﻿1
00:00:02.400 --> 00:00:22.400
الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه اجمعين. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم

2
00:00:22.400 --> 00:00:42.400
قال الامام الصنعاني رحمه الله تعالى فان قلت هذه الندور والنحائر ما حكمها؟ قلت قد علم كل عاقل ان الاموال عزيزة عند اهلها يسعون في في جمعها ولو بارتكاب كل معصية. ويقطعون

3
00:00:42.400 --> 00:01:02.400
من ادنى الارض والاقاصي. فلا يبذل احد من ما له شيئا الا معتقدا لجلب نفع اكثر منه او دفع ضر فالناذر للقبر ما اخرج ما له الا لذلك. وهذا اعتقاد باطل. ولو عرف الناذر بطلان ما اراده ما اخرج درهم

4
00:01:02.400 --> 00:01:22.400
فان الاموال عزيزة عند اهلها. قال تعالى ولا يسألكم اموالكم ان يسألكموها فيحفكم تبخلون ويخرج اضغانكم. فالواجب تعريف من اخرج النذر بانه اضاعة لماله. وانه لا ينفعه ما يخرجه ولا يدفع

5
00:01:22.400 --> 00:01:46.700
او عنه وقد قال صلى الله عليه وسلم ان النذر ليأتي بخير وانما يستخرج به من البخيل. ويجب رد اليهنا بعد ان اجاب المؤلف رحمه الله تعالى على ابرز واهم شبهات

6
00:01:47.550 --> 00:02:18.200
من يتعلقون بالقبور ويصرفون لها العبادة ويستنجدون بها ويقدمون لها النذور والقرابين لما اجاب رحمه الله عن تلك الشبهات او عن ابرز شبهات هؤلاء قال رحمه الله فان قلت هذه النذور والنحائر ما ما حكمها

7
00:02:19.400 --> 00:02:56.400
وغالبا مثل هذا السؤال او هذا التساؤل يطرحه من قارب الهداية او تأثر بتلك الاجوبة النافعة المسددة فيسأل عن حكم تلك النذور سواء من جهة المتقرب بها الى تلك القبور

8
00:02:56.750 --> 00:03:27.250
او من جهة السدنة الذين يأخذون تلك النذور فقال رحمه الله فان قلت فهذه النذور والنحائر ما حكمها قال قلت قد علم كل عاقل ان الاموال عزيزة عند اهلها ان الاموال عزيزة عند اهلها

9
00:03:27.600 --> 00:03:53.150
اي لها معزة في نفوسهم ومكانة في قلوبهم ولها شأن عندهم يسعون في جمعها ولو بارتكاب كل معصية يسعون في جمعها ولو بارتكاب كل معصية وهذا الوصف الذي ذكره رحمه الله

10
00:03:53.550 --> 00:04:20.500
وصف من لا هم له الا المال ولا مطمع له الا تحصيله دون مبالاة بالوسائل فهي صحيحة ام باطلة محرمة ام مباحة المهم ان يقع في يده المال. فبعض الناس هذه طريقته

11
00:04:21.400 --> 00:04:41.400
بل كثير من الناس الحلال عنده ما حل في يده والحرام ما حرم من الوصول اليه الحلال ما حل في يده باي طريقة كانت والحرام من حرم منه ولم يتمكن من الظفر به

12
00:04:42.900 --> 00:05:02.800
بينما الحلال ما احله الله والحرام ما حرمه كما قال عليه الصلاة والسلام ان الحلال بين وان الحرام بين فهذه الصفة التي ذكر رحمه الله تعالى صفة ما من لا هم له الا

13
00:05:03.300 --> 00:05:29.050
جمع المال واكتسابه بقطع النظر عن الوسائل والطرائق التي يكتسب بها كالمال قال يسعون في جمعها اي الاموال ولو بارتكاب كل معصية ولو بارتكاب كل معصية ومن المعلوم ان المسلم الناصح الذي يخاف الله

14
00:05:30.450 --> 00:05:50.800
لا يجمع المال ولا يسعى في تحصيله الا من وجه اباحه الله لانه يعلم انه اذا قام بين يدي الله يوم القيامة يسأله عن ما له من اين اكتسبه وفيما انفقه؟ كما صح بذلك الحديث

15
00:05:50.850 --> 00:06:10.750
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا هذه الصفة التي ذكر رحمه الله تعالى بقوله يسعون في جمعها ولو بارتكاب كل معصية هذه صفة من لا هم له الا المال وليس له هم في الاخرة

16
00:06:14.500 --> 00:06:36.250
وفي الدعاء المأثور عن نبينا عليه الصلاة والسلام اللهم لا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغا علمنا قال ويقطعون الفيافي من ادنى الارض والاقاصي يعني من اجل المال ويخاطر بنفسه

17
00:06:37.100 --> 00:07:02.600
وربما عرظها للهلكة من اجل تحصيل المال كل ذلكم ذكره رحمه الله ليبين مكانة الاموال عند اصحابها وانها عزيزة عندهم وغالية وحريصون عليها اشد الحرص قال فلا يبذل احد من ماله شيئا

18
00:07:03.500 --> 00:07:30.950
الا معتقدا لجلب نفع اكثر منه او دفع ضر هذا المال العزيز عند اصحابه الغالي عندهم لا يخرجونه ولا يبذلونه الا لجلب نفع اكبر او لدفع ضر يخشاه ويخافه فالنادر للقبر

19
00:07:32.650 --> 00:07:56.700
النادر للقبر ما اخرج ما له الا لذلك كل هذا يسوقه المصنف رحمه الله ليؤكد ان هذه النذور والقرابين التي يقدمها هؤلاء مع ان الاموال الغالية عندهم هذه الاموال والنذور والقرابيل التي يقدمونها للقبور

20
00:07:57.350 --> 00:08:18.800
ما قدموها الا لجلب نفع او دفع ضر وهذا ما سماه سابقا الاعتقاد الذي في قلوب هؤلاء بالقبور فهو يقدم فهذه الاموال ليس عبثا ولا عملا لا يرجو من ورائه طائل

21
00:08:19.400 --> 00:08:45.050
بل يقدم هذه الاموال وتلك النذور لانه يرجو جلب نعماء او دفع ضر وبلاء وهذا اعتقاد منه في هذه القبور وتعلق قلبي بها اضافة الى هذه العبادات التي يصرفها لها مما مما هو حق لله سبحانه وتعالى

22
00:08:48.150 --> 00:09:07.400
قال وهذا اعتقاد باطل وهذا اعتقاد باطل اعتقاد باطل في هذه القبور وفي اصحابها الذين هم مرتهنون باعمالهم ولا يملكون لانفسهم نفعا ولا ظرا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا

23
00:09:07.600 --> 00:09:27.450
فضلا عن ان يملكوا شيئا من ذلك لغيرهم لكن هؤلاء قامت في قلوبهم هذه العقيدة تجاه هؤلاء المقبورين فقدموا تلك الاموال الطائلة وربما لو ان واحدا من هؤلاء وهو في طريقه

24
00:09:29.000 --> 00:09:47.850
قبر من القبور او ضريح من الاضرحة ليقدم تلك النذور ربما لو مر على اسرة فقيرة في اشد الحاجة الى المال وفي اشد العوز وسألوه ان يعطيهم شيئا من هذا المال لما اعطاهم

25
00:09:50.200 --> 00:10:19.200
ولادخر هذا المال كاملا نذرا يتقرب به وهذا من هؤلاء زهد في الامور المشروعة  ولوج ودخول في الامور المنكرة المحرمة قال ولو عرف النادر بطلان ما اراده ما اخرج درهما

26
00:10:20.150 --> 00:10:35.450
لان المال عزيز عنده ولو علم فعلا ويقينا ان هذا العمل باطل ولا يعود عليه بنفع ولا يجلب له فائدة بل هو مضرة عليه لو علم ذلك ما اخرج ولا درهم واحد

27
00:10:35.950 --> 00:11:02.250
لم يخرج ولا درهما واحدا فان الاموال عزيزة عند اهلها قال الله تعالى ولا يسألكم اموالكم ولا يسألكم اموالكم المال عزيز عند عند صاحبه وثمين عنده قال ولا يسألكم اموالكم ان يسألكموها

28
00:11:02.650 --> 00:11:36.600
فيحفيكم تبخلوا ويخرج اضغانكم يعني لو كان من شرع الله سبحانه وتعالى وامره امر الانسان ان يخرج ماله ان يخرج ماله كله او ينقص ماله نقصا شديدا لظهرت احوال واوصاف كثيرة في الناس لان المال عزيز

29
00:11:37.450 --> 00:12:00.200
على اصحابه الان زكاة المال وهي نسبة ضئيلة جدا من من مال كثير اعطاه الله سبحانه وتعالى عبده تجد كثير من اصحاب الاموال يشح بهذه الزكاة وربما لا يخرجها الا

30
00:12:00.650 --> 00:12:26.100
منازعة شديدة لنفسه قال لا ولا يسألكم اموالكم ان يسألكموها فيحفكم تبخلوا ويخرج اضرانكم قال فالواجب اي على الدعاة وطلبة العلم ومن وفقهم الله عز وجل لفهم الحق والهدى الواجب تعريف من اخرج النذر

31
00:12:26.350 --> 00:12:49.250
بانه اضاعة لماله الواجب تعريفه ان هذا العمل اضاعة للمال وفي الحديث قال عليه قال ونهى عن قيل وقال وكثرة السؤال واضاعة المال هذا اظاعة للمال في وجوه محرمة وطرائق باطلة

32
00:12:51.050 --> 00:13:16.850
قال وانه لا ينفعه ما يخرجه ولا يدفع عنه ضررا خلافا قصده هو اخرجه لجلب نفع ودفع ضر والواقع والحقيقة انه لا يجلب له نفعا ولا يدفع عنه ضرا وقد قال عليه الصلاة والسلام ان النذر لا يأتي بخير

33
00:13:18.100 --> 00:13:34.350
ان النذر لا يأتي بخير ما النذر الذي قال عنه عليه الصلاة والسلام لا يأتي بخير ما هو النذر الذي قال عنه صلى الله عليه وسلم انه لا يأتي بخير

34
00:13:36.400 --> 00:13:55.750
وانما يستخرج به من البخيل النذر لا يأتي بخير وانما يستخرج به من البخيل. اي النذر لله النذر الذي يقصد به الله جل وعلا. قال لا يأتي بخير مثل ان ان يقول قائل

35
00:13:56.850 --> 00:14:22.200
ان شفى الله مريضي فلله علي ان اذبح شاة للفقراء هذا النذر هذا النذر الذي نذره لله علي ان شفى مريضي ان اذبح شاة للفقراء لا يأتي بخير ان شفى الله سبحانه وتعالى مريضة فهذه منة من الله عليه

36
00:14:22.850 --> 00:14:44.800
منة من الله عليه وتفضل منه سبحانه وتعالى. اما النذر ذاته لا يأتي بخير لا يجلب نفعا ولا يدفع ضرا ولهذا الاولى بالانسان والاجدر الا الا ينذر الا ينذر واذا اكرمه الله وشفى مريظه وذبح شكرا لله

37
00:14:45.700 --> 00:15:08.550
دون ان يكون اوجب ذلك على نفسه فهذا اطيب واجدى وانفع ولهذا بعض الناس عند عند الشدة والمرض والمصيبة يندر لله علي ان اصوم سنة كاملة ان حصل كذا ولله علي ان اتصدق

38
00:15:08.650 --> 00:15:28.700
مثلا مالي او نصف مالي ثم اذا حصلت النعمة يأتي لبعض المشايخ يا شيخ ايش الحل؟ انا انا نذرت بكذا وحصل لي الان هذا الامر لازم ان افعل ما في مخرج

39
00:15:28.950 --> 00:15:46.350
ما في طريقة ما في حل هنا هناك لابد ان اخرج هذا معنى قوله عليه الصلاة والسلام النذر لا يأتي بخير يعني شفاء مريظ شفاء مريظ او دفع ظر او جلب نعماء ليست هي سبب ليس سببها النذر

40
00:15:46.400 --> 00:16:06.250
سببها تفضل الله الله ومنته على عبده قال النذر لا يأتي بخير وانما يستخرج به من البخيل وبعض البخلا حتى مع النذر ما يستخرج منه هذا الذي نذره. تجد اذا تحققت النعمة

41
00:16:07.000 --> 00:16:30.200
لم يف بنذره لم يفي لله علي ان شفى مريضي ان اذبح شاة ويشفى مريضه ولا يذبح شاة قال عليه الصلاة والسلام ان النذر لا يأتي بخير اي النذر الذي

42
00:16:31.250 --> 00:16:50.400
يقصد به النادر التقرب الى الله ويقصد به وجه الله فكيف بالنذر الذي يتقرب به الى غير الله كيف بالنذر الذي يتقرب به الى غير الله للقبور والاضرحة والقباب وغيرها

43
00:16:51.700 --> 00:17:17.600
فهذا شر محض وشرك خالص وكفر بالله سبحانه وتعالى وصرف للعبودية لغيره جل وعلا وكيف يرجو انسان سوي عاقل من وجه هذا طريقه وسبيل هذا شأنه ان يستجلب نعماء او يدفع عن نفسه

44
00:17:17.700 --> 00:17:43.400
ضرا وبلاء  نعم  قال رحمه الله واما القابض للنذر فانه حرام عليه قبضه. لانه اكل لمال النادر بالباطل. لا في مقابلة الشيء وقد قال تعالى ولا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل. ولانه تقرير للنادر على شركه وقبح اعتقاده

45
00:17:43.400 --> 00:18:01.700
ورضاه بذلك ولا يخفى حكم الراضي بالشرك. ان الله لا يغفر ان يشرك به. فهل فهو مثل حلوان الكاهن ومهر البغي ولانه تدليس على النادر وايهام له ان الولي ينفعه ويضره

46
00:18:02.100 --> 00:18:22.100
نعم. فاي تقرير لمنكر اعظم من قبض النذر على الميت؟ واي تدليس اعظم؟ واي رضا بالمعصية العظمى ابلغ من هذا واي تصيير لمنكر معروفا اعجب من هذا ومكانة النذور للاصنام والاوثان الا على هذا الاسلوب

47
00:18:22.100 --> 00:18:42.100
يعتقد الناذر جلب النفع في الصنم ودفع الضرر ودفع الضرر. فينظر له جزورا من ما له ويقاسمه في غلات اطيانه ويأتي به الى سدنة الاصنام فيقبضونه منه ويوهمونه احقية عقيدته. وكذلك ياتي بنحيرته فان

48
00:18:42.100 --> 00:19:08.700
بباب بيت الصنم وهذه الافعال هي التي بعث الله الرسل لازالتها ومحوها واتلافها والنهي عنها ذكر رحمه الله تعالى اولا حكم هذه النذور في حق من تقرب بها والان يذكر حكمها في حق السدنة

49
00:19:09.550 --> 00:19:36.500
الذين يقبضونها ويستلمونها من اربابها ظلما وزورا وباطلا قال واما القابض للنذر والقابض للنذر هم السدنة الذين حول القبور واما القابض للنذر فانه حرام عليه قبضه لان هذا المال يقبضه ويأخذه ويأكله سحتا

50
00:19:36.700 --> 00:20:02.850
وحراما قال حرام عليه قبضه لانه اكل لمال نادر بالباطل لا في مقابل شيء لا في مقابل شيء ولم يا يأخذ منه مقابل هذا المال عوض وليس اخذه عن تجارة عن تراض بينهما وانما اخذ المال

51
00:20:03.750 --> 00:20:34.550
منه بلا بلا عوض وبلا مقابل بل اخذه بمقابل ايقاع وتغرير الجهال في الوقوع في الشرك بالله فجنى على جنى اجسادا على هؤلاء اصحاب النذور جنايتين اذا كان شجعهم على ذلك وقبض منهم المال. جنى عليهم جنايتين

52
00:20:34.600 --> 00:20:59.500
الاولى اخذ اموالهم واكلها بالباطل والثانية التغرير بهؤلاء والتلبيس عليهم الى ان وقعوا في الشرك بالله سبحانه وتعالى وكثيرا ما يمارس هذا التغرير السدنة كثيرا ما يمارس السدنة هذا التقرير التغرير

53
00:21:00.200 --> 00:21:29.200
فاذا جاء الانسان وعرض على الساد حاجته قال له كم من انسان جاءنا هنا وقرب قربانا وقدم حصة من من ما له وكان مصاب بكذا ومصاب بكذا ومصاب بكذا وكلها انتهت. ويبدأ يسوق له الحكايات المخترعة

54
00:21:30.550 --> 00:21:55.500
والاكاذيب الى ان يغرره فيكون جنى عليه جنايتين الاولى اخذه لماله بالباطل والثانية التغرير به الى ان يوقعه في الشرك بالله سبحانه وتعالى بتقديم تلك النذور والقرابين وقد قال الله تعالى ولا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل

55
00:21:56.000 --> 00:22:16.450
ولا ريب ان هذا من اكل اموال الناس بالباطل بل انه من اشنع ما يكون في هذا الباب لانه يأكل ماله بالباطل ويوقعه في الشرك بالله سبحانه وتعالى يعني كأنها بصورة اخرى او بصورة واضحة

56
00:22:16.850 --> 00:22:34.850
السادم كانه قال اعطني مالا واشرك بالله. هذه خلاصتها. كأنه قال له اعطني ادفع لي مال مقابل ان تشرك بالله. فيعطيه مالا مقابل هذا الشرك بالله سبحانه وتعالى. فجنى عليه

57
00:22:35.200 --> 00:23:00.050
جنايتين ولانه تقرير للنادر على شركه ولانه تقرير للنادي على شركه وقبح اعتقاده ورضاه بذلك الواقع انه ليس هذا فقط الواقع انه ليس هذا فقط ليس تقرير للنادر على شركه

58
00:23:00.450 --> 00:23:18.900
وقبح اعتقاده ورضاه بذلك ليس هذا فقط بل ان اجساد في الغالب اه عمله اكبر من هذا عمله اكبر من هذا ليس فقط تقريره وانما تغريره التغرير به واستدراجه واستجلابه

59
00:23:20.700 --> 00:23:42.700
حتى يقع في في هذا العمل المنكر قال ولا ولا يخفى حكم الراضي بالشرك ولا يخفى حكم الراضي بالشرك بل بل يمكن ان يقال والانسب ايضا ان يقال ولا يخفى حكم

60
00:23:43.200 --> 00:24:09.100
الداعي الى الشرك والمغرر بالناس للوقوع في الشرك ان الله لا يغفر ان يشرك به الاية. فهو مثل حلوان الكاهن ومهر البغي حلوان الكاهن هو هو المال الذي يأخذه الكاهن مقابل الكهانة

61
00:24:10.000 --> 00:24:33.850
ومهر البغي هو المال الذي تأخذه البغي مقابل وقوعها في الفاحشة والزنا قال ولانه تدليس على النادر وايهام له ان الولي ينفعه ويضره وهذي اكبر واحدة فيما ذكر رحمه الله

62
00:24:34.350 --> 00:25:03.650
انه تدليس على النادر وايهام له ان الولي ينفعه ويضره وغالبا وغالبا ما يمارس السدنة هذا الامر. التغرير والتدليس على الناذر وايهامه ان الولي ينفعه ويضره قال فاي تقرير لمنكر اعظم من من قبظ النذر على الميت

63
00:25:04.950 --> 00:25:28.350
واي تدليس اعظم واي رضا بالمعصية العظمى ابلغ من هذا واي تصيير لمنكر معروفا اعجب من هذا وما كانت النذور للاصنام والاوثان الا على هذا الاسلوب اي ان شأن الجاهلية الاولى

64
00:25:28.400 --> 00:25:50.750
في تقديم النذور والقرابين هو نفس الاسلوب الذي يمارسه هؤلاء اخذوه عنهم شبرا شبرا ذراعا ذراعا حذو القذة بالقذة يعتقد النادر جلب النفع في الصنم ودفع الظر فيندر له جزورا من ما له

65
00:25:50.950 --> 00:26:20.500
ويقاسمه في غلات اطيانه اي مزرعته وحديقته وبستانه ويأتي به الى السدنة الى سدنة الاصنام فيقبضونه منه ويوهمونه حقية عقيدته فيقبضونه منه ويوهمونه احقية عقيدته لاحظ المفسدتين يقبضونه منه اكل ماله

66
00:26:20.600 --> 00:26:45.050
بالباطل يوهمونه احقية عقيدته اي صحة عقيدته وان هذا الاعتقاد صحيح فيغررونه في الوقوع في الشرك بالله سبحانه وتعالى فجمعوا بين جنايتين على النادر وكذلك يأتي بنحيرته فينحرها بباب بيت الصنم

67
00:26:46.400 --> 00:27:06.950
قال وهذه الافعال هي التي بعث الله الرسل لازالتها ومحوها واتلافها والنهي عنها نعم قال رحمه الله تعالى فان قلت ان النادر قد يدرك النفع ودفع الضرر بسبب اخراجه للنذر وبذل

68
00:27:06.950 --> 00:27:26.950
قلت كذلك الاصنام. قد يدرك منها ما هو ابلغ من هذا. وهو الخطاب من جوفها والاخبار ببعض ما يكتبه انسان فان كان هذا دليلا على احقية القبور وصحة الاعتقاد فيها فليكن دليلا على احقية الاصنام وهذا هدم

69
00:27:26.950 --> 00:27:46.950
اسلامي وتشييد لاركان الاصنام. نعم. والتحقيق ان لابليس وجنوده من الجن والانس اعظم العناية في اضلال العباد وقد مكن الله ابليس من الدخول في الابدان والوسوسة في الصدور والتقام القلب بخرطومه

70
00:27:46.950 --> 00:28:06.950
كذلك يدخل اجواف الاصنام ويلقي الكلام في اسماع الاقوام. ومثله يصنعه في عقائد القبوريين. فان الله تعالى قد اذن له ان يجلب بخيله ورجله على بني ادم. وان يشاركهم في الاموال والاولاد. نعم. وثبت في

71
00:28:06.950 --> 00:28:32.900
نعم قال فان قلت ان النادر قد يدرك النفع ودفع الظرر بسبب اخراجه للنذر وبذله هذي شبهة ايضا يثيرها هؤلاء يقول بعضهم ان بعض هؤلاء الذين يقدمون تلك النذور والقرابين

72
00:28:33.350 --> 00:28:57.200
قد يحصن نفعا يعني مثلا امرأة لا تنجب امرأة لا تنجب وذهبت الى قبر من القبور وقدمت نذرا ثم قدر الله سبحانه وتعالى ان تنجب قدر الله جل وعلا ان تنجب

73
00:28:57.800 --> 00:29:25.350
ماذا يكون على اثر ذلك عند هؤلاء وعند ايضا من يتأثر بمثل هذه المواقف في مثل هذا الاستدراج ونستدرجه من حيث لا يعلمون فيستدرج امثال هؤلاء ويفتتنون بالقبور بسبب قصة او قصتين

74
00:29:25.750 --> 00:29:52.250
او حوادث معينة وافق ان قدر الله سبحانه وتعالى حصوله ما يؤمنه الانسان او اندفاع ما كان يخشاه الانسان فيبنون على ذلك صحة الاعتقاد في القبور صحة الاعتقاد في القبور

75
00:29:52.400 --> 00:30:13.150
والتوجه اليها يقول فان قلت ان النادر قد يدرك النفع ودفع الضر بسبب اخراجه للنذر وبذله قلت كذلك الاصنام كذلك الاصنام يعني كذلك الذين كانوا يتقربون الاصنام احيانا يحصل شيء من هذا

76
00:30:13.250 --> 00:30:32.450
فهل حصوله هل حصول مثل ذلك في قصة او قصتين او اكثر او اقل هل حصول مثل ذلك دليل على صحة العمل وهل هذا يعد مقياسا لمعرفة صحة العمل؟ الجواب كلا

77
00:30:33.300 --> 00:30:53.750
ليس دليلا ولا مقياسا مقياس صحة العمل موافقته للشرع واذا قسنا هذه الامور في شرع الله وجدنا النصوص البينة والدلائل الواضحة القاطعة ان هذا العمل شرك بالله وكفر به سبحانه وتعالى وانه انما بعث رسله

78
00:30:53.900 --> 00:31:11.750
وانبياؤه لابطال ذلك فاذا حصول شيء من هذا من هذا القصص ليس دليلا قد يكون من باب الاستدراج وقد يكون من احتيال الشيطان مثل ما اشار المؤلف رحمه الله ان

79
00:31:11.950 --> 00:31:33.950
الشيطان يأتي الى تلك الاضرحة او او كان ايضا يأتي سابقا الى الاصنام ويدخل في جوف الصنم ويخاطبهم ويفتنون بمخاطبته يخاطبهم تأتي المرأة وتقف واريد كذا واريد كذا واريد كذا اذا انتهت

80
00:31:34.700 --> 00:32:03.450
خطبها وقال لكي ما اردتي او اعطيناك او نحو ذلك ثم تذهب وتستبشر وتدعو النساء الاخريات وتقول انه خاطبني وسمعت كلامه منه ووعدني فيفتنون بمثل ذلك قال قلت كذلك الاصنام

81
00:32:04.050 --> 00:32:26.500
قد يدرك منها ما هو ابلغ من هذا وهو الخطاب من جوفها والاخبار ببعض ما يكتمه الانسان يعني عندما يقف عند الصنم يخبره بما يكتمه وذلك عن طريق القرين عن طريق قرين الانسان

82
00:32:27.100 --> 00:32:44.100
فيخاطبه الشيطان من جوف الصنم بما في نفسه او يخاطبه من جوف الضريح بما في نفسه يقول قبل ان يتكلم هذا بحاجته يقول انت جئت من بلد كذا لحاجة كذا يذهل الرجل

83
00:32:45.100 --> 00:33:12.400
يذهل ويفتن ثم يقول اعطيناك ما سألت ورظينا قربانك او شي من هذا القبيل فيفتن الرجل بهذا الخطاب الذي يسمعه من جوف الصنم او من جوف الضريح قال والاخبار ببعض ما يكتمه الانسان. فان كان هذا دليلا على احقية القبور وصحة الاعتقاد فيها

84
00:33:12.500 --> 00:33:29.400
فليكن دليلا على احقية الاصنام اذا كان هذا يعد دليل يصح ان يستدل على صحة هذا العمل فليكن ايضا دليلا على صحة واحقية عبادة الاصنام اذ لا فرق بين العملين

85
00:33:29.850 --> 00:33:49.550
هذا العمل وذاك واحد لا فرق فاذا كان هذا الذي يقوله هؤلاء دليل دليلا على صحة هذا العمل اي تعلق هؤلاء بالقبور فليكن ايضا دليلا على صحة عبادة الاصنام فماذا يترتب على هذا اذا

86
00:33:50.750 --> 00:34:16.850
قال وهذا هدم للاسلام وتشييد لاركان الاصنام وهذا هدم للاسلام وتشييد لاركان الاصنام والتحقيق ان لابليس وجنوده من الجن والانس اعظم العناية في اظلال ان لابليس وجنوده من الجن والانس اعظم العناية في اذلال العباد. يعني له مكر كبار

87
00:34:17.200 --> 00:34:41.050
ودهاء عظيم وتخطيط متواصل وقد مكن الله ابليس من الدخول في الابدان والوسوسة في الصدور والتقام القلب بخرطومه يعني انه يشمل القلوب ويلقي فيها من الشبهات والوساوس هذا من جهة

88
00:34:41.100 --> 00:35:07.150
ومن جهة ثانية قال وكذلك يدخل اجواف الاصنام ويلقي الكلام في اسماع الاقوام يلقي الكلام في اسماء الاقوام اي من جوف الصنم ومثله يصنعه في عقائد القبوريين ومثله اي مثل هذا الصنيع يصنعه اي ابليس في عقائد القبوريين ان يخاطبهم من جوف الضريح

89
00:35:07.900 --> 00:35:40.300
يخاطبهم من جوف الضريح  يخبره بما في صدره يخبره بما جاء لاجله يخبره بان حاجته قضيت فيفتتن الناس ويضلون عن سواء السبيل وهذا ما يريده منهم الشيطان الرجيم قال فان الله تعالى قد اذن له ان يجلب

90
00:35:41.100 --> 00:36:10.700
بخيله ورجله على بني ادم وان يشاركهم في الاموال والاولاد قال الله تعالى واستفزز من استطعت منهم بصوتك واجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الاموال والاولاد واعدهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا. ان عبادي ليس لك عليهم سلطان

91
00:36:11.600 --> 00:36:33.900
ان عبادي ليس لك عليهم سلطان قال اهل العلم في كتب التفسير عباد الله المؤمنون المحافظون على الاذكار والتعوذات المأثورة المحافظون على فرائض الاسلام واجبات الدين ليس للشيطان عليهم سبيل

92
00:36:34.850 --> 00:36:56.700
حماهم الله عز وجل منه ووقاهم واعاذهم ان عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلا نعم. قال رحمه الله وثبت في الاحاديث ان الشيطان يسترق السمع بالامر الذي يحدثه الله. فيلقيه الى الكهان

93
00:36:56.700 --> 00:37:26.700
وهم الذين يخبرون بالمغيبات ويزيدون فيما يلقيه الشيطان من عند انفسهم مائة كذبة. ويقصد شياطين الجن شياطين الانس من سدناة القبور وغيرهم فيقولون ان الولي فعل وفعل. يرغبونهم فيه ويحذرونهم منه. وترى العامة ملوك الاقطار وولاة الانصار معززين لذلك. ويولون

94
00:37:26.700 --> 00:37:56.700
مال لقبض النذور؟ وترى العامة وترى العامة وترى العامة ملوك الاقطار وولاة الانصار معززين لذلك. ويولون العمال لقبض النذور. وقد يتولاها من يحسنون فيه الظن ان من عالم او قاض او مفت او شيخ صوفي فيتم التدليس لابليس وتقر عينه بهذا

95
00:37:56.700 --> 00:38:27.600
التلبيس قال وثبت في الاحاديث ان الشيطان يسترق السمع ان الشيطان يسترق السمع بالامر الذي يحدثه الله فيلقيه الى الكهان جاء في الحديث ان الشياطين يصعد بعضهم فوق بعض الى السماء

96
00:38:27.950 --> 00:38:55.050
الدنيا فيسترقون السمع فربما آآ قذفوا بالشهاب قبل ان يأخذوا الكلمة وربما اختطفوا الكلمة  تناقلوها واحدا واحدا حتى يوصلوها الى الكاهن حتى يوصلوها الى الكاهن الان هم ماذا يفعلون ماذا يفعلون بهذا الصنيع؟ لنتفكر

97
00:38:57.400 --> 00:39:22.950
يجتمعون يجتمعون ويصعد واحدا فوق الاخر واحدا فوق الاخر الى الى السماء الدنيا وهم يعلمون ان هذا العمل مخاطرة شديدة مخاطرة شديدة ففي شهب وفي صواعق وفيه هلاك ولا يبالون يخاطرون

98
00:39:23.300 --> 00:39:45.250
في سبيل ان يظفروا بكلمة واحدة ينزلون بها ويضعونها في اذن الكاهن في ظل خلق عظيم فيضل خلق عظيم مخاطرة عظيمة يخاطرون بانفسهم وارواحهم دون مبالاة في سبيل ايقاع الناس في الشرك بالله

99
00:39:45.500 --> 00:40:07.100
ولهذا هذه المخاطرة يكون لها اثرها على خلق من الناس لان اذا اذا قالوا الكائن سيحدث يوم كذا وكذا اه سيحدث كذا يوم كذا وكذا ثم يقع قال عليه الصلاة والسلام في الحديث يذكرون

100
00:40:07.400 --> 00:40:35.650
تلك المرة وينسون كذبه فتجد الناس دائما يذكرون يقول اليس يوم كذا ذكر لنا كذا وكذا ووقع وكذبه كله ينسونه فيذكرون تلك المرة الواحدة وينسون كذبه المرات الكثيرة قال وثبت في الاحاديث ان ان الشيطان يسترق السمع بالامر الذي يحدثه الله فيلقيه الى الكهان

101
00:40:35.800 --> 00:40:57.450
وهم الذين يخبرون بالمغيبات ويزيدون فيما يلقيه الشيطان من عند انفسهم مئة كذبة. الكاهن عندما تأتيه مثل هذي يمزج معها مئة كذبة ثم المصيبة ان الناس ينسون كذبه كله ويذكرون تلك المرة

102
00:40:57.600 --> 00:41:23.450
الواحدة ويقصد شياطين الجن شياطين الانس من سدنة القبور وغيرهم فيقولون ان الولي فعل وفعل اي حصل على يديه كذا واخبر بكذا يرغبون فيه ويحذرونهم منه اي يجمعون لهم بين

103
00:41:24.050 --> 00:41:48.100
الرهبة والرهبة الرجاء والخوف فيرغبونهم فيه ويحذرون منه يعني يجعلون في قلوبهم رغبة في الولي وخوف من الولي فتجده يجتمع فيهم الامران الرغبة فيه والرهبة منه مع ان الرغبة والرهبة عبادة لله

104
00:41:48.650 --> 00:42:13.700
ويرجون رحمته ويخافون عذابه يدعوننا رغبا ورهبا الرغبة والرهبة عبادة لا تصرف الا لله سبحانه وتعالى الرجاء والخوف لكن هؤلاء بحيلهم وبمكرهم يجعلون هذا الرجاء والخوف والرغبة والرهبة للاولياء وهذا هو خوف السر ورجاء السر

105
00:42:13.850 --> 00:42:35.800
ومحبة السر التي هي عبودية وذل لا يجوز ان يكون الا لله سبحانه وتعالى قال وترى العامة هذا مما يزيد الطين بلة وترى العامة ملوك الاقطار ولاة الامصار معززين لذلك

106
00:42:36.850 --> 00:42:58.800
ان يؤيدونه ويشجعون عليه ويولون العمال يوظفون موظفين لقبظ النذور وقد يتولاها من يحسنون فيها الظن وهذا ايضا يزيد البلاء وقد يتولاها من يحسنون فيه الظن من عالم او قاظ او مفتن او شيخ صوفي

107
00:42:59.900 --> 00:43:32.450
فقد يتولاها واحد ممن يحسنون فيه الظن فيزداد تمسكوا العوام والجهال بذلك وحينئذ ماذا يكون قال فيتم التدليس لابليس وتقر عينه بهذا التلبيس. نسأل الله العافية نعم قال فان قلت هذا امر عم البلاد واجتمعت عليه سكان الاغوار والامجاد وطبق الارض شرقا وغربا

108
00:43:32.450 --> 00:43:52.450
ويمنا وشاما وجنوبا وعدنا بحيث لا تجدوا بلدة من بلاد الاسلام الا وفيها نكتفي يا شيخنا الكلام هنا ايضا والله اعلم وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد واله وصحبه

109
00:43:52.450 --> 00:44:13.400
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم. سائل يقول جدتي ماتت وهي تذبح وتنظر لغير فهل يجوز ان استغفر الله لها اذا كنت على يقين انها على ذلك وانها ماتت على ذلك فلا يجوز

110
00:44:14.600 --> 00:44:34.200
اذا كنت على يقين انها على هذا العمل وعلى هذا الاعتقاد وانها ماتت عليه فلا يجوز نعم يقول ما حكم قراءة القرآن في شادر؟ او خيمة بعد وفاة رجل او امرأة. هذا العمل من البدعة

111
00:44:34.200 --> 00:44:57.650
محدثة يعني نصب السرادقات والخيام اما في القبور او قريب منها او نحو ذلك وقراءة القرآن فيها او نحو ذلك او جلب القراء لقراءة القرآن واهداءه للاموات فهذا كله من الامور المحدثة التي لا دليل عليها

112
00:44:57.950 --> 00:45:24.900
في هدي نبينا صلوات الله وسلامه عليه. نعم. يقول كيف يعرف الشيطان ما في جوف العبد نرجو التوضيح. آآ الشيطان له على القلب لمة له لم وايضا كما قال اهل العلم وذكر ذلك ابن القيم رحمه الله في اغاثة الله فان يشام القلوب بمعنى انه يتعرف على ميولاتها هل ميل

113
00:45:24.900 --> 00:45:44.150
قلب الى جهة الشهوات او ميله الى الشبهات اذا اذا وجد ان القلب له ميول للشهوات وانه مقبل عليها زين الشهوات في نفسه اما اذا وجده متدينا مقبلا على الدين معرضا عن الشهوات

114
00:45:44.400 --> 00:46:06.600
مبتعدا عن المحرمات فانه يأتيه من طريق الشبهة يأتيه من طريق الشبهة ويجعله يغالي في الدين ويرتكب المحدثات والمبتدعات ويزداد به الى الوقوع في الشركيات حتى يخرجه من الدين وهو لا يبالي

115
00:46:07.650 --> 00:46:26.200
بان اخرج الانسان من الدين سواء من جهة الجفاء او من او من جهة الغلو سواء بافراط او تفريط نعم يقول عندنا اناس في منطقتنا يذبحون في يوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم. ويوزعون ويقومون بتوزيع اللحم

116
00:46:26.200 --> 00:46:51.450
فيقدم الينا لحم فهل نقبله ام لا؟ هذا هذه الذبائح التي تقام في الموالد والاحتفالات هي ذبائح بنيت على بدع بنيت على بدع وبنيت على اعمال محدثة واخذكم منهم آآ تناولكم لما يصنع في تلك البدع هو من التأييد

117
00:46:52.050 --> 00:47:05.700
لهذا العمل وهو من التأييد لهذا العمل وهو عمل محدث لا اصل له في في هدي نبينا عليه الصلاة والسلام ولا في عمل الصحابة ومن يطالع كتب السيرة وكتب التاريخ

118
00:47:05.750 --> 00:47:25.700
يجد ان بداية هذا العمل انما كان بعد القرن الثالث واما زمن الصحابة والتابعين ومن اتبعهم باحسان لا وجود اصلا لهذا العمل ولا ذكر له ولا وجود له ولو كان هذا العمل خيرا لسبقونا اليه

119
00:47:26.000 --> 00:47:50.700
لانهم احرص منا على الخير واشد قرابة منا في تحقيق الخير. نعم. يقول اذا مات الانسان وعليه نذر فماذا عليه من مات وعليه ندر اه وفى عنه وليه اذا كان وليه مقتدر او من ماله اذا كان ترك مالا وترك ميراثا يؤخذ

120
00:47:51.050 --> 00:48:08.700
من من ماله اذا كان النذر الذي نذره طاعة اما اذا كان النذر الذي نذره معصية فهذا لا وفاء فيه نعم. يقول فضيلة الشيخ ما هي صيغة النذور لاصحاب القبور

121
00:48:08.750 --> 00:48:33.600
لها صيغ عندها عندهم لهم صيغ كثيرة وسواء اتى بصيغة النذر قال نذرت له او بصيغة تؤدي المعنى نفسه كان يقول له علي او الزمت نفسي او انني فساتقرب او هذا هذه الذبيحة خصصتها لفلان

122
00:48:33.800 --> 00:48:56.200
اي المقبور او نحو ذلك ايا كانت الصيغة اذا كان اذا كان مؤدى العمل ونتيجته هو تقديم القرابين والنذور لهؤلاء المقبورين وهو كما تقدم ومر معنا نوع من الشرك لان الوفاء

123
00:48:56.300 --> 00:49:19.100
بالنذر عبادة اثنى الله سبحانه وتعالى على اهلها وعلى الموفين بها ومن صرف العبادة لغير الله جل وعلا فقد اشرك بالله وقد قال الله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك امرت وانا اول المسلمين

124
00:49:19.100 --> 00:49:26.450
والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه