﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
احسن الله اليكم قلتم وفقكم الله وليس واحد بلا تكميل فطالع الاصول يا خليلي. ففي ضرورة مع الحاجين مما قد اتى تمة الاصلي كالحكم بالاظهار للشرائع والفطر في الاسفار للمسارع كالحكم

2
00:00:20.200 --> 00:00:46.900
كالحكم بالاظهار للشرائع والفطر في الاسفار للمسارع وذلكم رأوه في التحسين كادب الاحداث عي تبييني. لما فرغ الناظم من بيان حقائق اقسام مقاصد الشرع باعتبار الافتقار اليها بين ان كل واحد منها يكمل بما يكون تتمة

3
00:00:46.900 --> 00:01:16.900
افسد الاصل فالمقاصد الاصلية من الضروريات والحاجيات والتحسينيات كل واحد له تتمة يكمل بها كل واحد له تتمة يكمل بها. ومكملات المقاصد الاصلية نوعا ومكملات المقاصد الاصلية نوعان. احدهما تكميل كلي. احدهما

4
00:01:16.900 --> 00:01:50.200
تكميل كلي فالتحسين مكمل للحاجب. فالتحسين مكمل للحاجب. وهما مكملان الضروري وهما مكملان للضروري. والاخر تكميل جزئي. تكميل جزئي وهو المتعلق بافراد تلك المقاصد في انواعه وهو المتعلق بافراد تلك المقاصد

5
00:01:50.200 --> 00:02:19.200
في انواعها. فمثله في الضروريات الحكم بالاظهار للشرع فمثاله في الضروريات الحكم بالاظهار للشرائع. اي باعلانها اي باعلانها فان الدين يحفظ بذلك. فان الدين يحفظ بذلك. بان تبرز الشرائع وتظهر. بان

6
00:02:19.200 --> 00:02:49.200
ابرز الشرائع وتظهر ولذلك يعد اعلان الشريعة تارة فيما الاصل فيه الاخفاء افضل. ولذلك يعد اعلان الشريعة تارة فيما فيه الاصل الاخفاء افضل. لما في الاعلان من حفظ الدين. لما في الاعلان من حفظ الدين. كاظهار مقتدى به صدقة سر

7
00:02:49.200 --> 00:03:19.200
كاظهار مقتدى به صدقة السر. فالذي يأتم به الناس ويتبعونه يكون اظهاره صدقة سر افضل من اخفائه. لما يحصل من تقوية الدين من متابعة الناس له في الصدقة ومثله في الحاجيات الاذن بالفطر في الاسفار ومثله في الحاجيات

8
00:03:19.200 --> 00:03:39.200
الاذن بالفطر في الاسفار. فان من مقاصد الشرع الحاجية كما تقدم دفع المشقة عن المساء. فان من قاصدي الشرع الحاجية دفع المشقة عن المسافر. ومما يكمن به دفع المشقة عنه

9
00:03:39.200 --> 00:03:59.200
اباحة الفطر له في صوم الفطر. ومما يحصل به مما يكمن له به دفع المشقة عنه اباحة الفطر له في صوم الفرض وقول الناظم للمسارع اي للمطيع غير العاصي. وقول الناظم للمسارع

10
00:03:59.200 --> 00:04:24.800
اي المطيع غير العاصي فان الاشارة للطاعة بالمسارعة مذكورة في القرآن فان الاشارة للطاعة بالمسارعة مذكورة في القرآن في مواضع منها قوله تعالى انهم كانوا يسارعون في الخيرات في ان

11
00:04:24.800 --> 00:04:54.800
فقراء ويلحق بالمطيع من كان مسافرا سفرا مباحا. احسنت. ويلحق بالمطيع من كان سافرا سفرا مباحا. ابلاغا في التوسعة على الخلق. ابلاغا بالتوسعة على الخلق. بخلاف المسافر بخلاف المسافر العاصي. فان المشهور عند جمهور اهل العلم ان الرخص لا تناط

12
00:04:54.800 --> 00:05:19.650
بالمعاصي ان الرخص لا تناظر المعاصي. تضييقا عليه. تضييقا عليه يعني مثلا اذا جاك واحد يستفتي فيقول انا ساذهب ومقصودي سفري ما ودي يعني اكتم عليك يا شيخ مقصودي ترى حرام

13
00:05:19.650 --> 00:05:47.100
لكن انا ودي انك تقول لي هل امسح الخفين ثلاث ايام بليلين او لا فهذا المفتي وش الاصل؟ يوسع ولا يضيق؟ يضيق. وش اول تضييقه عليه زجره عن السفر الحرام. زجره عن السفر الحرام. ما يجلس يقول له لا انت مسافر ولك حرام لا يضيق عليه

14
00:05:47.100 --> 00:06:17.100
يضيق عليه. ولذلك من اعظم مشاهد فهم مقاصد الشرع الافتاء. تجد بعض الناس الان في هذه الاستفتاءات ويقول احسن الله اليك انا وقعت في الفاحشة و اسأل هل الان هذه المرأة اتزوج بها او لا اتزوج بها؟ تجد بعض الناس يروح يكلمه عن مسألة ايش

15
00:06:17.100 --> 00:06:38.450
الزواج ولا يكلمه عن مسألة الزنا وهي اعظم بل تجد من الناس من يخفف عليه الحرام. حتى صار غريبا في لسان بعض المفتين قولهم حرام نجد ان الحلقة تسمعها من اولها لاخرها ما يقول حرام

16
00:06:39.400 --> 00:06:59.400
يقول اه يعني هذه الامور ارى انك تتركها. والثاني وفي الجواب الثاني يا اخي اترك هذه الاشياء. والثالث نحن يعني امة الله عز وجل دينا فينبغي ان ان نربي انفسنا على هذه الدين هذه هلاميات في

17
00:06:59.400 --> 00:07:22.500
لاصلاح الناس لا تؤدي الى شيء الشرع حلال وحرام اذا وقع في حرام يقال له حرام ثم يستصلح بما يناسب حاله يعني احيانا بعض الناس يستفتيك وهو شديد الندم فهنا يناسب التغليظ ولا ما يناسب؟ لا يناسب لكن ما تقول لا مو بحرام يعني يقول لك يا شيخ انا شربت بس فنجان من الخمر

18
00:07:22.500 --> 00:07:42.500
فتجي تقول يعني اختلف اهل العلم في القليل والكثير القليل يحرمون القليل هذا لا غلط ولكن اذا رأيته نادم فانت تخفف عليه وتذكره بالتوبة. واذا رأيته متهاونا فانت تعظم عليه. لذلك من عرف العلم وعرف الدين ثقل عليه

19
00:07:42.500 --> 00:08:02.500
امره ووجد ان كل مقعد يقعد فيه خطيبا او معلما او مفتيا او واعظا له مقام ينبغي ان يلاحظ وليست على حد سواء وكل واحد منها له مورد في الشرع وهذا من كمال الشريعة فمن اراد ان

20
00:08:02.500 --> 00:08:22.500
يجري على كمال الشريعة ينبغي ان يتعقل هذا ويعيه ويتخرج باهله. واما الذي لا يبالي بدين الله فهذا عليه ان يتقي الله. في دين الله وان يعرف انه موقوف امام الله ومسئول عن ذلك. فاما ان يكون قد ادى الامانة واما ان يكون

21
00:08:22.500 --> 00:08:52.500
عياذا بالله قد خان الامانة. ومثاله في التحسينيات اداب قضاء الحاجة. ومثاله في التحسين نيات اداب قضاء الحاجة. فانه مأمور بها لتكميل الجري على مكارم الاخلاق. فانه مأمور بها لتكميل الجري على مكارم الاخلاق للاستبراء من الحدث. فان مجرد خروج الحدث

22
00:08:52.500 --> 00:09:20.400
دفع له عن النفس فان مجرد خروج الحدث دفع له عن النفس. ثم امر بهذه الاداب تكميلا للتحسين في دفع الحاجة باتخاذ هذه الاداب تنزيها النفس وتطييبا لها ما من ماء يستكره وقوله عيد تبيين فعل امر من

23
00:09:20.450 --> 00:09:32.372
من الوعي يعني وعي فعل امر من الوعي فهو امر له بالادراك والفهم فيما سلفا بناء التبيين نعم