﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
احسن الله اليكم قال رحمه الله واما الجواب المفصل فان اعداء الله لهم اعتراضات كثيرة على دين الرسل يصدون بها منها قولهم نحن لا نشرك بالله شيئا بل نشهد انه لا يخلق ولا يرزق ولا يحيي ولا يميت. ولا يدبر الامر ولا ينفع ولا

2
00:00:20.200 --> 00:00:40.200
الا الله وحده لا شريك له وان محمدا صلى الله عليه وسلم لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا فضلا عن عبد القادر او غيره ولكن انا مذنب والصالحون لهم جاه عند الله واطلب من الله بهم فجاوبوا ما تقدم وهو ان الذين قاتل

3
00:00:40.200 --> 00:01:00.200
رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بما ذكرت لي ايها المبطل ومقرون ان اوثانهم لا تدبر شيئا وانما ارادوا مما قصد الجاه والشفاعة واقرأ عليه ما ذكر الله في كتابه ووضحه. فان قال ان هؤلاء الايات نزلت في من يعبد الاصنام ونحن لا نعبد

4
00:01:00.200 --> 00:01:20.200
الاصنام كيف تجعلون الصالحين مثل الاصنام؟ ام كيف تجعلون الانبياء اصناما؟ فجاوبه بما تقدم. فانه اذا اقر ان الكفار يشهدون بالربوبية كلها لله وانهم ما ارادوا ممن قصدوا الا الشفاعة ولكن اراد ان يفرق بين فعلهم وفعله بما

5
00:01:20.200 --> 00:01:40.200
فاذكر له ان الكفار منهم من يدعو الاصنام ومنهم من يدعو الاولياء الذين قال الله فيهم اولئك الذين يدعون ليبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه ان عذاب ربك كان

6
00:01:40.200 --> 00:02:06.200
ويدعون عيسى ابن مريم وامه وقد قال الله تعالى ما المسيح ابن مريم الا رسول قد خلت من قبره الرسل وامه صديقة واذكر له قوله تعالى ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة اهؤلاء اياكم كانوا يعبدون؟ وقوله تعالى

7
00:02:06.200 --> 00:02:26.200
الا واذ قال الله يا عيسى ابن مريم فقل له عرفت ان الله كفر من قصد الاصنام وكفر ايضا من قصد الصالحين وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فان قال الكفار يريدون منه النفع والضر وانا اشهد

8
00:02:26.200 --> 00:02:46.200
ان الله هو النافع الضار المدبر لا اريد الا منه. والصالحون ليس لهم من الامر شيء. ولكن اقصدهم ارجو من الله شفاعتهم؟ فالجواب ان هذا قول الكفار سواء بسواء فاقرأ عليه قوله تعالى والذين

9
00:02:46.200 --> 00:03:16.200
من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى. وقوله تعالى ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله. واعلم ان هذه الشبهة الثلاث هي اكبر ما عندهم. فاذا عرفت ان الله وضحها في كتابه وفهمتها فهما جيدا. فما بعدها ايسر منها. لما فرغ المصنف

10
00:03:16.200 --> 00:03:43.150
رحمه الله من بيان الطريق المجمل وضرب له مثالا يتضح به المقال شرع يبين الشبه المبطلين في توحيد العبادة على وجه التفصيل ابتدأ بشبه ثلاث اوردها واحدة واحدة والحق بكل شبهة ما ينقضها

11
00:03:43.150 --> 00:04:09.050
وهذه الشبه الثلاث هي اكبر ما عندهم فاذا سقطت فغيرها اولى بالوهاء والسقوط. فاول هذه الشبه انهم يقولون نحن لا نشرك بالله. بل نشهد انه لا يخلق ولا يرزق ولا ينفع ولا يضر الا الله. وان محمدا صلى الله عليه وسلم لا يملك لنفسه ضرا ولا

12
00:04:09.050 --> 00:04:33.400
لا نفعا فضلا عن من دونه ولكن مذنبون والصالحون لهم جاه فنحن نطلب من الله بهم وهذه شبهتهم الكبرى وجواب هذه الشبهة من ثلاثة وجوه. وجواب هذه الشبهة من ثلاثة وجوه. احدها ان هذه

13
00:04:33.400 --> 00:04:55.850
قالتا هي مقالة المشركين ان هذه المقالة هي مقالة المشركين الذين كفرهم النبي صلى الله عليه وسلم وقاتله. الذين كفرهم النبي صلى الله عليه وسلم وقاتلهم. فان انهم كانوا مقرين

14
00:04:55.900 --> 00:05:26.050
بانه لا يخلق ولا يرزق ولا يدبر الا الله. واتخذوا من اتخذوا من الشركاء شفعاء الله فانتم تثبتون ما يثبتون من الشفعاء بدعوى ان لهم جاها. فما وقعتم فيه قد كان واقعا فيه من كفره النبي صلى الله عليه وسلم وقاتله. والوجه الثاني

15
00:05:26.550 --> 00:05:47.650
ان الجاه الذي يكون للصالحين هو جاه لهم. لا يلزم منه جواز دعائهم. ان الجاه الذي يكون للصالحين هو جاه لهم لا يلزم منه جواز دعائهم وسؤالهم فان الله سبحانه وتعالى

16
00:05:47.800 --> 00:06:14.400
لم يأذن لك ان تدعو هؤلاء الصالحين وتستغيث بهم بل جعل لهم جاها ومقاما عند الناس ونهاك عن دعاء غيره كائنا من كان فهؤلاء الصالحين من جملة من نهاك الله عن دعائه فقال فلا تدعوا مع الله احدا

17
00:06:14.650 --> 00:06:34.500
اي احد ولو كان صالحا. والوجه الثالث ان العبد المذنب مأمور شرعا اذا وقعت منه خطيئة ان يفزع الى الله بالتوبة والاستغفار ان العبد المذنب مأمور اذا وقعت منه الخطيئة

18
00:06:34.650 --> 00:06:57.150
ان يفزع الى الله بالتوبة والاستغفار. ولم يؤمر ان يفزع الى اولئك الصالحين ليطلب منهم ان يلتمسوا له المغفرة من الله سبحانه وتعالى ثم ذكر المصنف الشبهة الثانية وهي قولهم

19
00:06:57.550 --> 00:07:30.750
ان هذا فيمن يعبد الاصنام. ونحن لا نعبد الاصنام افنجعل الاولياء والصالحين مثل الاصنام وكيف تجعلون الانبياء والصالحين بمنزلة هؤلاء وجواب هذه الشبهة ان الذين انكر عليهم النبي صلى الله عليه وسلم مقالتهم من المشركين

20
00:07:31.050 --> 00:07:56.950
لم تكن عبادتهم مخصوصة بالاصنام لم تكن عبادتهم مخصوصة بالاصنام فمنهم من يعبد الانبياء كعيسى ومنهم من يعبد الصالحين فلات ومنهم من يعبد الملائكة. وانكر عليهم النبي صلى الله عليه وسلم جميعا. وكفرهم

21
00:07:56.950 --> 00:08:29.400
وقاتلهم فمن عبد الاصنام هو كمن عبد الانبياء والصالحين والاولياء ثم ذكر المصنف رحمه الله شبهته الثالثة وهي قولهم الكفار يريدون منهم. وانا اشهد ان الله هو النافع الضار المدبر لا اريد منه. والصالحون ليس لهم من الامر شيء. ولكن اقصدهم ارجو من الله

22
00:08:29.400 --> 00:08:52.900
شفاعتهم والجواب عن هذه الشبهة من وجهين والجواب عن هذه الشبهة من وجهين. احدهما ان هذه الدعوة هي دعوة المشركين الاولين ان هذه الدعوة هي دعوة المشركين الاولين فانهم كانوا يتخذون ما يتخذون

23
00:08:53.400 --> 00:09:19.900
ليشفع لهم عند الله فانهم يتخذون ما يتخذون ليشفع لهم عند الله وانتم مصرحون بانكم تتخذون هؤلاء ترجون شفاعتهم وانتم مصرحون بانكم تتخذون هؤلاء تطلبون شفاعتهم فحالكم كحاله فكما كان

24
00:09:20.000 --> 00:09:50.450
الاولون كفارا قاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم فانتم حققون بالكفر والقتال. والاخر ان الشفاعة يختص ملكها بالله وحده ان الشفاعة يختص ملكها بالله وحده فليست لاحد سواه. قال الله تعالى قل لله الشفاعة جميعا. فالشفاعة كلها لله. فلا

25
00:09:50.450 --> 00:10:15.000
اتطلب الا منه ولا تنفع الا باذنه ورضاه والله سبحانه وتعالى نهاك ان تسأل نبيا او وليا او ملكا الشفاعة من دون الله. لانه لا ملك له فيها فلا يسأل فيها

26
00:10:15.200 --> 00:10:15.944
نعم