﻿1
00:00:15.450 --> 00:00:45.450
في بيوت نبي الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه. يسبح له في غاب الغدو والاصال. رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر ذكر الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة. يخافون يوما

2
00:00:45.450 --> 00:01:21.050
تقلب فيه القلوب والابصار. ليجزيهم الله احسن ما ويزيدهم من فضله. والله يرزق من يشاء بغيره  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه والتابعين

3
00:01:22.400 --> 00:01:47.450
اما بعد فسنقرأ اليوم مقدمة تفسير الماوردي المسمى النكت والعيون والمواردي توفي سنة اربعمائة وخمسين وكتابه هذا جامع بين المنقول وبين الرأي الخاص بالماء وردي كما سيتبين ان شاء الله تعالى

4
00:01:47.600 --> 00:02:11.900
من خلال كتابه هذا الكتاب هو تلخيص لاقوال من سبق اعتمد فيه الماوردي على مجموعة من الذين الفوا قبله في التفسير كابن جرير الطبري والرماني وبعض ايضا المعتزلة يا البلخي وغيره

5
00:02:13.800 --> 00:02:34.650
وهو رحمه الله تعالى كان منظما في ترتيب كتابه تنظيما بارعا ومن يقرأ في كتابه او ايضا في كتبه الاخرى يجد انه كان يعنى بتنظيم المعلومات وبسبب نقله عن المعتزلة

6
00:02:34.950 --> 00:02:50.550
وعدم اعتراضه عليهم اتهم بالاعتزال ولكن الاتهام بالاعتزال صعب في مثل هذا المقام لان المؤلف رحمه الله تعالى انتهج منهجا وان كان ينتقد عليه هذا الجانب لكن قضية الاتهام شيء

7
00:02:50.750 --> 00:03:10.700
وقضية انتقاد النقل قول المعتزلة دون الرد عليه شيء اخر فلا يخلط هذا بذاك من القضايا التي ايضا يحسن التنبه لها اننا حينما ندرس هذا الكتاب ندرسه من جانبين من جانب اختيار المؤلف

8
00:03:10.850 --> 00:03:32.650
ومن جانب رأي المؤلف الكتاب قائم على الاختيار لانه امامه مجموعة من التفاسير ينتخب منها وايضا اراء يذكرها لم يقول بها احد قبله فيما يظهر له هو رحمه الله ولهذا

9
00:03:32.700 --> 00:03:51.100
عندي نظر في من يبحث في منهج هذا الكتاب نقول منهج الماوردي في تفسيره النكت والعيون المنهج هنا يجب ان ينقسم الى قسمين. منهج يتعلق بالنقل ومنهج يتعلق الرأي الخاص به

10
00:03:51.950 --> 00:04:12.050
الذي يتعلق بالنقل سيكون الحديث عنه في نوعية المعلومات التي كان يعتني بها الموارد في نقله ما هي المعلومات التي كان يعنى بها المورد في نقله فمثلا بعض من كتب في منهج المواردي في التفسير

11
00:04:12.350 --> 00:04:36.400
قال عنايته بالفروق اللغوية وسبب عنايته بالفروق اللغوية انه اعتمد على تفسير الرماني وتفسير الرمان ومعتزلي معتمد او اعتمد الرماني في تفسيره على بيان الفروق اللغوية وكانت ميزة واضحة جدا في كتابه

12
00:04:36.950 --> 00:04:56.200
فاذا الان هذه الميزة هل هي ميزة للماورد اصالة او هي ميزة للماء وردي من حيث الاختيار والصواب انها ميزة للموارد من حيث الاختيار وليست ميزة له اصالة بمعنى انه ليس هو مبتكر

13
00:04:56.350 --> 00:05:16.150
ومنشئ هذه الفكرة لفكرة ايش التدقيق في الفروق اللغوية بين الالفاظ لكن كونه ينقل هذه الفروق اللغوية هذا يعني عنايته بماذا بنقل الفروق اللغوية فتكون في دائرة اهتمامه لكن اذا جاءنا قول

14
00:05:16.650 --> 00:05:32.900
كما سيأتي اذا قال ويحتمل وجاء قول جاء قول مستقل من كلامه المباشر فهذا الذي يمكن ان يدرس على انه رأي للمواردي هذه انبه عليها لان بعض من يبحث في مناهج المفسرين

15
00:05:33.500 --> 00:05:55.650
لا يفرقوا في يعني بين الكتب فيما اذا كان المؤلف ناقلا يعني صفة الكتاب العامة النقل او كان صاحب رأي ولذا مثل هذا الكتاب يجب التفريق بين هذين اه المقامين. هذا باختصار ما يتعلق بهذا

16
00:05:55.700 --> 00:06:12.700
آآ التفسير ولعلنا نبتدأ بقراءة الكتاب ونشرح ما يتيسر ان شاء الله هذه الليلة. تفضل شيخ عبد الله. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

17
00:06:12.700 --> 00:06:33.800
ما بعد اللهم اغفر لنا ولشيخنا كتاب النكت والعيون تفسير ما وردي. تصنيف ابي ابي الحسن علي ابن محمد الماوردي البصري المتوفى سنة خمسين واربعمئة قال قال في مقدمة كتابه بسم الله الرحمن الرحيم

18
00:06:33.850 --> 00:06:53.850
الحمد لله الذي هدانا لدينه القويم ومن علينا بكتابه المبين وخصه بمعجز دل على تنزيله ومنع من دينه وبين به صدق رسوله وجعل ما استودعه على نوعين ظاهرا جليا وغامضا خفيا يشترك الناس

19
00:06:53.850 --> 00:07:14.450
في علم جليه ويختص العلماء بتأويل خفيه حتى يعم الاعجاز ثم ثم يحصل التفاضل والامتياز ولما كان ظاهر الجري مفهوما بالتلاوة وكان الغامض الخفي لا يعلم الا من وجهين نقل واجتهاد

20
00:07:14.450 --> 00:07:39.100
جعلت كتابي هذا مقصورا على تأويل ما خفي علمه وتفسير ما غمض تصوره وفهمه وفهمه وجعلته جامعا بين اقاويل السلف والخلف وموضحا عن المؤتلف والمختلف وذاكرا ما سنح به الخاطر من معنى يحتمل. عبرت عنه بانه محتمل

21
00:07:39.150 --> 00:08:02.150
ليتميز ما قيل مما قلته ويعلم ما ما استخرج مما استخرجته وعدلت عما ظهر معناه من فحواه اكتفاء بفهم قارئه وتصور وتصور وتصور تاليه ليكون اقرب مأخذا واسهل مطلبا وقدمت لتفسيره فصولا

22
00:08:02.200 --> 00:08:30.600
تكون لعمله اصولا يستوضح منها ما اشتبه تأويله وخفي دليله وانا استمد الله حسن واسأله الصلاة على محمد واله وصحابته نعم بسم الله الرحمن الرحيم اه في هذه الصفحة يعني ابانا المؤلف رحمه الله تعالى عن جملة من المسائل

23
00:08:31.400 --> 00:08:59.550
اه اول قضية في قوله وخصه بمعجز دل على تنزيله ومنع من تبديله وبين به صدقا رسوله ويتكلم عن اه هذا الكتاب المبين ثم قال وجعل ما استودعه على نوعين ظاهرا جليا وغامضا خفيا. يعني القرآن الان

24
00:08:59.750 --> 00:09:15.750
كما ذكر المؤلف اما ان يكون من باب الظاهر الجلي واما مما يكون من باب الغامض الخفي يعني لا يعني يخرج عن هذين الامرين ما هو الغامض او او ما هو الظاهر الجلي؟ وما هو الغامض الخفي

25
00:09:16.000 --> 00:09:29.600
طبعا الظاهر الجلي هو الذي يظهر لعامة الناس يعني هو الذي يظهر لعامة الناس فمثلا هل يخفى على احد معنى قول الله سبحانه وتعالى قل هو الله احد؟ هل يخفى عليهم

26
00:09:30.000 --> 00:09:47.900
ان المراد بالاية الاشارة الى وحدانية الله سبحانه وتعالى الجواب لا هو ظاهر لكل احد اذا هذا المعنى وامثاله مما لا يخفى على احد ولكن هناك غامض خفي وسبب الغموض والخفاء

27
00:09:48.300 --> 00:10:08.100
او اسباب الغموض والخفاء كثيرة من اسباب الغموض والخفاء كثيرة وليس هذا مجال بحثها لكن الاشارة الى انه بالفعل يمكن نقسم القرآن الى قسمين القسم الاول هو الذي يقول عنه الامام الشافعي وتنزيله يغني

28
00:10:08.200 --> 00:10:28.500
عن تأويله وبعضهم يقولون وتلاوته وتلاوته مغنية عن تفسيره او عن تأويله. معنى ذلك انه ظاهر لا يحتاج الى بيان. ما يحتاج ان تسأل فيه لظهوره وبيانه الغامض الخفي كثير

29
00:10:29.050 --> 00:10:49.150
وايضا يحسن ان ينتبه الى انه الغموض درجات يعني الغموض درجات ولكن في النهاية لا يخرج قرآن عن ان يكون فيه غامضا على جميع الناس من جهة المعاني. كما سبق تقريره والتنبيه عليه. بمعنى

30
00:10:49.250 --> 00:11:04.550
انه لا يوجد لفظ او جملة يقال انه لا يعلم معناها وانه لا يعلم معناها الا الله كما سبق تقريره. بل نقول ان هذا الغموض والخفاء نسبي ومن كان خافيا عليك اليوم من جهة المعاني قد يكون غدا

31
00:11:04.600 --> 00:11:22.600
معلوما لديك ومن كان خافيا عليك يكون معلوما لغيره وهذا الخفاء كله كما قلنا خفاء نسبي قال يشترك الناس في علم جليه لانه واضح ومشهور ويختص العلماء بتأويل خفيه بتأويل

32
00:11:22.650 --> 00:11:51.450
قضية حتى يعم الاعجاز ثم يحصل التفاضل والامتياز وكأنه الان جعل هذا النوع من الخفاء نوع من انواع ماذا الاعجاز في قوله حتى يعم الاعجاز ثم يحصل التفاضل والامتياز اي بين العلماء وبين غيرهم من العامة كما قال الله سبحانه وتعالى وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم

33
00:11:51.450 --> 00:12:12.750
على من قال ان المراد بالتأويل هنا هو التفسير التفسير يعلمه الله سبحانه وتعالى ويعلمه العلماء اما عن الوجه الاخر ان التأويل ما تعود اليه حقيقة شيء فهذا لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى. وهذا النوع لا يدخل في باب المعاني كما سبق تقريره

34
00:12:12.800 --> 00:12:32.700
ايضا منهجه في الكتاب ترك الظاهر الجلي المفهوم بالتلاوة كما ذكر و الغامض الخفي لا يعلم الا من وجهين. قال نقل واجتهاد يعني الغموض الذي في الايات لا يعلم الا من جهتين. نقل

35
00:12:33.150 --> 00:12:49.200
واجتهاد الان يمكن ان نقسم او القسمة الان صارت عنده ثلاثية الجلي هذا لا يحتاج فيه لا الى نقل ولا الى اجتهاد لانه جلي فخرج عن دائرة انه يحتاج الى فهمه

36
00:12:50.150 --> 00:13:07.300
الخفي الغامض الخفي يحتاج اما الى نقل واما الى اجتهاد. طبعا المؤلف رحمه الله تعالى اطلق قضية الرأي او النقل الاجتهاد اطلقها لكن نحن لا نريد ان ان نعرف النقل هذا

37
00:13:07.700 --> 00:13:29.350
النقل هذا هل هو اصلا فيه مجال للاجتهاد او ليس فيه مجال للاجتهاد لان النقل عندنا نوعان هناك نقل بحت لا مجال للاجتهاد فيه هناك نقل اصله الاجتهاد نقل اصله

38
00:13:29.450 --> 00:13:56.900
الاجتهاد والنقل الذي اصله الاجتهاد يدخل في قوله الاجتهاد لما قال نقل واجتهاد لان لما نأتي الى المنقول البحت الذي لا يكون للمفسر تدخلا فيه التدخل فيه هذا النوع هذا النوع اذا جاء يعني اذا جاء الينا في التفسير فانا نقول ان

39
00:13:57.050 --> 00:14:11.750
هذا النوع ليس لاي مفسر من المفسرين طبعا بعد النبي صلى الله عليه وسلم اي تدخل فيه ليس لهم الا النقل فاذا نحتاج الى ان نعرف المنقولات التي لا يدخلها

40
00:14:12.200 --> 00:14:32.050
لا يمكن دخولها الرأي والاجتهاد. ما هي هذه المنقولات ثم بعد ذلك ننتقل الى الطبقة الثانية وهي صنف الايات التي يصح فيها الاجتهاد فصارت عندنا على ثلاث اقسام ظاهر لا يحتمل الا معنى واحدا

41
00:14:32.650 --> 00:14:51.350
ولا يحتاج فيه الى معلم كما قال عنه لما قال عبارته ولما كان الظاهر الجلي مفهوم بالتلاوة فهذا النوع خرج من المسألة هو النوع الاول الغامض الخفي الذي يعلم من جهة النقل البحت

42
00:14:51.950 --> 00:15:14.250
والغامض الخفي الذي يعلم من جهة الاجتهاد الغامض الخفي الذي يعلم من جهة النقل البحث والغامق الخفي الذي يعلم من جهة الاجتهاد. هذي الان الاقسام الثلاثة التي ذكرها لما نأتي الى قول الله سبحانه وتعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم

43
00:15:14.550 --> 00:15:28.800
اذا اردنا ان نفسر الظلم هنا اي واحد منا الان يسمع هذه الاية مباشرة يقول الظلم ما هو الشرك لماذا قلتم الظلم الشرك ما هو مستندكم قول الرسول صلى الله عليه وسلم

44
00:15:29.650 --> 00:15:47.250
الم تسمعوا الى قول عبد الصالح يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم هل تختلف انت الان وابن مسعود الذي روى الحديث في تفسير هذه الاية ان المراد بالشرك الظلم هل بينك وبينه اختلاف

45
00:15:47.900 --> 00:16:02.500
هل يتصور وقوع الاختلاف ما يتصور لكن ما الفرق بينك وبين مسعود؟ ان ابن مسعود نال شرف الرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم نال شرف الرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم وانت

46
00:16:02.650 --> 00:16:15.950
اخذت هذه الرواية التي وردت عن ابن مسعود لكن في النهاية اي مفسر يأتي لهذه الاية لا يمكن ان يحيد عن ان يقول ان المراد بالظلم الشرك ومستنده النقل هذا النوع

47
00:16:16.300 --> 00:16:35.550
نقل بحت لا يمكن للمفسر ان يتصرف فيه طيب مثال اخر لما ايضا يقال لك فسر قوله سبحانه وتعالى انما النسيء زيادة في الكفر هل الان قوله انما النسيء زيادة في الكفر

48
00:16:36.250 --> 00:16:55.100
يكفي فيه الرأي المجرد فنقول مثلا النسيء والتأخير انا اعتمد على اللغة نقول لك اذا اعطنا هذا المعنى بسياق الاية فتقول انما التأخير زيادة في الكفر فنقول لك لم يتبين نوع التأخير ما هو

49
00:16:55.800 --> 00:17:12.200
بتضطر للنقل او ما تضطر هنا تضطر للنقل لتعرف ما المراد بالنسيم؟ ما نوع النسيء الذي قيل عنه انما النسيء زيادة في الكفر. يعني ما نوع التأخير هذا فاذا قيل لك بقصة تأخير الاشهر الحرم

50
00:17:12.450 --> 00:17:30.850
لاحظ ان هذه المعلومة صارت في مقام النقل البحث لا تستطيع ان تخترع قصة وتركبها على قوله انما النسيه زيادة في الكفر فاذا لكي نجعل ضابطا نجعل ضابطا للمنقول البحت الذي هو الذي لا تصرف للمفسر به

51
00:17:31.300 --> 00:17:44.100
لا تصرف للمفسر فيه لا يمكن ان يدخله الاجتهاد هذا لا يمكن ان يأتي واحد في قوله انما النسيج زيادة في الكفر ويخالف هذا هذا التفسير وهذا معنى اطلاقا ولو فعل

52
00:17:44.400 --> 00:18:07.900
فهو دليل على بطلان فاهمين؟ هذا الان النوع الاول من المنقول بحت المنقول النسبي الاصل فيه انه بالرأي المنقول النسبي الاصل فيه انه بالرأي. مثال ذلك نحن اخذنا في قوله واذا النفوس زوجت اذا كانت تذكرون

53
00:18:08.450 --> 00:18:23.300
اخذنا ان في الاية قولين القول الاول واذا النفوس زوجت اي صنفت النفوس الكافر مع الكافر والمؤمن مع المؤمن والفاسق مع الفاسق الى اخره. وهذا قول عمر بن الخطاب وجماعة معهم

54
00:18:24.150 --> 00:18:48.550
وقول اخر ان المراد واذا النفوس زوجت اي ردت الارواح بالاجساد. يعني زوجت الارواح بالاجساد هذان القولان متغايران هذان قولان متغايران هذان القولان المتغايران لو اردنا ان نطبق عليهما النقل البحت الذي لا تدخل للمفسر فيه

55
00:18:49.050 --> 00:19:08.950
هل ينطبق عليهما؟ على احدهما اصلا هل يمكنني انطبق على احدهما الجواب لا اذا الان من قال بان المراد بالنفوس زوجت يزوج الارواح بالابدان قال برأيه او لا قال برأيه

56
00:19:09.150 --> 00:19:25.700
والذي قال ايضا بان واذا النفوس زوجت ان المراد واذا النفوس صنفت الكافر مع الكافر والمؤمن مع المؤمن والمنافق مع المنافق هذا الان قال برأيه او لا ايضا قال برأيه

57
00:19:25.950 --> 00:19:42.450
لكن بالنسبة ليم لي لما اقول قال عمر بن الخطاب هذا الان نقل بالنسبة لي انا الان نقل او رأي نقل هيدا النقل نسبي بالنسبة لي نقل وبالنسبة لعمر ماذا

58
00:19:43.100 --> 00:19:57.000
رضي الله عنه اجتهاد طيب لما نقول قال انا لا اذكر القول الاخر لمن اذا كان عند احد منكم خبر به ما اذكر القول الثاني بن زيد او غيره لو قلنا افتراضا انه قال ابن زيد ردت الارواح بالاجساد مثلا او

59
00:19:57.000 --> 00:20:15.650
ضحاك مثلا اذا قلنا ردت الارواح بالاجساد وقد قال فلان من هؤلاء هو بالنسبة لي الان نقل وبالنسبة لصاحب ماذا رأيي لان هذا نسميه من قول نسبي من قول نسبي

60
00:20:16.050 --> 00:20:31.250
اذا اصل المنقول النسبي في النهاية هو اجتهاد ورأي واجتهاد الرأي يرجع الى صاحبه. لابد ان نفكك هذه القضية لكي لا يختلط علينا او تختلط علينا مشكلة المأثور والرأي. لانه حصل

61
00:20:31.250 --> 00:20:58.750
فيها خلل كبير جدا جدا اه تجعل قارئ التفسير وهو يقرأ تضطرب عليه المعلومات بسبب عدم تفكيك هذا المصطلح ومعرفة يعني الاقسام ماشي هذا الان سم لأ كونه يستطيع ان يجتهد او لا يجتهد المفسر الذي جاء بعد عمر هذه قضية اخرى

62
00:20:58.900 --> 00:21:10.100
كان كلامنا الان عن تفكيك فقط هذا المصطلح وتكلمنا عنها في قضية في في المسألة هذي يذكرنا تكلمنا عنها ما اريد ان ندخل فيها لانها تطول علينا ونحن بحاجة الى فك عبارات الكتاب

63
00:21:10.600 --> 00:21:27.300
يقول جعلت كتابي هذا مقصورا على تأويل ما خفي علمه. يعني هذي الان طريقة المؤلف في المعلومات كيف سيذكرها؟ اذا هو يختار جعلت كتابي هذا مقصور على تأويل ما خفي علمه

64
00:21:27.450 --> 00:21:47.350
وتفسير ما غض مضى تصوره وفهمه وجعلته جامعا بين اقاويل السلف والخلف وموضحا عن المؤتلف والمختلف. يعني ما اجمع عليه وما اختلف فيه الان يقول جعلته جامعا بين اقاويل السلف

65
00:21:47.950 --> 00:22:03.600
والخلف طبعا مقصورا على تأويل ما خفي علمه وتفسير ما غمض تصوره وفهمه هذا يوقفنا عند لغة تفسير وتأويل وهل المؤلف يريد هذا وهذا فرق عنده ام لا؟ هذا يحتاج الى تتبع

66
00:22:03.750 --> 00:22:21.000
لعبارات المؤلف في كتابه والنظر في تطبيقاته فان كانت بالفعل منقسمة على هذين ان ما خفي علمه فانه يعد من التأويل وما غمض تصوره وفهمه فانه يكون من باب ماذا

67
00:22:21.350 --> 00:22:39.450
التفسير اذا قلنا يعني اذا تتبعناه وجدنا انه يفرق بينهما بالفعل فنقول ان هذا هو الفرق بين التفسير والتأويل عند المؤلف مع انه سيأتي كلام له على ذلك جمع بينها قبيل السلف والخلف فهو اذا جمع بين اقوال الصحابة والتابعين واتباع التابعين والطبقات التي جاءت بعدهم

68
00:22:40.350 --> 00:23:02.150
ابن جرير الطبري والجبائي والرماني جمع قبيل هؤلاء كلهم وحشدها مع بعضها. لكن كما قلت لكم قبل قليل انه لا يعلق على الاقاويل خاصة اقاويل اهل البدع وذاكرا ما سمح به الخاطر من معنى يحتمل

69
00:23:02.550 --> 00:23:16.900
هنا الان لمن قال هذا معنى ذلك اذا هو سيدخل الان رأيه الخاص قال عبرت عنه بانه محتمل. اذا اذا قال الماوردي ويحتمل ونعلم انها ايش من قوله هو من بنات افكاره

70
00:23:17.850 --> 00:23:37.250
اذا اذا قال ويحتمل فهي من بنات افكاره لو واحد قال انا وجدت بالعبارة ذكرها المواردي في قوله ويحتمل وجدت ان ابن عباس قال بها او وجدت مجاهد طلبها فكيف نتعامل مع هذا

71
00:23:38.100 --> 00:23:59.200
مم توافق بمعنى انه لا يتصور في مثل الماوردي ان يأخذ هذه المعلومة وينسبها لنفسه لكن لانه لم يطلع عليها ووصل اليها بمحض فكري يمكن اقول عنها احتمل ونجدها متوافقة مع قول من سبقه

72
00:23:59.250 --> 00:24:16.500
هذا لا يعاب عليه لا يأتي واحد ويتتبع الكتاب ويقول وهو قد قال بهذا القول قبله فلان وفلان لان الانسان الاصل فيه النقص وقد يخفى عليه وقد يخفى عليه في الكتاب الذي تكثر قراءته منه

73
00:24:16.850 --> 00:24:30.950
او تجده يحققه وهذا واضح لو رجعت الى بعض من يحققون تستغرب انه يذكر ان المؤلف لم يذكر هذه اللفظة انت حققت الكتاب وقرأته اكثر من مرة وموجود قبل بصفحتين

74
00:24:31.600 --> 00:24:50.700
كان هذا ينسى يعني هذا يرد الى ماذا الى النقص الكائن في البشر من باب الادب وايضا من باب العذر الناس الا عاد ما كثروا من الغلط هذا امر اخر لكن باب عذر للناس ان يحمل هذا على

75
00:24:51.300 --> 00:25:09.450
النقص الذي يكون في اصل البشر. النقص الذي يكون في اصل البشر. فهذا فقط من باب التنبيه قال ليتميز ما قيل مما قلته ويعلم ما استخرج مما استخرجته وعدلت عما ظهر معناه من فحواه

76
00:25:09.600 --> 00:25:26.500
اكتفاء بفهم قارئه وتصوره تاليه ليكون اقرب مأخذ مأخذا واسهل مطلبا. يعني اي شيء بالنور مؤلف انه واضح وظاهر بانه سيترك ثم ذكر طبعا انه قدم للتفسير فصولا تكون لعلمه اصولا

77
00:25:26.650 --> 00:25:41.900
نلاحظ الان كان ما سيقدمه بالنسبة له هي ايش اصول للتفسير لكتاب هذا يعني ما هي اصول التفسير عند الماوردي يعني لو سألك سأل ما يزول التفسير عند المواردي ستجد ان هذه ايش

78
00:25:42.550 --> 00:26:01.700
هذه اصول التفسير عند المودة. قال لاحظ وقدمت لتفسيره فصولا تكون لعلمه يعني العلم التفسير او لعلم القرآن اصولا ان تكون لعلمه اصولا قالوا يستوضح منها ما اشتبه تأويله وخفي

79
00:26:02.200 --> 00:26:23.350
دليله وسنأتي الى الى هذه الفصول التي اه سيذكرها رحمه الله تعالى والحقيقة مقدمته من المقدمات اه النفيسة وفيها فوائد ولهذا سيطول يعني او ستطول قراءتها معنا لانه تكلم عن مسائل متعددة

80
00:26:23.800 --> 00:26:41.150
وهي قرابة ثلاثة واربعين صفحة وما بين يدي وفيها مسائل متنوعة فلعل ان شاء الله نكمل في الدرس القادم اه او لعنا ناخذ اه الاسماء على الاقل الاسماء ليس فيها شيء نأخذ على الاقل الاسماء تفضل

81
00:26:41.950 --> 00:27:01.200
سمى الله القرآن في كتابه باربعة اسماء احدها القرآن قال الله عز وجل نحن نقص عليك احسن القصص بما اوحينا اليك هذا القرآن والثاني الفرقان قال الله تعالى تبارك الذي نزل الفرقان على عبده

82
00:27:01.250 --> 00:27:23.050
والثالث الكتاب قال الله تعالى الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب والرابع الذكر قال الله تعالى انا نحن نزلنا الذكر فاما تسميته بالقرآن ففيه تأويلا. احدهما وهو قول عبد الله بن عباس مصدر من قولك قرأت

83
00:27:23.050 --> 00:27:52.900
اي بينت استشهادا بقوله تعالى فاذا قرأناه فاتبع قرآنه يعني اذا بيناه فاعمل فاعمل به والتأويل الثاني وهو قول قتادة انه انه مصدر من قولك قرأت الشيء اذا جمعته وضممت بعضه الى بعض لانه ا مجموعة مأخوذة من قولهم ما قرأت

84
00:27:52.900 --> 00:28:16.300
هذه الناقة سلا قط اي لم ينضم رحمها على ولد كما قال عمرو بن كلثوم تريك اذا دخلت على خلاء وقد امنت عيون الكاشحين ذراعي عيطل وادماء بكر هجان اللون لم تقرأ جنينا

85
00:28:16.850 --> 00:28:37.150
اي لم تضم رحما على ولد ولذلك سمي قرؤ العدة قرءا لاجتماع دم الحيض في الرحم فاما تسميته بالفرقان فلان الله عز وجل فرق فيه بين الحق والباطل وهو قول الجماعة لان اصل

86
00:28:37.150 --> 00:29:03.550
فرقان هو الفرق بين شيئين واما تسميته بالكتاب فلانه مصدر من قولك كتبت كتابا والكتاب وخط الكاتب حروف المعجم مجموعة ومتفرقة وسمي كتابا وان كان مكتوبا كما قال الشاعر نؤمل رجعة مني وفيها كتاب مثل ما لصق الغراء

87
00:29:03.800 --> 00:29:26.150
يعني مكتوبا والكتابة مأخوذة من الجمع من قولهم كتبت السيقاء اذا جمعته بالخرز قال الشاعر لا تأمنن في زاريا خلوت به على قلوصك واكتبها اسياد واما تسميته بالذكر ففيه تأويلان

88
00:29:26.200 --> 00:29:44.500
احدهما انه ذكر من الله تعالى ذكر به عباده. وعرفهم فيه فرائضه وحدوده والثاني انه ذكر وشرف وفخر لمن امن به وصدق بما جاء فيه كما قال تعالى وانه لذكر لك

89
00:29:44.500 --> 00:30:03.200
لقومك يعني انه شرف له ولقومه. نعم هذه الاسماء الاربعة التي ذكرها اصلها عند الطبري رحمه الله تعالى. في مقدمة تفسيره يعني بعد انتهى الطواري من التفسير من من المقدمة ذكر اسماء

90
00:30:03.950 --> 00:30:24.050
القرآن التي ذكرها الماوردي هنا ومن هذه الاسماء واشتقاقاتها ايضا الحديث عنها يطول سبق الاشارة الى الى بعضها فما نحتاج الى ان نقف على او نقف عندها اه وانما نمر سريعا على بعض الفوائد المتعلقة بها

91
00:30:24.450 --> 00:30:47.100
القرآن هو الاسم الاشهر والاغلب على وحي الله سبحانه وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم من طريقي بجبريل بالصفة الخاصة والمعروفة لماذا سمي القرآن قرآنا؟ قال اما انه مصدر قولك قرأت اي بينت

92
00:30:48.350 --> 00:31:07.450
بمعنى فاذا قرأناه فاتبع قرآنا اذا بيناه ونزب هذا الى ابن عباس مع ان ابن عباس كما هو عند الطبري قرأناه بمعنى ابتلوناه فاتبع قرآنه يعني فاتبع ما به من العمل يعني اتبع تلاوته واما به من

93
00:31:07.650 --> 00:31:29.850
العمل اما الثاني والنسب الى قتادة انهم مصدر قرأت الشيء اذا جمعته وضممته بعضه الى بعض وهنا مسألة ترتبط بقضية تاريخ اللفظة الان لما تقول قرأت الكتاب يفهم منك ماذا

94
00:31:30.300 --> 00:31:51.650
انك تلوته ولا يفهم منك انك جمعت حرفا الى حرف وكلمة الى كلمة وجملة الى جملة لا يفهم منك هذا فاذا المفهوم هو الاول لكن اصل هذا المفهوم الغالب اللي صار هو الاغلبي

95
00:31:51.950 --> 00:32:12.450
اصله هو ذاك المفهوم الاول الذي تونسي وهو انه بمعنى الجمع والضم يعني اذا القرء او القرء هو بمعنى الجمع والظم لكن ما نوع هذا الجمع والضم في القرآن نوعه هو انه يجمع حرفا لحرف

96
00:32:12.700 --> 00:32:30.600
وكلمة لكلمة وجملة لجملة واية لاية فيقول قرأت القرآن قراءة القرآن فاذا هذا هو المتصور في معنى القرآن اذا ليس بينهما تعارض يعني ليس بينهما تعارض اذا قلنا انه قرأ بمعنى تلا او اذا قلنا قرأ بمعنى

97
00:32:31.050 --> 00:32:46.550
جمع يقول من قرأ بمعنى تلا واذا قلنا قرأ بمعنى جماعة ليس بينهم تعارض اذا وجه الى هذا التوجيه طبعا استدل باشعار العرب اعلى معنى آآ القرء اللي هو الجمع والضم

98
00:32:47.150 --> 00:33:05.750
ثم ذكر الفرقان تسمية القرآن بالفرقان قال فلان الله عز وجل فرق فيه بين الحق والباطل وهذا هو الاصل في تسمية القرآن بالفقراء لانه فرق بين الحق والباطل. فرق بين الاسلام

99
00:33:06.300 --> 00:33:26.550
والكفر الاسلام اسلام والكفر كفر. الاسلام واضح الشرائع والكفر واظح الطرائق فليس هناك اي غبش ابدا ولهذا لو لم يكن هذا من معاني القرآن وهو الفرقان فاذا كيف سيقيم المسلمون

100
00:33:26.600 --> 00:33:47.800
عباداتهم وشرائعهم وكيف يحكمون على الناس والى ما سيتحاكمون لان المسلمون جلسوا اربعة عشر قرنا وهم يتحاكمون لهذا الكتاب والى سنة النبي صلى الله عليه وسلم على حسب المذاهب المختلفة وحسب العلماء في البوادي والامصار. لكن في النهاية

101
00:33:48.050 --> 00:34:03.300
الفرقان الذي يفرق بين الحق والباطل عندهم هو ماذا هو القرآن الفرقان الذي يفرق بين الحق والباطل هو الفرقان فاذا نحن بحاجة الى ان ننتبه الى دلالة هذا الاسم يعني ما فيه من

102
00:34:03.450 --> 00:34:28.850
الدلالة  التسمية الثالثة الكتاب والكتاب مثل ما قلنا في القرآن ايضا فيه كلام في قضية اصله فكتب قال والكتاب هو خط الكاتب حروف المعجم مجموعة ومتفرقة وسمي كتابا وان كان مكتوبا كما قال الشاعر ثم ذكر

103
00:34:29.100 --> 00:34:50.400
قوله ثم قال ويعني مكتوبا والكتابة مأخوذا من الجمع يعني القرآن مأخوذ من الجمع الكتاب ايضا مأخوذ من ايش؟ من الجمع من قولهم كتبت السقاء اذا جمعته بالخرز بمعنى ان السقة الان يكون مفتوح له يجمع بعضه الى بعض فيسمى هذا كتم

104
00:34:50.800 --> 00:35:05.600
ثم كذبا والمعنى الثالث او الاسم الرابع اللي ذكره الذكر وسمي ذكرا اما لما فيه من مواعظ واما لانه شرف لمن يأخذ به. ولذا قال الله سبحانه وتعالى وانه لذكر لك

105
00:35:06.100 --> 00:35:19.700
ولقومك طبعا ورد فيهما الوجهان المذكوران هنا فان قلنا الذكر هنا معنى الشرف يعني انه شرف لك ولقومك ان انزل عليك هذا الكتاب وانزله عليهم. نعم يا شيخ عبد الله

106
00:35:19.800 --> 00:35:40.250
الله اليكم اما التوراة فان الفراء يجعلها مشتقة مشتقة من قولهم او وري الزند اذا خرج ناره يريد انها ضياء واما الزبور فانه مشتق من قولهم زبر الكتاب يجبره اذا كتبه. ومنه قول الشاعر

107
00:35:40.450 --> 00:36:02.700
عرفت عرفت الديار كرقم الكتاب يزبره الكاتب الحميري واما الانجيل فهو مأخوذ من نجلت الشيء اذا اخرجته ومنه قيل لنسج الرجل نجله كانه هو استخرجهم. قال الشاعر انجبوا ايام والديه معا

108
00:36:02.750 --> 00:36:22.800
اذ نجناه فنعم ما نجلا والنعم طبعا في التوراة والانجيل والزبور الزبور واضح جدا الصيغة العربية فيه انه مادة زمرا لكن التوراة والانجيل فيها اشكال وخلاف هل هي اعجمية او هي عربية اصالة

109
00:36:24.000 --> 00:36:44.450
او هي عربية عجمت فرجعت بعد التعجيم معربة وهذا قول لبعض المحدثين او هي مما توافقت به اللغات فيدخل عند من قال به بانه ايش بانها اصالة المشهور ان التوراة والانجيل الفاظ ماذا

110
00:36:44.650 --> 00:37:04.150
اعجمية وبناء عليه لو ثبت لانه سيسقط عنده من هذه اه ان نقال انها عربية لو ثبت انها ليست عربية يعني بمعنى انها اعجمية فاذا لا يصح تفسيرها بانها عربية مثل ما نسب الى وغيرها

111
00:37:04.200 --> 00:37:20.150
والبحث فيها يطول طبعا البحث في مثل هذه الامور وانا احب ان ننتبه لهذا يعني في قضية المعرفة ان عندنا معرفة تولد عملا اللي كان بيتكلم عنها السلف اللي هو العلم يقتضي ماذا؟ العمل

112
00:37:20.400 --> 00:37:39.050
فهذا النوع من المعرفة معروف ومحدد ومؤطر هناك معرفة يكتفى بها بذاتها يعني معرفة محددة هناك معرفة تورث ايضا معارف اخرى ومعلومات اخرى فتختلف هذه الوجوه من المعارك. الشاطبي رحمه الله تعالى في مقدمة

113
00:37:39.150 --> 00:37:56.700
كتابه الموافقات شدد على ظرورة العلم الذي يقتضي العمل الذي يكون يبنى عليه عمل وذكر ان السلف لم يكونوا يعتنون بالعلم الذي لا يبنى عليه عمل. لكن ما هو مراده بالعمل؟ هل المراد بالعمل الذي هو التطبيق والتأويل

114
00:37:57.050 --> 00:38:13.050
او المراد بالعمل حتى لو كان جزءا من العلم يفيد واقعنا المعاصر لو تأملتم الان ما يكتب في هذه الكرة الارضية من من كتابات متعددة في المشرق والمغرب وحتى من المسلمين

115
00:38:13.400 --> 00:38:29.250
وممن حرف من اهل الاسلام وكتب كثير منها لا يبنى عليه عمل. نحن لا نريد ان ندخل مع غيرنا لكن نتكلم عن الدائرة التي نعيشها نحن كثير منا لا يبنى عليه عمل وهو راضي بالعمل والعمل والتطبيق

116
00:38:30.400 --> 00:38:48.550
ايضا بعض ما يبنى عليه عمل نجد انه مع الاسف انحرف المجال فيه من البحث لاجل العمل الى البحث النظري الذهني فقط ومن اعظم ما وقع فيه هذا هذا الاشكال

117
00:38:49.650 --> 00:39:09.450
توحيد الباري سبحانه وتعالى من توحيد الباري سبحانه وتعالى واذا اردت ان تعرف الرزية في هذا الموضوع واضحة بقرأ السنة واقرأ القرآن وانت خالي الذهن من المشكلات المعقدة في علم الكلام

118
00:39:09.650 --> 00:39:29.700
او من الردود على اهل آآ على اهل الكلام اقرأ الايات وانت غفلا عن هذه كلها واجتهد في ان ترى التأثر بما تعرفه عن ربك من خلال الكتاب والسنة ستجد انك امام التوحيد الخالص الذي لا يشوبه اي شيء

119
00:39:30.400 --> 00:39:52.400
ولكن اذا دخلنا في الجدل و صفات الله سبحانه وتعالى القرآن غيره سنجد اننا ندخل في جدلا وعراك ذهني ينتهي بنا الى ماذا الى دائما الصدام والشجار ونبتعد عن تدبر كلام الله سبحانه وتعالى

120
00:39:53.000 --> 00:40:08.100
ونهاية من يذهب الى التأويل لو ذهب الى طريقة التدبر هذه انه سيرى نفسه في النهاية قد وصل الى الالتزام بما في كتاب الله سبحانه وتعالى من الصفات وما فيها من الاثار

121
00:40:08.250 --> 00:40:35.050
لكن احيانا المقدمات العقلية تجعله يجعل الاثار هي معاني الصفات فتقع المشكلة مرة اخرى من جديد لاحظوا يعني ما يمكن ان نقول عن فهم العربي للخطاب النبوي لما اخبر الله سبحانه الرسول صلى الله عليه وسلم اعلاه سبحانه وتعالى في قوله ضحك ربنا

122
00:40:35.800 --> 00:40:51.100
فقال الاعرابي عنده اويضحك ربنا يا رسول الله؟ صلى الله عليه وسلم قال نعم قال ما لا عدمن من رب يضحك خيرا فهمها دون ان يدخل في تعقيدات كلامية نثبت

123
00:40:51.400 --> 00:41:09.200
الضحك ولكنه مجاز ومعناه كذا. الاعرابي هذا ما فهم هذا هذا الاسلوب ونظر الى فهم المعنى ونظر الى الاثر مباشرة لكن نحن مع الاسف انظر فهمنا للتوحيد ما هو هو هذا الفهم

124
00:41:09.850 --> 00:41:23.050
جدال ونقاش في هذه القضايا ولكن ما هي اثاره علينا الا من رحم الله تكاد تكون صفرا الرسول صلى الله عليه وسلم لما رأى المرأة التي كانت تبحث عن طفلها في

125
00:41:23.350 --> 00:41:39.700
فوجدته ثم التقمته واخذته والقمته ثديها قال الرسول صلى الله عليه وسلم يبين محبة الله سبحانه وتعالى لعباده. اترون هذه المرأة ملقية بولدها في النار لقى المشهد كما تلاحظ مشهد امرأة

126
00:41:39.750 --> 00:41:56.400
تبحث عن ابنها وجدته من بين هذه الجموع فمن لهفتها التقمت التقطه والقمته ثديها هذه الرحمة التي عندها الرسول صلى الله عليه وسلم يقرب له من رحمة الله سبحانه وتعالى

127
00:41:56.700 --> 00:42:14.800
فالله سبحانه وتعالى ايضا لمحبة لعباده لا يحب ان يلقيهم ايش في النار هذا هو التوحيد يعني التوحيد الفعلي التوحيد الذي يصل مباشرة الى القلوب ولا يحتاج فيه الى مقدمات عقلية لا يحتاج هل الله يحب عباده

128
00:42:15.100 --> 00:42:33.750
او لا يحب عباده؟ ما هي المحبة؟ وهل المحبة تقتضي بماء الارادة؟ او ان نثبت المحبة محبة لله سبحانه وتعالى. ندخل في هذا الجدل نجد نفسنا ايش؟ نبتعد عن الامر الاهم وهو التعبد لله سبحانه وتعالى بما في هذه الاسماء ايش

129
00:42:34.100 --> 00:42:51.050
والصفات. يعني هذا اختصارا وان كان استطرادا لكن ارى انه مهم جدا لان احيانا نحن ندخل في باب المعرفة مع الاسف وندخل في قضايا جدارية وقضايا فلسفية وقضايا ذهنية وتصورات نختلف عليها لان الذي في ذهني الذي في ذهنك او المعلومة ناقصة عندي او قد تكون ناقصة

130
00:42:51.050 --> 00:43:09.100
عندك ويكون جدل وتكون هناك احيانا فساد في النفوس ونخرج في النهاية ونحن لم نحقق عبودية الله سبحانه وتعالى فانا انصح بصراحة لي انصح نفسي واياكم ان دائما ننظر الى ما هو الاثر ما هي النتيجة

131
00:43:09.250 --> 00:43:29.000
التي نريد ان نجنيها من هذه المعلومة وايضا اذا نفر من المؤمنين فرقة للتصدي لبعض المشكلات العلمية الموجودة فانه يجب عليه ان ينتبه ايضا لنفسه. ما يغرق في هذه الامور حتى ينسى نفسه من جانب السلوك والتعبد

132
00:43:29.750 --> 00:43:48.050
يكون عنده جانب من التعبد يتوازن تتوازن به حياته وذكرت هذا لماذا؟ لاننا نجد اليوم في قضية دراسة الفاظ القرآن بالذات وما جاء في القرآن بعض من يدرسها يحرفها حرفا شديدا جدا ويدعي

133
00:43:48.850 --> 00:44:01.600
كما ادعى المنسجقون ان هذه الالفاظ ليست عربية الاصل وانها انما يعني على طبعا زعم موسى شققين انما اخذها محمد صلى الله عليه وسلم بزعمهم من التوراة والانجيل وهو لا يبقى معانيها

134
00:44:01.850 --> 00:44:19.400
ونحتاج لنولدكا وامثاله لكي يبين لنا هذا الفقيه الكبير ما هو معنى هذه الكلمة؟ ومن اين جاءت هذا كله لا شك نوع من الضلال. فاذا نحن بحاجة الى من يتصدى لمثل هذه الامور. لكن اذا وجد من ان تصدى لهذه الامور وبين لنا

135
00:44:19.700 --> 00:44:31.300
ننصحه بان ينتبه الى جانب هذا الجانب الكبير المهم جدا في حياتنا وهو جانب السلوك الذي نغفل عنه كثيرا كما ذكرت لكم هناك الحمد لله يعني مباحث او في هذا موضوع مباحث

136
00:44:31.350 --> 00:44:49.200
آآ او كتب كثيرة جدا كثير من او بعض الان الدراسات المعاصرة ترد اغلب الالفاظ التي قيل انها اعجمية الى اصول عربية اصول عربية هذي الاصول العربية القديمة يوم ان كانت اللغات متقاربة

137
00:44:49.450 --> 00:45:08.950
هاجرت هذه اللفظة كما تهاجر اي لفظة لان اللفظة لها تاريخ هاجرت الى منطقة ما انتشرت فيها تغير اللسان شيئا بعد شيء ثم رجعت بعد هذا التغير اشهر من الكلمة التي ماتت عند اصحابها. فجاءت هذه الكلمة بطريقة

138
00:45:09.200 --> 00:45:25.000
تقرأ بغير التي كانت تقرأ بها عند ابائهم الاولين وهذا واظح جدا من يقرأ في تاريخ اللغات يجد هذا المثال واضحا يعني مثلا ايل واختم بها لكي لا اطيل الكلام من لفظة ايل هذه وهي تطلق على الله سبحانه وتعالى

139
00:45:25.100 --> 00:45:37.750
هذه وجدت في شمال جزيرة العرب يعني في منطقة لو لو انتم الان قرأتم في تراث او في في الاثار في فلسطين وفي لبنان وفي الاردن وفي سوريا وفي العراق ستجدون

140
00:45:37.750 --> 00:45:58.600
ايل كثيرة جدا وهي موجودة ايضا عند عرب جزيرة العرب ولكنها اقل اقل من ما هو موجود عند هؤلاء فاذا هذه اللفظة اشهر هناك واقل هنا عبد يلين وامثال هذا كلها منسوبة الى

141
00:45:59.000 --> 00:46:13.400
قيل هذه طيب ماذا نستفيد من هذا؟ حينما جاء يفسر بعض السلف لا يرقبون فيكم الا ولا ذمة؟ قال الا الله لمن قال ابو بكر والله ما خرج هذا من وهو يقصد كلام

142
00:46:13.500 --> 00:46:33.400
مسيلمة اذا نظرت ال وقيل بمعنى الله مما بقي تنطق به العرب. ولكنه اكثر استقداما عند عرب شمال الجزيرة القدماء فبقيت هناك فظن ان ايل هذه ايش انها اعجمية ومنها جبريل

143
00:46:33.900 --> 00:46:53.050
ان جبريل او جبرائيل ايل هذي هي نفسها او ايل واسرافيل وامثاله ففي هناك بحوث كما قلت لكم يعني حققت هذه ولعلكم تقرأون فيها فهي ممتعة من جهة وفيها ايضا فوائد من جهة اخرى لكن كل هذه البحوث

144
00:46:53.250 --> 00:47:06.832
لا تؤثر ابدا على فهم المعنى لانها مرتبطة باسماء وليست مرتبطة بالمعاني طب لعلنا نقف عند هذا نحن ننتقل تفسير الطبري