكان الله غنيا حميدا. غنيا عن كل احد

175
01:07:23.350 --> 01:07:42.950
حميدا اي محمودا قالوا حميد فعيل بمعنى مفعول. محمود فهو المحمود جل وعلا على كل حال وهو المستحق للحمد والثناء جل وعلا. ولله ما في السماوات وما في الارض وكفى بالله وكيلا. ايضا اكد عموم ملكه

176
01:07:42.950 --> 01:08:02.950
وانكم انتم وازواجكم واموالكم وكل ما في السماوات والارض لله ملكا وتدبيرا وخلقا وايجادا وكان الله على ذلك قديرا. لانه لا يعجزه شيء وهو على كل شيء قدير. وانما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون

177
01:08:02.950 --> 01:08:21.100
قال من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والاخرة. وكان الله سميعا بصيرا هذا حق هذا حث من الله عز وجل على ارادة ثواب الاخرة. فمن الناس من يجاهد يريد الدنيا مثلا

178
01:08:21.100 --> 01:08:40.150
او يكون عمله يريد به الدنيا. فقال الله عز وجل من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله  نعم؟ نعم ان يشأ يذهبكم ايها الناس ويأتي باخرين. وكان الله على ذلك قديرا. ان يشأ. والمشيئة ايها الاخوة المشيئة

179
01:08:40.150 --> 01:09:11.200
مرادفة للارادة الكونية. المشيئة مرادفة للارادة الكونية. يعني ان يشأ يريد ذلك كونا يذهبكم ايها الناس يفنيكم ويميتكم ويأتي باخرين غيركم. وكان ذلك وكان الله على ذلك قديرا ها كان الله على ذلك قديرا لانه لا يعجزه شيء. وقبل ذلك ولله ما في السماوات وما في الارض وكفى بالله وكيلا. وكفى بالله

180
01:09:11.200 --> 01:09:31.500
قلنا ان الوكيل هو القائم على امر القائم على امر وعلى شأنه. وكفى بالله وكيلا فنعم المولى ونعم الوكيل وهذا فيه حث على التوكل عليه جل وعلا. ثم قال من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والاخرة. وكان الله سميعا بصيرا. اي

181
01:09:31.500 --> 01:09:51.500
اطلبوا ثواب الدنيا والاخرة من الله فهو المالك لثواب الدنيا والاخرة فاطلبوه منه وليكن همكم طلب ثواب ولا مانع ان يطلب الانسان ثواب الدنيا بعد ان يكون هدفه ثواب الاخرة كمن كمن زكى يريد وجه

182
01:09:51.500 --> 01:10:10.550
الله والتقرب اليه وطاعته بهذه الزكاة ويريد ايضا ان ينمي الله ماله او تصدق بصدقة يتقرب بها الى الله ويريد ان يشفى بها من مرضه وما شابه ذلك آآ نبدأ لنقف

183
01:10:10.650 --> 01:10:18.799
الامام موجود والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك وانعم على عبده ورسوله نبينا محمد