﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:22.200
بسم الله الرحمن الرحيم. المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان. شرح كتاب العقيدة السفارينية ادرة مضية في عقد اهل الفرقة المرضية. للمؤلف محمد بن احمد بن سالم بن سليمان السفاريني. رحمه الله

2
00:00:22.650 --> 00:00:46.950
الدرس الثامن بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين قال الناظم رحمه الله تعالى الباب الثالث في الاحكام. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام

3
00:00:46.950 --> 00:01:16.950
قال رسول الله وعلى اله وصحبه. الباب الثالث من ابواب العقيدة باب الاحكام جمع حكم والمراد به بيان احكام اهل الكبائر احكام اهل الكبائر من الذنوب. وما يتعلق بذلك. و

4
00:01:16.950 --> 00:01:46.250
بيان الايمان ما هو؟ وما هي مناقضاته؟ ومكملاته؟ الى غير ذلك نعم وواجب على العباد طرا ان يعبدوه طاعة وبرا. واجب على جميع الخلق ان يعبدوا الله سبحانه وتعالى وحده. اضطر يعني جميعا واجب على العباد اضطرا اي جميعا

5
00:01:46.250 --> 00:02:15.350
ان يعبدوا الله وحده لا شريك له. لان هذا حقه عليهم. وهو الذي خلقهم من اجلك. كما قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون قال تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون. قال

6
00:02:15.350 --> 00:02:39.250
قال سبحانه وتعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. وقال تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. قال تعالى وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدوه

7
00:02:39.250 --> 00:03:09.850
قال سبحانه وان هذه امتكم امة واحدة. وانا ربكم فاعبدون. الى غير ذلك من التي اوجب الله فيها على خلقه ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وهذا حقه عليهم سبحانه. كما قال في حديث معاذ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث معاذ حق الله على العباد

8
00:03:09.850 --> 00:03:30.550
ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. فمن قام بهذا الحق فان فان له حقا على الله الا يعذبك كما في نفس الحديث وحق العباد على الله الا يعذب من لا يشرك به شيئا

9
00:03:31.000 --> 00:03:52.550
هذا هو الاصل الذي خلق الله الخلق من اجله وارسل به رسله. وانزل به كتبه نعم وواجب على العباد طرا ان يعبدوه طاعة وبرا ولا يخرج عن هذا احد لا يخرج عن عبودية الله احد

10
00:03:52.550 --> 00:04:26.300
الذين يزعمون انهم يصلون الى مرتبة ما يحتاجون فيها الى العبادة كولات الصوف الذين يزعمون انهم خاصة خاصة وانهم وصلوا الى الله. وعرفوه فليسوا بحاجة الى العبادة هذا ظلال وكفر والحاد. وزندقة فانه لا يخرج احد عن

11
00:04:26.450 --> 00:04:50.600
عبادة الله عز وجل. والله جل وعلا قال لنبيه الذي هو اشرف الخلق. قال له واعبد ربك حتى يأتيك اليقين  وسماه عبده ورسوله وقال صلى الله عليه وسلم انا عبد الله ورسوله. فلا يخرج احد عن العبودية. افظل الخلق هو

12
00:04:50.600 --> 00:05:10.600
محمد صلى الله عليه وسلم وهو عبد لله. قام على قدميه الشريفتين حتى تفطرتا من طول القيام عبودية لله سبحانه وتعالى. فلا يخرج عن هذا الاصل احد. كائنا من كان لن يستنكف المسيح ان يكون

13
00:05:10.600 --> 00:05:40.650
لله ولا الملائكة المقربون. ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا نعم. ويجب على كل عبد ان يفعل الفعل الذي امر الله به. ويترك الفعل الذي نهى الله عنه

14
00:05:41.200 --> 00:06:04.350
بل يجب عليه عبادة الله ويجب عليه ان يفعل ما امر الله به. وان يترك ما نهى الله عنه ولا يخرج عن هذا الاصل احد لا احد يخرج عن الاوامر واللواهي. ويقول انه وصل الى الله والاوامر والنواهي انما هي للعوام

15
00:06:04.750 --> 00:06:39.500
واما الخواص فانهم ليسوا بحاجة الى الاوامر والنواهي فيفعلون ما يشاؤون كما يقوله غلاة الصوفية. والامر طلب فعل الشيء. والنهي طلب الكف عن الشيب والامر الاصل انه للوجوب الا اذا دل دليل على انه للاستحباب. فيحول الى الاستحباب والندب. وقد يكون الامر للابادة

16
00:06:39.500 --> 00:06:59.500
كما قال تعالى فاذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله هذا للاباحة. وكما في قوله تعالى واذا حللتم فاصطادوا هذا للاباحة. فالامر اذا جاء بعد نهي فانه يكون

17
00:06:59.500 --> 00:07:25.200
الاباء تساوي الطرفين. فالواجب ما يثاب فاعله ويعاقب تاركه. والمستحب ما يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه. والمباح مستوي الطرفين. له ان يفعل وله ان يترك ولا ثواب له ولا عقاب عليه. هذا هو المباح

18
00:07:25.300 --> 00:08:00.650
والنهي الاصل انه للتحريم. الاصل انه للتحريم. الا اذا دل دليل على انه للكراهة كراهة التنزيل والمحرم عكس الواجب. ما يثاب تاركه ويعاقب فاعله. هذا هو المحرم والمكروه ما يثاب تاركه ولا يعاقب فاعله. هذا هو هو المكروه

19
00:08:01.300 --> 00:08:25.200
وقد يكون الامر للتهديد كما في قوله تعالى اعملوا ما شئتم من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر هذا امر تهديد وقد يكون الامر للتعجيز. كما في قوله تعالى فاتوا بسورة من مثله. فاتوا

20
00:08:25.200 --> 00:08:53.450
في سورة من مثله. هذا للتعجيل. فليخلقوا حبة. ومن اظلموا ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا حب او ليخلقوا شعيرة. ويقال للمصورين يوم القيامة احيوا ما شئتم فاحيوا ما ما خلقتم. وقالوا للمصورين يوم القيامة احيوا ما خلقتم. يعني ما صورتم. فاحيوا هذا امر

21
00:08:53.450 --> 00:09:23.450
نعم. فصل في القضاء والقدر. القضاء والقدر من افعال الله سبحانه وتعالى. وهو اصل من اصول الايمان الستة الايمان بالقضاء والقدر. اصل من اصول الايمان او من اركان الايمان الستة تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خير

22
00:09:23.450 --> 00:09:53.450
وشره. فهو ركن من اركان الايمان. وهو ان الله سبحانه علم الاشياء علم ما كان وما يكون. وكتب ذلك في اللوح المحفوظ. ثم شاءه ثم شاءه واراده ثم خلقه. هذه مراتب

23
00:09:53.450 --> 00:10:13.450
الايمان بالقضاء والصبر. الايمان بعلم الله الشامل المحيط بكل شيء. الايمان بان الله كتب في اللوح المحفوظ مقادير كل شيء الايمان بانه لا يقع في هذا الكون الا ما شاءه الله واراده الايمان

24
00:10:13.450 --> 00:10:39.950
ان كل شيء فهو من خلق الله الله خالق كل شيء. الله خلقكم وما تعملون هذا هو الايمان بالقضاء والقدر وهما بمعنى واحد. نعم وكل ما قدر او قضاه فواقع حتما كما قضاه. ما قدره الله وقضاه فلا بد ان يقع

25
00:10:40.800 --> 00:10:55.600
ما قضاه الله وقدره فانه لا بد ان يقع كما قال سبحانه وتعالى ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأه. ان

26
00:10:55.600 --> 00:11:21.250
على الله يسير ما اصاب من مصيبة الا باذن الله. اي بقضائه وقدره فما قضاه وقدره لا بد ان يقع. ولو حاول الناس منعه لم يستطيعوا. لم يستطيعوا منع القضاء والقدر فيجب على العبد ان يؤمن بذلك. نعم

27
00:11:21.300 --> 00:11:48.250
وليس واجبا على العبد الرضا بكل مقضي ولكن بالقضاء. مسألة رضا العبد بما قضاه الله وقدره. هذا فيه تفصيل ما قضاه الله وقدره منه ما يجب الرضا به وهو ما قضاه الله وقدره

28
00:11:48.250 --> 00:12:10.800
من الطاعات من الطاعات والقربات فيجب على العبد ان يرظى بذلك وجوب ان يرظى بما شرعه الله سبحانه وتعالى من الشرايح من الاوامر والنواهي يرظى بما شرعه الله سبحانه وتعالى هذا واجب

29
00:12:11.300 --> 00:12:41.300
ويجب عليه ان يكره ويبغض ما حرمه الله. ونهى عنه. يجب عليه ان يكره ويبغض ما حرمه الله سبحانه وتعالى وما نهى عنه. ومنه ما هو من الله والقدر ما لا يجب الرضا به. يستحب الرضا به. مثل المصايب. المصايب التي تقع بالانسان. فهذه

30
00:12:41.300 --> 00:12:57.250
يجب الصبر عليها الصبر واجب لكن الرضا بها ليس بواجب ان رضي بها فهذا مستحب وان لم يرظى بها فليس بواجب عليه. لكن لا بد ان يصبر عليها ويعلم انها

31
00:12:57.250 --> 00:13:21.050
بقضاء الله وقدره. هذا هو التفصيل منه ما هو واجب التفصيل في الرظا بالقظا والقدر منه ما هو واجب. ومنه ما هو محرم انه يرظى به الكفر والمعاصي يحرم على الانسان انه يرظى بالكفر. ويرضى بالمعاصي ومنه ما هو مستحب وهو الرظا

32
00:13:21.450 --> 00:13:42.100
بالمصائب والمكاره التي تجري على العبد فيجب عليه ان يصبر. ويعلم انها من الله ولكن لا يجب عليه ان يرظى بها. ولذلك يسعى في ازالتها. يسعى بالعلاج ويسعى اخذ الاسباب. الذي تنجيه من

33
00:13:42.100 --> 00:14:06.150
المكاره والشدائد نعم وليس واجبا على العبد الرضا بكل مقظي ولكن بالقضاء. نعم ما يجب عليه الرضا بكل مقضي. فالمقضي ما هو واجب ومنه ما الرضا به واجب ومنهما الرضا به محرم وهو الكفر والمعاصي ومنه ما هو مستحب كالمصائب

34
00:14:06.150 --> 00:14:35.200
والمكاره نعم. وليس واجبا على العبد الرضا بكل مقضي ولكن بالقضاء. نعم يجب الرضا بقضاء الله وقدره. اما المقضي اما المقضي فكما سمعتم التفصيل فيه. نعم لانه من فعله تعالى وذاك من فعل الذي تقال. نعم. القضاء والقدر من فعل الله

35
00:14:35.200 --> 00:14:57.150
تعالى فيجب الرضا بهم. واما واما فعل العبد فعل العبد للمعاصي هذا مقلي فقال يعني مو بغلط ففعله للمعاصي مبغض ويجب عليه ان يبغضه ولا يرضى به ولا يقول هذا بقضاء الله وقدره بل هذا فعلك انت

36
00:14:57.350 --> 00:15:17.750
هذا فعلك انت فتبغض المعاصي وتندم على الذنوب والمعاصي وتتوب منها. ولا تقل هذا بقضاء الله وقدره. بل تتوب منها تلوم نفسك الفكر تعاتب نفسك على فعل المعاصي. فقال من الخلاوة والبغض. نعم

37
00:15:18.150 --> 00:15:49.750
فصل في الذنوب ومتعلقاتها. نعم الحكم على اصحاب الكبائر الذنوب هي المعاصي. الذنوب والمعاصي بمعنى واحد وهي المخالفات. مخالفة امر الله سبحانه يسمى ذنبا. يسمى ذنبا والذنوب منهي عنها الذنوب منهي عنها ويجب على العبد ان يبتعد عنها

38
00:15:49.800 --> 00:16:19.100
واذا وقع في شيء منها فيجب عليه التوبة. يجب عليه اولا ان يبتعد عن الذنوب ولا يفعلها لانها تغضب الله جل وعلا. وتخالف امر الله. لكن لو انه وقع في شيء منها يجب عليه المبادرة بالتوبة منها. والله يتوب على من تاب

39
00:16:19.100 --> 00:17:00.000
الله يتوب على من تاب والذنوب والمعاصي على قسمين كبائر وصغائر قال الله جل وعلا ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما والكبائر كثيرة لا تحصى بالعدل. ولكن لها ضوابط تعرف بالضوابط. الكبائر ما رتب الله عليه حد

40
00:17:00.000 --> 00:17:19.050
في الدنيا مثل قطع يد السارق رجم الزاني جلد السارق والقاذف فما رتب الله وجلد السكران ما رتب الله عليه حد في الدنيا هذا دليل على انه على انه كبيرة

41
00:17:19.400 --> 00:17:49.850
او عيد في الاخرة. توعد الله عليه بالنار في الاخرة. فهذا دليل على انه كبيرة  او رتب عليه غضب او لعنة او نار فهذا دليل على انه كبير الذنوب التي لعن الله اصحابها او لعنه الرسول صلى الله عليه وسلم

42
00:17:49.850 --> 00:18:16.650
هذا دليل على انها كبائر. وقد لعن الله الكاذبين والظالمين والكافرين ولعن الرسول صلى الله عليه وسلم جملة من اصحاب المعاصي كالسارق والمصورين وغير ذلك ممن لعنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم

43
00:18:16.650 --> 00:18:44.100
لعن من لعن والديه ولعن من غير منار الارض. ولعن من اوى محدثا  فمن لعنه الله او لعنه الرسول فهذا دليل على انه كبيرة. او غضب اذا توعد الله الغضب على على الذنب فهذا دليل على انه كبيرة

44
00:18:44.450 --> 00:19:04.450
او تبرأ الرسول ممن فعله. قال انا بريء ممن فعل كذا وكذا. او قال ليس منا من فعل كذا وكذا من غش كان اليس منا هذي ضوابط الكبيرة. ما رتب عليه حد في الدنيا او وعيد في الاخرة

45
00:19:04.450 --> 00:19:24.450
او ختم بغضب او لعنة او نار او تبرأ الرسول صلى الله عليه وسلم ممن فعله او قال ليس منا فهذه كبائر. واما ما نهي عنه اما ما نهي عنه. ولم يرتب عليه

46
00:19:24.450 --> 00:19:45.050
لا حد في الدنيا ولا وعيد في الاخرة ولا غضب ولا لعنة ولا براءة فهذا محرم ولكنه ليس بكبيرة هذا من الصغائر ما لم ينطبق عليه ضابط الكبيرة فهو من من الذنوب الصغائر

47
00:19:45.150 --> 00:20:05.150
والكبائر تتفاوت بعظها اشد من بعظ. منها السبع الموبقات يعني المهلكات. اجتنبوا السبع الموبقات قيل ما هي يا رسول الله؟ قال الشرك بالله والسحر قتل النفس التي حرم الله الا بالحق واكل الربا

48
00:20:05.150 --> 00:20:27.850
واكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف قذف المحصنات الغافلات المؤمنات. فهذه كبائر وهي اعظم انواع الكبائر. واعظمها على الاطلاق الشرك. شرك بالله عز وجل. ان الله لا يغفر ان يشرك به

49
00:20:27.850 --> 00:20:47.850
ما دون ذلك لمن يشاء. وما عدا ذلك مما ينطبق عليه حد الكبيرة فانه كبيرة. وقد اوصلها بعض العلماء الى سبعين او اكثر من سبعين كبيرة وبعضهم اوصلها الى اكثر من مئتين

50
00:20:47.850 --> 00:21:18.850
كتاب الكبائر للحافظ الذهبي كتاب الكبائر ابن حجر الهيثمي وبعضهم يقول انها الى السبع مئة اقرب. فالحاصل انها لا لا تعد وانما تحد تحد يعني تضبط بالتعريف وصاحب الكبيرة عند اهل السنة والجماعة لا يخرج من الايمان الكبيرة التي دون الشرك

51
00:21:18.900 --> 00:21:39.950
الكبيرة ان كانت شركا يخرج بها من الايمان اما ان كانت دون الشرك فانه لا يخرج من الايمان ولكن يكون ناقص الايمان فلا يعطى اسم الايمان المطلق ولا يسلب منه مطلق الايمان. بل يكون مؤمنا ناقص

52
00:21:39.950 --> 00:22:02.350
الايمان او مؤمن او يكون مؤمنا فاسقا او يكون مؤمنا بايمانه فاسق بكبيرته. هذه عبارات السلف رحمهم الله. لا يخرجون صاحب الكبيرة التي دون الشرك من الايمان ولكنه يكون مؤمنا ناقص الايمان

53
00:22:03.200 --> 00:22:26.100
وهو تحت مشيئة الله ان تاب تاب الله عليه وان لم يتب فهو تحت مشيئة الله جل وعلا. ان شاء غفر له وان شاء عذبه اهو لكنه لا يخلده بالنار. كما قال سبحانه ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه. كفر عن

54
00:22:26.100 --> 00:22:47.150
سيئاتك قال تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. قيد ذلك بالمشيئة هؤلاء هم اصحاب الكبائر عند اهل السنة والجماعة. اما الخوارج فانهم يكفرون اصحاب الكبائر. ويقولون انهم خالدون

55
00:22:47.150 --> 00:23:14.800
بالنار ولا يفرقون بينهم وبين الكفار الاصليين واما المعتزلة فيقولون صاحب الكبيرة في المنزلة بين المنزلتين ليس بمؤمن ولا كافر ليس بمؤمن ولا كافر المنزلة بين المنزلتين عنده تدعو هذا هذا ليس له اصل في الاسلام. ولكنه قول مبتدع للمعتزلة

56
00:23:14.850 --> 00:23:41.450
واذا مات ولم يتب فهم مثل الخوارج. يقولون انه مخلد. مخلد في النار. هذا مذهب المعتزلة وهذا مذهب الخوارج. واما اهل السنة والجماعة فهم ولله الحمد وسط فلم يكفروه كما كفرته الخوارج. ولم يخرجوه من الاسلام كما خرجته المعتزلة. ولم يعطوه الايمان

57
00:23:41.450 --> 00:24:04.950
ويقولون هو كامل الايمان كما تقوله المرجئة فالمعتزلة والخوارج اخرجوه من الايمان. الخوارج قالوا كافر والمعتزلة قالوا في المنزلة بين المنزلتين. المرجئة يقولون لا ما هو كامل الايمان مرتكب الكبيرة مؤمن كامل الايمان لا ينقص ايمانه

58
00:24:05.150 --> 00:24:30.450
هذا قول المرجية وهو قول متطرف وعندهم ان الايمان لا يزيد ولا ينقص شيء واحد. اما اهل السنة والجماعة فتوسطوا. وقالوا الايمان تضر وتنقص ايمان لا كما تقوله المرجئة ولكنه لا يكفر كما تقوله الخوارج ولا يخرج الى الايمان ويكون في

59
00:24:30.450 --> 00:24:56.650
بين المنزلتين كما تقول المعتزلة وانما هو فاسق مؤمن فاسق. ناقص الايمان وهذا جمع بين الادلة الواردة من الكتاب والسنة فالمعتزلة والخوارج اخذوا بطرف وهو طرف الوعيد. والمرجئة اخذوا بطرف وهو طرف الوعد. واهل السنة

60
00:24:56.650 --> 00:25:21.600
جماعة جمعوا بين الوعد والوعيد جمعوا بين الطرفين وردوا المحكم ورد المتشابه الى المحكم وعملوا بالنصوص جميعها والحمد لله. نعم ويفسق المذنب بالكبيرة. كذا اذا اصر بالصغيرة يفسق. والفسق هو الخروج

61
00:25:21.600 --> 00:25:53.250
الرزق هو الخروج يقال للفأرة الفويسقة. لانها خرجت عن مألوف الدواب. صارت تؤذي صارت تؤذي والدواب غالبها لا يؤذي. فلما خرجت عن مألوف الدواب صارت فويسقة. فالفسق في اللغة هو الخروج عن المألوف. والمراد به في الشرع الخروج عن طاعة الله

62
00:25:53.350 --> 00:26:13.350
الخروج عن طاعة الله. وقد يكون كفرا مثل كفر ابليس كان من الجن ففسق عن امر ربه يعني خرج عن طاعة الله فالكفر قد يكون فالفسق قد يكون كفرا. وقد يكون دون الكفر. مثل عصاة الموحدين

63
00:26:13.350 --> 00:26:36.000
نعم ويفسق المذنب بالكبيرة. هذا عند اهل السنة والجماعة يفسق ولا يكفر؟ نعم اذا اصر بالصغيرة الصغيرة وهي الذنب الذي لا يصل الى حد كبير. هذا اذا اصر اي داوم

64
00:26:36.000 --> 00:27:03.400
عليه اذا اصر وداوم عليه صار كبيرا الاصرار على على الصغيرة تصيرها كبيرة. ولهذا يقول العلماء لا كبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة مع الاصرار لا كبيرة مع الاستغفار ان الله يغفرها. ولا صغيرة مع الاصرار لا تبقى صغيرة بل تتحول الى

65
00:27:03.400 --> 00:27:23.400
الكبيرة اذا داوم عليها ولا يتساهل الانسان بالصغائر يجب عليه التوبة منها فان لم يتب منها واصر عليها صارت كذا لانها تدل لان مداومته عليها يدل على عدم مبالاته. وعلى تهاونه بجانب الله

66
00:27:23.400 --> 00:27:55.000
سبحانه وتعالى فالاصرار على الصغيرة صيرها كبيرة. نعم. لا يخرج المرء ومن الايمان بموبقات الذنب والعصيان. هذا مذهب اهل السنة والجماعة. لا يخرج المؤمن من الايمان  بالمعاصي والذنوب سواء كانت كبائر او صغائر. ما دام دون دون الشرك. ما دام ذلك دون الشرك خلافا

67
00:27:55.000 --> 00:28:25.000
خوارج وخلافا للمعتزلة وخلافا للمرجئة. نعم. وواجبا عليه ان يتوب من كل ما جر عليه حوبا واجب على العبد ان يتوب من جميع الذنوب الصغائر والكبائر من كل ما جر عليه حوبا اي اثما. كما قال تعالى انه كان حوبا كبيرا. الحوب هو الاثم. فكل ما

68
00:28:25.000 --> 00:28:45.000
يجر الاثم يجب على العبد ان يتوب منه سواء كان كبيرة او صغيرة لان الله امر بالتوبة قال سبحانه يا ايها الذين امنوا توبوا الى الله توبة نصوحا شف ناداهم باسم الايمان ناداهم

69
00:28:45.000 --> 00:29:12.300
الايمان وقال يا ايها الذين امنوا توبوا المؤمنون يتوبون توبوا الى الله توبة نصوح. وقال تعالى وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون. لعلكم تفلحون. فليست خاصة بالكفار والمشركين. بل هي ايضا لاهل الايمان. يجب عليهم ان يتوبوا من من الذنوب والمعاصي

70
00:29:12.300 --> 00:29:32.300
ولا يقولون الحمد لله ما دام ما حنا مشركين ولا كفار المعاصي ما تضر مثل ما يقوله المرجية يتساءلون فيها بل يجب عليهم ان يتوبوا الى الله جل وعلا. ويبادروا بالتوبة. انما التوبة على الله الذين يعملون السوء بجهالة

71
00:29:32.300 --> 00:29:52.300
والجهالة المراد بها هنا عدم العقل وعدم الحلم. ليس المراد بها الجهل الذي هو ضد العلم. لا. الجاهل الذي لا يعلم معفو عنه لكن المراد بالجهالة هنا عدم الحلم. عدم الحلم. فكل من عصى الله فهو جاهل. جاهل بعظمة الله

72
00:29:52.300 --> 00:30:12.300
وعزة الله سبحانه وتعالى ومتجري على الله عز وجل فيجب عليه التوبة انما التوبة على الله الذين يعملون السوء بجهالة غلبة شهوة وغلبة نفس ونقص في الحلم والعقل ثم يتوبون من

73
00:30:12.300 --> 00:30:32.450
من قريب ما يؤجلون التوبة يقول ان شاء الله الى مني كبرت او قبل الموت ابى اتوب فهذا يؤجل التوبة قد لا يدرك الوقت اللي هو قال او بتوب الصباح اذا اصبحت ان شاء الله اتوب او باتسر او بعد شهر

74
00:30:32.450 --> 00:30:52.450
ما يدري ربما يموت في الحال لحظة. ولا يدرك الاجل الذي اجله. يتوبون الى الله من قريب يتوب الله عليهم فالله جل وعلا امر بالتوبة من كل ذنب من الكفر من الشرك من الذنوب من الكبائر من الصغائر

75
00:30:52.450 --> 00:31:14.700
من كل ذنب نعم. وواجب عليه ان يتوب من كل ما جر عليه حوبا. من كل ما جر عليه اي سبب فله من كل ما جر عليه اي سبب له ثوبا اي اثما. من من كبائر الذنوب وصغائرها. والله جل

76
00:31:14.700 --> 00:31:43.900
وعلا وعد التائبين بالتوبة والتوبة في اللغة الرجوع يقال تاب اذا رجع تاب واناب وثاب تاب واناب وتاب بمعنى واحد فالتوبة هي الرجوع من المعصية الى الطاعة هذه التوبة. ولها ثلاثة شروط

77
00:31:44.200 --> 00:32:09.500
لا تصح التوبة الا بثلاثة شروط ما يكفي التوبة باللسان فلا بد من ثلاثة شروط يسميها بعض العلماء اركان الشرط الاول ان يقلع عن الذنب اما اذا تاب يقول يا الله التوبة استغفر الله وهو مقيم على الذنب هذا ليس بتائب ليس بتائب حتى يترك الذنب

78
00:32:09.900 --> 00:32:32.800
هذا الشرط الاول الشرط الثاني ان يعزم من لا يعود في المستقبل. فان كانت توبته مؤقتة توبة مؤقتة بشهر رمضان او بيوم الجمعة فقط او في موسم الحج يتوب الى الله وهو بنيته انه يرجع بعد ذلك لا تقبل

79
00:32:32.800 --> 00:32:57.650
توبة لا تقبل توبته لان هذه توبة مؤقتة. فاذا علم الله انه في نيته انه يعود الى المعاصي بعد ذلك فان الله لا يقبل منه الشرط الثالث ان يندم على ما فات. يندم على ذنوبه وسيئاته. ولا ينساها بل

80
00:32:57.650 --> 00:33:17.650
دائما يذكرها ويستغفر ويتوب ويخاف يخاف منها اما اذا امن من عقوباتها ولم يندم عليها او تمدح بها ويقول الله غفر لي الله لا يغفر الا اذا اذا ندمت اما اذا لم تندم

81
00:33:17.650 --> 00:33:40.400
هذا دليل على انك لم تتب الندم على ما فات. وفي الحديث المؤمن يرى ذنبه كالجبل يخشى ان ينقض عليه والمنافق يرى ذنبه كالذباب وقع عليه ثم طار. هذا المنافق يستخف بالذنوب. اما المؤمن

82
00:33:40.400 --> 00:34:00.400
ودائما يخشى من الذنوب يخشى كالجبل الذي فوقه يخاف ينقض عليه. هذا هذا الدليل على صحة التوبة. الاقلاع النمل العزم ان لا يعود اليه الندم على ما فات. هذا فيما بينه وبين الله. وان كان التوبة من

83
00:34:00.400 --> 00:34:30.400
مظالم للعباد فهناك شرط رابع وهو ان يطلب المسامحة من المظلوم ويرد اليه يرد حقه اليه ويطلب منه المسامحة. لان حق المخلوق لا يسقط الا اذا ادي اليه حقه او سمح به. اما انك تظلم الناس وتقول انا تائب الى الله. هذا ما يكفي. حقوق العباد لا

84
00:34:30.400 --> 00:35:03.200
تسقط الا بردها اليهم او مسامحتهم او مسامحتهم عنها. هذي اربعة شروط اذا كانت المعصية بينك وبين الناس. نعم ويقبل المولى بمحض الفضل من غير عبد كافر منفصل. نعم يقبل المولى التوبة ممن تاب. وهو الذي يقبل التوبة عن عباده. ويعفو عن السيئات. ويعلم ما

85
00:35:03.200 --> 00:35:30.700
فيقبل الله التوبة اذا توفرت شروطها فان الله وعد انه يقبل التوبة. عن التائبين فاولئك اتوب عليهم وانا التواب الرحيم هذا وعد من الله سبحانه وتعالى الا الكافر. الكافر لا يقبل توبته حتى يتوب من الكفر. اما لو تاب

86
00:35:30.700 --> 00:35:55.400
من المعاصي التي دون الكفر ولم يتب من الكفر. تاب من الربا تاب من الزنا. تاب من شرب الخمر هذا لا يقبل منه حتى يتوب من الكفر ومن الكفر اولا ثم يتوب من الذنوب التي دون الكفر. اما انه يتوب من الذنوب التي دون الكفر ويبقى على كفره

87
00:35:55.400 --> 00:36:18.250
فلن يقبل الله توبته قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف. شرط التوبة من الكفر اولا. وكذلك المشركون وعباد القبور والاضرحة الذين يلهجون بالشرك ودعوة غير الله ويتوبون من الذنوب من شرب الخمر ومن المسكرات

88
00:36:18.250 --> 00:36:47.150
هذا ما ما تقبل توبته حتى يتوب من الشرك اولا. نعم ويقبل المولى بمحض الفضل من الفضل فضل من الله جل وعلا. فضل من الله تفضل به لو تاب على عبده ومحى ذنبه وغفر له هذا فضل من الله سبحانه ولو شاء لاهلكه بذنوبه ولم يقبل منه

89
00:36:47.750 --> 00:37:11.100
نعم ويقبل المولى ويقبل المولى بمحض الفضل من غير عبد كافر منفصل من غير عبد كافر منفصل يعني منفصل تلعن الايمان فاذا تاب الكافر من الذنوب ولم يتب من الكفر فلا تقبل توبته حتى يتوب من الكفر اولا نعم

90
00:37:11.300 --> 00:37:31.300
ما لم يتب من كفره بضده فيرتجع عن شركه وصده نعم ليتوب اولا من الكفر ثم يتوب من بقية المعاصي هذا هو الذي يتوب الله عليه. اما من تاب من الذنوب ولم يتب من الكفر والشرك فهذا لا يقبل الله منه

91
00:37:31.300 --> 00:37:59.550
توبة نعم ومن يمت ولم يتب من الخطأ فامره مفوض لذي العطاء. هذا الذي سبق الكلام عنه انه ان مرتكب الكبيرة اذا مات ولم يتب مرتكب الكبيرة من المؤمنين اذا اذا مات ولم يتب فهو الى الى الله سبحانه وتعالى ان شاء غفر

92
00:37:59.550 --> 00:38:27.150
له ولم يعذبه وان شاء عذبه بقدر ذنوبه ثم يخرجه من النار الى الجنة. بتوحيده ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء اما من تاب قبل ان يموت توبة صحيحة تاب الله عليه. نعم

93
00:38:27.150 --> 00:38:54.700
فامره مفوض لذي العطاء. وهو الله سبحانه وتعالى. نعم. فان يشأ يعفو وان شاء انتقم وان اعطى واجزل النعم ان يشاء عذبه. وهو مستحق لذلك وان شاء تاب عليه واكرمه وهو اهل والله اهل لذلك سبحانه وتعالى. نعم

94
00:38:54.800 --> 00:39:27.150
فصل وقيل في الدروز والزنابقة وسائر الطوافين. من لا تقبل توبتهم فئات قال بعض العلماء لا تقبل توبتهم. نحن عرفنا الان التوبة وشروطها. ها؟ عرفنا التوبة وشروطها ومن مات ولم يتب ان كان كافرا او مشركا فهو من اهل النار. وان كان مؤمنا فهو تحت المشيئة

95
00:39:27.150 --> 00:39:47.250
هناك فئات قالوا لا تقبل توبتهم وهم اولا الساحر الساحر لا تقبل توبته بل يقام عليه الحد ويقتل بكل حال. لان توبته في الظاهر لا تدل على توبته في الباطن

96
00:39:47.300 --> 00:40:13.650
فيكتب ولان النبي صلى الله عليه وسلم قال حد الساحر ضربه بالسيف. ولان عمر كتب ان اقتلوا كل ساحر وساحرة ولم يأمر باستتابتهم هذا واحد الثاني الزنادقة الزنادقة وهم الذين يظهرون

97
00:40:13.650 --> 00:40:43.650
الايمان ويبطنون الكفر. ومنهم المنافقون. الزنادقة جمع زنديق وهو الذي يتظاهر بالاسلام ويبطن الكفر. والزندقة فهذا اذا امسك وثبت عليه الزندقة فانه يقتل ولو اظهر التوبة يقام عليه الحد ويقتل ولا يسقط عنه الحد

98
00:40:44.000 --> 00:41:26.100
ثالثا الملاحدة كالاسماعيلية و والدروس والعلوية طوائف الباطنية طوائف الباطنية هؤلاء زنادقة والعبيدية الفاطميين هؤلاء ايضا عند جمع من العلماء لا تقبل توبتهم بل يقتلون. فان كانوا صادقين فيما بينهم وبين الله فهذا عند الله في الاخرة. اما نحن في الدنيا فنطبق عليهم الحكم الشرعي. اما

99
00:41:26.100 --> 00:41:52.900
ما بينهم وبين الله اذا كانوا صادقين في توبتهم فالله يقبل منهم في الاخرة وان كانوا كاذبين فالله اعلم بذلك هذا حاصل ما سيأتي من هؤلاء الطوائف. نعم فنادقة دروز الدروز طائفة من الباطنية من الاسماعيلية. اسماعيلية هم الباطنية نسبة

100
00:41:52.900 --> 00:42:16.850
الى اسماعيل الى اسماعيل ابن جعفر الصادق. الذي تنتسب اليه الاسماعيلية وهو بريء منهم. اسماعيل ابن جعفر الصادق ابن محمد الباقر ابن علي ابن الحسين هؤلاء ائمة رضي الله عنهم ورحمهم لكن تنتسب اليهم

101
00:42:16.850 --> 00:42:49.250
هذه الطوائف القبيحة. الاسماعيلية نسبة الى اسماعيل ابن ابن محمد آآ الى اسماعيل ابن جعفر. نسبة الى اسماعيل. ابن جعفر الصادق. قالوا ان الخلافة بعد ابيه جعفر الت اليه مع انه مات قبل ابي اسماعيل مات قبل ابى قبل ابي جعفر. قالوا انه انت قلت الى ابنه محمد محمد ابن اسماعيل

102
00:42:49.250 --> 00:43:16.850
فمحمد حل محل ابيه واما الموسوية وهم الجعفرية الرافضة المعروفين الان فهؤلاء يقال لهم الموسوية ينتسبون الى موسى بن جعفر قالوا ان الخلاف بعد جعفر انتقلت الى ابنه موسى الصغير. لان اسماعيل لما مات ما له شيء

103
00:43:16.850 --> 00:43:39.100
انتقلت الى اخيه الصغير وهو جعفر وهو موسى موسى الكاظم موسى الكاظم ابن جعفر الصادق. قالوا ان الخلافة بعد جعفر الصادق انتقلت الى ابنه موسى الكاظم فلذلك يسمون بالموسوية. والجعفرية

104
00:43:39.150 --> 00:44:08.250
فهم على خلاف مع الاسماعيلية الاسماعيلية هم اخبث الطوائف. لانهم صاروا باطنيين. وانبثق منهم انبثق منهم القرامطة والفاطميين والعلويين والدروز. كل هؤلاء من الاسماعيلية من الباطنيين وهم اكفر اهل الارض لانهم يحلون ما حرم الله

105
00:44:08.400 --> 00:44:30.450
ما عندهم حرام ولا حلال كل شيء عندهم مباح والعياذ بالله. يستحلون الزنا والخمر واللواط وسائر محرمات لانهم باطنية يظهرون الانتساب الى الاسلام في الظاهر وهم كفار في الباطل. هؤلاء يقولون لا تقبل توبتهم اذا

106
00:44:30.450 --> 00:44:59.650
على احد انه يعتنق مذهب الاسماعيلية يجب قتله بكل حال ولو تاب ما يسقط عنه الحد نعم. وقيل في الدروز والزنادقة والدروز آآ طائفة من من الباطنية من الاسماعيلية معروفين بهذا الاسم الى الان ولهم بلاد ولهم اماكن. نعم

107
00:44:59.950 --> 00:45:19.950
وقيل في الدروز والزنادقة وسائر الطوائف المنافقة. والنفاق هو اظهار الاسلام وابطال الكفر. هذا هو النفاق نفاق الاعتقادي واما النفاق العملي فهذا شيء اخر هذا يصدر من بعض المسلمين وهو ان

108
00:45:19.950 --> 00:45:39.950
كن مؤمنا صادقا في ايمانه لكن يحصل منه بعض النفاق في الاعمال في الاعمال لا في العقيدة مثل الكذب في الحديث مثل اذا حدث كذب فاذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان. هذه من صفات المنافقين. مثل ترك صلاة الجماعة اثقل الصلوات على المنافقين

109
00:45:39.950 --> 00:45:58.100
صلاة صلاة الفجر صلاة صلاة العشاء وصلاة الفجر هذا نفاق عملي هذا نفاق عملي قد يصدر من بعض المؤمنين. فان تاب تاب الله عليه وان استمر معه صار فيه خصلة من النفاق

110
00:45:58.100 --> 00:46:18.100
حتى يدعها كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم. هذا نفاق عملي. اما المقصود الان فهو النفاق الاعتقادي. اما النفاق العملي اذا تاب منه تاب الله عليه. اذا تاب من الكذب تاب من الغش تاب من تاب من نكث العهود. تاب يتوب

111
00:46:18.100 --> 00:46:38.100
الله عليه نفاق العمل اذا تاب منه تاب الله عليه. اما النفاق الاعتقادي فهذا ان تاب توبة صادقة فيما بينه وبين الله قبل الله منه. واما ان اظهر التوبة لنا فنحن لا نقبل منه بل نطبق عليه الحد. ويستدلون

112
00:46:38.100 --> 00:46:58.100
على ذلك بقوله تعالى ان الذين امنوا ثم كفروا ثم امنوا ثم ازدادوا كفرا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا نعم ان الذين امنوا ثم كفروا ثم امنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم. ولا

113
00:46:58.100 --> 00:47:25.250
سبيلا هذا من ادلتهم هذا من ادلته ان الذين امنوا ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم واولئك هم الظالون. الى غير ذلك من الادلة والقول الثاني ان من تاب تاب الله عليه مهما كان. من تاب تاب الله عليه ووجب الكف عنه. مهما كان

114
00:47:25.750 --> 00:47:45.750
قوله سبحانه وتعالى في في النصارى الذين يقولون ان الله هو المسيح ابن مريم. ان الله ثالث ثلاثة قال الله تعالى افلا يتوبون الى الله ويستغفرونه؟ فدل على انهم لو تابوا تاب الله عليهم

115
00:47:45.750 --> 00:48:04.700
في عموم نصوص التوبة ان من تاب تاب الله عليه من جميع الذنوب. ولم يستثني منها منها شيئا. قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما ما قد سلف وهذا عام وهذا اختيار شيخ الاسلام ابن تيمية وجمع من المحققين

116
00:48:04.750 --> 00:48:32.250
ان من اظهر التوبة يقبل منه ذلك. نعم. وقيل في الدروز والزنادقة وسائر الطوائف المنافقة هذا تظعيف نعم لان الناظم سيختار القول الثاني وهو انها تقبل توبته. نعم وكل وكل داع لابتداع يقتل. وكل وكل داع الى ابتداع. اذا من يدعو الى بدعة مكفرة

117
00:48:32.250 --> 00:49:02.250
كبدعة الروافض وبدعة الخوارج وبدعة الجهمية. الذي يدعو اليها ويزينها فيها هذا زنديق يقتل. نعم. وكل داع لابتداع يقتل فمن تكرر مكثه فليقبل نعم وكل داع لابتداع يقتل كمن تكرر نكثه لا يقبل. ومن تكرر يعني تكررت ردته

118
00:49:02.250 --> 00:49:30.850
فعندهم لا تقبل توبة الزنديق. لا تقبل توبة الساحر لا تقبل توبة من سب الله او سب الرسول صلى الله عليه وسلم. لا تقبل توبة من تكررت ان الذين امنوا ثم كفروا ثم امنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم. هذا تكررت

119
00:49:30.850 --> 00:49:54.800
فلا تقبل توبته هذه الطوائف عند جمع من اهل العلم لا تقبل توبتهم بل يقتلون بكل حال. نعم. لانه لم يبدو من ايمانه الا الذي اذاع على لسقه. لانه لم يبد من ايمانه الا الذي اذاع من لسانه

120
00:49:54.800 --> 00:50:14.800
نعم لانه لا يؤمن لانه لو اظهر التوبة لا يؤمن لانه من قبل وهو يقول اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله ويصلي ويتظاهر بالصلاة لكن مع هذا يعمل السحر مع هذا يسب الله او يسب الرسول او يسب الدين او

121
00:50:14.800 --> 00:50:35.050
احكم بالدين وهو يشهد ان لا اله الا الله وان ناقض ناقض الشهادة فلا تقبل توبته لانه لم يعدل عما هو عليه؟ نعم. لانه لم يبدو من ايمانه الا الذي اذاع في لسانه

122
00:50:35.050 --> 00:50:56.650
اي نعم يكون توبته بلسانه فقط لا بقلبه. نعم. كملحد وساحر وساحرة وهم على نياتهم في الاخرة كملحد. الملحد هذا اسم عام لكل من كفر بالله عز وجل فاصر على كفره

123
00:50:57.500 --> 00:51:16.800
وكل ساحر وساحرة لان عمر رضي الله عنه كتب الى عماله ان اقتلوا كل ساحر وساحرة ولم يقل استتيبوهم بل امر بقتلهم. لانه لا يؤمن شرهم. يظهرون التوبة وهم على سحرهم

124
00:51:16.850 --> 00:51:39.350
وفسادهم وافسادهم واما في الاخرة امرهم الى الله اذا كانوا صادقين في توبتهم فلو قتلناهم في الدنيا فان الله يقبل توبتهم في الاخرة. نعم كملحد وساحر وساحرة وهم على نياتهم في الاخرة وهم على نياتهم في التوبة

125
00:51:39.350 --> 00:51:57.300
على نياتهم في التوبة اذا كانت صادقة فان الله يقبلها منهم لكن نحن مأمورون بقتلهم. واجراء الحكم الشرعي عليهم في دنيا بناء على ما بناء على ما امرنا به في شأنهم. نعم

126
00:51:57.550 --> 00:52:17.550
قلت وان دل الدلائل الهدى كما جرى للعين بني اهتدى. اما اذا ظهر من احد منهم علامات صحة التوبة هذا استثناء. اذا ظهر من احد من هؤلاء الطوايف صحة التوبة دلت القرائن

127
00:52:17.550 --> 00:52:43.800
على صحة توبته فانه يقبل منه ذلك نعم اما قلت وان دلت دلائل الهدى فما جرى للعين بني اهتدى. العيلة بوني هذا درزي انا من ائمة الدرزية ثم تاب الى الله. نسبة الى بلد بالشام تاب الى الله وطلب العلم. وصنف كتابا

128
00:52:43.800 --> 00:53:06.700
بل في الرد على الدروز فهذا ظهرت دلائل توبته وصار من اهل العلم والايمان رحمه الله مثل هذا تقبل توبته عند الجميع. نعم فانه اذاع من اسرارهم ما فيه الهتك عن اسفارهم لانه الف كتابا في الرد على الدروز

129
00:53:06.700 --> 00:53:36.100
الذين تاب من مذهبهم وكشف استارهم وفضح سرائرهم هذا دليل على صدق توبته. نعم وكان للدين القوي ناط وكان للدين القويم ناصرا فصار منه باطنا وظاهرا. لا وصار يناصر الدين ويدعو الى الله ويرد على اهل الشرك والكفر والزندقة ظهرت ادلة توبتهم. نعم

130
00:53:36.400 --> 00:53:56.400
فكل زنديق وكل مارق وجاحد وملحد منافق. اذا استبان نصحه للدين. هذا هذا رأيه هذا ترجيح الرأي الثاني وهو اختيار شيخ الاسلام ابن تيمية. ان كل من تاب من هؤلاء ولم يظهر من

131
00:53:56.400 --> 00:54:23.500
انه ما يخالف التوبة يقبل منه ذلك لعموم الادلة في قبول التوبة فالناظم رحمه الله ايد القول الثاني. نعم. اعد فكل زنديق وكل مارق وجاحد وملحد منافق اذا استبان نصحه لنفسه اذا استبان نصحه للدين

132
00:54:23.600 --> 00:54:44.450
يعني ظهرت الادلة يعني ما هو بخاص بالعيلبوني بل كل من ظهر منه ذلك من صدق التوبة والانابة فانه يقبل منه ذلك. نعم اذا استبان نصحه للدين فانه يقبل عن يقيني. نعم

133
00:54:44.700 --> 00:55:04.700
فصل في الكلام على الايمان يكفي. احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذه مجموعة من الاسئلة هذا احدها يقول هل يجوز الرضا بالمصائب التي تقع في بلدان الكفر ولو لم يقرها الشارع هذه ما هي بمصايب هذا كفر ما يجوز الرضا بالكفر

134
00:55:04.700 --> 00:55:33.150
المصايب مثل قتل قتل النفوس وهلاك الاموال والاولاد هذي المصائب اما الكفر والالحاد والشر هذا لا يرضى به ولا يجوز الرضا به. فقلنا ان ما هناك ما هو واجب الرضا به هو الايمان والطاعة. وهناك ما يحرم الرضا به وهو الكفر والمعاصي. وهناك ما يستحب الرضا به وهو

135
00:55:33.150 --> 00:55:55.950
خايف المصائب الذي تجري كما قال سبحانه وتعالى ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين هذا على المصايب. ما هو بعلى المعاصي والكفر والكفرة. نعم. احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول

136
00:55:55.950 --> 00:56:15.950
انا معلم في الرياض ومضطر اشد الاضطرار الى النقل الى القصير. ووزارة المعارف تجعل حوافز لحفظة القرآن. ومن ذلك نقلهم من حيث شاؤوا وذلك بعد اجراء الامتحان لهم. وعندما اردت التقدم للامتحان انكر علي بعض الاخوة بحجة ان ذلك من ارادة الدنيا بالعمل

137
00:56:15.950 --> 00:56:35.950
وان النقل سيحصل بغير ذلك فما توجيهكم؟ ايش يقول؟ يقول سلمك الله انا معلم في الرياض ايه ومضطر اشد الاضطرار النقل الى القصيم ووزارة المعارك تجعل حوافز لحفظة القرآن ومن ذلك نقلهم حيث شاؤوا وذلك بعد اجراء الامتحان لهم

138
00:56:35.950 --> 00:56:55.950
وعندما اردت التقدم للامتحان انكر علي بعض الاخوة بحجة ان ذلك من ارادة الدنيا بالعمل. وان النقل سيحصل بغير ذلك فما توجيه فضيلتكم؟ المعارف محسنة في هذا انها جعلت مرغبات للمتفوقين في

139
00:56:55.950 --> 00:57:15.950
علم حفظ القرآن هذا انا من بالحث والتشجيع على على فعل الخير. اما انت ونيتك اذا كان نيتك مجرد النقل هذا لا يجوز اما اذا كان نيتك الرغبة في الخير حفظ القرآن والنقل تبع وليس مقصودا من

140
00:57:15.950 --> 00:57:35.950
الاصل فلا بأس بذلك. نعم. احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول ما هو مذهب اهل السنة في صاحب الصغيرة اذا مات ولم يتب منها. فالصغائر تكفر باجتناب الكبائر. قال تعالى ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه

141
00:57:35.950 --> 00:58:05.950
يكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما. قال سبحانه وتعالى واقم الصلاة طرفي وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات. قال عليه الصلاة والسلام الصلوات الخمس والجمعة الجمعة ورمضان الى رمضان كفارة لما بينهن اذا اجتنبت الكبائر. الكبائر تكفر بالاعمال الصالحة. قال

142
00:58:05.950 --> 00:58:35.950
وقال صلى الله عليه وسلم اتبع السيئة الحسنة تمحها. فاذا مات عليه صغائر لم تكفر باجتناب الكبائر هذا عنده الميزان. توزن حسناته يوم القيامة وسيئاته. فان رجحت حسناته من المفلحين. وان رجحت سيئاته صار من اهل النار. كما في القرآن الكريم. نعم. احسن الله اليكم صاحب الفضيلة

143
00:58:35.950 --> 00:59:04.550
وهذا السائل يقول هل الدخان والعادة السرية وحلق اللحية من كبائر الذنوب المجاهرة بهذه الامور والمداومة عليها يصيرها كبائر. اما لو فعلها مرة وتاب منها تركها فانها  تغفر له وتكون من الصغائر. نعم. نعم. احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول هل يجوز ان نلعن المصور والسارق على

144
00:59:04.550 --> 00:59:22.800
العموم نعم لكن ما تقول لعن الله فلان بل تقول لعن الله المصورين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعنة الله على ظالمين لعنة الله على الكافرين على العمر اما لعن المعين هذا فيه خلاف. نعم

145
00:59:23.250 --> 00:59:43.250
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول في قول النبي صلى الله عليه وسلم سبعة يظلهم الله في ظله الحديث هل هل من يضل تحت ظل الله محصورون في هذه الاصناف السبعة نعم يقول هل من يضل تحت ظل الله عز وجل محصورون في هذه

146
00:59:43.250 --> 01:00:03.250
الاصناف السبعة الله اعلم نحن ما نقول الا ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم. فمن كان عنده دليل زايد على هؤلاء السبعة دليل صحيح فمقبول نعم. احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول في قول الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك

147
01:00:03.250 --> 01:00:23.250
ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. فاله فهل يدخل في هذه الاية المشرك شركا اصغر؟ وما مصير المشرك؟ الشرك السؤال يقول في قول الله عز وجل ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. فهل يدخل في هذه الاية

148
01:00:23.250 --> 01:00:47.200
المشرك شركا اصغر وما مصير المشرك شركا اصغر في الاخرة؟ على خلاف بين اهل العلم على قوله القول الاول انه يعذب لابد ان يعذب لكنه لا يخلد في النار انه لا يغفر شركه ويعذب لكنه لا يخلد في النار. والقول الثاني انه مثل اصحاب الصغائر. ان رجحت

149
01:00:47.200 --> 01:01:07.200
نجا وان رجحت سيئاته هلك. نعم. احسن الله اليكم صاحب الفضيلة اسئلة عديدة وردت حول او تسأل عن الاكتتاب في شركة الاتصالات هل هو جائز؟ سيما مع اضطراب الفتوى في ذلك. ما اضطربت الفتوى ما ظهر فتوى

150
01:01:07.200 --> 01:01:29.550
لهذا من اللجنة الدائمة لم يظهر في هذا فتوى لانه لم يتبين منهج او لم يتبين آآ ما عليه هذه الشركة من تعامل لم يظهر الطريق الذي تسير عليه في تعاملها حتى يحكم عليه انه صحيح او غير صحيح

151
01:01:29.800 --> 01:01:49.800
فاللجنة متوقفة في هذا اما اللي يفتون من غير اللجنة نحن ما نعرفها ما نعرف عنهم كل باواه وكل يتحمل ذمته مسؤوليته. نعم. احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا سائل يقول اذا قتل رجلا اخر فنحن رضا بقضاء الله ولكن

152
01:01:49.800 --> 01:02:06.550
ان المقضي لا يجب الرضا به بل ولا يستحب بل يحرم الرضا بفعل القاتل. هل هذا الفهم صحيح يا شيخنا تجاه هذه المسألة  انت سمعت الكلام في هذا ان ما هو من قبل الله فهو مرضي

153
01:02:06.700 --> 01:02:26.700
وما هو من قبل العبد وفعل العبد فان كان معاصي فهو مبغض. المعاصي والكفر والظلم والتعدي على الناس هذا مبغض ولا يجوز الرضا به فلا يحرم الرضا به. نعم. احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل الذنوب التي فيها تشبه بالكفار

154
01:02:26.700 --> 01:02:44.400
مثل حلق اللحية تعتبر كبيرة وكذلك تشبه بالنساء هل هو كبيرة ايضا لا التشبه بالنساء هذا فيه لعن فيه لعن لعن صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء ولعن المتشبهين

155
01:02:44.400 --> 01:03:02.750
هات من النساء بالرجال هذا كبيرة من اجل اللعن. لا من اجل التشبه. نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل صحيح انه لا يكمل مع المعصية الايمان؟ وهل يمكن كمال الايمان به؟ يقول

156
01:03:02.750 --> 01:03:23.700
الله هل صحيح انه لا يكمل مع المعصية الايمان؟ وهل يمكن كمال الايمان مع اسبال الثياب وحلق اللحية وسماع الغناء  يظهر انكم ما تفهمون ما يقال لكم. المعاصي تنقص الذنوب. الاسبال وحلق اللحى وكل المعاصي تنقص الايمان

157
01:03:23.700 --> 01:03:48.200
اه تنقص الايمان. واما الطاعات فهي تزيد الايمان. الايمان يزيد بالطاعة بالمعصية جميع الذنوب تنقص الايمان نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول قال بعض العلماء كل معصية لله فهي كبيرة فهل هذا القول صحيح

158
01:03:48.200 --> 01:04:08.400
ما هو كل معصية فهي كبيرة المعاصي تختلف وتتفاوت حتى الكبائر ما هي بواحد بعضها اشد من بعض نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول هل من زنا واعلن ذلك امام الناس بحيث يجعل ذلك في شريط له يصف كيف الزنا

159
01:04:08.400 --> 01:04:28.400
هل يعتبر ذلك مرتدا خالدا مخلدا في نار جهنم؟ لانني سمعت من يقول بذلك. اذا استحل اذا استحل ذلك اما اذا لم يستحله فهو فاسق. نعم. احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول هناك من يحذر من اشخاص معينين

160
01:04:28.400 --> 01:04:44.500
اذا قلنا له اذهب وانصحه قال لا يجب علي النصح علما بانه يرميهم بالحزبية من غير بينة واظحة. ويقول هذا ظني به ومن ناصره فهو حزبي مثله فهل عمله هذا موافق للشرع ام مخالف له

161
01:04:44.600 --> 01:05:08.350
انا اوصيكم بطلب العلم وترك هذه الامور اطلبوا العلم وبعدين اذا طلبتم العلم عرفتم الصواب من الخطأ اما انكم الان تخطئون بدون علم وبدون بصيرة الا لمجرد هوى او ان فلان قال كذا وفلان اتركوا هذه الامور واطلبوا العلم واشتغلوا بطلب

162
01:05:08.350 --> 01:05:29.350
العلم والاقبال عليه ومعرفة الحق. ومعرفة الباطل اما انكم تحكمون على الناس بدون علم وبدون بس علشان فلان قال كذا وفلان قال كذا هذا ما يصلح. نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول هل التولي من الزحف يعد من الكفر

163
01:05:29.750 --> 01:05:44.700
من الكبائر مين قال انه من من الكبائر قال صلى الله عليه وسلم اجتنبوا السبع الموبقات. قيل وما هي يا رسول الله؟ قال الشرك بالله والسحر قتل النفس بغير حق

164
01:05:44.700 --> 01:06:06.050
واكل الربا واكل مال اليتيم والتولي يوم الزهف تولي ومزحة كبيرة من كبائر الذنوب وليس كفرا. نعم. احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل يشرع للامام السكوت الفاتحة لاتاحة الفرصة للمأمومين لقراءة الفاتحة

165
01:06:06.700 --> 01:06:34.300
الذي وردوا السكوت في موضعين الموضع الاول بعد تكبيرة الاحرام حتى يأتي بالاستفتاح والموضع الثاني بعد الفراغ من القراءة وقبل الركوع. حتى يرجع اليه نفسه. واما السكوت بعد الفاتحة فهذا لم يثبت فيه شيء الا ان بعض العلماء استحسنه من اجل ان يتمكن المأمون من قراءة الفاتحة

166
01:06:34.300 --> 01:06:55.100
نعم فهو استحسان من بعض العلماء. نعم. احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول في قول الله تعالى ان تجتنبوا كبائر ما ينهون عنه يكفر عنكم سيئاتكم. فجعل سبحانه مجرد اجتناب الكبائر مكفر للصغائر. فكيف نحن النصوص التي فيها تكفير

167
01:06:55.100 --> 01:07:18.400
الذنوب ببعض الاعمال هذا بالمشيئة يكفر عنكم سيئاتكم راجع الى مشيئة الله. ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء الصغائر والكبائر كل الذنوب بمشيئة الله سبحانه وتعالى ان شاء غفر لاصحابها وان شاء

168
01:07:18.400 --> 01:07:44.050
ومن المكفرات انه يتوب منها قبل ان يموت. ومنها ان يكون له اعمال يكفر الله بها الصغائر. تجتنب كبائر الصغائر واقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات

169
01:07:44.150 --> 01:08:06.550
الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان كفارة لما بينهن اذا اجتنبت الكبائر. نعم  احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول ما هو القول الفصل في لعن معين؟ لان هناك من يقول ان ذلك جائز وهناك

170
01:08:06.550 --> 01:08:21.750
ومن يقول انه غير جائز بل يجوز الدعاء فقط حتى الكافر لا يلعن ولو اشتد اذاه يدعى عليه فقط بلا لعن انت اذا لعنت الكافرين والمعتدين والظالمين دخل فيهم من تريد

171
01:08:21.900 --> 01:08:43.150
دخل بهم من تريد بدون انكت عينه نعم. احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما حكم اعزاز الكافر كتعليق صورته على الصدر وغير ذلك. لا يجوز الصورة حتى للمسلم. المسلم الطيب اه المستقيم ما يجوز تعلق صورته على صدرك

172
01:08:43.300 --> 01:09:07.650
حرام هذا فكيف بالكاذب؟ نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول هل التوبة عبادة؟ فاذا كانت عبادة فلو قال قائل اتوب اليك يا فلان فهل هذا يجوز وقد جاء في الحديث عن عائشة رضي الله عنها في الصحيح انها لما رأت في وجه النبي صلى الله عليه وسلم الكراهية للتصاوير قالت اتوب الى

173
01:09:07.650 --> 01:09:27.650
الله والى رسوله اتوبوا هذا ما ان لم يرد الا في حق الله. لم يرد الا في حق الله لكن تقول للمخلوق اعتذر منك او انا نادم على ما حصل او اطلب منك المسامحة او ما اشبه ذلك نعم. احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما هو السبب

174
01:09:27.650 --> 01:09:47.350
قول الاشاعرة بالكسب. ايش؟ ما هو سبب قول الاشاعرة بالكسب؟ يحصل انك تسألهم هم احسن انك تسألهم ان حنا نقول هذا خطأ لانه لا فرق بين الكسب وبين الفعل. هم يقولون لا في فرق بين الكسب وبين الفعل نسألهم. نعم

175
01:09:47.350 --> 01:10:07.350
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول ذكرتم في الدرس السابق عند قول الناظم افعالنا مخلوقة لله لكنها كسب لنا يا لهي ارجو منكم تبيين معنى كلمة قال افعالنا جمع بيننا افعالنا وانها كسب فالناظم على مذهب

176
01:10:07.350 --> 01:10:25.900
لانه قال افعالنا فنسبها الينا وقال وهي كسب لنا ايظا فجمع بين الامرين. نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول هل يصح قول بعض المؤلفين ان الاشاعرة اقرب الفرق الى اهل السنة والجماعة مع مخالفتهم

177
01:10:25.900 --> 01:10:39.244
لهم في مسائل كثيرة. هذا تهويل من شأنهم فلا ينبغي القول هذا. لا ينبغي يقال انهم اقرن. لان هذا يهون من شأنهم وهم عندهم اخطاء كثيرة. نعم