﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:31.550
يدعي معرفة الامور المستقبلة او معرفة ما فيه ضمائر الناس سواء عن طريق اه الشيطان او عن طريق امور اه اساليب وحيل ومكر يفعله الكاهن او الاغراق يتوصل آآ من خلالها لما يدعيه. من معرفة

2
00:00:31.850 --> 00:00:50.800
في الامور المغيبة ثم اورد رحمه الله هذا الحديث الذي في صحيح مسلم عن بعض ازواج النبي صلى الله عليه وسلم جاء في بعض الروايات ان انها حفصة رضي الله عنها

3
00:00:52.000 --> 00:01:16.200
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه بما يقول لم تقبل له صلاة اربعين يوما فهذا فيه عقوبة من اتى العراف والعراف هو الذي يدعي معرفة الامور اه المستقبلة

4
00:01:16.200 --> 00:01:44.100
او الحوادث القادمة اه او نحو ذلك. فمن اتى عرافا لم تقبل له صلاة اربعين يوما والذين يأتون العرافين والكهنة على قسمين ابتسم آآ يأتونهم وهم آآ غير مصدقين لهم فيما يقولون

5
00:01:45.450 --> 00:02:10.600
وانما يأتونهم للاطلاع او المشاهدة او غير ذلك من الاوراق ولا يكون مصدقا له لا يعتقد صدقه فيما يقول فمن كان كذلك اتاهم بهذا الغرض ليس مصدقا لهم فيما يقولون فهذا لا تقبل له الصلاة اربعين يوما

6
00:02:10.800 --> 00:02:31.150
لا تقبل له صلاة اربعين يوما. اما ان اتاهم وصدقهم بما يقولون ويدعون معرفة الامور المستقبلة والحوادث القادمة فهذا اه قد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم

7
00:02:31.700 --> 00:02:55.300
ولهذا قوله من اتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه بما يقول. هذه اللفظة تصدقت بما يقول ليست في صحيح مسلم وانما لفظ الحديث في صحيح مسلم من اتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة اربعين يوما بدون

8
00:02:55.300 --> 00:03:17.450
التصديق والتصديق جاء في اه قوله فقد كفر بما انزل على محمد. ولهذا الجمع بين هذه الاحاديث ان من اتاه دون تصديق لم تقبل له صلاة اربعين يوما. ومعنى لا تقبل له الصلاة

9
00:03:17.900 --> 00:03:41.050
اي انه لا يثاب عليه ولا ينال عليها اجره. ولا ينال عليها ثواب. لكنه لكنها يسقط بها الفرض ولا يؤمر بعادتها  ويلزمه ان يؤدي الصلوات في اوقاتها. لكنه اربعين يوما يصلي

10
00:03:41.200 --> 00:03:58.700
ولا يثاب على صلاته لا يكون له اجر على صلاته ولا ثواب لا تكون مقبولة منه لكنه يلزمه آآ ان ان يحافظ عليه وان يؤديها في اوقاتها لانه ان تركها

11
00:03:59.000 --> 00:04:16.250
اه بادعاء انها لا تقبل منه يكفر بترك الصلاة. قد مر معنا قول النبي صلى الله عليه وسلم العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر فهذا اذا اتى الكهان

12
00:04:16.350 --> 00:04:38.400
ولم يصدقه اما اذا اتاهم وصدقهم فانه يكفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم. على من سيأتي في الرواية القادمة. نعم قال وعن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من ادى كافرا فصدقه بما يقول فقد كفر بما اوتي

13
00:04:38.400 --> 00:04:57.650
صلى الله عليه وسلم. رواه ابو داوود. ثم ذكر حديث ابي هريرة وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من اتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم

14
00:04:57.850 --> 00:05:25.150
وهذا فيه ان من اتى الكهان والعرافين مصدقا لهم اه معتقدا صدق ما يقولون وصحته من دعائي علم الغيب في الامور المستقبلة والحوادث القادمة هذا يكفر لانه لا يجتمع آآ ايمانه بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم. وتصديق بما يدعيه هؤلاء

15
00:05:25.350 --> 00:05:50.800
لان ما يدعيه هؤلاء تصادم مع النصوص ومع الادلة الله يقول في القرآن قل لا يعلم من في السماوات والارض الغيب الا الله. الامر مختص به سبحانه وتعالى فمن ادعى علم الامور المغيبة آآ الحوادث القادمة ادعى انه يعرف

16
00:05:50.800 --> 00:06:12.650
واعلم انه يطلع علامات الصدور من يدعي ذلك لنفسه يكفر. ومن يصدقه في دعواه يكفر. لانه صدقه في امر يتصادم مع ما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم. ولهذا ما يجتمعان ايمان بما انزل على محمد

17
00:06:12.700 --> 00:06:43.750
عليه الصلاة والسلام وتصديق للكفار والعرافين. نعم قال وللاربعة والكافر وقال صحيح على شرطهما عن ابي هريرة من اتى جاهلا فصدقه بما يكون صلى الله عليه وسلم. ثم ذكرى رواية اخرى للحديث

18
00:06:44.300 --> 00:07:03.750
آآ بلفظ من اتى عرافا او كاهنا فجمع آآ بين الكاهن والعراف وسيأتي آآ المراد الراق والمراد بالكامل والحكم الذي في الحديث هو نفس الحكم الذي مر معنا في اللفظ الذي قبله. نعم

19
00:07:04.050 --> 00:07:41.900
قال وعلى قالوا ومن اتى جاهلا فصدقه بما يقول فقد كفر بما اوتى على محمد صلى الله عليه وسلم. رواه ابن ثم اورد هذا الحديث عن عمران ابن حصين مرفوعا ليس منا من تطير او تطير له. او تكهن او تكهن له. او سحر او سحر له

20
00:07:42.150 --> 00:08:05.750
وهنا قول النبي عليه الصلاة والسلام في صدر هذا الحديث ليس منا هذا فيه دلالة على عظم جرم هؤلاء وصناعة فعلهم والوعيد الشديد لهم على هذا الفعل الذي هو الكهانة والتطير والسحر

21
00:08:06.450 --> 00:08:29.800
فهذا فيه وعيد شديد وتهديد اكيد لهؤلاء فقوله تطير اي اه تشاءم سواء من الاشخاص او الافعال الاصطداد او غير ذلك وسيأتي عند المؤلف رحمه الله باب خاص في الطيرة

22
00:08:30.000 --> 00:08:54.150
او تطير له اي آآ تطير له غيره سواء هو تطير لنفسه او تطير له غيره واخذ بتطيره مثل شخص يريد ان يسافر في طلب من صاحب له ان يتطير له. وكان الجاهلية

23
00:08:54.150 --> 00:09:19.350
لهم في التطير طرق كثيرة مثل ان يأتي الى بعض الطير يزجرها من مكانها فاذا طارت الى جهة اليمين وساتر اذا صارت الى جهة اليسار يقول اليوم شؤم ولا يسار. او يمشي في الطريق فاذا رأى في طريقه بوما يتشاءم منه ولا يسافر

24
00:09:19.350 --> 00:09:48.550
وله في هذا احوال كثيرة جدا يتطيرون بها فسواء هو تطير او تطير له فالحكم واحد. وكذلك تكهن او تكهن له. تكهن اذ دعى هو بنفسه معرفة الامور. المستقبلة او تكون هنا له اتى الى احد الكهانين الكهنة وتكهن له بامور مستقبلا

25
00:09:48.800 --> 00:10:18.750
وكذلك من سحر يعني باشرت فعل السحر بنفسه او ذهب الى السحرة فتباشروا له عمل السحر فهؤلاء كلهم آآ حكمهم واحد ولهم هذا الوعيد الوارد في هذا الحديث ثم قال ومن اتى كاهن فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم وهذا

26
00:10:18.750 --> 00:10:54.800
معنى ما سبق في الحديث الذي قبل نعم ثم اورد الحديث من طريق اخرى نعم قال قال  قيل وهو السب وقيل هو الكافر. والثاني هو الذي يثقل على المصيبات في الاسفل

27
00:10:56.350 --> 00:11:14.950
وقيل الذي يخبر عما في الضمير. ثم لما انتهى من ذكر الاحاديث بدأ ينقل اه بعض اقوال اهل العلم في تعريف الكاهن والعراف من هو الكاهن ومن هو العراف. ولا شك ان المسلم عندما يقرأ هذه الاحاديث

28
00:11:15.050 --> 00:11:40.000
التحذير من اتيان الكهنة واتيان العرافين يجب عليه ان يعرف من هو الكاهن ومن هو العراف حتى لا يأتيه فنقل عن البغوي انه قال العراف الذي يدعي معرفة الامور بمقدمات يستدل بها على المسروق ومكان الضالة ونحو ذلك

29
00:11:40.150 --> 00:12:10.150
العراف يدعي مارب الامور آآ مستقبلة او اشياء غائبة بمقدمات يعني يضع آآ اشياء من الطلاسم او خطوط في الارض او مثلا طرف بالحصى او قراءة لحروف ابا جاد سيأتي معنا او غير ذلك بمقدمات يدعي من خلالها معرفة ذلك. وقيل هو الكاهن

30
00:12:10.150 --> 00:12:40.200
يعني قيل الكاهن والعراف بمعنى واحد والكاهن هو الذي يدعي اه هو الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل. وفي الغالب على هؤلاء ان يأخذ الكاهن من الشيطان آآ ويكون له اتصال بالشياطين عندما يسترقون آآ السمع ويأخذون الكلمة واحدة

31
00:12:40.200 --> 00:13:03.150
الواحدة فيزيد الكاهن فيها ده ايه ده كذبة ثم يؤخذ هذه الواحدة التي سرقت له من السمع وينسى كذبه آآ الكثير. فالكاهن الذي له آآ صلة واحوال مع الشياطين ويأتون له ببعض الاشياء

32
00:13:03.150 --> 00:13:38.100
والعراف هو الذي يدعي معرفة الامور عن طريق آآ بعض المقدمات مثل الخس والفرق بالحصى ونحو ذلك. وقيل الكاهن والعراف بمعنى واحد. نعم ممن يتكلم في معركة الطرق هنا نقل عن شيخ الاسلام رحمه الله انه قال العراف اسم للكافر والمنجم والرمال ونحوه

33
00:13:38.100 --> 00:14:01.250
العراف الذي يدعي معرفة الامور ونحن مر معنا في الحديث من اتى كاهنا او عرافا فقد كفر بما انزل وصدقه بما يقول فقد كفر مما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم. شيخ الاسلام يرى ان العراف اسم يعني شامل وجامع. يدخل تحته كل من يدعي معرفة

34
00:14:01.250 --> 00:14:26.850
الامور. ان كان ادعاء ابن مالك في الامور عن طريق الكهانة والشياطين ونحو ذلك فهو كائن. وان كان ادعاء لمالكة الامور عن طريق النظر في النجوم فهو منجم وان كان ادعاء لمعرفة الامور عن طريق الخط يخطه في الارض فهو اه رمال وهكذا يعني هذه اوصاف

35
00:14:26.850 --> 00:14:57.900
لكن هذه الاوصاف المتفرقة يجمعها وصف واحد وهو العراف فهذا ما يراه شيخ الاسلام يقول العراف اسم الكاهن والمنجم والرمال ونخوه قوله ونحوهم اي يدخل في حكم العراف كل من سلك هذه المسالك لكن العرافين مسالكهم مختلفة احدهم عن طريق الكهانة وبعضهم عن طريق

36
00:14:57.900 --> 00:15:22.550
الخط في الارض وبعضهم عن طريق الطرف في الحصى وبعضهم عن طريق النظر في النزول. وبعضهم عن طريق الان مثلا المعاصرين عن طريق قراءة الكهف بما يسمى او ما يسمى ايضا بقراءة الفنزال او او مثلا النظر في الابراج

37
00:15:22.550 --> 00:15:47.650
والادعاء معرفة حظوظ الناس والنحوس التي تأتي للمستقبل فهذه كلها هي داخلة تحت العراف الذي يدعي معرفة الامور ولهذا من يجلس للناس بهذا الغرض اما لاخبارهم باحوالهم القادمة من خير او شر

38
00:15:47.650 --> 00:16:08.950
عن طريق الابراج او عن طريق قراءة الكهف او عن طريق قراءة الفنزال او عن طريق الخط في الارض او عن طريق الضرب بالحصى او عن اي طريق اخر من اتى هؤلاء فصدقهم بما يقولون فقد كفر بما انزل على محمد عليه الصلاة والسلام

39
00:16:09.300 --> 00:16:27.650
ومن اتى هؤلاء دون تصديق فلا تقبل منه الصلاة اربعين يوما. لا تقبل منه صلاة اربعين يوما وهؤلاء كلهم اهل كذب وودجل وافتراء وضحك على عقول السذج من الناس استخفاف بالعقوق

40
00:16:27.650 --> 00:17:00.500
قول واستاد آآ آآ اخذ لاموال الناس لي بالباطل فهذا شأن هؤلاء نعم  قوله اه قوله ثم اورد هذا عن ابن عباس قال في قوم يكتبون ابا جهل ابا جهل هي حروف الهجر

41
00:17:00.600 --> 00:17:28.650
حروف الهجاء آآ التي هي آآ ابذل هوز حطي كلم الى اخره فبعض الذين يدعون معرفة الامور المستقبلة يستخدمون هذه الحروف حروف ابا جاد وكل حرف يجعلون له رقم ثم يستعملونه بطرق معينة اذا جاءهم شخص يقول لهم ماذا سيكون لي بعد كذا

42
00:17:28.650 --> 00:17:54.800
كذا ماذا سيحدث سيحصل لي اذا سافرت الى مكان كذا وكذا فيبدأون بالحروف يقلبونها ويجمعونها ويقسمون ثم على ضوء هذه الحروف يقولون سيكون لك كذا وكذا فهنا يقول ابن عباس رضي الله عنه في بيان حال هؤلاء يقول في قوم يكتبون ابا جاز يكتبون ابا زاد يعني على هذه الطريقة

43
00:17:54.800 --> 00:18:13.950
ويقسمونه ويرتبون عليها اشياء على هذه الطريقة يعني اللي يستدلوا بها عن الحوادث المستقبلة وينظرون في النجوم. يقول ابن عباس ما ارى من فعل ذلك له عند الله من خلاق. يعني ليس له حظ ولا نصيب

44
00:18:14.600 --> 00:18:30.450
ومن لا ليس له عند الله خلاق فهو ليس بمؤمن ولقد علموا في اخر ايات السحر في سورة البقرة قال ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الاخرة من خلاق يعني من حظ ولا نصيب. فالذي

45
00:18:30.450 --> 00:18:56.450
ليس له في الاخرة اي حظ ولا نصيب هذا ليس اه بمؤمن الشيخ رحمه الله عقد هذا الباب التحذير من الكهنة وممن حكمهم كحكم الكهنة مثل الرمالين واهل الطرف بالحصى والمنجمين واهل ابا جاد ويدخل في حكم هؤلاء مثل ما اشرت

46
00:18:56.450 --> 00:19:22.800
اهل القراءة بالكف واهل الكلام في الابراج حظك هذا اليوم يعني في بعض المجلات يكتمون حظك هذا اليوم وايظا القراءة في الكاف او غير ذلك من الامور التي من خلالها هؤلاء معرفة الامور المستقبلة او الاحوال القادمة نعم

47
00:19:23.250 --> 00:19:50.550
قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هي من عبد الشيطان رواه احمد وقال سئل احمد عنا فقال ابن مسعود ثم عقد رحمه الله هذه الترجمة بعنوان ما جاء في النشرة

48
00:19:51.100 --> 00:20:17.200
النصرة هي حل السحر انا مسحور يعني ضرب من العلاج ليحل به السحر ام المسحور؟ نحن عرفنا من خلال الابواب الماضية ان السحر موجود وان السحر موجودين وان السحر له تأثير قد يقتل وقد يمرظ وقد يفرق بين المرء وزوجه

49
00:20:17.450 --> 00:20:45.450
ومن السحر الصرف لصرف الزوجين احدهما عن الاخر. ومن السحر العطف عطف الزوجين احدهما الى الاخر فالسحر موجود ولا لا احد ينكر انه موجود وان له تأثير والنصوص الكتاب والسنة دلت على انه تأتي له تأثير قد يقتل ليس السحر مجرد تقييم السحر فيه

50
00:20:45.450 --> 00:21:04.350
ما هو تقييد وفيه ما هو حقيقة فمنهم ما يقتل ومنهم ما يمرض ومنهم ما يفرق بين الزوجين وفي القرآن الكريم قال الله تعالى يتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه

51
00:21:04.750 --> 00:21:24.750
احيانا يكون الانسان هو واهله في امان وفي اه سعادة وفي مودة وفي محبة فيعمل له بعظ وبعض المرضى وبعض المغرضين سحر عند بعض السحرة ففي وقت السحر وحدوث السحر تنشأ

52
00:21:24.750 --> 00:21:50.600
منه لزوجته ومن زوجته له. بتأثير الصحة وهذا يسمى سحر الصرف يعني الذي يصرف احد الزوجين او كلاهما عن الاخر. هناك نوع اخر يسمى العطف يعني يعقد الزوجين فهذا موجود وله تأثير لكن وجوده وكونه آآ له تأثير هذا يتطلب من الانسان خاصة من ابتلي

53
00:21:50.600 --> 00:22:12.050
بشيء من ذلك ان يعرف كيف يعالج نفسه وكثيرا ما يسأل من ابتلي بشيء من السحر كيف يعالجه؟ كيف تكون المعالجة فالمؤلف رحمه الله لما بين يتعلق بالسحر ووجوده وتحريمه وحكم فاعله عقد هذه الترجمة باب ما جاء في النشرة ليتكلم

54
00:22:12.050 --> 00:22:39.950
حل السحر عن المسحور. وذكر تحتها بعض النصوص والاثار عن السلف في ذلك عرفنا ان اليسرى هي حل السر. ولحل السحر عن المسحور طريقتان بحل السحر عن المسحور طريقتان. الطريقة الاولى حله بالرقية الشرعية قراءة القرآن

55
00:22:40.050 --> 00:23:05.000
وتعويذ المسحور والقراءة عليه بالادعية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم. واقبال المستور على الله بصدق والتوبة  من الذنوب واللجوء الى الله هذه كلها علاج وفيها حل للسحر باذن الله تبارك وتعالى

56
00:23:05.250 --> 00:23:28.550
فهذا لا شيء يا اخي هذا لا شيء فيه هذا العلاج آآ لا بأس به والنصوص دلت على آآ صحته وعلى جواز فعله فهذا النوع من النشرة لا بأس به. النوع الاخر حل السحر على المسحور بسحر مثله. يعني

57
00:23:28.550 --> 00:23:48.000
يذهب المسحور الى ساحر يطلب منه ان يحل عنه السحر الذي به فهذا باطل ولا يجوز هذا باطل ولا يجوز. ويدخل في في في عموم اه النصوص التي فيها التحذير من اتيان السحرة واديان الكهنة

58
00:23:48.000 --> 00:24:10.150
والعرافين فاذا الحل السحر عن المسحور بالرقية الشرعية وبالقرآن وبالدعوات المأثورة وبايضا اتلاف السحر الموجز يعني اذا وجدت العقد او عرف مكان عرف مكانها ووجدها يطلقها باحراقها فهذا كله لا بأس به

59
00:24:10.500 --> 00:24:30.500
اما حله بان يذهب الى السحرة ويطلب منهم السحر ونحو ذلك فهذا محرم. الشيخ رحمه الله عقد هذه الترجمة فما لبيان ذلك؟ اورد عن جابر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن النصرة فقال هي من عمل الشيطان

60
00:24:30.500 --> 00:24:57.350
قوله سئل عن النسرة اي النسرة المعهودة عند اهل الجاهلية التي هي آآ صلاة آآ صلة بالشياطين اتيان للسحرة والكهنة والعرافين. فهذه النشرة المعهودة المعروفة التي هذه اوصافها هي من عمل الشيطان

61
00:24:57.950 --> 00:25:17.950
وكونها من عمل الشيطان هذا دليل على انه محرمة. ولا يجوز هل السحر المسحور بهذه الطريقة؟ لا يجوز محله عن المسحور بهذه الطريقة لان عمل الشيطان باطل ولا يجوز ان يعمل الانسان فشيئا هو من عمل الشيطان

62
00:25:17.950 --> 00:25:40.050
قال رواه احمد بسند جيد. وابو داوود وقال يعني ابو داوود سئل احمد عنها عن النصرة فقال ابن مسعود يكره هذا كله. ابن مسعود يكره هذا كله. اي يكره آآ كل ما كان من النصرة

63
00:25:40.050 --> 00:26:22.350
هذه الطريقة كل ما كان من النصرة لهذه الطريقة يعني كل ما كان من حل للسحر عن المسحور بهذه الطريقة قال نعم قال عندما ثم قال وللبخاري عن قتادة قلت لابن المسيب رجل به طب او يؤخذ عن امرأته

64
00:26:22.350 --> 00:26:42.350
به طب بكسر الطاء اي به سحر. وهنا يعني يقولون لمن به سحر به طفل هؤلاء تفاؤلا بان يشفيه الله عز وجل ويعافيه من هذا الذي مثل قولهم عن المريض

65
00:26:42.350 --> 00:27:03.050
اه فلان سليم فلان سليم يعني تفاؤلا فهنا رجل فيه طفل يعني به سحر او يؤخذ عن امرأته يعني يصرف عن امرأة وضع له سحر الذي هو سحر الصرف الذي يصدر في الزوجين اه احدهما عن الاخر

66
00:27:04.150 --> 00:27:26.200
او يؤخذ عن عن امرأته ايحل عنه او من الشر يعني هل يحل عن هذا السحر؟ ويعالج او ينشط يعني تستعمل معه الرقية اه ينفث عليه بالتعاون ونحو ذلك فقال لا بأس به

67
00:27:26.500 --> 00:27:49.650
وهنا كلام ابن المسيب في قوله لا بأس به محمول على آآ النصرة الشرعية التي هي القراءة على المسحور بالقرآن بالدعوات المأثورة وابطال السحر باتلافه وحرقه هذا كله لا بأس به

68
00:27:49.900 --> 00:28:05.100
وكذلك بالعلاج اذا كان اصابه مرظ معين فيعالج عطر الزوال الذي ينفع هذا كله لا بأس به. وكلام السيد في قوله لا بأس به محمول على هذا النوع من النصرة

69
00:28:05.650 --> 00:28:29.450
قال وانما يريدون به الاصلاح. فاما ما ينفع فلم ينهى عنه. يعني من قراءة القرآن والدعوات الاذكار المأثورة هذا لا ينهى عنه اما فك السحر او حله بالاتيان الى السحرة ونحوهم فهذا لا يجوز

70
00:28:29.450 --> 00:28:53.800
المسيب رحمه الله اجمل ان يكون يقصد بكلامه انما يريدون به الاصلاح يعني السحرة اجل من ذلك فكلام ابن المسيب واضح وهو محمول على حل السحر بالقرآن والدعوات المأثورة والرقى الشرعية نعم

71
00:28:54.650 --> 00:29:20.650
قال وروي عن حسن انه قال لا يحل السحر الا ساحر يعني لا يكاد يفك الا ساحر. وهذا اخبار اه عن اه اه يعني من الحسن اه رحمه والله بان السحرة يوجد عندهم للسحر

72
00:29:20.850 --> 00:29:44.350
لكنهم يحقون السحر من جهة ويهدمون الايمان من جهة اخرى يفكون السحر من جهة ويهدمون الايمان من جهة اخرى لان لما يأتي اليهم الانسان بفك السحر آآ يفسد ايمانه يفقد ايمانه يكون سببا لضياع دينه

73
00:29:44.500 --> 00:30:07.200
فاي خير في اتيان هؤلاء فهم عندهم حل للسحر وفي الوقت نفسه حل للايمان اذهاب له فلا يؤتون حتى وان كان وجد بعض الناس يعني لا يبالي لا يبالي بدينه في سبيل ان يحصل ما يريد

74
00:30:07.850 --> 00:30:27.050
وهذا من الجهل وقلة العلم يعني عندما يقول يقال له فلان جرب وذهب الى فلان من السحرة يعتبر كلمة جرة مثل قال الله قال رسول بعض الناس يعتبر كلمة جرب هذه مثل الاية ومثل الحديث

75
00:30:27.550 --> 00:30:45.950
حتى لو كان في هذا الذي جرب عمله فيه الضلال وفيه الكفر وفيه الشرك لا يبالي فحل السحر بسحر مثله هذا باطل. ولا يجوز باي حال من احوال. لكن حله بالقرآن

76
00:30:45.950 --> 00:31:04.100
بالدعوات المأثورة هذا كله لا بأس به وانما يراد به النفع والاصلاح. نعم قال قال ابن الضيق النصر تحمل عن الدستور وهي نوعان. حسنة السحر النفسي وهو الذي من عبث الشيطان

77
00:31:04.100 --> 00:31:32.300
وعليه يقبل القول الحسن. فيتفرق الناس وتنتشر الى الشيطان بما يحبون. فيبطل عمله عن المكسور والثاني الاسرة بالرقية والتعوذات والادوية والدعوات المباحة ثم نقل هذا النقل العظيم عن ابن القيم رحمه الله وفيه يعني جمع بين الاثار الواردة عن السلف

78
00:31:32.300 --> 00:31:54.850
في النصرة وكلمة ابن القيم رحمه الله هذه جامعة وافية قال النشرة هي حل السحر عن مسحور وهو نوعان النوع الاول حل له بسحر النية. حل له بسحر مثله وهذا هو الذي من عمل الشيطان. يعني الذي ورد في الحديث

79
00:31:54.850 --> 00:32:16.400
الذي اه ذكره المؤلف في بداية هذه الكره قال وعليه يحمل قول الحسن الحسن قال لا يحل السحر الا ساحر يعني لا يحل السحر بسحر مثله الا ساحر هذا معنى قول الحسن لا يحل السحر اي بسحر مثله الا بساحر

80
00:32:16.400 --> 00:32:44.750
وهذا لا يؤتى ولا يذهب اليه ولا يطلب منه حل حل ولا يطلب منه حل وثم بين كيف يكون هذا النوع قال فيتقرب الناس والمنتشر الى الشيطان يعني ما يتقرب طالب النصرة ومن يصنع النصرة كلاهما يتقربون الى الشيطان بما

81
00:32:44.750 --> 00:33:15.600
يحبك فيبطل عمله يبطل عمله عن مسحور المسحور الاصابة التي فيه هي من الشيطان. هي من الشيطان آآ تنتج عن آآ العقد والنفث فيه وتعاطي السحر واتصال بالشياطين فيلحق الشيطان بالمسحور نوع من الظرر معين. في نفسه او في ماله او في صلته

82
00:33:15.600 --> 00:33:35.500
اهله او نحو ذلك. فاذا ذهب هذا المسحور الى ساحر نفسه او ساحر اخر يطلب اه منهم التقرب للشيطان. يعني الساحر يتقرب للشيطان. وهذا المسحور الذي يطلب النصرة ايضا يتقرب الى

83
00:33:35.500 --> 00:33:59.300
الشيطان فاذا تقربوا له ابطل عمله في المسحور. فانحل السحر اذا انحلال السحر وجد وحصلت مثلا السلامة من ذاك المرظ او ذاك البلاء حصلت لكنه بالمقابل حصل ما  تقرب للشيطان من دون الله وهذا ما لا يسمى

84
00:33:59.400 --> 00:34:18.750
شرك اذا وجد شفاء او الحل السحر لكن في الوقت نفسه وجد الشرك. ولهذا هذا باطل ولا يجوز باي حال من الاحوال. اما حل السحر بالرقية والدعوات الصلة بالله والتوبة الى الله. وآآ

85
00:34:18.750 --> 00:34:39.200
استعمال الادوية المباحة وايضا اتلاف السحر ان وجده الانسان هذا كله لا بأس به. نعم قال فاهما جاء التطيب. وقول الله تعالى الا ان الله هم عند الله ولكن اكثرهم لا يعلمون

86
00:34:39.200 --> 00:35:04.900
ثم عقد رحمه الله هذه الترجمة بعنوان باب ما جاء في التطير اي ما جاء فيه من التهديد والوعيد في الكتاب والسنة والتطير هو التشاؤم. التشاؤم باي شيء سواء بالاشخاص او في الذوات او بالافعال

87
00:35:04.900 --> 00:35:32.450
او بالحيوانات او بالطيور او بغيرها. كل ذلك يسمى تطير وانما سمي تطيرا لان كان في الاصل يكون اه متعلقا بالطيور يعني التشاؤم الذي يحدث عند هؤلاء اه عن طريق اه تعلق بالطيور

88
00:35:32.700 --> 00:35:58.850
وقد كان الجاهلية اهل الجاهلية يتشائمون بالطيور يتشائمون بانواع منه يتشامون بالغراب يتشامون بالبوم يتشامون بانواع من الطيور يتشاؤمون بحركاتها يعني آآ عندما يريدون السفر اذا اتجهت الى اليمين يسافر اذا اتجهت الى ولها اسماء عندهم

89
00:35:58.850 --> 00:36:23.950
فهذا تطير ثم اه كل نوع من التشاؤم صار يسمى تطيرا مثلا يتشائم الانسان ببعض الاشخاص او بعض اه الصفات او بعض الامور. يعني بعض الناس الان آآ يعني يعزم على السفر ويحمل امتعته

90
00:36:24.050 --> 00:36:46.050
ثم يخرج من بيته مسافرا فيرى حادث في الطريق يرجع يقول اه اليوم صم فسيرجع هذا محرم ويدخل في في الحكم. ايضا يسمع كلمة معينة قالها شخص اه فيتشاءم منه

91
00:36:46.750 --> 00:37:12.750
ويرسى او يرى شخصا معينا في صفة معينة فيتشاءم منه فيترك عمله الذي هو ماض فيها وقادم عليه. هذا كله تطير. والتطير محرم تطير محرم. وهو مناف للتوكل الواجب. والاعتماد على الله سبحانه وتعالى. المسلم يجب ان

92
00:37:12.750 --> 00:37:32.750
يكون معتمد على الله مفوض امره الى الله جل وعلا. وهذا الذي يتطيرون به او منه لا يؤثر لان لان الامور كلها بيد الله اه هو المتصرف في هذا الكون. فماذا يكون من اه

93
00:37:32.750 --> 00:37:58.250
الطير رآه الانسان او من حركة رآها الانسان او كلمة سمعها سمعها ماذا يكون من هذه الاشياء؟ من تأثير في آآ في حال هذا الشخص المتطيب ثم اورد بعض الادلة على ذلك اورد قول الله تعالى الا انما طائرهم عند الله ولكن

94
00:37:58.250 --> 00:38:18.400
اكثرهم لا يعلمون. وهذه الاية جاءت في تطير اه قوم موسى بموسى ومن معه وقولهم له انا تطيرنا بك وبمن معك. فهم تطيروا به يعني تشاؤم به. نبي من انبياء الله. ومعه اه اناس

95
00:38:18.400 --> 00:38:50.550
امنوا به وصدقوه قومهم آآ قالوا انا تخيرنا بكم يعني نحن متشائمين من وجودكم عنده ان يلحقنا بسببكم الشر. وان تتوالى علينا المصائب وان تكثر النكبات بسببكم فنحن متطيرون متطيرون بك وبمن معك. فالجاء الرد عليهم الا انما طائرهم عند

96
00:38:50.550 --> 00:39:14.050
يعني الامور التي تحدث لهم وكل ما يصيبهم كلهم بتقدير الله عز وجل فما يصيب الانسان من من مصيبة او ما يحدث له من خير كله بقضاء الله وقدره. واعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك وما اخطأ وما اخطأ

97
00:39:14.050 --> 00:39:40.300
لم يكن ليصيبه فالامور كلها بقضاء الله وقدره قال الا انما صائرهم عند الله ولكن اكثرهم لا يعلمون. اي بسبب قلة علمهم وكثرة جهلهم اه دعوا بان موسى عليه السلام سببا اه الشؤم الذي يدعونه من حصول النكبات او

98
00:39:40.300 --> 00:40:01.600
اه تسلط عدو او اه حصول بعض النوازل او البلايا او نحو ذلك وموسى عليه السلام نصف والانبياء لا يأتون الا بالخير ولا يدعون الا الى الخير ولا يأتي من طريقهم الا الا الخير كما جاء في الحديث ما بعث الله من نبي

99
00:40:01.600 --> 00:40:20.350
الا كان حظا عليه ان يدل امته الى خير ما يعلمه له وان يحذرهم من شر ما يعلمه لهم فكيف يتطير كيف يتطير هؤلاء بنبي من انبياء الله وكيف يتطيرون هؤلاء بهؤلاء الصالحين الذين

100
00:40:20.350 --> 00:40:44.000
اذا امنوا بهذا النبي وصدقوه. نعم قال وقوله قالوا قائدكم معكم. وهذه ايضا في سياق آآ اناس اخرون تطيروا لبعض فالمؤمنين فرد الله تبارك وتعالى عليهم فقال اه قالوا طائركم اه قالوا طائركم معكم

101
00:40:44.000 --> 00:41:10.750
اان ذكرتم آآ قالوا طائركم معكم اه اين ذكرتم؟ هم الان تطيروا بجماعة من المؤمنين قالوا انا قالوا اه قالوا غيرنا بكم لان لم تنتهوا لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب اليم. قالوا طائركم معكم اين ذكرتم

102
00:41:10.900 --> 00:41:37.100
فهم تطيروا بهؤلاء آآ المؤمنين وتشائموا بوجودهم بينهم وادعوا ان هؤلاء المؤمنين سببا للشؤم و البلاء الذي قد يحصل لهم فردوا عليهم قالوا طائركم معه فيعني ما يكون عندكم من اه ما ينزل بكم من مصيبة او ما يحل بكم من بلاء او ما تأتيكم

103
00:41:37.100 --> 00:41:57.750
ثم القارعة معكم بسبب ذنوبكم واعراضكم وصدودكم عن دين الله تبارك وتعالى وهذه عقوبة لكم  اما الايمان الذي عندنا والخير الذي ندعوكم اليه هذا ليس جانبا للطيرة وليس داهن اليها. وهنا ننتبه

104
00:41:57.750 --> 00:42:16.600
الى شيء لا يزال يتكرر عبر التاريخ الا وهو ان اهل الشر والفساد الغارقين في الشر والفساد يتشائمون من الصالحين. ويتشاءمون من من اهل الخير ويدعون ان الخير الذي يتمسك به

105
00:42:16.600 --> 00:42:36.600
يا اهل الايمان ويحافظون عليه سبب للشؤم وسبب النكبات ويقول آآ بعضهم ما ما جاءنا هذا الشر او ما نزل بنا هذا البلاء الا بسبب هؤلاء المتدينين او بسبب اهل

106
00:42:36.600 --> 00:43:01.400
الصلاح او بسبب هذا من التشاؤم الذي كان يفعله الكفار والمشركون وهو امر لا يزال يتكرر على مد التاريخ وطوله نعم قال عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عبد ولا خير ولا مات ولا خطر

107
00:43:01.400 --> 00:43:29.750
ثم اورد هذا الحديث عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا عدوى هنا نفى العدوى  قال لا عدو والعدوى التي نفاها عليه الصلاة والسلام هي العدوى التي كان يعتقدها اهل الجاهلية من اه ان العدوى تؤثر بنفسها

108
00:43:30.350 --> 00:43:50.350
استقلاله كانوا يعتقدون ذلك. ولهذا تلتفت قلوبهم الى اليها ولا يلتفتون الى الله سبحانه وتعالى. فنسى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك. لكن وجود العدوى من حيث من حيث هي باذن الله فهذا دل عليه اه احاديث

109
00:43:50.350 --> 00:44:10.900
عديدة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث آآ فر من المجزوم من المجزوم فرارك من الاسد مثل الحديث فمن اعدى الاول  فهذا فيه اثبات للعدل. اذا لو نلاحظ الاحاديث في الاحاديث عدوى مثبتة وعدوى منفية

110
00:44:10.950 --> 00:44:26.900
وهناك قاعدة عند اهل العلم في هذا الباب اذا اثبت في النصوص شيء ونفي فان المثبت غير المنهج تجد اه اه في في هذا الباب بعضهم منفوخ فيه اثبات عدل وبعض النسوخ فيها نفي العدوى مثل هذا الحديث

111
00:44:27.600 --> 00:44:48.850
فالعدوى المنفية هنا ليست هي المثبتة في الاحاديث الاخرى العدوى المنفية هنا هي ما كان يعتقده اهل الجاهلية من تأثير آآ العدوى استقلالا بنفسها. اما وجود العدوى من حيث هي باذن الله فهذا امر ثابت ودلت عليه النصوص الاخرى كما

112
00:44:48.850 --> 00:45:13.350
قوله ولا طير هذا فيه الضال للطيرة والتشاؤم باي شيء كان سواء اخر الصفات او الحيوانات او غيرها. فقوله ولا طيرة ابطال لذلك. وان التطير حرام ولا يجوز وقوله ولهامة

113
00:45:13.950 --> 00:45:33.900
الهامة آآ هي الالبوم نوع من الطير كانوا يتشائمون به. كانوا يتشائمون به فابطل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك. وقوله ولا صخر اي الشهر المعروف وهذا ابطال للتشاؤم به

114
00:45:34.250 --> 00:45:57.100
التشاؤم بالبشارة خطر وكان المشركون يعطلون كثير من اعمالهم من سفر او بيع او تجارة او نحو ذلك في شهر صفر شهر مشؤوم فلا يفعلون ذلك والان يحدث مثل هذا عند الكفار ويقلدهم في بعض المسلمين

115
00:45:57.300 --> 00:46:17.950
مثل اه الان اه التشاؤم برقم ثلاثطعش لعلكم سمعتم بشيء من هذا. التشام برقم ثلاثطعش يوم ثلاطعش او اه السنة الثالثة عشر او الدور الثالث عشر او الشقة الثالثة عشر او اه الموقف الثالث عشر يتحاشون

116
00:46:17.950 --> 00:46:43.550
يتشائمون منه يقول رقم ثلاثطعش هذا رقم مشؤوم وبعض الجهال من المسلمين يقلدونه فمثلا الدور الثالث عشر ما يسكنونه والموقف الثالث عشر ما يقفون فيه يتشائمون منه فهذا مثل قول مثل ما بين هنا عليه الصلاة والسلام لا خبر يعني ما ما يتشائم بالشهور ولا

117
00:46:43.550 --> 00:47:11.750
الايام ولا يتشان بالاوقات وهذا كله من افعال الجاهلية. والا ماذا يؤثر؟ يوم رقم ثلاثطعش ودور ثلطعش الموقف ثلطعش او شهر كذا ماذا يؤثر وهل الذي يلتفت الى هذه الاشياء التي هي من اعمال الجاهلية. هل قلبهم ملتفت الى الله؟ هل هو معتمد على الله؟ هل هو مفوض اموره الى الله

118
00:47:11.750 --> 00:47:34.750
ابدا هذا فيه وهاء بالتوكل ووهاء في الاعتماد على الله عز وجل. وبسببه اصبح تؤثر فيه هذه اه السفاهات نعم قال زاد مسلم قوله اخرجاه يعني اخرجه يعني هذا الحديث البخاري

119
00:47:34.750 --> 00:47:59.200
في صحيحيهما واحيانا يقول ولهما اذا قال ولهما اي اي للبخاري ومسلم في صحيحهما. واذا قال اخرجاه اي البخاري ومسلم صحيحيهما قال وزاد مسلم يعني مسلم اتفق مع البخاري في تخريج هذا الحديث لكن في مسلم زيادة ويقوله ولا نوم ولا غول

120
00:47:59.200 --> 00:48:28.050
واللغو سيأتي عند المؤلف رحمه الله بابا خاص في الانواع وهنا قوله ولا نوم يعني آآ فيه للتعلق بالانوار واعتقادي انها مؤثرة في الحوادث الارظية ونحو ذلك. وسيأتي الكلام عليه في

121
00:48:28.050 --> 00:49:05.250
ونغول هذا نوع من آآ الشياطين تظهر آآ للناس في في الصحراء او في بعض الاماكن وكانوا يتعلقون بها يعني يصيب قلوبهم شيء من التعلق بهذه الغيلان اذا تغولت او اذا ظهرت وهنا ليس نفي لوجودها ليس نفي لوجودها توجد وقد تظهر يعني بعض هذه الاشياء للناس لكن في

122
00:49:05.250 --> 00:49:25.250
بنفي لعمل اهل الجاهلية تجاه هذه الاشياء من تعلق بها او مثلا آآ آآ مثل ما كان يفعل آآ من الجاهلية يتعوذون بسيد الوادي من الشياطين يقولون يقولون انا نعوذ بالسيد هذا هذا

123
00:49:25.250 --> 00:49:49.150
وادي من الشياطين التي فيه هذا عمل الجاهلية فنفى النبي عليه الصلاة والسلام كل اعمال الجاهلية التي اه تتعلق بهذه الامور اما وجودها ووجود الشياطين هذه اشياء موجودة ومن يذكر الله ويتحصن بالدعوات المأثورة لا يضره

124
00:49:49.150 --> 00:50:12.350
شيء وهو في آآ حصن حصين وحرز مكين لا يخلص اليه شيء من هؤلاء ولا يضره باذن الله تبارك وتعالى اي شيء من هؤلاء ومثلا قول قول ما اقره النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي في صحيح البخاري من قرأ اية الكرسي في ليلة

125
00:50:12.350 --> 00:50:36.350
لم يزل عليه من الله حافظا ولا يقربه شيطان حتى يصبح وكذلك الدعوات الكثيرة التي فيها حفظ الانسان ووقايته من الشيطان الرجيم هذه كلها اذا وجدت للانسان حفظ ووقي اما التعلق بالغلان والارتباط بها واتخاذ التدابير الجاهلية

126
00:50:36.350 --> 00:50:56.350
في السلامة منها فهذا كله ابطله النبي عليه الصلاة والسلام بقوله ولا غول. نعم. قال ولو ما قال قال صلى الله عليه وسلم لا عدل ولا خيرة ويعيق قال الكلمة الطيبة

127
00:50:56.350 --> 00:51:16.350
ثم قال وله ما اي للبخاري ومسلم. الضمير في قوله ولهما يعود للبخاري ومسلم. عن انس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة. وقد تقدم معنى ذلك في الحديث الذي قبله. قال ويعجبني الفأل

128
00:51:16.350 --> 00:51:34.500
يعجبني الحال اي ان الفأل امر يحبه النبي عليه الصلاة والسلام ويعجبه فلما قال لهم ويعجبني الفعل سألوه وهم الحريصون على كل خير ما هذا؟ الذي يعجب النبي عليه الصلاة والسلام

129
00:51:34.500 --> 00:51:59.100
قالوا ومن فعل؟ قال الكلمة الطيبة الكلمة الطيبة. الكلمة الطيبة عندما يسمعها الانسان لا تفت في عضده ولا تثني من عزيمته ولا تظعف همته مثل ما يحدث عندما يتطير الانسان. الانسان عندما يتطير بالنجوم

130
00:51:59.100 --> 00:52:27.900
بالطيور او بالاشخاص او بالاحوال او الصفات ليلحق قلبه بساقب التطير وهنا وضعفا. يلحق قلبه بسبب التطير وهن وضحك ينسى فيه ضعف وخبر وتردد وخوف ظعف التوغل كل هذه الامور تأتي اذا وجد التطيب. بينما الفعل التي هي الكلمة الطيبة التي

131
00:52:27.900 --> 00:52:52.600
معها المسلم آآ لا تبت في عضده ولا تثني من من عزيمته وهمته بل انه ينشط ويقبل على العمل الذي هو بصدده. يعني مثلا شخص مريظ او لحقه بعض المرض. فسمع شخصا ينادي اخر يا سالم يا سالم

132
00:52:53.600 --> 00:53:16.300
فتفاءل بهذا الاسم وان السلامة الجاية والعافية حاصلة وبدأت تدخل في هذا المعنى الكلمة الطيبة هذي طيبة او مثلا آآ شخص في في ذاهب في تجارة معينة وقادم على عمل معين سمع آآ منادي

133
00:53:16.300 --> 00:53:34.800
ينادي صاحبه يا فايز او يا مفلح او فتفاءل بهذه الكلمة الطيبة هذا ما فيه بأس فالكلمة الطيبة كانت تعجب آآ النبي صلى الله عليه وسلم. شخص ايضا ذهب لاقتثال سمع منصور. فتفائل فيها

134
00:53:34.800 --> 00:53:51.000
بهذه الكلمة هو نشط وجد في في ما هو ذاهب اليه هذا كله لا بأس به. ولهذا الكلمة الطيبة ما ترد الانسان ولا تفز ولا تفعل به اه اي شيء مثل ما يحدث عندما يتطير الانسان

135
00:53:51.250 --> 00:54:19.150
ولهذا الكلمة الطيبة لا بأس بها. قال الكلمة الطيبة. نعم ذكرت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال احسن فاذا رأى احدكما يكره فليقل اللهم لا تكفي حسنات الا انت ولا ينفعك

136
00:54:19.150 --> 00:54:38.550
ولا حول ولا قوة الا بك. ثم اورد هذا الحديث عند ابي داوود في سنن الصحيح عن عقبة بن عامر قال ذكرت السيرة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال احسنها ان فعلي

137
00:54:39.150 --> 00:55:05.800
فعد الفأل من الطيرة وذكر انه احسنها وبين سلامته مما في الطيرة من الطيرة كلمة يسمعها الانسان فتؤثر فيه. ان كانت الكلمة التي سمعها الانسان كلمة بكلمة طيبة فهذه لا ترده ولا تثنيه عن عمل

138
00:55:06.100 --> 00:55:26.100
ولا تؤثر فيما هو قادم عليه. ولهذا قال احسنها الفائز. احسنها الفأل اي الكلمة الطيبة التي يسمعها الانسان فيبقى العزيمته وينشر فيما هو ذاهب اليه ولا تؤثر في في نشاطه فمثل هذه لا حرج

139
00:55:26.100 --> 00:55:52.400
فيها بل كانت تعجب النبي عليه الصلاة والسلام اما التشاؤم والتأثر والتواني والتثبت عن المضي في ما هو في في الامور التي يقصدها ايها الانسان بسبب كلمة سمعها او بشخص رآه او حركة شاهدها او نحو ذلك فهذا كله باطل ولا يجوز نعم

140
00:55:56.350 --> 00:56:16.250
وردوا لهذا لا ولهذا لاحظ قال فاحسنه الفأل ولا ترد مسلما. يعني الكلمة الطيبة. الكلمة الطيبة بلسانها الا ترد اه المسلم. اما تطير للاشخاص او اه الصفات او الكلمات هذي ترد الانسان او توجد عنده تردد او خوف وعدم اطمئنان

141
00:56:18.450 --> 00:56:38.450
قالت نعم فاذا رأى احدكم ما يكره فليقل اللهم لا يأتي بالحسنات الا انت ولا يدفع السيئات الا انت ولا حول ولا قوة الا بك وهذا فيه صلة بالله سبحانه والاعتماد عليه وتفويض الامر اليه سبحانه وتعالى وهذا الذي يجب ان يكون عليه كل مسلم

142
00:56:39.000 --> 00:56:58.700
يطلب حصول الحسنات من الله ويطلب دفع السيئات من الله ويقول لا حول ولا قوة الا بالله لا تحول من الى حال ولا حصول قوة للعبد الا باذن الله تبارك وتعالى لان الامور بيده جل وعلا نعم

143
00:57:00.050 --> 00:57:35.550
ولكن الله رواه ابو داود وصححه وجعل اخره من قول ابن مسعود ثم اورد رحمه الله هذا الحديث عن ابن مسعود مرفوعا اي الى النبي عليه الصلاة والسلام اذا قال مرفوعا يعني هو من كلام النبي عليه الصلاة والسلام اذا قال موقوفا هو من كلام الصحابة

144
00:57:36.350 --> 00:57:56.250
آآ قال الطيرة شرك الطيرة شرك. وهذا فيه تحريم الطيرة وعدها من الشرك والطيرة انما كانت شركا لان المتطير وجد في قلبه وجد في قلبه شيء من التعلق بهذا الذي تطير

145
00:57:56.250 --> 00:58:18.600
وقد كان الجاهليون يعتقدون في الذي تطيروا به تأثيرا فهذا شرك بالله يعتقدون في تأثير في جلب النفع او دفع الضر فهذا شرك بالله. ولهذا قال الطيرة الشرك الطيرة شرك. الى هنا انتهى حديث

146
00:58:18.600 --> 00:58:40.950
النبي صلى الله عليه وسلم فقال الراوي من حديث ابن مسعود وما منا الا ولكن الله اه يذهبه بالتوكل قوله ومن منا الا يعني نحن عموم عموم الناس ما منا الا ويعني يقع في قلبه

147
00:58:40.950 --> 00:58:57.650
اه احيانا عندما يرى بعض الامور او بعض الاشياء فيقع في قلبه شيء قال ولكن الله يذهب بالتوكل وهذا شأن اهل الايمان. يعني اهل الايمان ما تثنيهم لا تثنيهم هذه الامور

148
00:58:58.300 --> 00:59:15.700
قد اه يحصل عند الانسان فعلا انه يشاهد امرا معينا او مثلا اه فعلا معينا او قولا معينا فيدخل في قلبه شيء من التشاؤم متى يكون آآ متى يلحقه الاثم

149
00:59:15.900 --> 00:59:38.350
اذا كان هذا التشاؤم امضاه او رده يعني اثر في مسلكه اما اذا طردهم واعتمد على الله وفوض امره الى الله فانه لا يلحقه شيء ولهذا قال وما منا ولا الا ولكن الله يذهبه بالتوقيع ما منا الا ويأتي في خاطره بعض هذه الامور لكن الله عز وجل يذهب

150
00:59:38.350 --> 00:59:59.600
ذلك عنا ويبعده منا باعتمادنا على الله وتوكلنا اليه عليه والتجائنا آآ اليه سبحانه وتعالى فهذا نأخذ منه فائدة مهمة في الباب ان الانسان لابد انه اذا رأى بعظ الامور او بعظ الاحوال او بعظ يدخل على قلبه شيء من

151
00:59:59.900 --> 01:00:19.900
يعني اما التخوف او مثلا اه عدم الارتياح او عدم الاطمئنان. فاذا اعتمد على الله وان رضي الله ولم يلتفت الى هذا الامر لا يضره هذا الذي آآ دخل في قلبه في قلبه او ورد على خاطره

152
01:00:19.900 --> 01:00:58.750
ولهذا السياسة ما هو يعني حد الطيرة المحرمة. نعم من حديث ابن عمر اللهم لا خيره ولا خير الا خيره ولا اله غيره. ثم اورد هذا الحديث وفيه بيان الطيرة التي يعني تذم ويلحق الانسان بسببها الوعيد

153
01:00:58.750 --> 01:01:16.900
اه الوارد في النصوص قال اه من ردته الطيرة عن حاجته فقد اسكت لانه اصبح عند قلبه شيء من التعلق بهذا الذي تطير به. لكن من لم ترده الطيرة على عن حاجته يعني لا

154
01:01:16.900 --> 01:01:38.100
جاء في خاطره شيء فلم ترده الطيرة عن حاجته ولكنه اعتمد على الله ومضى في سبيله ولم يتوقف عن حاجته اسم اه بالتأكيد لا يلحقها اثم. الذي يلحقه الاثم هو الذي ترده الطيرة عن حاجته

155
01:01:38.600 --> 01:02:04.700
نعم  ها نعم قال وما كفارته؟ وما كفارة ذلك؟ قال ان يقول اللهم لا خير الا خيرك ولا طير الا طيرك ولا اله غيرك وهذا الاعتماد على الله عز وجل وتفويض الامر اليه سبحانه وتعالى وعلى كل اذا حصلت حصل هذا

156
01:02:04.700 --> 01:02:33.000
والخاطر في قلب الانسان وفوض امره الى الله واعتمد عليه والتجأ اليه سبحانه وتعالى فانه لا يضره ذلك باذن الله نعم قال قوله آآ وله من حديث الفضل ابن عباس اي للامام احمد الذي روى الحديث الذي قبله

157
01:02:33.000 --> 01:02:49.600
من حديث الفضل ابن عباس رضي الله عنهما ان مغفرة ما امضاك او ردك يعني الطيرة التي يلحق الانسان الوعيد على فعلها وحدوثها منه هي ما امضت الانسان او ردت اللسان

158
01:02:50.750 --> 01:03:12.700
اه كيف يكون ذلك؟ مثلا شخص اراد ان يسافر ذكرت مثالا فيما سبق شخص اراد ان يسافر فرأى في طريقه حادثا سريعا وتسامرته هذا هي الحقل الوحيد لان الطيرة هنا ماذا فعلت به

159
01:03:13.000 --> 01:03:43.800
ردته ردته عن عن حاجته او مثلا امضته في في امر آآ فعله بسبب آآ آآ آآ التطيب يعني تطير آآ طير معين فاتجه الى الطير الى جهة اليمين وبسبب تطيره به مضى في حاجة. هذا هذا مذموم

160
01:03:43.850 --> 01:04:02.500
فالطيرة التي يلحق الانسان فيها الوعيد هي ما امضت الانسان او ردته ما امضته في العمل او ردته عن اه العمل لان في في قلبه التفات. لان في قلبه التفات الى هذا الشيء الذي تطير به

161
01:04:02.500 --> 01:04:30.500
وقد ختم الشيخ رحمه الله الباب بهذا الحديث ليبين من خلاله ما هو التطير آآ الذي يلحق فاعله آآ الوعيد والتهديد الوارد في النصوص. نعم قال الله قال البخاري في صحيحه قال قتادة خلق الله ما فيه من جمل ثلاثة حين نزل في السماء

162
01:04:30.500 --> 01:04:50.500
وظلمت الشياطين وعلامات مقتدى بها. فمن تعود فيها غير ذلك اخصها واطاع محرما. وتكلف ما قال باب ما جاء في التنجيم اي ما يجوز فيه وما لا يجوز. لان علم

163
01:04:50.500 --> 01:05:19.400
التنجيم وعلم النجوم على نوعين علم محرم وعلم زائل آآ العلم آآ المحرم هو المسمى بعلم التأثير والعلم الجائز هو العلم المسمى بعلم التفسير فتعلم النجوم من اجل معرفة اه الطرق ومعرفة القبلة ومعرفة الاتجاهات ونحو ذلك هذا لا بأس به

164
01:05:19.400 --> 01:05:44.200
قال الله تعالى وعلامات وبالنجم هم يهتدون. هذا لا بأس به. اما علم التأثير ان يعتقد الانسان ان للنجوم تأثير في في الناس حياتهم موتهم رزقهم آآ عادتهم شقائهم او غير ذلك فهذا باطل

165
01:05:44.250 --> 01:06:03.900
باعتقاد ان للنجوم تأثير في في الاحوال الارظية او في احوال الناس او نحو ذلك فهذا باطل فالتنزيل علم التنزيم نوعان علم محرم وباطل وعلم جائز ثم اورد رحمه الله

166
01:06:03.900 --> 01:06:25.700
آآ في في اول هذه الترجمة ما رواه البخاري عن قتادة. قال خلق الله هذه النجوم لثلاث خلق الله هذه النجوم لثلاثة يعني لثلاثة اشياء دل عليها القرآن الامر الاول زينة للسماء

167
01:06:26.400 --> 01:06:59.850
الا بينا السماء الدنيا اه بمصابيح وحفظا من كل شيطان مارد اه فهي زينة للسماء ورجوم للشياطين كما في الاية المتقدمة وعلامات يرتدى بها وعلامات وبالنجم هم يهتدون فهذه الامور الثلاث كلها صحيحة. اه والنجوم خلقت لها كما دل على ذلك كتاب الله عز

168
01:06:59.850 --> 01:07:21.950
وجدت ويأتي في في كلام اهل العلم اه تشبيه للعالم بالنجم يقولون العلماء كالنجوم ابن القيم رحمه الله له هنا لطيفة وان كانت خارجة عن الموضوع لكنها مفيدة يقول اه النزوم خلقت لثلاث

169
01:07:22.250 --> 01:07:46.150
كما في قول قتادة هنا آآ الزينة للسماء ورجوم للشياطين وعلامات اهتدى بها ويقول العلماء شأنهم كذلك. فالعلماء هم زينة الارض يبصرون الناس آآ يكون قدوة للناس في الخير الزينة زينة الارض

170
01:07:46.450 --> 01:08:16.000
ورجوم للشياطين لان اهل العلم هم الذين يتصدون للباطل ولاهل الباطل ورد باطلهم انحب الدين فهم رجوم للشياطين. وعلامات يهتدى بها العلماء هم الذين يعرف من خلالهم الاحكام وآآ آآ الحلال من الحرام ويتفقه الناس على في الدين على ايديهم

171
01:08:17.200 --> 01:08:38.950
آآ قال قتادة بعد ان ذكر الامور الثلاثة التي خلقت للنجوم لاجلها قال فمن تأول فيها غير ذلك اخطأ تواضع نصيبه وتكلف مال علم له به يعني مثلا يدعي فيها التأثير اللي هو العلم آآ التأثير الذي هو العلم الباطل

172
01:08:39.200 --> 01:08:57.700
آآ هذا الاثر عن قتادة يوضح الجانبين في علم النزول علم التأثير وعلم التسيير العلم الذي في اللزوم جائز والعلم الذي في اللزوم آآ الذي لا يجوز. العلم الجائز والاهتداء بالنزول

173
01:08:57.950 --> 01:09:29.600
والعلم الذي لا يجوز ادعاء غير ذلك فيها مثل ان تكون مؤثرة في احوال الناس او في الاحوال الاخرية نعم  قال هذا مع انه جالس لكن من شدة تبرع يعني بعض السلف كرهوا ذلك. كره قتادة تعلم منازل

174
01:09:29.600 --> 01:09:59.500
قمر ولم يرخص اه ابن عيينة فيه آآ كراهية له لكنه جائز فرخص في تعلم المنازل احمد واسحاق وغيره وغيرهم من ائمة السلف. لتعلم المنازل للغرض آآ المباح الذي سبق الاشارة اليه. اما تعلمها باعتقاد التأثير فيها او رفض

175
01:09:59.500 --> 01:10:19.250
الحوادث بها او نحو ذلك فهذا باطل لا يجوز. نعم قال وعن ابي موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة ويقتلون الجنة مدمن الخمر والقاطع الرحمة رواه احمد في صحيحه

176
01:10:19.600 --> 01:10:39.600
ثم آآ آآ اورد هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يدخلون الجنة. يعني ثلاثة تصفون صفات مذكورة في هذا الحديث. الاول مدمن الخمر. ومدمن الخمر المقيم على شربها مستديم على

177
01:10:39.600 --> 01:11:03.750
على اه تعاطيها قال لا يدخل الجنة ثلاث مدمن الخمر وقاطع الرحم يعني الذي قطع قطع رحمه فلا يغسله فلا يغسلها  آآ والامر الثالث مصدق بالسحر هنا آآ الباب في التنزيم

178
01:11:03.800 --> 01:11:23.800
وقول مصدق بالسحر يعني في اشارة من المؤلف رحمه الله ان هذا التنزيم الباطل هو نوع من السحر. وقد مر معنا في الحديث من تعلم من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس

179
01:11:23.800 --> 01:11:41.650
من السحر زاد ما زال. وبهذا يظهر وجه ايراد المصنف رحمه الله في هذا الحديث بالترجمة اراد ان يبين ان هذا بنزين الباطل هو نوع من اه السحر آآ نعم

180
01:11:42.050 --> 01:12:12.050
قال ثم هذا الحديث هذا من احاديث الوعيد ثلاثة لا يدخلون الجنة هذا من احاديث واحاديث الوعيد في مر كما جاءت ومعلوم ان اهل الكبائر شأنهم يوم القيامة تحت مشيئة الله ان شاء الله عذبهم وان شاء غفر لهم وان عذبهم فانهم لا يقبلون في النار ولا

181
01:12:12.050 --> 01:12:43.400
في النار الا المشرك. نعم قال بعض وقول الله تعالى وتجعلون نصركم انكم تكذبون ثم عقد هذه الترجمة باب ما جاء في الاستسقاء بالانوار. الاستسقاء اي طلب السقيا والانواع ليست النجوم وانما هي مواقع اه النجوم. النجم اه له

182
01:12:43.400 --> 01:13:06.050
في في في السنة يعني هناك نجم له مواقع في السنة عددها ثمانية وعشرين موقعا. ويعرفها اهل الخبرة وبعض الناس يعتقد في هذه الانواع التي مواقع النجوم بحيث اذا آآ طلع

183
01:13:06.050 --> 01:13:36.500
الاخر او ذهب الاخر آآ سيعتقدون فيها تأثيرا يعتقدون فيها اه تأثيرا في في الاحوال ويعلقون فيها الامور. اذا نزل المطر يعلقونه بالنجم. اذا نبت النبات باللجن اذا حصل حصلت اه اه النعمة في في جودة النبات حسنة قوته

184
01:13:36.500 --> 01:13:59.400
يعلقون بالنجم والنجم مخلوق من مخلوقات الله وهذا الذي حصل لهم من مطر او من جودة نبات او من كثرة رزق هذا من الله سبحانه وتعالى فهذا من عمل الجاهلية الاستسقاء بالانوار. ولهذا بدأ الشيخ رحمه الله بالاية الكريمة وتجعلون رزقكم انكم

185
01:13:59.400 --> 01:14:21.950
يجعلون رزقكم يعني نعمة الله عليكم وتفضله عليكم ومنه عليكم بالمطر وبالنبات وبالثمار انكم تكذبون  فتنسبون نعمة الله الى غيره. فتقولون مطرنا بنوع كذا وكذا. رزقنا بنور كذا وكذا زاد

186
01:14:21.950 --> 01:14:51.950
نباتنا وقوي ثمرنا وكثر وتعدد بسبب نوء كذا وكذا تجعلون رزقكم انكم تكذبون يعني يرزقكم الله عز وجل ويتفضل عليكم وتنسبون نعمته الى غيره والى مخلوق من مخلوقاته سبحانه وتعالى وهو النوم نعم

187
01:14:51.950 --> 01:15:31.950
اربعة وقال رواه مسلم ثم اورد هذا الحديث قال اربع في امتي من امر الجاهلية لا يتركونهن. يعني انها باقية في الناس مستمرة. الناس ما يتركونها فتوجد في فئام من الناس تبقى مستمرة وهو يحذر منها

188
01:15:32.000 --> 01:15:53.300
عليه الصلاة والسلام اشد التحذير فهو يخبر وجود هذه الامور وانها مستمرة في في في فئام من الناس  ويحذر منها اشد التحذير لقوله من امر الجاهلية. يعني مع انها من امر الجاهلية ومن افعال اهل الجاهلية الا انها ستبقى

189
01:15:53.300 --> 01:16:14.100
وهذا الحديث يدل على ان بعض اهل الاسلام قد يوجد فيهم من اعمال الجاهلية. قد يوجد فيه من افعال الجاهلية وان امورهم قد تبقى وتستمر في بعض الناس او في فئام من الناس. فهذه الامور الاربعة هي

190
01:16:14.100 --> 01:16:38.400
اولا الفخر بالاحسان اه يتفاخر بالانسان بحسبه بالاخرين وينتقصهم ويتعالى عليهم ويترفع وهذا امر لا يحبه الله تبارك وتعالى وهو من اعمال الجاهلية والله جل وعلا يقول ان اكرمكم عند الله اتقاكم

191
01:16:38.600 --> 01:17:00.650
فالتفاخر والتعالي على الناس والترفع عليهم فهذا امر لا يحبه الله ان الله لا يحب كل مختال فخور والطعن في الانساب يعني لمز الناس في انسابهم والتقاصهم بها والتهكم والسخرية

192
01:17:00.650 --> 01:17:27.000
فهذا ايضا من عمل آآ الجاهلية ان يأتي بهذه الامور على وجه التهكم والسخرية والطعن والتنقص والازدراء بالاخرين هذا من عمل الجاهلية وذكر الاستسقاء بالنجوم الاستسقاء طلب السقيا باللزوم او اضافة السقية الى النزول

193
01:17:27.050 --> 01:17:43.000
كان يقول القائل منهم عند نزول المطر مطرنا بنوء كذا وكذا هذا من اعمال الجاهلية واخبر النبي عليه الصلاة والسلام ان او سيبقى في الناس لا يتركونه. مع انه من اعمال الجاهلية

194
01:17:44.100 --> 01:18:08.300
قل لي هذا الامر الرابع. والنياح هي البكاء والعويل آآ التسخط ولطم الخدود وسق الثياب عند حصول المصيبة وخص المرأة بالذكر قال النائحة لان الغالب ان هذا يحدث اه في النساء اكثر لضعفهن واه

195
01:18:08.300 --> 01:18:37.850
شدة جزائهن وقلة صبرهن فيحدث فيهن اكثر والا النائح له نفس الحكم لكن لكون الامر يحدث في النساء اكثر اه خصهن بالذكر والا الحكم واحد سواء حصل في الرجال بل او حصل في النساء قال واللائحة ثم خص النائحة امر عظمها

196
01:18:37.850 --> 01:19:06.850
قال والنائحة اذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربان من قطران وذرع من جرم تقام يوم القيامة وعليها سربان يعني ثياب تلبس ثياب من قطران والقطران هو الزفت المذاب الحار. فيكون عليها ثياب من قطران ودرع من جرب الدرع هو الحديد

197
01:19:06.850 --> 01:19:27.750
الذي يتكرس به في في القتال ويكون على الصدر ويكون هذا الدرع الذي تلبس يوم القيامة من من جرف  وهذا عقوبة لها على ما كانت تفعله من نياحة وتسخط على قدر الله

198
01:19:27.750 --> 01:19:57.750
وهذا جزاء لها من جنس عملها لما حصلت المصيبة اخذت تشجب وتتشخط وتمزق ثيابها وتشد شعرها وتقطع اه جسمها وتفعل امور منكرة تسخطا عدم رضا بهذا الذي اه آآ قدر وقضي فتعاقب بهذه العقوبة اذا لم تكن. اما اذا تابت ورجعت الى الله وكانت توبتها

199
01:19:57.750 --> 01:20:23.150
صادقا فمن تاب تاب الله عليه نعم. قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة على اثر سماء كانت من البيت. فلما انصرف اقبل على الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قال الله ورسوله

200
01:20:23.150 --> 01:20:43.150
والله اعلم. قال قال اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر. فاما من قاله السنة بفضل الله ورحمته فدائما واما من قال فصلنا بدوره كذا وكذا فذلك كافر به مؤمن بالتوبة

201
01:20:43.150 --> 01:21:07.300
ثم اورد حديث زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه اه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح في الحديبية. صلى لنا اي صلى بنا اه صلاة الصبح يعني الفجر بالحديبية يعني بالمنطقة المعروفة التي وقع فيها الصلح

202
01:21:07.400 --> 01:21:25.350
قرب مكة على اثر سماء كانت من الليل يعني عقب السماء عقب مطر. يقال للمطر سماء لانه ينزل من السماء والمراد بالسماء العليا  لان السماء اذا اطلقت يراد بها العلو ويراد بها السماء المبنية

203
01:21:25.700 --> 01:21:54.550
قول الله تعالى انزل من السماء ماء ايش المراد بالسماء هنا؟ العلو لانك الان لما تركب الطائرة طيب يكون السحاب تحتك والمطر ينزل منه والسماء المبنية فوقك المراد بالسماء العلو هنا لان السماء تطلق ويراد بها العلو وتطلق ويراد بها المبنية

204
01:21:55.600 --> 01:22:15.550
لما يقال المطر نزل من السماء يعني نزل من العلو لم ينزل من السماء المبنية وانما نزل من العلوم فعلى اثر سماء من الليل يعني على اثر مطر. ويسمى المطر شمال لانه ينزل من العلو. فلما انصرف يعني من

205
01:22:15.550 --> 01:22:37.450
الصلاة وكانت الارض ممطرة ممطورة اقبل على الناس قال هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا الله ورسوله اعلم هنا فيه بيان لاحوال الناس عندما ينزل المطر. والشيء بالشيء يذكر. المطر نازل فالنبي عليه الصلاة والسلام يبين لهم في هذا الوقت

206
01:22:37.450 --> 01:22:59.700
الوقت الذي فيه هذه النعمة الحادثة والحاصلة والتي تفضل بها الرب العظيم يبين لهم احوال الناس في ذلك وهذا فيها فائدة دعوية فيها فائدة دعوية مهمة. يعني اه اه الاحوال التي تحدث عند الناس اه المعينة استغلال

207
01:22:59.700 --> 01:23:19.700
لتوجيه الناس تحذير من اخطاء معينة او منكرات او دعوة الى آآ في طاعة معينة او عمل معين لان النفوس تكون آآ متهيأة بشكل اكثر. هنا على اثر السماء من الليل

208
01:23:19.700 --> 01:23:52.200
وذكرهم عليه الصلاة والسلام احوال الناس عند نزول المطر كلكم يدرك لو ان احدا القى عليكم محاضرة عن المطر واحواله واقسام الناس فيه عطاؤهم تجاهه والمطر ينزل والناس يعني ينعمون بهذه النعمة ابلغ وامكن في النفوس مما لو قال نفس الكلمة في وقت صحوي

209
01:23:52.200 --> 01:24:14.450
ليس فيه مرض فهنا قال آآ عليك السلام من الليل؟ هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا الله ورسوله اعلم. قال اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر ثم قال فاما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب

210
01:24:15.050 --> 01:24:31.550
وهذا فيه فائدة ان المسلم من السنة ان يقول عند نزول المطر مطرنا بفضل الله ورحمته يقول مطرنا بفضل الله ورحمته يضيف النعمة الى المنعم. والمتفضل وهو الله سبحانه وتعالى

211
01:24:32.350 --> 01:24:56.800
فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب. ومن واما من قال مطرنا بنوم كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن كوكب وهذا هو موضع الشاهد من الحديث فيه حال هؤلاء الذين يتفقون بالانوار ويضيفون اه النعمة او نزول المطر

212
01:24:56.800 --> 01:25:13.400
نعم قال ولقد ما من حديث ابن عباس معناه وفيه قال بعضهم لقد صدق نوم كذا وكذا فانزل الله هذه الاية فلا خصوم في واقع في النور الى قبلهم تشركون. ثم اورد

213
01:25:13.400 --> 01:25:32.800
آآ هذا الحديث ولهما اي البخاري ومسلم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما معناه اي بمعنى حديث زيد الجهني وفيه فقال بعضهم لقد صدق نوء كذا وكذا يعني بدل مطرنا بنوء كذا وكذا نفس العبارة ان يقول لقد

214
01:25:32.800 --> 01:25:52.800
نوع كذا وكذا فالحكم واحد. فانزل الله عز وجل الاية فلا اقسم بمواقع النجوم الى قوله اه تكذبون ومواقع النجوم هي مسخرة ومدبرة الله عز وجل هو الذي اوجدها والذي يتصرف فيها وفي كل

215
01:25:52.800 --> 01:26:07.550
كل مخلوقاته فلا يضاف اه شيء الا الى الخالق العظيم ولا يعتمد الا على الرب سبحانه وتعالى والى هنا والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد